النص المفهرس
صفحات 481-500
أ.د (١٢٤٧) وذكر حديث ابن عباس، أن رسول الله تَمة: ((تنفل سيفه ذا الفقار (١) يوم بدر)) الحديث. ثانية زيا ية وفية زباديجه با بماله من عند الترمذي، وحسنه ا ملغم احتفال وي قها باريس والجهازاله ولم يبين لتم لا يصح، وذلك لأنه من رواية عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس. بهليه باله .29 وقد وقع ذكر ابن أبي الزناد مستوعباً، في باب الأحاديث التي سكت عنها مصححاً لها (٣) ٩٠٠ البون ت بالله تيليو منسنة نتاج جمالها الله رية له يله (١٢٤٨) وذكر من طريق الترمذي، عن مَزيدة(٤) العَصَريّ، قال: ((دخل رسول الله تعمي يوم الفتح، وعلى سيفه ذهب وفضة)). ثم قال فيه: حسن غريب(٥) . هكذا حسنه بتحسين الترمذي، ولم يبين لم لا يصح، وهو عندي ضعيف لا حسن(٦) إلا على رأي من يقبل المساتير، ولا يبتغي فيهم مزيداً، فإنه يكون حسناً. ما تقنا لجعية لقليومبتع بلعا قبله يدرسباهاكتالون ديني (١) بفتح الفاء، وسمي بذلك؛ لأن فيه حفراً صغارًاً حسانًا. انظر: النهاية (٣/ ٤٦٤). (٢) الأحكام الوسطى (٦/ ١٨٢). (٣) انظر الحديث: ١٦٥٠ إلى ٦٨ ١ مندون الله ت له ٠٠المعمولبها وبال ثالث عنق (٤) في ، ست، مريرة، وهو تحريف. (٥) الأحكام الوسطى (٥/ ١٨٢). (٦) في، ق، لا أحسن، وهو تحريف. (١٢٤٧) حسن: أخرجه الترمذي (٤/ ١٣٠)، وابن ماجه (٢/ ٩٣٩)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي #: ٢٢، والبيهقي في الدلائل (١٣٦/٣). قال الترمذي: حسن غريب، وإنما نعرفه من هذا الوجه من حديث ابن أبي الزناد. وقال ابن عدي: وبعض ما يرويه لا يتابع عليه. (١٢٤٨) ضعيف: أخرجه الترمذي في السنن (٤/ ٢٠٠)، وفي الشمائل: ١٠٢، وقال: حسن غريب ولیس کما قال، بل هو ضعيف. ٤٨١ قال الترمذي: حدثنا محمد بن صُدْران(١) أبو جعفر البصري، حدثنا طالب بن حجير(٢) ، عن هود- وهو ابن عبد الله بن سعد - عن / جده مزيدة، قال: ((دخل رسول الله تَّ يوم الفتح، وعلى سيفه ذهب وفضة)). [٢٥٣ أ] ت قال طالب: فسألته عن الفضة، فقال: ((كانت قَبيعة سيفه(٣) فضة)). قال فيه: حسن غريب. فأقول ـ وبالله التوفيق -: هود بن عبد الله بن سعد، بصري، لا مزيد فيه على ما في هذا الإسناد: من روايته عن جده، ورواية طالب بن حجير عنه، فهو مجهول الحال. وطالبُ بن حجیر أبو حجیر، کذلك، وإن كان قد روی عنه أکثر من واحد. وسئل عنه الرازيان(٤) فقالا(٥): شيخ(٦). يعنيان بذلك أنه ليس من طلبة العلم ومقْتَنَيه، وإنما هو رجل اتفقت له روایة حدیث، أو أحاديث أخذت عنه. وقد كان يلزم أبا محمد إن كان هذا الإسناد عنده حسناً، كما قنع به من تحسین الترمذي إیاہ۔أن يسوق به: (١) بضم الصاد المهملة والسكون . (٢) في، ت، مجير، وهو تحريف، وإنما هو بضم المهملة، ثم فتح المعجمة مصغرًا. (٣) في الترمذي: السيف. والقبيعة: ((هي التي تكون على رأس قائم السيف .. )) النهاية (٤/ ٧). (٤) يعني أبا خاتم وأبا زرعة. (٥) في، ق، فقال: ((لا، شيخ))، وهو تحريف. (٦) الجرح (٤/ ٤٩٦)، ووثقه ابن عبد البر وابن حبان. ٤٨٢ 1 (١٢٤٩) ((جعل النبي ◌َّه رايات الأنصار صُفْراً)). فإنه لم يسق في ((كون راية النبي تَّ صفراء)) شيئاً يلتفت إليه. وانظر هذا في باب الأحاديث التي أوردها ضعيفة ولها طرق صحيحة أو حسنة(١). (١٢٥٠) وذكر من طريق الترمذي عن ابن عباس، قال رسول الله عزله : ((خير الصحابة أربعة)) الحديث. ثم قال: حسن غريب، لا يُسنده كبير أحد (٢). لم یزد علی هذا، فلنبین لم لا يصح أيضاً، فنقول: قال الترمذي: حدثنا محمد بن یحیی الأزدي، البصري، وأبو عمار، وغیر واحد، قالوا: حدثنا وهب بن جرير، عن أبيه، عن يونسَ بن يزيد، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، فذكره. [٣١٧ ق] قال أبو عيسى: ((هذا حديث حسن غريب، لا يُسْنده كبير / أحد، غير جرير بن حازم، وإنما رُوي هذا الحديث عن النبي (٣) لَُّ مرسلاً. وقد رَوَى حبان(٤) بن علي العنزي، عن عُقَيل، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ﴾ (٥) . (١) انظر الحديث: ٢٤٨١. (٢) الأحكام الوسطى (٥/ ١٨٦). (٣) في الترمذي: عن الزهري، عن النبي ◌َّه . (٤) بكسر المهملة. (٥) في، ت، زيادة ((مرسلاً)) بعد قوله: عن النبي تَّه. (١٢٤٩) أخرجه ابن السكن، كما عزاه إليه المؤلف، وفيه هود بن عبد الله المذكور. (١٢٥٠) صحيح: أخرجه الترمذي (٤/ ١٢٥)، وأبو داود (٣/ ٣٦)، وابن خزيمة (٤/ ١٤٠)، وأبو يعلى (٣/ ٩٥). قال الترمذي: حسن غريب، وقال أبو داود: الصحيح أنه مرسل. ٤٨٣ [٢٥٣ ب]ت ورواه(١) الليث(٢) بن سعد، عن عقيل، عن الرَّهْزَي / عن الْتُبِيَّ مرسلاً)) انتهى كلام الترمذي .. فعلته إذن عنده، الاختلاف فيه بالإستاد والإرسال .بالله بنها . وذلك غير قادح في نظر غيره، فالحديث صحيح، فيستحق على هذا أن يكتب في باب الأحاديث التي ضعفها بما ليس بعلة منأو حينها وهي صحيحة، وبالله التوفيق. الصلا منها كالصيغريهابالق مة (١٢٥١) وذكر من طريق ابن أبي شيبة، عن أبي الورد، سمعت رسول الله ◌َ ◌ُّ يقول: ((إياكِم والسريَّة التي إِن لقيت فرَّتٍ، وإِن غنمِتِ غَلَّتِ)). .. . ثم قال: إسناده ضعيف جداً، فيه ابن لهيعة وغيره]) ..... هذا ما ذكر، وهو كما قال، إلا أنا نبين ما أجمل في قوله ، أو غيره)). ابد وذلك أن ابن أبي شيبة يرويه عن زيد بن الحباب، عن ابن لهيعة، قال: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن لهيعة بن عقبة، قال: سمعت أبا الورد صاحب رسول الله عَ ﴾ يقول: سمعت رسول الله لهيقول، فذكرهالـ روعـالله ولَهيعة بن عقبة لا يعرف، ولم أجد له ذكراً، إلا أن ابن لهيعة هو عند ابن أبي حاتم، عبد الله بن لهيعة بن عقبة . هكذا ذكره في باب اللام من أسماء الآباء(٤) ربة (٢) بناة (١) في، ت: وقد رواه. (٢) في، ت، حيان، وهو تحريف. باراعدة ايقانجا مينا (/١٢م) بدهوم بيو: ٨ ٤% (٣) الأحكام الوسطى (٥/ ١٨٦). هه ول ٥٢٠٠ ,0 رجلين (٤): الجرح (٥/ ١٤٥). (١٢٥١) ضعيف: أخرجه ابن أبي شيبة، وعنه ابن ماجه في الجهاد (٢/ ٩٤٤): يصنع ثانية ٤٨٤ فيشبه على هذا أن يكون والدَعبد الله (١)، وإذا كان هو إياه لم ينفعه؛ فإنه لا تعرف حالة معالعلم اللام سائه بناءاليه] طلة تلبية فأما غير ابن أبي حاتم، فيقول فيه: عبد الله بن عقبة بن لهيعة، وهذا هو الصواب، فعلى هذا يبقى لهيعة بن عقبة غير معروف العين، فالله أعلم. بشخصه (١٢٥٢) وذكر من طريق أبي داود، عن صخر بن وداعة الغامدي، عن النبي ◌َّه قال: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها، وكان إذا بعث سرية أو جيشاً، بعثهم أول النهار)). انالقه : قالين بالقعجز ياع المن يا جند والسنة (١٢٥٣) ويروى من حديث أنس عن النبي تَّه: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم خميسها القائمة ثناء من المبا بالغة البيت لول ت: (١٢٥٤) وفي الباب عن ابن عباس، خرج حديثهما البزار . ... بة ية" (٢٥٥) والصحيح في هذا حديث البخاري، وحديثُ أبي داود القيمة وبالوبلدية حسنٌ. انتهى كلامه(٢) . [٢٥٤ أ] ت د. فأقول، مبيّناً لما أجمل من تعليل هذا الباب: أما / قوله في حديث (١) في الميزان (٣/ ٤١٩): لهيعة بن عقبة والد عبد الله، تكلم فيه الأزدي، وقواه ابن حنبل. (٢) الأحكام الوسطى (٥/ ١٨٥). الولد ماماة . نحلم ١٤ معون (١٢٥٢) صحيح: أخرجه أبو داود (٣/ ٣٥)، والترمذي (٣/ ٥١٧)، وابن ماجه (٢/ ٧٥٢)، والبغوي في مسند علي بن الجعد: ٢٥٦ ٪ معا ارض الطيبة اية بجان بنا بالقو (١٢٥٣) صحيح: أخرجه البزار، وله شاهد عن ابن عمر عند عبد بن حميد في مسنده. المنتخب: ٢٤٥ . (١٢٥٤) أخرجه البزار، والطبراني في الكبير (١٢/ ٢٢٩)، وفيه عمرو بن المساور، وهو ضعيف. (١٢٥٥) يعني بحديث البخاري (٦/ ١٣٣): أن النبي ◌َّه ((صلى بالمدينة الظهر أربعاً، والعصر بذي الحليفة ركعتين)) وبوب عليه بقوله: باب الخروج بعد الظهر. قال الحافظ: وكأنه أورده إشارة إلى أن قوله ◌َّهُ: ((بورك لأمتي في بكورها)) لا يمنع جواز التصرف في غير وقت البكور ... وقد اعتنى بعض الحفاظ بجمع طرقه فبلغ عددٌ مَن جاء عنه من الصحابة نحو العشرين نفساً : ١٨ ٤٨٥ أبي داود: إنه حسن، فخطأ. وبيان ذلك [هو](١) أن أبا داود أورده هكذا: حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا هشيم، حدثنا يعلى بن عطاء، قال: حدثنا عُمارة بن حَديد(٢) ، عن صخر الغامدي. فذكره. وعمارة بن حديد هذا، مجهول الحال، ولا يعرف روى عنه إلا يعلى بن عطاء . وقد سئل عنه أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان: فقال كل واحد منهما فيه: ((مجهول))(٣). وأما حديث أنس فقال البزار: حدثنا عبد القدوس بن محمد بن عبد الكبير العطار، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي، عن عنبسة - يعني ابن عبد الرحمن - عن شبيب، عن أنس، أن النبي ◌َّه قال: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم خميسها)). قال: ((وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه، وعنبسة ابن عبد الرحمن لین الحدیث». انتھی کلام البزار. وكذا قال في عنبسة ((لين الحديث)) وليس كذلك، بل هو عندهم في عداد من يضع الأحاديث، قاله أبو حاتم(٤) . وقال الترمذي عن البخاري: ((هو ذاهب الحديث))(٥) . (١) الزيادة ساقطة من، ت. (٢) على وزن جديد، وعمارة بضم المهملة . (٣) الجرح (٦/ ٣٦٤). (٤) الجرح (٦/ ٤٠٢ - ٤٠٣). (٥) انظر: العلل الكبير: ص ٣٩٢. ٤٨٦ وشبيب بن بشر(١) البجلي أيضاً ضعيف. وأما حديث ابن عباس فقال البزار: حدثنا إسماعيل بن سيف، أبو إسحاق القطعي(٢) قال: حدثنا عمرو بن مساور، عن أبي جمرة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله تَفي: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم / خميسها» . [٣١٨ ق] قال: وقال ابن عباس: ((لا تسألنَّ رجلاً حاجة بليل، ولا تسألن رجلاً أعمى حاجة؛ فإن الحياء في العينين)). قال: ((وهذا الحديث لا نعلمه رواه عن أبي جمرة إلا عمرُو (٣)، وعمرو روى عنه عفان وجماعة من أصحاب الحديث، ولم يكن بالقوي، ولا نعلم له غیر هذین الحدیثین». انتھی کلام البزار. وذكر ابن أبي حاتم عمرو بن مساور، أبا مسور(٤) روى عن الشعبي، عن قرظة، روى عنه روح بن القاسم(٥) . لم يذكره بأكثر من هذا، ولا أدري أهو هذا أم لا؟ [٢٥٤ ب]ت وقال البزار أيضاً (٦): حدثنا النضر بن طاهر، قال: حدثنا / إسحاق بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله تَّةُ: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)). (١) ويقال فيه: ابن بشير أيضاً. (٢) في، ق، العنطعي، وهو تحريف، وإنما هو بضم القاف، وفتح الطاء المهملة المشالة. (٣) في، ق، عمر، وذكره الذهبي في بابه، وأورده في باب عمرو، وقال: قد مضى في عمر فيحول إلى هنا. الميزان (٣ / ٢٢٣ -٢٨٩). (٤) في الجرح: أو مسور. (٥) الجرح (٦/ ٢٦٥). (٦) في، ت، وقال الدار قطني: أخبرنا، وهو تحريف. ٤٨٧ قال: ((وهذا الحديث يروى عن ابن عباس من وجه آخر، وهذا الإسناد أحسن من الإسناد الآخر، قال: ولا نعلم أسند إسحاق بن سليمان حديثاً غير هذا، والنضر بن طاهر كان رجلاً كثير الذكر لله، حدث بأحاديث لم يتابع على بعضها) انتهى كلامه.سيناء: "] وإنما عنى بالإسناد الآخر، الإسنادَ [الآخر] (١) الذي فرغنا من ذكره قبل هذا .. وإسحاق بن سليمان هذا لا تعرف حاله. فيعلبة بابالهم. (١٢٥٦) وللحديث طريق آخر، يجيء على أصل أبي محمد أنه لا بأس به، وليس هو عندي بصحيح أيضاً .. ال خلفاللهو٩ ٠١٠ :وهو حديث ذكره ابن السكن:لا بالمنهاية العالمب واتمنع معارفى»: قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا الحسين بن الحسن المروزي، حدثنا أوس بن عبد الله المروزي، حدثنا الحسين بن واقد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن رسول الله ثمّ قال: ((اللهم بارك لأمتي في بکورهم». ١٢٠٨٠٫٠ .(١٢٥٧) قد ذكر أبو محمد حديث: ((إسلام بريدة في باب الفأل)). وهو من رواية أوس بن عبد الله هذا، وسكت عنه مصححاً له(٢) وليس هو عندي بصحيح؛ لأن أوس بن عبد الله المذكور، منكر الحديث. وقد بينت أمر هذا الحديث في باب الأحاديث التي سكت عنها مصححاً لها (٣) . (١) ما بين المعكوفين ساقط من ( ت .هذا، لها. (٢) الأحكام الوسطى (٥/ ١٨٧): لة). (٣) انظر الحديث. (١٢٥٦) أخرجه ابن السكن، كما ذكر المؤلف، وأشار إليه الحافظ في التلخيص (٤/ ٩٧). (١٢٥٧) ضعيف: أخرجه قاسم بن أصبغ، كما عزاه إليه أبو محمد، وابن عدي (١/ ٤١٠٠) ... ٤/٨٨ (١٢٥٨) وذكر من طريق أبي أحمد، من رواية عبد الرحمن بن سعد ابن عَمَّار، قال: أخبرني عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله عَّه قال: ((إذا حسدتم فلا تبغوا)) الحديث .. ثم قال: ليس إسناده بقوي(١) . ذكره في الجهاد، ولم يزد في تعليله على هذا . لق مع تناول بالكريمة من وعبدُ الرحمن بن سعد(٢) هذا: ((مدني ضعيف))، قاله ابن معين(٣) ... وقال البخاري: ((فيه نظر » (٤) من المرسسه: دية هامة يهله بشاربه وليفيا وَقال في بَاب عَمَّارة(٥): ((لم يصح حديثه)) يعني حديث عبد الرحمن هذا استغاية مطابها بايد تالف لكن رغمما بالحب وأما عبد الله بن سعيد المقبري أبو عباد، فمتروك(٦) .قلبه. وقال يحيى القطان: (استبان كذبه في مجلس»/ ، حكى ذلك عنه ـعه بيلة لعله البخاري [٢٥٥ أ]ت (١٢٥٩) وذكر من طريق الترمذي، عن ابن عباس ((أن المشركين أرادوا (١) الأحكام الوسطى:منالمثانة رضينا تبين له يهد ،وتحق الملة (٢) في، ق، و، ت سعيد، وهو تحريف. (٣) التهذيب (٢٩٢/٦). مستغربة معطا شبالماء إصبعه رائة : ماسفين للونا! (٤) التاريخ الكبير (٥/ ٢٨٧). (٥) يعني ابن حفص بن عمر القرظي. التاريخ الكبير (٦/ ٥٠٤). (٦) قاله أحمد والبخاري والدار قطني. ١٣٤ (٧) التاريخ الكبير (١٠٥/٥). (٢) (١٢٥٨) ضعيف: أخرجه ابن عدي في ترجمة عبد الرحمن بن سعد بن عمار (٤/ ١٦٢٣). (١٢٥٩) ضعيف: أخرجه الترمذي (٤/ ٢١٤)، وابن أبي شيبة (١٢ / ٤١٩)، والبيهقي. (٩/ ١٣٣) ... ٤٨٩ أن يشتروا جسد رجل من المشركين)) الحديث. وقال فيه: حسن(١) . قال: وذكره ابن أبي شيبة أيضاً عن ابن عباس قال: أصيب يوم الخندق رجلٌ من المشركين، الحديث. ثم قال: وإسناده منقطع وضعيف، وكذلك إسناد الترمذي(٢). كذا أبهم علته، وهو ضعيف كما ذكر، وهذا منه عَمَلٌ صواب، أعني أن لم يقبل من الترمذي قوله فيه: حسن، لما رآه ضعيفاً. وبيان هذا، هو أن الحديث المذكور يرويه الترمذي هكذا: حدثنا محمد بن غيلان، حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، فذكر حديثه. وقال فيه: حسن، لا نعرفه إلا من حديث الحكم. وقال ابن أبي شيبة: حدثنا علي بن مسهر، عن ابن أبي ليلى، عن الحکم، عن مقسم، عن ابن عباس، فذكر حديثه. فعلة(٣) [هذا] (٤) الخبر، ضعف(٥) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى. فأما الانقطاع، فهو ما ذكر ابن المديني(٦) قال: سمعت يحيى - يعني القطان - يقول: قال شعبة / : أحاديث الحكم عن مقسم كتاب، إلا خمسةً [٣١٩ ق] (١) كذا في، ق، و، ت، وفي تحفة الأشراف (٥/ ٢٤٣): غريب، وهو الأنسب. (٢) الأحكام الوسطى (٥/ ٢٠٢). (٣) في، ق، فلعله، وهو تحريف. (٤) ما بين المعکوفین ساقط من، ت. (٥) في، ق، ضعيف، وهو تحريف. (٦) في، ت، المدني، وهو خطأ. ٤٩٠ أحاديث(١) ، قلت ليحيى: ما هي؟ قال: (١٢٦٠) حديث ((الوتر)). (١٢٦١) وحديث ((القنوت)). (١٢٦٢) وحديث: ((عزيمة الطلاق، وجزاءُ مثل ما قتل من النعم)) .. (١٢٦٣) ((والرجل يأتي امرأته وهي حائض)). (١٢٦٤) قال: والحجامة للصائم ليس بصحيح. وهذا ذكره ابن أبي خيثمة في كتابه عن ابن المديني(٢) كما نقلناه. فإن كان هو معنيّ أبي محمد بالانقطاع، فقد كان ينبغي له أن لا يتناقض فيه، فقد أعرض عن أمثاله في عدة أحاديث : من ذلك أمرُ عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وأبي سفيان عن جابر ، والحسن عن سمرة، ويحيى بن أبي كثير عن معاوية بن سلام، وأبي النضر: سالم(٣) عن ابن أبي أوفى، وغيرهم ممن حدث من کتاب من لم يسمعه منه، مما تقدم ذكره في باب الأحاديث التي أوردها على أنها متصلة، وهي منقطعة أو مرسلة، فاعلم ذلك(٤) / . [٢٥٥ ب]ت (١) الترمذي في الحج (٣/ ٢٢٧)، وتحفة الأشراف (٥/ ٢٤٢). (٢) في، ق، المداني، وفي، ت، عن المدني، وكلاهما تحريف. (٣) ابن أبي أمية. (٤) انظر الأحاديث. (١٢٦٠) لم أجده الآن. (١٢٦١) لم أجده الآن. (١٢٦٢) لم أجده الآن. (١٢٦٣) أخرجه أبو داود (١/ ٦٩)، وابن ماجه (١/ ٢١٠)، والنسائي في الكبرى (٥/ ٣٤٧). (١٢٦٤) أخرجه النسائي في الكبرى (٢/ ٢٣٤). ٤٩١ (١٢٦٥) وذكر من طريق ابن أبي شيبة، عن ابن عمر، أن رسول الله مظلة. ((قسم للفارس سهمين، وللراجل سهماً)). وصحح ما ذكره البخاري وأبو داود، من أن الفارس أسهم ثلاثة أسهم، وأحال في علة هذا على الدار قطني، ولم يبينها هو (١) . (٢٢٦٢) وعلتُه هي أن ابن أبي شيبةٍ، يرويه عن أبي أسامة وابن نمير، قالا: حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر . قال أحمد بن منصور الرمادي (٢): كذا يقول ابن نمير. يقالله : قال الدار قطني: قال لنا(٣) أبو بكر النيسابوري: هذا عندي وهم من ابن أبي شيبة أو من الرمادي؛ لأن أحمد بن حنبل، وعبد الرحمن بن بشر، وغيرهما، يقولون عن ابن نمير: خلاف هذا، وكذلك روى ابن كرامةً (٤) تغ زبة وغيره عن أبي أسامة خلاف هذا (٥% نسبة مبيعات : ٢٠٠٤ يعني أنه أسهم للفارس ثلاثةَ أسهم، وأورد الأحاديث بذلك كله .. ـها (١٢٦٦) وذكر من طريق أبي داود، عن قُشَيرُ(٦) بن عمرو، عن بجالة (١) الأحكام الوسطى (٥/ ٢٠٩). (٢) في، ق، الرامدي، وهو تحريف. (٣) في، ت، أخبرنا. عوبةالمواطن الحكاية . تـ (٤) في، ت، ابن أبي كرامة . (٥) انظر: سنن الدار قطني (٤/ ١٠٦). (٦) بقاف ثم شين معجمة - مصغراً. (١٢٦٥) صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة (١٢ / ٣٩٦)، وعنه الدار قطني (٤/ ١٠٦)، وأخرجه البخاري - الفتح - (٦/ ٧٩)، (٧/ ٥٥٣)، وسعيد بن منصور (٢/ ٢٧٨) من طريق أبي أسامة،" عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أنه تمه: ((جعل للفرس سهمين، ولصاحبه سهماً): ٣٧ ٩٪ (١٢٦٦) ضعيف: أخرجه أبو داود في الخراج (٣/ ١٦٨)، وأبو إسحاق الحربي في غريب الحديث: (٦٥٥/٢). ٠٤٩٢ ابن عبْدة، عن ابن عباس، جاء رجل من الأسْبذيين(١) من أهل البحر، وهم مجوس من هجر الحديث نص هاهية ربيع عتلها بالحماية) (١٢٦٧) ثم أتبعه أن قال: إسنادٍ حديث عبد الرحمن بن عوفٍ في الجزية هو الصحيحالضيقة ، المالية لسنة بع ملة مما بأ منه نملة ولم يبينٍ عِلة هذا، وهي الجهل بحال قُشير هذا، فإنها لا تعرف. . وهذا الحديث رواه عنه داود بن أبي هند، وذكر البخاري أن النضير بن مخراق الذي كان في مسجد داود بن أبي هند، روى عنه أيضاً، وأنه يَعُّدِ فِى البصريين (٣) . ملين الوبايعهتمتالتيك يرة: (٢٧١م) هذا(٤) كله لا يصير به معروف الحالِ، ما لم ينقلِ، فاعلم ذلك .. (١٢٦٨) وذكر من طريق أبي داود أيضاً، من حديث حرب بن عبيد الله ابن عُمَير، عن جده أبي أمه، عن أبيه، قال: قال رسول الله عَّهُ: ((إِنما العشور على اليهود والنصارى)) الحديث. عم لتهايضبه :خط ملا قال: وهو حدیث في إسناده اختلاف، ولا أعلمه من طريق يُحتَج به. ـ (٢) - بفتح الهمزة، وسكون السين المهملة، بعدها باء موحدة مفتوحة، فذال معجمة، نسبة إلى أسبذ- بوزن أحمد. بلدة بهجر بالبحرين، انظر: معجم البلدان (١ / ١٧١). (٢) الأحكام الوسطى (٥/ ٢١٣). (٢)٤ ١٢١راسيا ساتها ( ١) (٤) في، ت، وهذا. (٧) (٥) في، ق، في علم ذلك، وهو تحريف. [١٠٢٦٤ (٣) التاريخ الكبير (٨٩/٨). (٢) منوفية (١٢٦٧) أخرجه البخاري في الجزية والموادعة (٦/ ٢٩٧) بلفظ: لم يكن عمر أخذ الجزية من المجوس ،(٧٢٣\ حتى شهد عبد الرحمن بن عوفٍ أن رسول الله عليه أخذها من مجوس هجر .__- (١٣٣١) (١٢٦٨) ضعيف جدًا: أخرجه أبو داود (٣/ ١٦٩)، وابن أبي شيبة (٣/ ١٩٧)، وإبن سعد في الطبقات (٥٩/٦)، واختلف فيه على عطاء بن السائب .- شينها ندو المارة ٤٩٣ انتهی قوله(١) . وهو إجمال لعلته، وحرب بن عبيد الله(٢) سئل عنه ابن معين، فقال: مشهور(٣) . وهذا غیر کاف في تثبيت روايته، فکم من مشهور / لا تقبل روايته. [٢٥٦ أ] ت فأما جده أبو أمه، فلا يعرف من هو أصلاً، فكيف أبوه. وإلى هذا، فإنه مختلف فيه على عطاء بن السائب اختلافاً ذكره أبو داود، والبخاري(٤) غُنينا عن ذكره باستقلال علته التي ذكرنا، فهو لا يقارب ما يُلتَفت إلیه، فاعلم ذلك. (١٢٦٩) وذكر من طريق الترمذي، عن فَيروز الديلمي، قلت: يا رسول الله، إني أسلمت وتحتي أختان. الحديث. وقال فيه: حسن(٥) . ولم يبين لم لا يصح؟ وعندي أنه ضعيف، إلا باعتبار رأي من يقبل رواية المسلم المستور من غير اعتبار مزید. وذلك أنه حديث يرويه عند الترمذي، وأبي داود، يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي وهْب الجيشاني / عن الضحاك بن فيروز الدیلمي، عن أبيه. [٣٢٠ ق] (١) الأحكام الوسطى (٦ / ٢١٤). (٢) في، ق، عبد الله، وهو تحريف. (٣) الجرح (٣/ ٢٤٩). (٤) في، ت، البخاري، وأبو داود. (٥) الأحكام الوسطى (٦/ ٢١٨). (١٢٦٩) حسن: أخرجه الترمذي (٣/ ٤٣٦)، وأبو داود (٢/ ٢٧٢)، وابن ماجه (١ / ٦٢٧)، وعبد الرزاق (٧/ ١٦٤)، وابن حبان (٦/ ١٨١). قال الترمذي: حديث حسن، وصحح الدارقطني سنده. ٤٩٤ وحالُ الضحاك مجهولة، وكذلك حالة(١) أبي وهب الراوي عنه، واسمه الدَّيلم بن الهَوْشع(٢) . ولم يذكَر الضحاك هذا بأكثر من روايته عن أبيه، ورواية أبي وهب هذا عنه، أخذاً من هذا الإسناد. وقال البخاري: ((في إسناد هذا الحديث نظر))(٣). وإلى ذلك، فإن يحيى بن أيوب يضعَّف (٤) ولأبي محمد فيه اضطراب ستراه إن شاء الله تعالى(٥) . (١٢٧٠) وذكر من طريق الترمذي، حديث معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن غَيلان بن سلمة الثقفي، أسلم وله عشر نسوة في الجاهلية، فأسلمْن معه ((فأمره النبي ثمّ أن يختار أربعاً (٦) منهن)). وحَكَى عن البخاري أنه غير محفوظ، قال: والصحيح ما رواه شعيب بن (١) في، ت، حال. (٢) بفتح الهاء وسكون الواو بعده شين معجمة، ثم عين مهملة، والديلم، بفتح المهملة المشددة، ثم سكون المثناة التحتانية. (٣) التاريخ الكبير (٣/ ٢٤٨). (٤) قلت: لم ينفرد به، فقد توبع عليه. (٥) انظر الحديث. (٦) في، ت، أربعة. (١٢٧٠) صحيح: أخرجه الترمذي (٣/ ٤٣٥)، وابن ماجه (١/ ٦٢٨)، وابن حبان (٦ / ١٨١)، وابن أبي شيبة (٤/ ٣١٧). قال الترمذي: سمعت محمداً يقول: هذا حديث غير محفوظ، وقال أحمد: هذا الحديث لیس بصحیح، والعمل علیه. قلت: هكذا ضعفوه مرفوعاً، وصححوه مرسلاً أو موقوفاً، ولم ينفرد معمر بوصله كما توهموه، فقد أخرجه الدار قطني (٣/ ٢٧١) من غير طريقه، عن نافع وسالم، عن ابن عمر مرفوعاً. قال الحافظ: ورجال إسناده ثقات، وبهذا يتبين أن ما أعلوه به ليس بعلة. ٤٩٥ أبيّ حمزة، وغيره، عن الزهري، قال: حدثت عن محمد بن سويد الثقفي، أن غيلان بن سلمة الثقفي، أسلم وعنده عشر نسوة. له.قال البخاري: وإنما حديث الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن رجلاً من ثقيف طلق نساءه، فقال [له](١) عمر: لتراجعَنَّ نساءًك، أو لأرجُمَنَّ قبرك كما رجم قبر أبي رغَال(٢) .. (٢)فا شية الله علانة ارالغيبة الك) ثم قال؛ وقالى أبو عمر: الأحاديث في تحريم نكاح منا زاد على الأربع، كلها معلولة. انتهى كلام أبي محمد (٣) . ، وليس في شيء منه تنصيص / على علة حديث غيلان، فلنبيتها كما يريد [٢٥٦ ب]ت مضعفوه، وإن كانت عندي ليست بغلقملتكليةتأ هي له موال فاعلم أنه حديث مختلف فيه على الزهري:« مع سلسله ، هيانه) فقوم رووه عنه مرسلاً من قبله، كذلك(٩) قال مالك عنه، قال: بلغنا أن رسول الله ◌َّ قال لرجل من ثقيف. الحديث. وكذلك رواه معمر عنه، قال: أسلم غيلان مثله، من رواية عبد الرزاق، عن معمر، فهذا قول. وقول ثان، وهو زيادة رجل فوق الزهري، وهي إحدى روايتين عن يونس، رواه ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن عثمان بن محمد بن أبي سَوید، "أن رسول اللهُ عَّيُ قال لغيلان(٥) حين أسلم، وعنده عشر نشوة. فذكره ٤٠٧٢١ يجي بهجت يا ليله اللهاية للمت تست القلم ميله ريمعاليمساعدمينا ره (٧٢/ ٦١) (١) ما بين المعكوفین ساقط من، ت. (٢) بكسر المهملة ثم غين معجمة، آخره لامٍ. (٣) الأحكام الوسطى (٦/ ٢١٨). (٤) في، ت، كذا. (٥) في، ق، قال غيلان، وهو خطأهيلةالمثالية الدهرو انتالكا ماتيا بالعوما حولها) ٤٩٩٠ وعن يونس فيه رواية أخرى، تَبين فيها انقطاعُ ما بين الزهري وعثمان .. تابعة وهذا (١) رواه الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: بلغني عن عثمان ابن أبي سويد، أن رسول الله ◌َّه قال، فذكر (٢) [ الحديث] (٣)* منه»أبرزها: وقول ثالث عنه - أعني عن الزهري - [وهو ما ذكر البخاري، قال: رومى شعيب بن أبي حمزة (٤) وغير واحد عن الزهري](٥) قال: حدثت عن محمد ابن سويد الثقفي، أن غيلان بن سلمة أسلم، الحديث . الن زهدق وقول رابع عنه، رواه معمر عنه، عن سالم، عن أبيه، أن غيلان بن سلمة الثقفي، أسلم وله عشر نسوة في الجاهلية، وأسلمْن معه الحديث حديث مع وك يرويه عن معمر هكذا، مروانُ بِن معاوية، وسعيد بن أبي عروبةٍ، ويزيدُ إبن زريع، وقد ذكر الترمذي في علله روايات جميعهم موصلة: انه زساب وقد رواه أيضاً الثوري عن معمر، ذكر ذلك الدار قطني من رواية يحيى بن سعيد عنه في كتاب العلل، وذكر جماعة رووه أيضاً عن معمر كذلك، إلا أنه لم يوصل بها الأسانيد لا وتلك دقيقا هم لعهابالق سمعن أرمياية وذكر أن يحيى بن سلام رواه عن مالك، عن الزهري كذلك ..... ت :: وهذا هو الحديث (٧) الذي اعتمد هؤلاء في تخطئة معمر فيه، وما ذلك بالبيِّن، فإن معمراً حافظ(٨). بلانيسان) * رجال بيضنة فيه ية) ديما) (١) في، ت، هذا. (٢) في، ت، فذكره. (٣) الزيادة ساقطة من، ت. (٤) .. واسم أبي حمزة، دينار. (٥) ما بين المعکوفین ساقط من، ت. (٦) في، ت، به. (٧) يعني حديث مالك. (٨) في، ت، حافظاً، وهو خطأ. ٢٠١٥ ٤٩٧١ ولا بعد في أن يكون عند الزهري في هذا كلُّ ما روي عنه. وإنما اتجهت تخطئتهم روايةَ معمر هذه، من حيث الاستبعادُ / أن يكون الزهري يرويه بهذا الإسناد الصحيح، عن سالم، عن أبيه، عن النبي تمّه ، ثم يحدث به على تلك الوجوه الواهية. [٢٥٧ أ] ت تارة يرسله من قبله(١) . وتارة عن عثمان بن محمد بن أبي سويد، وهو لا يعرف البتة. وتارة يقول / : بلَغَنا (٢) عن عثمان هذا. [٣٢١ ق] وتارة عن محمد بن سويد الثقفي. ٠ وهذا عندي غير مستبعَد، أن يحدث به على هذه الوجوه كلها، فيعلق كل واحد من الرواة عنه منها بما تيسر له حفظُه، فربما اجتمع كل ذلك عند أحدهم، أو أكثره، أو أقله. (١٢٧١) وأما ما قال البخاري من أن الزهري، إنما روى عن سالم، عن أبيه، أن عمر قال لرجل من ثقيف طلق نساءه: ((لتراجعنَّ نساءك، أو الأرجمنك كما رُجم قبرأبي رغال))(٣) . فإنه قد روي من غير رواية الزهري، أن عمر قال ذلك له في حديث واحد، ذكر فيه تخيير النبي تمّه إياه حين أسلم. (١) في، ق، من قلبه، وهو تحريف. (٢) في، ت، بلغني. (٣) بوزن كتاب، قال الجوهري: كان دليلاً للحبشة حين توجهوا إلى مكة لهدم الكعبة، فمات في الطريق. انظر: القاموس (٣/ ٣٨٥) مادة رغل. (١٢٧١) أخرجه الدار قطني (٣/ ٢٧٢، ٢٧٣). ٤٩٨ قال الدار قطني: حدثنا محمد بن نوح الجندیسابوري، حدثنا عبد القدوس ابن محمد . وحدثنا محمد بن مخلد، حدثنا حفص بن عمر بن يزيد أبو بكر، قالا : حدثنا سَيف بن عبيد الله الجرمي، حدثنا سَرار(١) بن مجشر، عن أيوب، عن نافع وسالم، عن ابن عمر، أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وعنده عشر نسوة ((فأمره النبي ◌َّ أن يمسك منهن أربعاً، فلما كان زمان عمر طلقهن، فقال له عمر: راجعهن، وإلا ورَّتهن مالَك، وأمرت بقبرك. زاد ابن نوح: فأسلم وأسلمن معه. فهذا أيوب يرويه عن سالم، كما رواه الزهري(٣) عنه في رواية معمر، وزاد إلى سالم نافعاً . وسَرار بن مجشر أحد الثقات، وسَيف بن عبيد الله (٣) قال فيه عمرو بن علي(٤): ((من خيار الخلق)). وقع ذكره(٥) له بذلك في إسناد حديث في الصيام(٦). ولم يذكره ابن أبي حاتم ولا أعرفه عند غيره(٧) . ولما ذكر الدار قطني هذا الحديث في كتاب العلل قال: تفرد به سيف بن (١) في، ت، الترمذي، وهو خطأ. (٢) بفتح السين المهملة، وتشديد الراء المهملة آخره راء مهملة، ومجشر بضم الميم، وفتح الجيم، وتشديد المعجمة . الإكمال (٤/ ٣٩٠). (٣) في، ق، عبد الله. (٤) الصيرفي، الفلاس، كما في التهذيب (٤/ ٢٥٩). (٥) في، ق، وقد ذكره، وهو خطأ. (٦) انظر التهذيب (٤/ ٢٥٩). (٧) قلت: بلى، قد ذكره ابن حبان في ثقاته (٨/ ٣٠٠). ٤٩٩ عبيد الله ) الجرامي، عن سوارباحها والمسا لته فريقه الذالعائلة وسرار بن مجشر، أبو عبيدة، ثقة من أهل البصرة(٢) /. [٢٥٧ ب]ت : والمتخصَّل من هذا، هو أن حديث الزهري، عن سالم، عن أبيه، من رواية معمر في قصّة غيلان صحيح، ولم يَعلَّ عليه مَن ضَعفه بأكثر منْ الاختلاف على الزهري، فاعلم ذلك .: ناجانبية :٤] · (١٢٧٢) وذكر من المراسل عن علي بن أبي طلحة، عن كعب بن مالك، أنه أراد أن يتزوج يهوديّةً فقال له النبي قمر: ((لا تتزوجها فإنها لا تحصنك)). ". ثم قال: هذا منقطع وضعيف الإستاد، لا أعلم رواه (٣) عن على، غير عتبة بن تميم وأبي بكر بن أبي مريم، انتهى ما أورد(٤) .. معثلة ماتسوريا والعـ فلنبين من تعليله ما أجمل فنقول: موضع الانقطاع فيه، هو قيماً بين علي ابن أبي طلحة وكعب بن مالك. وعلي أيضاً يرسل عن ابن عباس، ويَرؤي عنه هذا المرشل أبو سبأ عتبة ابن تميم [وهو لا تعرف حاله، رواه عنه بقية، وهو من قِدْ عُلم ضعفه، ولا يعلم روى عن عتبة ](٥) إلا بقية وإسماعيل بن عياش.محمدالماء ٦٨٢٠٠ (١) في، ق، عبد الله، وهو خطأ. (٢) العلل. ــلا يختلف (٢) .(٥٩، ١١) (٣) في، ق، ورواه، وهو خطأ. (٤) الأحكام الوسطى (٦ / ٢١٩). (٥) ما بين المعكوفين ساقط من، ت. (١٢٧٢) منكر: أخرجه أبو داود في المراسل: ٠١٨١ ٠٠٢ \٨) مالثقة به تان باه باست هانة (٧)