النص المفهرس
صفحات 361-380
وما صلينا وما تصدقنا اللهم لولا أنت ما اهتدينا وثبِّت الاقدام ان لاقينا فأنزلنْ سكينة علينا ( وإن أرادوا فتنة أبينا ) حـ 533 - أخبرنا عبد الحميد بن محمد ، حدثنا مخلد ، حدثنا يونس عن أبيه ، حدثني البراء بن عازب قال : ((رأيت رسول اللّه عَ له ينقل تراب الخندق حتَّى وارى التراب شعر صدره ، وهو يرتجز كلمة عبد الله بن رواحة . ولا تصدقنا ولا صلينا اللهم لولا أنت ما اهتدينا وثبِّت الأقدام ان لاقينا فأنزلنْ سكينة علينا وإن أرادوا فتنة أبينا ان الأولى بغوا علينا يمد بها صوته. قال أبو عبد الرحمن : وقد روى عن سلمة بن الأكوع أن هذا الرجز لأخيه. 534 - أخبرنا عمرو بن سواد بن الأسود بن عمر قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرنا يونس عن ابن شهاب أخبرني عبد الرحمن ، وأخرجه أحمد، والبخاري في صحيحه ، ومسلم 187/5 ، وغيرهم. 533 وفي صحيح البخاري التصريح بسماع أبي اسحق من البراء بن عازب رضي الله عنه أنظر فتح الباري 405/8 . وأخرجه أحمد، والبخاري مطولا 35/8 ، ومسلم مطولا 186/5 ، مع خلاف 534 يسير في بعض الألفاظ بينهم ، وقد ساقه المصنف باسناده ومتنه في المجتبى أنظر .31/6 ويحتمل أن يكون سلمة قد سمعه من أخيه قبل أن يسمعه من غيره ، ويكون # أخوه قد تمثل به . 361 وعبد الله بن كعب بن مالك ( أن) آ حـ سلمة بن الأكوع قال: لما كان يوم خيبر قاتل أخي قتالاً شديداً مع رسول اللّه عَ لّهِ، فارتدَّ عليه سيفه فقتله ، فقال أصحاب رسول الله اللهم في ذلك، وشكّوا فيه ، رجل مات بسلاحه ، قال سلمة: فقفل رسول الله (* 353 آ) عَ له من خيبر، فقلت : يا رسول أتأذن لي أن أرجز (لك) ب حـ ، فأذن له عَّ الله، فقال له عمر: اعلم ما تقول : فقلت : رسول اللّه عليه والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فقال رسول اللّه عَ له: صدقت. سكينة علينا وثبّت الأقدام إن لاقينا فِأنْزلنْ والمشركون قد بغوا علينا فلما قضيت ( رجزي) قال رسول اللّه عَ له: من قال هذا؟ قلت: أخي، فقال رسول اللّه عَ له: يرحمه الله، قلت: يارسول الله، إنّ ناساً ليهابون الصلاة عليه يقول : رجل مات بسلاحه ، فقال رسول اللّه مات جاهداً مجاهداً. صَلى الله قال ابن شهاب : ثم سألت ابناً لسلمة بن الأكوع فحدثني عن أبيه مثل ذلك غير أنه قال : حين قلت : إن ناسا يهابون الصلاة عليه ، قال جاء في بعض الطرق أن عامر هو عمّ سلمة والجمع بينها أن يكون أخاه من أمه على ما كانت الجاهلية تفعله . أو أخاه من الرضاع مع شدة الطرفة مع المقارنة في السن أنظر الاصابة 250/2. قوله ◌َ له: جاهدا مجاهداً، الجاهد من يكابد المشقة ، والمجاهد من يقاتل أعداء الله . في آ : أن أرجز بك في ب: ( فلما قضيت رجزاً) وما أثبتناه في آ حـ. 362 رسول اللّه عَ له: كذبوا مات جاهداً مجاهداً، فله أجره مرتين ، وأشار بأصبعيه . قال أبو عبد الرحمن : وهذا عندنا خطأ ، والصواب : عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب عن سلمة بن الأكوع والله أعلم. 535 - أخبرنا أحمد بن يحي بن الوزير بن سليمان ، حدثنا ابن عُفير عن الليث عن ابن مسافر عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري أن سلمة بن الأكوع قال : لما كان يوم خيبر، قاتل أخي قتالاً شديداً مع رسول اللّه عَ له ... فذكر نحوه، وزاد فيه: ( قالوا : اكفروا فقلنا: أبينا). ما يقول إذا كان في سفر فأسحر 536 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب ، حدثني أيضا - يعني سليمان بن بلال ــ عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة ، أن 535 - أخرج ابن عبد البر في الدزر في اختصار المغازي والسير /ص 213/ كيفية قتل عامر بن الأكوع من طريق ابن أبي شيبة قال : ثنا هاشم بن القاسم ، ثنا عكرمة بن عمار قال : حدثني إياس بن سلمة بن الأكوع ، قال أخبرني أبي قال : لما خرج عمي عامر بن سنان إلى خيبر بارز يوماً مرحباً اليهودي فقال مرحب : قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهّب أطعن أحياناً وحيناً أضرب وقال عمي : شاكي السلاح بطل معاور قد علمت خيبر أني عامر فاختلفا بضربتين فوقع سيف مرحب في ترس عامر ، ورجع سيف عامر على ساقه فقطع أكحله فكانت فيها نفسه. 536 - « وأخرجه مسلم 80/8، وأبو داوود/5086/، وابن خزيمة ، وهو عند ابن السني من طريق المصنف رقم/515/. والحاكم في المستدرك 446/1 وزاد : ثلاث مرات يرفع بها صوته. 363 النبي ◌َ ◌ّ كان إذا كان في سفر فأسحر يقول : (( سمَّع سامعٌ بحمد اللّه، وحسن بلائه علينا، ربنا صاحبْنا وأفضلْ علينا عائذاً بالله من النار)). ما يقول إذا صعد ثنية 537 - أخبرنا حميد بن مسعدة ، حدثنا يزيد - وهو ابن زريع حدثنا سليمان التيمي ، حدثنا أبو عثمان عن أبي موسى الأشعري أنهم كانوا ٠ مع نبيَّ اللّه عَ له وهم يصعدون في ثنية فنادى : (( لا إله إلا الله والله أكبر، فقال نبي الله عَ له: إنكم لا تنادون أصمّ ولا غائبا ، ثم قال : ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة ؟ قلنا : ما هي ؟ قال: لا حول ولا قوة إلا بالله)). ما يقول إذا أشرف على وادي - أخبرنا عبدة بن عبد الله عن سويد عن زهير، حدثنا 538 وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه 434/11 عن مجاهد صحبت ابن عمر فكان إذا طلع الفجر رفع صوته فقال ... الحديث وانظر 158/5 . * أسحر : أي دخل في السحر، وسمع بالتشديد : أي بلغ سامع قولي هذا لغيره تنبيها على الذكر في السحر، والدعاء في ذلك الوقت . وضبط الخطابي وغيره سمع بكسر الميم المخففة ، وقال الخطابي : معناه شهد شاهد ، وحقيقته ليسمع السامع ، وليشهد الشاهد حمدنا الله تعالى على نعمته وحسن بلائه ، أي على ما أحسن الينا ، وأولانا من النعم. وحسن البلاء بالنعمة : الاختبار بالخير ليتبين الشكر وبالشر ليظهر الصبر. 537 - وهذه الرواية عند البخاري في الصحيح في الدعوات، والقدر أنظر 188/11 من الفتح ط سلفية وانظر مسلم 73/8، وسنن أبي داوود رقم/1527/، وانظر ابن السني رقم/518/. وأخرجه أحمد في مسنده في مواضع عديدة. وانظر مصنف عبد الرزاق 160/5 وأخرجه البخاري في المغازي 133/5، والدعوات 82/8 والجهاد 57/9 ومسلم - 538 364 عاصم الأحول عن أبي عثمان ، حدثني أبو موسَى ، قال : ((كنا مع رسول اللّه عَ لَه في سفر فأشرف الناس على (وادٍ) فجهروا بالتكبير والتهليل ، الله أكبر، لا إله إلا اللّه، ورفع عاصم صوته فقال النبي عَ ◌ِّ: أربعوا على أنفسكم ، (إن الذي) حـ تدعون ليس بأصم إنه سميع قريب انه معكم أعادها ثلاث مرات ، قال : أبو موسى ، فسمعني أقول وأنا خلفه: لا حول ولا قوة الا بالله، قال: يا عبد اللّه بن قيس ، ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة ؟ قلت : بلى ، فداك أبي وأمي ، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله)). ما يقول إذا أوفى على ثنية 539 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن شعيب عن الليث بن كثيربن فرقد عن نافع أن عبد اللّه أخبره، أن رسول اللّه عن العمل (* 354 1) كان إذا قفل من الجيش أو الحج أو العمرة ، فأوفى على فدفد أو ثنية ، يكبر ثلاث تكبيرات ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون ، 73/8 وأبو داوود رقم/1528/و 1526/وابن ماجه رقم/3824/، والترمذي 248/4 وغيرهم . وهو عند ابن السني من طريق المصنف رقم/519/، وهو نفس الحديث المتقدم ولكن هذه الرواية من طريق عاصم عن أبي عثمان . ، أربعوا على أنفسكم: أي أرفقوا بأنفسكم، واحفضوا أصواتكم . ، وادٍ ضبطت في آ بإثبات الياء وبحدفها 539، 540 - * أخرجه مالك في موطئه 368/1 ، وأحمد في مسنده، وعبد الرزاق في مصنفه 157/5. والبخاري في صحيحه أنظر 7/3 و 574 وكتاب الدعوات ، ومسلم في صحيحه 105/4، وأبو داوود رقم /2770/، والترمذي 119/2 ، وابن السني رقم/520/وغيرهم . الفدفد : الغليظ المرتفع من الأرض ، وقيل : الفلاة التي لا شيء فيها ، وقيل غير ذلك . وأوفى : ارتفع. 365 تائبون ، عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده. ما يقول إذا أوفى على فدفد من الأرض 540 - أخبرنا محمد بن منصور ، حدثنا سفيان ، حدثنا صالح بن كيسان ( * 36 ب) عن سالم عن أبيه وعبيد اللَّه عن نافع عن ابن عمر، أن رسول اللّه عَ لٍ كان إذا قفل من حجٍّ أو عمرة أو غزو فأوفى على فدفد من الأرض قال : (( لا إله الا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، آيبون تائبون ، لربِّنا حامدون ، صدق الله وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده )). ما يقول إذا انحدر من ثنيَّة 541 - أخبرنا محمد بن ابراهيم البصري عن خالد ، عن أشعث عن الحسن قال: قال جابر كنا إذا كنا مع رسول اللّه عَ اله في سفر فصعدنا كبرنا ، وإذا انحدرنا سبَّحنا .. 541، 542 - وأخرجه البخاري من طريقين عن سالم بن أبي الجعد عن جابر في الجهاد من صحيحه 57/4، وانظر 135/6 من الفتح ط سلفية وأخرجه الدارمي . وأحمد ، والدار قطني وابن السني رقم /517/. نلاحظ أن الرواية الأولى فيها الرفع - وليس في غيرها من الروايات - وعلى أية حال محمول على حالهم عندما يكونون مع رسول اللّه عَ لّم: يؤيدها حديث ابن عمر عند أبي داوود رقم/2599/وفي آخره: وكان النبي عَ ◌ّمه وجيوشه إذا علو الثنايا كبروا ، وإذا هبطوا سبحوا . : قال الحافظ في الفتح 188/11 ط سلفية ( ومناسبة التكبير عند الصعود إلى المكان المرتفع أن الاستعلاء والارتفاع محبوب للنفوس لما فيه من استشعار الكبرياء ، فشرع لمن تلبس به أن يذكر كبرياء الله تعالى، وأنه أكبر من كل 366 قال أبو عبد الرحمن : الحسن عن جابر صحيفة ، وليس بسماع . 542 - أخبرنا محمد بن العلاء ، أخبرنا ابن ادريس . وأخبرنا أحمد بن حرب حدثنا ابن فضيل عن حصين عن سالم عن جابر قال : كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا هبطنا سبحنا . ما يقول إذا رأى قرية يريد دخولها 543 - أخبرنا محمد بن نصر حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال ، حدثني أبو بكر عن سليمان عن ( أبي سهيل بن مالك) عن أبيه أنه كان يسمع قراءة عمر بن الخطاب وهو يؤم الناس في مسجد رسول اللّه عَ ل﴾. من دار أبي جهم ، وقال كعب الأحبار : والذي فلق البحر لموسى لأن صهيباً حدثني أن محمداً رسول اللّه عَ لّه لم ير قرية يريد دخولها، إلا قال حين يراها : اللهم رب السموات السبع وما أظللن ، ورب الأرضين السبع وما أقللن ، ورب الشياطين وما أضللن ، ورب الرياح وما ذرين ، فانا نسألك خير هذه القرية وخير أهلها ، ونعوذ بك من شرها . وشر أهلها ، وشر ما فيها . شيء ، فيكبره ليشكر له ذلك فيزيده من فضله . ومناسبة التسبيح عند الهبوط لكون المكان المنخفض محل ضيق فيشرع فيه التسبيح لأنه من أسباب الفرج كما وقع في قصة يونس عليه السلام حين سبح في الظلمات فنجي من الغمّ ). 543 - في ب : (أبي سهيل عن مالك) والصواب والله أعلم : أبي سهيل بن مالك : وهو نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي أخرج له الجماعة وفي التهذيب 42/10 والتقريب 296/2 أبو سهل، وفي النسخ التي بيدي والخلاصة /343 والتقريب : أبو سهيل ، وقد روى عنه الزهري وهو من أقرانه وابن أخيه مالك بن أنس وآخرون. وأما أبوه مالك بن أبي عامر الأصبحي فهو تابعي ثقة سمع من عمر بن الخطاب وعثمان وطلحة وآخرين أنظر التهذيب 19/10 367 وحلف كعب بالذي فلق البحر لموسى لأنّها كانت دعوات داوود حين يرى العدو . 544 - أخبرني عمرو بن سواد بن الأسود ، (قال): ب حـ أخبرنا ابن وهب ، أخبرني حفص بن ميسرة عن موسى بن عقبة عن عطاء بن أبي مروان عن ابيه ، أن كعبا حدثه أن صهيباً صاحب النبي عَ الم حدثه أن النبي عَ لّه لم ير قرية يريد دخولها إلا قال حين يراها : اللهم ربَّ السماوات السبع وما أظللن ، وربَّ الأرضين وما أقللن ، وربَّ الشياطين وما أضللن، وربَّ الرياح وما ذريْن ، فإنا نسألك خير هذه القرية، وخير أهلها ، ونعوذ بك من شرِّها وشرِّ أهلها وشرِّ ما فيها . قال أبو عبد الرحمن : حفص بن ميسرة لا بأس به ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ضعيف خالفه عبد الرحمن بن أبي الزناد . 545 - أخبرنا هارون بن عبد الله حدثنا سعد بن عبد الحميد حدثنا ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن عطاء بن أبي مروان ( * 355 آ) عن أبيه أن عبد الرحمن بن مغيث حدثه قال : قال كعب : ما أتى محمد عَ لّم قرية يريد دخولها الا قال حين يراها :... مثله سواء، إلى شر أهلها قال : وقال كعب : إنَّ صهيباً حدثه هذا الدعاء عن رسول الله عَ لِّ، قال: وقال كعب : إنها كانت دعوة داوود حين يرى العدو. خالفه ابن اسحق : وأخرجه ابن خزيمة ، وابن حبان ( موارد الظمان 2377) والحاكم 100/2 * - 544 وقال: صحيح الإسناد 446/1 وابن السني رقم/529/ والبيهقي في السنن .252/5 : حسن الحافظ ابن حجر هذا الحديث وقد أخرجه عبد الرزاق في المصنف 456/11 موقوفاً على ابن مسعود. وعبد الرحمن بن أبي الزناد فيه خلاف ، فما حدث به بالمدينة فهو صحيح . وما حدث به بالعراق قالوا : إنه مضطرب ، قال الحافظ في التقريب 480/1 : صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد 368 . 546 - أخبرني ابراهيم بن يعقوب حدثنا النفيلي ، حدثنا محمد بن سلمة عن ابن اسحق ن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن أبي مغيث بن . عمرو أن رسول اللّه عَ لّم لما أشرف على خيبر قال لأصحابه . وأنافيهم: قفوا ، ثم قال : اللهم رب السماوات وما أظللن .. نحوه . قال : وكان يقولها لكل قرية دخلها . 547 - أخبرني زكريا بن يحي حدثنا ( عمر بن علي حدثنا ) حـ وأخرجه الطبراني من هذه الطريق ، والمحاملي في الدعاء. - 546 يدل هذا على صحبة أبي مغيث ، ويدل كذلك أن الحديث عند عطاء بن أبي * مروان باسنادين هذا والماضي الذي قبله . بروايتيه. « مدار هذا الحديث على عطاء بن أبي مروان ، وقد قال : العلائي : هذا معضل أنظر جامع التحصيل/391/مستدلاً بالروايات السابقة ، وأضاف : في الحديث اختلاف كثير. اختلف في ضبط ((مُغيث)) فبعضهم ضبطهم ((معتِّب)) واختاره ابن عبد البر: (قال في الاستيعاب: أبو معتب بن عمرو روى عن النبي عَّلِ حديثاً في الدعاء إذا أشرف المسافر على القرية ، رواه محمد بن اسحق عمن لا يتهم ، عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن أبي معتب ، واسناده ليس بالقائم). انظر 181/4، وأنظر الاصابة 181/4 وذكره في الاستيعاب فيمن اسمه مغيث 453/3 وقال ابن حجر رحمه الله: أبو مروان الأسلمي : اسمه مغيث بمعجمة ومثلثة ، وقيل : بمهملة ثم موحدة ، قيل اسمه سعيد ، وقيل عبد الرحمن ، له صحبة الا أن الاسناد اليه ليس بذلك ، واهي . وهو والد عطاء بن أبي مروان المدني من هامش النسخة آ. وبعد هذا الاختلاف ، فقد صنفه بعضهم في الصحابة منهم الطبراني . وذكر أخبارا مرفوعة وموقوفة تدل على ذلك ، وكلها من رواية الواقدي ، وذكره الأكثر في التابعين، وعلى روايات المصنف يتوقف الناظر -- إلا في هذه الرواية - وذكره ابن حبان في أتباع التابعين. وعلى القول الأول فتكون روايته عن كعب رواية صحابي عن تابعي ، وهذا النوع عزيز. * في هذا الاسناد عنعنة ابن اسحق والتقريب 499/1. - * في هذا الاسناد جهالة شيوخ ابن اسحق . وعطاء بن أبي مروان الأسلمي ثقة ، قليل الحديث . أنظر التهذيب 211/7. 547 369 عبد الله بن هارون حدثني أبي حدثني محمد بن اسحق ، حدثني من لا أثَّهم عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن أبي مغيث بن عمرو نحوه. ما يقول إذا أقبل من السفر 548 - أخبرنا سلمان بن داوود عن ابن وهب أخبرني ابن جريج أن أبا الزبير أخبره أن علياً الأسدي أخبره ، أن عبد الله بن عمر علمه ، أن رسول اللّه عَ لّم كان إذا استوى على بعيره خارجاً إلى السفر كبر ثلاثا وقال : (( سبحان الذي سخر لنا هذا، ما كنا له مقرنين. وإنا إلى ربنا لمنقلبون ، اللهم انا نسألك في مسيرنا هذا البر والتقوى ، ومن العمل ما ترضي ، اللهم هوِّن علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده ، اللهم انت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل ، اللهم اني اعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في الأهل والمال . وإذا رجع قالهن وزاد فيهن : آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون)). ذكر الاختلاف على أبي اسحق في خبر البراء بن عازب فيه : 549 - أخبرنا أحمد بن سلمان ، حدثنا يحيَ بن آدم عن منصور وعد تفرد المصنف بالرواية عن هارون بن أبي عيسَى الشامي ، وكان كاتب ابن ٥ اسحق قال الحافظ مقبول أنظر التقريب 312/2. وقال البخاري : يخطئ في غير حديث ابن اسحق أنظر التهذيب 10/11 لكن هنا روايته عن ابن اسحق وتفرد المصنف بالرواية عن ابنه عبد الله ، وهو صدوق . قال الحافظ : له عند المصنف حديثان أنظر التهذيب 59/6. 548 - « وأخرجه أبو داوود رقم/2599/ومسلم في صحيحه 104/4، والترمذي 245/4 وقال : حديث حسن. والبيهقي 252/5 وابن خزيمة 141/4 . ٥ والآية في سورة الزخرف رقم 13. 549 - وأخرجه أحمد في مسنده من طريق سفيان عن أبي اسحق عن البراء 300/4. كما 370 واسرائيل وفطر عن أبي اسحق عن البراء بن عازب قال : كان رسول الله عَ ◌ّ إذا قدم من سفر قال : ((آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون)). قال أبو عبد الرحمن : أبو اسحق لم يسمعه من البراء . 550 - أخبرنا إسماعيل بن مسعود حدثنا خالد بن الحارث حدثنا شعبة عن أبي اسحق عن الربيع بن البراء سمعه يحدث عن البراء قال : ((كان رسول الله عَ ليه إذا قدم من سفر قال: آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون)). ما يقول إذا أشرف على مدينة 551 - أخبرنا عمران بن موسى حدثنا عبد الوارث ، حدثنا يحي بن أبي اسحق حدثنا أنس بن مالك قال: كنا مع رسول اللّه عَ اله مَقْفَله من عُسْفان ، فلمَّا أشرف على المدينة قال : أخرجه ابن حبان في صحيحه ( موارد 971). وعبد الرزاق في المصنف . 158/5 550 - « وأخرجه أحمد 298/4 والترمذي في جامعه 243/4 وقال : حسن صحيح . وقال الترمذي : وروى الثوري هذا الحديث عن أبي اسحق عن البراء ولم يذكر فيه الربيع ، ورواية شعبة أصح. وابن حبان في صحيحه ( موارد 970). قلت : مقتضى هذا اما أن يكون أبو اسحق السبيعي قد دلسه ، أو يكون الثوري قد غلط فيه والثاني بعيد لأن منصورا واسرائيل وفطرا قد وافقوا الثوري . وأبو اسحق معروف بالتدليس . وقد تقدمت ترجمة أبي اسحق السبيعي ، وانظر جامع التحصيل ص 301. وأخرجه مسلم: ولفظه أقبلنا مع النبي معَ ◌ّم أنا وأبو طلحة ، وصفية رديفته على - 551 ناقته حتَّى إذا كنا بظهر المدينة قال :... أنظر 105/4. وأخرجه البخاري مطولا ، من طريق بشر بن المفضل . وأخرجه من طريق عبد الوارث أنظر الصحيح كتاب الجهاد 77/4 . وأخرجه ابن السني من طريق المصنف رقم /531/. 371 ((آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون، فلم يزل يقول ذلك حتَّى دخلنا المدينة )). 552 - أخبرنا محمد بن بشار ، حدثنا مرحوم بن عبد العزيز - هو العطار - حدثنا أبو نعامة السعدي عن أبي عثمان النهدي عن أبي موسَى الأشعري قال : ((كنا مع رسول اللّه عَ له في غزاة فلما أقفلنا أشرفنا على المدينة، فكبر الناس تكبيرة ورفعوا بها أصواتهم، فقال لهم رسول اللّه عَ له: إن ربكم ليس بأصم (* 356 آ، 651 حـ) ولا غائب هو بينكم بين رأس رحالكم ، ثم قال : يا عبد الله بن قيس، ألا أعلمك كنز من كنوز الجنة، لا حول ولا قوة إلا بالله)). - أخبرنا عبد الرحمن بن عبد اللّه حدثنا سعيد بن عفير، 553 مدار هذا الحديث على يحيى بن أبي اسحق ، وهو ثقة أخرج له الجماعة. = وعسفان قرية جامعة بين مكة والمدينة على نحو يومين من مكة بها آبار وبرك وعين تعرف بالعولاء أنظر النهاية 237/3 . وخلاصة الوفاء بأخبار دار المصطفَى/583/. تقدم الحديث برقم /538/فأنظر تخريجه. 552 هذه الغزوة هي خيبر، ولم يحضرها أبو موسى الأشعري ، بل كان مع النبي عددٍ في منصرفه منها : اسناد المصنف كلهم ثقات خلا قيس بن سالم فإن الذهبي قال عنه في الميزان 397/3: لم يكد يعرف ، وأتي بخبر منكر . وقال في الضعفاء 527/2 : ( تفرد عن أبي أسامة بخبر غريب ، وما هو بالمعروف) قلت : هذا يدل على تشدد الذهبي في الجرح وقد قلّد العقيلي في استغرابه لهذا الحديث ؛ إذ قال : لا يتابع عليه وساقه من طريقه . وعدم متابعته لا تضر، وهو معروف غير نكرة كما قال الذهبي روى عنه يحيى بن أيوب ، وبكر بن مضر، والليث . وذكره ابن حبان في الثقات أنظر التهذيب 395/8. وقال في التقريب 128/2 : مقبول . ويحيَ بن أيوب وثق فيه كلام، أنظر ترجمته في التهذيب 186/11 372 حدثنا يحيَ بن أيوب عن قيس بن سالم أنه سمع أبا أمامة بن سهل يقول : سمعت أبا هريرة يقول : قلنا : يارسول الله ما كان يتخوف القوم حيث كانوا يقولون إذا أشرفوا على المدينة : اجعل لنا فيها رزقا وقرارا ؟ قال : كانوا يتخوفون جور الولاة وقحوط المطر. ما يقول إذا عثرت به دابته 554 - أخبرنا محمد بن حاتم أخبرنا سويد، أخبرنا عبد الله عن خالد الحذاء عن أبي تميمة عن أبي المليح عن ردف رسول اللّه عند الله (نحو) حـ ب أن رسول اللّه عَ ل قال: ((إذا عثرت بك الدابة فلا تقل : تعس الشيطان ، فإنه يتعاظم حتَّى يصير مثل البيت ، ويقول : بقوتي صنعته ولكن قل: باسم الله فإنه يتصاغر حتَّى يصير مثل الذُّباب)). 555 - أخبرني عثمان بن عبد الله ، حدثنا أحمد بن عبدة ، حدثنا محمد بن حمران القيسي حدثنا خالد الحذاء عن أبي تميمة الهجيمي عن 554 - « إسناد المصنف صحيح وسويد هو ابن نصر المروزي وعبد الله هو ابن المبارك وأخرجه أبو داوود رقم/4982/عن أبي المليح عن ردف النبي عَ لّم. وأخرجه أحمد في مسنده باسناد جيد وليس فيه أبو المليح بل عن أبي تميمة عن رديف النبي انظر 59/5 ، 71 وأخرجه الحاكم في المستدرك 229/4 وقال صحيح الإسناد وأقره الذهبي وأخرجه الطبراني في الكبير رقم /516/ ويوافق الرواية القادمة . * أبو المليح تابعي مشهور، واسمه عامر بن أسامة بن عمير أو غير ذلك والمبهم هنا صحابي ، وجهالته لا تضر لأنه حدد ذلك وبينه بأنه صحابي ، كان رديف النبي صلىالله تعس : هلك ، وقيل : عثر، وهي بكسر العين ، وفتحها ، والفتح أشهر . ٠ وأخرجه ابن السني من طريق المصنف رقم/510/، وفي هذا الاسناد محمد بن حمران صدوق ، وقال ابن حبان في الثقات: يخطئ ، أنظر التهذيب 127/9. كما أخرجه الحاكم مرفوعا عن أبي المليح عن أبيه أسامة 392/4 555 ٠ 373 أبي المليح عن أبيه قال: كنت ردف رسولِ اللّه عَ لّه فعثر بعيرنا ، فقلت: تعس الشيطان، فقال النبي عَ لَّهِ: (( لا تقل تعس الشيطان ، فإنه يعظم حتَّى يصير مثل البيت ، ويقول : بقوتي، ولكن قل باسم الله، فإنه يصغر حتَّى يصير مثل الذباب . قال أبو عبد الرحمن : الصواب عندنا حديث عبد الله بن المبارك وهذا عندي خطأ . 556 - أخبرنا محمد بن بشار حدثنا عبد الوهاب ، حدثنا خالد عن أبي ( * 37 ب) تميمة عن أبي المليح قال : كان رجل رديف النبي عَ طللم على دابته، فعثرت به دابته ، فقال الرجل : تعس الشيطان ... نحوه مرسل . التطريق 557 - أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ، حدثنا أسد بن موسَى ، حدثنا عافية بن يزيد عن سليمان الهاشمي عن أبي بردة عن أبيه ، - « جهالة أعيان الصحابة لا تصر. 556 وعبد الله بن المبارك هو الإمام العلامة شيخ الاسلام ، قال عنه ابن مهدي : نسيج وحده ومناقبه جمة ، وحديثه في دواوين الإسلام وله سنة ثمان عشرة ومائة ، وتوفي بهيت سنة احدى وثمانين ومائة . 557 - سلمان الهاشمى جهله كذلك الذهبي في الضعفاء 282/1 والحافظ في التقريب 332/1 ويبدو لي والله أعلم أنه سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس أبو أيوب وقيل أبو محمد المدني البصري عم المنصور ذكره ابن حبان في الثقات ، وكان من الأجواد الكرماء توفي 142 ، وقال ابن القطان هو مع شرفه في قومه لا يعرف حاله في الحديث أي لم يوثقه معاصر له كما هو مذهب ابن القطان ، أنظر التهذيب 211/4، و60/5 في ترجمة عافية بن يزيد. والتقريب 332/1 ولهذا فهذا محتمل للتحسين . 374 قال: بينما رسول اللّه عَ لّه يمشي وامرأة بين يديه، فقلت: الطريقَ للنبي سَ الله، فقالت: الطريق معترض، ان شاء يمينا، وإن شاء أخذ شمالا، فقال النبي عَ ◌ّهِ: دعوها، فإنها جبَّارة قلت: إنها (إنها) آحـ قال: إن ذلك في القلب . قال أبو عبد الرحمن : عافية بن يزيد ثقة ، وسليمان الهاشمي ، لا أعرفه. ما يقول لمن قفل من غزوته 558 - أخبرنا اسحق بن ابراهيم ، أخبرنا جرير عن سهيل عن سعيد بن يسار أبي الحباب عن زيد بن خالد عن أبي طلحة قال : سمعت رسول اللّه عَ لّه يقول: إن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه كلب أو ( تماثيل ) ، فقلت : انطلق إلى عائشة نسألها عن ذلك فأتيناها ، فقلت : ياأمه إنَّ هذا أخبرني أن النبي عَ لَّهِ قال: لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تمثال فهل سمعت رسول اللّه عَ لّم ذكر ذلك قالت: لا ولكن سأحدثكم بما رأيته فعل ، خرج في بعض غزواته ، وكنت أتحين قفوله ، فأخذت نمطاً فسترته فلما جاء استقبلته على الباب ، فقلت (* 357 T): 558 - * وأخرجه مسلم، وأبو داوود رقم /4153/ مختصرا ، وابن السني رقم/537/دون ذكر زيد بن خالد قبل أبي طلحة ، فلعل سعيد بن يسار سمعه من كليهما . فيه رواية صحابيين عن بعضهما ، فزيد بن خالد الجهني صحابي ، وأبو طلحة كذلك فتنبه اليه . # وفي هذا الحديث استقبال المسافر وتحيته ، وقد وردت أحاديث صحيحه بخروج منالله الصحابة إلى ظاهر البلد لاستقبال النبي ء تماثيل : كتبت في هامش آ: تمثال وعلى ما أثبت في النص تضبيب. والنمط بفتحتين : ثوب من صوف ذو لون من الألون، ولا يكاد يقال . للأبيض نمط ، والجمع أنماط (مصباح). ويقول ابن الأثير في النهاية : ضرب من البسط له خمل رقيق 119/5 ولا تعارض بل يكل كلام المصباح . 375 السلام عليك يارسول اللّه ورحمة الله، الحمد لله الذي أعزك ونصرك وأكرمك .. وساق الحديث . ما يقول إذا أصابه حجر فعثر فدميت أصبعه 559 - أخبرنا عمرو بن منصور حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن الأسود بن قيس قال: سمعت جندباً يقول: بينما النبي عَ لٍ يمشي إذ أصابه حجر فعثر فدميت أصبعه فقال : ((هل أنت إلا أصبع دميت، وفي سبيل اللّه ما لقيت)). ما يقول إذا نزل منزلا 560 - أخبرنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن الحارث بن يعقوب عن يعقوب بن عبد الله عن بسر بن سعيد عن سعد بن أبي وقاص عن خولة بنت حكيم السلمية ، أن رسول الله صَلىاللِّ قال : - وأخرجه أحمد 312/4 ، وأخرجه البخاري في مواضع من صحيحه أنظر الأدب 559 540/10 ط سلفية. كتاب الجهاد 18/4 والأدب 35/8 ، وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب الجهاد والسير 186/5، والترمذي وابن السني رقم/512/، والحميدي في مسنده /776/ والطبراني في الكبير بأسانيد عديدة عن الأسود بن قيس عن جندب/1703/وما بعده. - • أخرجه أحمد 377/6 ومسلم 76/8 والترمذي 242/4 ، ومالك في موطئه عن 560 الثقة عنده عن يعقوب 144/2 ، وغيرهم ، وهو عند ابن السي من طريق المصنف رقم/533/. والبيهقي في السنن 253/5. وعبد الرزاق في المصنف 166/5 وابن خزيمة 150/4. * يدخل هذا الحديث في رواية الأقران عن بعضهم ، سعد بن أبي وقاص عن خولة ، ويدخل كذلك فى رواية الفاضل عن المفضول. 376 ((من نزل منزلا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتَّى يرتحل من منزله ذلك )). خالفه ابن عجلان : 561 - أخبرنا محمد بن معمر حدثنا حبان حدثنا وهيب حدثنا ابن عجلان عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج عن سعيد بن المسيب عن سعد بن مالك عن خولة ابنة حكيم قالت: قال رسول اللّه عَ اله: ((لو أن أحدكم إذا نزل منزلا قال : أعوذ بكلمات الله من شر ما خلق لم يضره في ذلك المنزل شيء حتَّى يرتحل منه )). 561 مکرر - أخبرنا عبد الحميد بن محمد ، حدثنا مخلد ، حدثنا سفيان عن ابن عجلان عن يعقوب بن عبد الله عن سعيد بن المسيب ، علَ يه .. نحوه. قال: قال رسول اللّه مع الله 562 - أخبرنا عيسى بن حماد ، أخبرني الليث ، حدثني بكير عن سلمان بن يسار وبسر بن سعيد قال: جاء رجل إلى رسول اللّه عَ ليه فقال : :((لدغتني عقرب فقال له رسول اللّه عَ له: أما لو أن قلت حين أمسيت : أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق لم يضرك)). وأخرج هذه الرواية أحمد، في مسنده 409/6 ، وابن ماجة رقم/3547/، 561 وقال الترمذي : حديث الليث أصح من روايته عن ابن عجلان. * قال الحافظ ابن حجر : فإن كان ابن عجلان حفظه حمل على أن ليعقوب فيه شيخين ( بسر بن سعيد وسعيد بن المسيب) .. وكلمات اللّه التامة : أي لا يدخلها نقص ولا عيب كما يكون في كلام الآدميين. 562 - أخرجه الجماعة الا البخاري من حديث أبي هريرة ، أنظر مسلم 76/8. وسنن أبي داوود رقم 3899/3898، وابن ماجة رقم/3518/ وما بعده. 377 ما يقول إذا كان في سفر فأقبل الليل 563 - أخبرنا اسحق بن ابراهيم ، أخبرنا بقية ، حدثنا صفوان بن عمرو. (قال ) ب حـ: حدثني شريح بن عبيد ، عن الزبير بن الوليد عن عبد الله بن عمر قال: ((كان رسول اللّه عَ لل إذا سافر فأقبل الليل؛ قال : يا أرض ، ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك ومن شر ما فيك ، وشر ما خلق فيك ، وشرِّ ما يدّب عليك، أعوذ بك من أسد وأسود ، من الحية والعقرب ، ومن ساكن البلد ، ومن والد وما ولد)). قال أبو عبد الرحمن: الزبير بن الوليد ، شامي ما أعرف له غير هذا الحديث. ما يقول إذا أمسَى 564 - أخبرني زكريا بن يحيَ، حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا وهيب، حدثنا سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي مع العلم أنه كان يقول إذا أصبح : ((اللهم بك أصبحنا ، وبك أمسينا ، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور، وإذا أمسَى قال: بك أمسينا، وبك أصبحنا وبك نحيا - ، وأخرجه أحمد، وأبو داوود/2603/، والحاكم ، وقال: صحيح الاسناد ، - 563 وحسنه الحافظ ابن حجر الزبير بن الوليد أخرج له أبو داوود كذلك ووثقه ابن حبان ، وقال الحافظ في التقريب 258/1 مقبول. * ساكن البلد: قال الخطابي : هم الجن سكان الأرض، ويحتمل أن يكون الوالد ابليس ، وما ولد الشياطين. ، والأسود : الشخص ، فكل شخص يسمى أسود ، أو العظيم من الحيات . وخص الأسد بالاستعاذة منه لفرط قوته وشدة الخوف منه. 564 - أنظر تخريج الحديث رقم/8/مع ملاحظة تنوع الاسناد. 378 وبك نموت وإليك النشور، قال ومرة أخرى وإليك المصير)). ( نوع آخر) 565 - أخبرنا علي بن خشرم ، أخبرنا هشيم عن هاشم بن بلال ، عن سابق بن ناجية عن أبي سلام ، قال : مر بنا رجل طوال أشعث ، فقيل: إن هذا خدم النبي عَّمِ فقمت إليه ، فقلت : أخدمت النبي عَ ◌ّله؟ قال: نعم، قلت: حدثني (* 358 آ) عنه حديثا لم تداوله الرجال بينك وبينه، قال: سمعته يقول: ((من قال حين يصبح ، وحين يمسي ثلاث مرات: رضيت بالله ربا، وبالاسلام ديناً وبمحمد عَبطال نبيا ، كان حقا على اللّه أن يرضيه يوم القيامة)). ( نوع آخر) 566 - أخبرنا عمرو بن منصور، قال : حدثنا أبو نعيم عن عبادة - وهو ( ابن ) آ حـ مسلم - حدثني جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، أنه كان جالسا مع ابن عمر، فقال: سمعت رسول اللّه مَ الله يقول في دعائه : ((حين يمسي وحين يصبح: اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة ، اللهم إني أسألك العفو والعافية ، في ديني ودنياي وأهلي 565 - أنظر تخريج الحديث رقم/4/ مع ملاحظة تنوع الاسناد . 566 - « أخرجه أحمد، وأبو داوود رقم/5074/، وابن ماجة/3871/والحاكم ، وقال صحيح الاسناد وأقره الذهبي 516/1 ، وابن حبان في صحيحه ( موارد الظمآن 2356)، وهو عند المصنف في المجتبى 282/8 والبيهقي في الأسماء والصفات ص /138/ # عند أبي داوود وابن ماجة تفسير الخسف لوكيع لأنهما روياه من طريقه ويظهر لي أن ما عند المصنف أصوب والله أعلم . والحافظ ابن حجر يقول: فكأنه لم يحفظ تفسيره منقولا ، فقاله من قبل نفسه . الحديث حسن غريب لا يعرف الا من حديث عبادة . 379 ومالي ، اللهم استر عورتي ، وآمن روعاتي ، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي ، ومن يميني وعن شمالي ، ومن فوقي ، وأعوذ بعظمتك أن اغتال من تحتي)). قال جبير: هو الخسف، قال عبادة فلا أدري قول النبي عَ لّمه أو قول جبير؟ ( نوع آخر) 567 - أخبرنا زياد بن أيوب ، حدثنا هسيم عن يعلى بن عطاء عن أبي عاصم عن أبي هريرة ، أن أبا بكر (رضي الله عنه ) ب حـ سأل الْنِي عَِّ فقال: مُرني بكلماتٍ أقولهنَّ إذا أصبحت وإذا أمسيت قال : ((قال : اللهم فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، رب كل شيء ومليكه ، أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان ، فقال : قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت، وإذا أتيت وإذا أخذت مضجعك)). ( نوع آخر) 568 - أخبرنا زكريا بن يحيَ حدثنا ابن أبي الشوارب ، حدثنا عبد العزيز بن المختار عن سهيل بن أبي صالح عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه عَ لـ (( من قال حين يصبح وحين يمسي : سبحان الله وبحمده مائة مرة لم يأت أحد بأفضل مما جاء به الا من قال مثل ما قال أو زاد عليه )) ( نوع اخر) . 567 - • تقدم برقم /11/ فانظر تخريجه هناك 568 - وأخرجه أحمد ، ومسلم رقم/2692/، وأبو داوود والترمذي ، وابن حبان وابن السني رقم/73/. 380