النص المفهرس
صفحات 1-20
بَيَانِ الوَحْمُ والإِيهَام الواقِعَيْنْ في كتَابِلَخْكَامِ للحَافِظِ ابْتُ القَطّانِ الفَاسِيْ أبو الحَسَ عَلى بن محمّد بن عَبْ الملك (ت ٦٢٨هـ ) دراسة وتحقيق د. الحسين كيت سَعيد المَجَلّد الثاني ١ - ٦٤٣ دارطيبة للنشروالتوزيع بسم الله الرحمن الرحيم بَيَانُ الَّغْمِ والإِعَامِ الوَاقِعَيْنْ في كَائِبِالَّخْكَام حُقُوقُ الطَبع مَحَفوظَة الطَّبَعَّة الأولى ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧م ٢ .". : دارطيبة للنشروالتوزيع الملكة العَربيّة السّعوديّة - الهيَاض - السويدِيْ - ش السويدي العامّ - غرب النفَق ص.ب: ٧٦١٢ - رمز بريدي: ١١٤٧٢ - ت: ٤٢٥٣٧٣٧ - فاكس: ٤٢٥٨٢٧٧ وهم واللامجاج الزائفيز كاب إنَا مَ الهما ابو الحسنف على بن أنج الففين الفاضل إلى بعيدا عن محمد بن العميد الملك إنتعنى ب إبراهيم إن عنى المرزفا: سبحانه و على طلبة العلمى قوم أفندى لإنتاج ولا يره الثلاثية بجامع المهو ولا توهب من بدلا لقد ما شقة قام الحّة على الرئي يضفيه جاع مجم ايص الها بالكروي وأضيف غذاء كو الورقة الأولى من النسخة التركية وهي التي أشير إليها بحرف - ت -. .. ٠ ٠ الورقة الأولى من نسخة القرويين وهي المشار إليها بحرف - ق - سلم يا محنة الية المختل بحثا يعرض الماء ونشما فيقولوات -ارى للشكلية التخزين حسم حعمله: كرش على مستوى تقد المعبد الحمن السع الأو جد المس الم على بر شم العانيه المرحومة عبده كه سور عبدالـ لمعبوع زابراهيم عريضيق عبد الله عندوم للــ المحمولة كلا قوله وبهذه والصلاة والتسليم على مـ سنته وخة علىاطٍ مسس اتهوم ـنه مائل اتوكرس ميله حسنه وكذا -اجه فهم الإس خزانة من الشريكاً بسببوكة دموع على معدنه ولغها من حيث الخذه هو و حتى على على معلم بنات مصرمرضيه في بمكتبمعطي سي عطيهم على ٤ نظ تعلمهم [يا +راراى حب البصري للخلاوأمر! أراضٍ وض مر ستم هذا الفضية + جميع نش تحث ويقول إنه كله تعليدون يم خلاوز كموفه وخواص له عنا بل تتمنى أتر الملحوى لمدة هو الحى من حول الروزية أخضر عنه الحديثة الصلمدة الشفة بنحله كو تضمنه لها ونشر توكالة معما +١ جم٢)) ٢٠ واراحمد العبد سهل عليهم البالك التحويل الشهر البائع موتوا ض مي البول وال غيبة :هـ مرفوعة : داخل التالق بلة كانسماط معاً حاً بعادها ما نظر ملات الموزع مجبولة و.ب داببة وجمعه ري لاتب مرة على مات حابه مكونات بمسل الله تع الى (على المقاس العبارة تمن المصطلح عليه ولميكن من المى والم نصليهامصرى " عليه منضعه وان 'ية المعد فياري ال الاسالاولزالة .. "دوباالتقنية غلييات التخصيب مهرملائية: فحص- العز والزة الصويفية ـفـ ماهـ ١٠ صاء! جهة حكومية بيطول . يمر المضاعري تي بسمع تخنشر المدون عنه ريت يوم حوله . .. سامح خصصحائل ح متحمسة المزيج مرك لم مثل الهل اليه من موتى من نظر متنا» حلوة الطبه الصرب بعضل ذك الممروى + الحسين الوسكس + المؤية أو بركى ضيئه حسام من الأسماك كه جنسياً فى تليد (نظيرتها حلاب -إنشاجر عليه حس ار قين الهوية حونة إت بمفرديبه رقة مصنعه وأخراجياً من). مجرد خيار ركيفت قرخرمات أو سا ضة شركة علية+ جاه نحن الاكل عـ جسم اله الحمدالرحيم قال الشيخ، الفقيه، المحدث، العالم، الأوحد، أبو الحسن: علي بن الشيخ، الفقيه، المرحوم(١) أبي عبد الله، محمد بن عبد الملك بن يحيى، المعروف بابن القطان - رحمه الله ورضي عنه - : الحمد لله كما يحق له ويجب، والصلاة والتسليم على محمد نبيه المصطفى المنتخب. وبعد(٢): فإن أبا محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الأزدي، ثم الإشبيلي، - رحمة الله عليه - قد خلد في كتابه(٣) الذي جمع فيه أحاديث [أحكام] (٤) أفعال المكلفين علماً نافعاً، وأجراً قائماً، زكا(٥) به عمله(٦)، ونجح فيه سعيه، وظهر عليه ما صلح فيه من نيته، وصح من طويته(٧) فلذلك شاع الكتاب المذكور وانتشر، وتلقي بالقبول، وحق له ذلك، لجودة تصنيفه، وبراعة تأليفه واقتصاده (٨) وجودة اختياره، فلقد أحسن فيه ما شاء، وأبدع فوق ما أراد، وأربى على الغاية وزاد، ودل منه على حفظ وإتقان، وعلم، وفهم، واطلاع، واتساع، فلذلك لا تجد أحداً ينتمي إلى نوع من أنواع العلوم (١) في، ت، الفاضل. (٢) استعمال ((بعد "بدون ((أما)) في فصل الكلام، لا يعرف في كلام الفصحاء، بل هو من استعمال المولدين، والاستعمال الفصيح: أما بعد، ((فأما» شرطية، ولذلك يأتي الفاء في جوابها. (٣) يعني الأحكام الوسطى. (٤) ما بين المعكوفين ساقط من ، ت. (٥) في، ت، زکی. (٦) في، ت، علمه. (٧) أي نيته. (٨) أي توسطه. ٧ الشرعية، إلا والكتاب المذكور عنده، أو نفسه متعلقة به . قد حداهم حسن تأليفه إلى الإكباب(١) عليه وإيثاره، وخاصة من لا يشارك في طلبه (٢) بشيء من النظر في علم الحديث، من فقهاء، ومتكلمين، وأصوليين، فإنهم الذين قد قنعوا به، ولم يبتغوا سواه، حتى لربما جر عليهم جهالات: [منها](٣) اعتقاد أحدهم أنه لو نظر في كتب الحديث نظر أهله، فرواها وتفقد أسانيدها، وتعرف أحوال رواتها فعلم(٤) بذلك صحة الصحيح، وسقم السقيم وحسن الحسن، فَاتَه(٥) كثير مما احتوى عليه الكتاب المذكور من مشتت الأحاديث، التي لا يحتوي عليها إلا ما يتعذر على الأكثر من الناس جمعه . وهذا ممن اعتقده غلط، بل إتقان كتاب من كتب الحديث، وتعرَّفُه كما يجب، يحصل له أكثر مما يحصل له الكتاب المذكور من صناعة النقل، فإنه ما من حديث يبحث عنه حق البحث، إلا ويجتمع له من أطرافه - وضم ما في معناه إليه، والتنبه لما يعارضه في جميع ما يقتضيه أو بعضه، أو ما يعاضده، ومعرفة أحوال نقلته وتواريخهم - ما(٦) يفتح له في الألف(٧) من الأحاديث. وكذلك يجر عليهم أيضاً اعتقاد أن ما ذكره من عند البخاري مثلاً لابد فيه من البخاري، وما علم أنه ربما يكون عند جميعهم، وما ذكره من عند أبي داود، (١) أي العكوف. (٢) أي العلم الشرعي. (٣) الزيادة محذوفة من ، ت، والضمير يرجع للجهالات. (٤) في ، ت، فتعلم. (٥) في، ت، فإنه. (٦) هذا الموصول هو فاعل قوله: إلا ويجتمع له من أطرافه ... (٧) في، ت، في آلاف، وما في، ق، جمع أيضًا؛ لأن الألف تجمع على الف - بضم اللام - وآلاف، وألوف. ٨ ربما ليس هو (١) عند الترمذي، أو النسائي، ولذلك ذكره من عند أبي داود، وما علم أنه ربما لم يخل منه كتاب [أيضاً](٢). [٢ ق] وكذلك [أيضاً](٣) / يجر عليهم تحصيل الأحاديث مشتتة غاية التشتت(٤) بحيث يتعرض للغلط في نسبتها إلى مواضعها بأدنى غيبة عنها، ولذلك ما ترى المشتغلين به، الآخذين أنفسهم بحفظه، ينسبون إلى مسلم ما ليس عنده أو إلى غيره ما لم يذكر كذلك، وربما شعر أحدهم بأنه بذلك مدلس کتدلیس(٥) من یروي ما لم يسمع عمن قد روى عنه، من حيث يوهم قوله : ذكر مسلم أو البخاري كذا، أنه قد رأى ذلك في موضعه، ونقله من حيث(٦) ذكر، فيتحرج من ذلك أحدهم، فيحوجه ذلك إلى أن يقول: ذكره عبد الحق، فيحصل من ذلك في مثل ما يحصل فيه من يذكر من النحو مسألة وهي في كتاب سيبويه (٧) فيقول: ذكرها المهدوي في التحصيل (٨) أو مكي في الهداية(٩)، أو يذكر مسألة من الفقه، هي في أمهات كتبه، فينسبها إلى متأخري الناقلین منها، بخلاف ما یتحصل الأمر علیه في نفس قارئ کتاب مسلم، أو أبي داود مثلاً، فإنه يعلم الأبواب مرتبة مصنفة، وأطرافَها من غيره، وما عليها من زيادات، أو معارضات، أو معاضدات، مرتبةً عليها في (١) في، ت ، هو لیس. (٢) ما بين المعکوفین محذوف من، ت. (٣) ما بین المعکوفین محذوف من، ت. (٤) في، ت، التشتيت. (٥) في، ت، كثير ليس، وهو خطأ. (٦) في، ت، حیث. (٧) وهو عمرو بن عثمان أبو بشر، المتوفى: ١٨٠ هـ على الراجح. انظر طبقات النحويين: ٧٣. (٨) وهو أحمد بن عمار، من أهل المهدية أبو العباس المتوفى: ٤٣١هـ. انظر طبقات القراء: ٣٩٩/١ واسم الكتاب كاملاً ((التحصيل لفوائد كتاب التفصيل)) كما في الفهرست لابن خير ٤٣٩. (٩) مكي بن أبي طالب، القيسي، المتوفى: ٤٣٧ هـ. واسم كتابه: ((الهداية إلى بلوغ النهاية)) كما في الفهرست: ٤٤ . ٩ خاطره بحيث لا يختل ولا يتثبج (١) إلا في الندرة. والذي يحصل من علم صحة هذا الذي وصفناه للمزاول، أكثر وأبين مما وصفنا منه، فالكتاب المذكور من حيث حسنه وكثرة ما فيه، قد جر (٢) الإعراض عن النظر الصحيح، والترتيب الأولى، من تحصيل الشيء من معدنه، وأخذه من حیث أخذه هو وغيره. هذا على تقدير سلامته من اختلال نقل، أو إغفال، أو خطأ، في نظر أهل هذا الشأن. فأما والأمر على هذا، فقد یجب أن / یکون نظر من يقرؤه وبحثه أکثر وأكبر من بحث من يقرأ أصلاً من الأصول، لا كما يصنعه(٣) كثير ممن أكب عليه: من اعتمادهم على ما نقل، وتقليدهم إياه فيما رأى وذهب إليه من تصحيح أو تسقيم، وقد يعمم بعضهم هذه القضية في جميع نظر المحدث، ويقول: إنه كله تقليد، وإن غاية ما ينتهي إليه الناظر بنظرهم، تقليد معدل أو مجرح، فهو كتقليد مصحح أو مضعف للحديث. وهذا ممن يقوله خطأ (٤) بل ينتهي الأمر بالمحدث إلى ما هو الحق من قبول الرواية ورد الرأي(٥) فهو لا يقلد من صحح ولا من ضعف، كما لا يقلد من حرم ولا من حلل، فإنها(٦) في العلمين مسائل مجتهدة، لكنه يقبل من رواية (١) أي لا يختلط ولا يضطرب. (٢) أي سبب. (٣) في، ت، إلا كما يصنعه، وهو خطأ. (٤) في، ت، يقول، وهو خطأ. (٥) في، ق، الراوي، وهو خطأ. (٦) أي التصحيح والتضعيف، والتحليل والتحريم. ١٠ العدل الناقل له من أحوال من روى عنه الحديث، ما يحصل عنده(١) الثقة بنقله، أو عكس ذلك. ونقلهم لذلك إما مفصلاً وإما مجملاً، بلفظ مصطلح عليه، كألفاظ التعديل والتجريح، فإنهم قد تواضعوا(٢) عليها بدلاً من التطوف على جزئيات الأحوال، وتأديتها على التفصيل. فكما كان يحصل لنا من نقل العدل إذا قال لنا: إن فلاناً كان ورعاً، حافظاً، ضابطاً، فهماً، عالماً، أن فلاناً المذكور مقبول الرواية، مرجح جانب صدقه على جانب كذبه، فكذلك يحصل لنا ذلك، إذا قال (٣) لفظاً من الألفاظ المصطلح عليها . ولبيان هذا المعنى والانفصال عما يعترض به عليه مواضعه. [٣ق] ولما كان / الحال على ما وصفت ـ من احتواء الكتاب المذكور على ما لا يعصم منه أحد، ولاسيما من جمع جمعه، وأكثر إكثاره، وكفى المرء نبلاً أن تعد معايبه(٤) - تجردت (٥) لذكر المعثور عليه من ذلك، فذكرته مفيداً به (٦) وممثلاً لما لم أعثر عليه من نوعه، إذ الإحاطة متعذرة. وانحصر لي(٧) ذلك في أمرين: وهما نقله ونظره، أما نقله فأبواب، منها: ١ - باب ذكر الزيادة في الأسانيد. (١) في، ت، عند، وهو تحريف. (٢) أي اتفقوا. (٣) في، ت، إذا قال لنا. (٤) هذا عجز من بيت شعري، أوله: ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها. (٥) في، ت، تجددت، وهو خطأ. (٦) في، ت، مقيداً به، وهو تصحيف. (٧) في، ت، في ذلك، وهو تحريف. ١١ ٢ - باب ذكر النقص من الأسانيد. ٣ - باب نسبة الأحاديث إلى غير رواتها. ٤ - باب ذكر أحاديث، يوردها من موضع عن راو، ثم يردفها(١) زيادة، أو حديثاً، من موضع آخر، موهماً أنها عن ذلك الراوي، أو بذلك الإسناد، أو في تلك القصة، أو في ذلك الموضع، وليس كذلك. ٥ - باب ذكر أحاديث، يظن من عطفها على أخر، أو إردافها إياها أنها مثلها في مقتضياتها، وليست كذلك. ٦ - باب أشياء مفترقة تغيرت في نقله أو بعده عما هي عليه. ٧ - باب / ذكر رواة تغيرت أسماؤهم، أو أنسابهم، عما هي عليه. [١٣] ت ٨ - باب ذكر أحاديث أوردها ولم أجد لها ذكراً، أو عزاها إلى مواضع(٢) ليست هي فيها، أو ليست كما ذكر . ٩ - باب ذكر أحاديث أوردها على أنها مرفوعة، وهي موقوفة أو مشكوك في رفعها . ١٠ - باب ذكر ما جاء (٣) موقوفاً، وهو في الموضع الذي نقله منه مرفوع. ١١ - باب ذكر أحاديث أغفل نسبتها إلى المواضع التي أخرجها منها. ١٢ - باب ذكر أحاديث أبعد النجعة في إيرادها، ومتناولها أقرب وأشهر. وها هنا انتهى القسم الأول الراجع إلى نقله، فإن جميع هذه الأبواب (١) في، ق، و، ت، نزد فيها، وهو خطأ. (٢) في، ت، موضع. (٣) في، ت، ما جاء به. ١٢ أوهام، إما منه، وإما ممن بعده. فأما ما يرجع إلى نظره فمنه: ١ - باب ذكر أحاديث، أوردها على أنها متصلة، وهي منقطعة، أو مشكوك في اتصالها . ٢ - باب ذكر أحاديث ردها بالانقطاع وهي متصلة. ٣ - باب ذكر أحاديث، ذكرها على أنها مرسلة لا عيب لها سوى الإرسال، وهي معتلة بغيره، ولم يبين ذلك منها . ٤ - باب ذكر أحاديث أعلها برجال، وفيها من هو مثلهم، أو أضعف، أو مجهول لا يعرف. ٥ - باب ذكر أحاديث أعلها بما ليس بعلة، وترك ذکر عللها . ٦ - باب ذكر أحاديث، أعلها ولم يبين من أسانيدها مواضع العلل. ٧ - باب ذكر أحاديث سكت عنها مصححاً لها، وليست بصحيحة. ٨ - باب ذكر أحاديث سكت عنها، وقد ذكر أسانيدها أو قطعاً منها، ولم يبين من أمرها شيئاً. ٩ - باب ذكر أحاديث، أتبعها منه كلاماً يقضي ظاهره بتصحيحها، وليست بصحيحة. ١٠ - باب ذكر أحاديث، أتبعها منه كلاماً لا يَبين منه مذهبُه فيها، فنبين أحوالها، من صحة، أو سقم، أو حسن. ١١ - باب ذكر أحاديث أوردها على أنها صحيحة أو حسنة، وهي ضعيفة من تلك الطرق، صحيحة أو حسنة من غيرها / . [٤ق] ١٣ ١٢ - باب ذكر أحاديث ضعفها من الطرق التي أوردها منها وهي ضعيفة منها، صحيحة أو حسنة من طرق أخر. ١٣ - باب ذكر أحاديث ضعفها، وهي صحيحة أو حسنة، وما أعلها به لیس بعلة. ١٤ - باب ذكر أحاديث ضعفها، ولم يبين بماذا؟ وضعفها إنما هو الانقطاع أو / توهمه. [٣ب]ت ١۵ - باب ذكر أمور جملية من أحوال رجال يجب اعتبارها، فأغفل ذلك أو تناقض فيه. ١٦ - باب ذكر رجال لم يعرفهم، وهم ثقات، أو ضعاف، أو مختلف فیھم. ١٧ - باب ذكر أحاديث، عرف ببعض رواتها، فأخطأ في التعريف بهم. ١٨ - باب ذكر رجال ضعفهم بما لا يستحقون، وأشياء ذكرها عن غيره، محتاجة إلى التعقب . ١٩ - باب ذكر أحاديث، أغفل منها زيادات مفسرة، أو مكملة، أو متممة . ٢٠ - باب ذكر المصنفين الذين أخرج عنهم في كتابه ما أخرج: من حديث، أو تعليل، أو تجريح، أو تعديل. ٢١ - باب ذكر مضمن هذا الكتاب على نسق التصنيف. فهذا هو القسم الراجع إلى نظره، ما عدا البابين الأخيرين. فجميع هذا القسم، إيهام منه لصحة سقيم، أو لسقم صحيح، أو ١٤ الاتصال منقطع، أو لانقطاع متصل، أو لرفع موقوف، أو لوقف مرفوع، أو لثقة ضعيف، أو لضعف ثقة، أو لتيقن مشكوك، أو لتشكك في مستيقن، إلى غير ذلك من مضمنه، وباعتبار هذين القسمين من الأوهام والإيهامات سميناه: كتاب بيان(١) الوهم والإيهام، الواقعين في كتاب الأحكام. والباب الذي هو لذكر الزيادة المفسرة، أو المكملة، هو باب يتسع ويكثر مضمنه، ولم نقصده بالجمع، فالذي ذكرنا فيه إنما هو المتيسر ذكره، ولعلنا نعثر منه على أكثر من ذلك بعد إن شاء الله (٢) . وقد کنت شرعت في باب أذکر فیه ما ترك ذکره من الأحاديث الصحاح، المفيدة أحكاماً لأفعال المكلفين، - لست(٣) أعني ما ترك من حسن أو ضعيف، فإن هذا قد اعترف هو بالعجز عنه، وهو فوق ما ذكر، بل من قسم الصحيح. فرأيته أمراً يكثر ويتعذر الإحاطة به ورأيت منه أيضاً كثيراً لا أشك في أنه تركه قصداً، بعد العلم به والوقوف عليه، وعلمت ذلك إما بأن رأيته قد كتبه في كتابه الكبير، الذي يذكر فيه الأحاديث بأسانيدها، الذي منه اختصر هذا، وإما بأن يكون مذكوراً في باب واحد من مصنف، أو في حديث صحابي واحد من مسند، مع ما ذکر هنا. [١٤] ت فعلمت أنه / ترك ذلك قصداً، خطأ أو صواباً، فأعرضت عن هذا المعنى، وهو أيضاً إذا تُعُرُّض له لا يصلح أن یکون في باب (٤) من کتاب، بل ديواناً قائماً بنفسه، يتجنب فيه ما ذكره هو فقط . (١) في، ت، كتاب الوهم والإيهام. (٢) في، ت، زیادة ((تعالى)). (٣) في، ق، ليست، وهو خطأ. (٤) في، ت، بابًا. ١٥ [0ق] وقد يظن ظان أن كتابنا هذا، مقصور الإفادة على من له بكتاب أبي محمد عبد الحق اعتناء، فذلك الذي يستفيد منه إصلاح خلل، أو تنبيهاً / على مغفل . وهذا الظن ممن يظنه خطأ، بل لو كان كتابناً قائماً بنفسه، غير مشير إلى كتاب أبي محمد المذكور، كان - بما فيه من التنبيه على نكت حديثية، خلت عنها وعن أمثالها الكتب، وتعريف برجال يعز وجودهم، ويتعذر الوقوف على الموضع(١) الذي استفدنا أحوالهم منها، وأحاديث أفدنا فوائد في متونها أو في أسانيدها، وعلل نبهنا عليها، وأصول أشرنا إليها - أفيد(٢) كتاب، وأعظم ثمرة تجتنی. ومن له بهذا الشأن اعتناء، يعرف صحة ما قلناه، وقد كاد(٣) يكون مما لم نسبق إلى مثله في الصناعة الحديثية، وترتيب النظر فيها، المستفاد بطول البحث، وكثرة المباحثة، والمناظرة، والمفاوضة، وشدة الاعتناء، ووجود الكتب المتعذر وجودها على غيرنا، مما تيسر الإنعام به من الله سبحانه علينا، له الحمد والشكر. فليس في كتاب أبي محمد: عبد الحق حديث إلا وقفت عليه في الموضع الذي نقله منه، بل وفي مواضع لم يرها هو قط، بل لعله ما سمع بها، إلا أحاديث يسيرة جداً، لم أقف عليها في مواضعها، ولم آل جهداً، ولا أدعي سلامة من الخطأ، لكني أتيت بالمستطاع، فإن أصبت فأرجو تضعيف الأجر، والله يعفو عن الزلل، ويتفضل بإجزال(٤) ثواب بذل المجهود، ولا حول ولا قوة إلا به، وهذا حين أبتدئ مستعيناً بالله سبحانه. (١) في، ت، المواضع. (٢) كلمة أفيد، خبر لقوله السابق: كان بما فيه من التنبيه ... (٣) في، ت، ولقد كاد. (٤) في، ق، بأجر نال، وهو تحريف. ١٦ القسم الأول بيان الوهم وهو ما يرجع إلى نقل أبي محمد عبد الحق (١) باب ذكر الزيادة في الأسانيد