النص المفهرس

صفحات 161-180

٠ ١٦١ -
(٤٧٧) ((قولها لا يترك ذنْباً، ولا يشبهها عملٌ))(مس).
(٤٧٨) ((ليس لها دونَ اللّه حجابٌ حتى تُخْلَص إليه))(ت).
(٤٧٩) ((لا إله إلا اللّهُ وحده لا شريكَ له، له الملك وله الحمدُ، وهو
على كل شىء قديرٌ. من قالها (عشرَ مرات) كان كمن أعتق أربعةً من ولد
إسماعيل» (خ، م) ..
(٤٨٠) ((ومرَّ كَعْق نسَمَة)). (أ، م، مص).
(٤٨١) ((هى التى علمها نوحٌ أُبنَه؛ فإن السموات لو كانت فى كفّة
وهى فى كفة لَرجَحت بها ، ولو كانت حَلْقَةَ لضّتها)» (مص).
(٤٨٢) ((لا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، كلمتان إحدا ها ليس لها نهاية
دونَ العرش. والأخرى تملأَّ ما بين السماء والأرضِ)) (ط).
(٤٧٧) أخرجه الحاكم فى المستدرك من حديث أم هانىء بنت أبى طالب
رضى الله عنها . قال: وهو صحيح الإسناد. [قولها]: أى قول لا إله إلا الله
(٤٧٨) أخرجه الترمذى من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضى
الله عنهما . ووصولها إلى الله تعالى من دون حجاب كناية عن قبولها وحصول الثواب
لقائلها . وأنها من الأعمال المقبولة على كل حال عنده تعالى:
(٤٧٩) أخرجه البخارى ، ومسلممن حديث أبى أيوب الأنصارى رضى اللهعنه
مرفوعا. وفيه : أن هذا الذكر يقوم من الأجر مقام عتق أربع رقاب من ولد
اسماعيل، وهم أشرف العرب. (راجع الحديث ٧٧).
(٤٨٠) أخرجه أحمد ، ومسلم، وابن أبى شيبة فى مصنفه من حديث
البراء بن عازب رضى الله عنه مرفوعا .
(٤٨١) أخرجه ابن أبى شيبة فیمصنفهمن حديث جابررضى الله عنه مرفوعا.
[كفة] - بكسر الكاف -: أى كفة الميزان. [اضمتها]: أى أن السموات
لو كانت حلقة لانضمت عليها هذه الكلمة حتى صارت السموات داخلها .
(٤٨٢) أخرجه الطبرانى فى الكبير من حديث معاذ بن عبد الله بن رافع.
[إحداهما]: وهى الجملة الأولى [والأخرى]: وهى الجملة الثانية.
(م١١ - شرح العدة)

- ١٦٢ -
(٤٨٣) (( لا إلهَ إلّ اللّهُ، والله أكبرُ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلاّ بالله
العلىِّ العظيم ؛ ما على الأرض أحدٌ يقولها إلّ كفّرت خطاياه ولو كانت مثل
زبد البحر )) (ت، س).
(٤٨٤) ((أشهد أن لا له إلا اللهُ، وأن محمدا رسولُ الله؛ ما من أَحدٍ يشهدُ
بها إلا حرَّمه الله على النار)) (خ، م).
حديث البطاقة
(٤٨٥) وحديثُ البطاقةِ التى تثقُلُ بالتسعة والتّسمين سجلاً، كلّ
سِجِلٍّ مدَّ البَصر هى: ((أشهد أن لا إله إلاّ اللّه، وأشهد أن محمدا عبده
ورسوله » (ق ، مس، حب)
(٤٨٦) ((من قال: أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللّهُ وحدَه لاشريك له، وأشهد
(٤٨٣) أخرجه الترمذى وحسنه، والنسائى من حديث عبد الله بن عمرو
رضى الله عنهما قال: قال رسول الله بواقع: ((ما على الأرض أحد يقول لا إله إلا
الله ... ) الخ ـ إلاّ كفرت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر)).
(٤٨٤) أخرجه الشيخان من حديث أنس رضى الله عنه. وفيه: أن النبى
صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ وهو رديفه على الرّحل: ((يا معاذ بن جبل، قال:
لبيك يارسول الله وسعديك (ثلاثا) قال: ما من أحد يشهد .. )) الخ
(٤٨٥) أخرجه ابن ماجه فى السنن، والحاكم فى المستدرك، وابن حبان
وصححاه من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعا. وفيه: أن هذه السجلات هى
صحائف السيئات . والبطاقة : هى التى فيها كلمة الشهادة ؛ فتوضع السجلات فى كفة
الميزان فتطيش ، وتثقل الكفة الأخرى بالبطاقة ، ولا يثقل مع اسم الله شىء
(٤٨٦) أخرجه البخارى ، ومسلم من حديث عبادة بن الصامت رضى
الله عنه مرفوعا. وتمامه: ((على ما كان منه من عمل)

- ١٦٣ -
أن محمداً عبدُه ورسولُهُ، وأن عيسى عبدُاللّه، وأبنُ أَمَته، وكلمته ألقاها إلى مريم
وروحٌ منه، وأن الجنة حقٌّ ـ والنارَ حقُّ - أدخله الله من أىُّ أبواب الجنة
الثمانية شاء)» (خ،٢).
(٤٨٧) ((ومن قال: سبحان الله وبحمده (مرَّةً) كتبت له (عشراً)
ومن قالها (عشراً) كتبت له ( مائة) ومن قالها (مائة) كتبت له (ألفاً).
ومن زاد زادَهُ الله » ( ت، س).
(٤٨٨) (هى أحبُّ الكلام إلى الله (م، ت) هى أفضل الكلام الذى
أُصطفى الله لملائكته)) (م).
(٤٨٩) ((هى التى أمرَ نوحٌ بها أبنَه؛ فإنها صلاةُ الخَلق وتسبيحُ الخلق،
وبها يُزَقُ الخلق)» (مص).
(٤٩٠) (من قالها غُرست له نخلة فى الجنة)) (ت).
(٤٨٧) أخرجه الترمذى، والنسائى من حديث ابن عمر رضى الله عنهما
قال: قال رسول الله جلجل ذات يوم لأصحابه: قولوا سحان الله وبحمده مائة مرة.
من قالها مرة كتبت له عشرا. ومن قالها عشراً كتبت له مائة ومن قالها مائة
كتبت له ألفا ومن زاد زاده الله. ومن استغفر غفر الله له)).
(٤٨٨) أخرجه مسلم ، والترمذى من حديث أبى ذر رضى الله عنه مرفوعا ..
وفى رواية لمسلم: أن رسول الله مج لّ سئل: أيّ الكلام أفضل؟ قال: ((ما اصطفى
اله ارسله وملائكته أو اعباده : سبحان الله وبحمده)).
(٤٨٩) أخرجه ابن أبى شيبة فى مصنفه من حديث عبد الله بن عمرو رضى
الله عنهما مرفوعا.
(٤٩٠) أخرجه الترمذى وحسنه، والنسائى، وابن حبان، والحاكم:
وصححاه من حديث جابر. وفى رواية النسائى وإحدى روايات ابن حبان
غرست له شجرة فى الجنة ».
وأخرجه البزار من حديث عبد الله بن عمرو بلفظ: ((نخلة)) (راجع الحديث
٤٩٣٠ الآتى)

- ١٩٦٤ -
(٤٩١) ((مَن هاله الليلُ أن يُكابده، أو بخل بالمال أن يُنْفِقَه، أو جَُبْن.
عن العَدُوِّ أن يقاتله، فليُكثرْ منها؛ فإنها أحبُّ إلى اللّه من جَبَلٍ ذهبٍ يُنْفِقُهُ
فى سبيل الله)) (ط) .
(٤٩٢) ((من قال: سبحانَ اللهِ العظيم نبَت له غَرسٌ فى الجنة)) (أ).
(٤٩٣) ((من قال: سبحانَ الله العظيم وبحمده - غَرِسَتْ لِهِ مُخْلٌ.
فى الجنة)) (مص ، ر، حب) .
(٤٩٤) ((فإنها عبادة الخلق، وبها تُقْطَع أرزاقهم)) (ر).
(٤٩٥) ((كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتانِ فى الميزان، حبيبتان.
إلى الرحمن: سبحانَ اللهِ وبحمده، سبحانَ اللهِ العظيم)) (خ، م).
(٤٩١) أخرجه الطبرانى فى الكبير من حديث أبى أمامة رضى الله عنه موقوعا.
قال النذرى: حديث غريب ، ولا بأس إسناده.
(٤٩٢) أخرجه أحمد بإسناد حسن من حديث معاذ بن أنس رضى الله.
عنه مرفوعاً . والغرس هنا : النخلة .
(٤٩٣) أخرجه ابن أبى شيبة فى مصنفه، والبزار إسناد جيد، وابن حبان
وصححه من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعاً. والمغروس فى الجنة هنا: هو
النخلة ؛ قاله الشوكانى .
(٤٩٤) أخرجه البزار من حديث عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما.
[تقطع أرزاقهم]: تقسم لهم (راجع الحديث ٤٨٩)
(٤٩٥) أخرجه البخارى، ومسلم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه
مرفوعاً. وثقلهما فى الميزان لكثرة أجرهما، و[حبيبتان إلى الرحمن]: أى.
محبوب فاعلهما إليه تعالى.

(٤٩٦) (( من قالهاً مع: أستغفر الله العظيم وأتوب إليه، گُتبت له كا
قالها ثم عُلَّقَت بالعرش لا يمحوها ذنبٌ عمِلَه صاحبها حتى يَلقَى الله يوم القيامة
مختومة كما قالها » (ر)
(٤٩٧) وقال صلى الله عليه وسلم ◌ُجُوَيْرِكَةَ وقد خرج من عندها بكرَةَ
حين صلى الصبح وهى تسبِّح، ثم رجع إليها وهى جالسة بعد أن أضحَى: مازلتٍ
على الحال التى فارقتُكِ عليها؟ قالت: نعم. قال: لقد قلتُ بعدَّك أربعَ كلمات
ثلاثَ مراتٍ لو وُرِّنَتْ بما قلتِ منذُ اليوم لوَزَنَتْهُنَّ: سبحانَ اللهِ وبحمده عدد
خلقه، ورِضا نفسِهِ؛ وزِنَة عرشِهِ، ومِدَادَ كماته. سبحان اللّه عدد خلقه،
سبحان الله رضانفسه، سبحانَ الله زنة عرشه ، سبحانَ الله مدادَ كمانه)) (م)
اللّهٍ لأبى الدرداء: ((أَلا أعلمك شيئاً هو أفضل
علىـ
(٤٩٨) ((وقال
من ذكر اللّهِ الليلَ مَعَ النهار، والنهارُ مع الليل: سبحانَ الله عدد ما خَلَق،
وسبحانَ الله مِلْءَ ما خَلَق، وسبحانَ الله عَدَدِ كلِّ شيء، وسبحان اللّهِ مِلَ
(٤٩٦) أخرجه البزار من حديث ابن عباس رضى الله عنهما مرفوعاً.
[يلقى]: أى صاحبها. [مختومة]: حال من فاعل علقت
(٤٩٧) أخرجه مسلم من حديث جويرية رضى الله عنها. [أضحى]: دخل
فى الضحوة ، وهى ارتفاع النهار. و[زنة عرشه]: مقدار وزنه. و[مداد كلماته]:
عددها. والمراد بكلماته: كتبه المنزلة. أو جميع معلوماته تعالى.
٤٩٨) أخرجه البزار ، والطبرانى فى الكبير من حديث أبى الدرداء رضى
الله عنه. قال الشوكانى: ويَشُدّ من عضُد هذا الحديث الأحاديث الآتية: وفيه
دلالة على أنه يكتب للذّاكر إذا قال عدد كذا أو نحو. جميع ما ذكر بعدده
أو نحوه ؛ وإن كان يفوت الإحصاء ولا يمكن الوقوف على مقداره من بنى آدم؛
مفإن الله يعلم ذلك ويحيط بكل شىء علماً اهـ. (وقوله [ عدد ما أحصى كتابه]
هو اللوح المحفوظ . أو القرآن. أو جميع الكتب المنزلة

-١٦٦ -
كل شىء، وسبحانَ الله عدد ما أحصى كتابُه، وسبحان الله مِلْء ما أحصى.
كتابه، والحمد الله عدد ما خلق، والحمدُ لله مِلْءَ ما خلق، والحمد لله عدد كلّ
شىء، والحمدُ لله مِلْءَ كلِّ شيء، والحمدُ لله عدد ما أحصى كتابه، والحدث
مِلْء ما أحصى كِتابه)) (ر، ط).
(٤٩٩) ((وقال صلى الله عليه وسلم لأبى أمامةً: ((أَلاَ أُخْبِرُكَ بأكثر
أو أفضلَ من ذكرِكَ الليل مع النهارِ، والنهارَ مع الليلِ، تقولُ: سبحانَ الله عَدَدَ
ما خلَق، سبحان الله مِلْءٍ ما خَلَق ، سبحان الله عدد ما فى الأرض والسماءِ،
وسبحان الله مِلْءَ ما فى الأرض والسماء، وسبحان الله عدد ما أحْصَى كتابُهُ،
وسبحان الله مِلْءَ ما أحصى كتابُهُ، وسبحانَ الله عددَ كلِّ شىءٍ ، وسبحان الله.
مِلْءَ كلِّ شىءٍ، والحمدُ لله كذلك)) (س، حب) وكذا رواه (ط ) وقال
فى موضع ((سبحان الله)): الحمد لله، ثم قال: وأُسَبِّحُ مثلَ ذلك، وتكِّ مثلَ
ذلك. وكذا رواه (أ) ولم يذكر التكبيرَ)).
(٥٠٠) ((سبحانَ ربى وبحمده، سبحان ربى وبحمده - أفضل
الكلام)) (ت).
(٤٩٩) أخرجه النسائي، وابن حبان، والطبرانى فى الكبير، وأحمد من
حديث أبى أمامة الباهلى رضى الله عنه. قال الشوكانى: قد صحح حديث أبى أمامة
هذا باعتبار البعض من طرقه ثلاثة أئمة: ابن حبان، والحاكم ، وابن خزيمة.
وحسن النذرى إسناداً من أسانيد الطبرانى، وكذا الهيتمى وقال : إن رجالم.
أحمد رجال الصحيح اهـ.
(٥٠٠) أخرجه الترمذى من حديث أبى ذر رضى الله عنه، وقال مـ
حديث حسن صحيح (راجع الحديث ٤٨٨)

- ١٦٧ -
(٥٠١) ((سبحانَ الله، والحمدُ لله يملآن ما بين السماء والأرض. والحمدُ
ش ◌َلاً الميزانَ)) (م).
(٥٠٢) ((أحبُّ الكلام إلى الله أربعٌ": سبحانَ الله، والحمد لله،
ولا إله إلا الله، والله أكبر؛ لا يضرك بأيِّهِنَّ بَدَأْتَ)) (م)
(٥٠٣) ((كلُّ تسبيحةٍ صَدَقةٌ، وكل تحميدَةٍ صَدَقَةٌ، وكلُّ تَهليلة صَدَقة،
وكل تكبيرةٍ صَدَقةٌ)) (م)
(٥٠٤) ((هى أفضلُ الكلام بعد القرآنِ؛ وهُنَّ من القرآن)) (أ)
(٥٠٥) ((مَنْ قالها كُتِبَ له بكلِّ حرفٍ عشْرُ حسناتٍ)) (ط).
(٥٠٦) ((مىَ أحبُّ إِلَىَّ مما طلَعَتْ عليه الشمسُ)) (م).
(٥٠١) أخرجه مسلم من حديث أبى مالك الأشعرى رضى الله عنه .
[ يعملان ما بين السماء والأرض]: أى أن أجرهما بالغ فى الكثرة إلى هذا الحد،
وهو أن ملاً هذا الفضاء الواسع .
(٥٠٢) أخرجه مسلم من حديث سمرة بن جندب رضى الله عنه مرفوعا،
وإستظهر الشوكانى أن يكون الذكر بها بغير واو العطف فيقول الذاكر: سبحان
الثه ، الحمد لله. لا إله إلاّ الله. الله أكبر (راجع الحديث ٨٩).
(٥٠٣) أخرجه مسلم من حديث أبى ذر الغفارى رضى الله عنه مرفوعا.
(٥٠٤) أخرجه أحمد من حديث سمرة بن جندب رضى الله عنه مرفوعا.
ورجاله رجال الصحيح . [وهن من القرآن]: أى أن التسبيح والتحميد والتهليل
والتكبير ثابت فى القرآن بتلك الصيغ . وهى مزية أخرى .
(٥٠٥) أخرجه الطبرانى من حديث ابن عمر رضى الله عنهما مرفوعاً .
(٥٠٦) أخرجه مسلم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول
الله ◌ُ لِّم: ((لأن أقول سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر
أحب إلى مما طلعت عليه الشمس)). وما طلعت عليه الشمس: هو الدنيا بأسرها؟
المحبوبة أى للناس لا له محد ◌ّ

- ١٦٨ -
(٥٠٧) ((إنَّ الجنةَ طيِّبَةُ التَّرْبةِ، عَذْبةُ الماءِ، وإنها قِيعَنٌ، وإن
غِرَاسَهَا هذهِ))(ت).
(٥٠٨) ((يُغْرَسُ لكَ بكلِّ واحدةٍ شجرةٌ فى الجنة)) (ق، مس).
(٥٠٩) ((خذُوا جُنَّتَكُمُ من النار، قولوهنَّ فإِنهُنَّ يأتينَ يومَ القيامة
تُجََّاتٍ ومعقَّبَاتٍ، وهنَّ الباقياتُ الصالحاتُ)) (س، مس، طس).
(٥١٠) ((وهنّ مع لاَ حَوْلَ ولا قوة إلا بالله؛ فإنهنَّ الباقياتُ الصالحاتُ،
وهنَّ يَخْطُطْنَ الخطايا كما تَحُطَّ الشجرةُ ورَقَهَا، وهنّ من كنور الجنة))(ط)
(٥١١) ((تُجْزِئُ من القرآن من لا يستطيعه)) (مص)
(٥٠٧) أخرجه الترمذى من حديث ابن مسعود رضى الله عنه. [قيعان]:
جمع قاع، وهو المكان المستوى الواسع و [ غراسها هذه ) أى سبحان الله
والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر .
(٥٠٨) أخرجه ابن ماجه بإسناد حسن، والحاكم في المستدرك وصححه من
حديث أبى هريرة رضى الله عنه مرفوعا. [ بكل واحدة ] : أى من هذه
الكلمات الأربع.
(٥٠٩) أخرجه النسائي، والحاكم في المستدرك وصححه، والطبرانى فى الأوسط
من حديث أبى هريرة رضى الله عنه مرفوعا. وفيه: قولوا سبحان الله .. )) الخ.
[َُتِكَ]: وقايتكم وسترتكم. [مُجَنَّبَاتٍ]: بفتح النون المشددة: أى مقدمات
أمامكم . [معقبات]: بكسر القاف المشددة: أى مؤخرات، يعقبونكم
من ورائكم
(٥١٠) أخرجه الطبرانى فى الكبير من حديث أبى الدرداء رضى الله عنه.
قال: قال رسول الله مَّهِ ((قل سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله واللهأكبر،
ولا حول ولا قوة إلا بالله؛ فانهن الباقيات الصالحات .. )) الخ.
(٥١١) أخرجه ابن أبى شيبة فى مصنفه من حديث ابن أبى أوفى رضى الله
عنه . قال الشوكانى: والحديث يدل على أن من لا يقدر على أخذ شىء من القرآن
كان هذا الذ كر مجزيا له فى صلاته

- ١٦٩ -
(٥١٢) ((إن الله اصطفَى من الكلام أربعاً: سبحانَ الله، والحمدُ لله،
ولا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبر - فمن قال: سبحان اللّهِ كُتِبَ له عشرون حسنةً،
وحُطّت عنه عشرون سيئة. ومن قال: الحمد للّه فمثلُ ذلك. ومن قال: الله أكبر
فمثلُ ذلك. ومن قال : لا إله إلا اللّه فمثلُ ذلك. ومن قال: الحمد لله رب
العالمين من قبل نفسه كُتب له ثلاثون حسنة، وحُطّت عنه ثلاثون سيئة))
(أ، س، بس) .
(٥١٣) ((أَمَ يستطيع أحدكم أن يعملَ كلَّ يوم مثلَ أُحُدٍ عملاً؟ قالوا:
يا رسول الله، ومن يستطيع ذلك؟ قال كلكم يستطيعه. قالوا: يا رسول الله: ماذا!
قال: سبحان الله أعظمُ من أُحُدٍ، والحمد لله أعظمُ من أُحُدٍ ، ولا إله إلا الله
أعظمُ من أُحُدٍ ، واللهُ أكبر أعظمُ من أُحُدٍ)) (ر، ط)
(٥١٤) ((سبحان الله مائةً تعدلُ مائةَ رقبةٍ من ولد إسماعيلَ. والحمدُ
الله مائةً تعدل مائة فرس مُسرَجَةٍ مُلْجَمَةُ يُحِمَل عليها فى سبيل الله. والله أكبر مائةً
تعدِل مائَةَ بَدَنَةٍ مِقْلَدَةٍ مِنَّقَبَّلةٍ (س، مس، ط) تُنْحَرُ بمكة (ط) ولا إِلََّ
إلاّ اللّهُ علا ما بين السماء والأرض)» (س، مس).
(٥١٢) أخرجه أحمد، والنسائى، والحاكم فى المستدرك وصححه من حديث
أبى هريرة، وأبى سعيد رضى الله عنهما مرفوعا. [ من قبَل نفسه] : أى من
عند نفسه؛ أى زيادة على ما ذكر أولاً من التسبيح وما بعده ( راجع الحديث
١٩٩،٨٩).
(٥١٣) أخرجه البزار، والطبرانى فى الكبير من حديث عمران بن الحصين
رضى الله عنه مرفوعاً .
(٥١٤) أخرجه النسائى، والحاكم فى المستدرك وصححه ، والطبرانى
فى الكبير من حديث أم هانىء رضى الله عنها مرفوعاً.

- ١٧٠ -
(٥١٥) .(بَخِ كَخ ◌َخِّمْسٍ !! ما أثقَلَهُنَّ فى الميزان: لا إله إلا الله،
وسبحانَ الله، والحمدُ لله، واللهُ أكبر، والولدُ يُتَوَفَّى للمرء المسلم
فِيَحْتَسِبُه)) (س، أ، حب، ط).
(٥١٦) ((إنَّ ممَّا تذكرون من جلال الله: سبحانَ الله، والحمد لله،
ولا إله إلا اللهُ، - يَنْعَطِفْنَ حولَ العرش، لهن دَوِىٌّ كَدَوِىِّ النحل، تُذَكِّر
بصاحبها. أما يُحِب أحدُ كم أن لا يزالَ ممن يُذَ كَرُ بِهِ)) (ق، مس).
(٥١٧) ((استكثِوُا من الباقياتِ الصالحاتِ: اللهُ أكبر، ولا إله
إلا الله، وسبحانَ اللّهِ، والحمدُ لله، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله)) (س، حب).
(٥١٨) وقال صلى الله عليه وآله وسلم لأبى موسى وغيره: ((قُلْ لا حولَ
ولا قوّةَ إلا باللّه؛ فإنها كنزٌ من كنوز الجنة)) (ع) .
(٥١٥) أخرجه النسائى، وأحمد. وابن حبان وصححه، والطبرانى
فى الكبير من حديث أبى سلمى رضى الله عنه راعى رسول الله يس ◌ّم مرفوعاً .
[نج نح]: كلمة تقال عند إرادة المبالغة فى انشىء، أو عند الرضا به. والثانية تأكيد
[يحتسبه]: محتسب الأجر فيه عند الله تعالى.
(٥١٦) أخرجه ابن ماجه، والحاكم فى المستدرك وصححه من حديث
النعمان بن بشير رضى الله عنه مرفوعاً. [ ينعطفن]: يدون حول العرش.
[ دوى]: صوت ليس بالعالى. [ تذكر]: أى هذا الدوى فى المقام.
الأعلى .
٥١٧) أخرجه النسائى ، وابن حبان وصححهمن حديث أبى سعيد الخدرى.
رضى الله عنه ( راجع الحديث ٥٠٩ ٥١٠٠).
(٥١٨) أخرجه الجماعة من حديث أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه مرفوعا.
[كنز من كنوز الجنة]: المراد بالكنز: الأجر والثواب الدخر لقائلها

١٧١ -
(٥١٩) ((باب من أبواب الجنة)) (أ،ط)
(٥٢٠) ((غراسُ الجنة)) (حب)
(٥٢١) ((دواء من تسعة وتسعين داء؛ أيسرها الهمُ)) (مس" ط)
(٥٢٢) ((وهى مع، ولا مَنْجًا من الله إلا إليه كنز من كنوز الجنة»
(س، ر).
(٥٢٣) ((مَنْ قالَ: رَضِيتُ بالله ربًّا، وبالإسلام ديناً، وبمحمد
رسولاً - وجبت له الجنة» (س، م).
فصل - الاستغفار
(٥٢٤) قال النبى صلى الله عليه وآله وسلم: ((والذى نفسِى بِيدِه،
لَوْ لَمُ تُذْنِبُوا لذهَبَ الله بكر، ولَجَاءَ بقومُ يُذِنِبُون فيستَغْفِرُونَ اللّهَ فِيغفرُلهِ)) (م).
(٥١٩) أخرجه أحمد، والطبرانى فى الكبير، كلاهما بإسناد صحيح من حديث
معاذ: أن رسول الله مَّاقل قال له: ((ألاّ أدلك على باب من أبواب الجنة؟ قال
وما هو ؟ قال: لا حول ولا قوة إلا بالله)).
(٥٢٠) أخرجه ابن حبان وصححه من حديث أبى أيوب الأنصارى مرفوعا .
(٥٢١) أخرجه الحاكم فى المستدرك بإسناد صحيح، والطبرانى من حديث.
أبى هريرة رضى الله عنه مرفوعا .. (راجع الحديث ٣٩٤).
(٥٢٢) أخرجه النسائى، والنزار من حديث أبى هريرةرضى الله عنهمرفوعا.
وفى رواية الحاكم زيادة: ((ولا ملجأ)) و[المنجا]: مابه النجاة. والملجأ:
ما يلجأ إليه .
(٥٢٣) أخرجه النسائى، ومسلم من حديث أبى سعيد الخدرى رضى الله
عنه مرفوعا. ( راجع الحديث ٧٨ ) .
(٥٢٤) أخرجه مسلم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه مرفوعا. وفيه
إشارة إلى أن الإنسان قد جيل على المخالفة والذنب . ومن رام خلاف ذلك وهو
غير معصوم فقد طلب مالا يكون.

- ٢٧:٣٠ -
(٥٣٥) ((والذي نفسي بيده، لو أخطََّتُمْ حتى تملأ خطابً كمُ ما بينَ
"السماء والأرضِ، ثم استغفرتُمُ اللّهَ لغَفَر لكم. والذى نفسُ محمد بيده، لو لم
تُخْطِئُوا لَجَاءَ بقوم يُخْطِئُون ثم يستغفرونَ فيغفرُ لهم)) (أ، ص) .... .
(٥٢٦) ((من أحبَّ أن تَسُرَّه صحيفَتُه فليكثر من الاستغفار)) (طس).
(٥٢٧) ((من استغفرَ اللّهَ غَفَرَ له)) (ت).
(٥٢٨) ((ما مِنْ مُسْلٍ يعمَلُ ذنباً إلّ وقف الملكُ المؤكَّلُ بإحصاءِ ذنوبه
ثلاث ساعات؛ فإن استغفرَ اللّهَ من ذنبه ذلك فى شىء من تلك الساعات لم
يُوقِفْهُ عليه، ولم يُعَذَّبْ عليه يوم القيامة)) (مس).
(٥٢٩) ((إنّ إبليسَ قال لِرَّهِ عزّ وجلّ: وعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ لا أَبْرَحُ
أُغْوِى بِ آدمَ ما دامت الأرواحُ فيهم. فقال الله تعالى: ((فبِعزّتِى وَجَلالى
لا أَبرِحُ أَغْفِرُ لهم ما اسْتَغْفَرُونى» (أ، ص).
(٥٢٥) أخرجه أحمد، وأبو يعلى الموصلى برجال ثقات من حديث أنس
:ابن مالك رضى الله عنه مرفوعا. والخطأ: الذنب .
(٥٢٦) أخرجه الطبرانى فى الأوسط برجال ثقات من حديث الزبير رضى
الله عنه مرفوعا.
(٥٢٧) أخرجه الترمذى من حديث ابن عمر رضى الله عنهما مرفوعا. وهو
"آخر الحديث. وأوله: قال رسول الله صَ لّ ذات يوم لأصحابه قولوا سبحان الله وبحمده
مائة مرة . من قالها مرة كتبت له عشراً، ومن قالها عشرا كتبت له مائة، ومن قالها
مائة كتبت له ألفا، ومن زاد زاده الله)) (راجع شرح حديث ٤٨١)
(٥٢٨) أخرجه الحاكم فى المستدرك بإسناد صحيح من حديث أم عصمة رضى
الله عنها مرفوعا. [ لم يوقفه عليه]: لم يطلعه الله عليه. وفى بعض النسخ
مُوَقِّعه)) بالعين بعد القاف: لم يكتبه عليه.
(٥٢٩) أخرجه أحمد، وأبو يعلى الموصلى - وأحد إسناديهما رجاله رجال
الصحيح - من حديث أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه مرفوعا.

- ٢٧٣ ب
(٥٣٠) وتقدم سيّد الاستغفار فى الباب الثالث(١).
(٥٣١) ((ما مِن حافِظَيْنِ يرفعانِ إلى الله فى كل يوم صحيفةً غيرَى فى أول.
الصحيفةِ وفى آخرها استغفاراً إلاّ قال اللهُ تباركَ وتعالى : قد غَفَرَتُ لعبدی ..
ما بين طرفى هذه الصحيفة (ر).
(٥٣٢) ((طوبى لمن وجد فى صحيفته استغفاراً كثيراً (ق).
(٥٣٣) ((مَن استغفرَ للمؤمِنِينَ والمؤمناتِ كتب اللهُ له بكلِّ مؤمنٍ ..
ومؤمنةٍ حسنةً (ط).
(٥٣٤) وتقدّم فى الباب الثانى: ((مَن استغفرَ للمؤمِنِينَ والمؤمناتِ
كلَّ يومٍ. الحديثَ.
(٥٣٥) وتَقدّم: ((مَنْ لَزِمَ الاستغفارَ جَعَل اللّهُ له مِن كلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً.
الحديث فى الباب الثامن. وتقدم فيه أيضاً حديثُ الذى شكا إلى النبيِّ صلى اللّه.
عليه وآله وسلم ذَرَبَ لسانِه فقال: ((أين أنتَ من الاستغفار)) (مس).
(٥٣٠) راجع الحديثين (٨٤ ، ٩٧)
(٥٣١) أخرجه البزار من حديث أنس رضى الله عنه مرفوعا. (راجع
الحديث ٥٢٦) .
(٥٣٢) أخرجه ابن ماجه بإسناد صحيح من حديث عبد الله بن بشر رضى.
الله عنه مرفوعا. (راجع الحديث ٥٢٦). وضبط فى غير هذا الكتاب لفظ
(( وجد)) بالبناء للمجهول. [طوبى]: أى الجنة. أو الخير.
(٥٣٣) أخرجه الطبرانى فى الكبير بإسناد جيد من حديث أبى هريرة.
رضى الله عنه. وهذا الأجر من باب الفضل .
(٥٣٤) (راجع الحديث ٥٣).
(٥٣٥) (راجع الحديث ٢٩٥ و ٤٢٢).
وقد سبق فى الحديث الثانى الرمز للنسائى والحاكم فى المستدرك. واقتصر الصنف.
فيه هنا على الرمز للحاكم في المستدرك

- ١٧٤ -
(٥٣٦) وَجَاءَه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أحدُنَا يُذْنِبُ؟ قال:
: يُكْتَبُ عليه)). قال: ثمّ يستغفِرُ منه ويَتوبُ؟ قال: ((يُغْفَرُ له ويُتَبُ
عليه)). قال: فيعودُ فُيُذْنِبُ؟ قال: (( يُكتَبُ عليه)). قال: ثمَّ يستغفرُ منه
وَيَتُوبُ؟ قال: (( يُغْفَرُ له ويُتَبُ عليهِ، وَلا يَمَلُّ اللهُ حَتَّى تَمَلُّوا)) (طس، ط)
(٥٣٧) ((يقول اللهُ تعالى: ((يابنَ آدمَ، إنّكَ ما دعَوْنَي وَرَجَوْقَي
إلّ غَفَرْتُ لكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ ولا أبالى. يابن آدمَ، لوْ بلغَتْ ذُنُوُبك
عَنَنَ السَّمَاءِ ثُمَّ استغفرتَ غَفَرْتُ لكَ على ما كان مِنِكَ وَلا أُبالى)» (ت)
(٥٣٨) ((مَنْ قال: أستغْفِرُ اللّهَ الذى لا إله إلاّ هُوَ الْخِيِّ القُّومَ
.وأتُوبُ إليه - غُفِرَ له وإنْ كان قد فَرَّ من الزَّحْفِ)) (د، ت) (ثلاثَ مراتٍ)
(ت، حب) (وخمسَ مَرَّاتٍ) غَفِرَ له وإن كان عليه مِثْلُ زَبَدِ البَحْرِ)) (مص).
(٥٣٦) أخرجه الطبرانى فى الأوسط والكبير من حديث عقبة بن عامر
رضى الله عنه بإسناد حسن. وفيه دليل على أن الله سبحانه يقبل توبة من عاد
إلى الذنب غير مرّة إذا عاود الاستغفار والتوبة.
(٥٣٧) أخرجه الترمذى من حديث أنس رضى الله عنه. وزاد فى آخره :
«يابن آدم، إنك لو أتيتَنى بقُراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً
لأتيتك بقرابها مغفرة)). [عنان السماء] - بفتح أوله -: السحاب. [قراب الشىء]
بكسر أوله وضمه - : مايقارب قدره .
(٥٣٨) أخرجه أبو داود، والترمذى، وابن حبان، وابن أبى شيبة
فى مصنفه من حديث بلال بن يسار بن زيد مولى رسول الله مجوزاليم ، سمعه من
أبيه الذى سمعه من جده بإسناد جيد . وأخرجه الترمذى من حديث أبى سعيد
وفيه زيادة ( ثلاث مرات ) وزاد ابن أبى شيبة ( خمس مرات). وفى الحديث
دلالة على أن الاستغفار يمحو الذنوب ، سواء كانت كبار أو صغار؛ فإن الفرار
من الزّحف من الكبائر اتفاقاً .

- ١٧٥ ~
(٥٣٩) قال عَُّ له: ((إِّ لأَسْتَغْفِرُ اللهَ وأَتُوبُ إليهِ فى اليوم سبعين
مرة (ط، طسى) أكثرَ مِنْ سبعين مرةً(خ) (مائةَ مرَّةٍ) (مص، طس، ص).
(٥٤٠) ((إنّ ◌َيُغَنُ عَلَى قلبى، وإنى لأَسْتَغْفِرُ اللهَ فى اليوم مائةَمرةٍ)) (م).
(٥٤١) (إنْ كِنَّا لَفَعُدُّلرسول اللّه صَّ له فى المجلس الواحد: ربِّ اغْفِرْلى
وُبْ عَلَىَّ إنَّكَ أَنْتَ التوَّابُ الرَّحِيمُ)) (مائة مرة) (د، حب).
فضلُ القرآنِ العظيمِ وُوَرٍ منه وآياتٍ
(٥٤٢) ((اقرءوا القرآن فإنّه يأتى يوم القيامة شفيعاً لأصحابه» (م)
(٥٤٣) ((مَنْ شَغَله القرآنُ عنْ ذِكْرِى ومَسأَلَتَى أَعطيتُه أَفضلَ
ما أُعِى السائِلِينِ. وفضّلُ كلامِ اللّه على سائرِ الكلام كَفَضْلِ اللهِ عَلَى
خلقِهِ )) (ت).
(٥٣٩) أخرجه البخارى، والطبرانى فى الكبير والأوسط، وأبو يعلى
الموصلى ، وابن أبي شيبة فى مصنفه. فأما لفظ السبعين فأخرجه الطبرانى وأبو
يعلى من حديث أنس رضى الله عنه. وأما قوله ((أكثر من سبعين مرة)) فأخرجه
البخارى من حديث أبى هريرة رضى الله عنه. وأما قوله (( مائة مرة )) فأخرجه
الطبرانى من حديثه أيضاً .
(٥٤٠) أخرجه مسلم من حديث الأغر المزنى رضى الله عنه [ليُغان على
قلى ] : أى يعرض له من الغفلة والمسهو مالا يخلو منه البشر. وأما الران : فهو فوق
الغَسْين، وهو الطبع والتغطية على القلب
(٥٤١) أخرجه أبو داود، وابن حبان وصححه من حديث عمر رضى الله عنه.
وقد ورد فى الإستغفار أحاديث كثيرة .
(٥٤٢) أخرجه مسلم من حديث أبى أمامة الباهلى رضى الله عنه مرفوعاً.
وفيه فضل الزّهراوين: البقرة وآل عمران.
(٥٤٣) أخرجه الترمذى من حديث أبى سعيد الخدرى رضى اللهعنه ، وقالحسن
غريب . وفيه دليل على أن المشتغل بالقرآن تلاوةً وتفكُّرًا بجازيه الله أفضل الجزاء

- ١٧٦ -
(٥٤٤) ((من قرأ القرآنَ فَلَه بكلِ حرفٍ حَسَنة؛ والحسنة بعشر
أَمثالها )» (ت) .
(٥٤٥) ((الذى يقرأ القرآنَ وهو ماهرٌ بهِ مع السَّفرة الكرام البرَرَةِ،
والذى يقرأ القرآنَ ويَنْتَعْتَعُ فيه وهو عليه شاقٌّ فله أجران)) (خ، م).
فضل سورة الفاتحة
(٥٤٦) ((أَعْظُمُ سورة فى القرآنُ هى السبعُ المثَنى والقرآنُ العظيم)) (خ)
(٥٤٧) ((أُعطِيتُ فاتحةَ الكتَابِ منْ تحتِ العَرْشِ)) (مس)
(٥٤٤) أخرجه الترمذىمن حديث ابن مسعود رضىالله عنه، وقال : حديث
حسن صحيح غريب من هذا الوجه . ويروى عنه من غير هذا الوجه . والمراد بالحرف
فيه : الحرف البسيط المنفرد لا الكلمة ، كما بينه صلى الله عليه وسلم بقوله آخر
الحديث: (( لا أقول ألم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف ، وميم حرف»
(٥٤٥) أخرجه البخارى ومسلم من حديث عائشة رضى الله عنها. [ماهرٌ به]
حاذق فى حفظه وتلاوته . [السَّفرة الكرام]: الرسل من الملائكة. وقيل الكتبة
الذين يكتبون الاعمال من الملائكة. [البررة]: المطيعون. [يتتعتع]: يتردد
فى قراءته لضعف حفظه أو لثقل لسابه .
(٥٤٦) أخرجه البخارى من حديث أبى سعيد رافع بن أوس بن المعلى الأنصارى
مرفوعا. [ المثانى]: لأبها تثنى وتكرر فى الصلاة. أو لاشتمالها على الثناء والدعاء.
(٥٤٧) أخرجه الحاكم فى المستدرك وصححه من حديث معقل بن يسار رضى
الله عنه قال: قال رسول اللّه بِ اللّه ((اعملوا بالقرآن: أحلوا حلاله، وحرّموا
حرامه، واقتدوا به، ولا تكفروا بشىء منه، وما تشابه عليكم فر أُوه إلى الله
وإلى أولى العلم من بعدى كما يخبروكم. وآمنوا بالتوراة والإنجيل والزبور، وما
أوتى النبيون من ربهم، وليسعكم القرآن ومافيه من البيان؛ فإنه أول شافع مشفع،
وما حلٌ مصدق. وإنى أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول، وأُعطيت طه
والطّواسين والحواميم من ألواح موسى، وأعطيت فاتحة الكتاب من تحت العرش
[ما حل]: خصم مجادل

- ١٧٧ -
(٥٤٨) ((بَيْنَا جبريلُ قاعدٌ عِنْد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم إذا سَمِع
نقِيضاً من فوقه؛ فرفع رأسه فقال: ((هذا بابٌ من السماءِ فُتِحَ اليومَلم يفتحِ
قطُّإِلّ اليوم فنزل منه ملك فقال: هذا ملكٌ نزّل إلى الأرض لم ينزِلْ قِطْ فَسَلم
فقال: أَبْشِرْ بُورَيْنِ أُوتِيتَهُمَ لم يُؤْتَهُمَاَ نِّ قبلكَ: فاتحةُ الكِتَابِ، وخواتيمُ
سورة البقرة. لنْ تَقرأْ بحرفٍ منهما إلاّ أُعطِيتَه)) (م)
فضل سورة البقرة
(٥٤٩) ((إنّ الشيطانَ لَيَفِرُّ من البَيْتِ الذى تُقْرأْ فيه سورة البقرة)) (م)
(٥٥٠) ((اقرءوا البقرةَ فإِنَّ أَخْذَهَا بَركَةٌ، وتَرْكَها حسْرَةٌ،
ولا يستطيعُها البَطَلّة)) (م).
(٥٥١) ((لِكلِّ شىءٍ سَنَامٌ، وَسَنَامُ القرآنِ البقرةُ)»(ت، حب، مس)
(٥٤٨) أخرجه مسلم من حديث ابن عباس رضى الله عنهما. [نقيضاً]
صوتا. [أعطيته] أعطيت ثوابه قال القرطبى: إن جبريل نزل بالفاتحة أوّلاً مكة.
ثم أنزل هذا المك ثانيا شوابها اهـ
(٥٤٩) أخرجه مسلم من حديث أبى هريرة وسيأتى فى حديث (٥٥٢).
تقیید هذا المنع من البيت بثلاثة أيام أو ثلاث ليال
(٥٥٠) أخرجه مسلم من حديث أبى أمامة الباهلى رضى الله عنه. وقد سبق.
فى حديث (٥٤٢) وسيأتى تمامه فى حديث (٥٥٤) [البطلة]: السحرة. أو المبطلون أو
الشجعان من أهل الباطل. أو أرباب السفه والغفلة.
(٥٥١) أخرجه الترمذى، وابن حبان، والحاكم فى المستدرك وصححاه من
حديث أبى هريرة رضى الله عنه. [سنام الشىء]: أعلاه. وإنما كانت سناما جمعها
من الأحكام مالم يجمعه غيرها. واستظهر الشوكانى أن هذه الفضيلة ثابتة لهامن غير
نظر إلى ذلك
(م ١٢ - شرح العدة )

- ١٧٨ -
(٥٥٢) ((مَنْ قَرأَها ليلاً لم يدخُلِ الشيطانُ بِتَه (ثلاثَ ايَالٍ) ومن قرأَهَا
نهاراً لم يدخل الشَّيطانُ بيته ( ثلاثة أيام))) (حب).
(٥٥٣) ((أُعْطيتُ البقرةَ من الذِّكرِ الأولِ (مس).
فضلُ البقرة وآل عمران
(٥٥٤) ((إقرء وا الزهرَاوَين: البقرة وآل عمران؛ فإنهما تأتيانِ يومَ
القيامة كأنهما غمَمَتَان أو غيَايتَان. أو كأنهما فِرْقانٍ من طير صوافَّ ، يحاَجَانِ
عن صاحبهما )) (م).
فضل آية الكرسى
(٥٥٥) ((هى أعظمُ آيَةٍ فى كتاب الله)) (م).
(٥٥٢) أخرجه ابن حبان منحديث سهلبن سعد رضى الله عنه . وفيه دليل
على أن قراءتها ليلاً تمنع الشيطان من دخول البيت ثلاث ليال. وقراءتها نهاراً
تمنع الشيطان من دخوله ثلاثة أيام ، فيكون مقيداً للحديث رقم (٥٤٩)
(٥٥٣) أخرجه الحاكم فى المستدرك من حديث معقل بن يسار رضى الله عنه
وقد قدمناه. [ الذكر الأول]: هو الكتب المنزلة على الأنبياء المتقدمين.
(٥٥٤) أخرجه مسلم من حديث أبى أمامة الباهلى رضى الله عنه. وتقدم
[ الزهراوين]: المثيرتان؛ سميتا زهراوين لنورهما وهدايتها وعظم أجرهما
[ غمامتان]: سحابتان. [ غيايتان]: مثنى غياية - بالغين المعجمة وتكرير الياء
التحتية -: كل شىء أظل الإنسان فوق رأسه كالسحابة. [فرقان] بكسر الفاء وسكون
الراء : فوجان . مثنى فرق -: وهو القطعة. [ صواف]: جمع صافة وهى من الطيور
ما يبسط أجنحتها فى الهواء.
(٥٥٥) أخرجه مسلم من حديث أبي بن كعب رضى الله عنه مرفرعاً

- ١٧٩ -
(٥٥٦) ((هى سيِّدةُ آيِ القرآن)) (حب).
(٥٥٧) ((لا تَضَّمُها على مال أو وَلَد فيقرَبك شيطان)) (حب).
(فضلُ آخرِ سورة البقرة)
(٥٥٨) ((الآيتانِ من آخر سورة البقرة: آمَنَّ الرسولُ - إلى آخرها -
يُقرءَانِ فى دارٍ ثلاثَ ليالٍ فيقربهَا شيطانُ)) (ت، حب)
(٥٥٩) ((من قرأها فى ليلةُ كَفَتَاه)) (ع).
(٥٦٠) ((إنّ اللهَ ختَمَ البقرةَ بآيتين أعطانيهما من كنزه الذى تحتّ
عرشِه؛ فتعلَُّهُنَّ وعلَُّوهُنَّ نساء كر وأَ بناءَكم؛ فإنهما صلاةٌ وقرآنٌ ودعاء)» (مس).
(٥٥٦) أخرجه ابن حبان وصححه من حديث أبى هريرة رضى الله عنه
مرفوعاً .
(٥٥٧) أخرجه ابن حبانوصححه من حديث أبى أيوب الأنصارى رضى الله
عنه وفى البخارى من حديث أبى هريرة: أن الشيطان قال له اقرأ آية الكرسى حتى
تختمها؛ فإنه لن يزال عليك من الله حافظ، ولن يقربك شيطان حتى تصبح. فقال له
رسول الله ◌َواله: ((قد صدقك وهو كذوب)). وفى نسخة ((فيقربه)).
(٥٥٨) أخرجه الترمذى، وابن حبان وصححه من حديث النعمان بن بشير
رضى الله عنه مرفوعاً .
(٥٥٩) أخرجه الجماعة من حديث أبى مسعود عقبة بن عامر رضى الله عنه
مرفوعاً. [كفتاه]: أجزأناه عن قيام الليل. أو وقناهُ من كل شيطان. أو من جميع ما
يحدث من الآفات فى تلك الليلة .
(٥٦٠) أخرجه الحاكم فى المستدرك وصححه من حديث أبى ذر رضى الله
عنه مرفوعاً .

١٨
فضلُ سورة الأنعام
(٥٦١) ((لما نزلت سبَّح صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال: لقد شيّع
هذه السورةَ من الملائكة ماسَدَّ الأُفُقَ)) (مس).
فضلُ سورة الكهف
(٥٦٢) (من قرأماً يومَ الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين)) (مس)
(٥٦٣) (( من قرأها ليلة الجمعة أضاء له من النورفيما بينه وبين
البيتِ العتيق)) (می، مو).
(٥٦٤) ((من قرأها كما أُنْزِلَتْ كانتْ له نوراً من مَقامِه إلى مكة.
ومن قرأ بعشرآياتٍ من آخرِهَا فخرجَ الدجالُ لم يسَلط عليه)» ( مس، س).
(٥٦٥) ((من حفظ عشر آياتٍ من أَوَّلِهاَ عُصِمُ من فتنةِ الدَّجَالِ (م، د).
من قرأ ثلاث آياتٍ من أول الكهف عُصِمَ من فتنةِ الدَجَال» (ت).
(٥٦١) أخرجه الحاكم فى المستدرك وصححه من حديث جابر رضى الله عنه
مرفوعاً. [سبّح]: قال سبحان الله؛ تعجباً من كثرة من نزل من الملائكة معها.
وقد نزلت هذه السورة جملة واحدة بدليل هذا الحديث.
(٥٦٢) أخرجه الحاكم فى المستدرك وصححه من حديث أبى سعيد الخدرى.
رضى الله عنه. والمعنى : أنه لا يزال عليه أثرها ونوابها فى جميع الأسبوع.
(٥٦٣) أخرجه الدارمى موقوفاً على أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه.
(٥٦٤) أخرجه الحاكم فى المستدرك وصححه، والنسائى من حديث أبى سعيد
الخدرى رضى الله عنه .
(٥٦٥) أخرجه مسلم من حديث أبى الدرداء رضى الله عنه بلفظ (pac
من الدجال)) وأبو داود من حديثه بلفظ: ((عصم من فتنة الدجال). والترمذى
بلفظ: ((من قرأ ثلاث آيات من أول الكهف عصم من فتنة الدجال)) وقال -