النص المفهرس

صفحات 201-220

قال: سألته هل صلى النبي ◌َّ - يعني- صلاة الخوف؟ فقال: أخبرني
سالم بن عبد الله بن عمر: أن عبد الله بن عمر قال: غزوت مع النبي وَّل
قَبَلَ نجد، فوازينا العدو، فصاففناهم، فقام رسول اللَّه وَّ / يصلي لنا،
فقامت طائفة معه، وأقبلت طائفة على العدو، فركع رسول اللَّه وَ له بمن
معه وسجد سجدتين، ثم انصرفوا مكان الطائفة التي لم تصلِّ، فجاؤوا
فركع رسول اللَّه ◌َل بهم ركعة وسجد سجدتين، ثم سلم [بهم](١).
فقام كل واحد منهم فركع لنفسه ركعة، وسجد سجدتین)).
٣١ / ب
(٣٥٤) ٤ - ورواه مسلم من حديث نافع، عن ابن عمر، بلفظ آخر،
وفي آخره: قال: وقال ابن عمر: ((فإذا كان خوف أكثر من ذلك فصلِ
راكباً وقائماً توميء إيماء)).
(٣٥٥) ٥ - وروى البخاري من حديث ابن جريح، عن موسى بن
عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، قال نحواً من قول مجاهد: إذا اختلطوا
قياماً. وزاد ابن عمر عن النبي وَلّى: ((وإن كانوا أكثر من ذلك فليصلوا
قياماً(٢) وركباناً [إلى القبلة وغير القبلة))](٣). وهذا الذي أشار إليه من
(١) الزيادة من (ظ)، (م).
٣٥٤ - رواه مسلم (٨٣٩).
٣٥٥ - رواه البخاري (٩٤٣)، وقول مجاهد عند البيهقي (٢٥٥/٣).
(٢) في (هـ)، (ظ)، (م): رجالاً. والمثبت من الأصل، (ل).
(٣) الزيادة من (ظ)، (م).
٢٠١

قول مجاهد، أخرجه البيهقي بلفظ: ((إذا اختلطوا فإنما هو (١) الإشارة
بالرأس والتكبير)).
(٣٥٦) ٦ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: فرض الله عز
وجل الصلاة على لسان نبيكم ◌ّية في الحضر أربعاً، وفي السفر ركعتين،
وفي الخوف ركعة.
(٣٥٧) ٧ - وعن عطاء، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
قال: ((شهدت مع رسول اللّه ◌َ ل صلاة الخوف فصففنا صفين خلف
رسول اللَّه وَّليه - والعدو بينه وبين القبلة - فكبر النبي ◌َّ، فكبرنا
جمیعاً، ثم رکع فرکھنا جمیعاً، ثم رفع رأسه (من الركوع)(٢) فرفعنا
جميعاً، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه، وقام الصف المؤخر في
نحر العدو، فلما قضى النّبيّ وَّ السجود وقام الصف الذي يليه،
انحدر / الصف المؤخر بالسجود وقاموا، ثم تقدم الصف المؤخر، وتأخر
الصف المقدم، ثم ركع النّبيّ ◌َّ وركعنا جميعاً، ثم رفع رأسه فرفعنا
جميعاً، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه الذي كان مؤخراً في
الركعة الأولى، وقام الصف المؤخر في نحر العدو، فلما قضى النّبيّ وَل
٣٢ / أ
(١) في (ل)، (هـ)، (ظ)، (م): هى. والمثبت من الأصل.
٣٥٦ - رواه مسلم (٦٨٧).
٣٥٧ - رواه مسلم (٨٤٠).
(٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
٢٠٢

السجود والصف الذي يليه، انحدر الصف المؤخر بالسجود فسجدوا،
ثم سلم النبي ◌َّ﴿ وسلمنا جميعاً)).
قال جابر: کما يصنع حَرسكم هؤلاء بأمرائهم.
أخرجهما مسلم.
باب صلاة الجماعة
(٣٥٨) ١ - عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما أن رسول اللّه وَ ل قال:
((صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة)).
(٣٥٩) ٢ - وفي حديث أبي سعيد: ((بخمس وعشرين درجة)).
(٣٦٠) ٣ - وفي حديث أبي هريرة: ((بخمس وعشرين(١) جزءاً)).
والكل في الصحيح.
٣٥٨ - رواه البخاري (٦٤٥)، ومسلم (٦٥٠)، واللفظ للبخاري.
٣٥٩ - حديث أبي سعيد، رواه البخاري (٦٤٦).
٣٦٠ - حديث أبي هريرة، رواه البخاري (٦٤٨)، ومسلم (٦٤٩) واللفظ له.
(١) في (ل)، (ظ)، (م): بخمسة. والمثبت من الأصل، (هـ).
٢٠٣

(٣٦١) ٤ - وعن أبي هريرة رضي اللَّه عنه أن رسول اللَّهُ وَّه قال:
((والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحتطب(١)، ثم آمر
بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلاً فيؤم الناس، ثم أخالف إلى قوم فأحرق
عليهم بيوتهم. والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عَرْقاً سميناً،
أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء)).
متفق عليه [لفظ البخاري](٢)
(٣٦٢) ٥ - وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي وَ لو قال: ((إذا
استأذنكم نساؤكم (بالليل)(٣) إلى المسجد فأذنوا لهن)).
لفظ رواية البخاري .
(٣٦٣) ٦ - وعند أبي داود: ((لا تمنعوا نسائكم المساجد، وبيوتهن
خير لهن)) .
٣٦١ - رواه البخاري (٦٤٤ و ٦٥٧)، ومسلم (٦٥١)، واللفظ للبخاري.
(١) في (هـ)، (ل)، (ظ)، (م): فيحطب. والمثبت من الأصل.
(٢) الزيادة من (ظ)، (م).
٣٦٢ - رواه البخاري (٨٦٥ و٨٩٩)، ومسلم (٤٤٢)، واللفظ للبخاري في الموضع
الأول منه .
(٣) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل).
٣٦٣ - حدیث صحیح.
٢٠٤

(٣٦٤) ٧ - وعن بُسْر بن سعيد، أن زينب الثقفية كانت تحدث عن
رسول اللّه وَلّ / أنه قال: ((إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تطيب(١) تلك
الليلة)) .
٣٢ / ب
أخرجه مسلم.
(٣٦٥) ٨ - وعند البخاري عن أبي موسى رضي اللَّه عنه، قال:
قال النَّبِيّ ◌َّه: ((أعظم الناس أجراً في الصلاة أبعدهم فأبعدهم ممشى.
والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع الإمام أعظم أجراً من الذي يصلي
ثم ینام)) .
(٣٦٦) ٩ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي وَ له قال:
((من سمع النداء فلم يأته ؛ فلا صلاة له إلا من عذر)).
أخرجه ابن ماجه.
رواه الإمام أحمد (٧٦/٢ - ٧٧) وأبو داود (٥٦٧)، والحاكم (٢٠٩/١) وصححه
على شرطهما، ووافقه الذهبي. وهو كما قالا، رحمهما الله.
٣٦٤ - رواه مسلم (٤٤٣).
(١) في (ل)، (ظ)، (م): تتطيب. والمثبت من الأصل، (هـ).
٣٦٥ - رواه البخاري (٦٥١)، ومسلم (٦٦٢)، واللفظ للبخاري.
٣٦٦ - حديث صحيح.
رواه ابن ماجه (٧٩٣)، والدار قطني (٤٢٠/١)، والبيهقي (٥٧/٣)، وابن حبان
(٢٠٦١)، والحاكم (٢٤٥/١) وصححه على شرطهما ووافقه الذهبي وهو كما قالا .
٢٠٥

١
(٣٦٧) ١٠ - وروى مالك، عن نافع أن ابن عمر أذّن بالناس(١) في
ليلة ذات برد وريح فقال: ألا فصلوا في الرحال، ثم قال: «كان رسول
اللَّه ◌َله يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة [أو](٢) ذات مطر (في السفر)(٣)
أن يقول: ألا فصلوا في رحالكم».
(٣٦٨) ١١ - وفي رواية عبيد اللّه عن نافع: ((أن رسول اللّه وَيه
كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة، أو ذات مطر في السفر أن يقول: ألا
صلوا في رحالكم)).
متفق عليه، وإللفظ الثاني لمسلم.
(٣٦٩) ١٢ - وفي رواية محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر
٣٦٧ - رواه البخاري (٦٦٦)، ومسلم (٦٩٧)، واللفظ لمسلم.
(١) في (ظ)، (م): بالصلاة. وفي (هـ): بالصلاة. وكتب فوقها: بالناس. والمثبت من
الأصل، (ل).
(٢) الزيادة من (ل)، (هـ).
(٣) سقط من (ل). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (م).
٣٦٨ - ورواية عبيد اللَّه عن نافع هى عند: البخاري (٦٣٢)، ومسلم (٦٩٧) واللفظ له.
٣٦٩ - حدیث حسن.
رواه أبو داود (١٠٦٤)، وفي إسناده ابن إسحاق، صدوق مدلس، وقد عنعن ولكن
يشهد له الحديث السابق.
٢٠٦

قال: نادى منادى(١) [- وفي لفظ: مؤذن](٢) رسول اللّه ◌َ ليل بذلك في
المدينة في الليلة المطيرة والغداة القرة.
(٣٧٠) ١٣ - وعن عبد العزيز بن صهيب، قال: سئل أنس عن
الثوم، فقال: قال رسول اللَّه وَالّ: ((من أكل من هذه الشجرة فلا يَقْربنَا،
ولا یصلی معنا)).
لفظ مسلم، وهو متفق عليه.
(٣٧١) ١٤ - وعن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه، قال، قال:
((شهدتُ مع النبي ◌َّر حجته، فصليت معه صلاة الصبح في مسجد
الخيف، فلما قضى صلاته [فانحرف](٣) إذا هو برجلين في أخرى القوم
لم يصليا معه، فقال: علىَّ بهما، فجىء بهما تُرعد فرائصهما، فقال
(١) في (ظ)، (م): مؤذن. والمثبت من الأصل، (هـ)، وهامش (ل).
(٢) الزيادة من (ل).
٣٧٠ - رواه البخاري (٨٥٦)، ومسلم (٥٦٢)، واللفظ له.
٣٧١ - حديث صحيح.
رواه الإمام أحمد (١٦٠/٤ - ١٦١)، وأبو داود (٥٧٥)، والنسائي (١١٢/٢ - ١١٣)،
والترمذي (٢١٩) وقال: حسن صحيح، والحاكم (٢٤٤/١) - ٢٤٥). وابن حبان
(١٥٦٣)، واللفظ للترمذي.
(٣) الزيادة من (ل).
٢٠٧

ما منعكما أن تصليا [معنا](١)؟ فقالا: يارسول الله، إنا قد كنا صلينا في
١/٣٣ رحالنا، فقال: فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما/ ثم أتيتما مسجد
جماعة فصليا(٢) معهم، فإنها لكما(٣) نافلة)).
أخرجه الترمذي وصححه .
(٣٧٢) ١٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله
وَّلم يعلمنا يقول: ((لا تبادروا الإمام، إذا كبر فكبروا .. الحديث)).
أخرجه مسلم .
(٣٧٣) ١٦ - وفي رواية مصعب بن محمد، عند أبي داود: ((إنما
جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، ولا تكبروا حتى يكبر، وإذا ركع
فاركعوا، ولا تركعوا حتى يركع)). وفيه: ((وإذا سجد فاسجدوا، ولا
تسجدوا حتی یسجد)). ومصعب بن محمد قد وُثُق .
(١) الزيادة من (ل)، (ظ)، (م).
(٢) في (هـ): فصلوا. والمثبت من الأصل، (ل)، (ظ)، (م).
(٣) في (هـ)، (ل)، (ظ)، (م): لكم. والمثبت من الأصل وحده.
٣٧٢ - رواه مسلم (٤١٥).
٣٧٣ - حديث صحيح.
رواه الإمام أحمد (٣٤١/٢)، وأبو داود (٦٠٣)، واللفظ له وتابع مصعباً زيد بن أسلم،
عند أبي داود (٦٠٤)
٢٠٨

(٣٧٤) ١٧ - وروى أبو إسحاق، عن عبد الله بن يزيد، قال: قال
لي(١) البراء - وهو غير كذوب -: ((إنهم كانوا يصلون خلف رسول اللَّه
◌َّلة، فإذا رفع رأسه من الركوع لم أر أحداً يحني ظهره حتى يضع رسول
اللَّهِوَلّ جبهته على الأرض، ثم نخر من ورائه سُجَّداً)).
متفق عليه، واللفظ لمسلم.
(٣٧٥) ١٨ - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول اللَّه
وَل﴾ رأى في أصحابه تأخراً فقال لهم: ((تقدموا فأتموا بي، وليأتم بكم من
بعدکم، لا يزال قوم يتأخرون حتی یؤخرهم الله تعالى)).
أخرجه مسلم .
(٣٧٦) ١٩ - وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: ((كان رسول
٠
اللَّهِ وَ لّ يصلي من الليل في حجرته وجدار الحجرة قصير، فرأى الناسُ
شخص النّبيّ ◌ََّ، فقام أناس يصلون بصلاته، فأصبحوا يتحدثون(٢)
٣٧٤ - رواه البخاري (٦٩٠ و٧٤٧ و٨١١) ومسلم (٧٤٧)، واللفظ له.
(١) في (ل): حدثني البراء. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (م).
٣٧٥ - رواه مسلم (٤٣٨).
٣٧٦ - رواه البخاري (٧٢٩ و ٧٣٠ و٩٢٤ و ١١٢٩ و٢٠١١ و ٢٠١٢)، وزاد:
((وذلك في رمضان)). واللفظ له في الموضع الأول. ومسلم (٧٦١).
(٢) في (ل): يتحدثوا. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (م).
٢٠٩

بذلك، فقام الليلة الثانية، فقام (معه)(١) ناس يصلون بصلاته، صنعوا
ذلك / ليلتين أو ثلاثاً، حتى إذا كان بعد ذلك جلس رسول اللّه ◌َلا، لم
يخرج، فلما أصبح(٢) ذكر ذلك الناس قال فقال: إني خشيت أن تُكتب
علیکم صلاة الليل)).
٣٣ / ب
لفظ رواية البخاري.
(٣٧٧) ٢٠ - وعند مسلم، في رواية زيد بن ثابت: ((أن النّبيّ وَل
اتخذ حجرة في المسجد من حصير فصلى فيها رسول اللَّه وَل ◌َ﴾ [ليالي](٣)
حتى اجتمع الناس إليه، ثم فقدوا صوت(٤) رسول اللّهُ وَّ فظنوا أنه قد
نام ... الحديث)). (وأصله متفق عليه)(٥).
(٣٧٨) ٢١ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال:
((صلى معاذ بن جبل الأنصاري لأصحابه العشاء فطول عليهم، فانصرف
(١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل) ..
(٢) في (ظ)، (م): فلما خرج. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل).
٣٧٧ - رواه البخاري (٧٣١ و ٦١١٣ و٧٢٩٠)، ومسلم (٧٨١).
(٣) الزيادة من (هـ).
(٤) في (ظ)، (م): صوته. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل).
(٥) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
٣٧٨ - رواه البخاري (٧٠٠ و ٧٠١ و ٧٠٥ و ٧١١)، ومسلم (٤٦٥).
٢١٠

رجل منا فصلى ... الحديث)). [لفظ مسلم](١) (وأصله متفق عليه)(٢).
(٣٧٩) ٢٢ - وفي حديث(٣) لمسلم ((فانحرف رجل منا فسلم ثم
صلى وحده ... الحديث)).
(٣٨٠) ٢٣ - وفي حديث الأسود، عن عائشة رضي الله عنها،
قالت: لما ثقل رسول اللَّه ◌َ ليه جاء بلال يؤذنه بالصلاة. وفيه: ((مروا أبا
بكر فليصل بالناس، فلما دخل في الصلاة وجد رسول اللَّه ◌َ لّ في نفسه
خفة، فقام یهادي بین رجلین - ورجلاه تخطان في الأرض - حتى دخل
المسجد، فلما سمع أبو بكر حسَّه ذهب (أبو بكر) (٤) يتأخر، فأومأ إليه
رسول اللّهُ وَّله، فجاء رسول اللّه ◌َ ل حتى جلس عن يسار أبي بكر،
وكان أبو بكر يصلي قائماً، وكان رسول اللّه وَّ (يصلي)(٥) قاعداً،
يقتدي أبو بكر بصلاة رسول اللّه ◌َ لّ، والناس يقتدون بصلاة أبي بكر))/.
متفق عليه، واللفظ للبخاري.
(١) الزيادة من (هـ)، (ظ)، (م).
(٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
٣٧٩ - رواه مسلم (٤٦٥) من رواية سفيان، وهو ابن عيينة.
(٣) في (ظ)، (م): وفي رواية. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل).
٣٨٠ - رواه البخاري (٦٨٣ و ٧١٣) واللفظ له في الموضع الأخير، ومسلم (٤١٨).
(٤) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
(٥) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
٢١١

(٣٨١) ٢٤ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول اللّهُ وَّةٍ قال:
((إذا صلى أحدكم بالناس فليخفف فإن فيهم السقيم(١)، والضعيف(٢)،
والكبير، وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ماشاء)).
متفق عليه .
(٣٨٢) ٢٥ - وعن عمرو بن سَلمة، قال: كنا بماء ممرَّ الناس، فكان
يمربنا الركبان فنسألهم: ماللناس، ماللناس؟ ما هذا الرجل؟ فيقولون:
يزعم أن اللَّه أرسله، أوحى إليه كذا، (أوحى إليه كذا)(٣)، فكنت أحفظ
ذلك الكلام، فكأنما يقر (٤) في صدري، وكانت العرب تلوّم بإسلامها،
فيقولون: اتركوه وقومه (فإنه)(٥) إن ظهر عليهم فهو نبي صادق. فلما
كانت وقعة (أهل)(٦) الفتح بادر كل قوم بإسلامهم، وبدر أبي قومي
٣٨١ - رواه البخاري (٧٠٣)، ومسلم (٤٦٧) واللفظ للبخاري
(١) كتب ناسخ الأصل فوق كلمة: السقيم ((مقدم))، وفوق كلمة الضعيف ((مؤخر))،
وهذا مما يدل على إتقان الناسخ ودقته، رحمه الله.
(٢) في (ل)، (هـ): الضعيف والسقيم. والمثبت من الأصل، (ظ)، (م).
٣٨٢ - رواه البخاري (٤٣٠٢).
(٣) سقط من (م). والمثبت من الأصل، (ظ)، (ل)، (هـ).
(٤) في (ظ)، (م): يغرى. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل).
(٥)، (٦) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
٢١٢

بإسلامهم، فقال: جئتكم واللّه من عند نبي الله حقاً، قال: ((صلوا
صلاة كذا في حين كذا، و [صلوا](١) صلاة كذا في حين كذا، فإذا
حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكثركم قرآناً)). فنظروا
فلم يكن أحد أكثر قرآناً مني، لما كنت أتلقى من الركبان، فقدموني بين
أيديهم - وأنا ابن ست سنين أو سبع سنين - وكانت علىّ بردة فكنت إذا
[صليت و](٢) سجدت تقلصت عني، فقالت امرأة من الحي: ألا تغطون
عنا است قارئكم؟ فاشتروا (فقطعوا)(٣) لي قميصاً، فما فرحت بشيء
فرحي بذلك القميص .
أخرجه البخاري .
(٣٨٣) ٢٦ - وعن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال: قال
رسول اللَّه ◌َ ل﴾ ((يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء
فأعلمهم بالسُّنة / فإن كانوا في السُّنة سواء فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في
الهجرة سواء فأقدمهم سلماً، ولا يُؤمّ(٤) الرجل في سلطانه، ولا يقعد
في بيته على تكرمته إلا بإذنه)). أخرجه مسلم .
٣٤ / ب
(١) (٢) الزيادة من (ظ)، (م).
(٣) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
٣٨٣ - رواه مسلم (٦٧٣).
(٤) في (هـ)، (ظ)، (م): ولا يؤمَّنَّ. والمثبت من الأصل، (ل).
٢١٣

(٣٨٤) ٢٧ - وفي رواية له مكان: ((سلماً)) ((سناً)).
(٣٨٥) ٢٨ - وفي رواية: ((يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله (وأقدمهم
قراءة)(١) ، فإن كانت قراءتهم سواء فليؤمهم أقدمهم هجرة، فإن كانوا
في الهجرة سواء فليؤمهم أكبرهم سناً، ولا يُؤْمّ(٢) الرجل في أهله، ولا
في سلطانه، ولاتجلس على تكرمته في بيته إلا أن يأذن لك، أو بإذنه)).
(٣٨٦) ٢٩ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: قال
رسول اللّه ◌َله: ((ليليني منكم أولو الأحلام والنُّهي، ثم الذين يلونهم،
ثلاثاً، وإياكم وهيشات الأسواق)).
لفظ مسلم. والهيش: العيث. ويقال هاش: إذا عاث، وكأن المراد
الفتن والهَيْج (٣).
٣٨٤ - ورواية ((سناً) لمسلم أيضاً (٦٧٣) من رواية الأشج.
٣٨٥ - رواه مسلم (٦٧٣).
(١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل).
(٢) في (هـ)، (ل)، (ظ)، (م): يؤمَّنَّ. والمثبت من الأصل.
٣٨٦ - رواه مسلم (٤٣٢).
(٣) في (ظ)، (م): الهرج. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل).
٢١٤

(٣٨٧) ٣٠ - وعن أنس بن مالك رضي اللَّه عنه عن رسول اللّه وَله
قال: ((رصوا صفوفكم وقاربوا بينها، وحاذوا بالأعناق، فوالذي نفسي
بيده إني لأري الشياطين(١) تدخل من خلل الصفوف كأنها الحذف))
أخرجه أبو داود عن رجال الصحيح.
والحذف، بفتح الحاء المهملة والذل المعجمة: غنم صغار يقال: من
غنم الحجاز.
(٣٨٨) ٣١ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله
وَالى: ((خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء
آخرها، وشرها أولها)).
[أخرجه مسلم](٢).
(٣٨٩) ٣٢ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: بتُّ عند
٣٨٧ - حديث صحيح.
رواه أبو داود (٦٦٧)، والنسائي (٩٢/٢)، وابن حبان (٣٨٧)، والإمام أحمد
(٢٦٠/٣).
(١) في (ل): الشيطان. والمثبت من الأصل (هـ)، (ظ)، (م).
٣٨٨ - رواه مسلم (٤٤٠).
(٢) الزيادة من (ظ)، (م).
٣٨٩ - رواه البخاري (١١٧ و ١٣٨ و١٨٣ و٦٩٧ و٦٩٨ و٦٩٩ و٧٢٨)، ومسلم
(٧٦٣)، واللفظ للبخاري في الموضع السادس.
٢١٥

خالتي ميمونة ((فقام النبي ◌َّ يصلي من الليل فقمت عن يساره،
فأخذني(١) برأسي وأقامني عن يمينه)).
(٣٩٠) ٣٣ - وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: (((صليت)(٢)
أنا ويتيم في بيتنا خلف النبي ◌َّر، وأمي خلفنا أم سُليم)) .
لفظ البخاري فيهما/ .
٣٥ / ١
(٣٩١) ٣٤ - وعن الحسن، عن أبي بكرة رضي الله عنه أنه انتهى
إلى النبي ◌َّ وهو راكع، فركع قبل أن يصل إلى الصف، فذكر ذلك
للنبيِوَّل﴿ فقال: ((زادك الله حرصاً، ولا تُعدْ)).
أخرجه البخاري.
(٣٩٢) ٣٥ - وعن عمرو بن راشد، عن وابصة بن معبد رضي الله
(١) في (هـ)، (ل)، (ظ)، (م): فأخذ. والمثبت من الأصل وحده.
٣٩٠ - رواه البخاري (٧٢٧ و ٨٧٠ و٨٧٤)، واللفظ له في الموضع الأول، ومسلم
(٦٥٨) بنحوه.
(٢) سقط من (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
٣٩١ - رواه البخاري (٧٨٣). وزاد في ((جزء القراءة)): ((صل ما أدركت، واقض ما
سبقت)».
٣٩٢ - حدیث صحیح.
٢١٦

عنهم: ((أن النبي ◌َّ رأى رجلاً يصلي خلف الصف وحده، فأمره أن
یعید)) .
رواه أبو داود وغيره.
وقال أحمد: حديث وابصة [حديث](١) حسن، وقال ابن المنذر:
ثبّت الحديث أحمد وإسحاق.
(٣٩٣) ٣٦ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي وَّ قال ((إذا
سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم السكينة والوقار ولا تسرعوا،
فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا)).
لفظ البخاري، وهو متفق عليه .
وقد اختلف في هذه اللفظة فقيل: ((فأتموا)) وقيل: ((فاقضوا)).
وكلاهما صحيح(٢).
رواه الإمام أحمد (٢٢٧/٤ - ٢٢٨)، وأبو داود (٦٨٢) واللفظ له، والترمذي (٢٣١)،
وابن حبان (٢١٩٦)، والبيهقي (١٠٤/٣). وللحديث طرق أخرى رواه: الترمذي
(٢٣٠) وقال: حسن، وابن ماجه (١٠٠٤)، وابن حبان (٢١٩٨).
(١) الزيادة من (ظ)، (م).
٣٩٣ - رواه البخاري (٦٣٦ و٩٠٨)، ومسلم (٦٠٢)، واللفظ للبخاري في الموضع
الأول. ورواية «فاقضوا)) عند الإمام أحمد - كما في ((الفتح)) (٢/ ١٤٠) - بإسناد
على شرط الشيخين.
(٢) كتب هنا ناسخ الأصل: بلغ .
٢١٧

باب صلاة التطوع
(٣٩٤) ١ - عن جابر [بن عبد الله](١) رضي الله عنه، قال: قال
رسول اللَّه وَ ل﴾ ((أفضل الصلاة طول القنوت)).
(٣٩٥) ٢ - وعن ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه، قال:
كنت أبيت عند النبيِ وَ ل﴿ فآتيه بوضوئه وحاجته، فقال لي: ((سَلْ)).
فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة. فقال: أو غير ذلك. قلت: هو
ذلك. قال: فأعنى على نفسك بكثرة السجود)) .
[أخرجوه إلا البخاري](٢).
(٣٩٦) ٣ - وعن ابن عمر رضي اللَّه عنهما، قال: حفظت من النبي
٣٩٤ - رواه مسلم (٧٥٦).
(١) الزيادة من (ظ)، (م).
٣٩٥ - رواه مسلم (٤٨٩).
(٢) الزيادة من (ظ)، (م).
٣٩٦ - رواه البخاري (٩٣٧ و١١٦٩ و١١٧٢ و١١٧٣ و١١٨٠ و١١٨١)، ومسلم
(٧٢٩) وللفظ للبخاري في الموضعين الأخيرين.
٢١٨

وَ﴾ عشر ركعات: ركعتين قبل الظهر، ورکعتين بعدها، ورکعتين بعد
المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء/ في بيته، وركعتين قبل صلاة
الصبح، وكانت ساعة لا يُدخل على النبي ◌َّ فيها، (وقال ابن عمر](١)
حدثتني حفصة: أنه كان إذا أذن المؤذن وطلع الفجر صلى ركعتين.
٣٥/ ب
لفظ البخاري (وهو متفق عليه)(٢)
(٣٩٧) ٤ - ولمسلم: ((وبعد الجمعة ركعتين)) ولم یذکر ركعتين قبل
الصبح .
(٣٩٨) ٥ - وعن عائشة رضي الله عنها ((أن النبي ◌ّ﴾ كان لا يدع
أربعاً قبل الظهر، وركعتين قبل الغداة)).
رواه البخاري.
(٣٩٩) ٦ - وروى الترمذي من حديث أم حبيبة زوج النبي وتَّ
قالت: سمعت رسول اللَّه ◌َ ل ويقول: ((من حافظ على أربع ركعات قبل
(١) الزيادة من هامش (ل). وعليها علامة نسخة.
(٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
٣٩٧ - رواه مسلم (٧٢٩) ولفظه: ((وبعد الجمعة سجدتين)). وللبخاري (١١٦٩ و
١١٧٢) ((وبعد الجمعة ركعتين)) فقوله: ولمسلم. فيه نظر.
٣٩٨ - رواه البخاري (١١٨٢).
٣٩٩ - حديث صحيح.
٢١٩

الظهر وأربع بعدها، حرمه الله على النار)).
قال: [هذا](١) حديث صحيح غريب من هذا الوجه.
(٤٠٠) ٧ - وروى أيضاً من حديث عاصم بن ضمرة، عن علي رضي
اللَّه عنه قال: ((كان رسول اللّه ◌َ ليل يصلي قبل العصر أربع ركعات يفصل
بينهن بالتسليم على الملائكة المقربين ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين)).
وقال: [هذا](٢) حديث حسن.
قلت: وبعضهم يصحح رواية عاصم هذا عن على رضي الله عنه.
(٤٠١) ٨ - وروى مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه، حديثاً
فيه: وكنا (نصلي)(٣) على عهد رسول اللَّه وَليل، ركعتين بعد غروب
رواه الإمام أحمد (٣٢٥/٦)، وأبو داود (١٢٦٩)، والنسائي (٢٦٥/٣) والترمذي
(٤٢٨) وقال: حسن صحيح غريب. وابن ماجه (١٦٠)، والحاكم (٣١٢/١).
واللفظ له وللترمذي.
(١) الزيادة من (ل)، (ظ)، (م).
٤٠٠ - حدیث حسن.
رواه الإمام أحمد (٦٥٠)، والترمذي (٤٢٩ و ٥٩٨ و٥٩٩) مطولاً ومختصراً، واللفظ
له وحسنه، وابن ماجه (١١٦١) مطولاً، والضياء في ((المختارة)) (٥١٣).
(٢) الزيادة من (ظ)، (م).
٤٠١ - رواه مسلم (٨٣٦).
" (٣) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
٢٢٠
٠