النص المفهرس
صفحات 461-468
فهرس أبواب الجزء الثامن من شرح مشكل الآثار ٤٧٥ - باب بيان مشكل حُكم المُعَصْفَرِ: هل هو مِن الطَّيب أو ليس مِن الطيب فيما يُروى عن رسول الله اله ٥ ٤٧٦ - باب بيان مشكل ما رُوِيَ عن رسول الله ﴿ل في القتيل الذي أدركه سَلَمَةُ بنُ الأكْوَعِ حتى قتله دونَ من كان بحضرته من النَّاسِ لا في معمعةِ حربٍ، ومن قولِهِ وََّ: ((له سَلَبُهُ أجمع))، يعني لِسَلَمَةً ٧ ٤٧٧ - باب بيان مشكل ما رُوِيّ عن رسول الله وَّر في أجرِ الأخير على العمل متى يجبُ له أخْذُهُ من مستأجره عليه ١٢ ٤٧٨ - بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوي عن رسول اللهِ وَّ في الطعام الذي يجب على من دُعي عليه إتيانُه ٤٧٩ - باب بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسول اللهَ وَّ في رفيعِ اللِّباسِ وفي خسیسه ٣٥ ١٦ ٤٨٠ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِوَّل في خطابه لأبي أبي الأحوص - المختَلَفِ في اسمه، فقائل يقول: إنه عوفُ بنُ مالك، وقائل يقول: إنه مالك بن عوف وذكر البخاريُّ أنه عوف بن مالك بن نضلة، ولا يختلفون أنه من بني جُشَم بقوله له -: إذا آتاك الله عز وجل مالاً فليُر عليك ٤٢ ٤٨١ - بابُ بيانِ مشكلٍ ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ وَلَ من خروجه على مَخْرَمَةً ٤٩ أبي المِسْوَرِ ابنِ مَخْرمة وهو لابس القَباء الذي كان خبَّّهُ له ٤٦١ ٤٨٢ - بابُ بيانِ مُشْكِلِ ما رُوِيَ عن رسول اللهِ بَّ في استبراءِ المَسْبِيَّات من الحَوَامِلِ وممنِ سِواهُنَّ ٥٣ ٤٨٣ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول الله وَّ فيما كان مِن عليٍّ رضي الله عنه في قسمته خُمْسَ ما بُعِثَ في قسمته من السَّبي ووقوع الوصيفة التي كانت فيه في آله وما كان منه فيها من وطئه لها، ومن تناهي ذلك إلى رسول الله وَل4* بلا استبراء مذكور فيه وترك إنكار ذلك عليه ٥٨ ٤٨٤ - بابُ بيانِ مشكلَ مَا رُوِيَ عن رسول الله ◌َّ في لحوم الخيل من ٦٣ كراهةٍ ومن إباحةٍ من حديث جابر بن عبد الله ٤٨٥ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسول الله ◌َّ من غير حديث جابر بن عبد الله في لحوم الخيل من كراهة ومن إباحة ٧١ ٤٨٦ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنِ رسول الله وَُّ مِن قوله: ((لا يَرُدُّ القضاءَ إلَّ الدعاء، ولا يزيدُ في العُمر إلا البُ) ٧٨ ٤٨٧ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ وَّ فيما يدفع عن الإِنسان بقوله حين يُصبحُ وحين يُمْسِي: بسم الله الذي لا يَضُرُّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميعُ العَليمُ. ٨٣ ٤٨٨ - بابُ بيانِ مُشكِلِ مَا رُوي عن رسول الله وَّم من قوله: ((أُنزل القُرآنُ على سبعة أحرفٍ لكلِّ آيةٍ منها ظهرٌ وبطنٌ)) ٨٧ ٤٨٩ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسول الله رَ له في قضائه بحضانة ابنة حمزة رضي الله عنها لخالتها أسماء ابنةٍ عُميس، وترك منعه إيَّاها من ذلك بالزوج الذي لها وهو جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، إذ كان غيرَ ذي رحم محرمٍ منها ٤٩٠ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ في الطفل والطّفلة إذا تنازعه أبواه أيُّهما ٩٧ ٩٠ أولى أن يكونَ عنده منهما ٤٩١ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول الله وَّر من قوله: «نزل القرآن على سبعة أحرف)) ١٠٨ ٤٦٢ ٤٩٢ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ وَّهُ مِن قوله: ((أُنزلَ القرآنُ على ثلاثةِ أحرفٍ)» ١٣٥ ٤٩٣ - بابُ بيان مشكل ما رُوي في الحروف المتفقة في الخط، المختلفة ١٣٨ في اللفظ ٤٩٤ - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله وَّر مما قد اختلف القُرَّاءُ فيه فزاد بعضهم على بعض فيه ما قصَّرَ عنه غيره منهم ١٤٣ ٤٩٥ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسولِ الله وَّر من قوله في المؤمن: ((إنَّ غِرِّ كريمٌ)) وفي الفاجر: ((إنَّه خِب لَئِيمٌ)) ١٥٠ ٤٩٦ - بابُ بيانٍ مُشكل ما رُوِيَ عن رسولِ الله ◌َّ أَن للقرشي مِثلي قوة الرجل من غير قُريشٍ ١٥٣ ٤٩٧ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسول الله وَله من قوله: ((انظروا إلى قريش فاسمعوا من قولهم، وذَرُوا فِعلَهم)) ١٥٦ ٤٩٨ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِي عن رسولِ الله وَُّ في الاختيار مما قُرىء عليه قولُ الله عز وجل: ﴿الله الذي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ﴾، أو ﴿من ضُعْفٍ﴾ على ما قرىء عليه من هذين الحرفين ١٥٨ ٤٩٩ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسولِ الله ◌َّه في أمره الملتقِطَ بالإِشهادِ على ما التقطه، وفي المرادِ بذلك ما هو ١٦١ ٥٠٠ - بابُ بيانِ مُشكلٍ ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ وََّ مِن قوله في شجرِ مَكّة وفي خَلاها ومن قول العباس له عند ذلك لما وقف على منعه منه: إلا الإِذْخِر، ومن قوله له جواباً لِكلامه: ((إلا الإِذخرَ)) ١٦٦ ٥٠١ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ وَ لَّ فِي خَلَى مكة: هل هو حرمتُه في الأحوال كلها، أو على حرمته في حالٍ دون حالٍ ويفعلٍ دون فعلٍ؟ ١٧٦ ٥٠٢ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول اللهَ وَّ في المعنى الذي يَحِلُّ به لمن اشترى طعاماً جُزافاً أن يَبِيعَه ١٨٢ ٤٦٣ ٥٠٣ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسولِ اللهِلَّه في تاركِ الصَّلاةِ من المسلمين لا على الجُحود بها، هل يكون بذلك مرتداً عن الإِسلام أم لا؟ ١٩٣ ٥٠٤ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسول الله وَلِّ من قوله: ((مَنْ لَمْ يُحَافِظُ على الصَّلواتِ الخَمْسِ ، كانَ يَوْمَ القِيَامَةِ مع فرعَونَ وهَامَانَ وقارونَ وأُبيِّ صاحب العِظام)» ٢٠٧ ٥٠٥ - بابُ بيانِ مُشْكِلِ ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ وََّ فيمن ترك الجُمُعَةَ ثَلاثَ ٢٠٩ مِرارٍ ٥٠٦ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ وَّ في الذي أُمر بجلده في قبره مئة جلدة، فلم يزل يسأل ويدعو حتى رُدَّ إلى جلدةٍ واحدةٍ ٢١٢ ٥٠٧ - بابُ بيانِ مُشكِلِ ما رُوي عن رسولِ اللهِ وَّهُ مِنْ قولهِ: ((لَينتهينَّ أقوامٌ عن وَدْعِهِمُ الجُمُعَاتِ أَوَ لَيَخْتِمَنَّ الله على قُلوبِهم، أو لَيكونُنَّ مِنَ الغَافِلين)» ٢١٤ ٥٠٨ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ وَّهُ مِنْ قوله: ((مَنْ فاتته صلاةُ العَصْرِ، فكأنَّمَا وُتِرَ أَهْلَه ومالَه)) ٢١٦ ٥٠٩ - بابُ بيانِ مشكلٍ ما رُوِيَ عن رسولِ الله وَ له في نهيه عن إضاعةِ ٢٢٠ المال ٥١٠ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسولِ الله ◌ِ لَ فيما يُقال لمن دعا بدعوى الجاهلية أو تَعزَّى بعزاءِ الجاهلية ٢٣١ ٥١١ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوي عن رسولِ اللهِ وَّر في الذي كان يكتبُ له لما كان يُملي عليه: غفوراً رحيماً، فيكتب: عليماً حكيماً، ويقول للنبي سر: أكتب كذا وكذا من هذا الجنس، فيقول: ((نعم اكتب کیف شئت)) ٢٣٩ ٥١٢ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ وَ ◌َّ فيما استدلَّ به محمدٌ ٤٦٤ بنُ الحسن مما كانَ أبو حنيفة رحمه الله يقوله في إباحة الرِّبا بينَ المسلمين وبين المشركين في دار الحرب ٢٤٢ ٥١٣ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسولِ اللهِ وَ﴿ في المواريثِ التي قُسِمَتْ في الجاهلية وفي المواريث التي أدركها الإِسلامُ من مواريث الجاهلية قبل أن تُقسم ٢٥٣ ٥١٤ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسول الله وَّ في أحكام الغصوب في الجاهلية التي اختصموا إليه فيها في الإِسلام ٢٥٥ ٥١٥ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رُوِيَ عن رسولِ الله ◌ِ ◌ّ في الرجل الذي كان يكتب له فكان يُملي عليه: عليماً حكيماً، فيكتب: سميعاً عليماً، ولا يُنكر ذلك رسولُ اللهِ وَةٍمنه، فارتدَّ عن الإِسلام، هل كان من قريش، أو من الأنصار، أو من غيرهم؟ ٢٥٩ ٥١٦ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسول الله وَّل مِن قوله لأسامة بن زيد في الرجل الذي قتله بعد أن قال له: « إني مسلمٌ، ما قال له في ذلك ٢٦٢ ٥١٧ - بابُ بيانِ مُشكلٍ ما رُوِيَ عن رسولِ الله وَّر في القومِ الذين قتلهم خالد بنُ الوليدِ بَعْدَ أن كانَ منهم أن قالوا: صَبَأْنَا صَبَأْنَا ٢٦٨ ٥١٨ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ وَّ فيما كان مِن عمار بن ياسر ومِن خالد بن الوليد في القومِ الذين بُعِثًا إليهم، فاعتصموا بالتوحيد فقتلهم خالدٌ ٢٧١ ٥١٩ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِوََّ فِي النفر الخَثْعَمِيِّين الذين كان بعث إليهم خالداً ومِن قتله إيَّهم بعد اعتصامِهِم بالسُّجودِ ٢٧٤ ٥٢٠ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ ﴿ في إلقاءِ الأرضِ الرجلَ المدفونَ فيها القاتل للذي قال لا إله إلا الله، وقتله إيَّه على أنَّ ذلك كان تعوُّذاً منه ٢٧٧ ٤٦٥ ٥٢١ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسول الله بَّهُ في جُلود الميتة في طهارتها بالدِّباغ وفيما يُخَالِفُ ذُلك ٢٨٠ ٥٢٢ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ وَّل في نهيه عن الركوب ٢٩٠ على جلود السباع ٥٢٣ - بابُ بيان مُشكل ما رُوي عن رسول الله وَّ في نهيه عن المكامعة ٣٠٠ والمعاكمة ٣٠٩ ٥٢٤ - بابُ بيان مُشكل ما رُوي عن رسول اللهِ وَّرَ من قوله: ((قَفْلَةٌ كَغَزْوَةٍ)» ٥٢٥ - بابُ بيان مُشكل ما رُوي عن رسول الله وَّ من قوله: ((لِلْغازي أجرُه، وللجاعِلِ أجرُهُ وأجرُ الغازي)) ٣١٣ ٥٢٦ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ نَّر في القردة والخنازير أهي مما مُسِخَ من الأممِ أم لا؟ ٣٢١ ٥٢٧ - بابُ بيانِ مشكل ما روي عن رسول الله وَّل في خَشيته أن تكونَ الفأرة من المسوخ وهل كان بعد ذلك ما رفع تلك الخشية، وبان له به * أنها ليست من المسوخ ٣٢٥ ٥٢٨ - بابُ بيان مشكل ما رُوي عن رسولِ اللهِ وََّ في الضَّباب مما يُبِيحُ أكلها ومما يَمنع منه ٣٢٨ ٥٢٩ - بابُ بيانِ مشكلٍ ما رُوِيَ عن رسولِ الله ◌ِّر من قوله: ((إذا سَقَطَ الذُّبَابُ في طعامِ أحَدِكُمْ، فَلْيَمْقُلْهُ ثم يُلِقِيهِ، فإنَّ في أحدٍ جَنَاحيه شِفاءً، وفي الآخر داءً، وإنَّما يُقدِّمُ الدَّاءَ، وَيُؤَخِّرُ الشفاءَ)) ٣٣٩ ٥٣٠ - بابُ بيانِ مُشكِلٍ ما رُوي عن رسولِ اللهِ وَّهُ مِن قوله: ((مَنْ قالَ لأخيهِ: تَعالَ أُقَامِرْك، فليتصدَّقْ))، وما في حديث الأوزاعي زيادة على ذلك: ((فليتصدَّق بالقمار) ٣٤٥ ٥٣١ - بابُ بيانِ مشكل ما روي عن رسولِ اللهِ وَّهُ مِن قوله في كلِّ واحدةٍ ٤٦٦ من الجِنازتين اللتين مُرَّ بهما عليه، فأثني على إحداهما خيرٌ، وأُثني على الأخرى منهماً شرٌّ ٣٥٢ ٥٣٢ - بابُ بيان مشكل ما رُوي عن رسولِ اللهِ وَّر في السبب الذي فيه نزلت: ﴿لَوْلاَ كِتَابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [الأنفال: ٦٨] ٣٥٩ ٥٣٣ - بابُ بيان مشكل ما رُوي عن رسولِ اللهِ وَّر من نهيه عن لبس الخاتم إلا لذي سلطان ٣٦٦ ٥٣٤ - بابُ بيانِ مُشكل ما رُوِي عن رسول الله وَ﴿ مما يَدُلُّ على أنه لا ينبغي للرجل في كلامه أن يقطعه إلا على ما يُحسن قطعه عليه ولا يحول به معناه عن ما تكلَّم به من أجله ٥٣٥ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول الله وَلّ من الكلام الذي ادَّعى ٣٧١ قومٌ أنه شِعْر، ونفى آخرون أن يكون كذلك ٣٧٤ ٥٣٦ - بابُ بيان مشكلٍ ما رُوي عن رسولِ اللهِ وَّر مما كان منه عند تحريمِ الله عز وجل الخمر مما أمر به من سأله عن تخليله إياها، فنهاه عن ذلك، ولم يُطلِقْهُ له ٣٨٨ ٥٣٧ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول اللّهِ وَّ في رخصته للمُحْرِمِ أن يُضَمِّدَ عينيه بالصَّبِرِ إِذا اشتكاهُما ٤٠٨ ٥٣٨ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسول الله وَّهُ فِي وُلاةٍ الأمر بعدَه، الذين هم في ولايتهم إيَّه خلفاء نبوة، من هم؟ ٤١٢ ٥٣٩ - بابُ بيان مشكل ما رُوي عن رسولِ اللهِ وَ ﴿ في الحينِ الذي يَسَعُ فيه تركُ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ٤١٧ ٥٤٠ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسولِ الله وَّر في الواجب في إتلافٍ الأشياءِ التي ليست موزوناتٍ ولا مكيلاتٍ ما الواجب على متلفها مكانها ٤٢٣ ٤٦٧ ٥٤١ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسولِ الله وَلّ ر من تربية الشعر على الرؤوس من الجُمَمِ ومن فَرَقَهُ ومن سَدَلَهُ ٤٣٠ ٥٤٢ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسولِ اللهِ وَّر في الأيامِ المُرادَةِ في قول الله عز وجل: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ في يَوْمَّيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ، وَمَنْ تَأْخَّرَ فَلاَ إِثْمَ عليه لِمَن اتَّقَى﴾ [البقرة: ٤٣٨ ٢٠٣] ٤٤١ ٥٤٣ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسولِ الله وَّر من قوله: ((اللهمَّ إنَّ فُلاناً هَجاني وهو يعلَمُ أَنِّي لست بشاعرٍ فأهجوه، فالعَنْهُ عددَ ما هجاني، أو مكانَ ما هجاني)) ٥٤٤ - بابُ بيانِ مشكل مَا رُوي عن ابن عباس مما نُحيط علماً أنه لم يأخذه إلا عن رسولِ الله وَّر من المراد بقول الله عز وجل: ﴿ما جَعَلَ الله لِرَجُلٍ من قَلْبَينِ فِي جَوْفِهِ﴾ [الأحزاب: ٤] ٤٤٥ ٥٤٥ - بابُ بيان مشكل ما رُوِيَ عن رسول الله وَّر في السبب الذي نزلت فيه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾ الآية [النساء: ٩٧] ٤٤٨ ٥٤٦ - بابُ بيانِ مشكل ما اختلف القراءُ فيه من قرآآتهم لَقَدْ كَانَ لِسَبَا﴾ هل هُو مما يدخلُه الإِعرابُ، فيكون كما قرأه من قرأه: ﴿لقد كان لسبأٍ في مسكنهم﴾ أو بخلاف ذلك من ترك دخولِ الإِعراب إيَّه، فيكون كما قرأه من قرأه: ﴿لقد كان لسباً في مَسكّنِهِمْ﴾ [سبأ: ١٥] ٤٥٣ ٤٦٨