النص المفهرس

صفحات 401-414

٤٠١
حَبِّنَا إِلَيكَ وإِلى مَلائِكَتِكَ وإلى أَنْبِيائِكَ ورُسْلُكَ وإلى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ
اللهُ يَسِّرْنا لْيُسْرى وجَنِبْنَا الْعُسرَى وَاغْفِرْ لَنَا فِى الآخرَةِ والأُولى واجعلنا
مِنْ أَئمةِ المُتَقِينَ، ويَقَول فى ذَهابِهِ ورُجوعِه بيْنَ الصفا والمروَةِ ربِّ اغْفِرْ
وأَرْحِمْ وَتَجَاوَزْ عمّا تَعلَمُ إِنكَ أَنْتَ الأَعزُّ الأَ كرَمُ اللهِمَّ آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً
وفى الآخرَةِ حسنَةً وَقِنا عذابَ النارِ *
أسباب الفلاح (قوله حبيبنا اليك) محبة الله للعبدقيل هى ارادته الخير به وهدايته وإنعامه عليه
ورحمته وقيل تيسر ذلك له فعلى الاول صفة ذات وعلى الثانى صفة فعل وتقدم بسط الكلام
فيه أول الكتاب فى الخطبة ، وحب الملائكة يحتمل أن يكون استغفارهم له وثناؤهم
عليه ودعاؤهم له ويحتمل أن يكون على ظاهره المعروف من المخلوقين وهوميل القلب
اليه واشتياقه الي لقائه أشاراليه المصنف فى شرح مسلم كانه أوما بهذا الذكرالى الحديث
الصحيح فى مسلم اذا أحب الله عبداً أمرجبريل فأحبه وأحبه أهل السماء ثم يوضع
له القبول فى الارض (قوله يسرنا لليسرى) هى الحالة الحسنة أي فى الدنيا والآ خرة
قال الكواشي فى التبصرةسميت بالیسری لأنها تؤدى الي اليسرورحمةالله تعالى وقيل
المراد للطريقة اليسرى وهى العمل بطاعة الله تعالى بان يعينه عليها ( قوله وجنبنا
العسرى ) قيل هى النار وقيل الشر وعبر فى النهر بقوله هى الحالة السيئة فى الدنيا
والآخرة قال الكواشى وسميت العسرى لأنها تؤدي الي العسر وغضب الله ( قوله
من أئمة المتقين) أى ممن يقتدى به أرباب التقوى وفيه ايماء إلى قوله تعالى واجعلنا للمتقين
إماما قال الكواشي زعم بعضهم أن فى هذه الآ ية دليلا على أن الرياسة فى الدين
يجب أن تطلب ويرغب فيها اهـ (قوله ويقول فى ذها به ورجوعه) أسند الحافظ
من طرق بعضها عن الطبرانى فى كتاب الدعاء بسنده الي ابن مسعود انه نزل
من الصفا فمشى الى الوادي فسعى فجعل يقول رب اغفر وارحم انك أنت الاعز
الاكرم قال وفى رواية للاعمش عن ابن مسعود أيضا اذا أتيت بطن المسيل فقل
فذكر مثله ثم قال الحافظ هذا موقوف صحيح الاسناد وقدجاء من فوعامن وجهآخر
عن ابن مسعود ثم أخرجه من طريق الطبرانى عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله
(٢٦ - فتوحات - رابع)

٤٠٢
ومنَ الأَّدعِيةِ الخْتَارَةِ فى السَّى وفى كلِّ مَكَانِ اللهمَّ يأُمْقلِّبَ
صَّ اللّه كان إذا سعى قال في بطن المسيل اللهم اغفر وارحم وأنت الأعز الا كرم
وقال بعد تخريجه هذاحديث غريب وسنده ضعيف لضعف ليث يعنى ابن أبى سليم
وتدليسه وعدم سماع شيخه أبى اسحاق عن علقمة وقد خالفه سفيان الثورى وقال عن
أبي اسحاق عن ابن عمر موقوفا قال الحافظ وهذا أولي أخرجه عبد الرازق عن
الثورى وأخرجه أيضا من طريق مجاهد عن ابن عمر وأخرج أبو بكر بن أبى شيبة
من طر یق العلاءبن المسيب عن أبيه قال كان عمررضى الله عنه اذا مى بالوادي بين
الصفا والمروة يسعى حتى يجاوزه ويقول رب اغفر وارحم وانت الاعز الاكرم
اهـ وفى القرى للمحب الطبرى رفع هذا الذكر من حديث أم سلمة ولفظها كان صتي اله
يقول فى سعيه رب اغفر وارحم واهد ني السبيل الاقوم ومن حديث امرأة من بنى نوفل
كان صَّ اللّه يقول بين الصفا والمر وةرب اغفر وارحم وأنت الاعزالا كرم وقال أخرجهما
الملا فى سيرته وعزا ابن حجر الهيتمى الخبر المرفوع الى تخريج الطبرانى والبيهقي
وغيرهما وعزا تخريج حديث عبد الله بن مسعود الموقوف عليه من طريقين الى
تخريج سعيد بن منصور اهـ قال الحافظ لم أر فى شىء من هذه الطرق الزيادة
التي ذكرها الشيخ ولا الأمة اهـ والظاهر أن مراده بالزيادة قوله ((وتجاوز
عما تعلم انك)) فان الوارد وأنت الاعز الا كرم علىأن وتجاوز عما تعلم قد ورد لكن
فى أذ كار الطواف كماسبق بيانه ثم رأيت الحافظ صرح بالمراد وانه وجد ذلك أي
«وتجاوز عما تعلم» فى كلام الشافعى فى اذ کار الطواف وساق سندهاليه تم قال فكان
الشيخ نقلها من هنا لما ورد أكثرها فيما بين الصفا والمروة والعلم عند الله اهـ
وهو ما أشرت إليه فلله الحمد وقدذكر في مختصر التفقيه أن ذلك قد جاء عن عبد الله
ابن السائب مرفوعا ولعل وجه ايراد الشيخ للآية أنها دعاء جامع وقد ورد عنه
صَّ اللّه وان لم يكن فى خصوص هذا المكان فكان الدعاء بها لكونها مأثورة عنه
مَّ له أولى وقد ورد أن أكثر دعائه صَّ له ربنا آتنا الح رواه مسلم وكان أنس
يدعو بها ثم يدعو بعد بما شاء رواه مسلم والله أعلم (قوله ومن الا دعية المختارة) أى
لكونها واردة عنه عَّ له وهى من جوامع الكلم ففيها جوامع الخير ( قوله يامقلب

٤٠٣
القلوُبِ تَبِّتْ قَلبِي عَلَى دِينِكَ اللَهم إِنِّى أسأَّلكَ مُوجِبَاتٍ رَحَتِكَ وعزَائِمٌ
مَغْفْرَتِكَ والسلاَمَةَ مِنْ كلِّ إِنْمِ والغَوْزَ بالجنةِ والنّجاةَ منَ النّارِ اللهم إِنِّى
أسأَلَكَ الهُدَى والنُّقَى والعفافَ والِي
القلوب ) أي الي ماسبق به قدره من السعادة والشقاوة وفى الحديث الصحيح قاب
المؤمن بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء وما أحسن قول بعضهم
وما سمي الانسان الا لنسيه * ولا القلب إلا أنه يتقلب
( قوله ثبت قلبي على دينك) هذا منه مِنَّالّه اما نواضعا وأداء لمقام العبودية حقها
أو تشريعا لامته وهذا الذكر رواه الترمذي عن أم سلمة وقال حديث حسن ر واه
النسائى عن عائشة والحاكم عن جابر واحمد عن أم سلمة أيضا وأبو يعلى عن جابر
أيضا وفي رواية فى الصحيح كان يقول يا مصرف القلوب صرف قلوبنا الى طاعتك
( قوله اللهم انى أسألك موجبات رحمتك الخ ) سبق الكلام عليه فى جملة حديث فى باب
صلاة الحاجة (قوله اللهم انى اسألك-الى قوله -والغنى) رواه مسلم والترمذى وابن ماجه عن
ابن مسعود مرفوعا كما فى الجامع الصغير قال الدميرى قال الطبي معنى (الهدى) الهداية
إلى الصراط المستقيم وهو صراط الذين أنعمت عليهم(والتقي) يعني به الخوف من الله
تعالى والحذر من مخالفته و يعنى (بالعفاف) الصيانة من مطامع الدنيا (وبالغني) غنى النفس
وقال الثورى العفاف والعفة التنزه عما لا يباح والكف عنه قلت بقال عف عن
الحرام عفافا وهو حينئذ تخصيص بعد تعميم والغني هنا غني النفس والاستغناء عن
الناس وعما فى أيديهم اهـ وقال الطيبي أطلق الهدى والتقي ليتناول كل ما ينبغي أن
يهدي اليه من أمر المعاش والمعاد ومكارم الاخلاق وكل ما يجب أن يتقي منه من
الشرك والمعاصى ورذائل الاخلاق وطلب العفاف والغنى تخصيص بعد تعميم ونقل
عن أبي الفتوح النيسابوري أنه قال العفاف إصلاح النفس والقلب فهو تخصيص
بعد تعميم أيضا اهـ قال في الحرز والاظهر أن يراد بالعفاف التعفف عن السؤال
وعدم التكفف بلسان الحال كما أشار اليه بقوله تعالي يحسبهم الجاهل أغنياء من
التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسئلون الناس الحافا أى أصلالا بلسان الحال ولا ببيان المقال وقال
زين العرب الهدى هو الرشاد والدلالة والعفاف هنا قيل الكفاف والغنى غني النفس

٤٠٤
اللهم أعِنِّى عَلى ذِكرِكَ وَشُكْرِكَ وحُسْنٍ عبادَتِكَ اللهم إِنِّى أَسأَلَكَ منَ
اتّخيرِ كَلِِّ ما علْتُ منه وِمَا لمْ أَعْلم وأَعُوذُ بِكَ منَ الشَّرُّ كُلِّهِ مَا عِلْتُ
منهُ وما لمْ أَعلِمْ وأسألُكَ الجنةَ وما قَرْبَ إِلَيْها مِنْ قَوْلِ أَوْ عَملِ
وأَعُوذُ بِكَ منَ النَّارِ ومَا قَرْبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلِ ولوْ قرأ القرآنَ كانُ
أَفْضَلَ وينْبغِى أن يَجمَعَ بَيْنَ هذِهِ الأَذْكَارِ والدَّعَوَاتِ والقُرْآنِ فإِن أرادَ
الاقتصار آتى بالمهم
(قوله اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك) سبق الكلام على سنده وما يتعلق
به فى باب الاذكار بعد الصلاة فى حديث معاذ رضى الله عنه ( قوله اللهم انى أسألك
من الخير كله الخ) هو جملة حديث عند الامام أحمد والترمذى وغيرهما مماسيأتى بيانه
إن شاء الله تعالى فى باب جامع الدعاء ( قوله من الخير كله) بالجر على أنه تأكيد
للخير و بالنصب على أنه مفعول ثان لا سألك قال في الحرز والاظهر أنه تأكيد
لموضع الجار والمجرور لاسيما ومن زائدة لا رادة الاستغراق والا فيصير التقدير
أسألك كل الخير من الخيراه وما ذكرهمن كون من زائدة بأباه مذهب(١) الجمهور
فقدشر طلز يادتها أن يتقدم نفى أوشبهه عليها وتأخر نكرة عنها فالا وجه أنها تبعيضية
وأن النصب للاتباع للجار والمجرور باعتبار محله إدهو في موضع المفعول والله اعلم فكان
التقدير أسألك كل الخير لان المبدل منه فى حكم المطروح والمتروك ( قوله قرب)
بتشديد الراء أى ماقر بني اليها (قوله من قول أو عمل) أو فيه للتنويع وسواء كان العمل
بالظاهر أو كان بالقلب والسراء (قوله ولو قرأ القرآن كان أفضل) أى من غير الذكر
الوارد فيه نظير ماقدمه فى الطواف ومنه ماقدمه رب اغفر وارحم الح لان الطبراني
والبيهقي وغيرهما أخرجوه لكن بلفظ أن الني بالێ کان إذا سعى بين الميل قال
اللهم اغفر وارحم وانت الاعز الاكرم ورواه ابن أبي شيبة عن ابن عمر موقوفا عليه
باللفظ الذى ذكره المصنفالی قوله الاعز الا کرم أماالذ کر الوارد فهل هوأفضل
من القراءة أو مساو لهاقضية التشبيه بالطواف الاول وقضية كلام المجموع الثانى
(١) في النسخ (على مذهب) وهو زائد من النساخ . ع

٤٠٥
﴿ فصلٌ فى الاذكارِ التى يَقُولَهَا عِنْدَ خرُوجهٍ منْ مسكةً إلى عرَفَات﴾.
يُسْتَحْبُّ إذَا خرجَ منْ مكةَ متوَجُها إلى مِنَى أَنْ يقول اللهُم إياكَ أَرْجو ولكَ
أَدْعو فَبِّغنى صالحَ أَمَلِ وَاغْفِرْ لِى ذُنُوبِى وامِنُنْ عَلَىْ بِمَا مَنَذْتَ بِهِ عَلَى أَهْلِ
طَاعْتِكَ إِنكَ على كلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، وإذا سارَ منْ مِنَى إِلَى عَرَفَةُ اسْتُحِبِ أَنْ
حيث قال ويستحب قراءة القرآن فيه وهو ظاهر عبارته هنا وفى الايضاح وعليه
فقد يفرق بينه وبين الطواف بأنه أشبه الصلاة، والقراءة فيما عدا القيام فيها مكروهة
فلذلك لم يطلب فى مشابها بخلاف السعى، وأيضا فوردهناك أذكار مختصة بحال
مخصوصة ومستوعبة لا جزاء الطواف فلم يبق فيه فضيلة للقراءة بخلاف السعى كذا
قال ابن حجر فى حاشية الايضاح وتعقب بأن قول المجموع ويستحب قراءة القرآن
فيه الح لا يدل على أفضليتها على الذكر فيه فقد نقل فى الطواف الحكم باستحباب القراءة
فيه ثم عقبه بالتفصيل فى تفضيل الذكر عليها فهو صريح في ان مجرد استحبا بها لا ينافي
تفضيل الذكر الماءنور ولا يقتضى أفضليتها فتأمله أى بخلاف عبارته هنا وفى الايضاح
فانها ظاهرة في تفضيلها على الذكر مطلقا والله أعلم
وفصل﴾ ( قوله مني) هو بالتنوين إن اريدبه المكان وعدمه ان أريد به البقعة(قولهان
يقول اللهم الخ) قال الحافظ لم أره مرفوعا ووجدته في كتاب المناسك للحافظ أبى اسحاق
الحربى لكنه لم ينسبه لغيره اهـ وقال الأيجي واستحسن بعض العلماء أن يقول فذكر
وهو حسن ولا نعلم له أصلا (قوله إياك) أي لا غيرك (ارجو) إذلا فاعل بالاختيار إلا أنت
والغيرلا يملك لنفسه ضراولا نفعا ولا خفضا ولا رفعا (قوله صالح أملى) من إضافة الصفة الى
الموصوف أى أملى الصالح الحسن من القبول والتفضيل بنيل الماء مول ( قوله وامنن
على بمسامننت) أى بالامر العظيم المشاراليه بقوله تعالى ((فلا تعلم نفس ما أخفي
لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون)» وفى تعقيبه بقوله (انك على كل شىء قدير)
الاستدلال على ان تفضل المولى بذلك على من شاء من عباده لا يتوقف على سبب
ولا شرط من حسن عمل ونحوه بل هو على كل ماشاءهواراده قدير ( قوله وإذا سار من
مني ) أى وذلك في تاسع ذي الحجة بعد أن تطلع الشمس على ثبير وهو جبل عظيم
عال بلا خلاف واختلف فى محله هل هو بمزد لفة علي يمين الذاهب من مني الى عرفات

٤٠٦
يقولَ اللهم إِلَيَكَ تَوَجهتُ ووجْهَكَ الكَريمَ أَرَدْتُ فاجعلْ ذَنبِى مِنْفوراً وحَجَّى
مِبْروراً وارْحَني ولا تخيّبنى إنكَ عَلى كلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، ويُلِ ويقْرأ القرآنَ
وُيُدْنِ مِنْ سَارِ الأَذكارِ والدعَواتِ ومَنْ قَوْلِهِ اللهُم آتنا فى الدُّنيا حَسنةً
وفى الآخرَةِ حسنَةٌ وقِنَا عذابَ النَّارِ
قاله المصنف وتبعه جمع عليه أو بمني على يسار الذاهب المقابل لمسجد الخيف
وقول الجوهري هو بمكة قال الطبرى لعله أراد بقربها فتجوز وذلك
جائز وهذا هو المشهور وهو المشرف من مني على جمرة العقبة الى تلقاء
مسجد الخيف وأمامه قليلا علي يسار الذاهب إلى عرفة اهـ قال الحافظ
والقول فى هذا الذكر كالذى قبله ( قوله اليك) أى الي فضلك وعباد تك لا الى غيرك
توجهت ولیکن مقبلا بقلبه متوجها الی ر به حالنطقه بهذاالكلام والا کان کاذبا
على من لا تخفى عليه خافية فيستحق الطرد والمقت نظير ماسبق فی وجهت وجهی
الغ ( قوله ووجهك ) أي ذاتك الكريم لا غير كما يؤذن به التقديم على أردت ( قوله
مبرورا) أى خالصا من الآ ثام ومقبولا بمحض الفضل والانعام (قوله ولا تخيبنى)
أی فالکر یم لانجيب من قصده ولا يمنع رفده وهده ( قوله و یلی الخ ) أي یکثر
من اعمال الطاعات بلسانه وار كانه وجنانه حسب طاقته وقدر استطاعته فان
ذلك اليوم سيدالايام كما ورد وسيد الايام يوم عرفة وفيه تغفر الآ ثام وتبلغ الانام
المرام من محض فضل اللّه تعالى ذي الجلال والاكرام
ثم الجزء الرابع من الفتوحات الربانية ويليه الجزء الخامس وأوله : فصل
فيالاذ کار والدعوات المستحبات بعرفات

١
فهرس الجزء الرابع من الفتوحات الربانية على الاذكار النواوية
صفحة
أبواب الأذكار التى تقال فى
٢
أوقات الشدة وعلى العاهات؟
باب دعاء الكرب والدعاء عند
الأمور المهمة
(عبد الله بن جعفر) رضى الله عنه
٨
٩ (أسماء بنتعميس) رضي الله عنها
١٢ باب ما يقوله اذاراعهشيء أوفزع
١٢ باب ما يقول اذا أصابههم أوحزن
١٤ باب ما يقوله إذا وقع فى هلكة
١٥ باب مايقوله آذا خاف قوما"
١٧ باب ما يقول اذا خاف سلطانا
١٨ باب ما يقول اذا نظر الى عدوه
١٩ باب ما يقول اذا عرض له شيطان
أو خافه
٢٢ باب مايقول اذا غلبه أمر
٢٥ باب ما يقول اذا استصعب عليه
أمر
٢٦ باب ما يقول اذا تعسرت عليه
معيشته
٢٧ باب ما يقول لدفع الآفات
٢٨ :إب ما يقوله اذا أصابه نكبة
قليلة أو كثيرة
٢٩ بابمايقولهاذا كانعلیهدین عجزعنه
صفحة
٣٠ باب مايقوله من بلی بالوحشة
٣٠ (الوليد بن الوليد) رضى الله عنه
٣٢ باب مايقوله من بلي بالوسوسة وفيه
آثار جليلة
٣٦ (عثمان بن أبي العاص) رضى الله عنه
٣٩ باب ما يقرأ على المعتوه والملدوغ
٤٦ باب ما يعوذ به الصبيان وغيرم
٤٨ باب ما يقال على الخراج والبترة
ونحوهما
٥٠ ﴿ كتاب أذكار المرض والموت
ومايتعلق بهما ﴾
٥٠ باب استحباب الاكثار من ذ کر
الموت
٥٢ باب استحباب سؤال أهل
المر یض وأقار به عنه وجواب
المسئول
٥٣ باب ما يقوله المريض ويقال عنده
ويقرأ عليه وسؤاله عن حاله
« وفيه مباحث فى الرقى)»
٧٢ باب استحباب وصية أهل المريض
ومن يخدمه بالاحسان اليه الخ
وكذلك الوصية بمن قرب موته الخ
٧٥ ( عمران بنحصین) رضى اللهعنه

٢
صفحة
٧٥ باب ما يقوله من به صداع أوحی
أو غيرها من الأوجاع
٧٦ باب جواز قول المريض : أنا
شديد الوجع الغ
٧٩ باب كراهية تمني الموت وجوازه
٨٢ باب استحبابدماء الانسان بأن
یکون موته فيالبلدالشريف
٨٢ باب استحباب تطبيب نفس
المريض
٨٤ باب الثناء على المريض بمحاسن
أعماله الخ
٨٨ باب ماجاء فى تشهية المريض
٩١ باب طلب العواد الدعاء من
المريض
٩٢ باب وعظ المريض بعد عافيته
ونذكيره الوفاء بما عاهد الله تعالى
عليه من التوبة وغيرها
٩٣ (خوات بن جبير) رضي الله عنه
٩٤ باب ما يقوله من أيس من حياته
((وفيه مباحث مهمة ))
٩٧ القول الأجل فى حكمة کرب
المصطفي صَّ اللّهِ عند حلول الأجل
٩٨ توصية المريض أهله
١١٤ باب ما يقوله بعد تغميض الميت
١١٧ باب ما يقال عندالميت
١٢٠ باب ما يقوله من مات له ميت
صفحة
١٢٤ باب ما يقوله من بلغه موت
صاحبه
١٢٥ باب ما يقوله إذا بلغه موت عدو
الاسلام
١٢٥ باب تحريم النياحة على الميت
والدعاء بدعوي الجاهلية، ((وفيه
مباحث مهمة )»
١٢٨ (أمعطية نسيبة) رضى اللهعنها
١٣١ ( أسامة بن زيد) رضى الله عنه
١٣٣ (إبراهيم) ابن النبي ◌َّ اللّه (رض)
١٣٧ ( باب التعزية )
١٣٨ (أبو برزة الأسلمى) رضى اللّه عنه
١٣٩ (عمرو بن حزم) رضى الله عنه
١٤٠ أدلة التعزية ووقتها
١٤٢ فصل فى عموم التعزية الخ
١٤٢ فصل فى كراهة الجلوس للتعزية
وحرمته إن ضمت اليه بدعة محرمة
١٤٢ فصل فى لفظ التعزية ، وفيه
أحاديث وآثار جليلة
١٤٥ (قرة بن إياس) رضى الله عنه
١٤٧ تعزية الشافعى لعبد الرحمن بن
مهدی رحمهماالله تعالى
١٥٢ فصل فى الاشارة الى بعض
ما جري من الطاعون في الاسلام
١٥٦ باب جواز اعلام أصحاب الميت
وقرابته بموته وكراهة النعى

٣
صفحة
١٦١ باب ما يقال فى حال غسل الميت
وتكفينه
١٦٤ باب أذ كار الصلاة على الميت
١٨٢ فصل فىبعض أبحاثها
١٨٢ باب ما يقوله الماشي مع الجنازة
١٨٤ باب ما يقوله من مرت به جنازة
أو رآها
١٨٥ باب ما يقوله من يدخل الميت قبره
١٨٧ باب ما يقوله بعد الدفن
١٩١ (مبحث) اعملوا فكل ميسر لما
خلق له
١٩٤ فصل في تلقين الميت
١٩٧ باب وصية الميت بالصلاة عليه
والتكفين الخ
٢٠٤ باب ما ينفع الميت من قول غيره
«وفيه مباحث الدعاء للميت
والقراءة له والثنله عليه )»
٢١٠ باب النهى عن سب الاموات
٢١٧ باب ما يقوله زائر القبور
٢٢٤ باب نهى الزائر من رآه بيكي
جزءا عند قبر الخ
٢٢٤ (بشير بن معبد) رضى الله عنه
٢٢٦ باب البكاء والخوف عند المرور
بقبور الظالمين الخ
صفحة
٢٢٧ ﴿ كتاب الاذكار فى صلوات
مخصوصة ﴾
٢٢٧ باب الاذكار المستحبة يوم الجمعة
و ليلتها والدعاء
٢٣٣ فصل فى الذكر بعد صلاة الجمعة
٢٣٤ باب الاذكار المشروعة فى العيدين
٢٣٧ فصل في التكبير المرسل
٢٤٠ فصل فى التكبير المقيد
٢٤١ فصل في أذكار صلاة العيد
وخطبتیها
٢٤٤ باب الاذكار فى العشر الاول
من ذي الحجة
٢٤٦ وجه تسمية (لا إله إلا الله) دعاء
٢٤٩ باب الأذكار المشروعة فى
الکسوف
٢٥٣ (عبد الرحمن بن سمرة) رضي
الله عنه
٢٥٤ فصل فى استحباب إطالة القراءة
فيها الخ
٢٦٠ باب الاذكار فى الاستسقاء
٢٧١ باب ما يقوله اذا هاجت الريح
٢٨١ بابمايقولاذا انقض الكوكب
٢٨٢ باب ترك الاشارة والنظر الى
الکو کب والبرق
٢٨٣ باب ما يقول اذا سمع الرعد

٤
صفحة
٢٨٧ باب ما يقول اذا نزل المطر
٢٨٨ باب ما يقوله بعد نزول المطر
٢٩٢ باب ما يقوله اذا نزل المطر
وخيف منه الضرر
٢٩٦ باب أذ كارصلاة التراويح
٢٩٨ باب أذكار صلاة الحاجة وفيه
حديث ((اللهم إني أسألك وأتوجه
صَلى الله
اليك بنبيك محمد صِّ لَه)»
٣٠٢ (عثمان بن حنيف) رضى الله عنه
٣٠٢ باب أذ كار صلاة التسبيح
٣٠٨ تخريج حديث صلاة التسبيح
من أكثر من عشر طرق وتحسينه
والرد على ابن الجوزى
٣٢٢ ﴿باب الاذ كار المتعلقة بالزكاة﴾
٣٢٧ فصل فى نية الزكاة
٣٢٧ فصل فيما يقول دافعها
كتاب أذكار الصيام ﴾
٣٢٨
٣٢٨ باب ما يقوله اذا رأى الهلال
وما يقول اذا رأى القمر
٣٢٩ (طلحة بن عبيد الله) رضي الله عنه
صفحة
٣٣٥ باب الاذكار المستحبة فى الصوم
(وفيه ما يقول لمن شاتمه)
٣٣٩ باب ما يقول عند الافطار
٣٤٢ باب ما يقول اذا أفطر عندقوم
٣٤٥ باب مايدعو به اذا صادف ليلة
القدر
باب الاذكار فى الاعتكاف﴾
٣٤٧
﴿ كتاب أذ كار الحج ﴾
٣٤٨
٣٥٠ أول ما يقول الحاج
٣٥٧ فصل فيما يقال بعد التلبية الخ
٣٦٨ فصل فيما يقول المحرم اذا وصل
الی حرم مکة
٣٦٩ فصل فيما يقول اذا وصل الى
المسجد الحرام
٣٧٣ فصل فى أذ كار الطواف
٣٩١ فصل فى الدعاء فى الملتزم
٣٩٢ فصل في الدعاء فى الحجر
٣٩٤ فصل فىالدماء فىالبيت
٣٩٦ فصل فىأذ كارالسعی
٤٠٥ فصل فى الاذ کار التى يقولهاعند
خروجه من مکة الی عرفات
تنبيه ﴾ فى الشرح مباحث نفيسة تذكر فى مناسباتها ونكتفى بهذا التنبيه
عن ذ کرها فىالفهرس لكثرتها .

تنبيهات
(١) قد باشر تصحيح هذا الجزء إلى آخر الملزمة التاسعة عشرة أحد العلما
الافاضل وباشرت تصحيح باقيه وراجعت بعد طبع الجزء كل المتن وكل المواضع التى
كتبت عليها الحواشي بالشرح ومواضع أخري فكان من ثمار ذلك الجدول
الآتى فكل الاخطاء التي به ما عدا الشكل قد أطبقت عليها النسخ الخطية
فتصحيحها من تمام تعليقنا ويرشدنا اليه السياق ومراجعة كتب لغوية وحديثية وغيرها
(٢) اذا ترددنا فى الخطا والصواب قلنا: اهله كذا. واذا لم نهند للصواب
قلنا : كذا .
(٣) عدد الاسطر يبتدأ به من الشرح إلا الكلمات المشكولة فمن المتن
(٤) تحذف الحواشى التي فى صفحة ٩، ١٨، ٣٤، ١٣٠، ١٣١، ١٤٧،
١٤٩، ١٦٠، ١٦٥، ١٧٣، ٢٠٦، ٢٣٢، ٢٨٣، ٢٨٦، والحاشية الاولى
من ص ٢٨٢ وذلك لعدم الحاجة الي بعضها ولتصحيح موجب باقيها فى
الجدول الآتى
(٥) فى ص ٤٢ حاشية يزاد عليها ((والصواب أبو جناب))
(٦) وقع فى ص ١٥٠ سطر ٩ أن الشارح صحيح كون ((أن)) بفتح الهمزة واعل
نسخة ليس فيها ( لتدعو) باللام إذ ينبغى عند ذكر اللام كسر همزة (إن)
وتكون مخففة واللام فارقة
(٧) وقع فى ص ٢٣٢ ((قوله واستحب قراءتها الخ)) وهذه القولة بتمامها مكررة
مع قوله في ص ٢٢٨ فيجب حذفها لانها من زيادة النساخ على البولاقي
دَاعِ التَّوْسِد
كتاب قيم ثمنه ورق عاده خمسة قروش وعال عشره

جدول الخطأ والصواب بالجزء الرابع من الاذكار
س
ص
خطأ
صواب
ص س
خطا
صواب
٢
عله ( يدهاه)
يدهوه
حججته
احججته
٣٤ ١٣
٢
یسق
يسبق
١٥
٣٤ ١٨
الخطور
لمخطور
أ کربه
١
كريه
٣٤ ٢١
جمیع
أهلَ
عله ( صنع )
أهلُ
٣٩ ٩
الرحْطَ
الرحْطِ
٤٠ ٢
٤٠ ٥
إنها
أقسموا
٤٠ ٥
ان نشط
ان نشط
أبو جعفربن بن أبى طالب
٥
٨
أبي طالب هو أبوجعفر
٤٣ ١٠
يكم
التامة
١٠ ٦
وهی
١٠ ١
وهو
٥
٤٨
اُلُخرَاج
اُرَّاج
٢١ ٤
أنّه
ورَوْنا
أَنْ
رَوَیْنا
٤
٤٩
و بىر
وبَر وبتر
با خرة
٢٢ ٢
بأخرة
مطفي
١
٤٩
مطفى.
والدنيا
٢٥ ٦
٢
٤٩
والدنيا اهـ
فطفیت
فطفئت
عن
٣٠ ١٢
( قولهعن
٤٩
(تحذف)
بسم الخ
١٩
يونس
١٠ ٦
أَنِّى
إنِّی
٤٨
و هى
يُكم
١٠ ١
٠١٠
تَقَوایهنّ
تَقَولِينَهُنّ
- :
يونُسَ
٤٠ ٥
بمعني عقد
والمعوّذةين والمعوِّدْتين
بنت
٩ ١٩
سلمي بنت
عِقَال
عُقال
أنها
٦
١٨ (قولهقال ( قوله عن
أنس) قال
(قولهآی ( قولهورو ینا
١٢
٦
فيه ) أنی
محاججته
٣٤ ١٩
محاجته
غير
١٨
٢
( كذا)
ومثل مثل
٢٢
٣٨ ٩
أقسموا
٤٣ ١١
٢
٤٦
التامات
١٢
٤٦
أنّما
إنما
٢٢ ٧

٧
صواب
ص س خطا
الفير وذباذى الفير وزبادى
١٠
٥٢
٤
٨٩
(تحذف)
إنه
فلعل
فلعلی
٧
٨٩
ألفيته
الغيبة
٢١
٩١
فَفَ اللهَ فَقَدِ اللهَ
١
٩٤
٦٣
رشد رشدين
٢٠
٩٥
فيجتهدُ فيجتهدَ
١٠١ ٤
للتنويع
التنوين
٢٣
٦٧
قال
فقالَ
٣
٦٨
بخلفه
١٠٥ ١
نہہو نی
تنھَوْنِی
١٠٨ ٣
مُعاذٍ
مَعَاذَ
١٠٨ ٧
عله (من عمه)
عه
١١٢ ١٣
شخص شخّص
١١٧ ١
شخص شق
١١٧ ٢
تقرأ
قرأ
١١٩ ٦
وأبو
وأبي
١١٩ ١٣
اجره
آجره
١٢١ ١
كذا أجره کاجره
١٢١ ١٠
مقصورة
ممدودة
١٢١ ١٠
وممدودة
ذو
ذا
أبو أباخارجة . أبوزيد
قوله نعد
قوله هو
٨٦ ١٨
بُرزة بَرْزة
عله(ان تلقي)
تلقی
٨٧ ١٧
روى ( قولەروى
١٤٦ ٢٤
إذ
إن
٨٩ ٤
ويبادر
ويبادر
١٠٢ ١
شيخ
شیج
٦٨
عمران
عَران
٩
٧٢
وينفثَ
وينفثُ
٢
٧٦
ونحوّ
ونحو'
٤
٧٦
وبيانُ و بيانٍ
٤
٧٦
واللّه لظللت والله
١٢
٧٨
عن لى ( كذا)
٢٠
٧٨
ورأْساهُ وارأساهْ
١
٧٩
واشتغلی
واستقلى
٧
٧٩
معناه
بمعناه
١٣
٨٥
لا يجامع
لا يتابع
نمتُ
٨٦ ٥
نعد
سوق
٨٦ ١٦
١٢٤ ١١
سواق
١٣١ ٢
١٣٨ ١
صواب
ص س خطأ
التعظيم العظيم
١٤
٦٢
الرب العرش
١٤
٦٢
وهمزْ آخرُه وهمزٍ آخرٍه
٦
وكَتَبَ وكُتُبٍ
١
٦٦

٨
ص س خطا صواب
خطا
ص س
صواب
أَمَك أَلهمك الله
١٤٧ ٧
آثاراً
آثار
١٤٧ ١
فیه
١٤٨ ٧
وأجوره أجوره
١٤٩ ١
وأبو على (ورواية أبي)
١٨٩ ١٥
ويشتغِلُ ويشتغلَ
١٩٠ ٢
المقدسى المقدسى
١٩٥ ٣
٠
شهادة
شهادة
١٩٥ ٦
بْنِ آَيْنُ
١٩٥ ١٣
ويَصِيرُ ويصبرّ
١٩٦ ٢
الإِثنين الأثنين
١٩٨ ١
المائة
المائه
١٦٠ ١٥
زعفرانَ زعفرانٍ
١٩٨ ٢
يَتوف یُتُوف
١٩٨ ٤
البُدْعة
١٦٤ ٢
البدعة
عَقِیب
عُقَيْبْ
١٦٧ ٢
١٩٩ ٣
فَشُنُوا
فِشغّوا
الميْتَ
الميتُ
١٧٢ ١
تشنوا
تشتوا
١٩٩ ١٢
جوارك
جوارك
١٧٦ ٦
نَزْلَ عله (انه نزل)
١٧٨ ٢
٠٫٠
يتابعُ
٢٠٠ ٥
تَنَفُذُ
٢٠١ ٤
يَنْسُقُ
يُنَسقُ
١٧٩ ٧
حنبلٍ
حنبلَ
مسوقا
مساقا
١٧٩ ٤
٢٠٥ ١
وإلى
أو إلى
٢٠٦ ٤
لا يتجرى لا يتجرأ
٢٠٦ ٧
برد يرد فيه
٧٠٢٠٦
بحثی نَجِثی
١٨٨ ٦
للنحاس للنحاس الذائب
١٩٨ ٩
أَمْدُوا الْحِدُوا
بالحمد
بالحدُ
١٦٩ ٢
١٩٩ ٦
ويتابعَ
٠
بدمشق
بدِمشَقَ
١٨٣ ٨
للمراوى للماوردى
١٨٤ ٨
أُوْ
وَأَبو
١٦٣ ٣
أَنْ إِنْ
١٥٠ ٧
فاستَشهدُوا فاستُشهدوا
١٥١ ٢
عِمْواسٍ عَمَواس
١٥٣ ٢
شوالَ شوال
١٥٤ ١
المحقّقُّون المحقّقُون
١٦٠ ١
عله ( قوم )
قوما
١٨٨ ١٠
عله ( حسن)
مسند
١٨٩ ٣
١٨٩ ١٥ وفى الطبرانى على (والطبراني)
فیه