النص المفهرس
صفحات 361-380
٣٦١ = = الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين اللهم إني أسألك خير المسألة، وخير الدعاء، وخير النجاح، وخير العمل، وخير الثواب، وخير الحياة وخير الممات، وثبتني وثَقِّلْ موازيني، وحَقُّقْ إيماني وارفع درجتي، وتقبل صلاتي واغفر خطيئتي، وأسألك الدرجات العلى من الجنة، آمين. اللهم إني أسألك فواتح الخير وخواتمه وجوامعه، وأوله وآخرَه وظاهره وباطنه، والدرجات العلى من الجنة، آمين اللهم إني أسألك خير ما آتي، وخيرَ ما أفعلُ وخير ما أعمل، وخيرَ ما بطن وخيرَ ما ظهر، والدرجاتِ العلى من الجنة، آمين. اللهم إني أسألك أن ترفع ذكري وتضعَ وزري، وتصلحَ أمري، وتطهّرَ قلبي، وتحصِّنَ فرجي، وتنوِّرَ قلبي، وتغفرَ لي ذنبي، وأسألك الدرجاتِ العلى من الجنة، آمين. اللهم إني أسألك أن تبارك في سمعي، وفي بصري، وفي روحي، وفي خَلْقي، وفي خُلُقي، وفي أهلي، وفي محيايَ، وفي مماتي، وفي عملي، وتقبل حسناتي، وأسألك الدرجاتِ العلى من الجنة، آمين)) (مس ط طس)(١). O ((اللهم اجعل أوسع رزقك عَلَيَّ عند كِبَرِ سِنّي وانقطاع عمري)) (مس طس)(٢). * ((اللهم اغفر لي ذنوبي وخطايايَ وعمدي)) (حب)(٣). (١) أخرجه الحاكم (٥٢٠/١) (٥٢٤/١) (٢٤/٢) والطبراني في ((الكبير)) (٣١٦/٢٣) وفي ((الأوسط)) (٦٢١٨)، من حديث أم سلمة رَبّه، وفي إسناده عاصم بن أبي عبيد، لم يوثَّق، وسكت عنه أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣٤٩/٦). (٢) أخرجه الحاكم (١ / ٥٤٢) - وحسّنه - والطبراني في ((الأوسط)) (٣٦١١)، من حديث عائشة رَُّه، وتعقّب الذهبي الحاكم فقال: ((قلت: عيسى [وهو ابن ميمون] متهم)) اهـ. (٣) الحديث أخرجه ابن حبان، من حديث عثمان بن أبي العاص وامرأة من قريش، وقد سبق تخريجه في (ص٣٦١). ٣٦٢ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ● «يا من لا تراه العيون، ولا تخالطه الظنون(١)، ولا يصفه الواصفون، ولا تغيره الحوادث، ولا يخشى الدوائر، ويعلم مثاقيل الجبال، ومكاييل البحار، وعدد قطر الأمطار، وعدد ورق الأشجار، وعدد ما أظلم عليه الليلُ وأشرق عليه النهار، ولا تواري منه سماءٌ سماءً، ولا أرضٌ أرضًا، ولا بحرٌّ ما في قَعره، ولا جبلٌ ما في وَعْرِهِ، اجعل خيرَ عمري آخرَه، وخيرَ عملي خواتمَه، وخير أيامي يوم ألقاك)) (طس)(٢). * ((يا وليَّ الإسلام وأهله، ثبتني به حتى ألقاك فيه)) (طس)(٣) ((اللهم إني أسألك الرضا بالقضاء(٤)، وبَرْدَ العيش بعد الموت، ولذةً النظر إلى وجهك، والشوقَ إلى لقائك، في غير ضراءَ مضرة، ولا فتنةٍ مضلة)) (ط طس) (٥) . (١) أي أن علمه عز وجل عن يقين، فهو العالم بخفيات الأمور ودقائقها، كما يعلم بظواهرها وجلياتها. ((تحفة الذاكرين)) (ص٢٨٨). (٢) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٩٤٤٨)، من حديث أنس رَطّه، وفيه شيخ الطبراني يعقوب ابن إسحاق بن الزبير، ذكر الهيثمي في موضع من كتابه («مجمع الزوائد» (٧/ ١٤٦) أنه لم يعرفه. (٣) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) - كما رمز له المصنف، وكما في ((مجمع الزوائد» (١٠/ ١٧٦)، ولم أجده في الطبعة التي اعتمدتها - وهي طبعة دار الحديث بالقاهرة - ولا في طبعة دار الحرمين بالقاهرة، وقد عزاه الشيخ الألباني ◌ّهُ للطبراني في ((الأوسط)) (رقم - ٦٥٣) في ((السلسلة الصحيحة)) (٤٣٨/٤) وصحح الحديث فيه (١٨٢٣)، من حديث أنس بن مالك رَّه، وقد قال الهيثمي: ((رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات)) اهـ. (٤) كذا في ((مجمع الزوائد)) (١٧٧/١٠): ((بالقضاء))، وفي معجم الطبراني: ((بعد القضاء)). (٥) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣١٩/١٨) و((الأوسط)) (٦٠٩١)، من حديث فَضالة بن عبيد رَّ، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٧٧/١٠): ((رواه الطبراني في الأوسط والكبير، ورجالھما ثقات)» اهـ. ٣٦٣ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ● «اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجِرْنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة (أط) (١) من كان ذلك دعاؤه، مات قبل أنَ يصيبه البلاء)) (ط)(٢). ● «اللهم إني أسألك غناي وغنى مولاي)) (أط) (٣) ..... : ((اللهم إني أسألكَ عيشةً نقيّة، وميتةً سويّة، ومَرَدًّا غيرَ مَخْزِيٍّ ولا (٤) فاضح. (ط) (٤). ● «اللهم اغفر لي وارحمني وأدخلني الجنة)) (ط)(٥). * ((اللهم بارك لي في ديني الذي هو عصمة أمري، وفي آخرتي التي إليها مصيري، وفي دنيايَ التي فيها بلاغي، واجعل الحياة زيادةً لي في كل خير، واجعل الموت راحةً لي من كل شرّ)) (ر)(٦). (١) سبق تخريجه في (ص ٣٥٧). (٢) هذه الجملة الأخيرة أخرجها الطبراني في ((الكبير)) (٢/ ٣٣)، وإسنادها ضعيف؛ فيه مبهم. (٣) أخرجه أحمد (٤٥٣/٣) والطبراني في «الكبير)) (٢٢/ ٣٣٠)، من حديث أبي صِرْمَةَ مرفوعًا، وإسناده ضعيف، فيه لؤلؤة، قال عنها في ((تقريب التهذيب)) (ص٧٥٣): ((مقبولة)) يعني عند المتابعة، ولم تتابَع فهي ليّنة الحديث. لكن ثبت نحو هذا الدعاء عن التابعي عروة بن الزبير تَخْذَهُ، أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٩/١٠) عن عروة قال: ((كان الرجل إذا دعا قال: اللهم أغنني وأغن مولاي)). قال الشيخ الألباني ◌َُّ في ((السلسلة الضعيفة)) (٤٥٩/٦): ((وهذا إسناد صحيح مقطوع، فلعل هذا أصلُ الحديث، رفعه بعض الرواة وهمًا ... )) اهـ. (٤) سبق تخريجه في (ص ٣٦٠). (٥) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٧/ ١٨٢)، من حديث السائب بن يزيد رَّه، وفي إسناده ابن لَھیعة، خَلَطَ بعد احتراق كتبه، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٣١٩). (٦) أخرجه البزار (٣١٨٨) - ((كشف الأستار)) - من حديث الزبير رَّه، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٨١/١٠): ((رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، غير صالح بن محمد جَزَرة، وهو ثقة)) اهـ. = ٣٦٤ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين == · («اللهم اجعلني صبورًا، واجعلني شكورًا، واجعلني في عيني صغیرًا، وفي أعين الناس کبیرًا)) (ر)(١). * ((اللهم إني أسألك الطيبات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وأن تتوب عَلَيَّ، وإن أردت بعبادك فتنةً أن تَقبضني إليك غيرَ مفتون)) (ر)(٢). * ((اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، وأعوذ بك من علم لا ينفع)) (طس)(٣). ● «اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، وعملًا متقبَّلًا)) (طس)(٤). (١) أخرجه البزار (٣١٩٨) - ((كشف الأستار)) - من حديث بريد رَّيه، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٨١/١٠): ((رواه البزار، وفيه عقبة بن عبد الله الأصم، وهو ضعيف، وحسن البزار حديثه)) اهـ. (٢) أخرجه البزار (٣١٩٧) - ((كشف الأستار)) -، من حديث ثوبان رضيه، وفي إسناده سعيد بن بشير، وهو الأزدي، ضعيف، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٢٣٤). لکن للحدیث شواهد یصح بها، منها: حدیث عبد الرحمن بن عیاش وحديث معاذ بن جبل رَيُّهَا عند الحاكم (٥٢/١، ٥٢١). ( (٣) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٩٠٥٠)، من حديث جابر ظنّه ، بسند ضعيف؛ فيه شيخ الطبراني: المقدام، وهو ابن داود، ضعيف كما في ((مجمع الزوائد)) (٨٩/٤) (٥٤/٥) في ذِكْره لأحاديث أخرى غيرِ هذا الحديث. اج لكنه أخرجه - أيضًا - (١٣٣٧) وابن حبان (٨٢) - ((الإحسان)) - بإسناد آخرَ حسن. وأخرجه أيضًا - الطبراني في ((الأوسط)) (٧١٣٩) من حديث عائشة رَّه ، فالحديث صحيح. (٤) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٣١٥) ط دار الحرمين بالقاهرة - وكما في ((مجمع الزوائد)) (١٨٢/١٠) - من حديث جابر رضي، قال الهيثمي: ((ورجاله وُثَّقوا)) اهـ. وفيه إشارة إلى ضعفه، ولكنْ له شاهد بنحوه، بزيادة جملة: ((ورزقًا طيبًا))، وأنه كان يقوله في دُبُر صلاة الفجر، أخرجه أحمد (٦ /٢٩٤، ٣١٨، ٣٢٢) وابن ماجه (٩٢٥) وغيرهما، وإسناده ضعيف؛ لإبهام مولى أم سلمة رَ ◌ّها. وأخرج - هذا الأخير أيضاً - الطبراني في ((الصغير)) (١/ ٢٦٠) من طريق الشعبي عن أم سلمة، وإسناده جيد، كما قال الألباني في ((تمام المنة في التعليق على فقه السنة)) (ص ٢٣٣). فالحدیث ثابت بتقييده بدُبُر صلاة الفجر . ٣٦٥ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين · ((اللهم ضَعْ في أرضنا بركتَها وزينتَها وسكنَها)) (طس)(١). • اللهم إني أسألك - بأنك الأولُ فلا شيءَ قبلَك، والآخِرُ فلا شيءَ بعدَك، والظاهرُ فلا شيءَ فوقَك، والباطنُ فلا شيءَ دونك - أن تقضيَ عنا الدَّيْن، وأن تغنِيَنا من الفقر)) (مص) (٢). * ((اللهم إني أستهديك لأرشد أمري، وأعوذبك من شر نفسي)) (حب)(٣). * اللهم إني أستغفرك لذنبي، وأستهديك لمراشد أمري، وأتوب إليك فَتُبْ عَلَيَّ إنك أنت ربي. اللهم فاجعل رغبتي إليك، واجعل غنايَ في صدري، وبارك لي فيما رزقتني، وتقبل مني إنك أنت ربي (مو مص)(٤). ● «يا من أظهر الجميل وستر القبيح، يا من لا يؤاخذ بالجريرة ولا يهتك الستر. يا عظيمَ العفو، يا حَسَنَ التجاوز، يا واسع المغفرة، يا باسطَ الیدین بالرحمة، یا صاحب کلِّ نجوی، یا منتهى كل شكوى، يا كريم الصفح، يا عظيم المَنّ، يا مبتدئ النِّعَم قبل استحقاقها، يا ربَّنا ويا سيِّدَنا ويا مولانا، ويا غاية رغبتنا، أسألك يا الله أن لا تَشْوِيَ خَلْقِيْ بالنار)) (مس)(٥). (١) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤٦٩٢)، من رواية الحسن عن سمرة رَبيّه، ولم يَسمع منه. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٣/١٠ - ٢٨٤)، من حديث أبي هريرة ◌َّه، وفي إسناده عبد الله ابن عامر، وهو الأسلمي، ضعيف كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٣٠٩). (٣) أخرجه ابن حبان (٩٠١) - ((الإحسان))- من حديث عثمان بن أبي العاص وامرأة من قريش وأخرجه- أيضًا- أحمد (٤/ ٢١، ٢١٧) والطبراني في ((الكبير)) (٨٣٩٦)، وقال الهيثمي: ((رواه أحمد والطبراني ... ورجالهما رجال الصحيح)) اهـ ((مجمع الزوائد)) (١٠/ ١٧٧). (٤) أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٢٢/١٠) موقوفًا على عمر رَّه، لكن الموجود في ((المصنف)) هو الشطر الأول من هذا الدعاء فقط، وأما الشطر الآخر، فقد ذكره ابن الإمام في ((سلاح المؤمن)) (ص ٥١٠) ونسبه لابن أبي شيبة، وإسناده صحيح. (٥) أخرجه الحاكم (١/ ٥٤٥)، من حديث عبد الله بن عمرو ◌َفيها، وإسناده ضعيف جدًّا، فيه= ٣٦٦ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين O «تَمَّ نورُك فهدَیت فلك الحمد، عَظُمَ حِلْمُكَ فَعَفَوْتَ فلك الحمد، بسطتَ يدك فأعطيت فلك الحمد، ربَّنا، وجهُك أكرمُ الوجوه، وجاهك أعظم الجاه، وعَطِيْتُك أفضل العطية وأهناها، تطاع ربَّنا فتَشكر، وتُعصى ربَّنا فتَغفر، وتجيب المضطر، وتكشف الضر، وتَشفي السقيم، وتغفر الذنب، وتقبل التوبة، ولا يُجزي بآلائك أحدٌ، ولا يَبْلِغِ مِدْحَتَك قولُ قائل)» (ص مو مص)(١) . * ((اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك؛ فإنه لا يمكلها إلا أنت)) (ط)(٢) . ((اللهم اغفر لي ما أخطأت وما تعمدت، وما أسررت وما أعلنت، وما = أحمد بن محمد بن داود الصنعاني، قال عنه أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١٦٨/٢): ((هو ضعيف الحديث جدًّا)) اهـ. كما أن فيه الراوي عنه، وهو إسماعيل بن أبي أويس، قال عنه في ((تقريب التهذيب)) (ص١٠٨): ((صدوق، أخطأ في أحاديثَ من حفظه)) اهـ، وفيه - أيضًا - عنعنة ابن جريج. (١) أخرجه أبو يعلى (٤٤٠)، من حديث علي رَزيه، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٠/ ١٥٨): ((رواه أبو يعلى، والفرات [وهو ابن سلمان] لم يدرك عليًّا، والخليل بن مرة وثقه أبو زرعة، وضعفه الجمهور)) اهـ. وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٢٢٩) موقوفًا على علي رَظّه، وفي آخره: (يعني: يقول بعد الصلاة)) اهـ وفي إسناده أبو إسحاق، وهو السَّبيعي. (٢) أخرجه الطبراني (١٠٣٧٩) من حديث عبد الله- وهو ابن مسعود - رَّه، وقال الهيثمي: ((رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح، غير محمد بن زياد البرجمي، وهو ثقة) اهـ ((مجمع الزوائد» (١٥٩/١٠). وقد وثقه الفضل بن سعد الأعرج وابن أشكاب، كما في ((لسان الميزان)) (٥/ ١٧٢). ٣٦٧ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين جهلت)) (أرط) (١) . ● «اللهم اغفر لنا ذنوبنا وظلمنا، وهزلنا وجِدَّنا، وخطأنا وعَمْدَنا، وكلُّ ذلك عندنا)) (أط)(٢). ● «اللهم اغفر لي خطئي وعمدي، وهزلي وجِدّي، ولا تَحرمني بركةً ما أعطيتني، ولا تَفْتِنِّي فيما حَرَمْتَنِي)) (٣) (طس)(٤). * ((اللهم أحسنت خَلْقي فأحسن خُلُقي)) (أص)(٥). ● ((رب اغفر وارحم، واهدني السبيل الأقوم)) (أص ط) (٦). (١) أخرجه أحمد (٤/ ٤٣٧) والبزار (٤/ ٦١) - ((كشف الأستار)) - والطبراني في ((الكبير)) (١٨/ ١٢٠)، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (١٧٢/١٠): ((رواه أحمد والبزار والطبراني بنحوه، ورجالهم رجال الصحيح، غير عون العقيلي وهو ثقة)) اهـ. (٢) أخرجه أحمد (١٧٣/٢) والطبراني في ((الكبير)) - كما رمز له المصنف، وكما في ((مجمع الزوائد» (١٧٢/١٠) - من حديث عبد اللّه عمرو رَّهَا، وفي إسناده ابن لَهِيعة، وكذلك حُبِيُّ ابن عبد الله، صدوق يهم، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص ١٨٥). (٣) في الأصل وسائر النسخ وفي («مجمع الزوائد)): ((أحرمتني))، والتصويب من أوسط الطبراني. (٤) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٧١١٠)، من حديث أبي بن كعب رَّه ، وفي إسناده ضعف، فيه عصمة أبو حكيمة، قال عنه أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٧/ ٢٠) ((محله الصدق)) اهـ. (٥) أخرجه أحمد (٤٠٣/١) وأبو يعلى (٥١٨١)، من حديث عبد الله بن مسعود رَّه، وقال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١٧٣/١٠): ((رواه أحمد وأبو يعلى ... ورجالهما رجال الصحيح، غير عَوْسَجَة بن الرَّمَّاح، وهو ثقة)) اهـ. وقال في ((التقريب)) (ص٤٣٣) عن عوسجة هذا: ((مقبول)) اهـ، لكن للحديث شاهد من حديث عائشة رعايتها، أخرجه أحمد (٦/ ٦٨، ١٥٥)، وقال الهيثمي: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)) اهـ («مجمع الزوائد» (١٠/ ١٧٣). (٦) أخرجه أحمد (٣١٥/٦)، من حديث أم سلمة رَّها، وفي إسناده علي بن زيد، وهو ابن جُذْعان، ضعيف، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٤٠١)، كما أن فيه حماد بن سلمة، تغير= ٣٦٨ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين == («سلوا الله العفو والعافية؛ فإن أحدًا لم يُعط بعد اليقين خيرًا من العافية)) (ت س ق مس أ)(١) . * يا رسول اللَّه (٢): عَلِّمْني شيئًا أدْعُ اللّه به، فقال: ((سل ربك العافية)). فمكثت أيامًا، ثم جئت فقلت: يا رسول اللّه، علمني شيئًا أسأله ربي عز وجل. فقال: ((يا عم: سل الله العافية في الدنيا والآخرة)) (ت ط)(٣). : ((يا عمّ: أَكْثِرِ الدعاءَ بالعافية)) (ط)(٤). ● «ما سأل العبادُ شيئًا أفضلَ من أن يَغفرَ لهم ويعافيَهم)) (ر)(٥). = حفظه بأخرة، كما في ((التقريب)) (ص١٧٨)، وفيه - أيضًا - عنعنة الحسن. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٠٣/٢٣) من طريق أخرى، لكن فيها - أيضًا - ثلاث علل. وأخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٥٣٥) موقوفًا على أم سلمة رَّها، أنها كانت تقوله بين الركعتين أو السجدتين . (١) أخرجه الترمذي (٣٥٥٨) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٧٩) (٨٨٠) (٨٨١) (٨٨٢) (٨٨٣) (٨٨٤) (٨٨٨) وابن ماجه (٣٨٤٩) والحاكم (١/ ٥٢٩) - وصححه ووافقه الذهبي- وأحمد (١/ ٣، ٥، ٨)، من طرق، عن أبي بكر الصديق رَّه ، وهو حديث صحيح. (٢) القائل: هو العباس ◌َّه عمّ النبي ◌َّ . (٣) أخرجه الترمذي (٣٥١٤) - وصححه - والطبراني في ((الكبير)) - كما رمز له المصنف وكما في ((مجمع الزوائد)) (١٧٥/١٠) - من حديث العباس بن عبد المطلب رَّه ، وفي إسناده يزيد بن أبي زياد، ضعيف، كما في (تقريب التهذيب)) (ص٦٠١). لكن للحديث شاهد بنحوه من رواية ابن عباس تؤيًّا، أخرجه الطبراني - أيضًا - في ((الكبير)) (٣٣٠/١١ - ٣٣١)، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٧٥/١٠): ((رواه الطبراني، وفيه هلال بن خباب، وهو ثقة، وقد ضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات)) اهـ. فالحدیث حسن بطریقیه . (٤) أخرجه الطبراني في ((الكبير))، من رواية ابن عباس رضي ◌ّا، وقد سبق تخريجه في الهامش السابق. (٥) أخرجه البزار (٣١٧٦) - ((كشف الأستار))- من رواية سالم بن أبي الجعد، عن أبي الدرداء= ٣٦٩ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين O يا رسول الله (١): ألا تُعَلِّمُني دعوةَ أدعو بها لنفسي؟ قال: ((بلى، قولي: اللهم ربَّ النَّبِيِّ محمد، اغفر لي ذنبي، وأذْهِبْ غيظ قلبي، وأَجِرْني من مضلات الفتن ما أحْبَيْتَنا)) (أ)(٢). • «لا يقولن أحدُكم: اللهم لَقِّنِّي حجةً؛ فإن الکافرَ یُلَقَّنُ حُجّته، ولکن يقول: اللهم لَقِّنِّ حجةَ الإيمان عند الممات)) (طس)(٣). = رَوّه، وقال : - بعد إخراجه (٥٢/٤) -: ((لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، وسالم لم يسمع من أبي الدرداء» اهـ. (١) القائل: هي أم سلمة رَّها . (٢) أخرجه أحمد (٣٠٢/٦)، من حديث أم سلمة رَُّ، وفي إسناده شَهْرُ بن حَوْشَب، وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٢٦٩). (٣) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٩٠٧)، من حديث أبي هريرة رَمثّه، وفي إسناده شيخ الطبراني: أحمد بن طاهر، وهو ابن حرملة، وهو كذاب، كما قال عنه الهيثمي في مواضعَ في غير هذا الحديث، في («مجمع الزوائد» (٦٩/١٠، ٢٦٧). ٣٧٠ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين = فضل الصلاة والسلام على النبي عليه أفضل الصلاة والسلام * ((ما جلس قومٌ مجلسًا لم يذكروا اللَّهَ فيه ولم يصلوا على نبيهم وَّة، إلا كان عليهم حسرةً يوم القيامة، وإن دخلوا الجنة للثواب)) (حب أ د ت س مص)(١) . ** ((أكثروا عَلَيَّ من الصلاة يوم الجمعة؛ فإن صلاتكم معروضةٌ عَلَيَّ)) (د س ق حب)(٢) . * ((ليس يصلي عَلَيَّ أحدٌ يومَ الجمعة، إلا عُرِضَتْ عَلَيَّ صلاتُه)) (مس)(٣). * ((ما من أحد يُسَلّمُ عَلَيَّ، إلا رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ روحي حتى أَرُدَّ عليه السلام)) (٥)(٤). (١) أخرجه ابن حبان (٥٩١) (٥٩٢) - ((الإحسان)) - وأحمد (٤٦٣/٢) والترمذي (٣٣٨٠) - وصححه - من حديث أبي هريرة رَّه. وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٧٩/١٠): ((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح)) اهـ. (٢) أخرجه أبو داود (٢٠٤١)، من حديث أبي هريرة رَظنّه، كما أخرجه أحمد (٥٢٧/٢). وصححه النووي في ((الأذكار)) (ص١٥٤). (٣) أخرجه أبو داود (١٠٤٧)، (١٥٣١) والنسائي (٣/ ٩١ - ٩٢) وابن ماجه (١٠٨٥) وابن حبان (٩١٠) - ((الإحسان)) - من حديث أوس بن أوس رَظّه، وصححه النووي في ((الأذكار)) (ص١٥٤)، وأول الحديث: ((إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة ... )). (٤) أخرجه الحاكم (٢/ ٤٢١) وصححه من حديث أبي مسعود الأنصاري رَظنّه ، وهو حديث صحيح لشواهده، وأول الحديث: ((أكثروا عليّ الصلاة يوم الجمعة؛ فإنه ليس ... )). ٣٧١ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ((أولى الناس بي يومَ القيامة، أكثرُهم عَلَيَّ صلاةً)) (ت حب)(١). ((البخيل مَن ذُكِرْتُ عنده فلم يُصَلِّ عَلَيّ)) (ت س حب مس)(٢). · «أكثروا الصلاة عَلَيَّ؛ فإن صلاتكم عَلَيَّ زكاةٌ لكم)) (ص)(٣). ((رَغِمَ أَنفُ رَجُلِ ذكرتُ عنده فلم يُصَلِّ عَلَيَّ)) (ت حب) (٤). ((مَن ذُكِرتُ عنده فليصلِّ عَلَيَّ؛ فإنه من صلى عَلَيَّ واحدةً صلى الله (١) أخرجه الترمذي (٣٥٤٦) - وصححه - والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٥) (٥٦) وابن حبان (٩٠٩) - ((الإحسان)) - و ((الحاكم)) (١ / ٥٤٩) - وصححه ووافقه الذهبي- من حديث الحسين بن علي ◌َّا، وذكر الحافظ في ((فتح الباري)) (١٦٧/١١) أن الحديث لا يَقْصُرُ عن درجة الحسن . (فائدة): قال الترمذي يَخْذَهُ (٥١٥/٥): ((ويُروى عن بعض أهل العلم قال: إذا صلى الرجلُ على النبي ◌َّ مرةً في المجلس، أجزأ عنه ما كان في ذلك المجلس)) اهـ. (٢) أخرجه الترمذي (٤٨٤) - وحسّنه - وابن حبان (٩١١) - ((الإحسان)) - من حديث ابن مسعود رَّه ، وفي إسناده موسى بن يعقوب الزَّمعي، صدوق سيء الحفظ، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٥٥٤)، وفيه - أيضًا - عبد الله بن كَيْسان، وهو الزهري، مقبول، كما في (التقريب)) (ص٣١٩). ولموسى بن يعقوب متابع، وهو قاسم بن أبي زياد، عن عبد الله بن كيسان، أورده البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٧٧/٥). وللحديث شاهد بنحوه، عن أبي أمامة بلفظ: ((أكثروا عَلَيَّ من الصلاة في كل يوم جمعة؛ فإن صلاة أمتي تُعرض عَلَيَّ في كل يوم جمعة، فمن كان أكثرهم عَلَيَّ صلاةً كان أقربَهم مني منزلةً)» أخرجه البيهقي (٢٤٩/٣)، وحسَّن إسناده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٥٠١/٢)، وقال الحافظ في ((فتح الباري)) (١٦٧/١١): ((لا بأس بسنده)) اهـ. فالحدیث حسن. (٣) أخرجه أبو يعلى (٦٤١٤)، من حديث أبي هريرة رَّه، وفي إسناده ليث بن أبي سُلَيم، اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فتُرك، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٤٦٤). (٤) أخرجه الترمذي (٣٥٤٥) - وحسّنه - وابن حبان (٩٠٨) - ((الإحسان)) - من حديث أبي هريرة تصميمه. ٣٧٢ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين عليه بها عشرًا)) (س طس ي)(١) . * ((مَنْ ذكرني فليُصَلِّ عَلَيَّ)) (ص)(٢) * ((إن لله ملائكة سياحين، يبلغوني عن أمتي السلام)) (س حب مس)(٣). O إني لقيت جبريل، فبشّرني وقال: إن ربك يقول: ((من صلى عليك صليتُ عليه، ومن سلّم عليك سلمت عليه، فسجدت لله شكرًا)) (مس أ) (٤) . (١) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦١) والطبراني في ((الأوسط)) (٤٩٤٨) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٨٠)، من رواية أبي إسحاق، عن أنس بن مالك تَظفيه ، وقال الحافظ ابن حجر رَخّْلهُ، كما في ((الفتوحات الربانية)) (٣٢١/٣): ((في السند انقطاع» اهـ، يعني بين أبي إسحاق السَّبيعي وأنس بن مالك ◌َّ؛ فإنه لم يسمع منه، كما في ((تهذيب التهذيب)) (٦٦/٨). لکن للحدیث شواهد یتقوی بھا، فھو صحیح. (٢) أخرجه أبو يعلى (٣٦٨١)، من حديث أنس رَظنّه، وهو حديث صحيح لطرقه، وتتمته: ((ومن صلى عليّ واحدةً صلى اللّه عليه عشرًا)). (٣) أخرجه النسائي (٤٣/٣) وابن حبان (٩١٤) - ((الإحسان)) - والحاكم (٤٢١/٢) - وصححه ووافقه الذهبي - من حديث ابن مسعود رضيالله. (٤) أخرجه الحاكم (٢٢٢/١) وأحمد (١/ ١٩١)، من حديث عبد الرحمن بن عوف رَبّه، وفي إسناده أبو الحويرث، وهو عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث، صدوق سيء الحفظ، كما في «تقریب التهذيب)) (ص ٣٥٠). وقد تابعه عبد الواحد بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف عند أحمد (١ / ١٩١)، ولم يوثقه غير ابن حبان، انظر: ((الإكمال)) للحسيني (ص٢٧٧)، لكن الراوي لهذا الحديث عن عبد الواحد هذا وعن عبد الرحمن المذكور واحد، وهو عمرو بن أبي عمرو، قال عنه في ((تقريب التهذيب)) (ص٤٢٥): (ثقة ربما وهم)) اهـ، فيُخشى أن يكون هذا من أوهامه وأنَّ الإسنادَ واحد. ٣٧٣ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين * يا رسول الله: أَجْعَلُ لك صلاتِي(١) كلَّها؟ قال: ((إذَا تُكفى همَّك، ويُغفر لك ذنبك)) الحديث (ت مس)(٢) . ((من صلى عَلَيَّ واحدةً، صلى الله عليه عشرًا)) (م « ت س)(٣). * جاء رسول اللّه وَّه ذاتَ يوم والبشرُ في وجهه فقال: ((إنه جاءني جبريل فقال: إن ربك يقول: أما يرضيك يا محمد أنه لا يصلي عليك أحدٌ مِن أمتك إلّا صليتُ عليه عشرًا، ولا يُسَلِّمُ عليك أحدٌ من أمتك إلَّ سلمتُ عليه عشرًا؟)) (س حب مس مص مي)(٤) . * ((من صلى عَلَيَّ واحدةً، صلى الله عليه عشر صلوات، وحُطَّتْ عنه عشرُ خطيئات، ورُفِعت له عشر درجات (أس حب مس)(٥) . (١) المراد بالصلاة هنا: الدعاء، ومن جملته الصلاة على رسول اللَّه وَله، وليس المراد الصلاةَ ذات الأذكار والأركان. ((تحفة الذاكرين)) (ص ٣٠). (٢) أخرجه الترمذي (٢٤٥٧) - وصححه - والحاکم (٢/ ٤٢١) من حديث أبي بن كعب ټ ، وفي إسناده عبد الله بن محمد بن عقيل، صدوق في حديثه لِين، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٣٢١). لكن للحديث شاهد بنحوه يتقوى به، وهو من رواية حبان بن منقذ رَزّه، أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٥/٤) بإسناد ضعيف، فالحديث إذًا حسن بمجموع الطريقين. (٣) أخرجه مسلم (٣٠٦/١) وأبو داود (١٥٣٠) والترمذي (٤٨٥) والنسائي (٥٠/٣)، من حديث أبي هريرة تنميه. (٤) أخرجه أحمد (٢٩/٤، ٣٠) - واللفظ له - والنسائي (٣/ ٥٠) وابن حبان (٩١٥) - ((الإحسان)) - والحاكم (٤٢٠/٢) - وصححه ووافقه الذهبي - وابن أبي شيبة (٥١٦/٢) والدارمي (٢٧٧٣)، من حديث أبي طلحة الأنصاري تطوّ ، وهو حديث صحيح بطرقه وشواهده. (٥) أخرجه أحمد (١٠٢/٣، ٢٦١) والنسائي (٥٠/٣) وفي ((عمل اليوم والليلة)) (٦٢) (٦٣) وابن حبان (٩٠٤) - ((الإحسان)) - والحاكم (١/ ٥٥٠) - وصححه ووافقه الذهبي -= = ٣٧٤ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين = O وكُتب له بها عشر حسنات)» (س ط)(١). O من صلى على النبي وَ ل﴾ واحدة، صلى الله عليه وملائكته سبعين صلاةً)) (أ)(٢) وكيف الصلاة والسلام عليه وَلا تقدم (٣). * قال علي رَّهُ: كُلُّ دعاءٍ محجوبٌ حتى يُصلى على محمدٍ وَّ، وآل محمد (موطس)(٤) . = من حديث أنس بن مالك رَ اليه. (١) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٤)، من حديث سعيد بن عمير الأنصاري، عن أبيه څيه وکان بدريًّا، وفي إسناده سعيد بن سعيد، وهو التّغليي، الراوي عن سعيد بن عمير، وهو مقبول - أي عند المتابعة - كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٢٣٦). وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٥/ ١٠١)، من حديث أبي طلحة ◌َظمفيه، لكن إسناده ضعيف جدًّا، فيه حماد بن عمرو النصيبي، ضعيف جدًّا، بل رُمي بالكذب، كما في ((ميزان الاعتدال)) (١/ ٥٩٨). وقد أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٥/ ١٠٠)، من حديث أنس بن مالك، عن أبي طلحة رَويّا، لكن إسناده ضعيف جدًّا أيضاً؛ فيه: الوليد الطبراني، وهو الوليد بن سلمة، قال دُحيم وغيره: كذاب، كما في ميزان الاعتدال (٣٣٩/٤). (٢) أخرجه أحمد (٢/ ١٧٢) موقوفًا على عبد الله بن عمرو بن العاص تَّهَا، وفي إسناده ابن لهيعة، وفيه- أيضًا- عبد الله بن مزيح الخولاني، لم أهتد إلى ترجمته. (٣) انظر: (ص ١٦٣). (٤) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٧٢٥) موقوفًا على عليٍّ ◌َظَّه، وفي إسناده أبو إسحاق الهمْداني، وهو السَّبِيعي، مدلس وقد اختلط، لكن لهذا الأثر - الذي له حكم الرفع؛ لأن مثله لا يقال من قبل الرأي - شواهدُ مرفوعةٌ تقويه، كما ذكره الشيخ الألباني وَخْللَّهُ في ((السلسلة الصحیحة)) (٥٧/٥) (٢٠٣٥). ٣٧٥ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين O وعن عمر رَّه: «إنّ الدعاءَ موقوفٌ بين السماء والأرض لا يصعد منه شيءٌ حتى تُصَلِّيَ على نبيك)) (موت)(١) . وقال الشيخ أبو سليمان الداراني -رحمة الله عليه -: إذا سألت الله حاجةً، فابدأه بالصلاة على النبي وَّة، ثم ادع بما شئت، ثم اختم بالصلاة عليه وَلّهِ؛ فإن الله سبحانه بكرمه يقبل الصلاتين، وهو أكرم من أن يَدع ما بینھما . اللهم صل على محمدٍ وعلى آل محمد، كما صليتَ على إبراهيمَ وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمدٍ وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد . اللَّهم صل عيه كلما ذكره الذاكرون، اللَّهم صل عليه كلما غفل عن ذكره الغافلون، وسلم تسلیمًا کثیرًا . اللَّهم بحقه عندك(٢)، ارفْعْ عن الخلق ما نزل بهم، ولا تسلّط عليهم من لا يرحمهم، فقد حلَّ بهم ما لا يرفعه غيرك، ولا يدفعه سواك. اللهم فرِّج عنا يا كريمُ يا أرحم الراحمين. وصلى الله على محمد وآله أجمعين. * قال مؤلفه الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن محمد الجزري - لطف الله تعالى به من غربته، ورحمه رحمةً واسعة -: فرغت من ترصيف (١) أخرجه الترمذي (٤٨٦) موقوفًا على عمر رَانيه، وفي إسناده أبو قرة الأسدي، وهو مجهول، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٦٦٦). (٢) هذا من التوسل المختلف فيه، والأرجح أنه لا يُشرع، والله تعالى أعلم. ٣٧٦ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين هذا ((الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين)) يوم الأحد بعد الظهر، الثاني والعشرين من ذي حجة الحرام، سنة إحدى وتسعين وسبعمائة، بالمدرسة التي أنشأتها برأس عقبة الكتان داخل دمشق المحروسة، حماها الله تعالى من الآفات، وسائر بلاد المسلمين. هذا وجميع أبواب دمشق مغلَّقة، بل مشيدة بالأحجار، والخلائق يستغيثون على الأسوار، والناس في جهد عظيم من الحصار، والمياه مقطوعة، والأيدي إلى الله تعالى بالتضرُّع مرفوعة، وقد أحرق ظواهر و البلد، ونُهِبَ أكثره، وكلُّ أحدٍ خائف على نفسه وأهله وماله، وَجِلٌ من ذنوبه وسوء أعماله، وقد تحصَّن بما يقدر عليه، فجعلت هذا حصني، وتوَكَّلت على الله، وهو حسبي ونعم الوكيل. وقد أجزتُ أولادي: أبا الفتح محمدًا، وأبا بكر أحمد، وأبا القاسم عليًّا، وأبا الخير محمدًا، وفاطمة، وعائشة، وسَلْمى، وخديجة، روايَتَهُ عني، مع جميع ما يجوز لي روايته، وكذلك أجزْتُ أهلَ عصري. والحمد لله وحده، أولاً وآخرًا، وصلواته على سيد الخلق محمد، وآله وصحبه وسلامه(١). قد (٢) وقع الفراغ من تحرير هذا المحرر المكرم، أعني: حصن الحصين المعلم المعظم، في يوم الأربعاء في وقت العصر من شهر صفر المنعم، من شهور سنة ثلاث وعشرة ومائة وألف بعد هجرة من له العزُّ والشرف، عليه (١) إلى هنا انتهى كلام المؤلف رحمة الله تعالى. (٢) هذا مِن كلام الناسخ محمد بن زلفي رحمه الله تعالى. = ٣٧٧ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين من الصلوات التحف، ومن التسليمات ... (١)، في محروسة قارص، في خدمة أفضل الفضلاء، وأعلم العلماء، كشاف المشكلات، وحلال المعضلات، أعني: سيدي ومولاي، عبَّاد اللَّه أفندي الاشكندي، سلَّمه اللَّه الملك المتعالي. وأنا الحقيرُ الفقير إلى رحمة اللَّهِ الغنيِّ، الفقيرُ محمدُ بن زلفي، عصمهم اللَّه تعالى عن عذابه والنار ذات الوقود، بحرم سيد الأنبياء(٢) صاحب لواء الحمد والمقام المحمود. (١) هنا كلمة واحدةٌ لم يتضح لي قراءتُها ومعناها. (٢) تَقَدَّم - قريباً - أنّ هذا من التوسل الذي اختلفت فيه أنظار العلماء، فأجازه بعضهم، والأرجح أنه لا يشرع، والله تعالى أعلم. ٣٧٨ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ١ - فهرس الآيات القرآنية الآية رقمها رقم الصفحة سورة الفاتحة ورقمها (١) ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ ... ﴾ ١ -٣ ٢٤٤ وَلَ اُلْضَّآلّينَ﴾ ٧ ١٥١،١٥٠،٧٤ سورة البقرة ورقمها (٢) ﴿اَلْمُفْلِحُونَ﴾ ٥ ٢٧١ ﴿وَأَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَهِعَمَ مُصَلَّ﴾ ١٢٥ ٢١٥ ﴿قُولُوَاْ ءَامَنَا بِاللَّهِ﴾ ١٣٦ ١٣٥ ﴿وَإِلَ هُكُمْ إِلَهٌ وَحِدٌّ﴾ ١٦٣ ٨٢، ٢٧١ حَسَنَّةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ ٢٠١ ١٦٩، ٢١٤ ﴿اَللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ ٢٥٥ ٨٨ ٢٨٤ ٢٧١ ٢٨٥، ٢٨٦ ١٠٤ آل عمران ورقمها (٣) ٢،١ ﴿الَّ أَ اللَّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ﴾ ٨٢، ٨٣ ١٦ ﴿رَبَّنَآ إِنَّنَآ ءَامَنَا فَأَغْفِرْ لَا ذُنُوبَنَا﴾ ١٦٩ ١٨ ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ ٢٧١ ﴿قُلِ اَللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِ اُلْمُلْكَ مَنْ تَشَآءِ﴾ ٢٦ ٢٦٣ يَأَهْلَ الْكِنَبِ تَعَالَوْاْ ... ﴾ ٦٤ ١٣٥ ◌َيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ .... ﴾ ١٩٥ ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَابِرِ اللَّهِ﴾ ١٥٨ ٢١٦ ﴿لِلَّهِ مَا فِ السَّمَوَتِ وَمَا فِىِ الْأَرْضُِ﴾ ﴿ءَامَنَ اُلرَّسُولُ﴾ ﴿رَبَّنَآ ءَائِنَا فِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِىِ الْآَخِرَةِ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ﴿إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَأَخْتِلَفِ أَلَّيْلِ وَاَلَّهَارِ لَيَتٍ لِأُوْلِى الْأَلْبَبِ﴾ ﴿رَبَّنَا وَءَائِنَا مَا وَعَدَتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ﴾ النساء ورقمها(٤) ﴿وَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِىِ خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَحِدَةٍ﴾ ١٩٥ ١ الأعراف ورقمها (٧) ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَتِ وَاُلْأَرْضَ﴾ ٢٧١ ٥٤ التوبة ورقمها (٩) ٩٦ هود ورقمها (١١) ﴿بِسْمِ اَللَّهِ بَجْرِهَا وَمُرْسَهَا﴾ ٤١ ٢٠٨ الإسراء ورقمها (١٧) ٢٠٠، ٢٣٢ ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدَ﴾ ١١١ طه ورقمها (٢٠) خَلَقْتَكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ ﴿مِنْهَا تَارَةً أُخْرَى﴾ ٥٥ ٢٩٠ الأنبياء ورقمها (٢١) ◌َّ إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَنَكَ إِنِ كُنتُ مِنَ اٌلَّالِمِينَ﴾ ٢٣٣، ٢٨٠ ٨٧ ١٩٠ ١٢٩ ١٦٩ ١٩٤ ٣٧٩ ﴿حَسْىَ اَللَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّ هُوٍّ ... ﴾ ١٢٩ ٣٨٠ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين = الحج ورقمها (٢٢) ﴿وَبُمْسِكُ السَّمَآءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ ... ﴾ ٦٥ ١٢١ المؤمنون ورقمها (٢٣) فَتَعَلَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَّ ... ﴾ الروم ورقمها (٣٠) ١١٦ - ١١٨ ٢٧١ ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ... ﴾ ١٧ - ١٩ ٨٨ الأحزاب ورقمها (٣٣) ﴿وَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلًا سَدِيدًا ... ﴾ ١٩٥ ٧٠، ٧١ فاطر ورقمها (٣٥) ٤١ ﴿يُمْسِكُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولًا ... ﴾ ١٢٠، ١٢١ الصافات ورقمها (٣٧) ١١ ٢٧١ ١٨٠-١٨٢ ﴿سُبْحَنَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ .. .﴾ الزمر ورقمها (٣٩) ﴿وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ ٦٧ ٢٠٨ غافر ورقمها (٤٠) ٨٩ ﴿إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِ أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ ٦٠ ٣ ٫٤١ ٢١٧ ١٧٩، ١٨٠ ﴿إِنَّا خَلَقْتَهُم مِّن طِينٍ لََّزِبٍ﴾