النص المفهرس

صفحات 121-140

- ١٢١ -
ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئاتٍ أعمالِنا. من يَهْدِ اللّهُ فلا مضلّ
له، ومن يُضْلِلْ فلا هادي له . وأشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له،
وأشهدُ أن محمداً عبدُه ورسولُهُ. (يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً.
يُصْلِحْ لكم أعمالكمْ .. ) الآية (عه).
(٣٢٢) ويقولُ لمن تزوَّجَ: باركَ اللهُ لكَ (خ، م).
(٣٢٣) وبارك عليكَ، وجمع بينكما فى خير (عه، حب).
(٣٢٤) وإذا دخل بأهله فليأخذْ بناصيتها ثم ليقل: اللهم إنى أسألك
خيرَها وخيرَ ما جَبَلتَها عليه، وأعوذُ بك من شرِّها وشرِّمَا جَبَلْتَها عليه (د،ص).
(٣٢٥) وإذا أراد الجماع فليقل: باسم الله، اللهم جنِّبنا الشيطانَ وجَنَّب
الشيطان ما رزقتنا؛ فإن قَدِّر بينهما ولدٌ لم يَضرّه الشيطان أبداً (ع)
(٣٣٢) أخرجه الشيخان من حديث أنس رضى الله عنه.
(٣٢٣) أخرجه أهل السنن الأربع، وابن حبان وصححه من حديث أبى هريرة
رضى الله عنه .
(٣٢٤) أخرجه أبوداود، وأبو يعلى الموصلى من حديث عمرو بن شعيب عن
.أبيه عن جده مرفوعا. والظاهر أن هذا الدعاء يكون عند الزوج.
(٣٢٥) أخرجه الجماعة من حديث ابن عباس رضى الله عنهما. وعدم ضرر
الشيطان له : قيل بحفظه من إغوائه بالكفر . وقيل بحفظه من الكبائر. وقيل
لا يضره بالصرْع اهـ.

-
- ٠٠١٢٢
البائبالنادى
فيما يتعلّق بالأمور العُلْويَّة: كسحاب ورعد، ومطر وريح، وهلال وقمر.
(٣٢٦) يقول إذارأى سحاباً مُقْبِلاً: اللهم إنا نعوذبك من شرِّمَا أَرْسِلَ
بهِ. اللّهم سَيْباً نافعاً؛ فإن كشفَه الله ولم يُطر حمد الله على ذلك (د)
(٣٢٧) وإذا قُحِطُوا المطرَ فلْيَجْتُوا على الرُّكَب ثم ليقولوا: ياربُّ،"
یاربُ (عو)
(٣٢٨) وإذا رأى المطرَ: اللهم صَيِّبً نافعاً ((خ)).
اللهم سَيْباً نافعاً ( مرتين أو ثلاثاً) (مص).
(٣٢٩) فإذا كثُر أو خُشِى الضرر: اللهم حوالينا ولا علينا. اللهم على
(٣٢٦) أخرجه أبو داود من حديث عائشة رضى الله عنها قالت: إن رسول
الله صَ لٍّ كان إذا رأى سحاباً مقبلاً من أفق من الآفاق ترك ماهو فيه، وإن كان
فى صلاة حتى يستقبله ويقول: ((اللهم إنا نعوذ بك من شر ما أرسل به؛ فإن أمطر
قال: اللهم سَيْباً نافعاً. وإن كشفه الله ولم يمطر حَمد الله على ذلك)). والسيب:
يفتح فسكون العطاء . والمراد به المطر .
(٣٢٧) أخرجه أبو عوانة من حديث عامر بن خارجة بن سعد عن أبيه ،
عن جده، عن النبى معَوَّ
(٣٢٨) أخرجه البخارى باللفظ الأول، وابن أبى شيبة فى مصنفه باللفظ الثانى
من حديث عائشة رضى الله عنها. و [الصَّرب]: المطر. و [السيب]: هنا:
هو الصَّيب .
(٣٢٩) أخرجه الشيخان من حديث أنس رضى الله عنه و[الآكام] جمع
أكمة: ما ارتفع من الأرض . أو الجبل الصغير. أو الهضبة الضخمة و [الآجام]
جمع أجمة: الشجر الملتف الكثير . أو ما ارتفع من الأرض. [والظراب]
جمع ظرب - ككتف - : الجبال الصغار.

- ١٢٣ -
الآكام والآجام والظّراب، والأودية ومنابت الشجرِ (خ، م).
(٣٣٠) (( وإذا سمع الرعدَ والصواعقَ: اللّهم لا تقتُلُنَا بغضبك،
ولا تُهلِكْنا بعذابك ، وعافِنا قَبْل ذلك)) (ت، مس)
(٣٣١) ((سبحانَ الذى يُسِّحُ الرعدُ بحمده والملائكة من خيفَتِهِ))
(طا، مو).
(٣٣٢) (( وإذا هاجتِ الرِّيحُ استقبلَها بوجهه، وجنا على ركبتيه وبديه.
(طب، ط) وقال : اللهم إنى أسألك خيرها وخيرَ ما فيها، وخيرَ ما أُرسِلَتْ
به، وأعوذ بك من شرِّها وشرِّ ما فيها، وشرِّ ما أُرسِلِتْ به)) (م). اللهم اجعلها.
رياحاً ولا تجعلها ريحاً . اللهم رحمةً لا عذاباً (طب، ط).
(٢٣٠) أخرجه الترمذى، والحاكم فى المستدرك من حديث عبد الله بن عمرو
رضى الله عنهما قال: كان رسول الله مُ لّ إذا سمع الرعد والصواعق قال :
((اللهم ... )) الخ. وضعف النووى إسناد الترمذى.
٣٣١١) هذا الأز أخرحه مالك في الموطأ موقوفاً على عبد الله بن الزبير
رضى الله عنهما: أنه كان إذا سمع الرعد يترك الحديث ويقول: ((سبحان .. )) الخ.
وصحح اسناده النووى .
(٣٣٢) أخرجه مسلم من حديث عائشة رضى الله عنها قالت : كان رسول
الله ◌ُ له إذا عصفت الريح قال: ((اللهم إنى أسألك خيرها - إلى قوله - وشر
ما أرسلت به)) .. وأخرجه الطبرانى فى الدعاء ومعجمه الكبير من حديث ابن عباس
رضى الله عنهما قال: كان رسول الله فهو المه (( إذا اشتدت الربح استقبلها بوجهه وجثا
على ركبتيه ومديديه وقال: ((اللهم إنى أسألك من خير هذه الريح ... )). الخ وفيه:
((اللهم اجعلها رحمةً ولا تجعلها عذاباً. اللهم اجعلها رياحاً ولا تجعلها ريحا)). وذلك
لأن الرياح لا تأتى إلا بالخير . والريح قد تأتى بالخير. وقد تأتى بالشر.

- ١٢٤ -
(٣٣٣) ((وإن جاء مع الريح ظُلمة تعوَّذ بالمعوِّذتين)) (د) وقال:
"اللهم إنى أسألك من خيرِ هذه الرِّيحَ وخيرِ ما فيها، وخيرِ ما أمرتْ به. وأعوذُ
بك من شر هذه الريح وشرٌّ ما فيها، وشرّ ما أمِّرتْ به (ت).
(٣٣٤) ((اللّهم لَفَحَاَ لا عقيماً)) (حب).
(٣٣٥) ((وإذا رأى الكسوفَ فلْيدْعُ الله وليكبِّرُه ولْيُصلِّ وليتصدَّقْ»
(خ ، م ).
(٣٣٦) ((وإذا رأى الهلالَ قال: اللّهُ أكبرُ)) (می).
(٣٣٧) ((اللهم أُهِيَّه علينا باليُمُنِ والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق
لما يُحِبُ وتَرْضَى، ربّ ورِبُّكَ اللّهُ)) (ت، حب).
(٣٣٣) أخرج الأول أبو داود من حديث عقبة بن عامر رضى الله عنه
قال: بينما أنا أسير مع رسول اللّه مح له بين الجحفة والأبواء إذ غشيتنا ربح" وظلمةٌ
شديدة؛ جعل رسول الله من عل يتعوّذ بالمعوِّذتين ويقول (( ياعقبة تعوّذ بهما؛ فما
تعوَّذ متعوّذ بمثلهما)) وأخرج الثانى الترمذى من حديث أبىّ بن كعب رضى الله عنه
قال: قال رسول الله مُ له: ((لا نسبُّوا الريح فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا: اللهم
إنا نسألك .. )) الخ
(٣٣٤) أخرجه ابن حبان وصححه من حديث سلمة بن الأكوع رضى الله عنه
مرفوعا. و [اللقح] يفتح القاف وسكونها: الرغ الحاملة للسحاب، الحاملة للماء؟
كاللقحة من الإبل و[العقيم]: التى لاماء فيها؛ كالمقيم من الحيوان
(٣٢٥) أخرجه الشيخان من حديث عائشة رضى الله عنها: أن رسول الله {لاقه
قال: (( إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخفان لموت أحد ولا لحياته؛
فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله و کبروا وصلوا وتصدقوا )).
(٣٣٦) أخرجه الدارمى من حديث ابن عمر رضى الله عنهما.
(٣٣٧) أخرجه الترمذى وحسنه ، وابن حبان من حديث طلحة بن عبيد الله
رضى الله عنه: أن رسول الله مج لّم كان إذا رأى الهلال قال: ((اللهم .. )) الخ.
وزاد ابن حبان: ((والتوفيق لما تحب وترضى)).

- ١,٢٥ -
(٣٣٨) هلالُ خير ورُشْد. اللهم إنى أسألك من خير هذا الشهر وخير
القَدَر، وأعوذ بك من شرِّه ( ثلاثاً) (ط ).
(٣٣٩) وإذا نظر إلى القمَر فلْيقل أعوذُ باللهِ من شرِّ هذا الغَاسِقِ
(ت، مس )
الباب السابع
فيما يتعلّق بالشخص من أمور مختلفاتٍ باختلاف الحالات
فصل - فيما يتعلق بنفسه
(٣٤٠) إذا لَبِس ثوباً جديداً سمَّه بأسمه ثم يقول: اللهم لك الحمدُ،
أنتَ كسوتَنيهِ، أسألُكَ خيرَه وخيرَ ما صُنِعَ له، وأعوذُ بك من شرِّه وشرّ
ما صُفِع له (د، جب).
(٣٣٨) أخرجه الطبرانى فى الكبير بإسناد حسن من حديث رافع بن خديج
مرفوعاً ، دون قوله ((وخير القدر، وهو من حديث عبادة بن الصامت ، وقد أدخله
المصنف فى حديث رافع اهشوكانى
(٣٣٩) أخرجه الترمذى وقال: حسن صحيح، والحاكم في المستدرك وصححه
من حديث عائشة رضى الله عنها. وفيه زيادة: ((إذا وقب)) بعد قوله الغاسق
و [الغاسق]: القمر . و[وقب]: دخل فى الظل الذى يكسفه
(٣٤٠) أخرجه أبو داود وحسنه، وابن حبان وصححه من حديث أبى سعيد
الخدرى رضى الله عنه مرفوعا. و[سماه باسمه] قال عمامة أوفي يصا أو رداء؛ فيقول:
كوتنى عمامة أو قميصا أو رداء. ثم يقول أسألك خيره. الخ
..

- ١٢٦ -
(٣٤١) ((الحمد لله الذى كسانى ما أوَارى به عودتى، وأتجعَّلُ به
فی حیاتی )» (ت ، مس)
(٣٤٢) وقال عَّهِ: ((من لبس ثوباً جديداً فقال: الحمدُ لله الذى
كسانى هذا، وَرَزَ قَنيهِ من غير حَوْلِ مِنَّى ولا قوَّة - غِر له ما تقدَّم من ذنبه
وما تأَخْرَ )) (د، مس).
(٣٤٣) ((فإذا خلَه فسِتْرُ ما بين أعْيُنِ الجنّ وعوْرتِهِ أنْ يقول:
باسم اللهِ)) (مص).
(٣٤٤) ((وإذا خرج إلى السُّوق أو دخله يقول: باسم الله ، اللهم إنى
أسألك خير هذهِ السُّوقِ وخيرما فيها، وأعوذ بك من شرِّها وشرّ ما فيها.
اللهم إنى أعوذ بك أنْ أُصيب فيها يميناً فاجرةً، أو صفقةً خاسرة» (مس).
(٣٤١) أخرجه الترمذي وقال: حديث غريب، والحاكم فى المستدرك من
حديث أبى أمامة رضى الله عنه. وفيه: أنه سمع عمر يقول إنه سمع رسول الله مد لّه
يقول: ((من لبس ثوباً جديداً ... الخ وتمامه: ((ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق
فتصدق به كان فى كنف الله وفى حفظ الله وفى ستر الله حيا وميتا)).
٣٤٢١) أخرجه أبو داود، والحاكم فى المستدرك وصححه من حديث معاذ
بن أنس رضى الله عنهما. وفيه: أن رسول الله صَ لّم قال: ((من لبس ثوباً
جديداً .. )) الخ. ومحمله على الذنوب الصغائر التى تقدمت كما لا يخفى وفى لفظ
وما تأخر)) نكارة . والله أعلم.
(٣٤٣) أخرجه ان أبى شية فى مصنفه من حديث أنس مرفوعا .
و [السَّرَ] - بالكسر: الحجاب. وبالفتح: التغطية.
(٣٤٤) أخرجه الحاكم فى المستدرك من حديث بريدة الأسامى رضى
الله عنه. مرفوعاً.

- ١٢٧ -
(٣٤٥) (( وَمَن دخَلَ السُّوقَ فقال: لا إله إلّ اللهُ وحدَه لاشريكَ لهِ،
له الملك وله الحمدُ، ◌ُحِ وَيَميت، وهو حىٌّ لا يموت، بيدهِ الخيرُ، وهو على
كلِّ شيءٍ قديرٌ - كتب الله له ألف ألْفِ حسنةٍ، ومحا عنه ألْفَ أَلْفِ سيئة،
ورَفَع له ألْفَ أَلْفِ درجةٍ. (ت، مس) وبَنَى الله له بيتاً فى الجنَّة (ت).
(٣٤٦) يا معشرَ النّجار، أَبَعَجِزُ أحدكم إذا رَجِع من سُوقِهِ أن يقرأ
عشرَ آيَاتٍ فيكتب الله له بكلِّ آيَةٍ حَسَنَةً (ط ).
(٣٤٧) كفارةُ المجلس قبل أن يقوم: سبحانك اللهم وبحمدك. أشهدُ
أن لا إلهَ إلا أنتَ، أَستغفِرُك وأتوبُ إليك ( ثلاث مرات) (د، حب) .
(٣٤٨) عَمِلْتُ سوءا وظلمتُ نفسى فاغفِرِ لى؛ إنه لا يغفرُ الذُّنوبَ
إلا أنت (س ، مس)
(٣٤٥) أخرجه الترمذى ، والحاكم فى المستدرك وصححه من حديث عمر بن
الخطاب رضى الله عنه وزاد الترمذى: (( وبنى له. )) الخ. قال الشوكانى: والحديث
أقل أحواله أن يكون حسنا وإن كان فى ذكر العدد على هذه الصفة نكارة اهـ.
والمراد به مجرد الكثرة.
(٣٤٦) أخرجه الطبرانى فى الكبير من حديث ابن عباس رضى الله
عنهما مرفوعا .
(٣٤٧) أخرجه أبو داود ... وقال: حسن صحيح ، وابن حبان ومححه من
حديث أبى هريرة رضى الله عنه مرفوعا. أى كفارة المجلس الذى كثر فيه اللغط
أن يقول ذلك قبل أن يقوم
(٣٤٨) أخرجه النسائى، والحاكم فى المستدرك من حديث رافع بن خديج
قال: كان رسول الله مَ ل إذا اجتمع إليه أصحابه، فأراد أن ينهض قال: ((سبحانك
اللهم وبحمدك ... )) الخ. وتمامه (عملت سوءا .. ))

- ١٢٨ -
فصل - فيما يتعلق بالمال والرقيقِ والولدٍ
(٣٤٩) إذا رأى فى ماله أو نفسِه أو غيره ما يُعجبه فليَدْعُ بالبركة
(س، مس).
(٣٥٠) وإذا اشترى دابّةً أَو رقيقاً فليأخذ بناصيتها ثمَّ ليقلْ:
اللهم إنى أسألك خيرها وخيرَ مَا جَبَلتهاَ عليه، وأعوذُ بك من شرِّها وشرِّ
ما جبلتها عليه، ولْيأخذ بِذِرْوَةِ سَنَام البعير ( د، س).
(٣٥١) وإذا أُنى بمولودٍ أَذَّنَ فى أُذنه حین ولادتهِ (د ، س)
(٣٥٢) ووضعَه فى حِجْرِهِ، وَحَنَّكه بتَمْرةٍ، ودَعَاله، وبَرَّك عليه.
(خ.، م).
(٣٤٩) أخرجه النسائى، والحاكم فى المستدرك من حديث عامر بن
ربيعة رضى الله عنه، مرفوعا. وتمامه ( فإنّ العينَ حق)).
(٣٥٠) أخرجه أبو داود ، والنسائى، من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه
عن جده مرفوعا. وفى آخره: ((وإذا اشترى بعيراً فليأخذ بذروة سنامه وليقل
مثل ذلك)). وذروة التنام: أعلاه . (راجع حديث (٣٢٤).
(٣٥١) أخرجه أبو داود، والنسائى من حديث أبى بن رافع مولى رسول
الله عَ زِلَّهِ: أن النبى ◌َ لَّل أذن فى أُذن الحسن بن علىّ رضى الله عنه حين ولدته فاطمة
رضى الله عنها بأذان الصلاة اهـ وسبب ذلك التبرك بألفاظ الأذان ، وتلقينه كاتى
الشهادة . وليعيش المولود على الفطرة .
(٣٥٢) أخرجه الشيخان من حديث أبي موسى الأشعرى رضى الله عنه قال:
وُلد لى غلام فأتيت به رسول الله { لَّم فتاه ((إبراهيم))، وحنكه ودعاله
بالبركة ، ودفعه إلى

-١١٩ -
(٣٥٣) وتعويذُ الطَّفْل: أعوذُ بكلماتِ اللهِ النّامّة، مِنْ كلِّ شيطان
وَهامّةٍ ، ومن كلِّ عَيْنِ لامَّة (خ).
(٣٥٤) وإذا أَفْصَح فلْيَلُمْه: لا إلهَ إلا اللّهُ (ى).
فصل - فيما يتعلق بالرؤية
(٣٥٥) إذا رأى ما يُحِبُ قال: ((الحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات.
وإذا رأى ما يَكْرَهُ قال: الحمد لله على كلِّ حالِ (ق، مس).
(٣٥٦) وإذا رأى وجهَهُ فى المرآةِ قال: اللهم أنتَ حسَّلْتَ خَلْقَى؛
فحسِّنْ خلقى، (حب، مر) وحرَّمْ وَجهى على الغار (مر).
(٣٥٣) أخرجه البخارى من حديث ابن عباس رضى الله عنهما قال : كان
رسول الله مُ ◌ّ يعوّذ الحسن والحسين، ويقول: ((إن إبراهيم كان يعوِّذ
إسماعيل وإسحاق أعوذ بكلمات الله .. )) الخ. و [هامة]: واحدة الهوام التى تدب
على الأرض وتؤذى الناس . و [ اللامّة ]: هى التى تصيب بسوء.
(٣٥٤) أخرجه ابن السنى من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضى
الله عنهما مرفوعا: (( إذا أفصح أولادكم فعدوهم لا إله إلا الله، ثم لا نبالوا متى
ماتوا . وإذا أثغروا فمروهم بالصلاة. والسرُ فى تعليمه ذلك إذا أفصح أن كمة
الشهادة مفتاح الإسلام ، ورأس أركانه، وأساس الإيمان ، وأوثق أساطينه.
والإثغار : سقوط من الصبى أو نباتها والمراد هو السقوط
(٣٥٥) أخرجه ابن ماجه، والحاكم فى المستدرك بإسناد صحيح من حديث
عائشة رضى الله عنها مرفوعا .
٣٥٦١) أخرجه ابن حبان وصححه وابن مردويه من حديث ابن مسعود
رضى الله عنه قال: كان رسول الله مُ رِّم إذا نظر وجهه فى المرأة قال: (( .. الخ
وزاد ابن مردويه من حديث أبى هريرة وعائشة رضى الله عنهما: ((وحرم وجهى
على النار ))
(م.٩ -- شرح العدة)

- ١٣٠ -
(٣٥٧) الحمد لله الدی سؤَّى خلقی فعدّله ( طس).
(٣٥٨) وأُحْسَن صورتى، وزانَ منِّى ما شان من غيرى (ر).
(٣٥٩) وصوَّر صورةَ وَجهى فأحسنَهَا، وجعلنى من المسلمين ( طس).
(٣٦٠) وإذا رأَى باكورةَ ثُمَرَةٍ قال: اللهم بارك لنا فى ثُمَرِنَا، وبَاركْ لنا
في مدينتنا، وباركْ لنا فى صاعِنا، وبارك لنا فى مُدِّنَا (م).
(٣٦١) وإذا رأَى أَخاء المسلم يضحكُ قال: أضحك الله سِنَّك (خ، م).
(٣٦٢) وإذا رأى عليه ثوباً جديداً قال له: تُبْلى ويُخْلِفُ الله (د)
(٣٥٧ أخرجه الطبرانى فى الأوسط من حديث أنس رضى الله عنه قال:
كان رسول ◌َ له إذا نظر وجهه فى المرآة قال: ((الحمد لله الذى سوّى خلقى فعدّله ،
وصور صورة خلقى فأحسنها، وجعلنى من المسلمين ))
(٣٥٨) أخرجه البزار من حديث أنس رضى الله عنه قال : كان رسول
الله بَ ◌ّ إذا نظر فى المرآة قال: ((الحمد لله الذى سؤَّى خلقى وأحسن صورتى،
وزان منى ما شان من غیری »
(٣٥٩) أخرجه الطبرانى فى الأوسط من حديث أنس المتقدم ذكره فى شرح
حديث (٣٥٧)
(٣٦٠) أخرجه مسلم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال: كان الناس إذا رأوا
أول الثمر جاءوا به إلى رسول ◌َ الله؛ فإذا أخذه رسول الله مَ لَّم قال: ((اللَّهم بارك
لنا فى تمرنا.)) الخ. وفى آخره: ثم يدعو أصغر وليدمعه فيعطيه الثمر والباكورة:
أول الفاكهة .
(٣٦١) أخرجه الشيخان من حديث سعد بن أبى وقاص . قال ذلك عمر بن
الخطاب لرسول الله محمد القر حين رآه يضحك فأقرّ. عليه
(٣٦٢) أخرجه أبو داود من حديث أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه الذى قدمنا
ذكره فيما يقوله الإنسان إذا لبس ثوباً جديداً (رقم ٣٤٠) وزاد فيه: فكان
أصحاب رسول الله صلى إذا لبس أحدهم ثوبا جديداً قيل له: تبلى ويخلف الله

- ١٣١ -
(٣٦٣) أَبْلِ وأَخْلِقْ، ثمَّ أَبْلِ وأَخْلِقِ، ثُمَّ أَبْلِ وأَخْلِقْ (خ، د).
(٣٦٤) وإذا رأى الحريقَ فليضفته بالتكبير (ص) مجرَّب
(٣٦٥) وإذا رأى ◌ُبتلى قال: الحمدُ لله الذي عافاني ممّا ابتلاك به،
وفضّلنى على كثير ممن خلق تفضيلاً - لم يُصبْه ذلك البَلاء (ت، ط).
فصل فيما يقال عند سماع صياح الديكة وغيرها
(٣٦٦) إذا سمع صياحَ الدِّيَكة فليسأَلِ الله من فضله (خ، م).
وإذا سَمِع نهيقَ الحمار فليتعوَّذ بالله من الشيطان الرَّجيم (خ، م)
وكذلك إذا سمع نباح الكلاب (د، مس).
(٣٦٣) أخرجه البخارى وأبو داود من حديث أم خالد بنت خالد بن سعيد بن
العاص، وقد قال لها رسول الله ع زامٍ: ((أبلى وأخلق))؛ ثلاثا حين ذهبت إليه مع
أبيها وهى طفلة وعليها قميص أصفر .
(٣٦٤) أخرجه أبو يعلى الموصلى من حديث أبى هريرة مرفوعا.
(٣٦٥) أخرجه الترمذى ، والطبرانى فى الأوسط بإسناد حسن من حديث أبى
هريرة رضى الله عنه مرفوعا .. وينبغى أن يقول هذا الذكر سرًّاً بحيث لا يسمعه
المثلى لئلا يتألم من ذلك.
٣٦٦١) أخرجه الشيخان من حديث أبى هريرة وجابر رضى الله عنهما، قال
أبو هريرة: إن النبى ◌ُ الله قال: ((إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله فإنها
رأت ملكا وإذا سمعتم نهيق الحمار فاستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم؛ فإنه رأى
شيطانا)). وأخرجه أبو داود والنسائى من حديث جابر قال: قال رسول الله ص اله
((إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير من الليل فتعوذوا بالله من الشيطان الرجيم؟
فإنها ترى ما لا ترون. وقوله ((من الليل)) تقييد لما ورد مطلقاً؛ فتكون الاستعاذة
إذا سمع النباح والنّهيق ليلا لا نهاراً

- ١٣٢ -
(٣٦٧) وإذا كان فى أمر وسَمِعِ مَا يَكْرَهُ فلا يَتَطِيَّرُ؛ قال صلى الله
عليه وآله وسلم: ((مَن ردَّتْهُ الطَّيَرَةُ عن حاجتهِ فقد أَشرَك، وكفارةُ ذلك
أن يقول: اللهم لاخيرَ إِلاّ خيرُك، ولا طيرَ إلاَّ طِيرُك، ولا إلهَ غيرُك (أ)،ط).
(٣٦٨) وإذا رأيتم من الطَّيَرةِ ما تكرهون فقولوا: اللهم لا يأتى
بالحسناتِ إلا أنتَ ، ولا يَذهبُ بالسيئاتِ إلا أنت، ولا حولَ ولا قوَّةَ
إلا بك (د، مص).
(٣٦٩) وإذا ◌ُشِّرَ بما يسرُ فَلْيحمَدِ الله (خ، م)
(٣٧٠) حَمّدَ وَكَبَر(خ، م) وسجد لله شكراً (أ، مس).
(٣٦٧) أخرجه أحمد، والطبرانى من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص.
رضى الله عنهما ، وفى إسناده ابن لهيعة وحدثه حسن ، وفيه ضعيف وبقية
رجاله ثقات. والطبّيَرَة: ما يتشاءم به من الفأل الردىء.
(٣٦٨) أخرجه أبو داود، وابن أبى شيبة فى مصنفه من حديث عروة بن.
عامر القرشى رضى الله عنه ، ولا صحبة له تصح ، وسمع من ابن عباس حديثه مرسل.
(٣٦٩) أخرجه الشيخان من حديث عائشة رضى الله عنها فى حديث الإفك
(٣٧٠) أخرج الأول الشيخان من حديث أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه.
وأخرج الثانى أحمد، والحاكم فى المستدرك من حديث عبد الرحمن بن عوف رضى
الله عنه . وقد سجد رسول الله يَ لَّم شكراً لله تعالى حين أتاه جبريل فبشره بأن
الله تعالى يقول: ((من صلى عليك صليت عليه. ومن سلم عليك سلمت عليه).

- ١٣٣ -
فصل - فى كيفيَّة السّلام وردّه وغير ذلك
(٣٧١) إذا سلم ◌َلَى أَحدٍ فليقل: السلامُ علیکم(خ، م).
(٣٧٢) ورَحمةُ اللّه وتَركَاتُهُ (د، ت).
(٣٧٣) فإِذا ردَّ السلامَ: وعليكمُ السلامُ ورحمةُ اللهِ وبَركاتُهُ (ع).
(٣٧٤) وَلَى أهلِ الكِتَابِ : عليك (م) وعليك (خ، م)
(٣٧٥) وإذا ◌ُلُّغَ سلاماً: وعليك (س).
(٣٧١) أخرجه الشيخان من حديث أبى هريرة رضى الله عنه مرفوعا. وهو
سلام آدم عليه السلام على الملائكة حين أمره الله أن يذهب إليهم ويسلم عليهم. فلما
سلم عليهم بهذه الصيغة قالوا: السلام عليك ورحمة الله. وقال الله تعالى لآدم: فاستمع
ما يجيبونك، فإنها تحيتك وتحية ذريتك. وإنشاء السلام من آكد السنن. وهو
من حقوق المسلم على المسلم
(٢٧٢) أخرجه أبو داود ، والترمذى من حديث عمران بن حصين . وفيه
يرد السلام بصيغة ((السلام عليكم ورحمة الله وبركاته))، وكل واحدة حسنة، ويضاعف
أجرها إلى عشر ؛ فيكون أجر الثلاثة ثلاثين .
(٣٧٣) أخرجه الشيخان وأهل السنن من حديث عائشة رضى الله عنها : أن
النبىِعَ لّه قال: ((ياعائشة، هذا جبريل يقرأ عليك السلام. فقالت: وعليه السلام
ورحمة الله وبركاته، ترى مالانرى)) وقد أقرها الرسول محمد له على هذه الإجابة.
(٣٧٤) أخرجه الشيخان من حديث ابن عمر رضى الله عنهما: أن النبى محمد اله
قال : ((إذا سلم عليكم اليهود فإنما يقول أحدهم السام عليكم - والسام: الموت
فقل : (( وعلیك)). وفى رواية بدون الواو، وصوَّبها بعضهم.
(٣٧٥) أخرجه النسائى من حديث أنس رضى الله عنه قال: جاء جبريل إلى
النبى مَوالله وعنده خديجة فقال: إن الله يقرئ خديجة السلام؛ فقالت: إن الله هو
السلام، وعلى جبريل السلام ، وعليك السلام ورحمة الله .

- ١٣٤ -
(٣٧٦) وعليه السلامُ، ورحمة الله وبركاتُهُ (ع)
(٣٧٧) وإذا قيل له: إنى أُحِتُك. قال: أُحبَّكَ الذى أحببتَنِى له»
(س، د، حب).
(٣٧٨) وإذا قيلَ لَه: غفَرَ اللهُ لكَ قال: ولكَ (س)
(٣٧٩) وإذا قِيلَ له: كيفَ أصبحتَ؟ قال: أحمدُ اللهَ إليكَ (ط).
(٣٨٠) وإذا ناداهُ رجلٌ ردّ عليه: لبّيكَ (ى)
(٣٨١) وإذا عَرَض عليه من أهله وماله قال له: بارك الله لك فى أهلكَ
وما لكَ ( خ).
(٣٧٦) أخرجه الجماعة من حديث عائشة رضى الله عنها، وهو المتقدم
برقم (٣٧٣)
(٣٧٧) أخرجه النسائى ، وأبو داود ، وابن حبان وصححه من حديث أنس
رضى الله عنه. وفيه مشروعية الإعلام بالحب؛ وبه يكون التعاطف.
٣٧٨٠) أخرجه النسائى من حديث عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس
قال: رأيت النبى مَ الَّم وأكلت معه خبزاً ولجماً -- أو قال ثريداً - قال فقلت له
استغفر لك يلوسول الله ؟ قال نعم ولك؛ ثم تلا هذه الآية (واستغفر لذنبك
والمؤمنين والمؤمنات )
(٣٧٩) أخرجه الطبرانى فى الكبير بإسناد حسن من حديث عبدالله بن عمرو
ابن العاص رضى الله عنهما قال: قال رسول الله بسّ الّ لرجل: ((كيف أصبحت
يافلان؟ قال أحمد الله إليك يارسول الله. قال ذلك الذى أردت منك)»
(٣٨٠) أخرجه ابن السُّنى من حديث معاذ رضى الله عنه. وكان ذلك
جواب النبى صلى الله عليه وسلم لمن ناداه، وجواب أصحابه رضى الله عنهم؛ كما جاء
فى الصحيحين وغيرهما.
(٣٨١) أخرجه البخارى من حديث أنس بن مالك رضى الله عنه قال: قدم
عبد الرحمن بن عوف فآخى النبى صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع
الأنصارى رضى الله عنهما، وعند الأنصارى امرأتان فعرض عليه أن يناصفه أهله
وماله؛ فقال: بارك الله لك فى أهلك ومالك.

١٣٥ -
(٣٨٢) وإذا استَوْنَى دينَه قال: أَوْفَيْتَ أوفَى اللهُ بكَ (خ ، م).
(٣٨٣) ومن صنع إليه معروفاً فقال لفاعله: جزاك الله خيراً - فقد أبلغ
فى الثناء ( ت ، حب)
(٣٨٤) ويعلمُ من أسلم: اللهم أَغْفِرْ لى وأَرْحَمْنِى، وَأَهْدِنِى وَأَرْزُفَنىِ (عو)
(٣٨٢) أخرجه الشيخان من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال: كان لرجل
على النبى صلى الله عليه وسلم سنّ من الإبل جاء يتقاضاه فقال اعطوه ؛ فطلبوا.
سنّه فلم يجدوا إلاّ سنًّا فوقها فقال اعطوه . فقال : أوفيتنى أوفى اله بك. فقال
النبىِ يُ ◌ّم: ((إن خياركم أحسنكم قضاء)).
(٣٨٣) أخرجه الترمذى ، وابن حبان وصححه من حديث أسامة بن زيد
رضى الله عنهما قال: قال رسول الله موافي: ((من صُنع إليه معروف فقال لصاحبه:
جزاك الله خيراً فقد أبلغ فى الثناء ))
(٣٨٤) أخرجه أبو عوانة من حديث طارق بن الأشيم. وهو فى صحيح
مسلم من حديثه قال: كان الرجل إذا أسلم يعلمه النى ◌ِ الَّ الصلاةَ، ثم يأمره أن
يدعو بهذه الكلمات: ((اللهم اغفرلى وارحمنى، واهدنى وعافني وارزقنى)).

- ١٣٦ -
البابُ الثَّامِنُ
فيما يَهُمُّ من عوارضَ وآفاتٍ فى الحياة إلى المات.
دعاء الكرْب والهمّ والغَّ والحزن والخوف
(٣٨٥) لا إله إلاّ اللّه العظيمُ الحليمُ. لا إله إلا الله ربُّ العرش العظيم.
لا إله إلّ اللّهُ رَبُّ السموات ورب الأرض، وربُّ العرش الكريم (خ، م).
لا إله إلّ اللّه الحليمُ الكريمُ، لا إله إلاّ اللّه ربُّ العرش العظيم. لا إله إلا الله
ربُّ السموات وربُّ الأرض. ربُّالعرش الكريم (خ، م) ثم يدعو بعد ذلك (عو)
(٣٨٦) لا إله إلا الله الحليمُ الكريمُ. سبحانَ الله، وتبارك الله ربّ
العرش العظيم . والحمدُ لله ربِّ العالمين ( مص، س، حِب).
(٣٨٧) لا إله إلا اللّه الحليمُ الكريمُ. سبحانَ اللّهِ ربِّ السموات
السبع وربِّ العرش العظيم. الحمد لله ربِّ العالمين. اللهم إنى عوذُ بك من شرِّ
عبادك. حسبنا الله ونعم الوكيل (خ) حسبى الله ونعم الوكيل (خ).
(٣٨٨) اللّهُ، اللّهُ ربِّ لا أشرك به شيئاً (د، سر) اللّهُ ، اللّهُ ربِّى لا أشرك
(٣٨٥) أخرجه الشيخان من حديث ابن عباس رضى الله عنهما. وزاد
أبو عوانة فى مسنده الصحيح ((ثم يدعو بعد ذلك))
(٣٨٦) أخرجه ابن أبى شيبة فى مصنفه، والنسائى، وابن حبان وصححه
من حديث على رضى الله عنه قال: علمنى رسول الله يج هل إذا نزل بى كَرْب أن
أقول: لا إله إلا الله .. الخ. فيستفتح بذلك ثم يدعو بعده.
(٣٨٧) أخرجه البخارى وهو إحدى رواياته للحديث السابق .
(٣٨٨) أخرجه أبو داود والنسائى، وابن حبان من حديث أسماء بنت عميس-

- ١٣٧ -
به شيئا. اللّهُ ، اللّهُ ربى لا أشرك به شيئا (حب) اللّهُ، اللّهُ ربى لا أشرك به شيئا.
( ثلاث مرات) (ط)
(٣٨٩) توكلتُ على الحىّ الذى لا يموتُ. الحمدُ لله الذى لم يتخذ ولداً
ولم يكن له شريكٌ فى الملك ولم يكن له وَلِىٌّ من الذُّلّ وكبِّره تكبيرا (مس).
(٣٩٠) المهم رحمتك أرجو فلا تكلنى إلى نفسي طرفة عين، وأصْلِح
لى شأنى كله. لا إله إلا أنت (حب).
(٣٩١) ياحىُّ ياقيّومُ برحمتك أستغيثُ (مس) ويكرِّر وهو ساجد
ياحىُّ ياقيوم (س، مس).
(٣٩٢) لا إله إلا أنت سبحانكَ، إلى كنت من.
الظالمين
(ت، مس، أ، ص).
= رضى الله عنها عندَّمها رسول الله مؤلفه هذه الكلمات تقولها عند الكرب
وزاد الطبرانى فى الدعاء: له ((ثلاث مرات)).
(٣٨٩) أخرجه الحاكم فى المستدرك وصححه من حديث أبى هريرة رضى
الله عنه قال: قال رسول الله بج ليم: ((ماكربنى أمر إلا تمثل لى جبريل عليه
السلام فقال يا محمد قل توكلت .)) الخ
(٣٩٠) أخرجه ابن حبان وصححه من حديث أبى بكر رضى الله عنه مرفوعا
قال: ((دعوة المكروب: اللهم .. )) الخ. و [الشأن] الحال والأمر.
(٣٩١) أخرج اللفظ الأول الحاكم فى المستدرك وصححه من حديث ابن
مسعود رضى الله عنه، وأخرج اللفظ الثانى النسائى ، والحاكم في المستدرك
وصححه من حديث على رضى الله عنه
(٣٩٢) أخرجه الترمذى، والحاكم فى المستدرك وصححه، وأحمد، وأبو
يعلى الموصلى من حديث سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه قال: قال النبي صَ لّه
« دعوة ذى النون إذ دعا وهو فى بطن الحوت: لا إله إلا أنت .. الخ.
فإنه لم يدع بها رجل مسلم إلا استجاب الله له)). وقد قيل: إنه اسم الله الأعظم.

- ١٣٨ -
(٣٩٣) وما قال عبد أصابَهُ هَم أو حُزْن: اللهم إنى عبدك وابنُ عبدِك
وابنُ أَمَتِك، ناصِيَتى بيدك، ماض فىَّ حكمك ، عَدْلٌ فىَّ قضاؤك: أسألك
بكل اسم هوَ لكَ، سَمّيت به نفسك، أو أنزلته فى كتابك، أو علمته أحداً
من خلقك، أو استأثرتَ به فى على الغيب عندك - أن تجعل القرآن ربيع
قلبي، ونورَ بصرى، وجِلاءَ حُزْنى ، وذَهابَ همّى وغمى؛ إلاّ أذهب الله همَّ
وغًَّ وأبدله مكان حُزِنه فرحاً ( حب، أ، ر).
(٣٩٤) من قال: لا حوْلَ ولا قوّه إلاّ باللّه؛ كانت له دواء من تسعة
وتسعين داء، أيسرُهَا الَهَمُّ (مس، ط).
(٣٩٥) ومن لزم الاستغفار (د، حب) ومن أكثر منه (س) جعل
اللّه له من كل ضيق مخرجاً، ومن كل هَمّ فرجاً، ورزقه الله من حيث لا
يحتسب ( دِ، حب ، س)
(٣٩٣) أخرجه ابن حبان وصححه، وأحمد والبزار من حديث ابن مسعود
رضى الله عنه، مرفوعا. وفي آخره : قالوا يارسول الله ، ينبغي لنا أن تعلم هذه
الكلمات ! قال ((أجل ينبغى لمن سمعهن أن يتعلمهن)). وفى الحديث دلالة على أن
لله تعالى أسماءً غير القسمة والتسعين السابقة و[استأثرت]: انفردت. و[أن
تجعل الفرآن ريع قلى] كالريع الذى يرتع فيه الحيوان . والمراد أن يجعل
قلبه يرتاح إليه ، ويرغب فى تلاوته وتدبره [ونور بصرى]: أى منور بصيرتى.
[وجلاء حزنى]: أى كالجلاء الذى يجلو الطبوع والأصدية.
(٣٩٤) أخرجه الحاكم فى المستدرك وصححه، والطبرانى فى الكبير من حديث
أبى هريرة رضى الله عنه، مرفوعا، والمراد من العدد التكثير لا الحصر؛ فهو شفاء
من كثير من الأمراض والعلل التى أيسرها الهمّ.
(٣٩٥) أخرجه أبو داود ، وابن حبان وصححه، والنسائى من حديث ابن
عباس رضى الله عنهما. ولفظ النسائى ((مَن أكثر الاستغفار)

- ١٢٩ -
(٣٩٦) من نزل به كَرْب أو شِدّةٌ فَليَتَحَيَّنْ المنادى؛ فإذا كبّر كبّر،
وإذا تشّدَ تشهّدَ ، وإذا قال: حَىَّ على الصلاة قال مثَلَه ، وإذا قال : حتى
على الفلاح قال مثله . ثم يقول. اللهم ربَّ هذه الدعوة الصادقةِ المستجاب لها،
دعوة الحق ، وكلمةِ التقوى؛ أحِْنَاً عليها، وأمتْنَا علَيها، وأبعثنًا عليها ،
واجعلنا من خيارِ أهلِها أحياءَ وأمواتاً. ثم يسأل اللهَ حاجته ( مس).
(٣٩٧) وإن تَوَقَعَ بلاءٍ أَو أمراً مُهولا قال: حسبنا الله ونعم الوكيل:
على الله توكلنا (ت)
(٣٩٨) وإن وَقَع له مالا يختاره فليقل: بقَدَر الله وما شاءَ فَعَل (م).
(٣٩٩) وإن غلبه أمر فليقل: حَسْىَ اللهُ ونعم الوكيل (د)
(٣٩٦) أخرجه الحاكم فى المستدرك وصححه من حديث أبى أمامة رضى الله عنه
عن النبى معَّ اللّه قال: ((إذا نادى المنادى فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء؛ فمن
نزل به كرب أو شدة .. )) الحديث. والمراد بالنداء : الأذان الصلاة.
(٢٩٧) أخرجه الترمذى وحسنه من حديث أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه.
مرفوعا . والأمر المهول : هو الذى يفزع سامعه لعظمه وشدته.
(٣٩٨) أخرجه مسلم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول
الله ◌َوَاتٍ: ((المؤمن القوى خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفى كلّ خير.
احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز. وإن أصابك شيء فلا تقل لو أنى فعلت.
كان كذا وكذا، ولكن قلَ قدَّر الله وماشاء فعل، فإنّ كوْ تفتح عمل الشيطان».
والقدر - بفتح الدال - : ماقضى الله وحكم به على عباده.
(٣٩٩) أخرجه أبوداود من حديث عوف بن مالك رضى الله عنه: أن النبى محمد اله
قضى بين رجلين فقال المقضى عليه: حسبي الله ونعم الوكيل. فقال رسول الله عز لته
ردُّ وا على الرجل فقال ماقلتَ ! قال: قلتُ حسبى اللهونعم الوكيل . فقال رسول الله
عبد الله: إن الله يلوم على العجز ولكن عليك بالكَيْس، وإن غَلَك أمرٌ فقل حسبى
الله ونعم الوكيل)). أى الكفيل بأمور عباده، العالم بها؛ فكلها موكولة إليه تعالى:

ح.
(٤٠٠) وإن أصابته مصيبة قال: إنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم عندك
أَحْتَسِبُ مِصِينَتِى، فاجُرْ بِ فيها، وأْبْدِلْنى منها خيراً (ت، مس).
(٤٠١) وإن استصعب عليه شىء قال: اللهم لاسهلَ إلا ماجعلته سهلاً،
وأنت تجعل الحَزْن إذا شئت سهلاً (حب).
(٤٠٢) وإن أخذه إعياءٌ من شُغْل، أوطَلَب زيادَةَ قُوتٍ فَلْيُسَبِّحْ اللهَ
عند نومه كلَّ ليلة (ثلاثا وثلاثين) وليحمد الله (ثلاثا وثلاثين) وليكبرّ (أربعا
وثلاثين) (خ، م) أو فى دُبُرُ كلِّ صلاة (عشرا) وعند النوم مانقدم (أ).
(٤٠٣) وإن خاف سلطاناً أو ظالماًقال: اللهُ أكبر، اللهُ أكبرُ، لله أعزُّمن
خلقه جميعاً، اللهُ أعزُّ مما أخافُ وأحذرُ. أعوذُ بالله الذى لا إلهَ إلا هو الممكُ
السماءَ أن تقع على الأرض إلا بإذنه - من شرٌّ عبدك فلان وجنوده وأتباعه
وأشياعه من الجن والإنس. اللهم كن لى جاراً من شرهم. جل ثناؤك، وعزّ جَارُك،
ولا إله غيرك، ( ثلاث مرات ) اللّهم إنا نعوذُ بك أن يفرُطَ علينا أحدٌ منهم
أو أن يَطْفَى (ط، مص، مو).
(٤٠٠) أخرجه الترمذى، والحاكم فى المستدرك من حديث أبى سلمة
رضى الله عنه
(٤٠١) أخرجه ابن حبان وصححه من حديث أنس رضى الله عنه عن النبي محمد }
[والحزن] بفتح فسكون: المكان الخشن الصعب الوعر . وهو ضد السهل.
(٤٠٢) أخرج الأول الشيخان من حديث على كرم الله وجهه قال : إن
فاطمة رضى الله عنها أتت رسول الله مؤ لّم تسأله خادما فأمرها أن تقول ذلك عند
منامها. (راجع الحديث ١١٥) وأخرج الثانى أحمد من حديث عبد الله بن عمر
(راجع الحديث ١٩٨) والإعياء: التعب والعجز
(٤٠٣) أخرجه الطبرانى فى الكبير، وابن أبى شيبة فى مصنفه موقوفا عندهما
على ابن عباس رضى الله عنهما. وقوله ((ثلاث مرات)) ليست عند الطبرانى، بل
عند ابن أبى شيبة، وقوله ((اللهم إنا نعوذ» هو فى الأدعية لابن مردويه موقوف على
ابن عباس ذكره الشوكانى، و[يفرط]: يسرف. و[يطغى]: يظلم