النص المفهرس

صفحات 1221-1240

١٢٢١
١٢ - كتاب الجنائز / حديث ( ٩٤٤ )
وقال في كتاب ((الاعتقاد))(١) : والأنبياء بعد ما قبضوا ردت إليهم أرواحهم ،
فهم أحياء عند ربهم كالشهداء .
تنبيه
وقع للغزالي في كتاب ((كشف علوم الآخرة)) هنا أمر يطول منه التعجّب ؛ فإنّه
أورد الحديث بلفظ إمام الحرمين ، ثم قال : وكأن الثّلاث عشرات ؛ لأن الحسين
قُتل على رأس الستّين ، فغضب على أهل الأرض ، فعرّج به إلى السّماء .
وهذا غلط ظاهر .
٩٤٤ - [٢٥٣٥، ٢٥٣٦] . حديث: ((لَعَن الله الْيَهُودَ والنَّصَارَى،
اَتَخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ )) .
متفق على صحته(٢) عن عائشة وابن عباس .
[٢٥٣٧]. ورواه مسلم(٣) من حديث جندب قال: سمعت النبي ◌َّل قبل أن
يموت بخمس وهو يقول : ((ألا لَا تَتَّخِذُوا الْقُبُورَ مَسَاجِدَ إِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِكَ)).
فائدة
دليل الصّلاة على الجنازة في المسجد :
[٢٥٣٨] . رواه مسلم (٤) من حديث عائشة، وهو في ((الموطأ))(٥).
(١) كتاب الاعتقاد (ص١٧٣).
(٢) صحيح البخاري (رقم ٤٣٥، ٤٣٦)، وصحيح مسلم (رقم ٥٣١) عنهما معاً.
(٣) صحيح مسلم (رقم ٥٣٢) .
(٤) صحيح مسلم (رقم ٩٧٣) .
(٥) موطأ الإمام مالك (٢٢٩/١-٢٣٠).

١٢٢٢
[٢٥٣٩]. وقد ثبت: أن عمر صلى على أبي بكر في المسجد ، وصهيبا صلى
على عمر في المسجد ، وهو في (( الموطأ)) (١) وغيره .
٩٤٥ - [٢٥٤٠]. حديث: أنه وَّ كان يدفن أصحابه في المقابر .
لم أجده هكذا . لكن :
[٢٥٤١]. في ((الصحيح))(٢) أنه أتى المقبرة فقال: (( السَّلامُ عَلَيْكُم دَارَ قَوْم
مُؤْمِنِينَ )) .
وفي هذا الباب عدة أحاديث .
٩٤٦ - [٢٥٤٢] . حديث: أنه ◌َّ له دفن في حجرة عائشة.
البخاري(٣) : عن عائشة في حديث : قَبَضَهُ الله بين سحري ونحري ، ودفن
في بيتي .
وفي الباب عدة أحاديث .
٩٤٧ - [٢٥٤٣]. حديث: ((اخْفَرُوا، وَأَوْسِعُوا، وَأَعْمِقُوا)).
أحمد (٤) وأصحاب السنن الأربعة(٥) من حديث هشام بن عامر : أن النبي
صلى الله
وَسَيَّة
(١) موطأ الإمام مالك (٢٣٠/١).
(٢) صحيح مسلم (رقم ٢٤٩) عن أبي هريرة رضي الله عنه .
(٣) صحيح البخاري (رقم ١٣٨٩) .
(٤) مسند الإمام أحمد (١٩/٤).
(٥) سنن النسائي (رقم ٢٠١١)، وسنن أبي داود (رقم ٣٢١٥، ٣٢١٦، ٣٢١٧)، وسنن
الترمذي (رقم ١٧١٣)، وسنن ابن ماجه (رقم ١٥١٦).

١٢٢٣
١٢ - كتاب الجنائز / حديث ( ٩٤٨ - ٩٤٩ )
قال لهم يوم أحد ذلك . صحّحه الترمذي . واختلف فيه على حميد بن هلال
راويه عن هشام ؛ فمنهم من أدخل بينه وبينه ابنه " سعد بن هشام"، ومنهم من
أدخل بينهما "أبا الدّهماء" ، ومنهم من لم يذكر بينهما أحدا .
[٢٥٤٤]. ورواه أحمد (١) وأبو داود(٢) والبيهقي(٣) من حديث عاصم بن كليب
عن أبيه ، عن رجل من الأنصار قال: خرجنا مع رسول الله وَّر في جنازة ،
فرأيت النبي ◌َّ على القبر يوصي الحافر: ((أوْسِعْ مِن قِبَلِ رِجْلَيْهِ، أَوْسِعْ مِنْ
قِبَلِ رَأْسِه » .
إسناده صحيح/ (٤)
تنبيه
كذا وقع فيه "يوصي " بالواو والصّاد، وذكر ابن الموّاق أن الصّواب " يرمي"
بالزّاء والميم ، وأطال في ذلك . والله أعلم .
٩٤٨ - [٢٥٤٥]. قوله: قال عمر: أعمقوه لي قدر قامة وبسطة.
أخرجه ابن أبي شيبة(6) وابن المنذر .
٩٤٩ - [٢٥٤٦]. حديث ابن عباس: ((اللَّحْدُ لَنَا، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا)).
(١) مسند الإمام أحمد (٢٩٣/٥، ٢٩٤).
(٢) سنن أبي داود (رقم ٣٣٢٣).
(٣) السنن الكبرى (٣٣٥/٥).
(٤) [ق/ ٢٦٦].
(٥) مصنف ابن أبي شيبة (رقم ١١٦٦٣).

١٢٢٤
أحمد(١) وأصحاب السنن(٢) بهذا. وفي إسناده عبد الأعلى بن عامر وهو
ضعيف . وصححه ابن السكن .
وقد روي من غیر حديث ابن عباس :
[٢٥٤٧]. رواه ابن ماجه(٣) وأحمد (٤) والبزار والطبراني(٥) من حديث جرير .
وفيه عثمان بن عمير وهو ضعيف ، لكن رواه أحمد والطبراني من طرق ، زاد
أحمد(٦) في رواية بعد قوله: ((لِغَيْرِنَا)): ((أَهْلِ الْكِتَابِ)).
[٢٥٤٨]. وروى مسلم(٧) من حديث سعد بن أبي وقاص أنه قال في مرضه الذي
مات فيه: ألحدوالي لحداً، وانصبوا على اللبن نصبا، كما فعل برسول الله وَله .
وفي الباب : عن ابن عمر ، وجابر ، وابن مسعود ، وبريدة .
[٢٥٤٩]. فحديث ابن عمر؛ عند أحمد(٨)، وفيه عبد الله العمري، ولفظه :
أن النبي وَلّ أُلْحِد له لحداً.
وقد ذكره ابن أبي شيبة(٩) من طريق مالك، عن نافع ، عن ابن عمر: أن النبي:
صلىالله
ـة
وَسَلم
(١) لم أجده في مسند الإمام أحمد .
(٢) سنن النسائي (رقم ٢٠٠٩)، وسنن أبي داود (رقم ٢٣٠٨)، وسنن الترمذي (رقم ١٠٤٥)،
وسنن ابن ماجه (رقم ١٥٥٤) .
(٣) سنن ابن ماجه (رقم ١٥٥٥) .
(٤)
مسند الإمام أحمد (٣٥٧/٤، ٣٥٩، ٣٦٢ - ٣٦٣).
(٥) المعجم الكبير (رقم ٢٣١٩، ٢٣٢٠، ٢٣٢١) ومواضع أخر .
(٦) مسند الإمام أحمد (٣٦٢/٤).
(٧) صحيح مسلم (رقم ٩٦٦) .
(٨) مسند الإمام أحمد (٢٤/٢) .
(٩) مصنف ابن أبي شيبة (رقم ١١٦٣٥) من طريق حجاج ، عن نافع به.

١٢٢٥
١٢- كتاب الجنائز / حديث ( ٩٥٠ )
أُلْحِد له ، ولأبي بكر وعمر .
[٢٥٥٠]. وحديث جابر؛ عند ابن شاهين في ((الناسخ)) (١) بلفظ
حديث الباب .
[٢٥٥١]. وحديث بريدة في ((كامل ابن عدي))(٢)،
(٣) .
وحديث ابن مسعود .
٩٥٠ . [٢٥٥٢]. حديث: روي أنه كان بالمدينة رجلان؛ أحدهما
يلحد والآخر يشق ، فبعث الصحابة في طلبهما ، وقالوا :
أيهما جاء أولا عمل عمله لرسول الله ◌َّ﴾ فجاء الذي يلحد
فلحد لرسول الله ◌َله .
أحمد (٤) وابن ماجه(٥) من حديث أنس ، وإسناده حسن .
[٢٥٥٣]. ورواه أحمد(٦) والترمذي(٧) من حديث ابن عباس، وبَيِّن أنّ الذي كان
يضرح هو أبو عبيدة ، وأنّ الّذي كان يلحد هو أبو طلحة ، وفي إسناده ضعف .
(١) لم أجده .
(٢) الكامل لابن عدي (١٣٨/٥).
(٣) هنا بياضٌ في جميع الأصول الخطية، قال في البدر المنير (٢٩٩/٥): ((قال ابن منده في
"مستخرجه ": وفيه أيضا عن بريدة بن الحصيب، وابن مسعود)).
(٤) مسند الإمام أحمد (١٣٩/٣).
(٥) سنن ابن ماجه (رقم ١٥٥٧) .
(٦) مسند الإمام أحمد (٢٦٠/١).
(٧) لم أجده عند الترمذي ، وهو في سنن ابن ماجه (رقم ١٦٢٨) .

١٢٢٦
[٢٥٥٤]. ورواه ابن ماجه(١) من حديث عائشة نحو حديث أنس ، وإسناده
ضعيف . وله طريق أخرى عن هشام ، عن أبيه عنها .
رواه أبو حاتم في ((العلل))(٢) عن أبي الوليد ، عن حماد ، عن هشام ، وقال :
إنّه خطأ ، والصّواب المحفوظ مرسل .
وكذا رجح الدارقطني المرسل . والله أعلم .
٩٥١- [٢٥٥٥]. حديث ابن عمر: أَنّ النبي ◌َ لَّسُلّ من قِبَل رأسه سلّاً .
لم أجده عن ابن عمر ، إنما هو عن ابن عباس ، ولعله من طغيان القلم ، فقد
رواه الشافعي(٣) عن الثقة ، عن عمر بن عطاء ، عن عكرمة ، عنه بهذا .
وقيل : إنّ الثقة هنا هو مسلم بن خالد .
قال : وعن ابن جريج ، عن عمران بن موسى مرسلا ، مثله .
وعن بعض أصحابه ، عن أبي الزناد ، وربيعة، وأبي النّضر، كذلك. قال :
لا يختلفون في ذلك ، وكذا أبو بكر وعمر .
ثمّ وجدت عن (( شرح الهداية)) لأبي البركات ابن تيمية : أنّ أبا بكر النّجاد رواه
من حديث ابن عمر .
[٢٥٥٦]. وروى ابن ماجه(٤) عن أبي رافع قال: سل رسول الله وَخَل سعد بن
معاذ سَلّاً ، ورشّ على قبره الماء .
(١) سنن ابن ماجه (رقم ١٥٥٨) .
(٢) علل ابن أبي حاتم (٣٥٠/١).
(٣) مسند الشافعي (٣٦٠/١).
(٤) سنن ابن ماجه (رقم ١٥٥١).

١٢٢٧
١٢- كتاب الجنائز / حديث ( ٩٥٢)
[٢٥٥٧]. وروى أبو داود(١) من طريق أبي إسحاق السبيعي: أنّ عبد الله بن
زيد الخطميّ أدخل الميت القبر من قبل رجلي القبر ، وقال : هذا من السنة .
٩٥٢. [٢٥٥٨]. حديث: أن النبي وَ ◌ّخلال دفنه علي والعبّاس وأسامة/ (٢).
أبو داود (٣) من رواية الشّعبي قال: غسل النبي ◌ّ علي والعباس وأسامة،
وهم أدخلوه قبره .
قال : وحدثني مرحب : أنهم أدخلوا معهم عبد الرحمن بن عوف ، قال :
كأني أنظر إليهم أربعة .
[٢٥٥٩]. وروى البيهقي(٤) عن علي قال: ولي دفن رسول الله ◌ُ له أربعة؛
عليّ والعبّاس والفضل ، وصالح .
[٢٥٦٠]. وروى ابن حبان في ((صحيحه))(٥) عن ابن عباس قال : دخل قبر
النبي ◌َّ العبّاس وعلي، والفضل، وسوّى لحده رجلٌ من الأنصار، وهو
الذي سوّى لحود الأنصار يوم بدر .
[٢٥٦١]. وروى ابن ماجه(٦) والبيهقي(٧) من حديث ابن عبّاس قال: كان
(١) سنن أبي داود (رقم ٣٢١١).
(٢) [ق / ٢٦٧] .
(٣) سنن أبي داود (رقم ٣٢٠٩).
(٤) السنن الكبرى (٥٣/٤).
(٥) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٦٦٣٣) .
(٦) سنن ابن ماجه (رقم ١٦٢٨).
(٧) السنن الكبرى (٥٣/٤).

١٢٢٨
-
الذين نزلوا في قبر رسول الله وَّل عليّ والفضل وقثم وشقران ، ونزل معهم
[أوس ابن] خولى(١).
قال البيهقي : وشقران هو صالح .
٩٥٣.[٢٥٦٢]. حديث: روي أنه ◌ّل لما دفن سعد بن معاذ ستر قبره
بثوب .
البيهقي(٢) من حديث ابن عبّاس قال: جلل رسول الله وَّل قبر سعد بثوبه.
قال البيهقي : لا أحفظه إلا من حديث يحيى بن عقبة بن أبي العيزار ، وهو
ضعيف . انتهى .
[٢٥٦٣]. وقد روى عبد الرزاق(٣) عن ابن جريج، عن الشعبي ، عن رجل :
أن سعد(٤) بن مالك قال: أمر رسول الله وَلّ فستر على القبر حتى دفن سعد بن
معاذ فيه ، فكنت ممن أمسك الثوب .
[٢٥٦٤] . ثم روى البيهقي(٥) بإسناد صحيح إلى أبي إسحاق السبيعي : أنه
حضر جنازة الحارث الأعور ، فأمر (٦) عبد الله بن يزيد أن يبسطوا عليه ثوباً.
(١) في الأصول الخطية (خولي) بإسقاط عبارة : (أوس بن) والصواب أثبته من المصدرين
المذكورين ، وهو : أوس بن خولي بن عبد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم
الحبلى . انظر ترجمته في الطبقات الكبرى لابن سعد (٥٤٢/٣).
(٢) السنن الكبرى (٥٤/٤).
(٣) مصنف عبد الرزاق (رقم ٦٤٧٧) .
(٤) في المصنف : زيد بن مالك ، بدل (سعد بن مالك) .
(٥) السنن الكبرى (٤/ ٥٤).
(٦) في السنن الكبرى ، للبيهقي (فَأَبِى) بدل (فأمر).

١٢٢٩
١٢ - كتاب الجنائز / حديث ( ٩٥٤ )
[٢٥٦٥]. لكن روى الطبراني من طريق أبي إسحاق أيضاً: أن عبد الله
ابن يزيد صلى على الحارث الأعور ، ثم تقدّم إلى القبر فدعا بالسّرير
فوضع عند رجل القبر ، ثمّ أمر به فسل سلّا ، ثم لم يدعهم يمدون ثوباً
على القبر ، وقال : هكذا السنة .
فيُحرَّر هذا ، فلعلّ الحديث كان فيه (وأمر أن لا يبسطوا) فسقطت " لا" أو كان
فيه (فأبى) بدل (فأمر)(١) .
[٢٥٦٦]. وقد رواه ابن أبي شيبة(٢) من طريق الثوري عن أبي إسحاق :
شهدت جنازة الحارث فمدوا على قبره ثوباً فَجَبَذَه عبد الله بن [يزيد](٣) وقال:
إنما هو رجل .
فهذا هو الصّحيح .
[٢٥٦٧]. وروى أبو يوسف القاضي بإسناد له ، عن رجل ، عن علي ، أنه
أتاهم ونحن ندفن قيسا ، وقد بسط الثوب على قبره ، فجذبه وقال : إنما يصنع
هذا بالنّساء .
٩٥٤. [٢٥٦٨]. قوله : ويستحبّ لمن يدخله القبر أن يقول :
بسم الله وعلى ملة رسول الله ، روي ذلك عن ابن عمر
عن النبي
صَلىالله
وسلم
(١) هذا الاحتمال هو الصّواب الموافق للنّص الموجود في المطبوع من (السنن الكبرى).
والله أعلم .
(٢) مصنف ابن أبي شيبة (رقم ١١٦٦٤).
(٣) فى "الأصل": (زيد) والمثبت من باقي النسخ ، وهو الصواب .

١٢٣٠
أبو داود(١) وبقية أصحاب السنن(٢) وابن حبان(٣) والحاكم (٤) من حديثه، أنه قَال
كان إذا وضع الميت في القبر قال: ((بِسْم اللـه، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ الله)).
وورد الأمر به من حديثه مرفوعاً عند النّسائي ، والحاكم وغيرهما ، وأعلّ
بالوقف وتفرّد برفعه همّام عن قتادة ، عن أبي الصّديق عن ابن عمر ، ووقفه
سعيد وهشام فرجّح الدّار قطني وقبله النسائي الوقف ، ورجح غيرهما رفعه .
[٢٥٦٩]. وقد رواه ابن حبان من طريق سعيد(٥) عن قتادة مرفوعا .
[٢٥٧٠]. وروى البزار والطبراني(٦) من طريق سعيد بن أبي عروبة ، عن أيوب
عن نافع ، عن ابن عمر نحوه . وقالا : تفرد به سعيد بن عامر .
ويؤيده :
[٢٥٧١]. ما رواه ابن ماجه(٧) من طريق سعيد بن المسيب عن ابن عمر مرفوعا .
لكن في إسناده حماد بن عبد الرحمن الكلبي وهو مجهول . واستنكره أبو حاتم من
هذا الوجه .
(١) سنن أبي داود (رقم ٣٢١٣).
(٢) سنن الترمذي (رقم ١٠٤٦)، وسنن النسائي (رقم ١٠٩٢٧، ١٠٩٢٨)، وسنن ابن ماجه
(رقم ١٥٥٠) .
(٣) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٣١٠٩، ٣١١٠).
(٤) مستدرك الحاكم (٣٦٦/١).
(٥) كذا! والذي رأيته من راوية ابن حبان إنما هو من طريق شعبة ، وهمام فقط ، ولم يشر الحافظ
في (إتحاف المهرة ٢٧٩/٨/ رقم ٩٣٧٥) إلى وجوده عنده من طريق سعيد بن أبي عروبة ،
عن قتادة . فالله أعلم .
(٦) المعجم الأوسط (رقم ٧٣٤٧) .
(٧) سنن ابن ماجه (رقم ١٥٥٣) .

١٢٣١
١٢- كتاب الجنائز / حديث (٩٥٥)
وفي الباب :
[٢٥٧٢]. عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج ، عن أبيه، قال: قال لي
اللجلاج : يا بني ، إذا مت فألحدني فإذا وضعتني في لحدي فقل : بسم الله
وعلى ملة رسول الله، ثم سن علي التراب سنّا، ثم اقرأ عند رأسي بفاتحة البقرة
وخاتمتها ، فإني سمعت رسول الله وَلّه يقول ذلك.
رواه الطبراني(١).
[٢٥٧٣]. وعن أبي حازم مولى الغفاريين، حدثني البياضي. رفعه .: ((الْمَيِّتُ
إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ فَلْيَقُلِ الَّذِينَ يَضَعُونَهُ حِينَ يُوضَعُ فِي اللَّحْدِ : بِسْم الله وَبِالله ،
وَعَلَى مِنَّةِ رَسُولِ الله)). رواه الحاكم(٢).
[٢٥٧٤]. وعن أبي أمامة رواه الحاكم(٣) أيضا، والبيهقي (٤) وسنده ضعيف.
ولفظه: لما وضعت أم كلثوم بنت رسول الله وّيه في القبر قال رسول الله وَليّ :
((﴿مِنْهَا خَلَقْتَكُمْ وَفِيَهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾ بِسْم الله، وَفِي سَبِيلِ الله،
وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ الله ... )) الحديث.
٩٥٥- [٢٥٧٥]. قوله: إذا أدخل الميت القبر أضجع في اللحد على
جنبه الأيمن، مستقبل القبلة، كذلك فُعل برسول الله وَلخلقه،
وكذلك كان يفعل .
(١) المعجم الكبير (ج١٩ / رقم ٤٩١)،
(٢) مستدرك الحاكم (٣٦٦/١) .
(٣) المصدر نفسه (٣٧٩/٢).
(٤) السنن الكبرى (٤٠٩/٣).

١٢٣٢
ابن ماجه(١) من حديث أبي سعيد الخدري: أن رسول الله وَ ل﴾ أخذ من قبل
القبلة ، وأسند به القبلة . وإسناده ضعيف .
[٢٥٧٦] . وروى العقيلي(٢) من حديث بريدة: أخذ رسول الله وَله من قِبَل
القبلة ، وألحد له ، ونصب عليه اللبن نصبا .
وفي إسناده عمرو بن يزيد التميمي ، وقد ضعفوه .
وأما قوله : إنه ◌َ # كذلك كان يفعل ، فينظر .
حديث عمر : أنه أمر بدفن ذمية .
يأتي في آخر الباب .
صاالله
عاكيه
وسام
٩٥٦ . [٢٥٧٧]. حديث ابن عباس: أنه جعل في قبر رسول الله
قطيفة حمراء .
مسلم(٣) والنسائي(٤) وابن حبان(٥) من حديثه .
[٢٥٧٨]. وروى ابن أبي شيبة(٦) وأبو داود في ((المراسيل)) (٧) عن الحسن ،
(١) سنن ابن ماجه (رقم ١٥٥٢).
(٢) الضعفاء للعقيلي (٢٩٥/٣).
(٣) صحيح مسلم (رقم ٩٦٧) .
(٤) سنن النسائي (رقم ٢٠١٢).
(٥) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٦٦٣١) .
(٦) مصنف ابن أبي شيبة (رقم ١١٧٥٣).
(٧) مراسيل أبي داود (رقم ٤١٦) .

١٢٣٣
١٢- كتاب الجنائز / حديث ( ٩٥٧ )
نحوه . وزاد : لأن المدينة أرض سبخة .
وذكر ابن عبد البر(١) : أن تلك القطيفة استخرجت قبل أن يهال التراب .
تنبيه
قوله : جُعل . هو بضم الجيم. مبني للمفعول ، الجاعل لذلك هو شقران مولی
رسول الله رَلهم :
[٢٥٧٩]. وروى الترمذي(٢) من طريقه، قال : أنا والله طرحت القطيفة تحت
رسول الله وَل . وقال: حسن غريب .
[٢٥٨٠]. وروى ابن إسحاق في ((المغازي))(٣) والحاكم في (( الإكليل)) من
طريقه ، والبيهقي (٤) عنه من طريق ابن عباس ، قال : كان شقران حين وضع
رسول الله ◌َّي في حفرته أخذ قطيفة قد كان يلبسها ، ويفترشها فدفنها معه في
القبر ، وقال : والله لا يلبسها أحد بعدك . فدفنت معه .
[٢٥٨١]. وروى الواقدي ، عن علي بن حسين: أنهم أخرجوها. وبذلك
جزم ابن عبد البر(٥) .
صَلَ الله
٩٥٧- حديث سعد : اصْنَعُوا بِي كَمَا صَنعتم برسول الله
،
وستے
(١) الاستيعاب، لابن عبد البر (٤٨/١).
(٢) سنن الترمذي (رقم ٣٧٢) .
(٣) انظر: السيرة النبوية، لابن هشام (٨٦/٦).
(٤) السنن الكبرى (٤٠٨/٣).
(٥) الاستيعاب (٤٨/١). وفي هامش " الأصل" ما نصّه: ((يُجمع بينه وبين ما تقدّم قريباً بأنّه
دُفنت معه ثمّ أُخرجت قبل إهالة التراب . قاله ابن حجر)).

١٢٣٤
انصبوا علي اللبن ، وأهيلوا علي التراب .
الشافعي(١) قال : بلغني أنه قيل لسعد بن أبي وقاص : ألا نتخذ لك شيئا ،
كأنه الصندوق من الخشب ؟ فقال : بل اصنعوا . . . فذكره .
وهو عند مسلم موصولا عنه ، دون قوله : أهيلوا علي التراب . وقد تقدم .
وفي الباب :
[٢٥٨٢، ٢٥٨٣]. عن عائشة في ابن حبان(٢) ، وعن علي في
((المستدرك))(٣).
٩٥٨- [٢٥٨٤]. قوله: روي أنه ◌ُّلـ حتى على الميت ثلاث حثيات
بيديه جميعا .
البزار والدارقطني(٤) عن عامر بن ربيعة، قال: رأيت النبي وَل حين دفن
عثمان بن مظعون صلى عليه ، وكَبّر عليه أربعا ، وحثّى على قبره بيده ثلاث
حثيات من التراب ، وهو قائم عند رأسه .
وزاد البزار : فأمر فرش عليه الماء .
قال البيهقي(٥) :
(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٣٨٥/٣) من طريق الربيع بن سليمان عنه.
(٢) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٦٦٣٢) .
(٣) مستدرك الحاكم (٣٦٢/١).
(٤) سنن الدار قطني (٧٦/٢) .
(٥) السنن الكبرى (٤١٠/٣).

١٢٣٥
١٢- كتاب الجنائز / حديث ( ٩٥٨ )
[٢٥٨٥]. وله شاهد من حديث جعفر/ (١) بن محمد ، عن أبيه مرسلا .
قلت : رواه الشافعي(٢) عن إبراهيم بن محمد ، عن جعفر .
[٢٥٨٦]. ورواه أبو داود في ((المراسيل))(٣) من طريق أبي المنذر : أن النبي
مَخر حتى في قبر ثلاثاً .
قال أبو حاتم في (( العلل)) (٤) : أبو المنذر مجهول .
[٢٥٨٧]. وروى البيهقي(٥) : من طريق محمد بن زياد ، عن أبي أمامة قال:
توفي رجل فلم يصب له حسنة إلّا ثلاث حثيات حثاها في قبر ، فغفرت له ذنوبه .
[٢٥٨٨]. وروى أبو الشّيخ في (( مكارم الأخلاق)) عن أبي هريرة مرفوعاً:
((مَنْ حَثَى عَلَى مُسْلِمِ احْتِسَاباً، كَتَبَ الله لَهُ بِكُلِّ [ثْرَاةٍ](٦) حَسَنَةً )).
إسناده ضعيف. وروى ابن ماجه(٧) من حديث أبي هريرة، أن رسول الله وَل
حتى من قِبَلِ الرأس ثلاثا .
وقال أبو حاتم في (( العلل))(٨) هذا حديث باطل .
(١) [ق/ ٢٦٩] .
(٢) الأم (٢٧٦/١ -٢٧٧).
(٣) مراسيل أبي داود (رقم ٤٢٠) .
(٤) هو في مراسيل ابن أبي حاتم (ص٢٥٣ / رقم ٩٤٣) وإليه عزاه ابن الملقن في البدر المنير (٥/
٣١٧) .
(٥) السنن الكبرى (٤١٠/٣) .
(٦) في "الأصل": (ترابه)، وفي "ب" و"د" (ثراه) والمثبت من "م".
(٧) سنن ابن ماجه (رقم ١٥٦٥) .
(٨) علل ابن أبي حاتم (١٦٩/١) .

١٢٣٦
قلت : إسناده ظاهره الصحة .
قال ابن ماجه : حدثنا العباس بن الوليد ، حدّثنا يحيى بن صالح ، حدّثنا سلمة
ابن كلثوم ، حدّثنا الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي
هريرة: أن رسول الله وَ لقولهصلّى على جنازة، ثمّ أتى قبر الميت، فحتى عليه من
قبل رأسه ثلاثا .
ليس لسلمة بن كلثوم في (( سنن ابن ماجه )» وغيرها إلّا هذا الحديث الواحد ،
ورجاله ثقات .
وقد رواه ابن أبي داود في ((كتاب التفرد )) له من هذا الوجه ، وزاد في المتن :
أنه كبر عليه أربعاً. وقال بعده: ليس يُروَى في حديث صحيح: أنه وَل و كبر
على جنازة أربعاً إلا هذا .
فهذا حُكمٌ منه بالصّحة على هذا الحديث ، لكنْ أبو حاتم إمامٌ لم يحكم عليه
بالبطلان إلا بعد أن تبين له ، وأظن العّة فيه عنعنة الأوزاعي ، وعنعنة شيخه ،
وهذا كله إن كان يحيى بن صالح هو الوحاظي شيخ البخاري ، والله أعلم
٩٥٩. [٢٥٨٩]. حديث جابر: أنّه ألحد لرسول الله عَليه لحداً،
ونصب عليه اللبن نصباً ، ورفع قبره عن الأرض قدر شبر .
ابن حبان(١) والبيهقي(٢) من حديث جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عنه .
ورواه البيهقي(٣) من وجه آخر ، مرسلا ؛ ليس فيه جابر . وهو عند سعيد بن
(١) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٦٦٣٥) .
(٢) السنن الكبرى (٤١٠/٣).
(٣) السنن الكبرى (٤١١/٣).

١٢٣٧
١٢ - كتاب الجنائز / حديث ( ٩٦٠ )
منصور عن الدراوردي ، عن جعفر .
٩٦٠ - [٢٥٩٠]. حديث: عن القاسم بن محمد قال : دخلت على
عائشة ، فقلت : يا أماه اكشفي لي عن قبر رسول الله
صَلى الله
وستكم
وصاحبيه ، فكشفت لي عن ثلاث قبور ، لا مشرفة ولا لاطية ،
مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء .
أبو داود(١) والحاكم(٢) من هذا الوجه، زاد الحاكم: ورأيت رسول الله وَل
مقدّما وأبو بكر رأسه بين كتفي رسول الله وَ له وعمر رأسه عند رجل رسول الله وَل
[٢٥٩١] . وروى البخاري(٣) من حديث سفيان التمار : أنه رأى قبر
رسول الله وَه مسنما.
ورواه ابن أبي شيبة من طريقه(٤) وزاد : وقبر أبي بكر وقبر عمر كذلك .
[٢٥٩٢]. وروى أبو داود في ((المراسيل))(٥) عن صالح بن أبي صالح ، قال:
رأيت قبر رسول الله وَدليل شبراً أو نحو شبر.
قال البيهقي(٦) : يمكن الجمع بينهما بأنّه كان أوّلا مسطّحاً كما قال القاسم ،
[ثم لما سقط الجدار في زمن الوليد بن عبد الملك أصلح فجعل مسنّماً.
(١) سنن أبي داود (رقم ٣٢٢٠).
(٢) مستدرك الحاكم (٣٦٩/١ -٣٧٠).
(٣) صحيح البخاري (رقم ١٣٩٠).
(٤) مصنف ابن أبي شيبة (رقم ١١٧٣٤) .
(٥) مراسيل أبي داود (رقم ٤٢١).
(٦) السنن الكبرى (٢/٤).

١٢٣٨
قال : وحديث القاسم](١) أولى وأصح . والله أعلم
٩٦١ - [٢٥٩٣]. حديث: أن النبي ◌ّله نهى أن يجصص القبر ويبنى
عليه ، وأن يكتب عليه ، وأن يوطأ .
الترمذي(٢). واللّفظ له. وأبو داود(٣) وابن ماجه(٤) وابن حبان(٥) والحاكم(٦)
من حديث جابر ، وصرّح بعضهم بسماع أبي الزبير من جابر ، وهو في مسلم(٧)
بدون الكتابة .
وقال الحاكم : الكتابة على شرط مسلم ، وهي صحيحة غريبة ، والعمل من
أئمّة المسلمين من المشرق إلى المغرب على خلاف ذلك .
وفي رواية لأبي داود(٨): أو يزاد عليه ، وبوّب عليه البيهقي(٩): (لا يُزاد في
القبر أكثر من ترابه لئلا يرتفع)(١٠).
(١) ما بين المعقوفتين ساقط من "الأصل"، وهو " م" و"ب" و"د".
(٢) سنن الترمذي (رقم ١٠٥٢).
(٣) سنن أبي داود (رقم ٣٢٢٥).
(٤) سنن ابن ماجه (رقم ١٥٦٣) .
(٥) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٣١٦٢، ٣١٦٣، ٣١٦٥) .
(٦) مستدرك الحاكم (٣٧٠/١) .
(٧) صحيح مسلم (رقم ٩٧٠) .
(٨) سنن أبي داود (رقم ٣٢٢٦) .
(٩) السنن الكبرى (٤١٠/٣).
(١٠) في هامش "الأصل": ((أي لا يزاد على ترابه الذي كان فيه؛ فإنه إذا زيد عليه ارتفع)).

١٢٣٩
١٢ - كتاب الجنائز / حديث ( ٩٦٢ )
[٢٥٩٤] . وذكر صاحب مسند ((الفردوس)) (١) عن الحاكم : أنه روي من
طريق/ (٢) ابن مسعود مرفوعا: ((لا يَزَالُ الْمَيْتُ يَسْمَعُ الأَذَانَ مَا لَمْ يُطَيِّنْ قَبْرُه)).
وإسناده باطل ، فإنه من رواية محمد بن القاسم الطايكاني ، وقد رموه بالوضع .
قال الترمذي(٣): وقد رخّص بعض أهل العلم في تطيين القبور، منهم الحسن
البصريّ ، والشافعي .
[٢٥٩٥]. وقد روى أبو بكر النّجاد من طريق جعفر بن محمّد ، عن أبيه : أن
النبي ◌ُّو رفع قبره من الأرض شبرا، وطيِّن بطين أحمر من العرصة.
٩٦٢ - [٢٥٩٦]. حديث: روي عنه وَل أنه رش قبر ابنه إبراهيم،
ووضع عليه حصباء .
الشافعي (٤) عن إبراهيم بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، مرسلا .
[٢٥٩٧]. وروى أبو داود في ((المراسيل))(٥) والبيهقي(٦) من طريق
الدراوردي ، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي ، عن أبيه ، نحوه . وزاد :
وأنّه أول قبر رشّ عليه . وقال بعد فراغه : سلام عليكم ، ولا أعلمه إلّا قال :
حتى عليه بيديه . رجاله ثقات مع إرساله .
(١) انظر: الفردوس بمأثور الخطاب (رقم ٧٥٨٧).
(٢) [ق / ٢٧٠] .
(٣) سنن الترمذي (٣٦٨/٣).
(٤) مسند الشافعي (ص٣٦٠).
(٥) مراسيل أبي داود (رقم ٤٢٤).
(٦) السنن الكبرى (٤١١/٣).

١٢٤٠
٩٦٣ - [٢٥٩٨] . حديث بلال: أنّه رش على قبر النبي
· 盤
ملاالله
وسلم
البيهقي(١) من حديث جابر قال: رش على قبر النبي ◌َّ الماء رشًّا، وكان
الذي رش على قبره بلال بن رباح ، بدأ من قبل رأسه من شقه الأيمن ، حتى
انتھی إلی رجليه .
وفي إسناده الواقدي .
[٢٥٩٩]. وروى سعيد بن منصور، والبيهقي(٢) من حديث جعفر بن محمد ،
عن أبيه ، مرسلا ، بلفظ : رُشَّ على قبره الماء وَوُضعَ عليه حصاً من الحصباء ،
وَرُفع قبره قدر شبر . ولم يسمِّ الّذي رشّ .
وروي(٣) أيضا من هذا الوجه: أنّ الرّشّ على القبر كان على عهده وَل.
٩٦٤ . [٢٦٠٠] . حديث: أنه ◌َّ له وضع صخرة على قبر عثمان بن
مظعون ، وقال : أعلم بها قبر أخي ، وأدفن إليه من مات من
أهلي .
أبو داود (٤) من حديث المطلب بن عبد الله بن حنطب ، وليس صحابيًّا ، قال :
لما مات عثمان بن مظعون، أخرج بجنازته فدُفن، فأمر النبي وَلقّ رجلًا أن يأتي
بحجر فلم يستطع حمله ، فقام إليه رسول الله وَلقر وحسر عن ذراعيه ، قال
(١) السنن الكبرى (٤١١/٣).
(٢) السنن الكبرى (٤١١/٣).
(٣) المصدر السابق .
(٤) سنن أبي داود (رقم ٣٢٠٦).