النص المفهرس
صفحات 1141-1160
١١٤١ ١١ - كتاب صلاة الاستسقاء / حديث ( ٨٨٨) إلى الخصب . انتهى . [٢٣٠٧]. وقد روى الحاكم(١) من حديث جابر ما يدل لذلك، ولفظه : استسقى ، وحوّل رداءه ليتحوّل القحط . [٢٣٠٨]. وذكره إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) من قول وكيع . [٢٣٠٩]. وفي ((الطوالات))(٢) للطبراني من حديث أنس بلفظ: وقلب رداءه لكي ينقلب القحط إلى الخصب . ٨٨٨- [٢٣١٠]. حديث: أنه كان يحب الفأل. متفق عليه(٣) من حديث أنس ، بلفظ: يعجبه .. . وهو في أثناء حديث. [٢٣١١]. ولهما (٤) عن أبي هريرة بلفظ: ((لا طِيَرَةَ، وَخَيْرُها الْفَأْلُ)). وفي رواية لمسلم(٥): (( ... وَأُحِبّ الْفَأْلَ)). ورواه ابن ماجه(٦) وابن حبان(٧) بلفظ: كان يعجبه الفأل الحسن ، ويكره الطيرة . [٢٣١٢]. وفي ((المستدرك))(٨) من طريق يوسف بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن (١) مستدرك الحاكم (٣٢٦/١) . (٢) الأحاديث الطوال ، للطبراني (رقم ٢٧) . (٣) صحيح البخاري (رقم ٥٧٥٦، ٥٧٧٦)، وصحيح مسلم (رقم ٢٢٢٤) . (٤) صحيح البخاري (رقم ٥٧٥٥)، وصحيح مسلم (رقم٢٢٢٣) (١١٠) . (٥) صحيح مسلم (رقم ٢٢٢٣) (١١٣، ١١٤) ولفظه: ((وأحب الفأل الصالح)). (٦) سنن ابن ماجه (رقم ٣٥٣٦) . (٧) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٦١٢١) . (٨) مستدرك الحاكم (٣٢/١) . ١١٤٢ عائشة، مرفوعا : ((الطَّيْرِ تَجْرِي بِقَدرٍ))، وكان يعجبه الفأل الحسن. ٨٨٩- [٢٣١٣]. حديث عمر : أنه استسقى بالعباس. البخاري(١) من حديث أنس ، عن عمر . واستدركه الحاكم (٢) فوهم . وأخرجه من وجه آخر مطولا بسند ضعيف . ٨٩٠- [٢٣١٤]. حديث/(٣) : أن معاوية استسقى بيزيد بن الأسود . أبو زرعة الدمشقي في (( تاريخه)) (٤) بسند صحيح . ورواه أبو القاسم اللالكائي في ((السنة)) في ((كرامات الأولياء))(٥) منه . [٢٣١٥]. وروى ابن بشكوال(٦) من طريق ضمرة ، عن ابن أبي حملة قال : أصاب الناس قحط بدمشق ، فخرج الضحاك بن قيس يستسقي فقال : أين يزيد بن الأسود ، فقام وعليه برنس ، ثم حمد الله وأثنى عليه ثم قال : أي ربّ إن عبادك تقربوا بي إليك فاسقهم ، قال فما انصرفوا إلا وهم يخوضون في الماء . (١) صحيح البخاري (رقم ١٠١٠). (٢) مستدرك الحاكم (٣٣٤/٣). (٣) [ق/ ٢٤٧]. (٤) تاريخ أبي زرعة الدمشقي (٥) كرامات الأولياء ، لللالكائي (رقم ١٥٠). (٦) كتاب المستغيثين بالله، لابن بشكوال (رقم ١٤٦). ١١٤٣ ١١ - كتاب صلاة الاستسقاء / حديث (٨٩٠) [٢٤٢٢]. وروى أحمد في ((الزهد)) (١): أن نحو ذلك وقع لمعاوية مع أبي مسلم الخولاني . (١) كتاب الزهد للإمام أحمد (ص٣٩٢). ١٢ كِتَابُ الْجَنَّائِنْ ٠٠٠٠ ... ١١٤٧ ٨٩١- [٢٣١٧]. حديث: ((أَكْثِرُوا مِن ذِكْرِ هَادِمِ اللَّذَّاتِ)). أحمد(١) والترمذي(٢) والنسائي(٣) وابن ماجه(٤) وصححه ابن حبان(٥) والحاكم(٦) وابن السكن ، وابن طاهر ، كلهم : من حديث محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة . وأعلّه الدار قطني(٧) بالإرسال . وفي الباب : [٢٣١٨]. عن أنس عند البزار (٨) بزيادة . وصحّحه ابن السكن . وقال أبو حاتم في (( العلل))(٩) : لا أصل له . [٢٣١٩]. وعن عمر، ذكره ابن طاهر في ((تخريج أحاديث الشهاب))، وفيه: من لا يعرف وذكره البغوي(١٠) عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه مرسل . (١) مسند الإمام أحمد (٢٩٣/٢) . (٢) سنن الترمذي (رقم ٢٣٠٧)، وقال: ((حديث حسن غريب)). (٣) سنن النسائي (رقم ١٨٢٤) . (٤) سنن ابن ماجه (رقم ٤٢٥٨) . (٥) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٢٩٩٢، ٢٩٩٤، ٢٩٩٥). (٦) مستدرك الحاكم (٣٢١/٤) . (٧) علل الدار قطني (٣٩/٨). (٨) مسند البزار (رقم ٣٦٢٣). (٩) علل ابن أبي حاتم (١٣١/٢)، وعبارته: ((هذا حديث باطل لا أصل له)). (١٠) شرح السنة للبغوي (١٤٤٧). ١١٤٨ تنبيه " هاذم": ذكر السّهيلي في ((الروض)) (١) : أن الرّواية فيه بالذال المعجمة ، ومعناه القاطع . وأما بالمهملة فمعناه : المزيل للشيء ، وليس ذلك مرادا هنا . وفي النفي نظر لا يخفى . فائدة استدل لتوجيه المحتضر إلى القبلة بحديث : [٢٣٢٠]. عمير بن قتادة مرفوعاً: ((الْكَبَائِرُ تِسْعٌ ... )) وفيه: ((اسْتِحْلالُ الْبَيْتِ الْحَرامِ قِبْلَتِكُمْ أَخْيَاءً وَأَمْواتًا)). رواه أبو داود(٢) والنسائي(٣) والحاكم (٤). [٢٣٢١] . ورواه البغوي في ((الجعديّات))(٥) من حديث ابن عمر نحوه. ومداره على أيوب بن عتبة ، وهو ضعيف ، وقد اختلف عليه فيه . واستدل له أيضا بما : [٢٣٢٢] - رواه الحاكم(٦) والبيهقي(٧) عن أبي قتادة : أنّ البراء بن معرور أوصى أن يوجه للقبلة إذا احتضر، فقال رسول الله وَ له: ((أَصَابَ الْفِطْرَةَ)). (١) الروض الأنف للسهيلي (٢٥٥/٣) في غزوة أحد عند ذكر مقتل حمزة رضي الله عنه. (٢) سنن أبي داود (رقم ٢٨٧٥) . (٣) سنن النسائي (رقم ٤٠١٢). (٤) مستدرك الحاكم (٢٥٩/٤-٢٦٠) . (٥) حديث على بن الجعد (رقم ٣٣٠٤) . (٦) مستدرك الحاكم (٣٥٣/١-٣٥٤). (٧) السنن الكبرى (٣٨٤/٣). ١١٤٩ ١٢- كتاب الجنائز / حديث ( ٨٩٢) ٨٩٢ - [٢٣٢٣] . حديث: ((إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَسَّدْ يَمِينَهُ)). ابن عدي في الكامل(١) من حديث البراء بلفظ: ((إذَا أَخَذ أَحَدُكُمْ مَضْجِعَه فَلْيَتَوَسَّدْ يَمِينَه، وَلْيَتْقُلْ عَنْ يَسَارِهِ، وَلْيَقُلْ: اللَّهُمّ إِنِّي أَسْلَمْت نَفْسِي إِلَيْكَ ... )). الحديث. أورده في ترجمة (( محمد بن عبد الرحمن الباهلي )) ولم يضعفه(٢). ورواه البيهقي في ((الدعوات))(٣) بسند حسن بلفظ: ((إِذَا أَوَيْتَ إلى فِراشِكُم [طَاهِرًا فَتَوَسَّدْ يَّمِينَك، ثُمَّ قُلْ .... )). وأصل حديث البراء في ((الصحيحين))(٤) بلفظ: ((إذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ](٥) فَتَوَضَّأْ وُضوءَكَ الصَّلاةِ، ثُمّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقُكَ الأَيْمَنِ ، وَقُلْ: اللَّهُمْ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكِ ». وفي رواية للبخاري(٦): ((كَان إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ نَامَ عَلَى شِقْه الأَيْمَن)». وللنسائي(٧) والترمذي(٨) من حديث البراء أيضا: ((كَان يَتَوَسَّدُ يَمِينَهُ عِنْدَ (١) الكامل لابن عدي (١٩١/٦-١٩٢). (٢) بل قال فيه: ((وهو عندي لا بأس به )). (٣) الدعوات للبيهقي (رقم ٣٣٦) . (٤) صحيح البخاري (رقم ٦٣١١) وصحيح مسلم (رقم ٢٧١٠). (٥) ما بين المعقوفتين ساقط من "الأصل"، وأثبته من "م" و"ب" و"د". (٦) صحيح البخاري (رقم ٦٣١٥). (٧) السنن الكبرى (رقم ١٠٥٨٨-١٠٥٩١، ١٠٥٩٣، ١٠٥٩٤، ١٠٥٩٦). (٨) سنن الترمذي (رقم ٣٥٧٤) . ١١٥٠ الْمَنامِ وَيَقُولُ : رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ )). [٢٣٢٤]. ولأحمد(١) والنسائي(٢) والترمذي(٣) من حديث عبد الله بن زيد (٤): كَان إِذَا نَام وَضَع يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّه . وفي الباب : [٢٣٢٥]. عن ابن مسعود عند النسائي(٥) والترمذي(٦) وابن ماجه(٧). [٢٣٢٦] . وعن حفصة عند أبي داود(٨). [٢٣٢٧]. وعن سلمى أم ولد أبي رافع في ((مسند أحمد))(٩) بلفظ: إن فاطمة بنت رسول الله ﴿ عند موتها استقبلت القبلة، ثم توسدت يمينها/(١٠). [٢٣٢٨] . وعن حذيفة عند الترمذي(١١). (١) مسند الإمام أحمد (رقم ١٨٦٦٠). (٢) سنن النسائي (رقم ١٠٥٩١). (٣) في الشمائل (رقم ٢٥٥) . (٤) يعني : عن البراء بن عازب . (٥) السنن الكبرى للنسائي (رقم ١٠٥٩٢). (٦) الشمائل (رقم ٢٥٦) . (٧) سنن ابن ماجه (رقم ٣٨٧٧). (٨) سنن أبي داود (رقم ٥٠٤٥) . (٩) مسند الإمام أحمد (٦/ ٤٦١-٤٦٢). (١٠) [ق/٢٤٨] . (١١) سنن الترمذي (رقم ٣٣٩٨) وقال: حديث حسن صحيح. ١١٥١ ١٢ - كتاب الجنائز / حديث ( ٨٩٣) [٢٣٢٩]. وعن أبي قتادة، رواه الحاكم(١) والبيهقي في ((الدلائل)) (٢) بلفظ: كان إذا عرَّس وعليه ليل توسّد يمينه . وأصله في مسلم(٣). ٨٩٣- [٢٣٣٠]. حديث: ((لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ قَوْلَ لا إِلَهَ إلَّا الله)). أبو داود(٤) وابن حبان(٥) من حديث أبي سعيد . [٢٣٣١]. وهو في مسلم عنه(٦) ، وعن أبي هريرة(٧) دون لفظ: "قول". وعند ابن حبان(٨) عن أبي هريرة بمثله، وزاد: (( فإنّه مَنْ كَانَ آخِرِ كَلامِه لا إِلَه إِلَّ اللـه دَخَلَ الْجَنَّةَ يَوماً مِنَ الدَّهْرِ، وَإِنْ أَصَابَهُ مَا أَصَابَهُ قَبْلَ ذَلِكَ)). وغلط ابن الجوزي (٩) فعزاه للبخاري ، وليس هو فيه . وأما المحب الطبري فجعله من المتفق عليه ، وليس كذلك . (١) مستدرك الحاكم (٤٤٥/١). (٢) دلائل النبوة، وانظر : السنن الكبرى له أيضا: (٢٥٦/٥). (٣) صحيح مسلم (رقم ٦٨٣)، ولفظه: عن أبي قتادة قال: كان رسول الله و ﴿ إذا كان في سفر فعرس بليل اضطجع على يمينه ، وإذا عرس قبيل الصبح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه . (٤) سنن أبي داود (رقم ٣١١٧). (٥) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٣٠٠٣) . (٦) صحيح مسلم (رقم ٩١٦) . (٧) المصدر السابق (رقم ٩١٧) . (٨) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٣٠٠٤). (٩) في كتابه جامع المسانيد . كما في البدر المنير (١٨٧/٥). ١١٥٢ [٢٣٣٢]. وروى أبو القاسم القشيري في ((أماليه)) من طريق ابن سيرين عن أبي هريرة مرفوعا: ((إذَا ثَقُلَتْ مَرضَاكُمْ فَلا تملوهُمْ قولَ لا إِلَه إلَّا الله، وَلكِنْ لَقِّنُوهُمْ ، فإنَّه لَمْ يُخْتَمْ بِهِ لِمُنافِقٍ قَطْ)). وقال : غريب. قلت : فيه محمد بن الفضل بن عطية وهو متروك . وفي الباب : [٢٣٣٣]. عن عائشة رواه النسائي(١) بلفظ المصنف ، لكن قال: "هلكاكم" بدل " موتاكم " . [٢٣٣٤]. وعن عبد الله بن جعفر بلفظ: ((لَقُّنُوا مَوْتَاكُمْ لا إِلَه إلا الله الْحَلِيم الْكَرِيم .... ))(٢) الحديث. [٢٣٣٥]. وفيه: عن جابر في ((الدعاء))(٣) للطبراني، و ((الضعفاء)) (٤) للعقيلي ، وفيه عبد الوهاب بن مجاهد وهو متروك . [٢٣٣٦]. وعن عروة بن مسعود الثقفي رواه العقيلي(6) بإسناده ضعيف ، ثم قال : روي في الباب أحاديث صحاح ، عن غير واحد من الصحابة . [٢٣٣٧] . ورواه ابن أبي الدنيا في (( كتاب المحتضرين)) من طريق عروة ابن مسعود ، عن أبيه ، عن حذيفة بلفظ: ((لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لا إلَهَ إلَّا الله، (١) سنن النسائي (رقم ١٨٢٧). (٢) أخرجه ابن ماجه (رقم ١٤٤٦). (٣) الدعاء، للطبراني (رقم ١١٤١). (٤) الضعفاء (٣/ ٧٢-٧٣). (٥) الضعفاء (٦٥/١). ١١٥٣ ١٢- كتاب الجنائز / حديث (٨٩٤) فَإِنَّها تَهْدِمُ مَا قَبْلَهَا مِنَ الْخَطَايَا)). وروي فيه أيضا : عن عمر وعثمان ، وابن مسعود ، وأنس ، وغيرهم . وفي الباب : [٢٣٣٨، ٢٣٣٩]. عن ابن عباس، وابن مسعود، رواهما الطبراني(١). [٢٣٤٠]. وروي فيه أيضاً (٢) من حديث عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن جده بلفظ : ((مَنْ لُقْنَ عِنْدَ الْمَوْتِ شَهَادَةَ أَنْ لا إِلَه إلَّا اللـه دَخَلِ الْجَنَّةَ)). ٨٩٤- [٢٣٤١]. حديث: «مَنْ كَانَ آخِرِ کَلامِهِ لا إِلَه إلَّا الله دَخَل الْجَنَّةَ)». أحمد(٣) وأبو داود(٤) والحاكم(٥) من حديث معاذ بن جبل . وأعله ابن القطان(٦) بصالح بن أبي عريب ، وأنه لا يعرف . وتُعُقِّب: بأنه روى عنه جماعة(٧)، وذكره ابن حبان في ((الثقات))(٨) (١) المعجم الكبير (رقم ١٣٠٢٤) من حديث ابن عباس، و(رقم ١٠٤١٧) من حديث ابن مسعود . (٢) المعجم الكبير (ج١٩ / رقم ٦٧٥). (٣) مسند الإمام أحمد (٢٣٣/٥، ٢٤٧) . (٤) سنن أبي داود (رقم ٣١١٦). (٥) مستدرك الحاكم (٣٥١/١، ٥٠٠). (٦) بيان الوهم والإيهام (٢٠٥/٤-٢٠٦). (٧) انظر: تهذيب الكمال (١٣/ ٧٢). (٨) الثقات لابن حبان (٦/ ٤٥٧) . ١١٥٤ تنبيه ـيـ غلط ابن معن ، فعزى هذا الحديث للبخاري ومسلم ، وليس هو فيهما من حديث معاذ . [٢٣٤٢]. [نعم عند مسلم(١) من حديث عثمان](٢): « مَن مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنْ لا إِلَّهِ إِلَّ اللـه دَخْلِ الْجَنَّةَ)). وفي الباب : [٢٣٤٣]. عن أبي هريرة وأبي سعيد أخرجه الطبراني في ((الأوسط))(٣) من طريق أبي إسحاق، عن الأغر ، عنهما ، ولفظه: (( مَن قَال عِنْدَ موتِهِ لا إلَهَ إلَّا الله والله أَكْبَر وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلَّا بالله لا تَطْعَمُه النَّارُ أَبداً ». وفيه جابر بن يحيى الحضرمي (٤). ونحوه عند النّسائي(6) عن أبي هريرة وحده . [٢٣٤٤]. وعن أبي ذر قال: أتيت النبي ◌َّلّ وهو نائم، وعليه ثوب أبيض، ثم أتيته وقد استيقظ، فقال: ((مَا مِنْ عَبدٍ قَال لَا إِلَه إلَّ الله ثُمّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ إلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ ... )) الحديث، رواه مسلم(٦) . (١) صحيح مسلم (رقم ٤٣) . (٢) ما بين المعقوفتين ساقط من "الأصل"، وهو في "م" و "ب" و "د". (٣) المعجم الأوسط (رقم ٢٩٥٨) . (٤) لم أجد ترجمته . (٥) السنن الكبرى للنسائي (رقم ٩٨٥٨) مقرونا بأبي سعيد . (٦) صحيح مسلم (رقم ٩٤) . ١١٥٥ ١٢- كتاب الجنائز / حديث ( ٨٩٥ ) [٢٣٤٥]. وعن عثمان، عن عمر مرفوعا: ((إنِّ لأعْلَمُ كَلِمةً لا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقاً مِنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ عَلَى ذَلِك إلَّا حُرِّم عَلى النّار؛ لا إلَهَ إلَّا الله)). رواه الحاكم(١). وفي الباب : [٢٣٤٦، ٢٣٤٧]. عن عبادة وطلحة وعمر، وهي في ((الحلية))(٢). [٢٣٤٨]. وعن ابن مسعود مثل حديث الباب، رواه الخطيب في (( تلخيص المتشابه ))(٣) . [٢٣٤٩]. وفيه : عن حذيفة نحوه . [٢٣٥٠، ٢٣٥١]. وفي ((العلل)) للدار قطني عن جابر وابن عمر نحوه. ٨٩٥. [٢٣٥٢]. حديث: روى أنه وَلّ قال/ (٤): ((اقْرَءُوا ﴿يَس﴾ عَلَى مَوْتَاكُمْ )) . أحمد(٥) وأبو داود(٦) والنسائي(٧) وابن ماجه(٨) وابن حبان(٩) (١) مستدرك الحاكم (٢٧/١، ٣٥١). (٢) حلية الأولياء (٧/ ١٧٥) من حديث عمر بن الخطاب . (٣) تلخيص المتشابه (رقم ٧٤٧) . (٤) [ق/ ٢٤٩] . (٥) مسند الإمام أحمد (٢٦/٥-٢٧). (٦) سنن أبي داود (رقم ٣١٢١). (٧) السنن الكبرى للنسائي (رقم ١٠٩١٣). (٨) سنن ابن ماجه (رقم ١٤٤٨). (٩) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٣٠٠٢) . ١ ١١٥٦ والحاكم (١) من حديث سليمان التيمي ، عن أبي عثمان . وليس بالنهدي . عن أبيه ، عن معقل ابن يسار . ولم يقل النسائي وابن ماجه : عن أبيه . وأعله ابن القطان(٢) بالاضطراب ، وبالوقف ، ويجهالة حال أبي عثمان وأبيه . ونقل أبو بكر بن العربي عن الدار قطني أنه قال : هذا حديث ضعيف الإسناد ، مجهول المتن ولا يصح في الباب حديث . [٢٣٥٣]. وقال أحمد في ((مسنده))(٣): حدّثنا أبو المغيرة حدّثنا صفوان قال: كانت المشيخة يقولون : إذا قرئت . يعني يس. عند الميت خفف عنه بها . [٢٣٥٤]. وأسنده صاحب ((الفردوس )) من طريق مروان بن سالم ، عن صفوان ابن عمرو، عن شريح، عن أبي الدرداء وأبي ذر قالا: قال رسول الله وَ له: (( مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ فَيُقْرَأْ عِنْدَه ﴿يَسّ﴾ إِلَّ هَوَّنَ الله عَلَيْه)). وفي الباب : [٢٣٥٥]. عن أبي ذر وحده، أخرجه أبو الشيخ في ((فضائل القرآن)). تنبيه قال ابن حبان في ((صحيحه)) (٤): عقب حديث معقل قوله: ((اقْرَءُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ ﴿يَسّ﴾)): أراد به من حضرته المنيّة ، لا أن الميت يقرأ عليه ، قال : وكذلك: ((لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لا إلَه إِلَّا الله)). (١) مستدرك الحاكم (٥٦٥/١) . (٢) بيان الوهم والإيهام (٤٩/٥ -٥٠). (٣) مسند الإمام أحمد (رقم ١٦٩٦٩). (٤) صحيح ابن حبان (الإحسان/ج٢٦٩/٧). ١١٥٧ ١٢ - كتاب الجنائز / حديث ( ٨٩٦ ) وردَّه المحبّ الطَّبري في ((الأحكام)) وغيره في القراءة ، وسلم له في التلقين . ٨٩٦- [٢٣٥٦]. حديث جابر: سمعت النبي وَلا يقول قبل موته: (( لا يَمُوتُنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُو يُحْسِنُ الظَّنَّ بِالله)) . مسلم(١) بهذا ، من طريق أبي سفيان ، عن جابر . ومن طريق أبي الزبير ، عنه . وفي ابن أبي شيبة من طريق أبي صالح ، عن جابر . وفي ((ثقات ابن حبان))(٢): أن بعض السلف(٣) سئل عن معناه؟ فقال: معناه أنه لا يجمعه والفجار في دار واحدة . وقال الخطابي (٤): معناه : أحسنوا أعمالكم حتى يحسن ظنكم بربكم ، فمن أحسن عمله حسن ظنه بربه ، ومن ساء عمله ساء ظنه . وفي الباب : [٢٣٥٧]. عن أنس رويناه في (( الخلعيات)) بسند فيه نظر. [٢٣٥٨]. وفي ((الصحيحين))(٥) عن أبي هريرة مرفوعا: ((قَالَ الله: أَنَا عِنْد ظن عبدي ہِي )) . [٢٣٥٩]. وروى ابن أبي الدنيا في ((كتاب المحتضرين)) عن إبراهيم قال: (١) صحيح مسلم (رقم ٢٨٧٧). (٢) الثقات لابن حبان (٤٦٣/٨) . (٣) وهو علي بن بكار البصري . (٤) معالم السنن (٢٨٤/٤ مع مختصر المنذري) . (٥) صحيح البخاري (رقم ٧٤٠٥)، وصحيح مسلم (رقم ٢٦٧٥) . ١١٥٨ كانوا يستحبون أن يلقنوا العبد محاسن عمله عند موته ، لكي يحسن ظنه بربه . [٢٣٦٠] . وعن سوار بن معتمر (١) : قال لي أبي : حدثني بالرخص لعلي ألقى الله وأنا حَسَنُ الظّن به . ٨٩٧- [٢٣٦١] . قوله : استحب بعض التابعين قراءة سورة الرعد انتهى . والمبهم المذكور هو أبو الشعثاء جابر بن زيد صاحب ابن عباس ، أخرجه أبو بكر المروزي في كتاب ((الجنائز)) له وزاد : فإن ذلك تخفيف عن الميت ، وفيه أيضا عن الشعبي قال : كانت الأنصار يستحبون أن يقرءوا عند الميت سورة البقرة . وأخرج المستغفري في (( فضائل القرآن)): أثر أبي الشعثاء المذكور نحوه . ٨٩٨. [٢٣٦٢] - حديث: أنه ◌َّخلّ أغمض أبا سلمة لما مات. مسلم(٢) من رواية أم سلمة قالت: دخل رسول الله وي على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه، ثم قال: ((إنّ الرُّوحَ إِذَا قُبِضَ تَّبِعَهُ الْبَصَرُ ... )) الحديث. فائدة [٢٣٦٣]. روى ابن ماجه(٣) عن شداد بن أوس مرفوعا: ((إذَا حَضَرْتُم مَوتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا الْبَصْرَ ؛ فَإِنَّ الْبَصَرِ يَتْبَعُ الرُّوحَ، وَقُولُوا خَيْراً)). (١) أخرجه في كتابه حسن الظن بالله (ص ٤٠/ رقم ٣٠). (٢) حسن الظن بالله ، لابن أبي الدنيا (ص٤٠ / رقم ٢٩). (٣) صحيح مسلم (رقم ٩٢٠) . (٤) سنن ابن ماجه (رقم ١٤٥٥) . ١١٥٩ ١٢- كتاب الجنائز / حديث [ ٨٩٩ - ٩٠٠ ) وأخرجه أيضا أحمد(١) والحاكم (٢) والطبراني في ((الأوسط))(٣) والبزار (٤)، وفيه قرعة بن سويد . ٨٩٩- [٢٣٦٤] . حديث: أنه لما توفي وَ ل* سجي ببرد حبرة. متفق عليه(٥) من حديث عائشة . وفي الباب : [٢٣٦٥]. حديث جابر : جيء بأبي يوم أحد وقد مثل به ، فوضع بين يدي النبي ◌َّ وقد سُجُي بثوب .... الحديث(٦). ٩٠٠ - حديث/ (٧): أنّ غسله وَّلَ تولاه علي والفضل بن عباس، وأسامة بن زيد يناول الماء والعباس واقفٌ ثَمَّ . قال ابن دحية(٨): لم يختلف في أنّ الذين غسلوه علي والفضل ، واختلف في العباس وأسامة وقثم وشقران . انتهى . (١) مسند الإمام أحمد (رقم ١٧١٣٦). (٢) مستدرك الحاكم (٣٥٢/١). (٣) المعجم الأوسط (رقم ١٠١٥). (٤) مسند البزار (رقم ٣٤٧٨). (٥) صحيح البخاري (رقم ١٢٤١) وصحيح مسلم (رقم ٩٤٢). (٦) صحيح البخاري (رقم ١٢٩٣)، وصحيح مسلم (رقم ٢٤٧١). (٧) [ق/ ٢٥٠] . (٨) في كتاب التنوير - كما في البدر المنير (٢٠١/٥). ١١٦٠ [٢٣٦٦] . فأما علي؛ فروى ابن ماجه(١) والحاكم(٢) والبيهقي(٣) من حديث علي قال : غسلت النبي ◌َّ فذهبت أنظر ما يكون من الميت ، فلم أرشيئا. [١٣٦٧]. وأما الفضل بن عباس وغيره، فروى أحمد (٤) من حديث ابن عباس : أن عليا أسند رسول الله وَل إلى صدره وعليه قميصه، وكان العباس والفضل وقثم يقلبونه مع علي ، وكان أسامة بن زيد وصالح مولاه يصبان الماء . وفي إسناده حسين بن عبد الله ، وهو ضعيف . [٢٣٦٨] . وروى عبد الرزاق(٥) وابن أبي شيبة(٦) والبيهقي(٧) من حديث ابن جريج : سمعت محمد بن علي أبا جعفر يقول: غسل النبي ◌َّ ثلاثا بالسدر ، وغسل وعليه قميص ، وغسل من بئر يقال لها : الغرس بقباء كانت لسعد بن خيثمة ، وكان يشرب منها ، وولي سفلته علي ، والفضل يحتضنه ، والعباس يصب الماء ، فجعل الفضل يقول : أرحني قطعت وتيني . وهو مرسل جید . [٢٣٦٩]. وروى الطبراني في الأوسط(٨) في ترجمة ((أحمد بن يحيى (١) سنن ابن ماجه (رقم ١٤٦٧). (٢) مستدرك الحاكم (٣٦٢/١، ٥٩/٣). (٣) السنن الكبرى (٣٨٨/٣، ٥٣/٤). (٤) مسند الإمام أحمد (رقم ٢٣٥٧). (٥) مصنف عبد الرزاق (رقم ٦٠٧٧) . (٦) مصنف ابن أبي شيبة (٤٢٩/٧/ رقم ٣٧٠٣٢). (٧) السنن الكبرى (٣٩٥/٣).