النص المفهرس

صفحات 561-580

٥٦١
٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٣٢٦)
أبي هريرة ، ثم ساقه . وقال : الإسناد الأول أشهر . يعني : طريق جابر .
[٩٦٥]. وروى الدّارَ قطنيّ(١) من حديث عمر ، موقوفاً نحوه وليس في إسناده
إلا أبو الزبير مؤذن بيت المقدس وهو تابعي قديم مشهور .
تنبيه
الترسل : التأني . والحَدَر. بالحاء والدال المهملتين .: الإسراع. ويجوز في
قوله : فاحدُر ضم الدال وكسرها .. وروي: فاحدم. بالميم. وهي الإسراع
أيضا ، والأول أشهر .
: حديث أبي محذورة: ألقى عليَّ رسول الله ◌َّله التأذين بنفسه،
فقال: ((قُل الله أَكْبَر، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ، الله أَكْبَرُ ... )).
الحديث .
وفيه الترجيع ؛ رواه أبو داود(٢) وغيره ، وقد تَقَدَّم.
٣٢٦. [٩٦٦] - قوله : ورد الخبر بالتثويب في أذان الصبح .
هو كما قال فقد روى ابن خزيمة(٣)، والدّارَ قطنيّ (٤) والبيهقيّ(٥) من حديث
(١) سنن الدّارَ قطنيّ (٢٣٨/١).
(٢) سنن أبي داود (رقم ٥٠٣) .
(٣) صحيح ابن خزيمة (رقم ٣٨٦) .
(٤) سنن الدارقطنيّ (٢٤٣/١).
(٥) السنن الكبرى (٤٢٣/١).

٥٦٢
أنس ، قال : من السنة إذا قال المؤذن في أذان الفجر : حي على الفلاح ، قال :
الصلاة خير من النوم .
وصحّحه ابن السّكن ، ولفظه : كان التثويب في صلاة الغداة إذا قال المؤذن :
حي على الفلاح .
[٩٦٧] - وروى ابن ماجه(١) من حديث ابن المسيب ، عن بلال: أنّه أتى النبيُّ
يؤذنه لصلاة الفجر ، فقيل : هو نائم ، فقال : الصلاة خير من النوم ، مرتين .
فأقرت في تأذين الفجر ، فثبت الأمر على ذلك .
وفيه انقطاع مع ثقة رجاله . وذكره ابن السكن من طريق أخرى عن بلال ، وهو
في الطَّبرانيّ (٢) من طريق الزهري ، عن حفص بن عمر ، عن بلال . وهو منقطع
أيضا .
[٩٦٨] - ورواه البيهقيّ في ((المعرفة))(٣) من هذا الوجه ، فقال : عن
الزهري ، عن حفص بن عمر بن سعد المؤذن ، أن سعدا كان يؤذن ، قال
حفص : فحدثني أهلي : أن بلالا . . فذكره .
[٩٦٩] - وروى ابن ماجه(٤) من حديث عبد الرحمن بن إسحاق ، عن
الزهري ، عن سالم ، عن أبيه . فذكر قصة اهتمامهم بما يجمعون به
الناس ، قبل أن يشرع الأذان ، وفي آخره : وزاد بلال في نداء صلاة الغداة :
(١) سنن ابن ماجه (رقم ٧١٦) .
(٢) المعجم الكبير (رقم ١٠٨١).
(٣) معرفة السّنن والآثار (رقم ٥٩٣).
(٤) سنن ابن ماجه (رقم ٧٠٧) .

٥٦٣
٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٣٢٧)
الصلاة خير من النوم . فأقرها رسول الله ◌َالچل
وإسناده ضعيف جدا .
ولكن للتثويب طريق أخرى عن ابن/(١) عمر ؛ رواها السراج والطبرانيّ
والبيهقيّ (٢) من حديث ابن عجلان ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : كان الأذان
الأول بعد حي على الصلاة ، حي على الفلاح : الصلاة خير من النوم مرتين .
وسنده حسن . وسيأتي بقية الأحاديث في ذلك .
٣٢٧.[٩٧٠] - حديث بلال: قال لي رسول الله وَالوله: ((لا تُثَوِّبَنَّ فِي
شَيْءٍ مِنَ الصَّلاةِ إلَّ صَلاةَ الْفَجْرِ )).
الترمذيّ(٣) وابن ماجه(٤) وأحمد(٥) من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن
بلال . وفيه أبو إسماعيل الملائي ، وهو ضعيف مع انقطاعه بين عبد الرحمن
وبلال .
وقال ابن السكن : لا يصح إسناده . ثم إن الدّارَ قطنيّ رواه من [طريق](٦)
(١) [ق/ ١٢٩] .
(٢) السّنن الكبرى (٤٢٣/١).
(٣) سنن الترمذيّ (رقم١٩٨)، وقال: ((حديث بلال لا نعرفه إلا من حديث أبي إسرائيل
الملائي ، وأبو إسرائيل لم يسمع هذا الحديث من الحكم بن عتيبة ، إنما رواه عن الحسن بن
عمارة ، عن الحكم بن عتيبة ، وأبو إسرائيل اسمه : إسماعيل بن أبي إسحاق ، وليس هو
بذاك القوي عند أهل الحديث )).
(٤) سنن ابن ماجه (رقم ٧١٥) .
(٥) مسند الإمام أحمد (١٤/٦).
(٦) في الأصل : (رواية) والمثبت من باقي النسخ .

٥٦٤
أخرى عن عبد الرحمن ، وفيه [أبو سعد](١) البقال وهو نحو أبي إسماعيل في
الضعف .
٣٢٨.[٩٧١] - حديث أبي محذورة: علمني رسول الله وَالل الأذان،
وقال : ((إذَا كُنْتَ فِي الصُّبْحِ، فَقُلْتَ : حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ،
فَقُلْ: الصَّلاةُ خَيْرُ مِنَ النَّومِ مَرَّتَيْنِ )) . قال الرافعي:
ثبت . انتهى .
رواه أبو داود(٢) وابن حبان(٣) مطولا من حديثه . وفيه هذه الزيادة .
وفيه محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة ، وهو غير معروف الحال .
والحارث بن عبيد وفيه مقال (٤) .
ورواه أبو داود(٥) من طرق أخرى عن أبي محذورة منها ما هو مختصر .
وصححه ابن خزيمة(٦) من طريق ابن جريج ، قال : أخبرني عثمان بن السائب ،
أخبرني أبي وأم عبد الملك بن أبي محذورة ، عن أبي محذورة .
(١) تصحف في الأصل إلى (أبي سعيد) ، والمثبت هو الصواب ، كما في باقي النسخ ، واسم
أبي سعد : سعيد بن المرزبان ، وهو ضعيف الحديث ، انظر: الجرح والتعديل (٤/ ٦٢)،
والكامل لابن عدي (٣٨٣/٣).
(٢) سنن أبي داود (رقم ٥٠٠).
(٣) الإحسان (رقم ١٦٨٢) .
(٤) انظر: الضعفاء للعقيلي (١/ ٢١٢) .
(٥) سنن أبي داود (رقم ٥٠١) .
(٦) صحيح ابن خزيمة (رقم ٣٨٥).

٥٦٥
٤- كتاب الصلاة / حديث [ ٣٢٩)
وقال بقي بن مخلد : حدّثنا يحيى بن عبد الحميد ، حدّثنا أبو بكر بن عياش ،
حدثني عبد العزيز بن رفيع ، سمعت أبا محذورة قال : كنت غلاما صَيِّتاً ،
فأذنت بين يدي رسول الله ◌َّيقر الفجر يوم حنين، فلما انتهيت إلى حي على
الفلاح قال: ((أَلْحِقْ فِيها : الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ الثَّوْمِ)) .
ورواه النَّسائيّ(١) من وجه آخر ، عن أبي جعفر ، عن أبي سلمان ، عن أبي
محذورة . وصحّحه ابن حزم(٢) .
٣٢٩. [٩٧٢] - حديث: أن الملك الذي رآه عبد الله بن زيد في
المنام ، كان قائماً .
أبو داود(٣) من حديث شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن ابن أبي ليلى ، قال:
أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال، حدثنا أصحابنا، أن رسول الله و الله قال: ((لَقد
أَعْجَبَنِي أَنْ تَكُونَ صَلاةُ الْمُسْلِمِين واحدةً .... )) فذكر الحديث . فجاء رجل
من الأنصار ، فقال يا رسول الله : إني رجعت لما رأيت من اهتمامك ، فرأيت
رجلا عليه ثوبان أخضران ، فقام على المسجد فأذن ، ثم قعد ، ثم قام فقال
مثلها ، إلا أنه يقول : قد قامت الصلاة .. . الحديث .
ورواه الدّارَ قطنيّ (٤) من حديث الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن ابن أبي
ليلى ، عن معاذ بن جبل به .
(١) سنن النَّسائيّ (رقم ٦٤٧).
(٢) المحلى (٣/ ١٥١) محتجاً به.
(٣) سنن أبي داود (رقم ٥٠٦) .
(٤) سنن الدّارَ قطنيّ (٢٤٢/١)، وقال: لا يثبت .

٥٦٦
[٩٧٣] - ورواه أبو الشيخ في ((كتاب الأذان)) من طريق يزيد بن أبي زياد ، عن
عبد الرحمن ، عن عبد الله بن زيد ، قال : لما كان الليل قبل الفجر ، غشيني
النعاس فرأيت رجلا عليه ثوبان أخضران ، وأنا بين النائم واليقظان ، فقام على
سطح المسجد فجعل إصبعيه في أذنيه ونادى . . . فذكر الحديث بطوله .
وهذا حديث ظاهره الانقطاع(١) .
قال المنذري(٢): إلا أن قوله [في رواية أبي داود](٣): حدثنا أصحابنا: إن
أراد به الصحابة ، فيكون مسنداً ، وإلا فهو مرسل .
قلت : في رواية أبي بكر ابن أبي شيبة (٤) وابن خزيمة(٥) والطحاوي(٦)
والبيهقيّ (٧) ، حدّثنا أصحاب محمد، فتعين الاحتمال الأول ، ولهذا صححها
ابن حزم(٨) وابن دقيق العيد .
فائدة: ذكر الفوراني والغزالي(٩): أن عبد الله بن زيد سأل النبي وَليل أن يأذن
له في الأذان مرة واحدة ، فأذن الظهر .
(١) في هامش الأصل: ((لأنّ ابن أبي ليلى لم يُدرك معاذاً ولا عبد الله بن زيد)).
(٢) مختصر أبي داود (٢٧٩/١).
(٣) ما بين المعقوفتين سافط من الأصل ، وهو مثبت في باقي النسخ .
(٤) المصنف لابن أبي شيبة (٢٠٣/١-٢٠٤).
(٥) صحيح ابن خزيمة (رقم٣٧٩) .
(٦) شرح معاني الآثار (١٣١/١-١٣٢).
(٧) السنن الكبرى (٤٢٠/١).
(٨) انظر: المحلى (١٥٧/٣-١٥٨).
(٩) الوسيط، للغزالي (٤٢/٢).

٥٦٧
٤- كتاب الصلاة / حديث (٣٣٠ )
قال النووي : هذا باطل . وهو كما قال . وعند عبد الرزاق(١) من حديث
سعيد بن المسيب ، عن عبد الله بن زيد في قصة الرؤيا، فبلغه رسول الله وَله
فأمره بالتأذين .
لكن يحمل ذلك على أن المأمور بلال ، فلا ينتهض/ (٢) لما ذكراه ، وأيضا :
ففي إسناده أبو جابر البياضي وهو كذاب .
٣٣٠. قوله: كان بلال وغيره من مؤذني رسول الله , له يؤذنون قياما.
أما قيام بلال فثابت في (( الصحيحين ))(٣) من :
[٩٧٤] - حديث ابن عمر، ففيه: ((قُم يَا بِلال فَنَادِ بالصَّلاةِ)).
وفي الاستدلال به نظر ؛ لأن معناه : اذهب إلى موضع بارز فناد فيه . قاله
النووي .
[٩٧٥] - وعند النَّسائيّ(٤) من حديث أبي محذورة، أن النبي وَلَو لما علمه
الأذان، قال له : ((قُمْ فَأَذِّنْ بِالصَّلاة)).
والاستدلال به كالذي قبله .
[٩٧٦] - وعند أبي داود(٥) من طريق عروة ، عن امرأة من بني النجار ، قالت :
كان بيتي أطول بيت حول المسجد ، فكان بلال يؤذن عليه الفجر ، فيأتي بِسَحَرٍ
(١) المصنف لعبد الرزاق (٤٥٥/١، ٤٥٦ / رقم ١٧٧٤) .
(٢) [ق / ١٣٠] .
(٣) انظر: صحيح البُخاريّ (رقم ٦٠٤)، وصحيح مسلم (رقم ٣٧٧) .
(٤) سنن النَّسائيّ (رقم ٦٣٢).
(٥) سنن أبي داود (رقم ٥١٩).

٥٦٨
فيجلس على البيت ينتظر الفجر ، فإذا رآه تمطأ .
وقال ابن المنذر (١) : أجمع كل من يحفظ عنه العلم : أن السنة أن يؤذن
المؤذن قائما .
قال(٢): وروينا عن أبي زيد الأنصاري الصحابي ، أنه أذن وهو قاعد . قال :
وثبت أن ابن عمر كان يؤذن على البعير ، وينزل فيقيم .
وسيأتي حديث وائل بن حجر قريبا إن شاء الله .
٣٣١. قوله : وينبغي أن يستقبل القبلة ؛ لما قدمناه .
[٩٧٧] - قال إسحاق في ((مسنده)): حدّثنا أبو معاوية، عن الأعمش ، عن
عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : جاء عبد الله بن زيد ،
فقال : يا رسول الله ، إني رأيت رجلا نزل من السماء ، فقام على جذم حائط
فاستقبل القبلة . . . فذكر الحديث.
[٩٧٨] - وفي ((الكامل))(٣) لابن عدي من طريق عبد الرحمن بن سعد بن
عمار بن سعد القرظ ، حدثني أبي ، عن آبائه : أن بلالا كان إذا كبر بالأذان
استقبل القبلة . . .
ورواه الحاكم في ((المستدرك))(٤) من طريق عبد الله بن عمار بن سعد القرظ ،
عن أبيه ، عن جده نحوه .
(١) الأوسط (٤٦/٣)، وانظر: الإجماع، لابن المنذر (ص٣٦/ رقم ٤٠).
(٢) الأوسط (٤٩/٣).
(٣) الكامل لابن عدي (٣١٣/٤) ترجمة (عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد) .
(٤) المستدرك (٦٠٧/٣) .

٥٦٩
٤- كتاب الصلاة / حديث (٣٣٢ ]
٣٣٢.[٩٧٩] - حديث أبى جحيفة: رأيت بلالا خرج إلى الأبطح،
فلما بلغ حي على الصلاة حي على الفلاح لوى عنقه يمينا
وشمالا ، ولم يستدبر .
[متفق عليه(١) من حديثه، بدون قوله: ولم يستدبر](٢).
ورواه أبو داود(٣)، وعنده: (( ولم يستدر)) بدل ((ولم يستدبر)).
ورواه النَّسائيّ (٤) بلفظ : فجعل يقول في أذانه هكذا ؛ ينحرف يمينا وشمالا .
ورواه ابن ماجه(٥) وعنده : فرأيته يدور في أذانه . لكن في إسناده حجاج بن
أرطاة .
ورواه الحاكم(٦) من حديث أبي جحيفة ، بألفاظ زائدة ، وقال : قد أخرجاه
إلا أنهما لم يذكرا فيه : إدخال الإصبعين في الأذنين . والاستدارة وهو صحيح
على شرطهما .
ورواه ابن خزيمة(٧) بلفظ : رأيت بلالا يؤذن يتبع بفيه يميل رأسه يمينا
وشمالا .
(١) صحيح البخاريّ (رقم ٦٣٤)، وصحيح مسلم (رقم ٥٠٣) .
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل ، وهو في باقي النسخ .
(٣) سنن أبي داود (رقم ٥٢٠) .
(٤) سنن النّسائيّ (رقم ٦٤٣).
(٥) سنن ابن ماجه (رقم ٧١١)، ولفظه: ((فاستدار في أذانه وجعل إصبعيه في أذنيه)).
(٦) المستدرك (٢٠٢/١).
(٧) صحيح ابن خزيمة (رقم ٣٨٧).

٥٧٠
ورواه من طريق أخرى(١) ، وفيه : وضع الإصبعين في الأذنين .
وكذا رواه أبو عوانة في ((صحيحه))(٢)، ورواه أبو نعيم في (( مستخرجه))(٣)
وعنده : رأيتُ بلالا يؤذن ، ويدور وإصبعاه في أذنيه .
وكذا رواه البزار . وقال البيهقيّ (٤) : الاستدارة ، لم ترد من طريق صحيحة ؛
لأن مدارها علی سفيان الثوري ، وهو لم یسمعه من عون ، إنما رواه عن رجل
عنه . والرجل يتوهم أنه الحجاج ، والحجاج غير محتج به . قال : ووهم
عبد الرزاق في إدراجه . . .
ثم بين ذلك بما أوضحته في ((المدرج)). وتعقبه ابن دقيق العيد في ((الإمام))(٥)
بما يراجع منه .
وقد وردت الاستدارة من وجه آخر ؛ أخرجه أبو الشيخ في ((كتاب الأذان )) من
طريق حماد ، وهشيم جميعا ، عن عون .
والطَّبرانيّ(٦) من طريق إدريس الأودي ، عنه .
[٩٨٠] - وفي ((الأفراد)) للدارقطني، عن بلال: أمرنا رسول الله وَ ل﴾ إذا أذنا
أو أقمنا أن لا نزيل أقدامنا عن مواضعها .
إسناده ضعيف .
(١) صحيح ابن خزيمة (رقم٣٨٨).
(٢) مستخرج أبي عوانة (٣٢٩/١).
(٣) مستخرج أبي نعيم .
(٤) في الخلافيات (مختصره : ٤٧٩/١).
(٥) نقله عنه الزيلعي في ((نصب الراية)) (٢٧٧/١).
(٦) المعجم الكبير (ج ١٠١/٢٢ / رقم ٢٤٧).

٥٧١
٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٣٣٣ )
٣٣٣. [٩٨١] - حديث: ((يُغْفَرُ لِلْمُؤْذَن مَدَى صَوْتِه)).
أبو داود(١) والنَّسائيّ(٢) وابن ماجه(٣) وابن خزيمة(٤) وابن حبان(٥)/ (٦) من
حديث أبي هريرة بهذا وزيادة: ((ويَشهد لَهُ كُلّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ)).
وأبو يحيى الرّاوي له عن أبي هريرة ، قال ابن القطان(٧): لا يعرف . وادعى
ابن حبان في (( الصحيح)) (٨) أن اسمه سمعان.
ورواه البيهقيّ(٩) من وجهين آخرين ؛ عن الأعمش ، فقال تارة : عن أبي
صالح ، وتارة : عن مجاهد ، عن أبي هريرة .
[٩٨٢] - ومن طريق أخرى(١٠)، عن مجاهد ، عن ابن عمر.
قال الدّارَ قطنيّ (١١): الأشبه أنه عن مجاهد مرسل .
(١) سنن أبي داود (رقم ٥١٥).
(٢) سنن النَّسائيّ (رقم ٦٤٦).
(٣) سنن ابن ماجه (رقم ٧٢٤) .
(٤) صحيح ابن خزيمة (رقم ٣٩٠).
(٥) صحيح ابن حبان (رقم ١٦٦٦).
(٦) [ق / ١٣١].
(٧) بيان الوهم والإيهام (٤/ ١٤٧).
(٨) انظر: (الإحسان: ٤/ ٥٥٣).
(٩) السنن الكبرى (٤٣١/١)
(١٠) السنن الكبرى (في الموضع السابق).
(١١) العلل للدار قطني (٢٣٨/٨).

٥٧٢
وفي ((العلل)) (١) لابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن حديث منصور ، عن
يحيى بن عباد ، عن عطاء ، عن أبي هريرة بهذا . ورواه جرير عن منصور ،
فقال فيه : عن عطاء رجل من أهل المدينة ، ووقفه . ورواه أبو أسامة عن
الحارث بن الحكم ، عن أبي هبيرة يحيى بن عباد ، عن شيخ من الأنصار .
فقال : الصحيح حديث منصور . قيل لأبي زرعة : رواه معمر عن منصور ،
عن عباد بن أنيس ، عن أبي هريرة ، فقال : هذا وهم . ثم ساق بإسناده عن
وهيب ، قال : قلت لمنصور : عطاء هذا ، هو ابن أبي رباح؟ قال : لا(٢).
[٩٨٣] - ورواه أحمد(٣) والنَّسائيّ(٤) من حديث البراء بن عازب بلفظ :
((المؤذِّنُ يُغْفَرُ لَه مَدَى صَوْتِهِ ، وَيُصَدِّقُه مَنْ يَسْمَعُه ، مِنْ رَطْبٍ وَيَابِسٍ ، وَلَهُ مِثْلُ
أَجْرِ مَنْ صَلَّى مَعَهُ )) .
وصححه ابن السكن . ورواه أحمد(٥) والبيهقيّ (٦) من حديث مجاهد عن ابن
عمر كما تَقَدَّم .
وفي الباب :
[٩٨٤-٩٨٦] - عن أنس عند ابن عدي(٧) وأبي سعيد الخدري في ((علل
(١) العلل لابن أبي حاتم (١٩٣/١-١٩٤).
(٢) وتتمته: ((قلت: فهو عطاء بن يسار؟ قال: لا، قلت: من هو؟ قال: رجل)).
(٣) مسند الإمام أحمد (رقم ١٨٥٠٦).
(٤) سنن النّسائيّ (رقم ٦٤٦) .
(٥) مسند الإمام أحمد (رقم ٦٢٠١).
(٦) السنن الكبرى (٤٣١/١).
(٧) الكامل (٣٨٤/٢) ترجمة (حفص بن سليمان الأسدي) وهو متروك الحديث .

٥٧٣
٤- كتاب الصلاة / حديث (٣٣٤ - ٣٣٥)
الدّارَقطنيّ)) (١) وجابر في (( الموضح))(٢) للخطيب وغير ذلك.
وقد تَقَدَّم من حديث ابن عمر عند البيهقيّ ، ورواه أحمد (٣) من حديثه بلفظ:
(( يُغْفَرُ لِلْمُؤَذِّنِ مَدَى صَوْتِهِ ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَ صَوْتَهُ)).
٣٣٤. قوله: أن النبي ◌َّر علم الأذان مرتبا.
هو كما قال ، وهو ظاهر رواية أبي محذورة ، وعبد الله بن زيد كما تَقَدَّم.
٣٣٥. [٩٨٧] - حديث: روي أنه نَّالَّ قال: ((حَقِّ وسنَّةٌ أَن لَا يُؤَذِّنَ
الرَّجُلُ إلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ)).
البيهقيّ(٤) والدّارَ قطنيّ في ((الأفراد)) وأبو الشّيخ في ((الأذان)) من حديث
عبدالجبار بن وائل ، عن أبيه ، [قال](٥): حقّ وسنّة أن لا يؤذن إلّا وهو طاهر ،
ولا يؤذن إلا وهو قائم .
وإسناده حسن ، إلا أنّ فيه انقطاعا؛ لأن عبد الجبار ثبت عنه في (( صحيح
مسلم ))(٦) أنه قال : كنت غلاماً لا أعقل صلاة أبي .
(١) العللل الدّارَ قطنيّ (٢٦٥/١١) .
(٢) موضح أوهام الجمع والتفريق (٤٢١/٢).
(٣) مسند الإمام أحمد (رقم ٦٢٠٢) وفيه: (منتهى أذانه).
(٤) السنن الكبرى (٣٩٢/١).
(٥) ما بين المقعوفتين ساقط من الأصل ، وهو في باقي النسخ .
(٦) لم أجد هذا النصّ عند مسلم ، بل هو وهم تبع فيه ابن الملقن أبا الحجاج المزي ، وقد نبه
عليه الحافظ ابن حجر في النكت الظّراف ، انظر: تحفة الأشراف (٨٨/٩/ رقم ١١٧٧٤).
والنصّ في مستخرج أبي عوانة على صحيح مسلم (٢/ ٢٤/ رقم ٨٨٩)، وسنن أبي داود =

٥٧٤
ونقل النّووي(١) اتفاق أئمة الحديث على أنه لم يسمع من أبيه . ونقل [عن](٢)
بعضهم أنه ولد بعد وفاة أبيه . ولا يصح ذلك لما يعطيه ظاهر سياق مسلم .
تنبيه
لم يقع في شيء من كتب الحديث التصريح بذكر النبي ◌َّ فيه .
وقال النووي في (( الخلاصة))(٣): لا أصل له . والرافعي تبع في إيراده ابن
الصباغ وصاحب ((المهذب)) (٤) وشيخهما في (( التعليقة)) ، ويحتمل أن يكون
ذكره بالمعنى ؛ لأنه في حكم المرفوع ؛ إذ قول الصحابي : الشّيء الفلاني
سنة؛ يقتضي نسبة ذلك إلى النبي ◌ّ فوقع التّحريف للنّاقل الأخير ، وفي
معناه الحديث الذي بعده :
٣٣٦.[٩٨٨] - حديث: روي أنه وَّلُ قال: ((لا يُؤْذُّن إلَّا مُتَوَضَّئٌ)).
التّرمذيّ(٥) من حديث الزهري ، عن أبي هريرة ، وهو منقطع . والرّاوي
= (رقم١ / ١٩٢ / رقم ٧٢٣). وابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٥٥/ رقم ٩٠٥)، وابن حبّان في
صحيحه (الإحسان ١٧٣/٥ / رقم ١٨٦٢). وانظر: أيضاً: تهذيب الكمال (١٦/ ٣٩٤-
٣٩٥)، وتهذيب التهذيب (٩٦/٦).
(١) المجموع (١١٢/٣).
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل، و "ب" وأثبتنا من "م" و"ج" و"د" ،
والمقصود : أنّ النّوويّ. رحمه الله. نقل عن بعض العلماء القول المذكور ، وانظر :
المجموع (٢٥٣/٣، ٤٠٨).
(٣) خلاصة الأحكام (١/ ٢٨١) ولفظه هنا: ((موقوف ضعيف؛ لانقطاعه)).
(٤) المهذّب، للشِّيرازي (١/ ٥٧).
(٥) سنن الترمذيّ (رقم ٢٠٠).

٥٧٥
٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٣٣٦)
له عن الزهري ضعيف(١) .
ورواه أيضا من رواية يونس ، عن الزهري عنه ، موقوفاً وهو أصح .
[٩٨٩] - ورواه أبو الشيخ في كتاب ((الأذان)) له من حديث ابن عباس بلفظ :
((إِنَّ الأَذَانَ مُتَّصِلٌ بالصَّلاةِ؛ فَلا يُؤَذِّنُ أَحَدُكُمْ إلَّا وَهُوَ طَاهِرٌ)).
وعموم :
[٩٩٠] - حديث المهاجر بن قنفذ عند أبي داود(٢) حيث جاء فيه: ((إنِّي كَرِهْتُ
أَنْ أَذْكُرَ الله إلَّا عَلَى طَهَارَةٍ(٣))).
وصححه ابن خزيمة وابن حبان (٤).
وفي إسناده عبد الله بن/ (٥) هارون الفروي وهو ضعيف(٦) .
حديث: أنه مَّه قال في قصة عبد الله بن زيد: ((أَلْقِهِ عَلَى بِلالٍ،
فَإِنَّهِ أَنْدَى صَوْتاً مِنْكَ )).
(١) وهو معاوية بن يحيى الصدفي .
(٢) سنن أبي داود (رقم ١٧).
(٣) في باقي النسخ: (على طهر) وفي (سنن أبي داود): (إلا على طهر أو قال: على طهارة) .
(٤) أخرجه ابن حيان في صحيحه (الإحسان رقم ٨٠٣، ٨٠٦) من حديث قنفذ بن المهاجر ،
وهو حديث صحيح .
(٥) [ق/ ١٣٢] .
(٦) (٣٨٣٥) قوله هذا يرجع إلى إسناد أبي الشيخ في كتاب الأذان فقد أخرجه. كما في نصب
الراية (١/ ٢٩٢). قال: حدثني أبي عن جدي ، عن أبي علقمة ، عن محمّد بن مالك ، عن
علي بن عبد الله بن عباس ، عن أبيه . به .
وأبو علقمة هو عبد الله بن هارون الفروي المشار إليه في كلام الحافظ رحمه الله .

٥٧٦
تقدّم في حديث عبد الله بن زيد. وهو عند أصحاب ((السنن )) سوى النَّسائيّ.
* قوله : ولهذا يستحب أن يضع إصبعيه في صماخي أذنيه .
تَقَدَّم من طرق ، وليس فيه ذكر الصماخين .
* قوله : وأن يؤذن على موضع عال .
تَقَدَّم في قوله : ينبغي أن يؤذن قائما .
[٩٩١] - وروى أبو الشيخ في ((كتاب الأذان)) من حديث أبي برزة الأسلمي
قال : من السنة الأذان في المنارة ، والإقامة في المسجد .
وهو في (( سنن سعيد بن منصور )) مثله .
[٩٩٢] - وفي كتاب أبي الشيخ أيضا: عن ابن عمر: كان ابن أم مكتوم يؤذن
فوق البيت .
٣٣٧. [٩٩٣] - قوله: إنه والله اختار أبا محذورة لحسن صوته .
ابن خزيمة(١) والدارمي(٢) وأبو الشيخ ، وغير واحد من حديث أبي محذورة
في قصته ، وفيه : فأعجبه صوت أبي محذورة .
ولابن خزيمة(٣) أنّهِ وَ لِّ قال: ((لَقَدْ سَمِعْتُ فِي هَؤلاءِ تَأْذِينَ إِنْسَانٍ حَسَن
الصَّوتِ)) . وصححه ابن السكن .
(١) صحيح ابن خزيمة (رقم ٣٧٧).
(٢) سنن الدارمي (رقم ١١٩٦).
(٣) صحيح ابن خزيمة (رقم ٣٨٥) .

٥٧٧
٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٣٣٨ )
٣٣٨. [٩٩٤] - حديث: روي أنه وَّ قال: «الأئمَّةُ ضُمَنَاءُ،
وَالْمُؤَذِّنُونَ أُمَنَاءُ ، فَأَرْشَدَ الله الأئمَّةَ، وَغَفَر للمؤذِّنِينَ )).
الشّافعي(١) عن إبراهيم بن أبي يحيى ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ،
عن أبي هريرة بهذا .
ورواه ابن حِبّان(٢) من حديث الدّراوردي ، عن سهيل ، به . وعن سفيان عن
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، يبلغ به بلفظ: ((الإمَامُ ضَامِنٌ ... ))
الحديث .
ورواه ابن خزيمة(٣) من طريق عبد الرّحمن بن إسحاق ، ومحمّد بن عمارة ،
عن سهيل به .
وقال أحمد في ((مسنده)) (٤): حدثنا قتيبة ، حدّثنا عبد العزيز ، عن سهيل .
مثله .
قال ابن عبد الهادي(٥): أخرج (٦) مسلم بهذا الإسناد نحوا من أربعة عشر
حديثا .
(١) مسند الشافعي (ص٣٣).
(٢) الإحسان (رقم ١٦٧٢). وانظر: طريق سفيان عنده برقم (١٦٧١).
(٣) صحيح ابن خزيمة (رقم ١٥٣١).
(٤) مسند الإمام أحمد (٩٤٢٨) .
(٥) تنقيح التحقيق (٣٨/٢).
(٦) في الأصل : (أخرجه) ، وهو خطأ، والتصويب من باقي النسخ ، وعبارة ابن عبد الهادي :
(روى مسلم ... ).

٥٧٨
ورواه أحمد(١) وأبو داود(٢) والترمذيّ(٣) وابن حبان (٤) من حديث الأعمش ،
عن أبي صالح، عن أبي هريرة. بلفظ: (( الإمَامُ ضَامِنٌ ، وَالمُؤَذِّن مُؤْتَمَنٌ))
الحديث .
وفي رواية لأبي داود(٥) عن الأعمش : نُبِّئت عن أبي صالح ، ولا أراني إلا قد
سمعته منه .
وعلق التّرمذيّ(٦) مثلها دون قوله: ولا أراني ... إلى آخره. قال :
ورواه نافع ابن سليمان ، عن محمد بن أبي صالح ، عن أبيه عن عائشة ،
قال : سمعت أبا زرعة يقول : حديث أبي صالح ، عن أبي هريرة أصحّ من
حديث أبي صالح ، عن عائشة . وقال محمد عكسه ، وذكر عن علي بن
المديني أنه لم يثبت واحدا منهما .
وقال أحمد(٧) : ليس لحديث الأعمش أصل .
وقال ابن المديني(٨) : لم يسمع سهيل هذا الحديث من أبيه ، إنما سمعه من
الأعمش ، ولم يسمعه الأعمش من أبي صالح بيقين ؛ لأنه يقول فيه : نبئت عن
(١) مسند الإمام أحمد (رقم ٧٨١٨).
(٢) سنن أبي داود (رقم ٥١٧) .
(٣) سنن الترمذيّ (رقم ٢٠٧) .
(٤) الإحسان (رقم ١٦٧٢) .
(٥) سنن أبي داود (رقم ٥١٨) .
(٦) سنن الترمذيّ (٤٠٤/١) عقب حديث رقم (٢٠٧).
(٧) انظر: العلل المتناهية لابن الجوزي (١/ ٤٣٣).
(٨) نقله ابن دقيق العيد في الإمام. كما في البدر المنير (٣٩٦/٣).

٥٧٩
٤- كتاب الصلاة / حديث ( ٣٣٨)
أبي صالح .
وكذا قال البيهقيّ في (( المعرفة))(١)
وقال الدّارَقطنيّ في ((العلل))(٢) رواه سليمان بن بلال ، وروح بن القاسم،
ومحمد بن جعفر وغيرهم ، عن سهيل ، عن الأعمش قال : وقال أبو بدر ، عن
الأعمش ، حدثت عن أبي صالح وقال ابن فضيل : عنه ، عن رجل ، [عن أبي
صالح](٣).
وقال عباس عن ابن معين (٤) : قال الثوري : لم يسمع الأعمش هذا الحديث
من أبي صالح .
ورجح العقيلي(٥) والدّارَ قطنيّ(٦) طريق أبي صالح ، عن أبي هريرة ، على
طريق أبي صالح ، عن عائشة . كما نقل الترمذيّ ، عن أبي زرعة . وصححهما
ابن حبان جميعا ، ثم قال(٧): قد سمع أبو صالح هذين الخبرين من عائشة وأبي
هريرة جميعا .
ومن الاختلاف على الأعمش فيه :
[٩٩٥] - ما رواه إبراهيم بن طهمان ، عنه ، عن مجاهد عن ابن عمر .
(١) معرفة السّنن والآثار (٤٥٠/١-٤٥١).
(٢) علل الدّارَ قطنيّ (١٩١/١٠- ١٩٣).
(٣) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل ، وهو في باقي النسخ .
(٤) تاريخ الدوري (٤٩٧/٣)، والجرح والتعديل (٨٢/١).
(٥) الضعفاء للعقيلي (٤٣٥/٤).
(٦) المصدر السابق .
(٧) انظر: الإحسان (٥٥٩/٤) .
1

٥٨٠
أخرجه أبو العباس السراج من طريقه، وصححه/ (١) الضياء في ((المختارة)).
وفي الباب :
[٩٩٦] . عن أبي أمامة عند أحمد(٢).
[٩٩٧] - وعن جابر في ((العلل))(٣) لابن الجوزي .
تنبيه
روى البزار (٤) هذا الحديث من رواية أبي حمزة السكري ، عن الأعمش ، عن
أبي صالح ، عن أبي هريرة ، فزاد فيه : قالوا يا رسول الله لقد تركتنا نتنافس في
الأذان بعدك ، فقال: ((إنَّه يَكُونُ بَعْدَكُمْ قَوْمٌ سَفَلَتْهُمْ مُؤَذْنُوهُم)) .
قال الدّارَ قطنيّ(٥) : هذه الزيادة ليست بمحفوظة .
فأشار ابن القطان(٦) : إلى أن البزار هو المنفرد بها ، وليس كذلك ، فقد جزم
ابن عدي(٧) بأنها من أفراد أبي حمزة . وكذا قال الخليلي وابن عبد البر(٨).
وأخرجه البيهقيّ(٩) من غير طريق البزار ، فبرئ من عهدتها . وأخرجها ابن
(١) [ق/ ١٣٣].
(٢) مسند الإمام أحمد (٢٦٠/٥).
(٣) العلل المتناهية (٤٣٦/١).
(٤) انظر: كشف الأستار (رقم ٣٥٧).
(٥) علل الدّارَ قطنيّ (١٩٣/١٠).
(٦) بيان الوهم والإيهام (٦٠٣/٥-٦٠٥).
(٧) الكامل لابن عدي (٣٥٨/٥) .
(٨) انظر: التمهيد (٢٢٥/١٩).
(٩) السنن الكبرى (٤٣٠/١).