النص المفهرس
صفحات 921-940
٩٢١ ٥- كتاب صلاة الجماعة / حديث (٦٥٥ ) وروى بقي بن مخلد هذا الحديث في (( مسنده)) (١) بإسناد صحيح ، وزاد فيه : أمر مؤذنه فنادى بالصلاة، حتى إذا فرغ من أذانه، قال: ناد إن رسول الله والج﴾. يقول: ((لا جَمَاعَةَ، صَلُّوا فِي [الرِّحَال](٢)). وفي الباب : [١٧٤٩ - ١٧٥٢]. عن ابن عباس، متفق عليه(٣). وعن جابر رواه مسلم (2) وعن نعيم بن النحام(٥)، وعن عمرو بن أوس(٦) رواهما أحمد . وأما الحديث الأول ، فلم أره بهذا اللفظ ؛ بل : [١٧٥٣]. روى أحمد (٧) من طريق الحسن، عن سمرة، أن النبي ◌َّ قال يوم حنين في يوم مطير: (( الصّلاة فِي الرِّحَال)). زاد البزَّار : كراهة أن يشق علينا . رجاله ثقات . وأما اللّفظ الذي ذكره المصنف فلم أره في كتب الحديث ، وقد ذكره ابن الأثير في (( النهاية))(٨). كذلك وقال الشيخ تاج الدين الفزاري في (( الإقليد)) لم أجده في الأصول ، (١) أفاده ابن القطّان في الوهم والإيهام (٦٠٥/٥) . (٢) في "ب": (الرجال) بالجيم، وهو خطأ وتكرر الخطأ فيما سيأتي . (٣) صحيح البخاري (رقم ٩٠١)، وصحيح مسلم (رقم ٦٩٩) . (٤) صحيح مسلم (رقم ٦٩٨) . (٥) مسند الإمام أحمد (رقم ١٧٩٣٣) . (٦) مسند الإمام أحمد (٣٤٦/٤) . (٧) مسند الإمام أحمد (٨/٥، ١٣، ١٥، ١٩، ٢٢، ٧٤). (٨) النهاية في غريب الحديث (٢٠٩/٢). ٩٢٢ وإنما ذكره أهل العربية ، والمصنف تبع الماوردي والعمراني في إيراده هكذا . وللحدیث شاهد آخر : [١٧٥٤]. من حديث عبد الرحمن بن سمرة بلفظ: ((إذَا كَان مَطَرٌ وَابِلٌ فَصَلّوا فِي رِحَالِكُمْ)). رواه الحاكم(١) وعبد الله بن أحمد في ((زيادات المسند))(٢)، وفي إسناده ناصح بن العلاء ، وهو منكر الحديث . قاله البخاري(٣) ، وقال ابن حبان(٤) : لا يجوز الاحتجاج به . ووثقه أبو داود(٥) . تنبيه(٦) أورد الرّافعي الحديث الثّاني ؛ لأجل ذكر الريح وليس هو في طريقه المرفوعة التي في ((الصحيحين))، نعم هي رواية الشافعي في ((مسنده))(٧). [١٧٥٥]. عن ابن عيينة، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر، ولفظه : كان يأمر مناديه في الليلة الممطرة والليلة الباردة ذات الريح : ألا صلوا في رحالكم . * قوله : قيل يا رسول الله: ما العذر؟ قال: ((خَوْفٌ أَوْ مَرَضٌ)). تقدم من حديث ابن عباس عند أبي داود . (١) مستدرك الحاكم (٢٩٢/١). (٢) مسند الإمام أحمد (٦٢/٥). (٣) التاريخ الكبير (١٢١/٨). (٤) كتاب المجروحين (٥٥/٣). (٥) سؤالات الآجري لأبي داود (ص٣٤٢) . (٦) هنا قد حصل الاختلال في نسخة (ب) ، ونبه إليه الناسخ . (٧) مسند الشافعي (ص ٥٣). ٩٢٣ ٥- كتاب صلاة الجماعة / حديث [ ٦٥٦ - ٦٥٧ ) ٦٥٦ - [١٧٥٦]. حديث: ((لا يُصَلَّى أَحَدُكُمْ وَهُو يَدِافِعُ الأَخْبَثَيْن)). رواه ابن حبان بهذا اللّفظ من حديث عائشة(١)، وهو في ((صحيح مسلم))(٢) من حديثها بلفظ: ((لا صَلاةَ بِحَضْرَةِ طَعَام، وَلا وَهوَ يُدافِعُه الأَخْبَان)). ٦٥٧_ [١٧٥٧]. حديث: ((إذا أَقِيمَتِ الصَّلاةُ، وَوَجَدَ أحَدُكم الْغِائِطَ ، فَلْيَبْدَأُ بِالْغَائِطِ » . مالك في الموطأ(٣) والشافعي(٤) عنه، وأحمد(٥) وأصحاب ((السنن)) (٦) وابن خزيمة(٧) وابن حبان(٨) والحاكم (٩) من رواية عبد الله بن الأرقم ، واللفظ للشافعي والحاكم ، والباقين بمعناه . وفيه قصة ، كلهم من طريق هشام عن (١) لفظها عنده (الإحسان/ رقم ٢٠٧٣): ((لَا يَقُومُ أَحَدُكُمْ إلى الصَّلاةِ وَهُوَ بِحَضْرةِ الطَّعَامِ، وَلا هُوَ يُدافِعُه الأَخْبَثَانِ: الْغَائِطُ وَالْبَوْلُ))، وأمَّا ما هو قريبٌ من اللّفظ المزبور فهو عنده (رقم ٢٠٧٢) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً بلفظ: ((لَا يُصَلِّ أَحَدُكُمْ وَهُوَّ يُدَافِعُه الأَخْبَثَان)». (٢) صحيح مسلم (رقم ٥٦٠) . (٣) موطأ الإمام مالك (١٥٩/١). (٤) مسند الشافعي (ص٥٣) . (٥) مسند الإمام أحمد (١٥٩٥٩) . (٦) سنن أبي داود (رقم٨٨)، سنن الترمذي (رقم ١٤٢)، سنن النسائي (رقم ٨٥٢)، سنن ابن ماجه (رقم٦١٦) . (٧) صحيح ابن خزيمة (رقم ٩٣٢، ١٦٥٢) . (٨) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٢٠٧١). (٩) مستدك الحاكم (١٦٨/١). ٩٢٤ عروة ، عن عبد الله . ورواه بعضهم : عن هشام عن عروة ، عن رجل ، عن عبد الله . ورجح البخاري فيما حكاه الترمذي في (( العلل المفرد)) (١) رواية من زاد فيه : "عن رجل" . ٦٥٨ _ [١٧٥٨، ١٧٥٩]. حديث: ((إِذَا حَضَر الْعِشَاءَ، وَأَقِيمَتِ الصَّلاةَ فَابْدَؤُوا بِالْعِشَاء)). متّفق عليه(٢) من حديث ابن عمر بهذا . ومن حديث أنس(٣) ، وزاد فيه الطبراني (٤): ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ وَأحَدُكُمْ صَائِمٌ، فَلْيَبْدَأَ بِالْعَشَاء قَبْل صَلاةٍ الْمَغْرِبِ ، وَلا تَعْجَلُوا عَنْ عَشَائِكُم )) . [١٧٦٠]. واتّفقا عليه أيضا(٥) من حديث عائشة بمعناه، وزيادة: ((قَبْل أَنْ تُصَلّوا صَلاةَ الْمَغْرِب )) . وفي الباب : [١٧٦١ - ١٧٦٣]. عن أم سلمة رواه أحمد (٦) وأبو يعلى (٧) والطبرانى(٨)، (١) العلل الكبير (١٩٨/١). (٢) صحيح البخاري (رقم ٦٧٣)، وصحيح مسلم (رقم ٥٥٩) . (٣) صحيح البخاري (رقم ٦٧٢)، وصحيح مسلم (رقم ٥٥٧) . (٤) المعجم الأوسط (رقم ٥٠٧٥) . (٥) صحيح البخاري (رقم ٧٦١)، وصحيح مسلم (رقم ٥٥٨) . (٦) مسند الإمام أحمد (٢٩١/٦، ٣٠٣، ٣١٤). (٧) مسند أبي يعلى (رقم ٦٩٩٣) . (٨) المعجم الكبير (ج ٢٣ / رقم ٦٦٠). ٩٢٥ ٥- كتاب صلاة الجماعة / حديث ( ٦٥٩ ) وعن ابن عباس رواه الطبراني(١). وعن أبي هريرة رواه الطبراني في ((الأوسط))(٢) وإسناده حسن . [١٧٦٤]. وعن سلمة بن الأكوع عند مسلم(٣). ٦٥٩ _ [١٧٦٥]. قوله: روي أنه وَّ قال: «ألا لا تَؤُمَنَّ امْرَأَةٌ رَجُلًا ، وَلا أَعْرَابِيّ مُهَاجِراً » . ابن ماجه(٤) من حديث جابر في حديث أوله : (( يَا أَيّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى رَبَّكُمْ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا ... )) وفيه ذكر الْجُمُعَة ، والتغليظ في تركها . وفيه عبد الله بن محمّد العدوي ، عن علي بن زيد بن جدعان ، والعدوي اتهمه وكيع بوضع الحديث ، وشيخه ضعيف . ورواه عبد الملك بن حبيب في ((الواضحة))(٥) من وجه آخر ؛ قال: حدّثنا أسد ابن موسى ، وعلي بن معبد قالا : حدّثنا فضيل بن عياض ، عن علي بن زيد . وعبد الملك متهم بسرقة الأحاديث ، وتخليط الأسانيد قاله ابن الفرضي . عبد قال عبد الحق في (( الأحكام)) رأيته في كتاب عبد الملك ، وقال ابن (١) المعجم الكبير (رقم ١٢١٤٢). (٢) المعجم الأوسط (رقم ٧٤٥١) . (٣) لم أجده عنده . (٤) سنن ابن ماجه (رقم ١٠٨١). (٥) رواه أبو محمد بن حزم في كتاب الإعراب . كما في البدر المنير (٤٣٤/٤) من طريق عبد الملك بن حبيب ، ولم أقف عليه في الأجزاء المطبوعة منه . (تصحف في البدر اسم الكتاب إلى "الإغراب"). ٩٢٦ البر : أفسد عبد الملك بن حبيب إسناده ، وإنما رواه أسد بن موسى ، عن الفضيل بن مرزوق ، عن الوليد بن بکیر ، عن عبد الله بن محمد العدوي ، عن علي بن زيد ، فجعل عبد الملك فضيل بن عياض ، بدل : فضيل بن مرزوق ، وأسقط من الإسناد رجلين . ٦٦٠ - [١٧٦٦] . حديث: أن رسول الله وَه صلى قاعدا وأبو بكر خلفه ، والناس قياماً . متفق عليه(١) من حديث عائشة مطوَّلًا ولفظه : فكان يصلي بالناس جالسا ، وأبو بكر قائما يقتدي أبو بكر بصلاة النبي وقدّم ويقتدي الناس بصلاة أبي بكر . وللحديث عن عائشة طرق كثيرة يطول ذكرها ، والمراد هنا الاحتجاج على جواز صلاة القائم خلف القاعد ، وهو مبني على كونه وَّ كان الإمام ، وكان أبو بكر مأموماً/ (٢) في تلك الصلاة ، وهو كذلك في الطريق المذكورة . وقد أطنب ابن حبان(٣) في تخريج طرقه وفي الجمع بين ما اختلف من ألفاظها . والله الموفق . ٦٦١ - [١٧٦٧]. حديث: أنه وُّجُلُ دخل في صلاته، وأحرم الناس خلفه ، ثم ذكر أنه جنب فأشار إليهم: (( كَمَا أَنْتُمْ)» ، ثم خرج واغتسل ورجع ورأسه يقطر ماء . (١) صحيح البخاري (رقم ٦٦٤)، وصحيح مسلم (رقم ٤١٨). (٢) [ل: ١٠٢ / أ]. (٣) صحيح ابن حبان (الإحسان ج ٥/ ٤٨٠ -٤٩٤). ٩٢٧ ٥- كتاب صلاة الجماعة / حديث ( ٦٦١ ) أبو داود(١) من حديث أبي بكرة بلفظ : دخل في صلاة الفجر فأوما بيده أن مكانكم ، ثم جاء ورأسه يقطر ، فصلى بهم . وفي رواية له (٢) قال في أوله: فكبر . وقال في آخره : فلما قضى الصلاة ، قال : ((إنّمَا أَنَا بَشَرٌ وَإِنِّي كُنْتُ جُنُباً)) . وصححه ابن حبان(٣) والبيهقي واختلف في إرساله ووصله . وفي الباب : [١٧٦٨]. عن أنس رواه الدار قطني(٤) واختلف في وصله وإرساله أيضا . [١٧٦٩] . وعن علي بن أبي طالب، رواه أحمد(٥) والبزار(٦) والطبراني في ((الأوسط))(٧) . وفيه عبد الله بن لهيعة . [١٧٧٠]. ورواه مالك(٨) عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن عطاء بن يسار مرسلا. [١٧٧١]. ورواه ابن ماجه(٩) من حديث أبي هريرة وفي آخره: (( وإنِّي أُنْسِيتُ حَتَّى قُمْتُ فِي الصَّلاةِ)) . (١) سنن أبي داود (رقم ٢٣٣). (٢) مسند الإمام أحمد (٤١/٥). (٣) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٢٢٣٥) . (٤) سنن الدار قطني (١/ ٣٦٢) . (٥) مسند الإمام أحمد (رقم ٦٦٨، ٧٧٧). (٦) مسند البزار (رقم ٨٩٠). (٧) المعجم الأوسط (رقم ٦٣٩٠) . (٨) موطأ الإمام مالك (٤٨/١). (٩) سنن ابن ماجه (رقم ١٢٢٠) . ٩٢٨ وفي إسناده نظر؛ وأصله في (( الصحيحين)) (١) بغير هذا السياق ولفظهما: أقيمت الصلاة ، وعُدِّلت الصفوف ، حتى قام النبي ◌َّ في مصلاه قبل أن يكبر فذكر، فانصرف وقال: (( مَكانَكُمْ)) ، فلم نَزَلْ قياماً حتّى خرج إلينا وقد اغتسل ينطف رأسه ماء ، فكبر فصلى بنا . وزعم ابن حبان(٢) أنهما قضيّتان(٣) ، ذكر في الأولى قبل التكبير والتحريم بالصلاة وهي هذه ، وفي الثانيةلم يذكر إلا بعد أن أحرم ، كما في حديث أبي بكرة . ٦٦٢ - [١٧٧٢]. حديث: روي أنه وَ لَه قال: ((إِذَا صَلَى الإِمَامُ بِقَوْم وَهُو عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ أَجْزَأتْهُمْ وَيُعِيدُ )). الدار قطني (٤) بهذا وأتم منه في ذكر الجنب أيضا من حديث البراء ، وفيه جوییر وهو متروك ، وفي السند انقطاع أيضا . ٦٦٣ - [١٧٧٣]. حديث : أن عمرو بن سلمة كان يؤم قومه على عهد رسول الله ﴾ وهو ابن سبع سنين . البخاري في ((صحيحه))(٥) عنه ، في حديث فيه : فبادر أبي قومي بإسلامهم، (١) صحيح البخاري (رقم ٦٣٩) وصحيح مسلم (رقم ٦٠٥). (٢) صحيح ابن حبان (الإحسان/ج٨/٦). (٣) في "د" (قصّتان)، والمثبت فمن "م" و "ب". (٤) سنن الدار قطني (١/ ٣٦٣). (٥) صحيح البخاري (رقم ٤٣٠٢). ٩٢٩ ٥- كتاب صلاة الجماعة / حديث ( ٦٦٣ ) فلما قدم قال: والله لقد جئتكم من عند النبي حقاً، فقال: ((صَلّوا صَلاةَ كَذَا فِي حِين كَذَا ، وَصَلاةَ كَذَا فِ حِينِ كَذَا ، فإذَا حَضَرتِ الصَّلاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنَاً)» ، فنظروا فلم يكن أحد أقرأ مني ، لما كنت أتلقى من الرّكبان ، فقدَّموني بين أيديهم وأنا ابن ستّ أو سبع سنين . ورواه النسائي(١) بلفظ : فكنت أؤمّهم وأنا ابن ثمان سنين . وأبو داود(٢) وأنا ابن سبع أو ثمان سنين. والطبراني(٣) : وأنا ابن ست سنين . وفي رواية لأبي داود(٤): فما شهدت مَجْمَعاً من جَرْم ، إلّا كنت إمامهم ، وكنت أصلي على جنائزهم إلى يومي هذا . تنبيه سَلِمَة والد عمرو بكسر اللام. واختلف في صحبة عمرو ، وروى الطبرانى (٥) ما يدلّ على أنه وفد مع أبيه أيضاً . * حديث إمامة ذكوان عبد عائشة . يأتي في آخر الباب . (١) سنن النسائي (رقم ٧٨٩). (٢) سنن أبي داود (رقم ٥٨٥) . (٣) المعجم الكبير (رقم ٦٣٤٩) . (٤) سنن أبي داود (رقم ٥٨٧) . (٥) لم أجد من مسنده في "المعجم الكبير" ما يدل على ذلك، وعَزَاه الحافظ في الإصابة (٤/ ٦٤٣) وتهذيب التهذيب (٣٨/٨) إلى ابن منده، وصحّحه في الموضع الثّاني، وقال في الأوّل: ((وهو غريبٌ مع ثقة رِجَاله)). ٩٣٠ ٦٦٤ - [١٧٧٤] حديث: ((اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَلَوْ أَمِّر عَلَيْكُمْ عَبْدٌ أَجْدَعُ ، مَا أَقَامَ فِيكُمُ الصَّلاةَ)). هكذا أورده الماوردي(١) وابن الصبّاغ وغيرهما / (٢). وقوله في آخره: (( مَا أَقَامَ فِيكُم الصَّلاة)). لم أجده هكذا . وهم احتجوا به على صحة إمامة العبد في الصلاة ، فيحتاج إلى صحة هذه اللفظة ، والذي في البخاري(٣) من: [١٧٧٥]. حديث أنس بلفظ: ((وَلَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٍّ، كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ ، مَا أَقَامَ فِيكُمْ كِتَابَ الله )). [١٧٧٦]. وفي رواية له (٤) أنه قال لأبي ذر: ((اسْمَعْ وَأَطِعْ ... )) نحوه، دون الجملة الأخيرة ، وقد اتّفقا عليه(٥) من حديث أبي ذرّ نفسه . [١٧٧٧]. ورواه مسلم(٦) من حديث أمّ الحصين: أنه ◌َلّل خطب بذلك في حجّة الوداع، بلفظ: (( وَلَوِ اسْتَعْمَلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ)). ووهم الحاكم(٧) فاستدركه . (١) الحاوي (٣٢٢/٢) . (٢) [ل: ١- ٢] . (٣) صحيح البخاري (رقم ٦٩٣) . (٤) صحيح البخاري (رقم ٦٩٦). (٥) صحيح مسلم (رقم ١٨٣٧) . (٦) صحيح مسلم (رقم ١٨٣٨). (٧) مستدرك الحاكم (٦٩/٤-٧٠، ٣٨١/٥، ٤٠٢/٦-٤٠٣). ٩٣١ ٥- كتاب صلاة الجماعة / حديث ( ٦٦٥ ) [١٧٧٨]. وفي الطبراني(١) من طريق مكحول ، عن معاذ بن جبل ، رفعه : (( أَطِعْ كُلَّ أَمِيرٍ ، وَصَلُّ خَلْفَ كُلِّ إِمَامٍ)) . وفي إسناده انقطاع . ٦٦٥. [١٧٧٩]. حديث: أنه وجلو استخلف ابن أم مكتوم في بعض غزواته يؤم الناس وهو أعمى . أبو داود(٢) عن أنس بهذا، وفي رواية له(٣): مرتين. ورواه أحمد (٤) ولفظه : فكان يصلّي بهم وهو أعمى . [١٧٨٠]. ورواه ابن حبان في ((صحيحه))(٥) وأبو يعلى(٦) والطبراني( (٧) من حديث هشام عن أبيه ، عن عائشة . [١٧٨١]. ورواه الطبراني(٨) من حديث عطاء، عن ابن عباس: أنّ النبي وَلَّل استخلف ابن أم مكتوم على الصّلاة وغيرها من أمر المدينة . وإسناده حسن . [١٧٨٢]. ومن حديث بن بحينة(٩) بلفظ: كان إذا سافر استخلف ابن أمّ مكتوم (١) المعجم الكبير (ج ٢٠ / رقم ٣٧٠). (٢) سنن أبي داود (رقم ٥٩٥) . (٣) سنن أبي داود (رقم ٢٩٣١) . (٤) مسند الإمام أحمد (رقم ١٣٠٠٠). (٥) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم (٦) مسند أبي يعلى (رقم ٤٤٥٦). (٧) المعجم الأوسط (رقم ٢٧٢٣، ٨١٣٦). (٨) المعجم الكبير (رقم ١١٤٣٥). (٩) عزه الهيثمي في مجمع الزوائد (٦٨/٢) إلى الطبراني في المعجم الكبير . ٩٣٢ على المدينة ، فكان يؤذّن ويقيم ويصلي بهم . وفي إسناده الواقدي . تنبيه ذكر ابن سعد وابن إسحاق المغازي التي استخلف فيها ابن أم مكتوم واختلفا في بعضها(١) وفي الباب : [١٧٨٣]. عن عبد الله بن عمر الخطمي: أنه كان يؤمّ قومه بني خطمة، وهو أعمى على عهد رسول الله وَلهم . أخرجه الحسن بن سفيان في (( مسنده)) ، وابن أبي خيثمة ، وعنه قاسم بن أصبغ في (( مصنفه)). ٦٦٦ - [١٧٨٤]. حديث: «يَؤُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ الله ، فَإنْ كانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَواءٌ ، فَأَعْلَمُهم بالسنَّةِ ، فإن كَانُوا فِي السّنّةِ سواءً فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً فَأَكْبَرُهُمْ سِنَّا)). مسلم في ((صحيحه )) (٢) من حديث أبي مسعود البدري ، وله ألفاظ ، وفيه زيادة . واستدركه الحاكم (٣) للفظة زائدة وقعت فيه عنده، وهي: (( فإنْ كَانُوا فِي الْقُرْآن سَوَاءَ فَأَفْقَهُهُمْ فِقْهَا )). وقال : هذه لفظة عزيزة ، ثم ذكر لها شاهدا. (١) انظر: البدر المنير، لابن الملقن (٤٥٠/٤- ٤٥٢). (٢) صحيح مسلم (رقم ٦٧٣) . (٣) مستدرك الحاكم (٢٤٣/١). ٩٣٣ ٥- كتاب صلاة الجماعة / حديث ( ٦٦٧ ) ٦٦٧ - [١٧٨٥]. حديث: ((صَلّوا خَلْفَ كُلِّ بَرِّ وَفَاجِر)). أبو داود(١) والدار قطني(٢) واللفظ له ، والبيهقي(٣) من حديث مكحول، عن أبي هريرة، وزاد: ((وَجَاهِدُوا مَع كُلِّ بَرِّ وَفَاجِرٍ)). وهو منقطع . وله طريق أخرى عند ابن حِبّان في ((الضّعفاء)) (٤) من حديث عبد الله بن محمّد ابن يحيى بن عروة ، عن هشام ، عن أبي صالح عنه . وعبد الله متروك . [١٧٨٦- ١٧٨٩] . ورواه الدارقطني من حديث الحارث، عن على (٥) ومن حديث علقمة والأسود عن عبدالله(٦) ، ومن حديث مكحول أيضا عن واثلة(٧) ، ومن حديث أبي الدرداء(٨) من طرق كلّها واهية جدًّا . قال العقيلي(٩) : ليس في هذا المتن إسناد يثبت . (١) سنن أبي داود (رقم ٢٥٣٣). (٢) سنن الدار قطني (٥٦/٢ -٥٧). (٣) السنن الكبرى (١٩/٤). (٤) لم أجده في مطبوع كتاب المجروحين ، ولما أورده ابن الملقن في البدر المنير (٤ /٤٥٨) نقلَ تضعيفَ ابن حبّان لعبد الله بن محمّد بن يحيى، وهو في المجروحين (١٠/٢-١١)، فلعلّ ذلك أوهم الحافظ بأنّ الحديثَ فيه ، فعزاه إليه ، وإنّما هو في سنن الدّار قطني (٥٥/٢)، وإليه عزاه في البدر المنير (٤٥٧/٤) بقوله: (( وقد رواه الدارقطني من طريقين آخرين إلى أبي هريرة ... )) فذكر الأولى، وهذه الثّانية . (٥) سنن الدارقطني (٥٧/٢). (٦) سنن الدار قطني (٥٧/٢). (٧) سنن الدار قطني (٢/ ٥٧). (٨) سنن الدار قطني (٥٥/٢). (٩) الضفعاء (٩٠/٣). ٩٣٤ ونقل ابن الجوزي (١) : عن أحمد أنه سئل عنه ؟ فقال : ما سمعنا/ (٢) بهذا . وقال الدار قطني(٣) : ليس فيها شيء يثبت . وللبيهقي في هذا الباب أحاديث كلها ضعيفة غاية الضعف ، وأصح ما فيه حديث مكحول عن أبي هريرة على إرساله (٤) . وقال أبو أحمد الحاكم : هذا حديث منكر . ٦٦٨ _ [١٧٩٠]. حديث: ((صَلّوا خَلْفَ مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إلّا الله، وَصَلّوا عَلَى مَنْ قَالَ لا إِلَه إلَّا الله )). الدار قطني(6) من طريق عثمان بن عبد الرحمن ، عن عطاء ، عن ابن عمر ، وعثمان کذّبه یحیی بن معین . ومن حديث نافع عنه ، وفيه خالد بن إسماعيل عن العمري به ، وخالد متروك . ووقع في الطريق عن أبي الوليد المخزومي ، فخفي حاله على الضياء المقدسي ، وتابعه أبو البختري وهب وهو كذاب . ومن طريق مجاهد عن ابن عمر ، وفيه محمد بن الفضل وهو متروك . وهو في الطبراني(٦) أيضا . وله رواية أخرى عن عثمان بن عبد الله العثماني ، عن مالك ، عن نافع ، عن (١) العلل المتناهية (٤٢٥/١). (٢) [ل: ١٠٣] . (٣) سنن الدار قطني (٥٧/٢) . (٤) السنن الكبرى (١٩/٤). (٥) سنن الدار قطني (٥٦/٢) . (٦) المعجم الكبير (رقم ١٣٦٢٢) . ٩٣٥ ٥- كتاب صلاة الجماعة / حديث ( ٦٦٩ - ٦٧٠ ) ابن عمر ، وعثمان رماه ابن عدي(١) بالوضع . * حديث: ((لِيَؤُمّكُمْ أَكْبَرُكُمْ)). تقدّم من حديث مالك بن الحويرث . ٦٦٩ - [١٧٩١] . حديث: ((قَدِّمُوا قُرَيْشًا .. (( . الشافعي(٢) عن ابن أبي فديك ، عن ابن أبي ذئب ، عن ابن شهاب ، أنه بلغه ، فذكره . [١٧٩٢]. ورواه ابن أبي شيبة(٣)، والبيهقي(٤) من حديث معمر، عن الزهري عن ابن أبي حثمة ، نحوه . [١٧٩٣]. ورواه الطبراني، من حديث أبي معشر عن سعيد المقبري عن السائب . وأبو معشر ضعيف . [١٧٩٤ - ١٧٩٥]. ورواه البيهقي(٥) من حديث علي بن أبي طالب ، وجبير بن مطعم ، وغيرهما . وقد جمعت طرقه في جزء كبير . ٦٧٠ - قوله : ونقل الأصحاب عن بعض متقدمي العلماء : أنه يقدم أحسنهم ، فقيل : وجها وقيل : ذكرا . (١) الكامل (١٧٨/٥) . (٢) مسند الشافعي (ص٢٧٨) . (٣) مصنف ابن أبي شيبة (رقم ٣٢٣٨٦). (٤) السنن الكبرى (١٢١/٣). (٥) السنن الكبرى (١٤١/٨-١٤٤). ٩٣٦ قلت : مستنده : [١٧٩٦]. ما أخرجه البيهقي(١) من حديث أبي زيد الأنصاري، رفعه: ((إذَا كَانُوا ثَلاثَةٌ ، فَلْيَؤُمَّهُمْ أَفْرَؤُهُم ، فَإِنِ اسْتَوَوْا فَأَسَنُّهُمْ ، فَإِنِ اسْتَوَوا فَأَحْسنَهُهُمْ وَجْهاً )). وفيه : عبد العزيز بن معاوية ، وقد غمزه أبو أحمد الحاكم بهذا الحديث . [١٧٩٧]. وروى أبو عبيد عن عائشة نحوه من قولها، وقال: أرادت في حسن السمت والهدى . ٦٧١ - [١٧٩٨]. حديث: ((لا يَؤُمُّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي سُلْطَانِه)). مسلم(٢) من حديث أبي مسعود، في الحديث الذي أوله: ((يَؤُمّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ)) . * حديث : كان ابن عمر يصلي خلف الحجاج . يأتي في آخر الباب . ٦٧٢ - [١٧٩٩]. حديث : من السنة أن لا يؤمهم إلا صاحب البيت. الشافعي(٣) عن إبراهيم بن محمد ، عن معن بن عبد الرحمن ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن ابن مسعود . وفيه ضعف وانقطاع . [١٨٠٠] . وله شاهد رواه الطبراني (٤) من طريق إبراهيم النخعي ، قال : أتى (١) السنن الكبرى (١٢١/٣). (٢) صحيح مسلم (رقم ٦٧٣) . (٣) مسند الشافعي (ص٥٥) . (٤) المعجم الكبير (رقم ٨٤٩٣). ٩٣٧ ٥- كتاب صلاة الجماعة / حديث ( ٦٧٣ - ٦٧٥ ) عبد الله أبا موسى فتحدث عنده ، فحضرت الصلاة ، فلما أقيمت تأخر أبو موسى ، فقال له عبد الله: لقد علمت أنّ من السنة أن يتقدّم صاحب البيت . رجاله ثقات. ورواه الأثرم، وقال: لا يعارض هذا صلاة النبي وَّ في بيت أنس ؛ لأنه كان الإمام حيث كان . * حديث : أن ابن عباس وقف عن يسار النبي وَجّ فأداره عن يمينه. متفق عليه . وتقدم في باب (( شروط الصلاة)). ٦٧٣ - [١٨٠١]. حديث: جابر صليت مع النبي وَل فقمت عن منالله يمينه ، ثم جاء آخر/ (١) فقام عن يساره فدفعنا جميعا ، حتى أقامنا خلفه . مسلم(٢) وسمى الآخر جبار بن صخر . صلالله وسلم ٦٧٤ - [١٨٠٢]. حديث أنس: صليت أنا ويتيم خلف رسول الله في بيتنا ، وأم سليم خلفنا . متفق على صحته(٣) . ٦٧٥ - [١٨٠٣] . حديث: روي أنه نَّه قال لرجل صلى خلف (١) من هنا استأنفت النّسخة الأصل: [ق/ ١٩٩]. (٢) صحيح مسلم (رقم ٣٠١٠) . (٣) صحيح البخاري (رقم ٣٨٠) وصحيح مسلم (رقم ٦٥٨) . ٩٣٨ الصف : ((أَيُّهَا الْمُصَلِّي هَلَّا دَخَلْتَ فِي الصَّفِّ، أَوْ جَرَرْتَ رَجُلًا مِن الصَفِّ، أَعِدْ صَلاتَكَ)). الطبراني في (( الأوسط)) (١) والبيهقي(٢) من حديث وابصة ، وفيه السرى بن إسماعيل ، وهو متروك . لكن في ((تاريخ أصبهان))(٣) لأبي نعيم له طريق أخرى في ترجمة (( يحيى بن عبدويه البغدادي )) ، وفيها قيس بن الربيع وفيه ضعف . وأصله في الترمذي (٤) وأبي داود(٥) والدارقطني(٦) وابن ماجه(٧) وابن حبان(٨) وليس فيه مقصود الباب من قوله : (( هَلَّا جَرَرْتَ رَجُلًا مِنَ الصَّفِّ)». [١٨٠٤]. ورواه أحمد (٩) من حديث علي بن شيبان ، نحو لفظ ابن حبان(١٠) وقال الأثرم عن أحمد : هو حديث حسن . (١) المعجم الأوسط (رقم ٨٤١٦). (٢) السنن الكبرى (١٠٤/٣-١٠٥). (٣) انظر : طبقات المحدثين في أصبهان لأبي الشيخ (٢/ ٢٩٢). (٤) سنن الترمذي (رقم ٢٣٠، ٢٣١). (٥) سنن أبي داود (رقم ٦٨٢). (٦) سنن الدارقطني (٣٦١/١، ٣٦٢). (٧) سنن ابن ماجه (رقم ١٠٠٤). (٨) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٢١٩٨، ٢١٩٩، ٢٢٠١) (٩) مسند الإمام أحمد (رقم ١٦٢٩٧). (١٠) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ٢٢٠٣). ٩٣٩ ٥- كتاب صلاة الجماعة / حديث ( ٦٧٥ ) [١٨٠٥]. ولأبي داود في ((المراسيل)) (١) من رواية مقاتل بن حيان ، مرفوعاً: ((إِنْ جَاءَ رَجُلٌ فَلَمْ يَجِدْ أحداً فَلْيَخْتَلِجْ إِلَيْهِ رَجُلًا مِنَ الصَفُ، فَلْيَقُمْ مَعَهُ ، فَمَا أَعْظَمَ أَجْرَ الْمُخْتَلِجُ)) . وفي الباب : [١٨٠٦]. عن ابن عباس أخرجه الطبراني في ((الأوسط))(٢) بإسناد واهٍ ، ولفظه : أن النبي وَّر أمر الآتي وقد تمت الصفوف ؛ بأن يجذب إليه رجلا ، یقیمه إلى جنبه . : حديث أبي بكرة: ((زَادَكَ اللـه حِرْصاً وَلا تَعُدْ )). تقدم ، ومن شواهده : [١٨٠٧] . ما رواه الطبراني في ((الأوسط)) عن أبي هريرة نحوه، وإسناده ضعيف حديث أبي هريرة: أنه وَّةٍ صلّى على ظهر المسجد . يأتي في آخر الباب . * حديث ابن عمر في صلاة الخوف بذات الرقاع . متفق عليه ، وسيأتي في بابه . (١) مراسيل أبي داود (رقم ٨٣). (٢) المعجم الأوسط (رقم ٤٨٣٨) وفيه عبد الحميد الحماني ، وهو ضعيف ، والنضر بن عبد الرحمن أبو عمر الخزاز ، متروك الحديث . ٩٤٠ ٦٧٦ - [١٨٠٨]. حديث جابر: كان معاذ يصلي مع النبي وَ لَّ العشاء ثم ينطلق إلى قومه ، فيصليها بهم هي له تطوع ، ولهم مكتوبة . الشافعي(١) عن عبد المجيد ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن دينار عنه ، بهذا؟. قال الشافعي في رواية حرملة(٢) : هذا حديث ثابت ، لا أعلم حديثا يروى من طريق واحد أثبت منه . ورواه الدارقطني(٣) من حديث أبي عاصم ، وعبد الرزاق (٤) عن ابن جريج ، بالزيادة . ورواه البيهقي(٥) أيضا من طريق الشافعي ، عن إبراهيم بن محمد ، عن ابن عجلان، عن عبيد الله بن مقسم، عن جابر: أنّ معاذاً كان يصلّ مع النبي وَلِّل العشاء ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم العشاء ، وهي له نافلة . قال البيهقي(٦) : والأصل : أنّ ما كان موصولًا بالحديث يكون منه ، وخاصة إذا روي من وجهين ؛ إلا أن يقوم دليل على التمييز . كأنه يرد بهذا على من زعم أنّ فيه إدراجاً ، وقد أشار إلى ذلك الطحاوي(٧) وطائفة . (١) مسند الإمام الشافعي (ص٥٧) . (٢) معرفة السنن والآثار (٣٦٥/٢). (٣) سنن الدار قطني (١ / ٢٧٤). (٤) المصنف لعبد الرزاق (رقم ٣٧٢٥) . (٥) السنن الكبرى (٨٥/٣-٨٦). (٦) في الخلافيات (انظر: مختصره ٢٩٦/٢) . (٧) شرح معاني الآثار (٤٠٨/١-٤١٠).