النص المفهرس
صفحات 301-320
تَرَاجِمُ الكِتَّابِ ١٩٥ ٢٠٢ - (م ٤) مُصْعَبُ بنُ شَيْبَةَ بنِ جُبَيْرِ بنِ شَيْبَةَ بنِ عُثْمَانَ، الحَجَبِيُّ(١). رَوَى عَنْ: عَمَّةِ أبِيهِ صَفِيَّةً بِنْتِ شَيْبَةَ، وَأَخِيهَا مُسَافِعٍ، وَطَلْقِ بنِ حَبِيبٍ، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ زُرَارَةُ، وَحَفِيدُهُ عَبْدُ اللهِ بنُ زُرَارَةَ، وَابنُ جُرَيْجِ، وَآخَرُونَ. قال ابنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ. وَقال أحْمَدُ: رَوَى مَنَاكِيرُ. وَقال أبُو حَاتِم: لَيْسَ بِالقَوِيِّ. وقال النَّسَائِيُّ: مُنْكَرُ الحَدِيثِ. لَهُ ذِكْرٌ في الطَّهَارَةِ، في السِّوَاكِ. ٢٠٣ - (ع) مُعَاذُ بنُ جَبَل بنِ عَمْرِو بنِ أوْسٍ بنِ عَائِدِ بنِ عَدِيٍّ بنِ كَعْبِ بنِ عَمْرِو بنٍ أُدَىِّ بنِ سَعْدٍ بنِ عَليّ بنِ أسَدِ بنِ سَارِدَةَ بنِ تزِيدَ بنِ جُشَمَ بنِ الخَزْرَجِ، الأنْصَارِيُّ الخَزْرَجِيُّ ثُمَّ الجُشَمِيُّ(٢). وَقَدْ نَسَبَهُ بَعْضُهُمْ فِي سَلِمَةَ بنِ سَعْدِ بنِ عَليٍّ؛ قال ابنُ إسْحَاقَ: وَإِنَّمَا ادَّعَتْهُ بَنُو سَلِمَةَ؛ لأنَّهُ كَان أَخَا سَهْلِ بنِ مُحَمَّدٍ بِنِ الجَدِّ بنِ قَيْسٍ لأُمِّهِ، كُنْيَةُ مُعَاذٍ: أبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَحَدُ عُلَمَاءِ الصَّحَابَةِ. رَوَى عَنْ: النَّبِيِّ ◌َِّ أَحَادِيثَ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ، وَابنُ عَبَّاسٍ، وَابْنُ عُمَرَ، في آخَرِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّبِعِينَ. (١) طبقات ابن سعد (٤٨٨/٥)، التاريخ الكبير (٣٥٢/٧)، ضعفاء العقيلي (١٩٦/٤)، الجرح والتعديل (٣٠٥/٨)، تهذيب الكمال (٣١/٢٨)، تاريخ الإسلام (٣٠٣/٤)، لسان الميزان (١٧٧/٩). (٢) طبقات ابن سعد (٥٨٣/٣)، (٣٨٧/٧)، التاريخ الكبير (٣٥٩/٧)، معجم البغوي (٢٦٥/٥)، الجرح والتعديل (٢٤٤/٨)، معجم ابن قانع (٤٥٩٦/١٣)، المعرفة لأبي نعيم (٢٤٣١/٥)، الحلية (٢٢٨/١)، الاستيعاب (١٤٠٢/٣)، تاريخ دمشق (٣٨٣/٥٨)، أسد الغابة (١٤٢/٤)، تهذيب الكمال (١٠٦/٢٨)، سير أعلام النبلاء (٤٤٣/١)، العبر (٢٢/١)، تذكرة الحفاظ (١٩/١)، غاية النهاية (٣٠١/٢)، الإصابة (٢١٩/٩)، شذرات الذهب (١٦٧/١). ١٩٦ طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ قال ابنُ إسْحَاقَ: أَسْلَمَ وَهُوَ ابنُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَشَهِدَ بَدْرًا، وَالمُشَاهِدَ كُلَّهَا(١) . وَقال ابنُ عَبْدِ البَرِّ: كَان أَحَدَ مَنْ شَهِدَ العَقَبَةَ. رَوَى التِّرْمِذِيُّ، وَصَخَّحَهُ، مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ، في حَدِيثٍ مَرْفُوعٍ: ((وَأَعْلَمُهُمْ بِالحَلَالِ وَالحَرَامِ؛ مُعَاذُ بنُ جَبَلٍ)»(٢). وَفي ((الصَّحِيحَيْنِ))، مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو: ((اسْتَقْرِتُوا القُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ؛ فَذَكَرَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ)»(٣) . وَمِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ: جَمَعَ القُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُول اللهِ نَّهِ أَرْبَعَةٌ؛ فَذَكَرَ مِنْهُمْ مُعَاذَا (٤). وَقَال لَهُ النَّبِيُّ ◌َ، فِيمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيُّ، بِإسنادٍ صَحِيحٍ: ((وَاللهِ يَا مُعَاذُ، إِنِّي لَأُحِبُّك))(٥). وَقال ابنُ مَسْعُودٍ: إِنَّ مُعَاذًا كَان أُمَّةً قَانِتًا للهِ حَنِيفًا، وَلم يَكُنْ مِنَ المَشْرِكِينَ، إِنَّا كُنَّا نُشَبّهُ مُعَاذًا بِإِبْرَاهِيمَ عِلَّا. وَمَنَاقِبُهُ كَثِيرَةٌ، تُوُفِي بِطَاعُونِ عَمَوَاسَ؛ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ، وَقِيلَ: سَبْعَ عَشْرَةَ . وَاخْتَلَفُوا فِي مَبْلَغْ سِنِّهِ؛ فَقِيلَ: ثَمَانٍ وَثَلاثُونَ. وَقِيلَ: أَرْبَعْ وَثَلاثُونَ. وَقِيلَ: ثَلَاثٌ وَثَلاثُونَ. وَقِيلَ: ثَمَانٌ وَعِشْرُونَ، وَهُوَ وَهْمٌ، فَإِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا وَهُوَ رَجُلٌ. السيرة النبوية لابن هشام (٤٦٣/٢، ٤٦٤) عن ابن إسحاق، فى أسماء من شهد العقبة. (١) (٢) الترمذي (٣٧٩١) وقال: حسن صحيح. (٣) البخاري (٣٧٥٨، ٣٨٠٨، ٤٩٩٩)، ومسلم (٢٤٦٤). البخاري (٣٨١٠، ٥٠٠٣)، ومسلم (٢٤٦٥). (٤) (٥) أبو داود (١٥٣٢)، والنسائي (١٣٠٢)، وفي الكبرى (١٢٢٦، ٩٩٣٧). تَرَاجِمُ الكِتَابِ ١٩٧ ٢٠٤ - (ع) مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ بنِ أبِي عَبْدِ الله، الدَّسْتُوَائِيُّ البَصْرِيُّ(١). رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَابْنِ عَوْنٍ، وَشُعْبَةَ، وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: الأئِمَّةُ؛ أحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ، وَابنُ المِدِينِيِّ، وَالفَلَّاسُ، وَخَلْقٌ. قال ابنُ مَعِينٍ: صَدُوقٌ، وَلَيْسَ بِحُجَّةٍ. وَقِيلَ لأبِي دَاوُد: هُوَ عِنْدَك حُجَّةٌ؟ قال: (١١٤/١م) أكْرَهُ أن أَقُولَ شَيْئًا، كَان يَحْيَى لَا يَرْضَاهُ. وَقال ابنُ عَدِيٍّ: رُبَّمَا يَغْلَطُ، وَأرْجُو أنَّهُ صَدُوقٌ. مَاتَ سَنَّةَ مِائَتَيْنِ. ٢٠٥ - (د س ق) مُعَاوِيَّةُ بنُّ حُدَيجٍ(٢) بنِ جَفْنَةَ (٣بنِ قَتِيرَة٢) بنِ حَارِثَةَ بنِ عَبْدٍ شَمْسٍ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ جَعْفَرٍ بنِ أَسَامَةَ بنِ سَعْدِ بنِ أَشْرَسَ بنِ شَبِيبٍ بِنِ السُّكُونِ، السَّكُونِيُّ، وَقِيلَ: الكِنْدِيُّ. وَقِيلَ: [١ /٣٤و] التُّجِيبِيُّ. وَقِيلَ: الخَوْلَانِيُّ (٤). قال ابنُ عَبْدِ البَرِّ: وَالصَّوَابُ: إن شَاءَ اللهُ، السَّكُونِيُّ. يُكنَى: أبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَقِيلَ: أَبَا نُعَيْمِ. يُعَدُّ في أهْلِ مِصْرَ. رَوَى عَنْ: النَّبِيِّ نَّهِ، وَعَنْ: عمرَ (٥)، وَأَبِي ذَرِّ، وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بِنُ شِمَاسَةَ، وَعَليُّ بِنُ رَبَاحٍ، في آخَرِينَ. (١) التاريخ الكبير (٣٦٦/٧)، الجرح والتعديل (٢٤٩/٨)، الثقات (١٧٦/٩)، الكامل لابن عدي (٢٤٢٦/٦)، تهذيب الكمال (١٣٩/٢٨)، سير أعلام النبلاء (٣٧٢/٩)، العبر (٣٣٤/١)، تذكرة الحفاظ (٣٢٥/١)، النجوم الزاهرة (١٦٦/٢)، شذرات الذهب (٤٧٦/٢). (٢) في (م): ((خديج)). وقال في حاشية (ت) : - بضم الحاء وفتح الدال المهملتين، آخره جیم، مصغرًا -. (٣ - ٣) في (الأصل، ك): ((بن قتير)). وفي (م): ((بن قنبر)). (٤) طبقات ابن سعد (٥٠٣/٧)، التاريخ الكبير (٣٢٨/٧)، معجم البغوي (٣٨٦/٥)، المعرفة والتاريخ (٥٢٨/٢)، الجرح والتعديل (٣٧٧/٨)، معجم ابن قانع (٤٨٠١/١٣)، المعرفة لأبي نعيم (٢٥٠٢/٥)، تاريخ دمشق (١٥/٥٩)، الاستيعاب (١٤١٣/٣)، أسد الغابة (١٥٢/٤)، تهذيب الكمال (١٦٣/٢٨)، سير أعلام النبلاء (٣٧/٣)، العبر (٥٧/١)، تذكرة الحفاظ (؟؟)، الإصابة (٢٢٨/٩)، شذرات الذهب (٢٥٠/١). (٥) في (م): ((عمرو)). = ١٩٨ طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ ذَكَرَ البَيْهَقِيُّ، وَغَيْرُهُ؛ أَنَّهُ أَسْلَمَ قَبْلَ مَوْتِ النَّبِيِّ بَّهِ، بِشَهْرَيْنِ(١). وَقال ابنُ يُونُسَ: وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ بَّهِ، وَشَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وَقَدِمَ عَلَى عُمَرَ بَشِيرًا بِفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيَّة، وَوَلَيَ غَزْوَ إِفْرِيقِيَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ذَهَبَتْ عَيْنُهُ في إحْدَاهَا، وَقِيلَ: بَلْ ذَهَبَتْ يَوْمَ دَمْقَلَةَ(٢) مَعَ عَبْدِ اللهِ بنِ سَعْدٍ . وَتُوُفِي سَنَةَ اثْنَتَيْنٍ وَخَمْسِينَ. ٢٠٦ - (ع) مُعَاوِيَةُ بنُ أبِي سُفْيَانَ، وَاسْمُ أبِي سُفْيَانَ: صَخْرُ بنُ حَرْبٍ بنِ أُمَيَّةَ بنِ عَبْدٍ شَمْسِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ، الأَمَوِيُّ، يُكنَى: أبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٣). وَهُوَ، وَأَبُوهُ، مِنْ مُسْلِمَةِ الفَتْحِ، وَقِيلَ: أَسْلَمَ هُوَ فِي عُمْرَةِ القَضَاءِ (٤)، وَكَتَمَ إِسْلَامَهُ. رَوَى عَنْ: النَّبِّ ◌َِّ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، في آخَرِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو ذَرٍّ، وَابنُ عَبَّاسٍ، وَأَبُو سَعِيدٍ، وَسَعِيدُ بنُ المَسَيِّبِ، وَهَمَّامُ بنُ مُنَبِّهِ، في آخَرِينَ كَثِيرِينَ، مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ. وَلَيَ لعُمَرَ الشَّامَ، وَأقَرَّهُ عُثْمَانُ، قال ابنُ إِسْحَاقَ: كَان أمِيرًا عِشْرِينَ سَنَةً، وَخَليفَةٌ عِشْرِينَ سَنَّةً(٥). (١) سنن البيهقي (٣٦٥/٢)، ومعرفة السنن (١٩٣/٢). في (م): ((دنقلة)). والضبط من النسخ؛ - بفتح أوله وثالثه، وسكون الميم بينهما - وهو مما (٢) قيل في ضبطها، وتقال كذلك : - بضم أوله وثالثه، وسكون الميم بينهما - وهي مدينة كبيرة في بلاد النوبة، في الجنوب على شاطئ النيل، كان بها منزل ملكهم، مبنية بالحجارة، ولها أسوار عالية لا ترام، غزاها عبد الله بن أبي سرح، في خلافة عثمان، وفيها أصيبت عين معاوية بن حديج. ينظر: معجم البلدان (٢/ ٤٧٠)، مراصد الاطلاع (٥٣٤/٢). (٣) طبقات ابن سعد (٣٢/٣)، (٤٠٦/٧)، التاريخ الكبير (٣٢٦/٧)، معجم البغوي (٣٦٣/٥)، المعرفة والتاريخ (٣٠٥/١)، الجرح والتعديل (٣٠٥/١)، معجم ابن قانع (٤٧٨١/١٣)، المعرفة لأبي نعيم (٢٤٩٦/٥)، الاستيعاب (١٤١٦/٣)، تاريخ بغداد (٥٧٤/١)، تاريخ دمشق (٥٥/٥٩)، أسد الغابة (١٥٤/٤)، تهذيب الكمال (١٧٦/٢٨)، سير أعلام النبلاء (١١٩/٣)، مرآة الجنان (١٣١/١)، غاية النهاية (٣٠٣/٢)، الإصابة (٢٣١/٩)، شذرات الذهب (٢٧٠/١). (٤) في (ح): ((القضية)). (٥) سيرة ابن هشام (١٥٦/١). = تَرَاجِمُ الكِتَابِ ١٩٩ رُوِّينا في (مُسْنَدِ أحْمَدَ))، مِنْ حَدِيثِ العِرْبَاضِ، قَالَ: سَمِعْتِ رَسُولَ اللهِ وَّهه يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الكِتَابَ وَالحِسَابَ وَقِهِ العَذَابَ))(١). قال ابنُ عَبْدِ البَرِّ: إلَّا أنَّ الحَارِثَ بْنَ زِيَادٍ في إسْنَادِهِ مَجْهُولٌ، لَا يُعْرَفُ بِغَيْرِ هَذَا الحَدِيثِ(٢). وَقَدْ أُخْرَجَهُ ابنُ حِبَّانَ في ((صَحِيحِهِ))، مِنْ هَذَا الوَجْهِ(٣). وَللثِّرْ مِذِيِّ(٤)، وَحَسَّنَهُ، مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أبِي عُمَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌ََِّ، أَنَّهُ قال لمُعَاوِيَةَ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًّا مَهْدِيًّا وَاهْدٍ بِهِ) (٥). وَلَهُ، مِنْ حَدِيثِ (٦عُمَيْرٍ بنِ سَعد٦ٍ): لَا تَذْكُرُوا مُعَاوِيَةَ إلَّا بِخَيْرٍ؛ فَإِنِّي سَمِعْتِ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ اهْدِ بِهِ))(٧). وَقال ابنُ عَبَّاسٍ: إِنَّهُ فَقِيَةٌ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ(٨). وَقال ابنُ عُمَرَ: مَا رَأيْتُ أَحَدًا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ وَ﴿ أَسْوَدَ مِنِ مُعَاوِيَةَ؛ فَقِيلَ لَهُ: فَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، (١١٥/١م) وَعُثْمَانُ، وَعَلَيٍّ؟ فَقَالَ: كَانُوا وَالله، خَيْرًا مِنْهُ وَأَفْضَلَ، وَكَانَ مُعَاوِيَةُ أَسْوَدَ مِنْهُمْ (٩). قال الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارَ: هُوَ أوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ دِيوَانَ الخَاتَمِ، وَأَمَرَ بِهَدَايَا النَّيْرُوزِ وَالمِهْرَجَانٍ، وَاتَّخَذَ المقاصِرَ (١٠) في الجَوَامِعِ، وَأوَّلُ مَنْ أَقَامَ عَلَى رَأْسِهِ حَرَسًا، وَأوَّلُ مَنْ قُيِّدَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ الجَنَائِبُ، وَأوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ الخُصْيَانَ في الإسْلَامِ، وَأوَّلُ مَنْ بَلَّغَ دَرَجَاتِ المِنْبَرِ خَمْسَ عَشْرَةَ مرقاةً(١١). (١) مسند أحمد (١٢٧/٤) من طريق الحارث بن زياد، عن أبي رهم، عن العرباض. (٣) ابن حبان (٧٢١٠). (٢) الاستيعاب (١٤٢٠/٣). في (ت، ح، م): ((والترمذي)». (٤) (٥) الترمذي (٢٨٤٢) وقال: حسن غريب. (٦ - ٦) في (الأصل، ك، ت، ح): ((سعيد بن عمير)). وفي (م): ((سعد بن عمير)). والمثبت من مصدر التخريج هو الصواب. ينظر: تحفة الأشراف (٢٠٤/٨) (١٠٨٩٢)، وتهذيب الكمال (٣٧١/٢٢). (٧) الترمذي (٢٨٤٣)، وقال: غريب، وعمرو بن واقد يضعف. (٩) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٧٣/٥٩، ١٧٤). (٨) البخاري (٣٧٦٥). (١٠) في (ك، م): ((المعاصر)). وفي (ح): ((المقاصير)). (١١) في (م): ((درجة)). وذكره الزبير بن بكار، كما في الاستيعاب (١٤٢٠/٢). = ٢٠٠ 2 طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِيبِ وَكَانَ يَقُولُ: أَنَا أوَّلُ المُلُوكِ(١). وَصَدَقَ في ذَلكَ؛ فَقَدْ رَوَى أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْ مِذِيُّ، وَحَسَّنَهُ، وَالنَّسَائِيُّ، مِنْ حَدِيثِ سَفِينَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلِ: ((وَخِلَافَةُ النُّبُوَّةِ ثَلاثُونَ سَنَةً، ثُمَّ يُؤْتِي اللهُ المِلْكَ مَنْ يَشَاءُ))(٢). تُوُفِي الأَرْبَعِ بَقِينَ مِنْ شَهْرِ رَجَبٍ؛ سَنَةَ سِتِّينَ، عَنْ ثَمَاني وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَقِيلَ: عَاشَ أكْثَرَ مِنْ ذَلكَ. ٢٠٧ - (حن ط)(٣) المعَلَّى بنُ إسْمَاعِيلَ(٤). رَوَى عَنْ: نَافِعِ . رَوَى عَنْهُ: أَرْطَاةُ بنُ المنْذِرِ . قال أبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ: لَيْسَ بِحَدِيثِهِ بَأْسٌ، صَالحُ الحَدِيثِ، لم يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ أَرْطَاةَ. ذَكَرَهُ ابنُ حِبَّنَ في ((النِّقَاتِ)). لَهُ ذِكْرٌ في زَكَاةِ الفِطْرِ. ٢٠٨ - (ع) مَعْمَرُ بنُّ رَاشِدٍ، أبُو عُرْوَةَ الأزْدِيُّ مَوْلَاهُمْ البَصْرِيُّ، سَكَنَ اليَمَنَ، أَحَدُ الأئِمَّةِ الأَعْلَامِ(٥). رَوَى عَنْ: هَمَّامٍ بنِ مُنَبِّهٍ، وَعَمْرٍو بنِ دِينَارٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ المِنْكَدِرِ، وَالزُّهْرِيِّ، وَطَبَقَتِهِمْ. تاريخ دمشق (١٧٧/٥٩). (١) أبو داود (٤٦٤٦، ٤٦٤٧)، والترمذي (٢٢٢٦)، والنسائي في الكبرى (٨١٥٥). (٢) كذا في: (الأصل، ك). وحديثه عند ابن حبان (٣٣٠٤)، والدارقطني (١٤٠/٢). (٣) الجرح والتعديل (٣٣٢/٨)، الثقات (٤٩٣/٧)، ذيل ميزان الاعتدال (٤٢٥)، لسان (٤) الميزان (٧٦٩/٦). (٥) طبقات ابن سعد (٥٤٦/٥)، التاريخ الكبير (٣٧٨/٧)، المعرفة والتاريخ (١٣٩/١)، الجرح والتعديل (٢٥٥/٨)، الثقات (٤٨٤/٧)، تاريخ دمشق (٣٩٠/٥٩)، تهذيب الكمال (٣٠٣/٢٨)، سير أعلام النبلاء (٥/٧)، العبر (٢٢٠/١)، تذكرة الحفاظ (١٩٠/١)، شذرات الذهب (٢٤٤/٢)، الرسالة المستطرفة (٤١). = ٢٠١ تَرَاجِمُ الكِتَابِ رَوَى عَنْهُ: الأَئِمَّةُ؛ شُعْبَةُ، وَابنُ المَبَارَكِ [٣٤/١ظ]، وَابنُ عُلَيَّةَ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَخَلْقٌ، آخِرُهُمْ مَوْتًا؛ مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرِ الصَّنْعَانِيُّ. قال عَبْدُ الرَّزَّاقِ: سَمِعْتُ مِنْهُ عَشْرَةَ آلافٍ. قال أحْمَدُ: لَا تَضُمُّ أحَدًا إلى مَعْمَرٍ إلَّا وَجَدْته يَتَقَدَّمُهُ، وَكَانَ مِنْ أظْلَبِ أهْلِ زَمَانِهِ للْعِلْمِ، وَهُوَ أوَّلُ مَنْ رَحَلَ إلى اليَمَنِ . وَقال ابنُ جُرَيْج: لم يَبْقَ أحَدٌ مِنْ أهْلِ زَمَانِهِ أعْلَمُ مِنْهُ. وَقال العِجْليُّ: ثِقَةٌ رَجُلٌ صَالِحٌ، لَمَّا دَخَّلَ صَنْعَاءَ كَرِهُوا أن يَخْرُجَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ؛ فَقال رَجُلٌ : قَيِّدُوهُ. فَزَوَّجُوهُ. وَقال أبُو حَاتِم: صَالحُ الحَدِيثِ. وَقَالِ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ مَأْمُونٌ. مَاتَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ أَرْبَعِ. وَقال الطَّبَرَانِيُّ: فُقِدَ فَلم يُرَ لَهُ أثَرٌ. ٢٠٩ - (ع) مُغِيرَةُ بنُّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ خَالدِ بنِ حِزَامِ بنِ خُوَيِّدِ بنِ أسَدٍ، الأسَدِيُّ الحِزَامِيُّ(١). رَوَى عَنْ: أَبِي الزِّنَادِ، وَمُوسَى بِنِ عُقْبَةَ، في آخَرِينَ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَالقَعْنَبِيُّ، وَسَعِيدُ بنُ مَنْصُورٍ، وَيَحْيَى بِنُ بُكَيْرِ، وَقُتَيْبَةُ، وَآخَرُونَ. قال أبُو دَاوُد: رَجُلٌ صَالِحٌ نَزَلَ عَسْقَلَانَ. وَقال النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ. وَقال الخَطِيبُ: كَان عَلَّامَةً بالنَّسَبِ. قال الذَّهَبِيُّ: وَمَوْتُهُ قَرِيبٌ مِنْ مَوْتٍ مَالكِ. لَهُ ذِكْرٌ في النَّجَاسَةِ. (١) طبقات ابن سعد (٤٢١/٥)، التاريخ الكبير (٣٢١/٧)، تاريخ ابن أبي خيثمة (٢٥٨/١)، الجرح والتعديل (٢٢٥/٨)، الثقات (٤٦٦/٧)، الكامل لابن عدي (٢٣٥٤/٦)، تهذيب الكمال (٣٨٧/٢٨)، سير أعلام النبلاء (١٤٨/٨)، شذرات الذهب (٣٨٨/٢). ٢٠٢ طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ ٢١٠ - (ت ق) مُوسَى بِنُ عُبَيْدَةَ بنِ نَشِيطٍ، الزَّبَذِيُّ، يُكنَى: أبَا عَبْدِ العَزِيزِ (١). رَوَى عَنْ: مُحَمَّدٍ بِنِ كَعْبِ القُرَظِيِّ، وَنَافِعٍ، وَعَلْقَمَةَ بنِ مَرْثَدٍ، في آخَرِينَ. رَوَى عَنْهُ: الأَئِمَّةُ؛ شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَابنُ المَبَارَكِ، وَخَلْقٌ. قال أحْمَدُ: لَا تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عِنْدِي عَنْهُ. وَضَعَّفَهُ أيضًا عَليُّ بنُ المدِينِيِّ، وَيَخْيَى بِنُ مَعِينٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ. وَقال ابنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ كَثِيرُ الحَدِيثِ، وَلَيْسَ بِحُجَّةٍ. وَقَال يَعْقُوبُ بنُ شَيْبَةَ: صَدُوقٌ ضَعِيفُ الحَدِيثِ جِدًّا. وَقال أبُو بَكْرِ البَزَّارُ: رَجُلٌ مُتَعَبِّدٌ حَسَنُ العِبَادَةِ، لَيْسَ بِالحَافِظِ، وَأحْسِبُ إِنَّمَا قَصُرَ بِهِ عَنِ الحَدِيثِ فَضْلُ العِبَادَةِ(٢). تُوُفِي سَنَةَ اثْنَتَيْنٍ، وَقِيلَ: ثَلَاثٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَّةٍ. ٢١١ - (ع) مُوسَى بنُ عُقْبَةَ بنِ أبِي عَيَّاشٍ، الأسَدِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ، مَوْلَى آل الزُّبَيْرِ، وَقِيلَ: مَوْلَى أَمِّ خَالدٍ زَوْجِ الزُّبَيْرِ، أَحَدٍ عُلَمَاءِ المدِينَةِ (٢). رَوَى عَنْ: أُمِّ خَالدٍ، وَلَهَا صُحْبَةٌ، وَعَنْ عُرْوَةَ، وَسَالمٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ، وَخَلْقٍ. رَوَى عَنْهُ: الأئِمَّةُ؛ ابنُ جُرَيْجِ، وَمَالكٌ، وَابنُ المَبَارَكِ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَخَلْقٌ. (١) طبقات ابن سعد، القسم المتمم (٥١٧/٢)، التاريخ الكبير (٢٩١/٧)، أحوال الرجال الجوزجاني (١٢٦)، ضعفاء العقيلي (١٦٠/٤)، تاريخ ابن أبي خيثمة (٣٧٣/٤)، الجرح والتعديل (١٥١/٨)، المجروحين (٢٣٤/٢)، الكامل لابن عدي (٢٣٣٣/٦)، تهذيب الكمال (١٠٤/٢٩)، العبر (٢٢١/١)، شذرات الذهب (٢٤٥/٢). (٢) مسند البزار (٧٥/١). طبقات ابن سعد، القسم المتمم (٤٢٣/١)، التاريخ الكبير (٢٩٢/٧)، الجرح والتعديل (٣) (١٥٤/٨)، الثقات (٤٠٤/٥)، تاريخ دمشق (٤٥٦/٦٠)، تهذيب الكمال (١١٥/٢٩)، سير أعلام النبلاء (١١٤/٦)، العبر (١٩٢/١)، تذكرة الحفاظ (١٤٨/١)، الوافي بالوفيات (١٣٧/٢)، النجوم الزاهرة (٣٤٥/١)، شذرات الذهب (١٩٢/٢)، الرسالة المستطرفة (١٠٩). تَرَاجِمُ الكِتَابِ ٢٠٣ قال مَالكٌ: عَلَيْكُمْ بِمَغَازِي مُوسَى بنِ عُقْبَةَ؛ فَإِنَّهُ ثِقَةٌ. وَقال أيْضًا: فَإِنَّهَا أصَحُّ المغَازِي. وَقال ابنُ مَعِينٍ: (١كِتَابُ مُوسَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، مِنْ أَصَحِّ هَذِهِ الكُتُبِ، وَرِوَايَتُهُ عَنْ نَافِعٍ فِيهَا شَيْءٌ . وَقَال أحْمَدُ، وَابنُ مَعِينٍ(١)، وَأَبُو حَاتِمٍ : ثِقَةٌ. تُوُفِي سَنَةَ إِحْدَى، وَقِيلَ: اثْنَتَيْنٍ وَأَزْبَعِينَ وَمِائَّةٍ. ٢١٢ - (خت م د ق) مُوسَى بنُّ أبِي عِيسَى الحَنَّاطُ، أبُو هَارُونَ المدَنِيُّ، وَاسْمُ أبِي عِيسَى: مَيْسَرَةُ، وَهُوَ أخُو عِيسَى الحَنَّاطِ (٢). رَوَى عَنْ: عَوْنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُثْبَةَ، وَنَافِعٍ، في آخَرِينَ. رَوَى عَنْهُ: اللَّيْثُ، وَابْنُ عُبَيْنَةَ، وَغَيْرُهُمَا. وَتَّقَهُ النَّسَائِيُّ. لَهُ ذِكْرٌ في الجَنَائِ، فِي بَابِ الكَفَنِ . ٢١٣ - المؤَيَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ عَليٍّ بنِ حَسَنٍ، أَبُو الحَسَنِ الطُّوسِيُّ المقْرِئ، مُسْنِدُ خُرَاسَانَ(٣). رَوَى عَنْ: أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ الفَضْلِ بنِ أحْمَدَ الفُراوِيِّ(٤)، وَهِبَةِ اللهِ بنِ سَهْلِ بنِ عُمَرَ السِّيِّدِيِّ، وَعَبْدِ الجَبَّارِ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ أحْمَدَ الخُوَّارِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ (١ - ١) ليس في: الأصل. وهو انتقال نظر بيّن. (٢) طبقات ابن سعد، القسم المتمم (٥٤٣/٢)، التاريخ الكبير (٧/ ٢٩٠)، المعرفة والتاريخ ليعقوب (٦٧٤/١)، تاريخ ابن أبي خيثمة (١٣٠/٣)، الجرح والتعديل (١٥٦/٨)، الثقات (٤٥٤/٧)، تهذيب الكمال (١٣٢/٢٩)، تاريخ الإسلام (٣٠١/٩). (٣) التكملة لوفيات النقلة (٢٦/٣)، التقييد (٤٥٦)، وفيات الأعيان (٣٤٥/٥)، المختصر في أخبار البشر (١٢٨/٣)، تاريخ الإسلام (٣٨٣/٤٤)، سير أعلام النبلاء (١٠٤/٢٢)، العبر (٧١/٥)، دول الإسلام (٩١/٢)، مرآة الجنان (٣٩/٤)، غاية النهاية (٣٢٥/٢)، النجوم الزاهرة (٢٥١/٦)، شذرات الذهب (١٣٨/٧). (٤) في (م): ((القروي)). وهو تصحيف. = ٢٠٤ طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ إِسْمَاعِيلَ بنِ مُحَمَّدِ الفَارِسِيِّ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُمْ، وَأَبِي العَبَّاسِ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ العَصَّارِيِّ الُوسِيِّ، في آخَرِينَ. رَوَى عَنْهُ: الأئِمَّةُ، وَالحُفَّاظُ؛ أبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ بنِ مُحَمَّدٍ البِرْزَالِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ الأَزْهَرِ الصَّرِيفِينِيُّ(١)، وَأَبُو عمروٍ عُثْمَانُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُوسَى ابْنِ الصَّلَاحِ، وَالضِّيَاءُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ أحْمَدَ المقْدِسِيُّ، وَالمجْدُ مُحَمَّدُ (١١٧/١م) بنُ مُحَمَّدٍ بنِ عُمَرَ الإِسْفَرائِينِيُّ، وَالشَّمْسُ عَبْدُ الحَمِيدِ بنُ عِيسَى الخُسْرَوْشَاهِيُّ المتَكَلمُ، وَالنَّظَّامُ محمدُ بنُ محمدٍ (٢بنِ محمد٢ٍ) البَلْخِيُّ الحَنَفيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ عَلَيُّ بنُ يُوسُفَ (٣الصُّورِيُّ، وَالشَّرفُ(٣) مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ المرْسِيُّ، وَالصَّدْرُ أَبُو عَليٍّ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الْبَكْرِيُّ، وَالزَّكِيُّ ابنُ الحَسَنِ الْبَيْلَقَانِيُّ المتَكَلِمُ، وَالقَاسِمُ بنُ أبِي بَكْرِ ابنِ القَاسِمِ الإِرْبَلِيُّ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ بِالسَّمَاعِ. وَرَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ: عَبْدُ العَزِيزِ [٣٥/١و] بنُ أبِي الفُتُوحِ ابنِ الحُصَرِيُّ، وَالفَخْرُ عَلَيُّ بنُ أحْمَدَ ابنِ البُخَارِيِّ، وَمَحْمُودُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابنِ أبِي عَصْرُونَ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ السَّلَامِ ابنِ أبِي عَصْرُونَ، وَالشَّرَفُ أحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ ابنِ عَسَاكِرَ، وَسَيِّدَةُ بِنْتُ مُوسَى المَارَانِيَّةُ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ عُمَرَ بنِ كِنْدِيٍّ، وَهِيَ آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ الخَاصَّةِ. وَرَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ العَامَّةِ: الحَافِظُ عَبْدُ المُؤْمِنِ بِنُ خَلَفٍ. وَكَانَ ثِقَةً مُكْثِرًا صَحِيحَ السَّمَاعِ، وكَانَ الرِّحْلَةُ إِلَيْهِ مِن الأَقْطَارِ . مَوْلدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، وَتُوُفِي فِي لَيْلَةِ الجُمُعَةِ، الْعِشْرِينَ مِنْ شَوَّالٍ، سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَسِتْمِائَةٍ. ٠ (١) في (م): ((الصيرفيني)). وصَرِيفين : - بفتح أوله، وكسر ثانيه - قريتين؛ إحداهما في بغداد، والأخرى في واسط. ينظر: الأنساب (٥٨/٨)، معجم البلدان (٤٠٢/٣). (٢ - ٢) ليس في: (م). (٣ - ٣) في (م): ((الصدري والسري)). وهو خطأ. = 5 ٢٠٥ تَرَاجِمُ الكِتَابِ ٢١٤ - (ع) نَافِعٌ، مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، العَدَوِيُّ المدَنِيُّ(١). قِيلَ اسْمُ أبِيهِ: هُرْمُزُ. أحَدُ الأعْلَامِ، مِنَ المغْرِبِ، وَقِيلَ: مِنْ نَيْسَابُورَ. وَقِيلَ: مِنْ سَبْيٍ كَابُلَ. رَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَأبِي لُبَابَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَائِشَةَ، في آخَرِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّبِعِينَ. رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ؛ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَالأَئِمَّةُ؛ مَالكٌ، وَاللَّيْثُ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ العُمَرِيُّ، وَخَلَائِقُ. قال مالكٌ: كُنْتُ إِذَا سَمِعْت مِنْهُ، لَا أُبَالي ألّا أسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِهِ. وَقال عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَيْنَا بِنَافِعِ، قَالَ: وَبَعَثَّهُ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ إلى مِصْرَ يُعَلِّمُهُم السُّنَنَ. وَأعْطَى فِيهِ عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرٍ لعَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ اثْنَيْ عَشْرَ ألفًا، فَأَبَى وَأَعْتَقَهُ. قال النَّسَائِيُّ: اخْتَلَفَ نَافِعٌ، وَسَالمٌ، في ثَلَاثَةِ أَحَادِيثَ، وَقَوْلُ نَافِعِ فِيهَا أَوْلَى بِالصَّوَابِ. وَلم يُفَضِّلْ بَيْنَهُمَا أَحْمَدُ، وَابنُ مَعِينٍ، إِذَا اخْتَلَفَا . تُوُفِي سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ، وَقِيلَ: تِسْعَ عَشْرَةَ. وَقِيلَ: عِشْرِينَ وَمِائَةٍ. ٢١٥ - (م ٤) نُبَيْشَةُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ عَثَابٍ بنِ الحَارِثِ بنِ حُصَيْنِ بنِ دَابِغَةَ(٢) بنِ لَحِيَانَ بنِ هُذَيْل بنِ مُدْرَكَةَ بنِ إليَاسَ بنِ مُضَرَ، الهُذَلِيُّ، وَقِيلَ في نَسَبِهِ غَيْرُ ذَلِكَ، وَيُقَالُ لَّهُ: نُبَيْشَةُ الخَيْرِ(٣). (١) طبقات ابن سعد، القسم المتمم (١٧٥/١)، التاريخ الكبير (٨٤/٨)، الجرح والتعديل (٤٥١/٨)، الثقات (٤٦٧/٥)، تاريخ دمشق (٤٢١/٦١)، وفيات الأعيان (٣٦٧/٥)، تهذيب الكمال (٢٩٨/٢٩)، سير أعلام النبلاء (٩٥/٥)، العبر (١٤٧/١)، تذكرة الحفاظ (٩٩/١)، مرآة الجنان (٢٥١/١)، شذرات الذهب (٨١/٢). (٢) في نسخة بحاشية الأصل، ونسخة بحاشية (ك)، وفي (ح): ((نابغة)). (٣) طبقات ابن سعد (٥٠/٧)، التاريخ الكبير (١٢٧/٨)، الجرح والتعديل (٥٠٦/٨)، = = ٢٠٦ 2 طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ رَوَى عَنْ: النَّبِيِّ نَّهِ أَحَادِيثَ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو المليحِ الهُذَلِيُّ، وَأُمُّ عَاصِمٍ، جَدَّةُ المعَلَّى بنِ رَاشِدٍ، أُّ وَلَدٍ لِسِنَانِ بِنِ سَلَمَةَ. لَهُ ذِكْرٌ في الذَّبَائِحِ (١١٨/١م). ٢١٦ - نُعَيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَسَيْدٍ بنِ عَبْدٍ عَوْفٍ بنِ عُبَيْدٍ بِنِ عُوَيْجِ بنِ عَدِيٌّ بنِ كَعْبٍ بِنِ لُؤَيِّ، القُرَشِيُّ العَبْدَويُّ (١). وَيُقَالُ لَهُ: النَّخَّامُ؛ لقَولِ النبيِّ وَّهِ: ((دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَسَمِعْتُ نَحْمَةَ نُعَيْم فِيهَا))(٢). وَالنَّحْمَةُ: السَّعْلَةُ، وَقِيلَ: النَّحْتَحَةُ المَمْدُودُ آخِرُهَا . أسْلَمَ قَدِيمًا، قَبْلَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فَيُقَالُ: بَعْدَ عَشْرَةٍ أَنْفُسٍ. وَكَانَ يَكْتُمُ إِسْلَامَهُ، وَمَنَعَهُ قَوْمُهُ مِنَ الهِجْرَةِ لشَرَفِهِ فِيهِمْ؛ وَلأَنَّهُ كَان يُتْفِقُ عَلَى أَرَامِلِ بَنِي عَدِيِّ وَأَيْتَامِهِم وَيَمُونُهُم، وَهَاجَرَ عَامَ خَيْبَرَ، وَقُتِلَ في الحُدَيْبِيَةِ، وَقِيلَ: بَلْ أَقَامَ في مَكَّةَ حَتَّى كَان قَبْلَ الفَتْحِ. رَوَى عَنْهُ: نَافِعٌ، وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ. قال ابنُ عَبْدِ الْبَرِّ: ومَا أَظُنُّهُمَا سَمِعَا مِنْهُ، وَهُوَ كَمَا ذَكَرَ؛ فَقَدْ قال الوَاقِدِيُّ: إنَّهُ قُتِلَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ، فِي رَجَبٍ، سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ. وَقال غَيْرُهُ: قُتِلَ قَبْلَ ذَلكَ، في خِلَافَةِ أبِي بَكْرٍ شَهِيدًا بِأَجْنَادِينَ، سَنَّة ثَلَاثَ عَشْرَةَ. لَهُ ذِكْرٌ في العِثْقِ. معجم ابن قانع (١٤/ ٥١٨٠)، المعرفة لأبي نعيم (٢٧٠٢/٥)، الاستيعاب (١٥٢٣/٤)، = أسد الغابة (٢٢٣/٤)، تهذيب الكمال (٣١٥/٢٩)، الإصابة (١٤٢/١٠). (١) طبقات ابن سعد (١٣٨/٤)، التاريخ الكبير (٩٢/٨)، الجرح والتعديل (٤٥٩/٨)، معجم ابن قانع (٥١١٣/١٤)، المعرفة لأبي نعيم (٢٦٦٦/٥)، الاستيعاب (١٥٠٧/٤)، تاريخ دمشق (١٧٥/٦٢)، أسد الغابة (٢٤٦/٤)، الوافي بالوفيات (٩٦/٢٧)، تاريخ الإسلام (١٠١/٣)، الإصابة (١٧٤/١٠). (٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات (١٣٨/٤)، عن أبي بكر العدوي مرسلًا. تَرَاجِمُ الكِتَابِ ٢٠٧٠ = ٢١٧ - (ع) نُفَيْئُ بنُ الحَارِثِ بنِ كِلْدَةَ بنِ عَمْرٍو بنِ عِلَاجٍ، الثَّقَفي أبُو بَكْرَةَ(١). وقِيلَ: كَان من (٢) عبيدِ الحَارِثِ بنِ كِلْدَةَ، فَاسْتَلْحَقَهُ(٣). وَقِيلَ: نُفَيْعُ بنُ مَسْرُوحٍ. وَقِيلَ: اسْمُ أَبِي بَكْرَةَ، مَسْرُوحٌ. وَقِيلَ: إِنَّ النَّبِيَّ نَ﴿ كَنَّاهُ أَبَا بَكْرَةَ؛ لأَنَّهُ تَدَلَّى إِلَيْهِ مِنْ حِصْنِ الظَّائِفِ بِبَكْرَةٍ، فَأَسْلَمَ، وَأَعْتَقَّهُ النَّبِيُّ وَِّ، نَزَلَ البَصْرَةَ. رَوَى عَنْ: النَّبِيِّ ◌َِـ رَوَى عَنْهُ: أَوْلَادُهُ [٣٥/١ظ]؛ عُبَيْدُ الله، وَمُسْلِمٌ، وَدَاوُد، وَعَبْدُ العَزِيزِ، وَكَيِّسَةُ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، وَالحَسَنُ البَصْرِيُّ، وَآخَرُونَ. قال الحَسَنُ: لم يَنْزِلِ البَصْرَةَ أحَدٌ، مِنْ أَصْحَابٍ رَسُول اللهِ وَّهِ، أَفْضَلُ مِنْ عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ، وَأَبِي بَكْرَةَ. قال أبُو نُعَيْمِ الأصْبَهَانِيُّ: كَان رَجُلًا صَالحًا وَرِعًا، آخَى رَسُولُ اللهِ وَه بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي بَرْزَةَ. كَان مِمَّنْ اعْتَزَلَ يَوْمَ الجَمَلِ، وَلم يُقَاتِلْ مَعَ أحَدٍ. تُوُفِي سَنَةَ خَمْسِينَ، وَقِيلَ: إِحْدَى(٤). وَقِيلَ: اثْنَيْنٍ وَخَمْسِينَ. (١) طبقات ابن سعد (١٥/٧)، التاريخ الكبير (١١٢/٨)، الجرح والتعديل (٤٩٨/٨)، معجم ابن قانع (٥٠٧٨/١٤)، المعرفة لأبي نعيم (٢٦٨٠/٥)، الاستيعاب (١٥٣٠/٤)، تاريخ دمشق (٢٠٠/٦٢)، أسد الغابة (٢٥٢/٤)، تهذيب الكمال (٥/٣٠)، سير أعلام النبلاء (٥/٣)، العبر (٤١/١)، الإصابة (١٨٣/١٠)، شذرات الذهب (٢٥٠/١). (٢) في (م): ((ابن)). في (ت): «فاستخلفه)). (٣) (٤) بعده في (ح): ((وخمسين)). = ٢٠٨ طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ ٢١٨ - هِبَةُ اللهِ بنُ سَهْل بنٍ عمرَ (١)، أبُو مُحَمَّدٍ السَّيِّدِيُّ (٢) البِسْطَامِيُّ، ثُمَّ النَّيْسَابُورِيُّ(٣). رَوَى عَنْ: أبِي حَقْصٍ عُمَرَ بنِ أحْمَدَ بنِ عُمَرَ بِنِ مَسْرُورٍ الزَّاهِدِ، وَأَبِي عُثْمَانَ سَعِيدِ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ أحْمَدَ البَحِيْرِيِّ، وَأبِي يَعْلَى إِسْحَاقَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابُونِيِّ النَّيْسَابُورِيِّ، في آخَرِينَ. رَوَى عَنْهُ: الحَافِظُ أبُو القَاسِمِ عَليُّ بنُ الحَسَنِ بنِ هِبَةِ اللهِ ابنِ عَسَاكِرَ، وَالعَلَّمَةُ أَبُو المعَالِي مَسْعُودُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ مَسْعُودِ الظُّرَيْئِينِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بنُ أبِي القَاسِمِ الشِّعْرِيُّ، وَمَنْصُورُ بنُ عَبْدِ المِنْعِمِ الفَرَاوِيُّ، وَالمُؤَيَّدُ ابنُ مُحَمَّدٍ الَُوسِيُّ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ، وَآخَرُونَ. قال الذَّهَبِيُّ: فَقِيةٌ صَالحٌ مُتَعَبِّدٌ عَالي الإسْنَادِ. (١١٩/١م). تُوُفي في صَفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، عَنْ تِسْعِينَ سَنَةً، كَان مَوْلدُهُ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ. ٢١٩ - هِبَةُ اللهِ بنُ مُحَقَدِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ العَبَّاسِ بنِ الحُصَيْنِ، أبُو القَاسِمِ الشَّيْبَانِيُّ البَغْدَادِيُّ الكَاتِبُ، المعْرُوفُ بِالأَزْرَقِ (٤). رَوَى عَنْ: أبِي طَالبٍ مُحَمَّدٍ بنِ مُحَمَّدٍ بِنِ إِبْرَاهِيمَ ابنِ غَيْلَانَ، وَأَبِي عَلَيِّ الحَسَنِ بنِ عَليٍّ بنِ مُحَمَّدِ ابنِ المُذْهِبِ، وَالحَسَنِ بنِ عِيسَى ابْنِ المُقْتَدِرِ، وَأَبِي القَاسِمِ عَليٍّ بنِ المُحَسِّنِ بنِ عَليٍّ [التَّنُوخِيِّ، وَتَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُمْ، و(٥) القَاضِي أبِي الطَّيِّبِ طَاهِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ الطَّبَرِيِّ، وَأَبِي مُحَمَّدِ الحَسَنِ بنِ عَلَيٍّ](٦) الجَوْهَرِيِّ. (١) في (م): ((عمرو)). (٢) في (م): ((السيد)). (٣) التحبير في المعجم الكبير (٣٥٦/٢)، التقييد (٤٧٦)، المنتخب من كتاب السياق (٥٢٣)، تاريخ الإسلام (٣٣٩/٣٦)، سير أعلام النبلاء (١٤/٢٠)، العبر (٩٣/٤)، طبقات الشافعية لابن السبكي (٣٢٦/٧)، شذرات الذهب (١٧٠/٦). (٤) المنتظم (٢٤/١٠)، التقييد (٤٧٥)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (٢٥١)، الوافي بالوفيات (١٨٧/٢٧)، سير أعلام النبلاء (٥٣٦/١٩)، العبر (٦٦/٤)، مرآة الجنان (٢٤٥/٣)، النجوم الزاهرة (٢٤٧/٥)، شذرات الذهب (١٢٧/٦). (٥) ليست في: (ك). (٦) ما بين المعكوفين ليس في: (ح). تَرَاجِمُ الكِتَابِ ٢٠٩ رَوَى عَنْهُ: أَبُو أحْمَدَ مَعْمَرُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ ابنِ الفَاخِرِ، وَأَبُو مَسْعُودٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ ابنُ أبِي الوَفَاء الحَاجِّيُّ، وَالعَلَّامَةُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ أحْمَدَ (١بنِ أحمد١َ) ابنِ الخَشَّابِ، وَالإمَامُ أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بِنُ سَعْدُونِ القُرْطُبِيُّ، نَزِيلُ المؤْصِل، وَعَبْدُ المغِيثِ بنُ زُهَيْرِ الحَرْبِيُّ، وَقَاضِي القُضَاةِ أَبُو الحَسَنِ عَليُّ بنُ أحْمَدَ ابنِ الدَّامَغَانِيِّ، وَقَاضِي القُضَاةِ أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ ابنِ أبِي عَصْرُونَ، وَأَبُو طَالبِ المَبَارَكُ بنُّ المَبَارَكِ بنِ المَبَارَكِ الكَرْخِيُّ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ بنُ حِبَةِ اللهِ ابنِ أبِي حَبَّةَ الْبَغْدَادِيُّ، وَعَبْدُ الخَالقِ بنُ هِبَةِ اللهِ ابنِ البُنْدَارِ، وَأَبُو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَليٍّ ابنِ الجَوزِيِّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ المَبَارَكِ ابنِ الطَِّيلَةِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ ابنِ مَلَّاحِ الشَّطِّ، وَعُمَرُ بنُ عَليٍّ الحَرْبِيُّ الوَاعِظُ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أحْمَدَ ابنِ أبِي المجْدِ الحَرْبِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ نَصْرِ بنِ أحْمَدَ ابنِ(٢) الثََّاجِيِّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أحْمَدَ ابنِ الوِقَايَاتِيُّ العُمَرِيُّ، وَعَليُّ بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ عَليٍّ بنِ يَعِيشَ، سِبْطُ ابنُ الدَّامَغَانِيِّ، وَأَبُو القَاسِمِ هِبَةُ اللهِ بنُ الحَسَنِ ابنِ السِّبْطِ، وَالحَسَنُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ مَنْصُورِ ابنِ أُشْنَانَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ مُحَمَّدٍ بِنِ (٣)عَبْدِ القَاهِر٣ِ) ابنِ عُلَيَّانَ، وَعَليُّ بنُ حَمْزَةَ الكَاتِبُ، وَالمَبَارَكُ بنُ المَبَارَكِ بنِ هِبَةِ اللهِ ابنِ المعْطُوشِ، وَأَبُو المُعَمَّرِ بَقَاءُ بنُ عُمَرَ الأَزَجِيُّ، وَأَبُو المعَالي بنُ مَعَالي ابنِ شَدّقِيٌّ، وَعُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ الأَزَجِيُّ، وَالمَبَارَكُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ مُخْتَارِ الأَزَجِيُّ، وَلَاحِقُ ابنُ أبِي الفَضْلِ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَيُّوبَ الحَرْبِيُّ، وَحَنْبَلُ بنُ عَبْدِ اللهِ الرُّصَافِيُّ، وَالحُسَيْنُ بنُ أَبِي نَصْرِ الحَرِيمِيُّ(٤)، وَأَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ (١٢٠/١م) أحْمَدَ بنِ بُخْتِيَارَ المَنْدَائِيُّ، وَأَبُو أحْمَدَ عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ عَلَيٍّ ابْنِ سُكَيْنَةَ، وَعُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُعَمَّرِ ابنِ طَبَرْزَذَ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ بِالسَّمَاعِ. (١ - ١) ليس في: (م). (٢) ليس في: (ت، م). (٣ - ٣) في (م): ((عبد القادر)). وهو تصحيف. (٤) في (ك): ((الحربي)). وفي (ح): ((الخُريمي)). ٢١٠ طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ قال الذَّهَبِيُّ: وَكَانَ دَيِّنَا صَحِيحَ السَّمَاعِ. تُوُفِي فِي رَابِعَ عَشَرَ شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، وَكَانَ مَوْلدُهُ في سَنَّةٍ اثْنَتَيْنٍ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ. ٢٢٠ - (ع) هِشَامُ بنُّ حَسَّانَ، القُرْدُوْسِيُّ [٣٦/١و] الأزْدِيُّ مَوْلَاهُمْ البَصْرِيُّ، يُكنَى: أَبَا عَبْدِ الله، أحَدُ الأعْلَامِ (١). رَوَى عَنْ: الحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَعَطَاءٍ، وَعِكْرِمَةَ، في آخَرِينَ. رَوَى عَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَالحَمَّادَانِ، وَيَزِيدُ بنُ هَارُونَ، وَيَزِيدُ بنُ زُرَيْعٍ، وَخَلَائِقُ آخِرُهُم، عُثْمَانُ بنُ الهَيْثَمِ المُؤَذِّنُ. قال ابنُ المدِينِيِّ: حَدِيثُهُ عَنْ مُحَمَّدٍ، صِحَاحٌ، وَحَدِيثُهُ عَنِ الحَسَنِ، عَامَّتُهَا تَدُورُ عَلَى حَوْشَبٍ. وَقال أحْمَدُ: صَالحٌ. وَقال ابنُ المعِينِ: لَا بَأْسَ بِهِ. وَقال أبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ. وَقال العِجْليُّ: ثِقَةٌ حَسَنُ الحَدِيثِ. وحكى (٢) ابنُ المدِينِيِّ، عَنْ يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ: أنَّهُ كَان يُضَعِّفُ حَدِيثَهُ عَنْ عَطَاءٍ. وَقال يَحْيَى: هُوَ في مُحَمَّدٍ ثِقَةٌ. وَتُوُفِي فِي أَوَّلِ صَفَرٍ؛ سَنَةَ ثَمَاني وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، قَالَهُ: مَكِيُّ بِنُ إِبْرَاهِيمَ. وَقِيلَ : سَنَةَ سَبْعٍ. وَقِيلَ: سَنَةَ سِتِّ. (١) طبقات ابن سعد (٢٧١/٧)، التاريخ الكبير (١٩٨/٨)، معرفة الثقات للعجلي (٣٢٨/٢)، ضعفاء العقيلي (٣٣٤/٤)، الجرح والتعديل (٥٤/٩)، الثقات (٥٦٦/٧)، الكامل لابن عدي (٢٥٧٠/٧)، الحلية (٢٦٩/٦)، تهذيب الكمال (١٨١/٣٠)، سير أعلام النبلاء (٣٥٥/٦)، العبر (٢٠٨/١)، تذكرة الحفاظ (١٦٣/١) شذرات الذهب (٢١٤/٢). (٢) ليست في: (م). = ٢١١ تَرَاجِمُ الكِتَابِ ٢٢١ - (ع) هَمَّامُ بنُ مُنَبِّهِ بنِ كَاملِ بنِ سِيْجَ، الأَبَناويُّ (١) اليَمَانِيُّ الضَّنْعَانِيُّ، يُكنَى: أبَا عُقْبَةَ، وَهُوَ أخُو وَهْبٍ بِنِ مُنَبِّهٍ(٢). رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، ((صَحِيفَةً)) صَحِيحَةً، وَعَنْ: مُعَاوِيَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ. رَوَى عَنْهُ: أَخُوهُ وَهْبٌ، وَابنُ أخِيهِ عَقِيلُ بنُ مَعْقِلٍ، وَعَليُّ ابنُ آتَشَ(٣)، وَمَعْمَرُ بنُ رَاشِدٍ . وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. وَتُوُفِي سَنَةَ إِحْدَى، وَقِيلَ: اثْنَتَيْنٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ . ٫٠٠ ٢٢٢ - (ع) هَمَّامُ بنُ يَحْيَى بنِ دِينَارٍ، العَوْذِيُّ المُحَلِّميُّ (٤)، مِنَ الأَزْدِ، بَصْرِيٌّ، يُكنَى: أبَا عَبْدِ الله، وَقِيلَ: أبَا بَكْرٍ. أحَدُ أئِمَّةِ الحَدِيثِ (٥). رَوَى عَنْ: الحَسَنِ، وَعَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحِ، وَيَحْيَى بِنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَخَلْقٍ. رَوَى عَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَابنُ المَبَارَكِ، وَابنُ مَهْدِيٍّ، وَيَزِيدُ بنُ هَارُونَ، وَخَلْقٌ. قال أحْمَدُ: ثَبَتْ فِي كُلِّ المشَابِخِ. وَوَتَّقَّهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ. (١) في (ح، م): ((الأنباري)). (٢) طبقات ابن سعد (٥٤٤/٥)، التاريخ الكبير (٢٣٦/٨)، الجرح والتعديل (١٠٧/٩)، الثقات (٥١٠/٥)، تهذيب الكمال (٢٩٨/٣٠)، سير أعلام النبلاء (٣١١/٥)، العبر (٢٢١/١)، الوافي بالوفيات (٢٢٢/٢٧)، شذرات الذهب (١٣٦/٢). (٣) كذا في النسخ بالمد. وقال ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه (٢٧٥/١): أَتَش - بفتح أوله، والمثناة فوق معًا، وآخره شين معجمة - وقاله بعضهم : - بمد الهمزة - وقيده عبد العزيز النخشبي بخطه: آتش ممدودًا، وصوبه بعضهم. قال: ومعناه بالفارسية: النار. وينظر: الإكمال لابن ماكولا (١٢/١). (٤) في (ك): ((المحلي)). وفي (م): ((المحملي)). والمُحَلِّمي : - بضم الميم، وفتح الحاء المهملة، وتشديد اللام وكسرها - نسبة لمحلم بن ذهل بن شيبان. ينظر: الأنساب (١٦٦/١١). (٥) طبقات ابن سعد (٢٨٢/٧)، التاريخ الكبير (٢٣٧/٨)، ضعفاء العقيلي (٣٦٧/٤)، الجرح والتعديل (١٠٧/٩)، الثقات (٥٨٦/٧)، الكامل لابن عدي (٢٥٩٠/٧)، تهذيب الكمال (٣٠٢/٣٠)، سير أعلام النبلاء (٢٩٦/٥)، العبر (٢٤٢/١)، تذكرة الحفاظ (٢٠١/١)، الوافي بالوفيات (٢٢٢/٢٧)، شذرات الذهب (٢٨٧/٢). ٢١٢ طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ وَذَكَرَ ابْنُ عَمَّارِ المَوْصِليُّ: أنَّ يَحْبَى القَطَّانَ، كَان لَا يَعْبَأُ بِهِ. مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ، وَقِيلَ: أَرْبَعِ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ . ٢٢٣ - (م ٤) وَائِلُ بنُ حُجْرٍ بنِ رَبِيعَةَ بنِ وَائِل بنِ يَعْمَرَ، الحَضْرَمِيُّ، يُكنَى: أبَا هُنَيْدَةَ، وَقِيلَ: أَبَا هُنَيْدٍ (١). كَان قِيلًا مِنْ أقْيَال حَضْرَمَوْتَ(٢)، وَكَانَ أَبُوهُ مِنْ مُلُوكِهِمْ؛ فَوَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ (١٢١/١م) بَّ، فَأَكْرَمَهُ وَرَخَّبَ بِهِ، وَبَسَطَ لَهُ رِدَاءَهُ، فَأَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَيْهِ. وَقِيلَ: أَظْلَعَهُ مَعَهُ المِنْبَرَ؛ فَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقال: ((هَذَا وَائِلُ بنُ حُجْرٌ؛ بَقِيَّةُ الأقْيَال))(٣). وَقِيلَ: إِنَّهُ بَشَرَهُمْ بِقُدُومِهِ، قَبْلَ أن يَقْدُمَ، وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ بَارِْ في وَائِلٍ وَوَلَدِهِ وَوَلَدٍ وَلَدِهِ))(٤). وَاسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ عَلَى الأَقْيَالِ، مِنْ حَضْرَمَوْتَ، وَكَتَبَ مَعَهُ ثَلَاثَةَ كُتُبٍ، وَأَقْطَعَهُ أَرْضًا، وَأَرْسَلَ مَعَهُ مُعَاوِيَةَ، وَقِصَّتُهُ مَعَهُ مَعْرُوفَةٌ، وَنَزَلَ الكُوفَةَ. رَوَى عَنْ: النَّبِيِّ ◌َ، أَحَادِيثَ. (١) طبقات ابن سعد (٢٦/٦)، التاريخ الكبير (١٧٥/٨)، الجرح والتعديل (٤٢/٩)، معجم ابن قانع (٥٢٢٥/١٤)، المعرفة لأبي نعيم (٢٧١١/٥)، الاستيعاب (١٥٦٢/٤)، تاريخ بغداد (٥٥٨/١)، تاريخ دمشق (٣٨٣/٦٢)، أسد الغابة (٣٠٥/٤)، تهذيب الكمال (٤١٩/٣٠)، سير أعلام النبلاء (٥٧٢/٢)، العبر (٢/١)، تذكرة الحفاظ (١/؟)، الوافي بالوفيات (٢٥٠/٢٧)، الإصابة (٢٩٤/١٠). (٢) يعني: ملكًا من ملوك حمير باليمن دون ملكهم الكبير، وسميت ملوكهم بذلك لأنهم كانوا إذا قالوا قولًا نفذ قولهم. ينظر: غريب الحديث لابن سلام (٢١٢/١)، وللخطابي (٢٨٠/١)، ولابن الجوزي (٢٧٥/٢). (٣) أخرجه الطبراني (١٩/٢٢) (٢٨)، وأبو نعيم في المعرفة (٥٨٧٥)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (٣٩٠/٦٢) من طريق ميمونة بنت حجر، عن عمتها أم يحيى بنت عبد الجبار، عن أبيها عبد الجبار، وعن عمها علقمة، عن وائل بنحوه مطولًا. وأم يحيى مجهولة. (٤) أخرجه البزار (٤٤٨٦)، والطبراني (٤٦/٢٢) (١١٧)، وفي الصغير (١١٧٦)، وأبو نعيم في المعرفة (٥٨٧٦) من طريق محمد بن حجر، عن عبد الجبار بن وائل، عن أمه، عن وائل به. ومحمد بن حجر ضعيف. تَرَاجِمُ الكِتَّابِ ٢١٣ رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ؛ عَبْدُ الجَبَّارِ، وَعَلْقَمَةُ، وَكُلَيْبُ بِنُ شِهَابٍ، وَآخَرُونَ. وَبَقِيَ إلى زَمَنِ مُعَاوِيَةَ، وَقَدِمَ عَلَيْهِ، وَلم يَقْبَلْ جَائِزَتَهُ، لَهُ ذِكْرٌ في الأدَبِ. ٢٢٤ _ (ع) وَرْقَاءُ بنُ عُمَرَ بنِ كُلَيْبٍ، اليَشْكُرِيُّ الكُوفِيُ، يُكنَى: أَا بِشْرٍ(١). نَزَلَ المَدَائِنَ، رَوَى عَن: عَمْرِو بنِ دِينَارٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ، وَزَيْدِ بنِ أسْلَمَ، وَأَبِي الزِّنَادِ، في آخَرِينَ. رَوَى عَنْهُ: ابنُ المَبَارَكِ، وَشُعْبَةُ، (٢) وَيَزِيدُ بنُ هَارُونَ، وَأَبُو نُعَيْم٢)، وَآخَرُونَ. قال شُعْبَةُ؛ لأَبِي دَاوُد الطَّيَالسِيِّ: عَلَيْك بِهِ، فَإِنَّك لَا تَلْقَى بَعْدَهُ مِثْلَهُ، حَتَّى تَرْجِعَ. وَقال أحْمَدُ، وَابنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ. وَقال أحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُد: صَاحِبُ سُنَّةٍ. زَادَ أَبُو دَاوُد: فِيهِ إِرْجَاءٌ . ٢٢٥ - وَرَقَةُ بنُ نَوْفَلِ بنِ أَسَدِ بنِ عَبْدِ العُزَّى بنِ قُصَيٍّ بنِ كِلَابٍ، القُرَشِيُّ الأسدِيُّ(٣). أدْرَكَ ابْتِدَاءَ الوَحْي، وَاسْتَخْبَرَ النَّبِيَّ نَّهِ عَنْ ذَلكَ، فَأَخْبَرَهُ، فَقال وَرَقَةُ: هَذَا النَّامُوسُ الذِي أُنْزِلَ عَلَىَ مُوسَى. ثُمَّ تُوُفِي وَرَقَةُ قَبْلَ اشْتِهَارِ النُّبُوَّةِ، قال أبُو عَبْدِ اللهِ ابْنُ مَنْدَهْ: اخْتَلَفُوا في إِسْلَامٍ وَرَقَةَ. وَقال السُّهَيْلِيُّ: هُوَ أَحَدُ مَنْ آمَنَ بِالنَّبِّ وََّ قَبْلَ المَبْعَثِ (٤). وَمَا ذَكَرَهُ السُّهَيْلِيُّ، هُوَ الصَّوَابُ؛ فَقَدْ رَوَى الحَاكِمُ في ((المسْتَدْرَكِ))، مِنْ (١) التاريخ الكبير (١٨٨/٨)، ضعفاء العقيلي (٣٢٧/٤)، الجرح والتعديل (٥٠/٩)، الثقات (٥٦٥/٧)، الكامل لابن عدي (٢٥٥٢/٧)، تاريخ بغداد (٦٧٣/١٥)، تهذيب الكمال (٤٣٣/٣٠)، سير أعلام النبلاء (٤١٩/٧)، العبر (٣٣٧/١)، تذكرة الحفاظ (٢٣٠/١)، الوافي بالوفيات (٢٥٦/٢٧)، شذرات الذهب (٢٧٦/٢). (٢ - ٢) في (ك): ((وانعيم)). (٣) معجم ابن قانع (٥٢٢٢/١٤)، المعرفة لأبي نعيم (٢٧٣٢/٥)، تاريخ دمشق (٣/٦٣)، أسد الغابة (٣١٣/٤)، الوافي بالوفيات (٢٥٧/٢٧)، الإصابة (٣٠٤/١٠). (٤) الروض الأنف (٣٢٩/١). = ٢١٤ طرح التثريب في شَرْحِ التَّقْرِیبِ رِوَايَةٍ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ، سَمِعَ رَجُلًا يَسُبُ وَرَقَةَ، فَقَالَ: ((أمَا عَلمْتَ أَنِّي رَأيْتُ لَوَرَقَةَ جَنَّةً أَوْ جَنَّتَيْنٍ)). قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ (١). وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ، مِنْ رِوَايَةٍ عُثْمَانَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الوَقَّاصِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ وََّ، سُئِلَ عَنْ وَرَقَةَ، فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ: كَان صَدَّقَكَ؛ وَلَكِنَّهُ مَاتَ قَبْلَ أن تَظْهَرَ؟ [٣٦/١ظ] فَقال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((رَأيْتُ وَرَقَةً في المنَامِ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ بَيَاضٌ، وَلَوْ كَان مِنْ أهْلِ النَّارِ؛ لَكَانَ عَلَيْهِ لِبَاسٌ غَيْرُ ذَلَكَ)). قال التِّرْمِذِيُّ: هَذَا (١٢٢/١م) حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَعُثْمَانُ لَيْسَ بِالقَوِيِّ(٢). قُلْتُ: وَقَدْ رَوَاهُ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، مُرْسَلًا، لَيْسَ فِيهِ عَائِشَةُ، وَهُوَ مُرْسَلٌ صَحِيحٌ. رَوَاهُ الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارَ هَكَذَا(٣). وَرَوَى ابْنُ عَسَاكِرَ، في (تَارِيخِ دِمَشْقَ))، بِإِسْنَادِهِ إلى الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قال: سُئِلَ النَّبِيُّ وََّ، عَنْ وَرَقَةَ؟ فَقال: ((أَبْصَرْته في بُطْنَانِ الجَنَّةِ عَلَيْهِ السُّنْدُسُ))(٤) . فَهَذَا، مَعَ حَدِيثِ عَائِشَةَ، مَعَ مُرْسَل عُرْوَةَ، يُقَوِّي بَعْضُهَا بَعْضًا، وَهِيَ تَدُلُّ عَلَى إِسْلَامٍ وَرَقَةَ، وَهُوَ الصَّوَابُ، إن شَاءَ اللهُ تَعَالَى. ٢٢٦ - الوَليدُ بنُ الوَليدِ بنِ المِغِيرَةِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ مَخْزُومٍ، القُرَشِيُّ المخْزُومِيُّ(٥). أخُو خَالِدِ بنِ الوَليدِ، أسَرَهُ عَبْدُ اللهِ بنُ جَحْشٍ يَوْمَ بَدْرٍ كَافِرًا، فَقَدِمَ أخَوَاهُ خَالِدٌ وَهِشَامٌ؛ فَافْتَكَّاهُ بِأَرْبَعَةِ آلاَفِ دِرْهَمٍ، وَقِيلَ: اقْتَكَّاهُ بِدِرْعٍ لأَبِهِمَا، أُقِيمَتْ بِمِائَةِ دِينَارٍ . (١) المستدرك (٦٠٩/٢). (٢) الترمذي (٢٢٨٨). الزبير بن بكار، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (٢٤/٦٣، ٢٥). (٣) (٤) تاريخ دمشق (٢٢/٦٣، ٢٣). طبقات ابن سعد (١٣١/٤)، التاريخ الكبير (١٥٣/٨)، معجم ابن قانع (٥٢٥٧/١٥)، المعرفة لأبي نعيم (٢٧٢٦/٥)، الاستيعاب (١٥٥٨/٤)، المنتظم (٣٠٩/٣)، أسد الغابة (٣١٧/٤)، الإصابة (٣١٥/١٠). (٥)