النص المفهرس

صفحات 61-80

وَله: «عشرٌ من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك
واستنشاق الماء ، وغسل البراجم ، وتقليم (١) الأظفار، ونتف الإبط ،
وحلق العانة، وانتقاص الماء)). قال زكريا : قال مصعب : ونسيت
العاشرة إلا أن تكون المضمضة ، وزاد فيه وكيع : انتقاص الماء ، يعني
الاستنجاء .
(٢٨) ١١ - وعن أنس رضي اللَّه عنه، قال: ((وُقّت لنا في قص
الشارب ، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط ، وحلق العانة أن لا تترك أكثر
من أربعين ليلة)) .
أخرجه مسلم .
(٢٩) ١٢ - وعن ابن عمر، ((أن النبي وَّ نهى عن القَزَع)).
متفق عليه . (قال عبيد اللَّه قلت لنافع : مالقزع ؟ قال : حلق بعض
رأس الصبي، ويترك بعض)(١).
متفق عليه .
(١) في (ل)، (د)، (هـ)، (ظ)، (م): وقص. والمثبت من الأصل.
٢٨ - رواه مسلم (٢٥٨) .
٢٩ - رواه البخاري (٥٩٢١)، ومسلم (٢١٢٠)، واللفظ له.
(١) سقط من (ل)، (د)، (هـ)، (ظ)، (م). والمثبت من هامش الأصل.
٦١

(٣٠) ١٣ - وعن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه وَّل: ((اختتن
إبراهيم (النبي) (١) مَ ﴿ وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم)).
متفق عليه .
٣٠ - رواه البخاري (٣٣٥٦ و٦٢٩٨)، ومسلم (٢٣٧٠).
(١) سقط من (د). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
٦٢

باب صفة الوضوء
وفرائضه وسننه
٥ / ١
(٣١) ١ - عن حُمران مولى عثمان [بن عفان](١)، أن عثمان (بن
عفان)(٢) رضي الله عنه دعا بوضوء ، فتوضأ : فغسل کفیه/ ثلاث
مرات ، ثم تمضمض(٣)، [واستنثر، وفي نسخة (٤)]، واستنشق ثم
غسل وجهه ثلاث مرات ، ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاث مرات ،
ثم غسل يده اليسرى كذلك(٥)، ثم مسح برأسه(٦) ، ثم غسل رجله
اليمنى إلى الكعبين ثلاث مرات ، ثم غسل (رجله)(٧) اليسرى مثل
ذلك، ثم قال: رأيت النبي يلي توضأ نحو وضوئي هذا، ثم قال : قال
٣١ - رواه البخاري (١٦٤ و١٩٣٤)، ومسلم (٢٢٦)، واللفظ له .
(١) الزيادة من (ظ)، (م) .
(٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٣) في (د)، (ظ)، (م): مضمض. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل).
(٤) الزيادة من (ل)، (د).
(٥) في (د)، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م): مثل ذلك. والمثبت من الأصل.
(٦) في (د): ثم مسح رأسه . والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (ظ)، (م).
(٧) سقط من (د). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
٦٣

رسول اللّه وَله: ((مَن توضأ نحو وضوئي هذا، ثم قام فركع ركعتين لا
يحدِّث فيهما نفسه، غُفر له ما تقدم من ذنبه)) . قال ابن شهاب : وكان
علماؤنا يقولون : هذا أسبغ ما يتوضأ به أحد للصلاة .
[متفق عليه واللفظ لمسلم](١).
(٣٢) ٢ - وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: رأيت علياً توضأ:
((فغسل وجهه ثلاثاً، وغسل ذراعيه ثلاثاً، ومسح برأسه واحدة)) .
وقال: هكذا توضأ رسول اللَّه وَ لِيرٍ)) .
أخرجه أبو داود [ورجاله احتج بهم البخاري](٢)
.
(٣٣) ٣ - وروى مالك، من حديث عبد الله بن زيد، (بن
عاصم)(٣) في صفة وضوء رسول اللّه ◌َلي: ((ثم مسح رأسه بيديه فأقبل
بهما وأدبر ، بدأ بمقدم رأسه ، ثم ذهب بهما إلى قفاه ، ثم ردّهما حتى
رجع إلى المكان الذي بدأ منه ، ثم غسل رجليه)).
(١) الزيادة من هامش (ظ)، (م).
٣٢ - حديث صحيح .
رواه أبو داود (١١٥) بإسناد صحيح على شرط البخاري.
(٢) الزيادة من هامش (ظ)، (م).
٣٣ - رواه البخاري (١٨٥ و١٨٦ و١٩١ و١٩٢ و١٩٧ و١٩٩)، ومسلم (٢٣٥).
(٣) سقط من (د)، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م). والمثبت من الأصل.
٦٤

أخر جوه من حديث مالك .
(٣٤) ٤ - وفي رواية خالد الواسطي في الحديث: ((ثم أدخل يده
فاستخرجها ، فمضمض واستنشق من كف واحد ، ففعل ذلك ثلاثاً)).
وهى في الصحيح .
(٣٥) ٥ - وفي رواية وُهيب في هذا الحديث: ((فمضمض
(واستنشق)(١) واستنثر من ثلاث غرفات)).
[متفق عليه](٢).
٥ / ب
(٣٦) ٦ - وفي رواية سليمان بن بلال/ في هذا الحديث [أيضاً] (٣):
((تمضمض ، (واستنشق) (٤)، (واستنثر)(٥) ثلاث مرات من غرفة
واحدة)) .
أخرجهما البخاري .
٣٤ - رواه البخاري (١٩١)، ومسلم (٢٣٥)، واللفظ له .
٣٥ - رواه البخاري (١٨٦)، ومسلم (٢٣٥) واللفظ له .
(١) سقط من (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ)، (ظ).
(٢) الزيادة من هامش (ظ)، (م).
٣٦ - رواه البخاري (١٩٩) .
(٣) الزيادة من (ظ)، (م) .
(٤) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (د)، (ل)، (هـ).
(٥) سقط من (د). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ)، (م).
٦٥

(٣٧) ٧ - وفي رواية واسع بن حبان: ((ومسح رأسه(١) بماء غير
فضل يديه ، وغسل رجليه حتى أنقاهما)) . أخرجه مسلم .
(٣٨) ٨ - وروى عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، أن رجلاً
أتى النبي وال* فقال: يارسول اللَّه، كيف الطهور؟ فدعا بماء في إناء
فغسل کفیه ثلاثاً، ثم غسل وجهه ثلاثاً، ثم غسل ذراعيه ثلاثاً، ثم مسح
برأسه، فأدخل إصبعيه السباحتين في أذنيه، ومسح بإبهاميه على ظاهر
أذنيه، وبالسباحتين باطن أذنيه، ثم غسل رجليه ثلاثاً ، [ثلاثا](١) ثم
قال: ((هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا أو نقص فقد أساء وظلم، أو
ظلم وأساء)) .
أخرجه أبو داود، وإسناده صحيح إلى عمرو، فمن يحتج(٢) بنسخة
٣٧ - رواه مسلم (٢٣٦) .
(١) في (د)، (ل): ومسح برأسه . والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (م).
٣٨ - حديث حسن .
رواه الإمام أحمد (٢/ ١٨٠) وعنده (( .. فقد أساء، وتعدى وظلم)). وأبو داود (١٣٥)،
وابن ماجه (٤٢٢) بمثل رواية الإمام أحمد، والنسائي (٨٨/١)، وابن خزيمة (١٧٤)
وعنده: (( ... فقد أساء، وظلم، أو اعتدى، وظلم))، والبيهقي (٧٩/١).
واللفظ لأبي داود .
(١) الزيادة من (ظ)، (م)، (د)، وهامش (هـ) .
(٢) في (د)، (ل) احتج: والمثبت من الأصل، (هـ)، (ظ)، (م).
٦٦

عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده فهو عنده صحيح.
(٣٩)٩ - وعن أبي هريرة أن النبي وَله قال: ((إذا استيقظ أحدكم
(من نومه)(١) فليُفْرِغْ على يده(٢) ثلاث مرات قبل أن يدخل يده في إنائه،
فإنه لا يدري فیما باتت يده)).
(٤٠) ١٠ - وعنه، من رواية همَّام بن منبه، فقال رسول اللَّه ◌َله:
((إذا توضأ أحدكم فليستنشق بمنخريه من الماء ثم لينتثر(٣))).
أخرجهما مسلم.
(٤١) ١١ - وعن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه قال: قلت:
يارسول اللّه، أخبرني عن الضوء؟ قال: ((أسبغ الوضوء، وبالغ في
٣٩ - رواه البخاري (١٦٢)، ومسلم (٢٧٨)، واللفظ له .
(١) سقط من (ظ)، (هـ)، (د)، (ل)، (م). والمثبت لحق بهامش الأصل.
(٢) في (ظ)، (م): يديه. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د).
٤٠ - رواه مسلم (٢٣٧) .
(٣) في (ل): ليستنثر. والمثبت من الأصل، (د)، (هـ)، (ظ)، (م). وهامش (ل) وعليه
علامه نسخة .
٤١ - حديث صحيح .
رواه الإمام أحمد (٣٣/٤ و٢١١)، وأبو داود (١٤٢) مطولاً، والترمذي (٧٨٨)
وقال: ((حسن صحيح))، والنسائي (٦٦/١)، وابن ماجه (٤٠٧) وابن خريمة
(١٥٠)، والحاكم (١ /١٤٧ - ١٤٨) وصححه، ووافقه الذهبي، وهو كما قالا .
٦٧

الاستنشاق إلا أن تكون صائماً)).
أخرجهما (١) النسائي، والترمذي وصححهما ابن خزيمة في
«صحیحه)).
(٤٢) ١٢ - ورواه أبو داود مطولاً وفيه: ((أسبغ الوضوء، وخلِّلْ
بين الأصابع)) .
(٤٣) ١٣ - وعن ابن عباس/: ((أن النبي ◌َّ و توضأ مرة مرة)).
٦ /١
أخرجه البخاري .
(٤٤) ١٤ - وعن عثمان ((أن النبي ◌َّ كان يخلل لحيته)).
أخرجه الترمذي وصححه، وغيره يخالفه في التصحيح.
(١) كذا الأصل، وفي (ظ)، (هـ)، (ل)، (م)، (د): أخرجه النسائي، والترمذي
وصححه ، وابن خزيمة في ((صحيحه)) .
٤٢ - حديث صحيح .
وتقدم قبله مفصلاً .
٤٣ - رواه البخاري (١٥٧).
٤٤ - حدیث حسن.
رواه الترمذي (٣١) وقال: ((حسن صحيح))، وابن ماجه (٤٣٠)، وابن خزيمة (١٥١
و١٥٢)، وابن حبان (١٥٤)، والدارقطني (٩١/١)، والحاكم (١٤٨/١ - ١٤٩)،
وصححه ، ووافقه الذهبي. وفيه نظر، إذ في إسناده عامر بن شقيق الكوفي: لين
الحديث. ولكن للحديث شواهد كثيرة .
٦٨

(٤٥) ١٥ - وعن سنان بن ربيعة ، عن شهر بن حوشب ، عن
أبي أمامة أن رسول اللَّه ◌َ له قال: ((الأذنان من الرأس ، وكان يمسح رأسه
مرة، ويمسح المأقين)) .
أخرجه ابن ماجه . وسنان بن ربيعة أخرج ه البخاري ، وشهر بن
حوشب وثقه أحمد ويحيى ، وتكلم فيه غيرهما .
(٤٦) ١٦ - وروى حبيب بن زيد ، عن عباد بن تميم ، عن عمه قال :
((رأيت النبي وَ لّ توضأ(١)، فجعل يدلك (ذراعيه)(٢))).
٤٥ - حديث صحيح - دون ذكر المأقين .
رواه الإمام أحمد (٢٥٨/٥ و٢٦٨)، وأبو داود (١٣٤)، وابن ماجه (٤٤٤) والبيهقي
(٦٦/١)، والترمذي (٣٧) وقال: ((حديث حسن، ليس إسناده بذاك القائم))
والدار قطني (١/ ١٠٣) وقد استوعب طرقه في ((سنته)). وقول الإمام ابن دقيق العيد،
رحمه الله ،: ((وسنان بن ربيعة أخرج له البخاري)) . ظاهره أن البخاري أخرج له
احتجاجاً ، والصواب أنه أخرج له مقروناً بغيره، كما في ((التقريب)).
٤٦ - حدیث صحیح.
رواه الإمام أحمد (٣٩/٤)، وابن خزيمة (١١٨)، وابن حبان (١٥٥، ١٥٦) والحاكم
(١٦١/١) وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي ، وفيه نظر إذ في الإسناد
حبيب بن زيد لم يرو له مسلم شيئاً وهو ثقة .
(١) في (د)، (ل)، (ظ)، (م): يتوضأ. والمثبت من الأصل، (هـ).
(٢) سقط من (د). والمثبت من الأصل، (ل)، (هـ)، (ظ) ، (م) .
٦٩

أخرجه أبو حاتم بن حبان في ((صحيحه)) وذكر حبيباً في كتاب
((الثقات)). وقال أبو حاتم الرازي: هو صالح .
(٤٧) ١٧ - وروى مسلم من حديث نعيم بن عبد اللَّه المجْمر قال:
رأيت أبا هريرة يتوضأ : فغسل وجهه فأسبغ الوضوء ، ثم غسل يده
اليمنى حتى أشرع في العضد ، ثم (غسل)(١) يده اليسرى حتى أشرع في
العضد ، ثم مسح رأسه ، ثم غسل رجله اليمنى حتى أشرع في الساق ،
ثم غسل رجله اليسرى حتى أشرع في الساق ، ثم قال : (هكذا)(٢)
رأيت رسول اللّه وَله، يتوضأ [للصلاة](٣) وقال: قال رسول الله عَليهِ:
((أنتم الغر المحجلون يوم القيامة [من إسباغ الوضوء] (٤) فمن استطاع
منكم فليطل غرته وتحجيله)) .
(٤٨) ١٨ - وفي رواية: ((فغسل وجهه ويديه ، حتى كاد يبلغ
٤٧ - رواه البخاري (١٣٦)، ومسلم (٢٤٦)، واللفظ له .
(١) سقط من (ل)، (د)، (م). والمثبت من الأصل، (ظ)، وهامش (هـ) وعليه علامة
نسخة .
(٢) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من هامش الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
(٣) الزيادة من هامش (ظ) ، (م) .
(٤) الزيادة من (ظ)، (ل)، (م) . (د).
٤٨ - رواه مسلم (٢٤٦) .
٧٠

المنكبين ، ثم غسل رجليه حتى رفع إلى الساقين)) .
(٤٩) ١٩ - وفي رواية أبي حازم ، قال : كنتُ خلف أبي هريرة وهو
يتوضأ للصلاة ، فكان يمد يده حتى يبلغ إبطه)) . الحديث .
:
(٥٠) ٢٠ - وعن عائشة قالت: ((إن كان رسول اللّه ◌َال﴾ ليحب
التيمن/ في طهوره إذا تطهر ، وفي ترجله إذا ترجل ، وفي انتعاله إذا
انتعل)) .
٦ / ب
متفق عليه ، واللفظ للبخاري .
(٥١) ٢١ - وعن المغيرة بن شعبة أن النبي وير: ((توضأ فمسح
بناصيته وعلى العمامة ، وعلى الخفين)).
رواه مسلم من جهة ابن المغيرة ، عن أبيه .
(٥٢) ٢٢ - وعند الطحاوي ، من حديث شهر بن حوشب، عن
أبي أمامة: ((أن رسول اللّه وَ ل توضأ فمسح أذنيه مع الرأس، وقال:
٤٩ - رواه مسلم (٢٥٠) .
٥٠ - رواه البخاري (١٦٨ و٤٢٦ و٥٣٨٠ و٥٨٥٤ و٥٩٢٦)، ومسلم (٢٦٨) واللفظ
له خلافاً لقول الإمام هنا أن اللفظ للبخاري .
٥١ - رواه مسلم (٢٧٤) .
٥٢ - حديث صحيح .
رواه الطحاوي في ((معاني الآثار)) (٣٣/١). وتقدم برقم (٤٥).
٧١

((الأذنان من الرأس)) . وشهر تقدم .
(٥٣) ٢٣ - وروى البيهقي من حديث عبد الله بن زيد أنه رأى
رسول اللَّه ◌َ له يتوضأ: «فأخذ لصماخيه ماء خلاف الماء الذي أخذ
لرأسه)).
وقال بعد إخراجه: وهذا إسناد صحيح [وهو على شرط مسلم](١).
(٥٤) ٢٤ - وفي حديث عمرو بن عبسة، الطويل، عند الدار قطني:
((ما (من)(٢) منكم أحد يقرب وضوءه فيمضمض(٣)، ويستنشق فينتثر إلا
خرجت خطایا وجهه، وفیه، وخیاشیمه)) .
٥٣ - حدیث شاذ .
رواه البيهقي (٦٥/١) وقال: ((وهذا إسناد صحيح)) والحاكم (١٥١/١) وصححه على
شرط الشيخين : ووافقه الذهبي ! وإنما هو على شرط مسلم فقط. في إسناده ((حبان
ابن واسع)) لم يرو له البخاري في ((الصحيح)). وقال في ((التقريب)): صدوق. قلت:
وخالفه من هو أوثق منه، هارون بن سعيد ، وهارون بن معروف، وأبو الطاهر، عند
مسلم (٢٦٣) ولم يذكروا ما ذكره حبان بن واسع من مسح الأذنين بماء جدید.
(١) الزيادة من هامش (ظ) ، (م) .
٥٤ - رواه مسلم (٨٣٢) مطولاً.
(٢) سقط من (م): والمثبت من الأصل، (ظ)، (هـ)، (ل)، (د).
(٣) كذا الأصل. وفي (ظ)، (ل)، (هـ)، (د)، (م): فيتمضمض.
٧٢

(٥٥) ٢٥ - وفي الحديث: ((ثم يغسل قدميه إلى الكعبين كما أمره
اللَّه)). وهذه اللفظة أخرجها ابن خزيمة في ((صحيحه)) (أيضاً)(١)، أعني
قوله: ((كما أمره الله))، وأصل الحديث عند مسلم.
(٥٦) ٢٦ - وفي حديث جابر [بن عبد الله](٢) في [صفة](٣) حجة
النبي ◌َ ﴿ من رواية النسائي: ((ابدأوا بما بدأ الله به)).
والحديث في الصحيح، ولكن بصيغة الخبر: ((نبدأ أو أبدأ)) لا
بصيغة الأمر ، والأكثر في الرواية هذا ؛ والمخرج للحديث واحد .
(٥٧) ٢٧ - وروى البخاري حديث شقيق بن سلمة في التيمم، وفيه
عن عمار: فتمرغت في الصعيد كما تمرغ الدابة، فذكرت ذلك للنبي وَليل
فقال/: ((إنما كان يكفيك أن تصنع هكذا: وضرب بكفيه (٤) ضربة على
٧ /١
٥٥ - حديث صحيح .
رواه الإمام أحمد (١١٢/٤)، وابن خزيمة (١٦٥).
(١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ظ)، (هـ)، (ل)، (د).
٥٦ - حديث صحيح .
رواه النسائي (٢٣٦/٥)، ولفظه عند مسلم: ((أبدأ))، والنسائي أيضاً (٢٣٩/٥):
((نبدأ)) ..
(٢) ، (٣) الزيادة من (ظ)، (م) .
٥٧ - رواه البخاري (٣٤٧)، ومسلم (٣٦٨) واللفظ للبخاري .
(٤) في (د) ، هامش (هـ) : بكفه . والمثبت من الأصل ، (ظ)، (هـ)، (م) وكتب ناسخ
الأصل عليها (صح) وهذا من دقته، رحمه الله.
٧٣

الأرض ثم نفضهما ، ثم مسح ظهر كفه بشماله ، أو ظهر شماله بكفه ،
ثم مسح بهما وجهه)) .
وأخرج الإسماعيلي في بعض طرقه (( إنما يكفيك أن تضرب بيديك
على الأرض ثم تنفضهما ، ثم تمسح بيمينك على شمالك ، وشمالك
على يمينك ، ثم تمسح [بهما](١) على وجهك)).
(٥٨) ٢٨ - وروى أبو داود من حديث خالد بن معدان ، عن بعض
أصحاب النبي وَّ أن النبي وَّل رأى رجلاً وفي ظهر قدمه لمعةٌ قدر
الدرهم لم يصبها الماء، فأمره النبي و لو أن يعيد الوضوء والصلاة.
وفي إسناده بقية يرويه عن بحير وهو ابن سعد(٢).
وفي ((المسند)) عن أحمد أنه قال [يعني بقية: وقد وثقة جماعة ، وقد
زالت تهمة تدليسه بقوله حدثنا](٣) حدثنا بحير ؛ قال الأثرم : قلت
لأحمد : هذا إسناد جيد ؟ قال : نعم .
(١) الزيادة من (ظ)، (م)، (ل).
٥٨ - حديث صحيح .
رواه الإمام أحمد (٤٢٤/٣)، وأبو داود (١٧٥)، والبيهقي (١/ ٨٣).
(٢) في (ظ)، (م): ابن سعيد. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د).
(٣) الزيادة من هامش (ظ)، (م) .
٧٤

(٥٩) ٢٩ - وعن أنس [قال](١): ((كان النبي وَ لَه يتوضأ (بالمد)(٢)،
ويغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد)).
لفظ رواية مسلم ، وهو متفق عليه.
(٦٠) ٣٠ - وثبت في الصحيحين من حديث المغيرة [بن شعبة](٣) أنه
صب على النبي ◌َّ الماء وهو يتوضأ.
(٦١) ٣١ - وروى مسلم من حديث عمر، في حديث طويل ، قال
فيه : ((ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ أو فيسبغ الوضوء ثم يقول: ((أشهد
أن لا إله إلا الله (وحده لا شريك له)(٤) وأن محمداً عبده ورسوله ؛ إلا
فتحت له أبواب الجنة الثمانية ، يدخل من أيها شاء)).
٥٩ - رواه البخاري (٢٠١) ومسلم (٣٢٥)، واللفظ له .
(١) - الزيادة من (هـ)، (ل)، (ظ)، (د)، (م) .
(٢) سقط من (د). والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (ظ)، (م).
٦٠ - رواه البخاري (١٨٢ و ٣٦٣ و ٣٨٨ و ٢٩١٨) وفي مواضع أخر، ومسلم
(٢٧٤) .
(٣) الزيادة من (د)، (هـ)، (ل)، وهامش (ظ)، (م).
٦١ = رواه مسلم (٢٣٤).
(٤) سقط من (د)، (هـ). والمثبت من الأصل، (ل)، وهامش (ظ).

(٦٢) ٣٢ - وروى أبو (محمد)(١) عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي
الحافظ في («مسنده)) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: ((أن
رسول اللَّه ◌َ ل﴿ توضأ مرة مرة ونضح)).
ورجال إسناده رجال الصحيح .
(٦٣) ٣٣ - ومن حديث بريدة، قال: أصبح رسول اللّه ◌َالر، فدعا
بلالاً فقال: ((يابلال، بم (٢) سبقتني إلى الجنة؟ [فإني](٣) ما دخلت الجنة
قط إلا وسمعت خشخشتك أمامي)) وفيه : فقال بلال: يارسول اللَّه/ ما
أذنت قط إلا صليت ركعتين ، وما أصابني حدث قط إلا توضأت عندها
ورأيت أن للَّه علي ركعتين. فقال رسول اللّه وَلّ: ((بهما)).
٧ / ب
لفظ رواية الترمذي، وحكم بصحته .
٦٢ - حديث صحيح .
رواه الدارمي (٧١٧)، وهو عند البخاري (١/ ٥٠) بغير ((ونضح)).
(١) سقط من (م). والمثبت من الأصل، (ظ)، (هـ)، (ل)، (د).
٦٣ - حديث صحيح .
رواه الإمام أحمد (٣٥٤/٥)، والترمذي (٣٦٨٩) وقال: ((صحيح غريب))، وابن حبان
(٧٠٤٤) .
(٢) في (د)، (ظ)، (ل): بماذا. والمثبت من الأصل، (هـ)، (م).
(٣) الزيادة من (ظ)، (م).
٧٦

باب المسح على الخفين
(٦٤) ١ - عن صفوان بن عسال، قال: ((كان رسول اللّه ◌ُلآه يأمرنا
إذا كنا سَفْراً أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة ، ولكن
من غائط وبول ونوم)).
صححه الترمذي بعد تخريجه .
(٦٥) ٢ - وعن عروة بن المغيرة، عن أبيه، قال: كنت مع النبي وَل
في سفر ، فأهويت لأنزع خفيه ، فقال: ((دعهما فإني أدخلتهما
طاهرتين، فمسح عليهما)) .
لفظ رواية البخاري .
٦٤ - حديث حسن .
رواه الإمام أحمد (٢٣٩/٤ و٢٤٠)، والنسائي (٨٤/١)، والترمذي (٩٦) وقال:
((حسن صحيح))، وابن ماجه (٤٧٨)، وابن خزيمة (١٩٦)، وابن حبان (١٧٩)،
والبيهقي (١١٤/١)، والدارقطني (١/ ١٩٧) مطولاً .
وقال البخاري : ((أحسن شيء في هذا الباب حديث صفوان بن عسال المرادي)). نقله عنه
الترمذي .
٦٥ - رواه البخاري (٢٠٦ و ٥٧٩٩)، ومسلم (٢٧٤). وتقدم برقم (٦٠) .
٧٧

(٦٦) ٣ - وعن شريح بن هانئ قال: أتيت عائشة أسألها عن المسح
على الخفين ، فقالت : عليك بابن أبي طالب فاسأله ، فإنه كان يسافر مع
رسول اللّهِ وَله، فسألناه(١) فقال: ((جعل رسول اللَّه وَّ ثلاثة أيام
ولياليهن للمسافر ، ويوماً وليلة للمقیم)).
أخرجه مسلم .
(٦٧) ٤ - وعن زبيد بن الصلت، قال: سمعت عمر يقول: ((إذا
توضأ أحدكم ولبس خفيه ، فليمسح عليهما ، وليصلّ فيهما ، ولا
یخلعهما إن شاء إلا من جنابة)).
رواه الدار قطني من جهة أسد بن موسى وفيه قال : [و]٢) حدثنا
حماد بن سلمة ، عن عبيد الله بن أبي بكر ، وثابت عن أنس ، عن النبي
وَلخل مثله .
٦٦ - رواه مسلم (٢٧٦) .
(١) في (م): فسألته. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (ظ)، (د) .
٦٧ - حدیث شاذ .
رواه الدار قطني (٢٠٣/١) عن عمر موقوفاً، وعن أنس مرفرعاً، والبيهقي (٢٧٩/١)
والحاكم (١/ ١٨١) عن أنس ، وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي ، وقال :
((والحديث شاذ)). وانظر ((نصب الراية)) (١ / ١٧٩ - ١٨٠).
(٢) الزيادة من (ظ)، (ل)، (د)، (م) .
٧٨

٨ / أ
وأسد بن موسى وثقه الكوفي/ ، والنسائي ، والبزار. وقال الحاكم
في ((المستدرك)) بعد ذكر حديث عقبة بن عامر: ((خرجت من الشام)).
وقد روى عن أنس مرفوعاً بإسناد صحيح ، رواته عن آخرهم ثقات إلا
أنه شاذ بمرة ، ثم أخرج حديث أنس المتقدم ، وقال فيه : على شرط
مسلم .
باب نواقض الوضوء
وما اختلف فيه من ذلك
(٦٨) ١ - عن أنس رضي الله عنه، قال: كان أصحاب رسول اللَّه
وَخلو ينامون، ثم [يقومون](١) فيصلون ولا يتوضؤون.
أخرجه مسلم .
(٦٩) ٢ - وفي رواية عند أحمد بن عبيد: ((ينامون، ثم يقومون
فيصلون، ولا يتوضؤون على عهد رسول اللَّه وَ لتِ)).
٦٨ - رواه مسلم (٣٧٤٦) .
(١) الزيادة من (ظ) ، (م) .
٦٩ - حديث صحيح .
رواه البيهقي (١ / ١٢٠) من طريق أحمد بن عبيد الصفار به.
٧٩

(٧٠) ٣ - وفي رواية عند البيهقي: ((لقد رأيت أصحاب رسول اللَّه
وَ لّ يوقظون للصلاة ، حتى إني لأسمع لأحدهم غطيطاً ، ثم يقومون
فيصلون ولا يتوضؤون)) .
قال ابن المبارك : هذا عندنا وهم جلوس .
(٧١) ٤ - وروى مسلم من حديث محمد بن الحنفية، عن علي
رضي الله عنه (أنه)(١) قال: استحييت أن أسأل رسول اللّه وَ ل عن
المذي من أجل فاطمة ، فأمرت المقداد فسأله ، فقال: ((منه الوضوء)).
(٧٢) ٥ - وعنده في رواية عن ابن عباس، عن علي فيها : ((توضأ،
وانضح فرجك)) .
(٧٣) ٦ - وروى حماد بن زيد (٢)، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
٧٠ - حديث صحيح .
رواه الدار قطني (١٣٠/١ - ١٣١) وقال: ((صحيح)). والبيهقي (١٢٠/١).
٧١ - رواه البخاري (١٣٢ و١٧٨)، ومسلم (٣٠٣) واللفظ له.
(١) سقط من (ظ)، (م). والمثبت من الأصل، (ل)، (د)، (هـ).
٧٢ - رواه مسلم (٣٠٣) من طريق سليمان بن يسار.
٧٣ - حديث صحيح .
رواه البيهيقي (١١٦/١ و٣٤٣) وغيره، واللفظ له . وأصله عند الشيخين : رواه
البخاري (٢٢٨ و٣٠٦ و٣٢٠ و٣٣١)، ومسلم (٣٣٣). وقال: «وفي حديث حماد
ابن زيد حرف تركنا ذكره)). يعني: ((وتوضئي)). قلت: ولكن قد تابعه عليها غيره.
(٢) في (ظ)، (م): حماد بن زيد بن سلمة. والمثبت من الأصل، (هـ)، (ل)، (د).
٨٠ ٠