النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠١
مقدمة إعلاء السنن
العلم، ثقة صالح حسن السيادة". وقال ابن النجار: قدم بغداد حاجا سنة ٤٩٥ الهجرية،
سمع منه الحسين بن محمد بن خسرو البلخى، ثم قدمها ثانيا فروى عنه ابن الجوزى.
مات سنة ٥٣٣ الهجرية.
١٩٩- عبد الله بن محمد بن عطاء قاضى القضاة شمس الدين الأذرعى. كان إماما
فاضلا عالما بارعا، كبير القدر غزير العلم. سمع من ابن طبرزد، وحدث ودرس وأفتى.
سمع منه شيخنا قاضى القضاة شمس الدين الحريرى، وحدثنا عنه اهـ من "الجواهر"
(١-٢٨٦). وفى الفوائد البهية: ذكره اليافعى فى مرآة الجنان فى حوادث سنة (٦٧٣)
الهجرية، قال: فيها توفى قاضى القضاة شمس الدين عبد الله بن محمد الأذرعى الحنفى
المشار إليه فى عصره مع الدين والتواضع والصيانة والعفة اهـ (ص ٤٤).
٢٠٠- عبد الله بن محمد بن محمد بن عبد الله بن البيضاوى القاضى أبو الفتح.
سمع الكثير وحدث بالكثير. قال ابن النجار: "روى لنا عنه عبد الوهاب بن على
الأمين". قال السمعانى: "كتبت عنه الكثير". قال: "وهو متحرى فى قضائه الخير
والإنصاف، وتوفى سنة ٥٣٧ الهجرية"، كذا فى "الجواهر" (٢٨٩:١).
٢٠١- عبد الله بن محمد بن يعقوب بن الحارث بن الخليل الحارثى السبذمونى.
ذكره السمعانى، وقال: المعروف "بالأسناد" مكثر من الحديث، ورحل إلى العراق
والحجاز. روى عنه الفضل بن محمد الشعرانى، والحسين بن الفضل البجلى، وروى
عنه أبو عبد الله بن مندة، مات سنة ٣٤٠ الهجرية. قال: "وكان غير ثقة، وله
مناكيراهـ".
قلت: له كتاب كشف الآثار فى مناقب أبى حنيفة، وصنف مسند أبى حنيفة،
وما أملى مناقب أبى حنيفة كان أبى يستملى عليه أربع مائة مستمل. ذكره الذهبى فى
"الميزان"، وقال: "أكثر عنه ابن مندة، ( له تصانيف".
ونقل عن ابن الجوزى أن أبا سعيد الرواس قال: "متهم بوضع الحديث". قلت:
عبد الله بن محمد أكبر وأجل من ابن الجوزى ومن أبى سعيد الرواس، كذا فى "الجواهر"
(١- ٢٨٩). قال الجامع: وصفه الحافظ ابن حجر فى تعجيل المنفعة بالحافظ (٥:١)

٢٠٢
أبو حنيفة وأصحابه المحدثون
واحتج بمسنده لأبى حنيفة فى تهذيب التهذيب. وقال الخوارزمى فى جامع المسانيد:
ومن طالع مسنده الذى جمعه للإمام أبى حنيفة علم تبحره فى علم الحديث وإحاطته
بمعرفة الطرق والمتون اهـ (٢-٥٢٥). ووصفه بالإمام الحافظ فى (٤:١). وفى اللسان: قال
الخيلى: يعرف بالأسناد، له معرفة بهذا الشأن، وهو لين ضعفوه. وروى عنه ابن عقدة،
وأبو بكر بن دارم، والجعابى، وآخرون اهـ (٣٤٩:٣).
قلت: فلو كان عبد الله بن محمد متهما متروكا لم يكثر عنه الحافظ الإمام الجوال
محدث العصر ابن مندة، ولم يرو عنه الحافظ مثل ابن عقدة والجعابى وغيرهم.
قال فى الفوائد البيهية: عده المحدث ولى الله الدهلوى فى رسالته "الانتباه" من
أصحاب الوجوه، وفسر هو أصحاب الوجوه فى رسالته الإنصاف بما يوجب أن يكون
درجتهم بين المجتهد المنتسب وبين مجتهد المذهب اهـ (ص-٤٤).
قلت: والشيخ ولى الله أعرف الناس بالحنفية ومشايخهم فى المتأخرين، فعده عبد
الله من أصحاب الوجوه توثیق منه وتعدیل له.
٢٠٢- عبد الله بن نمير أبو هشام الخارفى الكوفى. سمع الأعمش، والثورى،
والأوزاعى. وحكى عن أبى حنيفة مسائل. مات سنة ١٩٩ الهجرية، كذا فى "الجواهر"
(١- ٢٩٢). قلت: هو من رجال الجماعة، روى له الشيخان وأصحاب السنن كلهم.
ذكره الذهبى فى الحفاظ، ووصفه بالحافظ الإمام والد الحافظ الكبير محمد وثقه يحيى بن
معين. وكان من كبار أصحاب الحديث اهـ (١-٣٠٠). وقال ابن سعد: "كان ثقة كثير
الحديث، صدوق". وقال العجلى: "ثقة صالح الحديث صاحب سنة اهـ" من
"التهذيب" (٦-٥٨).
٢٠٣- عبد الباقى بن قانع أبو الحسين الحافظ، له خصوصية بأبى بكر الرازى
(الجصاص) أكثر أبو بكر فى الرواية عنه فى "أحكام القرآن"، ذكره القرشى فى " الجواهر
المضيئة"، وعده من الحنفية (٢٩٣:١). ذكره الذهبى فى الحفاظ، وقال: الحافظ العالم
المصنف أبو الحسين الأموى مولاهم البغدادى صاحب معجم الصحابة وكان واسع
الرحلة كثير الحديث، روى عنه الدارقطنى، وأبو الحسن بن زرقويه، وأبو الحسين

٢٠٣
مقدمة إعلاء السنن
القطان. قال البرقانى: "البغداديون يوثقونه، وهو عندى ضعيف". وقال الدارقطنى:
"كان يحفظ، ولكنه يخطئ ويصر اهـ" (٩٣:٣).
وفى "اللسان": قال الخطيب: "لا أدرى لماذا ضعفه البرقانى؟ فقد كان ابن قانع
من أهل العلم والدراية، ورأيت عامة شيوخنا يوثقونه، وقد تغير فى آخر عمره". وقال ابن
أبى الفوارس فى تاريخه: "كان من أصحاب الرأى اهـ" (٣-٣٨٤)، مات سنة ٣٥١
الهجرية .
٢٠٤- عبد الباقى بن يوسف الزيزى الإمام أبو تراب المراغى. قال السمعانى: كان
من الأئمة المتقنين والفضلاء المبرزين مع ورع وزهد، انتقل إلى نيسابور وسكنها . روى
عن عبد الله المحاملى، وأبى القاسم بشبران، وغيرهما، مات ٤٩١ الهجرية، كذا فى
"الجواهر" (ص ٢٩٣).
٢٠٥- عبد الحميد بن عبد العزيز القاضى أبو خازم أصله من البصرة، وأخذ العلم
عن بكر العمى جليل القدر ولى القضاء بالشام والكوفة والكرخ من مدينة السلام، تفقه
عليه أبو جعفر الطحاوى (وحدث عنه)، وأبو طاهر الدباس، ولقيه أبو الحسن الكرخى
وحضر مجلسه اهـ من "الجواهر" (١-٢٩٦). وفى غاية البيان: كان قاضيا حنفيا، أصله
من بصرة وسكن بغداد، وكان ثقة ورعا عالما بفنون الحساب والفرائض. وقد كان أخذ
العلم عن هلال بن يحيى البصرى، مات سنة ٢٩٢ الهجرية، كذا فى "الفوائد" (ص ٣٨).
وفى "جامع المسانيد": قال الخطيب فى تاريخه: كان رجلا دينا ورعا عالما بمذاهب
أهل العراق. سمع محمد بن بشار بن بندار، ومحمد بن المثنى، وشعيب بن أيوب
الصيرفى. روى عنه مكرم بن أحمد القاضى، وغيره، وكان ثقة اهـ (٢- ٥٣١).
٢٠٦- عبد الخالق بن أسد بن ثابت أبو محمد الحفاظ تاج الدين. كان أبوه من
أهل طرابلس، وولد عبد الخالق بدمشق، ورحل فى طلب الحديث والفقه إلى بغداد
وهمدان وأصبهان، وكتب بخطه. تفقه على البلخى، والقاضى إبراهيم بن محمد
الهيتى فى آخرين بجمعهم معجم شيوخه الذى جمعه، مات سنة ٥٨٣ الهجرية، کذا فی
"الجواهر" (٢٩٨:١).

٢٠٤
أبو حنيفة وأصحابه المحدثون
٢٠٧- عبد الدائم بن محمود بن مودز- أبو الحسين الموصلى. سمع وحدث
بالموصل، وتفقه بدمشق على الحصيرى، أسمعه والده الكثير مع إخوته. سمع منه أبو
العلاء الفرضى، وذكره فى معجم شيوخه، وقال: كان فقيها عالما فاضلا مدرسا، عارفا
بالمذهب مكثرا من بيت الحديث والرياسة، زاهدا عابدا، مات ٦٨٠ الهجرية، كذا فى
"الجواهر" (٢٩٩:١).
٢٠٨- عبد الرحمن بن علقمة أبو زيد السعدى المروزى أحد أصحاب محمد ابن
الحسن أخذ عنه، وسمع شريك بن عبد الله القاضى، وحماد بن زيد. قال الخطيب: قدم
بغداد وحدث بها، فروى عن أحمد بن حنبل، وزبير بن حرب، وابن أبى شببة، وابن
راهويه، وقال الحاكم فى تاريخ نيسابور: "كان بصيرا بالرأى والحديث، رجل صالح
أهـ" (٣٠٣:١).
٢٠٩- عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن هبة الله أبو المجد مجد الدين. خرج له
الحافظ أبو عباس الظاهرى معجما فى عشرة أجزاء ذكر فيه شيوخه، وحدث بمصر
ودمشق، انتهت إليه رياسة الحنفية فى وقته، مات سنة ٦٩٩ الهجرية اهـ من "الجواهر"
(١- ٣٠٣) .
٢١٠- عبد الرحمن بن عمر بن عبد الرحمن بن ثابت أبو مسلم التیمی تیم عدى،
قدم بغداد، وسمع بها أبا علی بن شاذان وغيره. روى عنه جعفر الدامغانی فی آخرین. قال
ابن النجار: أنبأ شهاب الحاتمى بهراة سمعت أبا سعد بن السمعانى يقول: سألت
الأنماطى عن عبد الرحمن بن عمر، فقال: "ثقة" مات سنة ٤٩٧ الهجرية اهـ من الجواهر
(١ :٣٠٤) .
٢١١- عبد الرحمن بن محمد بن أميرويه بن محمد بن إبراهيم الكرمانى ركن
الدين، هو الشيخ الكبير عديم النظير الإمام الجليل، فقيد المثيل، انتهت إليه رياسة
المذهب بخراسان. كذا فى "الفوائد" (ص ٣٩). قال السمعانى فى معجم شيوخه: إمام
أصحاب أبى حنيفة رضى الله عنه بخراسان، قدم مرو وتزاحم عليه الطلبة إلى أن سلم له
التقديم بمرو، وصار مقبولا عند الخاص والعام، وانتشر أصحابه فى الآفاق، وظهرت

٢٠٥
مقدمة إعلاء السنن
تصانيفه بخراسان والعراق، ودرس عليه العلماء، وكانوا يقرؤون عليه التفسير والحديث
فى شهر رمضان، سمع بكرمان والده، وبمرو أستاذه الأردستانى، كذا فى الجواهر
(١-٣٠٤). وزاد فى الفوائد عن السمعانى: قال: روى لنا عن أستاذه القاضى أبى بكر
محمد بن الحسين الأرسابندى، وأبى الفتح عبيد الله بن محمد الهشامى، مات سنة ٥٤٤
الهجرية.
٢١٢- عبد الرحمن بن محمد بن حسكا أبو سعيد القرى قاضى ترمذ، سكن
نيسابور مدة. روى عنه الحاكم فى تاريخ نيسابور، وقال: "لم يكن فى أصحاب أبى
حنيفة أسند منه". قال السمعانى فى الأنساب: كانت له رحلة إلى العراق، سمع أبا
يعلى الموصلى وأبا القاسم البغوى وغيرهما، توفى سنة ٣٧٤ الهجرية. كذا فى الجواهر
(١-٣٠٥) .
٢١٣- عبد الرحمن بن محمد بن زياد وأبو محمد المحاربى، روى عن أبى حنيفة،
والأعمش، ويحيى بن سعيد الأنصارى، والليث بن سعد. روى عنه أحمد، وأبو سعيد
الأشج، ومحمد بن عبد الله بن نمير وثقه ابن معين. روى له الجماعة وقال: سمعت أبا
حنيفة يقول: "إذا كبر على الجنازة خمسا فانصرف من أربع"، مات سنة ١٩٥ الهجرية.
كذا فى "الجواهر" (٣٠٥:١).
وفى "التهذيب": قال ابن معين والنسائى: "ثقة". وقال البزار والدارقطنى: "ثقة"
وقال محمود بن غيلان: قيل لوكيع: "مات عبد الرحمن المحاربى"، فقال: "رحمه الله،
ما كان أحفظه هذه الأحاديث الطوال اهـ" (٢٦٥:١).
٢١٤- عبد الرحمن بن محمد بن على بن محمد بن يعيش أبو الفرج الكاتب
سبط قاضى القضاة على بن محمد الدامغانى. سمع الأنماطى، وابن ناصر. قال ابن
النجار: "كتبت عنه، وكان شيخا جليلا جميل السيرة"، مات سنة ٦١٦ الهجرية اهـ من
"الجواهر" (٣٠٦:١).
٢١٥- عبد الرحيم بن أحمد بن عروة أبو الحسين الفقيه الزاهد الورع من أهل
بيت العلم والعدالة سبط الإمام أبى محمد الناصحى. كان يفتى ويدرس، وسمع الحديث

٢٠٦
أبو حنيفة وأصحابه المحدثون
وعاش فى سيرة مرضية وطريقة محمودة، مات سنة ٥١٠ الهجرية، ذكره السمعانى فى معجم
شيوخه، وقال: سمع جده أبا محمد الناصحى، وكتب لى الإجازة بجميع مسموعاته أهـ،
من الجواهر (٣١١:١).
٢١٦- عبد الرحيم بن أحمد بن محمد السراج أبو سعيد القاضى المختار
الإسماعيلى، تولى القضاء مدة باختيار المشايخ إياه فلذلك قيل له: "المختار". سمع من
أبى الحسن السراج، وأبى بكر أحمد بن محمد بن شاهويه القاضى، وعقد له مجلس
الإملاء بكرة يوم السبت، وكان يحضره المشايخ والفقهاء، مات سنة ٤٦٧ الهجرية اهـ من
الجواهر (١-٣١١).
٢١٧- عبد الرحيم بن عبد العزيز بن محمود الزوزلى القاضى المعروف بـ "عماد
الإسلام" سمع معانى الآثار للطحاوى من محمد بن مؤيد اخجندى، وحدث به ببغداد،
فسمعه عليه جماعة من الفضلاء، منهم محفوظ بن شحمة الكوفى، وكان إماما فاضلا
قواما عالما قدوة إماما فى السنة والذب عنها اهـ من "الجواهر" (٣١٢:١).
٢١٨- عبد الرحيم بن عبد السلام بن على بن أحمد أبو زيد الغيائى من أهل مرو.
وقال ابن النجار: (هو) الحنفى أحد القضاة الأعيان الفضلاء، قدم بغداد حاجا وحدث
بها عن أبيه وعن غيره، سمع منه من أهلها على بن الحسين بن مليح البزار، وأنا شهاب
الحاتمى سألت أبا سعد السمعانى، فقال: «عبد الرحيم بن عبد السلام كان إماما مبرزا
فاضلا عالما" توفى بمرو سنة ٤٨٤ الهجرية اهـ من "الجواهر" (٣١٢:١).
٢١٩- عبد الرشيد بن أبى حنيفة الولوالجى من أهل ولوالج، بلدة من طخارستان
بلخ. قال السمعانى: إمام فاضل حسن السيرة، ورد بلخ وبخارا وسمرقند وكتب الأمالى
عن الشيوخ، وسكن كش مدة، ولد بولوالج سنة ٤٦٧ الهجرية.
قال أبو المظفر عبد الرحيم (١) ابن السمعانى: "لقيته وسمعت منه وكان إماما
(١) هو عبد الرحيم بن الحافظ أبى سعد السمعانى. كان مع والده فى سماع الحديث، وطاف به فى بلاد خراسان
وماوراء النهر، وجمع له معجما فى ثلاثة عشر جزءاً، وعوالى فى مجلدين. وأشغله أبوه بالفقه، والحديث،
والأدب حتى حصل من كل طرفا صالحا، وانتهت إليه رياسة أصحاب الشافعى ببلده، قال ابن النجار: وكان
فاضلا ممتعا نبيلا جليلا متدينا محبا للرواية ومكرما للغرباء اهـ من اللسان (٤-٧) (المؤلف).

٢٠٧
مقدمة إعلاء السنن
فاضلا حنفى المذهب حسن السيرة، مات تقريبًا بعد الأربعين وخمسمائة". قال
السمعانى: ذكر أنه سمع من أبى القاسم الخليل كتاب الشمائل للترمذى، فلما رجعنا
إلى سمرقند سألته يوما الحضور عندنا لنقرأ عليه الكتاب، فحضر، وقرأنا عليه الكتاب فى
مجلس واحد اهـ من "الجواهر" (١- ٢٢٠ و٣١٤) وزاد فى الفوائد: عبد الرشيد بن
الحسين النجارى جد صاحب الخلاصة، كان إماما وشيخا كبيرا ثقة حافظا، أحد
المتبحرين فى علوم الدين أصولا وفروعا اهـ (ص ٤٠).
٢٢٠- عبد الصمد بن زهير بن هارون بن موسى. قال ابن العديم: "حسن النقل
والضبط، جيد الفهم، والحفظ قيما بمذهب أبى حنيفة". مات سنة ٤٠٢ الهجرية بحلب.
كذا فى "الجواهر" (٣٧١:١).
٢٢١- عبد الصمد بن عبد الملك بن على بن أحمد أبو سعد من أهل نيسابور.
سمع بها وحدث، قال السمعانى: رجل مشهور، نبيل ثقة من أصحاب أبى حنيفة، توفى
ببغداد سنة ٤٨٥ الهجرية، كذا فى "الجواهر" (ص ٣١٧).
٢٢٢- عبد السلام بن محمد بن يوسف بن بندار أبو يوسف القزوينى. ذكره ابن
النجار فأطنب، وقال: "الحنفى المذهب معتزلى"، كذا فى "الجواهر" (٣١٥:١). وذكره
فى "اللسان"، وقال: سمع من عبد الجبار بن أحمد القاضى المعتزلى، ومن بعض
أصحاب المحاملى. وكان فاضلا فصيحا كثير المحفوظ، وسماعه قبل الأربعمائة. وسمع
من أبى طاهر بن سلمة، وأبى نعيم، وغير واحد. قال ابن السمعانى: كان أحد المعمرين،
جمع التفسير(١) الكبير الذى لم ير فى التفاسير(٢) أكبر منه، ولا أجمع للفوائد، لولا أنه
مزجه بكلام المعتزلة وبين فيها معتقده. أقام بمصر سنين وحصل أحمالا من الكتب. وقال
ابن سكرة: " كان عنده جزء ضخم من حديث أبى حاتم الرازى عن محمد بن عبد الله
الأنصارى فى غاية العلو فكنت أود لو كان عنه غيره لما يشق على من أخذى عنه" . وفى
تاريخ قزوين للرافعى الإمام: "روى عنه الفراوى، والقاضى عبد الملك بن أطعافى
(١) اسم هذا التفسير "حدائق ذات بهجة"، كما فى الجواهر (المؤلف).
(٢) كانت فى نحو ثلاث مائة مجلد، سبعة منها فى الفاتحة، كذا فى اللسان.

٢٠٨
أبو حنيفة وأصحابه المحدثون
وأنشد له شعرا. لا بأس به اهـ" (١٢:١). ولد سنة ٣٩٣ الهجرية، ومات سنة ٤٨٨
الهجرية.
٢٢٣- عبد الرزاق بن أبى بكر بن رزق الله بن خلف الرسعنى الملقب "عز الدين
كان إماما علامة. تفقه عليه ابنه إبراهيم، وسمع منه اهـ من "الجواهر" (٣١٣:١).
قلت: ذكره الذهبى فى حفاظ الحديث، ووصفه بالإمام المحدث الرجال الحافظ
المفسر عالم الجزيرة. سمع ببغداد من عبد العزيز بن مينا وطبقته، وبدمشق من أبى اليه ،
الكندى وطبقته، وببلده من أبى المجد القزوينى. وعنى بهذا العلم، وجمع، وصنف
تفسيرا حسنا رأيته يروى فيه بأسانيده، وكان إماما متقنا ذا فنون وأدب. وصنف كتاب
مقتل الشهيد الحسين رضى الله عنه. روى عنه ولده العدل شمس الدين، والدمياطى فى
معجمه، وغير واحد. ولى مشيخة دار الحديث بالموصل، وكان من أوعية العلم والخير،
توفى سنة ٦٦١ الهجرية وفيها توفى بدمشق الإمام فخر الدين أحمد بن محمد بن إبراهيم
ابن رزمان الحنفى راوى نسخة وكيع اهـ (١: ٢٣٦).
٢٢٤- عصام بن يوسف بن ميمون بن قدامة أبو عصمة البلخى أخو إبراهيم بن
يوسف. يروى عن ابن المبارك، روى عنه أهل بلده. وكان صاحب حديث، ثبتا فى
الرواية، ربما أخطأ، وكنيته أبو عصمة، وكان يرفع يديه عند الركوع وعند الرفع منه،
وأخوه إبراهيم كان لا يرفع، مات عصام ٢١٠ الهجرية عشر ومائتين. ذكرهما ابن حبان فى
" كتاب الثقات"، قاله السمعانى.
وفى طبقات القارئ: عصام بن يوسف روى عن ابن المبارك، والثورى، وشعبة.
و کان صاحب حديث، يرفع يديه عند الركوع وعند رفع الرأس منه. قال صاحب الفوائد
البهية: يعلم منه بطلان رواية مكحول عن أبى حنيفة "أن من رفع يديه فى الصلاة بطلت
صلاته" التى اغتر بها أمير كاتب الإتقانى، كما مر فى ترجمته. فإن عصام بن يوسف
"كان من ملازمی أبى يوسف، فلو كان لتلك الرواية أصل لعلم بها أبو يوسف وعصام،
وسيأتى تفصيل فى بطلان تلك الرواية فى ترجمة مكحول إن شاء الله تعالى، ويعلم أيضًاً
أن الحنفى لو ترك فى مسألة مذهب إمامه لقوة دليل خلافه (عنده) لا يخرج به عن ربقة

٢٠٩
مقدمة إعلاء السنن
التقليد، بل هو عين التقليد فى صورة ترك التقليد، ألا ترى أن عصام بن يوسف ترك
مذهب أبى حنيفة فى عدم الرفع ومع ذلك هو معدود فى الحنفية اه (ص ٤٨ و ٤٩).
٢٢٥- عيسى بن أبان بن صدقة القاضى أبو موسى، تفقه على محمد بن
الحسن. وعن الطحاوى: سمعت بكار بن قتيبة يقول: سمعت هلال بن يحيى يقول: ما
فى الإسلام قاض أفقه من عيسى (أى بعد أبى يوسف ومحمد)، وله كتاب الحجج
(وقيل: هو لمحمد أملأه على عيسى، وهو راويه عنه). تفقه عليه أبو حازم القاضى عبد
الحميد أستاذ الطحاوى. ذكره السمعانى فى نسبة القاضى، أسند الحديث عن إسماعيل
بن جعفر، وهاشم بن بشر، ويحيى بن زكريا بن أبى زائدة، ومحمد بن الحسن، وغيرهم.
قال محمد بن سماعة: كان عيسى بن أبان حسن الوجه، وكان يصلى معنا،
وكنت أدعوه إلى محمد بن الحسن فيقول: "هؤلاء قوم يخالفون الحديث". وكان
عيسى حسن الحفظ للحديث، فصلى معنا يوما الصبح وكان يوم مجلس محمد، فلم
أفارقه حتى جلس فى المجلس، فلما فرغ محمد قلت: هذا ابن أخيك أبان بن صدقة ومعه
ذكاء ومعرفة بالحديث، وأنا أدعوه إليك فيأبى، ويقول: "إنا نخالف الحديث". فأقبل
عليه وقال: يا بنى! ما الذى رأيتنا نخالفه من الحديث؟ فسأله عن خمسة وعشرين بابا
من الحديث، فجلس محمد يجيبه عنه بما فيها من المنسوخ ويأتى بالشواهد والدلائل،
فلزم عيسى محمد بن الحسن لزوما شديدا، وقال أبو خازم القاضى: ما رأيت لأهل بغداد
أكثر حديثا من عيسى، وبشربن الوليد، مات بالبصرة سنة ٢٢١ الهجرية، من "الفوائد
البهية" (ص ٦١). وأبو خازم هذا قال فى " كشف الأستار": " كان رجلا دينا عالما ورعا
ثقة جليل القدر توفى سنة ٢٩٢ الهجرية" .
٢٢٦- على بن عثمان بن إبراهيم الماردينى علاء الدين الشهير "بابن التركمانى".
كان إماما عالما، شيخا بارعا كاملا محققا مدققا، متبحرا للفنون العقلية والنقلبة له اليد
الطولى فى الحديث والتفسير، والباع الممتد فى الفرائض والحساب والشعر والتواريخ، له
تصانيف كثيرة منها "بهجة الأعاريب بما فى القرآن من الغريب"، و"المنتخب فى
الحديث"، و"المؤتلف والمختلف"، و"كتاب الضعفاء، والمتروكين"، و"الجوهر النقى فى
3
2

٢١٠
أبو حنيفة وأصحابه المحدثون
الرد على البيهقى"، مات يوم عاشوراء سنة خمسين وسبع مائة الهجرية.
قال صاحب الجواهر (المضيئة) عبد القادر: قرأت على ابن التركمانى على بن
عثمان الماردينى قطعة من الهداية ولازمته فى الحديث. وأرخ السيوطى وفاته سنة ٧٤٩
الهجرية، وولادته سنة ٦٨٣ ثلاث وثمانين وست مائة الهجرية. وقال: كان إماما فى الفقه
والأصول والحديث، ملازما للاشتغال والإفادة، له تصانيف بديعة منها "مختصر الهداية"،
و"مختصر علوم الحديث" لابن الصلاح، و"الرد على البيهقى"، ولى قضاء الديار
المصرية انتهى من "الفوائد البهية" (ص-٥٢ و ٥٣).
قلت: قد طبع الجوهر النقيى مع السنن الكبرى للبيهقى فى مطبعة دائرة المعارف
بحيدر آباد (دكن- الهند). وهو يدل على تبحر مؤلفه فى علوم الحديث وتحقيق رجاله، مع
سعة النظر والحفظ والضبط، ملتزما مواظبا للإنصاف، مجانبا للأعساب، تغمده الله
برحمته ورضوانه، وأسكنه بحبوحة جنانه، والله تعالى أعلم.
٢٢٧- على بن معبد بن شداد كان من أصحاب محمد، روى عنه الجامع الصغير
والكبير ذكره المزى فى تهذيب الكمال مات سنة ٢٢٨ ثمان وعشرين ومائتين الهجرية،
كذا قال الكفوى والمعتمد ما ذكره المزى والذهبى أنه مات سنة ثمان عشرة ومائتين ٢١٨
الهجرية، وهو أبو الحسن، ويقال: أبو مجمد الرقى، نزيل مصر. روى عن عبد الله بن
عمرو الرقى، وعتاب بن بشير، ومالك، والليث، وابن عيينة، وابن المبارك، وابن وهب،
وأبى الأحوص الكوفى، وعيسى بن يونس، والشافعى، ومحمد بن الحسن الفقيه،
ووكيع، وخلق كثير. روى عنه إسحاق بن منصور، ويحيى بن معين وهو من أقرانه،
ويونس بن عبد الأعلى. ودحيم، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وبحر بن نصر، وعلى بن
؟ معبد بن نوح الصغير، وآخرون.
قال أبو حاتم: "ثقة" وقال ابن يونس: "مروزى الأصل، قدم مصر مع أبيه. وكان
يذهب مذهب أبى حنيفة". وزاد الحافظ فى التهذيب: ذكره ابن حبان فى الثقات، وقال:
"مستقيم الحديث" وذكره الذى بعده، وقال فيه أيضًا مثل ذلك. وقال الحاكم: هو شيخ.
من أجلة المحدثين اهـ، ملخصا من "الفوائد البهية" (ص ٥٦).

٢١١
مقدمة إعلاء السنن
٢٢٨- على بن معبد نوح المصرى الصغير (والذى قبله كبيرا أبو الحسن البغدادى
نزيل مصر أخو عثمان بن معبد. روى عن روح بن عبادة، ومعلى بن منصور، وشبابة بن
سوار، ويزيد بن هارون، وغيرهم. وعنه النسائى، وموسى بن هارون الحافظ، وابن خزيمة،
وأبو بشر الدولابى، وأبو جعفر الطحاوى. قال العجلى: "سكن مصر، ثقة صاحب
سنة". وقال أبو حاتم: " كان صدوقا". وذكره ابن حبان فى "الثقات"، وقال: "مستقيم
الحديث" كذا فى "التهذيب" (٣٨٥:٧).
قلت: وهو من محدثى الحنفية كما هو فى حفظى، والله أعلم.
٢٢٩- على بن أبى بكر بن عبد الجليل الفرغانى المرغينانى صاحب الهداية. كان
إماما فقيها حافظا محدثا مفسرا، جامعًا للعلوم ضابطا للفنون، متقنا محققا نظارا مدققا
زاهدا ورعا، بارعا فاضلا ماهرا أصوليا أدبيا شاعرا. لم تر العيون مثله فى العلم والأدب،
وله اليد الباسطة فى الخلاف، والباع الممتد فى المذهب. تفقه على الأئمة المشهورين
منهم مفتى الثقلين نجم الدين أبو حفص عمر النسفى، وقد صدر صاحب "الهداية"
مشيخته التى جمعها بذكره، وتفقه عليه جم غفير منهم أولاده الأمجاد شيخ الإسلام جلال
الدين بن محمد، ونظام الدين عمر، وشيخ الإسلام عماد الدين أبى بكر بن صاحب
"الهداية"، ومنهم شمس الأئمة الكردرى، ومن شعره:
وأكبر منه جاهل متنسك
فساد كبير عالم متهتك
لمن بهما فى دينه متمسك
هما فتنة فى العالمين عظيمة
اهـ ملخصا من "الفوائد البهية" (ص ٥٨).
قلت: ويدل علی کونه محدثا حافظا للحدیث کثرة ما أودعه فی کتبه لا سيما
الهداية من الأحاديث، وقد اعتنى الحافظ الزيلعى بتخريجها فى كتاب سماه بـ"نصب
الراية" فى تخريج أحاديث الهداية"، ولخصها الحافظ ابن حجر العسقلانى فسماه
"الدراية لأحاديث الهداية". وكل حديث قال فيه الحافظان: "غريب لم نجده"، قد

٢١٢
أبو حنيفة وأصحابه المحدثون
وجدت الكثير منه ولله الحمد فى كتاب الخراج للإمام أبى يوسف، وفى كتاب الآثار له،
وفى كتاب الآثار للإمام محمد بن الحسن، وفى كتاب الحجج له، رحمة الله عليهما .
ويدل على براعته فى العربية والأدب ما فى كتاب الهداية من الفصاحة والبلاغة،
والانسجام والسلاسة، كما اعترف به بعض الأدباء من الشيعة حيث قال: "أفصح
الكتب فى الإسلام بعد كتاب الله البخارى، ثم الهداية" (فيض البارى)، ولعله لم يطلع
على الموطأ للإمام محمد رحمه الله، ولا على الجامع الصغير له، وإلا لقال: أفصح الكتب
بعد كتاب الله الموطأ لمحمد رحمه الله، ثم البخارى، ثم الجامع الصغير لمحمد، ثم الهداية.
وقد تم هنالك والحمد لله الجزء الأول من إنجاء الوطن، وقانا الله سبحانه من المحن
وآفات الزمن، من أعظمها اليوم غلبة اليهود على بلاد فلسطين مع المسجد الأقصى،
أذلهم الله وضرب عليهم المسكنة، وأعز الله الإسلام والمسلمين، ونصرهم بنصره وأيدهم
بجنده بالفضل والكرم والمنة، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كتبه بقلمه السير وصمة ذنبه وألمه، عبده ظفر أحمد وفقه الله للتزود لغد، وغفر ..
له ولوالديه وما ولد، ولمشايخه وأصحاب، وأحبابه أبدا لأبد، وصلى الله تعالى على
سيدنا محمد وآله وأصحابه أجمعين .

٢١٣
أبو حنيفة وأصحابه المحدثون
فهرس
الجزء الثالث من مقدمة إعلاء السنن
((أبو حنيفة أصحابه المحدثون»
....
الصفحة
الموضوع
الخطبة الافتتاحية.
٣
الفصل الأول فى كون الإمام أبى حنيفة تابعيا
٦
٦
رأى الإمام على القارئ لإمامنا أبى حنيفة
رأى الإمام جلال الدين السيوطى لإمامنا أبى حنيفة
قد أثبت جمع عظيم من المحدثين رؤية أبى حنيفة لأنس بن مالك.
٧
رواية الإمام أبى حنيفة عن الصحابة أثبتها الإمام أبو معشر عبد الكريم
٨
٩
وأثبتها أيضًا الإمام المحدث عبد القادر بن أبى الوفاء القرشى.
١١
الفصل الثانى فى كون أبى حنيفة أعلم أهل زمانه.
رأى الإمام أبى جعفر الشيزامارى فى إمامنا أبى حنيفة
١٢
١٣
الفصل الثالث فى درجة الإمام فى علم الحديث وثناء المحدثين عليه وكونه حافظا ...
رواية الخطيب عن محمد بن بشر: كنت أختلف إلى أبى حنيفة وإلى سفيان إلخ ...
١٣
رأى الإمام الأسفرائنى لإمامنا أبى حنيفة
١٤
قول أبى حيان التوحيدى: الفقهاء عيال أبى حنيفة إذا قاسوا
١٤
إن المجتهد لابد له من أن يكون صاحب السنة
١٥
قول ابن خلدون المورخ فى قليل المروية فى الحديث لبعض الأئمة المجتهدين
١٥
عد الإمام الذهبى أبا حنيفة من حفاظ الحديث
١٥
قول ابن القيم: كان نعمان جمع حديث بلده كله إلى آخر ما قبض عليه النبى عد له ..
١٦
١٦
کان و کیع یفتی برأی أبى حنيفة و کان یحفظ حديثه کله
٧

٢١٤٠
أبو حنيفة وأصحابه المحدثون
قال سويد بن سعيد: أول من أقعدنى للحديث أبو حنيفة.
١٧
المكالمة المفيدة بين الإمام أبى حنيفة والأعمش.
١٨
بلغت مسائل أبى حنيفة خمس مائة ألف، قالها صاحب جامع المسانيد
٢٠
الإمام أبو حنيفة أخذ العلم عن أربعة آلاف شيخ.
٢٠
٢٠
رواية الحديث على ضربين.
٢٠
قال الشاه ولى الله الدهلوى: إن تلقى الأمة منه (عّ لّر) الشرع على وجهين
أصحاب رسول الله (مَ ◌ّ) على أربع طبقات روايةً (إزالة الخفاء)
٢١
٢٢
من زعم قلة اعتناء أبى حنيفة بالحديث فهى لتساهله أو حسده
٢٣
أحاديث أبى حنيفة التى أسندها إلى رسول الله (عَّ) كثير جدا
٢٤
الفصل الرابع فى توثيق أبى حنيفة وجودة حفظه.
قول شعبة: كان أبو حنيفة والله حسن الفهم جيد الحفظ
٢٥.
قول ابن الحجر المكى بأن أبا حنيفة كان ثقة صدوقا
٢٥
من أكبر الدلائل على حفظ الإمام ولسعة علمه فى الحديث كثرة شيوخه.
٢٥
مشايخ أبى حنيفة أربعة آلاف.
٢٥
قول الحافظ السمعانى: من جعل أبا حنيفة بينه وبين الله رجوت أن لا يخاف
٢٨
الفصل الخامس فى الجواب عن مطاعن بعض العلماء فى الإمام.
٢٩
قول ابن الحجر: لم يظهر لأحد من الأئمة المشهورين مثل ما ظهر لأبى حنيفة من
الأصحاب والتلاميذ
٢٩
الجروح فى أبى حنيفة أكثرها بل كلها مبهمة غير مقبولة
٣٠
إذا تبين كون الجارح حاسدًا أو متعنتًا يصير الجرح هباء منثوراً
٣١
٣٢
قد أجاد ابن عبد البر حيث قال: قد افترط أصحاب الحديث فى ذم الإمام أبى حنيفة ..
لم يولد فى الإسلام بعد النبى وأصحابه أيمن وأسعد من النعمان أبى حنيفة ..
٣٣
٣٤
تعلم أبى حنيفة مسألة من الحجام
أراد الحميدى أن ينقص الإمام ولكنه مدحه من حيث لا يدرى بقصة الحجام
٣٤
قول الإمام الشافعى: من أراد الفقه فليلزم أبا حنيفة وأصحابه.
٣٥
الفصل السادس فى كون أبى حنيفة طلابا للحديث وأجمع الناس له
٣٦

٢١٥
أبو حنيفة وأصحابه المحدثون
قول إمام مالك فى أبى حنيفة: إنه رجل لو كلمك فى هذه السارية أن يجعلها
ذهبا لقام بحجته
٣٧
٣٧
ذكر ابن حجر أن مذهب أبى حنيفة أنجى فى الآخرة
کان أبو حنيفة کثیر الحدیث
٣٨
المكالمة بين أبى حنيفة وأصحاب الحديث بمكة
٤٠
رجوع أجلة المحدثين إلى أبى حنيفة تدل على عظمة الإمام أبى حنيفة.
٤١
ذكر القصة التى جرت بين الإمام والثورى.
٤٢
تعجب وكيع فى تخطية أبى حنيفة ...
٤٣
الفصل السابع فى كون أبى حنيفة ناقدا للحديث صاحب الجرح والتعديل
٤٥
الفصل الثامن فى بقية الأجوبة عن المطاعن فيه
٥١
تحقيق فى نسبة الإرجاء إلى أبى حنيفة وأصحابه
٥٢
لم يعد الشيخ عبد القادر أبا حنيفة من المرجئة
٥٣
٥٤
ما كان الإمام أبو حنيفة من أهل الرأى وتحقيق الرأى
٥٤
الرد على داود الظاهرى وأصحابه فى إنكارهم القياس
الإمام ابن القيم قسم الرأى إلى قسمين
٥٤
النوعان الأولان من الرأى المحمود.
٥٤
رأی أبى حنيفة تفسیر للحديث لا غير
٥٥
النوع الثالث من الرأى المحمود
٥٦
النوع الرابع من الرأى المحمود
کتاب عمر رضى الله عنه إلى أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه
٥٦
قصة قضاء معاذ رضى الله عنه على اليمن .....
٥٧
ثبت أن الصحابة اجتهدوا برأيهم فى زمن النبى ◌ّ له وبعده كثيرا
٥٨
مسلك النعمان فى ترتيب السنة، والأثر، والاجتهاد
٥٩
مناظرة الإمام أبى حنيفة مع الثورى وكبار العلماء.
٥٩
نحن لا نقيس إلا عند الضرورة الشديدة
٥٩
أول الأئمة تبريا من كل رأى يخالف ظاهر الشريعة الإمام أبو حنيفة
٦٠

أبو حنيفة وأصحابه المحدثون
أقوال الحنفية كلها مسندة إلى دليل شرعى صحيح
٦١
إن الأئمة کلهم علی ھدی من ربهم.
٦١
أبو حنيفة ألزم للأثر
٦٢
تشنيع الخطيب على أبى حنيفة والجواب عنه
٦٢
إن أبا حنيفة لا يستعمل من القياس إلا نوعا أو نوعين، والشافعى يستعمل الأنواع
الأربعة.
٦٣
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه
٦٣
نبذة من ترجمة عیسی بن أبان
٦٣
أبو حنيفة كان يعمل بالأثر وإن كان يخالف القياس
٦٤
المسائل التى رجع أبو حنيفة عنها من القياس إلى الرأى كثيرة
٦٤
الرجوع إلى الحق خير من التمادى فى الباطل.
٦٥
لم تبق مسألة إلا وفيه للشافعى قولان.
٦٥
إن ضعيف الحديث أولى من القياس والرأى عند أبى حنيفة.
٦٦
٦٦
إن أبا حنيفة من الذين يذمون الرأى المذموم المنهى عنها .
٦٦
وجه نسبة الإمام إلى الرأى.
ثناء الأئمة على ربيعة الرأى
٦٧
إلحاق العبارة فى ميزان الذهبى
٦٩
فائدة فى أسباب الاختلاف بين المجتهدين وترك بعضهم العمل بما عمل به الآخرون ...
٧٠
أسباب اختلاف الأئمة كما بينها العلامة ابن تيمية
٧٠
تقرير الشاه ولى الله فى بيان أسباب اختلاف الأئمة
٧١
صنيع الأئمة عند اختلاف الأحاديث ..
٧٢
صنيع الأئمة عند اختلاف الصحابة
٧٢
.
إنا نترك قول إمامنا أيضًا إذا خالف الحديث
٧٣
جميع ما استنبطه المجتهدون معدود من الشريعة
٧٤
الطعن العاشر على أبى حنيفة والجواب عنه .
٧٤
....
كان أبو حنيفة فى العلوم كلها بحرا لا يجارى، وإماما لا يمارى
٧٨
..

٢١٧
أبو حنيفة وأصحابه المحدثون
أبو حنيفة أول من دون علم الشريعة ورتبها أبوابا
٧٨
رؤيا عجيبة.
٧٩
حسن أدب الإمام الشافعى مع الإمام أبى حنيفة
٧٩
ثناء ابن المبارك على أبى حنيفة .
٨٠
مذهب الإمام أبى حنيفة أول المذاهب تدوينا
٨١
الفصل التاسع فى تراجم بعض الأجلة المحدثين من أصحاب الإمام
٨٢
ترجمة الإمام أبى يوسف يعقوب بن إبراهيم.
٠٢
أبو يوسف أتبع القوم للحديث ....
٨٣
أبو يوسف صاحب سنة وصاحب حديث.
٨٣
إذا كان فى المسألة قول ثلاثة لم يسمع مخالفتهم، ومنسم أبو يرسف
٨٥
ترجمة الإمام محمد بن الحسن الشيبانى .
٨٨
ثناء الشافعى على محمد الإمام.
٩١
رؤيا عجيبة.
٨٨
رثاء الیزیدی علی محمد والکسائی
٩٢
جلالة محمد ووثاقته مشهورة مستفيضة
٩٣
ترجمة الإمام زفر بن الهذيل العنبرى
٩٤
الثناء الجمیل علی زفر بن الهذيل
٩٤
ثناء وكيع على أبى حنيفة وزفر.
٩٥
قال القارئ فى المناقب إن الإمام زفر لا يأخذ بالرأى مادام أثر وإذا جاء الأثر
٩٦
تركنا الرأى .
٩٧
ترجمة عبد الله بن المبارك المروزى
٩٧
أول زهد ابن المبارك .
ثناء الأئمة على ابن المبارك
٩٨
جمع ابن المبارك الحديث والفقه والعربية وأيام الناس إلخ
٩٨
كرامة ابن المبارك.
٩٩
ترجمة يحيى بن زكريا بن أبى زائدة.
١٠١

٢١٨
أبو حنيفة وأصحابه المحدثون
ترجمة يحيى بن سعيد القطان
١٠٢
١٠٣
ترجمة وكيع بن الجراح
١٠٥
ترجمة حفص بن غياث النخعى.
ترجمة مسعر بن کدام
١٠٦
ترجمة مکی بن إبراهيم البلخى
١٠٨
ترجمة فضل بن دكين.
١١٠
ترجمة فضل بن موسى السينانى .
ترجمة سيد الحفاظ الإمام سفيان الثورى
١١٤
١١١
ترجمة إبراهيم بن طهمان
١١٥
.
ترجمة جرير بن عبد الحميد
١١٥
ترجمة يزيد بن هارون الواسطى.
١١٦
ترجمة عبد الله بن يزيد المقرئ.
١١٦
ترجمة علی بن مسهر
١١٧
ترجمة عبد الله بن داود الخريبى
١١٧
ترجمة القاسم بن معن بن عبد الرحمن المسعودى
١١٨
ترجمة حماد بن زيد
١١٩
ترجمة اللیث بن سعد
١٢١
ترجمة مغيرة بن مقسم الضبى.
١٢١
ترجمة الفضيل بن عياض.
١٢٢
ترجمة النضر بن شميل.
١٢٢
ترجمة المعافى بن عمران الموصلى
١٢٣
ترجمة عبد الرزاق بن همام.
ترجمة عبد الحميد بن عبد الرحمن الحمانى
١٢٣
ترجمة عمرو بن الهيثم بن قطن
١٢٤
ترجمة مالك بن مغول
١٢٤
١٠٨
ترجمة أبى عاصم النبيل
١١٠

٢١٩
أبو حنيفة وأصحابه المحدثون
ترجمة أبى حمزة السكری
١٢٥
· ترجمة محمد بن عبد الله بن المثنى الأندلسى
١٢٥
الفصل العاشر فى تراجم بعض المحدثين من الحنفية على ترتيب المعجم
١٢٧
حرف الألف المهملة
١٢٧
إبراهيم بن أدهم بن منصور العجلى.
١٢٧
إبراهيم بن الجراح بن صبيح التميمى المازنى الکوفی
١٢٧
إبراهيم بن الحسن العزرى.
١٢٨
إبراهيم بن رستم أبو بكر المروزى
١٢٨
إبراهيم بن عبد الله التنوخى.
١٢٩
إبراهيم بن عبيد الطنافسی
١٢٩
إبراهيم بن على المعروف "بابن عبد الحق
١٢٩
إبراهيم بن محمد الهيثمى الخزرجى .
١٢٩
إبراهيم بن محمد الخدامى النيسابورى
١٣٠
إبراهيم بن محمد المروزى.
،،
إبراهيم بن محمد المعروف "بالأمين
١٣٠
إبراهيم بن محمد السمرقندی
١٣٠
١٣٠
إبراهيم بن محمد الخوارزمى .
١٣١
إبراهيم بن محمد النيسابورى راوى صحيح مسلم
١٣٢
إبراهيم بن موسى الوزدولی.
إبراهيم بن ميمون المروزى.
١٣٢
إبراهيم بن يوسف البونی.
١٣٣
إبراهيم بن يوسف البلخى.
١٣٣
أبيض بن الأغر المنقرى
١٣٣
أحمد بن الأزهر البلخى
١٣٣
أحمد بن إسحاق التنوخى.
١٣٣
أحمد بن الأسود البصرى .
١٣٤
١٣٠

٢٢٠
أبو حنيفة وأصحابه المحدثون
أحمد بن إسماعيل السمر قندى
١٣٤
أحمد بن بديل الكوفى ..
١٣٤
أحمد بن بكر الحصینی
١٣٤
أحمد بن الحسن.
١٣٤
أحمد بن الحسن الباقلانى (فى الهامش)
١٣٤
أحمد بن الحسين اليوسفى
١٣٥
أحمد بن الحسين المروزى
١٣٥
أحمد بن عبد الله الطائى.
١٣٥
أحمد بن على الدمغانی
١٣٦
أحمد بن على الأسترابادى
١٣٠
١٣٦
أحمدين على الرازى المعروف بـ"الجصاص
١٣٦
أحمد بن عمران الأسترأبادى ..
١٣٧
أحمد بن عمرو الشيباني أبو بكر الخصاف
١٣٧
أحمد بن کامل البغدادى
١٣٨
أحمد بن محمد النيسابورى.
١٣٨
أحمد بن محمد القدورى صاحب المختصر
١٣٨
أحمد بن محمد الثقفى
١٣٨
أحمد بن محمد الأنماطى النيسابورى.
١٣٨
أحمد بن محمد المحمد السمنانى.
١٣٩
أحمد بن محمد النيسابورى.
١٣٩
أحمد بن محمد الطواويسى.
١٣٩
أحمد بن محمد الأزدى الطحاوى
١٤٤
أحمد بن محمد السعدى.
أحمد بن محمد النيسابورى
١٤٥
أحمد بن محمد الطاهرى .
١٤٥
أحمد بن محمد الأنبردوانى
١٤٥