النص المفهرس

صفحات 721-740

بسم الله الرحمن الرحيم،
صلى الله على محمد، وعلى آله وسلم تسليماً
كتاب الصيام
· ذکر حدیث عرفجة في فضل رمضان.
وسكت عنه، وفي عرفجة أنه قد روى عنه جماعة، ولكنه لا تعرف
حاله، فأما عطاء بن السائب فإن الحديث من رواية شعبة عنه.
● وذكر: ((عليك بالصوم فإنه لا مثل له)).
وسكت عنه، وفي إسناده من لا يعرف.
● وذكر حديث: « لا تقولوا رمضان».
وأعله برجل، وترك غيره.
● وذكر حديث الهلال یری قبل الشفق وبعده.
وضعفه، ولكنه غير موصل في الموضع الذي نقله منه.
● وذكر بعده رواية مجاشع بن عمرو، عن عبيد الله، ولم يبين انقطاعها.
· وذکر حدیث عدي بن حاتم.
وترك فيه زيادة مفسرة.
● وذكر: «إِذا سمع النداء والإِناء على يده)).
وسکت عنه، وهو مشكوك في رفعه.
● وذكر: «لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل)).
٧٢١

ولم يعتبر وقف من وقفه علی حفصة، ثم اعتبر وقف من وقفه على
عائشة.
● وذكر النهي عن صيام الدارة (١).
وضعفه، وترك من لا تعرف حاله.
● وذكر صوم الشهر وسرره(٢) .
وسكت عنه، وفيه من لا تعرف حاله.
• وكذلك فعل في حديث معاوية في صفة مسح الرأس.
• وذکر حدیث: « ویمص لسانها)).
وضعفه، وترك من به ضعف.
● وذكر: ((رخص في الحجامة والقبلة للصائم)).
فأبعد فيه النجعة .
·وذکر حدیث أکل البرَد.
وهو في الموضع الذي نقله منه غیر موصل الإسناد، وقد وصله إلى
البزار.
• وذکر: « من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل)».
وأخاف أن يكون إسناده منقطعاً.
● وذكر: ((الصائم في عبادة ما لم يغتب)).
ورده برجل وترك دونه آخر .
(١) في، ت، الداداة.
(٢) في، ت، وسره، وهو خطأ.
٧٢٢

[١٢٦١]
● وذكر من عند الترمذي: ((إِذا بقي نصف من / شعبان فأمسكوا)).
وليس لفظه عنده كذلك.
● وذكر حديث: « صُومَا يوماً مكانه)).
وأعله بما ليس بعلة، وترك علته.
● وذكر: ((إِنما مثل الصائم المتطوع مثل الذي يخرج من ماله الصدقة)).
ولم یبین انقطاعه.
● وذكر قوله عليه السلام: «صوما يوماً مكانه)).
وأتبعه قولاً يوهم ضعف من ليس بضعيف، وذكر من اختلف فيه.
● وذكر حديث أم هانيء.
ولم یبین علته.
· وذکر حدیث: « یصبح ولم یجمع الصوم ثم یبدو له)).
وترك من إسناده مجهولاً، وذكر ضعفاً.
• وذكر النهي أن تصوم المرأة وزوجها شاهد إلا بإذنه.
وأتبعه زيادة من عند النسائي، فأوهم تساويهما في جميع مقتضاهما،
وليسا كذلك.
● وذكر حديث الواطئ في رمضان.
فعطف عليه عطفاً مغلِّطاً باعتبار اصطلاحه، ولم يبرز علة بعض ذلك ولا
بینھا .
● وذكر: ((إني صاحب ظهر أعالجه)).
٧٢٣

وأوهم ما أتبعه من قول صحته، وهو لا يصح.
● وذكر: ((إِني راكب وأنتم مشاة)).
ولم یبین أنه من رواية مختلط.
● وذكر: ((الإفطار بعد الخروج إلى السفر كمفطر في الحضر)).
وأعله بالانقطاع، وهو لا يصح.
● وذكر: ((إذا سافر أول النهار أفطر)).
ولم يعبه بسوى الإرسال.
• وذکر: « من مات وعليه صيام صام عنه وليه)) .
وذکر له رواية کأنها موصلة، وهي ليست موصلة، وترك من رواته من لم
يضعفه به، وغير في لفظة: ((فليصم)) بـ ((صام)) .
● وذكر: « من مات وعليه صوم یطعم عنه كل يوم مدًا)).
ولم يبين أنه غير موصل في الموضع الذي نقله منه.
● وذكر: (( لا بأس بقضاء رمضان في عشر ذي الحجة)).
وأعله بما ليس بعلة، وترك ما هو علة، ووقع في راو منه تغيير.
• وذکر: «لا یقض رمضان في ذي الحجة)».
ولم يبين أنه غير موصل الإسناد.
● وذكر: « إِن شاء فرق / وإن شاء تابع)).
[٢٦١ ب]
ولم یبین علته، وترك رجلاً من رواته لم يعرض له.
• وذکر: «فلیسرده ولا یقطعه)).
٧٢٤

وحكى عن أبي حاتم ما لم يقله إلا بتأويله منه، وضعف الحديث وهو
صحیح أو حسن.
● وذكر: «من أفطر فليُهْد بدَنة».
وضعفه برجل وترك غيره، وسقطت له منه لفظة.
● وذكر: ((من أفطر يوما من رمضان من غير عذر فليصم شهراً)).
وأعله برجلین، وترك غيرهما.
● وذكر حديث صوم يوم السبت والأحد.
وسكت عنه، وينبغي أن يكون حسناً.
● وذكر صومَ السبت، والأحد، والاثنين من شهر، ثم من آخر:
الثلاثاء، والأربعاء، والخميس.
وحسنه، ولم یبین لم لا يصح.
● وذكر صوم ثلاثة أيام من غُرة كل شهر.
وسكت عنه، ولم يبين حال أبي حمزة السكري، وهو إن كان ثقة فإنه
کان یلزمه أن یبینه باعتبار مذهبه.
● وذكر: ((يصوم شعبان ورمضان، ويتحرى يوم الاثنين والخميس)).
وسكت عنه، والترمذي إنما حسنه، وإسناده إسناد النسائي، وتصحيح
أبي محمد إياه خير من تحسين الترمذي.
● وذكر صوم داود، وكان لا يفر(١) إذا لاقى.
ونقص من إسناده رجلاً .
(١) في، ت، لا يقرأ.
٧٢٥

وذكر: (( وأتموا بقية يومكم واقضوا في عاشوراء)».
وقال: لا یصح، ولم یبین علته.
● وذكر السواك وهو صائم.
ولم یبین المانع من تصحيحه.
٧٢٦

كتاب الاعتكاف
● وذكر نذر أن يعتكف ويصوم.
ولم یبین المانع من تصحيحه.
● وذكر: (( ليس على المعتكف صوم إلا أن يجعله على نفسه)) .
وأعله بما ليس بعلة وترك علته.
وذكر: ((من قام رمضان وليلة القدر إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من
ذنبه، وما تأخر».
[٢٢٦٢]
وضعف زيادة: ((وما تأخر))، وليست بضعيفة / .
• وذکر: «وسننتُ لکم قیامه)).
وما فيه من ذکر سماع أبي سلمة عن أبيه، وضعفه ولم یبین علته.
· وذکر: «ليلةُ القدر ليلة أربع وعشرين)).
ولم یبین أنه غير موصل.
● وذكر حديث عبد الله بن أنيس في ليلة القدر.
وسقطت له منه لفظة.
وذكر جمعهم فى رمضان على قارئ واحد .
وضعفه، ولم یبین علته.
• وذکر حدیث: « شد مئزره فلم یأو إلى فراشه)».
٧٢٧

وأتبعه ما یوهم صحته، وهو من رواية عمرو بن أبي عمرو.
● وذكر: ((ليس من البر الصيام في السفر، وعليكم برخصة الله التي
رخص لكم فاقبلوها)».
ورده بالانقطاع، وهو متصل.
٧٢٨

بسم الله الرحمن الرحيم،
صلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً
كتاب المناسك
• ذكر حديث: «لو قلت: نعم لوجبت، ولكنها حجة واحدة)).
وسکت عنه، وهو لا يصح.
● وذكر: «هذه ثم ظهورَ الحُصُر)».
وسكت عنه أيضاً وهو لا يصح.
● وذكر: «من ملك زاداً وراحلة».
وضعفه، ولم یبین علته.
وذكر: ((من أراد الحج فليتعجل)) .
وسكت عنه، وهو لا يصح، وأتبعه زيادة من عند الطحاوي، وهي أيضاً
كذلك.
● وذكر حديث المرأةُ تجد المال ولا يأذن لها زوجها في الحج.
وضعفه برجل ظنه مجهولاً، ولیس کذلك.
● وذكر: ((سفرُ المرأة مع عبدها ضيعة)).
وضعفه، ولم یبین علته.
● وذكر التجرد والاغتسال للإهلال.
٧٢٩

ولم یبین لم لا يصح.
● وذكر ولادة محمد بن أبي بكر الصديق بالشجرة، وزيادة: ((وترجل)).
ونسب هذه الزيادة إلى غير راويها بالإرداف.
● وذكر: (( ليس على المرأة حرم إلا في وجهها)).
و کأنه صححه بقول أتبعه إياه، وهو لا يصح.
● وذكر حديث إسد / الهن(١) على وجوههن وعند لقائهن الركبان.
[٢٦٢ب]
وضعفه، ولم یبین أنه منقطع.
● وذكر حديث الرجل المتضمخ بالطيب.
وأتبعه: ((أما الطيب فاغسله))، كأنه في حديث آخر، واللفظان في حديث
واحد.
● وذكر بعده زيادةَ: ((أَحْدِث إِحراماً)).
وقال: إنها ليست محفوظة. والذي زادها صدوق.
● وذكر حديث المحرم المحتزم بحبل أبرق(٢).
أبرز من رواية صالح بن حسان، وإنما هو ابن أبي حسان .
● وذكر الرخصة في الهميان للمحرم.
وهو غير موصل الإسناد، وفيه مختلط.
● وذكر أنه وقت لأهل المشرق العقيق.
على أنه متصل، والظن غالب بانقطاعه.
(١) في، ت، أسد المن، وهو تحريف.
(٢) في، ت، أبرز، وهو تحريف.
٧٣٠

● وذكر حديث الإحرام من المسجد الأقصى.
وأعله برجل، وترك جدته، وهي لا تعرف حالها.
· وذکر حدیث :«« یھل ملبدا» من عند مسلم.
وهو من رواية من يتكلم فيه.
● وذكر حديث: «لا حج لمن لم يتكلم)).
مرفوعاً، وهو في الموضع الذي نقله منه موقوف.
● وذكر النهي عن العمرة قبل الحج.
وجعله مرسلاً، ولیس بمرسل، وضعف الخبر، ولم يبين علته.
● وذكر حديث ابن مسعود في ذلك، وأجمل علته كذلك.
• وذکر حديث: « طواف واحد وسعي واحد)).
وسکت عنه، وراویه لا یعرف.
● وذكر: «إِن الله كتب عليكم السعي)».
وهو منقطع وضعيف.
● وذكر حديث التي آلت أن تطوف بالبيت حبواً.
فتصحف له فيه اسم ازداد به في الإسناد من ليس منه، ولم يبين علة
الحدیث.
● وذكر: «الطوافُ بالبيت صلاة)).
وسکت عنه، وهو ضعيف.
● وذكر: طاف بالبيت مضطبعاً.
٧٣١

وصححه، وهو حسن.
● وذكر: آخر طواف الزيارة إلى الليل.
وجعله عن عائشة وحدها، وأسقط ابن عباس.
● وذكر حديث ابن عمر في السجود على الحجر.
ونسبه إلى البزار، وليس هو في كتابه.
● وذكر حديث الطواف على البعير وتقبيل المحجن.
وعطف عليه حديث أبي الطفيل من مسلم / وليس فيه للبعير ذكر .
[١٢٦٣]
· وذکر حدیث مسح الرکنین وثوابَه وثواب الطواف.
وسکت عنه، وهو حسن.
● وذكر حديث: ((الحجر الأسود من الجنة)).
وسکت عنه، وهو كذلك.
● وذكر حديث: ((نزل الحجر أشد بياضاً من اللبن)).
وصححه، وهو كذلك.
وعلة هذه الأحاديث الثلاثة واحدة، وهي عطاء بن السائب.
● وذكر ما يقرأ بين الحجر والركن اليماني.
وسکت عنه، وهو لا یصح.
● وذكر الإشعار في الجانب الأيسر.
وضعفه لم یبین علته.
● وذكر حديث شق القميص من أجل الهدي.
٧٣٢

وقال: إن إسناد حديث عبد الرزاق وحديث أسد بن موسى واحد،
وليس كذلك.
● وذكر الاشتراك في البدنة عن سبعة.
وهو من عند مسلم، وهو من معنعن أبي الزبير.
وذكر الجزور عن عشرة.
وضعفه برجل قد مر له الثناء علیه، ولم یعرض لمن قد عرض له قبل من
إسناده إلا أنه أبرزه.
● وذكر حديث البختي الذي أهداه عمر.
وأعله بما ليس بعلته، وترك علته.
● وذكر حديث غرفة بن الحارث في نحر البدن.
وضعفه ولم یبین علته، أو صححه وهو ضعيف، و كلامه فيه محتمل .
· وذكر حديث الذي سأل عن البدنة إذا لم يجدها .
وأردفه حديثاً أوهم بإردافه إياه أنه متصل وهو مرسل.
● وذكر حديث عائشة في البدنتين اللتين نَحَرَتْهُمَا لما وجدَتْهما(١) بعد أن
نحرت البدل منهما .
وضعفه بمن قد صحح له، وأراه اعتقد فيه أنه آخر .
وذكر حديث نحر البدنة قائمة معقولة اليد اليسرى.
فزاد في سياقه(٢) رجلاً.
(١) في، ت، لما وجدتموا، وهو خطأ.
(٢) في، ت، فزاده سياقه، وهو خطأ. انظر الحديث: ١١ .
٧٣٣

• وذکر حدیث من أهدی تطوعاً ثم ضلت.
وضعف أحد طريقيه برجل، وترك غيره ممن قد تولى تضعيفه ومن لا
تعرف حاله، وضعف الآخر برجل، وترك اثنین.
[٢٦٣ب]
وذكر: ((عرفة كلها / موقف)).
وسکت عنه، وهو منقطع.
● وذكر: ((من جاز بطن عرَنَة قبل أن تغيب الشمس فلا حج له)).
وضعفه بضعيف، وترك غيره، وعطفه على حديث آخر بحيث يوهم أن
مقتضاهما واحد، ولیس کذلك.
• وذکر رفع الیدین عند رؤية البيت.
وسكت عنه، وهو لا يصح.
● وذكر: «قفوا على مشاعركم، فإِنكم على إِرث من إِرث إبراهيم».
وهو كذلك.
● وذكر حديث عروة بن مضرس.
وسكت عنه، وهو لا يعرف روی عنه غير الشعبي.
وذكر حديث عبد الرحمن بن يعمر.
وسکت عنه، وهو لا يعرف روی عنه غیر بکیر بن عطاء.
● وذكر: «من وقف بعرفات بليل فقد أدرك».
وضعفه، وأتبعه تضعیف من لا يعرف.
• وذکر من عند مسلم: « الاستجمار تَو)).
ولم يبين أنه من رواية معقل، عن أبي الزبير عن جابر.
٧٣٤

● وذكر: «يأتي الجمار ماشياً ذاهباً وراجعاً)).
وسكت عنه، وهو لا يصح بمن قد ضعفه هو .
● وذكر حديث: ((رمى الجمرة على ناقة صهباء، لا ضرب، ولا طرد،
ولا إليك إليك)).
وعزاه إلى موضع ليس هو فیه، وسكت عنه وهو لا يصح.
• وذکر حدیث: «رمی الجمار راكباً».
ولم یبین لم لا يصح.
● وذكر الترخيص للرعاء أن يرموا بالليل.
وضعفه، وأبهم بعض علته، وله إسناد أحسن من هذا.
● وذكر رمي الجمار بست أو بسبع.
وضعفه، ولم يشر إلى ما يحتمل من الانقطاع.
• وذکر حدیث أخذ الجمار من وادي محسر.
وأعله برجل، وترك أنه من رواية أبي الزبير، وأنه يرويه من لا تعرف
حاله.
وذكر: (( ليس على النساء حلق))(١).
وسكت عنه، وهو إما منقطع وإما عن مجهول.
● وذكر حديث: ((الأصلعُ يمر الموسى على رأسه)).
وضعفه برجل، وترك آخر .
(١) في، ت ، تقصير، وهو خطأ.
٧٣٥

● وذكر: ((أنهم يصيرون حرماً ما لم يطوفوا)).
ولم یبین أنه من رواية ابن إسحاق.
[ ١٢٦٤]
● وذكر حديث أبي الزبير عن / عائشة وابن عباس في تأخير طواف
الإفاضة(١) إلى الليل.
وسکت عنه، وهو لا يصح.
· وذکر الخطبة یوم الرؤوس.
وسكت عنه، وهو لا یصح.
● وذكر الخطبة أوسط أيام التشريق.
وسکت عنه، وهو لا یصح.
● وذكر حديث ابن عمر في الخطبة بعد الصلاة بعرفة.
ورجح عليه حديث جابر، ولم يبين [في حاله من كلامه شيء](٢) وإنما
هو من رواية ابن إسحاق.
● وذكر ما على المحرم إذا جامع امرأته.
مغيّراً عما هو عليه، وهو أيضاً لا يصح إلى مرسله.
● وذكر حديث عائشة: ((غير أن لا تطوفي بالبيت ولا تصلي)).
مردفَه من عند أبي داود على حديث مسلم، كأنه عن عائشة، وإنما هو من
عنده عن جابر .
● وذكر حديث عائشة أنها حاضت بسرف وطهرت بعرفة.
ولم يبين أنه منقطع .
(١) في، ت ، الإفاظة.
(٢) كذا في، ت، ويحتاج إلى تأمل.
٧٣٦

● وذكر أنها طهرت ليلة البطحاء، وقال: لا يصح.
ولم یبین لم لا یصح، ولا عزاه إلى مخرجه.
● وذكر: « هذه متعة استمتعنا بها».
ونسبه إلى مسلم، ولفظ مسلم غير الذي أورد.
● وذكر: ((الحج جهاد والعمرة تطوع)).
وصوبه مرسلاً، وهو غیر موصل إلى مرسله.
● وذكر: ((العمرة هي الحج الأصغر)).
وضعفه، ولم یبین علته.
● وذكر: « لا يضرك بأيهما بدأت)).
وهو كذلك.
● وذكر حديث بلال بن الحارث في فسخ الحج.
وهو كذلك.
● وذكر حديث: (( أصبح بالجعرانة کبائت».
وهو كذلك.
● وذكر: ((أفضت قبل أن أرمي)).
وأبعد فيه الانتجاع.
● وذكر رواية الثوري في ذلك.
ولم یبین من أين نقلها .
● وذكر نزول المحصب.
٧٣٧

ولم يبين أنه من رواية سليمان بن يسار، عن أبي رافع، وهو لم يسمع
منه .
● وذكر النهي عن ابتناء الكنيف بمنى.
وأعله بعلة، وترك من لا يعرف.
● وذكر أن الذي نزع بالدلو للنبي ثمّله هو العباس.
وعزا ذلك إلى ابن السكن، ولم أجده.
● وذكر أمر أصحابه / أن يبدلوا الهدي.
[٢٦٤ ب]
ولم یبین أنه من رواية ابن إسحاق.
،وذكر: ((أيما عبد عتق(١) بعد أن حج، وأيما أعرابي)) الحديث.
ولم يقف عليه موصلاً.
● وذكر: ((نلبي عن النساء ونرمي عن الصبيان)).
وضعفه، ولم یبین علته.
● وذكر: ((إِن لم يزده خيراً لم يزده شراً».
ورده بانفراد راویه به.
● وذكر مراسل ضعافاً في أن لا يحج أحد عن أحد.
ولم یبین عللها .
● وذكر: «لَبِّ عن نفسك ثم لب عن شبرمة)).
ولم يجعل کونه روي موقوفاً علة فيه، فناقض بذلك.
(١) في، ت ، عتق عتق.
٧٣٨

● وذكر حديث بيض الصيد للمحرم.
وهو غير موصل الإسناد في الموضع الذي نقله منه.
وذكر الجراد من صيد البحر.
وضعف من رواته رجلاً هو ثقة.
● وذكر: ((في اليربوع جفرة)).
وترك منه زيادة، ونقله من موضع هو فيه غير موصل الإسناد، ولم يبين
ذلك، وأتبعه حديث جابر في ذلك، ولم يعزه.
وأوهم بكلامه رواية قوم عن عمر، وهم لم يلحقوه، وجعل الخلاف فيه
بین فرقین من رواته، وليس هو كذلك.
● وذكر: « یجزئ بثمنه)» .
وضعفه بما هو له علة، وترك بيان أنه عن مدلس.
● وذكر حدیث کعب بن عجرة.
وأعله بعلة، وترك أكبر منها لم يعرض لها.
● وذكر حديث علي في اشتراء بنات مخاض وإضرابهن لجزاء أدحي النعام.
وأوهم(١) آخر موهماً أنه من موضع الأول، وليس كذلك، وترك في
ذلك مسنداً لا عیب به یجب إيثار المرسل عليه.
وذكر: (( أن المحرم يقتل السبع العادي)).
ولم یبین لم لا يصح.
● وذكر أن النبي ◌َّ صلى في البيت ركعتين.
(١) في، ت، وأوهمه.
٧٣٩

وسکت عنه، وهو لا یصح.
· وذکر ندمه علیه السلام على دخول البيت.
وضعفه ولم یبین علته.
● وذكر: ((تجديد أنصاب الحرم)).
وسکت عنه، وهو لا يصح.
● وذكر حديث: «لا يحل لأحدكم أن يحمل السلاح بمكة».
ولم يبين أنه من رواية أبي الزبير معنعناً .
● وذكر / حديث رافع في تفضيل المدينة.
[٢٦٥أ]
وسقط له منه رجل.
● وذكر حديث: ((حمل ماء زمزم)».
وضعفہ ولم یبین لم لا یصح.
● وذكر: « ماء زمزم لما شرب له».
وأردفه الإشارة إلى حدیث، فضعفه ولم یبین علته.
وذکر: « دخل مكة بغیر إحرام».
ولم يبين أنه من معنعن أبي الزبير.
● وذكر: ((لأنفقت كنز الكعبة)).
ولم يبين أنه منقطع .
● وذكر احتكار الطعام في الحرم إلحاد فيه.
وسکت عنه، وهو لا یصح.
٧٤٠