النص المفهرس
صفحات 121-140
مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول وأصحابه، لكنها مستخرجة على كتب هؤلاء التلاميذ الذين أخذوها عن الإمام أبي حنيفة رحمه الله. والمستخرجات على الأصول لها حكمان: الأول: حكم أسانيد المستخرجات، والثاني: حكم أسانيد الأصول. ولا يلزم من صحة أسانيد الأصول صحة أسانيد المستخرجات، فكم من حديث صحيح للأصول طرأ عليه الضعف في المستخرج؛ والمستخرج على الصحيح ليس من شرطه صحة الأسانيد، بل فيه الصحيح والضعيف، ومستخرج أبي نعيم فيه الرواية عن جماعة من الضعفاء، فأصحاب هذه المسانيد التي هي مثل المستخرج، جمعوا ما وصل إليهم من حديث الإمام أبي حنيفة مثل صنيع أصحاب المسانيد من عدم شرط الصحة فيما يروون، والأصول هي الأصل في الحكم عليها، لأن هذه الأصول لو كانت محفوظة لما احتيج إلى المسانيد التي صنفت مخرجة على هذه الأصول وغيرها. ثم صحة سند هذه الأصول هو الأصل في تصحيح الحديث، وأسانيد المستخرجات وإن كانت ضعيفة فإنها لا تؤثر في صحة سند الأصل. فأسانيد هؤلاء المستخرجين والمسندين لا تؤثر بسبب ضعفها في - ١٢١ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول صحة أحاديث الأصول كما طعنوا واتهموا بعض المستخرجين وبعض رواتھم، وشنعوا في ذلك. والطعن على بعض المستخرجين والمسندين وعلى روايتهم عن بعض شيوخهم لا يرفع الأمان عن جميع المسندين، مثل ما قدحوا في الحارثي وعلى روايته عن النجيرمي، وهذه الرواية نفسها توجد عند المسندين الآخرين بدون الحارثي والنجيرمي، فكيف يتهم باختلاق هذه الأسانيد من قبل النجيرمي مع أنها مروية في المسانيد الأخرى بدون ذكر الحارثي والنجيرمي، وتوجد في الأصول لها متابعات وشواهد في دواوين السنة الأخرى المعروفة، وللبحث بقية تأتي في تقدمة الحارثي إن شاء الله تعالى. وقال المحدّث السنبهلي في مقدمة ((تنسيق النظام)) ص ٧: أحاديث مسند إمامنا صحاح، وأصح من أحاديث الأربعة، وقال في ص٣: قد اعتبره المحققون وشرحوا مسانيده كعلي بن سلطان القاري، والملا عابد السندي الأنصاري وغيرهما. واحتج بأحاديثها المحقق المحدّث الحافظ الإمام ابن الهمام في ((فتح القدير)) والعلامة بدر الدين العيني في ((البناية)) وغيرها، وصححها وقررها وقبلها الإمام الشعراني في ((الميزان))، ومدحها برجالها، وباهى وافتخر بمطالعتها، والكلام الثاني مدفوع بأن استشهاد الإمام برجل والأخذ عنه - ١٢٢ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول تعديل وتزكية منه له، فلا حرج بجرح غيره ... على أنه يمكن أن يجعل هذه الضعاف شواهد أو متابعات على ما روى من الصحاح، ثم هذا قليل جدّاً، فإن عدد المضعفين في رجال مسنده قليل يسير فضلاً عن الضعفاء، وعامة رجاله رجال الصحيحين أو أجلتهم، مع أن من رجال الصحیحین أو أحدهما من هو مضعف. وقال الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن الوزير اليماني المتوفى سنة ٨٤٠هـ، في ((الروض الباسم في الذب عن سنّة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم))، ردّاً على السيد جمال الدين علي بن محمد بن أبي القاسم، حيث حاول التشكيك في علم أبي حنيفة بالحديث والعربية ١٥٨/١- ١٦٦ : وأما قدحه عليه بالرواية عن المضعفين: فهو وهم فاحش، والجواب علی ذلك یتبین بذکر محامل: المحمل الأول: أنه قد علم من مذهب أبي حنيفة رحمه الله أنه يقبل المجهول، وإلى ذلك ذهب كثير من العلماء كما قدمنا، ولا شك أنهم إنما يقبلونه حيث لا يعارضه حديث الثقة المعلوم العدالة؛ لأن الترجيح بزيادة الثقة والحفظ عند التعارض أمر مجمع عليه. ولا شك أن الغالب على حملة العلم النبوي في ذلك الزمان العدالة، - ١٢٣ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول ويشهد لذلك الحديث الثابت المشهور: ((خيركم القرن الذي أنا فيه، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يفشو الكذب)). وقد كان علي رضي الله عنه يتهم بعض الرواة فيستحلفه ثم يقبله، وهذا إنما يكون في حديث من فيه جهالة أو نحوها، ولهذا لم يستحلف المقداد لما أخبره بحكم المذي. وقد روى الحافظ ابن كثير في جزء جمعه في أحاديث السِّباق عن الإمام أحمد بن حنبل أنه كان يرى العمل بالحديث الذي فيه ضعف إذا لم یکن في الباب حديث صحيح يدفعه، وأنه روى في ((المسند)) أحاديث كثيرة من هذا القبيل، وذلك على سبيل الاحتياط من غير جهل بضعف الحدیث، ولا بمقادير الضعف، وما يحرم معه قبول الحديث بالإجماع، وما فيه خلاف. وقال الحافظ أبو عبد الله ابن منده: إن أبا داود يخرّج الإسناد الضعيف إذا لم يجد في الباب غيره؛ لأنه أقوى عنده من رأي الرجال، انتھی. وفي هذا شهادة واضحة على أن رواية الحديث الضعيف لا تستلزم الجهل بالحديث، فأحمد وأبو داود من أئمة علم الأثر بلا مدافعة، وهذا الحديث الضعيف الذي ذكروه ليس حديث الكذابين ولا الفساق - ١٢٤ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول المصرّحين، فذلك عندهم لا يستحق اسم الضعف، إنما يقال فيه: إنه باطل وموضوع أو ساقط أو متروك أو نحو ذلك، فعلى هذا الوجه تكون رواية الإمام أبي حنيفة عن بعض الضعفاء مذهباً واختياراً، لا جهلاً واغتراراً. المحمل الثاني: أن يكون ضعف أولئك الرواة الذين روى عنهم مختلفاً فيه، ويكون مذهبه وجوب قبول حديثهم وعدم الاعتداد بذلك التضعيف، إما لكونه غير مفسَّر السبب، أو لأجل مذهب أو غير ذلك، وقد جرى ذلك لغير واحد من العلماء والحفاظ، بل لم يسلَمْ من ذلك صاحبا الصحيح، وكذلك أئمة هذا العلم، هذا الإمام الشافعي رضي الله عنه أكثر من الرواية عن إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي ووثقه، وقد خالفه الأكثرون في ذلك، وقال ابن عبد البر في (تمهيده)): أجمعوا على تجريح ابن أبي يحيى إلا الشافعي، وقال الذهبي في ((التذكرة)): لم يكن ابن أبي يحيى في وزن من يضع الحديث، انتهى. ولكن تضعيفه قول الجماهير، وكذلك روى الشافعي عن ابن خالد الزنجي المكي، وهو مختلف في توثيقه، وكذلك الإمام أحمد يروي عن جماعة مختلف فیھم. المحمل الثالث: أن يكون إنما روى عن أولئك الضعفاء على سبيل المتابعة والاستشهاد، وقد اعتمد على غير حديثهم من عموم آية أو حديث أو قياس أو استدلال، مثل ما صنع مالك في الرواية عن - ١٢٥ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول عبد الكريم بن أبي المخارق البصري، قال ابن عبد البر في ((تمهيده)): كان مجمعاً على تجريحه، ولم يرو عنه مالك إلا حديثاً واحداً معروفاً من غير طريقه، وهو حديث وضع اليمين على الشمال في الصلاة، وقد رواه مالك في ((الموطٍ)) من طريق صحيحة من رواية أبي حازم التابعي الجليل عن سهل بن سعد الصحابي رضي الله عنه. وكذلك القاسم بن إبراهيم وحفيده يحيى بن الحسين من أئمة الزيدية، قد أكثر من رواية أحاديث الأحكام والاحتجاج عليها من حديث ابن أبي ضمرة، وأهل الرواية متفقون على تجريحه، والقدح في روایته. وكذلك قد روی شعبة على جلالته وتشدّده عن أبان بن أبي عياش مع قول شعبة فيه: لأن أشرب من بول حمار حتى أروي أحبّ إلي من أن قول: حدثنا أبان بن أبي عياش، رواه شعيب بن جرير عنه. وروى ابن إدريس وغيره عن شعبة أنه قال: لأن يزني الرجل خير من أن يروي عن أبان. فإن قلت: فكيف روى عنه مع اعتقاده تحريمه، قلت: إنما أراد تحريم ذلك على من لا يعرف الحق من الباطل من غيره، وتحريم رواية العارف عن المتروكين في حضرة من لا يعرف، فإن الثوري نهى عن الرواية عن بعض المتروكين، فقيل له: ألست تروي عنه؟ فقال: - ١٢٦ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول إني أروي ما أعرف، وهذا من لطيف علم الحديث. وعن مسلم أنه ربما أخرج الإسناد الضعيف لعلوّه، واقتصر عليه، وترك الإسناد الصحيح لنزوله، ومعرفة أهل الشأن له، روى ذلك النووي عن مسلم تنصيصاً، وفيه دلالة على أن رواية العالم لحديث الرجل الضعيف لا تدل على جهله بضعفه. وکذلك البخاري قد ضعف هو بعض من روی عنه في الصحیح، ذكر ذلك الذهبي في ((الميزان))، وهذا يدلّ على أنه لم يعتمد على ذلك الراوي الذي ضعّفه لولا شواهد لحديثه ومتابعات، وهذا من لطائف علم الحدیث. ولذا قال الإمام النووي: إن من صحّح حديثاً على شرط مسلم لکون رواته من رواة صحیح مسلم فقد وهم في ذلك. المحمل الرابع: أن تكون رواية الإمام أبي حنيفة من قبيل تدوين ما بلغه من الحديث صحيحه وضعيفه كما هو عادة كثير من مصنفي الحفاظ أهل السنن والمسانيد، وغرضهم بذلك حفظ الحديث للأمة لينظر في توابعه وشواهده، فإن صح منه شيء عمل به، وإن بطل شيء حذر من العمل به، وإن احتمل شيء الخلاف كان للناظر من العلماء أن يعمل فيه باجتهاده. وفي الرواية المشهورة عن البخاري أنه كان يحفظ ثلاثمائة ألف - ١٢٧ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول حديث، منها مائتا ألف غير صحاح. وقال إسحاق بن راهويه: أحفظ مكان مائة ألف حديث كأني أنظر إليها، وأحفظ سبعين ألف حديث صحيحة عن ظهر قلبي، وأحفظ أربعة آلاف حديث مزوّرة، فقيل له في ذلك، فقال: لأجل إذا مرّ بي منها حديث في الأحاديث الصحيحة فليته فلياً. المحمل الخامس: أن يكون كثير من الأحاديث المنسوبة إلى الإمام أبي حنيفة ضعيفة من قبل من روى عنه لا من جهته، ولا من جهة شيوخه ومن فوقهم، كما في كثير من الأحاديث المنسوبة إلى جعفر الصادق، وكثير من الثقات، انتهى ملخصاً. • تذییل: في ذكر الأصول من هذه المسانيد لتكون دليلاً على ضياع الأصول المفقودة ولتكون أحكام الصحة والضعف متجهة إلى هذه الأصول أيضاً كما يتجه إلى المستخرجات. - ١٢٨ - الفصل العاشر في ذكر مشائخ الإمام أبي حنيفة وأصحابه الذين رووا أحاديثه في هذه الموسوعة ١- أبان بن أبي عياش البصري ٢- إبراهيم بن محمد بن المنتشر بن الأجدع ٣- إبراهيم بن مسلم الهجري ٤- إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي الدمشقي ٥- آدم بن علي البکري ٦- إسحاق بن ثابت بن عبيد الأنصاري ٧- إسماعيل السدي ٨- إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي البجلي ٩- إسماعيل بن أمية القرشي المكي ١٠ - إسماعيل بن عبد الملك ١١ - إسماعيل بن مسلم البصري المكي - ١٢٩ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول ١٢ - الأجلح الكندي ١٣ - أشعث بن أبي الشعثاء ١٤ - الأشعث بن قیس ١٥- الأعمش سلیمان بن مهران أبو محمد ١٦ - أيوب بن عائذ الطائي ١٧ - أيوب بن عتبة قاضي اليمامة ١٨ - بشر بن مسلم ١٩- بلال بن أبي بلال مرداس الفزاري ٢٠- بلال بن وهب بن كيسان ٢١- بلال بن یحیی ٢٢- بلال النصبي ٢٣- بهز بن حکیم ٢٤ - تمام ٢٥- توبة - ١٣٠ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول ٢٦- ثابت البناني ٢٧- ثابت بن زوطرة بن ماه ٢٨- جابر الجعفي ٢٩- جامع بن أبي راشد ٣٠- جبلة بن سحيم ٣١- جعفر بن أبي جعفر عن أبيه عن علي رضي الله عنه ٣٢- جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ٣٣- جوّاب بن عبيد الله التيمي ٣٤- جويبر بن سعيد الكوفي ٣٥- الحارث بن عبد الرحمن ٣٦- حبيب بن أبي عمرو الأسدي ٣٧ - الحجاج بن أرطاة ٣٨- الحجاج بن الحجاج - ١٣١ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول ٣٩- الحسن بن الحر ٤٠- الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ٤١- الحسن بن سعد مولى بني هاشم ٤٢- الحسن بن عبيد الله ٤٣- حفص بن عمر الحوضي ٤٤- الحکم بن زياد الجزري ٤٥- الحكم بن عبد الله البلخي أبو مطيع ٤٦- الحكم بن عتيبة ٤٧- الحكم بن عنبسة ٤٨- حبيب بن أبي ثابت أبي يحيى الأسدي الكاهلي الكوفي ٤٩- حُصين بن عبد الرحمن أبي الهديل ٥٠- حماد بن أبي سليمان ٥١- حمید بن عبيد ٥٢- حميد بن قيس الأعرج المكي - ١٣٢ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول ٥٣- حمید الطویل ٥٤- خالد بن عبد الأعلى ٥٥- خالد بن علقمة ٥٦- خثيم بن عراك بن مالك الغفاري ٥٧- خارجة بن عبد الله الأنصاري ٥٨- خصیف بن عبد الرحمن الجزري ٥٩- خطیر ٦٠ - خلف بن ياسين بن معاذ الزيات ٦١- داود بن عبد الرحمن بن یزید ٦٢- الزهري ٦٣ - ذر رحمه الله ٦٤- ربيعة بن أبي عبد الرحمن ٦٥- زبید بن الحارث اليامي ٦٦ - زكريا بن الحارث - ١٣٣ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول ٦٧- زیاد بن أبي زياد ٦٨ - زياد بن علاقة ٦٩- زياد بن ميسرة ٧٠- زید بن أسلم ٧١- زيد بن أبي أنيسة ٧٢- زید بن أبي الوليد ٧٣- زید بن علي ٧٤- زید بن الوليد ٧٥- سالم بن عبد الله بن عمر ٧٦- سالم بن عجلان الأموي الجزري الأفطس ٧٧- سعيد بن أبي بردة ٧٨- سعيد بن المرزبان البقال أبو سعد مولى حذيفة بن اليمان ٧٩- سعيد بن المرزبان أبو سعد الأعور ٨٠- سعيد بن مسروق الثوري - ١٣٤ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول ٨١- سفيان الثوري ٨٢- سفيان طريف بن شهاب ٨٣- سلمة بن کھیل ٨٤- سلمة بن نبيط ٨٥- سلیمان بن أبي سليمان ٨٦- سلیمان بن يسار ٨٧- سلیمان الشيباني ٨٨- سماك بن حرب البكري ٨٩- سهيل بن أبي صالح ٩٠- شرحبيل بن مسلم ٩١- شھر بن حوشب ٩٢- شيبان بن أبي شيبة ٩٣- شيبان بن عبد الرحمن البصري ٩٤ - شيبة بن المساور - ١٣٥ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول ٩٥- شيخ من بني ربيعة ٩٦- صالح بن أبي الأخضر ٩٧- صالح بن حي ٩٨- الصلت بن بهرام ٩٩- طاووس بن کیسان ١٠٠ - طلحة بن نافع أبو سفيان ١٠١ - طلحة بن مصرف اليامي الكوفي ١٠٢ - طلحة بن يحيى ١٠٣ - عامر بن السبط ١٠٤ - عامر بن شراحيل الشعبي ١٠٥ - عاصم الأحول ١٠٦- عاصم بن بهدلة ١٠٧- عاصم بن أبي رزین ١٠٨ - عاصم بن أبي النجود أبا بكر - ١٣٦ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول ١٠٩ - عاصم بن كليب الجرمي ١١٠- عائشة بنت عجرد رضي الله عنها ١١١ - عباية ١١٢- عبد الجبار بن وائل بن حجر ١١٣ - عبد الرحمن الأعرج ١١٤- عبد الرحمن بن أبي الزناد ١١٥- عبد الرحمن بن حزم ١١٦ - عبد الرحمن بن الرداد ١١٧ - عبد الرحمن بن روّاد ١١٨ - عبد الرحمن بن زاذان ١١٩- عبد الرحمن بن زياد ١٢٠ - عبد الرحمن بن شرحبیل ١٢١ - عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي ١٢٢ - عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي - ١٣٧ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول ١٢٣ - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ١٢٤- عبد الرحمن بن يزداد ١٢٥ - عبد العزيز بن أبي رواد ١٢٦ - عبد العزيز بن رُفَيع ١٢٧ - عبد الكريم أبو أمية ١٢٨ - عبد الكريم البصري ١٢٩ - عبد الكريم بن أبي أمية ١٣٠ - عبد الكريم بن أبي المخارق ١٣١ - عبد الكريم بن معقل ١٣٢ - عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما ١٣٣ - عبد الله بن أبي حبيبة ١٣٤- عبد الله بن أبي زياد ١٣٥- عبد الله بن أبي سعيد المقبري ١٣٦ - عبد الله بن حميد بن عبيد الأنصاري الكوفي - ١٣٨ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول ١٣٧ - عبد الله بن أنيس رضي الله عنه ١٣٨ - عبد الله بن داود ١٣٩ - عبد الله بن دینار ١٤٠ - عبد الله بن رباح ١٤١ - عبد الله بن الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ١٤٢ - عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقرئ ١٤٣ - عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين ١٤٤- عبد الله بن عثمان بن خثيم ١٤٥- عبد الله بن عمر العمري ١٤٦ - عبد الله بن عیسی ١٤٧ - عبد الله بن نافع ١٤٨ - عبد الملك بن أبي بكر ابن جريج ١٤٩ - عبد الملك بن إیاس - ١٣٩ - مقدمة الموسوعة الحديثية المجلد الأول ١٥٠ - عبد الملك بن عمير الفرسي ١٥١- عبيد الملك بن عمير ١٥٢ - عبد الملك بن ميسرة ١٥٣ - عبد الأعلى التيمي ١٥٤ - عبد الأعلى القاص ١٥٥- عبيد الله بن أبي زياد المكي ١٥٦ - عبيد الله بن داود ١٥٧- عبيد الله بن عمر ١٥٨ - عبيد الله بن یزید ١٥٩- عبيدة بن المعتب الضبي ١٦٠ - عتبة بن عبد الله ١٦١- عثمان بن الأسود ١٦٢- عثمان بن راشد ١٦٣ - عثمان بن عبد الله بن موهب القرشي - ١٤٠ -