النص المفهرس
صفحات 661-680
٦٦١ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٤٠١ ) وهذا الإسناد رجاله ثقات ، وصحح غير واحد من الأئمة وقْفَه على رفعه ، وأعله ابن القطان بهذا التّردد(١)، وتكلم فيه ابن الجوزي(٢) من أجل عبد الحميد بن جعفر ؛ فإن فيه مقالًا ، ولكن متابعة نوح له مما يقويه ، وإن كان نوح وقفه ، لكنه في حكم المرفوع ؛ إذ لا مدخل للاجتهاد في عد آي القرآن . ورواه البيهقي(٣) من طريق سعد بن عبد الحميد بن جعفر ، حدّثنا علي بن ثابت ، عن عبدالحميد بن جعفر ، حدثني نوح بن أبي بلال ، فذكره بلفظ : إنه يقول: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾، سبع آيات إحداهن ﴿بِسْمِ اللَّهِ اٌلَّظَِ الرَّحَمَةِ﴾، وهي السبع المثاني ، وهي أم القرآن وهي فاتحة الكتاب . ويؤيده : [١١٨٥] . رواية الدَّارَ قطني (٤) من طريق أبي أويس عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة، عن النبي وَّر: أنه كان إذا قرأ وهو يؤم الناس افتتح بـ ﴿يِسْمِ اللّه اَلَّمِ الرَّحَةِ﴾. قال أبو هريرة : هي الآية السابعة . تنبيه قال الإمام في ((النّهاية)) وتبعه الغزّالي، في ((الوسيط))(٥) ومحمّد بن يحيى في ((المحيط)): روى البخاري: أنّ النبي ◌َّر عدّ فاتحة الكتاب سبع آيات ، (١) بيان الوهم والإيهام (٢٢١/٢-٢٢٣، ١٤٠/٥-١٤٢). (٢) التحقيق لأحاديث الخلاف (١/ ٣٤٧). (٣) السنن الكبرى (٤٥/٢). (٤) سنن الدقطني (٣٠٦/١). (٥) الوسيط، للغزالي (١١٠/٢-١١١). ٦٦٢ وعدّ ﴿بِسْمِ اللَّهِ اَلَّمَنِ الرَّحَيَةِ﴾ آيَةً منها. وهو من الوهم الفاحش ، قال النووي(١) : ولم يروه البخاري في ( صحيحه )) ولا في (( تاريخه)). ٤٠٢ - [١١٨٦]. حديث ابن عباس: كان رسول الله وَظله لا يعرف فصل السورتين، حتَى تنزل ﴿يِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحَيَظِ﴾ أبو داود(٢) والحاكم(٣) وصححه على شرطهما . وأما أبو داود(٤) فرواه في (( المراسيل)) عن سعيد بن جبير مرسلا. [قال](٥) : والمرسل أصح . ٤٠٣- قوله : محتجاً للقول الصحيح ، إنها من القرآن ؛ لأنها مثبتة في أوائلها بخطّ المصحف ، فتكون من القرآن في الفاتحة ، ولو لم يكن كذلك لما أثبتوها بخطّ القرآن . هو منتزَعٌ من : [١١٨٧]. حَديثِ ابن عباس: قلت لعثمان: ما حملكم إلى أن عمدتم إلى (١) المجموع (٢٩٤/٣). (٢) سنن أبي داود (رقم ٧٨٨) . (٣) المستدرك (٢٣١/١). (٤) المراسيل (رقم ٣٦) . (٥) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل ، والمثبت من باقي النسخ. ٦٦٣ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٤٠٤ ) (براءة) وهي من المئين وإلى (الأنفال) وهي من المثاني فجعلتموها في السبع الطوال، ولم تكتبوا بينهما سطراً: ﴿بِسْمِ اللّهِ الرََّنِ الرَّحِيَةِ﴾. رواه أبو داود(١) والتّرمذيّ(٢). ٤٠٤ -[١١٨٨]. حديث: سورة تشفع لقائلها، وهي ثلاثون آية وهي تَبَارَكَ/ (٣) الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ﴾ . أحمد (٤) والأربعة (٥) وابن حبان(٦) والحاكم(٧) من رواية أبي هريرة . وأعله البخاري في (( التاريخ الكبير)) (٨): بأن عباساً الجشمي لا يعرف سماعه من أبي هريرة . ولكن ذكره ابن حبان في (( الثقات)) (٩) . [١١٨٩]. وله شاهد من حديث ثابت عن أنس. رواه الطبراني في (١) سنن أبي داود (رقم ٧٨٦). (٢) سنن الترمذيّ (رقم ٣٠٨٦). (٣) [ق/ ١٥٣] . (٤) مسند الإمام أحمد (٢٩٩/٢، ٣٢١). (٥) سنن أبي داود (رقم ١٤٠٠)، سنن الترمذيّ (رقم ٢٨٩١)، سنن النَّسَائِيّ الكبرى (١٠٥٤٦)، سنن ابن ماجه (رقم ٣٧٨٦) . (٦) ابن حبان (رقم ٧٨٧) . (٧) المستدرك (٥٦٥/١). (٨) لم أجد ذلك في التاريخ الكبير ترجمة عباس الجشمي (٧/ ٤)، ولم أهتد إلى موضعه . والله أعلم . (٩) الثقات (٢٥٩/٥). ٦٦٤ ((الكبير))(١) بإسناد صحيح . وأبي بكر وعمر ، مكاالله وَسَلام ـييـ ٤٠٥- حديث ابن عمر : صليت خلف النبي فكانوا يجهرون بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ اَلَّمَنِ الرَّحِيَةِ﴾ وعن علي وابن عباس، أن النبي ◌َّ كان يجهر بها في الصلاة بين السورتين. [١١٩٠]. أما حديث ابن عمر؛ فرواه الدَّارَ قطني(٢) من طريق [ابن](٣) أبي ذئب ، عن نافع ، عنه ، به . وفيه أبو الطاهر أحمد بن عيسى [العلوي](٤) وقد كذبه أبو حاتم(٥) وغيره ومن دونه أيضا ضعيف ، [و](٦) مجهول . ورواه الخطيب في (( الجهر)) (٧) من وجه آخر عن ابن عمر ، وفيه : عبادة بن (١) لم أجده في المعجم الكبير ، وإنما وجدته في المعجم الأوسط (رقم ٣٦٥٤)، والمعجم الصغير (رقم ٤٩٠) وإليهما عزاه الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/ ٣٠)، وعزاه السيوطي في الدر المنثور (٣٧٩/٦) إلى الأوسط فقط ، وهو في مجمع البحرين (رقم ٣٤٠٥) . والله أعلم . (٢) سنن الدَّارَقطني (٣٠٥/١). (٣) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل ، أثبته من باقي النسخ . (٤) في الأصل : (المعلول) وهو تصحيف ، والصواب من باقي النسخ . (٥) كذا قال الحافظ ! والذي في إسناد الحديث هو أحمد بن عيسى أبو عبد الله التستري المصري ، وهو الذي تكلم فيه أبو حاتم وأبو زرعة وغيرهما واتهموه في صحّة سماعه ، كما في الجرح والتعديل (٢/ ٦٤)، وأما أبو الطاهر العلوي فقد ذكره ابن أبي حاتم ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلاً . وكذّبه الدّارقطني كما في لسّان الميزان (٢٤١/١). (٦) ساقط من الأصل ، وهو في باقي النسخ . (٧) يعني كتاب البسملة وأنها من الفاتحة ، ذكره الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٨/ ٢٩١). ٦٦٥ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٤٠٥ ) زياد الأسدي وهو ضعيف(١). وفيه مسلم بن حيان وهو مجهول (٢) ، قال : إنه صلى ابن عمر فجهر بها في السورتين، وذكر: أنه صلى خلف النبي ◌َّ وأبي بكر وعمر فكانوا يجهرون بها في السورتين . والصواب : أن ذلك عن ابن عمر غير مرفوع . [١١٩١]. وأما حديث علي؛ فرواه الدَّارَقطني(٣) أيضا من حديث جابر الجعفي ، عن أبي الطفيل، عن علي وعمار: أن النبي ◌َّ كان يجهر في المكتوبات بـ ﴿يَسْمِ اللَّهِ الََّمَنِ الرَّحَيَةِ﴾. وفي لفظ له مثله ، ولم يقل : (في المكتوبات) . وفيه عمرو بن شمر وهو متروك ، وجابر اتهموه بالكذب أيضا . وله طريق أخرى عن علي أخرجها الحاكم في ((المستدرك)) (٤) لكن فيها عبدالرحمن بن سعد المؤذن ، وقد ضعفه ابن معين (٥) . قال البيهقي : إسناده ضعيف إلا أنه أمثل من طريق جابر الجعفي . ورواه الدَّارَ قطني(٦) من وجهين عن علي من طريق أهل البيت ، وهو بين (١) هو من رؤساء الشّعية بالكوفة ، صدوق ، لكنه له مناكير في الفضائل ، انظر : الجرح والتعديل (٩٧/٦)، والكامل لابن عدي (٣٤٨/٤-٣٤٩). (٢) ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٢٥٩/٧)، وابن أبي حاتم الرازي في الجرح والتعديل (٨/ ١٨٢) ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات (٤٤٥/٧). (٣) سنن الدَّارَقطني (٣٠٢/١-٣٠٣). (٤) المستدرك (٢٩٩/١). (٥) الجرح والتعديل (٢٣٧/٥) . (٦) سنن الدَّارَقطني (٣٠٢/١). ٦٦٦ ضعيف ومجهول . [١١٩٢]. وأما حديث ابن عباس؛ فرواه الترمذيّ(١) حدثنا أحمد بن عبدة الضبي ، حدّثنا المعتمر بن سليمان ، حدثني إسماعيل بن حماد ، عن أبي خالد عنه، قال: كان النبي ◌ُِّلّ يفتتح صلاته بـ ﴿يُسْمِ اللَّهِ الََّنِ الرَّحـ قال التّرمذيّ : ليس إسناده بذاك . وقال أبو داود : حديث ضعيف . وقال البزار(٢) : إسماعيل لم يكن بالقوي . وقال العقيلي(٣) : غير محفوظ وأبو خالد مجهول . وقال أبو زرعة : لا أعرف من هو؟ وقال البزار وابن حبان(٤) : هو الوالبي . وقيل لا يصح ذلك . وله طريق أخرى رواها الحاكم(٥) من طريق عبد الله بن عمرو بن حسان ، عن شريك ، عن سالم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس بلفظ : كان يجهر في الصلاة . وصححه ، وأخطأ في ذلك ؛ فإن عبد الله نسبه ابن المديني إلى وضع الحديث(٦) . (١) سنن الترمذيّ (رقم ٢٤٥). (٢) كشف الأستار (٢٢٥/١/ رقم ٥٢٦) . (٣) الضعفاء للعقيلى (١/ ٨٠). (٤) مشاهير علماء الأمصار (١١٨/١)، والثقات (٥١٤/٥). (٥) المستدرك (٢٠٨/١) . (٦) لسان الميزان (٣٢٠/٣)، والكشف الحثيث (ص ١٥٥) . ٦٦٧ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٤٠٥ ) وقد سرقه أبو الصلت الهروي وهو متروك ، فرواه عن عباد بن العوام عن شريك أخرجه الدَّارَ قطني(١) ورواه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) عن يحيى بن آدم ، عن شريك ، فلم يذكر ابن عباس في إسناده بل أرسله ، وهو الصواب من هذا الوجه . وروى الدَّارَ قطني(٢) والطبراني(٣) من طريق أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، حدثني أبي ، عن أبيه ، قال صلى بنا أمير المؤمنين المهدي المغرب فجهر بالبسملة ، فقلت : ما هذا؟ فقال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن عباس: أن النبيِ وَّرَ جهر بـ ﴿نِسْمِ اللَّهِ الَّظَنِ الرَّحَمَةِ﴾ (٤) تنبيه ليس في هذه الطرق كلها زيادة كون ذلك بين السورتين ، نعم روى الدَّارَ قطني(٥) من طريق ابن جريج، عن عطاء عن ابن/ (٦) عباس: أن النبي ◌ِِّّ لم يزل يجهر في السّورتَيْن بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرََّنِ الرَّحَمِ﴾ وفي إسناده عمر بن حفص المكّي ، وهو ضعيف . (١) سنن الدَّارَ قطني (٣٠٣/١). (٢) سنن الدَّارَقطني (٣٠٣/١-٣٠٤). (٣) المعجم الكبير (رقم ١٠٦٥١). (٤) وهذا إسناد ضعيف جدا ، وأحمد بن محمد بن يحيى له مناكير وقد كبر وصار يتلقن ، انظر: لسان الميزان (٢٩٥/١)، قال ابن حبان في ترجمة أبيه (محمد بن يحيى بن حمزة): (( ثقة في نفسه ، يتَّقَى حديثُه ما روى عنه أحمد بن محمّد بن يحيى بن حمزة ، وأخوه عبيد ؛ فإنّهما كانا يُدخلان عليه كلَّ شيء)) الثقات (٧٤/٩). (٥) سنن الدَّارَ قطني (٣٠٤/١). (٦) [ق/ ١٥٤] . ٦٦٨ وأخرجه أيضاً(١) من طريق أحمد بن رشيد بن خثيم ، عن عمه سعيد بن خثيم عن الثوري ، عن عاصم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس . وأحمد ضعيف جدا ، وعَمّه ضعيف . ٤٠٦- قوله: كان * يوالي في قراءة الفاتحة، وقال: ((صَلّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي » . أما حديث الموالاة فلم أره صريحاً ، ولعله أخذ من حديث أم سلمة : كان يقطع قراءته آية آية . وقد نازع ابن دقيق العيد(٢) في استدلال الفقهاء بهذا الحديث على وجوب جميع أفعاله أي ((صَلّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أَصَلِّي»؛ لأن هذا الخطاب وقع لمالك بن الحويرث وأصحابه ، فلا يتم الاستدلال به إلا فيما ثبت من فعله حال هذا الأمر(٣) ، أمّا ما لم يثبت فلا . وأما الثّاني ؛ فتقدم في الأذان . * حديث: ((لَا صَلَاةَ إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)). تقدم قريبا . : حديث : أنّه عد الفاتحة سبع آيات . (١) سنن الدَّارَ قطني (٣٠٤/١-٣٠٥). (٢) إحكام الأحكام، لابن دقيق العيد (٢١٦/١-٢١٧) مطوّلًا. (٣) مُقيِّداً ذلك باستمراره وَّلو على فعله. ٦٦٩ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٤٠٧ ) تقدم من حديث أبي هريرة في سياق البيهقي(١) من طريق سعد بن عبد الحميد بن جعفر ، وروى أيضا من طريق سعيد المقبري ، عن أبي سعيد ، مرفوعاً نحوه . وفيه إسحاق بن عبد الواحد الموصلي وهو متروك . [١١٩٣]. وروى الحاكم(٢) من طريق ابن جريج، أخبرني أبي ، أن سعيد بن جبير أخبره في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ ءَانَيْنَكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِىِ وَالْقُرْءَانَ الْعَظِيمَ﴾ قال: هي أم القرآن، وقرأ سعيد بن جبير ﴿يَسْمِ اللَّهِ الََّنِ الرَّحِيَةِ﴾ الآية السابعة. قال ابن جبير : قرأها عليَّ عبدُ الله بن عباس كما قرأتها. قال ابن عباس : فأخرجها الله لكم ما أخرجها لأحد قبلكم . وإسناده صحيح . ٤٠٧. [١١٩٤]. حديث: ((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاة فَلْيَتَوَضَّأْ كَمَا أَمَرَهُ الله تَعَالَى، فَإِنْ كَانَ [لَا](٣) يُحْسِنُ شَيئاً مِنَ الْقُرْآن فَلْيَحْمَدِ اللـه، وَلْيُكَبِّرْهُ » . الحاكم (٤) من حديث رفاعة بن رافع ، بلفظ: (( لا تَتَمّ صَلاةَ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ الله ... )) الحديث. بطوله، ولفظه: «فَإِنْ كَانَ مَعَكَ قُرْآنٌ فَاقْرَأْ بِهِ ، وَإِلَّا فَاحْمَدِ الله، وَكَبِّرْهُ، وَهَلِلْهُ)). (١) السنن الكبرى (٤٥/٢). (٢) المستدرك (١/ ٥٥٠) . (٣) ساقط من الأصل ، واستدركته من باقي النسخ . (٤) المستدرك (٢٤١/١) . ٦٧٠ وقد تقدم في أوائل الباب . قديّة فقال : إني لا صَلىالله ٤٠٨ - [١١٩٥]. حديث: أن رجلا جاء إلى النبي أستطيع أن آخذ من القرآن شيئا ، فعلمني ما يجزئني في صلاتي. فقال: ((قُلْ: سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ لله، ولَا إلَهَ إلّا الله، وَالله أَكْبَر، ولا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلَّا بِالله )). أبو داود(١) وأحمد(٢) والنَّسَائِيّ(٣) وابن الجارود (٤) وابن حبان(٥) والحاكم(٦) والدَّارَ قطني(٧) واللفظ له من حديث ابن أبي أوفى بهذا ، وأتم منه . وفيه إبراهيم السّكسكي ، وهو من رجال البخاري ، لكن عيب عليه إخراج حديثه ، وضعفه النَّسَائِيّ(٨). وقال ابن القطان(٩): ضعّفه قوم فلم يأتوا بحجة . وذكره النووي في (( الخلاصة))(١٠) في فصل الضعيف . (١) سنن أبي داود (رقم ٨٣٢). (٢) مسند الإمام أحمد (٣٥٣/٤، ٣٥٦، ٣٨٢). (٣) سنن النَّسَائيّ (رقم ٩٢٤) . (٤) المنتقى لابن الجارود (رقم ١٨٩). (٥) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ١٨٠٨، ١٨٠٩). (٦) المستدرك (٢٤١/١) . (٧) سنن الدَّارَ قطني (٣١٣/١-٣١٤). (٨) الضعفاء للنسائي (ص١٤٨ / رقم ١٨) قال: ((ليس بذاك القوي)). (٩) بيان الوهم والإيهام (٣٠٦/٣). (١٠) خلاصة الأحكام، للنووي (٣٨٣/١/ رقم ١١٩٨). ٦٧١ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٤٠٩ ) وقال في ((شرح المهذب))(١): رواه أبو داود والنَّسَائيّ بإسناد ضعيف، وكان سببه كلامهم في إبراهيم . وقد قال ابن عدي(٢): لم أجد له حديثا منكر المتن . انتهى . ولم ينفرد به بل رواه الطبراني وابن حبان في (( صحيحه))(٣) أيضا من طريق طلحة بن مصرف ، عن ابن أبي أوفى . ولكن في إسناده الفضل بن موفق ، ضعفه أبو حاتم (٤). ٤٠٩- قوله : يستحب عقب الفراغ من الفاتحة آمين ، ثبت ذلك عن رسول الله پڼ کأنه یشیر إلى : [١١٩٦]. ما رواه الدَّارَ قطني(٥) والحاكم(٦) من طريق الزبيدي ، عن الزهري عن سعيد، وأبي سلمة عن أبي هريرة قال: كان رسول الله وَ له إذا فرغ من قراءة أم القرآن رفع صوته ، وقال : آمين . قال الدَّارَقطني : إسناده حسن . والحاكم : صحيح على شرطهما . (١) المجموع (٣٣٧/٣). (٢) الكامل في ضعفاء الرجال (٢١١/١)، وتتمة كلامه (( ... وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره ، ويكتب حديثه ، كما قال النَّسَائِيّ)). (٣) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم ١٨١٠) . (٤) الجرح والتعديل (٦٨/٧). (٥) سنن الدَّارَقطني (٣٣٥/١). (٦) مستدرك الحاكم (٣٣٥/١). ٦٧٢ والبيهقي : حسن صحيح . وعند النَّسَائِيّ(١) من طريق نعيم المجمر، عن أبي هريرة/ (٢) ، صلى بنا أبو هريرة حتى بلغ : ﴿ وَلَا الضَّالِينَ﴾ قال : آمين . ثم قال : والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاةً برسول الله وَال . وعلقه البخاري(٣). ٤١٠- [١١٩٧]. حديث وائل بن حجر: صليت خلف النبي ◌َ﴾ فلما قال: ((آمِينَ))، ومدّ بها صوته . قال: ﴿وَلَ الضَّالِينَ﴾ التِّرمذيّ (٤) وأبو داود(٥) والدَّارَ قطني(٦) وابن حبان(٧) من طريق الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن حجر بن عنبس ، عنه . وفي رواية أبي داود : ورفع بها صوته . وسنده صحيح ، وصّححه الدَّارَ قطني . وأعله ابن القطان(٨) بحُجْر بن عنبس ، وأنه لا يعرف ، وأخطأ في ذلك بل هو (١) سنن النَّسَائيّ (رقم ٩٠٥). (٢) [ق/ ١٥٥] . (٣) صحيح البخاري فوق الحديث (رقم ٧٨٠) . (٤) سنن الترمذيّ (رقم ٢٤٨). (٥) سنن أبي داود (رقم ٩٣٢) . (٦) سنن الدَّارَ قطني (٣٣٣/١-٣٣٤). (٧) صحيح ابن حبان (رقم (٨) بيان الوهم والإيهام (٣٧٤/٣). ٦٧٣ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٤١٠ ) ثقة معروف ، قيل له صحبة ووثقه يحيى بن معين وغيره(١) . وتصحّف اسم أبيه على ابن حزم فقال فيه : حجر بن قيس ، وهو مجهول ، وهذا غير مقبول منه . ورواه ابن ماجه(٢) من طريق أخرى عن عبد الجبار بن وائل ، عن أبيه ، قال : صليت مع النبي وَّ فلما قال: ﴿ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ قال: ((آمين)) فسمعناها منه. ورواه أحمد(٣) والدَّارَ قطني(٤) من هذا الوجه بلفظ : مدّ بها صوته . قال التِّرمذيّ في ((جامعه))(٥) : رواه شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، فأدخل بين حجر ووائل : (علقمة بن وائل) ، فقال : وخفض بها صوته . قال : وسمعت محمدا يقول : حديث سفيان أصح ، وأخطأ فيه شعبة في مواضع ، قال : عن حجر أبي العنبس ، وإنما هو أبو السكن ، وزاد فيه : (علقمة) وليس فيه علقمة ، وقال : خفض بها صوته ، وإنما هو : ومد بها صوته . وكذا قال أبو زرعة (٦) . قال التِّرمذيّ(٧) : وروى العلاء بن صالح ، عن سلمة نحو رواية سفيان . وقال أبو بكر الأثرم : اضطرب فيه شعبة في إسناده ومتنه ، ورواه سفيان (١) انظر: تاريخ الدارمي (ص٩٤/ رقم ٢٥٤)، والجرح والتعديل (٢٦٧/٣)، الثقات لابن حبان (٤/ ١٧٧) . (٢) سنن ابن ماجه (رقم ٨٥٥) . (٣) مسند الإمام أحمد (٣١٨/٤). (٤) سنن الدَّارَ قطني (٣٣٤/١-٣٣٥). (٥) (٢٨/٢-٢٩). (٦) سنن الترمذيّ (في الموضع السابق). (٧) المصدر نفسه (في الموضع السابق) . ٦٧٤ فضبطه ، ولم يضطرب في إسناده ولا في متنه . وقال الدَّارَ قطني(١) : يقال وهم فيه شعبة ، وقد تابع سفيان محمد بن سلمة بن كهيل عن أبيه . وقال ابن القطان(٢) : اختلف شعبة وسفيان فيه ، فقال شعبة : (خفض) ، وقال الثوري : (رفع) ، وقال شعبة : (حجر [أبي)](٣) العنبس) وقال الثوري: (حجر بن عنبس) وصوب البخاري وأبو زرعة قول الثوري ، وما أدري لِمَ لم يصوبا القولين حتى يكون حجر بن عنبس ، هو أبو العنبس . قلت: وبهذا جزم ابن حبان في ((الثقات)) (٤) : أن كنيته كاسم أبيه . ولكن قال البخاري(٥) : إن كنيته أبو السكن . ولا مانع أن يكون له كنيتان قال(٦) : واختلفا أيضاً في شيء آخر فالثوري يقول حجر عن وائل وشعبة يقول حجر عن علقمة بن وائل ، عن أبيه . قلت : لم يقف ابن القطان على ما رواه أبو مسلم الكجي في (( سننه )): حدثنا عمرو بن مرزوق ، حدّثنا شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن حجر ، عن علقمة ابن وائل، عن وائل. قال: وقد سمعه حجر من وائل، قال صلى النبي وَله فذكر الحديث . (١) سنن الدَّارَ قطني (٣٣٤/١). (٢) بيان الوهم والإيهام (٣٧٤/٣). (٣) وقع في الأصل : (ابن) وهو خطأ ، والتصويب من باقي النسخ. (٤) (٤ / ١٧٧) . (٥) سنن الترمذيّ (في موضعه) . (٦) يعني : ابن القطان (في الموضع السابق) . ٦٧٥ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٤١٠ ) وهكذا رواه أبو داود الطيالسي في ((مسنده))(١) عن شعبة، عن سلمة، سمعت حجرا أبا العنبس ، سمعت علقمة بن وائل ، عن وائل قال : وسمعته من وائل . فبهذا تنتفي وجوه الاضطراب عن هذا الحديث ، وما بقي إلا التعارض الواقع بين شعبة وسفيان فيه في الرفع والخفض ، وقد رجحت رواية سفيان بمتابعة اثنين له ، بخلاف شعبة فلذلك جزم النقاد بأن روايته أصح . والله أعلم تنبيه احتج الرافعي بحديث وائل على استحباب الجهر بآمين، وقال في ((أماليه)): يجوز حمله على أنه تكلم بها على لغة المدّ دون القصر من جهة اللفظ ، ولكن رواية من قال: "رفع صوته" تبعد هذا الاحتمال ، ولهذا قال التّرمذيّ عقبه : وبه يقول غير واحد ، يرون أنه يرفع صوته . فائدة قال ابن أبي حاتم في (( العلل))(٢): سألت أبي عن حديث حدثناه أحمد بن عثمان بن حكيم ، حدّثنا بكر/ (٣) بن عبد الرحمن ، عن عيسى بن المختار ، عن ابن أبي ليلى ، عن سلمة بن كهيل ، عن حجية بن عدي ، عن علي : أنه سمع النبي ◌َّ يقول: ((آمين)) حين يفرغ من قراءة فاتحة الكتاب؟ فقال : هذا عندي خطأ ، إنما هو حجر بن عنبس (٤) ، عن وائل ، وهذا من ابن أبي ليلى ؛ (١) مسند أبي داود الطيالسي (رقم ١٠٢٤). (٢) علل ابن أبي حاتم (٩٣/١). (٣) [ق/ ١٥٦] . (٤) في العلل (حجر أبي العنبس) . ٦٧٦ فإنه كان سيء الحفظ . قلت : وروى المطلب بن زياد ، عن ابن أبي ليلى أيضا ، عن عدي بن ثابت ، عن زر بن حبيش ، عن علي نحوه؟ فقال : هذا خطأ . ٤١١- [١١٩٨]. حديث أبي هريرة: كان رسول الله وَاله إذا أمّن أمّن من خلفه ، حتى إن للمسجد ضجّة . لم أره بهذا اللفظ ، لكن روى معناه ابن ماجه(١) من حديث بشر بن رافع ، عن أبي عبدالله بن عمّ أبي هريرة ، عن أبي هريرة ، قال : ترك الناس التأمين ، كان رسول اللـه ◌َ﴿ إذا قال: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَ الضَّالِّينَ﴾ قال: ((آمِين)) حتّى يسمعها أهل الصف الأول ، فيرتج بها المسجد . ورواه أبو داود(٢) من هذا الوجه بلفظ : حتى يسمع من يليه من الصف الأول ، ولم يذكر قول أبي هريرة ، ويشر بن رافع ضعيف ، وابن عم أبي هريرة قيل : لا يعرف وقد وثقه ابن حبان(٣) تنبيه قال ابن الصلاح في (( الكلام على الوسيط )) هذا الحديث أورده الغزالي هكذا تبعاً لإمام الحرمين ؛ فإنه أورده في (( نهايته )) كذلك ، وهو غير صحيح مرفوعاً ، وإنما رواه الشافعي (٤) من حديث عطاء ، قال : كنت أسمع الأئمّة ابن الزبير (١) سنن ابن ماجه (رقم ٨٥٣). (٢) سنن أبي داود (رقم ٩٣٤) . (٣) الثقات (٩٧/٥) . (٤) معرفة السنن والآثار (رقم ٧٤٠). ٦٧٧ ٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٤١٢ ) فمن بعده يقولون : آمين حتى إن للمسجد للجّةً . وقال النووي(١) : مثل ذلك ، وزاد : هذا غلط منهما . وكأنه وابن الصلاح أرادا لفظ الحديث ، والحق معهما ، لكن سياق ابن ماجه يعطي بعض معناه كما أسلفناه . ٤١٢- [١١٩٩]. حديث أبي هريرة: ((إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ أَمَّنَتِ الْمَلائِكَةُ فأمُّنُوا ؛ فإنَّه مَنْ وَافَقَ تَأْمِينَهُ تَأْمِينَ الْمَلائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّم مِنْ ذَنْبه)). متفق عليه(٢) ، من طريق الزّهري عن سعيد وأبي سلمة ، عنه، إلا قوله : ((أمنت الملائكة))، فانفرد بها البخاري، ولفظه: ((إذا أمّن الإمَامُ فَأَمِّنُوا ؛ فإنّ الْمَلائِكَةَ تُؤَمِّن ، فَمَنْ وَافَقَ تَأْمِينُهُ . . (( نعم اتفقا(٣) عليه، من طريق الأعرج، عن أبي هريرة بلفظ آخر: ((إذا قال أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِه : آمِين ، وَقَالَتِ الْمَلائِكَةُ فِي السَّمَاءِ : آمِين ، فَوَافَقَتْ إحدَاهُما الأُخْرَى غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّم مِنْ ذَنْبه )). وفي رواية(٤): ((إِذَا قَال الْقَارِئُ: ﴿ وَلَ الضَّالِّينَ﴾، فقال مَنْ خَلْفَه : آمِين ، فَوَافَقَ قَوْلُه قَوْلَ أهلِ السَّمَاءِ غُفِرَ له مَا تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِهِ )) . وله طرق. (١) المجموع (٣٢٩/٣). (٢) صحيح البخاري (رقم ٧٨٠)، وصحيح مسلم (رقم ٤١٠) . (٣) صحيح البخاري (رقم ٧٨١)، وصحيح مسلم (رقم ٤١٠) (٧٥) . (٤) صحيح البخاري (رقم ٧٨٢)، وصحيح مسلم (رقم ٤١٠) (٧٦) . ٦٧٨ تنبيه ذكر الغزالي في ((الوسيط)) (١) وفي ((الوجيز))(٢) زيادة: (( مَا تَقَدَّم مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّر )). قال ابن الصلاح : وهي زيادة ليست بصحيحة . وليس كما قال ، كما بينته في طرق الأحاديث الواردة في ذلك . ٤١٣- قوله : وأن يقول عقب الفراغ من قراءة الفاتحة: آمين ، خارجَ الصلاة أو في الصلاة، ثبت ذلك عن رسول الله وَايه . قلت : روى البخاري في (الدعوات) من (( صحيحه))(٣) من : [١٢٠٠]. حديث أبي هريرة رفعه: ((إذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمِّنُوا))، فالتعبير بالقارئ أعمّ من أن يكون داخل الصلاة أو خارجها . وفي رواية لهما : ((إِذَا قَالَ الْقَارِئُ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فَقَال مَنْ خَلْفَه: آمِين ... )) الحديث. وقد تقدم حديث الدَّارَقطني والحاكم بلفظ : كان إذا فرغ من قراءة أم القرآن/ (٤)، قال: ((آمِين)). (١) الوسيط، للغزالي (١٢١/٢-١٢٢). (٢) في هامش "الأصل": ((صوابه: وفي البسيط ، فإنه لم يذكر في الوجيز هذا، والحديث في الكتابين المشار إليهما ... )) . (٣) صحيح البخاري (رقم (٦٤٠٢) . (٤) [ق/ ١٥٧] . ٦٧٩ ٤- كتاب الصلاة / حديث (٤١٤ - ٤١٥ ] ٤-[١٢٠١]. حديث أبي سعيد: أن النبي ◌َّ: كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الأوليين ؛ في كل ركعة قدر ثلاثين آية ، وفي [الأخريين](١) قدر خمس عشرة آية ، أو قال : نصف ذلك ، وفي العصر في الركعتين الأوليين ، في كل ركعة قدر خمس عشرة آية ، وفي الأخريين قدر نصف ذلك . مسلم في ((صحيحه)) (٢) بهذا. وفي لفظ له: (قدر قراءةٍ ﴿الَّ تَزِيلُ﴾ السجدة) بدل (قدر ثلاثین آیة) ، والمعنى واحد . ووقع هذا الحديث في الأصل تبعاً للغزالي(٣) تبعاً للإمام بلفظ: ( قدر سبعين آية ) ، قال ابن الصلاح : وهو وهم تسلسل وتواردوا عليه . ٤١٥- [١٢٠٢]. حديث أبى قتادة: كان رسول الله صلخلال يصلي بنا، فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين ، وفي الركعتين الأخريين بفاتحة الكتاب ، ويُسمعنا الآيةَ أحياناً ، وكان يطيل في الأولى مالا يطيل في الثانية . (١) في الأصل : (في الأخرى) ، والصواب من باقي النسخ . (٢) صحيح مسلم (رقم ٤٥٢) (١٥٦، ١٥٧). (٣) الوسيط، للغزالي (١٢٢/٢). ٦٨٠ أبو داود(١) بهذا، وأصله في (( الصحيحين)) (٢) أتم منه. وفيه ذكر الصبح ، وفيه ذكر (العصر) أيضاً . ولفظ البخاري : كان يقرأ في الظهر في الأوليين بأم الكتاب وسورتين ، وفي الأخريين بأم الكتاب ، ويُسمعنا الآيَةَ ويطوّل في الأولى مالا يطيل في الثانية ، وهكذا في العصر ، وهكذا في الصبح . وفي رواية لأبي داود(٣): فظننا أنّه يُريد بذلك أن يُدرك الناس الركعة الأولى. * حديث: ((إِذَا كُنْتُمْ خَلْفِي فَلا تَقْرءوا إلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)) . تقدم من حديث عبادة بن الصامت . ٤١٦- قوله : ولهذا الحديث سببٌ وهو أنّ أعرابياً راسل رسول الله حَجُّ في قراءة ﴿وَالشّمْسِ وَضُحَنِهَا﴾ فتعسرت عليه القراءةُ ، فلما تحلّل من صلاته قال ذلك . لم أجده هكذا، روى الدَّارَ قطني (٤) من حديث عمران بن حصين كان النبي وَّ يصلي بالناس، ورجل خلفه فلما فرغ قال: (( مَنْ ذَا الَّذِي يُخَالِجُنِي سُوَرَةَ(٥) كَذَا؟ ))، فنهاهم عن القراءة خلف الإمام . (١) سنن أبي داود (رقم ٧٩٨، ٧٩٩) (٢) صحيح البخاري (رقم٧٥٩)، وصحيح مسلم (رقم ٤٥١) . (٣) سنن أبي داود (رقم ٨٠٠) . (٤) سنن الدَّارَقطني (٣٢٦/١-٣٢٧). (٥) في الأصل : (في سورة) .