النص المفهرس
صفحات 421-440
كلهم من طريق مالك(١). ومسلم أيضاً. وابن ماجه من طريق ابن عيينة (٢). ومسلم أيضاً، والترمذي من طريق أبي أويس(٣). وذكر الترمذي أنه سأل أبا زرعة عنه، فصحح أنه عن العلاء عن أبيه وعن أبي السائب فأفرد تارة وجمع أخرى، فتبين من هذا أن شعبة خالف الجميع في سياق المتن، وأن القائل فأخذ بيدي هو الراوي عن أبي هريرة (١) رواه مالك (٨٠/١ - ٨١) ومسلم (٣٩٥) والبخاري في خلق أفعال العباد (١٣٢) وجزء القراءة (ص ٣٢) وأبو داود (٨٢١) والنسائي (١٣٥/٢ - ١٣٦) وعبد الرزاق (٢٧٦٨) وأحمد (٢/ ٤٦٠) وأبو عوانة (١٣٩/٢ و١٤٠) والبغوي في شرح السنة (٥٧٨) والبيهقي (٣٨/٢ - ٣٩) وفي جزء القراءة (٤٧). (٢) ورواه الحميدي (٩٧٣) ومسلم (٩٣٥) وابن ماجه (٣٧٨٤) وأبو عوانة (١٤١/٢) والبخاري في جزء القراءة (ص ٢١ و ٢٥) والبيهقي (٣٨/٢) وفي الأسماء والصفات (ص ٤٩) وفي جزء القراءة (٥٧ و٥٨ و٥٩) وانظر المدلس (١٠٣) من تخريج أحاديث مختصر المنتهى للمصنف . (٣) رواه مسلم (٣٩٥) والترمذي (٤٠٢٨) وأبو عوانة (١٤٠/٢ - ١٤١) والبيهقي (٣٩/٢) وجزء القراءة (٦٩). وحديث ابن جريج عند عبد الرزاق (٢٧٤٤ و ٢٧٦٧) وأحمد (٢٨٥/٢) ومسلم (٣٩٥) وأبي عوانة (٢/ ١٤٠) والبخاري في جزء القراءة (ص ٢٤) والبيهقي في جزء القراءة (٤٨) وابن أبي شيبة (١/ ٣٦٠) وابن خزيمة (٤٨٩). وحديث روح بن القاسم عند البخاري في جزء القراءة (ص ٢٤ - ٢٥) والبيهقي في جزء القراءة (٦١). وحديث الدراوردي عند الترمذي (٤٠٢٧) والبخاري في جزء القراءة (ص ٢٥) والبيهقي في جزء القراءة (٦٣ و٦٤ و١٨٥) وابن حبان (١٧٨٦). وحديث عبد العزيز بن أبي حازم عند البخاري في جزء القراءة (ص ٢٣ - ٢٤) وأبي عوانة (٢/ ١٤١). وحديث إسماعيل بن جعفر عند البخاري في جزء القراءة (ص ٢٤) والبيهقي في جزء القراءة (٦٢). وورد الحديث عن آخرين في بعض المصادر المذكورة، فليُراجع. ٤٢١ والآخذ هو أبو هريرة بخلاف ما يقتضيه ظاهر رواية شعبة. قوله: (وفي الصحيحين عن رسول الله وَ ل قال: ((لا صلاة إلا بفاتحة الکتاب»). قلت: لم أر هذا اللفظ في الصحيحين ولا في أحدهما، والذي فيهما حديث عبادة بن الصامت بلفظ: لا صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)). أخرجاه جميعاً من رواية سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عبادة. وأخرجه مسلم من رواية صالح بن كيسان عن الزهري كذلك، لكن بلفظ: ((بأم القرآن)) ومن رواية معمر عن الزهري قال مثله. ومن رواية يونس عن الزهري کذلك قال: ((یقتریء))(١). وقد وقع لي من وجه آخر عن ابن عيينة باللفظ الذي صدر به المصنف هذا الباب. أخبرني أبو العباس الزينبي، أنا أبو المعالي بن مجلى، أنا أبو العباس بن مسلمة في كتابه، أنا أبو الفتح بن عبد الباقي إجازة، أنا ثابت بن بندار، أنا الحافظ أبو بكر بن محمد بن غالب، أنا الحافظ أبو بكر بن إبراهيم الإسماعيلي، ثنا عمران بن موسى من أصل كتابه، ثنا العباس بن الوليد النرسي، ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن (١) رواه البخاري (٧٥٦) ومسلم (٣٩٤) وانظر المجلسين (١٠٢ و ١٠٣) من تخريج أحاديث مختصر المنتهى للمصنف الحافظ . ورواه أيضاً عبد الرزاق (٢٦٢٣) وابن أبي شيبة (٣٦٠/١) والحميدي (٣٨٦) وأحمد (٣١٤/٥) وأبو داود (٨٢٢) والترمذي (٢٤٧) والنسائي (١٣٧/٢ و١٣٨) وابن ماجه (٨٣٧). والدارمي (١٢٤٥) وابن خزيمة (٤٨٨) وابن حبان (١٧٨٤) والبغوي في شرح السنة (٥٧٦ و ٥٧٧) وأبو عوانة (١٢٤/٢ و١٢٥ و١٣٣) وابن الجارود (١٨٥) والطبراني في المعجم الصغير (٢١١) والسراج في حديثه (٢/١٨٩ و١/١٩٥) والدار قطني (٣٢١/١ -٣٢٢) والبيهقي (٣٨/٢ و١٦٤ و٣٧٤ و٣٧٥). ٤٢٢ عبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَالَ: ((لاَ تُجْزِئُ صَلَةُ مَنْ لَمْ يَقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)). هكذا أخرجه الإسماعيلي في مستخرجه على صحيح البخاري، وشيخه من الحفاظ الثقات وشيخ شيخه العباس بن الوليد من شيوخ البخاري، وقد تابعه على هذا اللفظ زياد بن أيوب الطوسي، وهو من شيوخ البخاري أيضاً. أخرجه الدارقطني عن يحيى بن محمد بن صاعد وهو من كبار الحفاظ ثنا سوار بن عبد الله العنبري، وزياد بن أيوب، وسعيد بن عبد الرحمن في آخرين قالوا: ثنا سفيان بن عيينة فذكره باللفظ الأول قال: وفي رواية زياد بن أيوب: ((لا تجزىء صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب))(١). وجاء عن ابن عيينة بلفظ آخر أخرجه الدارقطني، والحاكم من طريق أشهب بن عبد العزيز عنه بلفظ: ((أُمُ الْقُرْآنِ عِوَضٌ عَنْ غَيْرِهَا، وَلَيْسَ غَيْرُهَا عِوَضَاً مِنْهَا)) والله أعلم(٢). آخر المجلس الثامن والثمانين من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثامن والستون بعد الأربعمئة من الأمالي المصرية بالبيبرسية. فصل: ثم بعد الفاتحة يقرأ سورة أو بعض سورة، وذلك سنّة لو تركه صحَّتْ صلاتُه ولا يسجد للسهو، وسواء كانت الصلاة فريضة أو نافلة، ولا يستحبّ قراءة السورة في صلاة الجنازة على أصحّ الوجهين، لأنها مبنية على التخفيف، ثم هو بالخيار إن شاء قرأ سورة، وإن شاء قرأ بعض سورة، والسورة القصيرة أفضلُ من (١) رواه الدارقطني (٣٢١/١) ولكن ليس عنده في إسناده سعيد بن عبد الرحمن. (٢) رواه الدار قطني (٣٢٢/١) والحاكم (٢٣٨/١). ٤٢٣ قدرها من الطويلة. ويستحبّ أن يقرأ السورة على ترتيب المصحف، فيقرأ في الثانية سورة بعد السورة الأولى، وتكون تليها، فلو خالف هذا جاز. والسنّة أن تكون السورة بعد الفاتحة، فلو قرأها قبل الفاتحة لم تحسب له قراءة السورة. واعلم أن ما ذكرناه من استحباب السورة هو للإمام والمنفرد وللمأموم فيما يسرّ به الإمام، أما ما يجهر به الإمام فلا يزيد المأموم فيه على الفاتحة إن سمع قراءة الإمام، فإن لم يسمعها أو سمع همهمة لا يفهمها استحبّت له السورة على الأصحّ بحيث لا يشوِّشُ على غيره. - ٨٩ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرّ ثم حدثنا فقال: قوله: (فصل: ثم يقرأ بعد الفاتحة سورة، أو بعض سورة، وذلك سنّة). قلت: جاء فيه حديث أبي قتادة: كان النبي وَّر يقرأ في الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة ... الحديث. وحديث زيد بن ثابت: أن النبي وَلو قرأ الأعراف في الركعتين كلتيهما، وسيأتي تخريجهما في الفصل الذي يليه. قوله: (ويستحب أن يقرأ السورة على ترتيب المصحف ... ) إلى آخره. قلت: لم أقف على دليل ذلك، ولعله يؤخذ من الخروج من خلال من أوجبه. ٤٢٤ قوله: (والسنّة أن تكون السورة بعد الفاتحة، فلو قرأها قبل الفاتحة لم تحسب له). قلت: لم أقف على دليل ذلك، ولعله يؤخذ من حديث: كان يفتتح القراءة بالحمد لله رب العالمين. قوله: (أما ما يجهر به الإمام فلا يزيد فيه المأموم على الفاتحة إن سمع قراءة الإمام). أخبرني الإمام أبو الفضل شيخنا رحمه الله، أخبرني محمد بن أزبك، أنا محمد بن عبد المؤمن، أنا أبو البركات بن ملاعب، أخبرنا القاضي أبو الفضل الأرموي، أنا أبو الغنائم بن المأمون، أنا أبو نصر محمد بن أحمد بن محمد بن موسى، أنا أبو إسحاق محمود بن إسحاق بن محمد بن مصعب ثنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة، ثنا أحمد بن خالد (ح). وبالسند الماضي قريباً إلى الإمام أحمد ثنا محمد بن سلمة، قالا: ثنا محمد بن إسحاق عن مکحول (ح). وبه إلى الإمام أحمد ثنا يعقوب - يعني ابن إبراهيم بن سعد - ثنا أبي، ثنا ابن إسحاق، حدثني مكحول، عن محمود بن ربيعة الأنصاري، عن عبادة بن الصامت الأنصاري رضي الله عنه، قال: صلّى بنا النبيّ وَّر الصبح فثقلت عليه القراءة، فلما انصرف من الصلاة أقبل علينا بوجهه فقال: ((إِنِّي لأَرَاكُمْ تَقْرَؤُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ إِذَا جَهَرَ؟» قالوا: إِنا لنفعل ذلك فقال: (لا تَفْعَلُوا إلا بِأَمِّ الْقُرْآنِ، فَإِنَّهُ لا صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِهَا))(١). (١) رواه أحمد (٣١٣/٥ و٣١٦ و٣٢٢) وأبو داود (٨٠٨) والبخاري في جزء القراءة (ص ١٨ و ٦٣) وابن خزيمة (١٥٨١) وابن حبان (١٧٧٦ و ١٧٨٣) والحاكم (٢٣٨/١ - ٢٣٩) والدارقطني (٣١٨/١ و٣١٩) والبغوي في شرح السنة (٦٠٦) والبيهقي (١٦٤/٢) وفي جزء القراءة (٩٦ و ٩٧ و ٩٨ و٩٩) كلهم من رواية محمد بن إسحاق به . ٤٢٥ هذا حديث حسن أخرجه أبو داود عن عبد الله بن محمد النفيلي، عن محمد بن سلمة . فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخرجه الترمذي من رواية عبدة بن سليمان. وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه من رواية عبد الأعلى. والدارقطني من رواية إسماعيل بن علية، ثلاثتهم عن محمد بن إسحاق . ولم ينفرد به محمد بن إسحاق، بل تابعه عليه زيد بن واقد، أحد الثقات من أهل الشام. وبهذا السند إلى محمد بن إسماعيل، ثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد، ثنا زيد بن واقد، عن مكحول، وحزام بن حكيم، كلاهما عن ابن ربيعة الأنصاري، عن عبادة فذكر الحديث. وفيه قصة لعبادة، وفي آخره ((لا يَقْرَأَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا جَهَرْتُ بِالْقِرَاءَةِ إِلا بِأُمِّ الْقُرْآنِ))(١). أخرجه النسائي عن هشام بن عمار على الموافقة(٢). وله شاهد من حديث أنس أخرجه ابن حبان في صحيحه عن أبي يعلى، وهو في مسنده من رواية أيوب، عن أبي قلابة عنه(٣). وهو في مسند أحمد وجزء القراءة خلف الإمام للبخاري من رواية خالد الحذاء عن أبي قلابة، عن محمد بن أبي عائشة، عمن شهد النبي وَلايَ(2). فذكر ابن حبان أن الطريقين محفوظان. (١) رواه البخاري في جزء القراءة (ص ١٨) والبيهقي (١٦٥/٢ - ١٦٦). (٢) رواه النسائي (١٤١/٢). (٣) رواه أبو يعلى (٢٨٠٥) وعنه ابن حبان (١٨٣٥) ورواه أيضاً (١٨٤٣) والبيهقي (١٦٦/٢). (٤) رواه أحمد (٨١/٥) والبخاري في جزء القراءة (ص ١٩) والبيهقي (١٦٦/٢) وقال: هذا إسناد جيد، وقد قيل: عن أبي قلابة عن أنس بن مالك، وليس بمحفوظ. ٤٢٦ وقال البيهقي: رواية خالد الحذاء هي المحفوظة، وهكذا قال غيره، والله أعلم. قوله: (فإن لم يسمعه أو سمع همهمة لا يفهمها استحب له قراءة السورة ... ) إلى آخره. قلت: يؤخذ ذلك من مفهوم النهي عن القراءة إذا جهر الإمام. آخر المجلس التاسع والثمانين من التخريج وهو التاسع والستون بعد الأربعمئة من الأمالي المصرية بالبيبرسية، في يوم الثلاثاء المبارك تاسع عشر صفر سنة تسع وثلاثين وثمانمئة. ٤٢٧ فصل: والسُنة أن تكونَ السورة في الصبح والظهر من طوال المفصل، وفي العصر والعشاء من أوساط المفصل، وفي المغرب من قصار المفصل، فإن كان إماماً خفَّفَ عن ذلك إلا أن يعلم أن المأمومين يُؤثرون التطويل. وكل هذا الذي ذكرناه جاءت به أحاديث في الصحيح وغيره مشهورة . - ٩٠ - ٧ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرّحمـ ثم أخبرنا فقال: قلت: وورد في الاكتفاء بالفاتحة حديث ابن عباس وأبي هريرة. . أخبرني أبو عبد الرحمن عبد الله بن خليل الحرستاني فيما قرأت عليه بصالحية دمشق، أنا أبو العباس أحمد بن محمد بن معالي، أنا محمد بن إسماعيل الخطيب، قرىء على فاطمة بنت الخير ونحن نسمع، عن زاهر بن طاهر سماعاً، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، أنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا أبو يعلى، ثنا زهير بن حرب، ثنا القاسم بن مالك المزني، عن حنظلة بن عبد الله السدوسي، عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبيّ وَّ صلّى ركعتين قرأ فيهما بأم القرآن لم يزد عليها(١). هذا حديث حسن أخرجه أحمد عن القاسم بن مالك على الموافقة(٢). (١) رواه أبو يعلى (٢٥٦١). (٢) رواه أحمد (٢١٧٤). ٤٢٨ وأخرجه البيهقي من طريق أبي بحر البكراوي عن حنظلة(١). فوقع لنا عالياً. وخالفهما عبد الملك بن الخطاب عن حنظلة فقال: عن عكرمة بدل شهر. أخرجه البيهقي أيضاً(٢). والأول أولى. وقرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن أبي نصر محمد بن محمد الفارسي، قال: أخبرنا أبو الوفاء محمود بن إبراهيم الأصبهاني في كتابه، أنا أبو الفرج مسعود بن الحسن الثقفي، أنا أبو عمرو بن الحافظ أبي عبد الله بن منده، عن أبي الحسين الخفاف، ثنا أبو العباس السراج، ثنا أبو الأشعث - هو العجلي - ثنا يزيد بن زريع، ثنا حبيب بن الشهيد، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: في كل صلاة قراءة، فما أسمعنا رسول الله ◌َّ أسمعناكم، وما أخفى عنا أخفينا عنكم، وإن لم تزد على أم القرآن أجزأتْ، ومن زاد فهو أفضل. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى، عن يزيد بن زریع(٣). وأحمد عن يحيى القطان عن حبيب بن الشهيد (٤). فوقع لنا بدلاً عالياً. قوله: (فصل: والسنّة أن تكون السورة في الصبح والظهر) إلى أن قال (١) رواه البيهقي (٢/ ٦٢). (٢) رواه البيهقي (٢/ ٦١) ورواه أحمد (٢٥٥٠) أيضاً. (٣) رواه مسلم (٣٩٦). (٤) رواه أحمد (٤٣٥/٢) ورواه أيضاً (٢٥٨/٢ و٢٧٣ و٢٨٥ و٣٠١ و٣٤٣ و٣٤٨ و٤١١ و ٤١٦ و ٤٨٧) من طرق أخرى. وعند البخاري (٧٧٢) ومسلم (٣٩٦) وأبي داود (٧٩٧) من غير هذا الطريق أيضاً. ٤٢٩ في آخر الفصل: (وكل هذا الذي ذكرنا جاءت به أحاديث في الصحيح وغيره مشهورة). قلت: فنأخذ ما ذكر على الترتيب. أما القراءة في الصبح بطوال المفصل ففي الصحيحين من حديث أبي برزة الطويل في بيان المواقيت، وكان ينصرف من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه ويقرأ فيها بالستين إلى المئة (١). وأخبرنا أبو المعالي عبد الله بن عمر، أنا محمد بن أحمد بن خالد، أنا عبد الرحيم بن يحيى، ثنا عمر بن محمد، أنا أحمد بن الحسن، أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن جعفر، ثنا بشر بن موسى، ثنا خلف بن الوليد، ثنا إسرائيل (ح). وقرأت على أم يوسف المقدسية بالصالحية، عن محمد بن عبد الحميد المقرىء، أنا إسماعيل بن غزوان، عن فاطمة بنت أبي الحسن، قالت: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله بن عقيل، قال: أنا محمد بن عبد الله الضبي، أنا أبو القاسم الطبراني، أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا عبد الرزاق واللفظ له، عن إسرائيل، عن سماك بن حرب، قال: سمعت جابر بن سمرة رضي الله عنه يقول: كان النبي ◌ُّليل يصلي الغداة بنحو صلاتكم التي تصلون اليوم، ولكنه كان يخفف الصلاة، وكان يقرأ فيها بالواقعة ونحوها من السور (٢). هذا حديث صحيح أخرجه أحمد عن عبد الرزاق، ويحيى بن آدم، (٣) كلاهما عن إسرائيل . (١) رواه البخاري (٥٤١ و ٥٤٧ و٥٦٨ و٥٩٩ و٧٧١) ومسلم (٦٤٧) وابن خزيمة (٥٢٨ و ٥٢٩ و٥٣٠) وأبو داود (٣٩٨) والنسائي (٢٤٦/٢) وابن ماجه (٨١٨) والدارمي (١٣٠٥) وغيرهم. (٢) رواه عبد الرزاق (٢٧٢٠) والطبراني في المعجم الكبير (١٩١٤). (٣) رواه أحمد (١٠٤/٥ و١٠٥). ٤٣٠ فوقع لنا موافقة وبدلاً بعلو. وأخرجه الحاكم من رواية عبيد الله بن موسى عن إسرائيل وقال: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجه(١). قلت: بل أخرجه من رواية زائدة وزهير بن معاوية، كلاهما عن سماك، لكن ما سمّى الواقعة بل غيرها(٢). وأخبرني أبو الحسن علي بن محمد الدمشقي بالقاهرة، أنا أحمد بن محمد الدشتي، وإسحاق بن يحيى الآمدي إجازة مكاتبة منهما، قالا: أخبرنا يوسف بن خليل الحافظ، أنا خليل بن بدر، أنا الحسن بن أحمد، أنا أحمد بن عبد الله، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا سليمان بن داود، ثنا شعبة، عن زياد بن علاقة، قال: سمعت قطبة بن مالك رضي الله عنه يقول: صلّى النبي وَلّ الصبح فقرأ: ﴿والنخل باسقات﴾(٣). وأخبرني أبو العباس بن تميم، أنا أبو العباس الصالحي، عن محمد بن مسعود، أنا أبو الوقت، أنا أبو الحسن بن داود، أنا عبد الله بن أحمد، أنا عيسى بن عمر، أنا الدارمي، ثنا أبو الوليد، ثنا شعبة فذكره، وزاد فيه في إحدى الركعتين من الصبح، وفيه قال شعبة: ثم لقيته مرة أخرى فقال: قرأ فيها ب ﴿ق﴾ (٤) . هذا حديث صحيح أخرجه مسلم من رواية أبي عوانة وسفيان بن عيينة وشريك، كلهم عن زياد بن علاقة. وأخرجه أيضاً عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، عن شعبة(٥). (١) رواه الحاكم (٢٤٠/١). (٢) رواه مسلم (٤٥٨). (٣) رواه أبو داود الطيالسي (٤١٣). (٤) رواه الدارمي (١٣٠١). (٥) رواه مسلم (٤٥٧) وله طرق أخرى عند مسلم والدارمي (١٣٠٢) والترمذي (٣٠٥) وابن خزيمة (٥٢٧) وابن ماجه (٨١٦) والنسائي (٢/ ١٥٧). ٤٣١ فوقع لنا عالياً بدرجتين، ولله الحمد. آخر المجلس التسعين من تخريج أحاديث الأذكار، وهو السبعون بعد الأربعمئة من الأمالي المصرية بالخانقاه البيبرسية، وذلك في يوم الثلاثاء السادس والعشرين من صفر سنة تسع وثلاثين وثمانمئة. - ٩١ - بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحمـ ثم أخبرنا فقال: وله شاهد من حديث أم هشام بنت حارثة بن النعمان رضي الله عنها قالت: ما أخذت ﴿ق والقرآن المجيد﴾ إلا من قراءة رسول الله وَّ في صلاة الصبح(١). أخرجه النسائي بهذا اللفظ، وهو في صحيح مسلم لكن بلفظ: يقرأ بها في خطبة الجمعة(٢). وبالسند الماضي آنفاً إلى الطبراني ثنا علي بن سعيد، ثنا بكر بن خلف، ثنا مؤمل بن إسماعيل، ثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب أبي روح، عن الأغر المزي رضي الله عنه، قال: صليت مع النبي ◌َل فقرأ سورة الروم في الصبح(٣). هذا حديث حسن أخرجه أحمد عن محمد بن جعفر عن شعبة بهذا السند، لكن لم يسم الصحابي قال: عن رجل من أصحاب النبي ◌َليَّ(٤). (١) رواه النسائي (٢/ ١٥٧) وانظر تعليقنا على المعجم للطبراني (١٤٢/٢٥). (٢) رواه مسلم (٨٧٣) وانظر تعليقنا على المعجم (١٤٢/٢٥). (٣) رواه الطبراني في المعجم الكبير (٨٨١) والبزار (٤٧٧ كشف الأستار). (٤) رواه أحمد (٣٦٨/٥). ٤٣٢ وأخرجه أحمد أيضاً، والنسائي من رواية سفيان الثوري عن عبد الملك كذلك(١). وشبيب ثقة، عدّه بعضهم في الصحابة غلطاً، وسائر رجاله من رجال الصحيح، وهذا يدل على أنه ﴿ وكان ربما قرأ في الصبح من غير المفصل. وسيأتي في قراءة بعض السورة من حديث عبد الله بن السائب أنه رَ ◌ّ صلّى الصبح فافتتح سورة ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾ . وقرأت على فاطمة بنت محمد المقدسية بصالحية دمشق بالسند الماضي مراراً إلى الطبراني في المعجم الأوسط أنا علي بن سعيد الرازي، ثنا عبد الله بن عمران الأصبهاني، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا شعبة، وأيوب بن جابر، كلاهما عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة رضي الله عنه، أن النبي وَلي قرأ في الصبح بـ ﴿يس﴾(٢). هكذا وقع في هذه الرواية. وقد أخرجه مسلم من وجه آخر عن شعبة بهذا السند بلفظ: كان يقرأ في الظهر بسبّح وفي الصبح أطول من ذلك(٣). فلعل بعض الرواة حمل حديث أيوب بن جابر على حديث شعبة، وأيوب بن جابر ضعيف. وقد جاء أنه وَ لّ قرأ في الصبح بأوساط المفصل وقصاره. وبالسند الماضي قريباً إلى الدارمي، ثنا أبو نعيم، ثنا المسعودي، ومسعر، قالا، حدثنا الوليد بن سريع، عن عمرو بن حريث رضي الله عنه، أن النبي ◌ََّ كان يقرأ في صلاة الصبح: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾(٤). (١) رواه أحمد (٣٦٣/٥) والنسائي (١٥٦/٢). (٢) رواه الطبراني في الأوسط (ص ٧١ مجمع البحرين). (٣) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٥٦/١) ومسلم (٤٦٠). (٤) رواه الدارمي (١٣٠٣) ورواه أيضاً (١٣٠٤) عن أبي نعيم عن مسعر، عن الوكيل، عن عمرو به. ورواه أحمد (٣٠٧/٤) عن محمد بن عبيد عن مسعر به، ورواه مسلم (٤٥٦) من طريق أخرى عن مسعر به، ورواه ابن أبي شيبة (٣٥٣/١)، والحميدي (٥٦٧). ٤٣٣ هذا حديث صحيح أخرجه أحمد عن وكيع، عن المسعودي ومسعر (١). فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخرجه النسائي من طريق وكيع(٢). وأخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي، عن عبد الله بن أحمد بن تمام، أنا يحيى بن أبي السعود، قال: قرىء على شهدة ونحن نسمع، أن الحسين بن أحمد بن طلحة أخبرهم، أنا أبو الحسين بن بشران، ثنا إسماعيل الصفار، ثنا عبد الله بن محمد بن شاكر، ثنا أبو أسامة، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الأصبغ مولى عمرو بن حريث، عن عمرو بن حريث قال: صليت مع النبيّ بَّر صلاة الغداة، فكأني أسمع صوته ﴿فَلاَ أَقْسِمُ بِالْخُنّسِ الْجَوَارِ الْكُنّسِ﴾ قال: وذهب بي أبي إليه فدعا لي. أخرجه أبو داود، والنسائي من وجهين عن إسماعيل(٣). وبالسند الماضي أيضاً إلى أبي يعلى قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، ثنا سفيان الثوري، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه، قال: سألت النبيّ ◌َّه أن يعلمني من القرآن فقال لي: ((اقْرَأ الْمُعَوَّذَتَيْنِ)) قال: ثم أمنا بهما في صلاة الصبح (٤). أخرجه النسائي، وابن خزيمة من طريق أبي أسامة بهذا السند(٥)، (١) رواه أحمد (٣٠٦/٤). (٢) رواه النسائي (٢/ ١٥٧). (٣) رواه أبو داود (٨١٧) وابن ماجه (٨١٧) ولم يروه النسائي، ولم ينسبه إليه المزي في ((تحفة الأطراف)). ويظهر أن السهو طرأ على كلمة ابن ماجه فكتبت النسائي. ورواه أبو يعلى (٤٦٣ و ١٤٦٩). (٤) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (٥٣٩/١٠) وأبو يعلى (١٧٣٤). (٥) رواه النسائي (١٥٨/٢ و٢٥٢/٨) وابن خزيمة (٥٣٦) والبيهقي (٣٩٤/٨). ٤٣٤ وأخرجه أحمد من رواية القاسم بن عبد الرحمن عن عقبة في سياق طويل(١). وروينا في الجزء الثاني عشر من ((الخلعيات)) من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي ◌َّ صلّى بهم الفجر فقرأ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ ورجاله ثقات إلا مندل بن علي ففيه ضعف. وكأنه وهم في قوله بهم، فإن الثابت أنه كان يقرأ بهما في ركعتي الفجر كما سيأتي. وأخرج أبو داود في السنن من طريق معاذ بن عبد الله الجهني أن رجلاً من جهينة أخبره أنه سمع النبيّ وَّهِ يقرأ في الصبح ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ﴾ في الركعتين كلتيهما، قال: فلا أدري أنسي رسول الله وَل، أو فعله عمداً(٢). ورواته موثقون، ويمكن حمل ما ورد من ذلك على بيان الجواز، وبعضه في السفر لمناسبة التخفيف فيه، وهو مصرّح به في بعض طرق حديث عقبة والله أعلم. آخر المجلس الحادي والتسعين من تخريج الأذكار وهو الحادي والسبعون بعد الأربعمئة من الأمالي. - ٩٢ - بِسْمِ اللَّهِ الرََّنِ الرَّحَيَـ ثم حدثنا فقال: وقد ورد أنه وَلّ كان ربما خفف القراءة فيما شأنه أن يطيل فيه لعارض يعرض، كما سيأتي في قراءة بعض السورة. وأخبرني الشيخ أبو إسحاق بن كامل، أنا أبو العباس بن نعمة، أنا أبو (١) رواه أحمد (١٤٤/٤) والطبراني في المعجم الكبير (ج ١٧ رقم ٩٢٨). (٢) رواه أبو داود (٨١٦). ٤٣٥ المنجى بن اللتي بالسند الماضي مراراً إلى عبد بن حميد، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان - هو الثوري - عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: صلّى بنا رسول الله وَال صلاة الفجر بأقصر سورتين في القرآن، فقلنا: يا رسول الله! صليت بنا اليوم صلاة ما كنت تصليها، قال: ((إِنِّي سَمِعْتُ صَوْتَ صَبِيّ فِي صُفَّةِ النّساءِ))(١). هذا حديث غريب أخرجه أبو نعيم الفضل بن دكين شيخ البخاري في کتاب ((الصلاة)) له هكذا. وأبو هارون اسمه عمارة بن جوين بجيم وآخره نون مصغر: ضعفوه. ولكن لحديثه هذا أصل في الصحيح عن أنس وأبي قتادة، ولفظه في البخاري من رواية يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبيِوَّه قال: ((إِنِّي لأَدْخُلُ فِي الصَّلاَةِ وَأَنَا أُرِيدُ إِطَالَتَهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ كَرَاهِيَةَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَِّ)(٢). وأما القراءة في الظهر. فقرأت على فاطمة بنت المنجى، عن سليمان بن حمزة، أنا الحافظ أبو عبد الله الضياء المقدسي، أنا زاهر بن أحمد، أنا الحسين بن عبد الملك، أنا إبراهيم بن منصور، وعبد الرحمن بن أحمد بن الحسن، قال الأول: أنا أبو بكر بن المقرىء، ثنا أبو يعلى، ثنا محمد بن أبي بكر، وقال الثاني: أنا جعفر بن عبد الله، ثنا محمد بن هارون، ثنا إبراهيم بن بسطام (ح). وبه إلى الضياء أنا القاسم بن عبد الله الصفار، أنا وجيه بن طاهر، أنا أبو القاسم القشيري، أنا أبو الحسين الخفاف، ثنا أبو العباس السراج، ثنا (١) رواه عبد بن حميد في المنتخب من المسند (٩٥٢) وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٥٧ - ٥٨) وفي المسند. (٢) حديث أنس عند البخاري (٧٠٩ و٧١٠) ومسلم (٤٧٠). وحديث أبي قتادة عند البخاري (٧٠٧ و٨٦٨) وأبي عوانة (١٦٦/٢ - ١٦٧). ٤٣٦ عقبة بن مكرم، قالوا: ثنا أبو قتيبة سلم بن قتيبة، ثنا هاشم بن البريد، عن أبي إسحاق هو السبيعي، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله ◌َو يصلي بنا الظهر فيسمعنا الآية من سورة لقمان. زاد عقبة والذاريات. هذا حديث حسن أخرجه ابن ماجه عن عقبة بن مكرم على الموافقة(١) . وأخرجه النسائي من طريق أبي قتيبة بهذا الإسناد(٢). وأخرج أحمد من رواية يزيد بن البراء بن عازب، عن أبيه: أن النبي ◌َلو قرأ في الظهر بـ ﴿يس﴾(٣). وبالسند الماضي قريباً إلى الدارمي ثنا يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة . وبه قال الدارمي: حدثنا عمرو بن عون (ح). وبالسند الماضي أيضاً إلى ابن خزيمة ثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وأحمد بن منيع، وزياد بن أيوب، قال الأربعة: ثنا هشيم، كلاهما عن منصور بن زاذان، عن الوليد أبي بشر، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن النبي وَلّر كان يقرأ في الركعتين الأوليين من الظهر بقدر ثلاثين آية. وفي رواية هشيم بقدر ﴿الَمّ تنزيل﴾ السجدة، وفي الركعتين الأخريين بقدر النصف من ذلك، وكان يقرأ في الركعتين الأوليين من العصر بقدر الأخريين من الظهر. وفي الركعتين الأخريين بقدر النصف من ذلك(٤). (١) رواه ابن ماجه (٨٣٠). (٢) رواه النسائي (١٦٣/٢). (٣) رواه أحمد (٢٨٨/٤). (٤) رواه الدارمي (١٢٩٢ و ١٢٩٣) وابن خزيمة (٥٠٩). ٤٣٧ هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى عن هشيم وعن شيبان بن فروخ عن أبي عوانة(١). فوقع لنا بدلاً عالياً من الطريقين. وأخرجه النسائي عن يعقوب بن إبراهيم على الموافقة(٢). وقرأت على عمر بن محمد بن أحمد بن سليمان البالسي بصالحية دمشق، عن أبي محمد بن أبي التائب، أنا إبراهيم بن خليل، أنا يحيى بن محمود، أنا محمد بن أبي نزار، وأم عبد الله بنت أحمد بن عقيل، قالا: أنا أبو بكر الضبي، ثنا أبو القاسم اللخمي، ثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا سكين بن عبد العزيز، ثنا المثنى العطار، ثنا عبد العزيز والد سكين، قال: أتيت أنس بن مالك رضي الله عنه فقلت: أخبرني عن صلاة رسول الله وَّر قال: فصلّى بنا الظهر فقرأ قراءة همساً بالمرسلات، والنازعات، وعم يتساءلون ونحوها(٣). هذا حديث حسن أخرجه أبو يعلى والحسن بن سفيان في مسنديهما من رواية سكين بن عبد العزيز بهذا الإسناد. وبالسند الماضي إلى ابن خزيمة ثنا محمد بن معمر بن ربعي بخبر غريب، ثنا روح بن عبادة، ثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، وثابت، وحميد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله وَّلم يصلي بنا فنسمع منه (١) رواه مسلم (٤٥٢) وأبو عوانة (١٦٧/٢ - ١٦٨). (٢) رواه النسائي (٢٣٧/١) ورواه أيضاً أحمد (٢/٣) وأبو داود (٨٠٤) وأبو يعلى (١١٢٦ و ١٢٩٢) والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢٠٧/١) وابن حبان (١٨١٦ و١٨١٩ و ١٨٤٩) والبيهقي (٣٩٠/٢ - ٣٩١). (٣) رواه أبو يعلى في المسند الكبير كما في المطالب العالية (٢/٢٤ النسخة المسندة) والطبراني في الأوسط (ص ٧١ مجمع البحرين). ٤٣٨ النغمة في الظهر بـ ﴿سبِّح اسْم رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾(١). هذا حديث صحيح أخرجه البزار عن محمد بن معمر(٢). وله طريق أخرى عن أنس عند النسائي(٣). وبالسند الماضي إلى الدارمي قال: ثنا أبو الوليد حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة رضي الله عنهما، قال: كان (رسول الله) وَيُّهَ يقرأ في الظهر والعصر بـ ﴿السَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقٍ﴾ ونحوهما من السور (٤). هذا حديث صحيح أخرجه أحمد عن عبد الرحمن بن مهدي(٥). وأبو داود عن موسى بن إسماعيل(٦). كلاهما عن حماد بن سلمة، فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخرجه الترمذي من رواية يزيد بن هارون، عن حماد(٧). والنسائي من رواية عبد الرحمن بن مهدي(٨) . ويجمع هذا الاختلاف باختلاف الأحوال والله أعلم. آخر المجلس الثاني والتسعين من تخريج الأذكار وهو الثاني والسبعون بعد الأربعمئة من الأمالي. (١) رواه ابن خزيمة (٥١٢) وابن حبان (١٨١٥). (٢) رواه البزار (٤٨٢ كشف الأستار). (٣) رواه النسائي (٢/ ١٦٣ - ١٦٤). (٤) رواه الدارمي (١٢٩٤). (٥) رواه أحمد (١٣٠/٥ و١٠٦ و١٠٨) عن عبد الرحمن بن مهدي، وبهز، ويزيد بن هارون وعفان عن حماد به. (٦) رواه أبو داود (٨٠٥). (٧) تقدم أن أحمد رواه عنه (١٠٣/٥) أيضاً، وهو عند الترمذي (٣٠٦). (٨) رواه النسائي (١٦٦/٢) ورواه الطبراني في المعجم الكبير (١٩٦٦) من رواية هدية بن خالد عن حماد به ٤٣٩ [المجلس الثالث والتسعون] - ٩٣ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. ثم حدثنا فقال: قرأت على أم الحسن بنت محمد بن أحمد بن محمد بن عثمان، عن أبي الربيع بن قدامة، أنا الضياء محمد بن عبد الواحد، أنا أبو عبد الله الأصبهاني، أنا أبو الخير الباغبان، قال أبو الربيع. وأخبرنا عالياً أبو المنجى البغدادي إجازة إن لم يكن سماعاً، عن الباغبان، أنا أبو بكر السمسار، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله، ثنا الحسين بن إسماعيل، ثنا أحمد بن منصور، ثنا النضر بن شميل، ثنا عبد الله بن عبيد، عن أبي بكر بن النضر بن أنس، قال: كنت عند أنس بن مالك رضي الله عنه فصلّى بنا صلاة الظهر فأسمعنا القراءة في الركعتين الأوليين، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: عمداً أسمعتكم، إني صليت مع رسول الله ◌َّ صلاة الظهر فقرأ بهاتين السورتين بـ ﴿سَبِّحَ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ . هذا حديث حسن أخرجه النسائي من طريق أبي عبيدة الحداد، عن عبد الله بن عبيد(١). فوقع لنا عالياً من الطريق الثانية . وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده عن محمد بن قدامة، عن النضر بن شميل، فوقع لنا بدلاً عالياً. وبه إلى الضياء أنا عبد المعز بن محمد، أنا زاهر بن طاهر، أنا محمد بن محمد النيسابوري، أنا محمد بن الفضل، ثنا محمد بن إسحاق (ح). (١) رواه النسائي (١٦٣/٢ - ١٦٤). ٤٤٠