النص المفهرس

صفحات 201-220

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
٤٥- يحيى بن اليمان
روى الحارثي في ((الكشف)) ٦٣٤: عن حدثنا العباس بن حمزة
النيسابوري، قال: حدثنا رجاء بن عبد الله النهشلي، قال: حدثنا محمد بن
عيسى، قال: سمعت يحيى بن اليمان، يقول: أبو حنيفة سيد الفقهاء
رحمة الله عليه رحمة واسعة.
٤٦- محمد بن مسلم أبو الزبير المكي
روى الحارثي في ((الكشف)) ٥: عن جعفر بن محمد بن سوار
النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن حرب الموصلي، قال: أخبرنا يحيى بن
يمان(١) قال: كنت أنا وأبو حنيفة رضي الله عنه عند أبي الزبير المكي،
فرأيت من توقير أبي الزبير أبا حنيفة رحمة الله عليهما وتعظيمه إياه
وإقباله إليه شيئاً عجباً.
وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٣٢٢: عن جعفر بن محمد بن سوار
النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن حرب الموصلي، قال: حدثنا يحيى ابن
بیان، قال: قال ياسين: كنت أنا وأبو حنيفة عند أبي الزبير المكي، فرأيت
من توقير أبي الزبير أبا حنيفة وتعظيمه إياه وإقباله إليه شيئاً عجباً، وما
(١) في الأصل طمس وانظر ص٣٠٣ من هذا الكتاب، و((المناقب)) للمكي ١/١٥/٢،
و ((المناقب)» للكردري ١٠٢.
- ٢٠١ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
شهدنا معه مجلساً عند شيخ إلا كان هو المقدّم والمعظّم(١).
٤٧- عبد الملك بن جريج
روى الحارثي في ((الكشف)) ٦: عن محمد بن إسحاق بن عثمان
السمسار البخاري، قال: حدثنا داود بن مخراق الفاریابي، قال: حدثنا
سعيد بن سالم القدّاح، قال: كثيراً ما كنا ندير مسائل أبي حنيفة رضي الله
عنه بين يدي ابن جريج فكان يستحسنها وكان محباً لأبي حنيفة رضي الله
عنه کثیر الذکر له.
وأسند الصيمري في ((أخبار أبي حنيفة)) ص٧٤: عن عبد الله بن
محمد الحلواني، قال: ثنا مكرم بن أحمد، قال: ثنا أحمد بن محمد بن مغلس،
قال: ثنا نصر بن علي، قال: سمعت روحا، قال: كنا عند ابن جريج في
سنة خمسين ومائة فقيل له: مات أبو حنيفة، فاسترجع ثم قال: مات معه
علم کثیر.
وأسند ابن أبي العوام في ((فضائل أبي حنيفة)) ٢٥: عن محمد بن أحمد بن
حماد، قال: حدثني محمد بن حماد مولى بني هاشم، قال: ثنا الحسن
ابن إسماعيل بن مجالد، قال: سمعت حجاج بن محمد، يقول: سمعت ابن جريج
یقول: بلغني عن کوفیکم النعمان بن ثابت، أنه خائف لله عز وجل.
(١) انظر برقم ٥.
- ٢٠٢ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
وأسند الصيمري في ((أخبار أبي حنيفة)) ص ٣٢: عن أبي القاسم
عبد الله بن محمد الشاهد، قال: ثنا مكرم، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا
ابن كاسب، قال: سمعت ابن عيينة، يقول: قال ابن جريج: بلغني عن
النعمان فقيه أهل الكوفة أنه شدید الورع صائن لدینه ولعلمه، لا يؤثر
أهل الدنيا على أهل الآخرة، وأحسبه سيكون له في العلم شأن عجيب.
وأسند الحارثي في (کشف الآثار)) ٩: عن أحمد بن محمد، قال: حدثنا
جعفر بن محمد بن عبيد، قال: حدثنا حسن بن (١) أبي صالح بن
الدواهي، قال: قال هشام بن يوسف: ما رأيت أحدا أفقه من أبي حنيفة
رضي الله عنه، ولقد سمعت ابن جريج وذكر عنده فأعظمه وذكر منه
وذکر.
وأسند ابن عبد البر في ((الانتقاء)) ص٢٠٩: عن حكم بن منذر،
قال: نا أبو يعقوب يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة، نا أبو العباس محمد
ابن الحسن الفارض، قال: نا محمد بن إسماعيل الصائغ، قال: نا روح بن
عبادة، قال: كنت عند ابن جريج سنة خمس ومائة، فقيل له: مات
أبو حنيفة، فقال: رحمه الله قد ذهب معه علم کثیر.
وأسند ابن أبي العوام في ((فضائل أبي حنيفة)) ١٠٧: عن محمد بن أحمد بن
حماد، قال: ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: ثنا روح بن عبادة، قال:
(١) في ((المناقب)) ٢/ ١٥/ ب حسن بن صالح بن أبي الدواهي.
- ٢٠٣ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
كنت عند ابن جريج سنة خمسين ومائة، فقيل له: مات أبو حنيفة، فقال:
رحمه الله لقد ذهب معه علم کثیر.
٤٨- سفيان بن عيينة
أسند ابن أبي العوام في ((فضائل أبي حنيفة)) ١٤: عن إبراهيم بن
أحمد بن سهل الترمذي، قال: ثنا القاسم بن غسان، قال: سمعت إسحاق
ابن أبي إسرائيل، يقول: ذكر قوم يوماً أبا حنيفة بين يدي سفيان بن
عيينة، فتنقصه بعضهم، فقال سفيان: مَهْ، كان أبو حنيفة أكثر الناس
صلاة، وأعظمهم أمانة، وأحسنهم مروءةً.
وأسند الحافظ بن خسرو في مقدمة ((مسنده)) ٣٥ عن أبي بكر محمد
ابن عمر بن محمد بن سلم الجعابي الحافظ، قال: حدثني أبو بكر إبراهيم
ابن محمد بن داود بن سليمان العطار، قال: حدثنا إسحاق بن بهلول،
قال: سمعت سفيان بن عيينة، يقول: ما مقلت عيني مثل أبي حنيفة.
وأسند أبو نعيم في مقدمة ((مسنده)) ١٦: عن القاضي محمد بن
عمر بن سلم، وأذن لي في الرواية عنه، حدثني إبراهيم بن محمد بن داود،
ثنا إسحاق بن بهلول، قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: ما مقلت(١)
عيني مثل أبي حنيفة.
(١) في الأصل (قبلت) وهو خطأ، والمثبت من ((المناقب)) للموفق المكي.
- ٢٠٤ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
وأسند أبو نعيم في مقدمة ((مسنده)) ١٨: عن عبد الله بن جعفر بن
أحمد بن فارس، فيما أجاز لي، ثنا هارون بن سليمان، ثنا علي بن المديني،
قال: سمعت سفیان بن عیینہ یقول: ح وحدثنا أبو محمد بن حیان، ثنا
علي بن رستم، ثنا هارون بن سليمان، ثنا علي بن المديني قال: سمعت
سفيان يقول: كان أبو حنيفة له مروة وصلاح(١) في أول زمانه، قال سفيان
الثوري: اشترى أبي مملوكاً فأعتقه، وكان له صلاة من الليل، وكان من
المصلين(٢)، يصلي من الليل في دار، وكان ناس ينتابه فيها يصلون معه من
الليل، فكان أبو حنيفة فيمن يجيء يصلي.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٤٢: عن العباس بن حمزة النيسابوري،
قال: سمعت علي بن سلمة اللبقي، يقول: سمعت ابن عيينة يقول:
رحم الله أبا حنيفة فإنه كان من المصلین.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٣٦: عن سليمان بن داود أبو سعيد
الهروي، قال: سمعت أبا يعقوب المروزي يوسف بن القاسم، قال:
سمعت ابن عيينة، يقول: لم يكن في زمان أبي حنيفة رضي الله عنه
بالكوفة رجل أفضل منه، ولا أورع ولا أفقه منه.
(١) في الأصل هكذا، وفي ((التاريخ)) للخطيب و(المناقب)) للمكي: ((صلاة)).
(٢) أثبته المحقق النعماني حفظه الله في طبعته ((المتنفلين))، والصواب ما أثبته، وقد غرته
النقاط من قبل الناسخ خطأ.
- ٢٠٥ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٣٩: عن عبد الله بن عبيد الله، قال:
سمعت ابن أبي خلف السمرقندي، قال: حدثنا سويد بن سعيد
الأنباري، قال: سمعت ابن عيينة، يقول: أول من أجلسني إلى الحديث
أبو حنيفة رضي الله عنه، اجتمع أبو حنيفة مع المشايخ الكبار يسألوني
عن أحاديث عمرو بن دينار فحدثتهم، فقال أبو حنيفة رضي الله عنه:
هذا من أعلم الناس بحديث عمرو بن دينار.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٣٨: عن عبد الله بن عبيد الله، قال:
سمعت حامد بن أحمد بن حماد المعروف بالمكي السختياني، قال: سمعت
سفيان بن عيينة (١)، يقول: أول من أجلسني للحديث أبو حنيفة رضي الله
عنه فیسألوني عن أحاديث عمرو بن دينار فحدثتهم بأحاديثه ثمانمائة
حدیث.
وأسند الصيمري في «أخبار أبي حنيفة)» ص٧٥: عن محمد بن عمران بن
موسى المرزباني، قال: ثنا محمد بن مخلد العطار، قال: ثنا أبو موسى قيس
المؤدب، قال: ثنا سويد بن سعيد، قال: ثنا سفيان بن عيينة قال: أول من
أجلسني في الحديث أبو حنيفة، قلت: كيف كان؟ قال: لما دخلت الكوفة
قال لهم أبو حنيفة: هذا أعلمهم بعمرو بن دينار، فاجتمع إلي المشايخ
يسألوني عن حديث عمرو بن دینار.
(١) في الأصل أيوب والتصويب من الأثر الذي يليه.
- ٢٠٦ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
وأسند الصيمري في ((أخبار أبي حنيفة)) ص٧٦: عن عبد الله بن
محمد الحلواني، قال: ثنا مكرم، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا محمد بن المثنى
صاحب أبي نصر بشر بن الحارث، قال: سمعت ابن عيينة، قال: العلماء
أربعة: ابن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، وأبو حنيفة في زمانه،
والثوري في زمانه.
وأسند ابن عبد البر في ((الانتقاء)) ص ٢٠٠: عن أبي علي أحمد بن
عثمان الأصبهاني، قال: نا أبو عبد الرحمن عبد الله بن محمد الضبي، قال:
سمعت علي بن المديني، يقول: سمعت سفيان ابن عيينة، يقول: كان
أبو حنيفة له مروءة وكثرة صلاة.
وأسند الخطيب في ((التاريخ)) ٣٣٦/١٣: عن محمد بن أحمد بن رزق،
قال: حدثنا محمد بن عمر الجعابي، قال: حدثني أبو بكر إبراهيم بن
محمد بن داود بن سليمان القطان، قال: حدثنا إسحاق بن البهلول، قال:
سمعت ابن عيينة، يقول: ما مقلت عيني مثل أبي حنيفة.
وأسند ابن عبد البر في ((الانتقاء)) ص١٩٩: عن أبي العباس
الفارض، قال: نا محمد بن إسماعيل، قال: نا سويد بن سعيد الأنباري،
قال: سمعت سفيان بن عيينة، يقول: أول من أقعدني للحديث بالكوفة
أبو حنيفة، أقعدني في الجامع، وقال: هذا أقعد الناس بحديث عمرو بن
دينار فحدثتهم.
وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٣٤: عن محمد بن إسحاق بن
- ٢٠٧ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
عثمان السمسار، قال: حدثنا سعيد (١) بن سالم القداح [قال: حدثنا
سفيان بن عيينة قال:] كان أبو حنيفة رضي الله عنه يختم القرآن في كل
شهر رمضان ستين ختمة، ختمة بالليل وختمة بالنهار.
وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٣٥: عن محمد بن القاسم البلخي،
والقاسم بن عباد الترمذي، قالا: حدثنا علي بن خشرم، قال: سمعت ابن
عيينة، يقول: ما رأيت أحداً أورع من أبي حنيفة رضي الله عنه.
وأسند الحارثي في ((کشف الآثار)) ٣٧: عن أبيه وغيره، قالا: حدثنا
سعيد بن مسعود المروزي، قال: سمعت أبا زيد صاحب الشروط، حدث
عن علي بن المديني، عن ابن عيينة أنه قال: كان أبو حنيفة رضي الله عنه
يختم القرآن في شهر رمضان ستین مرة، مرة بالليل، ومرة بالنهار.
٤٩- مغيرة بن مقسم الضبي
روى الحارثي في ((الكشف)) ٢١٣: عن إبراهيم بن علي بن الحسن
الترمذي، قال: حدثنا أحمد بن حبان، عن یحیی بن أکثم، عن جرير، قال:
قال: لي المغيرة: جالس أبا حنيفة، فإن إبراهيم لو كان حياً لجالسه.
وأسند الصيمري في ((أخبار أبي حنيفة)) ص٧١: عن أبي حفص عمر بن
إبراهيم المصري، قال: ثنا مكرم، قال: ثنا أحمد بن محمد بن مغلس،
(١) في الأصل وقع هذا في بداية السند ولعله سقط من السند عقب ... السمسار، (داود بن
مخراق الفاريابي).
- ٢٠٨ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
قال: ثنا يحيى بن أكثم، قال: سمعت جريرا، قال: قال لي المغيرة بن
مقسم الضبي: جالس أبا حنيفة فلو كان إبراهيم حيا لكان محتاجا إلى
مجالسته إياه، هو والله يحسن أن يتكلم في الحلال والحرام.
٥٠- حماد بن أبي سليمان
روى الحارثي في ((الكشف)) ٢٢٤: عن أحمد بن محمد المروزي، قال:
حدثنا محمد بن الحكم، قال: حدثنا الحسن [بن] محمد الليثي البلخي،
قال: كان حماد بن أبي سليمان يقول: ربما اتهمت رأيي برأي أبي حنيفة
فأقول بقوله.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٢٩٢: عن محمد بن عبد الله بن سهل،
قال: سمعت أبا يوسف الدشتكي الرازي، قال: حدثنا أبو يحيى الحماني،
وحدثنا إبراهيم بن علي بن الحسن الترمذي، قال: حدثنا محمد بن فضيل
الترمذي، عن أبي يحيى الحماني، وحدثنا جيهان بن أبي الحسن، قال:
حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا أبو يحيى الحماني، قال: حدثنا سلم بن
سالم، عن أبي الجويرية، قال: صحبت حماد بن أبي سليمان، وعلقمة بن مرثد،
ومحارب بن دثار، وعون بن عبد الله رحمة الله عليهم، وصحبت أبا حنيفة
رحمة الله عليه، فما كان في القوم رجل أحسن ليلاً من أبي حنيفة رضوان الله
عليه، صحبته ستة أشهر فما رأيته وضع جنبه ليلة واحدة.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٢٢٠: عن القاسم بن عباد وإبراهيم
- ٢٠٩ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
ابن علي الترمذي، قالا: حدثنا الحسن بن مطيع، قال: حدثنا إسماعيل بن
حماد، عن الحكم، عن هشام، قال: كنت عند حماد بن أبي سليمان، فأقبل
أبو حنيفة فلم يزل يكلم في مسألة حتى احمرّ وجهه، فلما قام قال حماد:
هذا علی ما ترى من فقهه ذو ليل طويل.
٥١- ابن أبي ليلى
روی الحارثي في «الکشف» ٢٣٥: عن محمد بن سهل، قال: حدثني
أبو بكر محمد بن توبة الهمداني، قال: سمعت ليث بن نصر، يقول: لما
أريد أبو حنيفة على الحكم فامتنع، ضرب وأخرج به من القصر، فطيف
به، فنظر إليه ابن شبرمة، فقال: ما على هذا المسكين إن لو قبل، قال:
فقال له ابن أبي ليلى: هذا مسكين عندي وعندك، وغداً يكون خيراً مني ومنك.
٥٢- عثمان المزني
روی الحارثي في «الکشف)) ٢٨٦: عن القاسم بن عباد، قال: حدثني
من سمع أبا يحيى الحماني، قال: قال عثمان المزني: كان أبو حنيفة أفقه
من حماد، وأفقه من إبراهيم، وأفقه من علقمة والأسود رحمة الله عليهم
أجمعين.
٥٣- خلاد بن يحيى
روى الحارثي في ((الكشف)) ٩١: عن الحارث بن أسد الأسد أباذي،
- ٢١٠ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
قال: سمعت معروف بن الحسن، يقول: سمعت خلاد بن يحيى، يقول:
أبو حنيفة رضي الله عنه إمام المشرق والمغرب، فمن لم يقر بإمامته فقد
بخس حق نفسه.
٥٤- زفر بن الهذيل
روى الحارثي في ((الكشف)) ٢٨٧: عن إسماعيل بن بشر، قال:
حدثنا شداد - هو ابن حكيم -، عن زفر رحمة الله عليه، قال: كان كبراء
المحدثين مثل زكريا بن أبي زائدة، وعبد الملك بن أبي سليمان، والليث بن
أبي سليم، ومطرف بن طريف، وحصين - هو ابن عبد الرحمن - رحمة الله
عليهم وغيرهم يختلفون إلى أبي حنيفة رحمة الله عليه، ويسألونه عما ينوبهم من
المسائل وما يشتبه عليهم من الحديث.
وأسند الصيمري في ((أخبار أبي حنيفة)) ص٣٢: عن عبد الله بن
محمد، قال: ثنا مكرم، قال: ثنا أحمد بن عطية، قال: ثنا مليح، قال:
سمعت أبي يقول: كنا عند زفر فذكر عنده سفيان وأبو حنيفة، فقال زفر:
كان أبو حنيفة إذا تكلم في الحلال والحرام همت سفيان نفسه، ومن كان
أنبل من أبي حنيفة، وكان من الورع وترك الغيبة على شيء عجز عنه
الخلق وکان حمولا صبورا رحمه الله.
٥٥- ياسين الزيات
روى الحارثي في ((الكشف)) ٣٢٣: عن أبي محمد عبد الرحمن بن
- ٢١١ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
يحيى بن معاذ النسوي، قال: حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا
الوضاح بن حسان الأنباري، قال: حدثني الوزير بن عبد الله، قال:
سمعت ياسين الزيات بمكة، وعنده جماعة عظيمة وهو يصيح بأعلى
صوته ويقول: أيها الناس اختلفوا إلى أبي حنيفة، واغتنموا مجالسته،
وخذوا من علمه، فإنكم لم تجالسوا مثله ولم تجدوا أعلم بالحلال والحرام
منه، فإنكم إن فقد تموه فقدتم علماً كثيراً، وكان أبو حنيفة رحمة الله عليه
يحج في تلك السنة.
وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٣٢٠: عن محمد بن همام، قال:
حدثنا محمد بن يزيد، قال: حدثنا حماد بن قيراط، عن ياسين الزيات،
قال: إنما مثل أصحاب أبي حنيفة رحمة الله عليهم مثل التفاح الجبلي
ينظر (١) في كل عام مرتين.
وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٣٢٤: عن أحمد بن محمد بن الحسن
الشرقي النيسابوري، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن
القاسم الأسدي، قال: كان ياسين الزيات مفرطاً في أبي حنيفة رحمة الله
علیه، کان إذا أخذ في ذكره لم یکد یسکت عنه.
(١) في الأصل هكذا، وفي المناقب ١٠٦ للكردري ((كالتفاح الجبلي يثمر في كل عام
مرتين)) وفي المناقب (٢ / ١٩ / ب) للموفق المكي ((مثل التفاح الجبلي ينظر
نضرته )).
- ٢١٢ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
٥٦- أبو بردة الكندي
وروی الحارثي في ((الکشف)) ٣٣١: عن أحمد بن محمد، قال: حدثنا
محمد بن عبيد بن عتبة، قال: حدثنا أحمد بن مسلح الجمّال، قال: حدثنا
حماد بن الوليد، قال: سمعت أبا بردة الكندي، يقول: صحبت حماد بن
أبي سليمان وعلقمة بن مرثد، وعبد الرحمن بن ثروان الأودي،
وطلق ابن معاوية النخعي، وعبد الرحمن بن عابس النخعي، فما
رأيت فيهم أورع من أبي حنيفة رضي الله عنه ورحمة الله عليهم
أجمعين.
٥٧- محمد بن السائب الكلبي
روى الحارثي في ((الكشف)) ٣٥٩: عن معمر بن محمد بن معمر أبي شهاب
البلخي، قال: حدثنا عمي شهاب بن معمر، قال: سمعت محمد بن مروان
يقول: رأى الكلبي أبا حنيفة رحمة الله عليه، فقال لجلسائه: ترون هذا،
والله ما سألني أحد عن شيء إلا سهل عليّ جوابه إلا هذا، فإن كل
سوال سألنيه كان أثقل علي من جبل.
وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٣٥٨: عن محمد بن القسم البلخي،
قال: حدثنا محمد بن المهاجر، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر - هو
ابن عياش - قال: سمعت الكلبي غير مرة يذكر أبا حنيفة رحمة الله عليه،
ويقول: ما أخلقه أن يكون خلق رحمة.
- ٢١٣ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
٥٨- محمد بن صبيح المعروف بابن السماك
روى الحارثي في ((الكشف)) ٣٧٦: عن أحمد بن أبي صالح، قال:
حدثنا محمد بن شجاع، قال: سمعت يحيى بن أيوب العابد، يقول: سمعت
ابن السماك يقول: أوتاد الكوفة أربعة: سفيان الثوري، ومالك بن مغول،
وداود الطائي صاحب أبي حنيفة، وأبو بكر النهشلي، وكلهم جالس
أبا حنيفة رحمة الله علیه وحدث عنه.
٥٩- عبد العزيز بن أبي رواد
روى الحارثي في ((الكشف)) ٦٥: عن الحسن بن معروف البخاري
ببلخ، قال: حدثنا محمد بن زنبور، عن الحارث بن عمير المكي، قال: كان
أبو حنيفة رضي الله عنه إذا قدم مكة كان عامة من يجالسه ابن جريج،
وعبد العزيز بن أبي رواد، وكان عبد العزيز مفرطاً فيه كثير الثناء عليه.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ١٤: عن محمد بن القاسم، قال: حدثنا
السري بن يحيى، قال: حدثنا شعيب بن إبراهيم، قال: قال عبد العزيز بن
أبي رواد: بيننا وبين الناس أبو حنيفة رحمة الله عليه، فمن أحبه وتولاه
علمنا أنه من أهل السنة، ومن أبغضه علمنا أنه من أهل البدعة.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ١٥: عن عبد الله بن عبيد الله،
قال: حدثنا معروف بن الحسن بن علي من أهل أسدأباذ، ذكره عن
أبي عبد الرحمن المقرئ قال، قال عبد العزيز بن أبي رواد: أبو حنيفة
- ٢١٤ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
محنة لا يحبه إلا سني ولا يبغضه إلا مبتدع.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ١٦: عن أبي العباس أحمد بن محمد الكوفي،
قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي حكيمة، قال: حدثنا إبراهيم
ابن أحمد الخزاعي المروزي، قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن
أبي رواد، قال: سمعت أبي يقول: علامة ما بيننا وبين الناس أبو حنيفة،
فمن أحبه أحببناه، ومن أبغضه أبغضناه وعادیناه.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٢٩٣٣: عن جيهان، قال: حدثنا بشر
ابن يحيى، قال: سمعت عبد العزيز، يقول: لو لم يتكلم أبو حنيفة في هذه
المسائل، ولم يدخل هذه المداخل لمات العلم وبطل، وماتت الخواطر، ولم يقع
بين الناس هذه المذاكرات والمناظرات في المسائل، وما كان إلا رحمة جعلت
للناس.
وأسند الصيمري في ((أخبار أبي حنيفة)) ص٧٩: عن العباس أخبرنا
القاسم بن أحمد الهاشمي، قال: ثنا علي بن عمرو الحريري، قال: ثنا علي بن
محمد النخعي، قال: ثنا إبراهيم بن مخلد، قال: ثنا أبو سعيد البلخي،
قال: سمعت أبا عبد الرحمن المقرئ، قال: قال عبد العزيز بن أبي رواد:
أبو حنيفة المحنة من أحب أبا حنيفة فهو سني ومن أبغضه فهو مبتدع.
وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ١٢: عن الحسن بن معروف البخاري
سكن بلخ، قال: حدثنا محمد بن زنبور، قال: حدثنا عبد المجيد بن
- ٢١٥ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
عبد العزيز بن أبي رواد، قال: كان أبي إذا اشتبه عليه شيء من أمر دينه
كتب به إلى أبي حنيفة رضي الله عنه، فلما (١) ارتحلت إلى أبي حنيفة حمّني
مسائل إليه أسأله عنها، وكان أبو حنيفة رضي الله عنه إذا قدم مكة لا
یفارقه أبي، وکان یقتدي به في أموره.
٦٠- عبد الله بن يزيد المقرئ
روى الحارثي في ((الكشف)) ٧٧: عن عبد الصمد بن الفضل، قال:
سمعت المقرئ، يقول: نعم الرجل أبو حنيفة رضي الله عنه تعلمنا منه الوضوء
والصلاة.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٨٠: عن أحمد بن زهير، قال: سمعت
ابن يزيد المقرئ، قال: كان أبو حنيفة أمير العلماء.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٧٩: عن حدثنا عبد الله بن صالح
النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن يزيد (٢)، قال: قال عبد الله بن يزيد: أبو حنيفة
شاه مردان(٣) رحمة الله عليه.
وأسند أبو نعيم في مقدمة ((مسنده)) ١٤: عن أبي مسعود عبد الله
(١) في ((المناقب)) ١/١٦/٢: (وما).
(٢) في ((المناقب)) للمكي ١٦/٢/أ: (محمود بن شريك).
(٣) بالفارسية معناه: ملك الرجال.
- ٢١٦ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
ابن محمد بن أحمد، ثنا أبو العباس الهروي، ثنا أبو حاتم السجستاني، ثنا
المقرئ قال: قال أبو حنيفة: إني لأروى الناس للحديث.
وأسند الحافظ بن خسرو في مقدمة ((مسنده)) ١٨: عن الشيخ أبي الحسين
الصيرفي، قال: أخبرنا أبو الفتح، قال: حدثنا أبو حفص، قال: حدثنا محمد بن
مخزوم، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ،
و کان إذا حدثنا عن أبي حنيفة قال: حدثنا شاهنشاه.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ٦٧: عن عبد الله بن عبيد الله بن شريح
وغيره، قال: سمعت أبا يحيى محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ المكي،
يقول: سمعت عن أبي، عن أبي حنيفة رضي الله عنه، تسعمائة حديث.
وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٧٨: عن يوسف بن محمد بن
عبد الله، وأحمد بن محمد بن الشرقي النيسابوريان، وحاتم بن محمود،
قالوا: حدثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء النيسابوري، قال: سمعت
المقرئ، يقول: الناس رجلان أبو حنيفة وابن لهيعة رحمة الله عليهما،
وسائرهم دست شمار(١).
وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٨٤: عن عبد الله بن عبيد الله،
قال: سمعت محمد بن یزید النيسابوري، يقول: سمعت عبد الله بن يزيد
(١) بالفارسية معناه: أيدي تعد فقط.
- ٢١٧ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
المقرئ، يقول: ما رأيت أسود رأس أفقه من أبي حنيفة رضي الله عنه.
وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٨٤: عن عبد الله بن عبيد الله،
قال: حدثنا معروف بن الحسن، عن حرملة بن يزيد الضبعي، قال:
سمعت المقرئ، يقول: ما رأيت أحداً أسود الرأس واللحية(١) أفقه من
أبي حنيفة رضي الله عنه.
٦١- يحيى بن آدم
روى الحارثي في ((الكشف)) ١١٦٨: عن محمد بن الحسن، قال:
حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: سمعت يحيى بن آدم، يقول: كان
كلام أبي حنيفة في الفقه لله تعالى، ولو كان يشوبه شيء من أمر الدنيا لم
ينفذ كلامه في الآفاق كل هذا النفاذ مع كثرة حساده ومتنقصیه.
وروى الحارثي في ((الكشف)) ١١٧٥: عن محمد بن الحسن البلخي،
قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن شجاع، قال: سمعت يحيى بن آدم،
يقول: كانت الكوفة مشحونة بالفقه، فقهاؤها كثيرة مثل ابن شبرمة،
وابن أبي ليلى، والحسن بن صالح، وشريك، وأمثالهم وكسدت أقاويلهم
عند أقاويل أبي حنيفة، وسير بعلمه إلى البلدان، وقضى به الخلفاء
والأئمة والحكام، واستقر عليه الأمر.
(١) في الأصل (الجمة) والمثبت من ((المناقب)) ١٦/٢/ ب.
- ٢١٨ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ١١٧٤: عن العباس بن الحمزة،
قال: حدثنا محمد بن المهاجر، قال: سمعت يحيى بن آدم، يقول:
أبو حنيفة اجتهد في العلم اجتهاداً لم يسبقه إليه أحد فهداه الله تعالى سبله،
وسهل له طرقه وانتفع الخاص والعام بعلمه.
٦٢ - أصرم بن حوشب
روى الحارثي في ((الكشف)) ٢٢٩٥: عن جيهان بن أبي الحسن، قال:
حدثنا أحمد بن حرب، قال: سمعت أصرم بن حوشب، يقول: أبو حنيفة
زيّن علمه بالتقوى.
٦٣- الحارث بن مسلم
روى الحارثي في ((الكشف)) ٢٣٥: عن جيهان بن أبي الحسن، قال:
حدثنا أحمد بن حرب، عن الحارث بن مسلم، قال: يوم من أبي حنيفة
خير من عمر بعض علماء أهل زمانه، وذلك أن علم أبي حنيفة نفع عامة
الناس، وعلم غيره لم ينتفع به كثير أحد(١).
٦٤- عفان بن سيار
روى الحارثي في ((الكشف)) ٢٤٠٢: عن قبيصة بن الفضل بن
(١) ((المناقب)) للمكي ٩٦/٢/ ق.
- ٢١٩ -

مقدمة الموسوعة الحديثية
المجلد الثاني
عبد الرحمن الطبري، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: سمعت عفان
ابن سيّار، يقول: مثل أبي حنيفة مثل الطبيب الحاذق يعرف دواء كل داء.
٦٥- حفص بن عبد الرحمن
روى الحارثي في ((الكشف)) ٢٤٢٦: عن محمد بن نصر بن سليمان
ابن يزيد الهروي، قال: حدثنا محمش النيسابوري، قال: سمعت حفص بن
عبد الرحمن، يقول: جالست أنواع الناس من العلماء والفقهاء والزهاد والنسّاك
وأهل الورع منهم، فلم أر أحداً فيهم أجمع لهذه الخصال من أبي حنيفة
رضي الله عنه(١).
وأسند الحارثي في ((كشف الآثار)) ٢٤٦٣: عن إسماعيل بن بشر،
قال: حدثنا ابن الرّماح، قال: سمعت حفص بن عبد الرحمن، يقول في
طول ما صحبت أبا حنيفة وخالطته: لم أره يعلن بخلاف ما يسرّ، ولم أر
أحداً يتوقّى بما (٢) لا خطر له مثل ما كان يتوقاه، كان إذا دخلت قلبه
شبهة من شيء أخرج من قلبه ذلك ولو بجميع ماله.
وأسند الصيمري في ((أخبار أبي حنيفة)) ص٣٤: عن أحمد بن محمد،
قال: ثنا علي بن عمرو الحريري، قال: ثنا علي بن محمد القاضي، قال:
(١) ((المناقب)) للمكي ١٧٥ .
(٢) في الأصل: (بمن) والتصويب من ((المناقب)) للمكي ١٧٦.
- ٢٢٠ -