النص المفهرس
صفحات 581-585
فوائد متفرقة الفائدة الحديث -القذف بالأحاديث الضعيفة دون أسانيدها لا يجوز عمله، وإنما تسامح الناس فيما هو حث وتحريض أن يكتبوه بأسانيده ويبينوا علله، ودون هذا أن یکتب بأسانیده ثم لا تبین علله. ١٤٣٢ - الثقة لا يضره عدم المتابعة . ٢٥٥٥ -وفي تصحیح الترمذي إياه، توثيقها سعد بن إسحاق، ولا يضر الثقة أن لا يروي عنه إلا واحد. ٢٥٦٢ -ولیس من قصر به ولم يسنده حجة على من حفظه فأسنده إذا کان ثقة . ٢٥٦٥ - وقول أبي حاتم فیه: لا يحتج به لا يلتفت إليه إذا لم يفسره كسائر الجرح المجمل. ٢٥٦٨ - وهو ترجيح رواية بعض الرواة على بعض بغير حجة، فإن الذي أسنده إذا كان ثقة لم يضره مخالفة من خالفه. ٢٥٦٩ - ما قيل في عكرمة هو في الحقيقة شيء لا يلتفت إليه. ٢٥٧٥ - فإن ذهب إلى تضعيفه طولب بنقل ذلك عن غيره ولن يجد إلى ذلك سبيلاً ٢٥٧٢ -وقد قبل جماعة لما وثقوا، وإن لم يرو عن أحدهم إلا واحد. ٢٥٤٩ - الإرسال والإعضال ليس بعلة. ٢٥٥٢ - كل كلام مسبوق في السياق لا ينبغي أن يقبل ممن يقول: إنه ٥٨١ الفائدة الحديث مدرج إلا بحجة. ٢٥٥٢ - ولا يصاخ إلى توهم الخطأ على أحد منهم - الرواة - إلا بحجة. ٢٥٥٧ - يجب تصحيح جميع ما روي عن الثقة. ٤١٠ - ولايكاد يوجد حديث لم يختلف في إسناده. ٢٦٤٠ - وإنما يعد هذا اضطرابًا ممن لم نثق بحفظه. ٢٥٨٥ - والأمر يحتمل أن يكون قد حفظ ما لم يحفظه من خالفه. ٢٦٠٤ - وأسباب إرساله إياه متعددة . ٢٦٠٤ - الصحابي إذا روی قد یری مقتضى روايته واستعاره مذهبًا ويفتي به، ويقوله من قیله كما قاله راویه، ویؤخذ عنه كل ذلك. ٢٦٠٤ - المرسل والمنقطع مختلف في الاحتجاج به. ٢٦٤١ - هذا يحتمل ولكن لا يصار إليه بمجرد الاحتمال. ٢٧٧٠ - هو أيضًا - يعني التلقين - مما لا يرى غير التوقف به عن حديثه لأنه لم يثبت أنه تلقن خطأ. ٢٤٣٨ - ومع ذلك فقد بقي علينا أن نعرفه ثقة، وذلك شرط صحة الحدیث. صح الغاء ٢٣٨٨ - فإن أحاديث النسائي متقاة، محذور منها من أئمة هذا الشأن. - لو كان ثقة لرأيته في كتبي. ٢٢٥٧ - وهذا كله غير كاف في المبتغى من عدالته. ٢٢٧٤ - فإن قيل: إن أبا داود لا يروي إلا عن ثقة. ٢٢٧٩ - وابن إسحاق إنما يقال لما يرويه: حسن. ٢٢٩٢ ٥٨٢ الفائدة الحديث - أبو عمر في هذا كأبي محمد إن لم يأت في توثيقه بقول معاصر. ١٥٨١ - قوله: غريب لا يقضي له بصحة ولا ضعف ولا حسن؛ فإن الغرابة تكون في الأنواع الثلاثة. - فكم من معروف غير ثقة. ١٦٤٨ ١٧٠٧ ١٧١٣ - أحاديث ابن إسحاق ثلاثة أقسام. - وليس كل فقيه ثقة في الحديث. ١٨٢٧ ١٨٠٩ - تعديل غير المعاصر وتجريحه فيه نظر . ١٨٩٨ - وحال الرجل إنما يأتي من أحاديثه. ١٩١٧ - لم يكن بالحافظ، قد يقال لمن غيره أحفظ منه. - سئل مالك عن رجل فقال: لو كان ثقة لرأيته في كتبي. ١٩٣٥ - من حفظ حجة على من لم يحفظ، والعالم حجة على الجاهل. ٢٥٤١ - فإنه من الأفراد التي لا تقبل إلا من الثقات المشهورين. ١٩٦٨ - والشهرة إضافية. - واستضعافهم إياه إنما هو بالقياس إلى غيره، وهكذا هو الحكم في كل من يحفظ دون حفظ غيره. ٢٥٤٥ - لا يتابع على حديثه يمس بها من لا يعرف بالثقة، فأما من عرف ٢٥٣٥ بها فانفراده لا یضره، إلا أن یکثر ذلك منه. -و عجب منه تضعیفه من قد سمع فیه التوثيق. ٢٥٤٣ - الثقات متفاوتون. ٢٥٢٠ - لم تجر عادة المحدثين باستيعاب رواة المحدث. ٢٥٢٤ ٥٨٣ الفائدة الحديث - ولو كنا نقول برأي مسلم في أن معنعن المتعاصرين محمول على ٣٣١١ ٢٣١٣٥ الاتصال. - وليس هذا من نظر المحدث، وإذا نظر به الفقیه تبین له خلاف ما قال هو . - ولهشيم في التدليس صنعة محذورة. ٢٠٤٢ - وهذا النوع من أنواع التدليس قبيح. ٢١٣٣ - ليس كل صالح ثقة في الحديث. ٢٢٣٢ - وربما قالوا: ليس بثقة للضعيف أو المتروك. ٢٤٩٩ - ((شيخ)) ليس بتعريف بشيء من حاله إلا أنه مقل ليس من أهل ٢١٨٤ العلم، وإنما وقعت له روايات أخذت عنه. - الرجل الذي لا يعرف إذا قال عن نفسه: إنه ثقة، فذلك غير مقبول منه. ١٥٨٢، ٢٣٧٦ - وإنما يختلف العلماء في قبول حديث المدلس إذا كان عمن قد علم لقاؤه وسماعه منه. ٢٣١١ - أبو حاتم الرازي، إمام الجرح والتعديل. ٢٥٣٩ - والشهرة لا تنفعه؛ فإن الضعيف قد يشتهر . ٢٣٩٨٩ - كون الحديث يروى تارة متصلاً، وتارة مرسلاً أو منقطعًا ليس إلا قوة للخبر، ودليلاً على شهرته وتحدث الناس به، فجعل ذلك من علل الأخبار شيء لا معنى له. ٢٦١٣ ٥٨٤ الفائدة الحدیث - ولذلك لم يعتقد أحد في المسعودي أنه من رجال كتاب ١٦٤٧ البخاري. - قال أبو حاتم: مجهول، فانظر كيف عرفه وعرف رواية جماعة عنه، ثم قال فيه: مجهول، وهذا منه صواب. ٢٠٢٧ لأعمال الكمبيوتر دمنهور - خلف مستشفى الرمد = ٣٢٠٣٣١ /٠٤٥ ٥٨٥