النص المفهرس
صفحات 681-700
٦٨١ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٤١٧ - ٤١٨ ) وعين مسلم في «صحيحه))(١) هذه السّورة ﴿سَبِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ اُلْأَعْلَى﴾ ولم يذكر فنهاهم عن ذلك ، بل قال فيه : قال شعبة ، قلت لقتادة كأنه كرهه ، قال لو كرهه لنهى عنه . قال البيهقي (٢) : وهذا يدلّ على خطأ الرواية الأولى. ٤١٧- قوله : يستحب أن يقرأ في الركعة الأولى من صبح يوم الجمعة : ﴿الَّ تَزِيِلُ﴾ السجدة و﴿هَلْ أَنَى عَلَى الْإِنسَنِ﴾. قلت : فيه حديثان صحيحان ؛ من : [١٢٠٣]. حديث أبي هريرة ، أخرجه البخاري(٣) [١٢٠٤]. ومن حديث ابن عباس أخرجه مسلم (٤) . ٤١٨- قوله : ويستحب للقارئ في الصلاة وخارجها أن يسأل الرحمة إذا مر بآية الرحمة ، وأن يتعوذ إذا مرّ بآية العذاب . في هذا حديث رواه أصحاب (( السنن))(٥) من : [١٢٠٥]. حديث حذيفة، والبيهقي(٦) نحوه من حديث عائشة . (١) صحيح مسلم (رقم ٣٩٨). (٢) انظر: جزء القراءة خلف الإمام، للبيهقي (ص ١٦٤-١٦٥). (٣) صحيح البخاري (رقم ٨٩١) . (٤) صحيح مسلم (رقم ٨٧٩) . (٥) سنن أبي داود (٨٧١)، وسنن الترمذيّ (رقم ٢٦٢)، وسنن النَّسَائيّ (رقم ١٠٠٨، ١٠٠٩) وسنن ابن ماجه (رقم ١٣٥١) . (٦) السنن الكبرى (٣١٠/٢). ٦٨٢ ٤١٩- [١٢٠٦]. قوله، يقال: إنه ورد في الخبر: أنه لو كان ينحني حتى تنال راحتاه ركبتيه . البخاري(١) وأبو داود(٢) وابن خزيمة(٣) وابن حبان (٤) في حديث أبي حميد : وإذا ركع أمكن يديه [من](6) ركبتيه ، ثم هصر ظهره . لفظ البخاري . ولأبي داود : ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه ، ثم يعتدل فلا ينصب رأسه ولا يقنعه . وله طرق عنده وألفاظ(٦)، والأشبه [بما](٧) ذكره المصنف : [١٢٠٧]. ما أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٨) من طريق طلحة بن مصرف ، عن ابن عمر أن رسول الله وَ ل﴿ه قال الأنصاري: ((إذَا رَكَعْتَ فَضَعْ رَاحَتَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ، ثُمَّ فَرْجْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ، ثُمَّ امْكُتْ حَتَّى/ (٩) يَأْخُذَ كُلُّ عُضْوٍ مَأْخَذَه)) . حديث أبي هريرة في قصة المسيء صلاته . (١) صحيح البخاري (رقم ٨٢٨). (٢) سنن أبي داود (رقم ٧٣٠). (٣) صحيح ابن خزيمة (رقم ٥٨٩) . (٤) صحيح ابن حبان (رقم ١٨٧٠) . (٥) في الأصل : (على) والمثبت من باقي النسخ . (٦) سنن أبي داود (رقم ٧٣١، ٧٣٢، ٧٣٣، ٧٣٤، ٧٣٥). (٧) في الأصل : (ما) بإسقاط الباء في أوله ، والمثبت من باقي النسخ ، وهو الأليق بالسياق . (٨) صحيح ابن حبان (رقم ١٨٨٧). (٩) [ق/ ١٥٨] . ٦٨٣ ٤- تاب الصلاة / حديث ( ٤٢٠ ) تقدم في أول الباب . [١٢٠٨]. وروى أصحاب ((السنن))(١) والدَّارَ قطني(٢) وصححه من طريق أبي معمر عن أبي(٣) مسعود عن النبي ◌َّ قال: ((لا تُجْزِئُ صَلاةٌ لا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا ظَهْرَهُ فِي الرُّكُوعِ والسُّجُود » . ٤٢٠- [١٢٠٩] . حديث روي: أَنه ◌َيّ كان يسوي ظهره في الركوع ؛ بحيث لو صب الماء على ظهره لاستمسك . [١٢١٠]. ابن ماجه(٤) من حديث راشد بن سعد سمعت وابصة بن معبد نحوه . وسيأتي . وفيه : طلحة بن زيد نسبه أحمد(٥) وعلي بن المديني(٦) إلى الوضع . ورواه الطبراني (٧) من هذا الوجه إلا أنه قال : عن راشد ، عن أبي راشد . (١) سنن أبي داود (رقم ٨٥٥)، وسنن التِّرمذيّ (رقم ٢٦٥)، وسنن النَّسَائيّ (رقم ١٠٢٧ ، ١١١١)، وسنن ابن ماجه (رقم ٣٤٨). وقال الترمذيّ ((حديث حسن صحيح)). (٢) (٣٤٨/١) وقال: ((هذا إسناد ثابت صحيح)). (٣) في "م" و "ب" و"ج": (ابن مسعود)، وصُحِّحَ في "م"، وهو خطأ، إنما هو أبو مسعود البدري ، واسمه عقبة عمرو بن ثعلبة الأنصاري ، انظر : طبقات خليفة بن خياط (ص٩٦) . (٤) سنن ابن ماجه (رقم ٨٧٢) . (٥) تهذيب الكمال (٣٩٦/١٣) . (٦) تهذيب تاريخ دمشق (٩٦/٧). (٧) المعجم الكبير (١٤٧/٢٢/ رقم ٤٠٠) فيه : (عن راشد بن أبي راشد). ٦٨٤ [١٢١١] . ورواه أبو داود في ((مراسيله)) (١) من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، ووصله أحمد في ((مسنده))(٢) عنه ، عن علي . [١٢١٢]. وذكره الدَّارَ قطني في ((العلل)) عنه، عن البراء. ورجح أبو حاتم المرسل(٣). [١٢١٣، ١٢١٤]. ورواه الطبراني في ((الكبير)) (٤) من حديث أبي مسعود ، عقبة بن عمرو ، ومن حديث أبي برزة الأسلمي(٥) . وإسناد كل منهما حسن (٦). [١٢١٥، ١٢١٦].ومن حديث أنس(٧) وابن عباس(٨) وإسناد كل منهما ضعيف. [وعزاه](٩) القاضي حسين في ((تعليقته)) لرواية عائشة، ولم أره من حديثها. قلت : معناه : (١) المراسيل لأبي داود (رقم ٤٣). (٢) مسند الإمام أحمد (رقم ٩٩٧)، وهو من وجادت عبد الله بن أحمد ، ولم يسم فيه شيخ أحمد ، كما أن في إسناده أيضا سنان بن هارون بن بشر الأحمسي وهو ضعيف . (٣) علل ابن أبي حاتم (١/ ١٤٢- ١٤٣). (٤) المعجم الكبير (١٤٢/١٧/ رقم ٦٧٤) . (٥) المعجم الأوسط (رقم ٥٦٧٦)، وعزاه الهيثمي في معجم الزوائد (١٢٣/٢) إلى الكبير أيضاً. (٦) بل كلاهما ضعيف الإسناد ؛ ففي إسناد حديث أبي مسعود : عبد الملك بن الحسين أبو مالك الواسطي، وقد ضعفوه ، وحديث أبي برزة قال فيه الطبراني: « لم يرو هذا الحديث عن حماد بن سلمة إلا يحيى بن سعيد العطار الحمصي ، تفرد به : صالح بن زياد )) ، ویحیی بن سعيد العطار شامي منكر الحديث ، احترقت كتبه فروى المناكير ، انظر : الضعفاء للعقيلي (٤ /٤٠٣)، والجرح والتعديل (٩/ ١٥٢). (٧) المعجم الصغير . مع الروض (٤٤/١ / رقم ٣٦) . (٨) المعجم الكبير (رقم ١٢٧٨١). (٩) في الأصل : (وعن) وهو خطأ ، والمثبت من باقي النسخ . ٦٨٥ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٤٢١ ) [١٢١٧]. عند مسلم (١) من حديثها : كان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك . وقد تقدم معنى هذا من حديث أبي حميد . ٤٢١- [١٢١٨]. حديث: روي أنه وَّ نهى عن التَّدْبِيح في الصّلاة. وفي رواية : نهى أن يَدَبِّحَ الرجل في الركوع ، كما يدبح الحمار . الدَّارَ قطني(٢) من حديث الحارث ، عن علي ، ومن حديث أبي بردة ، عن أبيه(٣) قال: قال رسول الله وَّهُ: ((يَا عَلِيّ إنِّي أَرْضَى لَكَ مَا أَرْضَى لِنَفْسِي، وَأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي، لَا تَقْرَأْ الْقُرْآنَ وَأَنْتَ جُنُبٌ ، وَلا وَأَنْتَ رَاكِعٌ ، وَلا وَأَنْتَ سَاجِدٌ، وَلَا تُصَلِّ وَأَنْتَ عَاقِصٌ شَعْرَكَ، وَلا تُدَبّحْ تَذْبِيحَ الْحِمَار)). وفيه أبو نعيم النخعي ، وهو كذّاب . [١٢١٩]. ورواه الدَّارَقطني(٤) من وجه آخر ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : أراه رفعه: ((إِذَا رَكَعَ أحَدُكم فَلا يُدَبِّحْ كَمَا يُدبِّحُ الْحِمَارُ وَلَكِنْ لِيُقِمْ صُلْبَه » . وفي إسناده أبو سفيان طريف بن شهاب ، وهو ضعيف . وذكره أبو عبيد في (( غريب الحديث))(٥) باللّفظ الثَّاني سواء . (١) صحيح مسلم (رقم ٤٩٨) . (٢) سنن الدَّارَ قطني (١١٨-١١٩). (٣) المصدر نفسه (في الموضع السابق) . (٤) المصدر نفسه (٣٥٩/١)، وليس فيه ذكر التدبيح، وإنما رواه البيهقي في السنن الكبرى (٢/ ٨٥) من طريق أبي سفيان طريف بن مالك عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد بذكر التدبيح. وإلى البيهقي عزاه في البدر المنير (٦٠٢/٣) . (٥) غريب الحديث لأبي عبيد (٢٧٤/٢) . ٦٨٦ * وروى ابن ماجه(١) من حديث وابصة بن معبد: رأيت رسول الله وقديل يصلي فكان إذا ركع سوى ظهره ، حتى لو صب عليه الماء لاستقر . وقد تقدم . تنبيه التدبيح - بالدال المهملة . قاله الجوهري(٢). وقال الهروي في ((غريبه))(٣) يقال: بالمعجمة ، وهو بالمهملة أعرف ، أي : يطأطئ رأسه في الرّكوع حتى يكون أخفض من ظهره . وروي بالخاء المعجمة ؛ ففي (( الصّحاح)) (٤) في: [دبخ](٥) . بالمعجمة دبَّخ تدبيخاً : إذا قبب ظهره وطأطأ رأسه ، بالحاء والخاء جميعاً ، عن أبي عمرو وابن الأعرابي . والله أعلم . : حديث: أنه وَالتي كان يمسك راحتيه على ركبتيه في الركوع كالقابض عليهما ويفرج بين أصابعه . أبو داود في حديث أبي حميد ، وقد تقدم . ٤٢٢ - [١٢٢٠]. حديث: كان يجافي مرفقيه عن جنبيه في الركوع. (١) سنن ابن ماجه (٨٧٢). (٢) الصحاح ، للجوهري (٣١٧/١). (٣) غريب الحديث لأبي عبيد الهروي (٢/ ٢٧٤) (٤) الصحاح ، للجوهري (١٦٨/١). (٥) في "الأصل" و"م": (ذبح) بالذال في أول، والحاء المعجمة في آخره، وهو تصحيف. ٦٨٧ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٤٢٣) أبو داود(١) في حديث أبي حميد/ (٢) ، ولفظه : ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه كالقابض عليهما ، ووتر يديه فتجافي عن جنبيه . ورواه ابن خزيمة(٣) بلفظ : ونحی يديه عن جنبيه . [١٢٢١]. وللبخاري (٤) : عن عبد الله بن بحينة: كان إذا صلى فرّج بين يديه حتى تبدو إبطاه . ٤٢٣- قوله : والمرأة لا تجافي . [١٢٢٢]- روى أبو داود في ((المراسيل)) (٥) عن يزيد بن أبي حبيب: أنه قَال مرّ على امرأتين تصليان فقال: ((إِذَا سَجَدَثُمَا [فَضُمَّا بَعْضَ اللَّحْم إلَى الأَرْض](٦)، فإنّ الْمَرْأَةَ، فِي ذَلِكَ لَيْسَتْ كَالرَّجُل)). ورواه البيهقي (٧) ، من طريقين موصولين ، لكن في كل منهما متروك . [١٢٢٣]. حديث ابن مسعود: كان يكبر مع كل خفض ورفع وقيام وقعود . التّرمذيّ(٨) وزاد فيه : وأبو بكر وعمر . (١) سنن أبي داود (رقم ٧٣٤) . (٢) [ق/ ١٥٩]. (٣) صحيح ابن خزيمة (٦٠٨) . (٤) صحيح ابن خزيمة (رقم ٨٠٧) . (٥) المراسيل (ص١١٨-١١٨ / رقم ٨٧). (٦) في الأصل : (فصعا بعض اللحم على الأرض)، والمثبت من باقي النسخ ، ومراسيل أبي داود . (٧) السنن الكبرى ، للبيهقي (٢٢٢/٢-٢٢٣). (٨) سنن الترمذيّ (٢٥٣). ٦٨٨ ورواه أحمد(١) والنَّسَائيّ(٢) نحوه . [١٢٢٤]. ورواه ابن خزيمة(٣) من حديث، أبي هريرة، وأصله في (( الصحيحين)) (٤) بلفظ : يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع . . . الحديث . وفي رواية : يكبر كلما رفع ووضع . [١٢٢٥]. ولهما (٥) عن علي نحوه . [١٢٢٦]. وعن ابن عباس نحوه، للبخاري(٦). * حديث: (( التّكْبِيرُ جَزْمٌ)). تقدّم في [أوائل](٧) الباب . حديث : رفع اليدين حذو المنكبين عند الركوع والرفع منه . تقدم في [أوائل](٨) الباب . . [١٢٢٧]. حديث: روي أنّه ◌ِ ﴾ قال: ((إِذَا رَكَعْ أَحَدُكُمْ فَقَال: (١) مسند الإمام أحمد (رقم). (٢) سنن النِّسَائيّ (رقم ١١٤٩) . (٣) صحيح ابن خزيمة (رقم ٥٧٨) . (٤) صحيح البخاري (رقم ٧٨٥) . (٥) صحيح البخاري (رقم٧٨٦)، صحيح مسلم (رقم ٣٩٣). (٦) صحيح البخاري (رقم ٧٨٧، ٧٨٨) . (٧) في الأصل : (أول) بالإفراد ، والمثبت من باقي النسخ ، وهو الأنسب . (٨) في "الأصل" و"م": (أوّل) بالإفراد، والمثبت من باقي النّسخ، وهو الأنسب. ٦٨٩ ٤- كتاب الصلاة / حديث (٤٢٤ ) سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ. ثلاثاً. فَقَدْ تَمَّ رُكُوعُه، وَذَلِكَ أَدْنَاه وَإِذَا سَجَدَ فَقَالَ : فِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ رَبِّي الأَعْلَى. ثَلاثاً. فَقَدْ تَمَّ سُجُودُه [وَذَلِكَ](١) أَدْنَاه)). الشافعي(٢) وأبو داود (٣) والتِّرمذيّ(٤) وابن ماجه(٥) ، من طريق إسحاق بن يزيد الهذلي ، عن عون بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن مسعود به . وفيه انقطاع ، ولأجله قال الشافعي بعد أن أخرجه : إن كان ثابتا . وأصل هذا الحديث عند أبي داود(٦)، وابن ماجه(٧) والحاكم(٨) وابن حبان(٩) من : [١٢٢٨]. حديث عقبة بن عامر، قال: لما نزلت: [ ﴿فَسَبِّحْ بِاسْم رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾](١٠) قال النبي ◌َُّ: ((اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكِمْ))، فلما نزلت: ﴿ سَبِّحِ (١) في "الأصل": (وكذلك) وهو خطأ، والمثبت من باقي النسخ. (٢) مسند الشافعي (ص٣٩، ٤٧). (٣) سنن أبي داود (رقم ٨٨٦) . (٤) سنن الترمذيّ (رقم ٢٦١). (٥) سنن ابن ماجه (رقم ٨٨٧) . (٦) سنن أبي داود (رقم٨٦٩). (٧) سنن ابن ماجه (٨٨٧) . (٨) مستدرك الحاكم (٢٢٥/١). (٩) صحيح ابن حبان (رقم ١٨٩٧) . (١٠) في الأصل: (سبح اسم ربك العظيم) وهو خطأ ، والمثبت من باقي النسخ . ٦٩٠ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ قال: ((اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُم)). ٤٢٥- قوله : واستحب بعضهم أن يضيف [إليه](١) (وبِحَمْدِه)، وقال : إنه ورد في بعض الأخبار . [١٢٢٩] . روى أبو داود(٢) من حديث عقبة بن عامر في حديث فيه : فكان رسول الله وَ﴿ إذا ركع قال: «سُبْحَانَ رَبِّ الْعَظِيم وَبِحَمْدِه)). ثلاث مرّات. وإذا سجد قال: (( سُبْحَانَ رَبِّي الأَعْلَى)). ثلاث مرَّات .. قال أبو داود : هذه الزّيادة نخاف أن لا تكون محفوظة . [١٢٣٠]. وللدّار قطني(٣) من حديث ابن مسعود أيضا قال: من السنة أن يقول الرجل في ركوعه : سبحان ربي العظيم وبحمده . وفي سجوده : سبحان ربي الأعلى وبحمده . وفيه السرى بن إسماعيل ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عنه . والسرى ضعيف . وقد اختلف فيه على الشعبي : [١٢٣١] - فرواه الدَّارَ قطني (٤) أيضاً من حديث محمّد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن الشعبي، عن صلة، عن حذيفة أن رسول الله ◌َ ﴿ كان يقول في ركوعه: (١) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل ، وأثبته من باقي النسخ. (٢) سنن أبي داود (رقم ٨٧٠) . (٣) سنن الدَّارَقطني (٣٤٢/١). (٤) سنن الدَّارَقطني (٣٤١/١). ٦٩١ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٤٢٥) ((سُبْحَانَ رَبِّ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِه)). ثلاثاً. وفي سجوده: (( سُبْحَانَ رَبِّي الأَعْلَى وَبِحَمْدِه )) . ثلاثاً . . ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ضعيف . وقد رواه النَّسَائيّ(١) من طريق المستورد بن الأحنف ، عن صلة، عن حذيفة، وليس فيه: ((وَبِحَمْدِه)). [١٢٣٢]. ورواه الطبراني(٢) وأحمد(٣) من حديث أبي مالك الأشعري، وهى فيه. [١٢٣٣]- وأحمد(٤) من حديث ابن السعدي: وليس فيه ((وَبِحَمْدِه )) ، وإسناده حسن . [١٢٣٤]. ورواه الحاكم من حديث أبي جحيفة في ((تاريخ نيسابور)) وهى فيه. وإسناده ضعيف . وفي هذا جميعه ردِّ لإنكار ابن الصّلاح وغيره هذه الزّيادة، وقد سئل أحمد بن حنبل عنه فيما [حكاه](٥) بن المنذر فقال: أما أنا فلا أقول : ((وبحمده )) . قلت: وأصل هذه في ((الصحيح)) (٦)/ (٧) عن : (١) سنن النَّسَائِيّ (رقم ١٠٤٦). (٢) المعجم الكبير (رقم ٣٤٢٢). (٣) مسند الإمام أحمد (٣٤٣/٥). (٤) لم أجده في المسند ، ولم يذكره الحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة (٦/ ٦٧٣ - ٦٧٤) ضمن مسند عبد الله بن السعدي. وقد أخرج هو (٢٧١/٥)، وأبو داود (رقم ٨٨٤) وغيرهما عن السعدي عن أبيه عن عمه قال: «رمقت رسول الله ◌ّ﴾ في صلاته فكان يمكث في ركوعه وسجوده قدر ما يقول : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ثَلاثاً)). (٥) في الأصل : (رواه) وما في المتن فمن باقي النسخ . (٦) صحيح البخاري (رقم ٧٩٤)، وصحيح مسلم (رقم ٤٨٤). (٧) [ق / ١٦٠] . ٦٩٢ [١٢٣٥]. عائشة قالت: كان رسول الله وَ ل يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده : ( سُبْحَانَكَ اللَّهم رَبّنا وَبِحَمْدِك ... )) الحديث. ٤٢٦ - [١٢٣٦]. قوله: ورد في الخبر: أنه ◌َلل كان يقول في ركوعه : (( اللَّهُمّ لَكَ رَكَعْتُ، وَلَكَ خَشَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي ، وَبَصَرِي ، وَمُخِّي ، وَعَظْمِي ، وَعَصْبِي ، وشِعْرِي ، وَبَشْرِي ، وَمَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ قَدَمِي لله رَبِّ الْعَالَمِين» . الشافعي(١) عن إبراهيم بن محمد ، أخبرني صفوان بن سليم ، عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة [به](٢)، وليس فيه: ((وَلَكَ خَشَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ)) ولا فيه : ((وَمُخِي وَعَصْبِي)). [١٢٣٧]. ورواه أيضاً(٣) من حديث علي بن أبي طالب موقوفاً، وفيه: ((وَبِكَ آمَنْتُ)) وفيه: ((وَمُخِّي)). ومن طريق أخرى (٤) عن علي موقوفاً أيضاً وفيه: ((وَلَكَ خَشَعْتُ)). [١٢٣٨]. ورواه مسلم(٥) من حديث علي، ولفظه: « اللَّهُمّ لَكَ رَكَعْتُ ، (١) الأم للشافعي (١/ ١١١). (٢) ما بين المعقوفتين ساقط من "الأصل" و"م"، وهو في باقي النسخ. (٣) معرفة السنن والآثار (رقم ٨١١). (٤) مسند الشافعي (ص٣٨٦). (٥) صحيح مسلم (رقم ٧٧١) . ٦٩٣ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٤٢٧ ) وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي ، وَبَصَرِي، وَمُخِّي ، وَعَظْمِي ، وَعَصْبِي)) . ورواه ابن خزيمة(١) وابن حبان(٢) والبيهقي(٣) وفيه: «أَنْتَ رَبِّي)) وفي آخره : (( وَمَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ قَدَمِي لله رَبِّ الْعَالَمِينَ)). [١٢٣٩]. ورواه النَّسائيّ (٤) من حديث شعيب بن أبي حمزة ، عن ابن المنكدر عن جابر . [١٢٤٠] . ورواه من طريق أخرى(٥) عن ابن المنكدر ، عن الأعرج ، عن محمد بن مسلمة . وقال : هذا خطأ ، والصواب حديث الماجشون يعني عن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن علي . ٤٢٧ - [١٢٤١] . حديث: كراهة القراءة في الركوع والسجود . أخرجه مسلم(٦) عن ابن عباس ، في قصة مرفوعة فيها: (( أَلا وَإِنِّي نُهِيتُ أنْ أَقْرأ الْقُرآنَ رَاكِعاً أَوْ سَاجِداً، فأمّا الرّكوعُ فَعَظُمُوا فِيهِ الرَّبّ، وَأمّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدّعَاءِ، فَقَمِنْ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ)) . (١) صحيح ابن خزيمة (٦٠٧). (٢) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ١٩٠١). (٣) السنن الكبرى (٢/ ٨٧). (٤) سنن النَّسَائِيّ (رقم ١٠٥١). (٥) المصدر السابق (رقم ١٠٥٢). (٦) صحيح مسلم (رقم ٤٧٩) . ٦٩٤ حديث المسيء صلاته . تقدم أول الباب . ٤٢٨- [١٢٤٢]. حديث ابن عمر : كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة ، وإذا كبر للركوع ، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك، وقال: (( سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد )). قال الرافعي : وروينا في خبر ابن عمر : (ربّنا لك الحمد) بإسقاط الواو وبإثباتها . والروايتان معاً صحيحتان انتهى . فأما الرّواية بإثبات الواو ؛ فمتفق عليها(١) . وأما بإسقاطها ففي (( صحيح أبي عوانة)) (٢) ٠ وذكر ابن السكن في ((صحيحه)) عن أحمد بن حنبل أنه قال : من قال : ربنا ، قال : ولك الحمد ، ومن قال : اللهم ربنا ، قال : لك الحمد . تنبيه قال الأصمعي : سألت أبا عمرو بن العلاء عن الواو في قوله : ربنا ولك الحمد؟ فقال : هي زائدة . (١) صحيح البخاري (رقم ٧٣٥)، وصحيح مسلم (رقم ٣٩٢) (٢٨) . (٢) مستخرج أبي عوانة (رقم ١٦١٩، ١٦٣٠). ٦٩٥ ٤- كتاب الصلاة / حديث (٤٢٩ - ٤٣٠) وقال النّوي في ((شرح المهذب)) (١) : يحتمل أنها عاطفة على محذوف ، أي : ربنا أطعناك وحمدناك ولك الحمد . ٤٢٩- [١٢٤٣]. حديث عبد الله بن أبي أوفى: كان رسول الله وَله إذا رفع رأسه من الركوع قال: ((سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَه، اللّهُمّ رَبَّنَالَكَ الْحَمْدُ ، مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ بَعْدُ)) . مسلم (٢) بهذا وزاد في آخره: ((اللَّهُمَّ طَهْرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرْدِ وَالْمَاءِ الْبارِدِ)). ٤٣٠- [١٢٤٤]. حديث علي: أن النبي وَّ كان يقول مع الدعاء المذكور. يعني : في حديث ابن أبي أوفى .: « أَهْلِ الثَّتَاء وَالْمَجْد، أَحَقّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، كُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّمِنْكَ الْجَدّ)). لم أجده من حديث علي ، بل رواه مسلم (٣) من : [١٢٤٥]. حديث أبي سعيد الخدري. [١٢٤٦]. ومن حديث ابن عباس (٤)/ (٥) بتمامه ، (١) المجموع (٣٩١/٣-٣٩٢). (٢) صحيح مسلم (رقم ٤٧٦) (٢٠٢) (٢٠٤) . (٣) صحيح مسلم (رقم ٤٧٧) . (٤) المصدر نفسه (رقم ٤٧٨) . (٥) [ق / ١٦٠]. ٦٩٦ [١٢٤٧]. ورواه ابن ماجه(١) من حديث أبي جحيفة. وفيه قصة. [تنبيه](٢) وقع في ((المهذّب))(٣) كما وقع هنا بإسقاط الألف ، من : (أحَق) وبإسقاط الواو قبل (كلنا) . وتعقّبه النووي(٤): بأنّ الذي عند المحدثين [بإثباتهما](٥) كذا قال! وهو في (( سنن النَّسَائِيّ)) (٦) بحذفهما أيضاً. ٤٣١- [١٢٤٨]. حديث: أن النبي وَل قنت شهرا يدعو على قاتلي [أصحابه ببئر](٧) معونة ، ثم ترك ، فأما في الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا . الدَّارَ قطني(٨) من حديث عبيد الله بن موسى ، عن أبي جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أنس بهذا . ومن طريق عبد الرزاق ، وأبي نعيم ، عن أبي جعفر مختصراً . (١) صحيح ابن ماجه (رقم ٨٧٩) . (٢) في "الأصل": (حديث) وهو خطأ ، والمثبت من باقي النسخ . (٣) المهذب، للشيرازي (١/ ٧٥). (٤) المجموع (٣٧٤/٣، ٣٧٦-٣٧٧). (٥) في الأصل : (بإثباتها) بتأنيث الضمير ، والصّواب من باقي النّسخ . (٦) السنن الكبرى للنسائي (رقم ٦٥٥) . (٧) في الأصل : (أصحاب بئر) ، وهو خطأ، وصوابه من باقي النسخ . (٨) سنن الدَّارَ قطني (٣٩/٢). ٦٩٧ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٤٣١ ) ورواه أحمد(١) عن عبد الرزاق . ورواه البيهقي(٢) من حديث عبيد الله بن موسى وأبي نعيم ، وصحّحه الحاكم في (( كتاب القنوت)). [١٢٤٩]. وأول الحديث في ((الصحيحين))(٣) من طريق عاصم الأحول ، عن ابن عباس . وأما باقيه فلا ، ورواية عبد الرزاق أصحّ من رواية عبيد الله بن موسى ؛ فقد بين إسحاق بن راهويه في (( مسنده)) سبب ذلك ولفظه : عن الرّبيع بن أنس قال : قال رجل لأنس بن مالك: أقنت رسول الله وَر شهراً يدعو على حي من أحياء العرب؟ قال: فزجره أنس ، وقال: ما زال رسول الله وَّل يقنت في الصبح حتى فارق الدنيا . وأبو جعفر الرّازي؛ قال عبد الله بن أحمد(٤) عن أبيه : ليس بالقوي . وقال ابن أبي مريم عن ابن معين(٥) : ثقة ولكن يخطئ . وقال الدوري(٦) : ثقة ولكنه يغلط فيما يروى عن مغيرة. وحكى الساجي(٧) : أنه صدوق ليس بمتقن . (١) مسند الإمام أحمد (رقم ١٢٦٥٧). (٢) السنن الكبرى (٢٠١/٢) . (٣) صحيح البخاري (رقم ١٠٠٢)، وصحيح مسلم (رقم ٦٧٧). (٤) العلل ومعرفة الرجال (١٣٣/٣) وعبارته: ((ليس بقوي في الحديث)). (٥) تاريخ بغداد (١٤٦/٥-١٤٧). (٦) تاريخ الدوري (٣٥٨/٤). (٧) تاريخ بغداد (١٤٧/١١). ٦٩٨ وقال عبد الله بن علي بن المديني(١) عن أبيه هو نحو موسى بن عبيدة يخلط فيما يروي عن مغيرة ، ونحوه . وقال محمّد بن عثمان بن أبي شيبة(٢) عن علي بن المديني : ثقة . قلت : محمّد بن عثمان ضعيف ، [فرواية](٣) عبد الله بن علي عن أبيه أولى. وقال أبو زرعة(٤): يهم كثيراً. وقال عمرو بن علي(٥) : صدوق سَيّء الحفظ . ووثقه غير واحد(٦) . وقد وجدنا لحديثه شاهداً : [١٢٥٠]. رواه الحسن بن سفيان، عن جعفر بن مهران ، عن عبد الوارث ، عن عمرو ، عن الحسن ، عن أنس قال: صليت مع رسول الله وَّ فلم يزل يقنت في صلاة الغداة ، حتى فارقته ، وخلف أبي بكر كذلك ، وخلف عمر كذلك . وغَلط بعضُهم فصيّره عن عبد الوارث ، عن عوف فصار ظاهر الحديث الصحّة ، وليس كذلك ، بل هو من رواية عمرو وهو ابن عبيد رأسُ القدرية ، ولا يقوم بحديثه حجة . (١) تاريخ بغداد (١٤٦/١١). (٢) سؤالات ابن أبي شيبة (ص١٢٢). (٣) في الأصل: (فرواه) وفي "ب": (فروايته)، والمثبت من "م" و "ج" و"د"، وهو الصواب . (٤) سؤالات البرذعي (٤٤٣/٢). (٥) تاريخ بغداد (١١/ ١٤٧). (٦) وقال الحافظ ابن حجر التقريب: ((صدوق سيء الحفظ، خصوصا عن مغيرة)). ٦٩٩ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٤٣٢ ) ويعكّر على هذا : [١٢٥١]. ما رواه الخطيب من طريق قيس بن الربيع، عن عاصم بن سليمان ، قلنا لأنس : إنّ قوما يزعمون : أنّ النّبي ◌َّو لم يزل يقنت في الفجر ؟ فقال : كذبوا ، إنما قنت شهراً واحداً يدعو على حي من أحياء المشركين . وقيس وإن كان ضعيفا ؛ لكنه لم يتهم بكذب . [١٢٥٢]. وروى ابن خزيمة في ((صحيحه)) (١) من طريق سعيد ، عن قتادة ، عن أنس ، أن النبي ◌َّ لم يكن يقنت إلا إذا دعا لقوم ، أو دعا على قوم. فاختلفت الأحاديث عن أنس واضطربت ، فلا يقوم بمثل هذا حجة ، وسيأتي ذكر من تكلف الجمع بين هذه الأحاديث . والله الموفق . تنبيه عزا هذا الحديث بعض الأئمة إلى مسلم ، فوهم وعزاه النّووي إلى ((المستدرك)) للحاكم وليس هو فيه ، وإنما أورده وصححه في جزء له مفرد ((في القنوت)) ونقل البيهقي تصحيحه عن/ (٢) الحاكم ، فظنّ الشّيخ أنّه في ((المستدرك)) . ٤٣٢ - [١٢٥٣]. قوله : وروى القنوت في الصبح عن الخلفاء الأربعة . (١) صحيح ابن خزيمة (رقم ٦٢٠). (٢) [ق/ ١٦٢] . ٧٠٠ البيهقي(١) من طريق العوام بن حمزة ، قال : سألت أبا عثمان عن القنوت في الصبح؟ فقال : بعد الركوع . قلت : عن من ؟ فقال : عن أبي بكر وعمر وعثمان . [١٢٥٤]. ومن طريق قتادة(٢) عن الحسن عن أبي رافع: أن عمر كان يقنت في الصبح . [١٢٥٥]. ومن طريق حماد(٣) عن إبراهيم ، عن الأسود ، قال : صليت خلف عمر في الحضر والسفر فما كان يقنت إلا في صلاة الفجر . [١٢٥٦]. وروى أيضا(٤) بسند صحيح عن عبد الله بن معقل بن مقرن قال : قنت علي في الفجر . ورواه الشّافعي أيضا(٥). ٠ ويعارض الأول : [١٢٥٧]. ما روى التِّرمذيّ(٦) والنَّسَائِيّ(٧) وابن ماجه(٨) من حديث أبي مالك الأشجعي ، عن أبيه، قال: صليت خلف رسول الله صلّه وأبي بكر وعمر (١) السنن الكبرى (٢٠٢/٢). (٢) السنن الكبرى للبيهقي (٢٠٨/٢). (٣) المصدر نفسه (٢/ ٢٠٣) . (٤) المصدر نفسه (٢/ ٢٠٤). (٥) معرفة السنن والآثار (رقم ٩٦٨، ٩٦٩). (٦) سنن الترمذيّ (رقم ٤٠٢) . (٧) سنن النَّسَائِيّ (رقم ١٠٨٠). (٨) سنن ابن ماجه (رقم ١٢٤١).