النص المفهرس
صفحات 1-20
كِتَابُ الفتوةُ الْيَنَّ 2 عَلَى الأَذْتْكَارِ النَّاوَيَّة ((تأليف)) العالم العلامة مفسر كلام اللّه تعالى وخادم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم محدبن علان الصديقى الشافعى الاشعري المكي المتوفى سنة ١٠٥٧ هـ رحمه الله تعالى ((وقد وضع)) با على كل صفحة ما يخصها من كتاب ((حلية الابرار وشعار الا خيار فى تلخيص الدعوات والاذكار)) للامام الرباني العارف بالله تعالي شيخ الاسلام والمسلمين وملاذ الفقهاء والمحدثين، أبى زكريا يحي محي الدين النووى المتوفى سنة ٦٧٦ هـ تغمده الله برحمته 4748 الجزء الرابع دَارُاعْيَاء الَابْ العَرَبي بَيروت - لبْنان بِالله الرحمن الرحيم ﴿أبوابُ الاذ كمارِ التى تقالُ فى أوقاتِ الشِّدةِ وعلَى العَاهَاتٍ﴾ ﴿بابُ دعاءِ الكَرْبِ والدُّعاءِ عندَ الامور المُهِمَةِ﴾ روَيْنَا فى صحيحَى البخارى ومسلم عَنِ ابْنِ عَبَاسِ رَضِىَ الله عَنْهُما (قوله أبواب الاذكار التى تقال فى أوقات الشدة وعلى العاهات باب دعاء الکرب) فى المصباح کر به الامر كربا شق عليه حتي ملا صدره غيظا ورجلمکروب مهموم والكربة اسم منه والجمع الكرب مثل غرفة وغرف نقله العلقمى وفى الصحاح الكربة الغم الذى يأخذ بالنفس ونقل الواحدي انه أشد الغم وقال الحافظ العسقلاني الكرب بفتح الكاف وسكون الراء بعدها موحدة هوما يدهوه من الامر مما يأخذ بنفسه فيغمه ويحزنه نقله ميرك وسيأتي مافيه ( قوله والدعاء عند الامور المهمة) قال فى الصحاح الهم الحزن والجمع الهموم وأهمك الامر اقلقك واحزنك يقال همك ما أهمك والمهم الامر الشديد اهـ ( قوله روينا في صحيحى البخارى ومسلم ) أى وكذا رواه من أصحاب السنن من عدا أبا داود وفى بعض روايات البخارى لا اله الا الله العليم الحليم لا إله إلا هو رب العرش العظيم لا إله الا هو رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم ورواه أبو عوانة فى صحيحه وزاد ثم يدعوا كذا فى السلاح قال الحافظ وجاء عن ابن عباس أيضا عن التى عَّ اله قال كلمات الفرج لا اله الا الله الحليم العظيم لا إله إلا هو الحليم الكريم لا إله إلا هو زب السموات السبع ورب العرش الكريم أخرجه ابن خزيمة وهو عند أبى نعيم فى المستخرج من طريق ابن خزيمة لكن لم يسبق لفظه ، وجاء عن ابن عباس من وجه آخر مثل اللفظ الذى أورده فى الكتابوزاد فىآخره اللهم اصرف عنى شره أخرجه البخاري في الأدب المفرد وسنده حسن والزيادة شاهد من وجه غير مسند أيوب السختيانى قال كتب الي أبو قلابة ٣ أَنّ رسولَ اللهِ عَلِّ كَانَ يَقُولُ عِنْهَ الكربِ لا إله الا اللهُ ان اتعلم هذه الكلمات وأعلمهن ابنه لا اله الا الله العظيم الحليم فذكر مثل رواية الكتاب وزاد سبحانك يارحمن ماشئت ان يكون كان ومالم يشأ لم يكن لاحول ولا قوة الا بالله أعوذ بالله الذى يمسك السموات السبع ومن فيهن ان يقعن على الارض الا باذنه ومن الشركله فى الدنيا والآخرة قال الحافظ بعد تخريجه هذا موقوف على أبى قلابة صحيح الاسنادواسمه عبد الله بن يزيد الجرمى من فقهاء التابعين ولعله أخذه عن ابن عباس اهـ (قوله ان رسول اللّه صَ لّه ) كان يقول الخ قال الطبرى كان السلف يدعون بهذا الدعاء و يسمونه دعاء الكرب فان قيل كيف يسمى هذا دعاء وليس فيه من معني لدعاءشىء وانما هو تعظيم لله تعالي وثناء عليه فالجواب ان هذا يسمى دعاء لوجهين احدهما انه يستفتح به الدعاء ومن بعده يدعو بما شاء فلت وقد جاء هذا مصرحا به فى بعض الطرق أخرجه أبو عوانة وثانيهما قول ابن عيينة وقد سئل عن هذا فقال أما علمت ان اللّه تعالى يقول من شغله ذكرى عن مسئلتى أعطيته أفضل مما أعطي السائلين وقد قال أمية بن أبي الصلت * اذا اثني عليك المرء يوما = كفاه من تعرضه الثناء قال القرطبي فى المفهم بعد نقله وهذا كلام حسن تتميمه ان ذلك لتكتتين أحداهما كرم المثني عليه فانه اكتفى بالثناء عن السؤال لسهولة البذل عليه وللمبالغة فى كرم الخلق وثانيتهما ان المثني لما آثر الثناء الذى هو حق المثنى عليه على حق نفسه الذى هو حاجته بودر الى قضاء حاجته من غير احواج الى من له السؤال مجازاة له على ذلك الايثار والله أعلم اه والفرق بين النكتتين انه على الاولمتعرض للسؤال وعلى الثاني مفوض وليس متعرضا ولا شك ان الثانى حال أكمل وفى القيام بما يجب للربوبية أجمل كما قال من قال * وكلت الى المحبوب امرى كله * فان شاء أحياني وازشاء أتلفا ( قوله عند الكرب قال ابن حجر الهيتمى فى شرح المشكاة الظاهر ان المراد هنا الحال التى تقلق النفس ووجب کبير همها وضيقها لأمر دنیوی و کذاد يني ٤ العظيمُ الحَليمُ لا إله إلا الله ربُّ العرشِ العظيمِ لا إله إلا الله ربُّ السمواتِ ورَبُ الأرضِ رَبُّ العرشِ الْكَريمِ * وفى رواية لمسلم أنّ النّبِيِّصِّ لّهُ كَانَ إِذَاحَزَ بَهُ أَمْرٌ قال ذلكَ ((قوله حَزّبهأمرٌ) أَى نَزْلَ به أمرٌ مهمٌ أَوْأَصَاً به غمّ* ورَوَيَنَا فى كِتَابِ الترمذِىِّ عَنْ أَنْسٍ رضيَالله عَنْهُ عَنٍْ كخوف مزعج يخشى منه الناس وطمع يخشى معه أمن المكر وغيرهما مما يخشي أن يؤدى الي مذموم اهـ (قوله العظيم ) أى ذاتا وصفة فلا يتعاظمه مسؤل وان عظم ومنه ازالة الكرب الذى لا يزيله غيره ( قوله الحليم ) أى على من قصر فى خدمته فلا يعاجله بعقوبته بل يكشف السوء بمنه ورحمته ( قوله العرش العظيم) بالجر ويجوز رفعه وسياتى وجههما ومن وسعت ربوبيته العرش الذى وسع المخلوقات باسرهم جدير بان يزيل الكروب ويرفع اللغوب ( قوله رب العرش الكريم وفى بعض نسخ الحصن ورب بزيادة واو العطف ثم الكريم بالجر أو الرفع قال الحافظ العسقلاني نقل ابن التين عن الداودى انه رواه برفع العظيم وكذا برفع الكريم على انهما نعتان للرب والذي ثبت فى رواية الجمهور الجرعلى انهما نعتان للعرش وكذا قرأه الجمهور فى قوله تعالى رب العرش العظيم ورب العرش الكريم بالجر وقرأ ابن محیض بالرفع فيهما وجاء ذلك عن ابن كثير وابي جعفر المديني ايضا واعرب بوجهين أحدهما ما تقدم ، الثانى أن يكون نعتا لعرش ورفعه على القطع على إضمار مبتدا محذوف للمدح ورجح بحصول توافق الروايتين ورجح أبو بكر الاصم الاول لان وصف الرب بالعظيم أولى من وصف العرش به وفيه نظر لان وصف ما يضاف للعظيم أقوي في تعظيم العظيم وقد نعت الهدهد عرش بلقيس باهعرش عظيم ولم ينكر عليه سليمان عليه السلام ( قوله وفى رواية لمسلم أن النبي صَّ اللّه كان إذا حزنه أمر قال ذلك ) قال الحافظ بعد تخريجه : فذكره مثل رواية الصحيحين لكن قدم الكريم على العظيم وزاد فى آخره ثم بدعو، وقال: أخرجه مسلم وأبو عوانة والنسائي ( قوله حزبه ) قال القرطبي هو بالحاء المهملة والزاى والباء الموحدة أى المفتوحات وكذا فى شرح المصنف على مسلم قال أي نابه وألم به أمر شديد ( قوله وروينا فى كتاب الترمذى الخ ) أورد في الحصن من حديث ٥ الذَّبِيِّ عَ الَِّ أنه كانَ إذا أكرَبَهُ أمرٌ قالَ ياحىُّ يا قَيومُ برخْمِكَ أَسْتَغِثُ قَال الحاكمُ هَذَا حديث صحيح الإسنادِ * وَرَوَيْنَا فيه عنْ أَبى هريرةَرَ ضِىَ الله عنه ابن مسعود ، وقال: أخرجه النسائى والحاكم فى المستدرك وفى السلاح بعد ابراده من حديث ابن مسعود أيضا رواه الحاكم فى المستدرك وقال صحيح الاسناد ورواه الترمذى من حديث أنس والنسائى من حديث ربيعة بن عامر وكذا اقتصر فى الجامع الصغير على عزو تخريج حديث أنس للترمدى فقط وبه. يعلم ما فى قول المصنف الآتي قال الحاكم الح كما سيأتى ما فيه عن الحافظ وما في الحصن. المهم الموهم أن حديث أنس عند النسائى أيضاً وقال الحافظ بعد نخر يح الحديث الكتاب عن طريق الرقاشى عن أنس قال كان رسول اللّه صَّ لّه إذا كر به أمر قال ياحى ياقيوم برحمتك أستغيث قال وباسناده قال رسول اللّه صَّ الله الظوا بياذا الجلال والا كرام، قال أبو عيسى هذا حديث غريب # قلت ان كان الرقاشى هو بز بد فضعيف لسوء حفظهوان كان أبان فهو متروك متهم بالكذب ، قال الحافظ وقد وقع لنا بعضه من حديث يزيد الرقاشي ثم أخرجه الحافظ من طريق الطبراني فى كتاب الدعاء عن يزيد الرقاشى عن أنس قال قال رسول اللّه في اله ألظوا بياذا الجلال والاكرام وكذا أخرجه أبو أحمد فى الكامل فقوى أنه يزيد وبه جزم المزي ، قال الحافظ: وقد وقع لنا حديث أنس من وجه آخر أقوى من هذا لكنه مختصر ثم أخرجه من طريقين عن معتمر بن سلمان التيمى عن أبيه عن أنس رضى الله عنه قال کان من دعاء رسول اللّه هُالآ یاحی یاقیوم وقال بعد حديث صحيح أخرجه ابن خزيمة وله شاهد حسن من حديث على رضي الله عنه » قلت وسيأتي ذكره آخر باب ما يقال فى المساء والصباح أخرجه البزار عن محمد بن المثنى وقال لايروى عن على الا بهذا الاسناد وأخرجه أبو يعلى والحاكم اهـكلام الحافظ (قوله برحمتك أستغيث الخ) قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ، قال الحافظ هذا وھ أن الحا کم صحح الحديث من رواية الرقاشی عن أنس وليس كذلك انما قال الحا کم ذلك فیحدیث لانس غیر هذا ، وفى حديث لابن مسعود ومثل هذاء ٦ أَنْ النّبِىِّ صَ لّهِ كانَ إِذا أَهّهُ الأمرُ رفَعَ رَأْسَهُ إلى السماءِ فَقَالَ سُبْحَانَ الله العظيم وإِذا اجتهدّ فى الدعاء قال ياحىُّ ياقيومُ * ورَوِينَا فى صحيحَى البِخَارِى ومسلم عَنْ أما حديث أنس الذي فيه كلامه فتقدم الكلام أواخر باب ما يقال عند الصباح والمساء وفيه أن النبي صَّ اله علم ابنته فاطمة رضى الله عنها ان تقول ذلك وزيادة عليه ونسبه الشيخ هنا ك لابن السني ولم يذكر الحاكم وقد استوفينا الكلام عليه معة وذكرنا ان الحديث عند النسائي وغيره، وحديثابن مسعود فلفظه كان رسول اللّه مَّ اللّه اذا نزل به هم او غم يقول ياحى ياقيوم برحمتك استغيث قال الحافظ هذا حديث غريب اخرجه ابوعلى التنوخى فى كتاب الفرج بعد الشدة وأخرجه الحاكم من رواية الوصاح بن يحي عن النضر بن اسماعيل البجلي عن عبدالرحمن بن اسحاق عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود يعني عن أبيه عن جده عبد الله وتعقبه الذهبي لان الوضاح وشيخه وشيخ شيخه ليس بعمدة قلت لم ينفرد به الوضاح واما شيخه النضر فضعيف وكذا شيخ النضر عبد الرحمن ابن سحاق وهو الواسطى وليس هو المدنى ذاك صدوق وهما فى طبقة واحدة اهـ كلام الحافظ (قوله أى فى كتاب الترمذى الخ. (١) اخرج الحافظ عن أبى هريرة قال فذ كر احاديث فيها أن النبي صَّ اللّه كان إذا اجتهد فى الدماءقال يا حيياقيوم قال وسند المذكور قبله الى ابى هريرة أن النبي صَّ اللّه كان اذا أهمه الامر نظر الى السماء وقال سبحان الله العظيم واخرجه الحافظ من طر یق أخرى وذكرالحديثینمثلهسواء وقال حديث غريب أخرجه الترمذي وجمعهما فى سياق واحد واستغر به ورجاله ثقات الا إبراهيم بن الفضل مولي بني مخزوم فانهم اتفقوا على ضعفه وقال البخارى منكر الحديث وقد قال من قلت فيه منكرا لحديث لا تحل الرواية عنهاهـ(قوله قال الحافظ بعد تخريجه)(٢) ورواه البخارى من رواية عبد الوارث بدون الزيادة الموقوفة على أنس وأخرجه مسلم والنسائى فى الكبرى بتلك الزيادة المذكورة عن أنس باتم مما ذكره المصنف فاخرج عن ثابت البنانى انهم قالوا لا نس بن مالك ادع لنا بدعاء فقال اللهم آتنافى الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار فقالوا له زدنا فاعادها (١)، (٢) هما هكذا في جميع النسخ .ع ٧ أنس رضى الله عَنْهُ قَالَ كانَ أَكثرُ دعَاءِ الَّيِّ عَ لِّ اللهمْ آتِنا فى الدنياحسنة وفى الآخرةِ حسنةً وقِنَاعَذَابَ النار ((زاد مسلمٌ فى روايتهِ)) قالَ وَكانَ أَنس إذا أَرادَ أَنْ يَدعُوَ بدَعوةٍ دعَا بِهَا فاذا أرادَ أَنْ يدعُوَ بدعَاءِ دعا بها فيه » ورَوَينا فى سُنِ النسائى وكتّابٍ ابنِ الشَّى ملاء فقال ماتريدون سألت الله لكم خير الدنيا والآ خرة قال أنس وكان النبي يكثرأن يدعوبها أخرجه أحمد والبخارى فى الأدب المفرد وابن حبان قال الحافظ ووقع لنا بعلو في مسند أبي داود الطيالسى ثم أخرجه من طريق عن أنس قال كان معدل الّه يكثر أن يقول اللهم آتنا فى الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النارقال شعبة فذكرته لقتادة فقال كان أنس يدعو بها أخرجه احمد ومسلم وغيرهما ولميذكر مسلم اثر قتادة اهـ ( قوله فى الدنيا حسنة) أى طاعة وقناعه وفى الآخرة حسنة أي مغفرة ورحمة وشفاعة وفوزا ونجاة وجنة عالية وقد يراديالنكرة العموم لكونها فى سياق الدعاء على أن النكرة قديراد بها العموم وإن لم يتقدم له مقتض نحو علمت نفس ما أحضرت ( قوله وقنا عذاب النار ) أى احفظنا واسترنامنه ومما يقرب اليه ونقل على الاسنادلابى الحسن البكري أن فى الآية للمفسر بن نحو ثلاثمائة قول في تعيين المراد بالحسنتين وأحسنهار بنا آتنافي الدنيا حسنة أى اتباع الاولي وفى الآخرة حسنة أى الرفيق الاعلى وقنا عذاب النار أى حجاب المولى اهـ ولجمع هذه الدعوة للخيرات كانت أكثر دعائه صَّ الله ثم قوله فى الدنيا متعلق باتنا أو بمحذوف على أنه حال من حسنة لانه كان فى الاصل صفة لها فلما قدم عليها انتصب حالا والواو فى قوله وفى الآخرة حسنة عاطفة شيئين على شيئين متقدمين ففى الآخرة عطف على في الدنيا باعادة العامل وحسنة على حسنة والواو تعطف شيئين فاكثر على شيئين فا كثر تقول اعلم زيد بكرا فاضلا وبكرا خالدا صالحا وسيأتى زيادة بسط بنقله بعض الأقوال فى المراد من الحسنتين فى كتاب الحج إن شاء الله تعالى زفوله وروينا في سنن النسائى وكتاب ابن السنى الح) قال الحافظ بعد تخريجه حديث صحيح أخرجه أحمد والنسائي وابن حبان وابن السنى عن النسائى وللنسائي فيه ٨ عَنْ عبدِ اللهِ بنِ جعفرٍ عَنْ علىٍ رضى اللّه عَنَهمْ قَالَ لفَِّ رسولُ اللهِ عَ لّهِ هؤلاء الكلماتِ وأمرنى إِنْ نزل في كربٌ أو شِدَّةٌ أنْ أقولهَا: لا إله إلالله الكريمُ العظيم سبحانَهُ تَبَارَكَ اللهُ ربُّالعرشِ العظيمِ الحمدُثِ ربِّ العالمين، وكانَ عَدُ الله بنُ جعفرٍ يلِّنُها ويَتْقُثُ بِهَا على الموْعوكِ ويُعَلِّمُهَا المغتَربةَ مِن بِنَتِهِ «قُلتُ)) الموعودُ المحمومُ وقيلَ هو الذى أصَابه مغثُ الحمىّ، والمغتربةُ من النساء التى تُزَوَّجُ إلى غيرِ أقاربها * وَرَوَینَافى سُنِ أبى داودٌ طرق أخري لم يذكرها ابن السنى وزاد الطبراني من طريق عبدالله بن الحسن عن عبد الله بن جعفر اللهم اغفرلى اللهم ارحمني اللهم تجاوز عني وأخبرنى عمر أن رسول الله صَّ اله علمنى هؤلاء الكلمات وأخرجه النسائى قال الحافظ وكان الانسب أن يذكر حديث على عقب حديث ابن عباس الذي فى أول الباب لانه يلائمه لكن الامر فيه سهل ( قوله عن عبد الله بن جعفر) أبو جعفر بن أبى طالب القرشى الهاشمى يكني أباجعفر أمه أسماء بنت عميس ولدته بأرض الحبشة وهو أول مولود من المسلمين ولدبها توفي بالمدينة سنة ثمانين عن سبعين سنة وكان عبدالله كريما جوادا ظريفا حليما عفيفا سخيا سمى بحر الوجود ويقال أنه لم يكن فى الاسلام أسخى منه وعوتب فى ذلك فقال إن اللّه عودني عادة وعودت الناس عادة وأخاف إن قطعتها قطعت عني وأخباره فى الجود شهيرة وفضائله كثيرة روی له عنرسول اللّه عَّ اللّه خمسة وعشرون حديثا اتفقا منهما على اثنين كذا فى المبهم (قوله وروينا فى سنن أبى داود الخ) وكذا رواه ابن حبان والطبراني وابن أبى شيبة عن أبي بكرة الثقفى زاد من عدا الطبرانى لا إله إلا أنت وهى عند ابن السني عنه أيضا وقال الحافظ بعد تخريجه عنه لكن بلفظ قال قال رسول اللّه عزّ اله فى دعاء المضطر اللهم رحمتك أرجو فلا تنكلنى إلى نفسي طرفة عين واصلح لى شأني كله لا إله إلا أنت هذا حديث حسن أخرجه أحمد وأبوداود والنسائي فى اليوم والليلة ٩ عن أبي بكرَةَ رضى اللهُ عِنْهُ أَنَّ رسولَ اللهِ صَ لّهِ قَالَ دعواتُ: المكروبِ اللهم رحمَتُكَ أَرجُو فلا تَكِلِنى إلى نفسي طرفةَ عينٍ وأصلح لي شأتى كلَّه لا إله إلا أَنْتَ * وَرَوَيْنَافى سَتَنَ أبى داودَ وابن ماجهْ عَنْ أسماء بنتِ مُمَيَسٍ رضى الله عنها قالت قال لى وابن حبان فى صحيحه اهـ ( قوله رحمتك ) بالنصب أى الرحمات الخاصة والتقديم للقصر أى لا أرجو سوى رحمتك ( قوله تكلني ) أى تدعني وتتركنى إلي نفسى أى أختيارها فضلا عن غيرها (قوله طرفة عين ) أى قدر ذلك هو أقل ما كان وزاد فى رواية ولا أقل من ذلك وذلك لانك إن تكلنى إلى نفسى تكلني إلى ضعف وعوزة وذنب وخطيئة (قوله شانى) بسكون الهمزة ويجوز ابدالها ألفا أي أمرى (كله) أى جميع جزئياته قال ابن الجزرى الشأن الامر والحال والخطب ( قوله وروينا فى سنن أبي داود) وكذا رواه النسائي وابن أبي شيبة والطبرانى كلهم عن أسماء ورواه فى كتاب الدعاء من غير تكرار الجلالة وفيه أن ذلك مکرر ثلاثا وزاد فى كتاب الدعاء له وكان ذلك آخر كلام عمر بن عبد العزيز عند الموت وقال الحافظ بعد تخريج الحديث حديث حسن أخرجه احمد وأبو داودالح (قوله عن أسماء بنت عميس رضى الله عنها) أمها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث الكنانية وهى أخت أم المؤمنين ميمونة وأخت أم الفضل امرأة العباس وأخت اخواتها لامهن وكن تسع اخوات لام وقيل عشر اخوات اسلمت قدیما وهاجرت الى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبى طالب فولدت له بها عبدالله وهدا وعوفا ثم هاجرت إلى المدينة فلما قتل عنها جعفر تزوجها أبو بكر الصديق رضى الله عنه فولدت له مداثم مات عنها فتزوجها على ابن أبى طالب فولدت له يحي لا خلاف فى ذلك وقال الكلى ان عون بن على منها ولم يقله غيره وقيل اسماء تزوجها حمزة بن عبدالمطلب فولدتله بنتا ثم تزوجها بعده شداد بن الهادی ثم زوجها جعفر وهذا ليس بشئ إنما التي تزوجها حمزة بنت عميس (١) أخت اسماء وكانت اسماء من أكرم الناس اصهارا فمن اصهارتا النبي صَّ له وحمزة والعباس رضى الله عنهما وغيرهم وروى عن أسماء عمر بن الخطاب وابن عباس وابنها عبد الله والقاسم كذا في جميع النسخ. ع ٠٠ ١٠ رسولُ اللهِ مَّ الَّهِ أَلا أَعلَّمَكِ كلماتٍ تقوليهنَّ عندَ الكربِ أَوْ فى الكَرْبِ: اللَّهَ اللهُ رِّى لا أشركُ به شياً » ورَوَينَ فى كِتَابِ ابْنِ السَّى عَنْ أبى قتادةَ رَضِيَ الله عَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ مَنْ قَرأْ آيَةَ السكريِىُ وخواتيمَ سورة البقرةٍ عِنْدالکربِ أَغَاثَهُ اللهُ عزّ وجلَّ * وَرَوينا فيه عنْ سعدٍ بنِ أبي وقاص رضى الله عَنْهُ قالَ ◌َمِعْتُ رسولَ الّ ◌َّهِ يقول إنى لأَ علمُ كَلِمةً لا يقولُ ها مكروبٌ إلا فُرُّجَ عَنْه كلمةً أَخِي يونِسَ عَّ اللهِ فنادَى فى الظلماتِ أن لا إله إلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ أني كنتُ منَ ابن محمد وعبدالله بن شداد بن الهاد وهى ابن أختها روى لها عن رسول الله صَّ له فيما قيل ستون حديثا خرج عنها الاربعة (قوله اللّه اللّه) بالرفع فيهما على ان الاول مبتدأ والثانى تأكيد وخبر الاول قوله ربي وقيل الخبر قوله لا اشرك به وربي عطف بيان على الاسم ووقع فى النسخ الأصلية من الحصن بالسكون فيهما على الوقف أو على سبيل التعداد واعترض فى الحرز الوجه الاخير بان التعداد لطلب المغايره حقيقة كزيد عمرو أو مقدرة کقولهم بابباب والذى فى كثير من الاصول المعتمدة أنه بالرفع فيهما وه يعلم أن قول الحنفي الرواية فيه بالسكون وقع من غير تحرير ( قوله لا أشرك به شيا) أى بعبادته ويحتمل أن يراد ولا أشرك بسؤاله واحدا غيره كما قال تعالى إنما ادعوا ربى ولا أشرك به أحدا (قوله وروينا فى كتاب ابن السني ) قال الحافظ أخرجه من رواية زياد ابن علاقة بكسر المهملة وتخفيف اللام وبالقاف عن أبى قتادة وماأظنه سمع منه وفى السند من لا يعرف اهـ(قوله وروينا فيه الح) قال الحافظ بعد تخريجه هذا حديث غريب أخرجه ابن السني عن أبي يعلى ورجاله رجال الصحيح الاعمرو ابن الحصين فانه ضعيف جدا قال أبو حاتم الرازى ذاهب الحديث جدا كتبت عنه ثم تركته وقال ابن عدى مظلم الامر فى الحديث روى عن الثقات ما ليس من حديثهماهـ ولم أرهذا الحديث فى مسند أبى يعلي فكأنه أعرض عنه عمدا اهـ (قوله لا أعلم كلمة ) المراد بها معناها اللغوى من الجمل المفيدة (قوله، أن لا إله إلا أنت) أن فيه مفسرة لما تضمنه النداء وكلمة التوحيد مكنسة الاغيار مشرقة للقلب ١١ الظالمِينَ * ورواهُ الترمِى عَنْ سعدٍ قالَ قالَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ دعوةُ ذِى النُّونِ إذ دعا ربُّ وهو فى بطنِ الحوتِ لا إله إلا أَنتَ سبحانك إني كنتُ منَ الظالمين لم يُدْعُ بها رجلٌ مسلمٌ فى شيءٍ قط إلا استجابَ لَهُ بانواع الأنوار واذا استنار القلب زال عنه الكرب ( قوله سبحانك ) أى اتزهك عن أن يعجزكشىء ( قوله اني كنت من الظالمين ) أى لنفسى فمن المبادرة إلى التقصير ونقل القرطبي في التفسير أنه قيل ان هذه الكلمة هى الاسم الاعظم (قوله وروى الترمذى ) قال فى السلاح اللفظ له و رواه النسائي والحاكم في المستدرك وقال صحیح الاسناد كلهم من حديث سعيد وزادفيه من طريق آخر فقال رجل يارسول الله هل كانت ليونس خاصة أم للمؤمنين عامة فقال صَّ اله الا تسمع إلى قوله تعالى فنجيناهمن الغم وكذلك ننجي المؤمنين قال القرطبي شرط اللّه لمن دعاه أن يجيبه كما اجابه وينجيه كمانجاه وهو قوله سبحانه وكذلك نتجى المؤمنين اهـ وزاد فى الجامع الصغير فعزا تخريج حديث سعيد إلي أحمد والبيهقى فى شعب الايمان والضياء وقال الحافظ بعد تخريج الحديث أنه حديث حسن إلى أن قال وقال الترمذى أن بعضهم أرسله قال الحافظ وقدوجدت له عن سعد طريقين آخر بن أحدهما مختصرا أخرجه أبو يعلى وابن أبي عاصم والثانى مطول أخرجه الحاكم وفى الحصن ر واه أحمد والبزار وأبو يعلي عن عثمان بن عفان ( قوله دعوة ذى النون ) قال القرطبي فى التفسير ليس هذا صر يح دعاء إنما هو مضمون قوله اني كنت من الظالمين فاعترف بالظلم فكان تلويحا اهـ وسبقه إلى ذلك شيخه فى المفهم فائدة في شرح الأنوار السنية روى أنه من قال أر بعاامن من أربع من قال لاحول ولا قوة الابالله آمن من الآفات ومن قال حسبنا الله ونعم الوكيل آمن كيد الناس ومن قال لا إله إلا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين آمن من الفم انتهى (قوله الا استجاب له) وفى رواية مامن مكر وب يدعو بهذا الدعاء الااستجيب له قال في الحرز وهو مستنبط من قوله تعالى ليونس فاستجبناله ونجيناه من الغم وكذلك نجى المؤمنين اهـ وقد سبق نحوه فى رواية للحاكم والله أعلم ١٢ ﴿باب ما يقوله إذَا راعَهَ شىءٌ أَوْ فُرْعَ﴾ ورَوَيْنَا فى كِتَابِ ابْنِ النَّفِى عَنْ ثَوبانَ رضى اللهُ عَنَهُ أَن النبيِّ عَ لِّ كان إذا راعهُ شيءٍ قالَ هو اللُّهُ اللهُ ربِِّ لا شريكَ لهُ * وَرَوَيْنَا فِى سُعْنِ أبِي دَوادَ والترمذِىُّ عَنْ عْروبن شعيبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جدِّهِ أنَّ رَسُولَ اللهِ عَلِّ كَانَ علُهُم مِنَ الفزع كلماتٍ أَعوذُ بكدماتٍ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبَهِ وشرِّ عبادِهِ ومِن هَمَزاتِ الشياطينِ وَأَن يَحِضُرُونٍ وكَانَ عَبدُ اللهِ بنُ عمٍ وٍ يعلمُهُنْ من عقلَ مِنْ بِيهِ ومن لم يعقِلْ كتبَهْ فَاعْلقَهُ عليهِ، قال الترمذىُّ حديثٌ حسنٌ ﴿باب ما يقولُ إِذَا أَصابِهُ هَمَّ أَوَحَزَنٌ﴾ روينا فى كتَابِ ابنِ السُّى عنْ أَبِى موسَى الاشعرىِّ رَضِىَ الله عَنْهُ قالَ قَالَ باب ما يقول إذاراعه شىء أو فزع ﴾ (قوله وروينا فى كتاب ابن السنى) قال الحافظ بعد تخريجه من طرق منها عن الطبراني فى كتاب الدعاء الاأنه قال قال الطبراني فى روايته لاشريك له وقال غيره لا أشرك به ما لفظه هذا حديث حسن أخرجه النسائي وابن السنی عنالنسائی وعجبت من الشیخ فى اقتصاره على ابن السنى مع كونهانمار واه عن النسائي اهـ (قوله هو الله ربى لاشريك له) يحتمل أن يكون الضمير للشأن ولفظ الجلالة مبتدا وربي خبره والجملة خبر ضمير الشأن ويحتمل أن يكون الجلالة عطف بيانلهو وربیخبرهوأن يكون هوالله مبتدأ وخبر وربيلاشريكله جملة أخرى اتي بها للتنبيه على وجه قصور الامور عليه سبحانه إذ هو المصلح لا حوال عبيده ولاشريك له فى ملك ولا يطلب الخير الامن احسانه وفضله وإمتنانه ولا يدفع الضير إلا به وحديث عبد الله بن عمر وسبق الكلام عليه فى باب ما يقول إذا كان يفزع في منامه باب مایقول اذا أصابه همأو حزن) بضم فسكون و بفتحتین ومثله فىذلك بخل وبخل وسبق فى حديث أعوذ بك من الهم والحزن الفرق بينهما بما حاصله أن الهم يكون في الامر المتوقع والحزن فيما قد وقع ( قوله وروينا فى كتاب ابن السني الخ ) ١٣ رسُولُ اللهِ عَلَّهِ مَنْ أصابهُ همّ أو حزنٌ فليدْعُ بهذِهِ الكلماتِ يقولُ: أنا عبدُكَ ابنُ عبدِكَ ابْنُ أمْتِكَ فِى قَبْضَّكَ، ناصِيَتِى بِيدِكَ ، ماضٍ فىَّ حكمُكَ، عدلٌ فِيِّ قضاؤك أسالكَ بكلٌّ آسْمٍ هُوَلك سميتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْأَنزَلْتَهَ فى كتابكَ أَو قال الحافظ بعدتخريجه حديث غريب اهـ وفى الحصن بعد إيراد الذكر رواهابن حبان والحاكم واحمد وأبو يعلى والبزار والطبرانى وابن أبى شيبة كلهم عن ابن مسعود ولفظه ماقال عبد إذا أصابهم أو حزن اللهم اني عبدكالغ الا اذهب الله همه وجعل مكان حزنه فرحا قال فى السلاح واللفظلابن حبان قال الحافظ ذكرابن السني عقب حديث أبى موسى أى المذكور هنا عن ابن مسعود نحوه وحديث ابن مسعود اثبت سندا وأشهر رجالا وهو حديث حسن وقد صححه بعض الأئمة فعجيب من عدول الشيخ عن القوى إلى الضعيف اه قلت ممن صححه الحاكم فقال انه صحيح الاسناد إذ سلم من ارسال محمد بن عبد الله فاه اختلف فى سماعهمن ابيه وتعقبه الذهبي بأن فى سنده أبا سلمة الجهني مار ویعند الافضیلبنمنز وق ولا يعرف اسمه ولاحاله قال الحافظ لكنه لم ينفرد بهوذكره مع ذلك ابن حبان فى الثقات وقال الحافظ بعد تخريجه حديث ابن مسعود حديث حسن أخرجه أبو يعلى والحاكم ثم ذكر كلامه فى تصحيحه ومافيه ثم فرحا قيل هو بالمهملة وهو الملائم لمقا بلته بالحزن وقيل بالجيم قال فى الحرز والظاهر أنه تصحيف وفيه نظر إذ كون الملائم لما سبق الحاء المهملة لا يقتضى إبطال الجيم فتأمله والله أعلم ( قوله ابن امتك) قال فى الحرز وقع فى نسخة وابن امتك بالعطف أي وابن جاريتك ومملوكتك ( قوله ناصيتي بيدك ) الناصية مقدم الرأس وهى هنا كناية عن كمال قدرته واشارة إلى أن احاطته على وفق إرادته (قوله ماض) أى نافذ(فى) بتشديدالياء أي فى حقى (حكمك) إذ لا مانع لما قضيت وقال فى الحر ز المعنى سابق فىشاني حكك الازلی الذی لا يبدل ولا يحول ( قوله عدل في قضاؤك) أى ما قضيت به على فهو عدل لاجورفيه ولاظلم ( قوله هولك) أى ثابت لك ( قولة سميت به نفسك) هو أعم من قوله (أوانزلته فى كتا بك) أى القرآن وسائركتبك المنزلة (أو علمته أحدا من خلقك) من الانبياء والمرسلين والملائكة المقربين والاولياء والعارفين ١٤ علمتَهُ أحداً مِن خلقِكَ أو استأثرتَ بهِ فى على الغيبِ عندَكَ أنْ تجملَ القرآنَ نور صَدْرِى وَرَ بِيعَ قَابِي وجَلَاءَ حَزْنِى وذَهابَ هَمِى، فقالَ رجل منَ القوم يارسولَ اللهِ إِنَّ المغبونَ لمنْ عُبنَ مُؤُ لاءِ الكلماتِ فَقَالَ أَجَلْ فقولُوهُنَّ وعَلِمِوهُنَّ فإِنهُ مِنْ قالَهُنَّ الماسَ ما فيهن أَذهَبَ اللهُ تعالى حزنهُ وأطالَ فَرَحَهُ باب ما يقوله إذا وقع فى ملّكَةٍ ﴾ رويناً فى كتَابِ ابنِ السُّ عَنْ على رضِىَ اللهُ عنْه قالَ قَالَ رَسُولُ اللهِعَ ليه (أواستأثرت) أى اخترته واصطفيته فى علم الغيب الذى لا يعلمه الا أنت وعندك عندية مكان قال فى القاموس رجل يستأثر على أصحابه أي يختار لنفسه أشياء حسنة والاسم الاثرة محركة واستأثر بالشىء استبد به وخص به نفسه وقال ابن الجزرى الاستئثار الانفراد بالشىء أى انفردت بعلمك عندك لا يعلمه إلا أنت ثم هو عندابن مسعود بالواو العاطفة وهى فيه بمعنى أو التي للتنويع وكذا فى الحصن والسلاح امانسخ الاذكار فبأو والله أعلم ( قوله أن تجعل القرآن) زاد فى بعض نسخ الحصن فى رواية ابن مسعود العظيم وكذاقال الحافظ أنه عند بعض الرواة عنه وأن ومدخولها ثانى مفعولي أسال ونور صدری ثانی مفعولی جعل ( قوله نورصدری )أى تشرق في قلی نوره فاهتز الحق من غيره ( قوله ور بيعقلی ) أي متنزهه ومكان رعيه وانتفاعه بانواره وأزهاره وأشجاره وتماره المشبه بها أنواع العلوم والمعارف واضاءة الحلم والاحكام واللطائف وقال ابن الجزرى أى راحته ( قوله وجلاء حزني) بكسر الجيم والمداى إزالته و کشفه منجلوت السیف جلا بالكسر أی صقلتهو قالجلوت همی عني أى أذهبته ووقع فى بعض نسخ الحصن بفتح الجيم قال فى الحرز فهو حلاء القوم عن الموضع ومنه ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء والمعنى أجعله سبب تفرقة حزنى وجمعية خاطرياهـ ( قوله وذهاب همى) أى الهم الذى لا ينفعنى و يفرقني لا يجمعنى (قوله أجل) هو بفتحتين بمعنى نعم كذا فى النهاية (قوله وأطال فرحه) بالحاء المهملة فيما وقفت عليه من الاصول المصححة وهو، الملائم لمقابلته بالحزن والله أعلم ﴿باب ما يقول إذا وقع في هلکة ﴾ بفتحات(قولهرو ینافي كتاب ابن السنى الخ)قال الحافظ بعدتخريجه من طريق ١٥ ياعَلَىُّ ألا أعلمكَ كلماتٍ إِذا وَقَعْتَ فى ورْطَةٍ قُلْتَهَا قلتُ بَلَى جَمَانِى الله فِداءَكَ قالَ إِذا وقعْتَ فى ورْطَةٍ فقلْ بسم الله الرحمن الرحيمِ ولا حولَ ولاقوة الا باللهِ العلى العظيم فانّالله تَعالَى يصرِ فُبها ماشَاءَ من أنواعِ البلاءِقُلْتُ (الورطة) بفتح الواو واسكان الراءِ، وهى الهلاك ﴿ باب ما يعول إذا خاف قوماً ﴾ رويناً بالإِسنادِ الصحيح فى سنن أبى داود والنسائىِّ عن أبى موسى الأشعرىِّ الطبرانى في کتاب الدعاءهذا حديثغر یبوفىسندهعمر وبن بشروهوضعيف اتفقوا على توهينه وهو يروى الحديث عن أبيه وهو بكسر المعجمة وسكون الميم بعدها راء لم أرله ذكرا فى كتب الجرح والتعديل اهـ (قوله جعلنى الله فداك) فيه التفدية والاصحجوازها و كذا جوازفداك أبي وأمی كما سيا تى فيآواخرالكتاب (قوله فى ورطة) قال فى النهاية الورطة الهوة العميقة فى الارض ثم أستعير للناس إذا وقعوا فى بلية يعسر المخرج منها وفى المصباح الورطة الهلاك وأصلها الوحل تقع فيه الغنم فلا تقدر على التخلص وقيل أصلها أرض مطمئنة لاطريق فيها يرشد إلى الخلاص وتورطت الغنم وغيره إذا وقعت فى الورطة ثم استعملت في كل شدة وأمر شاق وتورط فى الامر فلان واستورط اذا ارتبك فلم يسهل له المخرج وقال الجوهرى الورطة الهلاك وأصل الورطة أرض مطمئنة لاطريق فيها (قوله ولا حول ولاقوة إلا بالله ) سبق الكلام على هذه الجملة أول الكتاب وفىباب فضل الذكر وفى إجابة المؤذن فى الترمذيعن مكحول من قال لاحول ولا قوة إلا بالله ولا ملجا" من اللّه الا اليه كشف عنه سبعون بابا من الضر ادناها الفقر وفى حديث آخر من قال فى كل يوم مائة مرة لاحول ولاقوة إلا باللهلم يصبه فقر أبداو فى حديث أبى هريرة عند الحاكم كان دواء من تسعة وتسعين داء ايسرها الهم قاله الترمذى لان العبد ادا قال لاحول ولا قوة الابالله تبرأمن الاسباب وتخلي من وبالها فائته القوة والعصمة وجاءه الغيات والرحمة باب ما يقول اذا خاف قوما ﴾ (قوله روينا الخ) وكذا رواه الحاكم وابن حبان ١٦ رضى اللهُ عِنْهُ أَن النبيِّ عَّهِ كانَ اذَا خاف قوماً قالَ اللهم إنا نجملك فى نحورهم فى صحيحيهما واللفظ سواء كما فى السلاح وقال الحاكم صحيح على شرط الشيخين وفى لفظ ابن حبان كان إذا أصاب قوما الحوفى الجامع الصغير رواه احمد والبيهقى فى السنن الخ من حديث أبى موسي بهدا انتفظ ورواه فى الحصن من حديث البراء وقال أخرجه أبو عوانة ولفظه اذاخاف قال اللهم أنى اجعلك فى نحورهم وأعوذ بكمن شرورم وقال الحافظ بعد تخريج حديث الكتاب حد ... حسن غريب ورجاله رجال الصحيح لكن قتادة مدلس ولم أره عنه الا بالعنعنة ولا رواه عن أبي موسى إلا ابنه أبو برزة ولا عن ابنه إلا قتادة وهو عن قتادة ظن ان هشاما والد معاذ تفردبه عن قتادة قال الحافظ وقد وجدنا له متابعا وهو عمران القطان أخرجه أحمد عن على ابن عبد الله ابن المدينى وأخرجه أبو داود والنسائى عن محمد بن المثني وأخرجه النسائي أيضا عن أبى قديمة عبيد الله بن سعد السرخسى عن معاذ بن هشام وأخرجه ابن حبان من طريق اسحاق بن أبى اسرائيل والحاكم من طريق مسدد كلاهما عن معاذعن عمران القطان قلت وأخرجه الحافظ من طريق أبى داود الطيالسى عن عمران القطان عن قتادة عن أبى برزة عن أبيه أن النبي عَّ اللّه كان اذادعا على قوم قال اللهم انا تجعلك فى نحو رم ونعوذ بك من شرورهم أخرجه الامام أحمد عن سلمان أبى داواد وهو أبو داود الطيالسى قلت فذكر الحافظ بكنيته والامام احمد باسمهقال الحافظ وقد وجدت له راويا ثالثاعن قتادة ثم أخرجه الحافظ بسنده إلى الحجاج ابن الحجاج عن قتادة عن أبي برزة بن أبى موسي فذكر اللفظ مثل الاول أي اللفظ المذكور فى حديث معاذ وهو المذكور فى الكتاب لكن قال وندراً بك فى نحورهم أخرجه أبو بكر الخرائطى فى مكارم الاخلاق وهو غريب عن حجاج تفردبه طاهر بن خالد عن أبيه عن إبراهيم بن طهمان عنه وكلهم موثقون اهـ (قوله إنا نجعلك) هو علىحذف مضاف كمالايخفى أى نجعل قدرتك وقیل معنی نجعلك(في نحورهم) أى حائلا بيننا ودافعاعنا أى فهو كناية عن الاستعانة به فی دفهم اذ ، 0 ١٧ ونعوذُ بكَ من شُرُورِهم ﴿ بابُ مايقولُ اذا خافَ سلطانا روينا فى كِتَابِ ابنِ النُّى عن ابن عمرَ رضيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالْ قِلَ رَسُولُ اللهِ لاحول ولاقوة لنا إلا به سبحانه واصله جعلت فلانا فى نحر العدو أى مقابلته ليحول بينى وبينه ويدفعه عنى وخص النحر بالذكر لان العدو يستقبل به عند التصاف للقتال والتفاؤل بان المؤمنين ينحرونهم عن آخرهم والمعني نسالك أن تصدم وتدفع شرورهم وتكفينا أمورهم وقيل نسالك أن تتولانا فى الجهة التي يريدون أن باتوا لنا منها (قوله وهوذ بك من شرورهم ) هو كالعطف التفسيرى ( فائدة) روى أبو نعيم في المستخرج على مسلم عن البراء بن عازب في حديث الهجرة أن النبي صَّ اللّهِ دعا على مالك بن سراقة بن جعشم حين اتبعه وأبا بكر رضي الله عنه فقال اللهم ا کفنا بما شئت فساخت به فرسه فى الارض الى بطنها قال فى السلاح وقد أسلم سراقة ﴾ أي ذا سلطنة وترجم فى السلاح اذا باب مايقول اذا خاف سلطانا خاف سلطانا ونحوه (قوله ورينا فى كتاب ابن السني الح) قال الحافظ أخرجه من رواية محمدبن الحارث الحارثي أحد الضعفاء عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني يفتح الموحدة وسكون التحتانية وفتح اللام وتخفف الميم وبعد الالف نون عن أبيه عن ابن عمر مد بن عبد الرحمن اتفقوا على تضعيفه واتهمه بعضهم بالكذب وذ کر ابن حبان أن محمد ابن الحارث روى عنه نسخة موضوعة مشبهة ما هى حديث قال الحافظ وقد وقع لى هذا الحديث بزيادة فيه كثيرة ونقصان يسير من أول حديث ابن مسعود ومن حديث ابن عباس وسندكل منهما أولى بالذكر من هذا أما حديث ابن مسعود فقال عن رسول اللّه صَّ اله إذا تخوفت من أحد شيأفقل اللهم رب السموات السبع وما فيهن ورب العرش العظيم و رب جبريل وميكائيل واسرافيل كن لي جارا من عبدك فلان واشياءه أن يطفوا على وأن يفرطوا على عز جارك وجل ثناؤك ولا إله إلا أنت ولا حول ولا قوة الا بك هذا حديث حسن رواله موثقون وفيهم ائمة فى سنده انقطاع لان عبيد الله ابن عبد الله بن عقبة (٢ - فتوحات - رابع) ١٨ حَّ إِذا خفتَ سلطاناً أو غيره فقل لا إله إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ سُبْحَانَ اللهِ ربِّ السمواتِ السبعِ وربِّ العرشِ العظيمِ لا إله إلا أنتَ عزَّ جارُكَ وجلَّ ثناؤكَ، ويُستحبُّ أَن يقولَ ماقدمناهُ فى البابِ السابق من حديث أبى موسَى ﴿بابُ ما يقولُ إذا نظَر إِلى عَدُوَهُ ﴾ ابن مسعود لم يسمع من عم أبيه عبد الله بن مسعود ولا أدركه لكن للحديث طريق آخر بعضده ثم أخرجه من طريق الطيرانى قال حدثنا عبد الله ابن سلم والعباس بن الحسن الرازيان قالا حدثنا سهيل بن عثمان حدثنا جنادة بن مسلم وجنادة بضم الجيم وتخفيف النون وأبوه بفتح المهملة وسكون اللام ضعفه بعضهم وأخرج له ابن خزيمة فى صحيحه وذ کره ابن حبان فىالثقاتعن عبيداللهبن عمر عن عتبة بنعبد اللهبن مسعود عن أبيه عن جده عن عبد الله بن مسعودٍ وهو جداً بيه عن النبي صَّ اله قال إذا تخوف أحدكم السلطان فليقل فذ کره لکن لم يقل فیه ومافیهن ولارب جبر یڵ ومیکائیل و اسرافيل وقال منفلان وأتباعه منالجن والانس وقال فى آخره ولااله غيرك ورجال سنده ثقات الاجنادة فاختلف فيه كما تقدم وأخرجه الحافظ من طريق ثالث الاأنه موقوف علی قائلها وسنده صحيحوقد أخرجه البخارى فى الادبالمفرد وحديث ابن عباس سيأذ) الـ كلام عليه آخر الباب ( قوله أوغيره) من ظالم ونحوه ( قوله فقل الخ ) كان من حكمة دفع من ذكر بقول هذا الذكر ماسبق من أن الشغل بالثناء عن السؤال سبب لبلوغ المنال والله أعلم (قوله ويستحب أن يقول الخ) ومافى معناه من الاخبار المرفوعة وسكت المصنف عن آثار وردت فى الباب عن ابن عباس والشعبي وأبى مجلز (١) من طرق متعددة لانها موقوفة على قائلها نم حديث ابن عباسرواه البخاري فىالادب المفرد والطبرانى فى الدعاء وفى الكبير والاصبهانى فى الترغيبعنه مرفوعا ولفظه اذا أتيت سلطانا مهيبا تخاف أن يسطو بك فقل الله أكبر أعزمن خلقه جميعا الله أعزما أخاف وأحذر أعوذ بالله الذى لا اله الاهو الممسك السموات السبع أن تقع على الارض الا بأذنه من شر عبده فلان وجنوده وأتباعه وأشياعه من الجن والانس اللهم كن لى جارا من شرهم جل ثناؤك وعز جارك وتبارك اسمك ولا اله غيرك ثلاث مرات (١) فى نسخة وابن مجلز.ع ١٩ روينا فى كتَابِ ابن السُّنى عن أنس رضى اللهُ عَنْهُ قَالَ كنَّامَعَ النََِّّ فى غَرْوة فلِقَ العُدُوَّ فسمعته يقولُ يا مالكَ يومِ الدينِ إياكَ أَعبدُ وإِيَاكَ أَسْتعينُ لقد رأيتُ الرجالَ تُصرَعُ تضرُبها الملائكةُ من بينِ أيديها ومن خلِفِها . ويُستحب ماقدمناهُ فى البابِ السابق من حديث أبى موسى ﴿بابُ ما يقولُ إِذَا عَرَضَ لَه شيطانٌ أو خافَهُ ﴾. قال اللهُ تعالى (وإِما يَنْزَغَنَكَ منَ الشيطانِ نزِعٌ فاستعِذْ باللهِ إنه هو السّمِيعُ (قولهرو ينا ) الخ قال احافظ بعد تخريجه من طريق الطبرانى في كتاب الدماء وغيره مراراً ( قوله عن أنس) عن ابى طلحة حديث غريب أخرجه ابن السنى لكن سقط من روايته عن أبى طلحة ولا بدمنه قال الطبرانى ولا يروى عن أبي طلحة الابهذا الاسنادثم تكلم فى رجال اسناده ( قوله تضر بها الملائكة الح) فائدة قيل لم تقاتل الملائكة معه عبد الله الافي بدر وحتين أما باقى المغازى فكانت تشهدها من جملة الامدادمن غير قتال لکن فی صحيحمسلم من حديثسعد بن أبى وقاصمايقتضى أن الملائكة قاتلت فى يوم أحد أيضا والله أعلم ( قوله من بين ايديهم الح) في نسخة ايدينا وخلفا ( قوله ويستحب ماقد مناهالح ) أورده فيما يقول اذا خاف قوماوأورد صاحب السلاح فى باب ما يقال عند القتال عن البراء أن النبي صَّ له يوم حنين نزل عن بغلته فدعا واستنصر وهو يقول أناالتى لا كذب انا ابن عبد المطلب اللهم انزل نصرك، مختصراً رواه مسلم والترمذى والنسائي وعن انس كان النبي صَّ اله اذا غز، قال اللهم أنت عضدی ونصیری بك أحول و بكأصول و بك اقاتل رواه داود واللفظ له والترمذي والنسائی وابن حبان فى صحيحه وقال الترمذى حسن غريب وفى رواية للنسائى من حديثصهيب رب بك أقاتل و بك أصول ولا حول ولا قوة الا بك،أحول اتحرك وأصول اسطو وغير ذلك اهـ وسيا تى فى اذ کارالجهاد فى باب الدعاء منه هذا الحديث باللفظ الوارد عنداً بي داودوقد أورد فى الحصن وغيره اذ كارافي هذا المقام ياتى بعضها أن شاء الله تعالى فى كتاب الجهاد باب ما يقول اذا عرض له شيطان أوخافه ﴾ ( قوله وإما ينزغنك من الشيطان تزغ ) أصل النزغ الحركة الخفية المراد بههنا الوسوسة والمعنى فان يوسوسك الشيطان ٢٠ العليمُ) وقال تعالى وإِذَا قرأْتَ القرآنَ جعلْنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بِلآ خِرَةٍ حِجاباً مَسْتُوراً فَيَذْبِغِى أَنْ يَتَوَّذَثُمْ يَقْرَأْ مِنَ الْقُرآنِ مَاتِيَسَّرَ . وَرَوَيْنَا فِى صَحِيحٍ مُلمِ عنْ أَبِي الدَّرْدَاءِرضِىَ اللهُ عِنْهُ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ محَّه يُصَلَىَّ فَسَمِنَهُ يَقُولُ أعُوذُ باللهِ مِنْكَ، ثُمَّ قَالَ أَلْعَنْكَ بِلَمَنَةِ اللهِ ثلاثاً وبَسَطِ يدَهُ كَأَنّهُ يَتَنَاوَلُ شَيْئًاً، فَمَّا فِرَغَ مِنَ الصَلاَةِ قُلْنايارَ سُولَ اللّهِ سَمِعْنَاكَ -تَقُولُ فى الصَّلاَةِ شَيْئًا لَمْ نَسْمَعْكَ تَقُولُهُ قَبَلَ ذَلِكَ وَرَ أَيْنَاكَ بَسَطْتَ يدَكَ، قَالَ بوسوسة فاستعذ بالله أى أطلب النجاة من تلك الوسوسة بالله ولا تطعه انه هو السميع لدعائك العليم بماعرض له ( قوله حجابا مستورا) قال الكواشي ذاسترا ومستورا بحجاب آخر من قدرة الله تعالى ولا يراه كالحائل بين الفرث والدم واللبن حقيقته غير مشاهدة واذالميروا الحجاب ملابرون المحتجب به أو مستورا بمعني سائر بعضهم من تحصن بالحق فهو فى حصن حصين والمضيع لوقته من تحصن بعلمه أو بنفسه فیکون هلا کهفيموضع أمنه وفی تعسیرالواحدی الوسيط انزلت فىقومكانوا يؤذون التي صَ لّهِ إذا قرأ القرآن قال الكلى هم أبوسفيان والنضر بن الحارث وأبو جهل وأم جميل امرأة ابى لهب حجب الله رسوله عن أبصارهم عند قراءة القرآن وكانوا يأمونه ويمرون به ولا يرونه (قوله وروينا فى صحيح مسلم الخ) قال الحافظ بعد تخريجه من طريق أبى نعيم فى المستخرج هذا حديث صحيح رواه مسلم والنسائى وابن حبان ( فعله أعوذ بالله منك) قال المصنف في شرح مسلم قال القاضي عياض هذا و (قوله العنك بلعنة الله) دليل لجواز الدعاء لغيره وعلى غيره بصيغة المخاطبة خلافا لابن شعبان من أصحاب مالك فى قوله ان الصلاة تبطل بذلك قلت وكذا قال اصحابنا تبطل الصلاة بالدعاء لغيره بصيغة المخاطبة كقوله العاطس يرحمك الله ولمن سلم عليه وعليك السلام وأشباهه والاحاديث السابقة فى السلام على المصلى يؤيد ماقال أصحابنا ميتاً. ل هذا الحديث أو يحمل على أنه كان قبل تحريم الكلام فى الصلاة أو على غير ذلك اهـ ( قوله. بسط بده الخ) دليل على جواز العمل القليل فى الصلاة (. إن عدو الله الح) فيه دليل على ان الجن موجودون وأنه