النص المفهرس

صفحات 501-513

٥ - نوه المؤلف بقيمة عمله في مقدمته بأنه ما نقل أبو محمد عبد الحق من
کتاب إلا وهو بین یدیه، ووقف على موضع نقله منه .
وأنا أقول أيضاً: إن كتب المؤلف التي ينقل منها، وقفت على نقوله منها إلا
في النادر، وإذا صح له أن يقول: إنه رجع إلى كتب ما رآها أبو محمد ولا عرج
عليها ؛ فإنه يصح لي أن أقول: قد رجعت في هذا التحقيق إلى مصادر لم يذكر
عنها المؤلف شيئاً، ولا نقل عنها حرفاً واحداً، ولا أدري ألم تكن لديه - وهو
الغالب - أم كان قد استغنى عنها بغيرها؟
٦ - درست رجال إسناد كل حديث، ولم أخرج حديثاً إلا واطلعت على
ترجمة كل راو من رواته، مما أفادني في الاستدراك على المؤلف عللاً أخرى
في الأسانيد لم يذكرها، وهي مبثوثة في ثنايا هذا البحث في أماكنها .
٧-صدرت کل حديث بالحكم الذي يستحقه المتوصل إليه بعد دراسة كل
حديث، وقد وافقت في جل هذه الأحكام أحكام من تقدمني، وخالفت في
بعض المواضع لملاحظ ودواعي ذكرتها في أماكنها، ولا أدعي عصمتي فيها من
الخلل، ولكني اجتهدت حسب قواعد الفن وأصوله، وحسبي ذلك.
٨- خالفت المؤلف في حكمه على كل حديث بمفرده، فتبعت الجمهور في
الحكم للمجموع، ولذلك حسنت وصححت أحاديث كثيرة بمجموع طرقها .
٩ - قومت النص تقويماً كاملاً، ورددت كل نص أورده المؤلف إلى أصوله
التي نقله منها إلا في النادر الذي فقدت أصوله، فاضطررت فيه إلى النقل
عمن نقل عن تلك الأصول.
١٠ - صيغ التحديث والإخبار، كانت مختصرة في المخطوطين معاً،
٥٠١

فأتممت الصيغة، سواء كانت: حدثنا، أو أخبرنا، أو أنبأنا، رغبة في تسهيل
عبارة الكتاب.
١١ - كل ما يخالف قواعد الرسم في المخطوطين، كتبته وفق قواعد الرسم
الحديثة .
١٢ - إذا اتضح لي أن ما في المخطوطين خطأ محض، أكتب الصواب
وأضع الخطأ في الهامش.
١٣ - وضعت لكل نسخة رمزاً خاصاً بها، فالنسخة المصرية أشير إليها
بحرف (ت)، والنسخة الفاسية أشير إليها بحرف (ق).
العقبات التي واجهتني أثناء التحقيق:
لا أضمر أني في بداية الأمر كنت تهيبت هذا الكتاب، لا خوفاً من مادته
المسطرة، ولكن من طوله وتشعبه، الذي علمت بأنه سيكلفني شيئاً غير قليل
من الوقت، والتنقيب، والمال، ولكن حرص أستاذي وشيخي المشرف على
هذا البحث، في الاستمرار فيه، وتوجيهاته التي تعتبر زاداً لي في الطريق،
دفعتني للمضي فيه قدماً، فكانت عاقبته خيراً، وسأوجز هذه العقبات فيما
يلي :
١ - من حيث الوقت، أخذ مني هذا البحث ما لا يقل عن ثنتي عشرة ساعة
في اليوم، أربع سنين، لا أعرف فيها قراً ولا حراً، وفي القيظ الشديد الذي
يتمتع الناس بنسيم الشواطئ، ورياح الآصال، كنت أخوض لججه، وأكتشف
شواطئه، مما جعلني أحذف من قاموسي مواعيد الأسفار والزيارات حتى
الأهلي وإخواني، مما عوتبت عليه وتجرعت مرارته أحياناً بالسكوت؛ لأنهم
٥٠٢

لا يفهمون ما أنا فيه، وأحياناً بالاعتذار إليهم، وبأني سأعوض ما قصرت
فيه، إلا أني أرى عيوناً كثيرة ترنو إلي بنظرات غير المعجبين بهذا الانزواء،
حتى من طلبة العلم الذين أجد فيهم من يحاول تثبيطي، ولا أجد ما أتمثل إلا
قول القائل :
شتان بين مشرق ومغرب
سارت مشرقة وسرت مغرباً
٢ - ومن حيث الاستعداد، فقد اقتنيت ما أمكن اقتناؤه من المصادر اللازمة
لتحقيق هذا الكتاب، ما بين مطبوع ومخطوط، وما زلت ناقباً عما لم أجده
منها، ولم تبق مكتبة عامة في بلدنا إلا ولجتها، فأحياناً أحصل على بغيتي،
وأحياناً أخفق في ذلك، وكانت التجربة مريرة، حيث أدركت احتكار الكتب
من طرف بعض المسئولين في هذه المكاتب، وقد سافرت خارج الوطن لهذا
الهم الوحید فوجدت بعض بغيتي، ولم أجد بعضها الآخر، كما استعنت بكل
من عرفته ممن يعاني ما أعاني، وقد اقتنيت من الخارج أكثر مما اقتنيت من
الداخل، وفيما اقتنيته من الخارج بعض ما في الداخل الذي لم أتوصل إليه
لأسباب یعرفها کل باحث.
وباجتماع أمهات المصادر المطبوعة والمخطوطة لدي، استطعت أن أقطع
أشواطاً بعيدة في هذا البحث، فلولا توفرها بين يدي لما استطعت أن أفعل
شيئاً.
٣ - كان الحديث الواحد، قد يأخذ مني أياماً، باحثاً عنه، لاماً لطرقه،
ملخصاً ومرتباً لكل ما قيل فيه، مما جعلني أحياناً أجد نفسي لا أبعد كثيراً
حیث کنت.
٤ - قيامي بجميع الأعمال وسائلها وغاياتها، من البحث عن النص أولاً ،
٥٠٣

حيث يتم اكتشاف مواضعه، ثم البحث عن علله وأحكامه ثانياً، فلو كان
هناك من يقرب لي المادة، كأن يهيئ لي - على الأقل - مصادر النص لكنت
أنهيت الكتاب منذ مدة .
٥ - الوسائل البدائية التي ما زلنا نستعملها إلى الآن، من جذاذات،
وممحاة، ومكشطة، هي أيضاً تثبطنا كثيراً، فلو كنت أملك الحاسوب الذي
أسجل فيه كل شيء، وأمحي ما أريد، وأقدم وأؤخر، لربحنا من وقتنا شيئاً ذا
بال .
٦ - أحَلْتُ في كل حديث ذكره المؤلف في عدة أماكن، على جميع
أرقامه حتى يتمكن من يرغب في تكوين نظرة كاملة عنها في جميع أماكنها
من ذلك، ولم أتغلب على هذه الإحالات، إلا بالفهارس التي أخذت وقتاً
غیر یسیر .
٧ - حاولت أن أجمع في كل حديث ما قيل عنه، حتى يأخذ القارئ عنه
فكرة شاملة في موضوع واحد، وقد عانيت كثيراً في جمع هذه الأقوال من
مئات المصادر التي وزعت فيها وترتيبها، ولو قدر للسنة أن تخدم بهذا النمط،
لانتهينا منذ زمن من كثير من الاختلافات التي يستلزمها الأخذ برأي دون
الاطلاع على الآراء الأخرى.
٨- كل حديث ذكره المؤلف في كتابه وقفت عليه في الأحكام الوسطى
لعبد الحق، وقابلت ما فيه بما يقول المؤلف، وأثبت في كل حديث حديث
بالهامش رقم الصفحة والجزء الذي يقع فيه ذلك الحديث في الأحكام
الوسطى، تيسيرًا على من يريد الرجوع إليه للمقابلة .
هذا، وقد قمت بهذا أولاً على مخطوط الوسطى المحفوظ بمكتبة ابن
يوسف، وعليه اعتمدت في جميع الكتاب، ثم ظهر الأحكام الوسطى أخيراً
٥٠٤

في السوق بنشر الشيخ عبد المجيد السلفي، والشيخ صبحي السامرائي،
فدعاني ذلك إلى أن رقمت النصف الأخير من الكتاب على هذا المطبوع،
والنصف الأول على المخطوط المذكور وما وجدته ساقطًا من المطبوع - والسقط
فيه كثير - أشير بكلمة المخطوط إلى رقم وصفحة من المخطوط.
هذا ، ولا أدعي لعملي هذا السلامة من الهفوات، ولا العصمة من
العثرات، فما كان فيه من صواب فمن الله وحده، وما كان من خطأ، فمني
ومن الشيطان، وأستغفر الله منه.
فيا أخي القارئ، فإن لم يسعفني عملي في نيل المأرب، فأسعفني أنت
بحسن الدعوة، والنظر بعين الرضا لهذا العمل، وإصلاح خلله؛ فالتقصير
حاصل، واللب مشوش، والفهم كليل، والتحصيل قليل، فلولا التعين، لما
ولجنا هذا المولج، ولا عرجنا هذا المنعرج، ولكن محبة النبوة ، وتتبع دُرَرها،
والهيام بما ينسب لها، أدخلنا هذا المدخل، بعد فقدان أهله، وموت نوابغه،
وإخلاد الناس إلى هجره، ورجاء أن ندخل في قوله عمله - فداه أبي وأمي - :
((المرء مع من أحب)). وآمل من كل مطلع أن يرنو لهذا العمل بقول الشاعر:
وعين الرضا عن كل عيب كليلة كما أن عين السخط تبدي المساويا
وإذ أنسى، فإني لن أنسى ثلة من الإخوة الذين تجمعني معهم محبة
الإيمان، وكلمة التقوى، وصداقة العلم، وهم قد سهروا معي في مسيرتي مع
هذا الكتاب، وتحملوا معي همومه، وتمنوا أن يروه يرى النور يوماً ما، وكل
منهم قد ساعد بما آتاه الله ، وأنفق مما رزقه الله ، ولم يضنوا علي بوقت ولا مال،
حتى قام هذا العمل على ساقه، واستوى عوده ومساقه، ولا أذكرهم جميعهم
بأسمائهم؛ لأن فيهم من يحب أن لا يعرف، ويحب أن يدخر عمله ليوم
٥٠٥

تشيب فيه الولدان، ويتفرد بالحكم فيه الملك الديان.
وأخص بالذكر منهم الشاب النبيه، والألمعي الوديع، الأستاذ محمد
أولاد عْتُّو، الذي قابل معي النسخ كلها مراراً.
والأستاذ جمال سطيري، الذي كان يضحي براحته في سبيل تصحيح
هذا الكتاب.
والأستاذ عبد اللطيف ماسح، الذي كتب على الحاسوب النصف الأول
من هذا الكتاب، وعانى معي فيه إلى حد أنه ضحى بمصالحه الشخصية في
سبيل إنجازه.
كما أخص بالذكر أم يونس التي ضحت بكل غال ونفيس في سبيل إنجاز
هذه المعلمة.
وكذلك أشكر الأخوة الذين ضحوا معي في ترتيب الفهارس،
ومراجعتها، وتحريرها النهائي.
ومن لم أذكرهم أكثر ممن ذكرتهم، فكلهم لا أستطيع أن أؤدي لهم
حقوقهم، فقد طوقوا عنقي بالمنن، وهل أستطيع أداءها؟ ! .
أرجو من العلي القدير أن يثيبهم، وأن يجزل لهم العطاء، وأن يرزقنا
وإياهم مقعد صدق عند مليك مقتدر، مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين،
والصديقين، والشهداء، والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.
وكتب الدكتور الحسين آيت سعيد زين الدين، حامداً، ومصلياً: يوم
الخميس ١٧ شوال ١٤١٦ هـ الموافق ١٩٩٦/٣/٧ م بمدينة مراكش المحروسة.
٥٠٦

خاتمة:
من أعظم النتائج المتوصل إليها في هذه الرحلة الشاقة، هو تحقيق هذا
الكتاب وإخراجه إلى حيز الوجود، بعد أن كان يسمع به ولا یری، كعنقاء
مغرب، فكم من ناقل نقل عنه بواسطة، وكم من باحث نسب إليه ما ليس فيه
كما نسب، أو نسب إليه بإطلاق ما فيه بقيد، أو بصيغة يستنتج منها خلاف ما
استنتج.
· الكتاب مليء بفوائد، ونكت، وغرائب إسنادية ومتنية،
واصطلاحية، فهي وحدها تستحق أن تكون مؤلفاً مستقلاً.
أبواب الكتاب وتصديراته مليئة بقواعد اصطلاحية، يصدر بها المؤلف
عادة تلك الأبواب، ليبين اصطلاحه الذي سيسير عليه فيما يتناوله في ذلك
الباب.
الكتاب يشتمل على ثلاثة أنواع من القواعد :
النوع الأول: قواعد فيها ابتكار واختراع، وهذا النوع يجب إلحاق كل
قاعدة منه بأماكنها في كتب مصطلح الحديث، حتى يعرف أن فيها رأيًا جديدًا
زائداً على الآراء المسطرة المعهودة .
والنوع الثاني: يمثل اختياراته التي بناها على تعليل واضح، فينبغي لذلك
إلحاقه بمظانه حتى يعلم أن المجال يتسع لمن أراد أن يختار أو يعلل.
والنوع الثالث: يمثل تفسيره لمصطلحات غامضة، أو توجيهه إليها أحيانًا .
وهذا النوع له أهميته القصوى في تفسير مقاصد الأئمة في عباراتهم
المطلقة، كما له أهمية في توجيه تلك المصطلحات بالذات.
ومن العجب أن هذه الأنواع الثلاثة توجد في كتب الأحكام التي تنقل عن
٥٠٧

المؤلف، ولا تنقل في كتب المصطلح إلا نادراً، مع أنها ألصق بكتب المصطلح
منها بكتب الأحكام.
· التزام المصنف بمنهجه الذي سطره في كتابه، بحيث يذكر كل مسألة في
بابها المخصص لها، وإذا انجر الكلام على مسألة لاحقة أو سابقة في غير بابها،
فإنه يحيل عليها فيما سبق أو ما يأتي، ونادراً ما تجده يفصل الكلام على مسألة
ما في غير موطنها، وأحيانًا يعتذر عن بحث مسألة ما في غير بابها، ويتوخى
من ذلك جمع الكلام عليها في موطن واحد.
· توسع المصنف في تطبيق المنهج النقدي على المرويات بشكل منقطع
النظير، والتزم بذلك في كل ما عرضه من مرويات ورواتها، بلا فرق بين هذا
الراوي أو ذاك، ولا بين هذا المتن أو ذاك.
فمنهجه الذي اقتنع به، وفاه حقه من البحث إلا نادرًا، ولذلك أثار كثيراً
من قضايا وأبحاث حول مئات الأحاديث، لم يتصَدَّلها من تقدمه ولا ذكرها.
وإذا كان الحافظ الدار قطني من أوسع من تكلم على علل الأحاديث في
علله، فإن كتاب ابن القطان أجل منها مادة ومنهجاً .
فأما من حيث المادة، فعلل الدار قطني تبلغ أحاديث مادتها زهاء ألفي نص
ونیف، وبیان الوهم والإيهام فيه زهاء ثلاثة آلاف نص .
وأما من حيث المنهج، فإن الدار قطني يجمل الكلام في الغالب على علل
الأحاديث، ولا يفصل فيها تفصيلاً كاملاً، ولا ينسبها لمصادرها، وإنما
يسردها مجملة، بينما ابن القطان يفصل، ويقارن، ويعلل، ولذا لا غرابة في
افتخار ابن القطان بعمله هذا، وأنه یکاد یکون مما لم يسبق إليه، فهو افتخار
في محله.
٥٠٨

وبالمقارنة بينهما ينجلي الفرق لمن يرغب في المزيد، ممن لم يأسره التقليد.
الكتاب إذا رتب ما فيه من الرواة المبحوث عنهم، فإنه سيكون كتابًا
لطيفًا في المتكلم فيهم، بجرح أو تعديل، وخاصة إذا لوحظ أن جماعة من
الرواة لا يعرف فيهم رأي بتجريح أو تعديل لغير المؤلف.
• لو قدر للسنة النبوية كلها أن تخدم بهذا المنهج الذي سلكه ابن القطان،
لكان الفقهاء والمحدثون معاً قد استراحوا من عناء كثير من الخلافات القائمة
بینھم، في صحة أو عدم صحة جملة وافرة من النصوص .
• كتاب ابن القطان يعتبر معلمة من معالم الغرب الإسلامي، التي تعبر
عن أصالة الفكر، ونضج المنهج ، والغوص وراء الخبايا والخفايا، ولذلك أخذ
موقعه المتميز في ميدان المعرفة الإنسانية عامة، والحديثية خاصة.
٥٠٩

فهرس موضوعات المجلد الأول
الدراسة
تصدير .
٥
أولاً الدراسة
١٧
٢١
مقدمة.
٤١
تمهید .
٥٧
الباب الأول: التعريف بالحافظ ابن القطان الفاسي.
٥٩
الفصل الأول : ترجمة الحافظ
المبحث الأول: اسمه ونسبه، وكنيته، ولقبه، وولادته،
ونشأته الأولى والثانية ..
٦١
٦٧
المبحث الثاني: طلبه للعلم، وشيوخه فيه.
٧٧
المبحث الثالث: تلامذته.
٨٥
الفصل الثانى: ابن القطان الحافظ، ومكانته العلمية
المبحث الأول: أقوال جهابذة النقاد فيه.
٨٧
٩٥
المبحث الثاني: العلوم التي برز فيها ..
المبحث الثالث: ابن القطان ومدى استفادته من
شيوخه.
١٠١
المبحث الرابع: ابن القطان واتهامه بالتشدد في
التجريح.
١٠٧
٥١١

الفصل الثالث: الأعمال التي تولاها ابن القطان في الدولة
الموحدية.
.
١١٣
١١٥
المبحث الأول: وظائفه.
المبحث الثاني: الانتقادات والتهم الموجهة إليه بسبب هذه
الوظائف وغيرها .
١٢٣
المبحث الثالث: الجواب عنها.
١٢٩
١٣٩
المبحث الرابع: وفاته وأسبابها.
١٤٥
الباب الثاني : آثار ابن القطان العلمية.
١٤٧
الفصل الأول: مؤلفاته وقيمتها العلمية.
١٥٧
الفصل الثاني: علاقة بيان الوهم والإِيهام بكتب الأحكام.
١٥٩
المبحث الأول: التدرج التاريخي لكتب الأحكام.
المبحث الثاني: أبو محمد عبد الحق الإشبيلي وكتابه
الأحكام الوسطى.
١٦٩
المبحث الثالث: منهجه فيها.
١٨١
المبحث الرابع: معالم المنهج النقدي عند أبي محمد
عبدالحق، وابن القطان الفاسي في كتابيهما ..
١٩٣
المبحث الخامس: علاقة بيان الوهم والإيهام بالأحكام
٢٠٣
الفصل الثالث: القيمة العلمية لكتاب بيان الوهم والإِيهام ...
..
الوسطى.
٢١٥
٢١٧
المبحث الأول: التعريف بالكتاب ..
المبحث الثاني: منهج المؤلف فيه وأسباب تأليفه.
٢٢٥
٥١٢

٢٣٩
المبحث الثالث: قيمته من حيث القواعد الاصطلاحية ...
المبحث الرابع: قيمته من حيث التجريح والتعديل، ومن حيث
النقول عن مصنفات مفقودة، ومن حيث النصوص الكثيرة التي
یحتویھا .
٣٠١
٣٠٩
المبحث الخامس: مصادر المؤلف في هذا الكتاب.
٣٢٣
الفصل الرابع: اهتمام النقاد ببيان الوهم والإِيهام
٣٢٥
المبحث الأول: المصنفات الموضوعة عليه ..
٣٣٩
المبحث الثاني: المؤلفات الناقلة عنه.
٣٤٧
المبحث الثالث: ما انتقد عليه من خلال هذه النقول
٣٦٧
الباب الثالث : انتقاد المنتقد
٣٦٩
الفصل الأول: ما جزم بعدم وجوده وهو موجود
الفصل الثاني: المتون التي أنكر وجودها مطلقًا، وهي موجودة ..
٣٨٩
٣٩٩
الفصل الثالث: الرواة الذين جهلهم وهم موثقون.
الفصل الرابع: الأوهام الواقعة له في الأسانيد
٤٢٧
٤٣٥
الفصل الخامس: أوهامه في النقول.
٤٥٣
٤٦٣
الفصل السابع: الأحاديث التي أبعد النجعة في عزوها.
الفصل الثامن: ما عزاه لمصادر ولم أجده فيها
٤٧٧
٤٨٥
ثانيًا: التحقيق:
فهرس الموضوعات
٥١١
٥١٣
ے
الفصل السادس: النصوص التي لم يهتد إلى أماكنها.