النص المفهرس
صفحات 1881-1900
٢٣ كِتَابُ الشَّكِّة ١٨٨٣ ١٦٠٥ - [٤١٣٩]. حديث أبي هريرة: أن رسول الله وقَال قال: ((يَقُولُ الله تعالى: أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَه، فَإِذا خَانَ أحَدُهُمَا صَاحِبَه خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِهِمَا)). أبو داود(١) من حديث أبي هريرة، وصحّحه الحاكم(٢) وأعله ابن القطان(٣) بالجهل بحال سعيد بن حيان والد أبي حيان . وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات))(٤) وذكر أنه روى عنه أيضا الحارث بن يزيد . لكن أعله الدارقطني بالإرسال ، فلم يذكر فيه أبا هريرة ، وقال : إنه الصواب ، ولم يسنده غير أبي همام بن الزبرقان . وفي الباب : [٤١٤٠]. عن حكيم بن حزام رواه أبو القاسم الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)). ١٦٠٦ - [٤١٤١]. حديث: أن السائب بن يزيد كان شريك النبي وَ لال قبل المبعث ، وافتخر بشركته بعد المبعث . (١) سنن أبي داود (رقم ٣٣٨٣). (٢) مستدرك الحاكم (٥٢/٢) . (٣) بيان الوهم والإيهام (٤ /٤٩٠). (٤) الثقات لابن حبان (٢٨٠/٤) . ١٨٨٤ كذا وقع عنده ، وقوله : (ابن يزيد) وهم وإنما هو السائب بن أبي السائب ، رواه أبو داود(١) والنسائي(٢) وابن ماجه(٣) والحاكم(٤) عنه : أنه كان شريك النبي ◌َّر في أول الإسلام في التجارة، فلما كان(٥) يوم الفتح قال: ((مَرْحَباً بِأَخِي وَشَرِيكِي، لا يُدَارِي وَلا يُمَارِي)». لفظ الحاكم، وصحّحه . ولابن ماجه : ((كُنتَ شَرِيكِي فِي الْجَاهِلِيّة)). ورواه أبو نعيم في ((المعرفة))(٦) والطبراني في ((الكبير))(٧) من طريق قيس بن السائب، وروي أيضا عن عبد الله بن السائب، قال أبو حاتم في ((العلل)) (٨)، وعبد الله ليس بالقديم (٩) . (١) سنن أبي داود (رقم ٤٨٣٦). (٢) السنن الكبرى للنسائي (رقم ١٠١٤٤). (٣) سنن ابن ماجه (رقم ٢٢٨٧) . (٤) مستدرك الحاكم (٢/ ٦١) . (٥) في الأصل: "من يوم الفتح " وبدون "من " أولى كما في " م" و"د". (٦) معرفة الصحابة (٣٢٢/٤) . (٧) المعجم الكبير (رقم ٩٢٩) . (٨) علل ابن أبي حاتم (١٢٦/١)، ولفظه: (( قلت لأبي: فحديث الشركة ما الصحيح منها ؟ قال أبي: عبد الله بن السائب ليس بالقديم، وكان على عهد رسول الله ولو حدثا. والشركة بأبيه أشبه . والله أعلم » . وجاء في هامش "الأصل" . تعليقا على قوله: (ليس بالقديم) ما نصُه: ((أي حتى يكون يحفظ هذا العدد ويضبطه)) . (٩) في "م": "ليس بالقويم" وفي "د": (ليس بالقوي" والمثبت هو الصواب كما في الأصل و "العلل"، وانظر الطبعة المحققة (٣٧٣/١). ١٨٨٥ ٢٣ - كتاب الشركة / حديث ( ١٦٠٧) ١٦٠٧ - [٤١٤٢] - حديث : أن البراء بن عازب وزيد بن أرقم كانا شریکین . أحمد(١) من طريق عمرو بن دينار ، عن أبي المنهال : أن زيد بن أرقم والبراء ابن عازب كانا شريكين ، فاشتريا فضة بنقد ونسيئة ، فبلغ ذلك النبي وَلا ، فأمرهما أن ما كان بنقد فأجيزوه/ (٢) ، وما كان بنسيئة فردوه . وهو عند البخاري (٣) متصل الإسناد بغير هذا السّياق (٤). تنبيه في سياقه دليل على ترجيح صحة تفريق الصفقة . وفي الباب : [٤١٤٣]. عن عبد الله: اشتركت أنا وعمار وسعد فيما نصيب يوم بدر ... الحديث ، أخرجه أبو داود(٥) والنسائي(٦). (١) مسند الإمام أحمد (٣٧١/٤). (٢) [ق/ ٤١٥]. (٣) صحيح البخاري (رقم ٣٩٣٩، ٣٩٤٠). (٤) (( أي المتن)) . كما في هامش " الأصل". (٥) سنن أبي داود (رقم ٣٣٨٨)، وهو منقطع، من رواية أبي عبيدة ، عن أبيه ابن مسعود ، ولم يسمع منه . (٦) سنن النسائي (رقم ٤٦٩٧). ٢٤ كِتَابُ الُكَالَ ١٨٨٩ حديث: أنه وَليه وكل السُّعاة لأخذ الصدقات . تقدم في (( الزكاة )). * حديث : أنه ◌َّه وكل عروة البارقي ليشتري له أضحية. تقدم في أول ((البيع)). ١٦٠٨ - [٤١٤٤] . حديث: أنه وَّ وكل عمرو بن أمية الضمري في قبول نكاح أم حبيبة بنت أبي سفيان . قال البيهقي في (( المعرفة ))(١) : روينا عن أبي جعفر محمد بن علي ، أنه حكى ذلك، ولم يسنده البيهقي في ((المعرفة)) . وكذا حكاه فى ((الخلافيات))(٢) بلا إسناد . وأخرجه في (( السنن))(٣) من طريق ابن إسحاق حدثني أبو جعفر قال : بعث رسول الله ﴾ عمرو بن أمية الضّمري إلى النجاشي فزوجه أم حبيبة، ثم ساق عنه أربعمائة دينار . واشتهر في ((السير)) (٤): أنه ◌َ لّ بعث عمرو بن أمية إلى النجاشي فزوجه أم حبيبة (١) معرفة السنن والآثار (٢٩١/٥). (٢) انظر: مختصر الخلافيات (١٢١/٤-١٢٢). (٣) السنن الكبرى (١٣٩/٧). (٤) انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (٩٨/٨-٩٩)، ومستدرك الحاكم (٢٢/٤) من طريق الواقدي . ١٨٩٠ وهو محتمل أن يكون هو الوكيل في القبول أو النجاشي. وظاهر ما في أبي داود(١) والنسائي(٢) أن النجاشي عقد عليها عن النبي ◌َّر، وولى النكاح خالد بن سعيد بن العاص، كما في ((المغازي)). وقيل: عثمان بن عفان(٣)، وهو وهم. ١٦٠٩ - [٤١٤٥]. حديث: أنه ◌َّله وكل أبا رافع في قبول نكاح ميمونة . مالك في (( الموطأ)) (٤) والشافعي(٥) عنه ، عن ربيعة ، عن سليمان بن يسار ، مرسلا : أنه بعث أبا رافع مولاه ورجلا من الأنصار ، فزوجاه ميمونة بنت الحارث ، وهو بالمدينة قبل أن يخرج . ووصله أحمد(٦) والترمذي(٧) والنسائي(٨) وابن حبان(٩) عن سليمان ، عن أبي رافع: أن النبي ◌َّل تزوج ميمونة حلالا، وبنى بها حلالا ، وكنت أنا الرّسول بينهما . (١) سنن أبي داود (رقم ٢١٠٧، ٢١٠٨). (٢) سنن النسائي (رقم ٣٣٥٠) . (٣) مستدرك الحاكم (٢٠/٤)، والاستيعاب (٤/١٣). (٤) موطأ الإمام مالك (٣٤٨/١). (٥) مسند الشافعي (ص١٨٠، ٢٥٤). (٦) مسند الإمام أحمد (٣٩٢/٦-٣٩٣). (٧) سنن الترمذي (رقم ٨٤١) . (٨) السنن الكبرى للنسائي (رقم ٥٤٠٢). (٩) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٤١٣٠، ٤١٣٥). ١٨٩١ ٢٤ - كتاب الوكالة / حديث (١٦١٠) وتعقبه ابن عبد البر(١) بالانقطاع بأن سليمان لم يسمع من أبي رافع ، لكن وقع التصريح بسماعه منه في ((تاريخ بن أبي خيثمة))(٢) في حديث نزول الأبطح . ورجح ابن القطان(٣) اتصاله ، ورجّح أن مولد سليمان سنة سبع وعشرين ، ووفاة أبي رافع سنة ست وثلاثين ، فيكون سنه ثمان سنين . تنبيه الرجل الأنصاري المبهم يحتمل تفسيره بأوس بن خولى : [٤١٤٦]. فقد روى الواقدي. وفيه ما فيه . من طريق علي بن عبد الله بن عباس قال: لما أراد رسول الله وَله الخروج إلى مكة بعث أوس بن خولى وأبا رافع إلى العباس ، فزوجه ميمونة . ١٦١٠ - [٤١٤٧] . حديث : جابر أردت الخروج إلى خيبر فذكرته لرسول الله ◌َّم فقال: «إِذَا لَقِيتَ وَكِيلِي فَخُذْ مِنْه خَمْسَةَ عَشَرَ وُسْقاً، فَإِنِ ابْتَغَى مِنْكَ آيَةً فَضَعْ يَدَكَ عَلَى تَرْقُوَتِهِ)). أبو داود(٤) من طريق وهب بن كيسان ، عنه ، بسند حسن . ورواه الدار قطني(٥) لكن قال: ((خُذْ مِنْهُ ثَلاثِينَ وُسْقاً، فَوالله مَا لِمُحَمَّدٍ ثَمَرَةً غَيْرَهَا)) (١) التمهيد (١٥١/٣). (٢) ذكره ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٢/ ٥٦٢). (٣) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٥٦٢ (٤) سنن أبي داود (رقم ٣٦٣٢). (٥) سنن الدارقطني (١٥٤/٤-١٥٥). ١٨٩٢ وعلق البخاريّ/ (١). (٢) طرفا منه في أواخر (( كتاب الخمس)). ١٦١١ - [٤١٤٨]. حديث: أنه وَلّ استناب في ذبح الهدايا والضحايا . متفق عليه(٣) من حديث علي: أمرني رسول الله وَّل أن أقوم على بُدُنِه ... الحديث . [٤١٤٩]. وفي حديث جابر الطّويل في مسلم (٤): وأمر عليا أن يذبح الباقي . ١٦١٢- [٤١٥٠]. حديث: أنه قال في قصة ماعز: ((اذْهَبُوا [بهِ](٥) فَارْجُمُوه)) . متفق عليه(٦) من حديث أبي هريرة قال: أتى رجل من أسلم فقال : يا رسول الله إني زنيت ... الحديث. وفي آخره، فقال: ((اذْهَبُوا بِهِ فَارْجُمُوه)) . وصرّح في الترمذي(٧) وغيره(٨): أنه ماعز بن مالك. وسيأتي في ((الضحايا)) (١) [ق / ١٤١٦]. (٢) صحيح البخاري مع فتح الباري (٦/ ٢٧١) باب: ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين . . . . (٣) صحيح البخاري (رقم ١٧٠٧)، وصحيح مسلم (رقم ١٣١٧). (٤) صحيح مسلم (رقم ١٢١٨) . (٥) من "م" و"د". (٦) صحيح البخاري (رقم ٥٢٧١)، وصحيح مسلم (رقم ١٦٩١). (٧) سنن الترمذي (رقم ١٤٢٨، ١٤٢٩). (٨) سنن ابن ماجه (رقم ٢٥٥٤) . ١٨٩٣ ٢٤- كتاب الوكالة / حديث ( ١٦١٣ - ١٦١٤) ١٦١٣- [٤١٥١، ٤١٥٢]. حديث: أنه وَّلّ قال: ((واغْدُ يَا أَنِيس عَلَى امْرَأَةِ هَذَا، فَإِنِ اعْتَرَفَتْ فَارْجُمْهَا)) . متفق عليه(١) من حديث أبي هريرة وزيد بن خالد، وسيأتي في (( الحدود)) بتمامه . ١٦١٤ - [٤١٥٣]. حديث: قال: ((فإِنْ أَصِيبَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ)). ء استدل به الرّافعي على أن عقد الإمارة يقبل التعليق . البخاري(٢) من حديث عبد الله بن عمر قال: أَمَّرَ رسول الله وَ لله في غزوة مؤتة زيد بن حارثة، وقال: ((إن قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ .. )) الحديث . وسيأتي في ((الوصايا)). [٤١٥٤]. ورواه أحمد(٣) وابن حبان(٤) من حديث أبي قتادة مطولا . تنبيه مُوتَة . بضمّ الميم - تهمز ولا تهمز ، وهو موضع من عمل البلقاء ، وهو قريب من الكرك . (١) صحيح البخاري (رقم ٢٣١٤، ٢٣١٥)، وصحيح مسلم (رقم ١٦٩٧، ١٦٩٨). (٢) صحيح البخاري (رقم ٤٢٦١). (٣) مسند الإمام أحمد (٢٩٩/٥، ٣٠٠). (٤) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٧٠٤٨) . ١٨٩٤ ١٠. [٤١٥٥]. حديث: (( لا نِكَاحَ إلَّا بِأَرْبَعَةٍ ؛ بِخَاطِبٍ ، وَوَلِيٍّ ، وَشَاهِدَيْنِ)). روي مرفوعا وموقوفا. انتهى. الدارقطني(١) من حديث هشام، عن أمه، عن عائشة بلفظ: ((لا بُدّ فِي النّكَاحِ مِنْ أَرْبَعَةٍ ؛ الْوَلِيِّ، وَالزَّوْجِ، وَالشَّاهِدَيْن)). وفي إسناده أبو الخصيب، وهو مجهول، وسيعاد في (( النكاح)). (١) سنن الدار قطني (٢٢٥/٣) . ٢٥ كِتَابُ الأقران ١٨٩٧ ١٦١٦_ [٤١٥٦]. حديث: (( قُولُوا الْحَقَّ وَلَو عَلَى أَنْفُسِكُمْ)). رويناه في (( جزء من حديث أبي علي بن شاذان)) عن أبي عمرو بن السماك ، من حديث علي بن الحسين بن علي ، عن جده علي بن أبي طالب ، قال : ضممت إلى سلاح النبي وَّ فوجدت في قائم سيفه رقعة فيها: ((صِلْ مَنْ قَطَعَكَ وأَحِسِنْ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ، وَقُلِ الْحَقَّ وَلَوْ عَلَى نَفْسِكَ)). قال ابن الرفعة في ((المطلب)): ليس فيه إلا الانقطاع، إلا أنه يقوى بالآية(١) . وفيما قال نظر ؛ لأن في إسناده الحسين بن زيد بن علي ، وقد ضعفه ابن المديني وغيره(٢) . [٤١٥٧]. وروى أحمد (٣) والطبراني(٤) وابن حبان في «صحيحه))(٥) من حديث عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: أوصاني خليلي ◌َّر بخصال من الخير ... فذكرها . وفيها : وأوصاني أن أقول الحق وإن كان مراً . * حديث: ((أُغْد يا أُنْيس عَلَى امْرَأَةٍ هَذا .... )) الحديث. تقدّم قبلُ . (١) كأنه يشير إلى قوله تعالى: (وقل الحق من ربّكم(، لكن الآية لا تفيد معنى الحديث، وقد بين المراد منها شيخ الإسلام ابن تميمية. رحمه الله في كتابه "الرد على المنطقيين" ، فراجعه . (٢) انظر: تهذيب التهذيب (٢٩٣/٢). (٣) مسند الإمام أحمد (١٥٩/٥، ١٧٣). (٤) المعجم الكبير (رقم ١٦٤٨). (٥) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٤٤٩). ١٨٩٨ ١٦١٧ - قوله : وتبرئة الله موسى عن عيب الأدرة. يشير إلى : [٤١٥٨]. ما أخرجه الشيخان(١) من حديث أبي هريرة: ((أنّ بَنِي إسَرَائِيلَ قَامُوا يَغْتَسِلُونَ عُرَاةٌ ، وَكَانَ مُوسَى يَغْتَسِلِ وَحْده ، فَقَالُوا: وَالله مَا يَمْنَعُ مُوسَى أَنْ يَغْتَسِلِ مَعَنَا إلّا أنّه آدَر(٢) .... )) الحديث . ١٥٧٥. [٤١٥٩]. حديث : أن علياً قطع عبدا بإقراره . ينظر فيه . (١) صحيح البخاري (رقم ٢٨٧، ٣٤٠٤)، وصحيح مسلم (رقم ٣٣٩) . (٢) أي كبير الخصية. قاله في هامش "الأصل". ٢٦ ككِتَابُ الْغَارِيَّةَ