النص المفهرس
صفحات 81-100
- ٨١ - ورحمةُ الله وبركاتهُ، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحين. أشهدُ أن لا إلهَ إلاّ اللهُ، وأشهد أن محمداً عبده ورسولهُ)) (ع) (١٨٧) ((التحيّاتُ المباركاتُ، الصلواتُ الطيباتُ للّه. السلامُ عليك أَشُّها النبيُّ ورحمةَ اللهِ و بركاتُهُ. السلامُ علينا وعلى عبادِ اللّه الصالحِينَ. أشهد أن لا إله إلاّ اللّهُ، وأشهد أن محمداً رسولُ اللّه)) (م) صفة الصلاة على النبيِّ صلى الله عليه وسلم. فيه . (١٨٨) ((اللهم صَلِّ على محمد، وعلى آل محمد؛ كما صليتَ على إبراهيمَ، وعلى آل إبراهيمَ، إنك حميد مجيدٌ. اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد؛ كما باركت على إبراهيمَ ، وعلى آل إبراهيمَ، إنك حميد مجيدٌ)) (ع) (١٨٩) (( أقبلَ رجلٌ حتى جلسَ بين يَدَىْ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ونحنُ عندَه، فقال: يا رسولَ اللّه، أَمَا السلامُ عليك فقد عرفناه، فكيف فصلّى عليك، إذا نحن صلّينا عليك فى صلاتنا؟. فصَمَت حتى أَحْبَيْنَا أن الرجلَ لم يسألُهُ - ثم قال: إذا صلَّيتم علىَّ فقولوا: اللهم صلِّ على محمد (١٨٧) أخرجه مسلم من حديث ابن عباس رضى الله عنهما . وفى لفظ النسائى وابن ماجه: ((وأشهد أن محمداً عبده ورسوله)) وقد اختاره الشافعى. (١٨٨) أخرجه الجماعة من حديث كعب بن ◌ُعُجْرة رضى الله عنه. وفى لفظ لمسلم: ((وبارك على محمد)) بدون لفظ ((اللهم)) وفى رواية زيادة "فى العالمين)). والتشبيه فى ((كما صليت)): من باب بيان حال مالا يُعرف بما يُعرف. وقيل: المراد به مجرد المشابهة فى الصلاة فى الكمية أو التكيفية أو غيرهما. (١٨٩) أخرجه الحاكم فى المستدرك وابن حبان وصححاه من حديث أبى مسعود الأنصارى رضى الله عنه والرجل السائل هو بشير بن سعد. والحديث خاص بالصلاة عليه بصّ فى التشهد، وأما الصلاة عليه يقع خارج الصلاة فيحصل الامتثال فيها بأية صيغة. ( م ٦ - شرح المدة ) -- ٨٢ - النبيُّ الأَمِّىِّ ، وعلى آل محمد؛ كما صليت على إبراهيمَ، وعلى آل إبرهيمَ. وبارك على محمد النبيِّ الأمىِّ؛ كما باركتَ على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد )) ( مس ، حب). (١٩٠) ((ثم لْيَتَّخَّرْ من الدعاء أعجبه إليه فيدعُو)) (خ). (١٩١) ((اللهم إنى ظلمتُ نفسى ظلماً كثيراً، ولا يغفرُ الذنوبَ إلاّ أَنْتَ ؛ فاغفِرْلى مغفرةً من عندك، وأُرحمنى إنك أنت الغفورُ الرحيمُ)) (خ، م). (١٩٢) ((الَّهم اغفِرْلى ما قدَّمتُ وما أخَّرْتُ، وما أَسْرَرتُ وما أُعَلَنْتُ، وما أسْرَفْتُ وما أنت أعلمُ به منى، أنتَ المقدِّم وأنت المؤخِّر، لا إلهَ إلا أنتَ)) (خ، م). (١٩٣) ((اللهم إنى أعوذُ بك من عذاب القبر، وأعوذُ بك من فتنةٍ المسيح الدَّجالِ، وأعوذُ بك من فتنةِ المحيا والماتِ. اللهم إنى أعوذ بك من لَغْرَمِ والمَأَثَم)» (خ، م). (١٩٠) أخرجه البخارى . وهو طرف من حديث ابن مسعود السابق فى التشهد. ( راجع الحديث ١٨٦) (١٩١) أخرجه البخارى، ومسلم من حديث أبى بكر الصديق رضى الله عنه أنه قال: للنى ◌ِ ◌ّ: علمنى دعاءً أدعو به فى صلاتى؟ قال: قُل اللهم إنى ظلمت نفسى .. )) الخ ولم يذكر فى الحديث الموطن الذى يتمال فيه هذا الدعاء فى الصلاة وقال ابن دقيق العبد: لعل" الأولى أن يكون فى أحد مواطن السجود أو القشهد. وأشار البخارى إلى أنه يكون قبل السلام . (١٩٢) أخرجه الشيخان من حديث علىّ كرم الله وجهه فى حديث طويل. وفيه: أن هذا الدعاء كان آخر ما يقوله النبى من له بين القشهد والتسليم. (١٩٣) أخرجه الشيخان من حديث عائشة رضى الله عنها ، وموضع هذا الدعاء بين التشهد والتسليم أيضاً. و[فتنة المسيح الدجال] ما يظهر على يده مما يضل به ضعفاء الإيمان. و [المأثم]: ما يوجب الإثم. [والمغرم] الدّ ين؛ واستعاذ منه صور له، لأن الرجل إذا غرم حدّث فكذب، ووعد فأخلف . - ٨٣ * (١٩٤) ((وقال صلى الله عليه وسلم: ((إذا فَرَغَ أحدُ كم من التشهد الأخير فليَقُلْ: اللهمَّ إنى أعوذُ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المَحْيَا والمات، ومن شرٌّ فتنة المسيح الدجال )» (م). (١٩٥) (( وبُعد السلام: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمدُ، وهُو على كلِّ شىءٍ قديرٌ ( ثلاثَ مراتٍ أو مرةً ). اللهم لا مانعَ لما أعطيتَ، ولا مُعْطِئَ لما مَفعتَ، ولا ينفع ذالجِدّ منك الجدُّ)» (خ، م). (١٩٦) ((وبعدَ المرّة: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بالله، لا إله إلا اللهُ، ولا نعبد إلا إيّاه. له النّعمةُ وله الفضلُ، وله الثناء الحسن. لا إلهَ إلا اللهُ، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون » (م). (١٩٧) ((استغفرُ اللهَ) (ثلاثاً) اللهم أنتَ السلامُ، ومنك السلام. تباركت ياذا الجلال والإكرام)) (م). (١٩٤) أخرجه مسلم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله وسلم: ((إذا تشهد أحدكم فليسَْتعذ بالله من أربع: يقول اللهم إنى أعوذ بك من عذاب جهنم .. )» إلخ. (١٩٥) أخرجه الشيخان من حديث المغيرة بن شعبة قال: إن رسول الله رس اله كان يقول فى دبر كل صلاة إذا سلم: ((لا إله إلا الله وحده .. )) إلخ. وفى رواية للبخارى والنسائى: أنه مج لّ كان يقول هذا التهليل وحده (ثلاث مرات) (١٩٦) أخرجه مسلم من حديث عبد الله بن الزبير رضى الله عنه - وفيه: ن التى حد اله كان يهدّل بهن دبر كل صلاة. (١٩٧) أخرجه مسلم ، من حديث ثوبان رضى الله عنه قال : كان رسول الله ◌ُّ إذا انصرف من صلاته استغفر (ثلاثا) وقال: اللهم أنت السلام .. )) الخ وکان يقول فى الاستغفار: استغفر الله، استغفر الله. والسلام الأوَّل: من أسمائه تعالى. - والثانى: من السلامة. و[تباركت]: تعاظمت؛ إذ كثرت صفات جلالك وكمالك؛ -من البركة وهى الكثرة. ٨٤٠ - (١٩٨) ((سبحانَ اللهِ، والحمدُ لله، واللّهُ أكبرُ؛ حتى يكون منهن كلهن ( ثلاثاً وثلاثين مرة) أو إحدى عشرة، وإحدى عشرة، وإحدَى عشرة، فذلك كله ثلاث وثلاثون، أو عشراً، عشراً، عشراً)) (خ، م). (١٩٩) ((من سبَّح اللّهَ دبُرَ كلِّ صلاة (ثَلاثَاً وثلاثينَ)، وَحَمِد اللّهَ. (ثلاثاً وثلاثين)، وَكَبََّ اللّهَ ( ثلاثا وثلاثين) ثم قال تمامَ المائة: لا إلهَ إلاّ اللهُ وحدَه لا شريك له، له الملك وله الحمدُ، وهو على كل شيء قديرٌ - غُفِرَتْ خطاياه وإن كانت مثل زَبَدِ البَحرِ)) (م) (٢٠٠) ((مُعَقِّبَاتٌ لا يخيبُ قائلُهن أو فاعلُهُن دُرَ كلِّ صلاة مكتوبةٍ ( ثلاثٌ وثلاثون) تسبيحةً، (وثلاث وثلاثون) تحميدةً، (وأربع وثلاثون) تکبیرة» (م) (٢٠١) ((أو من كلِّ ذلك مع لا إله إلاّ اللّهُ (عشراً) - يُدركُ به مَن سبَ ه، ولا يَسبقه مَن بعده)) (ت). (١٩٨) أخرجه الشيخان من حديث أبى هريرة رضى الله عنه. وفّر بأن يقولوا: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر - حتى يكون منهن كلهن ( ثلاثا وثلاثين) وفى رواية مسلم: ((تسبِّحون وتحمدون وتكبِّرون دبر كل صلاة (ثلاثا وثلاثين): إحدى عشرة، وإحدى عشرة، وإحدى عشرة . فذلك كله ثلاث وثلاثون. وفى رواية للبخارى من هذا الحديث: تسبحون فى دبر كل صلاة (عشراً) وتحمدون (عشراً) وتكبرون (عشراً) .. وقوله [ كلهن] بالرفع، اسم يكون وخبره ( ثلاثا وثلاثين) وفى نسخة صحيحة بالكسر تأكيداً للضمير المجرور واسم ترون محذوف؛ أى ليكون عدد المذكورات منهن جميعهن ( ثلاثا وثلاثين مرة). (١٩٩) أخرجه مسلم، من حديث أبى هريرة رضى الله عنه عن رسول الله حسن الله. (٢٠٠) أخرجه مسلم، من حديث كعب بن عجرة رضى الله عنه [معقبات]: كلمات معقبات للثواب (٢٠١) أخرجه الترمذى، من حديث ابن عباس رضى الله عنهما. وفيه : إذا صليتم فقولوا: سبحان الله ( ثلاثا وثلاثين) والحمد لله ( ثلاثا وثلاثين) والله أكبر (أربعا وثلاثين مرة)، ولا إله إلا الله (عشر مرات) فإنكم تدركون به من سبقكم، ولا يسبقكم من بعدكم)). - ٨٥ - (٢٠٢) (( أو من كلّ مائةَ مع لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولاحولَ ولا قوَّةَ إلا بالله - ولو كانت خطاياه مثل زَبَد البحر ◌َحَتْهَا)) (أ) (٢٠٣) ((أو من كلّ منها ومن التهليل (مائةً مائةً) غُفِرَت له ذنوبه وإن كانت أكثر من زَبَدِ البَحْرِ)) (س) . ٫٠٠ (٢٠٤) ((أو من كلّ (خمساً وعشرين مرّة))) (س، حب) (٢٠٥) ((والمعوِّذاتِ (د، س) والمعوِّذتين)) (ت، حب). (٢٠٦) (من قرأ آيةَ الكُرْسِ دُبرَ كلّ صلاةٍ مكتوبةٍ لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت (س، حب) وفى لفظ ((كان فى ذِمَّة اللّه إلى الصلاة الأخرى)) (ط) . (٢٠٢) أخرجه أحمد من حديث أبى كثير مولى بنى هاشم: أنه سمع أبا ذرٍ الغقارى رضى الله عنه يقول: كلمات من ذكر هن ( مائة مرة) دبر كل صلاة: فقه أ کبر ، وسبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ، ولا حول ولا قوة إلا بالله - ثم لو كانت خطاياه مثل زبد البحر لمحتها، وهو موقوف ولكن له حكم الرفع (٢٠٣) أخرجه النسائى، من حديث أبى هريرة رضى الله عنه، عن النبي حوله قال: (( من سبح الله فى دبر كل صلاة مكتوبة مائة وكبر مائة، وهلل مائة، وحمد مائة غفرت له ذنوبه وإن كانت أكثر من زبد البحر ) (٢٠٤) أخرجه النسائى، وابن حبان وصححه ، من حديث زيد بن ثابت رضى الله عنه (٢٠٥) أخرجه أبو داود، والنسائى، والترمذى، وابن حبان وصححه من حديثُ عقبة بن عامر رضى الله عنه قال: أمرنى رسول الله عَ لّم أن أقرأ المعوذات حدبر كل صلاة). والمراد بالمعوّذات ، أو المعوذتين: ( قل أعوذ برب الفلق . وقل أعوذ برب الناس). وقيل: المعوذات هما وسورة الإخلاص أو الكافرون. (٢٠٦) أخرجه النسائي، وابن حبان، باللفظ الأول وصححه من حديث أبى أمامة رضى الله عنه. وأخرجه الطبرانى باللفظ الثانى بإسناد حسن من حديث الحسن بن علىّ رضى الله عنهما. (٢٠٧) ((اللهم إنى أعوذُ بك من الجبن، وأعوذُ بك أن أُرَدَّ إلى أرذل العُمر، وأعوذُ بك من فتنة الدنيا، وأعوذُ بك من عذاب القبر)) (خ). (٢٠٨) ((رَبُّ فِنِى عذابَك يوم تَبعثُ عبادَك)) (م). (٢٠٩) وكان ◌َّ لِّ يقول دُبرَ كلِّ صلاةٍ: ((اللهم ربَّ جبريل وميكائيل وإسرافيل - أعِذْنِى من حرِّ النار، وعذاب القبر)» ( طس) (٢١٠) ((اللهم أَعِنِّى على ذكرِك، وشكرِك، وحُسْنٍ عبادتِك)) (د). (٢١١) ((اللهم اغفِرْلى خَطِى وَعَمْدِى. اللهم أُهدِنى لصالح الأعمال والأخلاق؛ لا يَهْذِى لِصالحها إلا أنت، ولا يَصرِفُ سَِّها إلا أنتَ)) (ر). (٢٠٧) أخرجه البخارى ، من حديث سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه: أنه كان يعلم بنيه هذه الكلمات، ويقول: إن رسول الله يسلم كان يتعوذ بهن. ◌َُ الصلاة. وفى لفظ بزيادة: ((وأُعوذ بك من البخل)). و [الجبن]: المهابة للأشياء، وهو يؤدى إلى عدم القيام بفريضة الجهاد، والصدع بالحق، ، وإنكار المنكرات . [ وأرذل العمر]: أحسّه وأدنؤُه. (٢٠٨) أخرجه مسلم من حديث البراء بن عازب رضى الله عنه، عن صلى الله النبى ميه (٢٠٩) أخرجه الطبرانى فى الأوسط ، من حديث عائشة رضى الله عنها قالت: كان رسول الله ◌ِ الّ يقول .. الخ. وأخرجه النسائى عنها بدون ذكر ((دبر كل صلاة)). وتخصيص الثلاثه بربوبية الله لهم، وهو رب كل شىء - مبالغة فى التعظيم (٢١٠) أخرجه أبو داود، من حديث معاذ رضى الله عنه. وفيه: ((أوصيك. يامعاذ ألا تدعنّدُبُ كلّ صلاة أن تقول: اللهم أعنى .. )) الخ. (٢١١) أخرجه البزار بإسناد جيد، من حديث أبى أيوب الأنصارى رضى الله عنه قال: ماصليت وراء نبيكم مُو ◌َلَّم صلاةً إلا وهو حين ينصرف من صلاته يقول: ((اللهم اغفرلى ... الخ - ٨٧ - (٢١٢) ((اللهم أصلح لی دِینی ، ووسِّعْ لی فی دارى، و بارك لی فی رزقى » (أ، ط ) (٢١٣) ((سبحانَ ربَّك ربِّ العِزَّة عما يَصِفُونَ، وسلامٌ على المرسَلِينَ، والحمدُ لله ربِّ العالمين)» (ص) (٢١٤) وكان صَ لّه إذا صلّى وفَرَغَ من صلاته، يمسَحُ بَيَمِينِهِ على رأسه ويقول: (( باسم الله الذى لا إله إلّ هو الرحمن الرحيمُ. اللهم أُذهِب عنى الهَمَّ والحزَنَ)) (طس، ر). (٢١٥) ((ودُبر صلاة الصبح مَن قال وهو ثانٍ رجليه قبل أن يتكلم: لا إله إلا اللّهُ وحده لا شريكَ له، له الملك وله الحمدُ، يُحِي وَيميتُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ (عشرَ مراتٍ ) - كُتِبَ له عشرُ حسنات، ومحِىَ عنه عشرُ سيئات، وَرُفِعَ له عشرُ درجات، وكان يومَه فى حرزٍ من الشيطان. فإن قالها ( مائة مرة) كان من أفضل أهل الأرض عملاً)) (طس ، ت) (٢١٢) أخرجه الطبرانى، وأحمد من حديث أحد الصحابة. وأخرجه النسائى وابن السنى من حديث أبى موسى رضى الله عنه. وهو من أذكار الصلاة ومن أذكار الوضوء. (راجع حديث ١٤١) (٢١٣) أخرجه أبو يعلى الموصلى من حديث عبد الله بن يزيد بن أرقم، عن أبيه عن النبى نحو الله. وكان يقوله دبر كل صلاة. وأخرج من حديث أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال: كان إذا سلّم النبى معَ له من الصلاة قال ثلاث مرات: ((سبحان ربك .. )) الخ. وحسنه السيوطى. (٢١٤) أخرجه الطبرانى فى الأوسط، والبزار، من حديث أنس بن مالك رضى الله عنه مرفوعاً . (٢١٥) أخرجه الطبرانى فى الأوسط، والترمذى، من حديث أبى ذَرٍ رضى الله عنه: أن رسول الله بِ اللّه قال: ((من قال دير صلاة الفجر وهو ثان رجليه)) الخ. - ٨٨ - (٢١٦) ((اللهم إنى أسألك رزقاً طيّباً، وعلماً نافعاً، وعملاً مُتَقَبَّلاً)) (صط) . (٢١٧) ((وُدُبُرَ صلاةِ المغرب والصُّبح جميعاً - أيضاً - قبل أن ينصرف ويَتْنِى رِجْليه: لا إله إلا اللّهُ وحدَه لا شريكَ له، له الملك وله الحمدُ ، وهو على شىء قديرٌ (عشرَ مزات) - كُتِبَ له عشرُ حسنات، ورُفْعَ له عشر درجاتٍ، ومُحِى عنه عشر سيئات ، وكان يومّه فى حرز من الشيطان )) (أ، س، ق، حب). (٢١٨) ((وبعدَهما أيضاً قبلَ أن يتكلمَ: اللهم أَجِرْنى من النار (سبعَ مرات))) ( د، حب). فصلُ - التطوع (٢١٩) ((أفضلُ الصلاةِ بعد المكتوبة الصلاةُ فى جوف الليل)) (م). (٢١٦) أخرجه الطبرانى فى الصغير برجال ثقات، من حديث أم سلمة رضى الله عنها قالت: كان النبى محمد المه يقول بعد صلاة الفجر: ((اللهم ... الخ (٢١٧) أخرجه أحمد، والنسائى وابن ماجه، وابن حبان ، وصححه من حديث أبى أيوب رضى الله عنه قال: إن رسول الله بَّ اللّم قال: ((من قال إذا أصبح لا إله إلا الله .. )) الخ وتمامه ((كنّله عدل عتاقة أربع رقاب، وكنّ له حرزاً من الشيطان حتى يمسى . ومن قالها إذا صلى المغرب ◌ُدُبرَّ صلاته فمثل ذلك حتى يُصبح. (٢١٨) أخرجه أبو داود، وابن حبان وصححه من حديث مسلم بن الحارث التيمى رضى الله عنه، عن رسول الله مواقع أنه أسرة إليه فقال: ((إذا انصرفت من صلاة المغرب فقل : اللهم أجرنى من النار ( سبع مرات ) فإنك إذا قلت ذلك ثم مت فى ليلتك كتب لك جواز منها. وإذا صليت الصبح فقلت كبذلك فإنك إذا مت من يومك كتب لك جواز منها. (٢١٩) أخرجه مسلم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال: سئل رسول الله بَ اللّهِ: أيُّ الصلاة أفضلُ بعد المكتوبة؟ قال: ((الصلاة فى جوف الليل. قال فأىّ الصيام أفضل بعد رمضان؟ قال: شهر الله المحرم)) . وقد ورد مقيداً بلفظ (جوف الليل الآخر)). وهو الثلث الأخير، وهو الخامس من أسداس الليل . - ٨٩ = (٢٢٠) ((أفضلُ الصلاةِ صلاةُ المرء فى بيته إلا المكتوبة)) (خ،م). (٢٢١) ((صلاةُ الليلِ والنهارِ مَثْنَى مَثْسَى)) (خ، م، أ). (٢٢٢) وكان صلى الله عليه وآله وسلم إذا قام من الليل يتَهجُّدُ قال: ((اللهم لك الحمدُ. أَنتَ قُومُ السمواتِ والأرضِ ومن فيهن، ولك الحمدُ . أَنتَ مَلِكُ السمواتِ والأرضِ ومن فيهن، ولك الحمدُ. أنت نورُ السموات والأرض ومن فيهن، ولكَ الحمد . أنت الحقُّ، ووعدُك الحقُّ، ولقاؤك حقٌّ، وقولُكُ حقٌّ، والجنةُ حقٌّ، والنارُ حقٌّ ، والنبيون حقٌّ، ومحمدٌ صلى الله عليه وآله وسلم حقٌّ، والساعة حقٌّ. اللهم لك أسلمتُ ، وبك آمنتُ، وعليك توكلتُ، وإليك أَنْبْتُ، وبك خاصمتُ، وإليك حاكمتُ - فاغفرلى ما قدَّمتُ وما أخَّرْتُ ، وما أَسْرَرْتُ وما أعلنتُ، وما أنتَ أعلمُ به مِنِّى. أنتَ المقدِّم وأنت المؤخِّر، لا إله إلا أنت)) (ع) ((ولاحول ولاقوة إلا بالله)) (خ، م). (٢٢٣) (( وكان يكبِّرِ (عشراً) ويَحْمَدُ (عشراً) ويُسَبِّحُ (عشراً). (٢٢٠) أخرجه الشيخان من حديث زيد بن ثابت رضى الله عنه، عن النبى حو ◌ّلٍ. قال النووى: إنما حثّ على النافلة فى البيت لكونه أخفى وأبعد من الرياء، وأصون من محبطات الأعمال، ولحصول البركة فى البيت بها، وتنزل الرحمات والملائكة فه اهـ (٢٢١) أخرجه الشيخان من حديث ابن عمر رضى الله عنهما مرفوعا بدون لفظ ((والنهار، وأخرجه أحمد وأهل السنن بزيادته . (٢٢٢) أخرجه الجماعة من حديث ابن عباس رضى الله عنهما. [يتهجد]: يصلى بعد الاستيقاظ من النوم ليلاً. و [قيوم]: بمعنى قائم على كل شىء ومدّر له. [ ونور السموات]: منورها، و[أنبتُ]: رجعت إلى طاعتك. (٢٢٣) أخرجه أبو داود، وابن حبان وصححه من حديث عاصم بن حميد وفيه: كان إذا قام كبر ( عشرا) أى قام لصلاة الليل . - ٩٠ - ويهذَلِ (عشراً) ويستغفِرُ (عشراً) (د، حب). اللهم اغفِرْلى واهْدِنِى» وارزقنى وعافنى (د) (عشراً) (حب، د) ويتعوَّذ من ضيق المقام يوم القيامة (عشراً))) (حب، د). (٢٢٤) ((وكان يصلّى من الليل ثلاث عشرة ركعةً يُوتر بخمس، لا يجلس إلا فى آخرهِنَّ)» (خ،م). (٢٢٥) ((ويصلّى إحدى عشرة ركعةً ويوتر بواحدة)) (خ، م). (٢٢٦) ((ويوتر بثلاث وسبع وفى الثلاث. فى الأولى (سَبِّح) وفى الثانية. (٢٢٤) أخرجه الشيخان، من حديث عائشة رضى الله عنها. وفى نيل الأوطار : أن الوتر سنة عند الجمهور. وواجب عند أبى حنيفة. وذكر ما استدل كلٌ، وضعف أدلة الوجوب. وفى الحديث دليل على مشروعية الإيتار بخمس؛ وذلك أحد الصفات التى صحت عنه مر لهٍ. وقد ثبت الإبتار خمس فى أحاديث. صحيحة غير هذا؛ قاله الشوكانى . (٢٢٥) أخرجه الشيخان من حديث عائشة رضى الله عنها قالت : كان رسول الله مؤلف يصلى ما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر احدى عشرة ركعة: يسلم بين كل ركعتين، ويوتر بواحدة. وفيه دليل على مشروعية الإيتار بواحدة؛ وقد ذهب إلى ذلك الجمهور . (٢٢٦) أخرج هذه الأحاديث من ذكرهم المصنف والإيتار بثلاث ثابت فى حديث عائشة رضى الله عنها قالت: كان رسول الله بس لّم يوتر بثلاث لا يفصل بينهن. ورواه كثير من الصحابة رضى الله عنهم وإليه ذهب الحنفية. وورد النهى عن الإيتار بثلاث كالمغرب. وجمع الحافظ بين هذه الأحاديث المتعارضة يحمل النهى عن الإيتار بثلاث على أنها بتشهدين لمشابهة ذلك لصلاة المغرب وأحاديث جواز الإيتار بثلاث على أنها متصلة بتشهد واحد فى آخرها. وروى ذلك عن جمع من السلف. ويمكن الجمع بجمل النهى عن الإيتار بثلاث على الكراهة؛ ذكره الشوكانى. وأما الإيتار بسبع فهو ثابت فى الحديث عن عائشة وغيرها. وكذا الإيتار بتسع لا يجلس بينهن إلا فى الثامنة ، فيذكر الله ويحمده ويدعو ثم ينهض ولا يسلم، ثم يقوم فيصلى التاسعة، ثم يقعد فيذكر الله ويحمده ويدعو، ثم يسلم تسليما يسمع، ثم يصلى ركعتين بعد ما يسلم وهو قاعد؛ فتلك إحدى عشرة ركعة اهـ - ٩١ - (الكافرون) وفى الثالثة (قل هو الله أحد) (د، س، ت، حب) مع المعوذتين. (د، أ، حب) ويفصل بين الشفع والوتر بتسليمةٍ يسمَعُها، ولا يسلم إلا فى ١٤ آخرهنَّ)» (أ، س). (٢٢٧) ((وإذ كتر للإحرام: أللهُ أكبرُ كبيراً (ثلاثاً) والحمدُ لله كثيراً ( ثلاثاً) وسبحان الله بكرةً وأصيلاً (ثلاثاً). أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم. من نفخه ونفسِتِه وهَهْزِه)) ( د، حب). (٢٢٨) ((سبحانَ ذى الملكِ والمَلَكُوتِ، والعزّةِ والجَبَرُوت، والكبرياء والعظمةِ (طس). (٢٢٩) ((وقعد صلى الله عليه وسلم الثُّلثَ الأخير من الليل، فنظر إلى السماء فقال: ( إن فى خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار الآيات لأولى الألباب) الآيات، حتى ختم آل عمران. ثم قام فتوضأً واسْتَنَّ، وصلى إحدى عشرة ركعةً ، ثم أُذَّن بلالٌ فصلى ركعتين، ثم خرج فصلى الصبحَ (خ، م). (٢٣٠) ((والقنوت فى الوتر الذى علمه النبيُّ صلى الله عليه وسلم الحسَنَ. ابنَ علىّ رضى الله عنهما. (٢٢٧) أخرجه أبو داود، وابن حبان وصححه من حديث جبير بن مُطْعم. رضى الله عنه، عن النبيِمِله. [نفخه]: الكبر، و[نفته]: وسوسته. و[همزه]: ما يخطره بقلب الإنسان . (٢٢٨) أخرجه الطبرانى فى الأوسط ، من حديث حذيفة بن اليمان رضى الله عنه. وفيه أنه سمع ذلك من النبى معَو ◌ّه فى صلاة الليل. (٢٢٩) أخرجه الشيخان من حديث ابن عباس رضى الله عنهما، وفيه : أن ذلك كان حين قام مست لم من نومه فى الثلث الأخير من الليل (٢٣٠) أخرجه من ذكرهم المصنف من حديث الحسن بن على رضى الله عنهما. وقال الشوكانى: أقل أحوال هذا الحديث إذا لم يكن صحيحا أن يكون حسنا .. وأخرجه الحاكم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه مقيداً بصلاة الصبح. - ٩٢ - (اللّهم اهْدِنِى فيمن هَدَيْتَ، وعافِنِى فيمن عافيتَ ، وتولَّنى فيهن :تولّيَّتَ وباركْ لى فيما أعطيتَ ، وقِنِى شرّ ما قضْتَ، إنك تَقَضِى ولا يُقْضَى عليك، وإنه لا يَذِلُّ مَن وَاليتَ ، ولا يَعِزُّ من عاديتَ تباركتَ ربَّنا وتعاليت. نستغفرُك اللهم ونتوبُ إليك)) (عه، حب ، مس، مص) وصلى الله على النبيّ (س). (٢٣١) وبعدَ السلام: سبحانَ الملِكِ القُدُّوس (ثلاث مراتٍ) يُمُدُّ صوته، ويرفعُهُ فى الثالثة (د، س، قط) ربِّ الملائكة والروح (قط). (٢٣٢) اللهم إنى أعوذُ برِضَاكَ مِن سَخَطك، وبِمُعَافَاتِك من عقوبتك .وأعوذُ بك منك . لا أُخْصِی ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك (عه). فصل - الصلواتِ المنصوصاتِ (٢٣٣) (ركعتا الفجر) يقرأ فى الأولى ((قل يأيها الكافرون)) وفى الثانية الإخلاص ( م ، حب) (٢٣١) أخرجه أبو داود، والنسائى، والدار قطنى من حديث أبى بن كعب رضى الله عنه. وكان يقول ذلك رسول الله ويس هل إذا سلم من صلاة الوتر (٣٣٢) أخرجه أهل السنن الأربع، من حديث على رضى الله عنه: أن رسول الله بسّ ◌ٍِّ كان يقول فى آخر وتره: ((اللهم .. )) الخ. وأخرجه بعض أئمة الحديث وليس فيه ذكر الوتر. وتقدم هذا الحديث برقم ( ١٧٧) فراجعه . (٢٣٣) أخرجه مسلم ، وابن حبان ، من حديث أبى هريرة رضى الله عنه. وفى الصحيحين عن عائشة: أنه من اله لم يكن على شىء من النوافل أشد تعاهداً منه على ركعتى الفجر. وروى عن أبى هريرة قال: قال رسول الله عَ لَّم: ((لاَ تَدَعُوا ركعتى الفجر ولو طردتكم الخيل)). وعن عائشة عن النبى مو له أنه قال: (( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها). بـ ٩٣ - (٢٣٤) أوفى الأولى (قولوا آمنا بالله) الآية. وفى الثانية (قل يأهل الكتاب تعالوا .. ) الآية (م). (٢٣٥) ويقول وهو جالس: اللهم ربَّ جبريل، وميكائيل، وإسرافيلَ، ومحمدٍ ــ أعوذ بك من النار ( ثلاثاً) (مس). (٢٣٦) وبعد صلاة الضّحَى: اللهم بك أصاولُ، وبك أحاولُ، وبك أقاتل (ی) صلاة الاستسقاء (٢٣٧) وقبل صلاة الاستسقاء إذا بدا حاجبُ الشمس، خرَجَ فَقْعَد على. المنبر فكبَّر وحمد الله ثم قال: ( الحمد لله ربِّ العالمين. الرّحمن الرحيم. مالكِ يوم الدين . لا إلهَ إلّ اللّهُ يفعلُ مَا يُرِيدُ. اللهم أنت اللهُ لا إله إلا أنت ، أنتَ الغنِئُّ ونحنُ الفقراء - أُنزِلْ علينا الغَيْثَ، واجعل ما أنزلتَ علينا قوَّةً وبلاغً إلى حينٍ. ثم يرفع يديه حتى يبدو بياضُ إِبْطَيْه، ثم يحوِّلُ إلى الناس ظهره، ويحوّل. رداءَه وهو رافعٌ يديه، ثم يُقبِل على الناس وينزِلُ فيصلى ركعتين (د، حب) (٢٣٤) أخرجه مسلم من حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال : كان رسول. الله ◌ُ تّم يقرأ فى ركعتى الفجر الآيتين المذكورتين. (٢٣٥) أخرجه الحاكم فى المستدرك وصححه من حديث أسامة بن عمير رضى الله عنه: أنه صلى مع النبى معَ الله وكمتى الفجر؛ فسمه وهو يقول ذلك. (٢٣٦) أخرجه ابن السنى من حديث صُهيب: أن رسول الله صَ لٍّ كان يقول. ذلك. [أصاول]: أسطو وأقهر. [ أحاول]: أمحرك أو أختال. (٣٣٧) أخرجه أبو داود، وابن حبان من حديث عائشة رضى الله عنها. وتمامه : فأنشأ اللّه سحابة فرعدت وأرقت، ثم أمطرت بإذن الله سبحانه. [حاجب. الشمس]: ضوْءها أو ناحيتها. - ٩٤ - صلاةُ الطَّوافِ (٢٣٨) ((إذا فَرَغَ من الطَّواف تقدّم إلى مَقام إبراهيمَ فقرأ (واتّخِذُوا من مَقام إبراهيمَ مُصِّلَى ... ) وجعَل المقامَ بينه وبين البيت، وصَلّى ركعتين، فقرأ فى الأولى (قل يأيها الكافرون ... )، وفى الثانية (قل هو الله أحد ... ) ثم يرجع إلى الرّكن فيَسْتَلِمِه، ثم يخرج من الباب إلى الصَّفا)» (م) صلاةُ الكعبةِ (٢٣٩) «إذا دخل البیت کبَّر فى نواحيه (خ) وفى زواياه(د) ويدعو فی نواحیہ کلُّها ؛ فإذا خرج رع من قِبل البیت ركعتين )) (خے، م،د). (٢٤٠) ولما دخل صلى الله عليه وآله وسلم البيت أمر بلالاً فأجاف الباب، والبيتُ إذ ذاك على ستة أعمدة - فمضى حتى إذا كان بين الأسطوانتين اللتين تَلِيانِ باب الكعبة، جلس محمدَ الله وأثنَى عليه وسأله واستغفره ، ثم قام حتى إذا ما استقبل من دُبر الكعبة فوضع جبهته وخَدَّهُ عليه؛ وحمد الله وأثنى (١٣٨) أخرجه مسلم من حديث جابر رضى الله عنه ( الحديث الطويل فى صفة حج النبى صلى الله عليه وسلم). (١٣٩) أخرجه الشيخان ، وأبو داود من حديث ابن عباس رضى الله عنهما؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لمَّا قدم مكة أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة؛ فأمر بها فأخرجت ، وأخرجَ صورة إبراهيم وإسماعيل فى أيديهما الأزلام. فقال النبى صلى الله عليه وسلم: ((قاتلهم الله؟ لقد علموا ما استقسما بها قط")) ثم دخل البيت فكبرّ فى نواحى البيت، وخرج ولم يصلّ، ثم بعد خروجه ركع فى قبَل البيت ركعتين. (١٤٠) أخرجه النسائى، وهو طرف من حديث ابن عباس رضى الله عنهما. [ فأجاف الباب ]: أغلقه . وفى الحديث مشروعية دخول البيت، وذكره تعالى بما اشتمل عليه هذا الحديث، ووضع الوجه والحمد عليه على الصفة المذكورة ، ومشروعية صلاة ركعتين بعد الخروج . وذهب الجمهور إلى أن دخول الكعبة ليس بنسك ١٠ هـ شوكانى - ٩٥ - عليه، وسأله المغفرةَ. ثم انصرف إلى كلِّ ركن من أركان الكعبة، فاستقبله بالتكبير والتهليل والتسبيح ، والثّناء على الله سبحانه، والمسئلةِ والإستغفار. ثم خرج فصلى ركعتين مستقبلاً بهما وَجة الكعبة، ثم انصرف (س) صلاةُ الإستخارةِ (٢٤١) قال صلى الله عليه وسلم: ((مِن سَعادةٍ أَبْنِ آدمَ استخارةُ اللّه ومن شقاوته تركه استخارة الله سبحانه وتعالى)) (مس) . (٢٤٢) ((إذا همَّ بأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم لْيَقُلْ: اللهم إنى أَستَخِيرُكَ بعلمك، وأستقدرُكَ بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم ؛ فإنك تَقَدِرُ ولا أَقدِر، وتعلّم ولا أَعَلَمُ ، وأنت علام الغيوبِ . اللهم إن كنتَ تعلم أن هذا الأمر" خير لى فى دينى ودنياى ومعاشي وعاقبة أمرى، أو عاجل أمري وآجله؛ فاقدُرْه لى، ويسِّره لى، ثم بارِك لى فيه. وإن كنتَ تعلُ أن هذا الأمرَ شرٌّ لى فى ديني ودنياى ، ومعاشِى وعاقبة أمرى، أو عاجل أمري وآجله؛ فاصْرِفَه عنى وأُصرِفى عنه، واقدُ رلى الخيرَ حيث كان، ثم رَضَّنِى به (خ) (١٤١) أخرجه الحاكم فى المستدرك وصححه من حديث سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه، عنه صلى الله عليه وسلم (١٤٢) أخرجه البخارى من حديث جابر بن عبدالله رضى الله عنهما قال كان رسول الله بّ ◌ِّم يعلمِّنا الاستخارة فى الأمور، كما يعلمنا السورة من القرآن ، يقول: ((إذا همّ أحدكم .. )) الخ. وقال بعدقوله ((ثم رضنى به: ويسمى حاجته)) [استخيرك]: أطلب منك الخير أو الخيرة. وفى النهاية: خار الله لك: أعطاك ما هو خير لك . [ ومعاشى]: عيشى وحياتى - وصلاة الاستخارة مشروعة اتفاقاً -٩٦ صلاةُ الزّواج (٢٤٣) لِيَكْتُمِ الخِطبةَ، ثم ليتوضّأْ فُيُحسنُ وضوءه، ثم لْيصَلِّ مَا كَتَبَ الله له، ثم يَحْمَد الله ويمجِّدُه، ثم يقول: اللهم إنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب؛ فإن رأيتَ أن فى فَلَانةَ - ويسميها باسمها - خيراً لى فى دِينى ودُ نياى وآخرتى؛ فاقدُرْهَا لى، وإن كان غيرُ ها خيراً لى منها فى دينى ودنياى وآخرتى فاقدُ رها لى (حب). صلاةُ النَّوبة (٢٤٤) ما مِنْ رجلٍ يُذْنِبُ ذنباً، ثم يقومُ فيتطهّرُ، ثم يصلَّى ركعتين، يستغفرُ الله لذلك الذنب - إلاَّغفرَ اللهُ له (عه، حب، ى). (٢٤٥) وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ((كلُّ شىءٍ يتكلّمُ به ابن آدمَ مكتوبٌ عليه ؛ فإذا أخطأ خطيئةً، أو أذنبَ ذنباً، فَأحَبَّ أن يتوبَ إلى اللّه ؛ فلَمُدَّ يدَيه إلى اللّه عزّ وجل، ثم يقول: اللهم إنى أتوب إليك منها ، لا أرجعُ إليها أبداً - فإنه يُغْفَرُ له ما لم يرجع فى عمله ذلك (من) (٢٤٣) أخرجه ابن حبان وصححه من حديث أبى أيوب الأنصارى رضى الله عنه ، عن النبى صلى الله وسلم . (٢٤٤) أخرجه من ذكرهم المصنف، وحسّنه الترمذى ، وصححه ابن حبان من حديث أبى بكر رضى الله عنه، عن النبي برقم. وفيه : ثم قرأ ( والذين إذا فعلوا فاحشة .. ) الآية . (٢٤٥) أخرجه الحاكم فى المستدرك وصححه من حديث أبى الدرداء رضى الله عنه ، عنه. - ٩٧- (٢٤٦) ((وجاءه رجلٌ فقال: واذُ نُوباه! وَاذُ نُوبَاهُ! فقال: «قلُ اللّهم مغفر تُك أوسعُ من ذُنوبى، ورحمْتُك أرجَى عندى من عملى)) فقالها. ثم قال: ((عُدْ فعاد. ثم قال: عُدْ فعاد. فقال: قمْ فقد غفر الله لك)) (مس) ( صلاةُ الآبِقِ والضَّباع) (٢٤٧) ((إِذا ضاعَ له شىء أو أبَقَ - يتوضأ ويصلّى ركعتين ويتشهد، ويقول: باسم الله. ياهادِىَ الصُّلاَّلِ، ورادَ الضَّالة؛ ارْدُدْ علىّ ضالتى بعزّتِك وسلطانك؛ فإنها من عطائك وفضلك)) (مص) اللهم رادَّ الصّالة، وهادِىَ الضلالة؛ أنت تَهدِى من الضلالة: أردُدْ علىَّ ضالتى بقدرتِك وسلطانِك، فإنها من عطائك وفضلك )» (ط) ( صلاة حفظِ القرآن) (٢٤٨) ((إذا كان ليلة الجمعة فإن استطاع أن يقوم فى ثلث الليل الآخر؛ فإنها (٢٤٦) أخرجه الحاكم فى المستدرك من حديث جابر رضى الله عنه، عنه صلى الله عليه وسلم. (٢٤٧) أخرجه ابن أبى شيبة فى مصنفه، والطبرانى من حديث ابن عمر رضى الله عنهما، عن النبى صلى الله عليه وسلم. وهذه الصلاة داخلة فى صلاة الحاجة الآتية. (٢٤٨) أخرجه الترمذى، والحاكم في المستدرك من حديث ابن عباس رضى الله عنهما قال: بينانحن عند رسول الله ح لل إذ جاءه على بن أبى طالب رضى الله. عنه فقال: بأبى أنت وأمى تغلّتَ هذا القرآن من صدرى فما أجدنى أقدر عليه. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا أبا الحسن، ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهنّ، وينفع بهنّمن علمهن، ويثبت ما فى صدرك؛ قال : أجل يا رسول الله، فعدنى . فقال: إذا كان ليلة الجمعة .. )) الخ. قال ابن عباس رضى الله عنهما: فو الله ما لبث إلا خمساً أو سبعا حتى جاء إلى رسول الله مح له فقال: يارسول الله، كينت فيما خلا لا آخذ إلا أربع آيات أو مجوهى، وإذا قرأتهن على نفسى تَفَلَّن! وأنا أتعلم اليوم أربعين آية أو نحوها ، فإذا قرأتها على نفسى فكأنما كتاب الله بين عينى. ولقد كنت أسمع= (٧٢ - شرح العدة ) - ٩٨ - مناعة مشهودة، والدعاء فيها مستجاب. فإن لم يستطع ففى أوساطها، فإن لم يستطع ففى أُوَّلها - فيصلى أربعَ ركعَات، يقرأ فى الأولى الفاتحةَ ويَس، وفى الثانية الفاتحة والدُّخان، وفى الثالثة الفاتحة و(الم تنزيل) ((السجدة))، وفى الرابعة الفاتحة و(تبارك الذى بيده الملك). فإذا فرغَ من التشُد فليحمد اللهَ، ولْيُحْسِنِ الثناء على الله، ولْيُصلِّ على النبىّ ◌َّةٍ وَلَيُحْسِنْ، وعلى سائر النبيين، وليستغفِرْ المؤمنين والمؤمنات، ولإخوانه الذين سبَقُوه بالإيمان ، ثم لْيَقُلْ فى آخِر ذلك: اللهم ارحْنِى بترك المعاصى أبداً ما أبقيتَنَى، وأُرحمنى أن أتكلَّ مالاَ يَعنينى، وارزقنى حُسنَ النّظر فيما يُرضيك عِّى. اللهم بديعَ السموات والأرضِ ، ذَا الجلالِ والإ كرام ، والعزّةِ التى لاترَامُ - أسألك يا الله يارحمنُ بحلالك ونور وجهك، أن تُلزِمَ قلبى حفِظ كتابك كماعلمتنى، وارزقنى أن أتْلُوَه على النّحو الذى يُرضيك عنى. اللهم بديعَ السمواتِ والأرض ، ذا الجلال والإكرام ، والعزّةِ التى لا ترام - أسألك يا اللهُ يا رحمنُ بجلالك ونور وجهك، أن تنَوِّر بكتابك بَصرِى، وأن تُطلِقَ به لسانى، وأن "تُفرِّج به عن قلبى، وأن تشرَحَ به صدِرِى، وأن تَغْسلَ به بدَنى؛ فإنه لا يُعُيننى على الحق غيرُك، ولا يُؤْتِيهِ إلا أنتَ ؛ ولا حول ولا قوَّةَ إِلّ بالله العلىّ العظيم. يفعل ذلك ثلاث جُمَعَ أو خما أو سبعا؛ يجاب بإذن الله تعالى . قال صلى الله عليه وآله وسلم: ((والذى بعثنى بالحق ما أخطأ مؤمنٌ قطُّ (ت، مس). =الحديث فإذا أردته تغلّت. وأنا اليوم أسمع الأحاديث، فإذا تحدثت بها لم أخرِم منها حرفا. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم عندذلك: ((مؤمن ورَبّ الكعبة أبا الحسن)). وقال الشوكانى: إن هذا الحديث قد استنكره السيوطى. وذكره ابن الجوزى فى الموضوعات؛ وقد أصاب فى ذلك. ولذا ذكرته فى كتابى («الفوائد المجموعة فى الأحاديث الموضوعة)) اهـ ـ وهو غير مطابق للكلام النبوى والتعليم المصطفوى . وفى ألفاظه نكارة . ٩٩ صلاةُ الضَّرِّ والحاجةِ (٢٤٩) ((يتوضأ ويُصَلَى ركعتين، ثم يدعو: اللهم إلى أسألُك، وأتوجَّهُ البك بنبِّك محمد، نبى الرحمة. يامحمّد، إلى أتوجهبك إلى ربى فى حاجتى هذه لُقْضَى لى. اللهم فشفَعْه فىَّ)) (ت، مس ، س). (٢٥٠) ((وقال صلى الله عليه وسلم: ((من كانت له إلى اللّه حاجه"، أو إلى أحد من بنى آدم - فليتوضأ ولْيُحْسِنِ الوضوءَ، ثُمَ لْيُصَلِّ ركعتين، ثم يُنْنِى على اللّه تعالى، ويصلّى على النبى صلى الله عليه وسلم، ولْيَقُلْ: لا إِله إلا الله الحليمُ الكريمُ، سبحانَ الله ربِّ العرش العظيم، الحمد لله ربِّ العالمين - أسألك موجِبَاتِ رحمتِكَ، وعزائِمَ مغفرتك، والعصمةَ من كل (٢٤٩) أخرجه الترمذى، والحاكم فى المستدرك، والنسائى من حديث عثمان ابن حنيف رضى الله عنه قال: جاء أعمى إلى رسول الله چاقلٍ فقال : يا رسول الله، آدع الله لی ان یمانینی. قال: (إن شئت دعوتُ، وإن شئت صبرت فهوخير لك قال فادُعه؛ قال: فأمره أن يتوضأ ويحسن وضوءه، وعلمه ما يقوله، وهو: للتهم إنى أسألك الخ. فدعا بهذا الدعاء فقام وقد أبصر. قال الشوكانى: وفى الحديث دليل على جواز التوثّلَ برسول الله مَ للَّه إلى الله؛ مع اعتقاد أن الفاعل هو الله سبحانه، وأنه المعطى المانعُ ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. (٢٥٠) أخرجه الترمذى، والنسائى، والحاكم في المستدرك من حديث عبد الله بن أبى أوفى رضى الله عنه، عن التى يُوالتّم. قيل: إن الحديث موضوع؟ ولكن الشوكانى استدرك عليه فى فوائده وقال والحاصل أن جميع طرق أحاديث هذه الصلاة لا تخلو عن ضعف؛ إلالحديث أبى الدرداء، وبعده حديث ابن أبى أوفى المذكور هـ - وقد ذكر حديث أبى الدرداء أحمد بإسناد صحيح ، والطبرانى .فى الكبير بإسناد حسن. - ١٠٠ ذنب، والغنيمَةَ من كل بر-، والسلامةَ من كل إثم - لا تَدَعْ لى ذنباً إلا .. غفرتَه، ولا هَمّا إلا فرَّجتَه، ولا حاجةً هى لك رضاً إلا قضيتها يا أرحم الراحمین (ت، س، مس). (٢٥١) ((وعنه صلى الله عليه وآله وسلم: ((تصلَى اثنتى عشرة ركعةً من ليل أو نهار، وتتشهد بين كل ركعتين؛ فإذا جلست فى آخر صلاتك فأَفْن على الله عز وجل، وصلِّ على النبى صلى الله عليه وسلم، ثم كبِّرْ واسجُدْ، واقِرٍأُ وأنت ساجدٌ فاتحة الكتاب (سبع مراتٍ) وَآيَّةَ الكرسى (سبع مرات). و قل هو الله أحد (سبع مرات). وقل: لا إله إلّ اللهُ وحده لا شريكَ لهُ، له الملك وله الحمد، وهو على كل شىء قدير (عشر مرات) ثم قل: اللهم إنى أسألُك بمعاقِد العِزِّ من عرشِك، ومنتهى الرحمة من كتابك، واسمك الأعظم ، وجَدّك الأعلى، وكلتك التّامة. ثم سَلْ حاجتك، ثم ارفع رأسك وسلَمَ عن يمينك وعن شمالك . وافق السفهاء أن يعلَمُوها فيدعُوا ربهم فيُستجابَ لهم قال البيهقى: إنه قد جُرِّب فوجد سبباً لقضاء الحاجة. قلتُ : وقد رويناه فى كتاب الدعاء للواحدى . وفى إسناده غير واحد من أهل العلم ذكر أنه قد جرَّبه فوجده كذلك . وأنا جرَّبته فوجدته كذلك ؛ على أن فى سنده من لا أعرفه ( قى) وفى كتاب الترغيب والترهيب للشيخ زكى الدين عبد العظيم، المنذرى. والاعتمادُ فى مثل هذا على التجربة لا على الإسناد . (٢٥١) أخرجه البيهقى من حديث ابن مسعود رضى الله عنه، عن النبيمحمد الٍّ. وقال الشوكانى: إن السنة لا تثبت بمجرد التجربة، ولا يخرج بها الفاعل للشىء. معتقداً أنه سنة عن كونه متبدعاً. وقبول الدعاء لا يدل على أن سبب القبول ثابت. عن رسول الله بِ اللّه؛ فقد يجيب الله الدعاء من غير توسل بسنة، وهو أرحم الراحمين. ومع هذا، ففى هذا المروى مخالفة السنة المطهرة؛ لثبوت النهى عن قراءة القرآن فى الركوع والسجود، وهذا من أعظم الدلائل على كونه موضوعاً والله أعلم. وعبارة المنذرى المذكورة هنا ليست فى النسخة التى شرح عليها الشوكانى .