النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ ١- كتاب الطهارة / حديث (٤٥ - ٤٦) دِبَاغُها(١) طُهُورُها)). [١١٩]- وحديث زيد بن ثابت في ((تاريخ نيسابور)) وفي (( الكنى)) للحاكم أبي أحمد في ترجمة أبي سهل . [١٢٠] - وعن هزيل بن شرحبيل، عن بعض أزواج النبي ودر - أم سلمة أو غيرها . وهو عند البيهقي (٢). ولأم سلمة حديث آخر رواه الدّارَ قطني(٣) بلفظ: ((إنّ دِبَاغَهَا يُحلّ كَمَا يُحِلّ خِلّ الْخَمْر )) . وفيه الفرج بن فضالة وهو ضعيف . وعن أنس، وجابر، وابن مسعود، ذكرها أبو القاسم ابن مَنده في ((مستخرجه)). ٤٥. [١٢١] - حديث: لما حلق رسول الله ◌َّ له شعره، ناوله أبا طلحة ؛ ليفرقه على أصحابه . متفق عليه (٤) من حديث أنس ، بلفظ : ناول الحالق شقه الأيمن ، فأعطاه أبا طلحة، ثمّ ناوله شقه الأيسر، فحلقه، فقال: ((اقْسِمْهُ بَيْن النّاس)). ٤٦. [١٢٢] - حديث حذيفة: ((لَا تَشْرَبُوا فى آنِيَة الذّهَب والفِضَّة، ولَا تَأْكُلُوا فِي صَحَافِهِمَا )). (١) [ق/٢٩] . (٢) لم أجده عنده ، وكذلك عزاه إليه ابن الملقن في البدر المنير (٦١٦/١)، وهو عند الدار قطني (٤٨/١) . (٣) السنن (٤٩/١) وقال : تفرد به فرج بن فضالة وهو ضعيف. (٤) صحيح البخاري (رقم ١٧١) وصحيح مسلم (رقم ١٣٠٥). ١٢٢ متفق عليه(١) بهذا اللفظ، بزيادة: ((فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنيا، وَلَكم في الآخِرَة)). قال ابن مَنده : مجمع على صحته . ٤٧. [١٢٣] - حديث: (( الَّذِي يَشْرَب في آنية الذّهب والْفِضّة، إنّمَا يُجَرْجِرُ فِي جَوْفِه نَارَ جَهَنَّم )). متفق عليه(٢) من حديث أم سلمة، بلفظ: (( في بطنه )) وليس فيه : ((الذهب)). ورواه مسلم (٣) بلفظ: ((إنّ الّذي يَأْكلُ ويَشرَبُ في آنِيَة الذَّهَبِ والْفِضَّة». رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، والوليد بن شجاع ، عن علي بن مسهر ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن زيد بن عبد الله بن عمر ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن أم سلمة . تفرد بهذه الزيادة علي بن مسهر فيما قيل (٤) . زاد في رواية الطبراني(٥) ((إلَّا أَنْ يَتُوب)). وفي الباب : [١٢٤]- عن عائشة رواه الدّارَقطني في ((العلل)) من طريق شعبة والثوري ، عن (١) انظر: صحيح البخاري (رقم ٥٤٢٦)، وصحيح مسلم (رقم ٢٠٦٧). (٢) صحيح البخاري (رقم ٥٦٣٤)، وصحيح مسلم (رقم ٢٠٦٥) . (٣) صحيحه (رقم ٢٠٦٥) ( ... ). (٤) قال الإمام مسلم عقبه: (( وليس في حديث أحد منهم ذكر الأكل والذهب إلا في حديث ابن مسهر )) . (٥) المعجم الكبير (٣٨٨/٢٣/ رقم ٩٢٨). ١٢٣ ١- كتاب الطهارة / حديث ( ٤٨) سعد بن إبراهيم ، عن نافع عن امرأة ابن عمر ، سماها الثوري ، صفية عنه . وحديث شعبة في ((الجعديات)) (١)، وصحيح أبي عوانة(٢) بلفظ: ((الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَة الفضَّة إنَّمَا يُجَرْجِرُ في جَوْفِهِ نَاراً » . وفيه اختلاف على نافع ؛ فقيل : عنه ، عن ابن عمر ، أخرجه الطبراني في ((الصغير))(٣). وأعله أبو زرعة وأبو حاتم (٤) . وقيل : عنه، عن أبي هريرة ، ذكره الدّارَ قطني في ((العلل)) وخطأه ، من رواية عبدالعزيز بن أبي رواد . قال : والصحيح فيه : عن نافع ، عن زيد بن عبد الله بن عمر كما تَقَدَّم . فرجع الحديث إلى حديث أم سلمة . ٤٨. [١٢٥] - حديث أبي وائل، قال: غزوت مع عمر الشّام، فنزل منزلًا فجاء دهقان . فذكر الحديث في نهيه عن السجود له ، وفي امتناعه من دخول بيته لأجل التصاوير ، وفي أكله من طعامه ، وفي شربه من إداوة الغلام نبيذا صب عليه الماء ثلاث مرات . وقال : إذا رابكم شيء من شرابكم فافعلوا به هكذا ، (١) انظر: حديث علي بن الجعد لأبي القاسم البغوي (رقم ١٥٤٩). (٢) انظر: لم أجده في صحيح أبي عوانة ولم يعزه الحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة (١٧/ ٧١٣/ رقم ٢٣١٠٠) إلا إلى الإمام أحمد وحده ، وهو في مسنده (٩٨/٦) من طريق شعبة ، عن سعد ابن إبراهيم به . (٣) المعجم الصغير (رقم ٥٦٣). (٤) انظر: علل الحديث لابن أبي حاتم (٣٦/١). ١٢٤ ثمّ قال: سمعت رسول الله وَ له يقول: ((لا تَلْبِسُوا الْحَرِير ولَّ الدِّيباج ، ولَا تَشْرَبُوا فِي آئِيَةِ الذَّهب والْفِضَّة ، فإِنَّها لَهُمْ فِي الدُّنيا، وَلَكُمْ فِي الآخِرَة)). رواه الحاكم في (( المستدرك))(١) من طريق مسلم الأعور ، عن أبي وائل . ومسلم ضعيف. وذكره الدّارَقطني في (( العلل))(٢) وقال: خالفه الأعمش ، فرواه عن أبي وائل عن حذيفة . يعني المرفوع منه ، وهو الصحيح . وفي الباب أيضا : [١٢٦] - عن ابن عباس، رواه الطبراني في ((الصغير))(٣) بسند ضعيف. وكذا رواه أبو يعلى(٤) وفي السند: النضر بن عربي. ولفظه: ((إنّ الّذِي يَشْرَب في آنِيَةِ الذَّهَب والْفِضَّة)) الحديث. [١٢٧] - وعن أنس رواه البيهقي(٥) بسند حسن. [١٢٨] - وعن علي رواه الدّارَ قطني(٦) بإسناد قوي. وفي (( الصحيحين))(٧) من : (١) المستدرك (٨٢/٣-٨٣). (٢) العلل (١٦١/٢). (٣) انظر: المعجم الصغير (رقم ٣١٩). (٤) مسنده (رقم ٢٧١١) . (٥) السنن الكبرى (٢٨/١). (٦) سنن الدّارَ قطني (٤١/١). (٧) انظر : صحيح البخاري (رقم ١٢٣٩، ٥١٧٥، ٥٦٣٥) وصحيح مسلم (رقم ٢٠٦٦) . ١٢٥ ١ - كتاب الطهارة / حديث ( ٤٩) [١٢٩] - حديث البراء: ونهانا عن خواتيم الذهب ، وعن الشرب في الفضة أو آنية الفضة . ٤٩.[١٣٠] - حديث: كانت حلقة قصعة رسول الله ◌َخله من فضة. البخاري(١) من حديث عاصم الأحول، رأيت قدح رسول الله وَ ل عند أنس ابن مالك ، وكان انصدع ، فَسَلْسَلَه بفضة . وفي رواية : له (٢) : فاتخذ مكان الشعب سلسلة من فضة . وحكى البيهقي(٣) عن موسى بن هارون- أو غيره . : أن الذي جعل السلسلة هو أنس ؛ لأن لفظه : فجعلت مكان الشعب سلسلة . وجزم/ (٤) بذلك ابن الصلاح . قلت : وفيه نظر ؛ لأن في الخبر عند البخاري(٥) ، عن عاصم ، قال : وقال ابن سيرين : إنّه كان فيه حلقة من حديد ، فأراد أنس أن يجعل مكانها حلقة من ذهب أو فضة، فقال أبو طلحة: لا تغيرن شيئا صنعه رسول الله وَاليه . فهذا يدل على أنّه لم يغير فيه شيئا . وقد أوضحت الكلام عليه في (( شرح البخاري))(٦) . (١) صحيح البخاري (رقم ٥٦٣٨) . (٢) انظر : صحيح البخاري (رقم ٣١٠٩). (٣) السنن الكبرى (٣٠/١). (٤) [ق/ ٣٠] . (٥) صحيح البخاري (رقم ٥٦٣٨) . (٦) انظر: فتح الباري (١٠١/١٠). ١٢٦ ٥٠. [١٣١] - حديث: كانت قبيعة سيف رسول الله وَله من صلا الله فضة . أصحاب السنن(١) من حديث جرير بن حازم عن قتادة عن أنس . ومن طريق هشام عن قتادة ، عن سعيد بن أبي الحسن ، مرسل . ورجحه أحمد(٢) ، وأبو داود ، والنسائي، وأبو حاتم(٣)، والبزار ، والدارمي (٤) ، والبيهقي ، وقال(٥) : تفرد به جرير بن حازم . قلت : لكن أخرجه الترمذي(٦) والنسائي أيضا(٧) من حديث همام ، عن قتادة عن أنس . وله طريق غير هذه رواها النسائي(٨) من: [١٣٢] - حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف. وله رؤية . قال: كانت قبيعة سيف رسول الله وَله من فضة. (١) سنن أبي داود (رقم٢٥٨٣، ٢٥٨٤)، وسنن النسائي (رقم ٥٣٧٥)، سنن الترمذي (رقم ١٦٩١) . (٢) انظر: العلل ومعرفة الرجال (٢٣٩/١/ رقم ٣١٢). (٣) انظر علل ابن أبي حاتم (٣١٣/١/ رقم ٩٣٨). (٤) سنن الدارمي (٢٩٢/٢ / رقم ٢٤٥٧، ٢٤٥٨). (٥) السنن الكبرى (١٤٣/٤). (٦) السنن (رقم ١٦٩١). (٧) السنن (رقم ٥٣٧٤) . (٨) السنن (رقم ٥٣٧٣). ١٢٧ ١ - كتاب الطهارة / حديث (٥١ ) وإسناده صحيح . [١٣٣] - ورواه الطبراني(١) من حديث محمّد بن حمير ، حدثنا أبو الحكم الصيقل ، حدثني مرزوق الصيقل : أنّه صقل سيف رسول الله ◌َّ ذا الفقار، وكانت له قبيعة من فضة . الحديث [١٣٤] - وفي الترمذي (٢) من حديث طالب بن حجيز ، حدثنا هود بن عبد الله بن سعد ، عن جده مزيدة ، قال : دخل النبي ◌ٍَّ م يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة . قال طالب : فسألت عن الفضة ؟ فقال : كانت قبيعة سيفه فضة . قال الترمذي حسن غريب . تنبيه القبيعة هي التي تكون على رأس قائم السيف ، وطرف مقبضه ، من فضة أو حديد. وقيل : ما تحت شاربي السيف مما يكون فوق الغمد . وقيل : هي التي فوق المقبض . والله أعلم . ٥١. [١٣٥] - حديث: أَنّه ◌َّاللّ قال. في الذهب والحرير .: ((هَذَان حَرَامَان عَلَى ذُكُور أُمَّتِي )) . الترمذي(٣) والنسائي(٤) وأحمد(٥) والطبراني: حُرِّمُ لِيَاسُ الذَّهَبِ والْحَرِير (١) المعجم الكبير (٣٦٠/٢٠/ رقم ٨٤٤). (٢) السنن (رقم ١٦٩٠). (٣) السنن (رقم ١٧٢٠) . (٤) السنن (رقم ٥١٤٨) . (٥) المسند (٣٩٢/٤، ٣٩٤، ٤٠٧). ١٢٨ عَلَى ذُكُورٍ أُمَّتِي وَأَحِلّ لإِنَائِهِم)). لفظ الترمذي. وصَحَّحَه(١) ، وهو عنده من طريق سعيد بن أبي هند عن أبي موسى الأشعري ؛ وقد قال أبو حاتم (٢): إنّه لم يلقه . وقال الدّارَ قطني في ((العلل))(٣): يرويه عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، عن أبيه عن أبي موسى . د ويرويه نافع ، عن سعيد بن أبي هند ، واختلف على نافع ؛ فرواه أيوب ، وعبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن سعيد مثله . ورواه عبد الله العمري ، عن نافع ، عن سعيد ، عن رجل ، عن أبي موسى . ويؤيد هذا : أن أسامة بن زيد روى عن سعيد ، عن أبي مرة مولى عقيل ، عن أبي موسى حديثا في النهي عن اللعب بالنرد ، قال : وسعيد بن أبي هند لم يسمع من أبي موسى . قلت : رواية أيوب عند عبد الرزاق (٤) ، عن معمر عنه. وقال ابن حبان في (( صحيحه))(٥): حديث سعيد بن أبي هند ، عن أبي موسى معلول لا يصح . قلت : ومشى ابن حزم(٦) على ظاهر الإسناد ، فصححه ، وهو معلول (١) قال : حديث حسن صحيح . (٢) انظر : المراسيل لابن أبي حاتم (ص٧٥)، وجامع التحصيل (ص١٥٨). (٣) انظر: العلل (٧/ ٢٤١). (٤) انظر : المصنف (رقم (٥) انظر: الإحسان (١٢/ ٢٥٠) . (٦) انظر: المحلى (١٠/ ٨٧). ١٢٩ ١ - كتاب الطهارة / حديث ( ٥١ ) بالانقطاع . وقال الدّارَ قطني في ((العلل )) رواه يحيى بن سليم ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع عن ابن عمر . قال الدّارَ قطني : وتابعه بقية ، عن عبيد الله . والصحيح : عن نافع عن سعيد بن أبي هند ، عن أبي موسى . وقد روى طلق بن حبيب، قال: قلت لابن عمر: هل سمعت من النبي ◌َّ في الحرير شيئا؟ قال : لا . قال : فهذا يدل على وهم بقية ويحيى بن سليم في إسناده. وفي الباب : [١٣٦] . عن علي بن أبي طالب رواه أحمد(١) وأبو داود(٢) والنسائي(٣) وابن ماجه(٤) وابن حبان(٥) من طريق عبد الله بن زرير، عن علي: أن النبي وَلّ أخذ حريرا فجعله في يمينه ، وأخذ ذهبا فجعله في شماله ، ثمّ قال: ((إنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُور أُمَّتِي)). زاد ابن ماجه: ((وَهِيَ حِلٌّ لِإِنَائِهِمْ)). وبين النسائي الاختلاف فيه على يزيد بن أبي حبيب ، وهو اختلاف لا يضر . ونقل عبد الحق(٦) عن ابن/ (٧) المديني أنّه قال : حديث حسن ، ورجاله معروفون . (١) المسند (رقم ٧٥٠) . (٢) السنن (رقم ٤٠٥٧). (٣) السنن (رقم ٥١٤٥، ٥١٤٦، ٥١٤٧) . (٤) السنن (رقم ٣٥٩٥) . (٥) صحيحه (الإحسان رقم ٥٤٣٤). (٦) الأحكام الوسطى (٤/ ١٨٤). (٧) [ق/ ٣١]. ١٣٠ وذكر الدّارَ قطني(١) الاختلاف فيه على يزيد بن أبي حبيب . ورجح النسائي رواية بن المبارك ، عن الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن بن أبي الصعبة عن رجل من همدان يقال له أفلح، عن عبد الله بن زُرَيْر به، قال: لكن قوله أفلح ، الصواب فيه : أبو أفلح . قلت: وهذه رواية أحمد في ((مسنده))(٢) عن حجاج ، عن وهيب. والله أعلم . وأعله ابن القطان(٣) بجهالة حال رواته ما بين علي ويزيد بن أبي حبيب ، فأما عبدالله بن زرير فقد وثقه العجلي(٤) وابن سعد(٥) . وأمّا أبو أفلح ، فينظر فيه (٦) . وأمّا ابن أبي الصّعبة ؛ فاسمه عبد العزيز بن أبي الصعبة(٧) . [١٣٧]- وروى البيهقي(٨) من حديث عقبة بن عامر نحوه ، وينظر في إسناده؛ (١) علل الدارقطني (٢٦٠/٣-٢٦٢). (٢) المسند (رقم ٩٣٥). (٣) انظر: بيان الوهم والإيهام (١٧٩/٥) وعبارته: (( وأبو أفلح مجهول ، وعبد الله بن زرير مجهول الحال .. (٤) معرفة الثقات (٣٠/٢). (٥) الطبقات (٥١٠/٧). (٦) قلت : روى عنه: أبو الصعبة عبد العزيز بن أبي الصعبة ، ويزيد بن أبي بكر بن سوادة ، ووثقه العجلي في ((معرفة الثقات)) (٣٤٨/٢)، وقال الذهبي في ((الكاشف)) (٤٠٨/٢) : صدوق . (٧) ذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ١١١)، وقال عنه ابن المديني: ليس به بأس معروف . انظر: تهذيب التهذيب (٦/ ٣٠٤) ، ولذلك قال فيه الحافظ في التقريب : لا بأس به . (٨) السنن الكبرى (٢٧٥/٣-٢٧٦). ١٣١ ١ - كتاب الطهارة / حديث ( ٥١ ) فإنه من طريق يحيى بن أيوب ، عن الحسن بن ثوبان ، وعمرو بن الحارث ، عن هشام بن أبي رقية ، سمعت مسلمة بن مخلد يقول لعقبة بن عامر : قم فأخبر الناس بما سمعت من رسول الله ◌َ له. فقال: سمعته يقول: «الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُور أُمَّتِي )) ، إسناده حسن ، وهشام لم يخرجوا له ، وأخرجه ابن يونس في (( تاريخ مصر )) من طريقه . [١٣٨] - وروى البزار(١) والطبراني(٢) من حديث قيس بن أبي حازم ، عن عمر نحو حديث علي . وفيه عمرو بن جرير البجلي ، قال البزار : لين الحديث(٣). [١٣٩] - وروى ابن ماجه(٤) والبزار وأبو يعلى والطبراني من حديث عبد الله بن عمرو ، نحو حديث أبي موسى . وفي إسناده الإفريقي وهو ضعيف(٥) . [١٤٠]. ورواه الطبراني(٦) والعقيلي (٧) وابن حبان في (١) مسند البزار(رقم ٣٣٣). (٢) في الأوسط (رقم ٣٦٠٤). والمعجم الصغير (رقم ٤٦٤). (٣) وتتمة كلامه (وقد روي هذا الكلام عن غير عمر ، ولا نعلم فيما يروى في ذلك حديثا ثابتا عند أهل النقل )) . قلت : عمرو بن جرير كذبه أبو حاتم الرازي ، وقال الدراقطني : متروك الحديث . انظر : لسان الميزان (٣٥٨/٤) . (٤) السنن (رقم ٣٥٩٧). (٥) ذكر الترمذي أن البخاري قال فيه مقارب الحديث فمثله يصلح روايته للتعضيد على الأقل. (٦) المعجم الكبير (رقم ٥١٢٥) . (٧) الضعفاء (١٧٤/١). ١٣٢ ((الضعفاء))(١) من حديث زيد بن أرقم . وفيه ثابت بن زيد ؛ قال أحمد : له مناكير . [١٤١]. وقال ابن أبي شيبة(٢) حدثنا سعيد بن سليمان ، حدثنا عباد ، حدثنا سعيد ، حدثنا بن زيد بن أرقم ، أخبرتني أنيسة بنت زيد ، عن أبيها ، رفعه : ((الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ حِلُّ لإِنَاثِ أُمَّتِى، حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِهَا)). ابن زيد هو ثابت . [١٤٢] - ورواه الطبراني(٣) من حديث واثلة بن الأسقع نحوه. وإسناده مقارب . [١٤٣] - ورواه أيضا هو والبزار عن ابن عباس بسند واه(٤). ٥٤ - [١٤٤] - حديث: روي أنّه ◌َ ﴿ قال: «مَنْ شَرِبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ أَوْ إِنَاءٍ فِيهِ شَيءٌ مِن ذَلك، فإنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي جَوْفِهِ نَارَ جَهَنَّم)) . الدّارَ قطني(٦) والبيهقي(٧) من طريق يحيى بن محمّد الجاري ، عن زكريا بن وبسند آخر أوهى منه(٥) . (١) لم أجده في المطبوع من كتاب المجروحين ، في ترجمة ثابت بن زيد (١٠٦/١) ولا في غيرها . (٢) في مسنده . كما في نصب الراية - (٢٢٥/٤). (٣) المعجم الكبير (٩٧/٢٢/ رقم ٢٣٤). (٤) المعجم الكبير (رقم ١٠٨٨٩) في إسناده إسماعيل بن مسلم المكي، ضعفوه ، وتركه النسائي ، انظر الكاشف (٢٤٩/١) . (٥) المعجم الكبير (رقم ١١٣٣٣) . في سنده محمّد بن الفضل بن عطية ، كذاب. (٦) السنن (٤٠/١)، وقال : إسناده حسن. (٧) السنن الكبرى (٢٨/١). ١٣٣ ١ - كتاب الطهارة / حديث ( ٥١ ) إبراهيم بن عبدالله بن مطيع ، عن أبيه عن ابن عمر ، بهذا . وزاد البيهقي(١) في رواية له ، عن جده ، وقال : إنها وهم . وقال الحاكم في علوم الحديث(٢): لم نكتب هذه اللفظة: (( أو إناءٍ فِيه شَيءٌ مِن ذَلك)) إلا بهذا الإسناد . وقال البيهقي(٣) : المشهور عن ابن عمر في المضبب موقوفا عليه . ثمّ أخرجه بسند له(٤) على شرط الصحيح : أنه كان لا يشرب في قدح فيه حلقة فضة ، ولا ضبة فضة . ثمّ روى النهي في ذلك عن عائشة ، وأنس(٥). وفي حرف الباء الموحدة من (( الأوسط)) للطبراني(٦) ، من : [١٤٥] - حديث: أم عطية: نهانا رسول الله وَل عن لبس الذهب، وتفضيض الأقداح ، وكلمه النساء في لبس الذهب ، فأبى علينا ، ورخص لنا في تفضيض الأقداح . قال : تفرد به عمر بن يحيى عن معاوية بن عبد الكريم . (١) السنن الكبرى (٢٨/١). (٢) معرفة علوم الحديث (ص١٣١). (٣) السنن الكبرى (٢٨٢/١). (٤) السنن الكبرى (٢٩/١). (٥) انظر: السنن الكبرى (٢٩/١). (٦) المعجم الأوسط (رقم ٣٣١١) . ١٣٤ باب الوضوء ٥٢. [١٤٦] - حديث: ((إنمّا الأعمال بالنِّيَات، وإنّما لِكَلِّ امرئٍ مَا ٩ نَوَى)). وفي رواية: ((ولَكُلِّ امْرئٍ مَا نَوَى)). متفق عليه(١) وله ألفاظ ، ومداره على يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن محمّد ابن إبراهيم التيمي ، عن علقمة بن وقاص ، عن عمر بن الخطاب . ولم يبق من أصحاب الكتب المعتمدة من لم/ (٢) يخرجه سوى مالك ، فإنه لم يخرجه في (( الموطأ)) ، وإن كان ابن دحية وهم في ذلك فادعى أنّه في ((الموطأ))(٣). نعم رواه الشيخان والنسائي(٤) من حديث مالك . ونقل النووي(٥) ، عن أبي موسى المديني وأقره عليه : أن الذي وقع في ((الشهاب)) (٦) ((الأعمَالُ بالنّيَّات)) بجمعهما، مع حذف ((إنما)) لا يصح لها إسناد، وهو وهم؛ فقد رواه كذلك الحاكم في ((الأربعين)) له ، من طريق مالك وكذا أخرجه ابن حبان من وجه آخر ، في مواضع من صحيحه ، منها : في (١) انظر: صحيح البخاري (رقم ١، ٥٤، ٢٥٢٩، ٣٨٩٨، ٥٠٧٠، ٦٦٨٩، ٦٩٥٣)، وصحيح مسلم (١٩٠٧) . (٢) [ق/ ٣٢]. (٣) نعم هو في الموطأ . رواية محمّد بن الحسن. (رقم ٩٨٣)، ولم يهم ابن دحية في دعواه . (٤) انظر: سنن النسائي (رقم ٧٥، ٣٤٣٧). (٥) في كتابه المسمَّى بـ(بستان العارفين)، وإملائه على هذا الحديث ، ولم يكملهما . قاله الحافظ ابن الملقّن في البدر المنير (١ / ٦٥٧). (٦) انظر: مسند الشهاب (رقم١) بلفظ: ((الأَعْمَالُ بِالنِّيَاتِ ... )). ١٣٥ ١ - كتاب الطهارة / حديث ( ٥٢ ) الحادي عشر من الثالث والرابع والعشرين منه ، والسادس والستين منه ، ذكره في هذه المواضع(١)، بحذف ((إنما)) وكذا رواه البيهقي في ((المعرفة)) (٢)، بل وفي البخاري(٣) من طريق مالك: ((الأَعْمَالُ بالنِّيَّة)) بحذف ((إنما)) لكن بإفراد النية . وقال الحافظ أبو سعید محمّد بن علي الخشاب : رواه عن یحیی بن سعید نحو من مائتين وخمسين إنسانا . وقال الحافظ أبو موسى : سمعت عبد الجليل بن أحمد في المذاكرة يقول : قال أبو إسماعيل الهروي عبد الله بن محمّد الأنصاري : کتبت هذا الحديث عن سبعمائة نفر من أصحاب يحيى بن سعيد . قلت : تتبعته من الكتب والأجزاء ، حتى مررت على أكثر من ثلاثة آلاف جزء فما استطعت أن أكمل له سبعين طريقا . وقال البزار(٤) والخطابي وأبو علي بن السكن ، ومحمد بن عتاب ، وابن الجوزي وغيرهم: إنّه لا يصح عن النبي ◌َّ إلا عن عمر بن الخطاب. [١٤٧]. وروى ابن عساكر في ترجمة (إبراهيم بن محمود بن حمزة النيسابوري)(٥) بسنده إليه ، قال : حدثنا أبو هبيرة محمّد بن الوليد الدمشقي ، قال : حدثنا أبو مسهر ، حدثنا يزيد بن السمط ، حدثنا (١) صحيحه (الإحسان رقم ٣٨٨، ٣٨٩، ٤٨٦٨). (٢) معرفة السنن والآثار (١ / رقم ٥٠) . (٣) صحيحه (رقم ٥٤) . (٤) مسنده (٣٨٢/١) . (٥) انظر: تاريخ ابن عساكر (٢١٩/٧). ١٣٦ الأوزاعي ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمّد بن إبراهيم ، عن أنس . فذكره . وقال : غريب جدا ، والمحفوظ عن محمّد بن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عمر . وقد ذكر ابن مَنده في (( مستخرجه)) (١) أنّه رواه عن النبي ◌َّر أكثر من عشرين نفسا ، وساقها . وقد تتبعها شيخنا أبو الفضل ابن الحسين الحافظ في النكت التي جمعها على ابن الصلاح(٢) ، وأظهر أنها في مطلق النية ، لا بهذا اللفظ . نعم ، وزاد عليها عدة أحاديث في المعنى ، وهو مفيد . فليراجع منه . ٥٣. [١٤٨] - قوله: روي أنّه ◌َ له رأى رجلا غطى لحيته وهو في الصلاة ، فقال: ((اكْشِفْ لِحْيَتِكَ؛ فَإِنَّهَا مِنَ الْوَجْهِ)). لم أجده هكذا ، نعم ذكره الحازمي في (( تخريج أحاديث المهذب )) فقال : هذا الحديث ضعيف، وله إسناد مظلم، ولا يثبت عن النبي وَّ فيه شيء. وتبعه المنذري وابن الصلاح والنووي(٣) وزاد : وهو منقول عن ابن عمر. يعني قوله. وقال ابن دقيق العيد : لم أقف له على إسناد ؛ لا مظلم ولا مضيء انتهى . 1 (١) انظر: التقييد والإيضاح (ص٢٢٦) . (٢) انظر: التقييد والإيضاح للعراقي (ص٢٢٦-٢٢٩). (٣) المجموع (٣٧٩/١). ١٣٧ ١ - كتاب الطهارة / حديث (٥٤ ) وقد أخرجه صاحب (( مسند الفردوس )) من : [١٤٩] - حديث ابن عمر بلفظ: ((لا يُغَطّيَنَّ أحَدُكُم لِخْيَتَه في الصَّلاة ؛ فإنَّ اللّخْيَة مِن الْوَجْه » . وإسناده مظلم . كما قال الحازمي . ٥٤. [١٥٠] - حديث: أن النبي وَله توضأ، فغرف غرفة غسل بها وجهه ، وكان كث اللحية . أمّا وضوءه وَّ بغرفة واحدة ، فرواه البخاري(١) من حديث ابن عباس مجملا ومفسرا . وأمّا كونه وَّ كان كث اللحية ، فقد ذكر القاضي عياض ورود ذلك في أحاديث جماعة من الصحابة بأسانيد صحيحة(٢). كذا قال ! وفي مسلم من : [١٥١] - حديث جابر: كان رسول الله وَال / (٣) كثير شعر اللحية . [١٥٢] - وروى البيهقي في ((الدلائل)) (٤) من حديث علي : كان رسول الله دَلله ، عظيم اللحية، وفي رواية(٥) : كث اللحية . (١) انظر: صحيح البخاري (رقم ١٤٠، ١٥٧). (٢) انظر: الشفاء للقاضي عياض (٤٤/١-٤٥). (٣) [ق/ ٣٣]. (٤) انظر: دلائل النبوة (٢١٠/١، ٢١٧)، ورواه أحمد في مسنده (رقم ٦٨٤) وإسناده حسن . (٥) انظر: سنن النسائي (رقم ٥٢٣٢) . ١٣٨ [١٥٣] - وفيها(١) : من حديث هند بن أبي هالة مثله . [١٥٤] - ومن حديث عائشة مثله (٢). [١٥٥] - وفي حديث أم معبد المشهور(٣): وفي لحيته كثافة . تنبيه قال الرافعي : في غسل ما خرج عن حد الوجه (٤) من اللحية قولان : أحدهما : يجب بحكم التبعية ؛ لما سبق من الخبر . يعني حديث اللحية من الوجه، وقد تَقَدَّم أن صاحب (( الفردوس))(٥) أخرجه من حديث ابن عمر وإسناده لا يصح . [١٥٦]- وروى الطحاوي(٦) من طريق قيس بن الربيع ، عن الأسود بن قيس ، (١) دلائل النبوة (٢٨٧/١) وانظر: المعجم الكبير (ج ١٥٥/٢٢ / رقم ٤١٤)، والأحاديث الطوال للطبراني (ص ٢٤٥ / رقم٣٩)، والطبقات لابن سعد (٤٠٩/١)، ولا يصح ، انظر : التاريخ الكبير (٦ /٢٠٧)، والضعفاء له (ص٣٩٢)، وقال أبو داود : أخشي أن يكون موضوعا . انظر: تهذيب الكمال (٣١٥/٣٠) . (٢) انظر: دلائل النبوة (٣٠٣/١). (٣) دلائل النبوة (٢٧٧/١)، وانظر: المستدرك (١٠/٣ط. عطا)، والمعجم الكبير (رقم ٣٦٠٥)، ولفظه عنده: ((وفي لحيته كثاثة))، بالثائين ، وفي الأحاديث الطوال (ص٢٥٤ / رقم ٣٠): ((كثافة))، والثاء والفاء . (٤) في 'ج' : (حد هذا الوجه) . (٥) انظر: فردوس الأخبار (١٢٥/٥/ رقم ٧٧٠٢) . (٦) انظر: شرح معاني الآثار (١/ ٣٧). في إسناده: يحيى بن عبد الحميد الحماني ، وهو متروك ، وقيس بن الربيع ، صدوق تغير لما كبر ، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به ، وثعلبة بن عباد هو العبدي ، مجهول ، لم يوثقه إلا ابن حبان انظر: الثقات (٩٨/٤). ١٣٩ ١- کتاب الطهارة / حدیث ( ٥٥ ) عن ثعلبة بن عباد، عن أبيه، قال: ما أدري كم حدثنيه رسول الله وَله قال: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَوضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوَضُوء ، فَيَغْسِلِ وَجْهَه حَتَّى يَسِيلَ الماءُ عَلَى ذِقْنِهِ )) . الحديث . ٥٥. [١٥٧] - قوله: روى أنّه وَلَّ كان إذا توضأ أمَرَّ الماء على مرفقيه . وقد روى : أنّه أدار الماء على مرفقيه ، ثمّ قال : (( هَذَا وُضُوءٌ لا يَقْبَل اللـه الصَّلاةَ إِلَّا بِهِ)). الدّارَ قطني(١) والبيهقي(٢) من حديث القاسم بن محمّد بن عبد الله بن محمّد ابن عقيل ، عن جده ، عن جابر ، بلفظ : يدير الماء على المرفق . والقاسم متروك عند أبي حاتم ، وقال أبو زرعة : منكر الحديث(٣)، وكذا ضعفه أحمد (٤)، وابن معين(٥). وانفرد ابن حبان بذكره في ((الثقات))(٦) ، ولم يُلتَفت إليه في ذلك . وقد صرّح بضعف هذا الحديث المنذري وابن الجوزي (٧) ، وابن الصلاح ، (١) السنن (٨٣/١). (٢) السنن الكبرى (٥٦/١). (٣) انظر: الجرح والتعديل (١١٩/٧). (٤) قال: ليس بشيء. انظر: المصدر السابق (١١٩/٧). (٥) الضعفاء للعقيلي (٤٧٤/٣) . (٦) انظر: الثقات (٣٣٨/٧). (٧) في "ج" تقديم ابن الجوزي على المنذري في الذكر ، وانظر تضعيف ابن الجوزي للحديث في تحقيق التنقيح (١٤٧/١). ١٤٠ والنووي(١) ، وغيرهم . ويغني عنه : [١٥٨] - ما رواه مسلم (٢) من حديث أبي هريرة: أنه توضأ حتى أشرع في العضد ، ثمّ قال: هكذا رأيت رسول الله و الله توضأ. وأمّا الزيادة في الحديث الثاني ، فلم ترد في هذا الحديث ، بل هي في حديث آخر يأتي في آخر (سنن الوضوء) . ٥٦.[١٥٩] - حديث أن النبي ◌َّ قال: ((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أنْ يَطِيلَ غُرَّتَه فَلْيَفْعَلْ )) . متفق عليه(٣) من طريق نعيم المجمر، عن أبي هريرة، في حديث أوله: ((إنَّ أُمَّتِي يُدعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرَّا مُحَجَّلِين مِن [آثار](٤) الْوُضوء ... )). ولمسلم : ((فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَه أَوْ تَحْجِيلَهُ )) . ورواه أحمد(٥) من حديث نعيم ، وعنده : قال نعيم : لا أدري قوله : من استطاع إلى آخره من قول أبي هريرة ، أو في الحديث(٦) . (١) المجموع (٣٣٦/١ -٤٤٧). (٢) انظر: صحيح مسلم (رقم ٢٤٦) (٣٤). (٣) انظر: صحيح البخاري (رقم ١٣٦)، وصحيح مسلم (رقم ٢٤٦) (رقم ٣٥). (٤) في الأصل : (أثر) وهو لفظ مسلم ، والمثبت من باقي النسخ. (٥) المسند (رقم ٨٤١٣) . (٦) ولفظه: فقال: نعيم: لا أدري قوله: ((فمن استطاع أن يطيل غرته فليفعل)) من قول رسول الله وَلجر، أو من قول أبي هريرة ؟؟ الراجح أن هذه الزيادة مدرجة من كلام أبي هريرة ، نص =