النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ وَرَوَيْنَا فِ سُنْنِ الدَّارَ قُطُىِّ عَنِ ابْنٍ ثُمَرَ رَضَىَ اللهُ عَنَهُمَاَ انَّ النَّبِى صَِّ لّهِ قالَ (( مَنْ تَوَضَّأ ◌ُمَّقَالَ أَشْهُ أَنْ لاَ إله إلاَّ الله وَ أَشْهدُ أنْ يُحَبَدًا عبدُه ورسولُهُ قَبْلَ أَنْ يَكَلِّمَ غُفِرَ لهُ ما بَيْنَ الْوُضُوءَ يْنِ )) إسنادُهُ ضَيِفٌ، وروينَا فِ مُسْدِ أْخَدَ بْنِ حنبٍ وُتَنِ ابْنِ مَاجَهْ وَكِتَابِ ابْنِ السُّنْ مِنْ رِوَيَّةٍ أَنَسٍ عَنِ النبيِّ عَ لِّ قالَ ((مَنْ تَوَضَّأَ عن غندر عن شعبة به موقوفا وقال الصواب انه موقوف وأحرجه أيضا عن سويد ابن نصر عن ابن المبارك عن الثوري موقوفا قال الحافظ وقد وقع لنامن رواية شعبة والنورى موقوفاوخرجها من طريق الطبرانى تم قال قال الطبرانى لم ير وه عن شعبة مرفوعا الايحي بن كثير أى شيخ ابن السكن قال الحافظ وهو ثقة منرجال الصحيحين وكذا من فوقه الى الصحابى وشيخ النسائى ثقة أيضا من شيوخ البخاري ولم ينفرد به فقد أخرجه الحاكم من وجه آخر عن يحي بن كثير فالسند صحيح بلاريب أنما اختلف فى رفع المتن ووقفه فالنسائي جرى على طريقته فى الترجيح بالا كثر والاحفظ فلذاحكم عليه بالخطأ وأما على طريق الشيخ المصنف تبعا لابن الصلاح وغيرهم فالرفع عندهم مقدم لمامع الرافع من زيادة العلم وعلى تقدير العمل با طريقة الاخري فهذا ممالا مجال للرأى فيه فله حكم الرفع اهـ (قوله وروينافى سنن الدار قطني الح) عن ابن عمر قال قال النبي صَّ له من توضأ فغسل كفيه إلى أن قال ثم قال أشهد أن لا اله الا الله وأن مدا عبده ورسوله قبل أن يتكلم غفرله ما بين الوضوءين قال الحافظ حديث غريب قال الدار قطني بعد تخريجه انفرد به مهد ابن البيلمانى وهو ضعيف جدا قال الحافظ اتفقوا على ضعفه وأشد مارأيت فيه قول ابن عدى كل مايرويه ابن البيلمانى فالبلاء فيه منه وذكر أنه كان يضع الحديث ويسرق الحديث وأبو يعلى والطبرانى فى الدعاء من طريق ابن البيلماني كذلك (قوله ما بين الوضوءين) أى من الصغائر المتعلقة بحقوق الله لما علم من محله أن الكبا ئرلا يكفرها الا التوبة أو فضل الله تعالى والتيعات يكفرها عفو مستحقها أوافضل المولى سبحانه (قوله ورو ينا في مسندأحمدالخ) قال الحافظ حديث غريب أخرجه أحمد وابن ماجه وأبو يعلي وابن السني والطبرانى ومدارهم على عمرو بن عبد الله بن وهب وهو ٢٢ فَ حْسَنَ الوُضُوءَ ثُمّ قالَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ أَشْهُ أنْ لاَ إِلُهُ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيِكَ لَهُ وَأَشْهدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ، ورسولُهُ فُحَتْ لَهِ ثَانِيَةُ أَبْوَابِ اَْنَّةِ مِنْ أَيُّهَا شَاءَ دَخَلَ )) إِسْنادُهُ ضَعِيفِ * وَرَوَيْنَا تَكْرِيرَ شَهَادَةٍ أَنْ لاَ إِلّهِ إِلاَّ اللهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فِ كِتَابِ ابْنِالسُّنِْ مِنَ رِوَايَّةٍ مُنْنَ بْنِ عَمَّانَ رضَىَ اللهُ عَنَهُ، بِسْنَادٍ ضَعِيفٍ * صدوق عنزید العمی وهو بصری ضعيف عند الجمهور وقدر واه عن ولده فا لف فى السند وليس فيه التكرار اهـ (قوله فأحسن الوضوء) بأن أتي بواجباته ويحتمل ومكلاته فينبغي اعتبار سننه المشهورة لامطلقا فان الاحاطة بجميع سننه يعزعلى أكثر المتفقهة فضلا عن العوام(قوله من رواية عثمان بن عفان) ولفظهقالمن قال حین يفرغ من وضوئه أشهد أن لا اله إلا الله ثلاث مرات لم يقم حتي تمحى ذنوبه حتي يصير كما ولدته أمه قال الحافظ أخرجه ابن السني من طريق عمر و ین ميمون بن مهران الجزری عن أبيه عن جده قال کنت عند عثمان بنعفان حدث عن النبى صلى الله عليه وسلم فقال من قال حين يفرغ من وضوئه الح والراوي له عن عمرو ماعرفته وعمرو وأبوه ثقتان وجده مهران ذكره البغوي وابن السكن في الصحابة وأخرج له من رواية سليمان بن عبد الرحمن بن سدار عن عمرو عن أبيه عن جده حديثين وبهذا السند أخرج ابن السنى هذا الحديث أيضا لكن شيخ ابن السني فيه عبد الله بن محمد بن جعفر القزو يني قاضى مصر وقد اتهم يوضع الحديث آخر أمره اهـ . ورواه ابن ماجه وابن السني من حديث أنس ولفظ ابن ماجه من توضأ فاحسن الوضوء ثم قال ثلاث مرات أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن هدا عبده ورسوله فتح له ثمانية أبواب الجنة من أيها شاء دخل ولفظ ابن السنى كذلك الا أنه قال مامن عبد توضاءفيحسن الوضوء ثم يقول الح وفى شرح العباب أن التثليث رواه أحمد وقد أخذ أصحابنا بذلك فقالوا باستحباب التثليث فى الذكر المذكور وفى الاذكار المطلوبة فى الوضوء من تسمية ونحوها للنص فى البعض وقياسا فى الباقي ولا يضر ضعف السند لان ٢٣ الفضائل يعمل فيها بالضعيف بشرطه. هذا » وعثمان بن عفان بن أبى العاص واسمه الحارث بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى العبشمى الاموى صاحب النبى منهالله وصهره على ابنتهرقية وأم کلتوم ولذلك سمى ذا النورين وقيللانهاذا تحول فى الجنة من منزل الى منزل تبرق له الجنة برقتين وقيل لانهو زوجهرقية كانا أحسن زوجین في الاسلام فالنوران نور نفسه ونور رقیة ولا یعرف شخص تزوج بنتي نبي غيره وهو صاحب الهجرتين وأحد السابقين الاولين وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأحد الستة أصحاب الشورى الذين توفى التى صنّ له وهو عنهم راض وأحد الذين كانوا معه بأحد فارتج فقال اثبت فانما عليك ني وصديق وشهيدان وثالث الخلفاء الراشدين وأكبرهم سنا وأكثرهم اقامة فى الخلافة أمه أروى بفتح الهمزة وسكون المهملة بنت كريز بكاف وراء وزاى مصغر ابن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس ولد فى السنة السادسة من عام الفيل وأسلم فى أول الا سلام على يد أبى بكر الصديق قبل دخول التى عَّ اله دار الارقم وكان يقول انى رابع أربعة فى الاسلام وهو أول من هاجر الي الحبشه فارا بدينه ومعه زوجه رقية فقال النبي صَّ الّه ان عثمان أول من هاجر الى أرض بأهله بعد لوط أخرجه أبو يعلى فى مسنده وشهد المشاهد الا بدرا تخلف لتمريض زوجه رقية فضرب له النبي صَّ اله بسهمه وأجره وتخلف عن بيعة الرضوان لان النبى ◌ّ اللّه كان وجهه الى مكة فى صلح قريش فضرب النبى ماله باحدي يده على الاخرى وقال هذه عن عثمان قال ابن عمر فكانت يد رسول اللّه عَّ الله العثمان خيراً من يدعثمان لنفسه وهو الذى جمع الناس بعد الاختلاف على مصحف واحد وأنفق الاموال فى سبيل الله اشترى بئررومة بعشرين الفا وسبلها وفى غزوة تبوك جهز جيش العسرة بسبعمائة وخمسين بعيرا وخمسين فرسا فقال الني الله ماضر عثمان ماعمل بعد اليوم مرتین أخرجه الترمذى بسند جيد وقال عَّ لّ سألت ربي ألا أزوج أحدا من أمتى ولا أنزوج اليه الاكان معى فى الجنة أخرجه الطبرانى فى الأوسط عن ابن عمر وأخرج الحاكم نحوه عن عبد اللّه بن أبي أوفي وقال النبي صَّ اللّ فى حديث القف لعائشة الاأستحي من رجل تستحي منه الملائكة وفى فتاوى الحافظ السخاوي سئلت عن تعيين المواضع التي استحیت فيهاالملائكة من عثمان فأجبت لمأقف على ذلك فی خبر ثابت ولا أثر ٢٤ ولكن ذ کر شيخنا النسابة أنه وجد فى بعض مجاميع جمال الدين الکاز رونى المدنى فى ذكر (١) أنه لما آخى بين المهاجرين والأنصار بالمدينة فى بيت أنس كانت الملائكة حاضرة ذلك فلما تقدم عثمان والملائكة حاضرون فاء (١) عثمان وصدره مكشوف فتأخرت الملائكة عن محالها فسألهم فيَّالله عن سبب تأخرهم فقالوا السبب كشف عثمان صدره فامره النبي عَّ اله بتغطية صدره فغطاه فعادت الملائكة إلى مكانها اهـ فان قلت قد وقع مثل ذلك فى حق خديجة فى بدء الوحي " قلت النساء الاستحياء منهن معهود بخلافه من الرجال فعد من فضائل عثمان وقد ألف شيخنا الملا حميد السندى جزءاً فى هذا المعني وبشر النبي صَّ له عثمان بالجنة على بلوى تصيبه فقال الله المستعان أخرجه البخارى ومسلم وقال لكل نبى رفيق وربيقي عثمان أخرجه الترمذي بسند منقطع ووسع مسجد النبي صَّ له وبناه بالحجارة والقصة وكان يصوم الدهر ويحي الليل بركعة يقرأ فيها القرآن وقال على بن أبي طالب كان عثمان من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا وفتح فى أيامه خراسان والمغرب وشبهه النبي صَّ اللّهِ بابراهيم خليل الرحمن فهو من المشبهين به عدّ له كما بينت ذلك بما فيه فى مؤلفى ((اتحاف الشرفا بمعرفة من حاز بشبه المصطفى عَ لّه شرفا)) روى له عن النبي صَّ اللّه مائة حديث وستة وأر بعون حديثا اتفقا منها على ثلاثة وانفرد البخاري بثمانية ومسلم بخمسة بويع له بالخلافة بعددفن عمررضى الله عنه بثلاثة أيام في يوم الجمعة غرة المحرم سنة أربع وعشرين وقال الواقدى لليلة بقيت من ذى الحجة سنة ثلاث وعشرين فقال عبد الله بن مسعود بايعنا خيرنا ولم نسأل وكان نقش خاتمه آمنت بالذى خلق فسوى قتل مظلوما شهيدا بعد أن حوصر فى داره مدة قيل انها تسعة وأر بعون يوما وقيل ثمانون وقيل غير ذلك وهو يومئذ صائم والمصحف بين يديه يقرأ فيه حتى قيل ان أول قطرة قطرت من دمه على قوله تعالى فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ولم يلبس سراويل فى جاهلية ولا اسلام الايوم قتله وكان ذلك يوم الجمعة وقيل ليلة الجمعة وقيل يوم الاربعاء لثماني عشرة خلت من ذى الحجة وقيل لسبع عشرة منه وقيل يوم التروية وقيل أوسط أيام التشريق سنة خمس وثلاثين ودفن ليلة السبت في البقيع فى حش كوكب ليلا وأخفى (١) لعل كلمة فى من ريادة الناخ وكذا الفاء فى فجاء ع ٢٥ قالَ الشيخُ نَصْرٌ المَقْدِسِىُّ وَيَقُولُ مَعَ هُذِهِ الأَذْكَارِ ((اللّهُمُّ صَلَّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلٍ مُحُمَّدٍ وَيَقُّ إِلَيْهِ وَسُّلْ)) قال أَصْحَابْنَا وَيَقُولُ هُذِهِ الأَذْكَارَ قبره لغلبة قاتليه وقيل أنه دفن فى ثيابه بدمائه واختلف فى سنه حين مات الراجح انه اثنتان وثمانون سنة واختلف فيمن صلى عليه قيل الزبير وقيل حكيم بن حزام وقيل جبير بن مطعم ورجح وكانت مدة خلافته ثنتى عشرة سنة الا ليالي رضى الله عنه (قوله قال الشيخ نصر ويقول مع هذه الاذكار اللهم صل على محمد الخ ) قال الحافظ ولم يصرح الشيخ نصر بكونه حديثا وأظن قوله ((ويضم اليه وسلم)) من كلام الشيخ المصنف قال ثم رايت عبارة المجموع وهى قال الشيخ نصر يقول مع ذلك صلى الله على محمد وعلى آل محمد فصح ماظننته أن قوله ويضم اليه من كلام المصنف وظنى أن مستند الشيخ نصر أن الصلاة عليه عدّ اله مطلوبة فى الدعاء، والذكر المذكور مشتمل عليه، فيشرع فيه ويحتمل أن مستنده ورود الامر بذلك حديث (١) ابن مسعود وسيأتى قال وقد علم صلى الله عليه وسلم من ساله عن كيفية الصلاة عليه فقال اللهم صل على محمد وعلى آل محمد فإذا لم يذكر السلام والعلم عند الله ثم إن المراد أن يأتى بالصلاة على النبي صَّ اله بعد الاذكار أى عقبها كما بينه حديث أبى الشيخ الآتى وكذا نقله فى المجموع وسكت عليه وسيأتى ما يشهد به من الاحاديث وكأن الاذرعى لم ير ذلك فوجه بأنه دعاء والصلاة عليه معتي اله عقب الدعاء محبوبة وفاقا اه وقياسه ندبها أول مرة عند تكريره لانها تسن أول كل دعاء ووسطه وآخره وبه جزم ابن حجر فى التحفة فقال ويكررها ثلاثا كاهو ظاهر ثم رأيت بعض الأمة صرح به اهـ قال السيوطى فى ((الاغضاء عن دعاء الاعضاء)) العجب من عد أدعية الاعضاء من سنن الوضوء اعتمادا على الاحاديث الموضوعة ولم يعد منها الصلاة على النبي صَّ الله عقب الوضوء مع ورود ذلك فى الحديث أخرج أبو الشيخ في الثواب عن ابن مسعود قال قال عَّ اللّه اذا فرغ أحدكم من طهوره فليقل أشهد أن لا اله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله ثم ليصل على فاذا قال ذلك فتحت له أبواب الرحمة اه وأورده ابن حجر فى شرح العباب من جملة خبر أوله إذا تطهر أحدكم أى (١) اعله « فیحدیث » ع ٢٦ أراد الطهر كماهو واضح فليذكر اسم الله فانه يطهر جسده كله واذالم يذكر اسم الله على طهوره لم يطهر الامامر عليه الماء واذا فرغ أحدكم من طهوره الح وقال انه حديث ضعيف عند البيهقي وغيره يعمل به فى الفضائل اهـ وفى القول البديع للحافظ السخاوى رواه أبوالشيخ ومن طريقه أبوموسي المدينى وفي سنده محمد بن جابر وقد ضعفه غير واحد وقد رويناه فى الترغيب للتيمى بسند ضعيف أيضا ولفظه اذا تطهر أحدكم فليذكر اسم الله الحديث وقد أخرجه الدار قطنى والبيهقي وقال ضعيف ووواه الحافظ أبو بكر الاسماعيلى فى جمعه لحديث الاعمش بلفظه الا أنه قالوأن محمدا رسول الله ويصلى على وفىسندهعمرو بن شمر وهومتروك ورواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان من وجه آخر بلفظ إذا فرغ أحدكم من طهوره فشهد أن لا اله الا الله وأن محمدا عبده ورسوله ثم یصلی علی فاذا قال ذلك فتحت له أبواب الجنة قال أبو موسى وهذا الحديث مشهور له طرق عن عمر بن الخطاب وعقبة بن عامر وثوبان طب وس(١) لكن بدون الصلاة قلت وجاء أيضا عن عثمان بن عفان ومعاوية ابن قرة عن أبيه عن جده والبراء بن عازب وعلى بن أبى طالب وكلاهما فى الدعوات للمستغفرى وعن أبى سعيد الخدرى والله أعلم * وعن سهل بن سعد رضي الله عنه أن النى صَّالّه قال لا وضوء لمن لم يصل على النبى عَّ لّهِ رواه ابن ماجه وابن أبي عاصم وسنده ضعيف وفى بعض طرقه من الزيادة لاصلاة لمن لاوضوء له ولا وضوء لمن لمیذ کر اسم اللهعلیه اهـ مافى القول البديع ، قال الحافظ فيحديث سهل إنه حديث غريب ومتنه اغرب وعبد المهيمن أحد رواته ضعيف والمحفوظ عنه بهذا الاسناد لاصلاة الابوضوء ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله أخرجه ابن ماجه وأخرجه الطبرانى من طريق ابى ابن العباس وهو أخو عبد المهيمن وفى الدر المنضود لابن حجر وللخبرطرق ر بمايرقي بها الى الحسن اهـ وقد عزا ((القسطلانى فىمسالك الحنفا)) تخريج حديث سهل المذكورالى الطبرانى فى الكبير وأما ماذكر الشيخ نصر من الصلاة على الآل فلعله أخذه من تعليم التى صَّ له اصحابه صفة الصلاة عليه وكان ينبغى له أن يستحب مع ذلك السلام كمالا يخفى آه قلت كأنه لم يقف على قول المصنف هنا ويضم أليه وسلم أى لأن افراد الصلاة عن السلام مكر وه كالصلاة (١) لعل معني الرمز ((ورواه الطبرانى في الا وسط)). ع ٢٧ مسْقِيلَ الْقِلَةِوِ يكُونُ عَقَيِّبَ الْفْرَاغِ ﴿فصل﴾ وَأَما الدعاءَ عَلى أَعْضاءِالْوُضُوءِ فَلَمْ تَجِئُ فِيهِ شَيْ ءٌ عَنِ النَّبِىِّ عَظِلّهِ وَقَدْ قَالَ الْغُقَاءِ يُسْتَحَبُّ فِيهِ دَعَوَاتُ جاءتْ عَنِ السُّلْفَِ وَزَادُوا وَنَقَصُوا فِيها على الصحب قياسا على الصلاة على الآل كما ذكره فى القنوت وعللوه بانها اذا سنت عليهم وفيهم من ليسوا سحابة فعلي الصحابة أولى ولاينافيه اطباقهم على عدم ذكرم فى صلاة التشهد لانهم ثم اقتصروا على الوارد وهنا لم يقتصر واعليه بل زادوا ذكر الآل بحثا فقسنا بهم ذكر الأصحاب لما علمت وكان الفرق أن مقابلة الآل بال إبراهيم فى أكثر الروايات ثم تقتضى عدم التعرض لغيرهم ولا مقتضي هنا لذلك والله اعلم ثم رأيت ابن حجر فى شرح العباب فى احكام المساجد قال وتستحب الصلاة على الصحب قياسا على الآل أخذاً مما مر فى القنوت اهـ (قوله مستقبل القبلة) أى بصدره لانها اشرف الجهات وفى الحديث خير المجالس ما استقبل به القبلة والاستقبال نقله فى العزيز و المجموع عن جمع وقال الحافظ لم أر فى الاستقبال شيأ صريحا يختص بالوضوء اهو ينبغى أن يقوله وهو رافع يديه وبصره ولوأعمي الى السماء لماسبق من الحديث المرفوع فيه عند ابي داود والنسائى وابن السني قال الحافظ وقد ورد فى حديث ثوبان السماء قبلة الدعاء اهـ وبه يرد حكاية البحرله بقيل وكأن حكمة ذلك أن بعض هذا الذكر دعاء وبعضه وسيلة اليه والاول مندوب فيه قطعا وكذا الثانى كذا فى شرح العباب وهو يؤذن بانه يرفع بصره فىجميعه وقدتردد الولىالعراقی فی ذلك وقال يحتمل أن يكون رفع البصر فى الابتداء خاصة وتردد فى اختصاص ذلك بالبصر وفى مشاركة الاعمى واستقرب الثانى ، نقله السيوطى فى مرقاة الصعود (قوله عقب الفراغ) قال في شرح العباب ويسن ألا يتكلم بين الوضوء والذكر لما وردأن من توضأ ثم قاله قبل أن يتكلم غفر له ما بين الوضوءين ﴿فصل= وأما الدعاء على الاعضاء فلميجي ءشيء فيه عن النبي صَ لّهِ﴾ عبر المصنف فى المنهاج بقوله وحذفت دعاء الاعضاء اذ لا أصل له ولم يذكره الشافعى والجمهور يعنى الحديث الذى أورده الرافعى تبعاً للغزالي وفى شرح المهذب معترضا مصنفه حيث أورده لاأصل له ولاذكره المتقدمون وقال ابن الصلاح في مشكل الوسيط اما الادعية على الاعضاء فلا يصح فيها حديث وتعقب ذلك الاسنوى ٢٨ فیالمهمات بقوله لیس کذلك بلقد ر ویمنطرق : منهاعنانس ر واهابن حبان فى تاريخهفی ترجمة عباد بن صهيب وقد قال أبو داود أنه صدوق قدری وقال احمد ما كان بصاحب كذب و وافق الاسنوى على ذلك ابن الملقن فى تخريج أحاديث الوسيط والزركشى فى تخريج أحاديث الشرح الكبير وتبعهم الجلال المحلى فى شرح المنهاج وشيخ الاسلام زكريا فى شرح الروض وابن المزجد في العباب وعبارتهما لا أصل له أى فى الصحة والافقد جاءمن طرق ضعيفة يعمل بمثلها فى الفضائل قال ابن حجر فى شرحه على العباب رواها ابن حبان فى تاريخه وابن أبى حاتم فى علمه وغيرهما وجمع فیه ابن عسا كر جزءا کذا قال جمع متأخر ون معترضین به قول النو وى لاأصل له اهـ وخالفهم الحافظ ابن حجر فقال في اماليه لولم يقل فى عباد الاهذا لمشى الحال ولكن بقية ترجمته عندابن حبان كان يروى المنا كيرعن المشاهير حتي يشهد المبتدى فى هذه الصناعة انهاموضوعة وساق منها هذا الحديث ولا تنافى بين قوله وقول احمد وأبى داود لانه يجمع بانه كان لا يتعمد الكذب بل يقع ذلك فى روايته من غلطه وغفلته ولذلك تركه البخارى والنسائى وأبو حاتم الرازى وغيرهم وأطلق عليه ابن معين الكذب وقال زكريا الساجي كتبه مملوءة من الكذب والراوى له عن عباد ضعيف اهـ كلام الحافظ قال السيوطي فى الاغضاء عن دعاء الاعضاء بعد أن أورد طرقه عند ابن حبان من حديث أنس وعند البخارى فى التاريخ والمستغفرى فى الدعوات من طريقين وابن عساكر من طرق كلها تنتهى الي على بن أبى طالب رضي اللّه عنه وذكر عند كل طريق ما فيها من العلمة: فالحاصل أن طرقه كلها لا تخلو من المتهم بوضع اه وزاد الحافظ فى اماليه طريقا لحديث على أيضا أخرجها الحارث بن أبى أسامة فى مسنده وفى سنده حماد بن عمرو النصيي وقد وصف بأنه يضع الحديث اهـ وانتصر بعض المحدثين للامام النووى أيضا بان طرقه كلها لا تخلو عن كذاب أو متهم بالكذب کعباد بن صهب وان وثقه أحمد وغيرهفقدصرح الذهی بانحدثه الذى رواه عنه ان بحبان باطل وممن جرحه (١) البخاري والنسائى وابن المديني وابن حبان وزاد أنه يروى أشياء إذا سمعها المبتدىء يشهد لها بالوضع اه قال والنووي من الحفاظ المرجوع اليهم في الحكم بورود الحديث أو ضعفه وليس في المعترضين (١) فى الاصول ( خرجه) بذل (جرحه) وهو تحريف ظاهرع ٢٩ عليه من هو كذلك وقد وافقه ابن القيم علىماقال فصرح فی کتابه الهدى (١) بان الاحاديث الواردة في ذلك كلها مختلفة موضوعة وسئل الحافظ ابن حجر العسقلاني عن قول المصنف وحذفت دعاء الاعضاء اذ لاأصل له هل أراد بطلانه وكيف يقول الولى العراقي له أصل والجواب اذا قال المحدث لاأصل للحديث الفلانى فمراده أنه ليس له طريق يعتمد لا أنه لم ير واصلا جميعا ٧ وحينئذ فإن كان النووى اطلع على الحديث وعرف شدة ضعفه وأن طرقه لا تخلو من شخص نسب الى الكذب والنهمة بالكذب فالمراد بقوله لا أصل له انه ليس بصحيح ولا حسن فيحتج ولا ضعيف يصلح للعمل به فى فصائل الاعمال وإن كان لم يطلع على طرقه التي أشرت إليها فى تخريج أحاديث الاذ كار فلا يضره لانه ليس فيها ما يصلح للعمل ، لامنفردا ولامنضما بعضه إلى بعض وقول من قال له أصل ان اراد به كونه ورد مع قطع النظر عن صلاحيته للعمل فمسلم ولكن لايرد على النووى وان أراد أن له أصلا يعمل به فمردود اهـ وقال ابن حجر فى شرح العباب فيما نقله عن بعضهم فتقول سائر المتأخر بن إن تلك الطرق ضعيفة يعمل بها فى الفضائل مر دود وهو كما قال رغاية أمر تلك الطرق أنها شديدة الضعف والحديث اذا اشتد ضعفه لا يعمل به فى الفضائل ولا فى غيرها كما اقتضاه كلام المجموع فى باب صلاة النقل وبذلك صرح السبكى ثم حيث قال وفى ابن ماجه كان عَله يصلي قبل الجمعة أربعا لا يفصل في شىء منهن وهو ضعيف جدالا يصلح الاحتجاج به اهـ × وقد نقل العلائي وغيره الاتفاق على أن شرط العمل بالضعيف أن یکون الضعف غیر شدید قالوا فیخرج من انفرد من كذاب ومتهم به وهن فيش غلطه وقد علمت مماذكرناه أن جميع روايات هذه الادعية لا تخلو عن كذاب ومنهم به وحينئذ فقد بان صحة ما قاله المصنف العلم المفرد الامام أدام الله به وله النفع والرفعة على الدوام ورد ما اعترض به عليه#ومن ثم قال الاذرعى لا ينبغى ترك هذا الدعاء ولا يعتقد أنه سنة فان الظاهر أنه لم يثبت فيه شىء وقد جمع الحافظ فى عمل اليوم والليلة كتبا مطولة كالنسائى والطبرانى والبيهقي وابن السنى ولم يذكروا ذلك اهـ ويؤيد ما قاله قول المصنف السابق فى التشهد الذى ذكره نصر سابقا وهذا (١) هو كتابه المشهور المسمى زاد المعاد. ع ٣٠ فالمُتحصِّلُ مِمَّ قالوُهُ أَنَّه يَقُولُ بعدَ النَّسْمِيةِ ((اْلْحَمْدُ لِلِ الذِى ءَمَل الماء الذى قاله لا بأس به إلا أنه لاأصل له من جهة السنة اه وان كان جاء من السنة كما تقدم مستنده فكذا يقال فى دماء الاعضاء، نعم قال ابن حجر فى شرح العباب ورد فيها حديث حسن وهو مامن عبد يقول حين يتوضأ باسم الله ثم يقول لكل عضو أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وان محمداًعبده ورسوله ثم يقول حين يفرغ اللهم اجعلنى من التوابين واجعلني من المتطهرين الا فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء فان قام من فوره ذلك فصلي ركعتين يقول فيهما ويعلم ما يقول انقتل من صلاته كيوم ولدته أمه ثم يقال له استأنف العمل فهذا مصرح بندب التشهد المذكور عند كل عضو وسنده حسن كما قاله المستغفرى فتعين ألا یکون من محل الخلاف بين النووى وغيره فى أدعية الوضوء فاستنده اه ( قوله والمتحصل مماقالوه الخ) مراده من هذا الكلام أن ماذ کره من ذ کر کل عضو لم يرد بهذا السياق فى متن من المرويات فى ذلك انما هو ماخوذ من جملتها قبعضها من رواية وبعضها من أخرى وقد أوردأحاديثه بطرقها وذكر عللها الجلال السيوطى في جزئه المسمى بالاغضاء ومعظمه من تخريج الحافظ على هذا الكتاب (قوله بعد النسمية ) أى قوله باسم الله الرحمن الرحيم وليست من دعاء الاعضاء بل هى سنة للوضوء مستقلة بل هى أول سنة كما نقله فى شرح العباب عن نص الشافعى وكثير من الاصحاب وجزم به فى المجموع ونقله أبو زرعة عن الاصحاب وخبر كل أمر ذى بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم صريح فى طلب تقديم التسمية على جميع أعضاء الوضوء وعلى التنزل وان الحديث أي الذى عند مسلم دال على تقديم السواك على التسمية فيؤول بحمله للجمع بين الاحاديث على أن السواك كان للتسمية اذ هى قراءة أو ذكر وكل منهما يسن له السواك فاما السواك الذى من سنن الوضوء فيكون أثناءه وحينئذ فيسن مرتين كما فى شرح العباب وسبق نقل مثله وكذا تكون النية القلبية الماتي بها (١) لحصول سنن الوضوء من غسل الكفين وما بعده مقارنة لهاعند غسل الكفين كما صرح بهابن الفركاح ونقله ابن (١) فى الاصول ((للمأني)) بدل ((المأتي)) وهو تحريف. ع ٣١ طَهُراً وَيَقُولُ عِنْدَ الَضْضَةِ اللَّهُمَّ أَسْنى مِنْ حَوْضِ نَبِّكَ بِّهِ كَأْسَاً لاَأَظْهَاءُ بَعْدَهُ أَبَداً ويقولُ عِنْدَ الاِسْتِنْشَاقِ اللَّهُمْ لَحْرِ مِنِى رَائِحَةً نَعِمِكَ وَجَاتِكَ ويقولُ عِنْدَ غَسْلِ الْوَجْهِ اللَهُمَّ بَيِّضْ وَجْهِى الرفعة عن بعضهم ولم يتعقبه بان يقرنها بها عند أول غسلهما كما يقرنها بتكبيرة الاحرام ( قوله طهورا ) بفتح الطاء أي مطهرا وعدل اليه للمبالغة فيه وهذا شكر لمامن به البارى على عباده بقوله وأنزلنا من السماءماء طهورا وفى الآية كماقيلدليل على حصر الطهورية فى الماء المطلق اذ لو طهر غيره لفات الامتنان به وفيه أنه لعل وجه الامتنان كونه من حملة ما يطهر به (قوله اسقني من حوض نبيك محمد صديق ال) قال القرطبى هما حوضان الاول قبل الصراط وقبل الميزن على الاصح فان الناس يخرجون عطاشا من قبورهم فيردونه قبل الميزان والصراط والثانى فى الجنة وكلاهما يسمى كوثراً وفى حديث مسلم عن أنسأندرون ماالکو تر قلنا الله ورسوله أعلم قالفانه نهروعد نیه ر بی عليه خير كثير وهو حوض ترد عليه أمتى يوم القيامة آنيته عدد نجوم السماء يختلج العبد منهم فاقول انه من أمتى فيقال ماتدرى ما أحدث بعدك قال الجلال السيوطى ليس المراد نفى الدارية (١) على ظاهر اللفظ بل هو مؤول على معني عملوا أعمالا استحقوابها ألا يشفع لهم وهو عالم بماصدر منهم اهـ وفى الصحيح حديث حوضى مسيرة شهر ماؤه أبيض من الورق وريحه اطيب من المسك كيزانه كنجوم السماء من شرب منه لم يظمأ بعده ابدا وفى رواية لمسلم يشخب فيه ميزابان من الجنة وفى لفظ لغيره يفت فيه ٧ ميزابان من الكوثر وروى ابن ماجه حديث الكوثر نهر في الجنة حافتاه الذهب مجراه على الدر والياقوت تربته اطيب من المسك واشد بياضا من الثلج ( قوله لااظماً بعده ابدا) صفة للكاس أي من شرب منه لا يظماً كما تقدم فى الحديثهذا و زاد بعضهم قبل هذا الذكر عند المضمضة الهم أعني على ذكرك وشكرك وقال في الا حياء يقول اللهم اعنى على تلاوة كتا بك وكثرةالذكرلك وقالالرو یانییقول اللهم أجر على لسانى الصدق والصواب وماينفع الناس( قوله وجنا تك ) جمع جنةوقد ورد خبرانعرف (١) كذا بتقديم الألف على الراء وعليه فالمعني كونه داريا- ملحوظة - من الآن لا ننبه الى ماتيقن تحريفه إذا كان التحريف بسيطا وكان صوابه متيقنا فانه كثير. ع ٣٢ يَوْمَ تَبْضُ وجُوهُ وَ تَسْوَدُّ وجوهٌوٍ يقولُ عِنْدَ غَسْلِ الْبَدَينِ اللَّهِمْ أَعْطَى كِتَابِي بِيَميِنى الَهمّ لاَتَعْطَي كِتَابٍِ بِشِمالِ ويقولُ عند مسحِ الّأُمِنَ اللهُمَّ حرِّمْ شَعَرِى وَبَشَرِى عَلى النَّارِ وَأَظِى نَحْتَ عَرْشِكَ يَوْ لَ ظِلّ إلَِّلُكَ وِ يَقولُ عِنْدَ مسْحِلّأُ ذُنَينِ اللهمَّ أَجْلْنى مِنَ الَّذِينَ يَسْجِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَِّعُونَ أَحْسِنَهُ ويقولُ عندَ غَسْلِ الَّجْلَيْنِ اللهمَّ ثَبَتْ قَدَعَىَّ على الصراطِ » والله أعلم » وَقَدْ رَوَى النسائىُّ وَصاحبهُ ابْنُ السُّنْىِّفِي كِتَابَيْهِها عَمَلِ الْيومِ والليلةِ باسنادٍ صحيحٍ عَنْ أَبِى مُوسَى الأَشْرِىِّ رَضِىَ الله عَنَّهُ قَالَ « أَتَيْتُرَ سُولَاللهِ عَلَّهِ يَوَ ضُوءِفَتَوَضَاً فَسمِعْتُهُ يَدْعُو يَقولُ اللهُمّ الجنة يوجد من مسيرة خمسمائة عام وظاهرأن المسئول حصول النعمة والجنة لان النازل بها يهب نسيمها عليه ويذوق نعيمها وقال جمع وجرى عليه فى المجموع ٧ أىبعدماد كر اللهم أوجدنى رائحة الجنة وانت على راض وزادوا عند الاستنشاق اللهم انى أعوذ بك من روائح أهل النار ومن سوء الدار وورد فى رواية عند المضمضة والاستنشاق اللهم لقنى حجتى ولا تحرمني رائحة الجنة ( قوله يوم تبيض وجوه ) أى يوم القيامة قال ابن عباس تبيض وجوه المهاجرين والأنصار وتسود وجوه قريظة والنضير والذين كذبوا بمحمد عَّ اللّه نقله عنه الواحدي فى التفسير الوسيط ثم نقل ايضا خبرا مرفوعا فيه تفسير الذين اسودت وجوههم بالخوارج (قوله اللهم اعطني كتابى بيمنى) زاد بعضهم وحاسبنى حسابا يسيرا (قوله ولا تعطني كتابى بشمالى ) زاد بعضهم ولا من وراء ظهرى ( قوله حرم شعرى و بشري على النار) قال القمولى كالرافعى وروى اللهم احفظ رأسي وماحوي و بطنى وماوعى وفي الاحياء يقول اللهم غشنى من رحمتك وأنزل على من بركتك وأظلني تحت ظل عرشك أى اجعلني ممن يظلون تحته يوم القيامة (قوله ثبت قدمى) بتشديدالياء مثنى (قوله باسناد صحيح) قال فى السلاح رواه النسائي بسند رجاله رجال الصحيح الا عباد بن عباد بن علقمة وقد وثقه أبو داود ويحي ابن معين وذكره ابن حبان فى الثقات ورواه الترمذى من حديث أبى هريرة بمعناه ولم يذكر الوضوء وفىروايتهرابى بدل دارى اهـ وقال الحافظ وأخرجه الطبراني وليس عنده فى الكبير من رواية مسدد وعارم والمقدمى كلهم عن معتمر بن سليمان ٠ ٣٣ آغْفِرْ لِ ذَنْبِي وَوَسِّعْ لِ فِى دَارِى وَبَارِكْ لِ فِى رِزْقِى فَقُلْتُ يَانَّ اللّهِ سَمِعْتُكَ تَدُعُوبكذَا وَ كَذَا قَالَ وَهَلْ نَرَكْنَ مِنْ شَىْءٍ» ◌َرْجَمَ ابْنُ الأُسْىِّ لِهُذَا الْحَدِيثِ بابُ ما يَقَولُ بين ظَهر انىْ وُضوئِهِ وأما النَّائِىُّ فاَ دْخَله فى بابِ ما يَقُول ◌َعْدَ فَراغِهِ مِنْ وضُوئِهِ وكلاهما مُحتمل ﴿بابُ ما يَقُولُ عَلى اغْتِسالِهِ ﴾. يُستحَبُّ لِلِغُتَسَلِ أَنْ يقولَ جَمِعَ مَا ذَكَرْنَاهُ فِى الْوُضوءِ مِنَ النَّسِْيةِ ابن عباد عن أبي مجلز عن ابى موسى قال ووقع فى روايتهم فتوضأ ثم صلى ثم قام وقال اللهم الخ وهذا يدفع ترجمة ابن السني لتصريحه بانه قال بعدالصلاة و يدفع احتمال كونه بين الوضوء والصلاة وقال فى حكم الشيخ على الاسناد بالصحة نظر لان ابا مجلز لم يلق سمرة بن جندب ولاعمران بن حصين فيماقاله على بن المديني وقد نا خرا عن ابى موسی هفي سماعهعن ابى موسى نظر وقدعهد منهالارسال عمن لم يلقه ورجال الاسناد المذكور رجال الصحيح الاعباد بن عباد اهـ ( قوله اغفر لي ذنى ) أى ظاهرا وباطنا ( قوله ووسع لى في داري) فى الدنيا والبرزخ فى العقي ( قوله وبارك لى في رزقى ) الحسى والمعنوي الدنيوى والديني ( قوله ترجم ابن السنى الخ) تبع صاحب الحصن ابن السنى فذكره فيما يقال فى اثناء الوضوء قال ميرك ورجح الشيخ عمل ابن السنى قال في الحرز ويؤيد النسائى ظاهر فتوضأ فسمعته يقول اهـ وسبق مافی هذینالاحتمالین فی کلام الحافظ (قوله بين ظهراني وضو ئه)أى بين وضو ئه فظهرانی زائدة، فى النهاية يقال اقاموا بين ظهرانيهم واظهرهم أى بينهم على سبيل الاستظهار والاستناد اليهم وزيدت فيه الف نون مفتوحة تأكيدا ومعناه أن ظهراً منهم قدامه وظهراًوراءهفهو محفوفمن جانبيه ومنجوانبه اذا قيل بين اظهرهم ثم كثرفاستعمل فى الاقامة بين القوم مطلقا اهـ فيحصل الذكر المذكور بالاتيان به مقارنا لاى جزء منه والله أعلم باب مايقول عند اغتساله وفى نسخة علىاغتساله فعلى فى الترجمة بمعنيعندومنه حديث ليسشيءا كرم على اللههن (٣ - فتوحات - فى ) ٣٤ وَغَيرِ هَا وَ لاَ فَرْقَ فِ ذَلِكَ بَيْنَ الْجُرِوَ الْخَائِضِ وَغَبِ هِمَاوَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ إِنْ كَانَ جُباً أوْ حائِضَاً لم يأتِ بِالنَّسْمِيِةِ وَالمَشْهُورُ أنّها مُتْحَبّةٌ لما كَغَيْرِمِ لُمكِنَّا لاَيُجُوزُلهُمَا أَنْ يَقْصْدَا بِهِا الْقُرْ آنَ ﴿بابُ ما يقولُ عَلى تَيْمَّيِهِ﴾ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقَولَ فِى أَبْتِدَائِهِ باسْمِ اللهِ إِنْ كانَ جُنُباً أَوْ حائِضاً فَعلى ماذَ كَرْنا فِ أَغْتِالِهِ وَأَمَّ النَّشْهُ بَعْدَهُ وَبَاقِى الذِّكْرِ المتقدِمِ فى الْوُضوءِ وَالدعاء عَلى الوجه والكفين فإ أَرَ فيه شياً لِأصْحابِنا وَلاَ غَيرِهِمْ والظاهرُ أَنّ حُكْمَة عَلى ماذَ كَرْنا فى الوضوءٍ فإنَّ الشَّيُّمَ طَهَارَةٌ كَأْوُضُوءِ الدعاء (قوله وغيرها) حتى دعاء الاعضاء قال المحاملي ويسن بعده الذكر المشروع عقب الوضوء اهو يدل له قول المصنف الآتى في التيمم والظاهر أن حكمه على ماذكرنا في الوضوء فان التيمم طهارة كالوضوء، اذقوله فان الح جار فى الغسل أيضا إذهو طهارة كالوضوء وقدصرح باستحباب الذكر بعدكل من الغسل والتيمم كثير من المتأخر ين والظاهر أن دعاء الاعضاء علی القول باستحبابه کذلك و کانالسكوتمقدم استحبابهولا ه(١) يعلم من ذكرقر ينهفى بابه والله أعلم (قوله قال بعض أصحا بنا الح) قال فى المجموع وهو ضعيف لان التسمية ذكر ولا يكون قرآنا الا بالقصدوفي شرح العباب قيل الاولى له بسم الله العظيم الحليم حتي يخرج بها عن نظم القرآن وحكاية وجه بالكراهة نازع إلا سنوى فى ثبوته اهـ وفي التجريد لابن المزجدصفة التسمية فى الغسل کالوضوء والاولي زيادة الرحمن الرحيم لا بقصد القرآن وقيل الاولي بسم الله العظيم الحليم الحمد لله على الاسلام ليخالف نظمه القرآن وقيل يندب وصححه القاضى ونقل المتولى عنه كرامتها اه وعبارة المصنف محتملة لنفى السنية والكراهة لكن تقدم عن الاسنوى المنازعة في ثبوت الاخير وتقدم في باب التسمية فى الوضوء نقل السمهودي عن المجموع جواز زيادة الرحمن الرحيم للجنب لا أولويتها والله أعلم = ﴿قوله باب ما يقول على تيممه إلى قوله والظاهر أن حكمه على ماذكرنا فى الوضوء الح ) وافقه عليه المتاخرون (١) لعله ((لعدم استحبابه أولاً ته الخ)). ع ٣٥ بابُ ما يقولُ إِذَا توجّهَ إِلَى المسجدِ ﴾ قَدْقَدَّمْنَامَا يَقُولُهُ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى أَىِّ مَوْضعٍ خَرَجَ وَإِذَا خَرَجَ إِلى المسجِدِ فَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَضُم إلى ذلك مارَويناهُ فى صَحِيحِ مُلْمٍ فى حَدِيثِ ابْنٍ عَبَّاسِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا الطَّوِيلِ فِى مَبِيتِهِ فِى بَيْتِ خالَتِهِ مَيْمُونَةَ رَضىَ اللهُ عنها ، ذَكَرَ وَ الّ قالَ: فَأُذَّنَ المُؤَذِّنُ يَعْنى الصُّبْحَ فَخَرَجَ إِلى الصَّلاَةِ اْلَحَدِيثَ فِى هَجَدِ النَّبِىِّ قَّه وَهُو يَقُولُ : باب ما يقول اذا توجه الى المسجد﴾ (قوله فى صحيح مسلم) قال الحافظ بعدتخريجه حديث ابن عباس وفيه ثم اتاه المؤذن تخرج الخ هذا حديث صحيح أخرجه مسلم وأبوداود و زادفيطر یقلهوأعظملينورا واختلفالرواةعلىعلى بنعبدالله بنعباسوابن جبير وغيرهما عن ابن عباس فى محل الدعاء هل هو عند الخروج إلى الصلاة أو قبل الدخول فى صلاة الليل أو فى اثنا تها أوعقب الفراغ منها ويجمع باعادته قال وقد أوضحت ذلك فى فتح البارى قلت وكذا روى هذه الجملة أبو داود والنسائى وأبو عيسى المدينى من حديث عائشة عن أبي سعيد بلفظ واعظم لى النور ( قوله فى مبيته الخ ) قال المصنف فى شرح مسلم ورد عن ابن عباس بت عند خالتى فى ليلة كانت فيها حائضا وهذه اللفظة و إن لم تصح طريقا فهى حسنة المعنى جدا إذ لم يكن ابن عباس يطلب المبيت فى ليلة للنبى صَّ اللّه حاجة إلى أهله ولا يرسله أبوه الااذا علم عدم الحاجة إلى اهله لأنه معلوم أنه لا يفعل حاجته مع حضرةابن عباس معها فى الوسادة مع انه كان مراقبا لافعال النبي صَ لّهِ ولعله لم ينم أو نام قليلا اهـ (قوله فى بيت خالته ميمونة رضى الله عنها) وهى أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث بن حزن ضد السهل بن بحيرة بموحدة نجيم فمثناة فمهملة فهاء مصغر ابن الهرم بن روبية بن عبدالله بن هلال الهلالية العامرية قيل كان اسمهابرة فسماها النبي صَّ اله ميمونة كذا روي عن ابن عباس وأبي هريرة وكانت تحت مسعود بن عمرو الثقفى فى الجاهلية ففارقها فتزوجها أبو رهم براء مهملة مضمومة وسكون الهاء ابن عبد العزى فلما مات عنها خطبها النبى ونتريال فاجابت وجعل أمرها الى العباس بن عبد المطلب وكان زوج أختها أم الفضل لبابة ٢٦ اللَّهمَّ اجْلْ فِى قَلْي ◌ُوراً وَفِى لِسانِي نُوراً واجْعَلْ فى سمعى نُوراً واجْعَلْ فِى بَصرِى فُوراً واجعلْ مِنْ خَلْفِى نُوراً ومِنِ أمامِى نُوراً وَاجملْ مِنْ فَوْقَى نُوراً وَمِنْ تَحْى نُوراً اللَّهمّ أَعْطَى نُوراً)» فتزوجها لما فرغ من عمرة القضية بسرف وهو موضع على عشرة أميالمن مكة الى جهة المدينة وقيل غير ذلك سنة سبع من الهجرة فى ذى القعدة وقيل سنة ست وهى التى وهبت نفسها للنبي عَّ اللّه قاله ابن عباس وقتادة والزهري وقيل الواهبة زينب وتزوج ميمونة علیخمسمائة درهم وهی آخر من تزوج بها واختلف هل كان النبى عَّ اللّهِ محرما حال تزوجه بها أم حلالا فروى عنها أنها قالت تزوجني النبى صِّ اللّه ونحن حلال بعد مارجعنا من مكة أخرجه أحمد وأخرج عنها أيضا أنه تزوجها حلالاوبنى بها حلالا وأخرجه أيضاهو ومسلم وأصحاب السنن من طريق يزيد ابن الاصم عنها وكانت خالته أن رسول الله صلي الله تزوجها وهى حلال وأماماروي فى الصحيحين عن ابن عباس أن النبى عليه تز وجها وهو محرم فقدرويعنهأيضاأنهتزوجها وهى حلال وقال ابن عبد البررواية انه تزوجها وهى حلال تواترت عن ميمونة ولا أعلم أحدا من الصحابة وافق ابن عباس على قوله انه كان محرما روي لها عن النبى صلَّ اله فيما قيل ستة وسبعون حديثا اتفقامنها على خمسة وانفرد البخارى بحديث ومسلم بخمسة وكانت تحلق رأسها بعد التى صَّ اللّه للتبذل وتوفيت بسرف سنة إحدى وخمسين وقيل سنة اثنين ومسین وقیل إحدى وقيل ثلاث وقیل خمس وقيل ست وستين وقيل غير ذلك وفى الحديث الصحيح أنها توفيت قبل عائشة وصلي عليها عبد الله بن عباس ودخل قبرها هو ويزيد بن الاصم وعبد الله بن شداد وهى خالتهم ومعهم ربيبها عبدالله الحولانى ولها ثمانون سنة أو إحدى وثمانون سنة وزعم الواقدى انها آخر أمهات المؤمنين موتا وليس كما قال قاله القلقشندى ( قوله اللهم اجعل فى قلبي نوراً الخ ) قال المصنف فى شرح مسلم قال العلماء وسأل النور فى اعضائه وجهاته والمراد بها بيان الحق وضياؤه والهداية اليه فسأل النور جميع أعضائه وجسمه وتصرفاته وتقلباته وحالاته وجملته وجها ته الست حتى لا یز یغ شىء منها عنه اه وفي الا كمال للقاضى عياض ويحتمل أن يراد بالنور هنا فى أعضائه قوتها بالحلال فان القلب ٣٧ وَرَوَيْنْا فِي كِتَابِ أْنِ السُّنْىِّ يصلح با كل الحلال ويشرح معه الصدر ويصفو الخاطر وينصقل الذهن اله ثم خص القلب والسمع والبصر بفي دون ما بعدهلان القلب مقر العلوم والمعارف الالهية وكل من السمع والبصر يجعل له من أسبابها كنظر المسموعات وسماع الآيات حظا وفرا وجرباقى الجهات بمن اشارة الى أن مبدأ عود الهداية الى من فى تلكالجهات من الخلف من القلب وقع فى رواية للبخارى فى كتاب الدعوات وعن يميني وراو عن شمالى نورا قال الشيخ زكريا خصهما بعن ايذانا بتجاوز الانوار التى دعابها النبى بتر اله عن قلبه وسمعه وبصره الى من عن يمينه وشماله من أتباعه اهـ وقال القرطبى هذه الانوار التى دعا بها النبى معَّ له يمكن أن تحمل على ظاهرها فيكون معني سؤاله أن يجعل الله له في كل عضو من أعضائه يوم القيامة نورا يستضىء به فى تلك الظلم هوومن تبعه والا ولى أن يكون مستعارة للعلم والهداية اهـ وقال ابن عبد السلام اعلم أن النور عبارة عن أجسام قام بها عرض لكنه ليس مرادا هنا لكنه يعبر بالنور عن المعارف وبالظلمة عن الجهل من مجاز التشبيه لان المعارف والا يمان تنبسط لها النفوس ويذهب الغم عنها بها وتبشر بالنجاة من المعاظب كما يتفق لها ذلك فى النور الحقيقي وتغتم بالجهالات وتنقبض ويخاف الهلاك بسببها كما يتفق لها ذلك في الظلمات الحسية فلما تشابها عبر باحدهما عن الآخرالا أن هذا يصح جوابا عن القلب وأما فى سائر ماذكر معه فليس كذلك لان المعارف مختصة بالقلب إلا أن ماعداه مما ذكر يتعلق بها التكاليف أما اللسان فمن جهة الكلام والبصر من جهة النظر وكذلك ينظر فى سائرها ويثبت له من التكاليف مايناسبه اذا تقرر ذلك فاعلم أن التكليف فرع عن العلم بالله والإيمان به فمن لم يكن كذلك لا يوقع شيئا من القرب واذ كانت مسببة عن الايمان والمعارف التى هى النور المجازي فسماها نورا من باب اطلاق المسبب على السبب فالمراد بالنور الذي فى القلب الايمان والمعارف وبالذى في غيره غيرهاهـ(قوله ورو ينافى كتاب ابن السني الح) قال الحافظ بعد تخريجه من طريق ابن السني بهذا اللفظ هذا حديث واهجدا أخرجه الدار قطنى فى الافرادمن هذا الوجه وقال تفرد به الوازع وهو متفق على ضعفه وانه منكر الحديث قال الحافظ والقول فيه أشدمن ذلك فقال ابن معين والنسائي ليس بثقة وقال أبو حاتم وجماعة متر وك ٣٨ عِنْ يِلاَلٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ ((كانَ رَسُولُ اللهِ عَظِلّهِ إِذَا خَرَجَ إِلَى الصََّةِ قال وقال الحاكم روي أحاديث موضوعة قال ابن عدى أحاديثه كلها غير محفوظة قال الحافظ وقد اضطرب فى هذا الحديث فاخرجه أبو نعيم فى اليوم والليلة من وجه آخرعنه فقال عن سالم بنعمر عنبلال محل قوله فىالطر یق الاولعن نافع عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد اللّه عن بلال قال الحافظ ولم يتابع عليه اهـ (قوله عن بلال) هو بلال بن رباح الحبشى القرشى التيمي بالولاءالصحابىالجليل مؤذنرسول اللّه عَّ الله اختلف فى كنيته فقيل أبو عبد الكريم وقيل أبو عبد الله وقيل أبو عبد الرحمن وقيل أبو عمر وأمه حمامة مولاة لبنى جمع اشتراه أبو بكر رضي الله عنه بخمس أواق وقيل بسبع وقيل بتسع وأعتقه وكان خازناله وهو أحد السابقين الاولين أسلم قديما وأظهر اسلامه وكان يعذب فى اللّه فيصير على العذاب كان أبو جهل يبطحه علىوجهه فىالشمس و يضع الرحی علیه حتى تصهره الشمس ويقول له اكفر برب محمد فيقول أحد أحد وكان أمية بن خلف يتابع عليه العذاب فقدر الله أن بلالا قتله أول الاسلام « فان قلت لملم يوافقهم بلال بلسانه مع ثبوت إيمانه فى جنانه وهو جائز للاكراه » قلت هو وان كان جائزاً الا أن مافعله أفضل ففى الحديث الشريف أن مسيلمة أتى برجلين من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال لأحدهما ما تقول في محمد فقال رسول الله فقال وأنا فقال وأنت كذلك فأطلقه ثم سأل الاخرعن النبى معَّ الٍّ فقال رسول اللّه فقال وأنا فقال لا أسمع فلم يزل به حتى قطعه إربا إربا(١) فبلغ ذلك النبى مصريّ اللّه فقال أما أحدهما فقد أخذ برخصة اللهوأماالثانى فقدصدع بالحق فهنيئاله أورده في الكشاف وغيره وروي عن ابن مسعود أول من أظهر الاسلام سبعة التى عَّ اله وأبو بكر وعمار وأمه سمية وصهيب وبلال والمقداد فمنع الله نبيه بعمه أبى طالب وأبا بكر بقومه وأما باقيهم فعذبهم المشركون وهاجر بلال وشهد المشاهد كلها وكان يؤذن لرسول اللّه صَّ اللّه حضرا وسفرا، روى أبو الشيخ الأصبهاني فى كتاب الاذان له من طريق الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن بلالا أول من ذن في الاسلام وهذا من الاحايث التى لم يسمعها الحكم من مقسم وروى (١) بسكون الراء فيهما مع كسر الهمزة أى عضواً عضواً. ع ٣٩ باسْمِ اللهِ آَمَنْتُ باللهِ تَوَ كَّلْتُ عَلى اللهِ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ اللَّهَمّ بِحَقٌ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ أنه أذن عام الفتح فوق الكعبة وقال مالك وغيره أنه لم يؤذن لا حد بعده عَّ اللّه إلا مرة واحدة لعمر حين دخل الشام فيكي الناس بكاء شديدا وقيل أنه أذن مرة فى قدمة قدمها إلى المدينة بسؤال الصحابة ولم يتم الاذان وروى ابن أبى شيبة عن سعد القرظ أن بلالا أذن لاب بکر مدته وفی السنن لا بي داود من مرسل ابن المسيب أن بلالا ذهب الى الشام فى حياة أبي بكر فكان بهاحتى مات وأخرج الطبراني فى الصغير عنه عَّ الله بلال سابق الحبشة وعن أنس نحوه وفى الصحيحين أنه قال لبلال دخلت الجنة فسمعت دف نعليك بين یدیالحديثعنه وروي عن زيد ابن أرقم مرفوعا نعم بلال سيد المؤذنين وفى البخارى كان عمر يقول أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا يعنى بلالا وفيه عن قيس بن أبى حاتم قال قال بلال لاً بى بکر ان کنتانما اشتریتی لنفسك فأمسکنی وان کنت انما اشتر یتني لله عز وجل فدعني وعامل اللّه وهو أحد الأربعة الذين أراد الاقرع بن حابس وعيينة بن حصين طردهم عن النبى معَّ اله فنزلت ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي الآية، روى له عن النبي صَّ الله فيماقيل أربعة وأربعون حديثا وقيل نيف وعشرون اتفقا منها على حديث واحد وانفرد البخارى بحديثين غير مسندين ومسلم بحديث وفضائله كثيرة مات بدمشق سنة عشرين وقيل احدي وقيل ثمان وعشرون وقيل سبع وقيل ثمان عشرة وله أربع وستون سنة وقيل ثلاث وستون وقيل سبعون وقیلمات بحلب وقیلبدارما ودفن ببابلبانقاله ابنزبر وقال الواقدیدفن باب الصغير وقيل بحلب ولم يعقب رضي الله عنه (قوله باسم الله) أى خرجت (قوله بحق السائلين عليك) أى بالحق الذى جعلته لهم عليك من محض فضلك بوعدك الذى لا يخلف وفيه التوسل بحق أرباب الخير على سبيل العموم من السائلين ومثلهم بالاولى الانبياء والمرسلون أما السؤال بحق معين فمنعه ابن عبد السلام الابحقه مَّ الله لمزيد كرامته دون غيره وأجازه آخرون حتى بالاولياء والعارفين وقال العارف بالله تعالي أبو العباس المرسى من له الى الله حاجة فليتوسل اليه بحق حجة الاسلام ٤٠ وبِحَقِّ ◌َخْرَجِى هُذَا فِإِنِّي ◌َمْ أَخْرُجْهُ أَشِراً وَلاَ بَطِراً وَلاَ رِياءٌ وَلاَ سُمعَةٌ خَرَجْتُ ابْتِغَاءَ مَرْضائِكَ وَانَِّاءَ سَخَطِكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَعِذَنِي مِنَ النَّارِ وَتُدْخَلْنِى اْجَنَّةَ )) حديثٌ ضعيفٌ أَحدُرواته الوازعُ بْنُ نافِعِ الْقِىُّ وَهُوَ مَتَّفَقٌ عَلى ضَعَفْهِ وَأَنَّهُ مُفْكَرُ الْحَدِيثِ * وَرَوَيْنَا فِى كِتَابِ ابْنِ الُّنْىِّ معناهُ مِنْ رواية الغزالى (قولهوبحق مخرجي اليك) أی خروجی الى ساحة فضلك طالبا رضاك، ورواه ابن الجوزى بحق السائلين عليك و بحق الراغبين اليك وليس فيه وحق مخرجي (قوله أشراً) بفتح الهمزة وكسر الشين المعجمة بوزن اسم الفاعل وعلى وزنه بطر قال فى النهاية الاشر البطر وقيل أشد البطر وفيها البطر الطغيان عند النعمة وطول التى اهـ والعطف على القول الاول من عطف المتراد فين وعلى الثانى من عطف العام على الخاص (قوله ولارياء ولا سمعة) مصدران بمعني اسم الفاعل ليكون على طريق ماقبله أو على حذف مضاف أى ولادورياء ولاسمعة وتقدم معنى الرياء فى فضل الاخلاص وقريب منه السمعة اذالمراءى يقصد ان يراه الناس الحاضرون لعبادته والمسمع قصده أن يسمع بعبادته وفضله الغائبون قال الشيخ زكريا فى تحفة القارى فى باب الرياء والسمعة من كتاب الرقاق الرياء بالمدإظهار العبادة ليراها الناس فيحمد واصاحبها والسمعة بضم السين وسكون الميم التنويه بالعمل ليسمعه الناس اهـ (قوله ابغاءمرضاتك) بالنصب مفعول له والمرضاة مصدر ميمى أي رضاك (قوله سخطك) بفتح أوليه أو بضم أوله وسكون ثانيه وفى النهاية السخط والسخط كراهية الشىء وعدم الرضابه اهـ(قوله الوازع بن نافع) فى كتاب الجرح والتعديل لابى حاتم الوازع بن نافع العقيلي أصله من المدينة سكن الجزيرة يروي عن سالم بن عبد الله وأبى سلمة ابن عبدالرحمن روي عنه أهل الجزيرة وكان ممن يروى الموضوعات عن الثقات على قلة روايته ويشبه أنه لم يكن المتعمدلذلك بل وقع ذلك فى روايته لكثرة وهمه فبطل الاحتجاج به لما انفرد به عن الثقات بما ليس من أحاديثهم حدثنا الحنبلى قال حدثنا أحمد بن زهيرعن يحيى بن معين قال وازع بن نافع ليس بثقة ثم نقل عنه احاديث تكلم فى اسناد بعضها بانه موضوع أومقلوب اهـ وتقدم فيه كلام الحافظ فى تخريج الحديث (قوله ورو ينا معناه) هو قوله عَّ اللّه إذا خرج الرجل من بيته الى الصلاة فقال اللهم انى اسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاى هذا فانى لم أخرج أشرا