النص المفهرس

صفحات 601-620

٦٠١
٤- كتاب الصلاة / حديث (٣٥٩ - ٣٦٠)
٣٥٩.[١٠٥٣] - حديث: ابن عمر قال: كان رسول الله وحصوله يصلي
في السفر على راحلته حيث توجهت به .
متفق عليه(١) . وله ألفاظ منها :
[١٠٥٤] - للبخاري(٢) عن عامر بن ربيعة: كان يسبح على الراحلة .
[١٠٥٥] - وللبخاري(٣) من وجه آخر عن ابن عمر : كان يسبح على ظهر
راحلته حيث كان وجهه ، يومئ برأسه قبل أي وجه توجه ، ويوتر عليها ، غير
أنه لا يصلي عليها المكتوبة .
وللبخاري(٤) من وجه آخر : كان يسبح على ظهر راحلته حيث كان وجهه
یومئ برأسه .
٣٦٠. [١٠٥٦] - قوله : وروي عن جابر مثله .
متفق عليه(٥) .
وله ألفاظ منها : كان يصلي على راحلته حيث توجهت به ، فإذا أراد الفريضة
نزل فاستقبل القبلة . لفظ البخاري (٦) ، ولم يذكر مسلم النزول .
(١) صحيح البخاري (رقم ١١٠٥)، وصحيح مسلم (رقم ٧٠٠) (٣٢).
(٢) صحيح البخاري (١٠٩٧).
(٣) صحيح البخاري (رقم ١٠٩٨).
(٤) صحيح البخاري (رقم ١١٠٥).
(٥) صحيح البخاري (رقم ١٠٩٩)، لم أقف عليه عند مسلم من حديث جابر رضي الله عنه.
(٦) المصدر السابق، وهو عند مسلم (رقم ٧٠٠) (٣٢) (٣٧) من حديث ابن عمر رضي الله عنه
بلفظ: (( أن النبي ( كان يصلي على راحلته حيث توجهت به)) .

٦٠٢
وقال الشافعي(١) : أخبرنا عبد المجيد ، عن ابن جريج ، أخبرني أبو الزبير :
أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: رأيت رسول الله و الله يصلي وهو على راحلته
النوافل .
ورواه ابن خزيمة(٢) من حديث محمد بن بكر عن ابن جريج مثل سياقه ،
وزاد : ولكن يخفض السجدتين من الركعة ، يومئ إيماء .
ولابن حبان(٣) نحوه .
٣٦١.[١٠٥٧] - حديث أنس: كان النبي وَل إذا سافر وأراد أن يتطوع
استقبل بناقته القبلة و کبر ، ثم صلى حيث كان وجهه وركابه .
أبو داود(٤) من حديث الجارود بن أبي سبرة حدثني أنس وصححه ابن السكن .
٣٦٢.[١٠٥٨] - حديث: أن أهل قباء صلوا إلى جهتين.
هذا مختصر من حديث ابن عمر : بينما الناس في صلاة الصبح بقباء ، إذ
جاءهم آت فقال: إن رسول الله وَ ﴾ قد أنزل عليه، وقد أمر أن يستقبل القبلة
فاستقبلوها ، وكانت وجوههم إلى الشام ، فاستداروا إلى الكعبة .
وهو متفق عليه(٥) من حديث ابن عمر هكذا ، ومن :
(١) مسند الشافعي (ص٢٤)، وتمامه: ((في كل جهة)).
(٢) صحيح ابن خزيمة (رقم ١٢٧٠).
(٣) صحيح ابن حبان (الإحسان رقم ٢٥٢٣).
(٤) سنن أبي داود (رقم ١٢٢٥)، ولفظه عنده: ( ... فكبر ثم صلى حيث وجهه ركابه)).
(٥) صحيح البخاري (رقم ٤٠٣)، صحيح مسلم (رقم ٥٢٦) .

٦٠٣
٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٣٦٣)
[١٠٥٩] . حديث البراء بن عازب نحوه(١).
[١٠٦٠] . ومسلم(٢) من حديث أنس نحوه .
وللبزار من طريق ثمامة عن أنس : فصلوا الركعتين الباقيتين إلى الكعبة .
٣٦٣.[١٠٦١] - حديث: روي أنه وَّلُ نهى عن الصلاة فوق الكعبة.
التّرمذيّ(٣) عن ابن عمر في حديث أوله : نهى أن يصلى في مواطن ؛ في
المزبلة ، والمجزرة ، والمقبرة ، وقارعة الطريق ، وفي الحمام ، ومعاطن
الإبل ، وفوق ظهر بيت الله .
[١٠٦٢] - ورواه ابن ماجه(٤) من طريق ابن عمر ، عن عمر .
وفي سند التِّرمذيّ زيد بن حبيرة ، وهو ضعيف جداً(٥) .
وفي سند ابن ماجه عبد الله بن صالح(٦) ، وعبد الله بن عمر العمري المذكور
في سنده ضعيف أيضا .
ووقع في بعض النسخ بسقوط عبد الله بن عمر بين الليث ونافع ، فصار ظاهره
الصحة (٧) .
(١) صحيح البخاري (رقم٣٩٩)، وصحيح مسلم (رقم ٥٢٥) .
(٢) صحيح مسلم (رقم ٥٢٧) .
(٣) سنن الترمذيّ (رقم ٣٤٦).
(٤) سنن ابن ماجه (رقم ٧٤٧) .
(٥) انظر: الضّعفاء للعقيلي (٧١/٢)، الجرح والتعديل (٥٥٩/٣)، والكامل (٢٠٢/٣).
(٦) هو كاتب الليث ، وهو سيء الحفظ .
(٧) هو كذلك في مطبوعة محمد فؤاد عبد الباقي ، فليراجع تحفة الأشراف للمزي . رحمه الله ..

٦٠٤
وقال ابن أبي حاتم في: (( العلل))(١) عن أبيه : هما جميعا واهيان .
وصححه ابن السكن ، وإمام الحرمين . وذكر المصنف هذا الحديث في أثناء
شروط الصلاة ، وذكر فيه ((بطن الوادي)) بدل ((المقبرة))، وهي زيادة باطلة لا
تعرف .
تنبيه
لم يذكرّ الرافعي دليل جواز الصلاة في الكعبة، وهو في ((الصحيحين))(٢) عن :
[١٠٦٣] . ابن عمر عن بلال: أن رسول الله وَلقوله صلى في جوف الكعبة بين
العمودين اليمانيين .
[١٠٦٤]. وأما حديث ابن عباس، عن أسامة أن النبي وتيّ لما دخل البيت دعا
في نواحيه ولم يصل ؛ فرواه البخاري(٣) .
[١٠٦٥]. لكن روى ابن حبان(٤) عن ابن عمر، عن أسامة : أن النبي
صلى في الكعبة بين الساريتين . وجمع ابن حبان بين الحديثين بأن حديث ابن
عمر كان يوم الفتح ، وحديث ابن عباس كان في حجة الوداع(٥) .
وفيه نظر ؛ لما أخرجه أبو داود(٦):
[١٠٦٦] . عن عائشة: أن النبي ◌َّ خرج من عندها مسرورا ، ثم رجع إليها
(١) علل ابن أبي حاتم (١٤٨/١).
(٢) صحيح البخاري (رقم ٣٩٧)، وصحيح مسلم (رقم ١٣٢٩) .
(٣) صحيح البخاري (رقم٣٩٨) .
(٤) صحيح ابن حبان (الإحسان رقم ٣٢٠٥) .
(٥) انظر: الإحسان (٤٨٣/٨-٤٨٥) .
(٦) سنن أبي داود (رقم ٢٠٢٩) .

٦٠٥
٤- كتاب الصلاة / حديث (٣٦٤)
وهو كئيب ، فقال: ((إِنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبةَ إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَكُونَ شَقَقْتُ عَلَى أُمَّتِي)).
لكن ليس في حديثها أنّه صلّى .
وجمع السهيلي(١) بوجه آخر ، وهو :
[١٠٦٧] - ما رواه الدَّارَ قطني(٢) من حديث يحيى بن جعدة ، عن ابن عمر: أنه
دخلها يوماً فلم/ (٣) يصل ، ودخلها من الغد فصلى .
ولا بن حبّان نحوه(٤)
٣٦٤. قوله : أن علياً هو الذي نصب قبلة الكوفة ، وأن عتبة بن
غزوان هو الذي نصب قبلة البصرة .
أمّا قصة علي فلا تصح ؛ لأنّ علياً إنما دخل الكوفة بعد تمصيرها بمدة طويلة .
وأمّا قصّة عتبة بن غزوان ، فأخرجها عمر بن شبة في (( تاريخ البصرة)).
فائدة
لم يذكر المصنف كيفية صلاته ( وهو بمكة إلى أي الجهات ، وأصح ما فيه :
[١٠٦٨] - ما رواه أحمد(٥) وأبو داود (٦) والبزار(٧) من حديث الأعمش ، عن
(١) انظر: الروض الأنف (٤/ ١٧٢).
(٢) سنن الدَّارَ قطني (٥١/١).
(٣) [ق/ ١٣٩].
(٤) صحيح ابن حبان (الإحسان رقم ٣١٩٩).
(٥) مسند الإمام أحمد (رقم ٢٩٩١).
(٦) لم أجده عنده .
(٧) كشف الأستار (رقم ٤١٨).

٦٠٦
مجاهد ، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله ولو يصلي وهو بمكة نحو بيت
المقدس والكعبة بين يديه .. . الحديث .
ويعكر عليه: حديث إمامة جبرائيل به وَ له عند باب البيت. وقد تَقَدَّم في
((المواقيت)).

٦٠٧
٤- كتاب الصلاة / حديث (٣٦٥ - ٣٦٦)
باب صفة الصلاة
[١٠٦٩] . حديث: أنه وَُّ قال للأعرابي: ((ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى
٣٦٥
تَطْمَئِنَّ رَاكعاً ».
متفق عليه(١) من حديث أبي هريرة مطولا .
* حديث: أنه وَيِّ قال في الفائتة: ((فَلْيُصَلُّهَا إذَا ذَكَرَها)).
متفق عليه ، وقد سبق في ( التيمم)).
٣٦٦- [١٠٧٠] . حديث: ((مِفْتَاحُ الصَّلاةِ الطَّهُور، وَتَحْرِيمُهَا
التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُها التَّسْلِيمُ)).
الشّافعي(٢) وأحمد(٣) والبزار (٤) وأصحاب ((السّنن)»(٥) إلّا النَّسَائِيّ،
وصحّحه الحاكم(٦) وابن السكن من حديث عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن
ابن الحنفية ، عن علي .
(١) صحيح البخاري (رقم ٧٥٧)، وصحيح مسلم (رقم ٣٩٧).
(٢) مسند الشافعي (ص٣٤).
(٣) مسند الإمام أحمد (رقم ١٠٠٦).
(٤) مسند البزار (رقم ٦٣٣).
(٥) سنن أبي داود (رقم ٦١)، وسنن الترمذيّ (رقم٣)، وسنن ابن ماجه (رقم ٢٧٥).
(٦) المستدرك (١٣٢/١)، وقال: ((صحيح الإسناد على شرط مسلم ولم يخرجاه)).

٦٠٨
قال البزار(١) : لا نعلمه عن علي إلا من هذا الوجه .
وقال أبو نعيم (٢) : تفرد به ابن عقيل ، عن ابن الحنفية ، عن علي .
وقال العقيلي(٣): في إسناده لين وهو أصلح من حديث جابر .
[١٠٧١]. وحديث جابر الذي أشار إليه؛ رواه أحمد (٤) والبزار والتّرمذيّ(٥)
والطبراني(٦) من حديث سليمان بن قرم ، عن أبي يحيى القتات ، عن مجاهد ،
عنه .
وأبو يحيى القتات ضعيف .
وقال ابن عدي(٧) : أحاديثه عندي حسان .
وقال ابن العربي(٨): حديث جابر أصح شيء في هذا الباب .
كذا قال! وقد عكس ذلك العقيلي وهو أقعد منه بهذا الفنّ .
(١) مسند البزار (٢٣٦/٢) .
(٢) حلية الأولياء (٣٧٢/٨)، ولفظه: ((مشهور لا يعرف إلا من حديث عبدالله بن محمد بن
عقيل بهذا اللفظ من حديث علي )) .
(٣) الضعفاء للعقيلي (٢/ ١٣٧).
(٤) مسند الإمام أحمد (رقم ١٤٦٦٢).
(٥) سنن الترمذيّ (رقم٤) .
(٦) المعجم الصغير (رقم ٥٩٦) .
(٧) يوهم هذا النقل أن يكون كلام ابن عدي قاله في أبي يحيى القتات ، وإنما هو قوله في سليمان
بن قرم ، وعبارته كما في الكامل (٢٥٧/٣): ((ولسليمان بن قرم أحاديث غير ما ذكرت عن
الكوفيين والبصريين ، وأحاديث حسان أفرادات ، وهو خير من سليمان بن أرقم بكثير )) .
(٨) عارضة الأحوذي (١٥/١).

٦٠٩
٤- کتاب الصلاة / حديث (٣٦٦ )
[١٠٧٢]. ورواه الترمذيّ(١) وابن ماجه(٢) من حديث أبي سعيد. وفي إسناده
أبو سفيان طريف وهو ضعيف .
قال الترمذيّ : حديث علي أجود إسنادا من هذا .
ورواه الحاكم في (( المستدرك))(٣) من طريق سعيد بن مسروق الثوري ، عن
أبي نضرة ، عن أبي سعيد. وهو معلول ؛ قال ابن حبان في (( كتاب الصلاة
المفرد له)) : هذا الحديث لا يصح ؛ لأن له طريقين :
إحداهما : عن علي ، وفيه ابن عقيل وهو ضعيف .
والثّانية : عن أبي نضرة عن أبي سعيد ، تفرّد به أبو سفيان عنه . ووهم حسّان
بن إبراهيم فرواه عن سعيد بن مسروق ، عن أبي نضرة عن أبي سعيد ، وذلك أنّه
تَوّهم أنّ أبا سفيان هو والد سفيان الثوري ، ولم يعلم أنّ أبا سفيان آخر هو
طريف بن شهاب ، وكان واهياً .
[١٠٧٣]. ورواه الدَّارَقطني(٤) من حديث عبد الله بن زيد ، وفي سنده
الواقدي(٥) .
[١٠٧٤]. ورواه الطبراني(٦) من حديث ابن عبّاس ، وفي سنده نافع أبو هرمز
وهو متروك .
(١) سنن الترمذيّ (رقم ٢٣٨).
(٢) سنن ابن ماجه (رقم ٢٧٦).
(٣) المستدرك (١/ ١٣٢).
(٤) سنن الدَّارَقطني (٣٦١/١).
(٥) وهو متروك ، بل كذبه بعض الأئمة .
(٦) المعجم الكبير (رقم ١١٣٦٩).

٦١٠
[١٠٧٥]. وقد رواه ابن عدي(١) من طريقه فقال : عن أنس.
[١٠٧٦]. وقال أبو نعيم في ((كتاب الصلاة)): حدّثنا زهير حدّثنا أبو إسحاق،
عن أبي الأحوص، عن عبد الله. فذكره بلفظ: (( مفْتَاحُ الصَّلاةِ التَّكِبِيرُ ،
وَانْقِضَاؤُهَا الْتَّسْلِيمِ)) وإسناده صحيح وهو موقوف .
ورواه الطبراني(٢) من حديث أبي إسحاق . ورواه/ (٣) البيهقي (٤) من حديث
شعبة عن أبي إسحاق ، وقال : رواه الشافعي في (( القديم)).
٣٦٧ - قوله: أنّ النّبي ◌َّولو كان يبتدئ الصّلاة يقول: ((الله أكبر))
هكذا روته عائشة .
كذا قال! وليس هذا اللّفظ في حديث عائشة ، بل الّذي في مسلم(٥) :
[١٠٧٧]. عن عائشة: كان يستفتح الصلاة بالتكبير . وهو عنده من رواية أبي
الجوزاء عنها .
وقال ابن عبد البر(٦) : هو مرسل لم يسمع أبو الجوزاء منها .
ورواه أبو نعيم في ((الحلية)) (٧) في ترجمة (( أبي الجوزاء)) ولفظه : إذا دخل في
الصلاة قال: ((الله أكبر)).
(١) الكامل (٢٥٧/٣).
(٢) المعجم الكبير (رقم ٩٢٧١).
(٣) [ق / ١٤٠].
(٤) السنن الكبرى (١٦/٢).
(٥) صحيح مسلم (رقم ٤٩٨) .
(٦) انظر: التمهيد (٢٠٥/٢٠) .
(٧) حلية الأولياء (٨١/٣).

٦١١
٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٣٦٧ )
لكن في إسناده أبان بن أبي عياش وهو متروك .
[١٠٧٨]. نعم روى البخاري(١) من حديث ابن عمر مرفوعاً: كان إذا دخل في
الصلاة كبر .
[١٠٧٩]. ومثله للترمذي(٢) عن علي.
[١٠٨٠]. ولأحمد(٣) والنَّسائيّ (٤) عن واسع بن حبان ، أنه سأل ابن عمر عن
صلاة رسول الله وَل﴾؟ فقال: الله أكبر كلما وضع وكلما رفع.
وأما لفظ الباب :
[١٠٨١]. فرواه ابن ماجه(٥) من حديث أبي حميد الساعدي قال : كان
رسول الله وَه إذا استفتح الصلاة استقبل القبلة ورفع يديه، وقال: ((الله أكبر)).
ومن هذا الوجه ؛ أخرجه ابن حبان في (( كتاب الصلاة )) ، وأخرجه هو وابن
خزيمة في [ (( صحيحيهما))](٦). (٧) .
[١٠٨٢]. وفي ((كتاب الصلاة)) لأبي نعيم ، حدّثنا زهير عن العلاء بن
المسيب ، عن طلحة بن يزيد ، عن حذيفة : أن النبي ( كان يصلي من الليل فكبر
فقال: ((الله أَكْبَر)).
(١) صحيح البخاري (رقم ٧٣٥).
(٢) سنن الترمذيّ (رقم ٣٤٢٣).
(٣) مسند الإمام أحمد (رقم ٦٣٩٧) .
(٤) سنن النَّسَائِيّ (رقم ١٣٢٠).
(٥) سنن ابن ماجه (رقم ٨٠٣).
(٦) في الأصل : (في صحيحه) ، والمثبت من باقي النسخ .
(٧) صحيح ابن خزيمة (رقم ٦٤٣، ٦٥٢)، وصحيح ابن حبان (الإحسان رقم ١٨٦٦، ١٨٦٩).

٦١٢
رجاله ثقات ، لكن فيه إرسال .
[١٠٨٣]. ورواه البزار(١) من حديث علي - بسند صحّحه ابن القطان(٢) .: أن
النبي وَ﴿﴿ كان إذا قام إلى الصلاة قال: ((الله أَكْبَرُ وَجَّهْتُ وَجْهِي ... )) إلى
آخره .
قال ابن القطان(٣): وهذا يعني تعيين لفظ الله أكبر. عزيز الوجود ، غريب في
الحديث لا يكاد يوجد ، حتى لقد أنكره ابن حزم ، وقال(٤) : ما عرف قط .
وهو في (( مسند البزار)) وإسناده من الصحة بمكان .
قلت : هو على شرط مسلم .
: حديث: أنه وَّ قال: ((صَلّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي ».
رواه البخاري كما تقدم .
٣٦٨_ [١٠٨٤] . حديث: ((لا يَقْبَلُ الله صلاةَ أَحَدِكُم حَتَّى يَضَعَ
الْوُضُوءَ مَواضِعَه، وَيُستَقْبِلَ الْقِبْلَةَ، فَيَقُول : اللـه أَكْبر)).
أبو داود(٥) من حديث رفاعة بن رافع في قصَّة المسيء صلاته بلفظ: ((لا تَتِمّ
(١) مسند البزار (رقم ٥٣٦).
(٢) انظر: بيان الوهم والإيهام (٦١٧/٥)، وليس فيه عبارة تدل على التصحيح، وإن كان ذلك
مقتضى تعقبه على عبد الحق الإشبيلي في موضعه .
(٣) في الموضع السابق، وليس فيه قوله: ((وإسناده من الصحة بمكان))، والملاحظ : أن
سياق الحافظ لعبارة ابن القطان هنا فيه كثير من الاختلاف لما في (بيان الوهم والإيهام) .
(٤) المحلى (٢٣٤/٣).
(٥) سنن أبي داود (رقم ٨٥٨) .

٦١٣
٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٣٦٩)
صَلاةُ أَحَدِكُمْ حتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ الله، فَيَغْسِلَ وَجْهِه وَيَدَيْهِ إلى الْمِرْفِقَيْنِ
وَيَمْسَحَ بِرَأْسِهِ وَرِجْلَيْه إلى الْكَعْبَيْنِ، ثُمّ يُكَبِّر الله ... )) فذكر الحديث.
هذا أقرب ما وجدته في (( السنن)) إلى لفظ المصنف ، وأصله عند باقي
أصحاب ((السنن))(١) .
ورواه الطبراني في (( مسند رفاعة))(٢) عن علي بن عبد العزيز ، عن حجاج ،
عن حماد بن سلمة ، بسنده ولفظه موافق للفظ الرّافعي .
[١٠٨٥]. ولمسلم(٣) في هذه القصة من حديث أبي هريرة بلفظ: ((إذَا قُمْتَ
إلى الصَّلاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَكَبِرْ)) .
٣٦٩ - [١٠٨٦] . حديث ابن عمر: كان رسول الله 403*ه يرفع يديه
حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة .
متفق عليه (٤) بزيادة : وإذا كبر للركوع ، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما
كذلك، فقال: ((سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَه)).
زاد البيهقي(٥) : فما زالت تلك صلاته حتى لقي الله .
(١) سنن الترمذيّ (رقم ٣٠٢)، وسنن النَّسَائِيّ (رقم ١٠٥٣)، سنن ابن ماجه (رقم ٤٦٠).
(٢) المعجم الكبير (رقم ٤٥٢٦) .
(٣) صحيح مسلم (رقم ٣٩٧) (٤٦).
(٤) صحيح البخاري (رقم ٧٣٥)، وصحيح مسلم (رقم ٣٩٠) .
(٥) هذه الزيادة في السنن الكبرى (٢/ ٦٧) إنما وجدتها في حديث علي بن أبي طالب رضي
الله عنه بلفظ: ((فلم تزل تلك صلاته حتى لقي الله عز وجل)). وقال البيهقي: (( وهو
مرسل حسن . وهذه اللفظة الأخيرة قد رويت في الحديث الموصول عن ابن شهاب ، =

٦١٤
وفي رواية للبخاري(١): ولا يفعل ذلك حين يسجد ، ولا حين يرفع رأسه من
السجود .
قال ابن المديني : في حديث الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، هذا الحديث
عندي حجة على الخلق كل من سمعه فعليه أن يعمل به ؛ لأنه ليس في إسناده
(٢)
شيء (٢).
.[١٠٨٧]. حديث وائل/ (٣) بن حجر أنه ◌َلي ما كبر رفع يديه
حذو منكبيه .
الشافعي(٤) وأحمد(٥) من رواية عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن وائل به .
٣٧١- [١٠٨٨] . قوله: روي أنه ◌َّ رفع يديه إلى شحمة أذنيه.
رواه أبو داود(٦) والنَّسَائِيّ(٧) وابن حبان(٨) من حديث وائل أيضا ، ولفظه :
= عن أبي بكر بن عبد الرحمن، وأبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ... )).
ثم ساقه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه .
(١) صحيح البخاري (رقم ٧٣٨) .
(٢) في جزء رفع اليدين ، للبخاري (ص٣٨/ رقم١٩) قال علي بن عبد الله. وكان أعلم زمانه . :
(( رفع الأيدي حق على المسلمين بما روى الزهري ، عن سالم، عن أبيه )).
(٣) [ق / ١٤١].
(٤) مسند الشافعي (ص١٧٦).
(٥) مسند الإمام أحمد (٣١٦/٤).
(٦) سنن أبي داود (رقم ٧٣٧).
(٧) سنن النَّسَائِيّ (رقم ٨٨٢).
(٨) الإحسان (رقم ١٨٦٠).

٦١٥
٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٣٧٢ )
(( يرفع إبهاميه إلى شحمة أذنيه )).
وللنسائي : حتى تكاد إبهاماه تحاذي شحمة أذنيه .
وفي رواية لأبي داود(١) : وحاذى بإبهاميه أذنيه .
[١٠٨٩]. وفي ((المستدرك))(٢) والدَّارَ قطني(٣) من طريق عاصم الأحول،
عن أنس قال: رأيت رسول الله وَ لل كبر فحاذى بإبهاميه أذنيه، ثم ركع حتى
استقر كل مفصل منه . الحديث .
ومن طريق حميد(٤) عن أنس : كان إذا افتتح الصلاة كبر ، ثم يرفع يديه حتى
يحاذي بإبهاميه أذنيه .
٣٧٢- [١٠٩٠]. قوله: يرفع غير مكبر، ثم يبتدئ التكبير مع ابتداء
الإرسال ، وينتهي مع انتهائه .
روي ذلك عن أبي حميد ، عن النبي ◌ُّر، رواه البخاري(٥) والأربعة (٦)،
ولفظ أبي داود : كان إذا قام إلى الصلاة رفع يديه ، حتى يحاذي بهما منكبيه ،
ثم كبر حتى يقر كل عضو(٧) في موضعه معتدلا .
(١) سنن أبي داود (رقم ٧٢٤) .
(٢) المستدرك (٢٢٦/١) .
(٣) سنن الدَّارَ قطني (٣٤٥/١).
(٤) سنن الدَّارَ قطني (٣٠٠/١).
(٥) صحيح البخاري (رقم٨٢٨) .
(٦) سنن أبي داود (رقم ٧٣٠)، وسنن التِّرمذيّ (رقم ٣٠٤)، وسنن النِّسَائِيّ (رقم ١١٨١)،
وسنن ابن ماجه (رقم ١٠٦١) .
(٧) عند أبي داود : (كل عظم) .

٦١٦
٣٧٣- [١٠٩١]. قوله: وقيل يبتدئ بالرفع مع ابتداء التكبير .
يروى ذلك عن وائل بن حجر ، هو ظاهر سياق رواية أحمد بن حنبل(١) وأبي
داود (٢) حيث قالا: عن وائل أنه رأى رسول الله وَل يرفع يديه
مع التكبير .
وللبيهقي(٣) من وجه آخر عن عبد الرحمن بن عامر اليحصبي ، عن وائل قال :
صليت خلف رسول الله ◌َّ# فلما كبر رفع يديه مع التكبير .
٣٧٤ - [١٠٩٢]. قوله : وقيل : يرفع غير مكبر ، ثم يكبر ويداه
قارتان ، ثم يرسلهما ، فيكون التكبير بين الرفع والإرسال .
روي ذلك عن ابن عمر .
لم أره من حديث ابن عمر بهذه الكيفية ، لكن لفظ رواية أبي داود(٤) : إذا قام
إلى الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه ، ثم كَبَّر وهما كذلك .
وفي الباب :
[١٠٩٣]. عن مالك بن الحويرث، متفق عليه(٥).
(١) مسند الإمام أحمد (٣١٦/٤).
(٢) سنن أبي داود (رقم ٧٢٥) .
(٣) السنن الكبرى (٢٦/٢).
(٤) سنن أبي داود (رقم ٧٢٢) .
(٥) انظر: صحيح البخاري (رقم ٧٣٧)، وصحيح مسلم (رقم ٣٩١).

٦١٧
٤- كتاب الصلاة / حديث (٣٧٤)
[١٠٩٤]. وعن عليّ رواه أبو داود(١) والترمذيّ(٢) ، وصححه أحمد فيما حكاه
الخلال .
[١٠٩٥]. وعن محمد بن عمرو بن عطاء ، أنه سمع أبا حميد في عشرة
من أصحاب رسول الله بَّله أحدهم أبو قتادة [يقول : أنا أعلمكم بصلاة
رسول الله وَ لَو](٣). قالوا: فأعرض . فقال : كان إذا قام إلى الصّلاة
اعتدل قائماً ، ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه .
رواه أبو داود(٤) والترمذيّ(٥) وصححه .
[١٠٩٦]. وعن أنس: أنّ النّبي ◌َّكان يرفع يديه إذا دخل في الصّلاة، وإذا
ركع ، وإذا رفع رأسه من الركوع .
رواه ابن خزيمة في (( صحيحه))(٦) هكذا . ورواه البخاري في (( جزئه))(٧)
وابن ماجه(٨) والبيهقي(٩) .
(١) سنن أبي داود (رقم ٧٤٤) .
(٢) سنن الترمذيّ (رقم ٣٤٢٣) .
(٣) زيادة من "د"، وخرجت في "م" وصُحْحَت، وهي ساقطة من باقي النسخ.
(٤) سنن أبي داود (رقم ٧٣٠) .
(٥) سنن الترمذيّ (رقم ٣٠٤) .
(٦) لم أجده عند ابن خزيمة من حديث أنس، وعزاه الحافظ في ((إتحاف المهرة)) (٤٠١/١/
رقم ٣٠٨)، إلى ابن حبان وحده ، ولم أجده في المطبوع من (الإحسان) أيضا، ثم وجدّت
أنّ الحافظ ابن حجر إنما توهَّم عزوَه إلى ابن خزيمة لما في الأصل (البدر المنير ٤٦٨/٣) من
قوله: ((ورواه البيهقي في "خلافياته" من جهة ابن خزيمة .... )).
(٧) جزء رفع اليدين في الصلاة (رقم ٤٦، ١١٨، ١٣٠) موقوفاً من فعل أنس رضي الله عنه.
(٨) سنن ابن ماجه (رقم ٨٦٦).
(٩) السنن الكبرى (٨٦/٢).

٦١٨
[١٠٩٧] . وعن جابر ، نحوه .
رواه الحاكم(١) وقال : لم نكتبه من حديث سفيان عن أبي الزبير عنه إلا من
حديث شيخنا أبي العباس المحبوبي وهو ثقة مأمون ، وإنما نعرفه من حديث
إبراهيم بن طهمان عن أبي الزبير انتهى .
ومن حديث إبراهيم ؛ أخرجه ابن ماجه(٢) ، وصحّحه البيهقي .
[١٠٩٨]. وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، أنّه كان يرفع يديه إذا افتتح
الصلاة ، وإذا ركع وإذا رفع رأسه من الرّكوع ، وقال : صليت خلف رسول الله
وَّة ، فذكر مثله. رواه البيهقي(٣) ورجاله ثقات.
[١٠٩٩]. وعن عمر نحوه. رواه الدَّارَ قطني في ((غرائب مالك)) والبيهقي(٤)
وقال الحاكم : إنه محفوظ/ (٥) .
[١١٠٠]. وعن أبي هريرة قال: كان رسول الله وَل﴾ إذا كبر للصّلاة جعل يديْه
حذاء منكبيه ، وإذا ركع فعل مثل ذلك ، وإذا رفع (٦) للسجود فعل مثل ذلك ،
(١) في معرفة علوم الحديث (ص١٢١)، وقال عقبه: (( وهذا الحديث شاذ الإسناد والمتن؛ إذ
لم نقف له على علة ، وليس عند الثوري عن أبي الزبير هذا الحديث ، ولا ذكر أحد في
حديث رفع اليدين أنه في صلاة الظهر أو غيرها ، ولا نعلم أحدا رواه عن أبي الزبير غير
إبراهيم بن طهمان وحده تفرد به ... )) .
(٢) سنن ابن ماجه (رقم ٨٦٨) .
(٣) السنن الكبرى (٧٣/٢) .
(٤) السنن الكبرى (٧٤/٢) .
(٥) [ق/ ١٤٢] .
(٦) (٤١٠٣) في باقي النسخ: (وإذا وقع للسجود) . بالواو في أوله ثم القاف. وهو في (سنن أبي
داود) كما في الأصل ، وكذا رواه ابن عبد البر في التمهيد (٢٣/ ١٦٠) من طريق أبي داود =

٦١٩
٤- كتاب الصلاة / حديث (٣٧٤)
وإذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك .
رواه أبو داود(١) ورجاله رجال الصحيح .
وقال الدَّارَقطني في ((العلل)) (٢) : روى عمرو بن علي عن ابن أبي عدي عن
محمد بن عمرو عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة : أنه كان يرفع يديه في [كلّ](٣)
خفض ورفع، ويقول: أنا أشبهكم صلاة برسول الله القدر.
[١١٠١]. وعن أبي موسى قال: أريكم صلاة رسول الله وَّل فكبر، ورفع
یدیه ، ثم كبر ورفع يديه للركوع ، ثم قال: سمع الله لمن حمده ، ورفع يديه ،
ثم قال : هكذا فاصنعوا . ولا يرفع بين السجدتين . رواه الدَّارَقطني (٤)،
ورجاله ثقات .
[١١٠٢]. وعن عبد الله بن الزبير : أنه صلى بهم يشير بكفيه حين يقوم،
وحين يركع ، وحين يسجد ، وحين ينهض فقال ابن عباس : من أحب أن ينظر
إلى صلاة رسول الله ◌َّ﴾ فليقتد بابن الزبير.
[١١٠٣]. وعن طاوس عن ابن عباس في الرفع. رواه أبو داود(٥) والنَّسَائِيّ(٦).
= بإسناده. وشرحه صاحب عون المعبود (٣٠٨/٢) بقوله: ((أي إذا رفع رأسه من الركوع
لكي يسجدَ بعدما قام معتدلًا)).
(١) سنن أبي داود (رقم ٧٣٨).
(٢) علل الدَّارَقطني (٢٨٣/٩).
(٣) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل ، وهو في باقي النسخ .
(٤) سنن الدَّارَ قطني (٢٩٢/١).
(٥) سنن أبي داود (رقم ٧٤٠) .
(٦) السنن الكبرى للنسائي (رقم ٧٣٢) .

٦٢٠
[١١٠٤]. وعن عبيد بن عمير، عن أبيه، قال: كان رسول الله وَخلال يرفع يديه
مع كل تكبيرة في الصلاة المكتوبة . رواه ابن ماجه(١) .
[١١٠٥]. وعن البراء بن عازب قال: رأيت رسول الله تقليلوإذا افتتح الصلاة رفع
يديه ، وإذا أراد أن يركع وإذا رفع من الركوع. رواه الحاكم(٢) والبيهقي(٣).
[١١٠٦]. وعن حميد بن هلال قال : حدثني من سمع الأعرابي يقول :
رأيت رسول الله وَّيم يصلي فيرفع. رواه أبو نعيم في ((الصلاة)).
[١١٠٧]. وروى مالك في ((الموطأ)) (٤) عن سليمان بن يسار مرسلا مثله .
[١١٠٨]. وروى عبد الرزاق في ((مصنفه))(٥) عن الحسن مرسلا [مثله](٦) .
وقال الشافعي (٧) : روى الرفع جمع من الصحابة لعله لم يرو قط حديث بعدد
أكثر منهم .
وقال ابن المنذر(٨): لم يختلف أهل العلم أن رسول الله وَّ﴾ كان يرفع يديه.
(١) سنن ابن ماجه (رقم ٨٦١).
(٢) لم أجده في ((إتحاف المهرة)) للمصنف (٢/ ٤٨٠/ رقم ٢٠٩٣) معزوًّا إلى الحاكم، وإنما
عزاه إلى الطحاوي والشافعي والدَّارَ قطني وأحمد . وقال البيهقي في الخلافيات (مختصره :
٢/ ٧٢) عاداً أسامي من روى عن النبي ◌َّورفع اليدين: (( ... والحسن بن علي والبراء بن
عازب ، ذكرهما الحاكم ولم أجد إسناده ... ))
(٣) السنن الكبرى (٧٦/٢).
(٤) الموطأ (٧٦/١) .
(٥) المصنف (رقم ٢٥٠٩) .
(٦) ما بين المعقوفتين لم يرد في الأصل ، وهو في باقي النسخ .
(٧) اختلاف الحديث (آخر كتاب الأم ١٦٨/١٠).
(٨) الأوسط (١٣٧/٣)، وقال في كتاب الإجماع له (ص٣٧): ((وأجمعوا على أن النبي ◌َّ كان
يرفع يديه إذا افتتح الصلاة )) .