النص المفهرس
صفحات 101-120
١ * وروينا فيه، عن أبي ذرّ رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله! أيّ الكلام أحبّ إلى الله تعالى؟ قال: ((ما اصْطَفى اللهُ تَعالى المَلائِكَتِهِ: سُبْحانَ ربِّي وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ رَبِي وَبِحَمْدِهِ)) قال الترمذي: حديث حسن صحيح. - ١٩ - بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحـ اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً. ثم حدثنا شيخنا ومولانا، قاضي القضاة، شيخ الإسلام والحفاظ - أمتع الله بوجوده - إملاء من حفظه كعادته في يوم الثلاثاء ثاني عشر من جمادى الآخرة] من شهور سنة سبع وثلاثين وثمانمئة قال وأنا أسمع: الحدیث الثاني والعشرون: أخبرني المسند الخير تقي الدين أبو محمد عبدالله بن محمد بن أحمد بن عبيدالله المقدسي الصالحي - رحمه الله - بها قال: أنا أبو محمد عبدالله بن الحسن بن الحافظ إجازة إن لم يكن سماعاً، أنا محمد بن عبدالهادي، ومحمد بن سعد قالا: أنا أبو الفرج الثقفي، أنا أبو عدنان بن أبي نزار، وأم إبراهيم بنت عبدالله بن عقيل حضوراً، على الأول، وسماعاً على الأخرى، قالا: أنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم الأصبهاني، أنا الطبراني، ثنا علي بن الحسن بن المثنى التستري، ثنا محمد بن الحارث الخزاز، - وهو بمعجمات - ثنا سيار بن حاتم، ثنا عبدالواحد بن زياد، ثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبدالله بن مسعود، ١٠١ : عن أبيه، عن جده عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله ((رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي، فقال: يا محمد أَقْرِىءُ عَلَى أُمَّتِكَ السَّلاَمَ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ الْجَنَّةَ طَيَِّةُ التُّرْبَةِ عَذْبَةُ الْمَاءِ، وَأَنَّها قِيعَانُ، وَغِرَاسُهَا قَوْل سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلاَ إِلَّهَ إِلاَّ اللهُ، وَاللهُ أكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً إِلاَّ بِاللهِ)(١) . وبه قال الطبراني: لم يروه عن القاسم إلا عبد الرحمن بن إسحاق، ولا عنه إلا عبدالواحد، ولا رواه مرفوعاً عن عبدالواحد إلا سيار، انتهى. وقال الدارقطني في ((الأفراد)): لم يروه عن القاسم إلا عبدالرحمن، ولا عنه إلا عبدالواحد. وأخرجه الترمذي عن عبدالله بن أبي زياد عن سيار(٢). فوقع لنا بدلاً عالياً، واختصر الحوقلة في آخره، وقال: حسن غريب من هذا الوجه . قلت: وحسنه لشواهده، ومن ثَمَّ قَيَّدَ الغرابة، وإلا فعبد الرحمن بن إسحاق ضعفوه، وهو أبو شيبة الواسطي، وله شيخ آخر يقال له عبد الرحمن بن إسحاق قريب الطبقة من هذا، وهو مدني موثق. ومن شواهد الحدیث ما : أخبرني أبو المعالي الأزهرى، أنا أحمد بن كُشْتُغْدي، أنا عبد اللطيف بن عبدالمنعم، أنا عبد الوهاب بن علي، أنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو طالب بن غيلان، ثنا أبو بكر الشافعي [ثنا] محمد بن مسلمة (ح). وقرأت على عبدالقاهر بن محمد بن علي الدمشقي بها، عن زينب بنت (١) رواه الطبراني في الصغير (٥٤٠). (٢) رواه الترمذي (٣٥٢٩). ١٠٢ أحمد المقدسية سماعاً عليها، عن محمد بن عبدالكريم، عن أم عبدالله الوهبانية، سماعاً، قالت: أنا الحسين بن أحمد، أنا أبو عمر بن مهدي، ثنا أبو عبدالوهاب المحاملي، ثنا يوسف بن موسى، وروح بن الفرج، وغيرهما، قالوا: ثنا أبو عبدالرحمن المقرىء، ثنا حيوة، عن أبي صخر - هو حميد بن رياد - أن عبدالله بن عبد الرحمن بن عبدالله بن عمر أخبره، عن سالم بن عبدالله - وهو عمه - قال: أخبرني أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه، أن رسول الله وَ ل ليلة أسري به مر على إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام، فقال إبراهيم: يا جبريل! من هذا معك، فقال جبريل عليه السلام: هذا محمد، فقال إبراهيم - عليه السلام - : يا محمد مُزْ أمتك فليكثروا من غراس الجنة، فان تربتها طيبة وأرضها واسعة قيعان، فقال النبي وَّ: ((وَمَا غِرَاسُ الْجَنَّةِ؟)) قال: لا حول ولا قوة إلاّ بالله(١). هذا حديث حسن، أخرجه أحمد عن أبي عبدالرحمن المقرىء(٢). فوقع لنا موافقة عالية. وأخرجه ابن حبان عن أبي يعلى، عن محمد بن عبدالله بن نمير، عن المقرىء(٣). فوقع لنا عالياً بدرجتين. الحدیث الثالث والعشرون: أخبرني العماد أبو بكر بن العز الفرضي، قال: أنا العماد أبو بكر بن (١) رواه أبو بكر الشافعي في الفوائد (١/٦٥/٦). (٢) رواه أحمد (٤١٨/٥). (٣) رواه ابن حبان (٨٠٩) ورواه أيضاً الطبراني في المعجم الكبير (٣٨٩٣). وله شاهد آخر من حديث عبدالله بن عمر رواه الطبراني في المعجم الكبير (١٣٣٥٤) بلفظ: ((أكثروا من غرس الجنة، فإنه عذب ماؤها طيب ترابها، فأكثروا من غراسها، لا حول ولا قوة إلا بالله)). وفي إسناده عقبة بن علي، وعبدالله بن عمر العمري، وكلاهما ضعيف .... ١٠٣ محمد بن الرضي، أنا أبو عبدالله بن أبي الفتح، قال: قرىء على فاطمة بنت الحسن ونحن نسمع، عن أبي القاسم الشحامي سماعاً، أنا أبو سعد الأديب، أنا محمد بن أحمد النيسابوري، ثنا أبو يعلى [ثنا] أبو خيثمة (ح). وقرأت على فاطمة بنت المنجا، عن سليمان بن حمزة، أنا أبو عبدالله الحافظ، أنا زاهر بن أبي أحمد، أنا سعيد بن أبي الرجاء، أنا عبد الواحد بن أحمد، أنا عبيدالله بن يعقوب، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن جميل، ثنا أحمد بن منيع، قالا: ثنا روح بن عبادة (ح). وأخبرني عالياً عبدالله بن عمر بن علي، أنا أحمد بن أبي أحمد الصيرفي، أنا أبو الفرج بن الصيقل، عن خليل بن بدر، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، ثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن محمد، ثنا روح، ثنا حجاج بن أبي عثمان، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله بَّهِ ((مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ))(١). هذا حديث حسن، أخرجه الترمذي عن أحمد بن منيع، عن روح بن عبادة(٢). فوقع لنا بدلاً عالياً، وقال: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي الزبير. وأخرجه هو والنسائي من وجه آخر عن حجاج(٣). ورجاله ثقات، لكن فيه عنعنة أبي الزبير. (١) رواه أبو يعلي (١/١١٦) وعنه ابن حبان (٨١٤). (٢) رواه الترمذي (٣٥٣١) ورواه أيضاً البغوي في شرح السنة (١٢٦٥). (٣) رواه ابن أبي شيبة (٢٩٠/١٠) والترمذي (٣٥٣٢) والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٢٨) وابن حبان (٨١٥) والحاكم (١ / ٥٠١ - ٥٠٢ و٥١٢) وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي وانظر السلسلة الصحيحة (رقم ٦٤) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني. ١٠٤ الحديث الرابع والعشرون : عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله! أي الأعمال أحب إلى الله؟ الحديث. ختم به المصنف الباب، وقد تقدم في أوائل الباب، وهو الحديث الثاني، وقد سقته هناك باللفظ من المذكورين عنده هناك وهنا، والله أعلم. ١٠٥ بابُ ما يقولُ إذا استيقظَ مِن مَنامه * وروينا في صحيح إمَامَي المحدِّثين أبي عبدالله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري، وأبي الحسين مسلم بن و الحجاج بن مسلم القُشيري رضي الله عنهما، عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله وَله قال: ((يَعْقِدُ الشَّيْطانُ على قافيةِ رأسٍ أحَدِكُمْ إذا هُوَ نَامَ ثَلاثَ عُقَدٍ، يَضْرِبُ على كُلّ عُقْدَةٍ مَكانَها: عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْقُدْ، فإنِ اسْتَيْقَظَ وَذَكَرَ الله تعالى انْحَلَّت عُقْدَةٌ، فإنْ تَوضأ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقَدُهُ كُلُّها فأصْبَحَ نَشِيطاً طيب النَّفْسِ، وإلاَّ أَصْبحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلانَ». وروينا في صحيح البخاري، عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما، وعن أبي ذر رضي الله عنه قالا: كان رسول الله وَله إذا أوى إلى فراشه قال: ((باسْمِكَ اللَّهُمّ أَحْيا وأمُوتُ؛ وإذَا اسْتَيْقَظَ قالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي أحيانا بَعْدَما أماتَنا وإِلَيْهِ النشُورُ». - ٢٠ - بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحَـ : اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً ثم حدثنا سيدنا ومولانا وشيخنا قاضي القضاة شيخ الإسلام إمام ١٠٦ الحفاظ أمتع الله بوجوده الأنام إملاءً من حفظه ولفظه كعادته في يوم الثلاثاء التاسع عشر من جمادى الآخر من شهور سنة سبع وثلاثين وثمانمئة قال وأنا سمع : قوله: (باب: ما يقول إذا استيقظ من منامه): الحدیث الأول: أخبرني الشيخ أبو عبدالله بن قوام، أنا أبو الحسن بن هلال، أنا أبو إسحاق بن البرهان، أنا أبو الحسن الطوسي، أنا أبو محمد السيدي، أنا أبو عثمان البحيري، أنا أبو علي السرخسي، أنا أبو إسحاق الهاشمي، أنا أبو مصعب الزهري، أنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَّهِ: ((يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلاثَ عُقَدٍ، وَيَضْرِبُ مَكَانَ كُلِّ عُقْدَ[َة] مِنْهَا عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ فَارْقَدْ، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنَّ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَأَصْبَحَ نَشِيطاً طَيِّبَ النَّفْسِ، وَإِلاَّ أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلَانَ»(١). هذا حديث صحيح، أخرجه البخاري عن عبدالله بن يوسف(٢). وأبو داود عن القعبني (٣). كلاهما عن مالك وأخرجه مسلم من رواية سفيان عن أبي الزناد (٤). وبالسند الماضي مراراً إلى أبي نعيم في المستخرج، ثنا أبو علي محمد بن أحمد، ومحمد بن إبراهيم، قال الأول: ثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا الحميدي، واللفظ له، وقال الثاني: حدثنا أبو يعلى، ثنا أبو خيثمة (١) رواه مالك (١٤٥/١ - ١٤٦) ومن طريقه البغوي في شرح السنة (٩٢٠). (٢) رواه البخاري (١١٤٢) وله طريق آخر عنده (٣٢٦٩). (٣) رواه أبو داود (١٣٠٦). (٤) رواه مسلم (٧٧٦). ١٠٧ زهير بن حرب، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، ثنا أبو الزناد، فذكر مثل حديث مالك، لكن لم يقل ((إِذاَ هُوَ نَامَ)) ولا ((منها)) وقال: ((تعار من الليل)) بدل ((استيقظ)) وقال: ((فنم)) بدل ((فارقد)) وقال في الآخرة: ((انحلت العقد كلها)) والباقي سواء(١). أخرجه مسلم عن زهير بن حرب(٢). فوقع لنا موافقة عالية. وأخرجه أيضاً عن عمرو بن محمد الناقد(٣). والنسائي في محمد بن عبدالله بن يزيد، كلاهما عن سفيان (٤). فوقع لنا بدلا عاليا. الحديث الثاني والثالث: أخبرني الشيخ أبو عبدالله بن قوام البالسي ثم الصالحي رحمه الله بها، قال: أخبرنا أبو عبدالله بن غنايم، أنا أحمد بن شيبان، أنا عمر بن محمد بن حسان، أنا أحمد بن الحسن بن البنا، أنا الحسن بن علي الجوهري، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبدالله (ح). وبالسند الماضي إلى الطبراني في الدعاء، قال: حدثنا أبو مسلم الكجي، ثنا عمرو بن مرزوق، ثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة رضي الله عنه أنه كان إذا استيقظ من منامه قال: ((الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ)) وإذا نام قال: ((بِاسْمِكَ اللَّهُمَ أَمُوتُ وَبِاسْمِكَ أحْيَا))(٥). (١) رواه الحميدي (٩٦٠) وأبو يعلى (٦٢٧٨). (٢) رواه مسلم (٧٧٦). (٣) رواه مسلم (٧٧٦). (٤) رواه النسائي (٢٠٣/٣ - ٢٠٤) وأحمد (٧٣٠٦). (٥) رواه الطبراني في الدعاء (٢٨١). ١٠٨ وبالسند الأول إلى شعبة عن عبدالله بن أبي السفر قال: سمعت أبا بكر ابن أبي موسى يحدّث عن البراء رضي الله عنه، عن النبي ◌َّ [نحوه](١). وبه إلى الطبراني قال: حدثنا علي بن عبدالعزيز (ح). وأخبرنا علي بن محمد بن محمد بن علي الشاهد، قال: قرىء على ست الوزراء بنت عمر بن المنجا ونحن نسمع، عن أبي عبدالله بن المبارك بن محمد سماعا، أنا عبدالأول بن عيسى، أنا عبد الرحمن بن محمد، أنا عبدالله بن أحمد، أنا محمد بن يوسف، أنا محمد بن إسماعيل الجعفي، قالا: ثنا أبو نعيم - هو الفضل بن دكين - ثنا سفيان - هو الثوري - عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة رضي الله عنه، قال: كان رسول الله وَل﴿ إذا أراد أن ينام قال: ((اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَا)) وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قال: ((الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَحْيَانًا ... )) فذكر مثله(٢). وقرأته عالياً على أم الحسن بنت المنجا، وكتب إلينا أحمد بن أبي بكر ابن أحمد بن عبدالحميد، قالا: أنا سليمان بن حمزة، قال أحمد: سماعا، والأخرى إجازة عن عمر بن كرم، أنا أبو الوقت، أنا محمد بن عبدالعزيز، أنا أبو محمد بن أبي شريح، ثنا أبو محمد بن صاعد، ثنا إسحاق بن شاهين، ثنا عبد الحليم بن منصور، عن عبد الملك بن عمير، فذكر مثله مرفوعاً. هذا حديث صحيح، أخرجه البخاري وأصحاب السنن الأربعة من طرق عن عبدالملك بن عمير، عن ربعي مرفوعاً (٣). (١) رواه الطبراني في الدعاء (٢٨٢). (٢) رواه الطبراني في الدعاء (٢٥٩ و ٢٨٣) معرقا. (٣) رواه أحمد (٣٩٧/٥) والبخاري (٦٣١٢ و٦٣١٤ و٦٣٢٤ و٧٣٩٤) مسلم (٢٧١٤) وأبو داود (٥٠٤٩) والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٤٧ و ٧٤٨ و ٧٤٩ و ٨٥٦ و٨٥٧ و ٨٥٨) والترمذي (٣٤٧٧) وفي الشمائل (٢٥٥) وابن أبي شيبة في المصنف (٩/ ٧١ و ٢٤٧/١٠) وابن ماجه (٣٨٨٠) والبغوي في شرح السنة (١٣١١ و١٣١٢). ١٠٩ منها للبخاري عن أبي نعيم كما ذكرته(١). ومنها للنسائي عن عمرو بن منصور عن أبي نعيم (٢). فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخرج مسلم حديث البراء عن عبيد الله بن معاذ عن أبيه عن شعبة(٣). فوقع لنا عالياً بدرجتین . وأخرجه النسائي في الكبرى عن محمد بن حاتم عن سويد بن نصر عن عبدالله بن المبارك عن شعبة (٤). فوقع لنا عالياً بأربع درجات. ولربعي فيه سند آخر. أخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي رحمه الله، قال: أنا أبو الفتح محمد بن عبدالرحيم في كتابه، أنا أبو محمد بن رواج، أنا الحافظ أبو طاهر السّلَفِي، أنا أبو الخطاب نصر بن أحمد، أنا أبو محمد بن البيع، ثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، ثنا محمد بن خلف المقرىء، ثنا عمار بن عبدالجبار (ح)(٥) . وبالسفر الماضي إلى الجعفي، ثنا سعد بن حفص، ثنا شيبان - هو ابن عبدالرحمن - عن منصور - هو ابن المعتمر - عن ربعي، عن خَرَشَة بن الحر، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: كان رسول الله وَل﴿ إذا نام قال ... فذكر مثل حديث الثوري سواء. (١) رواه البخاري (٦٣٢٤). (٢) رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (٧٤٧). (٣) رواه مسلم (٢٧١١) وأحمد (٢٩٤/٤ و٣٠٢) وابن أبي شيبة (٧٢/٩ و١٠/ ٢٤٨). (٤) رواه النسائي (٧٥١) لكن عنده عن غندر بدل عبدالله بن المبارك، وكذا قال عبدالله بن المبارك الحافظ المزي في ((تحفة الأطراف))، فما هنا مخالف لهما. ورواه (٧٧٢) من طريق آخر عن شعبة به . (٥) رواه المحاملي في أماليه (٤٠٨). ١١٠ هذا حديث صحيح، أخرجه البخاري عن سعد بن حفص كما ذكرته. ومن طريق أبي حمزة السكري عن منصور (١). وأخرجه النسائي في الكبرى عن عمرو بن منصور، عن سعد بن حفص(٢). فوقع لنا بدلاً عالياً. وخَرَشَة بمعجمة وراء مهملة وشين معجمة مفتوحات، صحابي، نزل حمص، وحديثه عن النبي ◌َّ- في مسند أحمد. وأبوه بلفظ ضد العبد. وحاصل ما سقته أن هذا المتن متفق عليه عن النبي وَل. فأخرجه البخاري من حديث حذيفة وأبي ذر، ولم يخرج حديث البراء. وأخرج مسلم حديث البراء فقط، ففات الشيخ التنبيه على تخريج مسلم له . * وروينا في كتاب ابن السني بإسناد صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِ وَّ قال: ((إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي رَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وَعافانِي فِي جَسَدِي، وأذِن لي بذِكْرِهِ». وروينا فيه عن عائشة رضي الله عنها عن النبيّ وَ لّ قال: ((ما منْ عَبْدٍ يَقُولُ عِنْدَ رَدّ اللهِ تَعالى رُوحَهُ: لا إلَّهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ (١) رواه البخاري (٧٣٩٥) عن سعد به و (٦٣٢٥) من طريق أبي عزة السكري عن منصور به. (٢) رواه النسائي (٨٦٠) عن ميمون بن العباس عن سعد بن حفص به، وهكذا هو في النسختين عمرو بن منصور عن سعد بن حفص، وهو خطأ، وانظر: تحفة الأطراف (٩/ ١٦٠). ١١١ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، إِلاَّ غَفَرَ اللهُ تَعالى لَهُ ذُنُوبَهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ». - ٢١ - بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحَمَـ اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ثم حدثنا شيخ الإسلام المشار إليه، إملاء من حفظه كعادته في يوم الثلاثاء سادس رجب الفرد من شهر سنة سبع وثلاثين وثمانمئة، قال وأنا أسمع : الحديث الرابع : أخبرني الإمام العلامة حافظ العصر أبو الفضل بن الحسين - رحمه الله - فيما قرأت عليه، أنه قرأ على عبدالله بن محمد البزوري بالصالحية، عن علي بن أحمد السعدي سماعاً، أنا محمد بن معمر في كتابه، أنا سعيد بن أبي الرجاء، أنا أحمد بن محمد بن النعمان، أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم، ثنا إسحاق بن أحمد الخزاعي، ثنا محمد بن أبي عمر المَكي، ثنا سفيان هو ابن عيينة، عن ابن عجلان - هو محمد - عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((إذَا قَامَ أَحَدُكُمْ عَنْ فِرَاشِهِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ إِزَارِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَإِنَّهُ لا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ بَعْدَهُ، فَإِذَا أَخَذَ الْمَضْجَعَ فَلْيَقُلْ بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أرْفَعُهُ، إِنْ أمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ فَلْيَقُلْ الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي، وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي وَأُذِنَ لِي بِذِكْرِهِ)). ١١٢ هذا حديث حسن من هذا الوجه بهذا السياق، وأصل شطره الأول صحيح . أخرجه الترمذي بتمامه عن ابن أبي عمر (١). فوقع لنا موافقة عالية بدرجة، وقال: حسن. وأخرجه النسائي في الكبرى مقتصراً على شطره الثاني عن زكريا بن يحيى، عن ابن أبي عمر(٢). فوقع لنا بدلاً عالياً بثلاث درجات. وهكذا أخرجه ابن السني من وجه آخر عن سفيان بن عيينة(٣). واقتصر عليه المصنف في عزوه إليه، فما أدري لم أغفل عزوه للترمذي والنسائي. وأما قوله: إنه صحيح الإسناد ففيه نظر. فإن الشطر الثاني الذي اقتصر عليه من أفراد محمد بن عجلان، وهو صدوق، لكن في حفظه شيء، وخصوصاً في روايته عن المقبري، فالذي ينفرد به من قبيل الحسن، ولذا يصحّح له من يدرج الحسن في الصحيح، وليس ذلك من رأي الشيخ. وشطره الأول مخرج في الصحيحين من طريق عبيدالله العمري، عن المقبري (٤) . (١) رواه الترمذي (٣٤٦١). (٢) رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (٨٦٦). (٣) رواه ابن السني (٩). (٤) رواه البخاري (٦٦٢٠ و ٧٣٩٣) ومسلم (٢٧١٤) وأبو داود (٥٠٥٠) وابن ماجة (٣٨٧٤) والدارمي (٢٦٨٧) والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٩١) والبخاري في الأدب المفرد (١٢١٠ و١٢١٧) وأحمد (٤٢٢/٢) من حديث أبي سعيد عن أبيه. ورواه عبد الرزاق (١٩٨٣٠) وأحمد (٢٨٣/٢ و٢٩٥ و٤٣٢) وابن أبي شيبة (٧٣/٩ و١٠ (٢٤٨ - ٢٤٩) والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٩٢ و ٧٩٣) من حديث أبي سعيد عن أبي هريرة. ١١٣ واختلف هل بينه وبين أبي هريرة فيه أبوه أو لا؟. وقد بين البخاري ذلك، وعلقه لابن عجلان(١). وقد أورده المصنف بعد أبواب كثيرة مقتصراً على لفظ الترمذي، وعزاه إليه ولابن ماجه، ولم يذكر شطره الأخير، ولا نبّه على أن شطره الأول مخرج في الصحيحين بتغيير يسير، والله الموفق. وقوله بِصَنِفَةٍ - بفتح الصاد المهملة وكسر النون بعدها فاء - هو طرفه مما يلي طرته، قاله صاحب ((النهاية)). وقوله: خَلَفه: بفتح المعجمة واللام وتخفيفها. الحدیث الخامس : أخبرنا أبو العباس أحمد بن علي بن عبدالحق إذناً مشافهة بدمشق، عن الحافظ أبي الحجاج المزي، قال: قرىء على ست العرب بنت يحيى بن قايماز، أن العلامة أبا اليمن الكندي أخبرهم، أنا أبو الحسن سعد الخير بن محمد (ح). وأخبرنا عالياً أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبدالحميد في كتابه، أنا يحيى بن محمد بن سعد، عن جعفر بن علي، أنا الحافظ أبو طاهر السِّلَفي، قالا: أنا عبد الرحمن بن محمد الدُّوني - زاد السلفي وبدر بن دلف ــ قالا: أنا أبو نصر أحمد بن الحسين، ثنا الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن السني، ثنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك، ثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن إسحاق، عن موسى بن وردان، عن نابل صاحب العباء، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله وَله ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ يَرُدُّ اللهُ إِلَيْهِ رُوحَه: «لاَ إِلَّهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهِ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، (١) في المكانين المشار إليهما. ١١٤ إِلَّ غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلِ زَبَدِ الْبَحْرِ))(١) . هذا حديث ضعيف جداً، أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده عن عبد الوهاب بن الضحاك. فوقع لنا موافقة عالية . وعبدالوهاب المذكور كذبه أبو حاتم الرازي وأبو داود وغيرهما. وقال النسائي وغيره: متروك. وإسماعيل بن عياش مختلف فيه، لكن اتفقوا على أن روايته عن غير الشاميين ضعيفة، وهذا منها، فإن محمد بن إسحاق مدني تحول إلى العراق. وقد وجدت الحديث في مسند الحارث بن أبي أسامة، أخرجه من طريق الليث بن سعد عن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة عن موسى بن وردان به . وإسحاق ضعيف جداً، ولعل إسماعيل سمعه منه، فظنه عن ابن إسحاق . وموسى المذكور في إسناده مختلف فيه، وكذا شيخه، وهو بنون وبعد الألف موحدة مكسورة ثم لام. ورأيت للحديث شاهداً في صحيح ابن حبان من حديث أبي هريرة بزيادة فيه، والله أعلم. وروينا فيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَاله ((ما مِنْ رَجُلٍ يَنْتَبِهُ مِنْ نَوْمِهِ فَيَقُولُ: الحَمْدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ النَّوْمَ واليَقَظَةَ، الحَمْدُ للهِ الَّذِي بَعَثَنِي سالِماً سَوِيّاً، أَشْهَدُ أَنَّ اللهَ يُحْيِي (١) رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (٨١٠ و٨١١) وابن السني (٧٢٢). ١١٥ المَوْتِى وَهُوَ عَلى كُلّ شَيْءٍ قَدِير. إِلَّ قال اللهُ تَعالى: صَدَقَ عَبْدِي)). * وروينا في سنن أبي داود عن عائشة: أن رسول الله وَ لو كان إذا استيقظ من الليل قال: ((لا إِلَّهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبحمدِكَ، أسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي، وأسألُكَ رَحْمَتَكَ، اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْماً، وَلا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، إنَّكَ أَنْتَ الوَھَّابُ)). - ٢٢ - بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِمَـ اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. ثم حدثنا شيخنا قاضي القضاة المشار إليه، إملاء من حفظه كعادته في يوم الثلاثاء ثالث عشر رجب الفرد من شهور سنة سبع وثلاثين وثمانمئة، من حفظه، قال وأنا أسمع: أخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي فيما قرأت عليه، عن أبي عبدالله بن أبي الهيجاء، أنا الحافظ أبو علي الحسن بن محمد البكري (ح). وأخبرني أبو الفرج بن حماد، أنا محمد بن علي بن جابر، أنا عبدالعزيز بن عبد المنعم الحراني، قالا: أنا أبو روح عبد المعز بن محمد، قال الأول: سماعاً، والثاني: إجازة، أنا تميم بن أبي سعيد، أنا أبو الحسن بن علي بن محمد البحاثي، أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن هارون، ثنا أبو حاتم محمد بن حبان البستي، أنا أحمد بن يحيى بن زهير ١١٦ التستري، ثنا معمر بن سهل البصري، ثنا محمد بن إسماعيل الكوفي، ثنا مسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبدالله بن باباه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ له: ((مَنْ قَالَ حِينَ يَأوِي إلَى فِراشِهِ لاَ إِلَّهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لا حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ، سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلاَ إِلَّهَ إِلَّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ - أو قال: خَطَايَاهُ شك مسعر - وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ))(١). هذا حديث حسن، أخرجه النسائي في الكبرى عن محمد بن بشار، عن محمد بن أبي عدي، عن شعبة، وعن محمد بن بشار أيضاً عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، كلاهما عن حبيب بن أبي ثابت به(٢). فوقع لنا عالياً، ولكن لم يصرّح شعبة وسفيان برفعه، ولم يقل شعبة ((حين يأوي إلى فراشه)) وقال الثوري بدلها: ((عند منامه)) ولم يشكا، بل جزما باللفظ الأول. الحدیث السادس : وأنبأنا أبو العباس الدمشقي سبط الرقي مشافهة بها، قال: أنا الحافظ أبو الحجاج المزي إجازةً إن لم يكن سماعاً، بالسند الماضي قريباً إلى الحافظ أبي بكر بن السني، ثنا أبو العباس الجراذي، ثنا جعفر بن محمد بن جعفر المدائني، ثنا أبي، ثنا محمد بن عبيدة، عن محمد بن واسع، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي وَّ، قال: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينٍ يَنْتَبِهُ مِنْ نَوْمِهِ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ النَّوْمَ وَالْيَقَظَةَ، الْحَمْدُ للهِ الَّذِي بَعَثَنِي سَالِماً سَوِيّاً، أَشْهَدُ أَنَّ اللهَ يُحْيِي الْمَوْتَى، وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ (١) رواه ابن حبان (٥٥٢٨). (٢) رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (٨١٠ و ٨١١) وابن أبي شيبة (٩/ ٧٣ - ٧٤ و١٠/ ٢٥٠) وأبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ٢٦٧). ١١٧ قَدِيرٌ، إِلاَّ قَالَ اللهُ: صَدَقَ عَبْدِي))(١). هذا حديث غريب، ومحمد بن جعفر مختلف فيه، وقد أخرج له مسلم حديثاً واحداً في المتابعات، وشيخه ما تحققت حاله. وقد وجدت لبعضه شاهداً، أخرجه أبو نعيم في كتاب ((عمل اليوم والليلة)) من طريق فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري . وهذه الترجمة يحسنها الترمذي بالمتابعات. الحديث السابع : أخبرني المحب محمد بن محمد بن محمد بن منيع الصالحي بها، أنا عبدالله بن الحسين بن أبي العيش، أنا النور محمد بن أبي بكر البلخي، عن السِّلَفي، أنا أبو القاسم علي بن أحمد بن بيان، أنا أبو القاسم عبدالملك بن محمد، أنا عبدالله بن محمد بن إسحاق الفاكهي، ثنا أبو محمد بن أبي مسرة، ثنا أبو عبدالرحمن عبدالله بن يزيد المقرىء، ثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني عبدالله بن الوليد، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله به له كان إذا استيقظ من الليل قال: ((لا إِلَّهَ إِلاَّ أَنْتَ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ، إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبِي، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَرْحَمَنِي، اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْماً، وَلاَ تُزِعْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ)). هذا حديث حسن، أخرجه النسائي في الكبرى عن عبيدالله بن فضالة، عن المقرىء(٢). فوقع لنا بدلاً عالياً بثلاث درجات. (١) رواه ابن السني (١٣). (٢) رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (٨٦٥) من هذا الطريق ومن طريق أخرى. ورواه ابن السني (٧٥٦). ١١٨ وأخرجه ابن حبان من وجه آخر عن المقرىء(١). وأخرجه أبو داود من رواية عبدالله بن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب(٢). ورجاله رجال الصحيح إلا عبدالله بن الوليد، فإنه مصري مختلف فیه، والله أعلم. * وروينا في سنن أبي داود عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله وَّ إذا هَبَّ منَ اللَّيْلِ كَبَّرَ عَشْراً، وحَمِدَ عَشْراً، وقَالَ سُبْحان الله وبِحَمْدِهِ عَشْراً، وقَالَ سُبْحانَ المَلِكِ القُدُوس عَشْراً، وَاسْتَغْفَرَ عَشْراً، وهَلَّل عَشراً، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ إِني أعُوذُ بِكَ مِنْ ضِيقِ الدُّنْيا وضِيقِ يَوْمِ القِيامَة عَشْراً ثُمَّ يَفْتَنِحُ الصَّلاة . ٣ - بابُ ما يَقُول إذا لبسَ ثوبَه روينا في كتاب ابن السني عن معاذ بن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله وَ لَه قال: ((مَنْ لَبِسَ ثَوْباً فقالَ: الحَمْدُ لله الذي كساني هَذَا الثَّوْبَ وَرَزَقنيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلا قُوَّة، غَفَرَ الله لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)) . (١) رواه ابن حبان (٥٥٣١) ورواه الحاكم (١/ ٥٤٠) وصححه ووافقه الذهبي. (٢) رواه أبو داود (٥٠٦١). ١١٩ - ٢٣ - بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحَمـ اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ثم حدثنا سيدنا ومولانا شيخ الإسلام، إمام الحفاظ، قاضي القضاة - أمتع الله تعالى بوجوده - إملاء من حفظه كعادته يوم الثلاثاء العشرين من رجب سنة تاريخه، قال وأنا أسمع: الحدیث الثامن : وهو في أكثر النسخ مقدم على الذي قبله. أخبرني أبو علي محمد بن أحمد بن عبدالعزيز، أنا يوسف بن عمر، أنا الحافظ أبو محمد عبد العظيم بن عبدالقوي المنذري، أنا عمر بن محمد الحساني، أنا إبراهيم بن محمد بن منصور، أنا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، أنا القاسم بن جعفر، أنا أبو علي محمد بن أحمد بن عمرو، ثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، ثنا كثير بن عبيد، ثنا بقية بن الوليد، عن عمر بن جُعْثُم، حدثني الأزهر بن عبدالله الحرازي، قال: حدثني شريق الهوزني، قال: دخلت على عائشة رضي الله عنها فقلت: بِمَ كان يفتتح رسول الله وَ﴿ إذا هَبَّ من الليل؟ قالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان إذا هَبَّ من الليل كبر عشراً وحمد عشراً، وقال: ((سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عشراً وقال: ((سُبْحَانَ الْقُدُّوسِ) عشراً، واستغفر عشراً، وهَلَّلَ عشراً وقال: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ ضِيْقِ الدُّنْيَا وَمِنْ ضِيْقِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ)» عشراً، ثم يفتتح الصلاة. هذا حديث حسن، أخرجه أبو داود هكذا(١). (١) رواه أبو داود (٥٠٨٥). ١٢٠