النص المفهرس

صفحات 221-240

قال الشيطان : أدركتم المبيت ، وإن لم يذكر الله عند طعامه قال
الشيطان: أدركتم المبيت والعشاء)).
179 - أخبرنا أحمد بن عمرو عن ابن وهب ، قال : أخبرني
عمرو - وذكر آخر قبله - عن يزيد بن أبي حبيب (* 310 1) عن أبي
الخير، أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاصي ، أن أبا بكر الصديق ،
قال :
(( يارسول الله، علمني دعاء أدعو به في صلاتي، وفي بيتي ، قال :
قل : اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت ،
فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني انك أنت الغفور الرحيم )).
· ما يقول لمن صنع اليه معروفا
180 - أخبرنا ابراهيم بن سعيد الجوهري ، قال : حدثنا الأحوص
بن جوّاب عن ( سُعَيْر) بن الخِمْس ، عن سليمان التيمي ، عن أبي عثمان
179 - • أخرجه أحمد والبخاري ومسلم ، والترمذي ، والمصنف ، وابن ماجة ، وأبو
عوانة في صحيحه .
في اسناد هذا الحديث لطيفة كما قال الحافظ ابن حجر ، ففيه رواية تابعيين
عن بعضهما ، وهما يزيد بن أبي حبيب ، وشيخه أبو الخير الراوي عن ابن
عمرو ، وعند غير النسائي رواية صحابيين كذلك عن بعضهما لأن عبد الله بن
عمرو رواه عن الصديق .
وقول المصنف: (وذكر آخر قبله) هو عبد الله بن لهيعة كنى بذلك عنه .
وأخرجه الترمذي باسناد المصنف هذا في كتاب البر والصلة من جامعه
- 180
وقال : حديث حسن جيد غريب ، لا نعرفه من حديث أسامة بن زيد إلا
من هذا الوجه . كما أخرجه ابن حبان في صحيحه .
وهو عند ابن السني رقم/276/من طريق المصنف.
ورجاله ثقات والحديث حسن
وفي ب حـ سعيد وهو خطأ
221

علوية:
عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول اللّه صَ لّه
(( من صُنع اليه معروف فقال لفاعله : جزاك الله خيرا ، فقد أبلغ في
الثناء )).
181 - أخبرنا محمد بن معمر البحراني ، قال : حدثنا يحيَ بن
حماد، قال : حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال .
((قالت المهاجرون : يارسول اللّه ذهبت (* 644 حـ) الأنصار
بالأجر كله ، ما رأينا قوما أحسن بذلاً لكثير، ولا أحسن مواساة في قليل
منهم ، ولقد كفونا المؤنة ، قال : أليس تثنون عليهم به ، وتدعون الله
لهم؟ قالوا: بلى؟ قال: (فذاك) بذاك)).
ما يقول لأخيه إذا قال : إني لأحبُّك
182 - أخبرني محمد بن عقيل النيسابوري ، قال : حدثنا علي بن
الحسين - وهو ابن واقد قال : حدثني أبي عن ثابت ، قال : حدثني
أنس بن مالك ، قال :
((كنت جالساً عند رسول اللّه عَ لَه، إذا مَرَّ رجل، فقال رجل من
القوم: يانبيَّ اللّه، والله اني لأحب هذا الرجل ، قال : هل أعلمته
بذلك ؟ قال : لا. قال: قم فأعلمه ، فقام إليه فقال : ياهذا والله إني
« وأخرجه الترمذي في جامعه، كتاب الرقائق، وأبو داوود ، وهو حديث.
181
صحيح .
* في ب حـ : ( ذاك)
وأخرجه أبو داوود باسناد صحيح ، رقم/5125/، وهو عند ابن السني
182
رقم /197/.
وعلي بن الحسين بن واقد صدوق يهم .
222

لأحبُّك ، قال : أحبَّك الذي أحببتني له))
خالفه حماد بن سلمة.
183 - أخبرني ابراهيم بن يعقوب قال : حدثنا الحسن بن
موسَى ، قال : حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن حبيب بن أبي
سبيعة الضبعي عن الحارث ،
عَّ اله ، فمر به رجل ، فقال : يارسول اللّه
(( أن رجلا كان عند النبي
أني أحبّه في اللّه، فقال رسول اللّه عَ ل: أو ما أعلمته ذلك؟ قال: لا
قال : فاذهب اليه فأعلمه ، فذهب اليه فقال : إني احبّك في الله،
قال : أحبك الذي أحببتني له)).
184 - أخبرني ابراهيم بن يعقوب ، قال : حدثنا الحجاج ،
قال : حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن حبيب بن أبي سبيعة عن
الحارث عن رجل ، حدثه بهذا الحديث.
قال أبو عبد الرحمن : وهذا الصواب عندنا وحديث حسين بن واقد
خطأ، وحماد بن سلمة أثبت - والله أعلم - بحديث ثابت (من ) حسين
بن واقد ، والله أعلم.
183 - * حماد بن سلمة بن دينار البصري ، شيخ الاسلام ، وأحد الأعلام ، قال
القطان : إذا رأيت الرجل يقع في حماد فاتهمه على الاسلام ، وقال ابن
المبارك : ما رأيت أشبه بمسالك الأول من حماد توفي سنة سبع وستين ومائة ،
وأخرج له مسلم والأربعة ، والبخاري في الأدب المفرد . وحسين بن واقد :
ثقة له أوهام، أنظر التقريب 180/1.
، وقد تفرد المصنف بالإخراج للحارث في هذا الكتاب دون الستة أنظر
التهذيب 165/2 كما تفرد بالإخراج لحبيب بن أبي سبيعة في هذا الكتاب أنظر ..
التهذيب 184/2 وعلى هذا فتصويب المصنف للرواية القادمة يجعل هذه
الرواية مرسلة .
وفي حـ ب، (بحديث ثابت بن حسين) والصواب من حسين.
٠
.184
223

ما يقول إذا عرض عليه أهله وماله
185 - أخبرنا حميد بن مسعدة ، قال : حدثنا بشر بن المفضّل ،
قال : حدثنا حميد قال :
((قدم علينا عبد الرحمن بن عوف، فإذا النبي صَ لِّ آخى بينه وبين
سعد بن الربيع ، فقال له سعد : اني من أكثر الأنصار مالا فأقاسمك مالي
نصفين ، ولي امرأتان ، فأطلق احداهما فإذا انقضت عدَّتها فتزوجها ،
قال : بارك الله لك في أهلك ومالك ، دلُّني على السوق ، فما رجع يومه
من السوق ، حتّى استفضل ربحاً من أقط وسمن ، فجاء به إلى المنزل ))
. ( 1 311
(٠
ما يقول إذا ناداه
186 - أخبرنا عمرو بن علي قال : حدثنا أبو داوود قال : حدثنا
همام عن قتادة عن أنس عن معاذ بن جبل ، قال :
((كنت رديف النبي عَّ ◌ُله، وما بيني وبينه إلا أخرة الرحل ، فقال :
يامعاذ ، فقلت : لبيك يارسول اللّه وسعديك، قال: أتدري ما حق الله
على العباد ؟ قلت: اللّه ورسوله (*16 ب) أعلم قال: حق الله على العباد
أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ، ثم قال : يامعاذ بن جبل ، قلت : لَبِّيك
يا رسول اللّه وسعديك، قال : هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا
ذلك؟ قلت : الله ورسوله أعلم، قال حقُّهم عليه أن لا يعذبهم .
185 - « انظر قصة مؤاخاة عبد الرحمن وسعد بن الربيع في صحيح البخاري ، كتاب
البيوع، وفي فضائل الأنصار. وأخرجه الترمذي كذلك 125/3، وأحمد.
186
وأخرجه الشيخان ، وأبو داوود ، والترمذي وقال : روي من غير وجه عن
*
معاذ بن جبل .
224

:
187 - أخبرنا عبدة بن عبد الله الصفار عن محمد بن بشر،
قال : حدثنا زكريا بن أبي زائدة ، قال : حدثني سماك بن حرب عن
محمد بن حاطب ، قال :
(( تناولت قِدْراً كانت لي فاحترقت يدي فانطلقتْ بي أمي إلى رجل
جالس في الجَبَّانة ، فقالت له : يارسول الله، قال: لبيك وسعديك ثم
أدنتني منه ، فجعل يتفل ويتكلم بكلام ما أدري ماهو ، فسألت أمي بعد
ذلك ما كان يقول : قالت : كان يقول : أذهب الباس ربَّ الناس ،
(اشفي) آ أنت الشافي لا شافي الا أنت)).
ما يقول إذا قيل له : كيف أصبحت ؟
188 - أخبرنا عمرو بن علي قال : حدثنا أبو داوود ، قال :
حدثنا أبو عوانة عن ( عمر) بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة قال :
((دخل أبو بكر (رضي الله عنه) ب على رسول اللّه عَ له، فقال
له : كيف أصبحت يارسول الله؟ قال : صالح من رجل لم يصبح صائما
ولم يعد مريضا، ولم يتبع جنازة)).
187 - « وأخرجه أحمد في مسنده 259/4. واسناده هذا صحيح .
وفي ب حـ : ( اشف ).
« الجبانة. ومثلها الجبَّان هي الصحراء وتسمى بهما المقابر لأنها تكون في
الصحراء تسمية للشيء بموضعه أنظر النهاية 236/1 ، ومختار الصحاح 92.
188 - * أخرج نحوه ابن ماجة من حديث جابر رقم/3710/.
وأخرجه ابن السني من طريق المصنف رقم/183/.
عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، قال ابن خزيمة وابن سعد
وأبو حاتم : لا يحتج به ، وقال العجلي وابن معين : لا بأس به وأخرج عنه
البخاري في صحيحه تعليقا. والأربعة انظر التهذيب 456/7 وقال في
التقريب 56/2 : صدوق يخطئ .
باقي اسناده ثقات.
" في ب حـ : عمرو بن أبي سلمة في الموضعين .
225
:

قال أبو عبد الرحمن : ( عمر) بن أبي سلمة ليس بالقوي في
الحدیث
ما يقول إذا (رأَى) آ الغضب في وجهه
189 - أخبرنا محمد بن العلاء أبو كريب ، قال : حدثنا أبو بكر
بن عياش ، قال : حدثنا أبو اسحق عن البراء ، قال :
((خرج رسول اللّه عَّه مع أصحابه فخرجنا معه، وأحرمنا بالحج فلما
دنونا من مكة قال : مَنْ لم يكن معه هدي فليجعلها عمرة ، فإني لولا أن
معي هديا لأحللتُ ، فقال : حين لم يكن بيننا وبينه إلا كذا وقد أحرمنا
بالحج ، فكيف نجعلها عمرة ؟ قال : أنظروا ما آمركم به ، فافعلوا ،
قال : فردوا عليه القول فغضب ، ثم انطلق حتَّى دخل على عائشة
غضباناً ، فرأت الغضب في وجهه ، فقالت : من أغضبك أغضبه الله .
فقال: ومالي لا أغضب وأنا آمر بالأمر فلا أُبع؟! )).
النقدية
أخبرنا اسحق بن ابراهيم ، قال : أخبرنا محمد بن بشر عن
190
189
وأخرجه ابن ماجة/2982/وفي اسنادهما أبو اسحق واسمه عمرو بن عبد الله
٥
وقد اختلط بأخرة.
وفي النسخة ب ( رؤي )
حديث علي كرم الله وجهه في الجمع لسعد: أخرجه الشيخان والترمذي .
190
وزاد: ارم أيها الغلام الحزوّر - أي المقارب للبلوغ القوي -. وابن ماجة
رقم 129 وما بعده .
#
قال الترمذي بعد أن رواه من عدة طرق كما عند المصنف هنا : وقد روى غير
واحد هذا الحديث عن يحيَ بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن سعد.
وأنظر صحيح البخاري ، كتاب المناقب ، والمغازي ، ومسلم في الفضائل ،
والترمذي الاستئذان .
226

مسعر عن سعد بن ابراهيم عن عبد الله بن شداد بن الهاد ، قال : سمعت
علياً يقول: ((ما سمعت النبي عَ ◌ّم يجمع أبويه لأحد إلاّ لسعد)).
191 - أخبرنا محمد بن المثنى قال : حدثنا شعبة عن سعد بن
ابراهيم عن عبد الله بن شداد عن علي قال: ((ما رأيت رسول الله( ص اله
يفدي أحداً غير سعد، فإني سمعته يقول: إِزْمِ فداك أبي وأمي )).
192 - أخبرنا محمد بن بشار ، قال : حدثنا يحيَ عن سفيان عن
سعد بن ابراهيم عن عبد الله بن شداد عن علي قال :
((ما رأيت النبي عَّلم جمع أبويه لأحد إلا لسعد، فإنه قال : ارم
فداك أبي وأمي )).
193 - أخبرنا اسحق بن مطر النيسابوري قال : حدثنا سفيان
( 312 آ) عن ابن جدعان عن سعيد - هو ابن المسيب - عن علي
قال :
(( ما رأيت رسول اللّه ◌َتُّمِ جمع أبويه لأحد غيره - يعني سعداً .
فإنه قال له يوم أحد: ارم فداك أبي وأمي)).
ذكر الاختلاف على يحيَ بن سعيد في هذا الحديث :
194 - أخبرنا ابراهيم بن سعيد الجوهري قال : حدثنا سفيان عن
يحيَ بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن علي قال :
((ما سمعت النبي(عَ لم يجمع أبويه لأحد غير سعد)).
- « ومثلها رواية للبخاري أنظر الفتح 362/8.
193
- ٥
194
يحيَ بن سعيد الأنصاري شيخ الاسلام النجاري المدني . قاضي المدينة ، ثم
قاضي القضاة تابعي روى عن أنس بن مالك ، والسائب بن يزيد ... قال
أيوب السختياني : ما تركت بالمدينة أفقه من يحى بن سعيد .
حديثه في الستة ودواوين الإسلام . مات بالهاشمية ثلاث وأربعين ومائة .
227

195 - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا الليث عن يحيَ عن
ابن المسيب قال :
((قال سعد لقد جمع لي رسول اللّه عَ للم يوم أحد أبويه كليهما، يريد
حين قال : فداك أبي وأمي وهو يقاتل)).
196 - أخبرنا علي بن خشرم قال : حدثنا عيسَى - هو ابن
يونس - عن يحي بن سعيد عن ابن المسيب عن سعد قال: ((جمع لي
رسول اللّه عَ ◌ّلم أبويه يوم أحد، قال: ارم فداك أبي وأمي)).
قال أبو عبد الرحمن : وهذا الصواب عندنا ، وحديث سفيان خطأ
والله أعلم .
197 - أخبرنا محمد بن خليل عن مروان بن معاوية عن هاشم -
وهو ( ابن ) آ هاشم بن هاشم بن عتبة - قال : سمعت سعيد بن المسيب
يقول : سمعت سعدا يقول :
(( نَثَل رسول اللّه عَ لِ كنانته يوم أحد وقال: إرم فداك أبي وأمي)).
198 - أخبرنا الحسين بن منصور بن جعفر النيسابوري قال :
حدثنا عمرو بن محمد قال : حدثنا بكير بن مسمار، قال :
((سمعت عامر بن سعد عن أبيه أن رسول اللّه عَ لَّم قال يوم أحد وهو
195 - ، وأخرج هذه الرواية البخاري في صحيحه أنظر فتح الباري 362/8 . ومن
طريق المصنف أخرجها ابن السني رقم /442/.
197 - . وأخرج هذه الرواية البخاري أنظر الفتح 362/8 وسنده : حدثني عبد الله
بن محمد حدثنا مروان بن معاوية حدثنا هشام بن هاشم السعدي قال : سمعت
بن المسيب يقول ... وفي الصحيح هشام بن هاشم ، وذكره الحافظ هشيم
وقوله : نثل : أي نفض وزنا ومعني واستخرج ما فيها من السهام ، والكنانة :
جعبة السهام .
« فافعصته : أي مات مكانه.
- 198
228

يناوله السهم : ارم فداك أبي وأمي ، قال : فرميت رجلا من المشركين ،
فأقعصته )).
قال أبو عبد الرحمن : رواية الليث وعيسى بن يونس أولى عندنا
بالصواب من حديث سفيان بن عيينة، (والله أعلم) آ
ذكر الاختلاف على هشام بن عروة :
199 - أخبرنا اسحق بن ابراهيم ، قال : أخبرنا عبدة بن سلمان
عن هشام بن عروة عن عبد الله بن عروة عن عبد الله بن الزبير عن
الزبير ، قال :
((جمع لي رسول اللّه عَ لَّم أبويه يوم قريظة، فقال: بأبي وأمي)).
200 - أخبرنا اسحق بن ابراهيم قال : حدثنا أبو معاوية ، قال :
حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، قال :
((جمع لي رسول اللّه عَ لِ أبويه يوم أحد)).
201 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك المُخَرَّمي ، قال :
حدثنا سليمان بن حرب ، قال حدثنا حمَّد بن زيد ، عن هشام بن عروة
عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير، قال :
((كنت أنا وعمر بن أبي سلمة يوم الخندق ، فكان يطأطئ لي فأنظر
إلى القتال ، ثم أطأطئ له فينظر إلى القتال ، فرأيت الزبير يوما يجول في
السبخة على فرسه ، فقلت له : يا أبت قد رأيتك تجول في السبخة على
فرسك قال: ورأيتني؟ قلت: نعم، قال: أما إنَّ رسول اللّه عَ لمه جمع
لي الیوم أبويه )».
202 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال : حدثنا ابن وهب ،
وأخرجه الشيخان، والترمذى، وابن ماجه رقم/123/.
-٠
201
انظر فتح الباري: 83/8، وشرح النووي لمسلم 189/15 ومناقب الصحابة 109
202 - « وجه الجمع بين هذه الأحاديث ، وبين حديث علي المتقدم لسعد ، هو أن
عليا قال على ما في علمه أو أنه يقصد ذلك يوم أحد ، والله أعلم وقد جاءت=
229

.--
٠٠١٠٠
قال : حدثني المنذر بن عبد الله الحزامي عن هشام بن عروة عن عبد اللّه
بن الزبير، أن رسول اللّه عَ لمل يوم الخندق ، جمع للزبير ابويه فقال :
(( فداك أبي وأمي )).
203 - أخبرنا عبيد الله بن سعد بن ابراهيم بن سعد قال : حدثنا
عمي قال : سمعت عبد الله بن جعفر يقول : سمعت اسماعيل بن محمد
( يقول ) ب حـ ـ وكان أبي يزيد في إسناده - حدثنا عبد الله بن جعفر
عن ( 313 آ) اسماعيل بن محمد بن سعد عن عامر بن سعد عن أبيه ،
قال: سمعت رسول اللّه عَ لَّه يوم أحد يقول:
((أنبلوا سعداً ارم رمى اللّه (لك) آ، إرم فداك أبي وأمي)).
204 - أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، قال : حدثنا
زكريا بن عدي ، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد عن عبد الله بن عبد
الرحمن بن سعد بن مخرمة عن اسماعيل بن محمد بن سعد عن عامر بن
سعد عن أبيه أن رسول اللّه عَ لِّ قال يوم أحد لأبي:
((أنبلوا سعداً، إرم ياسعد، رمى اللّه لك، إرم فداك أبي وأمي)).
205 - أخبرني ابراهيم بن بكار الحرّاني ، قال : حدثنا مخلد قال :
حدثنا يونس بن أبي اسحق عن هلال بن ( خباب ) قال : حدثني
التفدية في عدة أحاديث :
أخرج أبن أبي عاصم من حديث ابن عمر أن النبي ◌َ ◌ّم قال لفاطمة : فداك
أبوك. وأخرج من حديث ابن مسعود أن النبي عَ لَّم قال لأصحابه : فداكم
أبي وأمي ومن حديث أنس أنه قال مثل ذلك للأنصار .
203 - . وفي آ : ( قال )
في ب حـ : ( بك )
وأخرجه أحمد في مسنده 212/2 وأبو داوود رقم/4343/والحاكم في
205
المستدرك 525/4. وقال صحيح الإسناد وأقره الذهبي ، وقال المنذري .
والعراقي : سنده حسن ، وابن السني رقم /441/.
230

عكرمة ، قال : كنت أرافقه وسعيد بن جبير، فقال : قال عبد الله بن
عمرو بن العاصي: قال رسول اللّه عد له :
((إذا رأيت الناس مرجت عهودهم وخانت أماناتهم ، وكانوا هكذا
وشبك بين أصابعه - فقمت اليه فقلت: كيف (* 17 ب) أصنع عند
ذلك يارسول اللّه؟ جعلني الله فداك. قال : الزم بيتك، واملك عليك
لسانك ، وخذ ما تعرف ، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك ،
ودع عنك أمر العامة )).
إذا أحب الرجل أخاه هل يعلمه ذلك ؟
206 - أخبرنا شعيب بن يوسف عن يحيَ عن ثور قال : حدثني
حبيب بن عبيد عن المقدام بن معد يكرب أن النبي عَ لّه قال :
((إذا أحبَّ أحدكم أخاه فليعلمْه ذلك))،
ما يقول لأخيه اذا رآه يضحك
207 - (أخبرني) آ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن
شعيب ، قال : أنا الليث عن يزيد بن الهاد ، عن ابراهيم بن سعد عن
« وهو عند ابن ماجه في سننه رقم /3957/ وغيره مع خلاف يسير في اللفظ
من طرق عديدة
وهلال بن خباب ، قال الحافظ : صدوق تغير بأخرة أنظر التقريب 323/2
وقد وردت في النسخ ( جناب ) وأنظر التهذيب 77/1
ومرجت أي اختلفت وفسدت ، قال الزمخشري : مرج وخرج اخوان في معنى
القلق والاضطراب .
وأخرجه أحمد 130/4، والبخاري في الأدب المفرد/79/وأبو داوود
#
206
رقم/5124/ والترمذي وقال : حسن صحيح وابن حبان والحاكم 171/4
وهو عند ابن السني من طريق المصنف رقم /196/.
كلهم من حديث المقدام بن معد يكرب الكندي .
وأخرجه البخاري في فضل عمر في الصحيح ، وفي صفة ابليس ، ومسلم
- 207
231

. :
صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن
زيد عن ( عبد الله) ب عن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه ،
قال :
((استأذن عمر على رسول اللّه عَ لَه، وعنده نساء من قريش،
يكلمنه ويستكثرنه ، عاليةً أصواتُهن ، فلما استأذن عمر تبادرن الحجاب ،
فدخل عمر ورسول اللّه عَ لّه يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنَّك
يارسول اللّه، فقال رسول اللّه عَ ل عجبتُ من هؤلاء اللَّتِي كنَّ
عندي ، فلما سمعن صوتك تبادرن الحجاب قال عمر : وأنت كنت أحق
أن يهبن، ثم قال عمر: أي عدوات أنفسهن ، أنهينني ولم تهبن رسول الله
عَ له، قلن: نعم، أنت اغلظ وأفظ من رسول اللّه عَ له فقال رسول
اللّهِ عَ له: والذي نفسي بيده، مالقيك الشيطان قط سالكاً فجّاً إلا
سلك فجاً غير فجِّك)).
ما يقول إذا رأى من أخيه ما يعجبه
208 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري ، والحارث بن
مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع واللفظ له ، عن سفيان عن الزهري عن أبي
أمامة قال : مرّ عامر بسهل بن حنيف وهو يغتسل ، فقال : لم أر كاليوم
ولا جلدَ مخبَّةٍ ، فما لبث أن ليط به، فأُتي النبي ◌َ ◌ّمِ، فقيل: أدرك
كذلك في الفضائل أنظر فتح الباري 45/8 ، ومسلم 164/15، بشرح
النووي.
وفي ب حـ ( أخبرنا ).
208 - « والحديث في موطأ مالك، كتاب الجامع ، الوضوء من العين ، وسنن البيهقي
٠٫
351/9 ، 352 وأبو امامة هو ابن سهل بن حنيف .
وهذا اسناد صحيح
قوله : ولا جلد مخبأة بالهمز، هي المغيّبة المخدرة التي لا تظهر للشمس
فتغيرها ، أي رأى أجمل من الحسناء المخدرة .
٠
232

سهلاً فقال : من تتهمون ؟ قالوا : عامر بن ربيعة ، قال : علامَ يقتل
أحدكم أخاه ؟ إذا رأى ما يعجبه فليدع بالبركة ، وأمر أن يتوضأ فيغسل
وجهه ويديه (* 314 آ) إلى المرفقين والركبتين، وداخلة إزاره، ثم أمر أن
يصبَّ - زاد الحارث - فراخ مع الركب)).
209 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد قال : حدثنا سفيان عن
معمر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل عن أبيه أن عامراً مر به وهو
يغتسل .. نحوه .
210 - أخبرنا أحمد بن سلمان (645 حـ) قال: حدثنا عثمان
بن عبد الرحمن عن جعفر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف
عن عامر بن ربيعة أنه رأى سهل بن حنيف وهو مع رسول اللّه مع اليه
بالجِعْرَانة يغتسل .. فذكر نحوه.
قال أبو عبد الرحمن : جعفر بن برقان في الزهري ضعيف ، وفي غيره
لا بأس به.
وليط به أي ألصق به ، وداخلة الإزار طرفه وحاشيته من داخل قال ابن
الأثير في النهاية 108/2: ( فأما حديث العائن أنه يغسل داخلة إزاره ، فإن
حمل على ظاهره كان كالأول - أي طرفه وحاشيته التي تلي جسد المؤتزر ،
وقيل : أراد أن يغسل العائن موضع داخلة إزاره من جسده لا إزاره ،
وقيل : داخلة الإزار الورك ، وقيل : أراد به مذاكيره فكنى بالداخلة عنها ،
كما كني عن الفرج بالسراويل ) وقد نقل البيهقي عن ابن شهاب كيفية غسل
العائن وصبِّه على المعيون والذي أدركه ابن شهاب عن علماء التابعين
والصحابة فأطال في ذلك أنظر السنن الكبرى 352/9.
209 - . في هذه الرواية أدخل ابن عيينة بينه وبين الزهري معمراً وذكر ذلك البيهقي
أيضا أنظر الموضع المتقدم.
233

باب ما يقول إذا رأى من نفسه وماله ما يعجبه
211 - أخبرنا اسحق بن ابراهيم ، قال : حدثنا معاوية بن
هشام ، قال: حدثنا عمار بن (رزيق) عن عبد الله بن عيسَى عن أمية
بن هند، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال :
((خرجت أنا وسهل بن حنيف ، فوجدنا غديراً، وكان أحدنا يستحي
أن يراه أحد، فاستتر مني حتَّى إذا (رأى) ب أنه قد فعل نزع جُبَّة عليه
فدخل الماء ، فنظرت إليه نظرة فأعجبني خَلقُه فأصبته بعين ، فأخذته
قعقعة. فدعوته فلم يجبني، فأتيتُ رسول اللّه عَّ المِ فأخبرته الخبر، قال:
قم بنا ، فأتاه ، فرفع عن ساقه كأني أنظر الى بياض وضَح ساقه وهو
يخوض الماء ، فأتاه ، فقال: اللهم أذهب حرَّها ووصبها ، ثم قال :
قم، فقام. فقال رسول اللّه عَ ل: إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو
أخيه ما يعجبه فليدع بالبركة)).
و
- 211
وأخرجه أبو يعلى والطبراني، والحاكم ، انظر المستدرك 216/4 وقال :
٥
صحيح وأقره الذهبي من حديث عامر بن ربيعة ، وهو حليف آل الخطاب
والحديث صحيح ،
وعند ابن ماجة في سننه من حديث عامر بن ربيعة ((العين حق)).
وهو عند ابن السني رقم/250/من طريق المصنف .
السنة في ذلك أن يقول : ما شاء اللّه، لا قوة الا بالله.
٥
في النسخة ب حـ : زريق.
في آ: رؤي.
القعقعة ، التحرك والاضطراب والاقتراب نحو الموت أنظر النهاية 88/4.
والوصب ؛ قال في النهاية: ( دوام الوجع ولزومه، وقد يطلق على التعب
والفتور في البدن) 190/5 وفي مختار الصحاح: الوصب: المرض
والوضح: البياض
234

ما يقول إذا عطس
212 - أخبرنا أبو داوود ، قال : حدثنا يحيَ بن حماد ، قال :
حدثنا أبو عوانة عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أخيه عيسَى ،
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي عن النبي عَ ◌ّه قال:
((إذا عطس أحدكم ، فليقل: الحمد لله على كل حال ، ويرد عليه
يرحمكم الله، ويرد عليهم: يغفر الله لنا ولكم)).
213 - أخبرنا محمد بن بشار قال : حدثنا سعيد بن عامر ، قال :
حدثنا شعبة عن ابن أبي ليلى عن أخيه عن أبيه عن أبي أيوب الأنصاري
عن النبي عَ له قال :
(( العاطس يقول: الحمد لله على كل حال ، ويقول الذي يشمِّته :
يرحمكم الله، ويقول له: يهديكم الله ويصلح بالكم)).
قال أبو عبد الرحمن : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ليس
بالقوي في الحديث سيء الحفظ وهو أحد الفقهاء .
214 - أخبرنا عمرو بن علي قال : حدثنا أبو داوود قال : حدثنا
ابن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول
212 - « وأخرجه من طريق علي كرم الله وجهه ابن ماجة في سننه رقم /3715/،
والحاكم في مستدركه ، وفي اسناده عند ابن ماجة والمصنف كما ترى : محمد
بن عبد الرحمن بن أبي ليلى صدوق ، سيء الحفظ جدا ، انظر التقريب
84/2 ، وضعفه المصنف كما ترى !!..
وأخرجه من حديث أبي أيوب : أحمد والترمذي ، والحاكم في المستدرك
213
266/3 وقال هذا من أوهام ابن أبي ليلى ، وقد أشار الترمذي الى اضطراب
ابن أبي ليلى : فقال : كان ابن أبي ليلى يضطرب في هذا الحديث يقول أحيانا
عن أبي أيوب عن النبي عَّةٍ.
: اسناده صحيح.
214
235

اللّهِ عَّ الله قال: ((العطاس من اللّه والتثاؤب من الشيطان. فإذا عطس
أحدكم فليحمد الله، وحق على كل من سمعه أن يقول: يرحمكم الله)).
215 - أخبرني ابراهيم بن الحسن عن الحجاج قال : حدثنا ابن
أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي معَ ◌ّه قال:
((إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم فليحمد
اللّه، فإنَّ حقاً على من سمعه أن يقول : يرحمك اللّه، وأمَّا التثاؤب فإنما
هو من الشيطان (* 315])، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع ، فإن
أحدكم إذا قال هاه هاه ضحك الشيطان منه)) .
خالفه القاسم بن يزيد الجرمي :
216 - أخبرنا أحمد بن حرب قال : حدثنا القاسم قال : حدثنا
ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة أن رسول اللّه عَ له قال: ((إن
215 - « وأخرجه البخاري، ومسلم وأبو داوود مختصرا رقم/5028/. والترمذي قال
ابن الجوزي : إنما ضحك الشيطان من قول المتثائب هاه المعنيين . احدهما أنه
رأى ثمرة تحريضه على الشبع . فضحك فرحا بأن أثمرت شجرة غرسه .
والثاني ، أن السنة كظم التثاؤب وحبسه ما استطاع ، فإذا ترك الأدب .
وقال: ( هاه) ضحك منه لقلة أدبه . الفتوحات الربانية 6/6.
وأخرجه البخاري . وغيره.
216
والقاسم بن يزيد الجرمي؛ هو الموصلي الزاهد ، روى عن الثوري ومالك
وروى عنه بشر الحافي ومحمد بن عمر ، وتفرد المصنف دون الستة بالاخراج
عنه، وثقه أبو حاتم ، وتوفي سنة أربع وتسعين ومائة، وقد خالف الحجاج
بن محمد الاعور فأسقط أبا سعيد المقبري ، والحجاج ثقة أخرج له الجماعة وهو
أوثق من القاسم أنظر التهذيب 205/2 وإن كان اختلط في آخر عمره فتلميذه
من قدماء الرواة عنه .
* وقد تابع حجاج ابن محمد على روايته هذه آدم بن أبي إياس أخرج ذلك.
الحاكم في المستدرك أنظر 264/4 . وقال : على شرط الشيخين وأقره الذهبي.
علماً بأن سعيداً قد سمع من أبي هريرة . وله كذلك متابعة أخرى فقد رواه
أبو عامر العقدي عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة . أنظر
المستدرك في الموضع المتقدم .
وفي ب حـ : ( فليرده )
236

١
الله يحب العطاس ويكره التثاؤب ، فإذا عطس أحدكم فليقل : الحمد
لله، وحقاً على من سمعه أن يقول: يرحمك الله، وأما التثاؤب ، فإنما
هو من الشيطان ، فإذا تثاءب أحدكم ( فليردده ) آ ما استطاع فإن أحدكم
إذا تثاءب فقال: هاه هاه ضحك الشيطان منه)).
217 - أخبرنا محمد بن آدم ، عن أبي خالد عن ابن عجلان ،
عن سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه عد له :
((العطاس من اللّه، والتثاؤب من الشيطان ، فإذا تثاءب أحدكم فلا
يقول : هاه هاه، فإن الشيطان يضحك في جوفه)).
218 - أخبرنا سوار بن عبد الله بن سوار، قال : حدثنا صفوان
بن عيسَى قال : حدثنا ابن أبي ذُباب عن سعيد بن أبي سعيد عِن أبي
هريرة قال: قال رسول اللّه عد له:
(( لما خلق الله آدم ونفخ فيه الروح، عطس، فحمد ربَّه باذن الله
له ، فقال : الحمد لله، فقال له ربه : رحمك ربُّك يا آدم ، اذهب إلى
أولئك الملأ، وملأ منهم جلوس فقل : السلام عليكم ، فقالوا : سلام
عليك ورحمة الله ، ثم رجع إلى ربه فقال : هذه تحيتك ، وتحية ذريتك
بیہم ))
« وأخرجه الترمذي وقال: حسن، وابن السني ، وابن خزيمة وابن حبان
217
والحاكم ، مع خلاف في اللفظ انظر المستدرك 263/4 وأنظر قول المصنف في
ابن عجلان في الحديث رقم/92/ وخاصة في أحاديث المقبري .
218
حديث تحية آدم للملائكة وردهم عليه أخرجه أحمد والشيخان ، والترمذي
٠
وغيرهم بألفاظ مختلفة وانظر فتح الباري 238/13.
وانظرها من طريق ابن أبي ذباب عند الحاكم في المستدرك 263/4 وقد
أسقط أبا سعيد المقبري ، ورجح المصنف الرواية القادمة التي تثبته ، وابن أبي
ذباب هو الحارث بن عبد الرحمن بن المغيرة صدوق يهم أنظر التقريب 42/1
والتهذيب 147/2 وقال الذهبي : ثقة ، وضعفه ابن حزم ، وقال أبو حاتم :
ليس بالقوى ، انظر الضعفاء للذهبي 142/1. وابن عجلان أوثق منه
والاسناد التالي أصحّ
237

خالفه محمد بن عجلان فيه : .
219 - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا الليث عن ابن عجلان
عن سعيد عن أبيه عن عبد اللّه ( بن) سلام. قال : خلق الله آدم في
آخر ساعة من يوم الجمعة ، ثم نفخ فيه من روحه ، فلما تبالغ فيه الروح
عطس ، فقال الله عز وجل له: قل: الحمد لله (فقال: الحمد لله)
آ حـ فقال الله: رحمك ربك. ثم قال له: اذهب إلى اهل هذا المجلس
من الملائكة فسلم عليهم، ففعل فقال: هذه تحيتك وتحية ذريتك)).
قال أبو عبد الرحمن : وهذا هو الصواب والآخر خطأ ( = 18 ب).
والذي بعده حديث محمد بن خلف وهو منكر ..
220 - أخبرنا محمد بن خلف قال : حدثنا آدم قال : حدثنا أبو
خالد سليمان بن حيان . قال : حدثني محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن
أبي هريرة عن النبي عَ له
عاوسة .
قال أبو خالد : وحدثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن
النبي عَّهِ. قال أبو خالد : وحدثني داوود بن أبي هند عن الشعبي عن
أبي هريرة عن النبي عَ لِّ. قال أبو خالد: وحدثني ابن أبي ذباب قال :
حدثني سعيد المقبري ويزيد بن هرمز عن أبي هريرة عن النبي عَ لم قال :
(( خلق الله آدم بيده، ونفخ فيه من روحه ، وأمر الملائكة فسجدوا
له . فجلس فعطس فقال : الحمد لله، فقال له ربه : يرحمك ( اللّه)
ب حـ ربك. إيت أولئك الملائكة ، فقل : السلام عليكم فأتاهم
فقال : السلام عليكم ، فقالوا له : وعليك السلام ورحمة الله . ثم رجع
إلى ربه تعالى، فقال له: هذه تحيتك وتحية ذريته بينهم)).
جـ = وفي ب (عبد اللّه أبي سلام)
219
محمد بن خلف هو ابن عمار العسقلاني أخرج له المصنف وابن ماجة . وقال
220
عنه المصنف : صالح وقال أبو حاتم : صدوق. أنظر التقريب 158/2. والتهذيب 49/9 .
238

221 - أخبرني عمرو بن عثمان قال : حدثنا بقية عن الأوزاعي
قال : أخبرني ابن شهاب أن سعيد بن المسيب أخبره ( 316 آ) أن أبا
هريرة قال: سمعت رسول اللّه عَ لّه (يقول) آ:
((حق المسلم على المسلم خمس ، رد السلام وعيادة المريض واتباع
الجنائز، وإجابة الداعي، وتشميت العاطس)).
222 - أخبرنا اسحق بن ابراهيم (قال) آ أخبرنا المعتمر بن
سلمان . قال : سمعت أبي يقول : انبأنا أنس بن مالك :
وأخبرنا عمران بن موسَى قال : حدثنا عبد الوارث قال : حدثنا
سليمان التيمي عن أنس بن مالك قال :
((عطس رجلان عند النبي عَ لّم، فشمَّت أحدهما وترك الآخر،
فقالوا : يارسول الله، عطس عندك رجلان فشمتَّ أحدهما ( وتركت )
آ حـ الآخر، فقال: إن هذا حمد الله، وإن هذا لم يحمد الله)). واللفظ
لعمران .
كم مرة يشمِّت ؟
- أخبرنا حميد بن مسعدة عن سليم - وهو ابن أخضر -
223
أخرجه البخاري ، ومسلم ، وأبو داوود وغيرهم .
-٠
221
* أخرجه البخاري ومسلم، 225/8 ط صبيح، وأبو داوود
222
رقم/5039/والترمذي وغيرهم ، وهو عند ابن السني من طريق المصنف رقم
. / 247/
ذكر السيوطي في التوشيح أنهما عامر بن الطفيل- ولم يحمد - ، وابن أخيه
هو الذي حمد اللّه وزاد في شرحه على أبي داوود في عامر أنه ابن الطفيل بن
مالك بن جعفر بن كلاب الفارسي المشهور ، مات كافرا . الفتوحات 8/6 .
في ب : وترك
حديث سلمة بن الأكوع أخرجه مسلم 225/8 ط صبيح ، وأبو داوود رقم
223
239

عن عكرمة بن عمار عن اياس بن سلمة عن أبيه (قال) آ حـ: كنا عند
النبي ◌َّ فعطس رجل فشمته ، ثم عطس الثانية ، فقال : إنه مزكوم .
ما يقول العاطس إذا شُمِّت
224 - أخبرنا الفضل بن سهل الأعرج ، قال : حدثني محمد بن
عبد الله الرقاشي ، قال : حدثنا جعفر بن سليمان عن عطاء بن السائب
عن أبي عبد الرحمن، عن ابن مسعود عن النبي عَ له، قال: ((إذا
عطس أحدكم فليقل : الحمد لله رب العالمين ، ويقال له : يرحمكم الله
( وإذا قيل له: يرحمكم الله) آ حـ فليقل (يغفر) آ حـ الله لكم)).
قال أبو عبد الرحمن : وهذا حديث منكر ، ولا أرى جعفر بن سليمان
/5037/ والترمذي في جامعه كتاب الاستئذان . وابن ماجة كذلك في الأدب
وابن السني رقم /249/.
وقع اختلاف هل قال له في الثانية أم في الثالثة ، وعند مسلم في الثانية كما
ساقه المصنف ، ورجح الترمذي الثالثة ومدار الحديث هذا على عكرمة بن
عمار .
قيل في معنَى شمت لغة أقوال كثيرة ، منها ما قاله ثعلب : سمّت العاطس .
وشمته ، إذا دعى له بالهدى وقصد السمت المستقيم ، وقال صاحب المحكم :
تسميت العاطس معناه : هداك الله إلى السمت .
قال : وذلك لما في العاطس من الانزعاج والقلق .
وقال أبو عبيد وغيره : الشين المعجمة أعلى اللغتين .
وفي ب : (كان )
: حديث ابن مسعود. أخرجه الطبراني في الكبير، والحاكم ، والبيهقي في
224
الشعب ، وهو عند ابن السني من طريق المصنف رقم /259/.
وفي ب : ( ليغفر )
وأيد الحاكم في المستدرك وقفه على ابن مسعود فقال عند روايته 266/3 :
هذا حديث لم يرفعه عن أبي عبد الرحمن عن عبد الله بن مسعود غير عطاء
بن السائب ، ثم ساقه : بأسانيد أخرى وقال : هذا المحفوظ من كلام عبد الله
إذ لم يسنده من يعتمد روايته
240