النص المفهرس

صفحات 761-780

باب حد السرقة
(١٤٧٦) ١ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه
وَّه: ((لعن الله السارق، يسرق البيضة فتقطع يده، ويسرق الحبل فتُقطع
یده)) .
(١٤٧٧) ٢ - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: لم تقطع يد سارق
في عهد رسول اللّه وَ له في أقل من ثمن المجنّ، جحفة(١)، أو ترس،
وكلاهما ذو ثمن.
(١٤٧٨) ٣ - وعنها، عن رسول اللّه ◌َ له قال: ((لا تقطع يد السارق
إلا في ربع دینار/ فصاعداً)).
١٣٥ / ب
(١٤٧٩) ٤ - وعن ابن عمر رضي اللَّه عنهما، أن رسول اللّه وَله
قطع سارقاً في مجنّ، قیمته ثلاثة دراهم.
١٤٧٦ - رواه البخاري (٦٧٨٢ و٦٧٩٩)، ومسلم (١٦٨٧).
١٤٧٧ - رواه البخاري (٦٧٩٢ و٦٧٩٤)، ومسلم (١٦٨٥)، واللفظ له.
(١) كذا الأصل، بتقديم الجيم. وفي (ل)، (د)، (هـ)، (ظ): بتقديم الحاء.
١٤٧٨ - رواه البخاري (٦٧٨٩ و٦٧٩٠ - ٦٧٩٢)، ومسلم (١٦٨٤) واللفظ له.
١٤٧٩ - رواه البخاري (٦٧٩٥ - ٦٧٩٨)، ومسلم (١٦٨٦)، واللفظ له.
٧٦١

(١٤٨٠) ٥ - وعن عائشة رضي الله عنها، أن قريشاً أهمهم شأن
(المرأة)(١) المخزومية التي سرقت، فقالوا من يكلم فيها رسول اللَّه ◌َلَه؟
فقالوا: ومن يجترئ عليه إلا أسامة (بن زيد)(٢) حبّ رسول اللّه وَلآه؟
فكلمه أسامه فقال (رسول اللَّه ◌َلي)(٣): («أتشفع في حد من حدود الله
عز وجل، (ثم قام)(٤) فاختطب فقال: [يا]°) أيها الناس إنما هلك الذين
[من](٦) قبلكم (أنهم)(٧) كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا
سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وإيم اللَّه لو أن فاطمة بنت محمد
سرقت لقطعتُ يدها)).
(١٤٨١) ٦ - وفي رواية: كانت امرأة مخزومية (٨) تستعير المتاع
١٤٨٠ - رواه البخاري (٦٧٨٨)، ومسلم (١٦٨٨)، واللفظ له.
(١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٢) سقط من (د)، (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل).
(٣) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٤) سقط من (هـ). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (ظ)، (م).
(٥) الزيادة من (هـ)، (ل)، (د)، (ظ)، (م).
(٦) الزيادة من (هـ).
(٧) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
١٤٨١ - رواه مسلم (١٦٨٨) من رواية معمر.
(٨) في (ظ)، (م): امرأة مخزومية كانت. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
٧٦٢

وتجحده، فأمر النبي وَيقوم بقطع يدها، فأتى أهلها أسامة فكلموه فكلم
رسول اللَّه ◌َ له ... الحديث.
[أخرجه مسلم](١).
(١٤٨٢) ٧ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول اللَّه وَ لي أتي
بسارق قد سرق شملة، فقالوا: يارسول اللَّه، (إن)(٢) هذا قد سرق.
(١) الزيادة من (ل)، (د). وفي (ظ)، (م): متفق عليه.
١٤٨٢ - حديث حسن.
رواه الدار قطني: كتاب الحدود (٧١)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (١٦٨/٣)،
والحاكم (٤ / ٣٨١) وقال: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وهو كما قالا،
رحمهما الله. ولكن أعلّه الدار قطني بالإرسال؛ فرواه (٧٢) من طريق الثوري
مرسلاً. وكذا الطحاوي من طريق ابن جريج وابن إسحاق مرسلاً. وهذا مما يخدش
في قبول زيادة الدراوردي أعني الوصل. ولكن له شواهد عن أبي أمية المخزومي،
والسائب بن یزید.
أ - أما حديث أبي أمية: فرواه الإمام أحمد (٢٩٣/٥)، وأبو داود (٤٣٨٠)، والنسائي
(٦٧/٨)، وابن ماجه (٢٥٩٧)، وفي إسناده: أبو المنذر مولى أبي ذر ((مقبول)) كما
في ((التقريب)) قلت: وقد توبع في الحديث السابق.
ب - أما حديث السائب بن يزيد: فرواه الطبراني - كما في ((المجمع)) (٢٤٨/٦) -
بنحوه. وقال الهيثمي: ((ورجاله رجال الصحيح)).
قلت : فالحديث بتلك الشواهد يرتقي إلى درجة الحسن والله أعلم.
(٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
٧٦٣

فقال رسول اللّه ◌َايقول: ((ما إخاله سرق)). فقال السارق: بلى يارسول الله.
فقال رسول اللَّه وَ له: ((اذهبوا به فاقطعوه ثم احسموه، ثم ائتوني به)). فقُطع
فأتي به (١)، فقال: ((تب إلى الله)) فقال: (قد)(٢) تُبتُ إلى اللَّه، قال: ((تاب
الله عليك)). أخرجه الدار قطني رحمه الله.
(١٤٨٣) ٨ - وعن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي وَ لو قال: ((ليس
على خائن، ولا منتهب/ ولا مختلس، قطع)). أخرجه الترمذي وصححه.
١٢ / أ
(١) في (ل)، (د)، (هـ)، (ظ)، (م): ثم أتى. والمثبت من الأصل.
(٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
١٤٨٣ - حديث صحيح.
رواه الإمام أحمد (٣/ ٣٨٠)، وأبو داود (٤٣٩١ - ٤٣٩٣)، والترمذي (١٤٤٨) وقال:
حسن صحيح، والنسائي (٨٨/٨-٨٩)، وابن ماجه (٢٥٩١)، والبيهقي (٢٧٩/٨)،
والدار قطني (١٨٧/٣)، وكلهم من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر به. ولهذا
الإسناد علّتان:
١ - عنعنة ابن جريج، فإنه يدلس.
٢ - عنعنة أبي الزبير، فإنه يدلس أيضاً.
ولكن الحديث أخرجه الدارمي (٢٣١٥) من طريق ابن جريج قال: أخبرنا أبو الزبير،
فبهذا التصريح بالسماع زالت العلة الأولى، والحمد لله.
أما عن العلة الثانية، فقد أخرج ابن حبان (١٥٠٢) الحديث من طريق ابن جريج، عن أبي
الزبير وعمرو بن دينار، فلم يتفرد به أبو الزبير عن جابر، نقد تابعه عمرو بن دينار.
والحمد لله. وانظر ((الإرواء)) (٨/ ٦٤-٦٥).
٧٦٤

(١٤٨٤) ٩ - وروی أیضاً من حدیث رافع بن خديج، قال: سمعت
رسول اللّه ◌َ ل وهو يقول: ((لاقطع في ثمر، ولا كثَر)).
رواه من حدیث واسع بن حبان، أن رافع بن خديج قال: [الکثَر هو
الجمّار](١).
١٤٨٤ - حدیث صحیح.
رواه الإمام أحمد (٤٦٣/٣ و٤٦٤) (١٤٠/٥و١٤٢)، وأبو داود (٤٣٨٨)، والنسائي
(٢٦١/٢)، والدارمي (٢٣٠٩ و٢٣١١)، والبيهقي (٢٦٢/٨)، والطحاوي في
«معاني الآثار» (٣/ ١٧٢) من طریق یحیی بن سعید عن محمد بن یحیی بن حبان،
عن رافع به وهذا إسناد رجاله ثقات، وله علّة، وهى الانقطاع بين ابن حبان، ورافع
بن خديج. قلت: وقد رواه موصولاً بذکر واسع بن حبان، بین محمد بن یحیی بن
حبان وبین رافع ابن خدیج، ومن راوية سفيان بن عینیة، عن محمد بن یحیی، به
أخرجه ابن حبان (٤٤٤٩)، والبيهقي (٢٦٣/٨). هذا إسناد متصل: وتابعه الليث
ابن سعد، عن محمد بن یحیی، به.
أخرجه الترمذي (١٤٤٩). والحمد لله على توفيقه.
وانظر ((الإرواء)) (٧٢/٨ - ٧٣)، و«نصب الراية)) (٣٦١/٣).
(١) الزيادة من (ل)، (د).
٧٦٥

باب حد الشرب
وذكر الأشربة
(١٤٨٥) ١ - عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول اللَّه وَ لَه قال:
«كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام». أخرجه مسلم.
(١٤٨٦) ٢ - وعنده: في حديث لأبي موسى رضي الله عنه (فقال
رسول اللَّه)(١) وَلِّ: (((كل)(٢) ما أسكر عن الصلاة، فهو حرام)».
(١٤٨٧) ٣ - [وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
وَالثُ: ((الخمر من هاتين الشجرتين: النخلة، والعنبة))](٣).
(١٤٨٨) ٤ - وعند أبي داود من رواية شهر بن حوشب،
عن أم سلمة قالت: نهى رسول اللَّه ◌ِوَ ال﴿ عن كل مسكر، ومفتِّر)).
١٤٨٥ - رواه مسلم (٢٠٠٣).
١٤٨٦ - رواه مسلم (١٧٣٣).
(١) سقط من (ل). والمثبت من الأصل، (د)، (هـ)، (ظ)، (م).
(٢) سقط من (د)، (ظ)، (م). والمثبت من الأصل (ل)، (هـ).
١٤٨٧ - رواه مسلم (١٩٨٥).
(٣) الحديث (١٤٨٧) زيادة من (ل).
١٤٨٨ - حديث ضعيف بهذا الإسناد.
٧٦٦

(١٤٨٩) ٥ - وعن سعد [بن أبي وقاص](١) رضي الله عنه، عن
النبي ◌َّ قال: ((أنهاكم عن قليل ما أسكر كثيره)).
أخرجه النسائي.
(١٤٩٠) ٦ - وقد ورد: ((ما أسكر كثيره، فقليله حرام)).
رواه الإمام أحمد (٣٠٩/٦) وفي ((الأشربة)) له (٤)، وأبو داود (٣٦٨٦)، وفي
الإسناد شهر بن حوشب، صدوق، كثير الإرسال، والأوهام، كما في ((التقريب)).
قلت: فمثله لا يقبل خبره إذا انفرد والله أعلم.
١٤٨٩ - حدیث صحیح.
رواه النسائي (٣٠١/٨)، والدارمي (٢١٫٥)، وابن حبان (١٣٨٦)، والدار قطني
(٢/ ٢٥١)، والبيهقي (٢٩٦/٨)، والإمام أحمد في ((الأشربة)) (٩)، والطحاوي في
((معاني الآثار)) (٢١٦/٤)، بإسناد صحيح، رجاله رجال الصحيح.
(١) الزيادة من (ظ)، (م).
١٤٩٠ - حدیث صحیح.
أ - أما حديث جابر رضي الله عنه، فرواه الإمام أحمد (٣٤٣/٣)، وأبو داود (٣٦٨١)،
والترمذي (١٨٦٥) وقال: حسن غريب، وابن ماجه (٣٣٩٣) والطحاوي (٤ / ٢١٧)
والبيهقي (٢٩٦/٨) كلهم من طريق داود بن بكر بن أبي الفرات، عن محمد بن
المنكدر عن جابر مرفوعاً به، وهذا إسناد حسن، داود بن بكر، صدوق، كما في
((التقريب)). وتابعه موسى بن عقبة، عن محمد المنكدر به، رواه ابن حبان (١٣٨٥).
ب - أما حديث عائشة رضي الله عنها، فرواه الإمام أحمد (٦/ ٧١)، وفي ((الأشربة)) له
(٦، ٤٣)، وأبو داود (٣٦٨٧)، والترمذي (١٨٦٦) وقال: حسن. قلت: وفي
الإسناد أبو عثمان، واسمه: عمرو بن سالم، مقبول، كما في ((التقريب)). وقال
الترمذي: وفي الباب عن سعد، وعائشة، وعبد الله بن عمرو، وابن عمر، وخوات
ابن جبیر. اهـ.
٧٦٧

من حديث جماعة منهم: جابر، وعائشة. وأخرجهما(١) أبو داود.
وعلى (٢) الأول: داود بن بكر بن أبي الفرات، وقال أبو حاتم: ليس
بالمبين(٣). وأخرج الثاني ابن حبان ((صحيحه)) من حديث أبي عثمان.
وزعم ابن القطان أنه لا يعرف حاله (٤).
(١٤٩١) ٧ - وعند مسلم من رواية(٥) عطاء بن أبي رباح: ((لاتجمعوا
بين الرطب والبُسر، و[لا](٦) بين التمر والزبيب))(٧).
(١٤٩٢) ٨ - وفي رواية عن عطاء: ((نهى أن يُخلط الزبيب والتمر،
والبُسر (والتمر)(٨))) ..
(١) في (ل)، (د): وأخرجه. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (م).
(٢) في (هـ)، (ل)، (د): وفي. والمثبت من الأصل، (ظ)، (م).
(٣) في (هـ)، (ل)، (د)، (ظ)، (م): بالمتين. والمثبت من الأصل.
(٤) ورد هذا الحديث في (ظ)، (م) مقدماً على حديث سعد. والمثبت من الأصل،
(ل)، (د)، (هـ).
١٤٩١ - رواه البخاري (٥٦٠١)، ومسلم (١٩٨٦)، واللفظ له.
(٥) في (ظ)، (م): حديث. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٦) الزيادة من (ظ)، (م).
(٧) في (ل)، (د): الزبيب والتمر. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (م).
١٤٩٢ - رواه مسلم (١٩٨٦) من رواية ابن جريج.
(٨) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
٧٦٨

١٣٦
(١٤٩٣) ٩ - وفي رواية عن أبي سعيد: نهانا رسول اللّه وَلَةٍ / أن
نخلط بسراً بتمر، أو زبيباً (بتمر)(١)، أو زبيباً بُبُسر (٢).
١٣٦ / ب
(١٤٩٤) ١٠ - وفي حديث لأبي قتادة: [(لا تنبذوا الزهو والرطب
جميعاً](٣)، ولا تنبذوا الرطب والزبيب جميعاً، ولكن انتبذوا كل واحد
على حدته (٤) )).
(١٤٩٥) ١١ - وعند أبي داود عن رجل من أصحاب النبي ◌َّيوم قال:
نهى عن البلح والتمر (٥) .. الحديث.
(١٤٩٦) ١٢ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله
١٤٩٣ - رواه مسلم (١٩٨٧).
(١) سقط من (ل). والمثبت من الأصل، (هـ)، (د)، (ظ)، (م).
(٢) في (ظ)، (م): أوزبيباً ببر. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
١٤٩٤ - رواه البخاري (٥٦٠٢)، ومسلم (١٩٨٨).
(٣) الزيادة من (ل)، (د). وفي (د): لا تنتبذوا. في الموضعين.
(٤) في (ظ)، (م): على حدة. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
١٤٩٥ - حدیث صحیح.
رواه أبو داود (٣٧٠٥)، والنسائي (٢٨٨/٨). بإسناد صحيح، رجاله رجال الصحيح.
(٥) في (هـ): والبسر. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (ظ)، (م).
١٤٩٦ - رواه مسلم (٢٠٠٤).
٧٦٩

وَالله يُنقع له الزبيب فيشربه اليوم، والغد، وبعد الغد إلى مساء الثالثة، ثم
یأمر(١) به فیُسْقَى أو يُهراق.
أخرجه مسلم.
(١٤٩٧) ١٣ - [وعن ابن عباس، قال: قال رسول اللّه وَل: ((من لقى
الله مدمن خمر مستحلاً لشربه، لقیہ کعابد وثن».
أخرجه ابن حبان في «صحيحه))](٢).
(١٤٩٨) ١٤ - وعن أبي ساسان حُضين بن المنذر، قال: شهدت
عثمان بن عفان أتي بالوليد وقد صلى الصبح ركعتين(٣)، ثم قال:
أزيدكم؟ فشهد عليه رجلان - أحدهما حُمران - أنه شرب الخمر، وشهد
الآخر أنه رآه يتقيؤ[ها](٤)، فقال عثمان: إنه لم يتقيأ[ها](٥) حتى شربها.
(١) في (د): ثم أمر به. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
١٤٩٧ - حديث حسن .
رواه الإمام أحمد (٢٤٥٣ - شاكر) وفي إسناده مجهول، وابن حبان (١٣٧٩) وفي
سنده: عبد الله بن خراش، ضعيف كما في ((التقريب)). وله شاهد من حديث أبي
هريرة، رواه ابن ماجه (٣٣٧٥) وفي سنده: محمد بن سليمان الأصفهاني، صدوق
يخطئ، كما في ((التقريب)). والحديث من طريقيه وشاهده حسن أو صحيح والله أعلم.
(٢) الحديث رقم (١٤٩٧)، زيادة من (ل)، (ظ)، (م).
١٤٩٨ - رواه مسلم (١٧٠٧).
(٣) في (ظ)، (م): أربعاً. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٤) (٥) الزيادة من (ل)، (هـ).
٧٧٠

ثم قال: ياعلي قم فاجلده. فقال علي: قم ياحسن فاجلده. فقال
الحسن: ولِّ حارَّها من تولى قارَّها - فكأنه وجد عليه - فقال: ياعبد الله
بن جعفر، قم فاجلده، فجلده وعليّ يعد حتى بلغ أربعين، فقال:
أمسك. ثم قال: ((جلد النبي ◌َّ- أربعين، وأبو بكر أربعين، وعمر
ثمانين، وكلُّ سُنَّة وهذا أحب إليّ).
أخرجه مسلم. وحضين بالضاد المعجمة [من الأفراد](١).
(١٤٩٩) ١٥ - وفي حديث البخاري: أما ما ذكرت من شأن الوليد
فساخذ فيه بالحق إن شاء اللَّه، ثم دعا علياً فأمره أن يجلده، فجلده
ثمانین .
(١) الزيادة من (ظ)، (م).
١٤٩٩ - رواه البخاري (٣٦٩٦و٣٨٧٢).
٧٧١

كتاب السير(١)
سوى ما تقدم
(١٥٠٠) ١ - وعن أبي موسى(٢) رضي اللَّه عنه، قال: سئل(٣)
رسول اللَّه وَ الر / عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياءً،
أي ذلك في سبيل اللَّه؟ فقال رسول اللَّه وَله: ((من قاتل لتكون كلمة الله
هى العليا فهو في سبيل اللَّه)).
١٣٧ / أ
(١٥٠١) ٢ - وعن أبي سعيد اخدري رضي الله عنه قال: قال رسول
اللَّهِ وَّى: ((لكل غادر(٤) لواء يوم القيامة، يرفع له بقدر غدرته، ألا ولا
غادر أعظم غدراً من أمير عامة)).
(١) تقدم التنبيه في كتاب الجهاد، على أن كتاب السير وقع في (ظ)، (م) موصولاً بكتاب
الجهاد، ووقع منفصلاً عنه في الأصل، (د)، (ل)، (هـ).
١٥٠٠ - رواه البخاري (٢٨١٠)، ومسلم (١٩٠٤)، واللفظ له.
(٢) في (د): عن أبي هريرة. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (م).
(٣) في (د): سألت. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
١٥٠١ - رواه مسلم (١٧٣٧).
(٤) في (د): غازي. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
٧٧٢

كتا الله
اسعار
(١٥٠٢) ٣ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
((الحرب خدعة)). أخرجها(١) مسلم.
(١٥٠٣) ٤ - وعن عبد الله بن كعب بن مالك، أن جيشاً من الأنصار
کانوا بأرض فارس مع (٢) أميرهم، وكان عمر يعقد(٣) الجيوش في كل
عام، فشُغل عنهم عمر، فلما مر الأجل قفل أهل ذلك الثغر،
(فاشتد) (٤) عليهم، وأوعدهم(٥) وهم أصحاب رسول اللَّه وَل قالوا:
ياعمر، إنك غفلت عنا، وتركت فينا (٦) الذي أمر به النبي ◌َّ- من إعقاب
بعض الغزية بعضاً. أخرجه أبو داود.
١٥٠٢ - رواه البخاري (٣٠٢٨ و٣٠٢٩)، ومسلم (١٧٤٠).
(١) في (ظ)، (م): أخرجه. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، واختفت الكلمة في (د)،
لأنها مكتوبة بالحمرة.
١٥٠٣ - أثر صحيح.
رواه أبو داود (٢٩٦٠) من طريق إبراهيم - يعني ابن سعد - حدثنا ابن شهاب، عن
عبدالله بن كعب بن مالك فذكره.
(٢) في (ظ)، (م): معهم. والمثبت من الأصل، (د)، (هـ)، (ل).
(٣) في (هـ)، (ل)، (د)، (ظ)، (م): يُعْقَبُ. والمثبت من الأصل.
(٤) سقط من (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ)، (ظ).
(٥) في هامش الأصل: وواعدهم. والمثبت من الأصل، (هـ)، (د)، (ل)، (ظ)، (م).
(٦) في (ل)، (د): فيها. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (م).
٧٧٣

(١٥٠٤) ٥ - وعن أبي سعيد (الخدري)(١) رضي الله عنه: أن رسول
اللَّهِ وَ له ((بعث إلى بني لحيان: ليخرج من كل رجلين رجل، ثم قال
للقاعد: ((إيكم خلف الخارج(٢) (في أهله وماله، بخير، كان (له)(٣) مثل
نصف أجر الخارج)(٤))). أخرجه مسلم.
(١٥٠٥) ٦ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول اللَّه
وَ لّ يوم فتح مكة: ((لاهجرة، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا)).
(متفق عليه)(٥).
(١٥٠٦)٧ - وروى أبو القاسم البغوي، من حدیث یحیی بن حمزة،
١٥٠٤ - رواه مسلم (١٨٩٦).
(١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٢) في (د): الخراج. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
(٣) سقط من (د). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٤) سقط من (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ)، (ظ).
١٥٠٥ - رواه البخاري (٢٨٢٥)، ومسلم (١٣٥٣)، واللفظ له.
(٥) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
١٥٠٦ - حديث صحيح.
رواه الإمام أحمد (١/ ١٩٢) من طريق إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة،
عن شريح بن عبيد، يرده إلى مالك بن يخامر، عن ابن السعدي عن النبي # قال:
((لا تنقطع الهجرة مادام العدو يقاتل)).
=
٧٧٤

عن عطاء الخراساني، حدثني ابن مُحيريز، عن عبد الله بن السعدي،
قال: قال لي / رسول اللَّه ◌َله: ((لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار)).
١٣٧ / ب
وأخرجه ابن السكن أتم منه.
(١٥٠٧) ٨ - (وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) من حديث بُسر بن
عبيد الله، عن)(١) عبد الله بن مُحيريز(٢)، عن عبد الله بن وقدان
الفرضي(٣)، وكان مسترضعاً في بني سعد بن بكر، وكان يقال له :
عبدالله بن السعدي، وفي إسناده اختلاف، و(هو)(٤) عند النسائي من
غیر هذا الوجه.
قلت: وهذا إسناد شامي حسن، رجاله ثقات عدا ضمضم بن زرعة، هو صدوق
=
يهم، كما في ((التقريب)) على أن للحديث طريقاً أخرى عن ابن السعدي، أخرجها
النسائي (١٤٦/٧ - ١٤٧)، وابن حبان (١٥٧٩)، وله طريقان آخران عند الإمام
أحمد (٥/ ٢٧٠) و (٣٦٣/٥) فالحديث بمجموع هذه الطرق صحيح، والله أعلم.
وصححه الحافظ أبو زرعة الدمشقي كما في ((الإصابة)» (٣١٩/٢).
١٥٠٧ - حديث صحيح.
رواه ابن حبان (١٥٧٩) وتقدم قبله.
(١) سقط من (هـ). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (ظ)، (م).
(٢) في في (ظ)، (م): من حديث بسر بن عبيد الله بن محيريز. والمثبت من الأصل،
(ل)، (د)، (هـ).
(٣) في (ل): القزويني، وفي (د): القرضي. وفي (ظ)، (م)، وهامش (ل): القرشي
والمثبت من الأصل، (هـ).
(٤) سقط من (هـ)، (د). والمثبت من الأصل، (ل)، (ظ)، (م).
٧٧٥

(١٥٠٨) ٩ - وعن عبد اللَّه [بن مسعود](١) أن النبي وَ يُ قال: ((لولا
أنك رسول - يعني (رسول)(٢) مسيلمة [الكذاب](٣) - لقتلتك)).
أخرجه النسائي وهو في الصحيح في قصة بمعناه.
(١٥٠٩) ١٠ - وعند النسائي من حديث عبد(٤) اللَّه بن فيروز
الديلمي، عن أبيه، [أنه](٥) قال: أتيت النبي ◌َّله برأس الأسود العنسي.
وراويه ضمرة ثقة، [و](٦) قيل: لم يُتابع عليه.
١٥٠٨ - حديث صحيح.
رواه الإمام أحمد (٣٦٤٢ و٣٧٠٨)، وأبو داود (٢٧٦٢)، وابن حبان (٤٨٥٨،
٤٨٥٩) في قصة. وقوله: في ((الصحيح))، يعني ((صحيح ابن حبان)).
(١) الزيادة من (ظ)، (م).
(٢) سقط من (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ)، (ظ).
(٣) الزيادة من (ظ)، (م).
١٥٠٩ - حدیث حسن.
رواه النسائي في ((السير)) من الكبرى (٨٦٧٢) بإسناد رجاله ثقات، عدا ضمرة بن
ربيعة، وهو صدوق یهم قليلاً، كما في ((التقريب)).
وقوله: ((أتيت النبي ◌َّ برأس الأسود العنسي)) يعني وافداً عليه، قاصداً إليه، مبادراً
بالتبشير بالفتح، فصادفه وقد مات عليه، وليس فيه إطلاع النبي عليه على ذلك
وتقريره، وقد ثبت عن أبي بكر إنكار ذلك وقال: لا يُحمل إلىَّ برأس. وإنما يكفى
الكتاب والخبر. راجع ((التلخيص)) (٤/ ١٠٧-١٠٨).
(٤) في (ظ)، (م): عبيد. والمثبت من الأصل، (د)، (هـ). وفي (ل). عبد بن فيروز.
(٥) الزيادة من (د).
(٦) الزيادة من (هـ)، (ل)، (د).
٧٧٦

(١٥١٠) ١١ - وعن علي رضي الله عنه [قال](١): بعثني رسول اللَّه
وَاجيقول أنا، والزبير، والمقداد، فقال: ((انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن
بها ظعينة معها کتاب فخذوه منها .. الحديث. وفيه: فأخرجته من
عقاصها، فأتينا به النبي و ﴿ فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة، إلى ناس
من المشركين من أهل مكة يخبرهم ببعض أمر رسول اللَّه وَ الـ وفيه:
فقال عمر: دعني يارسول الله أضرب عنق هذا المنافق فقال [له](٢)
رسول اللَّه وَ له: ((إنه قد شهد بدراً ... الحديث)).
(وهو)(٣) متفق عليه.
(١٥١١) ١٢ - وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه
: ((أطعموا الجائع، وعودوا المريض، وفكوا العاني)).
[أخرجه البخاري] (٤).
١٥١٠ - رواه البخاري (٣٠٠٧) و٣٠٨١ و ٣٩٨٣) وفي مواضع متعددة، ومسلم
(٢٤٩٤). واللفظ له .
(١) الزيادة من (د)، (ظ)، (م).
(٢) الزيادة من (ظ)، (م).
(٣) سقط من (هـ). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، ((ظ)، (م).
١٥١١ - رواه البخاري (٣٠٤٦ و٥١٧٤و٥٣٧٣و٥٦٤٩و٧١٧٣)، واللفظ للموضع
الثاني، والثالث.
(٤) الزيادة من (ظ)، (م).
٧٧٧

(١٥١٢) ١٣ - وعن أبي هريرة: أن رسول اللَّه ◌َ لال بعث أبان بن
١٣٨ / أ
سعيد بن العاص على سرية/ من المدينة قبل نجد، فقدم (١) أبان (بن
سعيد)(٢)، وأصحابه(٣) على رسول اللَّهُ وَله بخيبر بعد أن فتحها ...
الحديث. وفيه: فلم يسهم لهم(٤) رسول اللّه وَلَه [شيئاً](٥).
وهو عند أبي داود(٦) من حديث اسماعيل بن عياش، عن الزبيدي.
(١٥١٣) ١٤ - وعنده من حديث ابن عمر: أن رسول اللَّه وَ ل﴾-أسهم
لرجل ولفرسه ثلاثة أسهم: سهماً له وسهمين لفرسه.
[وهو متفق عليه](٧)
١٥١٢ - رواه البخاري معلقاً (٤٢٣٨) وموصولاً (٢٨٢٧)، واللفظ لأبي داود (٢٧٢٣)
من طريق إسماعيل بن عياش.
(١) في (د): فقام. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
(٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٣) في (د) وأصحاب رسول اللَّه عَه. والمثبت من الأصل، (د)، (هـ)، (ظ)، (م).
(٤) في (ل): له. والمثبت من الأصل (د)، (هـ)، (ظ)، (م).
(٥) الزيادة من (ظ)، (م).
(٦) في (ظ)، (م): رواه أبو داود. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
١٥١٣ - رواه البخاري (٢٨٦٣ و٤٢٢٨)، واللفظ لأبي داود (٢٧٣٣).
(٧) الزيادة من (ظ)، (م).
٧٧٨

(١٥١٤) ١٥ - وعند الدار قطني: في بعض الروايات: أن رسول اللَّه
قَالفيه (كان يُسهم للخيل)(١): للفارس(٢) سهمين، وللراجل(٣) سهماً.
(١٥١٥) ١٦ - وعن أبي الجويرية قال: قال لي معن بن يزيد (٤)
السلمي سمعت رسول اللَّه وَ ل يقول: ((لانفل إلا من بعد الخمس)).
رواه أبو بكر بن أبي شيبة .
(١٥١٦) ١٧ - ومن حديث رافع بن خديج (٥): أنهم أصابوا غنائم،
فقسم النبي ◌ُّ له بينهم فعدل بعيراً بعشر (٦) شياه.
وهو عند البخاري.
١٥١٤ - حدیث صحیح.
رواه الدار قطني (١٠٦/٤).
(١) سقط من (د). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
(٢) في (د): للفرس. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
(٣) في (د): للرجل. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
١٥١٥ - حدیث حسن.
رواه الإمام أحمد (٤٧٠/٣)، وأبو داود (٢٧٦١ و٢٧٦٢)، والبيهقي (٣١٤/٦).
(٤) في (ظ)، (م) زائدة. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
١٥١٦ - رواه البخاري (٢٤٨٨ و و٢٥٠٧ و ٣٠٧٥ و ٥٤٩٨)، بنحوه، ومسلم (١٩٦٨).
(٥) في (ظ)، (م): أبي رافع. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د).
(٦) في (ظ)، (م): بعشرة. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
٧٧٩

(١٥١٧) ١٨ - وروى مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: قال
عمر: لولا آخر المسلمين ما افتتحت قريةً إلا قسمتها، كما قسم
رسول اللَّه ◌َ له خيبر (١).
[لفظ أبي داود](٢).
(١٥١٨) ١٩ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن رسول اللّه وَّيه
(قد)(٣) كان ينقل بعض من يبعث في (٤) السرايا لأنفسهم خاصة سوى
قسم(٥) عامة (٦) الجيش، والخمس في ذلك واجب(٧) كله)).
[متفق عليه](٨).
١٥١٧ - رواه البخاري (٣١٢٥ و٤٢٣٦)، واللفظ لأبي داود (٣٠٢٠).
(١) في (هـ)، (د): حنين. والمثبت من الأصل، (ل)، (ظ)، (م).
(٢) الزيادة من (ظ)، (م).
١٥١٨ - رواه البخاري (٣١٣٥)، ومسلم (١٧٥٠)، واللفظ للبخاري.
(٣) سقط من (هـ)، (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د).
(٤) في (هـ، (د): من. والمثبت من الأصل، (ل)، (ظ)، (م).
(٥) في (د): قسمة. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
(٦) في (د): علية. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
(٧) في (ظ)، (م): واجب في ذلك كله. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل).
(٨) الزيادة من (ظ)، (م).
٧٨٠