النص المفهرس
صفحات 81-100
ولا على أي حال كان يقول إذا قال المنادي: ((أَشْهَدُ أنْ لَّ إلهَ إلاّ اللَّهُ، إلا قال مثل قوله، أُقرُّ بها، وأَكْفُرُ مَنْ أَبَى، وَإذا قال: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُوْلُ اللَّهِ، قال: أُقِرُ بِهَا وَأَكْفُرُ مَنْ أَبَى)) قال الرجل: بهذا دخل الجنة. باب الدعاء بين الأذان والإقامة ١٠٢ - حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا إسماعيل(١) بن مسعود، ثنا يزيد بن زريع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق السبيعي، عن يزيد بن أبي مريم، عن أنس ابن مالك رضي الله عنه، قال رسول الله وَليقول: ((الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة، فادعوا)) . باب ما يقول بعد ركعتي الفجر ١٠٣ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن الضحاك [المقري] (٢) المصري، حدثنا (١٠٢) وأخرجه أبو داود (رقم ٥٢١)، والترمذي (رقم ٢١٢) وقال: هذا حديث حسن صحيح اهـ. وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (١١٩/١)، وابن حبان كما في ((موارد الظمآن)» (رقم ٢٩٦)، وابن خزيمة في (صحيحه)) (رقم ٤٢٦)، والبيهقي في ((سننه الكبرى)) (٤١٠/١)، وعبد الرزاق في ((مصنفه)). (٤٩٥/١)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٦٨) كلهم من حديث أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه، وأخرج الحاكم (١٩٨/١)، والبيهقي (١/ ٤١٠)، والدارمي (رقم ١٢٠٣) عن سهل بن سعد رضي الله تعالى عنه، أن رسول الله وَ ل قال: «ثنتان لا تردان أو قلما تردان: الدعاء عند النداء وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضاً))، قال البيهقي: رفعه الزمعي ووقفه مالك بن أنس الإمام . (١٠٣) ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢١٩/٢) وقال: أخرجه الطبراني في ((الكبير)) وفيه عباد بن سعيد، قال الذهبي: عباد بن سعيد عن مبشر لا شيء، قلت: قد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) اهـ. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٦٦٢/٣)، وسكت عليه الحاكم والذهبي، وأخرجه أبو يعلى عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: كان رسول الله ولي يصلي الركعتين قبل الفجر، ثم يقول: ((اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل ورب محمد أعوذ بك من النار))، ثم يخرج إلى صلاته. وفيه عبيد الله بن أبي حميد وهو متروك كما في («مجمع الزوائد» (٢١٩/٣). (١) في خط (الحسن بن مسعود). (٢) أثبتناه من خط . ٨١ محمد بن سنجر، ثنا عبد الوهاب بن عيسى الواسطي، ثنا يحيى بن أبي زكريا الغساني، عن عباد بن سعيد، عن مبشر بن أبي المليح، عن أبيه، أنه صلى ركعتي الفجر، وأن رسول الله وَ ل صلى قريباً منه ركعتين خفيفتين، ثم سمعه يقول وهو جالس: ((اللَّهُمَّ رَبِّ جِبْرِيْلَ وَإِسْرَافِيْلَ وَمِيْكَائِيْلَ وَمحَمَّدِ النَّبِيِّ وَّرَ، أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ)) ثلاث مرات. باب ما يقول إذا أقيمت الصلاة ١٠٤ - حدثنا ابن منيع، قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا محمد بن ثابت العبدي، حدثني رجل من أهل الشام، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة رضي الله عنه أو بعض أصحاب النبي وَلّر، أن بلالاً قال: قد قامت الصلاة، فقال رسول الله وَ﴿ِ ((أَقَامَهَا اللَّهُ وَأَدَامَهَا)). ١٠٥ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا غسان بن الربيع، عن عبد الرحمن بن ثابت ابن ثوبان، عن عطاء بن قرة، عن عبد الله بن ضمرة، يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يقول إذا سمع المؤذن يقيم: ((اللَّهُمَّ رَبَّ هُذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَهذِهِ الصَّلاَةِ القَائِمَةِ، صَلُ عَلَى مُحَمَّدٍ وآَتِهِ سُؤَالَهُ)). باب ما يقال إذا انتهى إلى الصف ١٠٦ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، نا محمد بن نصر، حدثنا إبراهيم بن (١٠٤) وأخرجه أبو داود (رقم ٥٢٨) وفي إسناده وإسناد المصنف رجل مجهول، وشهر بن حوشب فيه مقال معروف عند المحدثين، وحسن الهيثمي حديثه في ((الزوائد)) (١٠٨/١٠)، ومحمد بن ثابت صدوق لين الحديث، انظر ((تقريب التهذيب)» (١٤٩/٢). (١٠٥) في إسناده عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنبسي الدمشقي الزاهد، صدوق يخطىء رمى بالقدر، وتغير في آخره، كما في ((التقريب)) (٤٧٤/١)، رواه المصنف موقوفاً على أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، وأخرجه الطبراني في «الكبير)) مرفوعاً من حديث أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه، وزاد فيه: ((وكان يسمعها من حوله ويحب أن يقول مثل ذلك إذا سمعوا المؤذن، قال: ومن قال مثل ذلك إذا سمع المؤذن وجبت له شفاعة محمد ◌ّ# يوم القيامة)). وفيه صدقة بن عبد الله السمين ضعفه أحمد والبخاري ومسلم وغيرهم، ووثقه دحيم وأبو حاتم وأحمد بن صالح المصري، أنظر ((مجمع الزوائد» (٣٣٣/١). (١٠٦) وفي إسناده محمد بن مسلم بن عائذ، قال الذهبي في ((الميزان)) (٤١/٤): شيخ ٨٢ حمزة، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن مسلم بن عائذ، عن عامر بن سعد، عن سعد رضي الله عنه، أن رجلاً جاء إلى الصلاة ورسول الله وَلّ يصلي، فقال حين انتهى إلى الصف: ((اللَّهُمَّ آتِيْ(١) أَفْضَلَ مَا تُؤْتِيْ عِبَادَكَ الصَّالِحِيْنَ)) فلما قضى (٢) رسول الله وَ ل صلاته(٣) قال: ((من المتكلم آنفاً؟ قال الرجل: أنا يا رسول الله، قال: ((إِذاً يُعْقَرُ(٤) جَوَادُكَ، وَتُسْتَشْهَدُ(٥) فِيْ سَبِيْلِ اللَّهِ)). سهيل بن أبي صالح لا يعرف اهـ. وذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٨) ٧٨) فقال: روى عن عامر بن سعد، روى عنه سهيل بن أبي صالح سمعت أبي يقول ذلك اهـ. وقال الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) (٤٤٥/٩): ذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال أبو حاتم: مجهول، وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف، وقال العجلي: ثقة اهـ. وقال الحافظ في ((التقريب)) (٢٠٧/٢): مقبول. والحديث أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٩٣)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٠٧/١)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (رقم ٤٥٣)، والبخاري في ((تاريخه)) في ترجمة محمد بن مسلم بن عائذ، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم اهـ. وأقره الذهبي، وسنده (عن سهيل بن أبي صالح عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه سعد) الظاهر أنه سقط من الطابع (محمد بن مسلم بن عائذ)، وقال ابن علان في ((الفتوحات الربانية)) (٢/ ١٤٣): قال الحافظ بعد تخريجه من طريق الطبراني في كتاب الدعاء ومن طريق غيره: حديث حسن، أخرجه النسائي في ((الكبرى))، وأخرجه ابن السني، وأخرجه ابن حبان وابن خزيمة، وأخرجه البخاري في ((التاريخ))، وأبو يعلى في ((مسنده))، وابن أبي عاصم في ((الدعاء))، وأخرجه الحاكم من وجه آخر وقال: صحيح على شرط مسلم، ثم تعقبه الحافظ في قوله: على شرط مسلم، بأن محمد بن مسلم بن عائذ الراوي عن عامر بن سعد بن أبي وقاص لم يخرج له مسلم، وقد قال أبو حاتم: مجهول، وما وجدت له راويا إلا سهيل بن أبي صالح وهو من أقرانه، نعم وثقه العجلي فأقوى رتب حديثه أن يكون حسناً، وابن خزيمة وابن حبان ومن تبعهما لا يفرقون بين الصحيح والحسن انتهى. (١) آتني بمد الهمزة وهو الصحيح، وقد وقع في خط وقد وجد أيتيني بكسر الهمزة وهو خطأ. (٢) في خط (فرغ). (٣) في خط وقد وجد (الصلاة) بغير إضافة. (٤) بضم الياء التحتانية وسكون العين المهملة على زنة المجهول. (٥) بصيغة المجهول من الإستفعال. ٨٣ باب ما يقول إذا قام إلى الصلاة ١٠٧ - أخبرني الحسن بن محمد، ثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد، حدثنا علي بن عياش، ثنا عطاف بن خالد، حدثني زيد بن أسلم، عن أم رافع رضي الله عنها، أنها قالت: يا رسول الله! دلني على عمل يأجرني الله عز وجل عليه، قال: ((يا أم رافع! إذا قمتٍ إلى الصلاة فسبحي الله عشراً، وهلليه عشراً، وكبريه عشراً. واستغفريه عشراً. فإنك إذا سبحتِ عشراً قال: هذا لي، وإذا هلَّلْتِ عشراً، قال: هذا لي، وإذا كبرت عشراً قال: هذا لي، وإذا حمدتِ قال: هذا لي، وإذا استغفرتِ قال: قد غفرت لكِ)). باب ما يقول إذا حفزه النفس ١٠٨ - أخبرنا أبو يعلى،. ثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي، حدثنا حماد (١٠٧) وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٥٥/١)، وابن حبان كما في ((موارد الظمآن)) (رقم ٢٣٤٢) مختصراً، قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم اهـ. وأقره الذهبي. (١٠٨) وأخرجه مسلم، وأبو داود (رقم ٧٦٣)، (باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء)، وأخرجه البخاري (رقم ٧٦٦) في باب اللَّهم ربنا ولك الحمد، والترمذي (رقم ٤٠٤)، (باب في الرجل يعطس في الصلاة)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٢٥/١) ومالك في ((الموطأ)) (باب ذكر الله)، والنسائي في ((سننه)) (باب قول المأموم إذا عطس خلف الإمام) كلهم من حديث رفاعة بن رافع رضي الله تعالى عنه باختلاف في اللفظ، ولفظ البخاري («كنا نصلي وراء النبي ◌ّهر فلما رفع رأسه من الركعة قال: سمع الله لمن حمده، فقال رجل وراءه: ربنا لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، فلما انصرف، قال: من المتكلم؟ قال: أنا، قال: رأيت بضعة وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أولاً. ووقع عند النسائي التصريح بأن قائل هذه الكلمات هو رفاعة بن رافع رضي الله تعالى عنه. وأخرجه النسائي من حديث وائل بن حجر رضي الله تعالى عنه بلفظ: صليت خلف رسول الله ير، فلما كبر رفع يديه أسفل من أذنيه، فلما قرأ ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ قال: آمين، فسمعته وأنا خلفه، فسمع رسول الله وَلو رجلاً يقول: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، فلما سلم النبي والر من صلاته قال: ((من صاحب هذه الكلمات في الصلاة؟ فقال الرجل: أنا يا رسول الله، وما أردت بها بأساً، قال النبي وَلقر: لقد ابتدرها اثنا عشر ملكاً فما نهنهها شيء دون العرش)) اهـ. والظاهر أن الواقعة قد تعددت والله تعالى أعلم بالصواب. ٨٤ أبن سلمة، ثنا قتادة وثابت وحميد، عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله وَ يّ كان يصلي بهم، فجاء رجل فدخل في الصلاة وقد حفزه(١) النفس، فقال: ((اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدَاً كَثِيْراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيْهِ)) فلما قضى رسول الله وَّل صلاته قال: ((أيكم المتكلم بالكلمات؟ فأرم(٢) القوم، فقال: أيكم المتكلم بالكلمات، فإنه لم يقل بأساً، فقال: أنا يا رسول الله، جئتُ وقد حفزني النفَس فقلتهن، فقال: لقد رأيت اثني عشر ملكاً يبتدرونها، أيهم يرفعها أولاً)). باب ما يقول إذا سلم من صلاته ١٠٩ - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا مسدد، حدثنا خالد بن عبد الله وعبد الواحد (١٠٩) الحديث مروي عن عائشة وابن مسعود وابن عمر وثوبان رضي الله تعالى عنهم أجمعين، أما حديث عائشة رضي الله تعالى عنها فأخرجه مسلم والترمذي (رقم ٢٩٨ و ٢٩٩)، والدارمي (رقم ١٣٥٤)، وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (رقم ٣٠٥٧) كان رسول الله ◌ٍَّو إذا سلم لا يقعد إلا قدر ما يقول: ((اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام)). وأما حديث ثوبان رضي الله عنه فأخرجه مسلم والترمذي (رقم ٣٠٠)، والنسائي في ((سننه)) في (باب الاستغفار بعد التسليم)، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٣٩)، وابن ماجه في ((سننه)) (رقم ٩٢٨)، وأحمد في ((مسنده)) (٢٧٥/٥)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (رقم ٧٣٧) ((كان رسول الله وَلَه إذا أراد أن ينصرف من صلاته استغفر ثلاث مرات، ثم قال ((اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام)) قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح اهـ. وزاد مسلم: قال الوليد: قلت للأوزاعي: كيف الاستغفار؟ قال: يقول: أستغفر الله أستغفر الله اهـ. وأما حديث ابن مسعود رضي الله عنه فأخرجه ابن حبان كما في ((موارد الظمآن)) (رقم ٢٣٤٨)، وابن خزيمة (رقم ٧٣٦)، وابن أبي شيبة (رقم ٣٠٥٨) ولفظه كلفظ حديث عائشة رضي الله عنها. وأما حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فأخرجه الطبراني عن عون بن عبد الله بن عتبة قال: صلى رجل إلى جنب عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه فسمعه حين يسلم: ((اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا (١) يريد أن جهده النفس من أجل السعي إلى الصلاة، وأصل الحفز الدفع العنيف، قاله الخطابي في ((معالم السنن» (٣٧٢/٢). (٢) بفتح الراء وتشديد الميم أي سكتوا، قال النووي: قال القاضي عياض: رواه بعضهم في غير صحيح مسلم: (فأزم) بالزاء المفتوحة، وتخفيف الميم من اللام، وهو الإمساك، وهو صحيح المعنى اهـ. ٨٥ أبن زياد، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن الحارث، عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي ◌ّ كان إذا سلم - وقال خالد: كان - يقول: هؤلاء الكلمات: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ، وَمِنْكَ السَّلاَمُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجَلاَلِ والإِكْرَامِ)». باب ما يقول في دبر صلاة الصبح (١) ١١٠ - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن موسى بن أبي عائشة، حدثنا (٢) مولى لأم سلمة قال: سمعت(٣) أم سلمة تقول: كان رسول الله وَ﴿ إذا صلى الصبح قال: ((اللَّهُمَّ إِنَّيْ أَسْأَلُكَ عِلْمَاً نَافِعَاً، وعَمَلاَ مُتَقَبَّلاَ، وَرِزْقاً طَيِّباً)). نوع آخر : ١١١ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، أنا عمرو بن علي، ثنا يحيى بن سعيد، عن عثمان الشحام، عن مسلم بن أبي بكرة، قال: كان أبي يقول في دبر كل صلاة ذا الجلال والإكرام)» ثم صلى إلى جنب عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فسمعه حين يسلم مثل ذلك، فضحك الرجل، فقال له ابن عمر: ما أضحكك؟ قال: إني صليت إلى جنب عبد الله بن عمرو فسمعته يقول مثل ذلك، فقال ابن عمر: كان رسول الله ﴿4* يقول ذلك. ذكره الهيثمي في ((الز وائد» (١٠٢/١٠) وقال: رجاله رجال الصحيح اهـ. وأخرجه ابن أبي شيبة بعكس القصة، وأخرج أبو يعلى عن عبد الله بن أبي الهذيل قال: كانوا يستحبون إذا قضى الرجل صلاته أن يقول ((اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام)) ذكره الهيثمي في ((الزوائد)) وقال: رجاله رجال الصحيح اهـ. (١١٠) وأخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٩٤/٥)، والنسائي في ((سننه)) (رقم ٩٢٤) باب (ما يقول بعد التسليم)، وفي ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٠٢)، والطبراني في ((الصغير)) (٢٦٠/١)، وقال الهيثمي في ((الزوائد)): رجاله ثقات (١١١/١٠). (١١١) لم أجده عند غير المصنف رحمه الله تعالى. (١) بوب المصنف رحمه الله (باب ما يقول في دبر صلاة الصبح) وأتى فيه ببعض الأدعية التي لا تختص بها . (٢) في عب (حدثني). (٣) سقط من قد وجد (سمعت). ٨٦ ((اللَّهُمَّ إِنِّيْ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكُفْرِ وَالفَقْرِ، وَعَذَابِ القَبْرِ)). فكنت أقولهن، فقال: أي بني، عمن أخذت هذا؟ قلت: عنك، قال: إن رسول الله و لو كان يقولهن في دبر كل صلاة(١) . نوع آخر : ١١٢ - حدثنا سلام بن معاذ، حدثنا حماد بن الحسن بن(٢) عنبسة، ثنا أبو عمر الحوضي، ثنا سلام المدائني، عن زيد العمي، عن معاوية بن قرة(٣)، عن أبيه قرة، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله پڼ إذا قضى صلاته، مسح جبهته بيده اليمنى، ثم قال: ((نشهدُ أنْ لاَّ إِلْهُ إِلاَّ اللَّهُ الرَّحْمُنُ الرَّحِيْمُ اللَّهُمَ اذْهَبْ بِالهَمِّ(٤) وَالحُزْنِ))(٥). نوع آخر : ١١٣ - أخبرني علي بن أحمد(٦) بن سليمان، ثنا أحمد بن سعيد الهمذاني، (١١٢) ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٠/ ١١٠) بلفظ: أن النبي ◌َّ إذا صلى وفرغ من صلاته مسح بيمينه على رأسه وقال: ((بسم الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، اللهم أذهب عني الغم والحزن))، وفي رواية: مسح جبهته بيده اليمنى وقال ((اللهم أذهب عن الغم والحزن)) ثم قال الهيثمي: رواه الطبراني والبزار بنحوه بأسانيد وفيه زيد العمى، وقد وثقه غير واحد، وضعفه الجمهور، وبقية رجال أحد أسانيد الطبراني ثقات، وفي بعضهم خلاف اهـ. وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) بلفظ: كان رسول الله ◌َّ إذا صلى مسح بيده اليمنى على رأسه ويقول: ((بسم الله الذي لا إله غيره الرحمن الرحيم، اللهم أذهب عني الهم والحزن)). وعزاه إلى الخطيب، ورمز له بالضعف. (١١٣) أخرجه المصنف مختصراً، وتمامه عند أبي داود (رقم ١٤٨١) في (الدعاء) وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢٦٨/١) ((سمع رسول الله ◌َّو رجلاً يدعو في (١) ليس في خط وقد وجد لفظ (كل). (٢) في قد وجد (عن عنبسة). (٣) في خط (عن معاوية بن قرة عن أنس)، وفي قد وجد (عن معاوية عن قرة عن أنس). (٤) الهمّ: هو كل أمر يهم الإنسان. (٥) والحزن: هو الذي يظهر منه في القلب خشونة وضيق، ويقال مكان حزن: خشن، وقيل: الهم والحزن من وادٍ واحد وهي ما يصيب القلب من الألم من فوات محبوب، إلا أن الغم أشدهما، والحزن أسهلهما. قاله المناوي في ((فيض القدير)) (١٤٨/٥). (٦) في قد وجد (علي بن سليمان)، وفي عب وحج (أحمد بن علي بن سليمان)، وعبارة خط ليست بواضحة. ٨٧ ثنا زياد بن يونس، حدثني ابن لهيعة، عن حميد (١) بن هانىء أبي هانىء الخولاني، عن عمرو بن مالك الجنبي(٢)، عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه، قال: قال رسول اللهِ وََّ: ((إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد اللَّهِ، والثناء عليه، ثم يصلي على النبي التر، ثم ليدع بما شاء)). نوع آخر : ١١٤ - أخبرنا أبو عبد الرحمن، أنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، حدثنا المعتمر بن سليمان، ثنا داود الطفاوي، عن أبي مسلم البجلي، عن زيد بن أرقم، قال: سمعت النبي ◌َّ يدعو دبر(٣) الصلاة يقول: ((اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ أَنا أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ أَنَا أَشْهَدُ أنَّ العِبادَ(٤) كُلَّهُم إِخْوَةٌ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلَّ شَيْءٍ اجْعَلْنِيْ مُخْلِصاً فِيْ كُلِّ سَاعَةٍ وَأَهْلِيْ فِيْ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ(٥) يَا ذَا الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ، اللَّهُمَّ اسْمَعْ وَاسْتَجِبْ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ نُورُ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ، اللَّهُ الأَكْبَرُ اللَّهُ الأَكْبَرُ، حَسْبِيَ اللَّهُ ونِعْمَ الوَكِيْلِ، اللَّهُ الأَكْبَرُ اللَّهُ الأَكْبَرُ)). صلاته لم يمجد الله تعالى ولم يصل على النبي وَطير، فقال رسول الله وَلقول: عجل هذا، ثم دعاه فقال له أو لغيره: إذا صلى أحدكم الحديث. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولا تعرف له علة اهـ. وأقره الذهبي، وصححه أيضاً السيوطي في ((الجامع الصغير)) وعزاه إلى أبي داود والترمذي وابن حبان والبيهقي . (١١٤) وأخرجه أبو داود (رقم ١٥٠٨)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٠١). وداود الطفاوي ذكره البخاري في (الكبير)) ولم يذكر فيه جرحاً، وليّنه الحافظ في ((التقريب)) (١/ ٢٣١)، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦/ ٢٨١). (١) هو حميد بن هانىء أبي هانىء كما وقع عند أبي داود، ووقع في نسخ ابن السني حميد بن مالك وهو خطأ . (٢) قال الحافظ في ((التقريب)): بفتح الجيم وسكون النون بعدها موحدة، مصري ثقة اهـ. (٣) وقع عند أبي داود (دبر صلاته)، قال شيخ مشايخنا في ((بذل المجهود)): وفي نسخة: دبر كل صلاة، والظاهر أن المراد بها المكتوبات اهـ. (٤) أي العباد المؤمنون. (٥) أي في أمورهما بحيث لا توجد ساعة إلا وهي مصروفة في طاعة مقرونة بالإخلاص. ٨٨ نوع آخر : ١١٥ - حدثنا أبو خليفة، حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا عبد الملك بن عمير وعبدة بن أبي لبابة سمعا ورادا كاتب المغيرة بن شعبة يقول: كتب معاوية بن أبي سفيان إلى المغيرة بن شعبة: أكتب إليَّ بشيء سمعته من رسول الله صل يقول في دبر كل صلاته، فكتب إليه سمعت رسول الله وَلالاول يقول في دبر صلاته إذا قضاها: ((لا إله إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ، اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ(١)، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ(٢) مِنْكَ الجَدُّ)) . نوع آخر : ١١٦ - أخبرني علي بن محمد المربعي، ثنا إبراهيم بن القعقاع، ثنا عاصم بن يوسف، ثنا قطبة بن عبد العزيز، عن الأعمش، عن عبيد الله بن زرع عن علي بن يزيد بن جدعان، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: ما دنوت من (١١٥) وأخرجه الشيخان في صحيحيهما (باب الذكر بعد الصلاة)، وأبو داود (رقم ١٥٠٥)، والنسائي في ((سننه))، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (رقم ٧٤٢)، والدارمي (رقم ١٣٥٦)، وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (رقم ٣٠٦٨)، وكذا الطبراني والبزار كما في ((مجمع الزوائد)) (١٠٣/١٠). (١١٦) في إسناده علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف كما في ((التقريب)) (٣٧/٢) وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١١١/١٠) من حديث أبي أيوب وابن عمر رضي الله عنهم، وقال: رواه الطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط))، وإسناده جيد اهـ. (١) وزاد البزار: ((ولا راد لما قضيت)). (٢) قال النووي في ((شرح مسلم)): والصحيح المشهور (الجد) بالفتح وهو الحظ والغنى والعظمة والسلطان، أي لا ينفع ذا الحظ في الدنيا بالمال والولد، والعظمة والسلطان منك حظه، أي لا ينجيه حظه منك وإنما ينفعه وينجيه العمل الصالح كقوله تعالى: ﴿المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك﴾، والله تعالى أعلم. انتهى. قال الحافظ: وفي الحديث استحباب هذا الذكر عقب الصلاة لما اشتمل من ألفاظ التوحيد، ونسبة الأفعال إلى الله والمنع والإعطاء وتمام القدرة، وفيه المبادرة إلى امتثال السنن وإشاعتها اهـ. فائدة: قال الحافظ: اشتهر على الألسنة في الذكر المذكور زيادة ((ولا راد لما قضيت))، وهي في مسند عبد بن حميد من رواية معمر عن عبد الملك بن عمير، لكن حذف قوله ((ولا معطى لما منعت))، ووقع عند الطبراني تاماً من وجه آخر، ووقع عند أحمد والنسائي وابن خزيمة من طريق هشيم بن عبد الملك أنه كان يقول الذكر المذكور أوّلاً ثلاث مرات اهـ. ٨٩ رسول الله وَ﴿ في دبر صلاة مكتوبة ولا تطوع إلا سمعته يقول: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيْ ذُنُوْبِيْ، وَخَطَايَايَ كُلَّهَا، اللَّهُمَّ أَنْعِشْنِيْ(١) وَاجْبُرْنِيْ (٢) وَاهْدِنِيْ لِصَالِحِ الأَعْمَالِ وَالأَخْلاَقِ، فَإِنَّهُ لاَ يَهْدِيْ لِصَالِحِهَا وَلا يَصْرِفُ سَيِّتَهَا إِلاَّ أَنْتَ)). نوع آخر : ١١٧ - أخبرنا أبو يعلى، ثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، أن رسول الله وَال كان يحرك شفتيه بعد صلاة الفجر(٣) بشيء، فقلت: يا رسول الله! إنك تحرك شفتيك بشيء ما كنت تفعل، ماهذا الذي تقول؟ قال: أقول: ((اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ (٤) وبِكَ أُصَاوِلُ (٥)، وبِكَ أُقَاتِلْ)). نوع آخر : ١١٨ - أخبرني محمد بن محمد الباهلي، ثنا الحسن بن حماد، ثنا (١١٧) لم أقف عليه عند غير المصنف، وذكره في ((الحصن الحصين)) وعزاه إلى المصنف فقط . (١١٨) وأخرجه أبو داود (رقم ١٥٢٢)، وابن حبان في ((صحيحه) كما في ((موارد الظمآن)) (رقم ٢٣٤٥)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٧٣/١)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (رقم ٧٥١)، وأحمد في «مسنده)) (٢٤٥/٥)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٠٩)، وأبو نعيم في «الحلية)) (١٤١/١) و (١٣٠/٥)، ولفظ ابن خزيمة: ((أخذ رسول الله اله يوماً بيدي فقال لي يا معاذ! إني لأحبك، فقلت: بأبي أنت وأمي والله إني لأحبك، قال: يا معاذ! أنّي أوصيك: لا تدعنّ أن تقول دبر كل صلاة: ((اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك))، وأوصى بذلك معاذُ الصنابحيَ، وأوصى الصنابحيُّ أبا عبد الرحمن الحبلي، وأوصى به أبو عبد الرحمن عقبة بن مسلم اهـ. وزاد أبو نعيم وأوصى عقبةُ حيوةً، وأوصى حيوةُ أبا عبد الرحمن المقرىء، وأوصى أبو عبد الرحمن المقرىء بشرَ بن موسى، وأوصى بشرُ بن موسى محمدَ بن الحسن، وأوصاني محمد بن (١) أي ارفعني، نعشه الله رفعه، ووقع في عب وحج ((ابعثني وأجرني)) وهو خطأ. (٢) أي أغنيني من جبر الله مصيبته أي رد عليه ما ذهب منه، أو عوضه عنه، كما في ((مجمع البحار)). (٣) (بعد صلاة الفجر) كذا في خط وقد وجد، وفي عب وحج بعد صلاة الضحى، ومشى عليه ابن الجزري في ((الحصن والحصين)) فذكر الدعاء المأثور في هذا الحديث، وقال: (بعد الصلاة الضحى). (٤) أي أُطالب، يعني أطلب منك النجاح في الأمور كلها. (٥) أي أُدافع وأسطو وأقهر، والصولة الحملة والوثبة على الأعداء. ٩٠ يحيى بن يعلى، عن حيوة بن شريح، عن عقبة بن مسلم، عن أبي عبد الرحمن، عن معاذ بن جبل، قال: لقيت النبي ◌َّلر، فقال: يا معاذ! إني أحبك فلا تدع أن تقول في دبر كل صلاة مكتوبة: «اللَّهُمَّ أَعِنِّيْ عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ، وَحُسْنٍ عِبَادَتِكَ)). نوع آخر : ١١٩ - أخبرني أبو عروبة، حدثني سفيان بن وكيع، حدثني أبي، عن سفيان الثوري، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله وسلّ كان إذا فرغ من صلاته - قال لا أدري قبل أن يُسَلّم أو بعد أن يُسَلّم - يقول: ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةَ عَمَّا يَصِفُوْنَ، وَسَلاَمٌ عَلَى المُرْسَلِيْنَ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ﴾ . نوع آخر : ١٢٠ - حدثنا ابن منيع، حدثنا طالوت بن عباد، حدثنا بكر بن خنيس، عن أبي عمران، عن أبي الجعد، عن أنس، قال: ما صلّى بنا رسول الله وَله صلاة مكتوبة إلا أقبل بوجهه علينا فقال: ((اللَّهُمَّ إِنِّيْ أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ عَمَلِ يُخْزِيْنِيْ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ صَاحِبٍ يُرْدِيْنِيْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ أَمَلٍ يُلْهِيْنِيْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الحسن، قال الراقم عفا الله عنه: هذا الحديث من المسلسلات، ذكره الشاه ولي الله قدس سره في كتابه ((الفضل المبين)) وهو الحديث الثالث من كتابه، قال: الحديث المسلسل يقول: أنا أحبك فقل، ثم ساق الحديث عن شخيه أبي طاهر إلى النبي وَّ، وذكر في آخره: أن كل شيخ قال لتلميذه: أنا أحبك فقل، ثم قال: قال لنا أبو طاهر: وأنا أحبكم فقولوا الخ. وسقط ذكر ((الصنابحي)) من نسخ ابن السني، وهو موجود عند أبي داود، واسم الصنابحي عبد الرحمن بن عسيلة. (١١٩) وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (رقم ٣٠٦٩) بلفظ: سمعت النبي وَل غير مرة يقول في آخر صلاته عند انصرافه: ﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين﴾. وذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٤٨/٢) ببعض اختلاف في اللفظ، وقال: رواه أبو يعلى ورجاله ثقات اهـ. (١٢٠) وأخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) (رقم ٣١٠٢)، وذكره الهيثمي في (الزوائد)) (١١٠/١٠) وعزاه إلى البزار وقال: فيه بكر بن خنيس وهو متروك وقد وُثق، ورواه أبو يعلى وفيه عقبة بن عبد الله الأصم وهو ضعيف جداً اهـ. ٩١ كُلِّ فَقْرٍ يُنْسِيْ، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ كُلِّ غِنَى يُطْغِيْنِيْ)). نوع آخر : ١٢١ - حدثني عمر بن سهل، ثنا نجيح بن إبراهيم بن محمد بن ميمون، ثنا صالح بن أبي الأسود، عن عبد الملك النخعي، عن (١) ابن جدعان، عن أنس بن مالك، قال: كان مقامي بين كتفي رسول الله وَّر (يعني في الصلاة) حتى قبض، فكان يقول إذا انصرفٍ من الصلاة: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ عُمْرِيْ آخِرَهُ، وَخَيْرَ عَمَلِيْ خَواتِمَهُ، وَاجْعَلْ خَيْرَ أَيَّامِيْ(٢) يَوْمَ أَلْقَاكَ)) . نوع آخر : ١٢٢ - حدثنا أبو عبد الرحمن، ثنا محمد بن عبيد الله بن يزيد، ثنا أبي، حدثنا سعيد، حدثني يزيد بن عبد العزيز الرعيني، وأبو مرحوم عبد الرحيم بن ميمون، عن يزيد بن محمد القرشي، عن علي بن رباح اللخمي، عن عقبة بن عامر، قال: أمرني رسول الله وَالر: أن أقرأ بالمعوذات(٣) دبر كل صلاة. (١٢١) إسناده ضعيف، صالح بن أبي الأسود وأبو مالك عبد الملك بن الحسين النخعي، وابن جدعان كلهم ضعفاء، وذكره الهيثمي في ((الزوائد» (١٠/ ١١٠) وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) وفيه أبو مالك النخعي وهو ضعيف اهـ. وقال الحافظ : ورجال الطبراني ثقات إلا أبا مالك النخعي ضعيف بالاتفاق، ذكره ابن علان في ((الفتوحات)). (١٢٢) وأخرجه أبو داود (رقم ١٥٢٣)، والنسائي في ((سننه)) (١٩٦/١)، وابن حبان كما في ((موارد الظمآن)) (رقم ٢٣٤٧)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (رقم ٧٥٥)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٥٣/١) وقال: صحيح على شرط مسلم اهـ. وأقره الذهبي، وأحمد في («مسنده)) (٢٠١/٤) ولفظهما: ((أن أقرأ بالمعوذتين)). (١) في خط (أبي جدعان) وهو خطأ. (٢) أعاده مع أنه بمعنى قوله: (اجعل خير عمري آخره) اهتماماً بشأنه وتحريضاً على السؤال لحسن الخاتمة فإن به يحصل المرام. (٣) كذا في خط وقد وجد ((بالمعوذات))، ووقع في عب ((بالمعوذتين)). قال القاري في ((المرقاة)): قال ميرك: رواه أبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم وصححاه بلفظ المعوذات، ورواه الترمذي ولفظه: ((أن أقرأ بالمعوذتين في دبر كل صلاة)). فعلى الأول إما أن يكون أقل الجمع اثنين، وإما أن يدخل في المعوذات سورة الإخلاص والكافرون، أما تغليباً أو لأن في كلتيهما يعني الإخلاص والكافرون براءة من الشرك والنجاة إلى الله تعالى، يعني ففيهما معنى التعوذ أيضاً اهـ. ولمزيد الشرح راجع ((الفتوحات الربانية)) (٥٤/٣). ٩٢ نوع آخر : ١٢٣ - أخبرنا أبو محمد بن صاعد، ثنا علي بن الحسن بن معروف، حدثنا عبد الحميد بن إبراهيم أبو التقى، ثنا إسماعيل بن عياش، عن داود بن إبراهيم الذهلي، أنه أخبره عن أبي أمامة صُدَى بن عجلان الباهلي، قال: قال رسول الله وَ لجر: ((من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة كان بمنزلة من قاتل عن(١) أنبياء الله عز وجل حتی یستشهد)). ١٢٤ - حدثنا محمد بن عبيد الله بن الفضيل الكلاعي الحمصي، حدثنا اليمان بن سعيد، وأحمد بن هارون، جميعاً بالمصيِّصة، قالا: حدثنا محمد بن حمير، عن محمد بن زياد الألهاني، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله وَل: ((من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لن يحل (٢) بينه وبين دخول الجنة إلا الموت)). (١٢٣) لم أقف عليه عند غير المصنف، وعبد الحميد بن إبراهيم أبو التقى قال الحافظ في ((التقريب)» (٤٦٦/١): صدوق إلا أنه ذهبت كتبه فساء حفظه اهـ. (١٢٤) قال المنذري في ((الترغيب)) (٢/ ٤٥٢): رواه النسائي والطبراني بأسانيد أحدها صحيح، وقال شيخنا أبو الحسن: هو على شرط البخاري، ورواه ابن حبان في (كتاب الصلاة) وصححه، وزاد الطبراني في بعض طرقه: ((وقل هو الله أحد))، وإسناده بهذه الزيادة جيد أيضاً اهـ. وهو عند النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٠٠)، وصححه السيوطي في ((الجامع الصغير)) بعد ما عزاه إلى النسائي وابن حبان، وأورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٤٤/١) وقال: قال الدارقطني: غريب من حديث الألهاني عن أبي أمامة تفرد به محمد بن حمير عنه، قال يعقوب بن سفيان: ليس بالقوى اهـ. قال المناوي: أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) لتفرد محمد بن حمير، وردوه بأنه احتج به أجل من صنف في الصحيح وهو البخاري، وثقه أشد الناس مقالة في الرجال ابن معين. وقال ابن حجر في ((تخريج المشكاة)): غفل ابن الجوزي في زعمه وضعه وهو من أسمج ما وقع له. وقال الدمياطي: له طرق إذا ضم بعضها إلى بعض أحدثت قوة. انتهى ملخصاً من «فيض القدير)) للمناوي (٦/ ١٩٧). (١) في خط ((مع أنبياء الله عزّ وجلّ)). (٢) وقع عند غير المصنف ((لم يمنعه من دخول الجنة)) مكان ((لم يحُل))، قال المناوي: قال التفتازاني: أي لم يبقَ من شرائط دخول الجنة إلا الموت، وكأنه الموت يمنعه، ويقول: لا بدّ من حضورها أوَّلاً لتدخل الجنة اهـ. ٩٣ نوع آخر : ١٢٥ - حدثنا أبو جعفر بن بكر، ثنا محمد بن زنبور المكي، حدثنا الحارث بن عمير، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله وَ ل: ((إن فاتحة الكتاب، وآية الكرسي، والآيتين من آل عمران: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أنَّهُ لاَ إِلهَ إلاَّ هُوَ، وَقُلْ اللَّهُمَّ مَالِكَ المُلْكِ﴾ إلى قوله: ﴿تَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَاب﴾ معلقات(١) ما بينهن وبين الله حجاب، لما أراد الله أن ينزلهن تعلقن بالعرش، وقلن: يا رب! تهبطنا إلى الأرض وإلى من يعصيك؟ فقال الله عز وجل: حلفتُ لا يقرؤكن أحد من عبادي دبر كل صلاة إلا جعلت الجنة مثواه على ما كان منه، وإلا أسكنته حظيرة القدس، وإلا نظرت إليه بعيني المكنونة كل يوم سبعين نظرة، وإلا قضيت له كل يوم سبعين حاجة أدناها المغفرة، وإلا أعذته من كل عدو، ونصرته منه، ولا يمنعه من دخول الجنة إلا الموت)). نوع آخر : ١٢٦ - حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، ثنا محمد بن جامع الموصلي، قال: حدثنا أحمد بن عمرو (المدني)(٢) المزني الموصلي، ثنا (١٢٥) ذكره السيوطي في ((الدر المنثور)) وعزاه إلى ابن السني، وأبي منصور الشجامي في الأربعين، ونقل الذهبي في ((الميزان)) (١/ ٤٤٠) عن ابن حبان أن هذا الحديث موضوع لا أصل له، وقال ابن حبان في ((الضعفاء»: أن الحارث بن عمير روى عن الأثبات الأشياء الموضوعات. وقال الحاكم: روى عن حميد وجعفر الصادق أحاديث موضوعة، ووثقه ابن معين من طريق إسحاق الكوسج عنه، وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي، وما أراه إلا بيّن الضعف انتهى ملخصاً. (١٢٦) لم أقف عليه عند غير المصنف إسناده ضعيف، عكرمة بن إبراهيم الموصلي الأزدي ضعفه الذهبي في ((الميزان)) (٨٩/٣، ٩٠) وأخرج الطبراني في ((الصغير)) و((والأوسط)) بسند ضعيف عن البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه عن النبي وَل: ((من قال دبر كل صلاة استغفر الله وأتوب إليه غفر له، وإن فر من الزحف))، انظر ((مجمع الزوائد)) (١٠٤/١٠). (١) في عب (مشفعات) وهو أقرب إلى المعنى. (٢) الزيادة من خط . ٩٤ عكرمة بن إبراهيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، حدثني معاذ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله وَ الر يقول: ((من قال بعد الفجر ثلاث مرات، وبعد العصر ثلاث مرات: ((أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّوْمُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ)) كفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر)). نوع آخر : ١٢٧ - أخبرني محمد بن حمدان بن شعبان، حدثنا علي بن إسماعيل البزار، حدثنا سعد بن سليمان، ثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، حدثني ابن أبي برزة الأسلمي، عن أبيه، قال: كان رسول الله وَ﴿ إذا صلى الصبح قال - ولا أعلمه إلا قال في سفرٍ - رفع صوته حتى يسمع أصحابه: ((اللَّهُمَّ أَصْلِحْ ليْ دِيْنِيَ الَّذِيْ جَعَلْتَهُ عِصْمَةَ أَمْرِيْ، اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِيْ دُنْيَايَ الَّتِيْ جَعَلْتَ فِيْهَا مَعَاشِيْ، ثلاث مرات. اللَّهُمَّ إِنِّيْ أَعُوذُ بِكَ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، اللَّهُمَّ إِنِّيْ أَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، ثلاث مرات، لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ». نوع آخر : ١٢٨ - حدثني أحمد بن عبد الله بن محمد بن أمية الساوي، حدثني أبي عن أبيه، حدثني عيسى بن ميمون (بن موسى)(١) البخاري النحوي (٢) أبو أحمد، عن (١٢٧) إسناده ضعيف لضعف إسحاق بن يحيى بن طلحة، وأخرجه الطبراني من حديث أبي برزة وأبي موسى رضي الله تعالى عنهما، انظر («مجمع الزوائد»، وأخرج النسائي في ((سننه))، وابن حبان كما في ((موارد الظمآن)) (رقم ٥٤١)، وابن خزيمة (رقم ٥٤٥) عن أبي مروان أن كعبا حلف له بالله الذي فلق البحر لموسى، إنا نجد في التوراة أن داود نبي الله عليه السلام كان إذا انصرف من الصلاة قال: اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد. وحدثني كعب أن صهيباً حدثه أن رسول الله وَّلو كان يقولهن عند انصرافه من صلاته. (١٢٨) ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٠٩/١٠) مختصراً بلفظ: عن يحيى بن حسان يعني الفلسطيني عن رجل من بني كنانة، قال: صليت خلف النبي وَيّ عام الفتح، فسمعته يقول؛ ((اللهم لا تحزني يوم القيامة))، ثم قال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله ثقات اهـ. (١) الزيادة من خط . (٢) سقط من عب وحج (النحوي). ٩٥ الريان بن الجعد الجندي، عن يحيي بن حسان، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال: كان رسول الله وَ ل* يدعوا بهذه الدعوة كلما سلم: ((اللَّهُمَّ لاَ تُحْزِنِيْ يَوْمَ القِيامَةِ وَلاَ تُخْزِنِيْ يَوْمَ الْبَأْسِ، فَإِنَّ مَنْ تُخْزِهِ يَوْمَ الْبَأْسِ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ)). نوع آخر : ١٢٩ - أخبرنا محمد بن هارون الحضرمي، ثنا نصر بن علي، ثنا خلف بن عقبة، ثنا أبو الزهراء خادم أنس بن مالك، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((من قال حين ينصرف من صلاته: ((سُبْحَانَ اللَّهِ العَظِيْم وَبِحَمْدِهِ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْم)) ثلاثاً، قام مغفوراً له)) . نوع آخر : ١٣٠ - أخبرني أبو عروبة الحراني، ثنا أحمد بن بكار الحراني، ثنا عتاب ابن بشير عن خصيف عن مجاهد قال: كان رسول الله و ◌َ لّ يقول في دبر الصلاة: ((لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، ولا نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّهُ، لَهُ النَّعْمَةُ وَلَهُ الفَضْلُ، وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ، لاَ إِلَّهَ إِلاَّ اللَّهُ مُخْلِصِيْنَ لَهُ الدِّيْنَ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ)» . نوع آخر : ٢٣١ - أخبرني أبو عروبة، حدثني أحمد بن بكار، ثنا عتاب بن بشير، ثنا (١٢٩) ذكره الهيثمي في ((الزوائد)) (١٠٣/١٠)، وليس فيه كلمة ((ثلاثا))، وقال: رواه البزار رواية أبي الزهراء عن أنس، وأبو الزهراء لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح اهـ. (١٣٠) مرسل بهذا الإسناد، لأن مجاهداً تابعي، وخصيف بن عبد الرحمن صدوق سيء الحفظ خلط بآخره، ورمى بالإرجاء كما في ((التقريب)) (٢٢٤/١)، وعتاب بن بشير صدوق يخطىء. وأخرجه مسلم في صحيحه (باب استحباب الذكر بعد الصلاة)، وأبو داود (رقم ١٥٠٦) في الصلاة (باب ما يقول الرجل إذا سلم)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (رقم ٧٤٠) أن ابن الزبير كان يقول في دبر كل صلاة حين يسلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك. وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة والفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، وقال: كان رسول الله وَ ل 9 يهلل بهن في دبر كل صلاة. هذا لفظ مسلم وهو عند أبي داود وابن خزيمة ببعض اختصار، وروايتهما مشعرة بأن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه خطب على المنبر وحدث بهذا الحديث. (١٣١) في إسناده أيضاً عتاب بن بشير، وقد مر أنه صدوق يخطىء. ٩٦ بكار بن الحر الدمشقي، عن أبي رافع، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، عن النبي ◌َ﴾ مثله . نوع آخر : ١٣٢ - حدثني أحمد بن إبراهيم المديني، حدثني نعمان(١)، حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، حدثنا المحاربي، عن مطرح بن يزيد عن عبيد الله ابن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالر: ((من قال في دبر كل صلاة مكتوبة: ((اللَّهُمَّ أعْطِ مُحَمَّداً دَرَجَةَ الوَسِيْلَةِ(٢)، اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي الْمُصْطَفَيْنَ صُحْبَتَهُ، وَفِيْ الْعَالِيْنَ دَرَجَتْهُ، وَفِيْ المُقَرَّبِيْنَ ذِكْرَهُ)) من قال ذلك في دبر كل صلاة فقد استوجب عليَّ الشفاعة يوم القيامة، ووجبت له الجنة)). نوع آخر : ١٣٣ - حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، ثنا رزق الله بن سلام المروزي، ثنا محمد بن خالد (٣) الحبطي (من بني تميم)، ثنا عبد الله بن العلاء البصري، عن نافع بن عبد الله السلمي، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: بينما نحن عند رسول الله وَ لّ إذ أقبل شيخ يقال له: قبيصة، فقال له رسول الله وَ لقوله: ((ما جاء بك وقد كبرت سنك، ودق عظمك؟ فقال: يا رسول الله! كبرت سني، ودق (١٣٢) إسناده ضعيف لضعف علي بن يزيد أنظر ((تهذيب التهذيب)) (٣٩٦/٧)، ولضعف مطرح بن يزيد، وذكره الهيثمي في ((الزوائد)) (١٢/١٠) وقال: رواه الطبراني وفيه مطرح بن يزيد وهو ضعيف اهـ. وتقدم هذا الدعاء بسياق آخر من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه راجع حديث (رقم ٩٩). (١٣٣) ذكره الهيثمي في ((الزوائد)) (١١١/١٠) مختصراً، وقال رواه الطبراني، وفيه نافع أبو هرمز وهو ضعيف اهـ. وذكره المنذري في ((الترغيب)) (١٠٤/١) مختصراً وقال: رواه أحمد وفیہ راو لم يسم اهـ. (١) كذا في خط (حدثني نعمان)، ووقع في قد وجد (حدثني أحمد بن إبراهيم المديني بعمان)، وسقط من عب وحج رجال هذا الإسناد من نعمان إلى عبيد الله. (٢) كذا في خط بالإضافة وهي للبيان، ووقع في قد وجد (الدرجة الوسيلة)، وورد في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه عند أحمد والطبراني (الوسيلة درجة عند الله ليس فوقها درجة)، وورد في حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عند البزار: (هي درجة في أعلى الجنة). (٣) في خط (محمد بن خلف). ٩٧ عظمي، وضعفت قوتي، واقترب أجلي، فقال: أعد على قولك. فأعاد عليه، ثم قال رسول الله صلى: ما بقى حولك شجر ولا مدر إلا بكى رحمة لقولك، فهات حاجتك فقد وجب حقك، قال: يا رسول الله! علمني شيئاً ينفعني الله به في الدنيا والآخرة، ولا تكثر عليَّ فإني شيخ أنسى(١) قال: أما لدنياك، فإذا صليت الصبح فقل بعد صلاة الصبح: ((سُبْحَانَ اللَّهِ العَظِيْم وَبِحَمْدِهِ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً إِلاَّ بِاللَّهِ)) ثلاث مرات يقيك الله من بلايا أربع: من الجذام والجنون والعمى والفالج. وأما لآخرتك فقل: ((اللَّهُمَّ اهْدِنِيْ مِنْ عِنْدِكَ، وأفِضْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَانْشُرْ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ، وأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ)) فقالها الشيخ وعقد أصابعه الأربع، فقال أبو بكر وعمر: خالك هذا يا رسول الله ما أشد ما ضم على أصابعه الأربع؟ فقال رسول الله وَلقر: والذي نفسي بيده، لئن وافى (٢) بهن يوم القيامة لم يدعهن ليفتحن له أربعة أبواب من الجنة يدخل من أيها شاء)) . نوع آخر : ١٣٤ - أخبرني عبد الرحمن بن حمدان، قال: ثنا هلال(٣) بن العلاء، ثنا الهلال، ثنا أبو هلال بن عمر، ثنا الخليل بن مرة، ثنا محمد بن الفضل، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: جاء إلى النبي وَّ رجل من أخواله يقال له: قبيصة، فسلم على النبي ◌ُّلّ، فرد عليه السلام ورحب به، وقال له: ((يا قبيصة! جئت حين كبرت سنك، ودق عظمك، واقترب أجلك، قال: يا رسول الله! جئتُ وما كدت أن أجيئك، يا رسول الله! كبرت سني ودق عظمي، واقترب أجلي، وافتقرت وهنت على الناس، وجئتك تعلمني شيئاً ينفعني الله عز وجل به في الدنيا والآخرة، ولا تكثر عليَّ فإني شيخ كبير، فقال رسول الله اليه : كيف قلت يا قبيصة؟ فأعادها عليه، فقال: والذي بعثني بالحق ما كان حولك من شجر ولا مدر إلا بكى لقولك، فهاتٍ، فقال: جئتك لتعلمني شيئاً ينفعني الله به في الدنيا والآخرة، ولا تكثر عليّ فإني شيخ كبير، قال: يا قبيصة! إذا أصبحت وصليت الفجر فقل: ((سُبْحَانَ اللَّهِ العَظِيْمِ وبِحَمْدِهِ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ)) أربعاً، ويعطيك الله أربعاً لدنياك، وأربعاً لآخرتك، فأما أربعاً لدنياك: فإنك تعافى (١٣٤) ساقه المصنف بسند آخر وفيه الخليل بن مرة وهو ضعيف. (١) في خط (أنسى) بصيغة المتكلم، وفي قد وجد وعب (نسى). (٢) في خط (أوفى) بدل (وافى). (٣) في نسخ ابن السني اختلاف كثير في رجال هذا السند، واعتمدنا على قد. ٩٨ من الجنون والجذام والبرص والفالج، وأما أربعاً لآخرتك فقل: ((اللَّهُمَّ اهْدِنِيْ مِنْ عِنْدِكَ، وَأَفِضْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ، وَانْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَّحْمَتِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَّيَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ)) فجعل يعقدهن، فقال رجل: ماأشد ما عقد عليهن خالُك، فقال: أما إن وافي(١) بهن يوم القيامة لم يدعهن رغبة عنهن ولا نسياناً، لم يأت باباً من أبواب الجنة إلا وجده مفتوحاً)). نوع آخر : ١٣٥ - أخبرنا محمد بن هارون الحضرمي، ثنا سليمان بن عمرو (٢) بن خالد، ثنا أبي، عن الخليل بن مرة، عن إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي وَّ قال: ((ثلاث من تكن فيه واحدة منهن زُوّجَ من الحور العين حيث(٣) شاء، رجل أؤتمن على أمانة خفية شهية فأداها من مخافة الله تعالى، ورجل عفا عن قاتل، ورجل قرأ قل هو اللَّهُ أحد(٤) في دبر كل صلاة(٥) عشر مرات)). نوع آخر : ١٣٦ - أخبرني عبد الجواد بن محمد بن عبد الرحمن، ثنا زيد بن إسماعيل الصائغ، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث بن سعد، عن الخليل بن مرة، عن الأزهر بن عبد الله، عن تميم الداري رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالى: ((من (١٣٥) إسناده ضعيف لأجل الخليل بن مرة، قال الحافظ في ((التقريب)) (٢٢٨/١): ضعيف اهـ. وأورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) ولم يذكر فيه ((خفية وشهية))، وعزاه إلى ابن عساكر، ورمز له بالضعف . (١٣٦) ذكره الذهبي في («الميزان)) (١/ ٦٦٨) في ترجمة الخليل بن مرة. وأزهر بن عبد الله قال الحافظ في ((التقريب)): صدوق تكلموا فيه للنصب، وجزم البخاري بأنه ابن سعيد اهـ. وقال الذهبي في ((الميزان)) (١٧٣/١): تابعي حسن الحديث لكنه ناصبي، ينال من علي رضي الله تعالى عنه اهـ. (١) في خط (أوفى). (٢) كذا في قد وجد وعب (سليمان بن عمرو)، ووقع في خط سليمان بن عمر (بحذف الواو). (٣) أي في الجنة. (٤) أي سورة الإخلاص بكاملها. (٥) الظاهر المراد به الصلوات الخمس، وفي الحديث تعظيم عظيم بقدر الأمانة وتنويه شريف بشرف سورة الإخلاص، وفضيلة جليلة في العفو عن القاتل، قاله المناوي (٢٩٠/٣). ٩٩ قال بعد صلاة الصبح: ((أشْهَدُ أنْ لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ إلهاً واحِداً صَمّداً، لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً ولاَ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أحدٌ)) كتب الله عز وجل له أربعين ألف حسنة)). نوع آخر : ١٣٧ - أخبرنا أبو يعلى، ثنا عمرو بن الحصين، ثنا سعد بن راشد، عن الحسين بن ذكوان، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالر: ((من استغفر الله في دبر كل صلاة ثلاث مرات فقال: ((أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِيْ لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّوْمُ وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ)) غفر له ذنوبه وإن كان قد فر من الزحف)). نوع آخر : ١٣٨ - حدثني أحمد بن الحسن أديبويه، ثنا أبو يعقوب إسحاق بن خالد بن يزيد البالسي، ثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي، عن خصيف، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي ولو أنه قال: ((ما من عبد بسط كفيه في دبر كل صلاة (١) ثم يقول: ((اللَّهُمَّ إِلْهِيْ وَإِلهَ إِبْرَاهِيْمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوْبَ، وَإِلَّهَ جِبْرِيْلَ (١٣٧) وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٢٦/٢) بسند فيه عمر بن فرقد، ولم يذكر فيه (ثلاث مرات))، وذكره الهيثمي في ((الزوائد)) (١٠٤/١٠) وقال: رواه الطبراني في ((الصغير)) و((الأوسط))، وفيه عمر بن فرقد وهو ضعيف اهـ. (١٣٨) لم أجده عند غير المصنف وإسناده ضعيف لضعف عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي وخصيف بن عبد الرحمن الجزي. (١) الحديث ضعيف كما ذكرنا في التخريج وجاء عن النبي وَلهير أدعية بألفاظ بعد الصلوات المكتوبات، وأخرج الترمذي (رقم ٣٤٩٨)، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: ((قيل لرسول الله وَلقر: أي الدعاء أسمع؟ قال: جوف الليل الآخر ودبر الصلوات المكتوبات))، قال الترمذي: هذا حديث حسن. اهـ. ولا شك أن رفع اليدين في الدعاء مستحب، وأنه من آداب الدعاء؛ وما لم يثبت بدليل شرعي منع رفع اليدين في الدعاء بعد الصلاة المكتوبة يجري الأمر على الأصل وهو استحباب الرفع عند الدعاء، وقد أخرج الطبراني عن محمد بن أبي يحيى قال: رأيت عبد الله بن الزبير ورأى رجلاً رافعاً يديه يدعو قبل أن يفرغ من صلاته فلما فرغ منها قال: إن رسول الله وَّه لم يكن يرفع يديه حتى يفرغ من صلاته. قال الهيثمي: رجاله ثقات (١٦٩/١)، قوله: لم يكن يرفع يديه حتى يفرغ من صلاته ظاهره مشروعية رفع اليدين في الدعاء بعد الفراغ من الصلاة، والله أعلم. وإذا ثبت رفع اليدين في الدعاء فالإنكار عليه وعده في البدعات غلو وإفراط لا محل له نعم التزام رفع اليدين للدعاء بعد المكتوبة بحيث لا يتخلف أي مقتد من وقت ابتداء الإمام في الدعاء وبحيث لا يتأخر = ١٠٠