النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٦١=
١١٤ - باب ما يقول في رد الوسوسة
٦١٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قال: حدثنا
أبو العَبَّاسِ محمدُ بن يعقوبَ حدثنا أَسيدُ بن عاصم حدثنا الحُسَيْنُ بنُ حَفْصٍ
عن سفيانَ عن سعيد بن إياسِ الجريريِّ عن يزيدَ بن عبد الله بن الشّخِيرِ عن
عثمانَ بن أبي العاص قال: قلتُ: يا رسولَ اللَّه! حَالَ الشَّيْطَانُ بيني وبين
صلاِي. قال: ((ذَاك شيطانٌ يُقال له: خَنْزَب، فإذا حَسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ باللّهِ مِنْهُ،
واتفِلْ عن يَسارِك ثلاثاً))(١).
= عن ابن مسعودٍ موقوفٍ، وذكر أشياء من هذا النحو موقوف)).
ولكن الأثر صحيح، فقد قال ابن المبارك في ((الزهد)) (١٤٣٥): أخبرنا فطرٌ عن المسيب بن
رافع عن عامر بن عبدة عن عبد الله بن مسعودٍ قال: لابن آدم لمتان، لمة من الملك، ولمة من
الشيطان، فأما لمة الملك فإيعادٌ بالخير وتصديقٌ بالحق وتطييبٌ بالنفس، وأما لمة الشيطان
فإيعادٌ بالشر وتكذيبٌ بالحق وتخبيثٌ بالنفس.
قلت: وهذا إسناد حسن، فطر - وهو ابن خليفة، صدوق، والمسيب بن رافع ثقةٌ من رجال
الشيخين، وعامر وهو أبو إياس البجلي وثقه ابنُ معين كما في ((الجرح والتعديل)) لابن أبي
حاتم (٦: ٣٢٧) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥: ١٨٩).
وعن ابن المبارك أخرجه ابن جرير في ((تفسيره)) (٦١٧٥).
وتابع فطرّ بنَ خليفة عليه سعيدُ بن مسروقٍ عند أحمد في ((الزهد)» (٢: ١٠٥).
وقال الشيخ أحمد شاكر تَخٌْثُمُ في تعليقه على ((تفسير ابن جرير)) (٥: ٥٧٢) بعد أن أبدى
وجهةَ نظره من عدم إعلال الرواية المرفوعة بالرواية الموقوفة: ((هذا الحديثُ مما لا يُعلم
بالرأي، ولا يدخله القياس، فلا يُعلم إلا بالوحي من المعصوم وَّ، فالروايات الموقوفة لفظاً
هي مرفوعةٌ حكماً».
(١) أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٢: ٨٥، ٤٩٩: ٢٥٨٢، ٤٢٢٠) عن شيخه سفيان
الثوريّ به .
وعن عبد الرزاق أخرجه كُلٌّ من أحمد (١٧٨٩٨) ومسلم (٤: ١٧٢٩) والطبرانيّ في ((الكبير))
(٨٣٦٦)، ولم يسق مسلمٌ لفظه، وإنما أحال إلى ما قبله.
وأخرجه عبد بن حميد (٣٨٠) عن عُبيد الله بن موسى، والطحاويُّ في ((مشكل الآثار)) (٣٧١)
عن محمد بن يوسف الفريابيِّ، كلاهما عن سفيان به.
=

- ٢٦٢
الدعوات الكبير
٦١٣- أخبرنا أبو عليٍّ الرُّوذباريُّ أخبرنا أبو بكر بن داسة قال: قال
أبو داود: حدثنا عَبَّاسُ بن عبد العظيم حدثنا النَّضْرُ بنُ محمدٍ حدثنا عِكرمةُ
ابنُ عَمَّارٍ حدثنا أبو زُمَيْلِ قال: سألتُ ابنَ عَبَّاسِ فقلتُ: ما شَيْءٌ أَجِدُه في
صَدْري. قال: ما هُوَ؟ قَلت: والله لا أَتَكَلَّمُ (١) به. قال: فقال لي: أَشَيْءٌ
من شَكُ؟ (قلتُ: بلى)(٢)، قال(٣): ما نَجى مِنْ ذلك أَحَدُ(٤) حتى أنْزَلَ اللَّهُ
عز وجل ﴿فَإِن كُنْتَ فِى شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَهُونَ الْكِتَبَ(٥)﴾
=وأخرجه ابن أبي شيبة (٨: ٦١: ٣٦٥٢، ١٠: ٣٥٣) ومسلم (٤: ١٧٢٩) عن أبي أسامة،
ومسلم كذلك (٤: ١٧٢٩) وابن السنيّ (٥٧٧) وابن الأعرابيّ (٣: ٩٦٢ - ٩٦٣: ٢٠٤٣)
والبيهقيُّ في ((دلائل النبوة)) (٥: ٣٠٧) عن سالم بن نوح (١)، ومسلم (٤: ١٧٢٨ - ١٧٢٩)
عن عبد الأعلى، وأحمد (١٧٨٩٧) عن إسماعيل بن إبراهيم، والطبرانيُّ في ((الكبير))
(٨٣٦٧) عن عبد الواحد بن زيادٍ، والحاكم (٤: ٢١٩) عن يزيد بن هارون، ستتهم عن
الجريري به.
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)).
قلت: وهو متعقبٌ بإخراج مسلم إياه كما تقدم.
وأخرجه عبد بن حميد (٣٨١) والطبرانيّ (٨٣٦٨) عن حماد بن سلمة، والطحاويُّ في
((المشكل)) (٣٧٠) عن خالد بن عبد الله الواسطيّ، كلاهما عن الجريريِّ عن أبي العلاء - يزيد
ابن عبد الله - عن مطرفٍ عن عثمان بن أبي العاص به .
قلت: ولا مانع من أن يكون سمعه أبو العلاء من عمران، وأخرى سمعه عن مطرف عن عثمان
به، والله أعلم.
(١) في ((سنن أبي داود)): ((ما أتكلم)).
(٢) غير موجود في ((سنن أبي داود)).
(٣) زاد في ((سنن أبي داود)): ((وضحك)).
(٤) زاد في ((سنن أبي داود)): ((قال)).
(٥) زاد في ((سنن أبي داود)): ((من قبلك)).
(١) ليس في رواية مسلم عنه ذكر التثليث.

١١٤ - باب ما يقول في رد الوسوسة
٢٦٣
الآية [يونس: ٩٤]. قَالَ: فَقَالَ لي: إِذَا وَجَدْتَ فِي نَفْسِكَ شَيْئاً فَقُل: هُوَ
الأَوَّلُ والآخِرُ والظَّاهِرُ والْبَاطِنُ، وهو بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(١).
(١) أخرجه أبو داود في ((سننه)) (٥١١٠) بإسناده هنا.
وأخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره)) (٦: ١٩٨٥: ١٠٥٨٢) بقوله: حدثنا أبي حدثنا أبو محمدٍ
اليمانيُّ بمصر (جاراً أي أبي صالح)(١) حدثنا النضر بن محمد الجرشيُّ به.
قلت: وإسناده حسن، وقد قال المنذريُّ في ((مختصر السنن)) (٨: ١١): ((أبو زميلٍ هو سماك
ابن الولید الحنفيّ، احتج به مسلم)).
وعزا الأثرَ السيوطيَّ في ((الدر المنثور)) (٤: ٣٩٠) إلى كُلِّ من أبي داود وابن المنذر
وابن أبي حاتمٍ وابن مردويه .
(١) هكذا في المطبوع، ولم أهتد إلى صوابها.
حتى الراوي عنه فقد ذُكر في ترجمة محمد بن النضر أنه يروي عنه ((محمد بن عمر بن يونس اليماميُّ))، فقلت:
لعله هو، فإذا بهذا مترجمٌ في ((تاريخ بغداد)) (٥: ٦٥ - ٦٦)، وكنيته ((أبو سهل)) وليس («أبو محمد)).

٢٦٤
الدعوات الكبير
١١٥ - باب في رقية الدابة
٦١٤- أخبرنا أبو طاهر الفقیه أخبرنا العباس بن محمد بن قوھیار - حدثنا
محمد بن عبد الوَهَّاب أخبرنا يعلى بن عُبَيْدٍ حدثنا سُفيانُ عن حُصينٍ بن
عبد الرحمن عن هلالٍ بن بِسَافٍ عن سُحَيم بن نَوْفَلٍ قال: كنا نَعْرِضُ
المَصاحفَ عند عبد اللَّه، فجاءت جاريةٌ أعرابيةٌ إلى رجلٍ من القَوْم فقالت:
اطلبْ راقياً، فَإِنَّ فُلاناً قد لَقَعَ (١) فَرَسَكَ بِعَيْنِهِ فَتَرَكَهُ يَدُورُ كأنه فَلَكٌ. قال:
فقال عبد الله: لا تَطْلُبْ راقياً، اذْهَبْ فانفث في مِنْخَرِهِ الأَيْمنِ أَربعاً وفي
الأَیْسَرِ ثلاثاً، ثم قل: بسم الله، لا باس لا باس، اذْهَبِ الباسَ رَبَّ الناسِ،
واشْفٍ أَنْتَ الشَّافي، لا يَذْهَبُ بالضُرِّ إلا أَنْتَ. قال: فَذَهَبَ الرَّجُلُ ثم رَجَع
فقال: فَعَلْتُ الذي أَمَرْتَنِي فَأَكَلَ وبالَ ورَاثَ(٢).
٦١٥ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ وأبو بكرٍ
القاضي وغيرهم قالوا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا محمد بن
خالد بن خَلِي حدثنا أحمدُ بن خالدِ الوَهْبِيُّ حدثنا الحسن - هو ابنُ عمارة - عن
الحَكَم عن مجاهدٍ عنِ ابنِ عبَّاسِ أنه قال: إذا اسْتَضْعَبَتْ دابَّةُ أَحَدِكُمْ أَو كانت
شَموسَاً فَلْيَقْرأ هذه الآيةَ في أذنها: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ: أَسْلَمَ مَن فِى
السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوَّعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ [آل عمران: ٨٣](٣).
(١) ((لقعه: أصابه بعينه. حاشية)).
(٢) في إسناده سحيم بن نوفل الأشجعيَّ، وهذا ترجمه كُلِّ من البخاريّ في ((التاريخ الكبير)) (٤:
١٩٢) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤: ٣٠٣) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره
ابن حبان في «الثقات)» (٤: ٣٤٣)، كما أن الأخيرين لم يذكرا راوياً عنه إلا هلال بن یساف.
(٣) إسناده ضعيف جدًّا، فيه الحسن بن عمارة البجليّ، وهذا قال عنه ابن حجر في ((التقريب)) =

٢٦٥
١١٥ - باب في رقية الدابة
= (١٢٧٤): ((متروك))، وتنظر ترجمته مطولةً ((التهذيب)) للمزيّ (٦: ٢٦٨ - ٢٧٢) لاستيفاء
مَنْ تكلم فيه .
وقد ورد الحديث مرفوعاً، فقد قال الطبرانيَّ في ((الأوسط)) (٦٤): حدثنا أحمد بن إبراهيم
حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقيُّ حدثنا الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربيُّ حدثنا محمد
ابن عبد الله بن عُبيد بن عمير عن أبي خلفٍ عن أنس بن مالك قال: قال رسولُ اللَّه وَله: ((من
ساء خلقه من الرقيق والدواب والصبيان فاقرءوا في أذنيه: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اَللَّهِ يَبْغُونَ﴾)).
ثم قال الطبرانيُّ: ((لا يُروى هذا الحديثُ عن أنسٍ إلا بهذا الإسناد)).
وأورده الهيثميَّ في كُلِّ من ((مجمع البحرين)) (٣٠٠٥) و(«مجمع الزوائد)) (٨: ٢٥ - ٢٦)،
وقال في الثاني منهما: ((رواه الطبرانيُّ في الأوسط، وفيه محمد بن عبد الله بن عبيد (١) بن
عمير، وهو متروك)).
قلت: ((محمد بن عبد الله بن عُبيد)) قال البخاريَّ عنه في ((التاريخ الكبير)) (١: ١٤٢): ((ليس
بذاك الثقة».
وترجمه كذلك ابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٧: ٣٠٠) ونقل عنٍ ابنٍ معينٍ أنه قال:
((ليس حديثه بشيء))، ثم ذكّر أنه سأل أباه عنه وأنه قال: ((ليس بذاك الثقة، ضعيف الحديث)).
ثم نقل عن أبي زرعة أنه قال: ((لين الحديث))، وقال أخرى: ((ليس بقوي)).
قلت: والراوي عنه وهو ((الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربيّ)) قال عنه أبو حاتم: ((متروك
الحديث)). وقال البخاريُّ: ((عنده عجائب، منكر الحديث، ذاهب، تركتُ أنا حديثه)). وقال
أبو زرعة: ((ضعيف الحديث، منكر الحديث)). كذا في ترجمته من ((اللسان)) (٢: ٣٤١).
والراوي عن أنس هو ((أبو خلف الأعمى)) قال عنه ابن حجر في ((التقريب)) (٨١٤٣): ((متروك،
ورماه ابنُ معينٍ بالكذب».
وأخرج ابن السنيّ في ((عمل اليوم والليلة)) (٥١٠) عن المنهال بن عيسى قال: حدثنا يونس بن
عبيدٍ قال: ليس رَجُلٌ يكونُ على دابة صعبةٍ فيقول في أذنها: ﴿أَفَغَيْرَ دِينِ اَللَّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ:
أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَوَتِ وَاُلْأَرْضِ ◌َؤَعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾ إلا وَقَفَتْ بإذن الله تعالى.
ونقل ابن علان في («الفتوحات)) (٥: ١٥٢) عن ابن حجر أنه أعله بجهالة المنهال بن عيسى،
ويراجع التعليق على ((عمل اليوم والليلة)) لابن السنيِّ، فقد علقتُ على هذا الحديث بما يغني=
(١) في الأصل: ((عُبيد الله))، والتصويب من ((الأوسط)) و((مجمع البحرين)) و((الجرح والتعديل)) كما سيأتي.

٢٦٦
الدعوات الكبير
=عن إعادته هنا، فلله الحمد والمنة.
وذكر السيوطيُّ في (الدر المنثور)) (٢: ٢٥٥) حديثَ أنس المتقدم ذكره، وعزاه إلى الطبرانيّ
في «الأوسط))، وكذا ذكر أثر يونس بن عُبيدٍ وعزاه إلى ابن السنيّ.

١١٦ - باب الدعاء بالموت والحياة
٢٦٧
=
١١٦ - باب الدعاء بالموت والحياة
٦١٦ - أخبرنا أبو حامدِ بنُ بلالٍ حدثنا أحمدُ بن منصورِ المِرْوَزيُّ حدثنا
النَّضْرُ بن شُمَيْلِ حدثنا شُعبةُ حدثنا ثابتٌ البُنانِيُّ وعبدُ العزيز بن صُهَيْبِ قالا:
سَمِعْنا أنسَ بنَ مالكِ قال: قال رسولُ اللَّه ◌َلَهُ: ((لا يَتَمَنََّنَّ أَحَدُكُمُ المَوْتَ مِنْ
ضُرِّ نَزَلَ به - وقال ثابتٌ: مِنْ ضُرِّ أَصَابَهُ- فَإِنْ كَان لابُدَّ فَاعلًا فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ
أَحْيِنِي ما كَانَتِ الحَيَاةُ خَيْراً لي، وتَوَقَّني إذا كَانَتِ الوَفَاةُ خَيْراً لي))(١)
(١) أخرجه البخاريُّ (١٠: ١٢٧) والبيهقيُّ في ((السنن)) (٣: ٣٧٧) وفي ((الشعب)) (١٨: ١٢٨:
٩٦٧٣) عن آدم بن أبي إياس، وأحمد (١٣١٦٥) ومسلم (٤: ٢٠٦٤) وأبو القاسم البغويُّ في
زوائده على («مسند ابن الجعد)) (١٤٨٣) عن روح بن عبادة، وأحمد (١٣٠٢٠) عن حجاج بن
محمدٍ، ثلاثتهم عن شعبةً عن ثابتٍ به.
وأخرجه الطيالسيُّ (٢١٧٤) وأحمد (١٣٩٩٤) وأبو يعلى (٣٨٩٢) والنسائيُّ في ((عمل اليوم
والليلة)) (١٠٥٩) وأبو القاسم البغويُّ في زوائده على ابن الجعد (١٤٨٣) والبيهقيُّ في
((الشعب)) (١٧: ٤٤٨: ٩٤٥٠) عن شعبة عن عبد العزيز بن صهيب به .
ولمزيد من التخريج يراجع التعليق على ((عمل اليوم والليلة)) لابن السنيّ (٥٦٣).

٢٦٨
الدعوات الكبير
١١٧ - باب التلقين
٦١٧ - حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلويُّ إِملاءً حَدَّثنا
عبدُ الله بن محمدٍ بن الحسن بن الشرقيِّ حدثنا أحمدُ بن الأزْهَرِ العَبْدِيُّ حدثنا
أبو عامرِ العَقَدِيُّ عن سُلَيْمانَ بن بلالٍ عن عمارةَ بن غَزِيَّةً عن يحيى بنِ عُمارةً عن
أبي سعيد الخدريِّ قال: قال رسولُ اللّهِ وَّهِ: (لَقِّنوا أمْوَاتَكُمْ لا إله إلا اللَّه)) (١).
(١) أخرجه البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٣: ١٢١) بإسناده هنا.
وأخرجه عبد بن حميد (٩٧١) عن شيخه أبي عامرٍ العقدي به .
وأخرجه أبو يعلى (١٢٣٩) عن زهيرٍ عن أبي عامرٍ به.
وأخرجه السهميُّ في ((تاريخ جرجان)) (ص ٦١) عن عمار بن رجاء قال: حدثنا أبو عامرِ العقديّ
قال: حدثنا سليمان بن بلال وعبد العزيز بن محمد - يعني الدراوردي - عن عمارة به .
وأخرجه ابن أبي شيبة (٣: ٢٣٨) عن خالد بن مخلدٍ عن سليمان بن بلالٍ به، وعن ابن أبي شيبة
أخرجه مسلم (٢: ٦٣١).
وأخرجه ابن ماجه (١٤٤٥) والبيهقيُّ في («السنن)) (٣: ٣٨٣) عن عبدالرحمن بن مهديٍّ عن
سُليمان بنِ بلالٍ به.
وأخرجه مسلم (٢: ٦٣١) والنسائيُّ في ((المجتبى)) (١٨٢٦) وفي ((الكبرى)) (١٩٦٥) والبيهقيُّ
في ((الشعب)) (١٦ : ٢٤٥: ٨٧٩٧) عن عبد العزيز الدراورديِّ به.
وأخرجه أحمد (١٠٩٩٣) ومسلم (٢: ٦٣١) والنسائيُّ في ((المجتبى)) (١٨٢٦) وفي
((الكبرى)) (١٩٦٥) والترمذيّ (٩٧٦) وأبو داود (٣١١٧) وأبو يعلى (١٠٩٦، ١١١٧)
وابن حبان (٣٠٠٣) والطبرانيُّ في ((الدعاء)) (١١٤٢) والبغويُّ في ((شرح السنة)) (٥: ٢٩٦)
عن بشرٍ بن المفضل عن عمارة بن غزية به.
وعن أحمد أخرجه أبو نعيم في «الحلية)» (٩: ٢٢٤)، وقال: ((ثابتٌ صحيح، متفقٌ عليه من
حديث عمارة)) .
وقال الترمذيُّ: ((حديثُ أبي سعيدٍ حديثٌ حسن غريب صحيح))، وقال قبلها: ((وفي البابِ عن
أبي هريرة وأم سلمة، وعائشة، وجابر، وسُعدى المرية، وهي امرأة طلحة بن عبيد اللّه)).
قلت: يُراجع تخريج أحاديثهم في التعليق على ((المسند)) (١٧: ٢٠).
أما قول أبي نعيم عن الحديث: ((متفق عليه))، فقد انفرد مسلمٌ بروايته دون البخاريِّ ، والله أعلم.

٢٦٩
١١٧ - باب التلقين
٦١٨ - أخبرنا أبو عبدِ الله الحافظُ أخبرنا أبو عبد الله محمدُ بن عبد الله
الصَّفَّارُ الزاهدُ حدثنا أحمدُ بن عِصَام الأصبهانيُّ حدثنا أبو عاصم ح وأخبرنا
أبو الحسين محمدُ بنُ الحسينِ بن محمدِ بن الفَضْلِ القَطَّانُ ببغداد أخبرنا
عبدُ الله بن جعفر بن درستويه حدثنا يعقوبُ بن سُفيانَ حدثنا أبو عاصم عن
عبد الحميدِ بن جَعْفَرِ عن صالح بن أبي عَريبٍ عن كثيرٍ بن مُرَّةً عن معاذٍ بن
جَبَلِ أن النبيَّ ◌ََِّ قال: ((مَنْ كَانَ آخرَ كَلامِه لا إله إلا اللَّه وَجَبَتْ لَهُ
الجَثَّةُ))(١).
(١) أخرجه البيهقيُّ في ((الشعب)) (١: ٢٦٤ - ٢٦٥: ٩٣، ١٦: ٢٤٦: ٨٧٩٨) بإسناده الأول
هنا .
وأخرجه البيهقيُّ في كتاب ((الاعتقاد)) (ص ٣٠) بإسناده الثاني، وهو في ((المعرفة والتاريخ))
ليعقوب بن سفيان الفسويِّ (٢: ٣١٢) بإسناده هنا كذلك.
وأخرجه أحمد (٢٢١٢٧) عن شيخه أبي عاصم الضحاك بن مخلدٍ به.
وأخرجه أبو داود (٣١١٦) والبزار (٢٦٢٦) والشّاشيّ (١٣٧، ١٣٧٣) والطبرانيُّ في ((الكبير))
(٢٠ برقم ٢٢١) وفي ((الدعاء)) (١٤٧١) والحاكم (١: ٣٥١، ٥٠٠) من طرقٍ عن أبي عاصم
- الضحاك بن مخلدٍ - به.
وعن الطبرانيّ أخرجه المزيُّ في ((التهذيب)) (١٣: ٧٤).
وقال الحاكم في الموضعين: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)»، وزاد في الموضع
الأول: ((وقد كنتُ أمليتُ حكاية أبي زرعة وآخر كلامه كان سياقته هذا الحديث))، وقال في
الموضع الثاني: ((وله قصةٌ لأبي زرعة الرازي قد ذكرتُها في كتاب المعرفة)).
قلت: أخرجها في ((معرفة علوم الحديث)) (ص ٢٧١ - ٢٧٢).
وأما الحديثُ فمداره على ((صالح بن أبي عَريب))، وهذا ترجمه المزيُّ في ((التهذيب))
(١٣: ٧٢ - ٧٤) ولم يذكر له موثقا ولا مجرحاً إلا أن ابن حبان ذكره في ((الثقات)) وهذا فيه
(٦ : ٤٥٧).
وقال ابن القطان في بيان ((الوهم والإيهام)) (٤: ٢٠٦): ((صالحٌ هذا لا تُعرف حاله، ولا يُعرف
روی عنه غیر عبد الحمید».
ونقل مقالته هذه الذهبيُّ في ((الميزان)) (٢: ٢٩٨) وتعقبه بقوله: ((قلت: بلى روى عنه =

٢٧٠
الدعوات الكبير
٦١٩ - أخبرنا أبو إسحاقَ إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الاسفرائينيُّ الإمام
وأبو الحسن عليُّ بن عبد الله الخُسرُ وجَرديُّ قالا: أخبرنا أحمد بن إبراهيم
ابن إسماعيل حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أيوبَ المُخَرِّميُّ حدثنا أبو الربيع
سُليمانُ بن داودَ البصريُّ حدثنا الأَغْلَبُ بنُ تميم عن محمد بن جُحَادً عن
أبي إسحاق عن الأَغَرِّ أبي مُسْلم قال: أَشْهَدُ علىّ أبي هريرة وعلى أبي سعيدٍ
أنهما يقولان: خَمْسٌ مَن قَالَهنّ صَدَّقَهُ رَبُّهُ عز وجل: لا إله إلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا
شريكَ له، لا إله إلا اللَّهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ، لا إله إلا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ،
ولا حَوْلَ ولا قُوَّةً إلا باللّهِ. قال رسولُ اللّهِ وَلَ: ((مَنْ تَكَلَّمَ بهؤلاءِ الكلماتِ
مَرَّةً في مَرَضِهِ حَرَّمَهُ اللَّه على النَّارِ))(١).
= حيوة بن شريح، والليث، وابن لهيعة، وغيرهم. له أحاديث، وثقه ابن حبان)).
وقلت: لم يزد المزيُّ عليهم في ترجمته من ((التهذيب)) (١٣: ٧٣) إلا: ((الحسن بن ثوبان)).
وقال الذهبيُّ في ((الكاشف)) (٢٣٥٥): «ثقة)) !!
وأما ابن حجر فقال في ((التقريب)) (٢٨٩٦): ((مقبول)).
قلت: ولكنَ الحديثَ صحيحٌ، فقد أخرج مسلم في ((صحيحه)) (١ : ٩٥) من حديث أبي ذَرِّ
مرفوعاً: ((ما من عَبْدٍ قال: لا إله إلا اللَّه ثم مَاتَ عَن ذلك إلا دَخَلَ الجنةَ)).
(١) في الهامش: «كذا وقع في الأصل، وفي كتاب الأسماء والصفات له: عن الأَغَرِّ عن أبي هريرة
وأبي سعيدٍ أنهما شهداً على رسول اللَّه وَ لَه قال: إذا قالَ العبد: لا إله إلا الله والله أكبر صَدَّقَه
ربه قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا وحدي، وإذا قال: وحده لا شريك له صَدَّقه ربه قال:
صدق عبدي، لا إله إلا أنا ولا شريك لي، وإذا قال: لا إله إلا اللَّه له الملك وله الحمد قال:
صدق عبدي، لا إله إلا أنا لي الملك ولي الحمد، وإذا قال: لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة
باللّه قال: صدق عبدي، ولا حول ولا قوة إلا بي. وفي جامع أبي عيسى الترمذيّ: من قال:
لا إله إلا الله والله أكبر، لا إله إلا الله وحده، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، لا إله إلا الله له
الملك وله الحمد، لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله. حاشية».
قلت: في إسناد حديث المصنف ((الأغلب بن تميم))، وهذا قال عنه البخاريُّ: ((منكر
الحديث)). وقال ابن معين: ((ليس بشيء)). وقال ابن حبان: ((خرج عن حَدِ الاحتجاج به لكثرة
خطئه)). كذا فى ترجمته من («الميزان)) للذهبى (١: ٢٧٣).
=

١١٧ - باب التلقين
٢٧١
= وزاد ابن حجرٍ في ((اللسان)) (١: ٤٦١ - ٤٦٥): «قال ابنُ عديٍّ: أحاديثُه عامتها غير
محفوظة، إلا أنه ممن يُكتب حديثه. وقال مسلمةُ عن قاسم: منكر الحديث، ضعيف. وذكره
العقيليُّ والساجيُّ وابن الجارود في الضعفاء)).
وأما الحديثُ المشارُ إليه في حاشية الأصل فقد تقدم في التعليق على الحديث رقم (١٤٣)
وتقدم تخريجه .

=
٢٧٢
الدعوات الكبير
١١٨- باب ما يقرأ عليه عند حضور أجله
٦٢٠ - أخبرنا أبو طاهرِ الفقيهُ أخبرنا أبو بكرٍ محمدُ بن الحسين القَطَّانُ
حدثنا عليُّ بن الحَسَنِ الهلاليُّ حدثنا عبدُ اللَّه بن عُثمانَ أخبرنا عبدُ اللَّه بن
المباركِ عن سُلَيْمانَ التَّيمِيِّ عن أبي عُثْمانَ - وليس بالنَّهديِّ- عن مَعْقِلٍ بن
يسارٍ قالٍ: قال رسولُ اللَّه ◌َله: ((اقرءوا على موتاكم يس))(١).
٦٢١ - وأخبرنا أبو عليٍّ الرُّوذباريُّ حدثنا أبو بكر بنُ داسة حدثنا أبو داود
حدثنا مُحَمَّدُ بن العَلاءِ ومحمدُ بن مَكْيٍّ المِزْوَزيُّ المعنى قالا: حدثنا
ابنُ المبارك، فَذَكَرَهُ بِنَخوه، غير أنه قال: عن أبي عثمان- وليس بالنهديّ-
(١) أخرجه البغويُّ في ((شرح السنة)) (٥: ٢٩٥) عن شيخه أبي عليَّ الحسين بن محمد القاضي عن
شيخ المصنف به .
وأخرجه البيهقيُّ في ((شعب الإيمان)) (٥: ٣٩٥: ٢٢٣٠) عن محمد بن عبد الرحمن (؟) عن
عبد الله بن عثمان- المعروف بعبدان- به، إلا أن البيهقيَّ قرن روايته بروايةٍ أخرى عن عبد الله
ابن المبارك فيها يقول أبو عثمان: ((عن أبيه))، ولعل الصوابَ عدمُ ذكرها عن طريق عبد الله بن
عثمان كما هو الحال هنا، والله أعلم.
وأخرجه النسائيُّ في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٧٤) عن الوليد بن مسلم، والبيهقيُّ في ((السنن))
(٣: ٣٨٣) والمزيُّ في «التهذيب» (٣٤: ٧٥) عن نعيم بن حمادٍ، كلاهما عن ابن المبارك به.
وأخرجه أحمد (٢٠٣١٤) عن علي بن إسحاق وعن عتاب، كلاهما عن ابن المبارك عن
سليمان عن أبي عثمان عن أبيه عن معقل مرفوعاً به.
وأخرجه ابن حبان (٣٠٠٢) عن يحيى القطان عن سليمانَ التَّيميِّ عن أبي عثمان عن معقلٍ
مرفوعاً به.
قلت: وإسناده ضعيف لجهالة أبي عثمان كما سيأتي في التعليق على الحديث التالي حيث
سيكرره المصنف من طريقه ولكن بقوله: ((عن أبي عثمان عن أبيه))، وسيأتي الكلامُ عليه إن
شاء الله.
وأخرجه أحمد (٢٠٣١٤) عن علي بن إسحاق وعن عَتَّب بن زياد الخراسانيّ، كلاهما عن
ابن المبارك عن سليمان عن أبي عثمان عن أبيه عن معقلٍ مرفوعاً به.

١١٨ - باب ما يقرأ عليه عند حضور أجله
٢٧٣
عن أبيه عن معقلٍ بن يسارٍ(١).
(١) أخرجه أبو داود السجستانيُّ في ((سننه)) (٣١٢١) بإسناده هنا.
وأخرجه أحمد (٢٠٣٠١) والطبرانيُّ في ((الكبير)) (٢٠ برقم ٥١٠) والحاكم (١: ٥٦٥)
والبيهقيُّ في ((الشعب)) (٥: ٣٩٥: ٢٢٣٠) عن عارم محمد بن الفضل، وابن أبي شيبة (٣ :
٢٣٧) عن علي بن الحسن بن شقيق، والبيهقيُّ في ((السنن)) (٣: ٣٨٣) عن أبي إسحاق-
إبراهيم بن إسحاق بن عيسى- الطالقاني، ثلاثتهم عن عبد الله بن المبارك عن سليمان التيميّ
عن أبي عثمان - وليس بالنهديِّ - عن أبيه عن معقلٍ به مرفوعاً.
وعن ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجه (١٤٤٨).
وأخرجه أحمد (٢٠٣٠٠) عن عارم، والنسائيُّ في ((عمل اليوم والليلة)) (١٠٧٥) والطبرانيُّ في
(الكبير)) (٢٠ برقم ٥١١) عن محمد بن عبد الأعلى، والطبرانيُّ (٢٠ برقم ٥٤١) عن محمد بن
أبي بكر المقدميٍّ، ثلاثتهم عن معتمرٍ عن أبيه عن رجلٍ عن أبيه عن معقلٍ به مرفوعاً بزيادةٍ فيه
عند كُلِّ من أحمد والطبرانيّ ومختصّراً عنه عند النسائيِّ.
وأخرجه الطيالسيُّ (٩٧٣) عن ابن المبارك عن سليمان التيميِّ عن رجلٍ عن أبيه عن معقلٍ
مرفوعاً به.
وقال الحاكم: ((أوقفه يحيى بن سعيدٍ وغيرُه عن سليمان التيميِّ، والقولُ فيه قولُ ابنِ المبارك،
إذ الزيادة من الثقة مقبولة)).
وقال ابن القطان في ((بيان الوهم والإيهام)) (٥: ٤٩ - ٥٠): ((لا يَصِحُ، لأن أبا عثمان هذا
لا يُعرف، ولا روى عنه غيرُ سليمان التيميُّ، وإذا لم يكن معروفاً فأبوه أبعد من أن يُعرف، وهو
إنما روی عنه)».
وقال ابنُ حجر في ((التلخيص الحبير» (٢: ١٠٤): «أعله ابنُ القطان بالاضطراب وبالوقف،
وبجهالةِ حال أبي عثمان وأبيه. ونقل أبو بكر ابن العربيِّ عن الدارقطنيٍّ أنه قال: هذا حديثٌ
ضعيف الإسناد مجهول المتن ولا يصح في الباب حديث. وقال أحمد في مسنده [١٦٩٦٩]:
حدثنا أبو المغيرة حدثنا صفوان قال: كانت المشيخة يقولون: إذا قُرِئَتْ- يعني يس - عند
المَيِّتِ خُفْفَ عَنْهُ بها(١). وأسنده صاحب الفردوس(٢) من طريق مروان بن سالم عن صفوان بن
عمرو عن شُرَيحٍ عن أبي الدرداء وأبي ذَرِّ قالا: قال رسولُ اللَّه وَّ: ما مِنْ مَيِّتٍ يموتُ فيقرأ=
(١) سكت عنه الحافظُ هنا، وأما في ((الإصابة)) (٥: ٣٢٥) فأورده ثم قال: ((حديثٌ حسن الإسناد)).
(٢) وكذا أبو نُعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢: ١٨٨) إلا أنه جعله من مسند أبي الدرداء وحده وليس كما سيأتي أنه
عند الديلميّ من مسند أبي الدرداء وأبي ذر.

٢٧٤
الدعوات الكبير
= عنده يس إلا هَوَّنَ اللَّهُ عليه (١). وفي الباب عن أبي ذَرِّ وحده، أخرجه أبو الشيخ في فضائل
القرآن. تنبيه: قال ابن حبان في صحيحه عقب حديث معقل: قوله: اقرءوا على موتاكم يسٍ،
أراد به من حَضَرْتُه المنية، لا أن الميتَ يُقرأ عليه. قال: وكذلك: لَقِّنوا موتاكم لا إله إلا الله.
ورَدَّه المُحبُّ الطبريُّ في الأحكام وغيرُه في القراءة وسَلَّم له في التلقين)). انتهى كلام الحافظ
ابن حجر ◌َّلهُ .
وكذا ضَعَّفَ حديثَ معقلٍ بن يسار النوويُّ، في كُلِّ من ((خلاصة الأحكام)) (٢: ٩٢٥ - ٩٢٦:
٣٢٧٨) و((المجموع شرح المهذب)) (٥: ١٠١).
(١) كذا سكت عنه الحافظ تَّهُ، وفي إسناده «مروان بن سالم الغفاري))، وهذا قال عنه أحمدُ والعقيليُّ والنسائيّ:
(ليس بثقة)). وقال النسائيُّ أخرى: ((متروك الحديث)). وقال البخاريُّ ومسلمٌ: ((منكر الحديث)). وزاد
أبو حاتم: ((جدًّا، ضعيف الحديث، ليس له حديثٌ قائم)). وقال أبو عروبة الحرانيُّ: ((يضع الحديث)). كذا في
ترجمته من ((التهذيب)» للمزيّ (٢٧: ٣٩٣، ٣٩٤).

١١٩ - باب ما يُقال عنده
٢٧٥ ===
١١٩- باب ما يُقال عنده
٦٢٢ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظُ حدثنا أبو العباس مُحَمَّدُ بن يعقوبَ
حدثنا الحسنُ بن علي بن عَفْانٍ حدثنا ابنُ نُمَيْرِ عَنِ الأعمشِ عن شقيقٍ عن
أُمُّ سَلَمَةَ قالت: سَمِعْتُ رسول اللّهِ وَلَه يقول: ((إذَا حَضَرْتُمُ المَيْتَ والمَرِيضَ
فَقُولُوا خَيْراً، فَإِنَّ الملائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ على ما تَقُولُونَ)). فَلَمَّا ماتَ أَبو سَلَمَةَ
قلتُ: يا رسولَ الله! ما أقولُ؟ قال: ((قولي: اللَّهم اغْفِر لَنَا وَلَهُ، وَأَعْقِبْنا بِهِ
عُقْبِىَ صَالِحَةً)). فَقُلتُها فَأَعْقَبَنِي اللَّهُ مُحمداً وَلَّ(١).
٦٢٣- أخبرنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ حدثنا أبو العباس محمدُ بن يعقوبَ
حدثنا محمدُ بن إسحاق الصَّغَانِّي حدثنا مُعاوِيَةُ بن عَمْرٍو حدثنا أبو إسحاقَ
(١) أخرجه أحمد (٢٦٦٠٨) عن شيخه عبدالله بن نمير به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (١) (٣: ٢٣٦) وأحمد (٢٦٤٩٧) ومسلم (٢: ٦٣٣) والترمذيُّ (٩٧٧)
وابن ماجه (١٤٤٧) والطبرانيُّ في ((الدعاء)) (١١٥١) وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣: ١٨١ -
١٨٢) عن أبي معاوية، وعبد الرزاق (١) (٦٠٦٦) وأحمد (١) (٦٧٣٩) وأبو داود (٣١١٥)
وابن حبان (٣٠٠٥) والطبرانيُّ في ((الكبير)) (٢٣ برقم ٧٢٢) وفي ((الدعاء)) (١١٤٨) عن سفيان
الثوريٍّ، وأحمد (٢٦٦٠٨) والنسائيُّ في ((المجتبى)) (١٨٢٥) وفي ((عمل اليوم والليلة))
(١٠٦٩) عن يحيى بن سعيدٍ، والطبرانيُّ في ((الصغير)) (٦٣١) وفي ((الدعاء)) (١١٤٩) عن
عيسى بن الضحاك (٢)، وعبد بن حميد (١٥٣٥) والبيهقيُّ في ((السنن)) (٣: ٣٨٣ - ٣٨٤،
٣٨٤) عن عُبيد الله بن موسى، والحاكم (٤: ١٦) عن أبي أسامة، والطبرانيُّ في ((الدعاء))
(١١٥٠) عن أبي إسحاق الفزاريٍّ، وأبو يعلى (٦٩٦٤) عن جريرٍ، والبغويُّ في ((شرح السنة))
(٤ : ٢٩٢) عن محاضر بن المُوَرِّع، جميعهم عن الأعمش به.
(١) أخرج الشطر المرفوع الأول منه فقط.
(٢) زاد في («الدعاء)): ((وغيره)).

= ٢٧٦
الدعوات الكبير
الفزاريُّ ح وأخبرنا أبو عليٍّ الروذباريُّ أخبرنا أبو بكر بنُ داسةَ حدثنا أبو داود
حدثنا عبدُ الملكِ بنُ حَبِيبٍ أبو مروان حدثنا أبو إسحاقَ الفَزَارِيُّ عن خالدٍ
الحَذَّاءِ عن أبي قِلَابةً عن قَبِيصَةَ بنِ ذُؤَيْبٍ عن أَمِّ سَلَمَةً قالت: دَخَلَ
رسولُ اللَّهِ وََّعلى أبي سَلَمَةَ وقد شَقَّ بَصَرُه، فَأَغْمَضَهُ(١)، فَصَيَّحَ نَاسٌ مِنْ
أَهْلِهِ، فقال: ((لا تَدْعُوا على أَنْفُسِكُمْ إِلَّا بِخَيْرِ، فَإِنَّ الملائِكَةَ يُؤمِّنُونَ على
ما تَقُولُونَ)). ثم قال: ((اللَّهم اغْفِر لِأَبِي سَلَمَة وارفع دَرَجَتَهُ في المَهْدِيِّينَ،
واخْلُقْهُ في عَقِهِ في الغَابِرِين، واغْفِرْ لنا ولَهُ رَبَّ العالَمِين، اللَّهم افْسَخْ لَهُ في
قَبْرِهِ وَنَوِّرْ لَهُ فِيه))(٢) .
(١) زاد في بعض المصادر: ((إن الروح إذا قبض تبعه البصر)).
(٢) أخرجه البيهقيُّ في ((السنن)) (٣: ٣٨٤) بإسناده الأول هنا وقرن شيخه الحاكم بأبي بكرٍ أحمد
ابن الحسن القاضي.
وأخرجه أحمد (٢٦٥٤٣) عن شيخه معاوية بن عمرو به.
وأخرجه مسلم (٢: ٦٣٤) وأبو يعلى (٧٠٣٠) عن أبي خيثمة زهير بن حرب، والطبرانيُّ في
(الكبير)) (٢٣ برقم ٧١٢) وفي ((الدعاء)) (١١٥٤) وفي ((مسند الشاميين)) (٢١٤٣) عن محمد
ابن النضر، والبيهقيُّ في ((السنن)) (٣: ٣٨٤ - ٣٨٥) عن محمد بن عبد الوهاب الفراء، ثلاثتهم
عن معاويةً بن عمرو به.
وعن أبي يعلى أخرجه ابن حبان (٧٠٤١)، وعن مسلم أخرجه البغويُّ في ((شرح السنة)) (٥ :
٢٩٩ - ٣٠٠). وأخرجه أبو داود السجستانيُّ في ((سنّه)) (٣١١٨) بإسناده هنا.
وأخرجه النسائيُّ في ((الكبرى)) (٨٢٢٧) عن أبي صالح- محبوب بن موسى الفراء-،
والطبرانيُّ في ((الكبير)) (٢٣ برقم ٧١٢) عن عبد الملك بن مروان وعن المسيبِ بن واضح،
ثلاثتهم عن أبي إسحاق- إبراهيم بن محمد بن الحارث- الفزاريٌ به.
وأخرجه مسلم (٢: ٦٣٤) والطبرانيُّ في ((الكبير)) (٢٣ برقم ٧١٣) وفي ((مسند الشاميين))
(٢١٤٤) وفي ((الدعاء)) (١١٥٥) عن عُبيد اللَّه بن الحسن، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (٢٣ برقم
٧١٤) وفي ((مسند الشاميين)) (٢١٤٥) عن مخلد بن هلالٍ، كلاهما عن خالد الحذاء به.

٢٧٧
١٢٠ - باب الاسترجاع
١٢٠ - باب الاسترجاع
٦٢٤ - أخبرنا أبو الحسينِ بنُ الفضل القطان ببغداد أخبرنا عبدُ الله بن
جعفر بن درستويه حدثنا يعقوبُ بن سُفيانَ حدثنا أبو الربيع الزهرانيُّ حدثنا
إسماعيلُ بنُ جَعْفَرِ حدثنا سَعْدُ بنُ سَعيدٍ عن عُمَرَ بن كثيرٍ بن أفلح عن
ابنِ سَفِينةَ عن أَمِّ سَلَمَةَ أَنَّها قالت: سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ وَ لَّ يقول: ((ما مِنْ
مُسْلِمٍ تُصِيبُه مُصِيبٌ فَيَقُولُ ما أَمَرَهُ اللَّهُ به: إِنَّا لِلهِ وإِنَّا إلَيْه راجِعُونَ، اللّهم
أَجِزْنِّي فِي مُصِيبَتي واخْلِفْ لي خَيْراً مِنها إِلَّا أَخْلَفَ اللَّهُ لَهُ خَيْراً منها)).
قالت: فَلَمَّا ماتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ: أَيُّ المُسْلِمِينَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَة؟ ثُمَّ إِنِّي
قُلْتُها، فَأَخْلَفَ اللَّهُ لي رَسُولَ اللَّهِ وَلِ(١).
(١) أخرجه مسلم (٢ : ٦٣١ - ٦٣٢) عن يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حُجْر ثلاثتهم
عن إسماعيل بن جعفر به.
وأخرجه البغويُّ في ((شرح السنة)) (٥: ٢٩٤)، عن عليٍّ بن حُجرٍ عن إسماعيل بن جعفر به.
وأخرجه مسلم (٢: ٦٣٢ - ٦٣٣) والطبرانيُّ في ((الكبير)) (٢٣ برقم ٩٥٧) وفي (الدعاء))
(١٢٣١) (١) وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣: ١٨٢ - ١٨٣) عن أبي أسامة، وأحمد (٢٦٦٣٥)
ومسلم (٢: ٦٣٣) والطبرانيُّ في ((الكبير)) (٢٣ برقم ٦٩٢ (٢)، ٩٥٨) والبيهقيُّ في ((الشعب))
(١٧: ١٩٥: ٩٢٤٨) وابن عبد البر (٣: ١٨٣) عن عبد الله بن نُميرٍ، كلاهما عن سعد بن
سعیدٍ به .
وعن أحمد أخرجه كُلِّ من البيهقيِّ في ((الشعب)) (١٧ : ١٩٤ - ١٩٥: ٩٢٤٧) والمزيِّ في
((التهذيب)) (٣٤: ٤٤٧).
وأخرجه البغويُّ في ((شرح السنة)) (٥: ٢٩٣) وفي «تفسيره)) (١: ١٦٩ - ١٧٠) عن محاضر بن
المورع عن سعد بن سعيدٍ عن عمر بن كثيرٍ عن مولى أم سلمة عن أم سلمة به.
=
(١) روايته مختصرة.
(٢) ورد فيه: ((سفينة)) بدلًا من ((ابن سفينة))، وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله.

٢٧٨
الدعوات الكبير
= قلت: الراوي عن أم سلمة وهو ((ابن سفينة)) مولى أم سلمة، ترجمه المزيُّ في ((التهذيب))
(٣٤: ٤٤٦ - ٤٤٧)، وختم ترجمته بقوله: ((كان لسفينة من الولد: عمر بن سفينة، وإبراهيم
ابن سفينة، وعبد الرحمن بن سفينة))، وكذا ختم ترجمته من ((التحفة)) (١٣ : ٤٥).
وقال ابن حجر في ((التهذيب)) (١٢: ٢٩٧): ((ذكر اللالكائيُّ عن أبي نصر الكلاباذيِّ أنه قال:
سألت أبا عبد الله بن منده عن ابن سفينة (١) الذي روى عنه عمرُ بن كثير فقال: هو عمر بن سفينة)).
ولكن ورد في روايةٍ للحديث عند ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣: ١٨٣) تقدم العزوُ إليها: ((علي
ابن سفينة)) !! ولم ينبه إلى ذلك ابن عبد البر ولا المعلق على الكتاب، ولا حتى محقق ((ترتيب
التمهيد» (٦: ٣٠٨) !!
كما أنه ورد عند الطبرانيّ في ((الكبير)) (٢٣ برقم ٦٩٢) وفي ((الدعاء)) (١٢٣١): ((سفينة)) بدلاً
من ((ابن سفينة))، إلا أنه محقق ((الدعاء)) قال: ((ويُقال: ابن سفينة)) !! ولا أدري من القائل
بذلك، فلم يُذكر في ترجمته من ((التهذيب)) ذلك، كما أن المحقق - وفقه الله - قال: ((وجاء في
الهامش: رواه أحمد العسال في ((تاريخ النساء)» عن موسى بن إسحاق عن أبي بكر بن أبي شيبة
به، وقال فيه: عن ابن سفينة عن أم سلمة)).
وقال ابن عبد البر (٣: ١٨٣ - ١٨٤): «هکذا یقول في هذا الحدیث سعد بن سعیدٍ بإسناده عن
أم سلمة: سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَرَ، وخالفه سعيد بن أبي هلالٍ في هذا الإسناد، وجعله عن
أم سَلَمة عن أبي سلمة عن النبيِّ ◌ََّ، ذكره ابنُ وهب قال: حدثنا ابنُ لهيعة عن سعيد بن أبي
هلالٍ عن عمر بن كثير بن أفلح عن أم أيمن مولاة رسولِ اللَّه وَلير قالت: أخبرتني أم سلمة
زوج النبيِّ وَّرَ أن أبا سلمة أتاها يوماً فقال: لقد سمعتُ اليومَ من رسول اللَّه ◌َ لِّكلاماً لَهُوَ أَحَبُ
إليَّ من حمر النعم. قالت: وما هو يا أبا سلمة؟ قال: سمعتُ رسولَ اللَّه ◌ِ الَّيقول: مَنْ رَجَّعَ
عند مصيبةٍ ثم قال: اللَّهم أجرني في مصيبتي، وأخلفني خيراً منها كان له ذلك. قالت: فلما
أُصيب أبو سلمة رجعتُ ثم قلت: اللَّهم أجرني في مصيبتي. قالت: وهممتُ أن أقول:
وأخلف لي خيراً منها، ثم قلتُ: ومَنْ خَيْرٌ من أبي سلمة؟ قالت: ورسولُ اللَّه وَّل أمامي متوكى
على أبي بكرٍ، ممسك بيده، قالت: ثم قلتها، قالت: فشد على يدي أبي بكر)).
ثم قال ابنُ عبد البر (٣: ١٨٤ - ١٨٥): «هكذا قال سعيدُ بن أبي هلالٍ عن عمر بن كثير بن أفلح
عن أم أيمن، وقال سعد بن سعيدٍ: عن عمر بن كثير بن أفلح عن علي بن سفينة (٢)، والله
أعلم. وأما إسناده عن أبي سلمة فهو الصحيح، والله أعلم)).
(١) في الأصل: ((سعيد))، ولا أراه إلا خطأ.
(٢) يراجع بداية التعليق على هذا الحديث.

١٢٠ - باب الاسترجاع
٢٧٩ ====
٦٢٥ - أخبرنا أبو عليَّ الرُّوذباريُّ أخبرنا أبو بكرِ بنُ داسَةَ حدثنا أبو داود
حدثنا موسى بنُ إسماعيلَ حَدَّثنا حَمَّادٌ أخبرنا ثابتٌ عن ابن عُمر بن أبي سَلَمَة
عن أبيه عن أُمُّ سَلَمَة قالت: قال رسولُ اللَّهِ وَ الَ: ((إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُم مُصِيبَةٌ
فَلْيَقُلْ: إِنَّاللَّهِ وإِنَّا إِلَيْه راجِعُونَ، اللَّهم عِنْدَكَ أَخْتَسِبُ مُصيبتي فَأَجِزْني فيها،
وأَبْدِل لِي بِها خيراً منها))(١).
(١) أخرجه أبو داود في ((سننه)) (٣١١٩) بإسناده هنا.
قلت: وفي إسناده جهالةٌ ومخالفةٌ للفظ المعروف والمتقدم ذكره، وقد تكلمتُ على إسناده
وطرقه في التعليق على ((عمل اليوم والليلة)) لابن السنيّ (٥٨٠)، فأغنى عن إعادته هنا، فللَّه
الحمد المنة .

٢٨٠
الدعوات الكبير
١٢١ - باب الدعاء للميت في صلاة الجنازة
٦٢٦- أخبرنا أبو عبد الله محمدُ بن الفضل بن نظيفِ المِصْريُّ بمكة
حدثنا أبو بكرٍ أحمدُ بن محمدٍ بن أحمدٍ بن أبي المَوْتِ إملاءً حدثنا العباس
ابن محمد البصريُّ حدثنا أحمدُ بن صالح حدثنا ابنُ وَهْبٍ حدثنا عمرو - هو
ابن الحارث- عن أبي حمزة بن سُلَيْم الحِمْصِيِّ عن عبد الرحمن بن جُبيرِ بنِ
نُفَيْرِ عن جُبَيْرِ بن نُفَيْرِ عن عَوْفٍ بن مالكِ الأَشْجَعِيِّ قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ
وَلَّ وصلى على جنازةٍ يقول: ((اللَّهم اغْفِرْ لَهُ، وَارْحَمْهُ، واغْفُ عَنْهُ، وعَافِهِ،
وأَكْرِمْ نُزْلَهُ، وَوَسِّحْ مُدْخَلَهُ، واغْسِلْهُ بماءٍ وَثَلْجِ وبَرَدٍ، ونَقِّهِ مِنَ الخَطَايا كَمَا
يُنْقى الثَّوْبُ الأَبْيضُ مِن الدَّنَسِ، وأَبْدِلْه دَاراً خيراً مِنْ دارِهِ، وأهلاً خيراً مِنْ
أَهْلِهِ، وزَوْجاً خَيْراً مِنْ زَوْجِهِ، وقِهِ فِتْنَةَ القَبْرِ وعَذَابَ النَّارِ)). قال عَوْفٌ:
فَتَمَنَيْتُ أَنْ لَوْ كُنتُ أَنَا ذاك المَيِّتَ لدُعاءِ رسولِ اللهِ وََّ لذلك المَيْتِ(١).
(١) أخرجه مسلم (٢: ٦٦٣) عن أبي الطاهر - أحمد بن عمرو بن السرح - وهارون بن سعيد
الأيليِّ، والنسائيُّ في ((المجتبى)) (١٩٨٣) وفي «عمل اليوم والليلة)) (١٠٨٧) عن أحمد بن
عمرو ابن السرح، والطبرانيُّ في ((الكبير)) (١٨ برقم ٧٦) وفي ((الدعاء)) (١١٦٤) عن عبد الله
ابن عبد الحكم، والمزيُّ في «التهذيب» (٢٢: ٦٠٥ - ٦٠٦) عن أحمد بن عيسى المصريِّ،
أربعتهم عن ابن وهب به .
وأخرجه مسلم (٢: ٦٦٣) والطبرانيُّ في ((الكبير)) (١٨ برقم ٧٧) والبيهقيُّ في ((السنن (٤ :
٤٠) وعليُّ بن المفضل المقدسيُّ في ((الأربعين في فضل الدعاة والداعين)) (٣٩) والمزيُّ في
((التهذيب) (٢٢: ٦٠٥) عن عيسى بن يونس عن أبي حمزة - عيسى بن سليم - الحمصيِّ به.
وأخرجه مسلم (٢: ٦٦٢ - ٦٦٣) وابن الجارود (٥٣٩) وابن حبان (٣٠٧٥) والبيهقيُّ في
((السنن)) (٤: ٢٠) عن عبد الله بن وهب، وأحمد (٢٤٠٠٠) والترمذيُّ (١٠٢٥) (١) عن =
(١) روايته مختصرة جدًّا، وقال بعدها: ((هذا حديث حسن صحيح))، ثم نقل عن البخاريّ أنه قال: ((أصحُ شيءٍ في
لهذا الباب هذا الحديث)).