النص المفهرس

صفحات 1601-1620

١٦٠١
١٦ - كتاب الحج / حديث ( ١٣٢٠ - ١٣٢٢ ]
١٣٢٠ - [٣٤٥٠] . حديث: أنه وَجّ وقف واستقبل القبلة ، وجعل
باطن ناقته للصخرات .
مسلم(١) من حديث جابر الطويل .
١٣٢١ - [٣٤٥١، ٣٤٥٢] - حديث: أنه وَالله وقف بعرفة راكبا.
متفق عليه(٢) من حديث أم الفضل، وهو لمسلم(٣) عن جابر.
١٣٢٢- [٣٤٥٣] . حديث: «أَفْضَلُ الدّعَاءِ [دَعَاءُ](٤)
يَوْمِ عَرَفَة ،
وَأَفْضَلُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لا إِلَه إلَّا الله وَحْدَهُ لا
شَرِيكَ لَهُ )) .
مالك في ((الموطأ)»(٥) من حديث طلحة بن عبد الله بن كريز - بفتح الكاف.
مرسلا .
وروي عن مالك موصولا ؛ ذكره البيهقي(٦) وضعفه ، وكذا ابن عبد البر
(١) صحيح مسلم (رقم ١٢١٨) .
(٢) صحيح البخاري (رقم ١٦٦١) وصحيح مسلم (رقم ١١٢٣) .
(٣) صحيح مسلم (رقم ١٢١٨) .
(٤) من "م" و " د".
(٥) موطأ الإمام مالك (رقم ٤٢٢/١-٤٢٣).
(٦) السنن الكبرى (٢٨٤/٤، ١١٧/٥).

١٦٠٢
في ((التمهيد))(١) . وله طريق أخرى موصولة .
[٣٤٥٤] - رواه أحمد(٢) والترمذي(٣) من حديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه،
عن جدِّه بلفظ: (( خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمٍ عَرَفَة ... )) الحديث.
وفي إسناده حماد بن أبي حميد(٤) وهو ضعيف .
[٣٤٥٥] . ورواه العقيلي في ((الضعفاء))(٥) من حديث نافع عن ابن عمر
بلفظ: (( أَفْضلُ دُعَائِي وَدُعَاءِ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي، عَشِيَّةَ عَرَفَةً: لا إلَهَ إلَّا الله ... ))
الحديث .
وفي إسناده فرج بن فضالة وهو ضعيف جدا ؛ قال البخاري : منكر الحديث .
[٣٤٥٦]. ورواه الطبراني في ((المناسك)) من حديث علي نحو هذا، وفي
إسناده : قيس بن الربيع .
١٣٢٣ - قوله: وأضيف/ (٦) إليه : له الملك ، وله الحمد ، وهو
على كل شيء قدير ، اللهم اجعل في قلبي نورا ، وفي
بصري نورا ، اللّهم اشرح لي صدري ، ويسر لي أمري .
(١) التمهيد (٣٨/٦).
(٢) مسند الإمام أحمد (٢١٠/٢) بلفظ: ((كان أكثر دعاء النبي ◌َّ
٠
(٣) سنن الترمذي (رقم ٣٥٨٥) .
(٤) اسمه : محمد بن أبي حميد ، وحماد لقب له .
(٥) الضعفاء للعقيلي (٤٦٢/٣).
(٦) [ق/ ٣٥٦] .
. ((

١٦٠٣
١٦- كتاب الحج / حديث (١٣٢٤ - ١٣٢٥)
فأما قوله : له الملك ... إلى قدير. فهو بقية الحديث المتقدم عند الترمذي،
ومن بعده .
وأما الباقي :
[٣٤٥٧]. فرواه البيهقي(١) من حديث علي في الحديث المذكور بهذا وأتم منه
وهو من رواية موسى بن عبيدة [الربذي ، وهو ضعيف ، وتفرد به عن أخيه ،
عبد الله عن علي ، قال البيهقي: ولم يدرك عبد الله بن عبيدة](٢) أخو موسى
عليا .
١٣٢٤ - [٣٤٥٨]. حديث: أنه وَّلّ كان يسير حين دفع من حجّة
الوداع العَنَق ، فإذا وجد فجوة نَصّ(٣).
متفق عليه (٤) من حديث أسامة بن زيد .
تنبيه
وقع في الرافعي "فرجة" بدل : "فجوة" ، وهو تحريف .
١٣٢٥ -[٣٤٥٩-٣٤٦٣]. حديث: أنه ◌َّ أتى المزدلفة فجمع بها بين
المغرب والعشاء .
(١) السنن الكبرى (١١٧/٥).
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من "الأصل"، واستدركته من "م" و "د".
(٣) في هامش "الأصل": ((أي: أسرع)).
(٤) صحيح البخاري (رقم ١٦٦٦)، وصحيح مسلم (رقم ١٢٨٦) (٢٨٣).

١٦٠٤
متفق عليه من حديث ابن مسعود(١)، وابن عمر(٢)، وأبي أيوب(٣) ، وابن
عباس (٤) ، وأسامة بن زيد(٥) .
[٣٤٦٤] . ولمسلم (٦) عن جابر
١٣٢٦- قوله : ويسلك الناس من طريق المأزمين ؛ وهو الطريق
الضيق بين الجبلين ؛ اقتداء بالنبي ◌َّة والصحابة .
أما المرفوع :
[٣٤٦٥]. فمتفق عليه(٧) بمعناه من حديث أسامة قال: دفع رسول الله وَ لآل من
عرفة ، حتى إذا كان بالشعب نزل ، فبال وتوضأ .
وفي رواية لهما (٨): ردفت رسول الله وَ ل من عرفات، فلما بلغ الشعب
الأيسر الذي دون المزدلفة أناخ راحلته فبال .. . الحديث .
وأما [الموقوف](٩) عن الصحابة ، فلم أره منصوصا عن معين إلا أنّه ثبت في
((الصحيح)) أنهم كانوا معه رَله .
(١) صحيح البخاري (رقم ١٦٨٢)، وصحيح مسلم (رقم١٢٨٩).
(٢) صحيح البخاري (رقم١٦٦٨) وصحيح مسلم (رقم ١٢٨٨) .
(٣) صحيح البخاري (رقم ١٦٧٤)، وصحيح مسلم (رقم ١٢٨٧).
(٤) صحيح البخاري (رقم ١٦٧١)، وصحيح مسلم (رقم ١٢٨٦).
(٥) صحيح البخاري (رقم ١٦٧٢) وصحيح مسلم (رقم ١٢٨٠).
(٦) صحيح مسلم (رقم ١٢١٨).
(٧) صحيح البخاري (رقم ١٣٩). وصحيح مسلم (رقم ١٢٨٠) .
(٨) صحيح البخاري (رقم ١٦٦٩) وصحيح مسلم (رقم ١٢٨٠) (٢٦٦).
(٩) في "الأصل" و"م": (الموقوفات)، والمثبت من "د"، وهو بالسياق أليق.

١٦٠٥
١٦ - كتاب الحج / حديث ( ١٣٢٧ )
١٣٢٧ - [٣٤٦٦]. حديث: الحجُ عرفة، فمن أدرك عرفة فقد أدرك
٠
الحج .
أحمد(١) وأصحاب ((السنن))(٢) وابن حبان(٣) والحاكم (٤) والدار قطني(٥)
والبيهقي(٦) من حديث عبد الرحمن بن يعمر قال: شهدت رسول الله وَله
وهو واقف بعرفات ، وأتاه ناس من أهل نجد فقالوا : يا رسول الله كيف
الحج فقال: (( الحجّ عَرَفَةٌ، مَنْ جَاء قَبْلَ صَلاةِ الْفَجْرِ مِنْ لَيْلَةِ جَمْعٍ فَقَدْ تَمَّ
حَجُّه )). لفظ أحمد .
وفي رواية لأبي داود(٧): من أدرك عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج .
وألفاظ الباقين نحوه. وفي رواية للدار قطني(٨) والبيهقي(٩): (( الحجُّ عَرَفَة
الْحَجّ عَرَفَة)) .
(١) مسند الإمام أحمد (٣٠٩/٤-٣١٠).
(٢) سنن أبي داود (رقم ١٩٤٩)، وسنن الترمذي (رقم ٨٨٩)، وسنن النسائي (رقم ٣٠٤٤)،
وسنن ابن ماجه (رقم ٣٠١٥) .
(٣) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٣٨٩٢) .
(٤) مستدرك الحاكم (٢٧٨/٢) .
(٥) سنن الدار قطني (٢٤٠/٢).
(٦) السنن الكبرى (١١٦/٥).
(٧) سنن أبي داود (رقم ١٩٤٩، ١٩٥٠).
(٨) سنن الدارقطني (٢٤٠/٢-٢٤١).
(٩) السنن الكبرى (١١٦/٥، ١٧٣).

١٦٠٦
[٣٤٦٧] . حديث: ((عَرَفَةُ كُلّهَا مَوْقِفٌ)).
مسلم (١) في حديث جابر الطويل: ((وَقَفْتُ هَهُنَا وَعَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ)).
١٣٢٨ - [٣٤٦٨]. حديث: (عَرَفَةُ كُلّهَا مَوْقِفٌ، وَارْتَفِعُوا عَنْ وَادِي
عُرَنَة)) .
ابن ماجه(٢) من حديث جابر بلفظ: "بطن عرنة" وفي إسناده القاسم بن عبد الله
ابن عمر العمري كذبه أحمد، ورواه مالك في ((الموطأ))(٣) بلاغا بهذا اللفظ .
[٣٤٦٩]. ورواه ابن حبان(٤) والطبراني(٥) والبيهقي(٦) والبزار(٧) وغيرهم من
حديث جبير بن مطعم بلفظ: ((كُلّ عَرَفَات مَوْقِفٌ، وَارْفَعُوا عَنْ مُحَسِّر ... ))
الحديث . وفي إسناده انقطاع ؛ فإنّه من رواية عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي
حسين عن جبير بن مطعم ، ولم يلقه . قاله البزار .
[٣٤٧٠] . ورواه البيهقي(٨) عن ابن المنكدر مرسلا ، ووصله عبد الرزاق ،
(١) صحيح مسلم (رقم ١٢١٨).
(٢) سنن ابن ماجه (رقم ٣٠١٢).
(٣) موطأ الإمام مالك (٣٨٨/١).
(٤) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٣٨٥٤).
(٥) المعجم الكبير (رقم ١٥٨٣) .
(٦) السنن الكبرى (٢٩٥/٩).
(٧) مسند البزار (رقم ٣٤٤٤).
(٨) السنن الكبرى (١١٥/٥).

١٦٠٧
١٦ - كتاب الحج / حديث ( ١٣٢٨)
عن معمر عن ابن المنكدر ، عن أبي هريرة . ذكره ابن عبد البر(١) .
[٣٤٧١]. ورواه الحاكم(٢) من حديث ابن عباس بلفظ: ((ارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ
عُرَنَة، وَارْفَعُوا عَنْ بَطْنِ مُحَسِّر)) .
[٣٤٧٢]. ورواه من وجه آخر عن ابن عباس(٣) قال: كان يقال: ((ارْتَفِعُوا عَنْ
مُحَسِّر، وَارْتَفِعُوا عَنْ عُرَنَة ، ورواه البيهقي (٤) موقوفا ومرفوعا .
ورواه الطحاوي(٥) والطبراني(٦) أيضا من حديث ابن عباس أيضا .
[٣٤٧٣] . ورواه بن قانع في ((معجم الصحابة)) (٧) من حديث حبيب بن
خماشة . وفي إسناده الواقدي .
[٣٤٧٤]. ورواه ابن وهب في ((موطئه)) (٨) عن يزيد بن عياض ، عن
إسحاق بن عبد الله ، عن عمرو بن شعيب ، وسلمة بن كهيل مرسلا ، نحو
حديث جابر . ويزيد وإسحاق متروكان .
[٣٤٧٥]. وأخرجه أبو يعلى / (٩). (١٠) من حديث أبي رافع
(١) التمهيد (٤١٨/٢٤، ٤١٩).
(٢) مستدرك الحاكم (٤٦٢/١).
(٣) المصدر السابق .
(٤) السنن الكبرى (١١٥/٥).
(٥) مشكل الآثار
(٦) المعجم الكبير (رقم ١١٠٠٥).
(٧) معجم الصحابة (١/ ١٩٢- ١٩٣).
(٨) على ما حكاه ابن القطّان في بيان الوهم والإيهام (١١٥/٣).
(٩) [ق / ٣٥٧] .
(١٠) مسند أبي يعلى (رقم ٣١٢، ٥٤٤).

١٦٠٨
١٣٢٩- [٣٤٧٦]. حديث عروة بن مضرس الطائي: أن رسول الله وَ لاقه
قال: ((مَن صَلّى مَعَنَا هَذِهِ الصَّلَاةَ. يعني الصّبح يوم النحر. وَأَتَى
عَرَفَاتٍ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَقَدْ تَمَّ حَجُّه وَقَضَى تَفَتَّهُ)).
أحمد(١) وأصحاب السنن(٢) وابن حبان(٣) والحاكم(٤) والدار قطني(٥)
والبيهقي (٦) من حديثه بألفاظ مختلفة ، وأقربها للسّياق الّذي هنا لفظ أبي داود :
قال أتيت رسول الله وَالل بالموقف . يعني بجمع. قلت: جئت يا رسول الله من
جبلي طي ، فأكللت مطيتي ، وأتعبت نفسي ، والله ما تركت من جبل إلا وقفت
عليه ، فهل لي من حج؟ فقال رسول الله وَّل: ((مَنْ أَدْرَكَ مَعَنَا هَذه الصَّلاةَ ،
وَأَتَى عَرَفَاتٍ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَقَدْ تَمّ حَجُّه، وَقَضَى تَفَتَّهُ)) .
وفي رواية لأبي يعلى في «مسنده ))(٧): ((وَمَنْ لَمْ يُدْرِكْ جَمْعاً فَلا حَجَّ
لَه)). وصحّح هذا الحديث الدار قطني ، والحاكم ، والقاضي أبو بكر بن
العربي على شرطهما .
(١) مسند الإمام أحمد (١٥/٤).
(٢) سنن أبي داود (رقم ١٩٥٠)، وسنن الترمذي (رقم ٨٩١)، وسنن النسائي (رقم ٣٠٣٩ فما
بعد) ، وسنن ابن ماجه (رقم ٣٠١٦).
(٣) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٣٨٥٠، ٣٨٥١).
(٤) مستدرك الحاكم (١/ ٤٦٣).
(٥) سنن الدارقطني (٢٣٩/٢ -٢٤٠).
(٦) السنن الكبرى (١١٦/٥).
(٧) مسند أبي يعلى (رقم ٩٤٦) .

١٦٠٩
١٦- كتاب الحج / حديث ( ١٣٣٠ - ١٣٣١ ]
تنبيه
التفث إذهاب الشعث . قاله النضر بن شميل .
١٣٣٠ - [٣٤٧٧] . حديث: أنه ◌َلل وقف بعد الزوال.
مسلم(١) في حديث جابر الطويل .
* حديث: روي أنه وَّ قال: ((مَن تَرِكَ نُسُكَا فَعَلَيْهِ دَمٌ)).
هذا لم أجده مرفوعا . وقد تقدم من قول ابن عباس في (( باب المواقيت)).
١٣٣١- [٣٤٧٨]. حديث: ((يَوْمُ عَرَفَةَ الْيَوْمُ الَّذِي يُعَرِّف النَّاسُ فِيهِ)).
أبو داود في ((المراسيل)) (٢) من رواية عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد.
وعبد العزيز تابعي . قال ابن شاهين ، عن ابن أبي داود : اختلف فيه .
ورواه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣) في ترجمة (( عبد الله بن خالد)) والد
عبد العزيز هذا من رواية ابنه عبد العزيز عنه .
[٣٤٧٩]. ورواه الشافعي(٤) عن مسلم بن خالد ، عن ابن جريج قال : قلت
العطاء(٥) : رجل حجَّ أول ما حجَّ فأخطأ الناس بيوم النحر ، أيجزئ عنه؟ قال :
نعم. قال: وأحسبه قال: قال رسول الله وَ له: ((فِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُون،
(١) صحيح مسلم (رقم ١٢١٨).
(٢) مراسيل أبي داود (رقم ١٤١ ط. الزهراني).
(٣) معرفة الصحابة، لأبي نعيم (١٦٣٢/٣ / رقم ١٦٢٢)
(٤) كما في السنن الكبرى (١٧٦/٥).
(٥) في "الأصل": (قلت لابن عطاء) وهو خطأ واضح .

١٦١٠
وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضخُّون)). قال: وأراه قال: ((وَعَرَفَةُ يَوْمَ تُعرِّفون)).
[٣٤٨٠] . ورواه الترمذي(١) واستغربه وصحّحه، والدار قطني(٢) من حديث
عائشة مرفوعا . وصوب الدارقطني وقفه في (( العلل)).
[٣٤٨١] . ورواه أبو داود(٣) من حديث محمد بن المنكدر ، عن أبي هريرة
مرفوعا بلفظ : (( الْفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُون، والأَضْحَى يَوْمَ تُضَخُون)).
وابن المنكدر لم يسمع من أبي هريرة .
ورواه الترمذي(٤) من حديث المقبري عنه وابن ماجه من حديث ابن
سیرین ، عنه .
[٣٤٨٢] . ورواه مجاهد بن إسماعيل ، عن سفيان ، عن ابن المنكدر ، عن
عائشة مرفوعاً بلفظ: (( عَرَفَةُ يَوْمَ يُعَرِّفُ الإمَامُ)).
تفرد به مجاهد قاله البيهقي(٥) قال : ومحمد بن المنكدر عن عائشة مرسل .
كذا قال! وقد نقل الترمذي(٦) عن البخاري : أنه سمع منها . وإذا ثبت سماعه
منها أمكن سماعه من أبي هريرة ؛ فإنه مات بعدها .
(١) إنما أخرجه الترمذي (رقم ٦٩٧) من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه وقال: ((هذا
حديث حسن غريب )) .
(٢) سنن الدارقطني (٢٢٥/٢).
(٣) سنن أبي داود (رقم ٢٣٢٤).
(٤) سنن الترمذي (رقم ٦٩٧) وقال: حسن غريب .
(٥) السنن الكبرى (١٧٥/٥).
(٦) سنن الترمذي (١٦٥/٣ / رقم ٨٠٢).

١٦١١
١٦- كتاب الحج / حديث ( ١٣٣٢ - ١٣٣٣ ]
١٣- [٣٤٨٣]. قوله: روي أنه ◌َ لّ قال: ((حَجّكُمْ يَوْمَ تَحُجُّونَ)).
لم أجده هكذا ، وبمعناه الحديث الذي قبله .
١٣٣٣- [٣٤٨٤]. قوله: روي أنه وَجّ قال: «مَنْ تَرَكَ الْمَبيتَ
بِمُزْدَلِفَةَ فَلا حَجَّ لَهُ)).
لم أجده . وقال النووي(١) : ليس بثابت ولا معروف . وقال المحب
الطبري(٢) : لا أدري من أين أخذه الرافعي .
وقد تقدم من حديث أبي يعلى: (( وَمَنْ لَمْ يُدْرِكْ جَمْعاً (٣) فَلا حَجَّ لَه))
وبه يحتج لابن خزيمة وابن بنت الشافعي في قولهما : إن المبيت
بمزدلفة ركن .
[٣٤٨٥]. وللنسائي(٤): ((مَنْ أَذْرَكَ جَمْعاً مَعَ الإِمَامِ وَالنَّاسِ حَتَّى يَفِيضُوا فَقَدْ
أَدْرَكَ الْحَجِّ، وَمَنْ لَمْ يُدْرِكْ مَعَ الإمَامِ وَالنَّاسِ فَلَمْ يُدْرِكْ)) .
وهي من رواية مطرف ، عن الشعبي . وصنّف أبو جعفر العقيلي جزءا في
إنكارها ، وذكر أن مطرفا كان يهم في المتون . والله/ (٥) أعلم .
(١) المجموع (١٣٠/٨-١٣١).
(٢) في شرح التنبيه. كما في البدر المنير (٢٤٩/٦).
(٣) في هامش " الأصل": ((أي مزدلفة)).
(٤) سنن النسائي (رقم ٣٠٤٠).
(٥) [ق/٣٥٨) .

١٦١٢
* حديث: (( الحجّ عَرَفَةُ، فَمَنْ أَدْرَكَهَا فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ)).
تقدم قريبا .
١٣٣٤ - [٣٤٨٦] . حديث : أن سودة بنت زمعة أفاضت في النّصف
الأخير من مزدلفة بإذن رسول الله صل﴾ ، ولم يأمرها بالدم ولا
النفر الذين كانوا معها .
متفق عليه(١) من حديث عائشة، قالت: استأذنت سودة رسول الله وَل ليلة
جمع وكانت ثقيلة ثبطة ، فأذن لها .
وأما قوله : ولم يأمرها ... إلى آخره ؛ فلم أره منصوصاً، إلّا أنه مأخوذ
بدليل العدم .
١٣٣٥ - [٣٤٨٧]. حديث: أن أم سلمة أفاضت في النصف الأخير
من مزدلفة [بإذن رسول الله وَلي](٢)، ولم يأمرها ولا من
معها بالدم .
أبو داود(٣) والحاكم (٤) والبيهقي (٥) من حديث الضحاك بن عثمان ، عن هشام
(١) صحيح البخاري (رقم ١٦٨٠، ١٦٨١)، وصحيح مسلم (رقم ١٢٩٠) .
(٢) في "الأصل" : (وأذن لها رسول الله) والمثبت من "م" و"د" ، وهو أجود.
(٣) سنن أبي داود (رقم ١٩٤٢).
(٤) مستدرك الحاكم (٤٦٩/١).
(٥) السنن الكبرى (١٣٣/٥).

١٦١٣
١٦ - كتاب الحج / حديث (١٣٣٥ )
عن أبيه عن عائشة: أرسل رسول الله وَل بأم سلمة ليلة النحر فرمت الجمرة قبل
الفجر، ثم مضت فأفاضت، وكان ذلك اليوم اليوم الذي يكون رسول الله ◌َله.
يعني عندها ..
ورواه الشافعي(١) : أخبرنا داود بن عبد الرحمن والدراوردي ، عن هشام،
عن أبيه ، مرسلا .
قال : وأخبرني من أثق به ، عن هشام ، عن أبيه ، عن زينب بنت أبي سلمة ،
عن أم سلمة مثله .
[٣٤٨٨] . ورواه البيهقي(٢) من طريق أبي معاوية ، عن هشام ، عن أبيه ، عن
زينب، عن أم سلمة: أن النبي وَلّ أمرها أن توافيه صلاة الصبح بمكة يوم النحر.
قال البيهقي(٣): هكذا رواه جماعة عن أبي معاوية ، وهو في آخر حديث
الشافعي المرسل ، وقد أنكره أحمد بن حنبل؛ لأن النبي ◌َّ صلى الصبح
يومئذ بالمزدلفة ، فكيف يأمرها أن توافي معه صلاة الصبح بمكة .
وقال الروياني في ((البحر)): قوله: "وكان يومها" ، فيه معنيان :
أحدهما : أن تريد يومها من رسول الله وَيول ، فأحب أن يوافي التحلل ، وهي
قد فرغت .
ثانيهما : أنه أراد وكان يوم حيضها ، فأحب أن توافي التحلل قبل أن تحيض ،
قال : فيقرأ على الأول بالمثناة تحت ، وعلى الثاني بالمثناة فوق .
(١) الأم للشافعي (٢١٣/٢) .
(٢) معرفة السنن والآثار (رقم ٣٠٤١).
(٣) معرفة السنن والآثار (٤/ ١٢٤) .

١٦١٤
قلت : وهو تكلف ظاهر ، ويتعين أن يكون المراد بيومها الذي يكون فيه
عندها ◌َّةٍ، وقد جاء مصرحا بذلك في رواية أبي داود التي سبقت وهي سالمة
من الزيادة التي استنكرها أحمد. وسيأتي قريبا قول أم سلمة: إنه ◌َ ل﴾ كان عندها
ليلة النحر ليلتها التي كان يأتيها فيها . والله أعلم .
تنبيه
وأما قوله : "ولم يأمرها ولا من معها بالدم" فلم أره صريحا ، بل هو كما تقدم
في الذي قبله .
١٣٣٦ -[٣٤٨٩]. حديث عمر: من أدركه المساء في اليوم الثاني من
أيام التشريق ، فليقم إلى الغد حتى ينفر مع الناس .
مالك في (( الموطأ)) (١) عن نافع عن ابن عمر أنه كان يقول : من غربت عليه
الشمس وهو بمنى ، فلا ينفرن حتى يرمي الجمار من الغد ، من أوسط أيام
التشريق .
ورواه البيهقي (٢) من حديث الثوري، عن [عبيد الله](٣)، عن نافع ، عن ابن
عمر قال : قال عمر : (فذكره) قال : وروي عن ابن المبارك ، عن عبيد الله،
عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعا ، ولا يصح رفعه .
(١) موطأ الإمام مالك (١/ ٤٠٧) .
(٢) السنن الكبرى (١٥٢/٥)، ولم يسنده .
(٣) في "الأصل": (عبد الله)، والمبثت من "م" و"د"، و"سنن البيهقي الكبرى".

١٦١٥
١٦- کتاب الحج / حديث ( ١٣٣٧ - ١٣٣٨ )
١٣٣٧_[٣٤٩٠]. حديث ابن عباس : کنت فیمن قدم رسول الله
صل الله
وسام
ـيـ
في ضعفة أهله إلى منى .
متفق عليه(١) من طريق عبيد الله بن أبي يزيد ، عنه. ورواه الشافعي(٢) واللفظ
له ومن طريقه البيهقي(٣).
ورواه النسائي (٤) بلفظ: أرسلني رسول/ (٥) الله وَ ليل مع ضعفة أهله ، فصلينا
الصبح بمنى ورمينا الجمرة .
١٣٣٨- [٣٤٩١] . حديث أنس بن مالك: أن رسول الله وَل أتى منى
فأتى الجمرة فرماها ، ثم أتى منزله بمنى ، ونحر ثم قال
للحلاق : خذ وأشار إلى جانبه الأيمن ، ثم الأيسر ، ثم جعل
يعطيه (٦) الناس .
متفق عليه(٧) .
(١) صحيح البخاري (رقم ١٦٧٨)، وصحيح مسلم (رقم ١٢٩٣).
(٢) مسند الشافعي (ص٣٦٩) .
(٣) السنن الكبرى (١٢٣/٥).
(٤) سنن النسائي (رقم ٣٠٤٨) .
(٥) [ق/ ٣٥٩].
في هامش "الأصل": ((بلغ مقابلةٌ على نسخة قُرِأَتْ على المؤلّف)).
(٦) ((أي الشّعر)). كما في هامش "الأصل".
(٧) صحيح البخاري (رقم ١٧١)، وصحيح مسلم (رقم ١٣٠٥) .

١٦١٦
تنبيه
الحالق معمر بن عبد الله بن نضلة رواه الطبراني (١) من حديثه.
وقيل : خراش ابن أمية بن ربيعة الكلبي منسوب إلى كلب بن حنيفة ، ذكره
الواقدي .
١٣٣٩ - قوله: فإذا [انتهوا](٢) إلى وادي محسر فالمستحب
للراكبين أن يحركوا دوابهم ، وللماشين أن يسرعوا قدر
رمية بحجر .
[٣٤٩٢] . روي ذلك عن جابر عن النبي وَّر مسلم(٣) في حديث جابر
الطويل: أنه وَ﴿ أتى بطن محسر ، فحرك قليلا ثم سلك الطريق التي تخرج
على الجمرة الكبرى .
١٣٤٠ - قوله : وقيل: إنّ النصارى كانت تقف ثم فأمر بمخالفتهم.
انتهى .
احتجّ له بما :
[٣٤٩٣]. روي عن عمر أنه كان يقول وهو يُوضِعُ في وادي محسر :
إِلَيْكَ تَعْدُو قَلِقاً وَضِينِها مُخَالِفًا دَينَ النَّصَارَي دينُها .
(١) المعجم الكبير (ج ٢٠/ رقم ١٠٩٦).
(٢) في "الأصل": (انتهى)، والمثبت من "م" و "د".
(٣) صحيح مسلم (رقم ١٢١٨) .

١٦١٧
١٦ - كتاب الحج / حديث (١٣٤١ )
أخرجه البيهقي(١) .
١٣٤١- قوله : ولا ينزل الراكبون حتى يرموا كما فعل
رسول الله وَ الله .
هو ظاهر حديث جابر الطويل عند مسلم .
[٣٤٩٤] . وروى الشيخان(٢) من حديث جابر: رأيت رسول الله وَلو يرمي
على راحلته يوم النحر وهو يقول: ((خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُم ، لا أَدْرِي لَعَلِّي لَا
أَحُجّ بَعْدَ حَجَّتِي هَذِهِ )) .
وسيأتي حديث أم الحصين في أول (( باب محرمات الإحرام)) .
وفي الباب في رميه وَيّ راكبا:
[٣٤٩٥]. عن قدامة بن عبد الله العامري، رواه النسائي(٣) والترمذي (٤)
والحاكم(٥) .
(٥)
[٣٤٩٦]. وعن ابن عباس، رواه أحمد(٦) والترمذي(٧)، وفيه الحجاج بن
أرطاة .
(١) السنن الكبرى (١٢٦/٥) وفيه (تعدو) بالتاء.
(٢) صحيح مسلم (رقم ١٢٩٧) ، وهو من أفراد مسلم ، ولم يخرجه البخاري .
(٣) سنن النسائي (رقم ٣٠٦١) .
(٤) سنن الترمذي (رقم ٩٠٣) .
(٥) مستدرك الحاكم (٤/ ٥٠٧) .
(٦) مسند الإمام أحمد (٢٣٢/١).
(٧) سنن الترمذي (رقم ٨٩٩) .

١٦١٨
* قوله : والسنّة أن يكبر مع كل حصاة .
هو في حديث جابر الطويل عند مسلم .
١٣٤٢ - [٣٤٩٧]. قوله: نقل أنه من تقبل حجه رفع حجره ، وما بقي
فهو مردود .
الحاكم(١) والدار قطني(٢) والبيهقي(٣) من حديث أبي سعيد الخدري ، أنهم
قالوا: يا رسول الله، هذه الجمار التي يرمى بها كل عام؟ قال: ((أمَا إِنَّ مَا تُقِبِّلَ
مِنْهَا رُفِعَ ، وَلَوْلا ذَلِكَ لَرَأَيْتَها أَمْثَالَ الْجِبَالِ)).
قال البيهقي : وروي عن أبي سعيد موقوفا ، وعن ابن عمر مرفوعا من وجه
ضعيف ، ولا يصح مرفوعا ، وهو مشهور :
[٣٤٩٨]. عن ابن عباس موقوفاً عليه: مَا تُقِبِّلَ مِنْهَا رُفِعَ، وما لم يقبل ترك ،
ولولا ذلك لسد ما بين الجبلين (٤) . وأخرجه إسحاق بن راهويه .
١٣٤٣ - [٣٤٩٩]. حديث: أنه ◌ُّله قطع التلبية عند أول حصاة رماها.
لم أجده هكذا ، لكن :
(١) مستدرك الحاكم (٤٧٦/١).
(٢) سنن الدار قطني (٣٠٠/٢).
(٣) السنن الكبرى (١٢٨/٥)، وقال: ((يزيد بن سنان ليس بالقوي في الحديث. وروي من
وجه آخر ضعيف ، عن ابن عمر مرفوعا )).
(٤) المصدر نفسه (١٢٨/٥).

١٦١٩
١٦ - كتاب الحج / حديث (١٣٤٤ )
[٣٥٠٠]. روى البيهقي(١) من حديث الفضل بن عباس: فلم يزل يلبي حتى
رمى جمرة العقبة ، وكبر مع كل حصاة . قال البيهقي : وتكبيره مع أول كل
حصاة دليل على قطع التلبية بأول حصاة . انتهى .
[٣٥٠١]. وهو في ((الصحيحين))(٢) من حديث ابن عباس : أن أسامة بن زيد
كان ردف النبي ◌ّ من عرفة إلى مزدلفة ، ثم أردف الفضل إلى منى، وكلاهما
قال: لم يزل النبي وَّل يلبي حتى رمى جمرة العقبة.
وفي رواية(٣) : حتى بلغ الجمرة .
لكن في رواية النسائي(٤) : فلم يزل يلبي حتى رمى ، فلما رمى قطع التلبية .
١٣٤٤ - [٣٥٠٢] . حديث روي أنه رَخلة: قال: ((إِذَا رَمَيْتُم
وَحَلَقْتُم / (٥) حَلَّ لَكُمْ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاء)).
أحمد(٦) وأبو داود(٧) والدار قطني(٨) والبيهقي(٩) من حديث الحجاج بن
(١) السنن الكبرى (١٣٧/٥).
(٢) صحيح البخاري (رقم ١٨٥)، وصحيح مسلم (رقم ١٢٨٢) (٢٦٨) .
(٣) صحيح البخاري (رقم ١٦٧٠) وصحيح مسلم (رقم ١٢٨١) (٢٦٦) .
(٤) سنن النسائي (رقم ٣٠٦١).
(٥) [ق/ ٣٦٠].
(٦) مسند الإمام أحمد (١٤٣/٦).
(٧) سنن أبي داود (رقم ١٩٧٨).
(٨) سنن الدارقطني (٢٧٦/٢) .
(٩) السنن الكبرى (١٣٦/٥).

١٦٢٠
أرطاة ، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن عمرة ، عن
عائشة مرفوعا ((إِذَا رَمَيْتُمْ وَحَلَقْتُم فَقَدْ حَلَّ لَكُمُ الطِّيبَ، والثِّابَ،،
وَكُلّ شَيْءٍ إلَّا النِّسَاءَ)). لفظ أحمد .
ولأبي داود: «إِذَا رَمَى أَحَدُكُمْ جَمْرَةَ الْعَقَبَةَ، فَقَدْ حَلَّ لَهُ كُلّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ».
وفي رواية للدار قطني(١): ((إِذَا رَمَيْتُم وَحَلَقْتُمْ وَذَبَحْتُمْ فَقَدْ حَلَّ لَّكُمْ كُلَّ شَيْءٍ
إِلَّا النِّسَاءَ)). ومداره على الحجاج وهو ضعيف ومدلس.
وقال البيهقي(٢) : إنه من تخليطاته .
قال البيهقي : وقد روي هذا في حديث لأم سلمة مع حكم آخر لا أعلم أحدا
من الفقهاء قال به .
وأشار بذلك إلى :
[٣٥٠٣] . ما رواه أبو داود(٣) والحاكم (٤) والبيهقي(٥) من طريق محمد بن
إسحاق ، حدثني أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة ، عن أبيه ، عن أمه زينب ، عن
أم سلمة قالت : كانت الليلة التي يدور إلي فيها رسول الله وَخلال مساء ليلة النحر،
فكان رسول الله ◌َ﴾ عندي، فدخل علي وهب بن زمعة ورجل من بني أمية ،
متقمِّصَيْن، فقال لهما: ((أَفَضْتُمَا؟)) قالا: لا. قال: ((فَانْزِعَا قَمِيصَكُمَا)).
فنزعا . فقال وهب: ولم يا رسول الله؟ فقال: ((هَذا يَوْمٌ رُخْصَ فِيهِ لَكُم إذَا
(١) سنن الدار قطني (٢٧٦/٢).
(٢) السنن الكبرى (١٣٦/٥).
(٣) سنن أبي داود (رقم ١٩٩٩).
(٤) مستدرك الحاكم (٤٨٩/١).
(٥) السنن الكبرى (١٣٧/٥).