النص المفهرس

صفحات 461-474

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: الأمرُ إلى المولى أذن له
أم لم يَأْذَنْ له، ويتلو هذه الآية ﴿وَضَرَبَ الله مَثَلًا عَبْدَاً مَمْلوكاً لا يَقْدِرُ
على شَيءٍ﴾(١).
وكما حدثنا يوسفُ بنُ يزيد، قال: حدثنا سعيدُ بنُ منصورٍ، قال:
حدثنا هُشَيْمٌ، قال: أنبأنا أبو الزبير
عن أبي معبدٍ مولى ابنِ عبَّاس أن غلاماً لابن عباس طَلَّق امرأته
تطليقَتْن فقال له ابنُ عباس: ارْجِعْها لا أُمَّ لك، فإنَّه ليس لك من
الأمر شيء، فأبى فقال: هِيَ لَكَ فَخُذْهَا(٢).
قال أبو جعفر: فإن كان كذلك، لم يكن لارتجاعه إيَّاها معنىٍّ،
لأنها زوجته على حالها، لم يُحَرِّمها ذلك الطلاقُ عليه، وفيما ذكرنا
ما قد دَلَّ على فسادِ هذا الحديث في إسناده وفي متنه، وإنه مما لا
يجب قبولُه على عبدِ الله بن عباس، ولا يلتفت إليه.
٣٠٠٨ - ووجدنا يحيى بنَ عثمان قد حدَّثنا، قال: حدثنا نُعيم،
قال: حدثنا عبدُ الرزاق، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن
عُمَرَ بن مُعَتِّب، عن الحسن مولى بني نَوْفَلٍ - هكذا قال(٣) -.
عن ابن عباس في عبدٍ طلَّق امرأتَه اثنتين ثم أُعْتقَها أيتزوَّجُهَا؟
قال: نعم، قيل: عَمَّن؟ قال: أفتى بذلك رسولُ الله ◌ِعَلِّ(٤).
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين.
(٢) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله.
(٣) والصواب: أبو الحسن مولى بني نوفل كما تقدم.
(٤) إسناده ضعيف، وقد تقدم تخريجه في أول هذا الباب.
- ٤٦١ -

٣٠٠٩ - ووجدنا محمد بن سليمان الباغندي قد حَدَّثنا، قال:
حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا شيبان النَّحْوي، عن يحيى بن أبي كثير،
عن عُمَرَ بن مُعَتَّبٍ هكذا قال:
أن مولى بني نوفل أخبره أنه استفتى ابنَ عباسٍ أنه استفتاه في
مملوكٍ كان تحتَه مملوكةٌ، فطلقها تطليقةً، فبانت منه، ثم إنَّهما أَعْتِقًا
بعدَ ذلك، هل يصلح للرجل أن يخطبها؟ قال ابنُ عباس: إِنَّ رسولَ
الله ◌َ﴿ قضى في ذلك، ولم يَزِدْ على هذا شيئاً(١).
قال أبو جعفر: فكتبناه، لأن فيه أنه كان طلَّقها تطليقةً، ولنوقف
بذلك على اضطراب هذا الحديثِ، وأن لا يجوز أن يُحتجَّ به إن كان
كذلك
ثم رجعنا إلى ما رُوِيَ في طلاق العبد عن غيرِ ابنِ عباس من
أصحاب رسولِ الله وَلـ
فوجدنا عبدَ الغني بن أبي عقيل قد حدَّثنا قال: حدثنا سفيانُ بنُ
عُيَيْنَّة، عن محمد بن عبد الرحمن يعني مولى آل طلحة، عن
سليمان بن يسار، عن عبدِ الله بن عُتبة، قال:
قال عمر رَضِيَ الله عنه: يَنْكِحُ العبدُ اثنتين، ويُطلِّقُ اثنتين، وتعتد
الأَمَةُ حيضتين، فإن لم تكن تحيضُ، فشهرٌ وِنِصْف(٢).
(١) هو مكرر ما قبله، ورواه عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٢٩٦٢) عن ابن
جريج، عن عمروبن دينار، أن أبا معبد أخبره ...
(٢) رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة،
فمن رجال مسلم، ورواه الشافعي (١٨٧) ومن طريقه البيهقي ١٥٨/٧ و٣٦٨ و٤٢٥ =
- ٤٦٢ -

حدثنا يونسُ، قال: أنبأنا ابنُ وهب، أن مالكاً أخبره، عن ابن
شهاب، عن سعيد بن المُسَيِّب
أن نَفيعاً مكاتباً لأمِّ سلمة طلَّق امرأةً حُرَّةً تطليقتين، فاستفتى
عثمانَ بنَ عفان رضي الله عنه، فقال: حَرُمَتْ عَلَيْكَ(١).
حدثنا يونسُ، قال: أنبأنا ابنُ وهبٍ، أن مالكاً أخبره، عن أبي
الزناد، عن سليمان بن يسار
أن مكاتباً كان لُأُمِّ سلمة زوج النبيِّ وَّ أو عبداً، كانت تحته
امرأةٌ حُرَّةٌ، فطلّقَها اثنتين، ثم أراد أن يُرَاجِعَهَا، فأمره أزواجُ النبي ◌َِل
أن يأتيَ عثمانَ بنَ عمَّان، فيسأله عن ذلك، فذهب إليه، فلقيه عند
الدَّرَج آخذاً بيدِ زيد بن ثابت، فسألهما، فابتدراه جميعاً، فقالا: حَرُمَتْ
عَلَيْكَ، حَرُمَتْ عَلَيْكَ(٢).
ووجدنا يونسَ قد حدَّثنا، قال: حدثنا وَهْبٌ، قال: أخبرني يونسُ
ومالكُ، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيَّب، عن عثمان بن عفان،
5
ثم ذكر مثله.
= عن سفيان، بهذا الإِسناد.
(١) إسناده صحيح رجاله رجال الشيخين، وهو في ((الموطأ)) ٥٧٤/٢، ورواه
عنه الشافعي ٣٩/٢(١٢٤)، والبيهقي ٣٦٩/٧.
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو الزناد: هو عبد الله بن
ذكوان، وهو في ((الموطأ)) ٥٧٤/٢، ورواه من طريقه الشافعي ٣٩/٢ (١٢٣)،
والبيهقي ٣٦٨/٧.
والدرج: موضع بالمدينة .
- ٤٦٣ -

قال يونسُ: قال ابنُ شهاب: وأخبرني أبو سَلَمَةً عن عثمانَ مِثْلَه(١).
ووجدنا يونسَ قد حدَّثنا، قال: حدثنا ابنُ وهبٍ، قال: أخبرني
يونسُ، عن أبي الزنادِ، عن سليمانَ بن يسار
أن نفيعاً مكاتِبَ أُمِّ سلمة .. ثم ذكر مثلَ حديث يونس، عن ابن
وهب، عن مالك، عن أبي الزناد الذي ذكرناه في ذلك(٢).
ووجدنا محمد بنَ خُزيمة قد حدثنا، قال: حدَّثنا حجَّاجٌ، قال:
حدثنا هِمَّامُ بنُ يحيى، عن قتادة، عن سعيد بن المسيِّب
عن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: السُّنةُ بالنساء في
الطَّلاقِ والعِدَّة(٣).
قال: فكان فيما رويناه من هذه الآثار عن عُمَرَ وعثمانَ وعلي
وزيد بن ثابت رضي الله عنهم ما قد خالف ما قد رويناه عن ابن عباس
رضي الله عنهما في ذلك، وقد وجدنا عن ابن عمر أيضاً في ذلك
(١) رجاله ثقات رجال الشيخين، وهو مكرر ما قبله.
(٢) رجاله ثقات رجال الشيخين.
(٣) رجاله ثقات رجال الشيخين. حجاج: هو ابن منهال.
ورواه العقيلي في ((الضعفاء)) ٣٦٨/٤ ومن طريقه ابن حزم في ((المحلى))
٢٣١/١٠ عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن محمد بن جعفر، عن همام بن
یحیی، بهذا الإِسناد.
ورواه سعيد بن منصور في ((سننه)) (١٣٤٠) عن أبي معاوية، عن الحسن بن
عمارة، عن الحكم، عن يحيى ابن الجزار، عن عليّ قال: الطلاق بالنساء والعدة
بالنساء.
- ٤٦٤ -

ما يُخالف ما رويناه عن ابن عباس في ذلك.
كما قد حدثنا أحمدُ بنُ أبي عمران، قال: حدثنا أبو عبيد
القاسمُ بنُ سلّم (ح) وكما حدثنا روحُ بنُ الفرج، قال: حدثنا أبو مروان
العثماني. وكما قد حدثنا يحيى بنُ عثمان، قال: حدثنا نعيم، قالُوا:
حدثنا إبراهيم بنُ سعد، عن ابن شهاب، عن سالم
عن أبيه، قال: أيّهما رقّ نَقَصَ الطلاقُ بِرِقُّه، والعِدةُ بعد ذلك
على النِّساء(١).
وكان ما رويناه عن ابن عمر من هذا لم نجد عليه موافقاً مِن
الصحابة، ولا مِمّن بعدهم.
ثم تأملنا قولَ الله عز وجل: ﴿ضَرَبَ الله مَثَلًا عَبْداً مملوكاً لا يَقْدِرُ
على شيءٍ﴾ هل طلاقُهُ مِن تلك المعاني التي لا يَقْدِرُ عليها أم لا؟
فوجدنا تزويجَ مولاه إِيَّه يُبيحه فرِجَ مَنْ زَوَّجه إِيَّاها(٢)، ويكون مالكاً له،
قادراً عليه دونَ مولاه، وكان الذي لا يَقْدِرُ عليه هو سوى ذلك من
(١) صحيح. إبراهيم بن سعد ومَن فوقه من رجال الشيخين.
ورواه عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٢٩٥٧) عن معمر، عن الزهري، بهذا
الإِسناد.
ورواه أيضاً (١٢٩٥٩)، والبيهقي ٣٦٩/٧ عن عبيد الله بن عمر، عن ابن عمر
قال: أيهما رقَّ نقص الطلاق برقه، والعدة بالمرأة. يقول: إذا كانت الأمةُ تحت الحُرِّ
فطلقها، فطلاقها ثنتان، وعدتها حيضتان، وإن كانت حرة تحت عبد، فطلاقها ثنتان،
وعدتها ثلاث حیض.
(٢) في الأصل: ((إياه)).
- ٤٦٥ -

الأموال التي خوَّلها الله الأحرارَ دونَ المماليك لا أبضاع النساء.
فلما كان حِلَّ البُضع له لا لمولاه، كان تحريم البُضع أيضاً له(١)
دونَ مولاه.
وقد روينا عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه مِن ناحية المدنيين
في ذلك ما قد رويناه عنه في هذا الباب، وقد رُويَ عنه فيه أيضاً
من ناحية الكوفيين ما يُوافِقُ ذلك
كما حدثنا إبراهيمُ بنُ مرزوق، قال: حدثنا أبو داود، عن شُعبة،
عن أبي عون قال:
سمعتُ أبا صالح يقولُ: سمعتُ عليّاً رضي الله عنه يقول، وسُئِلَ
عن رجلٍ كانت تحته أُمَّةً، فطلقها تطليقتين، ثم اشتراها: أيطؤها؟
فأبى ذلك(٢).
ثم رجعنا إلى طلب الأولى من الطلاق الذي جعله عمر وعلي على
حكم النساء المطلقات، وجعله عثمان وزيد على حكم الرجالِ
المطلقين، فوجدنا الحُرَّ قد أبيحَ له تزويجُ أربعِ نسوة، وجُعِلَ له مِن
الطلاق فيهن اثنتي(٣) عشرة تطليقة.
(١) في الأصل: ((إليه)).
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو عون: هو محمد بن عبيد الله بن
سعيد الثقفي الكوفي، وأبو صالح: هو عبد الرحمن بن قيس الكوفي .
ورواه عبد الرزاق في ((المصنف)) (١٣٠٠١) عن بعض أصحابه، عن شعبة،
بهذا الإِسناد.
(٣) في الأصل: ((اثني)).
-٤٦٦ -

ووجدنا المملوكَ قد أبيحَ له تزويجُ اثنتين لا أكثر منهما، فعقلنا
بذلك إذ كان في عدد النساءِ على النصف مما عليه الحرُّ في عددهنَّ
أن يكونَ في طلاقِهنَّ نِصفُ ما عليه الحُرُّ في ذلك، فيكون طلاقُه لهما
سِتَّ تطليقات، فثبت بذلك ما رُوِيَ عن عمر وعلي رضي الله عنهما
فیه .
ولقد كلمتُ أبا جعفر محمد بن العباس في هذا الباب، وتقلدتُ
عليه قولَ عثمان وزيد فيه، فقلتُ له: أليس الطلاقُ قد وجَدْتَه يكونُ
من الرجل، والعدةُ وجدتها تكونُ من المرأة؟ فمعقولٌ في ذلك أن كُلَّ
ما یکونُ من کل واحدٍ منهما مرجوعٌ فیه إلی حکمه، فقال لي: کتابُ
الله يَدْفَعُ ما قلتَ، لأنَّ الله قال: ﴿يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ
المؤمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قبلْ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ
تَعْتَدُّونَها ... ﴾ [الأحزاب: ٤٩]، فأعلمنا الله عز وجل أن العِدة
للرِّجال(١) لا للنّساء، وإذا كانت للرجال، وكانت على حكم النساء،
لأنها تكونُ منهن كان الطلاقُ الذي يكونُ منهم في النساء على حُكم
النساء لا على حكمهم.
فهذه علةٌ صحيحةٌ والله عز وجل نسألُه التوفيق.
(١) في الأصل: ((للرجل)).
- ٤٦٧ -

بعونه تعالى وتوفيقه تم الجزء السابع من بيان مشكل أحاديث رسول الله
وَله واستخراج ما فيها من الأحكام، ونفي التضاد عنها
ويليه
الجزء الثامن، وأوله
باب بيان مشكل حكم المعصفر هل هو من الطيب
أو ليس من الطيب فيما يروى عن رسول الله صلاته .
الله تعالى
- ٤٦٨ -

فهرس أبواب الجزء السابع
من شرح مشكل الآثار
٤١٤ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ الله ◌ََّ في العددِ الذين يجوزُ
أن يُضَحَّى بِالبَدَنَة عنهم
٤١٥ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ في الْبُدْنِ أمن الإِبل هي خاصة أم من
الإِبل ومن البقر جميعاً؟
١٧
٤١٦ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَ رَ في المرور بين يدي
المُصلِّي في البيتِ الحرامِ وفي الغَيْبَةِ عنه
٢٣
٤١٧ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ وََّ في الهِجْرةِ وهل قَطَّعَها
فَتْحُ مَكَّةَ أَمْ لم يَقْطَعْهَا؟
٣٠
٤١٨ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وََّ من قوله: إنَّ الله عزَّ
وجَلَّ إذا أراد بامرىءٍ خيراً عَسَلَهُ
٤١٩ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِل ◌َ﴿ في تمتيع النساءِ
المطلقات
٥٥
٥٢
٤٢٠ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وََّ فِي أَسَارِ السِّباعِ
والدَّوابِ سِواها مِن طهارةٍ ومن غيرها
٤٢١ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ الله وَّر من أمره بالعلانية
٦٣
وتحذيره من السِّر
٨٣
٤٢٢ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِوََّ في ماء الرجل وماء
٨٦
٠
المرأة وفي عمل كُلُّ واحدٍ منهما في الولد الذي يخلق منهما
- ٤٦٩ -

٤٢٣ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وََّ في سؤال الملك في
الرَّحِمِ رئَّه عز وجل عن المخلوقِ من النطفة: أذكَرٌ أو أنثى بعدما
أتى على النُّطفةِ للرحم قبل ذلك ما أتى عليها مِنَ الزَّمان، وهل هو
مخالف لما قد ذكرناه في الباب الذي قبلُ أم لا؟
٩٢
٤٢٤ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ الله وَ﴿ فيمن زرع في أرض
رجل بغير أمره زرعاً لمن يكونُ ذلك الزرعُ مِنْ ربِّ الأرض ومِن زارعه ٩٦
٤٢٥ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِوَ﴿ فيمن زرع في أرض
غيره زرعاً على مُزَارَعَةٍ فاسدة كيف الحكم فيه؟
٩٩
٤٢٦ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَّر في المساقاة على النَّخل
بجزء من أجزاء ثمرها وفي المعاملة على الأرض بجزء مما يخرج منها ١٠٢
٤٢٧ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِوَ﴿ فيما أمر به عماراً لما
سأله عن المذي بغسل مذاكيره والتوضؤ منه
١٢٧
٤٢٨ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وٍَّ من قوله: أيُّما عبدٍ
١٣٤
تزوج بغيرِ إذنٍ مواليه فهو عاهر
٤٢٩ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَ لَ فيما كان أمر به حَمْنَةً
ابنة جحشٍ في الاستحاضة التي كانت بها
١٤٢
٤٣٠ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَ﴿ فيما يَدُلُّ على مقدار
قليلِ الحيضِ كم هو؟
١٤٨
٤٣١ - بابُ بيانٍ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِّله في الدم الأسود والدم
الذي ليس كذلك هل يدلان على حقيقة الحيض أو على حقيقة
الاستحاضة أم لا؟
١٥٤
٤٣٢ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ ﴾ في تفريقه بَيْنَ عتق
النَّسَمَةِ وفَكُّ الرَّقَبَةِ
١٦٤
- ٤٧٠ -

٤٣٣ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِوَّهُ من قوله: والخالُ وارثُ
من لا وارِثَ لَهُ
١٦٩
٤٣٤ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَّر من أتبع على مليء
١٧٦
فليتبع
٤٣٥ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَّر من أمره بإخراج اليهود
والنصارى من جزيرة العرب
١٨٣
٤٣٦ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِوَّ فِي النَّجَباءِ من أصحاب
رسول الله ﴿ الذين أعطيهم
١٩٦
٤٣٧ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، عن
٢٠١
رسول الله * في المساجد التي لا يجوز الاعتكافُ إلا فيها
٤٣٨ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسول اللهِ وَّرَ من سعادَةِ المرء بالمسكن
الواسع، والجار الصَّالِحِ، والمَرْكَبِ الهَنِيِّ
٢٠٧
٤٣٩ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وََّ في الثواب على الصبر
على الجار السوء
٢١٣
٤٤٠ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ الله ◌َّ من قوله: ما زال جبريل
يُوصيني بالجارِ حتَّى ظنتُ أنَّه سيورثه
٢١٧
٤٤١ - بابُ بيانِ مشكل ما اختلف فيه أهلُ العلم في الجارِ مَنْ هُوَ وما
رُوي عن رسول الله ﴿ مما قد كشف ذلك
٢٢٥
٤٤٢ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِوَّ في خير الجيرانِ مَنْ هُو؟ ٢٢٩
٤٤٣ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَ 12 في سورة (ص) هل
فيها سجدة أم لا؟
٢٣١
٤٤٤ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَ ﴿ في أمره باتخاذِ المساجد
في الدُّورِ
٢٣٩
- ٤٧١ -

٤٤٥ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِوَ في الضُّيافة من إيجابه
إيّاها ومما سوى ذلك
٢٤٥
٤٤٦ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِوَ﴿ من قوله: اللحدُ لنا
والشقُّ لِغيرنا، أو لأهل الكتاب
٢٥٨
٤٤٧ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَِّ في الولاءِ بالمُوالاةِ ٢٦٩
٤٤٨ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ﴾ في إسلامِ الرجلِ على
يدِ الرجل أنَّه يكونُ بذلك أولى الناسِ بمحياه وبمماتِه هَلْ یکونُ بذلك
مولى له أو لا يكونَ بذلك مولى له حتى يكونَ بينَه وبينَه موالاةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ ٢٧٦
٤٤٩ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِوَّهِ فِي إقراعِه بينَ المُدَّعيينِ
عندَهُ في اليمينِ أَيُّهما يَبدأُ به فيها
٢٨٥
٤٥٠ - بابُ بيانِ مشكل ما اختلفَ أهلُ العلمِ فيه من أكثرِ مدةِ الحملِ
بما رُوي عن رسول الله﴿ في ذلك
٢٨٨
٤٥١ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسولِ اللهِ وََّ في رسلِ الكُفَّار أَنَّهم
لا يُقتلونَ وإنْ كانَ منهم ما لو لم يكونوا رُسلًا وَجَبَ به له قتله ٢٩٨
: ٤٥٢ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسولِ الله وَ من قوله: ((مَنْ بَدَّلَ
دينَه فاقْتُلُوهُ))
٣٠٣
٤٥٣ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسولِ الله ◌َ﴿ مِن قوله: ((تُحرِزُ المرأةُ
ثلاثةَ مواريث: عتيقَها ولقيطَها وولدَها الذي تُلاعِنُ عليه))
٣٠٩
٤٥٤ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسولِ الله وَلّ مِن قوله: «بین قبري
ومنبري روضة من رياض الجنة)).
٣١٤
٤٥٥ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِوَّهِ فيما كان يُعوِّذُ به حَسَناً
وحُسيناً رضي الله عنهما من قوله: ((من كلِّ شَيْطَانٍ وهَامَّةٍ، ومِنْ كُلِّ
عَيْنٍ لامّة))
٣٢٥
- ٤٧٢ -

٤٥٦ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِوََّ في العين: أنها حقٌّ،
وفي الاغتسال لمن بُليَ بها
٣٣٢
٤٥٧ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِوََّ فِي الحَبْوَةِ يَومَ الجمعةِ
٣٤٣
والإِمام يخطب
٤٥٨ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِوَّهِ فِي المَدَدِ يَقْدَمُونَ على
الإِمامِ في دارِ الحرب بعدما غَنِمَ فيها غنائم، ولم يخرج منها ولم
يَقْسِمْها ولم يَبِعْها، هل يشركون مَنْ معه في تلك الغنائم أم لا؟ ٣٤٦
٤٥٩ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِوَّرِ مما رخْصَ فيه مِن
الكلام الذي يُراد به الصلاحُ بَيْنَ الناسِ ، والكلامِ الذي يُحدِّثُ به
الرجلُ امرأتَه والكلام الذي تحدث به المرأة زوجها، والكلامِ في
الحرب
٣٥٦
٤٦٠ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ الله وََّ في الحيَّاتِ من إطلاق
قتلها، ومن تركِ الرخصةِ في ذلك، وما رُوِيَ عنه فيها مما يُخالف ذلك ٣٧٢
٤٦١ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَ﴿ في ابن صِيَّادٍ اليهودي
مما أطلق به قومٌ عليه الدجّال، ومما منع به قومٌ أن يكونَ هو الدَّجّال ٣٨٣
٤٦٢ - بابُ بيانٍ مشكل ما اختلف أهلُ العلم فيه في إسلام الصبيان الذين
لم يَبْلُغُوا بما رُوِيَ عن رسولِ اللهِوَّه فيه من سؤاله ابنَ صياد قبلَ
بلوغه: أتشهد أنه رسولُ الله ◌ِله
٣٩٣
٤٦٣ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ الله ◌َ في الكذَّابين الثلاثين
الذين يخرجون بَعْدَهُ هَلْ هُمْ دجَالُونَ أَمْ لا؟
٣٩٦
٤٦٤ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ: ﴿ في حملِ رؤوسٍ
القتلى المقتولين نكالاً من بلدٍ إلى بلد، ومن ناحيةٍ إلى ناحية من
الإِباحة وما رُوي عن أبي بكر رضي الله عنه مما يُخَالِفُ ذلك ٤٠١
٤٦٥ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ ﴿ مما يقضي بَيْنَ
١ - ٤٧٣ -

المختلفين من أهل العلم في الواجب على قاذِفِ الجماعة: هل
٤٠٧
هو حدَّ واحدٌ أو حدٌّ لِكُلِّ واحدٍ منهم؟
٤٦٦ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِوَله في صومِ يومِ عرفةَ
من حضّ عليه، ومن نھيٍ عنه
٤١١
٤٦٧ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ ﴾ في صيام العشرِ الأُولِ
:
من ذي الحِجَّةِ ممِّ يَدُلُّ على تركه كان إِيَّاه وعلى حضّ منه عليه ٤١٥
٤٦٨ - بابُ بيانٍ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَّهَ من قوله: كُلُّ عَمَلِ
ابنِ آدَمَ، فَهُوَ لَهُ إِلَّ الصِّيَامُ، فَإِنَّهُ لِي وأَنَا أَجْزِي بِهِ يعني اللهِ تَبَارك
وتعالی
٤٢٠
٤٦٩ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ ﴿ في قطع السُّدْر مِن
٤٢٤
نھي ومن إباحة
٤٧٠ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وََّ أنه قال: أكثرُ أهل
الجنة البُلْهُ وما يَدْخُلُ في ذلك
٤٣١
٤٧١ - بابُ بيانٍ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِلِلَّ في البِضْعِ ما هو؟
٤٣٨
٤٧٢ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ ﴾ فيما ذبحه مَنْ لا يَمْلكه
من الأنعام بغير إذن مالكه هل يكونُ ذُلك ذكاءً له يَحِلُّ أَكْلُه أم لا؟ ٤٤٥
٤٧٣ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَ﴿ مما يقضي بَيْنَ
المختلفين من الفقهاء في الشّاةِ المغصوبة إذا ذبحت وشويت، هل
للمغصوبة منه أن يأخذها وهي كذلك أم لا؟
٤٥٥
٤٧٤ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ اللهِ وَ فيما تعلَّق به قومٌ من
أن العبدَ لا طَلاقَ له
٤٥٨
- ٤٧٤ -