النص المفهرس
صفحات 561-576
=
٥٦١
كتاب الجامع / باب الذكر والدعاء
١٥٤٤ - وَعَنْ جُوَيْرِيَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ حِنَشْهَا قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ﴾: (لَقَدْ
قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ، لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتٍ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللَّ
وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، وَزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِمَتِهِ)) أَخْرَ جَهُ مُسْلِمٌ(١).
١٥٤٥ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهَِّ﴿َ: «الْبَاقِيَاتُ
الصَّالِحَاتُ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ، وَسُبْحَانَ اللِّ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ
إِلَّا بِاللّهِ) أَخْرَ جَهُ النَّسَائِّ، وَصَخَّحَهُ ابْنُ حِبَّنَ وَالْحَاكِمُ(٢).
١٥٤٦ - وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴾: ((أَحَبُّ الْكَلَامِ
إِلَى اللّهِ أَرْبَعٌ، لَا يَضُرُّكَ بِأَبِّهِنَّ بَدَأْتَ: سُبْحَانَ اللّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللّهُ،
وَاللَّهُ أَكْبُرُ)) أَخْرَ جَهُ مُسْلِمٌ(٣).
١٥٤٧ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ﴾ قَالَ: قَالَ (٤) رَسُولُ اللّهِ ﴾: «يَا عَبْدَ اللَّانِ
ابْنَ قَيْسٍ، أَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزِ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّهِ) مُتَّفَقٌ
(١) صحيح. أخرجه: البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٤٧)، ومسلم ٨٣/٨ (٢٧٢٦)، وابن ماجه
(٣٨٠٨)، والترمذي (٣٥٥٥)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣١٠٦)، والنسائي
٧٧/٣، وابن خزيمة (٧٥٣) بتحقيقي، وابن حبان (٨٢٨)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات))
(٦٢٨).
(٢) إِسناده ضعيف؛ لأنَّ فيه دراج بن سمعان، والأكثر على تضعيفه وبالأخص روايته عن أبي الهيثم.
أخرجه: أحمد ٧٥/٣، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) كما في «التحفة)) (٤٠٦٦)، وأبو يعلى
(١٣٨٤)، وابن حبان (٨٤٠)، والطبراني في (الدعاء)) (١٦٩٧)، والحاكم ٥١٢/١، والبيهقي في
((الدعوات الكبير)) (١٣٠).
(٣) صحيح. أخرجه: أحمد ١٠/٥، ومسلم ١٧٢/٦ (٢١٣٧)، وابن ماجه (٣٨١١)، والنسائي في
((الكبرى)) (١٠٦١٤)، وابن حبان (٨٣٥)، والطبراني في «الدعاء)) (١٦٨٧)، والبيهقي ٩/ ٣٠٦.
(٤) جاء في بعض النسخ المطبوعة بعد هذا: ((لي))، ولم ترد في نسخنا الخطية، وهي مثبتة في ((صحيح
البخاري)).
٥٦٢
=
بلوغ المرام من أدلة الأحكام
عَلَيْهِ(١)، زَادَ النَّسَائِيّ: ((وَلَا مَلْجَأَ مِنَ اللّهِ إِلَّا إِلَيْهِ))(٢).
١٥٤٨ - وَعَنِ النَّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ مِشْهَا عَنِ النَّبِّلَ﴿ قَالَ: ((إِنَّ الدُّعَاءَ هُوَ الْعِبَادَةُ)»
رَوَاهُ الْأَرْبَعَةُ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ(٣).
١٥٤٩ - وَلَهُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ بِلَفْظِ: ((الدُّعَاءُ مُ الْعِبَادَةِ»(٤).
١٥٥٠ - وَلَهُ مِنْ حَدِيثٍ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ: (لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللّهِ مِنَ الدُّعَاءِ))
وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ(٥).
١٥٥١ - وَعَنْ أَنَسِ عَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿١: ((الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لَا
(١) صحيح. أخرجه: أحمد ٣٩٩/٤، والبخاري ١٠١/٨-١٠٢ (٦٣٨٤)، ومسلم ٧٣/٨ (٢٧٠٤)،
وأبو داود (١٥٢٦)، وابن ماجه (٣٨٢٤)، والترمذي (٣٤٦١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٦٣٢)،
وأبو يعلى (٧٢٥٢)، وابن حبان (٨٠٤)، والبيهقي ٢/ ١٨٤.
(٢) ظاهر إسناده الصحة، وقد وهم الحافظ حين عزا هذه الزيادة لحديث أبي موسى، وهي ليست فيه
لا عند النسائي ولا غيره، إنَّما هي من حديث أبي هريرة الذي أخرجه: أحمد ٣٠٩/٢، والنسائي في
((الكبرى)) (١٠١١٨)، والطبراني في «الدعاء)) (١٦٣٦)، والبيهقي في ((شعب الإيمان) (٦٥٠).
(٣) صحيح. أخرجه: أحمد ٢٦٧/٤، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٧١٤)، وأبو داود (١٤٧٩)،
وابن ماجه (٣٨٢٨)، والترمذي (٣٣٧٢)، والنسائي في ((الكبرى) (١١٤٠٠)، وابن حبان
(٨٩٠)، والطبراني في ((الدعاء)) (٢)، والحاكم ٤٩٠/١-٤٩١، والبيهقي في ((الدعوات الكبير))
(٤).
(٤) إسناده ضعيف؛ فيه عبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف. أخرجه: الترمذي (٣٣٧١)، والطبراني في
((الدعاء)» (٨)، وفي ((الأوسط)) (٣١٩٦).
(٥) إسناده ضعيف؛ فيه عمران بن داور القطان، والراجح أنَّ تفرده لا يقبل.
أخرجه: أحمد ٢/ ٣٦٢، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٧١٢)، وابن ماجه (٣٨٢٩)، والترمذي
(٣٣٧٠)، وابن حبان (٨٧٠) والحاكم ١/ ٤٩٠، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (٣).
تنبيه: عزو الحافظ الحديث لابن حبان والحاكم فيه قصور؛ لأنَّ الحديث عند من رأيت في
التخريج، وهم أولى بالعزو ممن ذكر.
=
٥٦٣
كتاب الجامع / باب الذكر والدعاء
يُرَدُّ) أَخْرَجَهُ النَّسَائِّ وَغَيْرُهُ، وَصَحَّحَهُ(١) ابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُ(٢).
١٥٥٢ - وَعَنْ سَلْمَانَ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: ((إِنَّ رَبَّكُمْ حَیِيٌّ كَرِيمٌ،
يَسْتَحِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ أَنْ يُدَّهُمَا صِفَرًا)) أَخْرَجَهُ الْأَرْبَعَةُ إِلَّ النَّسَائِيّ،
وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ (٣).
١٥٥٣ - وَعَنْ عُمَرَ ﴾ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ:﴿ إِذَا مَدَّ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ،لَمْ
يَرُدَّهُمَا، حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ. أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ(٤). وَلَهُ شَوَاهِدُ مِنْهَا:
(١) لم ترد في نسخة (م).
(٢) صحيح. تقدم تخريجه برقم (٢٠٣).
(٣) لا يصح مرفوعاً وصوابه الوقف؛ مداره على أبي عثمان النهدي الذي يرويه عن سلمان، وقد
اختلف عليه فيه، فرواه جعفر بن ميمون -وهو صدوق يخطئ- أخرجه: أحمد ٤٣٨/٥، وأبو داود
(١٤٨٨)، وابن ماجه (٣٨٦٥)، والترمذي (٣٥٥٦)، والبزار (٢٥١١)، وابن حبان (٨٧٦)،
والطبراني في «الكبير)) (٦١٤٨)، وابن عدي في ((الكامل)) ٢/ ٣٧٠، والحاكم ٤٩٧/١، والبيهقي
٢١١/٢، وتابعه أبو المعلى -وهو ثقة- أخرجه: المحاملي في ((أماليه)) (٤٣٣)، والبغوي (١٣٨٥)،
وتابعهما سليمان التيمي من رواية محمد بن الزبرقان عنه - وابن الزبرقان صدوق ربما وهم-
أخرجه: ابن حبان (٨٨٠)، والطبراني في ((الكبير)) (٦١٣٠)، والحاكم ٥٣٥/١، والبيهقي في
((الدعوات الكبير)) (٣٠٧)، ثلاثتهم: جعفر وأبو المعلى وسليمان، عن أبي عثمان مرفوعاً، وخالفه
حميد الطويل أخرجه: إسماعيل بن جعفر في ((حديث علي بن حجر)) (١٢٧)، ويزيد بن أبي صالح
أخرجه: وكيع في ((الزهد)) (٥٠٤)، وهنّاد بن السري في ((الزهد)) ٦٢٩/٢، وثابت البناني وسعيد
الجريري -مقرونين مع حميد- أخرجه: البيهقي في ((الأسماء والصفات)) (١٥٦)، وسليمان التيمي
من رواية معاذ بن معاذ أخرجه: ابن أبي شيبة (٣٠١٧١)، ويزيد بن هارون أخرجه: أحمد
٤٣٨/٥، والحاكم ٤٩٧/١، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (١٠١٣)، ويحيى بن سعيد
أخرجه: أحمد في ((الزهد)) (٨٢١)، ثلاثتهم عن سليمان، وخمستهم: حميد ويزيد وثابت والجريري
وسليمان - في الراجح عنه- عن أبي عثمان فأوقفوا الحديث، وهو الصواب.
(٤) منكر؛ بهذا حكم يحيى بن معين وأبو زرعة؛ فيه حمّاد بن عيسى الجهني متفق على ضعفه. أخرجه:
عبد بن حميد (٣٩)، والترمذي (٣٣٨٦)، والبزار (١٢٩)، والطبراني في ((الدعاء)) (٢١٢)،
والحاكم ٥٣٥/١.
٥٦٤
=
بلوغ المرام من أدلة الأحكام
١٥٥٤ - حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ، وَمَجْمُوعُهَا يَقْتَضِي أَنَّهُ حَدِيثٌ
(١)
حَسَنٌ(١).
١٥٥٥ - وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِلَ ه: ((إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ
الْقِيَامَةِ، أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً) أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَصَخَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ(٢).
١٥٥٦ - وَعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِعَهَ: ((سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ، أَنْ
يَقُولَ الْعَبْدُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي، وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ
وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ
لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذَّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ)) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ (٣).
١٥٥٧ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ الِهَا قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللّهِ ﴿ يَدَعُ هَؤُلَاءٍ(٤)
الْكَلِمَاتِ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ: «اللَّهُمَّ إِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي دِينِي، وَدُنْيَايَ،
وَأَهْلِي، وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، وَاحْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ، وَمِنْ
(١) ضعيف؛ أما سند أبي داود (١٤٨٥)، والبيهقي ٢/ ٢١٢، فهو مسلسل بالمجاهيل، وجاء عند عبد
ابن حميد (٧١٥)، وابن ماجه (٣٨٦٦)، والطبراني في «الكبير)) (١٠٧٧٩)، والحاكم ٥٣٦/١، من
وجه آخر، وفيه صالح بن حسّان، وهو متروك.
تنبيه: مما سبق يتبين لك أنَّه لا وجه لقول الحافظ أنَّه حديث حسن، خاصة وأنَّ الأئمة حكموا
بنکارته.
(٢) ضعيف؛ فيه عبد الله بن كيسان الزهري لم يوثقه إلا ابن حبان، وفيه موسى بن يعقوب الزمعي
والأكثر على تضعيفه، والحديث فيه اضطراب كذلك.
أخرجه: ابن أبي شيبة (٣٢٤٤٧)، والترمذي (٤٨٤)، والبزار (١٤٤٦)، وأبو يعلى (٥٠١١)،
وابن حبان (٩١١)، والطبراني في ((الكبير)) (٩٨٠٠)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (١٧٠).
(٣) صحيح. أخرجه: أحمد ١٢٢/٤، والبخاري ٨٣/٨ (٦٣٠٦)، والترمذي (٣٣٩٣)، والبزار
(٣٤٨٨)، والنسائي ٢٧٩/٨، وابن حبان (٩٣٢)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (١٦٠).
(٤) المثبت من (م) وهو الموافق لما في مصادر التخريج، وفي (ت) ((هذه)).
٥٦٥
كتاب الجامع / باب الذكر والدعاء
=
خَلْفِيٍ، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَلِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي))
أَخْرَ جَهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ(١).
١٥٥٨ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ حِثْنَشِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ
مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفَجْأَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ)) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ(٢).
١٥٥٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ حِلْنَشْهَا قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ:﴿ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ
إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الْعَدُوِّ، وَشَمَتَةِ الْأَعْدَاءِ)) رَوَاهُ النَّسَائِيُّ،
وَصَخَّحَهُ الْحَائِمُ(٣).
١٥٦٠ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ عَّ قَالَ: سَمِعَ النَِّّل ◌َ﴾َرَجُلاً يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي
أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الْأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ، وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ
يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ. فَقَالَ: ((لَقَدْ سَأَلَ اللّهَ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ
أَجَابَ)) أَخْرَجَهُ الْأَرْبَعَةُ، وَصَخَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ(٤).
(١) صحيح. أخرجه: أحمد ٢٥/٢، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١٢٠٠)، وأبو داود (٥٠٧٤)،
وابن ماجه (٣٨٧١)، والنسائي في («الكبرى» (١٠٣٢٥)، وابن حبان (٩٦١)، والحاكم ٥١٧/١ -
٥١٨، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (٣٢).
(٢) صحيح. أخرجه: البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٨٥)، ومسلم ٨٨/٨ (٢٧٣٩)، وأبو داود
(١٥٤٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٩٠٠)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٣٣٧)، والحاكم ٥٣١/١،
والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (٣٥٤).
(٣) إسناده ضعيف؛ فيه حيي بن عبد اللّه، ولا يحتمل تفرده بالحديث، وللجملة الأخيرة منه شاهد عند
البخاري ٩٣/٨ (٦٣٤٧)، ومسلم ٧٦/٨ (٢٧٠٧) من حديث أبي هريرة.
أخرجه: أحمد ١٧٣/٢، والنسائي ٢٦٥/٨، وابن حبان (١٠٢٧)، والطبراني في ((الكبير))
١٣/ (٤٠)، والحاكم ١٠٤/١، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (٢٢٢).
(٤) صحيح. أخرجه: أحمد ٣٤٩/٥، وأبو داود (١٤٩٣)، وابن ماجه (٣٨٥٧)، والترمذي (٣٤٧٥)،
والنسائي في ((الكبرى)) (٧٦١٩)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (١٧٣)، وابن حبان (٨٩١)،
والحاكم ٥٠٤/١، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (٢٢٦).
٥٦٦
=
بلوغ المرام من أدلة الأحكام
١٥٦١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ:﴿ إِذَا أَصْبَحَ، يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ
بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ))، وَإِذَا أَمْسَى
قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ؛ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: ((وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)) أَخْرَجَهُ الْأَرْبَعَةُ(١).
١٥٦٢ - وَعَنْ أَنْسِ لَّ قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللّهِعَ ﴾: «رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا
حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) مُتَّفَقٌّ عَلَيْهِ (٢).
١٥٦٣ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ﴿ قَالَ: كَانَ النَّبِّلَ﴿ يَدْعُو: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ
لِي خَطَِي، وَجَهْلِي، وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي
جِدِّي، وَهَزْلِي، وَخَطَئِي، وَعَمْدِي، وَكُلَّ ذَلِكَ عِنْدِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ، وَمَا
أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَالْمُؤَخِّرُ،
وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ) مُتََّقِّ عَلَيْهِ(٣).
١٥٦٤ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾﴿ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي
دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي
(١) صحيح. أخرجه: أحمد ٣٤٥/٢، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١١٩٩)، وأبو داود (٥٠٦٨)،
وابن ماجه (٣٨٦٨)، والترمذي (٣٣٩١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٩٧٥٢)، وابن حبان (٩٦٤)،
والطبراني في ((الدعاء)) (٢٩٢)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (٢٥).
تنبيه: حصل خلاف في تحديد اللفظ مع الوقت، وكذلك ورد الحديث من أمره {$ ..
(٢) صحيح. أخرجه: أحمد ١٠١/٣، البخاري ١٠٣/٨ (٦٣٨٩)، ومسلم ٦٨/٨ (٢٦٩٠)، وأبو
داود (١٥١٩)، والترمذي (٣٤٨٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٨٢٦)، وابن حبان (٩٤٠)،
والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (٢٨٠).
(٣) صحيح. أخرجه: البخاري ١٠٥/٨ (٦٣٩٨)، ومسلم ٨٠/٨ (٢٧١٩)، والروياني في ((مسنده))
(٥١١)، وابن حبان (٩٥٧)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٧٩٥)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير))
(١٩٤). هذا الحديث والذي بعده سقط من نسخة (ت).
=
٥٦٧
كتاب الجامع / باب الذكر والدعاء
آخِرَتِي الَّتِي إِلَيْهَا مَعَادِي، وَاجْعَلْ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلْ الْمَوْتَ
رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرِّ)) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ(١).
١٥٦٥ - وَعَنْ أَنَسِ لَّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بِما
عَلَّمْتَنِي، وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي، وَارْزُقْنِي عِلْمًا يَنْفَعُنِي)) رَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَالْحَاكِمُ(٢).
١٥٦٦ - وَ لِلتِّرْ مِذِيِّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوُهُ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ: ((وَزِدْنِي عِلْمًا،
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَأَعُوذُ بِاللّهِ مِنْ حَالِ أَهْلِ النَّارِ)) وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ(٣).
١٥٦٧ - وَعَنْ عَائِشَةَ حِشْهَا أَنَّ النَِّّ:﴿ عَلَّمَهَا هَذَا الدُّعَاءَ: (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ
مِنَ الْخَيْرِ كُلِهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ (٤)، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ
كُلِهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، اللَّهُمَّ إِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ
عَبْدُكَ وَنِيُّكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنِيُّكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ،
وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ
(١) صحيح. أخرجه: البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٦٨)، ومسلم ٨١/٨ (٢٧٢٠)، والبزار
(٩٠١٩)، والطبراني في «الدعاء)) (١٤٥٥)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (٢٤٥).
(٢) إسناده ضعيف؛ فيه أسامة بن زيد ولم يعين هل هو العدوي أم الليثي؟ لكن الذي يظهر أنه الأخير
فقد ذكره المزي فيمن روى عن سليمان بن موسى وهو لا يقبل حديثه إذا انفرد، وفيه كذلك
سليمان بن موسى الأموي قال عنه البخاري: عنده مناکیر.
أخرجه: النسائي في ((الكبرى)) (٧٨١٩)، والطبراني في «الدعاء)» (١٤٠٥)، والحاكم ٥١٠/١،
وتمام في ((فوائده)) - كما في ((الروض البسام)) (١٦١٠)-، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (٢١٠).
(٣) إسناده ضعيف؛ فيه محمد بن ثابت وهو مجهول، وفيه كذلك موسى بن عبيدة وهو ضعيف.
أخرجه: ابن أبي شيبة (٣٠٠٠٦)، وعبد بن حميد (١٤١٩)، وابن ماجه (٣٨٣٣)، والترمذي
(٣٥٩٩)، والطبراني في «الدعاء)) (١٤٠٤)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤٠٦٦).
(٤) جاء في (ت) بعد هذه الكلمة ((اللهم إني أسألك من خير ... ))، والمثبت من (م) وهو كذلك في
((سنن ابن ماجه)).
٥٦٨
=
بلوغ المرام من أدلة الأحكام
عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْرًا)) أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَصَخَّحَهُ
ابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ(١).
١٥٦٨ - وَأَخْرَجَ الشَّيْخَانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴾ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: «كَلِمَتَانِ
حَبِبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ، خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، تَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، سُبْحَانَ اللَّ
وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللّهِالْعَظِيمِ)»(٢).
(١) صحيح. أخرجه: ابن أبي شيبة (٢٩٩٥٧)، وأحمد ١٣٤/٦، والبخاري في ((الأدب المفرد)»
(٦٣٩)، وابن ماجه (٣٨٤٦)، وأبو يعلى (٤٤٧٣)، والطحاوي في ((شرح المشكل)) (٦٠٢٣)،
وابن حبان (٨٦٩)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٣٤٧)، والحاكم ٥١٢/١-٥٢٢.
(٢) صحيح. أخرجه: أحمد ٢٣٢/٢، والبخاري ١٠٧/٨ (٦٤٠٦)، ومسلم ٨/ ٧٠ (٢٦٩٤)، وابن
ماجه (٣٨٠٦)، والترمذي (٣٤٦٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٥٩٧)، وأبو يعلى (٦٠٩٦)،
وابن حبان (٨٣١)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٦٩٢)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (١٤٦).
=
٥٦٩
فهرس الموضوعات
فهرس الموضوعات
الموضوع
المقدمة.
٥
ترجمة المصَّنِف.
٩
وصف النسخ الخطية.
٣٢
منهج التحقيق.
٤٧
كتابُ الطَّهارة.
٤٧
٣٤
باب المیاه.
٥٣
باب الآنية.
باب إزالة النَّجاسة وبيانها
٥٦
باب الوُضُوء.
٥٨
باب المسح على الخُفَين.
٦٦
باب نواقِضِ الوُضُوء.
٦٩
باب قضاء الحاجةِ.
٧٦
باب الغُسل وحُكمِ الجُنُبِ.
٨٢
باب النَّمَّم.
٨٩
باب الحَیضِ.
٩٣
كتاب الصَّلاةِ.
٩٨
باب المواقيت.
٩٨
الصفحة
=
٥٧٠
بلوغ المرام من أدلة الأحكام
الموضوع
الصفحة
باب الأَذانِ.
١٠٦
باب شروطِ الصَّلاةِ.
١١٤
باب سُترةِ المصلِّي.
١٢١
باب الحَثِ على الخُشُوع في الصَّلاةِ.
١٢٤
باب المساجدِ.
١٢٨
باب صفةِ الصَّلاةِ.
١٣٣
باب سجودِ السَّهوِ وَغَيرِهِ.
١٥٦
باب صلاةِ التَّطوعِ
١٦٣
باب صلاةِ الجماعةِ والإمامة.
١٧٦
باب صلاةِ المسافرِ والمريضِ.
١٨٦
باب صلاةِ الجُمُعَةِ.
١٩٢
باب صلاةِ الخَوفِ.
٢٠٢
باب صلاةِ العِيدَينِ.
٢٠٥
باب صلاةِ الكُسُوفِ.
٢١٠
باب صلاة الاستسقاءِ.
٢١٤
باب اللباسِ.
٢١٩
كتاب الجنائز
٢٢٣
کتاب الزَّكاة.
٢٤١
باب صدقة الفطر.
٢٥٠
=
٥٧١
فهرس الموضوعات
الموضوع
الصفحة
باب صدقة التطوع.
٢٥٢
باب قسم الصدقات.
٢٥٦
کتاب الصيام.
٢٥٩
باب صوم التطوع وما نهي عن صومه.
٢٦٩
باب الاعتكاف وقيام رمضان.
٢٧٤
کتاب الحج.
٢٧٧
باب فضله وبیان من فرض علیه.
٢٧٧
باب المواقيت.
٢٨١
باب وجوه الإحرام وصفته.
٢٨٣
باب الإحرام وما يتعلق به.
٢٨٤
باب صفة الحج ودخول مكة.
٢٨٨
باب الفوات والإحصار.
٣٠٠
کتاب البيوع.
٣٠١
باب شروطه وما نهي عنه منه.
٣٠١
باب الخیار.
٣١٦
باب الربا.
٣١٨
باب الرخصة في العرايا وبيع الأصول والثمار.
٣٢٤
أبواب السلم والقرض والرهن.
٣٢٧
باب التفلیس والحجر.
٣٣٠
-
٥٧٢
بلوغ المرام من أدلة الأحكام
الموضوع
الصفحة
باب الصلح.
٣٣٤
باب الحوالة والضمان.
٣٣٦
باب الشركة والوكالة.
٣٣٨
باب الإقرار
٣٤٠
باب العارية ..
٣٤١
باب الغصب.
٣٤٣
باب الشفعة.
٣٤٦
باب القراض.
٣٤٨
باب المساقاة.
٣٤٩
باب إحياء الموات.
٣٥٣
باب الوقف
٣٥٦
باب الهبة.
٣٥٨
٣٦٣
باب اللقطة.
باب الفرائض
٣٦٥
باب الوصايا.
٣٣٧
باب الودیعة.
٣٧٣
کتاب النكاح.
٣٧٤
باب الكفاءة والخيار.
٣٨٥
باب عشرة النساء.
٣٩٠
=
٥٧٣
فهرس الموضوعات
الموضوع
الصفحة
باب الصداق.
٣٩٥
باب الوليمة
٣٩٨
باب القسم.
٤٠٢
باب الخلع .
٤٠٥
كتاب الطلاق.
٤٠٦
باب الرجعة.
٤١٢
باب الإيلاء والظهار والكفارة.
٤١٣
باب اللعان.
٤١٥
باب العدة والإحداد.
٤١٩
٤٢٦
باب الرضاع.
باب النفقات.
٤٣٠
٤٣٤
کتاب الجنايات.
٤٣٦
باب الدیات.
٤٤٩
باب دعوى الدم والقسامة.
٤٥٠
باب قتال أهل البغي.
٤٥٢
باب قتال الجاني وقتال المرتد.
٤٥٥
کتاب الحدود.
باب حد الزاني.
٤٥٥
باب الحضانة.
٤٤٣
=
٥٧٤
بلوغ المرام من أدلة الأحكام
الموضوع
٤٦٢
باب حد القذف.
باب حد السرقة.
٤٦٤
باب حد الشارب وبیان المسکر.
٤٦٩
باب التعزير وحكم الصائل.
٤٧٣
کتاب الجهاد.
٤٧٥
باب الجزية والهدنة.
٤٨٨
باب السبق والرمي
٤٩١
کتاب الأطعمة.
٤٩٣
٤٩٦
باب الصيد والذبائح.
باب الأضاحي.
٥٠٠
باب العقيقة.
٥٠٥
٥٠٣
کتاب الأيمان والنذور.
کتاب القضاء.
٥١٢
باب الشهادات.
٥١٧
باب الدعوى والبينات.
٥٢٠
کتاب العتق.
٥٢٣
باب المدبر والمكاتب وأم الولد.
٥٢٧
کتاب الجامع
٥٣٠
باب الأدب.
٥٣٠
الصفحة
فهرس الموضوعات
٥٧٥
الموضوع
الصفحة
باب البر والصلة.
٥٣٥
باب الزهد والورع.
٥٣٩
باب الرهب من مساوئ الأخلاق.
٥٤٣
باب الترغيب في مكارم الأخلاق.
٥٥٣
باب الذكر والدعاء.
٥٥٩
فهرس الموضوعات
٥٦٩
سَيَصْدُرُ قريبًا إِنْ شَاءَ الله
الْخَّرُ فى الحدث
لأَى عَبْدِاللهِ ◌َُّبْنِ أَحَدِ بْنِ عَبْدِالَاِيْ
المتوق ٧٤٤هـ.
حَقّق نصُوصَهُ وَفَ أَحَاديتَه وعلََّ عَلَيْهِ
الدّكتورُ مَا هِرْ يَاسِينَ الفَجْل
شْخُ دَار الحديث في العراق أَسْتَاءُ الحَدِيثِ وَالفِقْهِ المُعَارَفَ
كُلّة العُلوُمُ الإِسْلاَمَيَّة جَامِعَة الأبناء
دَارُ القَسِنِ لِلنَشْرِوالتَّوْزِيعُ