النص المفهرس
صفحات 401-416
٤٠١ ودَخَلَ أَبو ذَرّ رضى الله عنهَ دِمَشْق، فَاجْتَمَعَ فى هذا الحديثِ مُجَلٌ مِنَ الفَوَائِدِ (مِنها) صِحَّةُ إسنادِهِ ومَتْنِهِ وِعُلُّهُ وتَسَلْسُلُهُ بالدّمَثْقِيَيْنَ رضى اللهُ عنهُمْ وبارَكَ فِيهِمْ (ومِنْها) ما أشتَمَلَ عليْهِ مِنَ البَيَانِ لِقَوَاعِدَ عظيمةٍ فى أصولِ الدّينِ وَفُرُوعِ والآدابِ ولَطَائِفِ القلوبِ وغيرِها، ولِلِ الحمدُ، روينا عنِ الإِمامِ أبى عبدِ اللهِ أَحَدَ بِنِ حَقْبَلِ رَحِمَهُ اللهُ تعالى١ ورضى عنه قال ليَْ لِأَمْلِ الشَُّمِ حدِيثٌ أَشْرَفُ مِنْ هُذا الحديثِ بأنى واحد عذابى كلام ورحمتى كلام فمن أيقن بقدرتى على المغفرة لم يتعاظم فى نفسى ان أغفر له ذنوبه ولو كثرت اهـ. عبدالملك بن هارون بن عنترة أحد رواته ضعيف جدا بل رماه ابن حبان وغيره بالوضع مع انه ممن تفرد بهذا الحديث عن أبيه كما قال الطبرانى فى معجمه الاوسط وحديث أبي ذر هو الصحيح في هذا المعنى، وفى الباب عن ابن عباس قال قال رسول اللّه عبَّ الله قال الله عز وجل يابن آدم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولو لقيقني بملء الارض خطايا لقيتك بملء الارض مغفرة مالم تشرك بي شيئا ولو بلغت خطاياك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك وأخرجه الطبرانى فى الدعاء ومعجميه الاوسط والصغير وابرهم بن اسحق الصينى متروك الحديث كما قال الدارقطنى وهو قد تفرد بهذا الحديث فالحديث ضعيف، وفى الباب (١) عن أنس وهو السابق فى باب الاستغفار بقول الله یابن آدم انك مادعو تن ورجو تنى الح وهو حديث حسن أخرجه الترمذى وقال انه حسن غريب (قوله ودخل أبو ذر دمشق ) قال السخاوى قاله ابن عسا كر وغيره (قوله وتسلسله بالد مشقيين) أي اتفاق هذا الوصف فى كل من رواته قال السخاوى وفيه حصول تعريف أوطان كل من رواته بكلمة واحدة هى لفظ دمشقيون قال وهذا في غاية الحسن والندارة (قوله روينا عن الامام أحمد ) قال (١) فى النسخ (فى الباب) . ع (٢٦ - فتوحات - سابع) ٤٠٢ مُذا آخِرُ ما قصَدْتُهُ مِنْ هُذا الكِتَابِ، وقَدْ مَنَّ اللهُ الكريمُ فيهِ بما هو لهُ أَهلٌ مِنَ الفَوَائِدِ النَّفيسةِ والدَّقَائِقِ الَّطِيفَةِ مِنْ أَنْوَاعِ العلومِ ومُهِمَاتِها، ومُستَجادَاتِ الْحَقائِقِ ومطلوبايِها، ومِنْ تَفَسِير آيَاتٍ مِنَ القُرْآنِ العَزِيزِ وبَيَانِ المُرادِ بها، والأحاديثِ الصحيحةِ وإيضاحٍ مَقَاصِدِها ، وبيانِ نُكَتٍ مِنْ عِلُومِ الْأسانيدِ السخاوى وكذا قال أبو مسهر نفسه فيما حدث به أبو الحسن على بن اسحق بن البحترى المارداى عن أبى بكر محمد بن اسحاق الصاغانى شيخ مسلم فيه عنه(قولهمن اللّه) بتشديد النون من المنة وهى النعمة الثقيلة (قوله من الفوائد النفيسة الخ) هذا من باب بذل النصيحة والدلالة على مظان الحمير للأمة لا من الافتخار المحفوظ منه الصالحون الاخيار («وقوله من الفوائد)) بيان لما فى قوله بما هو له أهل ((وقوله من أنواع الح)) بيان الفوائد فان أل فيه استغراقية (قوله ومستجادات الحقائق) أى مما يعود على السالك بنفع فى دينه كمعرفة حقيقة أنه سبحانه العالم بجميع الاحوال جليها وخفيها فتبعث السالك على مزاولة الطاعات ومجانبة المخالفات لكونه بمر أي من صانعه وخالقه ورازقه أما الحقائق التى لا قعود على السالك بنحو ذلك فالاولي له ترك النظر فيها والاشتغال بما يعود عليه بأداء العبودية والقيام بحقوق الربوبية (قوله ومن تفسير آيات) التفسير (١) (قوله و بيان المراد بها) أى قد يقوم (٢) الدليل على أن المراد من الآية غير مايتبادر من تفسيرها فيحتاج لمعرفة ذلك (قوله ومن الاحاديث الصحيحة) عطف تفسير وفيه أيضا أحاديث حسان بل وضعيفة بعضها ضعفه محتمل وبعضها ضعفه شديد كما علم من استقراء هذا الكتاب (قوله نكت ) بضم ففتح جمع نكتة وهى الدقيقة من العلم المستخرجة بقوة الفكر والنكتة من الكلام الجملة المنقحة المحذوفة الفصول وقال العلامة الثانى السعد التفتازانى النكتة كل نقطة من بياض يكون فى سوادوعكسه (١) بياض (٢) فى النسخ ( تقوم). ع ٤٠٣ ودَقائِقِ الفِقْهِ ومُعامَلاتِ القُلُوبِ وغيرها. واللّهَ الحَمُودُ على ذلك وغيرِهٍ مِنْ نِعَمِهِ الَّى لا تُحْصَى. ولهُ المِّةُ أَنْ هَدَ انِى لِذلك وَوَعَقْنَى لَجَمْهِ ويَسَّرَهُ عَلَىَّ وأعانَى عليْه ومَنَّ عَلى بإِ عَامِهِ ونكت الكلام لطائفه ودقائقه التى تحتاج الى تفكر اهـ وهذه النكتة التى أشار إليها الشيخ كالكلام على وصفه الحديث بالصحة أو ما يقابلها وكالتنبيه على زيادة بعض الثقات أو على أحوال بعض الرواة أو الاختلاف فى ذلك (قوله ودقائق الفقه) أى ومسائل الفقه التى لدقتها تحتاج الى التنبيه عليها (قوله ومعاملات القلوب ) أي من الاخلاص والصدق والرجاء وسلامة الصدر والنصيحة والتودد للمسلمين والسعى فى منافعهم ومحبة الخيرلهم والاقبال على المولي والاعراض عن السوى والتنزه عن الحقد والحسد والبغيض والغضب (قوله واللّه المحمود) أى لا غيره كما يفيده تعريف الجزأين (قوله على ذلك ) أى الذي من به من هذه الفوائد والفرائد ( قوله وغيره من النعمة التى لا يحصى) بيان لغير وفيه اقتباس من قوله تعالي وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ومن قوله عَّ اللّه سبحانك لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك (قوله وله المنة ان هدانا لذلك ووفقنى لجمعه )أى ولو أراد لمنعنى ذلك وما أحسن قول صاحب الحكم إلهى ان ظهرت المحاسن فبفضلك ولك المنة على ، وقوله وقد كنت قدما أطلب الوصل منهمو فلما تجلى الحلم وارتفع الجهل فان قربوافضل واناً بعد واعدل تيقنت أن العبد لا طلب له وان ستروا فالستر من أجلهم يحلو وان أظهروا لم ظهرواغير وصفهم وفي كلام المصنف تلميح الي قوله تعالي بل الله يمن عليكم أن هدا كم الإيمان وتنبيه على الدواء النافع من العجب بالعمل لانه ليس هو فعلا له في الحقيقة فكيف بما ليس له انما المنة أن وفقه لصالح العمل وهداه (قوله ويسره على) فيه إيماء الى صعوبة مثل هذا التأليف وان تيسيره من منن الرءوف اللطيف وهو كذلك لقد جمع مع صغر حجمه مالم تجمعه أسفار كبار ثم تيسيره بتذكيره ذلك وتمكنه ٤٠٤ فَلَهُ الحمدُ واْلِ مَتِنانُ، وَالفَضْلُ والطّوْلُ والشُّكرانُ، وأَنَا رَاجٍ مِنْ فَضْلِ اللهِ تعالى دَعْوَةَ أَخٍ صالحٍ أَنتَفَعُ بها تُقُرِّبُنى إلى اللّهِ الكريمِ وأنتِفاعَ مسلمٍ راغِبٍ فى الخَيرِ بَبَعْضِ ما فيه أكونُ مُساعِدًا لهُ على العَمَلِ بَمَرْ ضاةٍرِّنا، وأستَوْدِعُ اللّهَ الكَرِيمَ الَّطِيفَ الرحيمَ مِىٌ وَمِنْ وَ الِدِىَّ وتجميع أحْباٍ بِناوَ إِخْوَانِنَاومَنْ أَحْسَنَ من مواده ودفع الموانع عن تنقيحه وتحريره (قوله فله الحمد على هذه المنن) والحمد سبب المزيد كما نطق به الكتاب المجيد (قوله والطول ) بفتح الطاء المهملة المنة الثقيلة وقيل النعمة المتكررة ( والشكر ان) بضم الشين ضد الكفران (قوله وأنا راج من فضل الله تعالى تيسير دعوة أخ صالح تقر بنى الى الله )أى ليكون ذلك مما يصلني نفعه بعد الموت فقدورد اذامات ابن آدم انقطع عمله الامن ثلاث ولد صالح يدعوله الحديث ومثل الولد الصالح فى نفع دعائه الأخ الصالح، وجملة تقر بني إما صفة أوحال من دعوة وتقريبها إلى الله سبحانه لان دعاء المؤمن لا خيه بظهر الغيب مستجاب فقد يدعو له بنحو ذلك فيبلغ أمانيه من تلك المسالك بفضل مولاه وإحسانه (قوله وانتفاع) بالنصب عطف على دعوة ورجاؤه لذلك لما قال (أكون مساعد اله على العمل بمرضاة ربنا ) أي فيفوز بامتثال قوله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى وليعظم ثوابه بسبب ذلك النفع لكونه الدال عليه الطريق فى الوصول اليه وقد تقدم الحديث (١) من دل على هدى كانله مثل أجور فاعليه من غير أن ينقص من أجورهم شيئا (قوله واستودع الله الخ) أى وهو الذى لا يضيع ودائمه وسبقت (٢) حكمة التعبير بهذا في أول الكتاب بما حاصله الايماء الى أن الحى بمثابة المسافر المطلوب منه هذا الذكر فان منتهى سفره الآخرة ومنازله الليل والنهار وحينئذ فالموفق لا يأخذ من الزاد الا ما ينفعه في دار اقامته من رضى مولاه أو ما ينفعه فى رحلته من قوام مطيته وهى نفسه فيعطيها حقها من الطعام والشراب والمنام ويمنعها (١) في النسخ (لحديث) (وسبب). ع ٤٠٥ إليْنا وسائِرٍ الْمُسِدِينَ أَدْيِنَنَا وأماناتِنَا وخَوَاتِيمَ أَعْمالِا وجميعَ ما أَنْعَمَاللهُ تعالى به عليْنا، أَسأَ لُهُ سبحانَهُ لَنَا أَجْمَعِينَ سَلُوكَ سبيلِ الرَّشادِ، والعِصْمَةَ مِنْأَحْوَالٍ أَهْلِ الزَّيْعِ والْعِنادٍ، والدَّوَامَ على ذلك وغيرِهِ مِنَ الْخَيِ فِى أَزْدِيادٍ، وأَضَرّعُ إِلَيْه سبحانَهُ أَنْ يَرْزُقَنَا التَّوْفِيقَ فِى الْأَقوالِ والْأْفعَلِ لِلصَّوَابِ، والجَرْىِّ على آثَارِ ذَوِى البَصَائِرِ وَالْأَلْبابِ، إنه الكريمُ الْوَاسِعُ الْوَهَّابُ، وما تَوْفِيقى إلّا باللهِ عليْه تَوَكَلْتُ وإِليْهِ مَتّابٍ، حسْبُنا اللهُ ونِعَمَ الْوَكِيلُ ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَزِيزِ الْحَكِيمِ* ۔ حظها من الشهوات والآثام فيفوز بما تقر به الأعين فى يوم القيامة وقد أشار إلى هذا المعنى حديث ابن عمر كن فى الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء . والاحاديث فى معناه كثيرة ( قوله وجميع ما أنعم به علينا ) أى من علم وعمل وحال ومقام ( قوله سلوك سبيل الرشاد ) أى تيسير سلوكه بالتوفيق والحفظ (و) هو المراد من (العصمة) في كلامه أى والحفظ (من أحوال أهل الزيغ) وهو العدول عن الحق والميل عنه (و) من أحوال أهل (العناد ) والعنيد كما فى النهاية الجائر عن القصد الباغى الذى يرد الحق مع العلم به ( قوله على ذلك ) أي على ما ذكرمن سلوك سبيل الأخيار والحفظ من طريق الاشرار ( قوله فى ازدياد ) حال أوصفة للخير لان أل فيه جنسية (قوله وأتضرع ) أى أتوسل ( قوله للصواب ) أى للحق وهو المطابق للواقع ( قوله والجري على آثار ) أى طريق (ذوى البصائر) أى المستنيرة بنور العرفان ( والألباب ) العقول جمع لب ومن كان ذا لب وعقل فانه دءوب على الطاعات مجتنب الشر ( قوله وما توفيقى إلا بالله الخ) اقتباس من القرآن ولعزة التوفيق وشرفه لم يذكر فى القرآن غير هذه الاية ( وإليه أنيب) أى ارجع فى سائر الاحوال إليه ٤٠٦ الحمدُ لِّهِ رَبِّ العالِينَ أَوَّلًا وَآخِرًا، وظاهِرًا وباطِناً، وصَلَوَاتُه وسلامُه الْأَطْيَانِ الْأَّانِ الْأَكْمَانِ على سَيِدِنا محمدٍ خَيْرِ خَلْقِهِ أَْجَعِينَ، كُلُما ذَكَرَهُ الَّاكِرُونَ، وَغَفَلَ عنْ ذِكرِهِ الغافِلونَ، وعَلَى سَائِرِ النَّبِيِّينَ، وآلٍ كُلِّ وسَائِرِ الصَِّنَ، قال جامِعُ ( أبُوُ زَكَرِّبَا تُخِي الدينِ) (١) شَفَا اللهَ عنْهُ فَرَغتُ مِنْ تَجْعِهِ فِى الْمُحَرَّمِ سَنَةَ سَبْعٍ وِسِتْنَ وِتِّمِائَةٍ سِوَى أَحْرُفٍ أَلْحَقْتُهَا بَعْدَ ذَلِكَ وأَجَزْتُ رِوايَتَهُ لِجَمِيعِ المُسلِينَ معتمدا فى كل أمر عليه وفى نسخة (وإليه متاب) بالفوقية أى رجوعى ( قوله كلما ذكره) يحتمل أن يكون راجعا إلى اسم الله الكريم أو إلى نبيه عليه الصلاة والسلام والقصد من هذا الدعاء دوام الصلاة والسلام من الملك السلام على نبيه عليه الصلاة والسلام ( قوله وآل كل ) أي أتباعه فيدخل سائر المؤمنين به ( و) يكون عطف ( سائر الصالحين) من عطف الخاص على العام اهتماما به ( قوله واجزت روايته لجميع المسلمين ) قال المصنف فى الارشاد إذا أجاز لغير معين بوصف العموم کقوله أجزت المسلمين أو لكل أحد أو لمن أدرك زمانى وما أشبهه ففيه خلاف للمتأخرين المجوزين لأصل الاجازة فان كان مقيدا بوصف خاص فهو إلى الجواز أقرب وجوز جميع ذلك الخطيب وجوز الفاضى أبو الطيب الامام المحقق الاجازة لجميع المسلمين الموجودين عندها ثم قال وأجاز أبو عبدالله ابن منده لمن قال لا إله إلا الله وأجاز أبو عبداللّه بن عتاب وغيره من أهل المغرب لمن دخل قرطبة من طلبة العلم وقال أبوبكر الحازمى الحافظ الذين أدركتهم من الحفاظ كأبى العلاء وغيره كانوا يميلون إلى جواز هذه الاجازة العامة قال الشيخ رحمه الله ولم يسمع عن أحد (١) لعل لفظ محي الدين من كلام الناسخ لأن المؤلف لا يقوله. ع ٤٠٧ يقتدى به أنه استعمل هذه الاجازة فروى بها ولاعن الشرذمة التي سوغتها وفى أصل الاجازة ضعف فتزداد بهذا ضعفا كثيرا لا ينبغى احتماله وهذا الذى قاله الشيخ خلاف ظاهر كلام الأ ئمة المحققين والحفاظ المتقنين وخلاف مقتضى صحة هذه الاجازة وأى فائدة اذا لم يرو بها (١) اه قلت: وقد أجاز لذلك جماعة من المتأخرين الحفاظ كالحافظ السيوطى فأجاز لمن أدرك عصره وأجاز كذلك ابن حجر الهيتمى فى آخرين » وهذا آخر ما قصد ناه وتوخيناهمن التعليق على الاذكار النووية وكنا أردنا أن تكون فى حيز الاقتصار فأبرزتها يد القدرة على مايرى لكن نرجو من فضل الله ومنته أن يكون على السداد وانى لمعترف أنى لست باهل لنقل شىءمن ذلك وتقريره ولا لبيان شىء وتحريره ولالرقم مطلب وتسطيره غير أن كل ماتراه فهومن فضل المنجم المنان وجوده المتوالي والاحسان فله الحمد سبحانه على كل شأن ، ثم أقول : إن كان متناسق المبانى متناسب المعاني جامعاً لما يحتاجه المعانى فذلك من فضل الله سبحانه فله الحمد والامتنان على محض الجود والاحسان، وان كان مشوبا بالنقص محلى بالحرم والوقص جاريا على أسلوب العوام خارجا عن نهى العلماء الكرام فذلك قضیة وصفی وشانی ومقتضى كونه من جملة مایضاف إلى تحریر یو یانی ، واستغفر الله واتوب اليه مما جنيته فى سواد الليل وبياض النهار وأسأله العفو والغفران عن سائر المخالفات والأوزار واستودعه الاسلام والايمان وما أنعم به علىّ وعلي سائر الاخوان من النعم الجسام ، وأسأله الحسني وزيادة والوفاة على الاسلام ودوام نعمه المستجادة، والحمدلله أولا وآخرا باطنا وظا هرا والصلاة والسلام على نبيه وحبيبه وصفيه عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون وعلي جميع آله وصحبه و وارثيه العلماء واتباعه وحزبه * قال مؤلفه غفر الله له ولوالديه واخوانه ومحبيه كان انتهاء تسطيره بعد ظهر يوم الخميس التاسع والعشرين من جمادى الأولى سنة ثلاث وألف * سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين ؟ (١) فى النسخ (يروها) والصواب ما كتبناه هنا. ع ٠٤٠٨ ء فهرس الجزء السابع من شرح الاذكار صفحة باب بيان ما يباح من الغيبة ، وفيه ٢ ذكر أسباب الاباحة بتوسع ١٣ (لطيفة ) فى منقبة من مناقب الامام الشافعى رحمه الله ١٤ باب أمر من سمع غيبة شيخه أو صاحبه أو غيرهمابردها وابطالها ٢١ باب الغيبة بالقلب ، وفيه الكلام على أحكام سوء الظن وعلاجه ٢٨ باب كفارة الغيبة والتوبة منها وفيه صفة استحلال من اغتيب واستحباب العفو له وفائدةالتصدق بعرضه على الناس ٣٤ باب فى النميمة وفيه بيان ما يلزم المرء إذا حملت اليه نميمة ٣٧ باب النهى عن نقل الحديث إلى ولاة الأمور إذا لم تدع إليه ضرورة لخوف مفسدة ونحوها ٣٨ باب النهى عن الطعن فى الانساب الثابتة في ظاهر الشرع .. باب النهي عن الافتخار ٤٠ ((((((اظهار الشماتة بالمسلم .. (( تحريم احتقار المسلمين والسخرية منهم صفحة ٤٦ باب غلظ تحريم شهادة الزور ٤٩ باب النهي عن المن بالعطية ونحوها ٥١ باب النهى عن اللعن ٥٥ فصل فى جواز لعن أصحاب المعاصي. غير المعينين والمعروفين ٦٠ حكم لعن انسان بعينه والاختلاف في حرمته ٦٢ ما يقوله من لعن من لا يستحق اللعن. .. ما يجوز من الشتم تأديبا ٦٤ الأشكال فى حديث ( بئس الخطيب أنت ) وما يعارضه ٦٦ باب النهى عن انتهار الفقراء والضعفاء واليتيم والسائل ونحوم الح ٧٠ باب فى ألفاظ يكره استعمالها .. حكم تسمية العنب كرما حکم قوله هلك الناس ٧٣ ٧٥ النهى عن قول ما شاء الله وشاء فلان و کراهةقول أعوذ باللهو بك ولولا الله وفلان ٧٦ يكره أن يقال مطرنا بنوء كذا .. يحرم أن يقول إن فعلت كذا فأنا يهودى الح ٧٧ يحرم عليه تحريما مغلظا أن يقول. ٤٠٩ صفحة لمسلم یا کافر - وفيه مبحث : هل يكفر القائل ؟ ٧٩ حكم الدعاء على مسلم بسلب الا يمان ٨٠ هل الأفضل لمن أكره على كلمة الكفر أن يقوهاصيانة لنفسهعن القتل أو یسکت و يصبر ٨١ هل يصير الكافر مسلما اذا نطق بالشهادتين مكرها ٨٢ حكم ما إذا نطق الكافر بالشهادتين بغير اكراه الخ ٨٢ ينبغى ألا يقال للقائم بأمر المسلمين خليفة الله ٨٤ أول من سمى أمير المؤمنين ٨٦ تحريم أن يقال لأحد من الخلق ملك الملوك أو شاهان شاه ٨٧ فصل فى لفظ السيد وفيه الجمع بين أحاديث النهى عنه وجوازه ٩١ كراهة قول المملوك لمالكهربى وقول المالك لمملوكه عبدى وأمتی وابدال ذلك بسيدى وغلامى وجار یتیوحكم اطلاق الرباذا أضيف كرب المال ووجه قول یوسف ﴾ ﴾ اذ کرنى عندر بك ٩٦ مبحث لفظ المولى ٩٧ النهى عن سب الريح صفحة یکره سب الحمی ٩٧ النهى عن سب الديك ٩٩ ((((الدعاء بدعوى الجاهلية ٠٠ وذم استعمال ألفاظهم ١٠٠ يكره أن يسمى المحرم صفرا ١٠١ يحرم أن يدعى بالمغفرة ونحوها لمن مات كافرا ... (فى الشرح ) حديث احياء أبوى النبى صلى الله عليه وسلم وإيمانهما به حديث حسن لتعدد طرقه ١٠٢ يحرم سب المسلم من غير سبب شرعی جوزه ١٠٣ تحريم السب بلفظ حمار وتيس ونحوهما وجواز قوله ياظالم ونحوه ١٠٤ كراهةما كان معی خلق الا الله ... كراهة قول الصائم وحق هذا المحاتم الذى على فى ١٠٥ كراهة أنعم الله بك عينا وأنعم صباحا وجواز أنعم الله عينك وأنتم صباحك ١٠٦ النهي عن أن يتناجى الرجلاناذا كان معهما ثالث وحده ١٠٧ نهى المرأة أن تخبر زوجها أوغيره بحسن بدن امرأة أخري الح ٤١٠ صفحة ١٠٩ كراهة أن يقال للمتزوج بالرفاء والبنين واستحباب بارك اللّه لك الخ ... كراهة أن يقال للغضبان : اذكرالله أوصل على النبي صَقاله ١١٠ تحريم أن يقول المتشكك الله يعلم ما كان كذا أو لقد كان كذا وبيان أن هذا اللفظ قد یکون كفرا ١١١ كراهة أن يقول اللهم اغفر لى ان شئت ١١٣ كراهة الحلف بغير أسماء الله وصفاته لا سيما الحلف بالأمانة ١١٤ كراهة ا كثار الحلف في البيع ونحوه وان كان صادقا فائدة فى الخلاف فى حرمة الحلف ٠٠٠ بحياة مخلوق أو برأسه ١١٥ كراهة أن يقال قوس قزح ١١٦ كراهة إخبار العاصى الناس بمعصيته إلا فى أحوال خاصة ١١٧ حرمة تحديث غلام الرجل وزوجته وابنه بما يفسدهم به عليه إلا إن كان أمراً بمعروف أو نهيا عن منكر ١١٠٠ ينبغى أن يقال المال المخرج فى صفحة الطاعة أنفقت وشبهه ولا يقال غرمت وخسرت وضيعت ١١٩ قول المأموم إياك نعبد وإياك نستعين عند قول الامام ذلك ينبغي تركه وقيل يبطل الصلاة ... تحريم أن يسمى المكس ونحوه حق السلطان، وكفرمن اعتقده حقا مع علمه بأنه ظلم ، و بيان أن الصواب تسميته مكسا وضريبة ونحو ذلك ١٢٠ يكره أن يسأل بوجه اللّه غير الجنة ١٢١ يكره منع من سأل باللّه وتشفع به ١٢٢ حكم قول : أطال الله بقاءك ١٢٣ لا يكره قول : فداك أبى وأمى ... ذم المراء والجدال والخصومة إلا فى بعض الاحوال ١٢٧ كراهة التقصير فى الكلام بالتشدق وتكلف السجع الخ ١٢٩ هلك المتنطعون ١٣٠ تحسين ألفاظ الخطب ١٣١ كراهة الحديث المباح بعدصلاة العشاء وكراهة النوم قبلها ١٣٥ كراهة تسمية العشاء عتمة والمغرب عشاء واباحة تسمية الصبح غداة الخ ٤١١ صفحة ١٣٩ تحريم افشاء السر وكراهته ١٤٠ كراهة أن يسأل الرجل فيم ضرب امرأته ١٤١ الشعر كالنثر حسنا وقبحا إلا لمن تجرد له واقتصر عليه ١٤٤ أمثلة للشعر الذى فيه حكمة ١٤٧ النهى عن الفحش وبذاء اللسان ولو مع الصدق إلا لحاجة ١٥١ تحريم انتهار الوالد والوالدة ونحوهما تحريما مغلظا ١٥٣ استحباب طاعة الأب اذا أمر بطلاق الزوجة فى بعضالا حوال ١٥٤ باب النهى عن الكذب وبيان أقسامه ١٦٠ حديث من كذب على متعمداً و بیان رواته الکثیر ین ١٦٢ باب الحث على التثبت فيما يحكيه الانسان والنهي عن التحديث بكل ماسمع إذا لم يظن صحته ١٦٥ باب التعريض والتورية ١٦٩ باب ما يقوله ويفعله من تكلم بکلام قبيح ١٧٤ باب فى الفاظ حكي عن جماعة من العلماء كراهتها وليست مکروهة صفحة ١٧٧ مبحث تصدق الله عليك ١٧٨ اللهم اعتقني من النار ١٧٩ أفعل كذا على اسم الله ... جمع اللّه فى بيننا مستقر رحمته ١٨١ اللهم أجرنا من النار - اللهم ارزقنا شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ١٨٢ توكلت على ربى الرب السكريم ١٨٣ تسميه الطواف شوطا أود وراً ... صمنا رمضان وجاء رمضان ١٨٦ معني تصفيد الشياطين فىرمضان ١٨٨ لفظ سورة البقرة. سورة الدخان . الخ لفظ: ان الله يقول كذا ١٨٩ ١٩٠ (كتاب جامع الدعوات ٢١٢ الاسم الا-ظم كلمات يقولها المديون ٢٢١ ٢٣٣ باب آداب الدعاء الافضل الدعاء أم السكوت ٢٣٤ ٢٣٦ شروط الدعاء تفصيل آداب الدعاء ٢٤٤ ٢٥٢ الجواب عما يقال ما فائدة الدعاء مع ان القضاء لامرد له قصيدة فى شروط الدعاء ٠٠٠ ٢٥٣ باب دعاء الانسان وتوسله بصالح ٤١٢ صفحة عمله إلى الله وفيه حديث أصحاب الغار ٢٥٦ من أحسن ماجاء عن السلف فى الدعاء ٢٥٧ باب رفع اليدين فى الدعاء ثم مسح الوجه بهما ٢٥٩ باب استحباب تكرير الدعاء ... باب الحث على حضور القلب فى الدعاء ٢٦٠ باب فضل الدعاء بظهر الغيب ٢٦٢ باب استحباب الدعاءان أحسن اليه وصفة دعائه ٢٦٣ باب استحباب طلب الدعاء من أهل الفضل وان كان الطالب أفضل من المطلوب منه والدعاء فى المواضع الشريفة ٢٦٤ باب نهي المكلف عن دعائه على نفسه وولده وخادمه وماله ونحوها ٢٦٥ باب الدليل على ان دعاء المسلم يجاب بمطلوبه أو غيره وأنه لا يستعجل بالا جابة ٢٦٧ ﴿ كتاب الاستغفار؟ ... ينبغي مع الاستغفار التوبة ٢٧٠ تفسير آيات الاستغفار صفحة ٢٧٦ حكمة استغفار النبي صلي الله عليه وسلم ومعنى: إنه ليغان على قلی ٢٩٠ هل يكره أن يقول أستغفر الله وأتوب اليه وينبغى أن يقول اللهم اغفر لي وتب على ٢٩٣ باب النهى عن صمت يوم إلى اللیل ٢٩٤ ( ثلاثون حديثا عليها مدار الاسلام ختم بابها المصنف كتابه ) ٢٩٦ من أحدث فى أمرنا الخ ٢٩٨ إن الحلال بين الح ٣٠٩ إن أحدكم يجمع خلقه الخ ٣١٨ دع مايريبك الخ ٣٢١ لا يؤمن أحدكم حتى يحب الح ٣٢٣ إن اللّه تعالى طيب الخ ٣٢٨ لاضرر ولا ضرار ٣٣١ الدين النصيحة الخ ... مانهيتكم عنه فاجتنبوه الخ ٣٣٣ ازهد فى الدنيا الخ ٣٣٧ لا يحل دم امرئ الح ٣٤١ أمرت أن أقاتل الناس الح ٣٤٥ بنى الاسلام على خمس الخ ٣٤٧ لو يعطى الناس بدعواهم الح ٣٥١ البر ما اطمأنت اليه النفس الخ ٣٥٨ إن الله كتب الاحسان الخ ٤١٣ صفحة ٣٥٩ من كان يؤمن بالله الح ٣٦١ لا تغضب الح ٣٦٣ ان الله عز وجل فرض فرائض الخ ٣٦٧ حديث معاذ أخبر في بعمل يدخلنى الجنة الخ ٣٦٨ اتق الله حيثما كنت الح ٣٧٢ وعظنا رسول اللّه صَ لّه الخ صفحة ٣٧٨ إذا لم تستح فاصنع ما شئت ٣٧٩ حديث أرأيت إذا صليت المكتوبات الخ ٣٨٠ قل آمنت بالله ثم استقم ٣٨٢ احفظ الله يحفظك الخ ٣٨٩ ياعبادى إنى حرمت الظلم على نفسى الخ ﴿ فهرست التراجم صفحه رضى الله عنه زید بنأرقم ١٠ عنها هند بنت عتبة ١١ D فاطمة بنت قيس ١٢ أبو جهم وأبوجهيم ١٣ Lapis ٢١٦ شكل بن حميد D عنه عتبان بن مالك ١٥ D مالك بن الدخشم ١٦ عائذ بن عمرو ١٧ عياض بن حمار ٣٩ R ١٤٢ حسان بن ثابت ١٥٥ أم كلثوم بنت عقبة ( عنها ١٦٦ سفيان بن أسد عنه صفحة ١٦٦ محمد بن سيرين رحمه الله ١٩٦ طارق بن أشيم رضى الله عنه ٢١٥ زياد بن علاقة رحمه الله ٠٠. قطبة بن مالك رضى الله عنه ٢١٨ أبو اليسر ٢٢٦ ربيعة بن عامر ٢٨٩ الربيع بن خيثم رحمه الله ٢٩٣ زينب الاحمسية رضى الله عنها (( عنه ٣٥٠ وابصة بن معبد عنهما ٣٥٤ النواس بن سمعان ٣٦٣ أبو ثعلبة الخشنى عنه D بحمد الله تعالى تم طبع شرح الاذكارموشى الطروس بالمتن على هذا النظام البديع منقولا من نسخ بلغت فى بعض الاحيان خمساو بقى منها الى الانتهاء ثلاث أولاها تمت كتابتها فى سنة ١١٢٣ وقد بذلنا فى تصحيحه الجهد ولم نأل مراجعة وتفكيرا وصبرا واعتناء حتى عجم عودنا تقليب الاسفار وشحذ رأينا ترديد الافكار فبرز ٤١٤ الكتاب زينة للناظرين ومن شاء ان يسبر جهدنا فليقارن بين النسخ المخطوطة وبين نسختنا يعد بحمد اللّه شاكرا غير ذام وإن التعليقات وجداول الخطأ لتبين شيئا من هذا الجهد ولا ندعى أن جميع العقبات ذللت فان هذه الشوارد لا تقتنص كلها ولو أرصدت لها أعمار بل دون اقتناصها خرط القتاد وغوص البحار نسأل الله الكريم أن يهيء للمسلمين نهضة علمية دينية إسلامية ويوفقنا واياهم لما فيه رضاه تنبيهات ﴾ وفى الجزء الخامس﴾ ص ٣٧٩ س ١٤، ٢٠، ص ٣٨٠ س ١٩ وقع لفظ ( مطرف ) وصوا به: ( مطر) = ﴿وفى الجزء السادس ﴾ ص ٣١٩ س ٦ قال الشارح : فانسل من النسلان . يكتب عليه تعليق: الظاهر انه من السل كما يؤخذ من الفتح وغيره - وفى ص ٣١٩ س١١ قال الشارح: بحذف الألف من الاب . يكتب عليه تعليق : راجعت الصحيحين فوجدته باثبات الالف فليحرر * (وفى الجزء الثامن ) ص ١٠ تعليق ٣ يزاد عليه : وفى أسد الغابة ابن مالك الاغر - ص ٢٣ س: قال الشارح ان مراتب الخواطر خمس الح يكتب عليه تعليق : الذی فی کتب اخري ان المراتب ها جس فاطر حديث نفس فهم فعزم ـ ص ٥٢ تعليق ٢ يكتب بدله ((اشتهروا من الشهرة الخ)) - ص ١٢٠ س١٤ تجد فی الکلام رکا کة وبمراجعة المجموع وغیرہ یظهر أن أصله ھکذا (بدعة منهى عنها كما صرح به فى المجموع ثم هى مبطلة عند الاكثرين ان لم يقصد تلاوة أودعاء، وغير مبطلة الح)) - ص ١٢١ تعليق ٢ يحذف - ص ١٩٩ تعليق ٥ يزاد عليه « التی علیها شرح ابن حجر لكنه ليس موجودا فى شرحالقارى )) - ص ٢٨٩ س ١٩ (خيثم) ضبط فى الخلاصة بتقديم المثناة خلافا للمشارح - ص٣٠٢ تعليق ١ یزاد عليه أخذاً من ابن حجر لكن اعترض عليه القارى فقال لفظ (فقد) غير موجود فى الأصول-ص ٣٢٦ تعليق ٤ زاد عليه ((ثم وجدتها ساقطة من نسخة القاري ثم ان صحت فلعل صوابها حتى بياءين من الحياء)). ﴿ملحوظة﴾ قد صححت هذا الجزء جميعه ثم راجعت المتن والتعليقات وكان من ثمرة ذلك هذه التنبيهات وجدول الخطأ حيث أثبت فيه المهم من الغلط . كتبه على حسن حسن البولاقى وفقه الله ٤١٥ خطأ وصواب الجزء (السادس) ص س خطأ صواب ص س حطا صواب ٢ ٢٠ وشمته وشمته عليه ١٥٠ ٣ بكر بكر يقال ٢ ٢١ فقال أُمِرْنا ١٥٩ ٢ أُمَرَنا ؤبُ ١ ؤبَ ٥ ١٧١ ٢٢ اعلمت اعلنت ٦ ٢٤ للصلاح لصلاح ١٩٣ ٢ لها، فَ لُها، فُ ٢٢ ٦ قد (تحذف) ١٨ ابن ( تحذف) ٢٣ ١٢ السبكى على (السكن) ٢٠١ ٣ خلفها خلفها ٢٢٤ ٥،٣،٢ دعمته دَعمته ٥ ميلة ميلة الديبع ٣٤ ٢٢ الربيع ٣٥ ٩ << دة ٤٩ ١ قال ، قال ٢٤٥ ٢٥ قال ، عمر ٥٥ ١ عمر مني ٥٧ ٥ عني فساد ١١١ ١٠ فسادا ساتر ١٣ ساترا الصد ٢٥٢ ٢٣ صد ٢٥٩ ٧ مالكا يا مالكا ١١٨ ١٩ اختلاف ( يحذف ) ١٣١ ٢ عتلةَ عتلةُ ١١٣٨ زُ، بُ زِ ، ب ٢٢٣٠٥ على (من ( على روايه روايته) من ) ٢ يقٍ يقُ ٢٣١٢ لا لا تخف ١١٤٢ فيقالُ فيقالَ ٣٣١٧ يبرِق يبرق المادح ٢٣٣٢ نسخ المتن يجازف (يحذف) المِيلتين الميلتين ٢٢٩ ٨ أنه أنه (١) صوابه (التميمى) ٢٤٨ ١٧ اليمنى هو ٢٦٠ ٢٥ وهـ ٢٨٦ ٨ صاحب صاحبا ٤١٦ فهرس الخطأ والصواب بالجزء (السابع) ص س خطأ صواب صواب ص س خطأ وقول ١٣ ١ قولُ إیاه ١٠٢ ١٠ أباه ١٤ ١٦ ان عله( اذ) ١١٠ ٢ كثيرون عله (كثير) ١٥ ١١ ذكره حر ألم ذ کره خم ١١٦ ١٦ جشم ٢٤ يحذف السطركله (١)الخ غيرُ ١٤٤ ١ غيرَ ١٤٤ ١٤ فوض فوض الی معن عمرو ١٦ ١٩ رتجا ٢٥ ارتجا ٣٤ ٣ مظلَمتى مظلِمتى يحنَث ١٥٨ ٢ يحنث مظلمة مظلِمَة ٤ ٩ آدم دارم الضحاك بن خليفة وجب ١٧٢ ٢ جوب ١٨٧ ١٢ والقصد والتصفيد ٤ ٦٠ ١٠ ٥٢ لِكِ لِكَ لا ولا ٢٠ ٦٩ كان رسول ١٩٣ ١ رسول أسوأ أسوأ ٤ ٧٤ وأبانعيم ١٩٧ ٧ والمديني فيهلِكُ فيهلِكَ ٦ ٢٠٨ ٤ زیدینجیش زر بن حبيش ٩ ٧٦ ١٣ أو جميع أو (١) جميع نسخةان عله (اذ) ٢١ ٢٦٤ ٤ ٢٨٢ ١٩ لكون لأن ٨٢ ٦ جمهورَ جمهورٌ علی ٣٢٨ ١٩ غير والحاكم ١٠١ ١٣ الحاكم ٣٣٤ ١٣ مفردسخ بفوذنج أباه ١٠٢ ٨ إياه فانی ٣٣٦ ٣ فانى الاشتراك جارفى كتاب (كشف الشبهات عن إهداء القراءة وسائر القرب للاموات) وقدره ١٠ قروش. وسيرتفع ثمنه بعد لطبع. ٣٩ خليفة ٢٤ ٥١ واستهتروا واشتهروا فيصيرٌ ١٦٦ ٣ فيصير عله (من) ١٦٨ ٦ فى ١٢ منه منها هم بهم (٢) ٢٤٩ ٦ الاكثارَ الاكثارُ أشْركنا أَشْرَكْنَا والوا ٩١ ١٧ يولوا