النص المفهرس
صفحات 481-496
فهرس الموضوعات ٤٨١ 2 = الموضوع الصفحة الثانية: تعجيل صلاة العصر ٤٧ الثالثـة: بيان قصر بنيانهم وحيطانهم ٤٨ ■ الحديث الخامس: حديث علي: « ... ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارًا: كما حبسونا عن الصلاة ... )) * فيه فوائد: ٤٩ الأولى: بيان معنى يوم الخندق ٤٩ الثانية: علام تعود الضمائر في الحديث؟ ٤٩ الثالثة: اشتغال النبي ◌َ بقتال المشركين حتى غابت الشمس ٥٠ الرابعة: هل فات غير العصر؟ ٥١ الخامسة: هل كان ذلك قبل نزول صلاة الخوف؟ ٥١ السادسة: اختلاف النحاة في إضافة الموصوف لصفته ٥٢ السابعة: تحرير لفظة الوسطى ٥٣ الثامنة: ما هي الصلاة الوسطى؟ ٥٦ التاسعة: الوتر ليس بواجب ٦٢ العاشرة: حكمة إيراد المصنف للحديث في هذا الباب ٦٢ الحادية عشر: مراعاة الترتيب في قضاء الفائتة ٦٣ الثانية عشر: إطلاق العشاءين على المغرب والعشاء ٦٤ ■ الحديث السادس: حديث ابن عمر: ((الذي تفوته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله وماله)) * فيه فوائد: ٦٥ الأولى: ضبط ألفاظ الحديث ٦٥ الثانية: التغليظ في فوات العصر ٦٨ الثالــة: المراد بفوات العصر ٧٠ الرابعة: من فاتته ناسيًا هل يتعلق به الوعيد؟ ٧١ الخامسة: كون الصلاة الوسطى صلاة العصر .. ٧٣ السادسة: وجه إيراد المصنف للحديث في هذا الباب ٧٣ السابعة: زيادة أبي مسلم الكشي ومدلولها ٧٣ = ٤٨٢ طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ الموضوع ■ الحديث السابع: حديث ابن عمر: ((لا يتحرى أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس ولا عند غروبها)» * فيه فوائد: ٧٤ الأولى: معنى التحري ٧٤ الثانية: النهي عن الصلاة وقت الغروب والشروق ٧٤ الثالثة: دلالة الأحاديث الأخر على امتداد وقت النهي ٧٥ الرابعة : الصلاة حال استواء الشمس ٧٦ الخامسة: الصلاة نصف النهار يوم الجمعة ٧٧ السادسة: النهي عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر ٧٩ ٨٣ السابعة: النهي فيما بعد العصر عن الصلاة متعلق بفعل الصلاة .. الثامنة: الصلاة بعد صلاة الجمعة حتى ينصرف الناس هل هو منھي عنه؟ ٨٥ التاسعة: النهي عن الصلاة في بعض الأوقات هل هو للتحريم أو للتنزیه؟ ٠٠ ٨٦ العاشرة: هل يطرد النهي في كل صلاة؟ ٨٧ الحادية عشر: مكة لا تكره الصلاة فيها في شيء من الأوقات ٩٤ الثانية عشر: زيادات في الحديث مهمة ٩٥ باب الأذان ■ الحديث الأول: حديث أبي هريرة: ((إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط؛ حتى لا يسمع التأذين)) * فيه فوائد: ٩٨ ..... الأولى: تحرير لفظ النداء في الحديث الثانية: ضبط لفظة: ((يخطر)» ٩٨ الثالثة: اللغات في لفظة: ((المرء)) ١٠٠ ١٠٠ الرابعة: المشهور في روايات الحديث ١٠١ ١٠٤ الخامسة: معنى إدبار الشيطان وهروبه عند سماع الأذان السادسة: الحكمة في تصويت الشيطان عند إدباره من سماع الأذان ١٠٦ الصفحة فهرس الموضوعات كير ٤٨٣ الموضوع الصفحة السابعة: هل يحمل قوله: ((وله ضراط)) على ظاهره ١٠٦ الثامنة: فضل الأذان وعظم قدره ١٠٧ التاسعة: استحباب رفع الصوت بالأذان ١٠٧ العاشرة: هل الأذان أفضل أم الإمامة؟ ١٠٧ الحادية عشر: هل المراد في الحديث جنس الشيطان؟ ١٠٨ الثانية عشر: هل يتوقف هروب الشيطان من الأذان على كونه أذانًا شرعيًّا مستجمعًا للشروط؟ ١٠٨ الثالثة عشر: من نسي شيئًا وأراد أن يتذكره فليصل ١٠٩ الرابعة عشر: الفصل بين الأذان والإقامة ١١٠ الخامسة عشر: الفكر في الصلاة والسهو فيها ١١٠ · الحديث الثاني: حديث ابن عمر: ((إن بلالًا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم ... )) وفيه فوائد: ١١٠ الأولى: جواز الأذان قبل دخول وقت الصبح ١١٠ الثانــة: علة ذلك ١١٥ الثالثـة: يؤذن للفجر مرتين ١١٥ الرابعة: الوقت الذي يؤذن للصبح فيه ١١٥ الخامسة: هل هناك إدراج في الحديث ١١٧ السادسة: الأذان قبل الفجر شهر رمضان ١١٨ السابعة: رفع التعارض بين الروايات ١١٩ الثامنة: هل يجوز في الرواية الاعتماد على الصوت، دون رواية المخبر؟ ١٢٠ التاسعة: جواز كون المؤذن أعمى ١٢١ العاشرة: كان للنبي مؤذنان ١٢١ .... الحادية عشر: تقليد الأعمى للبصير في معرفة الوقت ١٢٣ الثانية عشر: نسبة الإنسان إلى أمه ١٢٤ الثالثة عشر: استحباب كون الأذان على موضع عال ١٢٥ = ٤٨٤ طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِيبِ الموضوع الصفحة باب شروط الصلاة ■ حديث أبي هريرة: ((لا يقبل اللهُ صلاةَ أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ)) * فيه فوائد: ١٢٦ الأولى: اشتراط الطهارة في الصلاة ١٢٦ الثانية: هل تصح صلاة الجنازة وسجود التلاوة والشكر بغير طهارة؟ ١٢٨ الثالثة: هل هي شرط وجوب أو أداء؟ الرابعة: صلاة فاقد الطهورين ١٣٠ الخامسة: اشتراط الطهارة في صحة الطواف ١٣٢ السادسة: الصلاة عند فقد الطهارة ١٣٤ السابعة: المعان التي يطلق عليها الحدث ١٣٤ الثامنة: بالحدث هنا جميع نواقض الوضوء ١٣٦ التاسعة: حكمة ربط الطهارة بالأحداث ١٣٨ العاشرة: الاقتصار على ذكر الوضوء في الأحاديث؛ للدلالة على أنه الأصل ١٤٠ الحادية عشر: لا يجب الوضوء لكل صلاة ١٤٠ الثانية عشر: موجب الطهارة ١٤٠ الثالثة عشر: حكم المحدث في صلاته ١٤٠ ■ الحديث الثاني: حديث أبي هريرة: ((كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراةً ... )) فيه فوائد: * ١٤٢ الأولى: تحرير لفظة إسرائيل ١٤٢ الثانية: إياحة كشف العورة في الخلوة في حالة الاغتسال ١٤٥ الثـالــة: وجه إيراد المصنف للحديث ١٤٦ الرابعة: خلاف بين النحاة في بعض ألفاظه ١٤٨ الخامسة: ضبط ومعنى لفظة: ((الأدرة)) ١٤٩ السادسة: بيان عتو بني إسرائيل ١٥٠ ١٣٠ فهرس الموضوعات محمد ٤٨٥ الموضوع الصفحة السابعة: الأنبياء منزهون عن النقائص في الخَلْق والخُلُق ١٥٠ الثامنة: شدة بلاء الأنبياء ١٥١ التاسعة: فضيلة الصبر . ١٥١ العاشرة: فضيلة موسى عليه الصلاة والسلام ١٥٢ الحادية عشر: بيان لفظة: ((فجمح)) ١٥٢ الثانية عشر: إعراب قوله: ((ثوبي)) ١٥٣ الثالثة عشر: بيان قوله: ((فقام الحجر)) ١٥٤ الرابعة عشر: بيان بعض ألفاظ الحديث ١٥٥ الخامسة عشر: الضجر على من يعقل ومن لا يعقل ١٥٦ ■ الحديث الثالث: حديث أبي هريرة: ((بينما أيوب يغتسل عريانًا، خرّ عليه جرادٌ من ذهب» * فيه فوائد: ١٥٧ الأولى: ذكر نسب أيوب عليه الصلاة والسلام ١٥٧ الثانية: الاغتسال عريانًا في الخلوة ١٥٩ الثالـثـة : بيان ألفاظ الحديث ١٥٩ الرابعة: لا يحكم على الإنسان بالشره وحب الدنيا بمجرد أخذه ... ١٥٩ لها الخامسة: المراد بالغنى في الحديث ١٦١ السادسة: تحرير قوله: فناداه ربه ١٦٢ ■ الحديث الرابع: حديث أبي هريرة: ((قال رجل: يا رسول الله، أيصلي أحدنا في ثوب واحد؟ ... )) * فيه فوائد: ١٦٢ الأولى: مدلول قوله: ((أو لكلكم ثوبان؟» ١٦٢ الثانــة: الصلاة في الثوب الواحد ١٦٣ الثالثة: هل يشترط ستر الثوب لجميع البدن؟ ١٦٤ الرابعة: الصلاة في ثوبين أفضل ١٦٧ الخامسة: هل يجب الصلاة في الثياب؟ ١٦٧ السادسة: بيان ألفاظ الحديث ١٦٩ السابعة: تخريج زيادة في الحديث ١٧٠ ٤٨٦ طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِيبِ الموضوع الصفحة ■ الحديث الخامس: حديث أبي هريرة: ((التسبيح للرجال والتصفيق للنساء)) * فيه فوائد ١٧١ الأولى: تنبيه الإمام في الصلاة ١٧١ الثانــة: التصفيق للنساء ١٧٣ الثالثة: حكم الخنثى المشكل إذا نابه في صلاته شيء ١٧٥ الرابعة: حكم التسبيح والتصفيق في الصلاة ١٧٦ الخامسة: ما الحكم لو خالف الرجل المشروع في حقه وصفق في صلاته؟ ١٧٧ السادسة: ما الحكم لو خالفت المرأة المشروع في حقها وسبحت في صلاتها؟ ١٧٩ السابعة: هل يقوم مقام التسبيح شيء من الأذكار في ذلك؟ ١٨٠ الثامنة: هل يقوم مقام التصفيق مما هو في معناه لبعض ما ينوب في الصلاة؟ ١٨٣ التاسعة: كيفية التصفيق للإعلام في الصلاة ١٨٣ العاشرة: علة التصفيق ١٨٤ الحادية عشر: هل يجوز للرجل التصفيق خارج الصلاة؟ ١٨٥ الثانية عشر: الإشارة المفهمة في الصلاة ١٨٥ باب رفع اليدين ■ حديث ابن عمر في: ((رفع اليدين عند افتتاح الصلاة والركوع والرفع منه)) * فيه فوائد: ١٨٨ الأولى: المواطن التي ترفع فيها اليدان ١٨٨ الثانية: هل رفع اليدين عند الصلاة واجب أو مستحب؟ ١٩٢ الثالثة: هل يقارن الرفع التكبير في الصلاة ١٩٤ الرابعة: كيفية رفع اليدين في الصلاة ١٩٥ الخامسة: هل يفرق في منتهى الرفع لليدين في الصلاة بين الرجل والمرأة؟ ١٩٩ ١٩٩ السادسة: الحكمة في رفع اليدين في الصلاة فهرس الموضوعات كيـ ٤٨٧ = الموضوع الصفحة ٢٠٠ السابعة: اختلاف بعض الرواة في الحديث الثامنة: رفع اليدين بين السجدتين . ٢٠١ ٢٠٣ التاسعة: هل ترفع اليدان في القيام من الركعتين العاشرة: جملة من روى رفع اليدين من الصحابة ٢٠٦ باب التأمين ■ حديث أبي هريرة: الطريق الأول: ((إذا قال الإمام: آمين ... )) الكلام على معنى التأمين في اللغة: ٢٠٨ * فيه فوائد: ٢٠٩ الأولى: استحباب التأمين ٢٠٩ ٢٠٩ الثانية: جعل الله للملائكة قوة الإدراك بالسمع الثالثة: هل المراد بهم الحفظة؟ ٢١٠ الرابعة: المراد بموافقة تأمين ابن آدم تأمين الملائكة ٢١٠ الخامسة: علام يعود الضمير في قوله: ((غفر له))؟ ٢١٠ السادسة: ظاهر الحديث مغفرة جميع الذنوب ٢١٠ السابعة: الرد على الإمامية في إبطالهم الصلاة بالتأمين ٢١١ · الطريق الثاني لحديث أبي هريرة: «إذا قال أحدكم: آمين والملائكة في السماء، فتوافق إحداهما الأخرى غفر الله ما تقدم من ذنبه)) وفيه فائدتان : ٢١١ الأولى: فيه استحباب التأمين للمنفرد والمأموم ٢١١ الثانية: ما دلالة إطلاق التأمين في الحديث ٢١١ · الطريق الثالث لحديث أبي هريرة: «إذا أمن القارئُ فأمّنوا؛ فإن الملائكة تؤمن، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه)» * فيه فوائد: ٢١٢ الأولى: ترتب تأمين المأموم على تأمين الإمام ٢١٢ الثانية: مقارنة تأمين المأموم لتأمين الإمام ٢١٢ الثالثة: جهر الإمام بالتأمين فيما يجهر به من القراءة ٢١٣ = ٤٨٨ M طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِيبِ الموضوع الصفحة ٢١٤ الرابعة: يستحب التأمين لقراءة القارئ مطلقًا الخامسة: تعيين قراءة الفاتحة للإمام ٢١٤ السادسة: ليس على المأموم قراءة في الجهرية ٢١٥ السابعة: المأموم يؤمن وإن كان يقرأ في أثناء فاتحة نفسه ٢١٥ الثامنة: الاقتصار على التأمين عقب الفاتحة من غير زيادة عليه .... ٢١٦ باب القراءة في الصلاة ■ الحديث الأول: حديث بريدة: في «صلاة العشاء ب﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَنَهَا﴾، وأشباهها)) * فيه فوائد: ٢١٧ الأولى: استحباب القراءة في العشاء بأوساط المفصل ٢١٧ الثانية: المراد بأشباهها من السور ٢١٨ الثالـثـة: المراد بالعشاء ٢١٩ الرابعة: تعين الفاتحة في الصلاة ٢١٩ ■ الحديث الثاني: حديث بريدة: ((صلى معاذ العشاء بـ ﴿اقْتَرَتِ السَّاعَةُ﴾ ومفارقة بعض المأمومين له)) * فيه فوائد: ٢٢٠ الأولى: في تخريج الحديث ٢٢٠ الثانية: أحق الناس بالإمامة ٢٢١ الثالثة: استحباب تخفيف الصلاة للإمام مراعاةً لحال المأمومين .. ٢٢١ ٢٢١ الرابعة: للمأموم أن يخرج نفسه من الجماعة لعذر ٢٢٢ الخامسة: مفارقة المأموم؛ لكونه لا يصبر على طول القراءة ٢٢٢ السادسة: هل يجوز خروج المأموم من صلاة الجمعة لعذر؟ ٢٢٣ السابعة: اختلاف بعض ألفاظ الحديث الثامنة: قول معاذ للرجل: إنه منافق ٢٢٣ التاسعة: اعتذار من وقع منه خطأ ٢٢٣ العاشرة: اختلاف طرق الحديث في بيان عذر المفارق ٢٢٣ الحادية عشر: اسم هذا الرجل ٢٢٤ الثانية عشر: أيُّ صلاة التي طول فيها معاذ؟ ٢٢٥ فهرس الموضوعات ٤٨٩ ١٨ الموضوع الصفحة الثالثة عشر: أيُّ سورة قرأها معاذ في الصلاة؟ ٢٢٦ الرابعة عشر: رفع استشكال ٢٢٦ ■ الحديث الثالث: حديث جابر: «صلاة معاذ بقومه فقرأ البقرة؛ فاعتزل رجل من القوم ... )) * فيه فوائد: ٢٢٨ الأولى: جواز صلاة المفترض خلف المتنفل والعكس . ٢٢٨ الثانية: جواب المخالفين لهذا الحكم ٢٢٩ الثالثة: هل واجهه معاذ بقوله: منافق؟ ٢٣٣ الرابعة: هل يطلق اسم النفاق على الشخص بمجرد ظهور أمارته .. ٢٣٣ الخامسة: الجمع بين الحديث وبين أحاديث إعادة الصلاة جماعة ... ٢٣٤ ٢٣٦ .. السادسة: من صلى صلاةً واحدةً مرتين فأيهما تكون الفريضة؟ السابعة: قوله: ((هي له تطوع)» دليل لمن قال لا ينوي بالثانية الفرض ٢٣٦ الثامنة: لا فرق في إعادة الصلاة بين ما يكره الصلاة بعدها وبين ٢٣٧ ما لا يكره باب التطبيق في الركوع ونسخه ■ حديث ابن مسعود: إذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه فخذيه وليجنا ... )) * فيه فوائد: ٢٣٨ الأولى: سبب ذكر رواية الأسود عن ابن مسعود، وإن لم تكن على شرط المصنف الثانية: في غريب ألفاظه ٢٣٨ ٢٣٩ الثالثة: يجوز أن يخفى على العالم وإن كان كبير المحل في العلم بعض الأحكام ٢٤٠ الرابعة: هيئة الركوع ٢٤١ الخامسة: ثبوت النسخ للتطبيق ٢٤١ السادسة: التعجيل بالصلاة في أول الوقت ٢٤٢ السابعة: الاثنان يقفان صفًّا خلف الإمام في الصلاة ٢٤٢ ٤٩٠ طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ الموضوع الصفحة الثامنة: هل يصطفان مع الإمام؟ ٢٤٢ التاسعة: بيان الجمع بين أحاديث الباب ٢٤٣ العاشرة: صحة صلاة المتنفل خلف المفترض ٢٤٣ الحادية عشر: من صلى صلاة مرتين كانت فرضه الأولى ٢٤٤ الثانية عشر: قوله: ((سيكون عليكم امراء ... )) صح موقوفًا ومرفوعًا ٢٤٤ الثالثة عشر: من ترك الصلاة عمدًا ثم صلاها بعد الوقت ٢٤٤ الرابعة عشر: لا تقف المرأة مع صف الرجال في الصلاة ٢٤٥ باب القنوت ■ حديث أبي هريرة: ((دعاء النبي في القنوت: اللّهُمَّ أنج الوليد بن الوليد ... )) * فيه فوائد: ٢٤٦ .... الأولى: معاني القنوت ٢٤٦ الثانية: حجة من استحب القنوت في الصبح ٢٤٧ الثالثة: اختلف في القنوت في غير الصبح ٢٤٩ الرابعة: محل القنوت ٢٥٠ الخامسة: هل يدعى لمعين أو على معين في الصلاة؟ ٢٥١ السادسة: هل يدعى بما ليس بلفظ القرآن في الصلاة؟ ٢٥١ السابعة: الدعاء على الكفار ولعنتهم؟ ٢٥١ الثامنة: بيان بعض ألفاظ الحديث ٢٥٢ التاسعة: ما المراد بـ((سني يوسف)) ٢٥٣ العاشرة: بيان قوله: ((ثم ترك الدعاء لهم)) ٢٥٥ الحادية عشر: كيفية القنوت في الصبح لمن قال به ٢٥٥ الثانية عشر: استحباب الجهر بالقنوت ٢٥٧ الثالثة عشر: المدة التي قنت فيها النبي ◌َها ٢٥٨ الرابعة عشر: استدلال بعضهم بالحديث على أن الصبح هي الصلاة ٢٥٨ الوسطى فهرس الموضوعات ٤٩١ الصفحة الموضوع باب صلاة الجماعة والمشي إليها ■ حديث ابن عمر: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة)) * فيه فوائد: ٢٥٩ الأول ـى: تأكد صلاة الجماعة ٢٥٩ ٢٥٩ الثانـة: أقل الجماعة ٢٦٠ الثالثة: هل الجماعة في الصلاة فرض عين؟ الرابعة: الاشتراك بين الجماعة والفذ في الأفضلية ٢٦١ فائدة: العدد الذي تفضل به صلاة الجماعة على الانفراد . ٢٦١ الخامسة: الجمع بين الأحاديث الواردة بتفضيل ثواب صلاة الجماعة ٢٦١ السادسة: تأويل صاحب المفهم للحديث ٢٦٢ السابعة: هل فضل الجماعة مقيد بالمسجد؟ ٢٦٣ الثامنة: تعيين الدرجات السبع وعشرين في الحديث ٢٦٣ التاسعة: بيان حول قوله: ((صلاها في فلاة)) العاشرة: وهم ظاهر للحاكم في حكمه على زيادة في الحديث ٢٦٥ ٢٦٦ الحادية عشر: اختلاف الروايات بين خمس وعشرين وسبع وعشرين الثانية عشر: هل تتفاوت الجماعات في الصلاة في الفضل؟ ٢٦٦ ■ الحديث الثاني: حديث أبي هريرة: ((كل سُلامَى من الناس عليه صدقة ... )) * فيه فوائد: ٢٦٨ الأولى: ضبط لفظة: ((السلامى))، ومعناها ٢٦٨ الـثانية: المعنى العام للحديث ٢٦٩ الثالثة: العبادة يداوم عليها كل يوم ٢٧٠ الرابعة: معنى العدل بين اثنين . ٢٧٠ الخامسة: معنى تعين الرجل في دابته ٢٧٠ السادسة: المراد بالكلمة الطيبة ٢٧٠ السابعة: ثواب السعي إلى الصلاة ٢٧١ الثامنة: الألف واللام في الصلاة هل للعهد أم للجنس؟ ٢٧٢ ٢٦٤ = ٤٩٢ طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِيبِ الموضوع الصفحة التاسعة: المراد بإماطة الأذى عن الطريق ٢٧٢ ■ الحديث الثالث: حديث أبي هريرة: ((يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ... )) * فيه فوائد: ٢٧٣ الأولى: معنى التعاقب ٢٧٣ الثانية: هل المراد بالملائكة الحفظة؟ ٢٧٤ الثالثة: العلة في سؤال الملائكة ٢٧٤ الرابعة : فضيلة الصبح والعصر ٢٧٤ الخامسة: ما الحكمة في عدم ذكر العروج والسؤال لملائكة النهار؟ ٢٧٥ السادسة: بيان لطف الله بعباده ٢٧٦٠ ■ الحديث الرابع: حديث أبي هريرة: («تحريق البيوت على من يتخلفون عن صلاة الجماعة)) * فيه فوائد: ٢٧٧ الأولى: لا بأس بالحلف للتأكيد ٢٧٧ الثانية: لا بأس بالاستنابة في الإمامة ٢٧٧ الثالـثـة: جواز العقوبة بالمال ٢٧٧ الـرابـعـة: تأكد صلاة الجماعة ٢٧٧ الخامسة: احتجاج من قال بفرضية صلاة الجماعة ٢٧٨ السادسة: تقديم الوعيد والتهديد على العقوبة ٢٧٩ السابعة: اختلاف الروايات في الصلاة المتوعد على تركها ٢٧٩ الثامنة: اعتراض ابن دقيق على الظاهرية؛ في جعلهم الجماعة شرطًا ٢٨١ التاسعة: الاختلاف في علة هم الرسول وَه بتحريق البيوت؟ ٢٨١ العاشرة: هل المتوعدون بالتحريق منافقون أم لا؟ ٢٨٢ الحادية عشر: الجماعة لا تجب على النساء ٢٨٢ الثانية عشر: ما المراد بالعَظْم السمين.؟ ٢٨٣ الثالثة عشر: المراد بالمِرْمَاتين ٢٨٣ الرابعة عشر: سبب الحديث ٢٨٤ فهرس الموضوعات ٤٩٣ الموضوع الصفحة الخامسة عشر: قول الراوي: ((صُمَّتا أذناي))؛ جاءت على لغة بني الحارث ٢٨٤ السادسة عشر: أثقل الصلاة على المنافقين ٢٨٥ السابعة عشر: حكم حضور الجمعة ٢٨٥ الثامنة عشر: معنى قوله: ((ولو حبوًا)) ٢٨٦ التاسعة عشر: يقاتل أهل بلد تمالؤا على ترك صلاة الجماعة ٢٨٦ الفائدة العشرون: أخذ أهل الجرائم على غِرّة ٢٨٦ الحادية والعشرون: حكم من ترك الصلاة تهاونًا ٢٨٦ الثانية والعشرون: هل يجوز للإمام ترك صلاة الجمعة؛ لأخذ من في البيوت ٢٨٧ لا يصلي الجمعة؟ الثالثة والعشرون: التحريق بالنار منسوخ ٢٨٧ ■ الحديث الخامس: حديث ابن عمر: ((إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد ... )) * فيه فوائد ٢٨٨ الأولى: جواز خروج النساء إلى المسجد ٢٨٨ الثانية: الزوج مأمور ألا يمنع زوجته إذا استأذنت ٢٨٨ الثالثة: هل الأمر على سبيل الوجوب أم الاستحباب؟ ٢٨٩ الرابعة: تقييد خروج النساء إلى المسجد ليلًا ٢٨٩ الخامسة: هل التقييد مدرج؟ ٢٩٠ السادسة: للزوج منع زوجته من الخروج إلا بإذنه ٢٩٠ السابعة: فائدة التعبير بقوله: ((إماء الله)) ٢٩١ الثامنة: بيان قوله: ((تَفِلاتٌ)) ٢٩١ التاسعة: يحرم على المرأة التطيب للخروج إلى المسجد ٢٩٢ العاشرة: يلتحق بالطيب ما في معناه ٢٩٢ الحادية عشر: اختلاف المذاهب في خروج النساء إلى المساجد ٢٩٢ الثانية عشر: هل يدخل مسجد مكة والمدينة في الباب؟ ٢٩٣ الثالثة عشر: الرجل إذا استأذنته امرأته إلى الحج ٢٩٤ ■ الحديث السادس: حديث ابن عمر: (( ... ألا صَلَّوا في الرحال ... )) فيه فوائد: ٢٩٤ ٤٩٤ 2 طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِيبِ الموضوع الصفحة الأولى: الرخصة في التخلف عن مسجد الجماعة ٢٩٤ الثانية: استدل به على أن الجماعة غير واجبة ٢٩٥ الثالثـة: بيان أن الأمر هنا للاختيار ٢٩٥ الرابعة: الموضع الذي يقول فيه المؤذن: ألا صلوا في الرحال ٢٩٥ ٢٩٦ الخامسة: الجمع بين الروايات في موضع القول ٢٩٦ السادسة: المؤذن مخير في الموضع عند بعضهم السابعة: تعقيب على النووي ٢٩٧ الثامنة: الكلام في الأذان ٢٩٧ التاسعة: هل الترخص لا يكون إلا باجتماع البرد والمطر؟ ٢٩٨ العاشرة: محل الرخصة في المطر والبرد والريح الليل ٢٩٨ الحادية عشر: هل تحمل الرواية المطلقة على المقيدة؟ ٢٩٩ الثانية عشر: ضبط لفظة: ((ضجنان)) ٣٠٠ الثالثة عشر: هل يفرق بين الجمعة وسائر الجماعات في الأعذار؟ ٣٠٠ الرابعة عشر: هل المطر والوحل ليس بعذر في الجمعة؟ ٣٠١ الخامسة عشر: هل يجمع بين الظهر والعصر بعذر المطر؟ ٣٠٢ السادسة عشر: استحباب الأذان في السفر ٣٠٢ باب الإمامة ■ الحديث الأول: حديث أبي هريرة: «أقيموا الصف في الصلاة، فإن إقامة الصف من حسن الصلاة)) * فيه فوائد: ٣٠٤ الأولى: الأمر بإقامة الصفوف ٣٠٤ الثانية: هل الأمر للاستحباب أم للوجوب؟ ٣٠٥ الثالـثــة: معنى إقامة الصفوف ٣٠٨ الرابعـة: وجه إيراد المصنف للحديث في هذا الباب ٣٠٨ ■ الحديث الثاني: حديث أبي هريرة: ((إنما الإمام ليؤتم به ... )) * فيه فوائد: ٣٠٩ الأولى: اقتداء المفترض بالمتنفل ٣٠٩ الثانية: تقدم المأموم على الإمام في الموقف ٣١٠ فهرس الموضوعات ٤٩٥ الموضوع الصفحة الثالثة: لا تتوقف صحة صلاة المأموم على صحة صلاة الإمام .... ٣١١ الرابعة: إيجاب تكبير الإحرام ٣١١ الخامسة: أفعال المأموم تكون متأخرةً عن أفعال الإمام ٣١٢ ٣١٤ السادسة: يستحب للإمام الجهر بقوله: سمع الله لمن حمده ٣١٤ السابعة: اقتصار الإمام على قوله: سمع الله لمن حمده الثامنة: أثر زيادة الواو وحذفها في قوله: ((ربنا ولك الحمد)) ٣١٨ ٣١٩ التاسعة: إعراب قوله: ((أجمعون)» ٣٢٠ العاشرة: الاختلاف في صلاة الإمام جالسًا ٣٣٣ الحادية عشر: شروط إمامة القاعد للقادر على القيام ٣٣٤ الثانية عشر: صلاة الأصحاء وراء القاعد قيامًا ٣٣٥ الثالثة عشر: إذا صلى الإمام مضطجعًا لعذر ■ الحديث الثالث: حديث أنس: ((ركب فرسًا فصرع عنه فجحش ... )) · فيه فوائد غير ما تقدم في الحديث قبله: ٣٣٦ الأولى: ألفاظ الحديث ٣٣٦ الثانية: ما هي الصلاة المذكورة في الحديث؟ ٣٣٧ الثـالـثــة: صلاة المريض قاعدًا ٣٣٨ الرابعة: مفهوم قوله: ((فصلينا وراءه قعودًا)) ٣٣٨ الخامسة: إذا صلى الإمام قائمًا ٣٣٨ السادسة: يجوز للإمام إذا مرض وعجز عن القيام أن يصلي بنفسه ٣٣٩ ولا يستخلف ٣٣٩ ■ الحديث الرابع: حديث أبي هريرة: ((إذا صلى أحدكم للناس فليخفف ... )) * فيه فوائد: ٣٤٠ الأولى: تخفيف الأئمة الصلاة مراعاةً لحال المأمومين ٣٤٠ .. الثانية: التخفيف على سبيل الاستحباب ٣٤٣ الثالثة: ما المراد بالإمامة هنا، هل المراد به من نصبه الحاكم أو ناظر المسجد أو غيره .. ؟ ٣٤٣ الرابعـة : المراد بتخفيف الصلاة ٣٤٤ الخامسة: هل لفظ الصلاة المراد به العموم؟ ٣٤٦ السابعة: هل كان ذلك في المسجد؟ دار ابن الجوزي 8428146 194550