النص المفهرس
صفحات 21-40
الموسوعة الحديثية المجلد الرابع ٣٤- حدثني قيس (١) بن محمد الجرجاني، قال: حدثنا موسى بن نصر، قال: حدثنا بشار بن قيراط عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن يحيى بن يعمر قال: بينما نحن في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم إذ رأينا ابن عمر قاعداً، فقلت لصاحبي: هل لك أن تأتي ابن عمر فتسأله عن القدر؟ فقال: بلى، فقلت له: فأسأله عنها، فإني أرفق به منك، قال: فأتيناه فقعدنا إليه طويلاً فقلت له: يا أبا عبد الرحمن! إنا قوم نتقلب في هذه الأراضي، وربما قدمنا البلدة فنلقى قوماً يقولون: لا قدر، قال: أبلغهم أني منهم بريء، ولو وجدت أعواناً لجاهدتهم الحديث(٢). ٣٥- حدثنا العباس بن عزيز القطان المروزي، قال: حدثنا علي بن خشرم ومحمد بن حرب، قالا: حدثنا الفضل بن موسى، عن أبي حنيفة، قال: حدثنا علقمة بن مرثد، عن يحيى بن يعمر قال: بينما نحن في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم إذا رأينا ابن عمر رضي الله عنهما قاعداً في جانبه، فقلت لصاحبي: هل لك أن تأتي ابن عمر فتسأله عن القدر؟ فقال: نعم، فقلت: دعني فلأكن أنا الذي أسأله، فإني أرفق به منك، فقعدنا إليه طويلاً فقلت: يا أبا عبد الرحمن إنا قوم نتقلب في هذه الأرضين، فربما قدمنا البلدة فنلقى قوماً يقولون: لا قدر، قال: أبلغهم أني (١) في ((المسند)) للحارثي (١٠٠٧): (أبو سهل محمد بن عبد الله بن سهل). (٢) ((كشف الآثار)) للحارثي (٢٤٠٦). - ٢١ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع منهم بريء، وقال: لو أجد أعواناً لجاهدتهم، ثم أنشأ يحدثنا، فذكر حديث الإيمان(١). ٣٦- حدثنا عمّ أبو صالح جبريل بن يعقوب، قال: حدثنا الحارث بن أسد، قال: حدثنا سلم بن أبي مقاتل، قال: حدثنا أبو مقاتل، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد ومحارب بن دثار، عن ابن بريدة الأسلمي قال: بينا نحن في المسجد، إذا نحن بابن عمر في ناحية المسجد قاعداً، فقلت لصاحبي: هل لك في ابن عمر تأتيه فتسأله عن القدر؟ قال: نعم، فقلت له: إني أعرف به منك فدعني أکون أنا الذي أسأله، قال: فأتيناه فتعرف إليه ابن بريدة فعرفه، ورحب به، فقال: يا أبا عبد الرحمن إنا قوم نتقلب في هذه الأرضين، فربما لقينا القوم يقولون: لا قدر، فقال: أبلغوهم أني منهم بريء وأني لو أجد أعواناً لجاهدتهم، ثم أنشأ يحدثنا فقال: بينما أنا قاعد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه إذ أقبل شاب جمیل، حسن اللمة، طیب الريح، علیه ثياب بيض، فقال: السلام عليك يا رسول الله، وقد ذكرنا الحديث غير مرة، وهو حديث جبريل عليه السلام (٢). ٣٧ - الحافظ طلحة بن محمد روى في ((مسنده)) عن إسحاق بن محمد ابن مروان، عن أبيه، عن مصعب بن المقدام، عن أبي حنيفة (١) ((المسند)) (١٠٠٥)، و((كشف الآثار)) (٢٦٨٢) للحارثي. (٢) (كشف الآثار)) للحارثي (٣١٧٤). - ٢٢ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع رضي الله عنه(١). ٣٨- القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي روى في ((مسنده)) عن أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، عن أبي بكر محمد بن بكير المقرئ، عن القاضي عمر بن أحمد بن عمر بن محمد، عن أبي علي محمد بن حاتم بن سرف بن نوح الأزدي، عن موسى بن نصر، عن بشار بن قيراط، عن أبي حنيفة رضي الله عنه(٢). ٣٩- الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن خالد بن خلي الكلاعي روی في ((مسنده)) عن أبيه محمد بن خالد بن خلي، عن أبيه خالد بن خلي، عن محمد بن خالد الوهبي، عن أبي حنيفة رضي الله عنه(٣). ٤٠- محمد بن الحسن روى في نسخته عن أبي حنيفة رضي الله عنه، كلهم من علقمة بن مرثد، عن يحيى بن يعمر قال: بينما (٤) أنا مع صاحب لي بمدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ بصرنا بعبد الله بن عمر، فقلت لصاحبي: هل لك أن تأتيه فتسأله عن القدر؟ قال: نعم، فقلت: دعني حتى أكون أنا الذي أسأله فإنه أعرف بي منك، قال: فانتهينا (١) ((مسند)) طلحة بن محمد، كما في ((جامع المسانيد)) (١٧٢). (٢) ((مسند)) محمد بن عبد الباقي الأنصاري، كما في ((جامع المسانيد)) (١٧٢). (٣) مسند أحمد بن محمد بن خالد بن خلي الكلاعي، كما في ((جامع المسانيد)) (١٧٢). (٤) في مطبوع (المسند)): بينا. - ٢٣ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع إلى عبد الله بن عمر فسلمنا عليه ثم قعدنا إليه، فقلنا له: يا أبا عبد الرحمن! إنا نتقلب في هذه الأرض، فربما قدمنا البلدة بها قوم يقولون: لا قدر، فبما نرد عليهم، فقال: أبلغهم أني منهم بريء، ولو أني وجدت أعواناً لجاهدتهم، ثم أنشأ يحدثنا، قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه رهط من أصحابه، إذ أقبل شاب جميل أبيض، حسن اللمة، طيب الريح، عليه ثياب بيض، فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليكم، قال: فرد عليه رسول الله صلی الله علیه وآله وسلم، ورددنا معه، فقال: أدنو يا رسول الله! قال: ((ادن))، فدنا دنوة أو دنوتین، ثم قام موقراً له، ثم قال: أدنو یا رسول الله! قال: ((ادن)»، فدنا حتى ألصق ركبتيه بركبتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: أخبرني عن الإيمان؟ فقال: ((الإيمان أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، ولقائه، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره من الله تعالى)) فقال: صدقت، فتعجبنا من تصديقه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقوله: صدقت، كأنه يعلم، ثم قال: فأخبرني عن شرائع الإسلام ما هي؟ قال: ((إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان، والاغتسال من الجنابة))، قال: صدقت، فتعجبنا من قوله: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان، ما هو؟ قال: ((الإحسان أن تعمل الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك)) قال: فإذا فعلت ذلك فأنا محسن؟ قال: ((نعم)) قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الساعة متى هي؟ قال: ((ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، ولكن لها أشراط، فهي من الخمس التي استأثر - ٢٤ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع الله تعالى بها، فقال: ﴿ إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ, عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى اُلْأَرْحَاءِ وَمَا تَدْرِى نَفْسُ تَكْسِبُ غَدَّاً وَمَا تَدْرِى نَفْسُلْ بِأَتِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [لقمان: ٣٤])) قال: صدقت، ثم انصرف ونحن نراه، إذ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((علي بالرجل))، فقمنا في إثره، فما ندري أين توجه، ولا رأينا له شيئاً، فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: ((هذا جبريل أتاكم يعلمكم معالم دينكم، والله ما أتاني في صورة إلا وأنا أعرفه فيها إلا هذه الصورة))(١). ٤١- حدثنا أبو عروبة وأبو معشر، قالا: ثنا عمرو، ثنا محمد، عن أبي حنيفة، ثنا علقمة بن مرثد، عن يحيى بن يعمر قال: بينما نحن في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ رأيت ابن عمر رضي الله عنهما قاعداً في جانبه، فقلت لصاحبي: هل لك أن تأتي ابن عمر فتسأله عن القدر؟ فقال: نعم، فقلت: دعني حتى أكون أنا الذي أسأله، فإني أرفق به منك، فأتيناه فقعدنا إليه فقلت: يا أبا عبد الرحمن! إنا قوم نتقلب في هذه الأرض، فربما قدمنا البلد وبه قوم يقولون: لا قدر، قال: أبلغوهم أني منهم بريء، وأني لو أجد أعواناً لجاهدتهم، قال: ثم أنشأ يحدثنا قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه، إذ (١) نسخة محمد بن الحسن الشيباني، كما في ((جامع المسانيد)) (١٧٢). - ٢٥ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع أقبل شاب جميل، حسن الخلقة، طيب الريح، عليه ثياب بياض، فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليكم، فرد عليه الصلاة والسلام ورددنا، ثم قال: أدنو يا رسول الله؟ فقال: ((ادنه))، فدنا دنوة أو دنوتين، ثم قام موقراً له ثم قال: أدنو يا رسول الله؟ فقال: ((ادنه))، فدنا حتى جلس، فألصق ركبته بركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: أخبرني عن الإيمان ما هو؟ قال: ((الإيمان بالله، وملائكته، و کتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره))، قال: صدقت، فعجبنا لقوله: ((صدقت)) كأنه يعلم، قال: فأخبرني عن شرائع الإسلام ما هي؟ قال: ((إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم شهر رمضان، والاغتسال من الجنابة))، قال: صدقت، فتعجبنا لقوله: ((صدقت))، كأنه يعلم، قال: فأخبرني عن الإحسان ما هو؟ قال: ((أن تعمل لله تعالى كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك))، قال: صدقت، فتعجبنا لقوله: (صدقت)) كأنه يعلم، قال: أخبرني عن قيام الساعة متى هي؟ قال: ((ما المسؤول عنها بأعلم من السائل))، قال: صدقت، فتعجبنا لقوله: ((صدقت)) فانصرف ونحن نراه، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((عليّ بالرجل))، قال: فخرجنا في أثره لا ندري أين توجه ولا رأينا شيئاً، فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((هذا جبريل عليه السلام أتاكم يعلمكم معالم دينكم، ما أتاني في صورة قط إلا وعرفته قبل هذه الصورة)) (١). (١) ((المسند)) لابن المقرئ (٣٨). - ٢٦ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع ٤٢- حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا أحمد بن رسته، ثنا محمد بن المغيرة، ثنا الحكم بن أيوب، عن زفر بن الهذيل، عن أبي حنيفة (١). ٤٣- ح وثنا عبد الله الحضرمي، ثنا شعيب بن أيوب، ثنا مصعب بن المقدام، عن داود الطائي، عن أبي حنيفة(٢). ٤٤- ح وثنا ابن المقرئ، ثنا أبو عروبة، وأبو معشر قالا: ثنا عمرو بن أبي عمرو، ثنا محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة (٣). ٤٥- ح وحدثنا القاضي عمر بن أحمد بن عمر، ثنا أبو علي بن محمد ابن حاتم، عن السري بن نوح، ثنا موسى بن نصر، ثنا بشار بن قيراط عن أبي حنيفة (٤). ٤٦- ح وثنا أبو بكر بن المقرئ، ثنا أبو سعيد الجندي، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، ثنا أبو حنيفة، كلهم عن علقمة بن مرثد، عن يحيى بن يعمر، قال: دخلت المسجد فإذا عبد الله بن عمر جالس، فقلت لصاحبي: انطلق بنا إلیه فجلسنا معه، فقلت له یا أبا عبد الرحمن! إنا نتقلب في هذه الأرضين، ونلقى قوماً يقولون: لا قدر، (١) ((المسند)) لأبي نعيم (٢٥١). (٢) ((المسند)) لأبي نعيم (٢٥١). (٣) ((المسند)) لأبي نعيم (٢٥١). (٤) ((المسند)) لأبي نعيم (٢٥١). - ٢٧ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع فغضب غضباً شديداً فقال: ائتهم فأخبرهم أن عبد الله بن عمر منهم بريء، وأنهم مني برآء ثلاث مرات، ولو أجد أعواناً لجاهدتهم عليه، ثم أنشأ يحدثنا قال: بينا أنا عند النبي صلی الله علیه وسلم في أناس من أصحابه، إذ دخل علیه شاب، حسن الوجه، طيب الريح، حسن الثياب، حسن الهيئة، فقال: السلام عليكم يا نبي الله، قال: فرد النبي صلى الله عليه وسلم ورددنا، ثم قال: أدنو يا رسول الله؟ قال: ((نعم))، فدنا حتى ألصق ركبته بركبة النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: ما الإيمان؟ قال: ((الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والقدر خيره وشره من الله)) قال: صدقت، فعجبنا من قوله: صدقت، مع توقيره إياه كأنه يعلم، ثم قال: ما شرائع الإسلام؟ قال: ((إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان، والاغتسال من الجنابة))، قال: صدقت، فعجبنا من قوله: صدقت، قال: ما الإحسان؟ قال: ((أن تعمل الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك))، قال: متى الساعة؟ قال: ((ما المسؤول عنها بأعلم من السائل)) قال: صدقت، ثم قام فانطلق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((علي بالرجل))، قال: فطلبناه وهو بين أظهرنا، فكأنما التقمته الأرض، فما وجدناه ولا رأينا شيئاً، فأخبرنا النبي صلی الله عليه وسلم فقال: (هذا جبريل أتاكم ليعلمكم معالم دینکم، ما جاءني في صورة إلا وأنا أعرفه فيها إلا اليوم في هذه الصورة)). هذا سياق زفر، والباقون نحوه ومثله(١). (١) ((المسند)) لأبي نعيم (٢٥١). - ٢٨ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع ٤٧- حدثنا الحسن بن إسحاق بن إبراهيم، ثنا محمد بن إبراهيم بن عامر، حدثني أبي وعمي محمد بن عامر، ثنا أبي، ثنا أبو غالب النضر بن عبد الله الأزدي، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن عبد الله بن مسعود قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم قعوداً، إذ أقبل شاب حسن اللمة، حسن الوجه، حسن الثياب، طيب الريح ... فذکر مثل حدیث یحیی في الإيمان، رواه نوح بن أبي مريم، عن أبي حنيفة، فقال فيه: عن علقمة، عن عبد الله(١). ٤٨- أخبرنا الشيخ أبو الفضل بن خيرون، قال: أخبرنا أبو علي بن شاذان، قال: حدثنا القاضي أبو نصر بن أشکاب البخاري، قال: حدثنا عبد الله بن طاهر القزويني، قال: حدثنا إسماعيل بن توبة، قال: حدثنا محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة، قال: حدثنا علقمة بن مرثد الحضرمي، عن يحيى بن يعمر، قال: بينا نحن في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم إذا رأيت ابن عمر رضي الله عنهما قاعداً في جانبه، فقلت لصاحبي: هل لك أن تأتي ابن عمر فتسأله عن القدر؟ قال: نعم، فقلت: دعني حتى أكون أنا الذي أسأله فإني أرفق به منك، فأتیناه فقعدنا إلیه، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن! إنا قوم نتقلب في هذه الأرضين، فربما قدمنا البلد به قوم يقولون: لا قدر، قال: أبلغوهم أني منهم بريء، وأني لو أجد أعواناً (١) ((المسند)) لأبي نعيم (١٢٨). - ٢٩ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع لجاهدتهم، قال: ثم أنشأ يحدثنا، قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله علیه وسلم في ناس من أصحابه إذ أقبل شاب جميل، حسن اللمة، طيب الريح، عليه ثياب بيض، فقال: السلام عليكم يا رسول الله، السلام عليكم، فرد النبي صلى الله عليه وسلم عليه السلامَ ورددنا، ثم قال: أدنو يا رسول الله؟ قال: ادنه، فدنا رتوة أو رتوتین، ثم قام موقراً له، فقال: أدنو يا رسول الله؟ فقال: ادنه فدنا رتوة أو رتوتين، ثم قام موقراً له ثم قال: أدنو يا رسول الله؟ فقال: ((ادنه))، فدنا حتى جلس فألصق ركبته بركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: أخبرني عن الإيمان ما هو؟ قال: ((الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره من الله)) قال: صدقت، قال: فتعجبنا لقوله: صدقت، كأنه أعلم به، قال: فأخبرني عن شرائع الإسلام ما هي؟ قال: ((إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان، والاغتسال من الجنابة))، قال: صدقت، فتعجبنا لقوله صدقت كأنه يعلم، قال: فأخبرني عن الإحسان ما هو؟ قال: ((أن تعمل لله عز وجل كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك»، قال: صدقت، فتعجبنا لقوله: صدقت، كأنه يعلم، قال: فأخبرني عن قيام الساعة متى هي؟ قال: ((ما المسؤول عنها بأعلم من السائل)) قال: صدقت، قال: فتعجبنا لقوله: صدقت، فانصرف ونحن نراه، وقال النبي عليه السلام: ((عليّ بالرجل)) فثرنا في أثره، فما ندري أين توجه، ولا رأینا شيئاً، فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «هذا جبرئيل - ٣٠ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع أتاكم يعلمكم معالم دينكم، ما أتاني في صورة قط إلا أنا أعرفه فيها قبل هذه الصورة))(١). ٤٩- أخبرنا الشيخ أبو سعد محمد بن عبد الملك بن عبد القاهر، قال: أخبرنا أبو الحسن بن قشيش، قال: أخبرنا أبو بكر الأبهري(٢). ٥٠- وأخبرنا الشيخ أبو طالب بن يوسف، قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري، قال: أخبرنا أبو بكر الأبهري، قال: حدثنا أبو عروبة الحراني، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا أبو حنيفة، قال: حدثنا علقمة بن مرثد الحضرمي، عن يحيى بن يعمر، قال: بينا نحن في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأينا ابن عمر رضي الله عنهما قاعداً في جانبه، فقلت لصاحبي: هل لك أن تأتي ابن عمر فتسأله عن القدر، فقال: نعم، فقلت: دعني أكون أنا الذي أسأله فإني أرفق به منك، فأتيناه، فقعدنا إليه، فقلت: يا أبا عبد الرحمن! إنا قوم نتعلم بهذه الأرضين، فربما قدمنا البادية وقوم يقولون: لا قدر، قال: أبلغوهم أني منهم بريء، وأني لو أجد أعواناً لجاهدتهم، قال: ثم أنشأ يحدثنا، قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه، إذ أقبل شاب، حسن الهيئة، طيب الريح، عليه ثياب بيض فقال: السلام (١) ((المسند)) لابن خسرو (٦٩٦). (٢) ((المسند)) لابن خسرو (٧٢٥). - ٣١ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع علیك یا رسول الله، السلام علیکم، فرد النبي صلی الله عليه وسلم ورد الناس، قال: أدنو يا رسول الله؟ قال: ((ادن)) ... وذكر الحديث بطوله(١). ٥١- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن أبي القاسم بن سورة الفاسي على نمط ما سلف، عن الحافظ أحمد بن محمد المقرئ التلمساني ثم القاهري، عن أبي عبد الله القصار، عن أبي الطيب الغزي، عن القاضي زكريا بن محمد الأنصاري القاهري، عن أبي الفتح المراغي، عن محمد بن علي الحرّاوي، عن الحافظ أبي أحمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي، قال: أنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الخِلعي، قال: أنا أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص بن الخليل الماليني الهروي قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا أبو أحمد عبد الله بن عدي بن عبد الله الجرجاني بجرجان، قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الله بن عبد الصمد، قال: ثنا عبد الرحمن بن دحيم، قال: ثنا شعيب بن إسحاق، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن يحيى بن يعمر، قال: بينما نحن في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في جانبه فقلت لصاحبي: هل لك أن تأتي ابن عمر رضي الله عنهما فتسأله عن القدر؟ قال: نعم، قال: فدعني فأكون أنا الذي أسأله، فإنه أعرف بي منك، فسلمت عليه ثم جلست إليه فقلت: يا أبا عبد الرحمن! إنا قوم نتقلب في هذه الأرضين، (١) ((المسند)) لابن خسرو (٧٢٦). - ٣٢ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع فربما قدمنا البلدة بها قوم يقولون: لا قدر، فقال ابن عمر رضي الله عنهما: أبلغوهم أني منهم بريء، وأني لو أجد أعواناً لجاهدتهم فقال: والله لبينا أنا قاعد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه، إذ أقبل شاب عليه ثياب بياض جميل الوجه طيب الرائحة، فقال: السلام عليكم، ثم قال: أدنو يا رسول الله؟ قال: ((ادنه))، فدنا رتوة أو رتوتین، ثم قام موقراً له فقال: أدنو یا رسول الله؟ قال: ((ادنه»، فدنا ثم جلس حتى ألصق ركبته بركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: يا رسول الله! أخبرني عن الإيمان ما هو؟ قال: ((الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره من الله))، قال: صدقت، قال: فتعجبنا من قوله: صدقت، كأنه يعلم، ثم قال: أخبرني عن الإسلام ما هو؟ قال: ((الصلاة، والزكاة، وصوم شهر رمضان، وحج البيت، والغسل من الجنابة))، فقال: صدقت، قال: فتعجبنا من قوله: صدقت، كأنه يعلم، ثم قال: يا رسول الله! أخبرني عن الإحسان ما هو؟ قال: ((أن تعمل الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك)»، قال: صدقت، قال: يا رسول الله! متى الساعة؟ قال: ((ما المسؤول عنها بأعلم من السائل)) قال: صدقت، ثم نهض الرجل فانصرف ونحن نراه، قال: يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((علي بالرجل))، فقمنا في إثره فما نرى أثر وجهه، ولا رأينا شيئاً، كأنما ابتلعته الأرض، فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((هذا جبريل أتاكم يعلمكم معالم - ٣٣ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع دينكم، والله ما أتاني في صورة قط إلا وأنا أعرفه قبل هذه الصورة))(١). ٥٢- أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن بكير المقرئ، قال: أنبأنا عمر بن أحمد بن عمر بن محمد بن الحارث القاضي، قال: نبأنا أبو علي محمد بن حاتم بن السرف بن نوح الأزدي، قدم علينا سنة ثمان وثلاثمائة، قال: نبأنا موسى بن نصر، قال: نبأنا بشار بن قيراط، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، إذ أقبل شاب جميل، حسن اللَّغَةِ، طَيِّبُ الرِّيحِ، عليه ثِيَابٌ بَياضٌ، فقال: السَّلامُ عليكم يا رسول الله، السلام عليكم، فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قَالَ: أَدْنُو مِنكَ؟ قالَ: ((أُدْنُ ... فذكر حديث القدر بطوله(٢). ٥٣- أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل الماليني الهروي، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن عدي بن عبد الله الجرجاني الحافظ بجرجان، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الله بن عبد الصمد، قال: حدثنا عبد الرحمن دحيم، قال: حدثنا شعيب بن إسحاق، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن يحيى بن يعمر، قال: بينا نحن في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، (١) ((المسند)) للثعالبي (١٣٧). (٢) (تاريخ بغداد)) للخطيب ٢/ ٢٧٠. - ٣٤ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع قاعدا في جانبه، فقلت لصاحبي: هل لك أن تأتي ابن عمر وتسأله عن القدر، قال: نعم، قال: فدعني فأكون أنا الذي أسأله، فإنه أعرف بي منك، فسلمت عليه ثم جلست إليه، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، إنا قوم نتقلب في هذه الأرضين، فربما قدمنا البلد بها قوم يقولون: لا قدر، فقال ابن عمر: أبلغوهم أني منهم بريء، وأني لو أجد أعوانا لجاهدتهم، فقال: والله لبينا أنا قاعد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من أصحابه، إذ أقبل شاب عليه ثياب بياض، جميل الوجه، طيب الرائحة، فقال: السلام عليكم، ثم قال: أدنو يا رسول الله؟ قال: ((ادنه)) فدنا دنوة أو دنوتین، ثم قام موقرا له ثم قال: أدنو یا رسول الله؟، فدنا ثم جلس حتى ألصق ركبته بركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: يا رسول الله، أخبرني عن الإيمان ما هو؟ قال: ((الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره من الله))، قال: صدقت، قال: فتعجبنا من قوله: صدقت، كأنه يعلم ثم قال: أخبرني عن الإسلام ما هو؟ قال: ((الصلاة، والزكاة، وصوم شهر رمضان، وحج البيت، والغسل من الجنابة))، فقال: صدقت، قال: فتعجبنا من قوله: صدقت، كأنه يعلم، ثم قال: يا رسول الله، أخبرني عن الإحسان ما هو؟ قال: ((أن تعمل الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك))، قال: صدقت، قال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: ((ما المسؤول عنها بأعلم من السائل))، قال: صدقت، ثم نهض الرجل فانصرف، ونحن نراه، قال: - ٣٥ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((علي الرجل))، فقمنا في إثره، فما نرى أثر وجهه ولا رأينا شيئا كأنما ابتلعته الأرض فذكرنا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ((هذا جبريل أتاكم يعلمكم معالم دينكم، والله ما أتاني في صورة قط إلا وأنا أعرفه قبل هذه الصورة)) (١). ٥٤- أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله الهروي، قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ، قال: أخبرنا أبو الحسين بن مودود، قال: حدثنا جدي عمرو بن أبي عمرو، قال: حدثنا محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة، قال: حدثنا علقمة بن مرثد الحضرمي، عن يحيى ابن يعمر، قال: بينا نحن في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ رأيت ابن عمر قاعدا في جنبه، فقلت لصاحبي: هل لك أن تأتي ابن عمر فتسأله عن القدر؟ فقال: نعم دعني حتى أكون أنا الذي أسأله فإني أرفق به منك، فأتيناه فقعدنا إليه فذكر نحوه، وقال: فقال: السلام عليك يا رسول الله، فرد النبي صلى الله عليه وسلم، ورددنا، وقال: أدنو؟ ... فذكره(٢). ٥٥- أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد الشبيبي، قال: أخبرنا أبو حفص (١) ((الخِلَعِيات)) لأبي الحسن علي بن الحسن الخِلَعي الشافعي ص ١٧، ٣٢، وفي ((الفوائد المنتقاة الحسان)) رواية السعدي ٢/ ٣٠٢ رقم (٩٧٣) (مخطوط). (٢) ((الخِلَعِيات)) لأبي الحسن علي بن الحسن الخِلَعي الشافعي ص١٧، ٣٢، وفي ((الفوائد المنتقاة الحسان)) رواية السعدي ٢/ ٣٠٢ رقم (٩٧٤) (مخطوط). - ٣٦ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع عمر بن أحمد الفارسي، قال: أخبرنا أبو سعد الإدريسي، قال: حدثنا محمد بن عصمة المقرئ السمرقندي، قال: حدثنا الربيع بن حسان الكسي، قال: حدثنا يحيى بن عبد الغفار الكسي، قال: حدثنا إسحاق بن بشر، عن أبي حنيفة - رحمه الله -، عن علقمة بن مرثد، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ جاء رجل حسن الهيئة، عليه ثياب بياض، أنكرناه، فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليكم، فرد النبي صلى الله عليه وسلم، ورددناه، فقال: يا رسول الله أتأذن لي، فأدنو منك، فأسألك عن حاجة؟ فقال: ((نعم)) فدنا رتوة أو رتوتين، فعل ذلك مرتين، ثم قال: يا رسول الله أخبرني عن الإيمان ما هو؟ قال: ((أن تؤمن بالله، وملائكته، و کتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره))، قال: صدقت، قال: أخبرني عن شرائع الإسلام ما هي؟ قال: ((إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، والاغتسال من الجنابة، وحج البيت))، قال: صدقت، قال: أخبرني عن الإحسان ما هو؟ قال: ((أن تعمل الله كأنك تراه، فإنك إن لم تكن تراه فإنه يراك))، قال: صدقت، فأقبل راجعا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((علي بالرجل))، فطلب فلم يقدر عليه، فقال: ((ذلكم جبريل - عليه السلام -، أتاكم ليعلمكم معالم إيمانكم ودينكم)) (١). (١) ((القند في ذكر علماء سمرقند)) لأبي حفص عمر النسفي السمر قندي ص٥٥. - ٣٧ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع باب: شهادة كلمة التوحيد بالإخلاص ٥٦- يوسف، عن أبيه، عن أبي حنيفة، عن عبد الله بن أبي حبيبة، قال: سمعت أبا الدرداء رضي الله عنه يقول: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((يا أبا الدرداء! من شهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله مخلصاً وجبت له الجنة))، قال: فقلت له: وإن زنى وإن سرق، فسار ساعة، ثم عاد لكلامه، قال: فقلت: وإن زنى وإن سرق، فسار ساعة، ثم عاد لكلامه، فقلت: وإن زنى وإن سرق، فقال: ((وإن زنى وإن سرق، وإن رغم أنف أبي الدرداء)»، فكان أبو الدرداء يحدّث بهذا الحديث عند كل جمعة عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويضع إصبعه على أنفه ويقول: وإن زنى وإن سرق، وإن رغم أنف أبي الدرداء(١). (١) ((الآثار)) للإمام أبي يوسف (٨٩١)، والخبر أخرجه أحمد ٦/ ٤٤٢ من طريق واهب بن عبد الله، عن أبي الدرداء به. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٢٩٥٣)، وفي ((مسند الشاميين)) (٢١١٣) من طريق محمد بن الزبير الحنظلي، عن رجاء بن حيوة، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء به. وقال الهيثمي في ((المجمع)) ١/ ١٦: رواه أحمد والبزار والطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط))، وإسناد أحمد أصح، وفيه ابن لهيعة، وقد احتج به غير واحد. قال أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ١١٧/٨: حديث أبي صالح عن أبي الدرداء مرسل لا يصح، إنما أوردنا للمعرفة والصحيح حديث أبي ذر، قيل لأبي عبد الله: حديث عطاء بن يسار عن أبي الدرداء؟ قال: مرسل أيضاً لا یصح، والحديث حديث أبي ذر، انتهى. = - ٣٨ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع ٥٧- محمد، قال: أخبرنا أبو حنيفة قال: حدثنا عبد الله بن أبي حبيبة قال: سمعت أبا الدرداء رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بينا أنا رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يا أبا الدرداء، من شهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله وجبت له الجنة))، قال: قلت له: وإن زنى وإن سرق؟، فسكت عني ثم سار ساعة، ثم قال: ((من شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وجبت له الجنة))، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: ((وإن زنى وإن سرق، وإِن رَغِمَ أنف أبي الدرداء)) قال: فكأني أنظر إلى إصبع أبي الدرداء السبابة يومي بها إلى أرنبته(١). ٥٨- حدثنا العباس بن العزيز القطان المروزي، حدثنا بشر بن يحيى، حدثنا النضر بن محمد وأسد بن عمرو، قالا: حدثنا أبو حنيفة(٢). ٥٩- وحدثنا أبو موسى هارون بن هشام، حدثنا أبو حفص ومحمد ابن سلام، قالا : أنبأ محمد بن الحسن واللفظ له، حدثنا أبو حنيفة، حدثنا عبد الله بن أبي حبيبة، قال: سمعت أبا الدرداء صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بينا أنا رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، = وقال الحافظ في ((الفتح)) ٢٦٣/١١: وذكره الدار قطني في ((العلل)) فقال: يشبه أن يكون القولان صحیحین، قلت: وفي حديث كل منهما في بعض الطرق ما ليس في الآخر. (١) ((الآثار)) للإمام محمد بن الحسن الشيباني (٣٧٠). (٢) ((المسند)) للحارثي (٦٦٠). - ٣٩ - الموسوعة الحديثية المجلد الرابع فقال: ((يا أبا الدرداء! من شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وجبت له الجنة))، قال: قلت له: وإن زنى وإن سرق؟ قال: فسكت عني ثم سار ساعة فقال: ((من شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله: وجبت له الجنة))، قال: قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: فسكت عني ثم سار ساعة، ثم قال: ((من شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وجبت له الجنة))، قال: قلت: وإن زنى وإن سرق؟، قال: ((وإن زنى وإن سرق وإن رغم أنف أبي الدرداء))، قال: فكأني أنظر إلى إصبع أبي الدرداء السبابة يومي بها إلى أرنبته(١). ٦٠ - حدثنا أحيد بن عمر بن هارون البخاري، حدثنا يوسف بن عيسى، حدثنا الفضل بن موسى، عن أبي حنيفة، عن عبد الله بن أبي حبيبة، عن أبي الدرداء قال: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال: ((يا أبا الدرداء! من شهد أن لا إله إلا الله مخلصاً وجبت له الجنة))، قال: فقلت: يا رسول الله! وإن زنى وإن سرق؟ قال: فسكت عني، ثم سار هنيهة ثم قال: ((يا أبا الدرداء! من شهد أن لا إله إلا الله مخلصاً وجبت له الجنة))، قال: قلت: وإن زنى وإن سرق يا رسول الله؟ فسكت عني، ثم سار هنيهة، ثم قال: ((يا أبا الدرداء! من شهد أن لا إله إلا الله مخلصاً وجبت له الجنة))، قال: قلت: وإن زنى وإن سرق يا (١) ((المسند)) الحارثي (٦٦١). - ٤٠ -