النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
١- كتاب الطهارة / حديث (٤٥ - ٤٦)
دِبَاغُها(١) طُهُورُها)).
[١١٩]- وحديث زيد بن ثابت في ((تاريخ نيسابور)) وفي (( الكنى)) للحاكم أبي
أحمد في ترجمة أبي سهل .
[١٢٠] - وعن هزيل بن شرحبيل، عن بعض أزواج النبي ودر - أم سلمة أو
غيرها . وهو عند البيهقي (٢).
ولأم سلمة حديث آخر رواه الدّارَ قطني(٣) بلفظ: ((إنّ دِبَاغَهَا يُحلّ كَمَا يُحِلّ
خِلّ الْخَمْر )) . وفيه الفرج بن فضالة وهو ضعيف .
وعن أنس، وجابر، وابن مسعود، ذكرها أبو القاسم ابن مَنده في ((مستخرجه)).
٤٥. [١٢١] - حديث: لما حلق رسول الله ◌َّ له شعره، ناوله أبا
طلحة ؛ ليفرقه على أصحابه .
متفق عليه (٤) من حديث أنس ، بلفظ : ناول الحالق شقه الأيمن ، فأعطاه أبا
طلحة، ثمّ ناوله شقه الأيسر، فحلقه، فقال: ((اقْسِمْهُ بَيْن النّاس)).
٤٦. [١٢٢] - حديث حذيفة: ((لَا تَشْرَبُوا فى آنِيَة الذّهَب والفِضَّة،
ولَا تَأْكُلُوا فِي صَحَافِهِمَا )).
(١) [ق/٢٩] .
(٢) لم أجده عنده ، وكذلك عزاه إليه ابن الملقن في البدر المنير (٦١٦/١)، وهو عند
الدار قطني (٤٨/١) .
(٣) السنن (٤٩/١) وقال : تفرد به فرج بن فضالة وهو ضعيف.
(٤) صحيح البخاري (رقم ١٧١) وصحيح مسلم (رقم ١٣٠٥).

١٢٢
متفق عليه(١) بهذا اللفظ، بزيادة: ((فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنيا، وَلَكم في الآخِرَة)).
قال ابن مَنده : مجمع على صحته .
٤٧. [١٢٣] - حديث: (( الَّذِي يَشْرَب في آنية الذّهب والْفِضّة، إنّمَا
يُجَرْجِرُ فِي جَوْفِه نَارَ جَهَنَّم )).
متفق عليه(٢) من حديث أم سلمة، بلفظ: (( في بطنه )) وليس فيه :
((الذهب)).
ورواه مسلم (٣) بلفظ: ((إنّ الّذي يَأْكلُ ويَشرَبُ في آنِيَة الذَّهَبِ والْفِضَّة».
رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، والوليد بن شجاع ، عن علي بن مسهر ،
عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن زيد بن عبد الله بن عمر ، عن عبد الله بن
عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن أم سلمة .
تفرد بهذه الزيادة علي بن مسهر فيما قيل (٤) .
زاد في رواية الطبراني(٥) ((إلَّا أَنْ يَتُوب)).
وفي الباب :
[١٢٤]- عن عائشة رواه الدّارَقطني في ((العلل)) من طريق شعبة والثوري ، عن
(١) انظر: صحيح البخاري (رقم ٥٤٢٦)، وصحيح مسلم (رقم ٢٠٦٧).
(٢) صحيح البخاري (رقم ٥٦٣٤)، وصحيح مسلم (رقم ٢٠٦٥) .
(٣) صحيحه (رقم ٢٠٦٥) ( ... ).
(٤) قال الإمام مسلم عقبه: (( وليس في حديث أحد منهم ذكر الأكل والذهب إلا في
حديث ابن مسهر )) .
(٥) المعجم الكبير (٣٨٨/٢٣/ رقم ٩٢٨).

١٢٣
١- كتاب الطهارة / حديث ( ٤٨)
سعد بن إبراهيم ، عن نافع عن امرأة ابن عمر ، سماها الثوري ، صفية عنه .
وحديث شعبة في ((الجعديات)) (١)، وصحيح أبي عوانة(٢) بلفظ: ((الَّذِي
يَشْرَبُ فِي آنِيَة الفضَّة إنَّمَا يُجَرْجِرُ في جَوْفِهِ نَاراً » .
وفيه اختلاف على نافع ؛ فقيل : عنه ، عن ابن عمر ، أخرجه الطبراني في
((الصغير))(٣).
وأعله أبو زرعة وأبو حاتم (٤) .
وقيل : عنه، عن أبي هريرة ، ذكره الدّارَ قطني في ((العلل)) وخطأه ، من رواية
عبدالعزيز بن أبي رواد . قال : والصحيح فيه : عن نافع ، عن زيد بن عبد الله
بن عمر كما تَقَدَّم . فرجع الحديث إلى حديث أم سلمة .
٤٨. [١٢٥] - حديث أبي وائل، قال: غزوت مع عمر الشّام، فنزل
منزلًا فجاء دهقان . فذكر الحديث في نهيه عن السجود له ،
وفي امتناعه من دخول بيته لأجل التصاوير ، وفي أكله من
طعامه ، وفي شربه من إداوة الغلام نبيذا صب عليه الماء ثلاث
مرات . وقال : إذا رابكم شيء من شرابكم فافعلوا به هكذا ،
(١) انظر: حديث علي بن الجعد لأبي القاسم البغوي (رقم ١٥٤٩).
(٢) انظر: لم أجده في صحيح أبي عوانة ولم يعزه الحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة (١٧/ ٧١٣/
رقم ٢٣١٠٠) إلا إلى الإمام أحمد وحده ، وهو في مسنده (٩٨/٦) من طريق شعبة ، عن سعد
ابن إبراهيم به .
(٣) المعجم الصغير (رقم ٥٦٣).
(٤) انظر: علل الحديث لابن أبي حاتم (٣٦/١).

١٢٤
ثمّ قال: سمعت رسول الله وَ له يقول: ((لا تَلْبِسُوا الْحَرِير
ولَّ الدِّيباج ، ولَا تَشْرَبُوا فِي آئِيَةِ الذَّهب والْفِضَّة ، فإِنَّها لَهُمْ
فِي الدُّنيا، وَلَكُمْ فِي الآخِرَة)).
رواه الحاكم في (( المستدرك))(١) من طريق مسلم الأعور ، عن أبي وائل .
ومسلم ضعيف. وذكره الدّارَقطني في (( العلل))(٢) وقال: خالفه الأعمش ،
فرواه عن أبي وائل عن حذيفة . يعني المرفوع منه ، وهو الصحيح .
وفي الباب أيضا :
[١٢٦] - عن ابن عباس، رواه الطبراني في ((الصغير))(٣) بسند ضعيف.
وكذا رواه أبو يعلى(٤) وفي السند: النضر بن عربي. ولفظه: ((إنّ الّذِي
يَشْرَب في آنِيَةِ الذَّهَب والْفِضَّة)) الحديث.
[١٢٧] - وعن أنس رواه البيهقي(٥) بسند حسن.
[١٢٨] - وعن علي رواه الدّارَ قطني(٦) بإسناد قوي.
وفي (( الصحيحين))(٧) من :
(١) المستدرك (٨٢/٣-٨٣).
(٢) العلل (١٦١/٢).
(٣) انظر: المعجم الصغير (رقم ٣١٩).
(٤) مسنده (رقم ٢٧١١) .
(٥) السنن الكبرى (٢٨/١).
(٦) سنن الدّارَ قطني (٤١/١).
(٧) انظر : صحيح البخاري (رقم ١٢٣٩، ٥١٧٥، ٥٦٣٥) وصحيح مسلم (رقم ٢٠٦٦) .

١٢٥
١ - كتاب الطهارة / حديث ( ٤٩)
[١٢٩] - حديث البراء: ونهانا عن خواتيم الذهب ، وعن الشرب في الفضة أو
آنية الفضة .
٤٩.[١٣٠] - حديث: كانت حلقة قصعة رسول الله ◌َخله من فضة.
البخاري(١) من حديث عاصم الأحول، رأيت قدح رسول الله وَ ل عند أنس
ابن مالك ، وكان انصدع ، فَسَلْسَلَه بفضة .
وفي رواية : له (٢) : فاتخذ مكان الشعب سلسلة من فضة .
وحكى البيهقي(٣) عن موسى بن هارون- أو غيره . : أن الذي جعل السلسلة هو
أنس ؛ لأن لفظه : فجعلت مكان الشعب سلسلة .
وجزم/ (٤) بذلك ابن الصلاح .
قلت : وفيه نظر ؛ لأن في الخبر عند البخاري(٥) ، عن عاصم ، قال : وقال
ابن سيرين : إنّه كان فيه حلقة من حديد ، فأراد أنس أن يجعل مكانها حلقة من
ذهب أو فضة، فقال أبو طلحة: لا تغيرن شيئا صنعه رسول الله وَاليه .
فهذا يدل على أنّه لم يغير فيه شيئا .
وقد أوضحت الكلام عليه في (( شرح البخاري))(٦) .
(١) صحيح البخاري (رقم ٥٦٣٨) .
(٢) انظر : صحيح البخاري (رقم ٣١٠٩).
(٣) السنن الكبرى (٣٠/١).
(٤) [ق/ ٣٠] .
(٥) صحيح البخاري (رقم ٥٦٣٨) .
(٦) انظر: فتح الباري (١٠١/١٠).

١٢٦
٥٠. [١٣١] - حديث: كانت قبيعة سيف رسول الله وَله من
صلا الله
فضة .
أصحاب السنن(١) من حديث جرير بن حازم عن قتادة عن أنس .
ومن طريق هشام عن قتادة ، عن سعيد بن أبي الحسن ، مرسل .
ورجحه أحمد(٢) ، وأبو داود ، والنسائي، وأبو حاتم(٣)، والبزار ،
والدارمي (٤) ، والبيهقي ، وقال(٥) : تفرد به جرير بن حازم .
قلت : لكن أخرجه الترمذي(٦) والنسائي أيضا(٧) من حديث همام ، عن قتادة
عن أنس .
وله طريق غير هذه رواها النسائي(٨) من:
[١٣٢] - حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف. وله رؤية . قال: كانت قبيعة
سيف رسول الله وَله من فضة.
(١) سنن أبي داود (رقم٢٥٨٣، ٢٥٨٤)، وسنن النسائي (رقم ٥٣٧٥)، سنن الترمذي
(رقم ١٦٩١) .
(٢) انظر: العلل ومعرفة الرجال (٢٣٩/١/ رقم ٣١٢).
(٣) انظر علل ابن أبي حاتم (٣١٣/١/ رقم ٩٣٨).
(٤) سنن الدارمي (٢٩٢/٢ / رقم ٢٤٥٧، ٢٤٥٨).
(٥) السنن الكبرى (١٤٣/٤).
(٦) السنن (رقم ١٦٩١).
(٧) السنن (رقم ٥٣٧٤) .
(٨) السنن (رقم ٥٣٧٣).

١٢٧
١ - كتاب الطهارة / حديث (٥١ )
وإسناده صحيح .
[١٣٣] - ورواه الطبراني(١) من حديث محمّد بن حمير ، حدثنا أبو الحكم
الصيقل ، حدثني مرزوق الصيقل : أنّه صقل سيف رسول الله ◌َّ ذا الفقار،
وكانت له قبيعة من فضة . الحديث
[١٣٤] - وفي الترمذي (٢) من حديث طالب بن حجيز ، حدثنا هود بن عبد الله
بن سعد ، عن جده مزيدة ، قال : دخل النبي ◌ٍَّ م يوم الفتح وعلى سيفه ذهب
وفضة . قال طالب : فسألت عن الفضة ؟ فقال : كانت قبيعة سيفه فضة .
قال الترمذي حسن غريب .
تنبيه
القبيعة هي التي تكون على رأس قائم السيف ، وطرف مقبضه ، من فضة أو حديد.
وقيل : ما تحت شاربي السيف مما يكون فوق الغمد .
وقيل : هي التي فوق المقبض . والله أعلم .
٥١. [١٣٥] - حديث: أَنّه ◌َّاللّ قال. في الذهب والحرير .: ((هَذَان
حَرَامَان عَلَى ذُكُور أُمَّتِي )) .
الترمذي(٣) والنسائي(٤) وأحمد(٥) والطبراني: حُرِّمُ لِيَاسُ الذَّهَبِ والْحَرِير
(١) المعجم الكبير (٣٦٠/٢٠/ رقم ٨٤٤).
(٢) السنن (رقم ١٦٩٠).
(٣) السنن (رقم ١٧٢٠) .
(٤) السنن (رقم ٥١٤٨) .
(٥) المسند (٣٩٢/٤، ٣٩٤، ٤٠٧).

١٢٨
عَلَى ذُكُورٍ أُمَّتِي وَأَحِلّ لإِنَائِهِم)).
لفظ الترمذي. وصَحَّحَه(١) ، وهو عنده من طريق سعيد بن أبي هند عن أبي
موسى الأشعري ؛ وقد قال أبو حاتم (٢): إنّه لم يلقه .
وقال الدّارَ قطني في ((العلل))(٣): يرويه عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، عن أبيه
عن أبي موسى .
د
ويرويه نافع ، عن سعيد بن أبي هند ، واختلف على نافع ؛ فرواه أيوب ،
وعبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن سعيد مثله .
ورواه عبد الله العمري ، عن نافع ، عن سعيد ، عن رجل ، عن أبي موسى .
ويؤيد هذا : أن أسامة بن زيد روى عن سعيد ، عن أبي مرة مولى عقيل ، عن
أبي موسى حديثا في النهي عن اللعب بالنرد ، قال : وسعيد بن أبي هند لم يسمع
من أبي موسى .
قلت : رواية أيوب عند عبد الرزاق (٤) ، عن معمر عنه.
وقال ابن حبان في (( صحيحه))(٥): حديث سعيد بن أبي هند ، عن أبي موسى
معلول لا يصح .
قلت : ومشى ابن حزم(٦) على ظاهر الإسناد ، فصححه ، وهو معلول
(١) قال : حديث حسن صحيح .
(٢) انظر : المراسيل لابن أبي حاتم (ص٧٥)، وجامع التحصيل (ص١٥٨).
(٣) انظر: العلل (٧/ ٢٤١).
(٤) انظر : المصنف (رقم
(٥) انظر: الإحسان (١٢/ ٢٥٠) .
(٦) انظر: المحلى (١٠/ ٨٧).

١٢٩
١ - كتاب الطهارة / حديث ( ٥١ )
بالانقطاع .
وقال الدّارَ قطني في ((العلل )) رواه يحيى بن سليم ، عن عبيد الله بن عمر ، عن
نافع عن ابن عمر . قال الدّارَ قطني : وتابعه بقية ، عن عبيد الله . والصحيح :
عن نافع عن سعيد بن أبي هند ، عن أبي موسى .
وقد روى طلق بن حبيب، قال: قلت لابن عمر: هل سمعت من النبي ◌َّ في
الحرير شيئا؟ قال : لا . قال : فهذا يدل على وهم بقية ويحيى بن سليم في إسناده.
وفي الباب :
[١٣٦] . عن علي بن أبي طالب رواه أحمد(١) وأبو داود(٢) والنسائي(٣) وابن
ماجه(٤) وابن حبان(٥) من طريق عبد الله بن زرير، عن علي: أن النبي وَلّ أخذ
حريرا فجعله في يمينه ، وأخذ ذهبا فجعله في شماله ، ثمّ قال: ((إنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ
عَلَى ذُكُور أُمَّتِي)). زاد ابن ماجه: ((وَهِيَ حِلٌّ لِإِنَائِهِمْ)).
وبين النسائي الاختلاف فيه على يزيد بن أبي حبيب ، وهو اختلاف لا يضر .
ونقل عبد الحق(٦) عن ابن/ (٧) المديني أنّه قال : حديث حسن ، ورجاله
معروفون .
(١) المسند (رقم ٧٥٠) .
(٢) السنن (رقم ٤٠٥٧).
(٣) السنن (رقم ٥١٤٥، ٥١٤٦، ٥١٤٧) .
(٤) السنن (رقم ٣٥٩٥) .
(٥) صحيحه (الإحسان رقم ٥٤٣٤).
(٦) الأحكام الوسطى (٤/ ١٨٤).
(٧) [ق/ ٣١].

١٣٠
وذكر الدّارَ قطني(١) الاختلاف فيه على يزيد بن أبي حبيب .
ورجح النسائي رواية بن المبارك ، عن الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن بن
أبي الصعبة عن رجل من همدان يقال له أفلح، عن عبد الله بن زُرَيْر به، قال: لكن
قوله أفلح ، الصواب فيه : أبو أفلح .
قلت: وهذه رواية أحمد في ((مسنده))(٢) عن حجاج ، عن وهيب.
والله أعلم .
وأعله ابن القطان(٣) بجهالة حال رواته ما بين علي ويزيد بن أبي حبيب ، فأما
عبدالله بن زرير فقد وثقه العجلي(٤) وابن سعد(٥) .
وأمّا أبو أفلح ، فينظر فيه (٦) .
وأمّا ابن أبي الصّعبة ؛ فاسمه عبد العزيز بن أبي الصعبة(٧) .
[١٣٧]- وروى البيهقي(٨) من حديث عقبة بن عامر نحوه ، وينظر في إسناده؛
(١) علل الدارقطني (٢٦٠/٣-٢٦٢).
(٢) المسند (رقم ٩٣٥).
(٣) انظر: بيان الوهم والإيهام (١٧٩/٥) وعبارته: (( وأبو أفلح مجهول ، وعبد الله بن زرير
مجهول الحال ..
(٤) معرفة الثقات (٣٠/٢).
(٥) الطبقات (٥١٠/٧).
(٦) قلت : روى عنه: أبو الصعبة عبد العزيز بن أبي الصعبة ، ويزيد بن أبي بكر بن سوادة ،
ووثقه العجلي في ((معرفة الثقات)) (٣٤٨/٢)، وقال الذهبي في ((الكاشف))
(٤٠٨/٢) : صدوق .
(٧) ذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ١١١)، وقال عنه ابن المديني: ليس به بأس معروف . انظر:
تهذيب التهذيب (٦/ ٣٠٤) ، ولذلك قال فيه الحافظ في التقريب : لا بأس به .
(٨) السنن الكبرى (٢٧٥/٣-٢٧٦).

١٣١
١ - كتاب الطهارة / حديث ( ٥١ )
فإنه من طريق يحيى بن أيوب ، عن الحسن بن ثوبان ، وعمرو بن الحارث ، عن
هشام بن أبي رقية ، سمعت مسلمة بن مخلد يقول لعقبة بن عامر : قم فأخبر
الناس بما سمعت من رسول الله ◌َ له. فقال: سمعته يقول: «الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ
حَرَامٌ عَلَى ذُكُور أُمَّتِي )) ، إسناده حسن ، وهشام لم يخرجوا له ، وأخرجه ابن
يونس في (( تاريخ مصر )) من طريقه .
[١٣٨] - وروى البزار(١) والطبراني(٢) من حديث قيس بن أبي حازم ، عن عمر
نحو حديث علي .
وفيه عمرو بن جرير البجلي ، قال البزار : لين الحديث(٣).
[١٣٩] - وروى ابن ماجه(٤) والبزار وأبو يعلى والطبراني من حديث عبد الله
بن عمرو ، نحو حديث أبي موسى .
وفي إسناده الإفريقي وهو ضعيف(٥) .
[١٤٠]. ورواه الطبراني(٦) والعقيلي (٧) وابن حبان في
(١) مسند البزار(رقم ٣٣٣).
(٢) في الأوسط (رقم ٣٦٠٤). والمعجم الصغير (رقم ٤٦٤).
(٣) وتتمة كلامه (وقد روي هذا الكلام عن غير عمر ، ولا نعلم فيما يروى في ذلك حديثا ثابتا
عند أهل النقل )) .
قلت : عمرو بن جرير كذبه أبو حاتم الرازي ، وقال الدراقطني : متروك الحديث . انظر :
لسان الميزان (٣٥٨/٤) .
(٤) السنن (رقم ٣٥٩٧).
(٥) ذكر الترمذي أن البخاري قال فيه مقارب الحديث فمثله يصلح روايته للتعضيد على الأقل.
(٦) المعجم الكبير (رقم ٥١٢٥) .
(٧) الضعفاء (١٧٤/١).

١٣٢
((الضعفاء))(١) من حديث زيد بن أرقم .
وفيه ثابت بن زيد ؛ قال أحمد : له مناكير .
[١٤١]. وقال ابن أبي شيبة(٢) حدثنا سعيد بن سليمان ، حدثنا عباد ، حدثنا
سعيد ، حدثنا بن زيد بن أرقم ، أخبرتني أنيسة بنت زيد ، عن أبيها ، رفعه :
((الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ حِلُّ لإِنَاثِ أُمَّتِى، حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِهَا)).
ابن زيد هو ثابت .
[١٤٢] - ورواه الطبراني(٣) من حديث واثلة بن الأسقع نحوه.
وإسناده مقارب .
[١٤٣] - ورواه أيضا هو والبزار عن ابن عباس بسند واه(٤).
٥٤ - [١٤٤] - حديث: روي أنّه ◌َ ﴿ قال: «مَنْ شَرِبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
أَوْ إِنَاءٍ فِيهِ شَيءٌ مِن ذَلك، فإنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي جَوْفِهِ نَارَ جَهَنَّم)) .
الدّارَ قطني(٦) والبيهقي(٧) من طريق يحيى بن محمّد الجاري ، عن زكريا بن
وبسند آخر أوهى منه(٥) .
(١) لم أجده في المطبوع من كتاب المجروحين ، في ترجمة ثابت بن زيد (١٠٦/١) ولا في
غيرها .
(٢) في مسنده . كما في نصب الراية - (٢٢٥/٤).
(٣) المعجم الكبير (٩٧/٢٢/ رقم ٢٣٤).
(٤) المعجم الكبير (رقم ١٠٨٨٩) في إسناده إسماعيل بن مسلم المكي، ضعفوه ، وتركه
النسائي ، انظر الكاشف (٢٤٩/١) .
(٥) المعجم الكبير (رقم ١١٣٣٣) . في سنده محمّد بن الفضل بن عطية ، كذاب.
(٦) السنن (٤٠/١)، وقال : إسناده حسن.
(٧) السنن الكبرى (٢٨/١).

١٣٣
١ - كتاب الطهارة / حديث ( ٥١ )
إبراهيم بن عبدالله بن مطيع ، عن أبيه عن ابن عمر ، بهذا .
وزاد البيهقي(١) في رواية له ، عن جده ، وقال : إنها وهم .
وقال الحاكم في علوم الحديث(٢): لم نكتب هذه اللفظة: (( أو إناءٍ فِيه شَيءٌ
مِن ذَلك)) إلا بهذا الإسناد .
وقال البيهقي(٣) : المشهور عن ابن عمر في المضبب موقوفا عليه .
ثمّ أخرجه بسند له(٤) على شرط الصحيح : أنه كان لا يشرب في قدح فيه حلقة
فضة ، ولا ضبة فضة .
ثمّ روى النهي في ذلك عن عائشة ، وأنس(٥).
وفي حرف الباء الموحدة من (( الأوسط)) للطبراني(٦) ، من :
[١٤٥] - حديث: أم عطية: نهانا رسول الله وَل عن لبس الذهب، وتفضيض
الأقداح ، وكلمه النساء في لبس الذهب ، فأبى علينا ، ورخص لنا في تفضيض
الأقداح .
قال : تفرد به عمر بن يحيى عن معاوية بن عبد الكريم .
(١) السنن الكبرى (٢٨/١).
(٢) معرفة علوم الحديث (ص١٣١).
(٣) السنن الكبرى (٢٨٢/١).
(٤) السنن الكبرى (٢٩/١).
(٥) انظر: السنن الكبرى (٢٩/١).
(٦) المعجم الأوسط (رقم ٣٣١١) .

١٣٤
باب الوضوء
٥٢. [١٤٦] - حديث: ((إنمّا الأعمال بالنِّيَات، وإنّما لِكَلِّ امرئٍ مَا
٩
نَوَى)). وفي رواية: ((ولَكُلِّ امْرئٍ مَا نَوَى)).
متفق عليه(١) وله ألفاظ ، ومداره على يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن محمّد
ابن إبراهيم التيمي ، عن علقمة بن وقاص ، عن عمر بن الخطاب .
ولم يبق من أصحاب الكتب المعتمدة من لم/ (٢) يخرجه سوى مالك ،
فإنه لم يخرجه في (( الموطأ)) ، وإن كان ابن دحية وهم في ذلك فادعى أنّه
في ((الموطأ))(٣). نعم رواه الشيخان والنسائي(٤) من حديث مالك .
ونقل النووي(٥) ، عن أبي موسى المديني وأقره عليه : أن الذي وقع في
((الشهاب)) (٦) ((الأعمَالُ بالنّيَّات)) بجمعهما، مع حذف ((إنما)) لا يصح لها
إسناد، وهو وهم؛ فقد رواه كذلك الحاكم في ((الأربعين)) له ، من طريق مالك
وكذا أخرجه ابن حبان من وجه آخر ، في مواضع من صحيحه ، منها : في
(١) انظر: صحيح البخاري (رقم ١، ٥٤، ٢٥٢٩، ٣٨٩٨، ٥٠٧٠، ٦٦٨٩، ٦٩٥٣)،
وصحيح مسلم (١٩٠٧) .
(٢) [ق/ ٣٢].
(٣) نعم هو في الموطأ . رواية محمّد بن الحسن. (رقم ٩٨٣)، ولم يهم ابن دحية في دعواه .
(٤) انظر: سنن النسائي (رقم ٧٥، ٣٤٣٧).
(٥) في كتابه المسمَّى بـ(بستان العارفين)، وإملائه على هذا الحديث ، ولم يكملهما . قاله
الحافظ ابن الملقّن في البدر المنير (١ / ٦٥٧).
(٦) انظر: مسند الشهاب (رقم١) بلفظ: ((الأَعْمَالُ بِالنِّيَاتِ ... )).

١٣٥
١ - كتاب الطهارة / حديث ( ٥٢ )
الحادي عشر من الثالث والرابع والعشرين منه ، والسادس والستين منه ، ذكره
في هذه المواضع(١)، بحذف ((إنما))
وكذا رواه البيهقي في ((المعرفة)) (٢)، بل وفي البخاري(٣) من طريق مالك:
((الأَعْمَالُ بالنِّيَّة)) بحذف ((إنما)) لكن بإفراد النية .
وقال الحافظ أبو سعید محمّد بن علي الخشاب : رواه عن یحیی بن سعید نحو
من مائتين وخمسين إنسانا .
وقال الحافظ أبو موسى : سمعت عبد الجليل بن أحمد في المذاكرة يقول :
قال أبو إسماعيل الهروي عبد الله بن محمّد الأنصاري : کتبت هذا الحديث عن
سبعمائة نفر من أصحاب يحيى بن سعيد .
قلت : تتبعته من الكتب والأجزاء ، حتى مررت على أكثر من ثلاثة آلاف جزء
فما استطعت أن أكمل له سبعين طريقا .
وقال البزار(٤) والخطابي وأبو علي بن السكن ، ومحمد بن عتاب ، وابن
الجوزي وغيرهم: إنّه لا يصح عن النبي ◌َّ إلا عن عمر بن الخطاب.
[١٤٧]. وروى ابن عساكر في ترجمة (إبراهيم بن محمود بن حمزة
النيسابوري)(٥) بسنده إليه ، قال : حدثنا أبو هبيرة محمّد بن الوليد
الدمشقي ، قال : حدثنا أبو مسهر ، حدثنا يزيد بن السمط ، حدثنا
(١) صحيحه (الإحسان رقم ٣٨٨، ٣٨٩، ٤٨٦٨).
(٢) معرفة السنن والآثار (١ / رقم ٥٠) .
(٣) صحيحه (رقم ٥٤) .
(٤) مسنده (٣٨٢/١) .
(٥) انظر: تاريخ ابن عساكر (٢١٩/٧).

١٣٦
الأوزاعي ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمّد بن إبراهيم ، عن أنس .
فذكره .
وقال : غريب جدا ، والمحفوظ عن محمّد بن إبراهيم ، عن علقمة ،
عن عمر .
وقد ذكر ابن مَنده في (( مستخرجه)) (١) أنّه رواه عن النبي ◌َّر أكثر من عشرين
نفسا ، وساقها .
وقد تتبعها شيخنا أبو الفضل ابن الحسين الحافظ في النكت التي جمعها على
ابن الصلاح(٢) ، وأظهر أنها في مطلق النية ، لا بهذا اللفظ . نعم ، وزاد عليها
عدة أحاديث في المعنى ، وهو مفيد . فليراجع منه .
٥٣. [١٤٨] - قوله: روي أنّه ◌َ له رأى رجلا غطى لحيته وهو في
الصلاة ، فقال: ((اكْشِفْ لِحْيَتِكَ؛ فَإِنَّهَا مِنَ الْوَجْهِ)).
لم أجده هكذا ، نعم ذكره الحازمي في (( تخريج أحاديث المهذب )) فقال :
هذا الحديث ضعيف، وله إسناد مظلم، ولا يثبت عن النبي وَّ فيه شيء.
وتبعه المنذري وابن الصلاح والنووي(٣) وزاد : وهو منقول عن ابن عمر.
يعني قوله.
وقال ابن دقيق العيد : لم أقف له على إسناد ؛ لا مظلم ولا مضيء انتهى .
1
(١) انظر: التقييد والإيضاح (ص٢٢٦) .
(٢) انظر: التقييد والإيضاح للعراقي (ص٢٢٦-٢٢٩).
(٣) المجموع (٣٧٩/١).

١٣٧
١ - كتاب الطهارة / حديث (٥٤ )
وقد أخرجه صاحب (( مسند الفردوس )) من :
[١٤٩] - حديث ابن عمر بلفظ: ((لا يُغَطّيَنَّ أحَدُكُم لِخْيَتَه في الصَّلاة ؛ فإنَّ
اللّخْيَة مِن الْوَجْه » .
وإسناده مظلم . كما قال الحازمي .
٥٤. [١٥٠] - حديث: أن النبي وَله توضأ، فغرف غرفة غسل بها
وجهه ، وكان كث اللحية .
أمّا وضوءه وَّ بغرفة واحدة ، فرواه البخاري(١) من حديث ابن عباس مجملا
ومفسرا .
وأمّا كونه وَّ كان كث اللحية ، فقد ذكر القاضي عياض ورود ذلك في
أحاديث جماعة من الصحابة بأسانيد صحيحة(٢).
كذا قال ! وفي مسلم من :
[١٥١] - حديث جابر: كان رسول الله وَال / (٣) كثير شعر اللحية .
[١٥٢] - وروى البيهقي في ((الدلائل)) (٤) من حديث علي : كان رسول الله
دَلله ، عظيم اللحية، وفي رواية(٥) : كث اللحية .
(١) انظر: صحيح البخاري (رقم ١٤٠، ١٥٧).
(٢) انظر: الشفاء للقاضي عياض (٤٤/١-٤٥).
(٣) [ق/ ٣٣].
(٤) انظر: دلائل النبوة (٢١٠/١، ٢١٧)، ورواه أحمد في مسنده (رقم ٦٨٤) وإسناده
حسن .
(٥) انظر: سنن النسائي (رقم ٥٢٣٢) .

١٣٨
[١٥٣] - وفيها(١) : من حديث هند بن أبي هالة مثله .
[١٥٤] - ومن حديث عائشة مثله (٢).
[١٥٥] - وفي حديث أم معبد المشهور(٣): وفي لحيته كثافة .
تنبيه
قال الرافعي : في غسل ما خرج عن حد الوجه (٤) من اللحية قولان :
أحدهما : يجب بحكم التبعية ؛ لما سبق من الخبر . يعني حديث اللحية من
الوجه، وقد تَقَدَّم أن صاحب (( الفردوس))(٥) أخرجه من حديث ابن عمر
وإسناده لا يصح .
[١٥٦]- وروى الطحاوي(٦) من طريق قيس بن الربيع ، عن الأسود بن قيس ،
(١) دلائل النبوة (٢٨٧/١) وانظر: المعجم الكبير (ج ١٥٥/٢٢ / رقم ٤١٤)، والأحاديث
الطوال للطبراني (ص ٢٤٥ / رقم٣٩)، والطبقات لابن سعد (٤٠٩/١)، ولا يصح ، انظر :
التاريخ الكبير (٦ /٢٠٧)، والضعفاء له (ص٣٩٢)، وقال أبو داود : أخشي أن يكون
موضوعا . انظر: تهذيب الكمال (٣١٥/٣٠) .
(٢) انظر: دلائل النبوة (٣٠٣/١).
(٣) دلائل النبوة (٢٧٧/١)، وانظر: المستدرك (١٠/٣ط. عطا)، والمعجم الكبير
(رقم ٣٦٠٥)، ولفظه عنده: ((وفي لحيته كثاثة))، بالثائين ، وفي الأحاديث الطوال
(ص٢٥٤ / رقم ٣٠): ((كثافة))، والثاء والفاء .
(٤) في 'ج' : (حد هذا الوجه) .
(٥) انظر: فردوس الأخبار (١٢٥/٥/ رقم ٧٧٠٢) .
(٦) انظر: شرح معاني الآثار (١/ ٣٧). في إسناده: يحيى بن عبد الحميد الحماني ، وهو
متروك ، وقيس بن الربيع ، صدوق تغير لما كبر ، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث
به ، وثعلبة بن عباد هو العبدي ، مجهول ، لم يوثقه إلا ابن حبان انظر: الثقات (٩٨/٤).

١٣٩
١- کتاب الطهارة / حدیث ( ٥٥ )
عن ثعلبة بن عباد، عن أبيه، قال: ما أدري كم حدثنيه رسول الله وَله قال: ((مَا
مِنْ عَبْدٍ يَتَوضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوَضُوء ، فَيَغْسِلِ وَجْهَه حَتَّى يَسِيلَ الماءُ عَلَى ذِقْنِهِ )) .
الحديث .
٥٥. [١٥٧] - قوله: روى أنّه وَلَّ كان إذا توضأ أمَرَّ الماء على
مرفقيه . وقد روى : أنّه أدار الماء على مرفقيه ، ثمّ قال :
(( هَذَا وُضُوءٌ لا يَقْبَل اللـه الصَّلاةَ إِلَّا بِهِ)).
الدّارَ قطني(١) والبيهقي(٢) من حديث القاسم بن محمّد بن عبد الله بن محمّد
ابن عقيل ، عن جده ، عن جابر ، بلفظ : يدير الماء على المرفق .
والقاسم متروك عند أبي حاتم ، وقال أبو زرعة : منكر الحديث(٣)، وكذا
ضعفه أحمد (٤)، وابن معين(٥). وانفرد ابن حبان بذكره في ((الثقات))(٦) ،
ولم يُلتَفت إليه في ذلك .
وقد صرّح بضعف هذا الحديث المنذري وابن الجوزي (٧) ، وابن الصلاح ،
(١) السنن (٨٣/١).
(٢) السنن الكبرى (٥٦/١).
(٣) انظر: الجرح والتعديل (١١٩/٧).
(٤) قال: ليس بشيء. انظر: المصدر السابق (١١٩/٧).
(٥) الضعفاء للعقيلي (٤٧٤/٣) .
(٦) انظر: الثقات (٣٣٨/٧).
(٧) في "ج" تقديم ابن الجوزي على المنذري في الذكر ، وانظر تضعيف ابن الجوزي للحديث
في تحقيق التنقيح (١٤٧/١).

١٤٠
والنووي(١) ، وغيرهم .
ويغني عنه :
[١٥٨] - ما رواه مسلم (٢) من حديث أبي هريرة: أنه توضأ حتى أشرع في
العضد ، ثمّ قال: هكذا رأيت رسول الله و الله توضأ.
وأمّا الزيادة في الحديث الثاني ، فلم ترد في هذا الحديث ، بل هي في حديث
آخر يأتي في آخر (سنن الوضوء) .
٥٦.[١٥٩] - حديث أن النبي ◌َّ قال: ((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أنْ يَطِيلَ
غُرَّتَه فَلْيَفْعَلْ )) .
متفق عليه(٣) من طريق نعيم المجمر، عن أبي هريرة، في حديث أوله: ((إنَّ
أُمَّتِي يُدعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرَّا مُحَجَّلِين مِن [آثار](٤) الْوُضوء ... )).
ولمسلم : ((فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَه أَوْ تَحْجِيلَهُ )) .
ورواه أحمد(٥) من حديث نعيم ، وعنده : قال نعيم : لا أدري قوله : من
استطاع إلى آخره من قول أبي هريرة ، أو في الحديث(٦) .
(١) المجموع (٣٣٦/١ -٤٤٧).
(٢) انظر: صحيح مسلم (رقم ٢٤٦) (٣٤).
(٣) انظر: صحيح البخاري (رقم ١٣٦)، وصحيح مسلم (رقم ٢٤٦) (رقم ٣٥).
(٤) في الأصل : (أثر) وهو لفظ مسلم ، والمثبت من باقي النسخ.
(٥) المسند (رقم ٨٤١٣) .
(٦) ولفظه: فقال: نعيم: لا أدري قوله: ((فمن استطاع أن يطيل غرته فليفعل)) من قول رسول الله
وَلجر، أو من قول أبي هريرة ؟؟ الراجح أن هذه الزيادة مدرجة من كلام أبي هريرة ، نص =