النص المفهرس

صفحات 421-440

باب قراءة عشر آيات
٧٠٢ - حدثني محمد بن حفص البعلبكي، ثنا محمد بن إبراهيم الصوري،
ثنا مؤمل بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه،
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَل: ((من قرأ في ليلة عشر آيات
لم يُكتَبْ من الغافلين)).
باب قراءة ألف آية
٧٠٣ - حدثني أحمد بن داود الحراني، ثنا حرملة بن يحيى، ثنا ابن وهب، أخبرني
عمرو بن الحارث، أن أبا الأسود حدثه أنه سمع ابن حجيرة يحدثٍ عن عبد الله بن
عمرو رضي الله عنهما عن النبي ◌َّ قال: ((من قام بألف آيةٍ كُتِبَ من المُقَنْطِرِيْنَ)).
٧٠٤ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محرز بن عون، ثنا رشدين بن سعد، عن
زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه رضي الله عنه عن النبي وَ ل
(٧٠٢) وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٥٥/١)، وقال: صحيح على شرط مسلم،
وأقره الذهبي.
(٧٠٣) وأخرج الدارمي (رقم ٣٤٦٤) عن أبي أمامة موقوفاً ((من قرأ ألف آية كُتِب له قنطار من
الأجر، والقيراط من ذلك القنطار لا يفي به دنیاکم، أو قال: لا يعدله دنياكم)) .
وأخرج (رقم ٣٤٦٥) عن تميم الداري وفضالة بن عبيد موقوفاً عليهما: ((من قرأ ألف
آية في ليلة كُتِبَ له قنطار، والقيراط من ذلك القنطار خير من الدنيا وما فيها،
واكتسب من الأجر ما شاء الله)). وأخرج (رقم ٣٤٦٦) عن أبي الدرداء رضي الله عنه
عن النبي وَّ قال: ((من قرأ ألف آية إلى خمسمائة كتب له قنطار من الأجر، والقنطار
منه مثل التل العظيم)). وفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف، وكان عابداً. ((التقريب))
(٢٨٦/٢).
(٧٠٤) في إسناده رشدين هو ابن سعد بن مفلح المَهري، قال ابن يونس: كان رجلاً
صالحاً لا يشك في صلاحه وفضله، فأدركه غفلة الصالحين فخلط في الحديث، أساء
فيه يحيى بن معين القول، ولم يكن يرضاه النسائي ولا يخرج له، ((تهذيب التهذيب))
(٢٧٨/٣).
وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٧/ ١٦٢) وقال: رواه أحمد وفيه زبان بن فائد،
وهو ضعيف. وأخرجه أبو يعلى في («مسنده» (٦٣/٣) وإسناد المصنف إسناد أبي
يعلى. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٨٧/٢، ٨٨) وقال: هذا حديث صحيح
الإسناد، وأقره الذهبي مع أن فيه (زبان) المذكور.
٤٢١

قال: ((من قرأ في سبيل الله ألف آية كُتِبَ يوم القيامة مع النبيين والصديقين
والشُّهداء والصَّالحين وحَسُنَ أولئك رفيقاً، إن شاء الله تعالى)).
باب قراءة الآيتين من سورة البقرة في ليلة
٧٠٥ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، عن
منصور وسليمان، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: ذُكِر لي عن أبي
مسعود(١) حديث فسألتُه(٢) فَذَكَر عن النبي ◌َّر: ((من قرأ من آخر سورة البقرة(٣)
في ليلة آيتين كفتاه)) (٤).
(٧٠٥) وأخرجه البخاري في (فضائل القرآن)، (باب فضل سورة البقرة)، ومسلم (رقم
٨٠٧) في (فضائل القرآن وما يتعلق به)، (باب فضل سورة الفاتحة وخواتيم سورة
البقرة والحث على قراءة الآيتين من آخر البقرة)، وأبو داود (رقم ١٣٩٧) في الصلاة
(باب تخريب القرآن) والترمذي (رقم ٢٨٨١) (باب ما جاء في آخر سورة البقرة)،
وابن ماجه (رقم ١٣٦٨ و١٣٦٩) في (إقامة الصلاة والسنة فيها)، (باب ما جاء فيما
يرجى أن يكفى من قيام الليل)، وأحمد في ((مسنده)) (١٢١/٤، ١٢٢)، والحميدي
في («مسنده)) (٢١٥/١)، والبيهقي في ((السنن)) (٢٠/٣)، وأبو داود ((الطيالسي)) (رقم
٦١٤)، وأبو عوانة (٢٩٤/٢)، والدارمي (رقم ٣٣٩١).
(١) هو عقبة بن عمرو الأنصاري البدري رضي الله تعالى عنه، ووقع في قد وعب (ابن مسعود) بدل (أبي
مسعود)، وهو خطأ، والصواب أبو مسعود، وهو عقبة بن عمرو، كذا حققه الحافظ في الفتح.
(٢) وقع في رواية مسلم (لقيت أبا مسعود عند البيت)، وفي رواية أبي داود (سألت أبا مسعود وهو يطوف
بالبيت).
(٣) أي من قوله تعالى ﴿آمن الرسول﴾ إلى آخر السورة.
(٤) أي أجزأتا عنه من قيام الليل بالقرآن، وقيل: أجزأتاه عنه عن قراءة القرآن مطلقاً سواء كان داخل الصلاة أم
خارجها، وقيل: معناه أجزأتاه فيما يتعلق بالإعتقاد لما اشتملا عليه من الإيمان والأعمال إجمالاً، وقيل:
معناه كفتاه كل سوء، وقيل: كفتاه شر الشيطان، وقيل: دفعتا عنه شر الأنس والجن، وقيل: كفتاه ما
حصل له بسببهما من الثواب عن طلب شيء آخر وكأنهما اختصتا بذلك لما تضمنتاه من الثناء على
الصحابة بجميل إنقيادهم إلى الله وابتهالهم ورجوعهم إليه، وما حصل لهم من الإجابة إلى مطلوبهم.
قال الحافظ بعدما ذكر هذه الوجوه: يجوز أن يراد جميع ما تقدم والله أعلم، والوجه الأول ورد صريحاً
من طريق عاصم عن علقمة عن أبي مسعود رفعه: (من قرأ خاتمة البقرة أجزأت عنه قيام ليلة).
ويؤيد الرابع حديث النعمان بن بشير رفعه: (إن الله كتب كتاباً، وأنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة لا
يُقرآن في دار فيقربها الشيطان ثلاث ليال). أخرجه الحاكم وصححه اهـ ((فتح الباري)) (٩/ ٥٥، ٥٦).
قال الشوكاني في ((تحفة الذاكري)» (ص ٧٧): ولا مانع من إرادة هذه الأمور جميعاً، ويؤيد ذلك ما
تقرر في علم المعاني والبيان من أن حذف المتعلق مشعر بالتعميم وفضل الله واسع انتهى بحذف. قال
المناوي: جاء في حديث إنه لم ينزل خير من خير الدنيا والآخرة إلا اشتملت عليه هاتان الآيتان، أما =
٤٢٢

باب ما يقول إذا فرغ من وتره (١)
٧٠٦ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، ثنا يحيى بن موسى البلخي، ثنا عبد
العزيز بن خالد، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عروة، عن سعيد بن عبد
الرحمن بن أبزي، عن أبيه، عن أبيّ بن كعب رضي الله عنه، قال: كان رسول الله
وَله يقرأ في الوتر بـ ﴿سبح اسم ربّك الأعلى﴾، وفي الركعة الثانية بـ ﴿قل يا أيها
الكافرون﴾، وفي الثالثة بـ ﴿قل هو الله أحد﴾، ولا يسلم إلا في آخرهن، ويقول
بعد التسليم: ((سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوْسِ)) ثلاثاً.
(٧٠٦) وأخرجه النسائي في ((السنن الصغرى)) (٢٤٨/١) ط: باكستانية، بهذا السند وبهذا
اللفظ، وبوّب عليه (باب كيف الوتر بثلاث). وهو حديث حسن كما في ((آثار السنن)).
= خير الآخرة فإن قوله: ﴿آمن الرسول) إلى قوله: ﴿لا نفرق بين أحد من رسله﴾، إشارة إلى الإيمان
والتصديق، وقوله: ﴿سمعنا وأطعنا﴾ إلى الإسلام والأنقياد والأعمال الظاهرة، وقوله: ﴿إليك
المصير﴾ إشارة إلى جزاء العمل في الآخرة، وقوله: ﴿لا يكلف الله﴾ إلخ إشارة إلى المنافع الدنيوية
لما فيها من الذكر والدعاء والإيمان بجميع الكتب والرسل وغير ذلك، ولذلك أنزلتا من كنز تحت
العرش اهـ ((فيض القدير)) (١٩٨/٦).
(١) في الحديث دليل على الإيتار بثلاث ركعات، وعلى القراءة في الركعات الثلاث، وعلى سنية قراءة
سورة الأعلى وسورة الكافرون وسورة الإخلاص فيها، وعلى أنه لا يسلم إلا من آخرهن، وعلى أن
يقول بعد التسليم: سبحان الملك القدوس ثلاثاً، ووقع في بعض الرويات عند النسائي في الباب
المذكور عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((أن رسول الله (وَّلي كان لا يسلم في ركعتي الوتر)) وفي («شرح
المهذب)» (٤٧٨/٣) رواه النسائي بإسناد حسن اهـ.
وروى حديث عائشة الحاكم أيضاً في ((المستدرك)) (٣٠٤/١) ولفظه: ((كان رسول الله وَ قول لا يسلم في
الركعتين الأوليين من الوتر)) وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي في تلخيصه
وقال: على شرطهما. وروى الحاكم أيضاً عنها رضي الله تعالى عنها: ((كان رسول الله وَيُقول يوتر بثلاث
لا يسلم إلا في آخرهن)»، هذا وتر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وعنه أخذه أهل المدينة، وروى
عن حبيب المعلم قال: قيل للحسن: إن ابن عمر كان يسلم في الركعتين من الوتر، فقال: كان عمر
أفقه منه، كان ينهض في الثالثة بالتكبير اهـ وفيه رد بليغ على من أنكر الأيتار بثلاث، وعلى من أنكر
الأيتار بتشهدين وسلام واحد، وظن أن ذلك ليس بثابت عن النبي وَّر. وفي ((شرح المهذب)) (٣/
٤٦٦) ويجوز أن يجمعها بتسليمه لما روت عائشة رضي الله عنها: أن النبي ◌ّ ر كان لا يسلم في ركعتي
الوتر))، ثم قال (في ص ٤٦٨): إنما هو في الوصل بثلاث، أما الوصل بزيادة على ثلاث فالفصل
أفضل منه بلا خلاف، ذكره إمام الحرمين اهـ.
فعلم من ذلك أن الأيتار بثلاث موصولةً جائز أيضاً عند الشافعية، وإن كان الأفضل عندهم الفصل
بالسلام على الركعتين.
العلامة البنوري رحمه الله تعالى في ((معارف السنن)): أما الأيتار بثلاث فذكره العيني
قال ..
عن عمر بن عبد العزيز، وسفيان الثوري، وأبي حنيفة، وأبي يوسف، ومحمد، وأحمد في رواية، =
٤٢٣

والحسن بن حي، وابن المبارك، قال: وقال أبو عمر: يروى ذلك عن عمر بن الخطاب، وعلي بن
أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وأبىّ بن كعب، وزيد بن ثابت، وأنس بن مالك، وأبى أمامة،
وحذيفة، والفقهاء السبعة، وحكى ابن نصر في كتاب الوتر ذلك عن الحسن، ومحمد بن سيرين،
وقتادة، وبكر بن عبد المزني، ومعاوية بن قرة، وأياس بن معاوية، وأصحاب على وعبد الله، وعن
عطاء، وطاووس وأيوب،
وأثبت عمر بن عبد العزيز بقول الفقهاء ثلاثاً لا يسلم إلا في آخرهن، وهو عند
الطحاوي بإسناد صحيح.
قال القاسم بن محمد بن أبي بكر: (رأينا أناساً منذ أدركنا يوترون بثلاث، وإن كلا لواسع) ذكره
البخاري في أبواب الوتر، وليس هو بتعليق، وإنما هو موصول بسند البخاري لحديث ابن عمر (صلاة
الليل مثنى مثنى) كما نبه عليه الحافظ، والرواية هذه تدل على تعامل جار في عهد القاسم على الثلاث،
وهو من الفقهاء السبعة الذين اختاروا الأيتار بثلاث، مع روايته لحديث ابن عمر في الوتر بركعة،
وحديث (يوتر بثلاث يقرأ في الأولى بـ (سبح اسم ربك الأعلى﴾، وفي الثانية ﴿قل يا أيها
الكافرون﴾، وفي الثالثة ﴿قل هو الله أحد﴾، يرويه نحو عشرين من الصحابة منهم عبد الله بن مسعود،
وعائشة، وعمران بن حصين، وابن عباس، وجابر، وأبو أمامة، وابن عمر وعبد الرحمن بن أبي
أبزى، أشار إلى بعضها الزيلعي، وإلى بعضها الحافظ في ((التلخيص))، وحديث أبيّ عند النسائي،
وحديث عبد الرحمن بن أبزى عنده وعند أحمد والطحاوي، وحديث ابن عباس عند الترمذي كل منها
صحيح باعتراف الحافظ العراقي وغيره، وأضحت شواهد لصحة البقية، وإفراد الثلاث بالقراءة دليل
شاف على وحدة الصلاة، ووحدة الصلاة دليل على أنها بتلسيمة، وقد اعترف الحافظ في ((الفتح)) (٢/
٤٠٠) بدلالة هذه الأحاديث على وصل الثلاث بسلام واحد، ورد بها كلام ابن نصر في الانكار على
صحة الوصل.
ثم هل يُقطع النظر من حديث أبي أيوب عند النسائي وأبي داود وغيرهما، ومن شاء فليوتر بثلاث،
وكذا من بقية الأحاديث التي هي نص صريح في الإيتار بثلاث من فعله ◌َّر على سبيل العادة. انتهى
ملخصاً (معارف السنن)) (٢٢٠/٤ إلى ٢٢٣).
وذكر ابن حزم في ((المحلى)) (٧٣/٣) ثلاث عشر طريقة للوتر، وذكر الثاني عشر منها أن يصلي ثلاث
ركعات يجلس في الثانية ثم يقوم دون تسليم ويأتي بالثالثة، ثم يجلس ويشهد ويسلم كصلاة المغرب،
ثم قال: وهو اختيار أبي حنيفة.
واستدل له بحديث عائشة رضي الله عنها: ((أن رسول الله (وَليل كان لا يسلم في ركعتي الوتر)) اهـ.
وإليك بعض الآثار الصحيحة في ذلك: وعن ثابت قال: (صلى بي أنس رضي الله عنه الوتر وأنا عن
يمينه وأم ولده خلفنا ثلاث ركعات لم يسلم إلا في آخرهن، ظننت أنه يريد أن يعلمني). رواه
الطحاوي.
وعن مسور بن مخرمة قال: دفنا أبي بكر ليلاً، فقال عمر: (إني لم أوتر، فقام وصففنا وراءه فصلى بنا
ثلاث ركعات، لم يسلم في آخرهن) رواه الطحاوي (١/ ٩٣).
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: الوتر ثلاث كوتر النهار صلاة المغرب. رواه أيضاً
الطحاوي (٢٩٤/١). وعن أبي خالدة قال: سألت أبا العالية عن الوتر، فقال: علّمنا أصحاب محمد
* أو علمونا أن الوتر مثل صلاة المغرب، غير أنا نقرأ في الثالثة، فهذا وتر الليل، وهذا وتر النهار . =
٤٢٤

باب ما يقول إذا أخذ مضجعه
٧٠٧ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا أبو عوانة،
عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة رضي الله عنه قال:
كان رسول الله وَ﴿ إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده على خده، ثم قال:
(بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوْتُ وَأَخْيَا)».
وإذا استيقظ قال: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِيْ أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا (١) وَإِلَيْهِ النُّشْوْرُ)).
نوع آخر :
٧٠٨ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، ومحمد بن كثير، عن
(٧٠٧) أخرجه أحمد في («مسنده)) (٣٩٧/٥) من حديث حذيفة رضي الله تعالى عنه،
وأخرجه من حديث البراء رضي الله تعالى عنه مسلم (رقم ٢٧١١) في (الذكر والدعاء
والتوبة والاستغفار)، (باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع)، وأحمد في ((مسنده))
(٢٩٤/٤ و٣٠٢)، والنسائي في ((اليوم والليلة)) (رقم ٧٥١، ٧٧٢)، ولفظ مسلم
(اللهم باسمك أحيا وباسمك أموت).
(٧٠٨) وأخرجه البخاري في (الدعوات)، (باب إذا بات طاهراً)، و (باب ما يقول إذا
نام)، و (باب النوم على الشق الأيمن)، ومسلم (رقم ١٧١٠) في الذكر والدعاء،
وأبو داود (رقم ٥٠٤٦، ٥٠٤٧)، والترمذي (رقم ٣٣٩٤) في (الدعوات)، (باب
الدعاء إذا أوى إلى فراشه)، والنسائي في ((اليوم والليلة)) (رقم ٧٧٥)، وعبد الرزاق
في ((مصنفه)) (١١/ ٣٣).
= رواه أيضاً الطحاوي (٢٩٣/١) وأسانيد هذه الآثار كلها صحيحة كما في ((أثار السنن)) (٢٠٤) ط ملتانية.
وعن أبي الزناد عن السبعة سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير والقاسم بن محمد وأبي بكر بن عبد
الرحمن وخارجه بن زيد وعبيد الله بن عبد الله وسليمان بن يسار في مشيخة سواهم أهل فقه وصلاح
وفضل، وربما اختلفوا في الشيء فأخذ بقول أكثرهم وأفضلهم رأياً. فكانت مما وعيت عنهم على هذه
الصفة (أن الوتر ثلاث لا يسلم إلا في آخرهن). رواه الطحاوي وإسناده حسن. وعن أبي الزناد عن أبيه
قال: (أثبت عمر بن عبد العزيز الوتر بالمدينة بقول الفقهاء ثلاثاً، لا يسلم إلا في آخرهن). رواه أيضاً
الطحاوي وإسناده صحيح وأما قوله ◌َطاهر: ((لا توتروا بثلاث، وأوتروا بخمس أو سبع، ولا تشبهوا
لصلاة المغرب)) كذا قال في ((آثار السنن)) وقال في ((معارف السنن)) (٢٢٣/٤): وقوله ◌َو ذلك حث
وتحريض على ضم شيء من صلاة الليل إلى الوتر اهـ.
وإليه أشار الطحاوي بقوله: کره إفراد الوتر حتى يكون معه شفع، وقال بعدما روى حديث عائشة رضي
الله عنها قالت: كان الوتر سبعاً أو خمساً، والثلاث بتيراء: فكرهت أن يجعل الوتر ثلاثاً لم يتقدمهن
شيء حتى يكون قبلهن غيرهن انتهى. والتفصيل في هامش ((نصب الراية)) (١١٦/٢، ١١٧).
(١) أي ألقى علينا النوم وصرنا به كالأموات، فالآن أحياناً بعد الموت المجازي ثم ينشرنا بعد الموت الحقيقي.
٤٢٥

شعبة، ثنا أبو إسحاق، قال: سمعت البراء بن عازب رضي الله عنه يقول: إن
رسول الله وَل﴿ أمر رجلاً (١) إذا أخذ مضجعه (٢) أن يقول: ((اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ(٣) نَفْسِيْ
إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِيْ إِلَيْكَ، وِألْجَأْتُ (٤) ظَهْرِيْ إلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ(٥) أَمْرِيْ إِلَيْكَ،
رَغْبَةً(٦) وَرَهْبَةٌ (٧) إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ(٨) وَلاَ منجامَّتَكَ إِلاَّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ (٩) الَّذِيْ
أَنْزَلْتَ وَنِيِّكَ الَّذِيْ أرْسَلْتَ)) فإن مات، مات على الفطرة(١٠).
نوع آخر :
٧٠٩ - حدثني عبد الله بن أحمد بن سعيد الجصاص، ثنا محمد بن خلف
وأخرجه الترمذي من حديث رافع بن خديج رضي الله تعالى عنه نحو حديث البراء
رضي الله عنه، وقال: حسن غريب من حديث رافع بن خديج رضي الله عنه .
(٧٠٩) لم أجده عند غير المصنف رحمه الله تعالى.
(١) والرجل المبهم هو البراء نفسه كما وقع التصريح عند البخاري في باب (إذا بات طاهراً)، ففيه (قال لي
رسول الله {َلچ).
(٢) ووقع عند أبي داود من طريق فطر بن خليفة عن سعد بن عبيدة (إذا أويت إلى فراشك وأنت طاهر
فتوسد يمينك)، ووقع عند البخاري في باب إذا بات طاهراً (إذا أويت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة
ثم اضطجع على شقك الأيمن).
قوله : فتوضأ قال الحافظ: الأمر فيه للندب، وفيه فوائد، منها أن يبيت على طهارة لئلا يبغته
الموت، فيكون على هيئة كاملة، ويؤخذ منه الندب إلى الإستعداد للموت بطهارة القلب لأنه أولى من
طهارة البدن، وقد أخرج عبد الرزاق من طريق مجاهد قال: (قال لي القلب لأنه أولى من طهارة البدن،
وقد أخرج عبد الرزاق من طريق مجاهد قال: (قال لي ابن عباس: لا تبيتن إلا على وضوء، فإن
الأرواح تبعث على ما قبضت عليه). ورجاله ثقات إلا أبا يحيى الفتات وهو صدوق فيه كلام. اهـ.
(٣) أي جعلت نفسي منقادة لك، تابعه لحكمك، إذ لا قدر لي على تدبيرها ولا على جلب ما ينفعها إليها
ولا دفع ما يضرها عنها، ووقع في رواية للبخاري (وجهي) بدل (نفسي).
(٤) أي اعتمدت في أموري عليك لتعينني على ما ينفعني لأن من استند إلى شيء تقوى به، واستعان به،
وخصه بالظهر لأن العادة جرت أن الأنسان يعتمد بظهره إلى ما يستند إليه.
(٥) أي توكلت عليك في أمري کله.
(٦) أي رغبة في ثوابك.
(٧) أي خوفاً من غضبك ومن عقابك، أسقط (من) مع ذكر الرهبة، وأهمل (إلى) مع ذكر الرغبة، وهو
على طريق الإكتفاء، لكن وقع في بعض طرقه بإثبات (من)، ولفظه (رهبة منك ورغبة إليك). أخرجه
النسائي وأحمد من طريق حصين بن عبد الرحمن عن سعد بن عسرة. (فتح الباري).
(٨) أصل ملجأ بالهمزة، ومنجا بغير همزة، ولكن لما جُمعا جاز أن يهمز للإزدواج، وأن يترك الهمز
فيهما، وأن يُهمز المهموز ويترك الآخر، فهذه ثلاثة أوجه، ويجوز التنوين مع القصر فتصير خمسة. اهـ
من ((فتح الباري)) ملخصاً (١١٠/١١، ١١١).
(٩) أي القرآن، ويحتمل أن يريد اسم الجنس فيشمل كل كتاب أنزل.
(١٠) أي الإسلام.
٤٢٦

العصفراني(١)، ثنا بشير بن حبيب السعدي - وكان لا بأس به ثنا حسين المعلم،
عن عبد الله بن بريدة، عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي وَلّ قال
لعمه حمزة: ((إذا أويت إلى فراشك قل: ((بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ وَضَعْتُ جَنْبِيْ، وَطَهُرْ لِيْ
قَلْبِيْ، وَطَيِّبْ كَسْبِيْ، وَاغْفِرْ ذَنِْيْ))).
نوع آخر :
٧١٠ - أخبرني أحمد بن عبد الله بن القاسم الحراني، حدثنا سعيد بن حفص
النفيلي، حدثنا زهير بن معاوية، حدثنا عبد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد
المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَله: ((إذا أوى
أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخله(٢) إزاره، فإنه لا يدري ما خلفه(٣) عليه، ثم
يضطجع على شقه(٤) الأيمن، ((ثم يقول: ((بِسْمِكَ اللَّهُمَّ وَضَعْتُ جَنْبِيْ وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ
أَمْسَكْتَ نَفْسِيْ فَارْحَمْهَا(٥)، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبِادَكَ الصَّالِحِيْنَ)).
نوع آخر :
٧١١ - أخبرنا أبو القاسم بن منيع، حدثنا هدبة بن خالد، ثنا حماد بن
(٧١٠) وأخرجه البخاري في (التوحيد)، وفي (الدعوات) (بدون باب) بعد (باب التعوذ
والقراءة عند المنام)، ومسلم (رقم ٢٧١٤)، في (الذكر والدعاء)، وأبو داود (رقم
٥٠٥٠) في (الأدب)، والترمذي (رقم ٣٤٠١) في (الدعوات)، والدارمي في ((سننه))
(٢٦٨٧)، وابن ماجه (رقم ٣٨٧٤)، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ١٢١٠)، وزاد
الترمذي: ((فإذا استيقظ فليقل: الحمد لله الَّذِي عَافاني فِي جَسَدِيْ وَرَدَّ رُوْحِيْ وَأَذِنَ لِيْ
پذکرِهِ».
(٧١١) وأخرجه مسلم (رقم ٢٧١٥)، وأبو داود (رقم ٥٠٥٣)، والترمذي (رقم ٣٣٩٦)،
(١) قد وعب وقع في نسخة (عصفري).
(٢) ووقع عند الترمذي (بصنفة ثوبه)، وهو بفتح الصاد المهملة وكسر النون بعدها فاء، وهي الحاشية التي
تلى الجلد، والمراد بالداخلة طرف الأزار الذي يلي الجسد.
وقال عياض: داخلة الإزار في هذا الحديث طرفه.
(٣) بتخفيف اللام، أي حدث بعده فيه، ووقع في ((الأدب المفرد)) (وليسم الله فإنه لا يعلم ما خلفه بعده
على فراشه)، أي ما صار بعده خلفاً له وبدلاً عنه إذا غاب.
قال الطيبي: معناه لا يدري ما وقع في فراشه بعد ما خرج منه من تراب أو قذاة، أو هوام.
(٤) بكسر المعجمة وتشديد القاف، أي الجانب، وخص الأيمن لفوائد منها أنها أسرع إلى الإنتباه، ومنها
أن القلب يتعلق إلى جهة اليمين فلا يثقل بالنوم ((فتح الباري)» (١٢٦/١١).
(٥) وقع عند الترمذي (فاغفر لها)، قال الكرماني: الإمساك كناية عن الموت، فالرحمة والمغفرة تناسبه،
والإرسال كناية عن استمرار البقاء فالحفظ يناسبه.
٤٢٧

سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي وَ لّ كان إذا أوى إلى
فراشه قال: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانًا وَكَفَانَا وآوَانَا (١) فَكَمْ مُمَّنْ لاَ كَافِيَ لَهُ
وَلاَ مُؤْوِيَ (٢)).
نوع آخر :
٧١٢ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، قال: قرأت على محمد بن سليمان لوين،
(ح) وحدثنا ابن صاعد، ثنا لوين، ثنا حماد بن سلمة، عن سهيل ابن أبي صالح،
عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً من أصحاب النبي وَّ لُدِغَّ فبلغ منه
ما شاء الله، فبلغ ذلك النبيَّ وَله، فقال: ((أما إنه لو قال حين أمسى، أو قال حين
يمسي: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ثلاثاً لم يضره)).
نوع آخر :
٧١٣ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، أخبرني أحمد بن سعيد، ثنا الأحوص بن
جواب، حدثنا عمار بن زريق، عن أبي إسحاق، عن الحارث وأبي ميسرة، عن
علي رضي الله عنه، عن رسول الله وَّر أنه كان يقول عند مضجعه: «اللَّهُمَّ إنِّيْ
أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيْمِ وَبِكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا أنْتَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ إنّيْ أَعُوذُ
بِكَ مِنَ الْمَغْرَمِ وَالْمَأْثُمَ، اللَّهُمَّ لاَ يُهْزَمُ جُنْدُكَ وَلاَ يُخْلَفُ وَعْدُكُ، ولا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ
مِنْكَ الْجَدُّ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ)) .
نوع آخر :
٧١٤ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، ثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن وهب،
والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٩٩).
(٧١٢) وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٥٨٨).
(٧١٣) وأخرجه أبو داود (رقم ٥٠٥٢) في الأدب، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))
(رقم ٧٦٧)، وفي إسنادهما وإسناد المصنف الحارث بن عبد الله الأعور، كذبه
الشعبي في رأيه، ورمى بالرفض، وفي حديثه ضعف، وليس له عند النسائي سوى
حديثين. كذا في ((التقريب)) (١٤١/١).
(٧١٤) وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم واليلة)) (رقم ٧٧٠)، وذكره الهيثمي في ((مجمع
الزوائد» (١٢٣/١٠)، وقال: رواه أحمد وإسناده حسن.
(١) بمد الهمزة.
(٢) أي كم شخّص لا يكفيهم الله شر الأشرار، بل يتركهم حتى يغلب عليهم أعدائهم، وليس لهم بنيان
فيهيمون في البوادي، ويتأذون بالحر والبرد، ووقع عند الترمذي (ولا مأوى).
٤٢٨

أخبرني حيى بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو
رضي الله عنه، عن رسول الله وَّ أنه كان يقول إذا اضطجع للنوم: ((اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ
رَبِّيْ وَضَعْتُ جَنْبِيْ فَاغْفِرْ ذَنْبِيْ)).
نوع آخر :
٧١٥ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا جرير عن
سهيل بن أبي صالح، قال: كان أبو صالح يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع
على شقّة الأيمن ثم يقول: ((اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمُوَاتِ وَرَبَّ الأرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ
الْعَظِيْمِ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيءٍ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوىُ وَمُنَزِّلُ الثَّوْرَاةِ الإِنْجِيْلِ وَالْفُرْقَانِ أعُوَّذُ
بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شيءٍ، وَأَنْتَ الآخِرُ
فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وأنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُوْنَكَ
شَيْءٌ، إِفْضٍ عَنِّيَ الدَّيْنَ وَأَغْنِيْ مِنَ الْفَقْرِ)).
وكان يروى ذلك عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي وَل.
نوع آخر :
٧١٦ - أخبرني أبو عروبة، حدثني جميل بن الحسن، حدثنا أبو همام
محمد بن الزبرقان، قال: ثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي زهير
الأنماري، قال: وأخبرني أحمد بن عمير، ثنا محمد بن إبراهيم ومحمد بن عبد
الرحمن بن الأشعث ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، قالوا: حدثنا أبو مسهر،
قال: ثنا يحيى بن حمزة، حدثني ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي
الأزهر(١) الأنماري رضي الله عنه أن رسول الله وس لو كان إذا أخذ مضجعه قال:
(٧١٥) وأخرجه مسلم (رقم ٢٧١٣) في (الذكر والدعاء) بهذا السياق، وأبو داود (رقم
٥٠٥١) في (الأدب) والترمذي (رقم ٣٤٠) في (الدعوات) عن سهيل عن أبيه عن أبي
هريرة قال: ((كان رسول الله وَل﴿ يأمرنا إذا أخذ مضجعه)) الحديث.
(٧١٦) وأخرجه أبو داود (رقم ٥٠٥٤)، قال الحافظ في ((الإصابة)) (٦/٤): سنده جيد.
(١) قال الحافظ في ((تهذيب التهذيب)): أبو الأزهر ويقال أبو زهير الأنماري ويقال النميري: صحابي سكن
الشام روى عن النبي 98 في القول إذا أخذ مضجعه، وعنه خالد بن معدان وشريح بن عبيد وكثير بن
مرة، واختلف فيه على ثور بن يزيد، فرواه يحيى بن حمزة عنه عن خالد بن معدان هكذا، وقال أبو
همام الأهوازي وصدقة بن عبد الله عن ثور بن يزيد عن خالد عن أبي زهير، وقال ابن أبي حاتم:
سمعت أبا زرعة - وذكر له أبو زهير الأنماري - وقال: لا يسمّى وهو صحابي روى عن النبي ◌َّر ثلاثة
أحاديث قال: وذكر لأبي أن رجلاً سماه يحيى بن نفير فلم يعرفه (انتهى بحذف).
٤٢٩

«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيْ ذَنْبِيْ وَأَخْسٍ (١) شَيْطَانِيْ(٢)، وَفُكَّ رِهَانِيْ(٣) وَثَقُّلْ مِيْزَانِيْ، وَاجْعَلْنِيْ
فِي النَّدِيِّ الأَعْلى (٤)).
نوع آخر :
٧١٧ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا أحمد بن سليمان، ثنا أبو نعيم، عن
زهير، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن علي قال: إذا أخذت مضجعك فقل:
(بِسْمِ اللَّهِ وَعَلىْ مِلَّةِ رَسُوْلِ اللَّهِ). وحين يُدخل الميت في قبره.
نوع آخر :
٧١٨ - أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد، حدثنا سليمان بن يوسف، ثنا
أبو الأشهب، ثنا يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله وَ له
أوصى رجلاً إذا أخذ مضجعه أن يقرأ سورة الحشر، وقال: ((إن مت مت شهيداً،
أو قال: من أهل الجنة)).
نوع آخر :
٧١٩ - أخبرني محمد(٥) بن جعفر بن رزين الحمصي، حدثنا إبراهيم بن
(٧١٧) موقوف على علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، وأخرجه النسائي في ((عمل
اليوم والليلة)) (رقم ٧٦٩).
(٧١٨) وأخرجه ابن مردويه كما في ((الدر المنثور)) (٢٠٢/٦) ويزيد الرقاشي ضعيف كما
في ((التقريب)).
.(٧١٩) وأخرجه أبو داود (رقم ٥٠٤٢) في (الأدب)، (باب في النوم على طهارة)، وابن
ماجه (رقم ٣٨٨١) في (الدعاء)، (باب ما يدعو به إذا انتبه من الليل)، وأحمد في
(«مسنده)) (١٢٥/٥، ٢٤١، ٢٤٤)، كلهم من حديث معاذ بن جبل رضي الله تعالى
عنه، ((ما من مسلم يبيت على ذكر طاهراً، فيتعارَ من الليل فيسأل اللَّهَ خيراً من الدنيا
والآخرة إلا أعطاه إياه)». اللفظ لأبي داود.
(١) أي أبعد واطرد.
(٢) قال الطيبي: إضافة إلى نفسه لأنه أراد قرينه من الجن، أو قصد إغواءه من شياطين الإنس والجن.
(٣) أي خلص نفسي المرهونة بالعمل، كما قال الله تعالى: ﴿كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِيْنَةٌ﴾.
(٤) أي المجلس الأعلى، وهم الملائكة المقربون.
(٥) كذا في عب (محمد)، وفي قد (أحمد).
٤٣٠

العلاء الزبيدي، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب،
عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت النبي وَّ يقول: ((من أوى إلى
فراشه طاهراً، وذكر الله عز وجل حتى يدركه النعاس لم ينقلب ساعة من الليل
يسأل الله عز وجل فيها خيراً من خير الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه)).
نوع آخر :
٧٢٠ - أخبرني جعفر بن عيسى الحلواني، حدثنا عبيد الله بن جرير بن
جبلة(١)، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا خلف بن المنذر أبو المنذر، ثنا بكر بن عبد
الله المزني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ الر: ((من قال
إذا أوى إلى فراشه: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِيْ كَفَانِيْ وَآوَانِيْ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِيْ أَطْعَمَنِيْ
وَسَقَانِيْ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِيْ مَنَّ عَلَىَّ فَأَفْضَلَ عَلَىَّ، وَأَسْأَلُكَ بِعَزَّتِكَ أَنْ تُنْجِيَنِيْ مِنَ
النَّار)) إلا حمد الله عز وجل بمحامد الخلق كلهم)).
نوع آخر :
٧٢١ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا أبو عبد الله بن محمد بن عبد
الرحمن، ثنا غندر، عن شعبة، عن خالد الحذاء، قال: سمعت عبد الله بن
الحارث يحدث عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه أمر رجلاً(٢) إذا أخذ
مضجعه قال: ((اللَّهُمَّ خَلَقْتَ نَفْسِيْ وَأَنْتَ تَتَوَفَّهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا، إنْ أَحْيَيْتَهَا
فَاحْفَظْهَا، وَإِنْ أمَنَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا، اللَّهُمَّ إِنِّيْ أسألك الْعَافِيَّةَ)).
فقال له: سمعت هذا من عمر؟ قال: ممن هو خير من عمر، رسول الله وَلاه .
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٨٠٨) من حديث عمرو بن عبسة
أيضاً .
(٧٢٠) وأخرجه أبو داود (رقم ٥٠٥٩) في (الأدب) باب (ما يقال عند النوم) والنسائي في
((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٩٨) والحاكم في ((المستدرك)) (١/ ٥٤٥) وصححه ووافقه
الذهبي .
(٧٢١) وأخرجه مسلم (رقم ٢٧١٢) في الذكر والدعاء، والنسائي في عمل اليوم واليلة
(رقم ٧٩٦، ٧٩٧).
(١) كذا في عب (جبلة)، وفي قد (الحبلة) بالحاء المهملة.
(٢) وقع في رواية للنسائي (كان ابن عمر إذا أوى إلى فراشه) بدل (أمر رجلاً)، وفي آخره (فقال له رجل
من ولده: يا أبتي! أكان عمر يقول هذا؟ قال: بل خير من عمر كان يقول هذا).
٤٣١

نوع آخر :
٧٢٢ - حدثني(١) أحمد بن يحيى بن زهير وجعفر بن ضمرة قالا: حدثنا
عمر بن سهل، ثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا مسعر، عن حبيب(٢) بن أبي ثابت،
عن عبد الله بن باباه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي وَّل قال: ((من قال
حين يأوى إلى فراشه: ((لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلَهَ إلاَّ
اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ)). غُفِرَتْ له ذنوبُهُ أو خطاياه ـ شك مسعر -، وإن كان مثل زبد
البحر أو أكثر من زبد البحر)).
نوع آخر :
٧٢٣ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا عمر بن زيد(٣)، عن عبد الصمد بن
عبد الوارث، حدثني أبي، عن حسين المعلم، ثنا ابن بريدة، ثنا ابن عمر رضي الله
عنهما أن النبي وَ ل﴿ كان إذا أخذ مضجعه قال: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِيْ كَفَانِيْ وآوَانِيْ،
وَأَطْعَمَنِيْ وَسَقَانِيْ، وَالَّذِيْ مَنَّ عَلَىَّ فَأَفْضَلَ، وَالَّذِيْ أعْطَانِيْ فَأَجْزَلَ، اللَّهُمَّ فَلَكَ
الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ حَالٍ، اللَّهُمَّ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيْكَ كُلِّ شَيْءٍ [وَلَكَ كُلُّ شَيْءٍ(٤)]،
أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ)).
نوع آخر :
٧٢٤ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا عبد الله بن محمد بن تميم، ثنا
حجاج بن محمد، حدثني شعبة، أخبرني يعلى بن عطاء، قال: سمعت عمرو بن
(٧٢٢) أخرجه ابن حبان كما في ((موارد الظمآن)) (رقم ٢٣٦٥).
(٧٢٣) أخرجه ابن حبان كما في ((موارد الظمآن)) (رقم ٢٣٥٧).
(٧٢٤) وأخرجه أبو داود (رقم ٥٠٦٧) في (الأدب)، والدارمي في ((سننه)) (رقم ٢٢٩٢)،
والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٢٠٢)، والحاكم في ((المستدرك)) (٥١٣/١)،
وقال: هذا صحيح الإسناد، وأقره الذهبي، وأخرجه أيضاً ابن حبان (رقم ٢٣٤٩)
(موارد)))، وقد تقدم برقم (٤٥).
(١) وقع في عب (حدثنا).
(٢) في هامش قد وعب وقع في نسخة (جعفر بن حبيب).
(٣) كذا في عب (عمر بن زيد)، وفي قد (عمرو بن يزيد).
(٤) الزيادة من قد.
٤٣٢

عاصم، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن أبا بكر رضي الله عنه قال للنبي وليد:
أخبرِني بشيء أقوله إذا أصبحتُ وإذا أمسَيْتُ، قال: ((قل: ((اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمُوَاتِ
وَالأَرْضِ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيْكَهُ، أَشْهَدُ أنْ لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ، أَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِيْ
وَمِنْ شَّرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ)). قُلها إذا أصبحت وإذا أمسيت، وإذا أخذت
مضجعك)).
٧٢٥ - حدثنا إسماعيل بن داود المصري(١)، ثنا عبدة بن عبد الرحيم،
حدثنا النضر بن شميل، ثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن عمرو بن عاصم،
قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه قال: قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: يا
رسول الله! أخبرني بشيء أقوله إذا أصبحتُ وإذا أمسيتُ، قال: ((قل: ((اللَّهُمَّ عَالِمَ
الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَاطِرَ السَّمُوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيْكَهُ أَشْهَدُ أنْ لاَ إلهَ إلاَّ
أَنْتَ، أَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِيْ وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ)) قال النبي ◌َّ: قُله إذا
أصبحت وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك)).
٧٢٦ - حدثني أبو علي، ثنا أبو داود، ثنا سعيد بن عامر، ثنا شعبة، عن
يعلى بن عطاء، عن عمرو بن عاصم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال أبو
بكر رضي الله عنه: يا رسول الله! علمني شيئاً أقوله إذا أصبحتُ وإذا أمسيْتُ،
قال: ((قل: ((اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيْكَهُ، أَشْهَدُ أنْ لاَّ إِلهَ
إلاَّ أنْتَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِيْ وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ)) قال: قُله إذا أصبحت
وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك)).
٧٢٧ - أخبرني أبو علي بن حبيب، حدثنا ابن أبي ميسرة، ثنا عمرو بن
حكام، ثنا شعبة عن يعلى بن عطاء، عن عمرو بن عاصم، عن أبي هريرة، عن
أبي بكر الصديق رضي الله عنهما أن النبي و ﴿ دعا بدعوات، فقال: ((قُل إذا
أصبحتَ وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك: ((اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَاطِرَ
السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيْكَهُ أَشْهَدُ أنْ لاَّ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنُ شَرِّ
نَفْسِيْ وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ))).
(٧٢٥) ساقه المصنف رحمه الله تعالى ثانياً بإسناد آخر بزيادة بعض الكلمات.
(٧٢٦) و (٧٢٧) ساقهما المصنف رحمه الله تعالى بسند آخر.
(١) كذا في عب (المصري)، وفي قد (المقبري).
٤٣٣

نوع آخر :
٧٢٨ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا حماد بن سلمة،
عن عاصم بن بهدلة، عن سواء، عن حفصة زوج النبي ◌ُّل، ورضي الله عنها أن
رسول الله ◌َ﴿ كان إذا أوى إلى فراشه اضطجع على يمينه وقال: ((رَبِّ قِنِيْ عَذَابَكَ
يَوْمَ تَبْعَثُ عَبَادَكَ)). ثلاث مرات(١).
٧٢٩ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، (ح) وأخبرنا أبو عبد
الرحمن، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام، قالا: ثنا يزيد بن هارون،
حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن أبي النجود، عن سواء الخزاعي، عن
حفصة بنت عمر رضي الله عنها قالت: كان رسول الله ◌َلّ إذا أوى إلى فراشه
وضع يده اليمنى تحت خده وقال: ((رَبِّ قِنِيْ عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ)). ثلاث
مرات (١).
٧٣٠ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، أخبرنا أبو القاسم بن زكريا، حدثنا حسين،
عن زياد، عن عاصم، عن المسيب، عن سواء، عن حفصة رضي الله عنها قالت:
كان رسول الله 8﴿ إذا أخذ مضجعه جعل كفه اليمنى تحت خده الأيمن.
٧٣١ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا أحمد بن حرب، عن القاسم(٢) بن
يزيد، ثنا سفيان، عن عاصم، عن المسيب، عن سواء الخزاعي، عن حفصة رضي
الله عنها قالت: كان رسول الله ولو إذا أخذ مضجعه وضع كفه اليمنى تحت خده
الأيمن .
(٧٢٨) رجاله ثقات، وعاصم بن بهدلة حسن الحديث وأخرجه أبو يعلى (رقم ٧٠٣٤)
وأبو داود (رقم: ٥٠٤٥)، وأحمد في ((مسنده)) (٢٨٧/٦ - ٢٨٨)، وزاد أحمد
(وكان يجعل يمينه لأكله وشربه وثيابه وأخذه وإعطائه، ويجعل شماله لما سوى
ذلك).
(٧٢٩) وأخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (رقم: ٧٠٥٨) وإسناده حسن.
(٧٣٠) وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٦٣).
(٧٣١) وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٦٤).
(١) سقط من قد (ثلاث مرات).
(٢) هو الجرمي بفتح الجيم وسكون الراء أبو يزيد الموصلي، ثقة عابد كما في ((التقريب)) (١٢١/٢)،
وانظر ((تهذيب التهذيب)) (٣٤١/٨).
٤٣٤

٧٣٢ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا محمد بن المثنى، ثنا عبد
الصمد بن عبد الوارث، ثنا أبان، ثنا عاصم، عن معبد بن خالد، عن سواء،
عن حفصة رضي الله عنها أن رسول الله وهو كان إذا أراد أن يرقد وضع يده
اليمنى تحت خده الأيمن وقال: ((اللَّهُمَّ قِيْ عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ)). ثلاث
مرات .
باب فضل من بات طاهراً.
٧٣٣ - أخبرنا الباغندي، حدثنا سليمان بن سلمة الجنائزي، ثنا
يونس بن عطاء بن عثمان بن سعيد بن زياد بن الحارث الصدائي، ثنا سلمة
الليثي وشريك بن أبي نمر، قالا: ثنا أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال
رسول الله وَالر: ((من بات على طهارة ثم مات من ليلته مات شهيداً)).
نوع آخر إذا أوى إلى فراشه:
٧٣٤ - أخبرنا علي بن محمد بن عامر، ثنا يوسف بن عبد الله، ثنا
(٧٣٢) ساقه المصنف رحمه الله تعالى بسند آخر .
(٧٣٣) ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير))، ورمز له بالضعف، وتقدم عند المصنف من
حديث أبي أمامة رضي الله عنه: ((من أوى إلى فراشه طاهراً وذكر الله عز وجل حتى
أدركه النعاس لم ينقلب ساعة من الليل سأل الله عز وجل فيها خيراً من خير الدنيا
والآخرة إلا أعطاه إياه)). وفيه شهر بن حوشب اختلفوا فيه، ولكنه وثقه أحمد وابن
معين وأبو زرعة ويعقوب بن شيبة قاله الهيثمي.
وأخرجه أبو داود وابن ماجه من حديث معاذ نحوه، وأخرج ابن حبان في ((صحيحه))
كما في ((الموارد)) (رقم ١٦٧) عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول
الله وَلقر: ((من بات على طهارة بات في شعاره ملك، فلا يستيقظ إلاّ قال الملك:
اللهم اغفر لعبدك فلان فإنه بات طاهراً)). قال الحافظ في ((الفتح)): وأخرجه الطبراني
في «الأوسط)) من حديث ابن عباس نحوه بسند جيد.
(٧٣٤) فيه هشام بن زياد أبو المقدام وهو متروك كما في ((التقريب))، وأخرجه أبو نعيم
في «الحلية)) (٢/ ١٨٢)، قال ابن علان في (الفتوحات)) (١٦٦/٣) قال الحافظ: وقع
لنا هذا المقدار من الحديث عن جماعة من الصحابة غير مقيداً بالنوم منه، عن جابر
عن البزار ومنها عن عبد الله بن الشخير عنده وعند الطبراني، ومنها عند الحاكم بسند
رواته ثقات، وهو حديث حسن صححه الحاكم وفيه نظر لانقطاع في سنده، وفي
الباب عن أبي هريرة عند الترمذي وغيره أو عن ابن عمر الترمذي أيضاً، والله أعلم
انتھی .
٤٣٥

عثمان بن الهيثم، حدثني هشام بن زياد أبو المقدام، عن هشام، عن أبيه، عن
عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله وَ ل﴿ إذا أوى إلى فراشه قال: ((اللَّهُمَّ
مَتِّعْنِيْ بِسَمْعِيْ، وَبَصَرِيْ، وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنْ، وَانْصُرْنِيْ عَلى عَدُوِّيْ وَأَرِنِيْ مِنْهُ
ثَأْرِيْ، اللَّهُمَّ إِنِّيْ أعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةَ الدَّيْنِ وَمِنَ الْجُوْعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيْعُ)) .
نوع آخر :
٧٣٥ - أخبرني محمد بن أحمد بن الحسين بن سلام، ثنا أبو سهل بن
داود بن أسد، ثنا مجاشع بن عمرو بن حسان بن كعب الأسدي، ثنا
سليمان بن محمد النخعي، ثنا عبد الله (١) بن الحسن والحسن(٢) بن الحسن
عن فاطمة بنت الحسين(٣)، عن فاطمة بنت رسول الله، وَ لّ قالت: علمني
رسول الله صلّ كلمات، وقال: ((إذا أخذتِ مضجعكِ فقولي: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ
الكافي، سُبْحَانَ اللَّه الأَعْلَى، حَسْبِيَ اللَّهُ وَكَفَى، مَا شَاءَ اللَّهُ قَضَى، سَمِعَ اللَّهُ
لِمَنْ دَعَا، لَيْسَ مِنَ اللَّهِ مَلْجأ وَلاَّ وَرَاءَ اللَّهِ مُلْتَجَأ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّيْ
وَرَبَّكُمْ، مَا مِنْ دَابَّةٍ إلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّيْ عَلىْ صِرَاطٍ مُسْتَقِيْمِ، الْحَمْدُ
لِلَّهِ الَّذِيْ لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَّلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيْكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ وَلِيٍّ مِنَ الذُّلِّ
وَكَبِّرْهُ تَكْبِيْراً)). مُ قال النبي ◌َّر: ما من مسلم يقولها عند منامه ثم ينام وسط
الشياطين والهوامٌ فتضره)) .
نوع آخر :
٧٣٦ - أخبرنا محمد بن محمد، حدثنا محمد بن الصباح، ثنا جرير، عن
(٧٣٥) ذكره السيوطى فى ((الدر المنثور)) (٢٠٨/٤) وعزاه إلى المصنف والديلمي.
(٧٣٦) سري بن إسرائيل متروك، كما في ((التقريب)) (٢٨٥/١). والحديث لم أجده
بسياق واحد عند غير المصنف رحمه الله تعالى: وقد جاء هذا الحديث متفرقاً فتقدم
أوله من حديث أنس، وأما الاستعاذة من سوء المنظر في المال والأهل فسيأتي في
أدب المسافر، وأما الاستعاذة من عذاب القبر ففي أذكار التشهد من طرق، وأما
الاستعاذة من سوء الشيطان وشركه ففي حديث لعبد الله بن عمرو عند أحمد وغيره
راجع ((الفتوحات الربانية)) (١٦٩/٣).
(١) هو عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني أبو محمد، ثقة جليل القدر
انظر ((تقريب التهذيب)) (٤٠٩/١).
(٢) الظاهر أن سلمان بن محمد يرويه عن عبد الله بن الحسن وأبيه الحسن بن الحسن. والله أعلم.
(٣) وقع في النسخ الموجودة عندي (فاطمة بنت الحسن)، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه يعني (فاطمة بنت الحسين).
٤٣٦

السري بن إسماعيل، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها قالت :
ما كان رسول الله ◌َو منذ صحبته ينام حتى فارق الدنيا حتى يتعوّذ من
الجبن، والكسل، والسآمة، والبخل، وسوء الكبر، وسوء المنظر في الأهل
والمال، وعذاب القبر، ومن الشيطان وشركه.
نوع آخر :
٧٣٧ - أخبرني ابن غيلان، حدثنا أبو هشام الرفاعي، ثنا ابن فضيل، عن
عطاء بن السائب، عن أبيه قال: كنت عند عمار، فقال الرجل: ألا أعلّمك كلمات
كان يرفعهن إلى النبي ◌َ ﴿ه، إذا أخذت مضجعك من الليل فقل: ((اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ
نَفْسِيْ إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِيْ إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِيْ إلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِيْ إلَيْكَ،
آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الْمُنَزَّل وَنَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ، اللَّهُمَّ نَفْسِيَ خَلَقْتَهَا لَكَ مَحْيَاهَا وَمَمَاتُهَا، إِنْ
قَبَضْتَهَا فَارْحَمْهَا، وَإِنْ أَخْيَيَتَهَا فَاحْفَظَهَا بِحِفْظِ الإِيمَانِ)) .
نوع آخر :
٧٣٨ - أخبرنا أبو بكر بن أبي داود، حدثنا أحمد بن صالح، وجعفر بن
مسافر، قالا: ثنا ابن أبي فديك، أخبرني عبد الرحمن بن عبد المجيد - وقال
جعفر: عبد الحميد - عن هشام بن الغاز بن ربيعة، عن مكحول الدمشقي، عن
أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله وَ الله قال: ((من قال حين يصبح أو
يِمسي: ((اللَّهُمَّ إِنِّيْ أَصْبَحْتِ أُشْهِدُكَ وأُشْهِدُ حَمْلَةَ عَرْشِكَ وَمَلائِكَتَكَ وَجَمِيْعَ خَلْقِكَ
أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيْكَ لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُوْلُكَ))
أعتق الله ربعه من النار، ومن قالها مرتين أعتق الله نصفه من النار، ومن قالها ثلاثاً
أعتق الله ثلاثة أرباعه من النار، ومن قالها أربعاً أعتقه الله عز وجل من النار)).
نوع آخر :
٧٣٩ - أخبرنا أبو عروبة، حدثنا إسحاق بن زيد الخطابي، ثنا عبد الله بن
جعفر، ثنا عبد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن الحكم، عن عبد
(٧٣٧) ذكره الهيثمي ((في ((مجمع الزوائد)) (١٢٤/١٠) قال: رواه الطبراني في
((الأوسط))، وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط، وبقية رجاله ثقات اهـ. وقد تقدم
نحو الشطر الأول من حديث البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه (برقم ١١٠)، وهو
حديث صحيح، وتقدم نحو الشطر الثاني (برقم ٧٢٢)، وهو أيضاً صحيح.
(٧٣٨) تقدم (برقم ٧٠)، ولا أدري وجه سياقه ثانياً في أثناء أدعية أخذ المضجع، والله أعلم.
(٧٣٩) وأخرجه أبو داود (رقم ٥٠٦٤) في (الأدب).
٤٣٧

الرحمن بن أبي ليلى، عن علي رضي الله عنه قال: قدم على النبي وَّ بسبي،
فأمرتُ فاطمةَ أن تأتي النبيَّ وَلا تستخدمه، قال: وكانت فاطمة تطحن وتعجن بيدها
حتى تنفطت، فانطلقت فاطمةُ، وكان يوم عائشة، فلم تجد النبيَّ وَّ، فرجعتْ
ثلاث مرات، قال: ولم يرجع حتى صلى العشاء، فقال- عائشة: يا نبي الله! قد
جاءت فاطمة اليوم إليك مراراً تطلبك، كل ذلك لا تجدك ــ وقال في ليلة باردة -
فقال النبي ◌َّير: ((ما جاء بها اليوم إلا حاجة))، فخرج حتى قام على الباب، قال
عليُّ: وقد أخذتُ أنا وفاطمة مضاجعنا، فلما استأذن تحركتُ لأقوم، فقال النبي
وَالر: ((كما أنتما على مضاجعكما))، فدخل النبي وَلّ فجلس عند رؤسهما وأدخل
قدميه بينهما من البرد، قال عليُّ: حتى وجدتُ برد قدميه على صدري، فقال: ((ما
جاء بكِ اليوم يا فاطمةُ؟ قالت: طحنتُ اليوم يا رسول الله حتى شقّ علىَّ وتنفطتْ
يداىَ، فأتيتك تخدمني، فقال النبي وهيلر: ألا أدلكما على ما هو خير من ذلك؟
فقال: قلت: بلى، قال: إذا أخذتما مضجعكما، فكبّرا الله أربعاً وثلاثين، وسبحاه
ثلاثاً وثلاثين، واحمداه ثلاثاً وثلاثين، فهو أفضل من ذلك))، قال عليُّ: ما تركتها
منذ سمعتها من رسول الله وَطهور، قال ابن الكواء: ولا ليلة صفين؟ قال: ويلك ما
أكثر ما تعنفني، ولا ليلة صفين ذكرتها من آخر السحر.
٧٤٠ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا سفيان بن عيينة، عن
عبيد الله بن أبي يزيد، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن علي رضي الله عنه أن فاطمة
رضي الله عنها أتت النبي وَّ تستخدمه خادماً، فقال لها النبي ◌َّ: ((ألا أدلكِ على ما
هو خير لكِ منه؟ قالت: وما هو؟ قال: تسبحين الله عز وجل عند منامك ثلاثاً وثلاثين،
وتكبرين ثلاثاً وثلاثين، وتحمدين أربعاً وثلاثين))، قال عليّ: فما تركتها منذ سمعتها من
رسول الله صل، قيل: ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفين.
نوع آخر :
٧٤١ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا كامل بن طلحة وإبراهيم بن الحجاج
السامي، قالا: ثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد
(٧٤٠) وأخرجه البخاري في (الدعوات)، (باب التكبير والتسبيح عند المنام)، ومسلم
(رقم ٢٧٢٧) و (رقم ٢٧٢٨) في الذكر والدعاء، وأبو داود (رقم ٥٠٦٢)، والترمذي
(رقم ٣٤٠٨)، في (الدعوات) (باب ما جاء في التسبيح والتكبير والتحميد عند
المنام، وعبد الرزاق في ((مصنفه)) ابن (٣٤/١١)، والدارمي (رقم ٢٦٨٨).
(٧٤١) وأخرجه أبو داود (رقم ٥٠٦٥) في (الأدب)، والترمذي (رقم ٣٤١٠) في (الدعوات).
٤٣٨

الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله وَ الر قال: ((خُلَّتَان(١) من يصحبهما(٢)
دخل الجنة، وهما يسير، ومن يعمل بها قليل، يسبح أحدكم في دبر كل صلاة
عشرا ويحمده عشرا ويكبره عشرا، فذلك باللسان خمسون ومائة، وبالميزان ألف
وخمسمائة، وإذا أوى أحدكم إلى فراشه يسبح ثلاثاً وثلاثين، ويحمد ثلاثاً
وثلاثين، ويكبر أربعاً وثلاثين، فذلك مائة باللسان، وألف بالميزان، فأيكم يخطىء
كل يوم ألفين(٣) وخمسمائة خطيئة، فقال رجل: يا رسول الله! كيف لا نحصي
هذا؟ فقال رسول الله وَلقر: يأتى الشيطان أحدكم عند ذلك فيذكّره حاجة كذا وحاجة
كذا، وإذا أخذ مضجعه ذكَّره حاجة كذا وحاجة كذا)) قال عبد الله بن عمرو: ولقد
رأيت رسول الله ◌َل يعقدهن بيده.
باب ما يقول من ابتُليَ بالأهوال يراها في منامه.
٧٤٢ - أخبرني محمد بن عبد الله بن غيلان، حدثنا أبو هشام الرفاعي، ثنا
وكيع بن الجراح، ثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، قال: جاء رجل إلى النبي وَّ فشكا
إليه أهاويل يراها في المنام، فقال: ((إذا أويت إلى فراشك، فقل: أعوذ بكلمات الله التامة
من غضبه وعقابه، ومن شر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون)).
باب ما يسأل إذا أوى إلى فراشه من الرؤيا.
٧٤٣ - أخبرني إبراهيم بن محمد، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن
وهب، ثنا الليث بن سعد وجابر بن إسماعيل وابن لهيعة، عن عقيل، (ح)
وحدثني بكر بن أحمد، ثنا إسماعيل الترمذي، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا
يحيى بن أيوب، ثنا عقيل بن خالد عن ابن شهاب أن عروة بن الزبير أخبره عن
عائشة رضي الله عنها أنها كانت إذا أرادت النوم تقول: ((اللَّهُمَّ إِنِّيْ أَسْأَلُكَ رُؤياً
صَالِحَةٌ صَادِقَةٌ غَيْرَ كَاذِبَةٍ نَافِعَةً غَيْرَ ضَارَّةٍ)) وكانت إذا قالت هذا عرفوا أنها غير
متكلمة بشيء حتى تصبح أو تستيقظ من الليل.
(٧٤٢) راجع حديث (رقم ٦٣٨).
(٧٤٣) لم أجده عند غير المصنف رحمه الله تعالى. قال ابن علان: قال الحافظ: وهو
موقوف صحيح الإسناد اهـ. ((الفتوحات)) (٣/ ١٧٠).
(١) في هامش عب وقد عن نسخة (خصلتان).
(٢) في هامش قد وعب عن نسخة (يحفظهما).
(٣) وقع في نسخ السني (ألف وخسمائة خطيئة) والصحيح ألفين وخمسمائة كما أثبتنا موافقاً للترمذي.
٤٣٩

نوع آخر :
٧٤٤ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، أخبرني محمد بن قدامة، عن جرير، عن
مطرف الشعبي، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله و لتر من آخر ما يقول
حين ينام وهو واضع يده على خده الأيمن وهو يرى أنه ميت في ليلته تلك: ((اللَّهُمَّ رَبَّ
السَّمْوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيْمِ، رَبِّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ مُنَزْلِ التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيْلِ
وَالْفُرْقَانِ، فَالِقَ الْحَبِّ والنَّوِىَ! أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آَخِذُ بُنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ
الأوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ
شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُوْنَكَ شَيْءٌ، إِقْضٍ عَنِّيْ الدَّيْنَ وَأَغْنِيْ مِنَ الْفَقْرِ)).
نوع آخر :
٧٤٥ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا حماد بن سلمة، عن
الحجاج بن أبي عثمان، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله وَالله قال:
((إن الرجل إذا أوى إلى فراشه ابتدره ملك وشيطان، فقال الملك: اللهم اختم بخير،
وقال الشيطان: اختم بشَرّ، فإن ذكر الله عز وجل ثم نام بات الملك یکلؤه)).
نوع آخر :
٧٤٦ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، أخبرنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة
(٧٤٤) حديث عائشة رضي الله عنها أخرجه النسائي في ((اليوم والليلة)) (رقم ٧٨٩) بهذا
السند وبهذا اللفظ، وتقدم عند المصنف (برقم ٧١٦) من حديث أبي هريرة رضي الله
عنه، وتقدم هناك تخريجه أيضاً، وروى أبو داود من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ◌َلير أنه كان يقول إذا أوى إلى فراشه:
((اللهمَّ ربَّ السّموات)) الحديث، ووقع عند الترمذي بالإسناد المذكور ((كان رسول الله
وَالر يأمرنا إذا أخذنا أحدنا مضجعه)) الحديث. قال الترمذي: هذا حديث حسن
صحيح، فثبت أنه وَّلّ فعله وأمر به .
(٧٤٥) تقدم (برقم ١٢) أطول منه.
(٧٤٦) في إسناد المصنف رجلين لم يسميا، وهو كذلك عند النسائي في ((عمل اليوم والليلة))
(رقم ٨١٢) بهذا الإسناد، وأخرجه الترمذي (رقم ٣٤٠٧) في (الدعوات) (قبل باب ما
جاء في التسبيح والتكبير والتحميد عند المنام) عن أبي العلاء بن الشخير، عن رجل من
بني حنظلة، وزاد في أوّله دعاء، وفيه رجل مجهول لم يسم، وأخرجه أحمد في («مسنده))
(٤/ ١٢٥) هكذا (عن أبي العلاء بن الشخير عن الحنظلي عن شداد)، وزاد في آخره
الدعاء الذي زاده الترمذي في أوله، وهو «وکان رسول الله ټپير يعلّمنا كلمات ندعو بهن
في صلاتنا، أو قال: دبر صلاتنا ((اللَّهُمَّ إنِّيْ أسألك الثُّبَاتَ فِي الأَمْرِ، وأسألك عَزِيْمَةَ
٤٤٠