النص المفهرس
صفحات 441-460
(٨٥٦) ٧ - وعند أبي داود: ((وأذن في لحوم الخيل)). (٨٥٧) ٨ - وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: «نھی رسول اللَّه ◌َ له يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية، وعن الجلالة، [وعن](١) ركوبها، وأكل ثمنها)) .. (أخرجه أبو داود والنسائي. (٨٥٨)٩ - ورواه الحاكم وقال: وأكل لحومها)(٢). وقال: عن جده عبد الله بن عمرو . (٨٥٩) ١٠ - وعند أبي داود عن ابن عباس رضي الله عنهما، ((أن النبي ◌ُّ﴾ نهى عن لبن الجلالة)). ٨٥٦ - حديث صحيح. رواه أبو داود (٣٧٨٨) بزيادة: ((لنا)) واللفظ هنا لمسلم (١٩٤١). ٨٥٧ - حدیث صحیح. رواه الإمام أحمد (٢١٩/٢)، وأبو داود (٣٨١١)، والنسائي (٢٣٩/٧)، والبيهقي (٣٣٣/٩)، والحاكم (١٠٣/٢)، واللفظ لأبي داود، وفي الباب عن أبي هريرة. (١) الزيادة من (هـ)، (ل)، (د)، (ظ)، (م). ٨٥٨ - حدیث صحیح. رواه الحاكم (١٠٣/٢)، وغيره، وتقدم قبله. (٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (د)، (ل)، (هـ). ٨٥٩ - حديث صحيح. ٤٤١ (٨٦٠) ١١ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سأل رجل رسول اللَّهِ وَ لفي عن (أكل)(١) الضب؟ فقال: ((لا آكله، ولا أحرمه)). [متفق عليه](٢). (٨٦١) ١٢ - وعن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال: ((غزونا مع رسول اللَّه ◌َ لفي سبع غزوات نأكل الجراد)). [متفق عليه، واللفظ لمسلم](٣). (٨٦٢) ١٣ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: مررنا فاستنفجنا أرنباً بمر الظهران فسعوا عليه، فلغبوا، قال: فسعيتُ رواه الإمام أحمد (١/(٢٢٦/١ و٣٢١ و٣٣٩) مطولاً، وأبو داود (٣٧٨٦)، والترمذي (١٨٢٥) مطولاً وقال: حسن صحيح، والنسائي (٧/ ٢٤٠)، وابن حبان (١٣٦٣)، والحاكم (١٠٢/٢) وعنده زيادة ((وعن ركوب الجلالة))، وصححه، ووافقه الذهبي. وهو کما قالا رحمهما الله. ٨٦٠ - رواه البخاري (٥٥٣٦)، ومسلم (١٩٤٣)، واللفظ له. (١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (د)، (ل)، (هـ). (٢) الزيادة من (ظ)، (م). ٨٦١ - رواه البخاري (٥٤٩٥)، ومسلم (١٩٥٢)، واللفظ له. (٣) الزيادة من (ظ)، (م). ٨٦٢ - رواه البخاري (٢٥٧٢ و٥٤٨٩ و ٥٥٣٥)، ومسلم (١٩٥٣)، واللفظ له. ٤٤٢ [عليها](١) (حتى)(٢) أدركتها، فأتيت بها أبا طلحة فذبحها، وبعث بوركيها(٣) أو فخذيها إلى رسول اللَّه وَّهِ، فقبله وأكله(٤). متفق عليه . (٨٦٣) ١٤ - وعن جابر رضي الله عنه قال: غزونا جيش الخبط، وأُمِّر علينا أبو عبيدة/ قال: فجعنا جوعاً شديداً، فألقى البحر حوتاً ميتاً لم نرمثله يقال له العنبر. قال: فأكلنا منه نصف شهر، فأخذ أبو عبيدة عظماً من عظامه فمر الراكب تحته . ٧٩ / ب رواه البخاري من حديث عمر(٥) عن جابر. (١) الزيادة من (ظ)، (م). (٢) سقط من (ظ)، (م). (٣) في (د)، (ل): بوركها. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (م). (٤) في (د)، (ل): كلها. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (م). ٨٦٣ - رواه البخاري (٤٣٦٠ و٤٣٦١) و ٤٣٦٢ و ٥٤٩٣ و٥٤٩٤). ومسلم (١٩٣٥)، واللفظ للبخاري في الموضع الثالث منه. (٥) كذا الأصل. وفي (ل)، (د)، (هـ)، (ظ)، (م): عمرو. ١ ٤٤٣ (٨٦٤) ١٥ - ورواه مسلم من حديث أبي الزبير في قصة طويلة فيها قال أبو عبيدة: ميتة، ثم قال: لا، بل نحن رسل رسول اللَّه ◌ُ ل﴾ وفي سبيل الله، وقد اضطررتم فكلوا. قال: فأقمنا عليه شهراً ونحن ثلاث مائة حتى سمنّا، وفيه: فلقد أخذ (منا)(١) أبو عبيدة ثلاثة عشر رجلاً فأقعدهم في وقب عينه. وفيه: وتزودنا من لحمه وشائق، فلما قدمنا المدينة [و(٢) أتينا رسول اللّه وَ له فذكرنا ذلك له فقال: ((هو رزق أخرجه (اللَّه)(٣) لكم، فهل معكم من لحمه شيء فتطعموننا(٤)؟)) قال: فأرسلنا إلى رسول اللَّه ◌َ لآ منه «فأكله)). (٨٦٥) ١٦ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((أن النبي وَل نهى عن قتل أربع من الدواب: النملة، والنحلة، والهدهد، والصُّرد)). أخرجه أبو داود عن رجال الصحيح. ٨٦٤ - رواه مسلم (١٩٣٥)، وأصله متفق عليه. (١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). (٢) الزيادة من (ظ)، (م). (٣) سقط من (د). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (ظ)، (م). (٤) في (هـ)، (ل)، (ظ)، (م): فتطمعونا. والمثبت من الأصل، (د). ٨٦٥ - حديث صحيح. رواه الإمام أحمد (٣٣٢/١)، (٣٠٦٧ و ٣٢٤٢ - شاكر)، وأبو داود (٥٢٦٧)، وابن ماجه (٣٢٢٤)، وابن حبان (١٠٧٨)، والبيهقي (٩/ ٣١٧)، بإسناد على شرط الشيخين. ٤٤٤ (٨٦٦) ١٧ - وعن علقمة بن وائل [الحضرمي)](١)، عن أبيه وائل (الحضرمي)(٢)، أن طارق بن سويد الجعفي سأل النبيَّ وَّه عن الخمر، قال: فنهاه، أو كره أن يصنعها، فقال: إنما أصنعها لدواء. قال: ((إنه لیس بدواء ولکنه داء» . أخرجه مسلم. ٨٦٦ - رواه مسلم (١٩٨٤). (١) الزيادة من (ظ)، (م). (٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). ٤٤٥ باب النذر (٨٦٧) ١ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول اللَّه وَل: ((من نذر أن يطيع اللَّه فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه)). أخرجوه إلا مسلماً، واللفظ لأبي داود(١). (٨٦٨) ٢ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي ◌َّيقر / أنه نهى عن النذر وقال: ((إنه لا يأت(٢) بخير، وإنما يُستخرج به من البخيل)). ٨٠ / ١ متفق عليه . (٨٦٩) وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه، عن رسول اللَّه ◌َل أنه قال: ((كفارة النذر كفارة اليمين)). أخرجه مسلم. ٨٦٧ - رواه البخاري (٦٦٩٦ و٦٧٠٠)، واللفظ لأبي داود (٣٢٨٩). (١) كتب هنا الناسخ في الأصل: بلغ. ٨٦٨ - رواه البخاري (٦٦٩٢ و ٦٦٩٣)، ومسلم (١٦٣٩)، واللفظ له. (٢) في (د)، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م): لا يأتي. والمثبت من الأصل. ٨٦٩ - رواه مسلم (١٦٤٥). ٤٤٦ (٨٧٠) ٤ - وعن ابن عباس رضي اللَّه عنهما أن رسول اللَّه وَله قال: ((من نذر نذراً لم يُسمه فكفارته كفارة يمين، ومن نذر نذراً في معصية فكفارته كفارة يمين، ومن نذر نذراً لا يطيقه فكفارته كفارة يمين))(١). أخرجه أبو داود، وذكر أنه روى موقوفاً على ابن عباس(٢). (٨٧١) ٥ - وعند مسلم في حديث طويل عن عمران بن حصين: ((لا وفاء لنذر في معصية، ولا فيما لا يملك العبد)). (٨٧٢) ٦ - وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن امرأة ٨٧٠ - حديث صحيح موقوفاً. رواه أبو داود (٣٣٢٢) مرفوعاً، والبيهقي (٤٥/١٠) مرفوعاً، وصحح ابن أبي حاتم وقفه على ابن عباس في ((العلل)) (١/ ٤٤٠). قلت: رفعه طلحة بن يحيى، وأوقفه و کیع. (١) في (ظ)، (م) بتقديم: ومن نذر نذراً لا يطيقه، وتأخير: من نذر نذراً في معصية. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). (٢) في (ظ)، (م): وذكر أنه موقوف على ابن عباس. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). ٨٧١ - رواه مسلم (١٦٤١). ٨٧٢ - حديث صحيح. رواه أبو داود (٣٣١٢)، والبيهقي (١٠/ ٧٧) مختصراً بإسناد حسن، وله شاهد من حديث بريدة على شرط مسلم، رواه الإمام أحمد (٣٥٣/٥، ٣٥٦)، والترمذي (٣٦٩٠) وقال: حسن صحيح غريب، وابن حبان (١١٩٣)، والبيهقي (١٠/ ٧٧). ٤٤٧ أتت النبي ◌َ﴿ فقالت يارسول الله، إني نذرت أن أضرب على رأسك بالدف. قال: ((أوف (١) بنذرك)). قالت: إني نذرت أن أذبح بمكان كذا وكذا - مكان كان يذبح فيه أهل الجاهلية(٢) - قال: ((لصنم؟)) قالت: لا. قال: ((لوثن؟)) قالت: لا. قال: «أوف بنذرك(٣))). أخرجه أبو داود. (٨٧٣) ٧ - وعنده، من حديث ثابت بن الضحاك، قال: نذر رجل على عهد النبي وَل قر أن ينحر إيلاً (٤) ببوانة. [الحديث](٥) وفيه: فقال النبيّ وَّ: (((هل كان)(٦) فيها وثن من أوثان الجاهلية (يعبد)(٧))) قالوا: لا قال: ((فهل كان فيها عيد من أعيادهم؟)) قالوا: لا. قال رسول اللّه وَيه ((أوف بنذرك ... )) الحديث. (١) (٣) في (د)، (ظ)، (م): أوفى. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل). (٢) في (ظ)، (م) .. أهل الجاهلية فيه. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل). ٨٧٣ - حديث صحيح. رواه أبو داود (٣٣١٣)، والبيهقي (٨٣/١٠)، وإسناده على شرط الشيخين. (٤) في (د): ليلاً. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (ظ)، (م). (٥) الزيادة من (ظ)، (م). (٦) (٧) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د). ٤٤٨ (٨٧٤) ٨ - وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه، قال: نذرت أختي أن تمشي إلى بيت الله تعالى(١) حافية، فأمرتني أن أستفتي لها رسول الله ◌َا ﴾ فاستفتیته، فقال: ((لتمش، ولترکب)). متفق عليه . ٨٠ / ب (٨٧٥) ٩ - وفي حديث ابن عباس/، عند أبي داود، أن أخت عقبة ابن عامر نذرت أن تمشي إلى البيت(٢)، ((فأمرها النبي وسل ◌ّ أن تركب، وتهدي هدیاً». (٨٧٦) ١٠ - وعنده أيضاً من حديثه [قال](٣): جاء رجل إلى ٨٧٤ - رواه البخاري (١٨٦٦)، ومسلم (١٦٤٤)، واللفظ له. (١) في (هـ)، (ظ)، (م): البيت. والمثبت من الأصل، (ل)، (د). ٨٧٥ - حدیث صحیح. رواه الإمام أحمد (٢٣٩/١) و٢٥٣ و٣١١)، وأبو داود (٣٢٩٦)، والبيهقي (٧٩/١٠)، واللفظ لأبي داود. وعند الإمام أحمد ((ولتهد بدنة)). وقال الحافظ في ((التلخيص)) (١٧٨/٤): وإسناده صحيح . (٢) في (ل)، (د): بيت اللّه تعالى. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (م). ٨٧٦ - حدیث ضعيف . رواه أبو داود (٣٢٩٥)، والبيهقي (٨٠/١٠)، وقال: تفرد به شريك القاضي. قلت: وشريك هو ابن عبد الله النخعي الكوفي، القاضي بواسط، قال فيه الحافظ في ((التقريب)): صدوق يخطئ كثيراً، تغير حفظه منذ ولى القضاء بالكوفة. (٣) الزيادة من (ظ)، (م). ٤٤٩ رسول اللَّهِ وَ ل﴿ فقال: يارسول الله، إن أختي نذرت (تعني) (١) أن تحج ماشية. فقال النبي وَلّ ((إن الله لا يصنع بشقاء أختك شيئاً، فلتحج راكبة وتکفر عن یمینها)). (٨٧٧) ١١ - وعنده من حديثه أيضاً، قال: ((بينما النبي وَلّ يخطب إذا(٢) هو برجل قائم في الشمس، فسأل عنه، فقالوا: هذا يارسول الله، أبو اسرائيل نذر أن يقوم ولا يقعد، ولا يستظل، ولا يتكلم، ويصوم! فقال: ((مروه فليتكلم، وليستظل، وليقعد، وليتم صومه)). وأخرجه البخاري، وابن ماجه. (٨٧٨) ١٢ - وعنه، أنه قال: استفتي سعد بن عبادة رسول اللَّه وَله في نذر كان على أمه فتوفيت قبل أن تقضيه، قال رسول اللّه وَ له ((فاقضه عنها)) . أخرجوه أجمعون. (١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). ٨٧٧ - رواه البخاري (٦٧٠٤)، واللفظ لأبي داود (٣٣٠٠). (٢) في (هـ)، (ظ)، (م): إذ. والمثبت من الأصل، (ل)، (د). ٨٧٨ - رواه البخاري (٦٦٩٨)، ومسلم (١٦٣٨)، واللفظ له. ٤٥٠ (٨٧٩) ١٣ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن رجلاً قام يوم الفتح فقال: يارسول اللَّه، إني نذرت للَّه إن فتح اللَّه عليك (مكة)(١) أن أصلي في بيت المقدس ركعتين. فقال [له النبي وَاو](٢): ((صلِّ هاهنا)) ثم أعاد، فقال: ((صلَّ ها هنا)) ثم أعاد، فقال: ((صلَّ ها هنا)) ثم أعاد، فقال: شأنك إذاً)). انفرد به أبو داود. (٨٨٠) ١٤ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي وسلم قال: ((لا تُشدُّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام، ومسجد الرسول، ومسجد الأقصى)). لفظ البخاري. ٨٧٩ - حدیث صحیح. رواه الإمام أحمد (٣٦٣/٣)، وأبو داود (٣٣٠٥)، والحاكم (٣٠٤/٤)، وإسناده على شرط مسلم. هذا وقد خفى موضع الحديث من ((المسند)) على الشيخ العلامة الألباني في کتابة المفيد (الإرواء)) (٢٢٢/٨) فقال: ((لم أره عند أحمد)، وهو عنده كما ترى، والله الموفق. (١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (د). (٢) الزيادة من (ظ)، (م). ٨٨٠ - رواه البخاري (١١٨٩)، ومسلم (١٣٩٧)، واللفظ للبخاري. ٤٥١ (٨٨١) ١٥ - [وعنده] (١) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه (أنه)(٢) قال: يارسول اللَّه، إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام، فقال له النبي وقال : ((أوف بنذرك، فاعتكف ليلة))/. ٨١ /١ (وهو كالذي قبله)(٣). (٨٨٢) ١٦ - (وعند الترمذي من حديث عقبة، قال: قال رسول اللَّه ◌َ لَّ: ((كفارة النذر إذا لم يسم كفارة [الـ](٤) -مين)).)(٥). ٨٨١ - رواه البخاري (٢٠٣٢ و٢٠٤٢ و ٢٠٤٣ و٣١٤٤ و٤٣٢٠ و٦٦٩٧)، واللفظ للموضع الثاني منه. (١) الزيادة من (ظ)، (م). (٢) (٣) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). ٨٠٠ - حديث صحيح، عدا قوله ((إذا لم يسمّ)). رواه الإمام أحمد (١٤٤/٤)، وأبو داود (٣٣٢٣)، والترمذي (١٥٢٨) وقال: حسن صحيح غريب. وفي الإسناد محمد بن يزيد بن أبي زياد الفلسطيني ((مجهول)) كما في في ((المغنى)) للذهبي. وفي الباب عن عقبة بن عامر رواه مسلم (١٦٤٥) غير قوله ((لم يسم)) وتقدم برقم (٨٦٩)، وأشار إليه أبو داود في ((السنن)) (٢٤٢/٣). (٤) الزيادة من (ظ)، (م). (٥) سقط الحديث (٨٨٢) من (هـ). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (ظ)، (م). ٤٥٢ كتاب الجهاد(١) (٨٨٣) ١ - عن أنس رضي اللَّه عنه أن النبي و لو قال: ((جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم)). أخرجه أبو داود. (٨٨٤) ٢ - وعن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه وَاله: (من مات ولم يغز، ولم يحدث به نفسه(٢)، مات على شعبة من نفاق)). [أخرجه أبو داود](٣). (١) كتب الناسخ هنا في الأصل: بلغ. هذا وقدجاء كتاب الجهاد في (ظ)، (م) مضموماً مع كتاب السير. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ). ٨٨٣ - حديث صحيح. رواه الإمام أحمد (١٢٤/٣)، وأبو داود (٥٠٤)، والنسائي (٧/٦) وابن حبان (١٦١٨) وعندهما: ((وأيديكم)) عوض ((أنفسكم))، والدارمي (٢٤٣٦)، والبيهقي (٩/ ٢٠)، والحاكم (٢/ ٨١)، وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا. ٨٨٤ - رواه مسلم (١٩١٠). (٢) في (ظ)، (م): ولم يحدث نفسه بالغزو. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (د). (٣) الزيادة من (ظ)، (م). ٤٥٣ (٨٨٥) ٣ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن اعرابياً سأل النبيّ وَله عن الهجرة، فقال: ((ويحك إن شأن الهجرة لشديد، فهل لك من إبل؟)) قال: نعم، قال: ((فهل (تؤتي)(١) صدقتها؟)) قال: نعم، قال: («فاعمل من وراء البحار، فإن اللَّه لنَ يترك من عملك شيئاً)). (أخرجه مسلم. ويترك: مكسور التاء، منصوب الراء، أي ينقصك)(٢). (٨٨٦) ٤ - وعن جرير بن عبد الله رضي اللَّه عنه قال: ((بعث رسول اللَّه وَ له سرية إلى خثعم، فاعتصم ناس منهم بالسجود، فأسرع فيهم القتل، فبلغ ذلك النبي ◌َّر، فأمر لهم بنصف العقل، وقال: ((أنا برئ من كل (مسلم)(٣) يقيم بين أظهر المشركين)). قالوا: يارسول الله، بم؟ قال: ((لا تراءى ناراهما)). أخرجه أبو داود، وذكر عن [الترمذي] (٤) جماعة أنهم لم يذكروا جريراً. قلت: والذي أسنده ثقة عندهم. ٨٨٥ - رواه البخاري (٣٩٢٣) وفي مواضع أخر، ومسلم (١٨٥٦). (١) سقط من (ظ)، (م). وفي (د)، (ل): تؤدّى. والمثبت من الأصل، (هـ). (٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). ٨٨٦ - حديث صحيح. رواه أبو داود (٢٦٤٥)، والترمذي (١٦٠٤). (٣) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). (٤) الزيادة من (ظ)، (م). ٤٥٤ (٨٨٧) ٥ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي اللَّه عنهما قال: جاء رجل إلى النبي ﴿ فاستأذنه في الجهاد، فقال: ((أحي والداك)»؟ فقال: نعم، قال: ((ففيهما فجاهد)). متفق عليه . ٨١ / ب (٨٨٨) ٦ - وروى الحاكم حديثاً عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلاً هاجر إلى رسول اللّه وَالر / من اليمن، وفيه: فقال: ((ألك أحد باليمن؟)) فقال: أبواي، فقال: ((أذنا لك)) قال: لا. قال: ((فارجع فاستأذنهما، فإن أذنا لك فجاهد، وإلا فبرَّهما)». (٨٨٩) ٧ - وروى [الحاكم](١) أيضاً (عن عبد الله بن أبي ربيعة)(٢) ٨٨٧ - رواه البخاري (٥٩٧٢)، ومسلم (٢٥٤٩)، واللفظ له. ٨٨٨ - حدیث صحیح بما قبله. رواه الإمام أحمد (٧٦/٣)، وأبو داود (٢٥٣٠)، وابن حبان (١٦٢٢)، والحاكم (١٠٣/٢ - ١٠٤) واللفظ له، وصححه، ولم يوافقه الذهبى فقال: ((دراج واه)). ٨٨٩ - حدیث حسن. رواه الحاكم (١١٨/٢) وصححه، ووافقه الذهبي، قلت: لكنه مرسل، ولعله يشهد له حديث جرير عند مسلم (٧٠) مرفوعاً: ((إذا أبق العبد لم تقبل له صلاة)) والله أعلم. (١) الزيادة من (ظ)، (م). (٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، وفي (هـ): عبد الله بن ربيعة . ٤٥٥ أن رسول اللّه ◌َ ل ﴿ كان في بعض مغازيه، مر بأناس من مزينة فأتبعه عبد لامرأة منهم، فلما كان في بعض الطرق(١) سلم عليه، فقال: ((فلان؟)) قال: نعم. قال: ((ماشأنك؟)) قال: أجاهد معك. فقال: ((أذنت لك سيدتك؟) قال: لا. قال: ((أرجع إليها (فإن مثلك مثل عبد لا يصلي إن متَّ قبل أن ترجع إليها)(٢) واقرأ عليها السلام)). فرجع إليها فأخبرها الخبر، قالت: آللَّه هو أمرك أن تقرأ عليَّ السلام؟ قال: نعم. يعني قالت: فارجع فجاهد معه(٣). قال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. (٨٩٠) ٨ - وعن البراء [بن عازب](٤) رضي الله عنه قال: لما نزلت ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين﴾ كلمه ابن أم مكتوم فنزلت: ﴿غير أولي الضرر﴾ [النساء ٩٥]. (٨٩١) ٩ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما أن (١) في (هـ)، (ظ)، (م): الطريق. والمثبت من الأصل، (ل)، (د). (٢) سقط من (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (د)، (ل)، (ظ). (٣) في (ل): معهم. والمثبت من الأصل، (هـ)، (د)، (ظ)، (م). ٨٩٠ - رواه البخاري (٤٥٩٣ و٤٥٩٤) وهو من أفراده، والله أعلم. (٤) الزيادة من (ظ)، (م). ٨٩١ - رواه مسلم (١٨٨٦). ٤٥٦ النبيّ ◌َّه قال: ((القتل في سبيل الله يكفر كل شيء، إلا الدين)). أخرجهما مسلم. فصل في كيفية الجهاد وآدابه (٨٩٢) ١٠ - عن أنس رضي اللَّه عنه قال: ((بعث النبي وَل بُسَيْبسة(١) عيناً ينظر ما صنعت عير أبي سفيان)) . (٨٩٣) ١١ - وعن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، ((أن النبيّ ◌َ لو كان إذا أراد غزوة ورَّى بغيرها، (وكان يقول: ((الحرب خدعة)(٢))). لفظ أبي داود فيهما . ٨٩٢ - رواه مسلم (١٩٠١) مطولاً. فالعزو إليه أولى، والله أعلم. (١) في (د): يُسيسة، وفي هامشه: بسبسبة، وعليه علامة نسخة، وفي (هـ)، (ظ)، (م): بسبسة. وفي هامش (ل): بسبس. والمثبت من الأصل. ٨٩٣ - رواه البخاري (٢٩٤٧ و٢٩٤٨) مختصراً، ومسلم (٢٧٦٩) مطولاً. هذا وقد عزا الحديث لأبي داود، وهو عند الشيخين، فالعزو إليهما أولى. (٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). ٤٥٧ (٨٩٤) ١٢ - وروى مالك، عن نافع، أن عبد الله بن عمر (١) قال: ((نهى رسول اللَّه ◌َ ليل أن يُسافر بالقرآن إلى أرض العدو)). وقال مالك: أراه [قال](٢): ((مخافة أن يناله العدو)). [متفق عليه] (٣). (٨٩٥) ١٣ - وعن أبي هريرة رضي اللَّه عنه أن النبي ◌َّ- قال: ٨٢ /١ ((لا تمنوا لقاء العدو، فإذا لقيتموهم فاصبروا)). لفظ مسلم. (٨٩٦) ١٤ - وعن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: ((كان رسول اللّه ◌َ له إذا أمَّر أميراً على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى اللَّه عز وجل، ومن معه من المسلمين خيراً، ثم قال: ((اغزوا [بسم اللَّه] (٤) ٨٩٤ - رواه البخاري (٢٩٩٠)، ومسلم (١٨٦٩)، وانظر ((الفتح)) (٦/ ١٥٥ - ١٥٦). (١) في (هـ)، (ظ)، (م)، هامش (ل): عن ابن عمر. والمثبت من الأصل، (د)، وضرب عليها الناسخ في (ل). (٢)، (٣) الزيادة من (ظ)، (م). ٨٩٥ - رواه البخاري (٣٠٢٦) معلقاً مجزوماً، ووصله مسلم (١٧٤١). ٨٩٦ - رواه مسلم (١٧٣١). (٤) الزيادة من (ل)، (د). ٤٥٨ في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، (اغزوا)(١) ولا تغلّوا، ولا تغدروا(٢)، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليداً، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاثة(٣) خصال أو خلال، فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم، وكف عنهم (ثم ادعهم إلى الإسلام فإن [هم](٤) أجابوك فاقبل منهم، وكف عنهم)(٥)، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، وأخبرهم (أنهم)(٦) إن فعلوا ذلك فلهم ماللمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون (٧) كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين، ولا يكن(٨) لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فاسألهم الجزية، فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، فإن هم أبوا (١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). .(٢) في (هـ): ولا تعتدوا. والمثبت من الأصل، (ل)، (ظ)، (م). وفي (د): ولا تقدروا . (٣) في (هـ)، (ل)، (ظ)، (م): ثلاث. والمثبت من الأصل. (٤) الزيادة من (ظ)، (م). (٥) سقط من (ل). والمثبت من الأصل، (هـ)، (د)، (م)، (ظ). (٦) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). (٧) في (هـ): يكفرون. وهو خطأ. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (ظ)، (م). (٨) في (هـ)، (د)، (ظ)، (م): ولا يكون. والمثبت من الأصل، (ل). ٤٥٩ فاستعن بالله وقاتلهم، وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه(١) فلا تجعل لهم ذمة الله ولا ذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة (٢) أصحابك، فإنكم إن تخفروا ذممكم(٣) وذمة أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة الله وذمة رسوله، وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم/ على حكم اللَّه فلا تنزلهم على حكم اللَّه ولكن أنزلهم على حكمك، فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيه (٤) أو لا)). ٨٢ / ب قال عبد الرحمن بن مهدي هذا أو نحوه. (٨٩٧) ١٥ - وعن ابن عون، قال كتبت إلى نافع أسأله عن الدعاء قبل القتال؟ قال: فكتب إليَّ إنما كان ذلك قبل أول الإسلام ((قد أغار رسول اللّه ◌َ لل على بني المصطلق، وهم غارُّون وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم، وسبى سبيهم، وأصاب، يومئذ - قال يحيى: أحسبله](٥) قال: جويرية أو البتة - ابنة الحارث)) وحدثني هذا الحديث (١) في (ظ)، (م): رسوله. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د). (٢) في (هـ): ذم. والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (ظ)، (م). (٣) في (د)، (ظ)، (م): ذمتكم. والمثبت من الأصل، (هـ)، (د). (٤) في (د)، (ل)، (ظ)، (م): فيهم. والمثبت من الأصل، (هـ). ٨٩٧ - رواه البخاري (٢٥٤١)، ومسلم (١٧٣٠)، واللفظ له. (٥) الزيادة من (د)، (ل)، (هـ). وفي (ظ)، (م): حسبته. والمثبت من الأصل. ٤٦٠