النص المفهرس

صفحات 481-494

الذِّئْبُ شاءً، فحالَ الراعي بَيْنَ الذئب والشَّاةِ، فأقعى الذئبُ على ذَنّبه،
فقال للرَّاعي: ألا تَتَّقي الله عَزَّ وجَلَّ، تحولُ بيني وبين رزقٍ ساقَهُ الله
إلي؟ فقال الراعي: العَجَبُ مِن الذئب يُقْعِي على ذَنَّبه ويكلمني بكلامٍ
الإِنسِ، فقال الذئبُ الرَّاعي: ألا أُحَدَّثُك بأعجَبَ مني !رسول الله لَ قول
بَيْنَ الحَرَّتَيْنِ يُحَدِّثُ النَّاسَ بأَنباءِ ما قَد سَبَقَ،، فساق الراعي شاءُهُ إِلى
المدينة، فزَواها إلى زَاوِيَةٍ من زواياها، ثم دَخَلَ على رسولِ الله ◌ِ﴿،
فحدَّثه بما قال الذِّثْبُ، فخَرَجَ رسولُ اللهِفَ إِلى النَّاسِ. فقال
لِلرَّاعي: (أَخْبرِ النَّاسَ بما رَأَيْتَ))، فقامَ الرَّاعِيِ يُحَدِّثُ الناسَ بما قالَ
الذِّئْبُ. فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((صَدَقَ الرَّاعِي ألا إنَّ من أشراطِ السَّاعَةِ
كَلامَ السِّباعِ الإِنسَ، والذي نفسِي بيدِهِ لا تَقُومُ السَّاعَةُ حتى تُكَلِّمَ
السِّبَاعُ النَّاسَ، ويُكَلِّمَ الرجلَ شِرَاكُ نَعْلِهِ، وَعَذَبَةُ سَوْطِهِ، ويخبره فَخِذُهُ
بما أحدث أهلُهُ بَعْدَهُ))(١).
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قُطَعة
العبدي .
ورواه البزار (٢٤٣١)، والعقيلي في ((الضعفاء)) ٤٧٧/٣-٤٧٨ من طريق
مسلم بن إبراهيم، بهذا الإسناد. ولم تذكر القطعة الأخيرة منه عند البزار.
ورواه أحمد ٨٣/٣-٨٤، والحاكم ٤٦٧/٤-٤٦٨، والبيهقي في (الدلائل))
٤١/٦-٤٢ و٤٢، وأبو نعيم في ((الدلائل)) (٢٧٠) من طرق عن القاسم بن الفضل،
به .
وروى القطعة الأخيرة منه الترمذي (٢١٨١)، والحاكم ٤٦٧/٤ من طريق
وكيع، عن القاسم بن الفضل، به. وقال الترمذي: حسن غريب، وصححه الحاكم
على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
ورواه ابن حبان (٦٤٩٤) من طريق هدية بن خالد، عن القاسم بن الفضل، -
٤٨١

٦١٧٩ - وما قد حَدَّثنا إبراهيمُ بنُ مرزوقٍ، حدثنا أبو عاصمٍ، عن
عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن تميم بن محمود
عن عبد الرحمن بنِ شِبْلٍ، قال: نهى رسولُ اللهِ ﴾ عن نُقْرةِ
الغُرَابِ، وإِفْعَاءِ السَّبُع، وأن يُوَطِّنَ الرَّجُلُ المَكَانَ في المسجدِ كما
يُوطِّنُ الْبَعِيرُ))(١).
فاستدلوا بذلك على أنَّ الإِقعاءَ المنهيَّ عنه في الصَّلاةِ مِن بني
آدم هو الذي قالُوه فيه، وكان ما جاءت به هذه الآثارُ عن رسول الله
وَّ في كيفية الإِقعاءِ المذكورِ في هذه الآثارِ إقعاءً من نهي عنها، فلا
ينبغي أن يَفْعَلَ المُصلي واحداً منهما في صلاته.
= عن سعيد بن إياس الجريري، عن أبي نضرة، به.
ورواه أحمد ٨٨/٣-٨٩، والبيهقي في ((الدلائل)) ٤٢/٦-٤٣ و٤٣ من طريق
شهربن حوشب، عن أبي سعيد الخدري.
ورواه أحمد ٣٠٦/٢، وأبو نعيم في ((الدلائل)) (٢٧١) من طريق شهر، عن أبي
هريرة .
وروى العقيلي ٤٧٨/٣ عن محمد بن أحمد المطرز، حدثنا نصر بن علي،
حدثنا مسلم، قال: كنت عند القاسم بن الفضل الحراني، فأتاه شعبة، فسأله عن
حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد، عن النبي وَطاهر: بينا راع يسوق غنمه عدا
الذئب ... قال: فقال شعبة: لعلك سمعته من شهر بن حوشب، قال: بلى، حدثنا
أبو نضرة، عن أبي سعيد ... فما سكت حتى سكت شعبة.
(١) تميم بن محمود لم يرو عنه غير جعفر بن عبد الله بن الحكم الأنصاري
والد عبد الحميد، ولم يوثقه غير ابن حبان، وقال البخاري: في حديثه نظر، وقال
ابن عدي: ليس له في الحديث إلا عن عبد الرحمن بن شبل، وعبد الرحمن بن =
٤٨٢

فإن قال قائلٌ: فقد رُوِيَ عن غيرِ وَاحِدٍ من أصحاب رسولِ الله
﴿، ورَضِيَ عنهم أنَّهم كانوا يُقْعُونَ فِي صَلاتِهم، فذكر
ما قد وجدته في كتابي عن بحر، قال يحيى بنُ حسَّان، حدثنا
أبو معاوية، عن الأعمش، عن عَطِيَّةَ العَوْفِيِّ، قال:
رأيتُ العبادلة يُفْعُونَ في الصَّلاةِ: عبدَالله بن عُمَرَ، وعبد الله بنَ
عباس، وعبدَالله بن الزبير.
فقال قائلٌ: فهؤلاء قد كانُوا يَفْعَلُون ذلك في صلاتهم، وغَيْرُهُم
من أصحاب رسولِ الله وَّر يراهم، فلا يَنْهَاهُمْ عن ذلك.
فكان جوابُنا له في ذلك، أن رسولَ الله ◌َِّ هو حُجَّةُ اللهِ تعالى
= شبل له صحبة، وله حديثان أو ثلاثة، وذكر تميماً هذا العقيلي والدولابي وابن
الجارود والذهبي في جملة الضعفاء، وقال ابن حجر: فيه لين. أبو عاصم: هو
الضحاك بن مخلد النبيل.
ورواه الدارمي ٣٠٣/١، وابن خزيمة (٦٦٢) و(١٣١٩) من طريق أبي عاصم،
بهذا الإسناد. وقرن به عند ابن خزيمة يحيى بن سعيد القطان.
ورواه أحمد ٤٢٨/٣ و٤٤٤، وابن ماجه (١٤٢٩)، وابن خزيمة (٦٦٢)، وابن
حبان (٢٢٧٧)، والمزي في (تهذيب الكمال)) ١٦٥/١٧ من طرق، عن عبد
الحميد بن جعفر، به.
ورواه أحمد ٤٢٨/٣، وأبو داود (٨٦٢)، والنسائي ٢١٤/٢ من طرق، عن
جعفر بن عبد الله بن الحكم والد عبد الحميد، به.
وله شاهد من حديث عبد الحميد بن سلمة، عن أبيه عند أحمد ٤٤٧/٥، وفي
سنده مجهولان .
٤٨٣

على خَلْقِهِ، وقد يحتمِلُ أن يَكُونَ هؤلاء العَبَادِلَةُ لم يَبْلُغْهُمْ هذا النهي،
ولو بَلَغَهُمْ لما خالفوه، ولا خرجوا عنه(١).
(١) قال الإمام النووي في ((الخلاصة)) فيما نقله عنه الحافظ الزيلعي في
((نصب الراية)) ٩٢/٢: قال بعض الحفاظ: ليس في النهي عن الإِقعاء حديث
صحيح، إلا حديث عائشة، قالت: كان رسول الله وسلم يستفتح بالتكبير، إلى أن
قالت: وكان ينهى عن عُقْبة الشيطان، وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش
السَّبُع، وكان يختم الصلاة بالتسليم، أخرجه مسلم (٤٩٨)، ولكن أخرج مسلم
(٥٣٦) عن طاووس، قال: قلت لابن عباس في الإِقعاء على القدمين، قال: هي
السُّنة، فقلنا له: إنا نراه جفاءً بالرجل، فقال: بل هي سُنة نبيك ◌َ﴾. انتهى. وروى
البيهقي (١١٩/٢) عن ابن عمر وابن الزبير وابن عباس أنهم كانوا يُقْعُون.
والجواب عن ذلك: أن الإِقعاء على ضربين: أحدهما: مستحب، والآخر:
منهي عنه، فالمنهي عنه أن يضع أليتيه ويديه على الأرض، وينصب ساقيه،
والمستحب أن يضع أليتيه على عقبيه، وركبتاه في الأرض، فهذ الذي رواه ابن
عباس وفعلته العبادلة، نصَّ الشافعيُّ على استحبابه بين السجدتين، وقد بسطناه في
((شرح المهذَّب)) (٤٣٨/٣-٤٤٠)، وهو من المهمات، وقد غلط فيه جماعة لتوهُّمِهم
أن الإِقعاء نوع واحد، وأن الأحاديث فيه متعارضة، حتى ادَّعى بعضهم أن حديث
ابن عباس منسوخ، وهذا غلط فاحش، فإنه لم يتعذّر الجمع، ولا تاريخَ، فكيف
يصحُ النسخُ؟! انتهى.
٤٨٤

بعونه وتوفيقه تم الجزء الخامس عشر من
بيان مشكل الآثار
تصنيف
الإِمام أبي جعفر الطحاوي رحمه الله
وبتمامه يتم الكتاب.
قال شعيب - غفر الله له -: وكان الفراغ من تحقيق هذا الكتاب
العظيم، وتخريج أحاديثه، والتعليق عليه في يوم الخميس العاشر من ذي
القعدة سنة أربع عشرة وأربعمئة وألف من الهجرة النبوية في مدينة عمان
المحروسة عاصمة المملكة الأردنية الهاشمية، والحمد لله وحده، وصلى
الله على سيدنا محمد وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.
٤٨٥

لله تعالى

فهرس أبواب الجزء الخامس عشر
من
شرح مشكل الآثار
الصفحة
رقم الباب
٩٣٢ - بابُ بيانِ مُشكِلِ السَّببِ الذي نَزَلَتْ فيه: ﴿وإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الذين كَفَرُوا
لِيُشْبِتُوكَ أو يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوَ﴾ الآية [الأنفال: ٣٠]
٥
٩٣٣ - بابُ بيانِ مُشكل ما اختلفَ فيه أهلُ العلمِ من البيع الَّذِي يَقَعُ بَيْنَ
النَّاسِ بالأثمانِ التي لا يَتَغَابْنُونَ فيها، هَلْ يَكُونُ ذلك بيعاً منعقداً أو
لا يكونُ كذلك
٨
٩٣٤ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوِيَ عن رسول الله:﴿ فِي دُعائِه للأنصار، هل
دخل في ذلك أبناؤهم أم لا؟
١٠
٩٣٥ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسول الله وََّ من قولِه في الصدقةِ في
المواشي: ((ولا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِع، ولا يُجمع بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خَشيةَ الصدقةِ،
وما كان من خليطين يتراجعان بينهما بالسَّوية)»
١٨
٩٣٦ - بابُ بيانِ مُشْكِلِ ما رُوي عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -
في رفع الأيدي في التكبير لافتتاحِ الصَّلاةِ، وفيما سوى ذلك مما
یختلفُ أهلُ العلمِ فیه من رفع
٩٣٧ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن عبدِ الله بن مسعودٍ، عن النبيِّ ◌َّ في
٣٠
هذا المعنى
٣٥
٩٣٨ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوي عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - في
هذا المعنى
٤١
٩٣٩ - بابُ بيانِ مشكل ما رَوَى أبو هريرة عن النبيِّ ◌َ ﴿ في هذا المعنى
٥٥
٤٨٧

رقم الباب
الصفحة
٩٤٠ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن مالكٍ بن الحويرثِ، عن رسول اللهِ الصّ
في هذا المعنى
٥٧
٩٤١ - بابُ بيانِ مشكلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله وَ لٌ مِن جوابه للذي قال له
- عند قوله -: ((لن يُنجي أحداً منكم عَمَلُه))، قالوا: ولا أنتَ يا رسولَ
الله؟ بما أجابه في ذلك
٦٠
٩٤٢ - بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله وَّهِ فِي تَركه مالك البعير الذي
اشتكى إليه أنَّه يُجيعُه ويُدْئِبُه في العملِ بتركِ أخذِهِ إِيَّه بِعَلَفِهِ
٦٢
٩٤٣ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رُوي عن رسولِ الله وَّ في تركِه قتل مسيلمة
الكذاب لما قَدِمَ عليه المدينةَ، وأبى أن يؤمن به إلا أن يجعلَ له الأمرّ
مِن بعده
٦٦
٩٤٤ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ وََّ في الذين يُظِلُّهُمُ الله في
ظِلَّه يَوْمَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه عزَّ وجَلَّ
٩٤٥ - بابُ بيانِ مُشكلٍ ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ وَّ مما كانَ منه في الذي
طُعِنَتْ رِجْلُه بِقَرٍْ، فسأل القودَ فأقاده، فَشَلَّتْ رجلُ المقتص، ويرأت
رجلُ المقتصّ منه
٧٦
٦٩
٩٤٦ - بَّابُ بيانٍ مشكل ما رُوِيَ عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه من قوله:
واللهِ لو مَنَعُونِي عَنَاقاً أو عقالاً، على ما رُوي عنه من هاتين الكلمتين،
مما كانوا يُؤَدُونِه إلى رسول الله وََّ لقاتلتُهم عليه
٨٢
٩٤٧ - بابُ بَيَانِ مُشكلٍ ما رُوي عن رسول الله وَّ في أمره اليهودَ لما جاؤوه
بالرجل والمرأةِ اللذين زنيا منهم محكمين له فيهما أن يأتوه بالتوراة في
شأنِ الرجم، ورجمه إياهما بعد ذلك
٩٣
٩٤٨ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن عبدِ الله بن مسعود، عن النبيِّ نٌَّ فِي
٤٨٨

رقم الباب
الصفحة
الصلاة التي وَاعَدَ رسولَ اللهِ وَ ◌ّ المتخلفين عنها بإحراقٍ بيوتِهم، أيُّ
الصَّلواتِ هِي؟
٩٧
٩٤٩ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رُوِيَ عن أبي هريرة، عن رسولِ اللهِص ◌َلِ فِي
الصَّلاةِ التي كانَ من رسولِ اللهِوََّ في التخلَّفِ عنها الوعيدُ المذكورُ
في الحديث الذي ذكرناه في الباب الأوَّل، أيُّ الصلواتِ هي؟
١٠٣
٩٥٠ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن جابر بن عبد الله عن رسولِ اللهِ وٍَّ أَنَّه
١١٣
قال ذلك القول مِنْ أجْلِ شيءٍ كان مِنْ رَجُلٍ
٩٥١ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رُوِي عن رسولِ اللهِ لَّه في رفعه القِصَاصَ عن
العبدِ الذي قَطَع أذن عبدٍ لغيرِ مواليه
١٢٢
٩٥٢ - بابُ بيانِ مُشكلٍ ما رُوِيَ عنِ رسولِ اللهِنََّ فِي الصِّيامِ الذي كان
أمر به عبد الله بن عمرو، وما جعله في صَوْمِ يومٍ منه في عشرة أيام،
وفي صوم يومين منه تسعة أيَّام، وفي صوم ثلاثة أيام ثمانية أيام
١٢٧
٩٥٣ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوي عن رسول الله وَله في صوم داود عليه السلام
١٣١
يوماً وإفطارِهِ يوماً، وأنَّه أحبُّ الصِّيام إلى الله عز وجلّ
٩٥٤ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ وَّهَ مِنْ نهيه عن بيعِ الطعامِ
حتى يجري فيه الصَّاعَانِ
١٤٠
٩٥٥ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رُوِي عن رسول الله وَّ في أمره ضُباعة بنت الزبير
بن عبد المطلب أن تشترطَ في إحرامها أن حِلَّها حَيْثُ تُحْبَسُ
١٤٣
٩٥٦ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِي عن رسول اللهِوَّ في صلاتِه بالنَّاسِ وهو
حاملٌ أمامة فيها على عنقه بوضعه إيَّها إذا رَكَعَ، وإعادته إيَّها إذا رفعَ ١٦٠
٩٥٧ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رُوي عن رسولِ اللهِ﴾ من قوله: ((مَن اقْتَطَع
١٧١
مالَ امرئٍ مُسلِمٍ بِيمِينِهِ حَرَّمَ الله عليهِ الجَنَّةَ، وأوَجَبَ له النََّ)
٤٨٩

رقم الباب
الصفحة
٩٥٨ - بابُ بيانِ مُشكِل الواجب فيما اختلف الناسُ فيه من بقاء السحر، هل
يعمل شيئاً، ومن بطلانه حتى لا يعمل مما رُوِيّ عن رسولِ اللهِ وَ*
في ذلك
١٧٩
٩٥٩ - بابُ بيانِ مُشكلٍ الواجب فيما اختلفَ فيه أهلُ العلمِ من قولِ الرجلِ
١٨٢
لِفلان عليَّ ما بَيْن كذا إلى كذا بما رُوي عن رسول الله الطّ
٩٦٠ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ﴾ مما يَدُلُّ على أنَّ الرَّجُلَ
إذا قالَ: أَحَدَّثَكَ فلانٌ بكذا؟ فقال: نَعَمْ. أَنَّه يكونُ بذلك في حكم
المبتدىء به، الناطق بجميعِه
١٨٧
٩٦١ - بابُ بيانٍ مُشكل ما رُوِيَ عن رسول اللهِ وَله فيما كان يقولُ عند وداعه
١٩٢
مَنْ كان يُودِّعُه
٩٦٢ - بابُ بيانٍ مشكل ما رُوِيَ عن رسول اللهِ وَ﴿ في ((مرحباً وأهلاً)» ما المرادُ
١٩٨
بهما؟
٩٦٣ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ : ﴿ عن الجمع بَيْنَ العمتين،
والجمع بين الخالتين، وعن الجمع بَيْنَ الخالةِ والعمةِ
٢٠٣
٩٦٤ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ﴾ من قوله: ((شَهِدْتُ مع
عمومتي حِلفَ المُطَيِِّينَ))
٢١٣
٩٦٥ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رُوِي عن رسول الله : ﴿ من قولِه: ((الطّوافُ بالبيتِ
صَلاةٌ إلاّ أنَّ اللّه تعالى أَحَلَّ فيها المَنْطِقَ، فَمَنْ نَطَقَ، فلا يَنْطِقْ إلا
بخير»
٢٢٥
٩٦٦ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسول اللهِ وَ﴿ مِن جوابه الذي سأله:
٢٣١
مَتِى كُنْت نبياً؟ بقوله له: ((وآدمُ بينَ الرُّوحِ والجسدِ))
٩٦٧ - بابُ بيانٍ مُشكل ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِوَ﴿ مما يُقضى بينَ المختلفين
٤٩٠

رقم الباب
الصفحة
من أهلِ العلمِ في الارتزاقِ على القضاءِ مما يُبيحه بعضُهم، ومما يمنع
٢٣٥
منه غيرُهم منه
٩٦٨ - بابُ بيانٍ مشكل ما رُوي عن رسول الله ◌َ ﴿ في اكتتابه على كُلِّ بطنٍ
عُقُولَه
٢٤٣
٩٦٩ - بابُ بيانِ مُشكلٍ ما رُوِي عن رسول الله وَلّ من نهيه أن يُقال للمنافق:
٢٤٧
سيِّد
٢٥٠
٩٧٠ - بابُ بيانٍ مُشكِلِ ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِوَّهِ مِن قوله: ((العبادةُ في
الهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِليَّ))
٩٧١ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي مما اختلف فيه أهلُ العلم في الحُلفاء، هل
يعقِلون مع مَنْ حالفوه جنايةً بعضهم، أو هَلْ يَعْقِل عنهم من حالفوهم.
٢٥٢
جناياتهم مما رُوي عن رسول اللهِ وَّه في ذلك
٩٧٢ - بابُ بيانٍ مُشكِلٍ ما رُوِي عن رسولِ اللهِلَ﴿ في أسرع الخيرِ ثواباً،
وفي أسرع الذنوب عُقوبةً
٢٥٩
٩٧٣ - بابُ بيانٍ مُشكل ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ وَ﴿ في أمرِهِ عثمانَ بنِ أبي
العاص أن يَتَّخِذَ مؤذناً لا يأخُذُ على أذانه أجراً
٢٦٣
٩٧٤ - بابُ بيانٍ مُشكل ما رُوي عن رسولِ اللهِ وَهُ مِن قوله: ((أيُّ المسلمين
جلدتُه أو لعنتُه أو سبَبْتُه، فاجعل ذلك له زكاةً وقُربةً))
٢٦٧
٩٧٥ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوِيَ عن رسول اللهِوَ ◌ّ في قوله لسائله: إنَّه سعى
قبل أن يَطُوفَ: ((لا حَرَجَ))
٢٨٠
٢٩٠
٩٧٦ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسول اللّهِوَ ◌َّ في أمره بالدُّعاء الجامِعِ
٩٧٧ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن علي بن أبي طالبٍ - رضي الله عنه - فيما
كان يَفْعَلُهُ فيما حَدَّثَه به غيرُه عن رسولِ اللهِ وَ ◌ّ
٣٠٢
٤٩١

رقم الباب
الصفحة
٩٧٨ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوي عن رسول الله وَله من أمره بالتبليغِ عنه
وحمدِهِ فاعِلَ ذُلك، وما يَدْخُلُ في هُذ المعنى، وما قد رُوي عن عمر
٣١١
من حبسه بعدَ رسول الله #8# ذوي الرواية الكثيرة عنه
٩٧٩ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول اللهٍِّ فِي حُبِّ الغِنى الذي
يَتَوَهَّمُ بعضُ الناسِ أنه الغِنى مِنَ المالِ ، وما رُوِيَ عنه في ذلك من
سؤال الله عزَّ وجلَّ الغِنى
٣٢١
٩٨٠ - بابُ بيانِ مُشكِلِ ما رُوِي عن رسولِ اللهِ وَّ فيمن نَزَلَ به فاقة، فأنزلها
٣٢٥
بالله تعالى أو أنزلها بالنَّاس
٩٨١ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيّ عن رسولِ اللهِ وَلاَ من قولهِ لعمروبنِ
العاصَ: نِعِمَّا بالمَالِ الصَّالِحِ لِلمَرْءِ الصَّالِحِ»
٣٢٧
٩٨٢ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوِيَ عن رسول الله ◌َّ﴿ مما أجابَ به زيد بن أرقم،
والبراء بن عازب الأنصاريين فيما كانا سألاهُ عنه من ابتياعهما شيئاً
بنسيئة، وشيئاً بنقدٍ، وكلاهما مما لا يَصْلُحُ فِيه النّساءُ، وقوله لهما: ((ما
كان يداً بيد، فخذوه، وما كان نسيئة، فردُّوه))
٣٢٩
٩٨٣ - بابُ بيانِ مشكل الصحيح مِن ما اختلفَ فيه أهلُ العلم من هِبة المرأة
نفسَها من رجلٍ على سبيلِ التزويجِ، هل يكونُ ذلك تزويجاً أو لا
يكونُ تزويجاً، وما رُوِيَ فيه من الآثارِ
٣٣٦
٩٨٤ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رُوي عن رسول الله وَّ فيمن كان وَهَبَ له نفسَه
مِن النساءِ، هل كان منه في شيء منهن قبولاً واحتباساً لها زوجة أو لم
یکن؟
٣٤٢
٩٨٥ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ وََّ مِنْ قوله: ((إذا سمعتُمُ
عني حديثاً تَعْرِفُهُ قلوبُكم، وتَلينُ له أشعارُكُم وأبشارُكم، فترون أنَّه منكم
٤٩٢

رقم الباب
الصفحة
قريبٌ، فأنا أولاكم به، وإذا سَمِعْتُم عَنِّي بحديثٍ تُنْكِرُه قلوبُكم، وتنفِرُ
منه أشعارُكم وأبشارُكم وتَرَوْنَ أَنَّه منكرٌ، فأنا أبعدُكُم منه)»
٣٤٤
٩٨٦ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوِيَ عن رسول الله وَهُ من قولِه: ((إذا حُدِّثْتُمْ
عنّي حديثاً تعرفونَه ولا تُنكِرُونَه فصَدِّقوا به قُلْتُهُ أو لم أَقُله، فإِنِّي أَقُول
ما يُعْرَفُ ولا يُنْكَرُ، وإذا حُدِّثْتُمْ عني حديثاً تُنكرونه ولا تعرفونه
فكذِّبُوه، فإِنِّي لا أَقولُ ما يُنْكُرُ)
٣٤٧
٩٨٧ - بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ وَّ مما اختلف فيه أهلُ
العلم، هل عليه بعدَ رفعه رأسَه من السجدة الأخيرةِ من الركعةِ التي
هي شَفْعُ صلاتِه أن يَقْعُدَ قَعدةٌ، ثم يقومَ للثانية أو يقومَ إلى الثانية،
ولا يقعد؟
٣٥٠
٩٨٨ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ وََّ في قولِ المؤذِّن في
أذان الصُّبح: الصلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، هل ذلك فيمَا عَلَّمِه ◌ِ﴿ أبا
محذورةً، أو هُوَ من سُنَّةِ الأذانِ، أو لَيْسَ من سُنَّته؟
٣٦٠
٩٨٩ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي فيما يقال فيه في المطر: الصَّلاة في الرِّحال ٣٦٨
٩٩٠ - باب بيان مشكل ما رُوي عن رسول الله صَ لَه في عُهدة الرقيق ٣٧١
٩٩١ - بابُ بيانٍ مُشكل ما رُوي عن فضالة بن عُبيدٍ في القِلادة ذاتِ الذهبِ
والخَرَزِ التي بيعَت بذهبٍ، وما رواه بعضهم في ذلك مما رفعه إلى
النبيِّي ◌َِّ أنَّها لا تُباع حتى تُفصلَ، وما رواه بعضهم موقوفاً على فَضالةٌ ٣٧٧
٩٩٢ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوي عن عبد الله بن عباس في السبب الذي
٣٩٩
نزل قوله تعالى: ﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدِّين [البقرة: ٢٥٦]
٩٩٣ - بابُ بيانِ مُشكلٍ ما رُوِي عن رسولِ اللهِوَله من قوله: ((اغْدُ عالماً
أو مُتعلِّماً، أو محباً، أو مُسْتَمِعاً، ولا تكنُ الخامِسَ فَتَهْلِكَ)). وما رُوي
٤٩٣

رقم الباب
الصفحة
عن ابن مسعود مما يَدُلُّ في ذلك من قوله: ولا تَغْدُ إِمَّعَةً فيما بين
ذلك
٤٠٦
٩٩٤ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوي في السَّببِ الذي نزلَ فيه قولُه تعالى:
﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأُتُوا حَرْتَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣]، وما
٤١٠
كان من النبي عند نزولها مما أعلم الناس به المراد بها .
٩٩٥ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوي عن رسول الله صل﴿ من نهيه عن قتل
أصحاب الصَّوامِعِ
٤٣٥
٩٩٦ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوِيّ عن رسولِ اللهِ وَ﴾ من قوله: ((مَنْ ظَلَمَ
شِبْراً من الأرضْ طُوِّقَهُ مِن سَبْعِ أَرَضِينَ))
٤٤٠
٩٩٧ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوِيَ عن رسولِ الله ◌َ ﴿ في عُقوبةٍ من أخذ
شبراً من الأرض في الدُّنيا، كيف هِي يومَ القيامةِ؟ مما يُخالِفُ ما
في الباب الأول
٤٤٨
٩٩٨ - بابُ بيانٍ مُشكِلٍ ما رُوي عن رسولِ اللهِ وَلاَ مِن قوله في الرهن:
((الظّهْرُ يُرْكَبُ بنفقَتِهِ إِذا كان مرهوناً، ولَبَنُ الدَّرِ يُشْرَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذا كان
مرهوناً»
٤٥٢
٩٩٩ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوي عن رسول الله وَّهَ من جوابه مَنْ سأله
عن الإِسلامِ هَلْ له مُنتهى؟
٤٥٧
١٠٠٠ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوي عن رسولِ اللهِنَّهَ فيما أَفْسَدَتِ المواشِي
شيئاً من الزَّرْعِ في الليل وفي النَّهارِ
٤٦١
١٠٠١ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رُوي عن رسول اللّه ◌َّر في نهيه عن بيع
الرطب بالتمر
٤٦٧
١٠٠٢ - بابُ بيانِ مُشكلٍ ما رُوي عن رسول اللهَ وَّ في نهيه عن الإِقعاء
في الصَّلاةِ ما هُوَ؟
٤٧٨
٤٩٤