النص المفهرس

صفحات 161-180

(٢٥٦) ١٩ - وعن أنس رضي الله عنه، قال: صليت مع النبي وَل
وأبي بكر وعمر وعثمان(١) فلم أسمع أحداً منهم يقرأ بسم الله الرحمن
الرحيم.
(٢٥٧) ٢٠ - وفي رواية الأوزاعي عن قتادة، أنه كتب إليه يخبره عن
أنس (بن مالك)(٢)، أنه حدثه قال: صليت خلف النبي ◌َّ وأبي بكر
وعمر وعثمان فکانوا یستفتحون بالحمد لله رب العالمين، لا یذکرون بسم
الله الرحمن الرحيم في أول قراءة ولا في آخرها.
أخرجهما مسلم .
(٢٥٨) ٢١- وعن نعيم المجمر، قال: صليت وراء أبي هريرة رضي
٢٥٦ - رواه مسلم (٣٩٩).
(١) زاد في الأصل: وعلى. وعليه علامة تضبيب.
٢٥٧ - رواه مسلم (٣٩٩) من رواية الأوزاعي.
(٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
٢٥٨ - حدیث صحیح.
رواه النسائي (١٣٤/٢)، وابن خزيمة (٤٩٩)، والدار قطني (٣٠٥/١ - ٣٠٦) وقال:
هذا صحيح، ورواته كلهم ثقات، والبيهقي (٥٨/٢)، والحاكم (٢٣٢/١) وصححه
على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وهو كما قالا رحمهما الله.
١٦١

الله عنه فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم، ثم قرأ بأم القرآن(١) حتى بلغ ولا
الضآلّين؛ فقال: آمين؛ فقال الناس: آمين. [وكان](٢) يقول كلما
سجد: الله أكبر، فإذا قام من الجلوس (قال)(٣): اللَّه أكبر، ويقول إذا
سلم: والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول اللَّه ◌َله .
أخرجه (الحافظ) (٤) أبو محمد بن الجاورود، والدارقطني،
والبيهقي، وذكروا أن رواته ثقات.
٢٤ / ١
(٢٥٩) ٢٢ - وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه/، قال: ((كنا
خلف رسول اللّهِ وَ له[في صلاة الفجر، فقرأ رسول اللَّه ◌َليه](٥) فثقلت
عليه القراءة، فلما فرغ قال: ((لعلكم تقرؤون خلف إمامكم؟)) قلنا :
(١) في (ظ)، (م): بأم الكتاب. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
(٢) الزيادة من (ظ)، (م).
(٣)، (٤) سقط من (ظ)، (م) والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
٢٥٩ - حديث حسن.
رواه الإمام أحمد (٣١٦/٥ و٣٢٢)، وأبو داود (٨٢٣)، والترمذي (٣١٠) وقال:
حسن، والدار قطني (٣١٨/١) وقال: إسناد حسن، وابن حبان (٤٦٠)، والحاكم
(٢٣٨/١)، والبيهقي (٢/ ١٦٤) من طريق الدار قطني.
وقد صرح ابن اسحاق بالتحديث عند الإمام أحمد - في الموضع الثاني منه - وعند
ابن حبان واللفظ لأبي داود.
(٥) الزيادة من (ل)، (هـ).
١٦٢

نعم، هذا يا رسول الله، قال: ((لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب، فإنه لا
صلاة لمن لم يقرأ بها)).
أخرجه أبو داود (وغيره)(١)، وفي إسناده ابن إسحاق فمن احتج به
فهو عنده صحیح.
(٢٦٠) ٢٣ - ولمسلم (رواية)(٢) في حديث لأبي موسى الأشعري
(طويل)(٣): ((وإذا قرأ فأنصتوا))، يعني الإمام.
(٢٦١) ٢٤ - وعن ابن أبي أوفى رضي الله عنهما أن رجلاً قال:
يارسول اللَّه، علّمني شيئاً يجزئني عن القرآن؛ قال: «قل سبحان الله،
(١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
٢٦٠ - رواه مسلم (٤٠٤).
(٢) (٣) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
٢٦١ - حديث صحيح.
رواه الإمام أحمد (٣٥٣/٤)، وأبو داود (٨٣٢)، والنسائي (١٤٣/٢)، وابن حبان
(٤٧٣)، والدار قطني (٣١٣/١ - ٣١٤)، والحاكم (٢٤١/١) وصححه على شرط
البخاري، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا رحمهما الله. وعندهم زيادة: ولا حول ولا
قوة إلا بالله. ومدار الحديث على إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي: وهو صدوق
ضعيف الحفظ كما في ((التقريب))، ولكنه قد توبع تابعه الفضل بن موفق والفضل فيه
ضعف، وله شاهد حسن من حديث رفاعة بن رافع رواه أبو داود (٨٦١)، والترمذي
(٣٠١)، وحسنه .
١٦٣

والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)) (١) (الحديث)(٢).
أخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)).
(٢٦٢) ٢٥ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول اللَّه وَلَه قال:
((إذا قال الإمام: غير المغضوب عليهم ولا الضالين؛ فقولوا: آمين، فإنه
من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه)).
(٢٦٣) ٢٦ - وفي رواية أبي صالح، (عن أبي هريرة)(٣): ((إذا أمَّن
الإمام فأمنوا))، وكلاهما عند مالك رحمه الله .
(٢٦٤) ٢٧ - وعن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه رضي الله عنه،
قال: ((كان رسول اللَّه وَلّه يقرأ في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر
(١) زاد في (م): ولا حول ولا قوة إلا بالله. وهذا غير مثبت في الأصول الخطية فحذفتها.
(٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل).
٢٦٢ - رواه مالك (٤٨). ومن طريقه رواه البخاري (٧٨٢ و ٤٤٧٥).
٢٦٣ - أما رواية ((إذا أمَّن الإمام فأمِّنوا))، فهى عند: مالك (٤٧)، والبخاري (٧٨٠ و
و ٦٤٠٢)، ومسلم (٤١٠).
وليس لأبي صالح: ((إذا أمّن .. ))، بل له رواية حديث: ((إذا قال الإمام .. ))، والله أعلم.
(٣) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
٢٦٤ - رواه البخاري (٧٥٩ و ٧٦٢ و٧٧٦ و٧٧٨ و٧٧٩)، ومسلم (٤٥١). واللفظ
للبخاري في الموضوع الأول منه.
١٦٤

بفاتحة الكتاب وسورتين؛ يطوِّل في الأولى ويقصِّر في الثانية، ويُسمع
الآية أحياناً، وكان يقرأ في [صلاة](١) العصر بفاتحة الكتاب وسورتين،
وكان يطول في [الركعة](٢) الأولى من صلاة الصبح(٣)، ويقصر في
الثانية)). لفظ رواية البخاري/ .
٢٤ / ب
(٢٦٥) ٢٨ - وفي رواية لمسلم: ((ويقرأ في الركعتين الأخريين (٤)
بفاتحة الكتاب)» .
(٢٦٦) ٢٩ - وعن أبي سعيد (الخدري)(٥) رضي الله عنه: ((أن النبي
ير كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر
ثلاثين آية، وفي الأخريين قدر خمس عشرة آية - أو قال نصف ذلك -
وفي العصر في الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر خمس عشرة آية،
وفي الأخريين قدر نصف ذلك)). أخرجه مسلم.
(١) الزيادة من (هـ)، (ظ)، (م). وهى في الأصل عليها علامة تضبيب. وسقط من (ل).
(٢) الزيادة من (ل).
(٣) في (ل): الفجر. والمثبت من الأصل، (هـ).
٢٦٥ - رواه مسلم (٤٥١).
(٤) في (ل)، (ظ)، (م): الأخيرتين. والمثبت من الأصل، (هـ).
٢٦٦ - رواه مسلم (٤٥٢).
(٥) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل).
١٦٥

(٢٦٧) ٣٠ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: ما صليت وراء
أحد أشبه صلاة برسول اللَّه ◌َ ل# من فلان قال سليمان، هو ابن يسار،
كان يطيل (١) الركعتين الأوليين من صلاة الظهر، ويخفف الأخيرتين،
ويخفف العصر، ويقرأ في المغرب بقصار(٢) المفصل، ويقرأ في العشاء
بوسط المفصل، ويقرأ في الصبح بطوال المفصل)).
أخرجه النسائي.
(٢٦٨) ٣١ - وثبت في الصحيح أن النبي ◌َّ- قرأ في المغرب
بالمرسلات والطوز.
٢٦٧ - حديث حسن.
رواه النسائي (١٦٧/٢)، وابن خزيمة (٥٢٠)، وابن ماجه (٨٢٧). وصححه الحافظ ابن
عبد الهادي رحمه اللَّه. قلت: في سنده الضحاك بن عثمان الحزامي صدوق يهم، كما
في ((التقریب» فإسناده حسن.
(١) في (هـ): يطول. والمثبت من الأصل، (ل)، (ظ)، (م).
(٢) في (هـ): من قصار. والمثبت الأصل، (ل)، (ظ)، (م).
٢٦٨ - رواه البخاري (٧٦٣ و٤٤٢٩) مقتصراً على ذكر ((المرسلات)) من حديث ابن
عباس، ومن حديث أم الفضل، ومسلم (٤٦٢). ورواه أيضاً البخاري (٧٦٥) عن
جبير بن مطعم، مقتصراً على ذكر ((الطور)) ومسلم (٤٦٣). فتبين أن الإمام ابن دقيق
العید، قد جمعهما في سياق واحد .
١٦٦

(٢٦٩) ٣٢ - وعن عباس(١) بن سهل (بن سعد)(٢)، قال: اجتمع
أبو حميد، وأبو أسيد، وسهل بن سعد، ومحمد بن مسلمة؛ فذكروا
صلاة رسول اللَّه ◌َلّه، فقال أبو حميد: ((أنا أعلمكم بصلاة رسول اللَّه
وَّ: أن رسول اللَّه ◌َلَ﴾ [ إذا](٣) رکع فوضع يديه على ركبتيه، كأنه قابض
علیھما ووتر یدیہ فنجاهما عن جنبیه)).
أخرجه الترمذي وصححه.
93
٢٥ / ١
(٢٧٠) ٣٣ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: ((كشف النبيّ
وَّ الستارة، والناس صفوف خلف أبي بكر/ ، فقال: أيها الناس، إنه
لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أو تُرى له، ألا
وإني نُهيتُ أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً، فأما الركوع فعظِّموا فيه
الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء (٤)، فَقَمنُ أن يستجاب لكم)).
٢٦٩ - حدیث صحیح.
رواه الترمذي (٢٦٠) وقال: حسن صحيح. وأبو داود (٧٣٤) مطولاً. وأصله عند
البخاري (٨٢٨). وتقدم برقم (٢١٢).
(١) في (ل)، (هـ): عن ابن عباس بن سهل. والمثبت من الأصل، (ظ).
(٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
(٣) الزيادة من (ظ)، (م).
٢٧٠ - رواه مسلم (٤٧٩).
(٤) في (ظ)، (م): فيه من الدعاء. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
١٦٧

[أخرجه مسلم](١).
(٢٧١) ٣٤ - وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول اللَّه
وَال ** يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: ((سبحانك اللهم [ربنا](٢)
وبحمدك، اللهم اغفر لي)) يتأول القرآن.
لفظ مسلم، وهو متفق عليه.
(٢٧٢) ٣٥ - وعن ثابت، قال: كان أنس (بن مالك)(٣)، ينعت لنا
صلاة رسول اللَّه وَله: ((فكان يصلي فإذا رفع رأسه من الركوع قام؛ حتى
نقول قد نسي)).
أخرجه البخاري.
(٢٧٣) ٣٦ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: ((كان رسول
اللَّه وَليّ إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم
(١) الزيادة من (ظ)، (م).
٢٧١ - رواه البخاري (٧٩٤ و ٨١٧)، ومسلم (٤٨٤)، واللفظ له.
(٢) الزيادة من (ل)، (ظ)، (م).
٢٧٢ - رواه البخاري (٨٠٠ و٨٢١)، ومسلم (٤٧٢)، واللفظ للبخاري.
(٣) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
٢٧٣ - رواه البخاري (٧٨٩)، ومسلم (٣٩٢).
١٦٨

یقول: سمع الله لمن حمده، حین یرفع صلبه من الركوع، ثم يقول وهو
قائم: ربنا لك الحمد)).
(أخرجه البخاري)(١)، ورواه بعضهم: ((ولك [الحمد]))(٢).
(٢٧٤) ٣٧ - [في رواية أبي صالح، عن أبي هريرة](٣) أن رسول
اللَّهِ وَ لِّ قال: ((إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا
لك الحمد، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه)).
لفظ [رواية](٤) البخاري [فيها](٥)، وفي رواية غيره ((ولك)).
(٢٧٥) ٣٨ - وعن أبي سعيد (الخدري)(٦) رضي اللَّه عنه قال: ((كان
رسول اللّه ◌َلّ إذا رفع رأسه من الركوع قال: ربنالك الحمد ملء
السماوات وملء الأرض وملء ماشئت من شيء بعد، أهل الثناء
(١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
(٢) الزيادة من (هـ)، (ل)، (ظ)، (م).
٢٧٤ - رواه البخاري (٧٩٦ و٣٢٢٨)، ومسلم (٤٠٩)، ورواية ((ولك الحمد)) عند
البخاري (٧٩٥) من حديث سعيد المقبري عن أبي هريرة.
(٣) الزيادة من (هـ)، (ل)، (ظ)، (م).
(٤) (٥) الزيادة من (ظ)، (م).
٢٧٥ - رواه مسلم (٤٧٧).
(٦) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل).
١٦٩

والمجد، أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد [اللهم](١) لا مانع لما أعطيت،
ولا معطي لما منعت / ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد)).
٢٥ / ب
أخرجه مسلم.
(٢٧٦) ٣٩ - عن وائل بن حُجْر رضي الله عنه، قال، ((رأيت
رسول الله پڼ إذا سجد وضع ر کبتیه قبل یدیه، فإذا نهض رفع یدیه قبل
ر کیتیه)) .
لفظ رواية الترمذي، ويقال: لا يعرف إلا عن شريك.
(٢٧٧) ٤٠ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله
وَله: ((إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه قبل
رکیتیه)) .
(١) الزيادة من (ل).
٢٧٦ - حديث ضعيف الإسناد.
رواه أبو داود (٨٣٨)، والترمذي (٢٦٨) وقال: حسن غريب، والنسائي
(٢٠٦/٢ -٢٠٧)، وابن ماجه (٨٨٢)، والدارقطني (٣٤٥/١)، والحاكم (٢٢٦/١)
وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وفيه نظر، إذ في الإسناد: شريك وهو
ابن عبد الله النخعي، صدوق يخطئ كثيراً كما في «التقریب)»، لم يحتج به مسلم،
وضعفه آخرون. قال الدار قطني: وشريك ليس بالقوى فيما يتفرد به. وقال أيضاً:
ولم يحدث به عن عاصم بن کلیب غیر شريك.
٢٧٧ - حديث صحيح.
١٧٠

أخرجه أبو داود، واحتج به بعض أهل الحديث.
(٢٧٨) ٤١ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول اللَّه وَله
قال: ((أمرتُ أن أسجد على سبع، ولا أكفتُ الشَّعَر ولا الثياب: الجبهة،
والأنف، واليدين، والركبتين، والقدمين)).
لفظ مسلم، وهو متفق عليه.
(٢٧٩) ٤٢ - وعن البراء رضي الله عنه، قال: قال رسول اللّه وَال
((إذا سجدتَّ فضعْ كفيك، وارفعْ مرفقيك)).
(٢٨٠) ٤٣ - وعن عبد الله بن مالك بن بُحَينة: ((أن رسول اللَّه ◌َلّ-
کان إذا صلی فَرَّج [بین](١) یدیه حتی یبدو بياض إبطيه)).
أخرجهما مسلم.
رواه الإمام أحمد (٣٨١/٢)، وأبو داود (٨٤٠)، والنسائي (٢٠٧/٢)، والترمذي
(٢٦٩) بنحوه وقال: غريب.
٢٧٨ - رواه البخاري (٨١٢)، ومسلم (٤٩٠)، واللفظ له.
٢٧٩ - رواه مسلم (٤٩٤).
٢٨٠ - رواه البخاري (٨٠٧)، ومسلم (٤٩٥).
(١) الزيادة من (ل)، (هـ).
١٧١

(٢٨١) ٤٤ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان رسول
اللّهِ وَ ◌ّه يقول (بين السجدتين)(١): ((اللهم اغفر لي وارحمني، واهدني،
وعافني، وارزقني)) أخرجه أبو داود.
(٢٨٢) ٤٥ - وعند الترمذي: ((واجبرني)) بدل ((واهدني)) ولم يقل :
((وعافني)). وفي إسنادهما (٢) كامل أبو العلاء، وعن ابن معين توثيقه.
(٢٨٣) ٤٦ - وعن أبي قلابة، قال: جاءنا(٣) مالك بن الحويرث
فصلى بنا في مسجدنا، فقال: إني لأصلي بكم وما أريد الصلاة، ولكني
أريد أن أريكم كيف (٤) رأيت رسول اللَّه وَ له يصلي. قال أيوب: فقلت
٢٨١ - حديث حسن.
رواه أبو داود (٨٥٠)، والترمذي (٢٨٤) وقال: غريب، وابن ماجه (٨٩٨)، والحاكم
(٢٦٢/١ و٢٧١) وصححه، ووافقه الذهبي. ولكن في الإسناد كامل أبو العلاء
((صدوق يخطئ)). فهو حسن الإسناد. وعند الترمذي، وابن ماجه ((واجبرني)) بدل
(وعافني)). والله أعلم.
(١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
٢٨٢ - حديث حسن.
رواه الترمذي (٢٨٤) وغيره، وتقدم.
(٢) في (ظ)، (م): وفي إسناده. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
٢٨٣ - رواه البخاري (٨٢٤).
(٣) في (ل): جاء. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (م).
(٤) في (ظ)، (م): كما. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل).
١٧٢

٢٦ / ١
لأبي قلابة/: وكيف كانت صلاته ؟ قال: مثل صلاة شيخنا هذا، ويعني
عمرو بن سلمة. قال أيوب: وكان ذلك الشيخ يتم التكبير، وإذا رفع
رأسه من (١) السجدة الثانية جلس واعتمد على الأرض، ثم قام.
أخرجه البخاري.
(٢٨٤) ٤٧ - وعن أنس رضي الله عنه، قال: ((ما زال رسول
اللَّه ◌َالآ يقنت في صلاة الغداة حتى فارق الدنيا».
وفي إسناده أبو جعفر الرازي، وقد وثقه غير واحد، وقال النسائي:
ليس بالقوي.
(٢٨٥) ٤٨ - وعن أبي الحوراء، قال: الحسن بن علي: علمني
رسول اللَّه و لل كلمات أقولهن في الوتر، وفي رواية: في قنوت الوتر:
((اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولّني فيمن
(١) في (هـ): عن. والمثبت من الأصل، (ظ)، (م)، (ل).
٢٨٤ - حديث ضعيف .
رواه الإمام أحمد (١٦٢/٣)، والدار قطني (٣٩/٢). وأبو جعفر الرازي اسمه: عيسى
ابن أبي عيسى: صدوق سيء الحفظ، كما في ((التقريب)).
٢٨٥ - حديث صحيح.
رواه الإمام أحمد (١٩٩/١)، وأبو داود (١٤٢٥)، والترمذي (٤٦٤) وقال: حسن،
والنسائي (٢٤٨/٣)، وابن ماجه (١١٧٨)، والحاكم (١٧٢/٣)، والبيهقي
(٢٠٩/٢)، وزاد: ولا يعز من عاديت.
١٧٣

توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا
يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت)).
أخرجه أبو داود، وهو مما ألزم الشيخان تخريجه.
(٢٨٦) ٤٩ - وعن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما، قال: ((كان
رسول اللَّه ◌َله إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه،
وفرش قدمه الیمنی، ووضع يده الیسری علی رکبته(١) اليسرى، (ووضع
يده اليمنى على فخذه اليمنى)(٢)، وأشار بأصبعه)). أخرجه مسلم.
(٢٨٧) ٥٠ - وفي حديث لابن عمر: ((ويده اليسرى على ركبته
اليسرى، باسط(٣) عليها)).
(٢٨٨) ٥١ - وفي رواية (٤) عنه: ((ووضع يده اليمنى على ركبته
اليمنى، وعقد ثلاثاً وخمسين، وأشار بالسبابة)).
٢٨٦ - رواه مسلم (٥٧٩).
(١) في (ظ)، (م): فخذه، والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
(٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
٢٨٧ - رواه مسلم (٥٨٠). من طريق عبيد الله بن عمر.
(٣) في (ظ)، (م): باسطها. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ).
٢٨٨ - رواه مسلم (٥٨٠) من طريق أيوب.
(٤) في (ظ)، (م): حديث. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل).
١٧٤

(٢٨٩) ٥٢ - وفي حديث ابن الزبير، عند أبي داودَ: ((أن النبيِ وَل
کان یشیر بأصبعه إذا دعا، ولا یحر کها)).
٢٦ / ب
(٢٩٠) ٥٣ - وعن عبد اللَّه هو ابن مسعود رضي الله عنه، قال: كنا
(إذا كنا)(١) مع النبي ◌َّ في الصلاة قلنا: السلام على الله من عباده،
السلام على فلان وفلان/، فقال النبي وَالّ: ((لا تقولوا: السلام على الله
فإن اللَّه هو السلام، ولكن قولوا: التحيات لله والصلوات والطيبات،
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد
الله الصالحين، فإنكم إذا قلتم ذلك أصاب كُلَّ عبد صالح في السماء، أو
بين السماء والأرض، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده
ورسوله، ثم يتخيّر(٢) من الدعاء أعجبه إليه ؛ فيدعو))(٣). لفظ
البخاري وهو متفق عليه .
٢٨٩- حديث حسن. ما عدا ((ولا يحركها)).
رواه الإمام أحمد (٣/٤)، وأبو داود (٩٨٩)، واللفظ له، والنسائي (٩٣/٣)، وابن
خزيمة (٧١٨)، والبيهقي (١٣٢/٢). وأصله في مسلم (٥٧٩) دون قوله ((ولا
یحر کھا)).
٢٩٠ - رواه البخاري (٨٣١ و ٨٣٥ و١٢٠٢ و٦٢٣٠ و٧٣٨١)، ومسلم (٤٠٢).
واللفظ للبخاري في الموضع الثاني منه.
(١) سقط من (ل). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (م).
(٢) في (ظ)، (م): ليتخير. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل).
(٣) في (ظ)، (م): فليدع. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل).
١٧٥

(٢٩١) ٥٤ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه، قال: ((كان
رسول اللَّه ◌َّليه يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن، وكان يقول:
التحيات المباركات، الصلوات الطيبات للَّه، السلام عليك أيها النبي
ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا
إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول اللَّه))(١).
انفرد به مسلم .
(٢٩٢) ٥٥ - وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه، قال: ((سمع النبي
وَلي رجلاً يدعو في صلاته (فلم يصل على النبي ◌ٍَّ)(٢) فقال النبي وَل:
عجلَ هذا ثم دعاه فقال له ولغيره: إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله
٢٩١ - رواه مسلم (٤٠٣). وانفرد به عن البخاري.
(١) في (ظ)، (م): عبده ورسوله. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل).
٢٩٢ - حديث حسن.
رواه الإمام أحمد (١٨/٦)، وأبو داود (١٤٨١)، والنسائي (٤٤/٣) بزيادة، والترمذي
(٣٤٧٧) وقال: حسن صحيح، وابن حبان (٥١٠)، والحاكم (٢٣٠/١) وصححه
على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وإنما هو حسن فقط، وليس على شرط مسلم، إذ
في الإسناد: عمرو بن مالك الجنبي، لم يرو له مسلم، وفيه أيضاً أبو هانئ حميد بن
هانئ: لا بأس به، كما في «التقريب))، رواه الحاكم أيضاً (٢٦٨/١) بنفس الإسناد
وصححه على شرطهما، ووافقه الذهبي، وقد عرفت ما فيه.
(٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل).
١٧٦

--
تعالى والثناء عليه ثم ليصلّ على النبي ◌َليَّ(١)، ثم ليدع بعد بما شاء))
أخرجه الترمذي وصححه.
(٢٩٣) ٥٦ - وعن أبي (٢) مسعود الأنصاري رضي الله عنه، قال:
((أتانا رسول اللّه وَ الله ونحن في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن
سعد: أمرنا اللَّه أن نصلي عليك (يا رسول اللَّه)(٣) فكيف نصلي عليك؟
قال فسكت رسول اللَّه ◌َ ل حتى تمنينا أنه لم يسأله، ثم قال رسول الله
مَّد / قولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على
[إبراهيم(٤) و] آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما
باركت على [إبراهيم(٥) وآآل إبراهيم (في العالمين)(٦) إنك حميد مجيد،
والسلام كما قد عُلِّمتم(٧))).
٢٧ / أ
أخرجه مسلم .
(١) في (ظ)، (م): ثم ليصل علىَّ. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل).
٢٩٣ - رواه مسلم (٤٠٥).
(٢) في (م): ابن. والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ).
(٣) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل).
(٤) الزيادة من (ل)، (ظ)، (م).
(٥) الزيادة من (ظ)، (م).
(٦) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل).
(٧) في (ل)، (ظ)، (م): علمتكم. والمثبت من الأصل، (هـ).
١٧٧

١
(٢٩٤) ٥٧ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول اللَّه
وَله: ((إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع، يقول: اللهم إني أعوذ
بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن
شر فتنة المسيح الدجال)).
لفظ مسلم .
(٢٩٥) ٥٨ - وعن عائشة رضي الله عنها: ((أن النبي ◌َ﴾ كان يدعو
في الصلاة)). الحديث. وفيه: ((اللهم أني أعوذ بك من المأثم والمغرم)).
أخرجه مسلم.
(٢٩٦) ٥٩ - وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال: يارسول
اللَّه، علمني دعاء أدعو به في صلاتي؛ قال: ((قل اللهم إني ظلمت
نفسي ظلماً كثيراً، ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك،
وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم)).
[متفق عليه](١).
٢٩٤ - رواه مسلم (٥٨٨). وأصله في البخاري (١٣٧٧).
٢٩٥ - رواه البخاري (٨٣٢ و ٢٣٩٧)، ومسلم (٥٨٩).
٢٩٦ - رواه البخاري (٨٣٤ و٦٣٢٦ و٧٣٨٧ و ٧٣٨٨)، ومسلم (٢٧٠٥).
(١) الزيادة من (ظ)، (م).
١٧٨

(٢٩٧) ٦٠ - وعن وائل بن حُجْر رضي الله عنه، قال ((صليت مع
النبي څ﴾ فكان يسلم عن يمينه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حتى
يُرى بياض خده الأيمن، وعن يساره: السلام عليكم ورحمة الله
وبر کاته، حتی یُری بیاض خده الأيسر)».
أخرجه أبو داود.
(٢٩٨) ٦١ - وعن ورَّاد مولى المغيرة بن شعبة، قال: كتب المغيرة
ابن شعبة إلى معاوية أن رسول اللَّه وَ الل كان إذا فرغ من الصلاة وسلم
قال: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على
كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطى لما منعت، ولا ينفع
ذا الجد منك الجد» .
لفظ مسلم، وهو متفق عليه/ .
٢٧ / ب
٢٩٧ - حدیث صحیح.
رواه أبو داود (٩٩٧) من حديث وائل بن حُجر، ومن حديث ابن مسعود رضي الله
عنهما (٩٩٦)، والترمذي (٢٩٤): وقال حسن صحيح، والنسائي، (٦٢/٣) وفيه
طرف من حديث وائل بن حجر، وابن ماجه (٩١٤)، وابن حبان (٥١٦)، والظاهر
أن الإمام جمعهما في سياق واحد. والله أعلم.
٢٩٨ - رواه البخاري (٨٤٤)، ومسلم (٥٩٣) واللفظ له.
١٧٩

(٢٩٩) ٦٢ - وعن أبي الزبير، قال: كان ابن الزبير يقول في دبر كل
صلاة حين يسلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد،
وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا اللَّه ولا
نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا اللَّه [ولا
نعبد إلا إياه](١) مخلصین له الدین ولو كره الكافرون. وقال: کان رسول
اللَّهِ وَ لِ يُهلل بهنَّ في دبر كل صلاة.
(٣٠٠) ٦٣ - وعن ثوبان رضي الله عنه، قال: كان رسول اللَّه وَله
إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثاً، وقال: ((اللهم أنت السلام ومنك
السلام، تباركت ذا الجلال والإكرام)»، قال الوليد: فقلت للأوزاعي:
كيف الاستغفار؟ قال: تقول: أستغفر اللَّه، أستغفر الله.
(٣٠١) ٦٤ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول اللَّه ◌َينه
قال: ((من سَبِّحَ اللَّه في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وحمد اللَّه ثلاثاً
٢٩٩ - رواه مسلم (٥٩٤).
(١) الزيادة من (ظ)، (م).
٣٠٠ - رواه مسلم (٥٩١) وعنه أيضاً (٥٩٢) من حديث عائشة: ((تباركت يا ذا الجلال
والإكرام ... ) وقالالترمذي (٢٩٨) حديث حسن صحيح.
٣٠١ - رواه مسلم (٥٩٧).
١٨٠