النص المفهرس
صفحات 541-554
رويناه منه فيما تقدَّم منا في هذا الباب، واحتجنا إلى ذكره هاهنا بتلك الزيادة . ٥٠١٢ - كما حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا شيبانُ بنُ فُرُّوخ. وكما حدثنا محمدُ بنُ خزيمة، قال: حدثنا حجاجُ بنُ مِنهال، ثم اجتمعا، فقال كُلَّ واحدٍ منهما: حدثنا حمادُ بنُ سَلَمَةَ، عن أبي حَمْزَةَ، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة عن ابن مسعودٍ: أن رسولَ اللهِ وَّ لَمَّا أُسْريّ به إلى بيت المقدس، قال: ((فأتيتُ - يعني في طريقه إليه - على رَجُلٍ وهو قائمٌ يُصلِّي، قال: من هذا معك يا جبريلُ؟ قال: أخوك محمدٌ، فَرَحِّبَ ودعا بالبركةِ، فقال: سَلْ لُأَمَّتِكَ اليُسْرَ، فقلتُ: من هذا؟ فقال: هذا أخوك عيسى ◌َّ، قال: ثُمَّ سِرنا فأتينا على رجلٍ، فقال: مَنْ هذا معك يا جبريلُ؟ فقال: هذا أخوكَ محمدٌ، فرحَّب ودعا بالبركة، فقال: سَلْ لَأَمْتِكَ الْيُسرَ، فقلتُ: من هذا يا جبريلُ؟ فقال: هذا أخوك موسى ﴿﴿، قال: ثم سِرْنا، فرأينا مصابيحَ وضوءاً، فقلتُ: من هذا يا جبريلُ؟ قال: هُذه شجرةُ أبيك إبراهيمَ وَ﴿، ادنُ منها، قلتُ: نعم، فدنونا منها، فدعا لي بالبركةِ ورَحَّبَ بي، ثم مضينا إلى بيت المقدس))(١). قال أبو جعفر: ففي هذا الحديث لقاؤه وَلّ كان للثلاثة المستثْنَيْنَ من الأنبياء الذين أُمَّهُمْ في الحديثِ الأوَّلِ ، وهم هؤلاء الثلاثةُ المسمّوْنَ في حديثه هذا، فاحتملَ أن يكونَ الاستثناءُ الذي في حديثه الأول كان (١) إسناده ضعيف لضعف أبي حمزة - وهو الأعور، واسمه: ميمون - وسلفت قطعة من هذا الحديث في أول هذا الباب، وخرَّجته هناك. ٥٤١ لذلك، وأن يكون ذلك الاستثناءُ من ابن مسعود لما وقف مِن لقاء رسول الله ◌َّ إِيَّهُم دونَ بيت المقدس، فأخرجهم بذلك من أن يكونوا صَلَّوْا معه في بيت المقدس لا أنَّه سَمِعَ ذلك من النبيِّ وَّر، وكان ما روى أنسٌ وأبو هريرة فيه إثباتُ إمامةِ رَسُولِ اللهِ وَ ◌ّ في ليلتئذٍ هناك جميع الأنبياء فيهم هؤلاء الثلاثةُ، إذ كان قد يجوزُ أن يكونَ هؤلاء الثلاثةُ بعدَ مروره بهم في طريقه إلى بيت المقدس، لَحِقُوا به إلى بيت المقدس فأمَّهم مع من أمَّه من أنبياء الله صلوات الله عليهم سِواهُم، وقد رُوِيَ عن أنس بن مالك أيضاً في ذلك ما يَدُلُّ على هذا المعنى. ٥٠١٣ - كما قد حدَّثنا محمدُ بنُ خزيمة، قال: حدثنا حجَّاجُ بنُ مِنهال، قال: حدثنا حمادُ بنُ سلمة، عن سليمان التيميِّ وثابتٍ الْبُناني عن أنس بن مالك أن رسولَ اللهِ وََّ، قال: ((أتيتُ على موسى ﴿ عند الكثيب الأحمر، وهو قائم يصلي في قبره))(١). فكان في هذا الحديث وقوف أنس بن مالك على مرور رسول الله وَي* بموسى ﴾ في طريقه إلى بيت المقدس وهو قائمٌ يُصلي في قبره، ولم يَمْنَعْ ذلك عندَه أن يكونَ قد لَحِقَ بيت المقدس، فأمَّه رسولُ الله وَُّ فيه مَعَ مَنْ أُمَّه فيه مِن الأنبياءِ سواه صلواتُ الله عليه وعليهم، (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. ورواه ابن أبي شيبة ٣٠٧/١٤-٣٠٨، وأحمد ١٤٨/٣ و٢٤٨، ومسلم (٢٣٧٥) (١٦٤)، والنسائي ٢١٥/٣ و٢١٦ من طرق، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر تمام تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) (٤٩) و(٥٠) بتحقيقنا. ٥٤٢ وقد رُوِيَ عن حُذيفة بن اليمان دفعه أن يكونَ رسولُ اللهِ وَلَهُ صلَّى ليلتئذٍ في بيتِ المقدس ٥٠١٤ - كما حدثنا محمدُ بنُ خزيمة، قال: حدثنا حجاجُ بنُ منهال، قال: حدَّثنا حمّاد بنُ سلمة، عن عاصم بن بَهْدَلَةَ، عن زِرِّبن حُبَيْشٍ عن حُذيفة بن اليمان، أن رسولَ اللهِ وَ ل﴿، قال: ((أتيتُ بالبُراق، وهو دابَّةٌ طويلٌ أبيضٌ يضعُ حافِرَهُ عندَ منتهى طرفِهِ، فلم يُزَايلْ ظهره هو وجبريل صلى الله عليهما حتى أتينا بيتَ المقدس، فَقُتِحَتْ أبوابُ السَّماء، فرأى الجنة والنارَ)) . قال حذيفةُ: ولم يُصَلِّ فِي بيتِ المقدس، قلت: بَلْ صَلَّى، قال حذيفة: ما اسمُك يا أَصْلَعُ؟ فإِنِّي أَعْرفُ وجهَك، ولا أعرف اسمكَ، قال: قلتُ: أنا زِرُبنُ حُبَيْش، قال: وما يُدريكَ أنه قد صلى فيه؟ قال: قلتُ: يقولُ الله عز وجل: ﴿سُبحانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبدِهِ لَيْلاً مِنْ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلى المَسْجِدِ الأَقْصَى الذي بَارَكْنَا حَولَهُ﴾ [الإسراء: ١]، قال: فهل تجده صلَّى؟! قلت: لا، قال: إنه لو كان صلى فيه، لصليتم فيه، كما تُصلُّون في المسجدِ الحَرَامِ ، قال: فقيل له: إنَّه رَبَط الدابةَ بالحلقةِ التي يربطُ بها الأنبياءُ صلى الله عليهم، قال حُذيفة: أو كان يخافُ أن يذهب، وقد أتاه الله عز وجل بها؟!(١). (١) إسناده حسن، عاصم بن بهدلة، حديثه في ((الصحيحين)) مقرون، وهو حسن الحديث، وباقى رجاله ثقات رجال الصحيح. ورواه الطيالسي (٤١١)، وأحمد ٣٩٢/٥ و٣٩٤ من طريق حماد بن سلمة، = ٥٤٣ قال أبو جعفر: وكان ما رويناه عن ابن مسعود وأنس وأبي هُريرة، عن رسول الله ◌َّه من إثباتِ صلاةِ رسولِ اللهِ وَليس هناك أولى من نفي حُذيفة أن يكونَ صَلَّى هناك، لأن إثباتَ الأشياء أولى مِنْ نفيها، ولأنَّ الذي قاله حُذيفة: إنَّ رسولَ اللهِ وَلَ لو كان صَلَّى هناك، لوجب على أمته أن يأتُوا ذلك المكانَ، ويُصلُّوا فيه، كما فعل ◌َّهَ، فإنَّ ذلك مما لا حُجَّةَ لِحُذيفة فيهِ، إذ كانَ رسولُ اللهِ وَّرِ قد كان يأتي مواضِعَ، ويُصلي فيها، لم يُكتب علينا إتيانُها، ولا الصلواتُ فيها، بل قد نهى عُمَرُ بنُ الخطاب عن تتُعِ تلك المواضِعِ والصلوات فيها. كما حدثنا يونسُ، قال: أخبرنا ابنُ وهب، قال: أخبرني جریرُبن حازم وكما حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: أخبرنا أبي وشعيبُ بنُ الليث، عن الليثِ بن سعدٍ، عن جريربن حازم، عن الأعمش، قال: حدَّثني معرورُ بنُ سويد الأسديُّ، قال: وافيتُ المَوْسِمَ مع أمير المؤمنينَ عُمَرَ بن الخطاب رضي الله عنه فلما انصرف إلى المدينة، انصرفتُ معه، فَصَلَّى لنا صَلاةَ الغَدَاةِ، فقرأ فيها: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الفِيلِ﴾ [الفيل: ١]، = بهذا الإِسناد. ورواه الحميدي (٤٤٨)، والترمذي (٣١٤٧) من طريق مسعر بن كدام، وأحمد ٣٨٧/٥ من طريق شيبان، وأحمد ٣٩٠/٥، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٢٨٠) من طريق سفيان الثوري، ثلاثتهم عن عاصم بن بهدلة، به. ورواية سفيان الثوري مختصرة . ٥٤٤ و﴿الإِيلافِ قُريشٍ﴾ [قريش: ١]، ثم رأى أناساً يذهبون مذهباً، فقالَ: أين يذهبون هؤلاء؟ قالوا: يأتون مسجداً هاهنا صلَّى فيه رسول الله وَرَ، قال: إنما أُهْلِكَ مَنْ كان قبلَكُم بأشباهِ هذا يَتَّبِعُونَ آثارَ أنبيائهم، فاتَّخذوها كنائِسَ وبِيعاً، من أدركتْهُ الصَّلاةُ في شيءٍ من هذه المساجد التي صلى فيها رسولُ الله، فليُصلِّ فيها، ولا يتَعمَّدَنَّها(١). وكما حدثنا فهدٌ، قال: حدثنا عُمَرُ بنُ حفصٍ ، قال: حدَّثني أبي، عن الأعمش، عن المعرورِ بن سُويدٍ، ثم ذكر مثلَه. ففي هذا الحديثِ عن عمر رضي الله عنه ما قد وقفنا به على أنَّ المساجِدَ التي صلَّى فيها رسولُ اللهِ وَّرَ مِن هذه المواضع لم يجب على أُمَّتِهِ إتيانُها، ولا الصلاةُ فيها لإِتيانِ رسولِ الله إِيَّاها ولِصلاته فيها، فمثلُ ذلك أيضاً صلاتُه في بيتِ المقدس على ما في أحاديثِ ابن مسعود، وأنسٍ ، وأبي هريرة لا يجبُ به إتيانُ الناس هناك، ولا الصلاةُ فيه، وأبينُ من هذا أنه لا مسجدَ أجلُّ مِقداراً، ولا أكثرُ ثواباً مِن الصلاةِ فيه بعدَ المسجدِ الحرامِ مِن مسجد النبيِّ بَّهِ، ولم يُكْتَبْ على النَّاس إتيانُه ولا الصلاةُ فيه، كما كُتِبَ عليهم ما كُتِبَ من مثل ذلك في المسجدِ الحرام ، وفيما ذكرنا في هذا ما قد دلَّ على رُتْبَةٍ عمر رضي (١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن عبد الحكم، فقد روى له النسائي، وهو صدوق. ورواه بنحوه إسماعيل بن محمد الصَّفَّار في ((مسنده)) كما في ((مسند الفاروق)) ١٤٢/١ لابن كثير، عن سعدان بن نصر، عن أبي معاوية، عن الأعمش، بهذا الإِسناد. ٥٤٥ الله عنه في العلم أنها فوقَ رُتبة من سِواه رضوان الله عليه وعلى سائر أصحابه .. وأما ما ذكرناه أيضاً عن حُذيفة رضي الله عنه مِنْ دفعه أنْ يكونَ رسولُ اللهِ وَ﴿ رَبَطَ الْبُراقَ ليلتَئذٍ على ما في حديثه الذي رويناه عنه في ذلك، فإن ما روينا عن رسولِ الله وََّ من إثباتِ ذُلك أولى مما روينا عن حُذيفة في نفيه، ولأنه لَيْسَ كُلُّ مُسَخَّرٍ لمعنى ينطاعُ لِذلك المعنى، قد سَخَّرَ الله عز وجل لنا الدوابَّ أن نركّبَها ونحن نعاني في رُكوبها وفي الوصول إلى ذلك ما نُعانيه فيهما، وسخّر لنا من بهيمة الأنعام ما سخّره لنا منها، ونحن لا نَصِلُ إلى ذلك منها بانطياعها لنا به، وببذلها إيَّاه لنا مِن أنفسها، وإذا كان ذلك كذلك فيها كان مثلُ ذلك تسخيرَ الله عزَّ وجَلَّ البراقُ لنبيه وَّ غير مستنكر منه فيه رباطُه إِيَّاه المروي عنه في الأحاديث التي روي عنه ذلك فيها، والله نسأله التوفيقَ . تعا بعونه تعالى وتوفيقه تمَّ الجزء الثاني عشر من ((شرح مشكل الآثار)) ويليه الجزء الثالث عشر وأولُه: بابُ بيانِ مُشكل ما روي عن سعيد بن جُبير في المكانِ الذي نزلت فيه: ﴿واسأَل مَنْ أرسَلْنَا قَبْلَكَ مِن رُسُلِنا﴾ بِما يُروى عن رسول اللهِنَ﴿ فِي ذُلك ٥٤٦ فهرس أبواب الجزء الثاني عشر من شرح مشكل الآثار رقم الباب الصفحة ٧٢٣ - باب بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول الله وَّرِ فِي إِخوانه هَلْ هُمْ أصحابُه أو هل هُمْ سِواهُمْ؟ ٥ ٧٢٤ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي في المرادِ بقول الله عَزَّ وَجَلَّ لُأُمَّهات ٨ المؤمنينَ: ﴿وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ الأُولَى﴾ ٧٢٥ - بابُ بيانٍ مشكل الواجب فيما اختلف فيه أهلُ العلمِ في الرجل يشتري السِّلْعة فَيُفْلِس أو يموت، وعليه ديونٌ، هل يكونُ بائِعُها أحقَّ بها مِن غُرمائه أم لا؟ ١٤ ٧٢٦ - بابُ بيانٍ مشكل ما رُوي عن رسول الله وَّ في طلاقه حفصةً وفي مراجعته إيَّاها بعد ذلك ٢٤ ٧٢٧ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول اللهِ وَّ في السبب الذي فيه نزلت: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمواتِ والأرضِ واختلافِ الليلِ والنَّهارِ لآياتٍ لُأولي الألبابِ﴾ [آل عمران: ١٩٠] ٣٠ ٧٢٨ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول الله صلّ في الدليل على الواجب فيما اختلف فيه أهلُ العلمِ في حكم الحَكَمِ الذي يحكمه الرجلان بينهما هَلْ يكونُ جائزاً عليهما كما يكونُ حكمُ الحاكم عليهما به، وحتى لا يكونَ لِلحاكم إذا رُفِعَ إليه نقضُه إذا كان مما يراهُ بعض أهلِ العلم وإن كان هو يرى خلافَه ٣٧ ٧٢٩ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول الله وَ ◌ّ في الركعتين الأوليين من الصلوات التي تجاوز عددُ ركعاتها ركعتين إلى أربع أو إلى ثلاثٍ هل تُطَالُ إحداهما على الأخرى في القراءة أو يُسوَّى بينهما فيها ٤١ ٥٤٧ : ٠ الصفحة رقم الباب ٧٣٠ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن أصحاب رسول الله وَّ في الركعتين الأخرَيَّيْنِ من الصلواتِ التي تزيدُ على ركعتين، هل القراءة في توكيدهما فيهما كهي في الركعتين الأوليين، أو بخلاف ذلك؟ وهل لمصليهما تركه القراءة فيهما بما رُوي عن رسول اللهِبَ لٌ في ذلك؟ ٥١ ٧٣١ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسول اللهِ وََّ من قوله: ((مَنْ دُعِيَ إلى حُكم الرسولِ ، ليقضيَ بَيْنَهُ وبَيْنَ خَصْمه، فلم يجىء، فلا حقَّ له)). ٧٣٢ - بابُ بيانِ مشكل حديث رسول الله وَّةِ ((أعفُّ النَّاسِ قِتْلَةٌ أَهْلُ الإِيمانِ)) ٦٢ في إسناده ومتنه ٧٣٣ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول اللهِ وََّ في أثمانِ الكلابِ، فِي حِلِّها، وفي النهي عنها ٧٠ ٧٣٤ - بابُ بيانِ مشكل ما اختلف العلماءُ فيه من المرادِ بقول الله عز وجل : ﴿ولا تُلْقُوا بأيديكُم إلى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: ١٩٥] مما روي عن أصحاب رسول الله وَّر من السبب الذي كان نزولها فيه، ومما تأوَّله بعضُهم عليه ٩٩ ٧٣٥ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسول اللّهِ مَّ في حديثٍ عُروة بنِ مُضَرِّسٍ: ((ومَنْ لَمْ يُدْرِكِ الوُقوفَ بِجَمْعٍ ، فَلاَ حَجَّ لَهُ)) ١٠٩ ٧٣٦ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول اللهِ وَّر في أحكامِ اللَّقَطَّةِ ١١٧ ١٣١ ٧٣٧ - بابُ بيان مشكل ما روي عن رسول الله وَّر في نهيه عن لُقطة الحاج ١٣٣ ٧٣٨ - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله وَّير في لُقطة مكة ٧٣٩ - بابُ بيان مشكل ما رُوي عن رسول الله وَّ مِن قوله للناس في قِلادة ابنته زينب لما رآها في الأموالِ المجتمعة لِفداء الأسرى: ((إن رأيتُم أن ١٣٦ تُطلِقِوا لها أسيرَها وَتَرُدُّوا عليها الذي لها، فَافْعَلُوا)) ٧٤٠ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول الله وَّ في الموطن الذي تعتكِفُ ١٣٨ فيه النساءُ ٥٤٨ رقم الباب الصفحة ٧٤١ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول الله وَّ في أمره الملتقط بالإِشهادِ على ما التقطه ١٤٣ ٧٤٢ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول اللّهِ وَّر في أحكامِ الضَّوَالِ ١٤٩ ٧٤٣ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول اللهِ وَّ فيما يدلُّ على المسجدِ الذي أُسِّسَ على التَّقْوى أَيُّ المساجِدُ هو؟ ٧٤٤ - بابُ بيانِ مشكلٍ ما رُوي عن رسول الله وَ ◌ّر في لعنه زائراتِ القُبور ١٦٦ والمتَّخذينَ عليها المساجِدَ والسُّرج ١٧٩ ٧٤٥ - بابُ بيان مشكل ما رُوي عن رسول الله وَّر، ثم ما قال أصحابُه وتابعوهم، ومَنْ سواهم مِن أهلِ اللُّغةِ في أختانِ الرجلِ ، مَنْ هم؟ وفي أصهاره، مَنْ هم؟ ١٨٧ ٧٤٦ - بابُ بيان مشكل حديث أبي موسى في البعيرِ الَّذي ادَّعاهُ رجلانِ، فقضى به رسول الله وَّل بينهما، وما اختلف فيه أن ذلك كان ببينةٍ أقامها كُلُّ واحدٍ منهما أو بما سوى ذلك ٢٠٢ ٧٤٧ - باب بيانٍ مشكل ما في حديث رسول الله ملي المذكور فيه استحلاف المهاجرات على ما كان يستحلفُهنَّ عليه ٢١٨ ٧٤٨ - بابُ بيان مشكل مرادٍ رسولِ اللهِ وََّ في تلاوته: ﴿وكان الإِنسانُ أكثر شيءٍ جَدَلاً﴾ [الكهف: ٥٤] عند قولِ علي عليه السَّلامُ لما قال له ولِفاطمة عليهما السلام: ((ألا تُصليان)): إنما أَنْفُسَنا بيدِ الله عز وجل إن شاء أن يبعثنا بعثنا ٢٢١ ٧٤٩ - بابُ بيان مشكل ما رُوي عن رسول الله وَّ في كراهية ذهب المعادن، وإخبارِهِ أَنَّه لا خيرَ فيه ٢٢٦ ٧٥٠ - بابُ بيان مشكل ما رُوي عن رسول الله وَّ في الذَّهبِ الذي كان عليّ عليه السلامُ بعثَ به إليه من اليمن، فدَفَعَه إلى من دفعه إليه من المُؤلّفة قلوبُهم، هَلْ في ذلك ما يَدُلُّ على أنَّ الواجبَ فيما وجد في المعادن ٥٤٩ رقم الباب الصفحة ٢٣٢ هو الصدقةُ، أم لا؟ ٧٥١ - بابُ بيانٍ مُشكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله وَّهِ فِي أَحْكَامِ أَقْوالِ السَّكْرَانِ ٢٣٦ 1 وأفعالِه، وفي الحُكْمِ الذي يكونُ به سكراناً ما هو؟ ٧٥٢ - بابُ بيان مشكل ما رُوِيَ عن رسول اللهِ ◌ٍّ من سرورِهِ بقولِ مجزِّزٍ المُدْلجي في زيد بن حارثة وأسامة ابنِه لمَّا رأى أَقدامَهما باديةً ووجوهَهما مغطاةً: إن هذه لأقدامُ بعضُها من بعض ٢٤٨ ٧٥٣ - بابُ بيان مشكل ما رُوي عن رسول الله وَّ في القاتل في الحربِ، من يقتله من العدو هل يستحق بذلك سَلَبه، أم لا؟ ٢٦٣ ٧٥٤ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسولِ اللهِ وَّهَ فِي سَلَبِ المَدَدِيِّ - صاحب عوف - الذي دَفَع إليه خالدُ بنُ الوليد بعضَه، ومنعه بقيته، ثم أمره رسول الله وَير بتسليم بقيته إليه، ثم أمره بأن لا يفعل ذلك ٢٦٩ ٧٥٥ - بابُ بيانٍ مشكل ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ وَّ فيما كان منه في سَلَبِ أبي جهلٍ ، ومن نفله إِيَّاه من الناس ، وفيما احتجَّ به محمدُ ابنُ الحسن مما ذكر أن ما رُوِيَ في ذلك يُوجب ما قاله فيه ٢٧٤ ٧٥٦ - بابُ بيان مشكل ما رُوي عن رسولِ اللهِ وَّة في حُرمة صيدِ المدينة، وفي الواجب على منتهكِهَا فيه ٢٧٨ ٧٥٧ - بابُ بيانِ مشكل ما اختلف أهلُ العلم في كيفية الشهاداتِ في الحقوقِ عندَ الحكّام بما رُوي عن رسول اللهِ وَّ فِي ذُلك ٢٩٠ ٧٥٨ - بابُ بيان مشكل ما رُوي عن رسول اللهِ وََّ في لبسِ النساءِ الذَّهبَ من تحليلٍ ومن تحريم. ٢٩٥ ٧٥٩ - بابُ بيان مشكل ما روي عن رسول الله بَّر في لبسِ النساءِ الحَرِيرَ. مِن تحريمٍ، ومِنْ تحليلٍ ٣١٧ ٧٦٠ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول الله وَّر مما تأوله ابن الزبير عليه من تحريمه لبسَ الحريرِ في الدنيا: أن مَنْ لَبِسَهُ فيها لم يدخُلِ الجنَّةَ، ٥٥٠ ٠ رقم الباب الصفحة ٣٢٥ هل هو كما تأوله عليه، أم لا؟ ٧٦١ - بابُ بيان مشكل ما رُوِيَ عن رسولِ الله ◌َّيه في صلاتِه على النجاشيِّ بالمدينةِ، وهل كان ذلك، والنجاشيُّ حينئذٍ بأرضِ الحبشة أو بالمدينةِ؟ ٣٢٩ ٧٦٢ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسول اللهِّهَ في إثباتِ الحَجْرِ على ٣٣٤ السَّفِيهِ في ماله، وفي نفي الحَجْرِ عنه ٧٦٣ - بابُ بيانِ مشكل ما رُويَ عن رسولِ اللهِ وَّرَ من قوله: ((مَنْ أَدرَكَ عَرَفَة، فقد أَدْرَكَ الحَجِّ» ٣٤٧ ٧٦٤ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوِيَ عن رسول الله ◌َّهَ من قولِه: ((إنَّ أَحَقَّ ما ٣٥٠ وَقَيْتُم بِهِ مِن الشُّروط ما استحللتُم به الفروجَ)) ٧٦٥ - بابُ بيان مشكل ما روى بعضُ الناسِ عن رسولِ اللهِ وَّ فِي رَدُّ شهادةِ المحدودِ في الإِسْلام؟ ٣٥٥ ٧٦٦ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ في أمِّ عبدِ الله بنِ شَدَّاد عنه، وعن أهل الأنساب، من هي مِن الأخوات المؤمنات؟ ما رُوي عن رسولِ الله وَلّ في ذلك ٣٦٨ ٧٦٧ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسول اللهِ وَه مما يحكيه عن رَبِّه عزَّ وجَلَّ من قوله: ((كُلُّ عَمَلِ ابنِ آدمَ هو له، إلَّ الصِّيامُ هو لي، وأنا أجزي به)) ٣٧٢ ٧٦٨ - بابُ بيانٍ مُشكل ما رُوِي عن رسول اللهِ وَّهُ مِنْ قولِه لأبي بُرْدَةَ بنِ نِيَار في أُضحيتِه التي ذبحها: ((أَعِدْ أُخْرَى مكانها))، ومن قوله له، لما قال له: إنَّ عندي جذعةً خيرٌ مِن مُسِنَّةٍ، فقال له: ((اذبحها ولا تُجْزِئُ عن أحدٍ بَعْدَكَ)) ٣٧٤ ٧٦٩ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوِيَ عن رسول الله وََّ في بعثِه مَنْ كان بعثه في ٣٨١ قتالٍ مَنْ بعثه لِقتاله بلا إمْرَةٍ كان أمره في ذلك ٧٧٠ - بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ فيما كان عن رسولِ اللهِ ◌ّر في أشهرِ الحُرُمِ ٥٥١ رقم الباد. الصفحة ٣٨٤ مِنْ رٍ لأعدائه، أو تركٍ لذلك حتَّى تنقضِي ٧٧١ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول اللهِوَّهُ فيمن صَلَّى، وهو معقوصُ الشَّعْرِ ٣٩٠ ٧٧٢ - بابُ بيان مُشكل ما رُوي عن رسولِ اللهِوَّر من قوله: ((إن هذا المالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ)) ٣٩٤ ٧٧٣ - بابُ بيانٍ مُشكِلِ ما رُوي عن رسول اللهِوََّ فيما يُقضى لبعض القُراء على بعضٍ ممَّا يختلفون فيه في قراءتهم: ﴿من لدني﴾ من التثقيل ومن التخفيف ٤٠١ ٧٧٤ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن أبي بكر الصدِّيق رضي الله عنه مِن قولِه لأبي برزة لما استأذنه في قتل الرجل الذي استأذنه في قتله: إنَّها ٤٠٥ لم تَكُن لَأَحدٍ بعدَ رسولِ الله وَّر، وفي ذلك الشيء ما هو؟ ٧٧٥ - بابُ بيانِ مشكل ما رُويَ عن رسولِ اللهِ وٌَّ من قوله: ((مَنْ قَتَلَ عمداً، فقودُ يده)) ٤١٥ ٧٧٦ - بابُ بيانٍ مشكل قولِ الله عزَّ وجَلَّ في آيةِ القِصاص: ﴿فَمَنْ عُفِيَ له مِن أخيه شيءٌ فاتِّباعٌ بالمعروفِ وأداءٌ إليه بإِحْسَانٍ ﴾ [البقرة: ١٧٨] وما اختلف أهلُ العلم فيه بما رُوي عن رسول اللهِ وَّ في ذلك ٤٢٣ ٧٧٧ - بابُ بيان مشكل ما رُوي عن رسول الله وَّر في صلاته على قبرِ الذي صلَّى على قبرهَ بغير حَضَرِهِ دَفْنَه ٤٢٨ ٧٧٨ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوي عن رسولِ الله وَّ في صلاته على قتلى أُحد بعد مقتلهم بثماني سنين ٣٤١ ٧٧٩ - باب بيان مشكل ما رُوي عن رسول الله وَّرُ مما يحتجُ به مَنْ ذهب إلى إطلاق بيع المُدَبَّر ٤٤٢ ٧٨٠ - بابُ بيان مشكل ما رُوي عن رسولِ اللهِ وَّر في إقامته حَدَّ الزِّنى على المُقِرِّ به عنده من المرأة التي أنكرت ذلك ٤٦٠ ٥٥٢ رقم الباب الصفحة ٧٨١ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ وَّ في القتلِ، هل يكونُ منه شِبْهُ عَمْدٍ كما يقول الكوفيون، أو لا شِبْهَ عمدٍ فيه كما يقولُ الحجازیون؟ ٤٦٥ ٧٨٢ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول الله وََّ في أمره عليَّ بِنَ أبي طالبٍ عليه السَّلامُ في القِبطي الذي كان يختلِفُ إلى ماريةَ أمُّ إبراهيم ابنٍ رسولِ اللهِ نَّ أَنْ يَقْتُلَهُ ٤٧٣ ٧٨٣ - بابُ بيان خلافِ ما روى أبو بَحْرِيَّة عن عُمَرَ في طلحة بنِ عُبيد الله ٤٧٧ رضي الله عنهما مِن موتِ رسولِ اللهِ مَّر، وهو عليه عاتب ٧٨٤ - بابُ بيانِ مُشكِلِ ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ وَّر في تركه الصَّلاة على مَنْ قَتَلَ نفسَه ٤٨٦ ٧٨٥ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ مَا رُوِيَ عْن رسول الله ◌َّ من تشبيهه الصلوات الخمس في محوِ الله عز وجل بهنَّ الذنوب عن من يُصلِّيهِنَّ بالاغتسالِ بالماء الذي يُنقِي دَرَنَ أبدانهم ٤٩٠ ٧٨٦ - بابُ بيان مُشكل جَواب رسول اللهصلَ ◌ّ فِي البِتْع لما سُئِلَ عنه ٤٩٥ ٧٨٧ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن ابن عباس من قوله في ما حَرُمَ من كلِّ شرابٍ، هل هو السُّكر أو المُسكِرُ؟ ٥٠٥ ٧٨٨ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوي عن رسول الله وَّهَ من قوله: ((إنَّ بني هشام ابن المغيرة استأذنوني في أن يُنكِحُوا ابنتَهم عليّ بن أبي طالب))، وما كان منه في ذلك ٥١١ ٧٨٩ - بابُ بيان مشكل ما رُوي عن رسول الله مَِّ مما يقضي بَيْنَ المُختلفين في الرقبة المؤمنة، هل يُجزىء فيها مَنْ لم يَصُمْ، ولم يُصَلِّ ممن قد أقرَّ بالإِيمان، أم لا؟ ٥٢٠ ٧٩٠ - بابُ بيانٍ مشكل ما يُقضى بين المختلفين في بيعِ الولاء وفي هبته بما يُروى عن رسولِ اللهِ نَّ فِي ذُلك ٥٢٧ ٥٥٣ رقم الباب الصفحة ٧٩١ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رُوِي عن رسول الله وَّهُ مِن ذكره مما لا تَصْلُحُ ٥٣٢ له المساجدُ، ومما هي لهُ ٧٩٢ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول اللهَ وَّر في إمامته في الليلة التي أُسْرِيَ به فيها إلى بيت المقدس، هل كانَتْ لِكُلِّ الأنبياءِ صلواتُ الله عليهم، أو لبعضهم دونَ بعض؟ ٥٣٧ وقف الله تعالى ٥٥٤