النص المفهرس

صفحات 401-414

٢٩ - كتاب الفرائض
٤٠١
٢ - باب مواريث ذوي الأرحام
ما ليس لبعض ، كان بذلك القرب أولى بالميراث ، ممن هو أبعد منه .
وكان المسلمون إذا لم يكن للميت عصبة، يرثونه جميعاً.
فإذا كان بعضهم أغرب إليه من بعض ، فالنظر على ما ذكرنا ، أن يكون من قرب منه أولى بالميراث ؛ ممن
هو أبعد منه من المتوفى من السفنين (١).
فثبت بالنظر أيضا، ما ذكرنا، وهو قول أبى حنيفة ، وأجى يوسف، ومحمد، رحمهم الله تعالى.
وقد ذكرنا فى هذه الآثار، التى رويناها، عن أصحاب رسول اله ◌َّ، اختلافا بينهم، فى بعضها ، وبعد
اجتماعهم على الوزانة بالأرحام التى لا تعصب أهلها فممن اختلفوا فيه من ذلك فى ميراث ذوي الأرحام دون الموالى،
وقد ذ کرنا ذلك ، عن عمر ، وعلى ، وعبد الله .
وقد رُوى عن رسول الله ێے ، خلاف ذلك .
٧٤٥١ - حرّشْا على بن زيد قال: ثنا عبدة قال: أنا ابن المبارك قال: أنا أبان بن تغلب، عن الحكم، عن عبد الله
ابن شداد بن الهاد ، أن ابنة حمزة، أعتقت مولى لها، فمات المولى، وتركها، وترك ابنته(٢) فأعطاها النبى حزريه
النصف ، وأعطى بنت حمزة النصف .
٧٤٥٢ - حدّشْا على قال: ثنا عبدة قال: ثنا ابن المبارك قال: أنا شعبة، عن الحكم قال: سمعت عبد الله بن شداد
يقول : هى أختى ، ثم ذكر مثله .
٧٤٥٣ - حرّشْا على قال: ثنا عبدة قال: أنا ابن المبارك، قال: أنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، قال: انتهيت إلى
عبد الله بن شداد ، وهو يحدث القوم ، وهو يقول: هى أختى .
فسألتهم فقالوا : كان مولى لا بنة حمزة، ثم ذكر مثله .
٧٤٥٤ - حدّثْا على قال: ثنا عبدة قال : أنا ابن المبارك قال: أنا سفيان ، عن منصور بن حيان الأسدى، عن
عبد الله بن شداد، عن النبى يُّ ، مثله.
٧٤٥٥ - حدّشْاً على قال: ثناعبدة قال: أنا ابن المبارك، قال أنا جرير بن حازم ، عن محمد بن عبد الله بن أبى يعقوب،
وأبى فزارة ، قالا : ثنا عبد الله بن شداد، فذكر مثله .
ثم قال : هل تدرون ما بينى وبينها؟ هى أختى من أى ، كانت أمنا أسماء بنت عميس الخثعمية.
فهذا رسول الله عَّع، قد ورث بنت حمزة من مولاها، ما بقي بعد نصيب ابنته، بحق فرض الله عز وجل لها ،
ولم يرد ما بقى على البنت .
فدلت هذه الآثار ، أن مولى العتاقة، أولى بالميراث من الرحم الذى ليس بعصبة ، وقد روى مثل هذا أيضاً
عن على .
(١) وفى سنة ((المسلم)).
(٢) وفى نسخة « ابنة».

.٢٩ - كتاب الفرائض
٤٠٢
٢ - باب مواريث ذوي الأرحام
٧٤٥٦ - حرّشْا على بن زيد، قال: ثنا عبدة قال: أنا ابن المبارك، قال: أخبرنا فطر عن الحكم بن عتيبة قال:
قضى على فى أناس منا فى من ترك ابنته ومولاته فأعطى ابنته النصف ، والمولاة(١) النصف.
٧٤٥٧ - مّشْ علي قال : ثنا عبدة قال: أنا ابن المبارك قال: أنا سفيان، عن سلمة بن كهيل قال: رأيت المرأة التى
ورثها على من أبيها النصف ، وورث مولاها النصف .
وهذا هو النظر أيضا عندنا ، لأنا رأينا المولى إذا لم يكن معه بنت ورث بالتعصيب ، كما ترث العصبة من
ذوى الأرحام .
فالنظر على ذلك أن يكون كذلك عو، إذا كانت معه ابنة يرث معها، كما ترث العصبة من ذوي الأرحام.
فهذا هو النظر فى هذا ، وهو قول أبي حنيفة، وأبى يوسف، ومحمد ، رحمهم الله تعالى.
وأماما ذكرناه أيضاً عن عبد الله، من أنه كان لا يرد على إخوة لأم ، مع أم شيئاً، ولا على ابنة إين مع ابنة
الصلب، ولا على أخوات لأب، مع أخوات لأب وأم شيئاً .
فقد ذكرنا عن على رضى الله عنه خلاف ذلك ، وأنه كان برد بقية المواريث على ذوى السهام من
ذوي الأرحام .
فإن النظر عندنا فى ذلك، ما ذهب إليه على ، لأنهم جميعاً، ذوو أرحام .
وقد رأيناهم فى فرائضهم التى فرضها الله عز وجل لهم ، فقد ورثوها جميعاً بأرحام مختلفة.
ولم يكن بعضهم بقرب رحمه، أولى بالميراث من غيره منهم، ممن يَعُدَ رحمه .
فالنظر على ذلك، أن يكونوا جميعاً فيما يرد عليهم، من فصول المواريث كذلك ، وأن لا يقدم من قرب رحمه
على من كان أبعدرها من الميت منه .
وهذا قول أبى حنيفة ، وأبی یوسف ، ومحمد ، رحمهم الله تعالى .
وقد روى عن إبراهيم فيماذكرناه، عن رسول الله عَليه فى إعطائه بنت حمزة النصف، وبنت مولاها النصف،
أن ذلك إنما كان طعمة من رسول الله عَلقية ، لا بنة حمزة .
٧٤٥٨ - مّشا بذلك فهد قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا حسن بن صالح، عن منصور، عن إبراهيم ...::
وهذا عندنا ، كلام فاسد لأن ابنة مولى ابنة حمزة ، إن كان وجب لها جميع ميراث أبيها برحمها منه ، فحال
أن يطعمه النبى تَّه بنت حمزة.
وإن كان ذلك لم يجب لها كله، وإنما وجب لها نصفه، فما بقي بعد ذلك النصف ، راجع إلى من أعتقه،
وهى ابنة حمزة .
(١) وفى نسخة "مولاته)).

٢٩ - كتاب الفرائض
٤٠٣
٢ - باب مواريث ذوي الأرحام
فاستحال ماذكر ابراهيم فى ذلك، وثبت أن مادفع رسول الله ◌َ ه إلى بنت حمزة، كان بالميراث ، لا بغيره.
فإن قال قائل: فقد رويت عن رسول الله راق أيضاً، آثار فى توريث من ليس بعصبة ولا رحم.
٧٤٥٩ - فذكر ما حرّها على بن شيبة قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أنا محماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار رضى
الله عنه قال: سمعت عوسجة، مولى ابن عباس، يحدث عن ابن عباس، أن رجلا مات على عهد رسول الله عز ت
لم يترك قرابة إلا عبداً هو، أعتقه، فأعطاه النبى حَّ ميراثه.
قال: فهذا رسول الله ◌َ، قد ورث المولى الأسفل، من المولى الأعلى، وأنتم لا تقولون بهذا.
قيل له: إنه ليس فى هذا الحديث أن رسول الله يّم قال ((المولى الأسفل، يرت المولى الأعلى)).
وإنما فيه أنه دفع بيراته، وهو تركته إليه، وليس كما روى عنه فى الحال، أنه قال ((هو واث من
لاوارث له)).
فقد يحتمل وجوها .
منها أن يكون دفعه إليه، لأنه ورثه إياه عمال اليت عليه، من الولاء.
ويحتمل أن يكون مولاه ذا رحم له ، فدفع إليه ماله بالرحم ، وورثه له ، لا بالولاء.
ألا تراه يقول فى الحديث ((ولم يترك قرابة إلا عبداً هو أعتقه».
فأخبر أن العبد كان قرابة له ، فورثه بالقرابة .
ويحتمل أن يكون دفع إليه ميرانه، لأن الميت كان أمر بذلك، فوضع رسول الله عَ فلم ماله، حيث
أمر بوضعه فيه، كما قد روى عن عبد الله بن مسعود.
٧٤٦٠ - فإنه حّشا محمد بن عمرو بن يونس قال: ثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن الشعبى عن عمرو بن شرحبيل
قال: قال عبد الله بن مسعود رضى الله عنه ((إنه ليس من حىّ من العرب، أحرى أن يموت الرجل منهم، ولا يعرف
له وارث منكم (١) معشر محمدان فإذا كان كذلك فليضع ماله، حيث أحب ..
قال الأعمش: فذكرت ذلك لإبراهيم فقال: حدشن هام بن الحارث، عن عمرو بن شر حبيل رضى الله عنه .
عن عبد الله ، مثله .
٧٤٦١ - حدّثُمْا سليمان بن شعيب، قال: ثنا عبد الرحمن بن زياد، قال: ثنا شعبة، من سلمة بن كهيل، عن أبي عمرو
الشيبانى عن ابن مسعود مثله .
٧٤٦٢ - حدّشْا سليمان، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم ، عن عمروبن شرحبيل،
عن عبد الله مثله .
٧٤٦٣ - حدثنا سليمان، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا شعبة عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت أبا عم و الشيبانى،
يحدث عن ابن مسعود قال. السائبة بضع ماله حيث أحب.
(١) وفى نسخة هملم،

٢٩ - كتاب الفرائض
٤٠٤
٢ - باب مواريث ذوي الأرحام
٧٤٦٤ - حدّثْا ابن مـ زوق قال: ثنا بشر وأبو الوليد، قالا: ثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن عمرو
أين شر حبيل ، عن عبد الله ، مثله .
٧٤٦٥ - حدّثْا على بن شيبة قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أنا شعبة، عن سلمة بن كهيل ، عن أبى عمرو
الشيبانى ، عن عبد الله ، مثله .
ويحتمل أن يكون التى تَّ، أطعمه المولى الأسفل، لفقره، كما للامام أن يفعل ذلك ، فيما فى بده من
الأموال التى لاربَّ لها .
وقد سمعت ابن أبى عمران يذكر أن هذا التأويل الآخر، قد روى عن يحيى بن آدم.
فلما احتمل هذا الحديث، مأذكرنا، لم يكن لأحد أن يحمله على تأويل منها ، إلا بدليل بدله عليه، من
کتاب الله، أومن سنة رسوله ، أو من إجماع .
يونس ومحمد بن خزيمة قالا : ثنا عمرو بن خالد قال : ثنا شريك ،
٧٤٦٦ - وقد روی فی نحو من هذا، ما حدشنا
عن أبى بكر بن أحمر، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: توفى رجل من خزاعة، فأتى رسول الله مؤلفه بميرانه
فقال ((اطلبوا له وارثا أوذا قرابة )» هكذا قال يونس .
وقال ابن خزيمة (( أو ذا رحم)) فطلبوا فلم يجدوا .
فقال رسول الله عَ ل ((ادفعوا إلى أكبر خزاعة)).
فهذا عندنا - والله أعلم - على ما قال يحيى بن آدم ، الذى قبل هذا .
٧٤٦٧ - وقد حدّثْا على بن شيبة قال: ثنا يزيد بن هارون قال: أنا سفيان التورى، عن عبد الرحمن بن الأصبهافى
عن مجاهد، عن عروة عن عائشة رضى الله عنها أن مولى النبى (١) {9) وقع من نخلة فات.
فقال النِى مَِّ ((انظروا، هل له وارث؟)) قالوا: لا، قال ((أعطوا ماله بعض القرابة)).
فقد يجوز أن يكون النبى على أراد بذلك، قرابته (٢) هؤلاء قرابة الميت، فأراد أن يجعله صلة منه
لهم ، والله أعلم .
قد تم الكتاب
بعون الله الرحاب
(١) وفى نسخة ((النبى)).
(٢) وفى نسخة «قرابة،

- ٤٠٥ -
خاتمة الطبعة الأولى(١)
بسم الله الرحمن الرحيم.
بعد الحمد لله على ما هدانا إلى سبله والصلاة على سيد رسله وآله وأصحابه ، كملة دينه ونبله .
يقول العبد العاصى خادم الطلبة ممنو الشيحن مبلو المحن عملوا لا ثم فى السر والعلن المدهو بمحمد حسن ابن
محمد ظهور حسن الاسرائيلى نسبا، السفيلى مسكنا، الكتمانى محتدا، الحنفى مذهبا، أذهب الله عنهما الحزن،
وتفضل عليهما فى كل زمن ، مهنيا الطلاب الحق الصريح، من أكناه الحديث الصحيح أنعموا صباحاً، وأبشروا
رواحاً ، فقد ظلت أعناق الجماعة ممتدة إلى اقتناء كتاب يجمع إلى السنة ، فته الحديث ويميز الطيب من القول ،
من الخبيث ، ويفحص عن عوارض التون والأسانيد، ويشد المراسيل بالمانيد ، ويوفق بين السنن المتدافعة
الظواهر، ويجمع بين المرفوعات والموقوفات بالحجج القواهر، ويستوعب طرق الخبر، ويحيط بوجوه الأثر ، ويبلغ
الجهود فى اقتباس القول الصحيح من بين اجتهادات الأمة الأخيار، ويخلص منه الأخبار إلى الآثار، ويستنير
منه مبانى المسلك النقى الصيف ومأخذ المذهب الحنفى الحنيف ، مما يعود به مطاعن المخالفة عباءاً مفتورا ، منادياً به
الحنفية لطاعةيها ((وَظَغَنْتُمْ كَنَّ السَّوْءُ وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً ».
ومع ذلك يكون مستنداً إلى مستند من قدماء موابذة الاجتهاد، ومعتمداً مشار إليه من جهابذة النقاد .
فقد قضى الاستقراء الصحيح بمصر ذلك فى ((شرح معاني الآثار)) لا مام المشايخ الكبار، ورأس المحدثين
الأبرار لمكامن زوايا السنن الهاوى، وأعماق مباديها الحاوى الإمام الحافظ الحجة الثبت الثقة أبى جعفر الطحاوى
عديم المسامُ المساوى، رحمه الله، على ما نزهه عن المشائن والمساوى.
وهذا الكتاب، فلما يوجد نظيره، فإنه كما أنه كتاب الحديث، كذلك كتاب فقه الأخبار ، بالكشف
الحثيث، جرى فيه بحر الآثار، ثم بحر الاجتهاد والتفقه بالأنظار، أجراهما يتموجان بتلاطان ((مَرَجَ الْبَحْرَ يْنِ
بَلْتَقِيانِ بَيْهُمَ بَرْزَخٌ لاَ يَبْغِيَنِ)).
وله فيه أنظار نظرة فى فقه الحديث والخبر ونظرة فى طرق الاحتجاج بمتن واحد على معان جمة ،
بتمشية الفكر .
ونظرة فى مجيئه من طرق ووجوه كثيرة ، ونظرة فى وجوه لطيفة دقيقة ، الجمع بين الأخبار الشهيرة.
ونظرة فى استخراج القول الصحيح من الأقوال بالاجتهاد، ونظرة فى محمة الحديث، وحسنه، وضعفه ؛
فی المتن والا سناد .
(١) أثبتنا خاتمة الطبعة الأولى لما حوته من الفوائد التى تبين ما امتاز به هذا الكتاب وما أحرزه الإمام الطحاوى من المكانة
السالية بين أئمة الفقهاء والمحدثين الأبرار.

٤٠٦٠ -
ونظرة فى أحد حكم من الآثار، وحكم من الرأى والأفكار، ثم رد أحدهما على الآخر بالتوفيق، أو طرح
حكم الرأى عند تعذر التلفيق ،
ثم توسعة نظر فى السير والأنساب، والأ يام، والمشاهد ، والوصل ، والقطع فى السند وأمثالها
أبرز وأظهر .
وذيله عن القلة فيها أنظف وأطهر .
ولقد جر من ينابيع التفقه ونكت التفكه ، ما جلب بدائع الدهور ، وترك فحول التحديث حيارى
فى تحقيق الأمور .
له تقارير منشطة أطرب من الاغاريد ، وأطيب من حلب العناقيد .
فهو كالحسن فى لفظه ووعظه ، والشعبى فى علمه وحفظه .
يحقق الأمر بعد ما يستخرج دقائبهم ، ويستنثل فى كنائتهم لو رأى مخالفه بقلبه الصافى ونظره الانصافى ،
أطرق إطراق الحي أو رامً إرمام العىّ .
وهو فى معرفة المتون ، ومايز الرجال ، رحيب الباع ، خصيب الرباع .
ومن لم يعرفه بعد هذا الكتاب ويسنده إلى قلة معرفة الرجال أو الأخبار فى الأبواب ، فهو أفضح من حبقة
فى حلقة، وأخير من بقة فى حقة، وألأم من مادر، وأشأم من قاشر، وأصرد من عين الحرباء، والعتر الجرباء،
ووقعت عليه الداهية الدهياء
قد أخطأت أسته الحفرة ولم يصب سهمه الثغرة، وهو أغرق فى الملامة ، وأكذب من أبى تمامة .
فنقول: ((بَلْ نَقْذِفُ بِالحَقِّ عَلى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا ◌ُهُوّ زَاهِنْ وَلَكَمْ الْوَّيْلُ بِمَّا
تَصِفُونَ)).
فنادى على هؤلاء («خذوا ما أتيناكم بقوة واذكرواما فيه لعلكم تتقون)» فإن الطحاوى نور المسائل وأنبط
جفرها واعشوشب قفرها ومن أراد خلافه جاء أجبن من صافر وأطيش من طامى.
مَنْ يَكُنْ ثَلَ بالْحَافَةِ حَظًّا أَوْسَمَ قَدْرُهُ لِطِيِبِ الأَسُولِ
. فَبَفَضْلِى أَنْتَفَعْتَ لاَ يِفُضُوْلِى وَبِقَوْلِي ارْتَفَمْتَ لاَ بِغُيَوْلِى
وهذا الراعم ، محجوج عليه، بعامة الكتاب وصفحاته ، وأكثر مواضعه ومقاماته
ولو تورط أحد فى معاطب الكلام فى رجاله، جرحاً، وانتقد منهم رجالا، ضعفهم أهل النقد شرحاً،
جوابه من وجهین
الأول : أن أصح الصحاح صحيحا الشيخان ولا يخلو رجالها عن غوائل الجرح والشين .
a mrma rm ,Pm
........

- ٤٠٧ -
فلو قيل : إن ذلك فى المتابعات والشواهد ، لافى الأصول .
فالجواب أولا ، أنه مشترك الجدوى فى عامة الفصول، بأن الطحاوى أيضاً، يأتى بأمثالها فى الشواهد ،
جبراً للكسر، أو تتميما للقصر.
وثانيا: أن كثيراً منهم توجد أحاديثهم فى الأصول، فأبى المفر، وأين المقر، كمايح بن سليمان وأمثاله.
والثانى: أن الحافظ أبا جعفر، فى معرفة المتون والأسانيد، من أئمة النقد، وفى البحث عن خصائص الرجال،
ودسائهم ، وخسائى الرواة ونفائسهم ، من أرباب الحل والعقد .
ألا ترى الحافظ ابن حجر، يذكر قوله فى التنقيد، ويعتبره من نقاد الأئمة فى الجرج والتسديد، ونظار
كلامه من شرح الآثار ، ولو على وجه العبور على يقين بمشاهدتهم وعيانهم، أنه ليس له تأسّ ، وتقلد لأقوالهم
فى الرجال .
وله فيه أريكة عالية بالاستقلال، بل والنص أنه يجعلهم فى سمت وجانب، ونفسه مع حزبه فى جانب مجانب .
وإمام هذا الحزب، فقها وحديثا، ومعرفة، ودراية، رواية، ونقداً، إمام المذهب الحافظ الحجة ، محمدة
الثقات ، قدوة الأثبات ، متوج تاج التابعية المنيفة نعمان بن ثابت الكوفى، أبو حنيفة .
ومن وقع فيه بجرحه ، جهلا وحسدا، عُدَّ من الجرحى، ومن طعن فيه ببدعته ، فهو بهذه الجهة من الطائفة
التالفة الهلكى .
والحمدقه، فقد شهدت بفضله الأعداء، واعترف بتسفيه أوليائهم، ! كاملهم الأجلاء.
ألا ترى صاحب دراسات اللبيب، من رءوسهم النبل، وبطارقتهم الكمل، مع أنه أسلم على يدى البخارى ،
فى معرفة الطيب من البيت ، وأمن بفضله الجم ، وجعله قبلة نفسه ، وشيعته فى الحديث .
كيف تعقبه فى جرحه ووقيعته فى أبى حنيفة ، بأنه كان مرجئيا، سكتوا عن رأيه وحديثه إلى أن قال بعد
بيان الفرق ، بين المعنيين للإرجاء .
كيف يتيقظ لذلك أهل الحديث ، من أهل الظواهر الذين ذاقوا طعم الظاهر فى الاحاديث ، وحرموا دقيق
القياس ، ولم يمارسوا الفنون العقلية .
قال: ولكن العدل فى تحقيق المعانى العقلية، هو طرح الظواهر، لاسيما إذا كانت مما تدخل بها الوقيعة
على عرض مسلم.
إلى أن قال: وإنى لأتحير أن أعزو هذا القول مع بطلانه وخلافه، للكتاب، والسنة والإجماع ، بل ومع
ضرورته بطلانه من ضروريات الدين ، وحق قائله، كمق السوفسطائية إلى مثل أبى حنيفة رحمه الله، جبل من
جبال الله الشوامخ ، فى غزارة علوم النقل والعقل ، من مثل الامام البخارى .
لكن الأقدار قد سبقت ، ليس لها من النفاذ من راد، فرضينا بقضاء الله وقدره، والحق أحق أن يتبع اء

- ٤٠٨ -
فانظر فى هذا، أية مرتبة مخرج من الافراط فى إبعاد الجارح بمراحل، عن مظان الفهم والعقل.
ثم أظهر، ظهور الشمس في رابعة النهار وأبرز شينه الباهر، حتى كاد بنيانه على شفاجرف هار، كثل شجرة
خبيثة ، اجتنت من فوق الأرض مالها من قرار .
بل نادى بأندى صوت، على اعترافه بكذب نفسه ، والله يحق الحق ويبطل الباطل، ويأبى إلا أن يتم نوره ،
وينطق المخالف بما يخالفه ، ويكذبه بقوله ، من حيث لا يدرى.
فقد قال صاحب الدراسات: وأما قوله: سكتوا عن رأيه وحديثه، فأنت قد سمعت منه عدة من كبار السلف،
مثل ابن المبارك، وهيثم ، ووكيع، وغيرهم من الآخذين من حديثه وعدّ غيره مثين من العفاء، الآخذين منه.
وأما أخذ الرأى عنه فقد ملا الآفاق ، على مالا يحتاج إلى نقله ، حتى لم نعرف فى عدة أقاليم مذهبا غير مذهبه،
فلا أدرى ما عدة الساكتين عن رأيه وحديثه، بالنسبة إلى الآخذين، إن هي إلا کقطرة فی یم ا ..
فهذا مقام الإمعان بعد تلك الزيادة المتزقبة فى ذلك الايمان أى مرتبة فى تكذيب القول الجارح ، وبيان أنه
تكذيب العيان والشهود ، واجتراء عظيم على نفى المشهود والموجود .
ثم ههنا وجهان آخران، مما أجلت فيه مسرح العين، حتى بلحق الجارح بالقارظين ، ويصير أثراً بعد عين ،
ويحين منكة على، ونفخ هجير، ينهل غيلان عن مىّ، وهما من الوهاء فى ترجمة البخارى، فى تاريخه،
لأبى حنيفة رحمه الله .
أحدهما أنه جعله من موالى بنى تيم الله وحفيد الإمام إسماعيل بن حماد، يحلف جهد يمينه على أنا محن أحرار،
من أبناء فارس ، ما وقع علينا رق قط .
وثانيهما : أن البدعة غير جارحة، عند صدق اللهجة والديانة والتقوى ، بل ليست سببا لنزول الحديث عن
الصحة إلى الحسن أصلا، فضلا عن الضعف، فضلا عن ترك حديث صاحبها.
والسكوت عنه مطلقا، وجعله متروكا متمحضاً .
ألم يتضح صحيحه الأصح بعد القرآن ، من بين دفتيه، امتلا من رواية عدى بن ثابت وهو من غلاة الروافض
كما قاله الدارقطنى وغيره .
وفيه عمران بن حطان ، أحد رءوس الخوارج الخبيثة، ولو أحصى أهل البدع، بلغ الأمر مبلغا من
المتفق عليه .
فلم تستميل إلى من مال عن ريحك ، وأضرم نار تباريحك ؟ .
ولو كان ابن بوحك ، أو شقيق روحك، فأين ذهب الجارح؟ جاء لا بسا جلد النمر، وهاجما هجوم السيل
المنهمر وفر متشحا بجرابه، ومضطعنا اهبة بجوابه، وانكشفت عورة التغليظ، لاترى فيه امتراء، وجاء
كراب بقيمة، يحسبه الظمآن ماء، بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره .

- ٤٠٩ -
فلو لحزبه وأمته، شعبة من الحياء، لا يرفعوا رأسهم فى سوء الأدب ، غرق فى الندم، ولا يبسطوا ألسنتهم
بالسوء والفحشاء.
وليكذبوا بما آمنوا، وليؤمنوا بما كذبوا من قبل، بعد أن نشر الصبح راياته، وجلا الأمر عن حالاته،
وشوعد ما سوله زعم، وعوين كيف تجرثم وبجرثم، وذهب حدثم مدرا، ولم يجدوردثم صدرأ.
وبالجملة فكتاب الطحاوى هذا أجدى من تفاريق العصا، وكل الصيد فى جوف الفرا، وطرزه فى أبوابه أنه
يذكر غالباً أخبار القول الضعف أولا وأخبار مختارة آخرا، وبعض الأسانيد فى خبر، وإن كان فيها ضعف
من وجه .
لكن احتجاجه لأرباب الأقوال، ؛ ون بعد سرد جملة أسانيدها، وأكثرها.
فالضعف يزول بالمتابعات، وينجبر، ويشد بتعدد الطرق فيأتى صالحاً، لأن يقوم به الحجة أو الإسكات.
ولعله لم يكثر القول فى الرجال إما لقليل جدواه لأنه ممكن الأخذ من مظانه ومأواه ككتب الرجال .
وإما لأنه من باب الاجتهاد فى النقود ومباديها، ولكل وجهة هو موليها.
ولا يجب على المجتهد أن يقلد الآخر، وأكثر الرواة مختلف فيهم ممن تكلم فيه ، والمجمع على ضعفه
قليل ما هو .
وإما لأنه لم تمس له حاجة إلى هذا البحث، من حيث إنه يورد لمتن أسانيد طرقا غالباً، فبعد المضامة ، لا يبقى
كلام فى قيام الحجة ، إلا نادراً .
وعلى هذا فكتابه يفوق الصحاح كلها ، بما له من المزايا المذكورة ، والمعالى المرضية المسطورة .
وأما بالنظر إلى المتن والسند، فلحق بالصحيحين، ومساهم موافيٍ السنن الأربعة من غير مرية ولا مين بل
لو قيل بعاوه عليها ، لم يبعد بالنظر، إليها لما تمالأت على شديدة الوهاء، وتظافرت فى الأسانيد على كثير من
المتروكين والكذابين من الضعفاء.
بل فى سنن ابن ماجة، جملة من الموضوعات ، وفى جامع الترمذى، شىء من الأخبار والمتروكات .
فلو علمتم وراء القدام صفو المدام، لما بطرتم بتلك الذخائر، ولما زعمتم بضاعتنا مزجاة على هذه الأخار ، ولما
جاء كتابه على هذا السياق ، وأزرى بكل مصنف وفاق .
حسده الحساد، وأكثروا الكلام فيه والانتقاد، وانكب عليه شيوخ التحديث، من النقاد، وانصب عليه
عبدة الظواهر ، بسيوف مسئولة على العناد .
وطال الأمر إلى أن جمع البيقهى كتابا ضخيا فى الرد عليه، ثم جاء علاء الدين التركالى الحنفى، فتعقبه،
ولم يترك شيئاً فى يديه ، فسماه « بالجوهر النقي ، فى الرد على البيهقي».
أما هذا الزمان فأين طوق الرد فيه أو الامتحان، وإنما حظا غلاظ البيان أو سلاطة اللسان.

- ٤١٠ -
وَلاَ عَلى فَوْتِ نَعِيمِ وَفَرَحْ
لمْ أَبْكِ وَاللَّهِ عَلى إِلْمٍ تَرَحْ
عَلى نَبِّ نَحْظُهُ حِينَ ◌َمحُ
وَإَِّ مَدْمَعُ أَجْفَاِى سَفَحْ
وضيَّعَ المفْتُوشةَالْبِيضَالوَضْحُ
ورطه حتّى تَمَنَّى وَافْتَضَحْ
فبعد هذا الوصف مسيس الحاجة، كأنه المصباح فى الزجاجة ، جاء رأس معاشر التجار ، ناصر الحنفية
الأخيار ، الشهير، فيما بين المسلمين باسم القاضى بنيامين الحنفى الفنجانى، ثم الدهلوى، سلمه الله العلى الولى ،
يجوب مهامه الأسفار فى طلبه، على الشغف والهوى، ويحتمل فيه نوائب النوى، ويقاسى بعد شق الأنفس
· مكابد الجلاء ، فى هذا الجوى ، ويعانى فيه ولو كادت النفائس على التوى .
ولم ينمح عن خلده هذه النقطة، حتى وجد ضالته لقطة، فى ثلاث نسخ عتيقة إحداها لأكرم الأفاضل،
وأجل الأماثل ، من أكابر الكتلة، وأ كامل النيلة، مولانا الحاج الحافظ أبى الحسنات المولوى محمد عبد الحى
أدام الله فیوضه على كل حى.
وثانيتها لشيخ المشائخ الصافية الظواهر، حاز البدائع والنوادر، المواوى الحافظ الحاج محمد عبد القادر رفاه
الله على كماله مقدسا عن البوادر والصوادر وهو من كملاء قطان البلدة الميمونة المسماة بيدايون.
وثالثتها لسيد مشاهير المحدثين فى هذا الحين، مع ماله من الزين المولوي محمد نذير حسين ، سلمه الله فى
النشأتين عن الشين ثم بالغ فى اهتمام تصحيح الأصل، حتى قام ندوة الحنفية وأسوة سعاة الملة الصفية المولوى محمد
ورى أحمد السورنى، لا زال فيضه الخفى والجلى .
والخبر الطمطام، محرز قصبات العلو فى المقام لا سيما تصحيح كتب الكرام المولوى محمد عبد العلى المدارسى،
مصحح المطبع النظامي ، ما برح كماله النامي على المقابلة بين تلك النسخ .
ثم أخذ نسخة مصححة بالهمة البالغة من تلك الثلاث لينقل منها فى الطبع .
ثم ممل مقدمته المولوي وصى أحمد ، المحمود، وحرر حواشي الكتاب ايجلو بصائر أولى الالباب ، وعليه
حواش عديدة فى موضعين أو مواضع لهذا العبد الضعيف أحقر الزمن ، محمد حسن ، أذهب الله عنه الحزن .
ثم فوض للطبع إلى مهتم المطبع المصطفى فى اللكنؤ، محمد عبد الواحد خان بن محمد مصطفى خان ليطبعه
فيه ، فشمر ذيله عن ساق الجد ومطبعه بنفسه فى حسن صناعة الطبع والخط ، والتصحيح ، ونفاسة النفوس
والاوراق ، أظهر من أن يخفى . وأشهر من أن يروى .
ثم إذا كتبت صفحات الكابى عاينه، مولانا أبو الحسنات محمد عبد الحى سلمه الله الحى، على التصحيح
أحيانا متفرقة على حسب الطبع .
وأخر أنظار التصحيح على وجه العبور عليه، نظر هذا العبد الضعيف ، خادم الطلبة، رافع تعال العصاة
الفجرة ، على ما وسعه فى النظر العابر، والظواهر الكسور الجابر .

- ٤١١ -
فادخرت أنا والقاضى هذا الكتاب لعاقبتنا أعظم غربة ، لما لقيت فى مهموم تصحيحه، وحشيته قليلا ،
والقاضى فى طبعه وصرف الأموال الغزيرة فيه عرق القربة .
ولكن المال غاد ورائح ، وطيب النفع دهراً على الكل فائح، ولمعان بروق الفيض تحت أديم السماء لائح،
ووبل كشف الحق على معمورة القلوب سائح .
فجاء بحمد الله فى أحسن تقويم، جميلا حسنا مطبوعاً للطبائع، مشاغفا القرائح بالطوارف والبدائع .
كيف لا ومصنفه أحفظ الحفاظ المحدثين، وإمام الفقهاء المجتهدين، مقارب العصر لأرباب الأمهات الست
إذ ولد سنة ٢٢٩ ومات سنة ٣٢١ .
والبخارى ولد سنة ١٩٧ ومات سنة ٢٥٦ ومسلم ولد سنة ٢٠٢ ومات سنة ٢٦١ وأبو داود ولد سنة ٢٠٢
ومات سنة ٢٧٥، والترمذى ولد سنة ٢٠٩ ومات سنة ٣٧٩، والنسائى ولد سنة ٢١٥ ومات سنة ٣٠٣،
وابن ماجة ولد سنة ٢٠٩ ومات سنة ٢٧٣ .
فالطحاوى أكثر منهم محمراً:
فيا أيها القوم ، ابتلج صباح اليوم ، وهب النوام من النوم، نوم الغفلة فى الطعان واللوم ..
فانظروا الآن إلى بيت الحنفية عشاره تخور ، وأعشاره تفور، وولائده مور، وموائده تدور .
وفقنا الله لنشر كتب السنة الغراء، والحمد لله رب العالمين بدءاً وختاماً وصلى الله على سيدنا محمد وآله وأصحابه
وسلم تسليما كثيراً

- فهرس الجزء الرابع
رقم الصحيفة
الموضوع
رقم الصفحة
الموضوع
٣
٣
باب بيع الشعير بالحنطة متفاضلا
باب بيع الرطب بالمر
٦
باب تلقى الجلب
٧
٩٨
باب الانتفاع بالمرهون
باب الرهن يهلك فى بد المرتهن
١٠٠
كتاب المزارعة والمساقاة
١٠٥
بحث خبار الرؤية
٩
١٠
بيع الحاضر للبادى
باب خبار البيعين حتى بتفرقا
١٢٠
باب الشفعة بالجوار
كتاب الإجارات
١٧
١٢
باب بيع المصراة
حديث الخراج بالضمان
٢١
باب بيع المار قبل التناهى
٢٢
بحث النهى عن بيع السنين
٢٤
٢٨
باب العرايا
باب الرجل يشترى المرة فتصيبها جائحة
٢٤
باب مانهى عن بيعه قبل القبض
٣٧
باب الشروط فى البيع
أحاديث قصة بربرة
باب بيع أرض مكة وإجارتها
:
باب من الكلب
٥١
باب استقراض الحيوان
٥٩
كتاب الصرف
باب الربا
٦٤
٧١
باب القلادة تباع بحسب
كتاب الهية والصدقة
٧٧
باب الرجوع فى الهبة
باب هبة بعض الأولاد
٨۶
باب العمرى
٩٠
٩٥ / باب الصدقات الموقوفات
١٤١
باب القضاء بين أهل الذمة
١٤٣
ذكر نسخ التوراة بالرجم
بالامساك ثم نسخه بالرجم على المحسن
باب القضاء بالمين مع الشاهد
١٤٤
حديث كفاية شهادة خزيمة بن ثابت
باب رد المين
باب هل يجب أداء الشهادة ابتداءاً قبل الإشهاد
حديث فضل الصحابة على غيرهم وفضل التابعين
و تبعهم
حديث الثلاثة الذين شهدوا على الزنا ، جادوا
حد القذف
باب حكم الحاكم بخلاف مافى الحقيقة ينفذ
باطناً أم لا ؟
باب هل يباع الحر فى دين عليه ؟
باب الاستئجار على تعليم القرآن
١٢٦
جواز الأجر على الرقية
١٢٦
باب الجمل على الجحامة
١٢٩
١٣٣
باب اللقطة والضوال
كتاب القضاء والشهادات
٤١
٤٣
٤٨
......
كتاب البيوع
كتاب الرهن
باب المزارعة فى أرض قوم بغير إذنهم
١١٧
كتاب الشفعة

- ٤١٣ -
رقم الصفحة
الموضوع
رقم الصفحة
الموضوع
باب هل يملك الأب مال ابنه ؟
٢٤٣
باب لبس الحرير
٢٥٥
باب أعلام الحرير ونحوها
حديث حرمة أموال المسلمين وأعراضهم ودمائهم
باب حكم الولد إذا دعاء رجلان واعتبار القافة
آثار عمر فى طلب القافة وجوابها
باب شد الاسنان بالذهب
((التحتم بالذهب
١٦٤
باب المشترى إذا مات بعد قبضه المبيع والثمن دين
٢٦٣
(( نقش الخواتيم
١٦٧
باب شهاد البدوى على القروى
٢٦٥
«الخاتم لغير السلطان
كتاب الصيد والذبائح والأضاحي
٢٦٧
(البول قائماً
((القسم
( الشرب قائماً
((وضع إحدى الرجلين على الاخرى
((التطرق بالسهام فى المسجد
«العافقة
(( التصاوير فى الثوب
((قول أستغفر الله وأتوب إليه
(البكاء على الميت
((الشعر
(( جواب العاطس وجواب جوابه
((الاجتناب من ذى داء الطاعون وغيره
أحاديث نفى العدوى وغيره
بحث المعايرة
٣١٥
باب التخبير بين الانبياء
(( إخضاء البهايم وباب كتابة العلم
((كتابة العلم هل تصلح أم لا ؟
(( الكى
بحث التمائم
بحث الرقی
باب الحديث بعد صلاة العشاء
( نظر العبد إلى شعور الجزائر
بحث الحجاب
٣٣٢
باب الا كل من مر حائط الغير
٢٤٠
٣٢٠
كتاب الكراهية
٣٢٥
باب حلق الشارب
٢٢٩
٣٢٦
٣٢٩
٢٢١
٢٣١
٢٣١
باب استقبال القبلة واستدبارها عند البول والغائط
باب أكل الثوم والبصل والكرات
٣٠٣
أخبار الاتباع بالفن
باب أكل لحوم الفرس
٢١٠
كتاب الأشربة
باب الخمر المحرمة
٢١١
٢١٥
باب ما يحرم من النبيذ
٣١٧
٣١٨
٢٢٣
باب الانتباذ فى الدباء وغيره
٢٨٢
٢٨٨
٢٩١
باب أكل لحوم الاضحية بعد ثلاثة أيام
باب أكل الضبع
١٨٣
١٨٤
١٨٩
١٩٠
باب صيد المدينة
٣٠١
باب أكل الضباب
باب أكل لحوم الحمر الأهلية
٢٨
باب ترك قص الأظفار فى عشر ذي الحجة
١٨
٢٨١
باب الذبح بالسمن والظفر
٢٦٩
باب عيوب لا يجوز بها الأضحية والهدى
١٦٨
٢٧٢
باب حكم النحر قبل تحر الإمام وقبل الصلاة
١٧٤
١٧٠
باب البدنة من كم تجزئى الضحايا والهدايا
باب الشاة عن كم تجزى.
١٧٦
٢٥٧
٢٥٩
٢٧٧
٢٩٥
wE mInIE

- ٤١٤ -
رقم الصفحة
الموضوع
رقم الصفحة
الموضوع
٣٢٥
٣٧١
٣٤١٢
((الزكاة فى الإبل السائمة
٣٧٣
كتاب الزيادات
كتاب الوصايا
٣٤٣
باب تكبيرات العيدين
/٣٧٩
((ما يجوز فيه الوصايا وما يفعله الرجل فى مرض موته
٣٥١
«تصرف المرأة فى مالها
٣٨٥
«الوصية للقرابة
((جلسة الاستراحة
٣٥٤
كتاب الفرائض
«ما الملوك على مولا.
٣٥٦٠
٣٩٠
٣٥٨
((إنشاد الشعر فى المسجد
٣٩٥
((الرجل يموت ويترك بلتاً وأختا وعصبة
(( مواريث ذوى الارحام
٣٦٠
« شراء الشىء الغائب
٣٦٤١
باب التكنى بأبى القاسم
باب استثمار البكر عند النكاح
« الغنى الذى محرر الصدقة عليه
«السلام على الكفار