النص المفهرس
صفحات 221-240
الطُّفاوي(١)، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول اللهعَمُ﴾ ((كان إذا أكل الطعام أو الإدام(٢) أكل بثلاث(٣) أصابع)). ثم قال: هذا الحديث ضعيف، وقد وقع ذكْرُ الطَّفاوي في الطب، قال: وقد رواه عنه الطُّفاوي أيضاً. انتهى كلامه(٤) . (٩٤٧) وقد بين(٥) كما ذكر أمر الطفاوي [إثر حديث عائشة فيما ينفع من الجذام](٦). وأسوأ ما ذكره به أنه منكر الحديث. والذي لأجله كتبنا الآن هذا الحديث، هو أنه من رواية عمرو (٧) بن عبد الجبار، عن الطُّفاوي. وقد كرر أبو أحمد ذكره في بابه، وأنكره عليه في جملة ما أورد له(٨) ولم يخص به الطفاوي، بل جاز عنده أن تكون الجنايةُ من عمرو، فالاقتصارُ على الطفاوي في تعلیله لا معنى له. (١) بضم الطاء نسبة إلى طفاوة، من قيس عيلان. لب الألباب (٢/ ٩٢). (٢) في، ت، والإدام. (٣) في، ق، ثلاثة. (٤) الأحكام الوسطى (٧/ ١٢٣). (٥) في، ت، قد بین. (٦) الأحكام الوسطى (٨/ ٦). (٧) في، ق، و، ت، عمر، وهو خطأ. (٨) في، ق، ما أراد، وانظر: الكامل (٦/ ٢٢٠٠). (٩٤٧) أخرجه ابن عدي (٦/ ٢٢٠٢)، من طريق محمد بن يحيى القطعي، حدثنا محمد بن عبد الرحمن، أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله عَّهُ: ((ينفع من الجذام، أن تأخذ سبع ثمرات من عجوة المدينة كل يوم، تفعل ذلك سبعة أيام)» . قال ابن عدي: لا أعلم رواه بهذا الإسناد عن هشام بن عروة، غير الطفاوي. ٢٢١ (٩٤٨) وذكر من طريق الترمذي، عن ابن لعطاء(١) بن أبي رباح، عن أبيه، عن ابن عباس [قال](٢) رسول الله عَّهُ: ((لا تشربوا نفَساً(٣) واحداً کشرب البعیر)) الحديث. ثم قال فيه: غريب (٤) . لم يذكره(٥) بأكثر من هذا، ووجب ذكرُه في هذا الباب؛ لأنه لمَّا اقتطع ذكره من ابن عطاء، [ثم](٦) لم يَقض عليه بالصحة، كان ذلك موهماً أنه لا عيب له فیما ترك من إسناده. وليس كذلك، بل هو من رواية يزيد بن سنان الجزري أبي فروة(٧) عن ابن عطاء المذكور، ویزید ضعيف عندهم. (٩٤٩) وذكر من طريق أبي أحمد، من حديث عيسى بن إبراهيم بن طهمان الهاشمي، عن موسى بن أبي حبيب، عن الحكم بن عمير - وكان من أصحاب النبي ◌َّه - قال: ((رخَّص رسولُ الله ◌َّ في لباس الحرير عند القتال)). ثم قال: عيسى ضعيف عندهم، بل متروك (٨) . (١) في، ت، عن ابن العطاء، وهو خطأ. (٢) ما بين المعكوفین ساقط من، ت. (٣) كلمة ((نفساً)) قد حذفت من الترمذي. (٤) الأحكام الوسطى (٧/ ١٦٢). (٥) في، ت، ولم يذكره. (٦) الزيادة من، ت. (٧) في، ت، أبي قرة، وهو تصحيف، وإنما هو بالفاء المفتوحة، وراء ساكنة بعدها واو مفتوحة. (٨) الأحكام الوسطى. (٩٤٨) ضعيف: أخرجه الترمذي في الأشربة (٤/ ٣٠٢)، وقال: غريب. (٩٤٩) ضعيف: أخرجه ابن عدي في ترجمة عيسى بن إبراهيم بن طهمان الهاشمي (٥/ ١٨٩٠)، وقال عن عيسى هذا: وعامة روايته لا يتابع عليها . ٢٢٢ [٢٤٨ ق] لم يزد على هذا، ولم يبين أنه من رواية / بقية، عن عيسى، وهو عنده / لا يحتج به، ولا بيَّن أيضاً أن موسى بن أبي حبيب ضعيف، إلا أنه أبرزه. [١٩٢ أ]ت (٩٥٠) وذكر من طريقه أيضاً، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس: ((نهى رسول الله ◌َّه عن حَلْق القفا بالموسى إلا عند الحجامة)). ثم أتبعه أنه متن منكر، وتضعيفَ سعيد بن بشير بأنه يهم في الشيء بعد الشيء، والغالب على حديثه الاستقامة، وعليه الصدق(١) . ولم يبين أنه من رواية سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، ابن بنت شرحبیل، عن الوليد بن مسلم، عنه. وسليمانُ مغفل، قد مر ذكره(٢) . (٩٥١) وذكر من طريقه أيضاً عن خارجة بن مصعب، عن عبد الحميد ابن سهيل، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَ ليه: ((إِذا لم يكن على الباب(٣) ستر ولا باب، فلا بأس أن يطَّلع في الدار)» (٤). ثم ضعفه من أجل خارجة المذكور، وطوی ذکر راويه عنه، وهو خالد بن أيوب(٥) ولا أعرفه إلا البصري(٦)، وهو ضعيف عندهم. (١) الأحكام الوسطى (٧/ ١٩٧). (٢) انظر الحديث. (٣) في الكامل: إذا لم يكن على الباب باب. (٤) الأحكام الوسطى (٧/ ٢١٠). (٥) في الكامل: خلف بن أيوب. (٦) في، ق، إلا بالبصري. (٩٥٠) منكر: أخرجه ابن عدي في ترجمة سعيد بن بشير البصري (٣/ ١٢١٠)، وقال: وهذا لا يرويه عن قتادة غير سعيد بن بشير، وهو متن منكر عن سعيد، رواه الوليد بن مسلم، وقد تقدم في الحديث: ٢٧ . (٩٥١) تقدم في الحديث: ٢٢٠. ٢٢٣ ويرويه عن خالد وارث بن الفضل، وهو لا تعرف حاله، وكذا وقع في النسخة: عبد الحميد، وصوابه: عبد المجيد، وقد بينت ذلك في باب الأسماء المغيرة عما هي عليه (١) . (٩٥٢) وذكر من طريقه أيضاً من حديث عبد الله بن محمد بن المغيرة، عن سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر: ((نهى رسول الله عَ ◌ّه أن يَقعد الرجل بين الظل والشمس، وقال: إنه مقعَد الشيطان)). ثم قال في عبد الله هذا: ليس بالقوي(٢) . وترك(٣) أن يبين أنه من رواية مقدام(٤) بن داود عنه، وهو مختلف فيه. قال أبو أحمد: حدثنا محمد بن أبي علي، حدثنا مقدام. فذكره. وقال: لا أعلم يرويه عن الثوري غير عبد الله بن محمد. (٩٥٣) وذكر من طريقه أيضاً حديث ابن عباس: ﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا﴾(٥) قال: إفريقية. ثم أتبعه أن قال: هذا یرویه محمد بن أبان بن صالح، وکان من رؤوس المرجئة، فتُكُلُّم فيه من أجل ذلك، ومع ذلك يُكتَب حديثه(٦) . هذا ما ذکر، وهو كما قال، إلا أنه / ترك أن یبین أنه من رواية ابن [١٩٢ ب]ت (١) انظر الحديث: ٢٢٠ . (٢) الأحكام الوسطى. (٣) في، ت، وتركه، وهو تحريف. (٤) بكسر الميم وسكون القاف. (٥) الكهف: ٦١ . (٦) الأحكام الوسطى (٨/ ١٧٦). (٩٥٢) منكر بهذا السياق إن لم يكن موضوعًا: أخرجه ابن عدي في ترجمة عبد الله بن محمد بن المغيرة المصري (٤ / ١٥٣٤)، وقد جاء عن بريدة، وغيره بسند حسن. (٩٥٣) ضعيف: أخرجه ابن عدي في ترجمة محمد بن أبان بن صالح (٦/ ٢١٤٠). ٢٢٤ الحماني(١) عنه. قال أبو أحمد: حدثنا محمد بن عبد الله (٢) بن فضيل، قال: حدثنا يوسف ابن سعيد بن مسلم، قال: أمْلَى(٣) علي ابن الحماني، قال: حدثنا محمد بن أبان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي تعمّه: فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا﴾ قال: ((إِفريقية)). ويحيى بن عبد الحميد الحمَّاني، لا ينبغي أن يُطوَى ذكره، فإن جماعة. وهم الأكثرون - يضعفونه، بل كان أحمدُ بن حنبل يكذبه(٤) . وترك الرواية عنه ابن نمير، وأبو زرعة(٥) . وسئل علي بن الحسين بن الجنيد: أيكتب حديثه؟ قال: لا (٦) وکان ابن معین في كل الروايات عنه يوثقه ويثني عليه(٧) . وأما ما يوهمه إيراد أبي محمد لهذا الحديث -من كونه موقوفاً، وهو عند أبي أحمد مرفوع - فقد بيناه في باب الأحاديث التي أوردها موقوفة وهي مرفوعة (٨) . قد ذكرنا من هذا القسم ما كان المسكوت عنه، المتروكُ ذكْرُه من رواته(٩) (١) بكسر الحاء المهملة، وتشديد الميم كما في التقريب (٢/ ٣٥٢). (٢) في، ت، عبيد الله. (٣) في، ت، أملا - بالهمز. (٤) العلل ومعرفة الرجال (٢ / ٤٤). (٥) الجرح والتعديل (٩/ ١٦٩ -١٧٠). (٦) المصدر نفسه. (٧) الكامل (٧/ ٢٦٩٤)، وفي، ت، يكتب حديثه، بدون همزة الاستفهام. (٨) انظر الحديث: ٢٨٦. (٩) في، ق، من روايته، وهو خطأ. ٢٢٥ ضعيفاً، ونذكر الآن منه [ما كان ممن](١) لم يجر ذكره من رواته (٢) مجهولاً . (٩٥٤) فمن ذلك ما ذكر (٣) من طريق أبي أحمد [أيضاً] (٤) من حديث العلاء بن كثير، عن مكحول، عن أبي ذر وعبادة بن الصامت، قالا: قال رسول الله تَّةِ: ((أَقِرُّوا بالإِيمان، وتسَمَّوا به)) الحديث. ثم قال: العلاء بن كثير منكر الحديث ضعيفه، ولا يصح سماع مكحول / من عبادة وأبي ذر (٥). [٢٤٩ ق] هذا ما ذكره (٦) به، وهو كما قال، ولكنه ترك أن يبين أنه من رواية أبي غانم الكاتب، قال: حدثنا سليمان بن عمرو، قال: سمعت العلاء بن كثير، فذكره. وأبو غانم لا تعرف حاله، وسليمان بن عمرو لا يعرف، إلا أن يكون النخعي، فهو كذاب. (٩٥٥) وذكر من طريق الدار قطني، من حديث محمد بن أبان، عن أيوب بن عائذ الطائي، عن مجاهد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَطٍ : «من توضأ وذكر اسم الله تطهر جسده كله)) الحديث. (١) في، ق، و، ت: ((ما كان من لم يجر ... )) وهو خطأ. (٢) في، ق، من روايته، وهو خطأ. (٣) في، ت، أنه ذكر . (٤) الزيادة ساقطة من، ت. (٥) الأحكام الوسطى (١/ ٢٠). (٦) في، ت، و، ق، ما ذكر، والصواب ما أثبتناه. (٩٥٤) منكر: أخرجه ابن عدي في ترجمة العلاء بن كثير الشامي (٥/ ١٨٦١). ثم قال: وللعلاء عن مكحول، عن الصحابة، عن النبي ◌ّ# نسخ، كلها غير محفوظة، وهو منكر الحديث. (٩٥٥) منكر: أخرجه الدار قطني (١/ ٧٤)، وقال الذهبي في الميزان (٤/ ٨٨): مرداس لا أعرفه. وخبره منكر في التسمية على الوضوء. ٢٢٦ ثم قال: محمد بن أبان، لا أعرفه الآن، وأما أيوب بن / عائذ فمعروف، ثقة. انتهى كلامه(١) . [١٩٣ أ] ت ولقد جعل(٢) من محمد بن أبان مجهولاً، وإن كان يغلب على الظن أنه محمد بن أبان الجعفي، جد مُشْكَدانة(٣) الحافظ، وهو كوفي ضعيف، كان رأساً في المرجئة، فتُرك لأجل ذلك حديثه. وأيوب بن عائذ أيضاً كذلك، كوفي، مرجئ، ذكره بذلك البخاري (٤) ووراء هذا أن في إسناده من لا يعرف البتة، وهو راويه عن محمد بن أبان، وهو مرْداس(٥) بن محمد بن عبد الله بن أبي بردة(٦) فاعلم ذلك. (٩٥٦) وذكر من طريق أبي أحمد، من رواية كثير بن شنظير (٧) عن عطاء، عن جابر، قال: قال رسول الله عَّة: ((من أدرك ركعة من الصلاة، فقد أدرك فضل الجماعة)) الحديث. ثم رده بأن قال: كثير بن شنظير، ليس بقوي (٨) . (١) الأحكام الوسطى (١/ ١٢١). (٢) في، ق، و، ت، جهل، بالهاء، وصوابه: جعل، بالعين المهملة. (٣) بضم الميم، وسكون المعجمة، وفتح الكاف، والدال المهملة، بعدها ألف فنون، فهاء، له ترجمة في التهذيب (٥/٩). (٤) التاريخ الكبير (١/ ٤٢٠). (٥) بكسر الميم، ثم راء ساكنة . (٦) في، ت، يرده، وهو تصحيف. (٧) بكسر المعجمتين، وسكون النون، أبو قرة، صدوق يخطئ كما في التقريب (٢/ ١٣٢). (٨) الأحكام الوسطى (٢/ ٢٧). (٩٥٦) ضعيف بهذا اللفظ: أخرجه ابن عدي في ترجمة كثير بن شنظير (٦/ ٢٠٩٠). وقال: وليس في حديثه شيء منكر، أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة. قلت: ويغني عن هذا الحديث، ويؤدي معناه، ما ثبت في الصحيح من قوله لَّه: ((من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة). ومعلوم أن إدراك الصلاة، هو إدراك لفضلها في الجماعة. ٢٢٧ کذا قال ولم یزد. وكثير بن شنظير(١) ، أبو قرة ليس في حد من يترك به هذا الخبر لو لم يكن فیه سواه، فقد قال فيه ابن معين: صالح الحديث(٢) . وقد روى الناس عنه واحتملوه، وأخرج له مسلم(٣)، ومع ذلك ففي حديثه لين، قاله أبو زرعة (٤) . وهذا غير ضائر فإن الناس متفاوتون، وإنما الرجل قليل الحديث، وبحسب ذلك قال فيه من قال: ليس بالقوي (٤) . وقد قال بهذا الذي قلناه فيه، أبو عبد الله بن البيع الحاكم(٦) . وإعراض أبي محمد عن جميع الإسناد إلا كثير بن شنظير، عجب، وذلك أنه حديث أورده أبو أحمد في باب كثير بن شنظير، فتوهم أبو محمد. لأجل ذلك ـ أنه لا حمل فيه إلا عليه، وليس كذلك، بل قبله في الإسناد من یتعین لتضعیف الخبر به، وضعفه من أجله. قال أبو أحمد: حدثنا حاجب بن مالك، قال: حدثنا عباد بن الوليد الغبري(٧) قال: حدثنا صالح بن رزين(٨) المعلم، قال: حدثنا محمد بن جابر، عن أبان بن طارق، عن كثير بن شنظير، عن عطاء، عن جابر (٩) . فذكره. (١) بكسر المعجمة، وسكون النون بعدها مشالة معجمة. (٢) التهذيب (٣٧٤/٨). (٣) والبخاري أيضاً. (٤) الجرح والتعديل (٧/ ١٥٣). (٥) هو قول النسائي فيه كما في ترجمة في التهذيب (٩/ ٥). الضعفاء والمتروكين: ٢٠٦. (٦) يشير إلى قول الحاكم: قول ابن معين: ((ليس بشيء)» هذا يقوله ابن معين، إذا ذكر له الشيخ من الرواة يقل حديثه، وربما قال فيه: ليس بشيء، يعني لم يسند من الحديث ما يشتغل به. انظر: التهذيب (٨/ ٣٧٥) .. (٧) بضم الغين المعجمة، وفتح الموحدة المخففة، وفي، ت، الغنوي، وهو خطأ. (٨) في الكامل: زريق. (٩) في الكامل: محمد بن خابر، وهو تصحيف. ٢٢٨ هذا إسناده عنده، وليس فيه من دون كثير بن شنظير أحسن حالاً من كثير المذكور. أما أبان بن طارق، فمجهول لا يعرف إلا بحدیثین، أو ثلاثة. (٩٥٧) أحدها [في قصة نصر مع الطفيلي](١) / وهو روايته عن نافع، عن ابن عمر يرفعه: ((من أتى طعاماً لم يُدْع إِليه، دخل سارقاً وخرج مُغِيراً)). [١٩٣ ب]ت وبه ذكره أبو أحمد وقال: لعل له حديثين أو ثلاثة، ولا يعرف إلا بهذا الحديث، وهو أنكر ما يرويه، أو كلاماً هذا معناه. وسئل أبو زرعة عن أبان بن طارق هذا، فقال: شيخ مجهول(٢). ومحمد بن جابر الراوي عنه، إن لم يكن اليمامي(٣) فهو مجهول أيضاً، وصالح بن رزين المعلم(٤) لا يعرف أصلاً، فهذه حال هذا الخبر فاعلمه(٥) . (٩٥٨) وذكر من طريقه أيضاً عن سعيد بن زربي(٦) عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله تَمَّةُ: ((الاثنان جماعة، والثلاثة جماعة)) الحديث(٧). ثم أتبعه تضعيف سعيد بن زربي، ولم يذكر غيره. وهذا الحديث يرويه أبو أحمد (٨) هكذا: حدثنا عبد الرحمن بن سعيد بن (١) ما بين المعكوفين، هكذا في، ق، و، ت، فانظر المراد به. (٢) الجرح والتعديل (٢/ ٣٠١). (٣) له ترجمة في التهذيب (٩/ ٧٧). (٤) في، ق، المتعلم. (٥) في، ت، فاعلم ذلك. (٦) بفتح الزاي، وسكون الراء، بعدها موحدة مكسورة. (٧) الأحكام الوسطى. (٨) في، ت، يرويه أحمد، وهو خطأ من النساخ سقطت عليهم الكنية . (٩٥٧) منكر: أخرجه ابن عدي في ترجمة أبان بن طارق (١/ ٣٨٠ -٣٨١). وقال: ليس له أنكر من هذا. (٩٥٨) أخرجه ابن عدي في ترجمة سعيد بن زربي (٣/ ١٢٠٣)، وقال: وهو يأتي عن كل من يروي عنه بأشياء لا يتابعه علیها أحد، وعامة حديثه على ذلك. ٢٢٩ خليفة قال: حدثنا عَبَّاد الدورقي(١) ، قال: حدثنا محمد بن الصلت قال: حدثنا سعيد بن زربي. فذكره. [٢٥٠ ق] وعباد هذا لم أجد له ذكراً، / ولا أعرفه في غير هذا. ١ (٩٥٩) وذكر من طريق البزار، من رواية عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عملية: ((الهرة لا تقطع الصلاة؛ إِنما هي من متاع (٢) البيت)). وأتبعه أن قال: عبد الرحمن بن أبي الزناد يكتب حديثه على ضعفه(٣). لم يزد على هذا. وإسناده عند البزار ھکذا: حدثنا فردوس الواسطي، حدثنا مهدي بن عيسى قال: حدثنا ابن أبي الزناد. فذكره. مهدي بن عيسى، أبو الحسن الواسطي، يروي(٤) عن حماد بن زيد، وجعفر بن سليمان، وعبد الله بن يحيى التوْام(٥) ، وعبيس(٦) بن ميمون، (١) في الكامل : عباس الدوري. (٢) أي ما ينتفع به من عروض الدنيا، قليلها وكثيرها. النهاية (٤/ ٢٩٣). (٣) الأحكام الوسطى. (٤) في، ت، يرويه، وهو خطأ. (٥) في، ت، التوم. (٦) في نسخة من الجرح والتعديل: عيسى. (٩٥٩) ضعيف: أخرجه البزار - كشف الأستار- (١ / ٢٨١ -٢٨٢)، وابن عدي في ترجمة عبد الرحمن ابن أبي الزناد المدني (٤/ ١٥٨٦). وأعله المؤلف بجهالة مهدي بن عيسى، وليس كما ذكر، فمهدي بن عیسی قال عنه أبو حاتم: صدوق. وهذا يخرجه من عداد المجاهيل، وهو لم ينفرد به، فقد تابعه أبو علي الحنفي، كما عند ابن عدي. فبذلك تنحصر علته في ابن أبي الزناد كما ذكر أبو محمد عبد الحق، وبه - وحده. أعله الهيثمي في المجمع (٢/ ٦٩). ٢٣٠ وخالد بن عبد الله، وهشیم. روى عنه الرازيان (١)، ولم يذكر فيه أبو محمد بن أبي حاتم تجريحاً ولا تعديلاً، فهو عنده مجهول الحال(٢). وليس في رواية أبيه (٣) وأبي زرعة عنه ما يقضي له بحُسْن الحال، فقد رويا عمن لا يثقان(٤) . [١٩٤ أ]ت وفردوس الواسطي أيضاً لا أعرف حاله. (٩٦٠) وسيأتي له في باب الأحاديث المصححة / بالسكوت حدیث ((التجرد والاغتسال للإهلال))(٥) . سکت عنه، وهو من رواية ابن أبي الزناد، وفيه من لا يعرف، وإنما لم نذكره هاهنا لأنه لم يضعفه، وشرطُ هذا الباب أن يضعف الحديث برجل ويترك غيره. (٩٦١) وذكر من طريق أبي أحمد، من رواية حنظلة بن عبيد الله السدوسي، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّه ((صلى صلاة لم يقرأ فيها إلا بفاتحة الكتاب)). ورده بأن قال: حنظلة اختلط، فأنكر عليه، وضُعِّف(٦) . (١) يعني أبا حاتم، وأبا زرعة الرازيين. (٢) وهذا غلط، فقد قال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه فقال: صدوق. الجرح (٨/ ٣٣٧). (٣) في، ت، ابنه، وهو تصحيف. (٤) في، ق، يثيقان، وهو خطأ، وإنما هو: من وثقه يثقه، إذا ائتمنه واعتمد عليه. (٥) الأحكام الوسطى (٤/ ٧٠٥). (٦) المصدر نفسه (٢ / ١٨٣). (٩٦٠) تقدم في الحديث: ٩٦٠ -٧٠٦. (٩٦١) منكر: أخرجه ابن عدي في ترجمة حنظلة بن عبيد الله (٢/ ٨٢٩)، ورماه بالاختلاط في آخر عمره. ٢٣١ هذا(١) كما ذكر، ولكن بقي عليه أن يبين أنه من رواية عبد الملك بن خطاب بن عبيد الله بن أبي بكرة، عن حنظلة المذكور. وعبد الملك لا يعرف بأكثر من رواية محمد بن عبد العزيز الرملي، وعبد الله بن المفضل العَلافُ عنه، وحالُه مجهولة. (٩٦٢) وذكر من طريق أبي داود، عن سليمان بن سمرة، عن سمرة، عن النبي تَّة: ((ثم سلموا على قارئكم وعلى أنفسكم)). ثم قال: ليس هذا الإسناد مشهوراً (٢). کذا ذكره، ولم یبرز من إسناده غير سلیمان، فإذن لا يرجع قوله: «لیس هذا الإسناد مشهوراً)) إلا إليه(٣) عند من لا يعرف ما قبله، بل يظن أن ما قبله لا نظر فيه، وليس الأمر فيه كذلك. وحديث سمرة هذا، له إسناد مجهول قبل الوصول إلى سليمان، تروى به جملة أحاديث. ! قال أبو داود: حدثنا [محمد بن داود بن سفیان، حدثنا یحیی بن حسان، حدثنا سليمان بن موسى](٤) حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب قال : حدثني خبيب(٥) بن سليمان، عن أبيه سليمان، عن سمرة. وليس في هذا الإسناد من تعرف ثقته إلا موسى بن إسماعيل، وقد بسطنا (١) في، ت وهذا. (٢) الأحكام الوسطى (٢/ ٢١٧). (٣) أي لسليمان بن سمرة. (٤) في، ق، و، ت، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا جعفر بن سعد، والتصحيح من أبي داود. (٥) بالخاء المعجمة المضمومة مصغراً. (٩٦٢) ضعيف: أخرجه أبو داود في الصلاة (١/ ٢٥٦). ٢٣٢ القول في هذا الإسناد بأكثر (١) من هذا في باب الأحاديث التي أتبعها [منه] (٢) كلاماً يقضي ظاهره بصحتها وليست [كذلك](٣) بصحيحة (٤). (٩٦٣) وذكر من طريق أبي أحمد، من حديث يحيى بن سعيد "الحمصي العطار، عن عبد الحميد بن سليمان، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، أن النبي تمّ: ((كان يمشي خلف الجنازة)) الحديث. ثم / قال: يحيى هذا منكر الحديث(٥) . [١٩٤ ب]ت لم يزد على هذا، وهو كما ذكر(٦) منكر الحديث، قاله السعدي(٧). وقال محمد بن عوف: سمعت ابن معين يضعفه، وذكر أنه احترقت كتبه، وأنه روى أحاديث منكرة(٨) . وفي رواية الدارمي / عن ابن معين: ليس بشيءٍ(٩) . [٢٥١ ق] قال أبو أحمد بن عدي: له كتاب مصنَّف في حفظ اللسان، حدثنا به أحمد بن محمد بن عَنبسة، عن أبي الَّقي: هشام بن عبد الله، عنه(١٠) وفي ذلك الكتاب أحاديث لا يتابع عليها، وهو بيِّنُ الضعف. (١) في، ق، و بأكثر. (٢) الزيادة ساقطة من، ت. (٣) الزيادة ساقطة من، ت. (٤) انظر الحديث: ٢٣٨٠. (٥) الأحكام الوسطى. (٦) في، ت، كما قال. (٧) يعني أبا إسحاق الجارجاني، ولم أجده في كتابه، ولعله ساقط منه. (٨) الجرح (٩/ ١٥٢). (٩) الكامل (٧/ ٢٦٥٠). (١٠) أي عن يحيى بن سعيد. (٩٦٣) صحيح بغير هذا الطريق وهذا السياق، أخرجه ابن عدي في ترجمة يحيى بن سعيد الحمصي (٦/ ٢٦٥١) وقال: وهذا لا يعرف إلا برواية يحيى العطار بهذا الإسناد. ٢٣٣ والذي لأجله کتبناه الآن هنا، هو أنه یرویه عن یحیی بن سعيد المذكور، سليمانُ بن أبي سلمة(١) ، ولا يعرف من هو، ويروي عن سليمان هذا الحسن (٢) بن أبي معشر، شیخُ أبي أحمد بن عدي. وإلى ذلك فإن عبد الحميد بن سليمان - أخا فليح بن سليمان - ضعيف، أضعف من أخيه فلیح، فاعلم ذلك. (٩٦٤) وذكر من طريق أبي أحمد، عن أبي معشر: نجيح (٣)، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله تَّه: ((لا تقولوا رمضان؛ فإِن رمضان اسم من أسماء الله)). ثم قال: أبو معشر هذا، من ضعَّفَه أکثرُ ممن وثقه، وهو مع ضعفه یکتب حديثه (٤) . لم يزد على هذا، وهذا الحديث إنما ذكره أبو أحمد هكذا: حدثنا علي بن سعيد، حدثني محمد بن أبي معشر، حدثني أبي، عن سعيد المقبري، فذكره. ومحمد بن أبي معشر لا تعرف له حال، بل لم أجد له ذكراً، غير أني أرى أبا أحمد يروي عن علي بن سعيد عنه، وعن محمد بن هارون عنه، وعن شعيب الذَّارع عنه، ولا ينبغي أن يُقبل حديثه حتى تعرف حاله(٥) . (١) في الكامل: سليمان بن سلمة. (٢) في الكامل: الحسين بالتصغير. (٣) ابن عبد الرحمن السندي. (٤) الأحكام الوسطى (٤/ ٤١). (٥) بل وثقه أبو يعلى وابن حبان. (٩٦٤) ضعيف: أخرجه ابن عدي في ترجمة نجيح أبي معشر (٧/ ٢٥١٧)، وقال: لا أعلم يروى عن أبي معشر إلا بهذا الإسناد. ٢٣٤ فأما أبوه، فقد وثقه قوم وضعفه آخرون، وإنما يغلِّط أبا محمد في مثل هذا، ذكْرُ أبي أحمد للحديث في باب أبي معشر، فيظن أن ذلك منه تبرئة لا بنه الراوي له عنه، فاعلم ذلك. (٩٦٥) وذكر من طريقه أيضاً، عن مبشر بن عبيد، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك: ((نهى رسول الله تَّ عن صيام الدارة(١))). يعني آخر يوم من الشهر . [١٩٥ أ] ت وقال في مبشر بن عبيد / : متروك(٢) . وهذا الحديث يرويه أبو أحمد، عن ابن قتيبة(٣) - هو محمد بن الحسن بن قتیبة۔قال: حدثنا عیسی بن هلال، قال: حدثنا شریح بن یزید، قال: حدثنا مبشر بن عبيد فذكره. وعيسى بن هلال ليس بالصدفي المصري، ولا البصري، ولا أعرفه. (٩٦٦) وذكر من طريقه أيضاً، عن إبراهيم بن أبي حية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((استأذنتُ النبي عَّ في أن أبتني كنيفاً بمنى، فلم يأذن لي)) (٤) . (١) في، ق، الراداة، وفي، ت، الداداة، والتصحيح من الكامل. (٢) الأحكام الوسطى (٤/ ٥١). (٣) في الكامل: ابن بقية. (٤) الأحكام الوسطى (٤/ ١٨٥). (٩٦٥) ضعيف: أخرجه ابن عدي في ترجمة مبشر بن عبيد (٦/ ٢٤١٢)، وقال: وهذان الحديثان غير محفوظين، لا يرويهما غير مبشر بن عبيد، ثم في ترجمة علي بن أبي علي القرشي (٥٪ ١٨٢٩)، قال: عن علي بن علي: مجهول يحدث عنه بقية غير ما ذكرت. (٩٦٦) ضعيف: أخرجه ابن عدي في ترجمة إبراهيم بن أبي حية (١/ ٢٣٨)، وقال: والضعف على أحاديثه ورواياته بين، وأحاديث هشام بن عروة التي ذكرتها كلها مناکیر. ٢٣٥ ثم قال: إبراهيم هذا وثقه ابن معين(١) . وقال فيه البخاري(٢)، وأبو حاتم (٣): ((منكر الحديث)). لم يزد على هذا. وهذا الحديث إنما يرويه أبو أحمد، عن أحمد بن محمد ابن عبد العزيز بن الجعد، قال: حدثنا داود بن حماد، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي حيّة، فذكره. وداود بن حماد هذا، يشبه أن يكون داودَ بن حماد بن فرافصة(٤) ، البلخي، كان بنيسابور، يروي عن سفيان بن عيينة، ووكيع، وإبراهيم بن الأشعث، روى عنه أبو زرعة، وأحمد بن سلمة النيسابوري. بهذا ذكره ابن أبي حاتم من غير مزيد(٥) ، فحاله مجهولة، وإن لم يكن هو، فهو مجهول العين والحال، والله أعلم. (٩٦٧) وذكر من طريق الدار قطني، عن الحسن بن دينار، عن أبي جعفر المنصور، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس، قال رسول الله عَليه: ((اجتنبوا من النكاح أربعاً». وضعفه بالحسن بن دينار(٦). وقد بينا في باب نسبة الأحاديث إلى غير رواتها، الخطأ في قوله: ((الحسن ابن دينار)) وأن صوابه: ((الحسن بن عمارة))(٧)، وترك الراوي عنه، وهو (١) الجرح (٢ / ٩٦). (٢) التاريخ الصغير (٢/ ٢٣٣)، والكبير (١/ ٢٨٣). (٣) الجرح (٢/ ٩٦). (٤) بفاءين. (٥) الجرح (٣/ ٤٠٩). (٦) الأحكام الوسطى (٦/ ٢٢١). (٧) انظر الحديث: ٤٩ -٨١٤. (٩٦٧) تقدم في الحديث: ٤٩ -٨١٤. ٢٣٦ ٠ سليمان بن عبد العزيز، فإنه من لا يعرف، والراوي عنه - وهو عبد(١) الله بن سعيد، أبو الخصيب لا يعرف(٢) أيضاً من هو. (٩٦٨) وذكر حديث ((النهي عن استرضاع الحمقاء، فإن اللبن يشبه)). [٢٥٢ ق] وترك من رواته (٣) من لم ينبه عليه / ممن هو مجهول لا يعرف(٤). وقد كتبناه في باب الأحاديث التي لم يعبها بغير (٥) الإرسال، فأغنى ذلك عن إعادته هنا (٦) / . [١٩٥ ب] ت (٩٦٩) وذكر من طريق أبي أحمد، من حديث سعيد بن المَرْزُبان(٧) عن يزيد الفقير، عن جابر، عن النبي ◌َّه قال: ((لا رضاع بعد الفصال))(٨) الحديث. ثم ضعفه بأن قال: سعيد هذا، هو أبو سعد البقال، أحسن ما قيل فيه: إنه [كان] (٩) لا يكذب، وأنه ممن يكتب حديثه(١٠). (١) في الدارقطني: عبيد الله. (٢) في، ق، و، ت، ولا يعرف، والأقرب ما أثبتناه. (٣) في، ق، من روايته، وهو خطأ. (٤) الأحكام الوسطى (٦/ ٣٤). (٥) في، ت، بسوی. (٦) انظر الحديث: ٧٢٨. (٧) بفتح الميم وسكون الراء وضم الزاي. (٨) في، ت، فصال. (٩) ما بين المعكوفین ساقط من، ت. (١٠) الأحكام الوسطى (٦/ ٢٤٨). (٩٦٨) تقدم في الحديث: ٧٢٨ -٨٧٨. (٩٦٩) ضعيف: أخرجه ابن عدي في ترجمة سعيد بن المرزبان (٣/ ١٢٢١)، وقال: وهو في جملة ضعفاء الكوفة الذین یجمع حديثهم ولا يترك. قلت: وقد جمع إلى سوء الحفظ التدليس . ٢٣٧ هذا ما ذكَر، وهو - أعني أبا سعيد(١) البقال - ضعيف جداً، والقول فيه أغلظ مما قال أبو محمد، فإنه منكر الحديث. وإلى ذلك فإن دونه من لا يعرف وهو أبو مسعود اليمني (٢)، فاعلم ذلك. (٩٧٠) وذکر من طريقه أيضاً، من حديث الھیثم بن جمیل، حدثنا سفيان، عن عمرو (٣) بن دينار، عن ابن عباس، عن النبيصلَّه قال: ((لا يحرِّمِ من الرضاع إِلا ما كان في الحولين)). ثم قال: هذا يعرف بالهيثم، مسنداً، عن ابن عيينة (٤)، وغيره يَقفه(٥) علی ابن عباس. والهيثم هذا، سكن أنطاكية، ويقال: هو البغدادي، ويغلط الكثير على الثقات، كما يغلط غيره، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب. وذكر أبو حاتم(٦) الهيثم هذا، وقال: وثقه أحمد بن حنبل. انتهى کلا مه(٧) . وهو بعينه كلام أبي أحمد، إلا ما حكاه عن أبي حاتم . والمقصودُ أن تعلم أن دون الهيثم من لا يعرف. (١) هكذا في، ق، والتهذيب، والخلاصة، وفي الكامل والتقريب: أبو سعد. (٢) في الكامل: أبو مسعود، وعبد الرحمن اليمني. (٣) في، ق، عمر، وهو تحريف. (٤) في الكامل: عن ابن عقبة. (٥) في الكامل : يوقفه. (٦) الجرح (٩/ ٨٦). (٧) الأحكام الوسطى. (٩٧٠) ضعيف: أخرجه ابن عدي في ترجمة الهيثم بن جميل (٧/ ٢٥٦٢). ٢٣٨ قال أبو أحمد: سمعت عمر (١) بن محمد الوكيع يقول: حدثنا أبو الوليد: يزيد الأنطاكي(٢)، حدثنا الهيثم بن جميل، حدثنا سفيان، فذكره. وأبو الوليد هذا لا يعرف. (٩٧١) وذكر من طريقه أيضاً، من حديث إبراهيم بن عبد الله ابن أخي عبد الرزاق قال: أظنه عن عبد الرزاق، عن سفيان الثوري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال رسول الله عَمّ: ((الضيافة على أهل الوبر(٣) ، وليست على أهل المَدَر)». ثم قال: إبراهيم هذا، يحدث بالمناكير (٤). هذا ما ذكر، وهو كما قال، ولكن بقي عليه أن يبين أنه من رواية من لا يعرف. قال أبو أحمد: حدثنا محمد بن خلف بن المرزبان، قال: حدثنا إبراهيم ابن عبد الله - قال أبو أحمد: أظنه الكجي(٥) . قال: حدثني إبراهيم بن عبد الله ابن أخي / عبد الرزاق، فذكر الحديث كما قال. [١٩٦ أ]ت فإبراهيم هذا الذي ظن به أبو أحمد أنه الکجي، لا يتحقق أنه هو ، فهو (١) في، ت، عمرو بن محمد الوكيل. (٢) في الكامل: الوليد بن برد، الأنطاكي. (٣) بفتحتين. (٤) الأحكام الوسطى (٦ / ٢٧٨). (٥) في الكامل: الكمي، وهو تحريف، وإنما هو بالجيم نسبة إلى كج، قرية بخوزستان. معجم البلدان (٤/ ٤٣٨). (٩٧١) موضوع: أخرجه ابن عدي في ترجمة إبراهيم بن عبد الله، ابن أخي عبد الرزاق، وقال: وهذان الحديثان من حديث الثوري منكران، يحدث بهما ابن أخي عبد الرزاق هذا. وقال الذهبي في الميزان (١ / ٤٢): فهذه الأشياء من وضع هذا المدبر. ٢٣٩ مجهول، والكجي أحد الأثبات(١) . (٩٧٢) وذكر من طريقه أيضاً، من حديث يحيى بن سعيد المازني، الفارسي، قاضي شيراز(٢)، عن عمرو(٣) بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس، أن رسول الله تَّهُ: ((نهى عن عتق اليهودي، والنصراني، والمجوسي)) (٤). ورده بيحيى بن سعيد المذكور(٥) . وهو به مردود، ولکن دونه من لا یعرف. قال أبو أحمد: حدثنا علي بن أحمد بن مروان، حدثنا أحمد بن عبد الله ابن زيد الديباجي، حدثنا أيوب بن سليمان الجبلي(٦) ، أبو الیسع، حدثنا یحیی بن سعید المذكور . وأيوب هذا، وأحمد الراوي عنه، لا تعرف لهما حال. (٩٧٣) وكذلك القول في حديث آخر، ذكره من طريق أبي أحمد أيضاً بهذا الإسناد في الذي يحلف بالمشي إلى مكة وبالهَدْي وبالأيمان المغلظة، إن مضی شهر كذا وكذا حتی یطلق امرأته، «إنها یمین یکفرها» من حديث ابن عباس وابن عمر(٧) . (١) انظر ترجمته في تاريخ بغداد (٦/ ١٢٠). (٢) بكسر الشين المعجمة، بلدة تقع بإيران الآن. انظر: معجم البلدان (٣/ ٣٨٠). (٣) في، ق، عمر، وهو خطأ. (٤) في الكامل: اليهود، والنصارى، والمجوس. (٥) الأحكام الوسطى (٦/ ٢٩٩). (٦) في، ت، الحبلي، وفي الكامل: الحنظلي، وكلاهما خطأ. (٧) الأحكام الوسطى (٦/ ٢٨٦). (٩٧٢) أخرجه ابن عدي في ترجمة يحيى بن سعيد المازني (٧/ ٢٦٥١)، وقال: إنها غير محفوظة. ویحیی بن سعيد ليس من المعروفین. (٩٧٣) ضعيف: أخرجه ابن عدي في الترجمة، السابقة نفسها (٧/ ٢٦٥٢). ٢٤٠