النص المفهرس

صفحات 301-320

٣٠١
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
أن يقاتلَه، فليُكْثِرْ منها(١)؛ فإنها أحب إلى الله من جبل ذهبٍ ينفقُهُ في سبيل
اللَّه)) (ط)(٢) .
** أحب الكلام إلى الله: ((سبحان ربّي وبحمده)) (عوت) (٣).
· ((من قال: سبحان الله العظيم، نبت له غرس في الجنَّة)) (أ)(٤).
** ((من قال: سبحان الله العظيم وبحمده، غُرِست له نخلة في الجنة)) (ت
س حب مس مص)(٥) .
((فإنها عبادةُ الخلق، وبها تُقطع أرزاقُهم))(٦) (ر)(٧).
(١) أي من قول: ((سبحان الله وبحمده)).
(٢) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٢٨/٨، ٢٣٠، ٢٦٣)، من ثلاثة أوجه - أحدها ضعيف
جدًّا، والآخران ضعيفان - عن القاسم (وهو ابن عبد الرحمن بن يزيد الشامي) عن أبي أمامة
رَّه، والقاسم هذا، قال عنه في ((تقريب التهذيب)) (ص ٤٥٠): ((صدوق، يُغْرب کثیرًا)) اهـ ..
فالحديث حسن بطريقيه، والله أعلم.
(٣) هو لفظ رواية الترمذي (٣٥٩٣) لحديث أبي ذر تَ ◌ّه الذي سبق تخريجه قريبًا في (ص ٣٠٠)،
وإسناده صحيح. ورمز المصنف رقمّ لهُ لأبي عوانة أيضًا، ولم أجد الحديث فيه.
(٤) أخرجه أحمد (٤٤٠/٣)، من حديث معاذ بن أنس رَّه، وتقدم الكلام عليه قريبًا في
(ص ٣٠٠)، وأنه ضعيف الإسناد.
(٥) سبق تخريجه من حديث جابر تطوّيه قريبًا في (ص٣٠٠)، وهو صحيح.
(٦) معنى: ((وبها تُقْطع أرزاقُهم)): أي تُقْسَمُ لهم، مِن قولك: قطعتُ له قطعةً من المال. انظر:
«تحفة الذاکرین)» (ص٢٣٩).
(٧) أخرجه البزار (٣٠٦٩) - ((كشف الأستار)) - بهذا اللفظ، من حديث عبد الله بن عمرو رێا ،
وفيه تدليس محمد بن إسحاق كما ذكره الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٨٤/١٠)، لكن
للحديث طريق أخرى صحيحة عن عبد الله بن عمرو، وفيه نحو هذه الجملة، ولفظها:
((فإنها صلاة كل شيء، وبها يُرزق الخلق)) وتقدم تخريجه قريبًا في (ص٢٩٦).

٣٠٢
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
* ((كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان
إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم)) (خ م ت س ق
مص)(١)
O من قالها (٢) مع: ((أستغفر الله العظيم وأتوب إليه)»، «کُتِبت كما قالھا،
ثم عُلّقت بالعرش، لا يمحوها ذنبٌ عَمِله صاحبُها حتى يلقى الله يوم القيامة
مختومةً كما قالها)) (ر)(٣).
* وقال وَ﴿ لجُوَيْرِيّةَ وقد خَرَجَ من عندها بُكْرَةً حين صلى الصّبحَ وهي في
مسجدِها(٤) تُسبِّحُ، ثم رَجَعَ بعد أن أضحى وهي جالسة: ((ما زلت على الحالِ
التي فارقتُكِ عليها؟)) قالت: نعم. قال: ((لقد قلتُ بعدَكِ أربعَ كلماتٍ، ثلاثَ
مرات، لو وُزِنَتْ بما قلتِ منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده عدد
خلقه، ورضا نفسه، وزِنَةَ عرشه، ومدادَ كلماته))(٥) (م دعو عه)(٦) .
(١) أخرجه البخاري (٢٠٦/١١) (١٣/ ٥٣٧) - وهو آخر حديث في ((صحيح البخاري)) ختم به
كتابه - ومسلم (٤ /٢٠٧٢) والترمذي (٣٤٦٧) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٣٠) وابن
ماجه (٣٨٠٦) وابن أبي شيبة (٢٨٨/١٠ - ٢٨٩)، من حديث أبي هريرة رتزيه.
(٢) أي: جملة ((سبحان الله وبحمده)) و: ((سبحان الله العظيم)) ثم ضَمّ إليه ما نقله المصنف.
(٣) أخرجه البزار (٣٠٨١) - ((كشف الأستار)) - من حديث ابن عباس رَّهَا، وقال البزار - بعد
إخراجه (١٤/٤) -: ((لا نعلم أحدًا رواه إلا ابن عباس، ولا له إلا هذا الطريق)) اهـ. وقال
الهيثمي في ((مجمع الزوائد»: ((رواه البزار، وفيه يحيى بن عمرو بن مالك النكري، وهو
ضعيف؛ وقال الدارقطني: صويلح، يعتبر به. وبقية رجاله ثقات)) اهـ.
(٤) أي موضع صلاتها. ((شرح مسلم) للنووي (١٧ / ٤٤).
(٥) أي مثلها في العدد. والمراد المبالغة به في الكثرة؛ فإن كلماتِ اللَّه تعالى لا تُحصى. انظر:
المصدر السابق .
(٦) أخرجه مسلم (٢٠٩٠/٤) وأبو داود (١٥٠٣)، من حديث ابن عباس، عن جويريّةَ رَ ◌ّها، =

=
٣٠٣
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
* ((سبحان اللَّه عدد خلقه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله زنةَ
عرشه، سبحان اللَّه مدادَ كلماته)) (م س مص عو)(١).
* ((والحمد لله كذلك)» (س)(٢).
* ((سبحان الله وبحمده، ولا إله إلا الله، والله أكبر، عددَ خلقه،
ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته)) (س)(٣) .
° وقال ◌َ له لا مرأةٍ دخل عليها وبين يديها نوى أو حصّى تُسبّحُ به: ((أَلَا
أُخبركِ بما هو أيسرُ عليك من هذا أو أفضل؟» فقال: ((سبحان الله عدد ما
خلق في السماء، وسبحان الله عددَ ما خلق في الأرض، وسبحان الله عددَ
ما بين ذلك، وسبحان اللَّه عددَ ما هو خالق، والله أكبر مثلُ ذلك، والحمد
للَّه مثل ذلك، ولا إله إلا اللَّه مثلُ ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله مثلُ
ذلك)) (د ت حب مس)(٤).
O ودخل على صفيةَ وبين يديها أربعةُ آلافِ نواةٍ تُسبِّحُ بهن، فقال: «قد
= وعزاه المصنف لأبي عوانة أيضًا.
(١) أخرجه مسلم (٤/ ٢٠٩١) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٦٣) (١٦٤) وابن أبي شيبة
(٢٨٢/١٠ - ٢٨٣)، روايةً في الحديث السابق، وعزاه المصنف لأبي عوانة أيضًا.
(٢) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٦٢) بهذه الزيادة، وإسناده حسن.
(٣) أخرجه النسائي - بهذا اللفظ - في ((عمل اليوم والليلة)) (١٦١) وإسناده صحيح، وليس في
النسخة المطبوعة - وهي بتحقيق الدكتور فاروق حمادة - لفظ: ((والله أكبر))، لكن ذكرها في
((سلاح المؤمن)) (ص ٦٥) وعزاها للنسائي.
(٤) أخرجه أبو داود (١٥٠٠) والترمذي (٣٥٦٨) - وحسّنه - وابن حبان (٨٣٧) - ((الإحسان)) -
والحاكم (١/ ٥٤٧) - وصححه ووافقه الذهبي - من حديث سعد بن أبي وقاص رَّه، وفي
إسناده خزيمة، غير منسوب، قال في ((تقريب التهذيب)) (ص١٩٣): ((لا يُعرف)) اهـ.

٣٠٤
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ==
سبّحتُ منذُ وقفتُ على رأسِكِ أكثرَ من هذا)). قالت: علِّمْني. قال:
((قولي: سبحان اللَّه عَدَدَ ما خلق من شيءٍ))(١) (ت مس)(٢) .
وقال لأبي الدرداء: ((ألا أعلمكَ شيئًا هو أفضل من ذكرِ اللَّهِ الليلَ مع
النهارِ والنهارَ مع الليل؟ سبحان اللَّه عددَ ما خلق، وسبحان الله مِلْء ما
خلق، وسبحان الله عددَ كل شيء، وسبحان الله ملءَ كل شيء، وسبحان
الله عددَ ما أحصى كتابُه(٣)، وسبحان الله ملءَ ما أحصى كتابُه، والحمد لله
عددَ ما خلق، والحمد لله ملءَ ما خلق، والحمد لله عددَ كل شيءٍ(٤)،
والحمد لله ملء كل شيء، والحمد لله عددَ ما أحصى كتابُه، والحمد لله
ملءَ ما أحصى كتابُه)) (رط)(٥).
(١) الزيادة من ((المستدرك)).
(٢) أخرجه الترمذي (٣٥٥٤) والحاكم (٥٤٧/١)، من حديث صفيةَ بَثًّا، وقال الترمذي -
بعد إخراجه (٥١٩/٥) -: «هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث صفية إلا من هذا الوجه،
من حديث هاشم بن سعيد الكوفي، وليس إسناده بمعروف)) اهـ. وهاشم هذا ضعيف، كما في
((تقريب التهذيب» (ص ٥٧٠).
كما أن فيه كِنَانة مولى صفية، قال عنه في ((التقريب)) (ص ٤٦٢): ((مقبول)) اهـ.
(٣) قال الشوكاني: ((يمكن أن يراد بهذا اللوحُ المحفوظ الذي يقول الله سبحانه في شأنه: ﴿مَّا
فَرَّطْنَا فِ اُلْكِتَبِ مِن شَىْءٍ﴾ [سورة الأنعام/ الآية: ٣٨]، ويمكن أن يراد به القرآن، ويمكن أن
يراد به جميع كتبه المنزلة على رسله)) اهـ ((تحفة الذاكرين)) (ص ٢٤١).
(٤) هذه الجملة ليست في الأصل، وهي ثابتة في سائر النسخ، وفي مصادر التخريج.
(٥) أخرجه البزار (٣٠٨٠) - ((كشف الأستار)) - والطبراني في ((الكبير)) - كما في ((عدة الحصن
الحصين)) (ص٢٤١)، من حديث أبي الدرداء ◌َّي، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد))
(٩٤/١٠): ((رواه الطبراني والبزار، وفيه ليث بن أبي سُليم، وهو ثقة، ولكنه اختلط، وأبو
إسرائيل الملائي حسن الحديث، وبقية رجالهما رجال الصحيح)) اهـ.
لكن له شاهد بنحوه - ذكره المصنف بعد هذا - فبه يُحسِّن.

٣٠٥
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
** وقال لأبي أمامة: ((ألا أخبرك بأكثرَ أو أفْضَلَ مِن ذكرك الليل مع النهارِ
والنهارَ مع الليل؟ أن تقول: سبحان اللَّه عددَ ما خلق، سبحان الله ملءَ ما
خَلَقَ، سبحان اللَّه عددَ ما في الأرض والسماء، وسُبحان الله ملءَ ما في
الأرض والسماء، وسُبحان اللَّه عددَ ما أحصى كتابُه، وسبحان الله ملءَ ما
أحصى كتابُه، وسبحان الله عددَ كل شيء، وسبحان الله ملءَ كل شيء،
والحمد للَّه مثل ذلك (س حب مس) (١) وكذا رواه (ط)(٢) إلا أنَّه قال موضعَ:
((سبحان الله)): ((الحمد لله))، ثم قال: ((وتُسبّح مثلَ ذلك، وتكبر مثل ذلك))
وكذا رواه (أ)(٣) سوى التكبير.
* وقالت سلمى أم بني أبي رافع(٤): يا رسول الله، أخبرني بكلماتٍ ولا
تكثر عليّ. فقال: ((قولي عشرَ مرات(٥): الله أكبر، يقول الله: هذا لي.
وقولي: سبحان الله، عشر مرات، يقولُ اللَّه: هذالي. وقولي: اللهم اغفر
لي، يقول الله: قد فعلتُ. فتقولين عشر مرات، ويقول: قد فعلتُ)) (ط)(٦).
(١) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٦٦) وابن حبان (٨٣٠) - ((الإحسان)) - والحاكم
(٥٣١/١) - وصححه ووافقه الذهبي - من حديث أبي أمامة الباهلي تطمثله.
(٢) ((المعجم الكبير)) للطبراني (٢٨٤/٨)، وفي سنده ليث، وهو ابن أبي سُليم، وقد تُرك
لاختلاطه. وأخرجه - أيضًا - في (٣٥١/٨ - ٣٥٢)، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد))
(٩٣/١٠): ((رواه الطبراني من طريقين، وإسناد أحدهما حسن)) اهـ.
(٣) أخرجه أحمد (٢٤٩/٥)، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٩٣/١٠): ((رواه أحمد،
ورجاله رجال الصحيح)) اهـ.
(٤) مولى رسول اللّه وَله .
(٥) الذي في ((الطبراني)) في هذا والذي بعده: ((عشر مرار)).
(٦) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٠٢/٢٤)، من حديث سلمى رََّا، وهي امرأة أبي رافع
مولى رسول اللّه وَ لير، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٩٢/١٠): ((رواه الطبراني، =

٣٠٦
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
: أفضل الكلام: ((سبحان ربيّ وبحمده، سبحان ربي وبحمده))
(ت)(١) .
* و((سبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماء والأرض، والحمد
لله تملأ الميزان)) (م ت)(٢).
* ((أحبُّ الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا
الله، والله أكبر، لا يضرّك بأيهن بدأت)) (م س)(٣). ((هي أفضل الكلام بعد
القرآن، وهن من القرآن)) (٤) (أ) (٥).
O «من قالها كُتِب له بكل حرف عشرُ حسنات» (ط)(٦).
= ورجاله رجال الصحيح)) اهـ.
(١) سبق تخريجه من حديث أبي ذرِ رَوّيه عند الترمذي (٣٥٩٣)، لكن بلفظ: «أحب الكلام إلى
اللَّه عز وجل ... ))، انظر: (ص ٣٠٠).
(٢) أخرجه مسلم (١/ ٢٠٣) والترمذي (٣٥١٧)، من حديث أبي مالك الأشعري رَطّيه.
(٣) أخرجه مسلم (١٦٨٥/٣) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٤٥) (٨٤٦) (٨٤٧)، من
حديث سَمُرَةَ بنِ جندب رَّه.
(٤) أي أن التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل ثابت في القرآن بتلك الصيغ القرآنية. ((تحفة
الذاکرین» (ص٢٤٤).
(٥) أخرجه أحمد (٢٠/٥) روايةً للحديث السابق، وإسناده صحيح. كما أخرجه النسائي في
((عمل اليوم والليلة)) (٨٤٧).
(٦) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٨٨/١٢)، من حديث ابن عمر رَّا، وإسناده ضعيف؛ فيه
حُمْران، وهو مولى العَبلات، وهو مقبول، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص١٧٩)، وفيه عطاء
الخراساني، يَهِمُ كثيرًا ويدلّس، كما في ((التقريب)) (ص٣٩٢).
كما أخرج الحديثَ النسائيُّ في ((عمل اليوم والليلة)) (١٥٨) من الطريق نفسها.

٣٠٧
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
((لَأَنْ أقولَها، أحب إِلَيَّ مما طلعت عليه الشمس))(١) (م ت س مص عو)(٢).
* ((إنّ الجنّةَ طيِّبَةُ التُربةِ، عذبةُ الماء، وإنها قيعان(٣)، وإن غراسَها
هذه)) (٤) (ت)(٥) .
* (يُغرَس لك بكل واحدة شجرةٌ في الجنة)) (ق مس طس) (٦).
((خذوا جُنْتَكم (٧) من النار: قولوا: (يعني هذه)؛ فإنهن يأتين
يوم القيامة مجنّباتٍ(٨) ومعقِّبات(٩)، وهن الباقيات الصالحات))
(١) المراد بما طلعت عليه الشمسُ: الدنيا بأسرها؛ فإن الشمس تطلع عليها، وتغيب عنها. ((تحفة
الذاکرین» (ص٢٤٥).
(٢) أخرجه مسلم (٤/ ٢٠٧٢) والترمذي (٣٥٩٧) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٣٥) وابن
أبي شيبة (٢٨٨/١٠) وأبو عوانة كما رمز له المصنف، من حديث أبي هريرة رَظمه.
(٣) جمع قاع، وهو المكان المستوي الواسع، في وطأة من الأرض، يعلوه ماء السماء، فيُمسكه
ويستوي نباته. ((النهاية)) لابن الأثير (١٣٣/٤).
(٤) أي: ((سبحان اللَّه، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)).
(٥) أخرجه الترمذي (٣٤٦٢) - وحسّنه - من حديث ابن مسعود تظّه ، وهو حديث حسن
لشواهده، كما في ((الفتوحات الربانية)) (١ / ٢٧١).
(٦) أخرجه ابن ماجه (٣٨٠٧) والحاكم (١/ ٥١٢)، من حديث أبي هريرة رَظه، وفي إسناده أبو
سنان، عيسى بن سنان الحنفي، ليِّن الحديث، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٤٣٨)، لكن
للحديث شاهدان: أحدهما: حديث ابن مسعود رَمنّه السابق. والآخر: ما أخرجه الطبراني
في («الأوسط)) (٨٤٧٥)، من حديث ابن عباس تَطِّ، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد))
(٩١/١٠): ((رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله موثقون)) اهـ.
(٧) أي وقايتكم وستركم. ((سلاح المؤمن)) لابن الإمام (ص ٧٧).
(٨) الأَوْلى فتح نون ((مجنبات)) مع التشديد، أي مُقدَّمات أمامكم. وقيل: بكسر النون، أي تكون
في الميمنة والميسرة، وفي رواية الطبراني في ((الصغير)): ((فإنهن يأتين يوم القيامة مستقدمات
ومستأخرات ومنجيات)). انظر: ((سلاح المؤمن)) (ص٧٧) و(تحفة الذاكرين)) (ص٢٤٦).
(٩) أي مؤخرات، يعقبونكم من ورائكم. ((سلاح المؤمن)) لابن الإمام (ص ٧٧).

٣٠٨
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
(س مس صط طس)(١).
* وكلّ تسبيحة صدقةٌ، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل
تكبيرة صدقة (م ق)(٢) .
* وهن اللواتي يُقَلْنَ في صلاة التسبيح(٣)، وذلك أنه قال لعمه العباس :
((يا عباسُ، يا عمّاه، ألا أعطيك؟ ألا أمنحك؟ ألا أحبوك؟(٤) ألا أفعل بك
عشرَ خصالٍ(٥) إذا أنت فعلت ذلك، غفر الله لك ذنبك: أولَه وآخرَه، قديمَه
(١) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٤٨) والطبراني في ((الصغير)) (١٤٥/١)
و((الأوسط)) (٤٠٢٧)، من حديث أبي هريرة ◌َّي، وقال الهيثمي في ((مجمع
الزوائد» (٨٩/١٠): ((رواه الطبراني في الصغير والأوسط، ورجاله في الصغير رجال
الصحيح غير داود بن بلال، وهو ثقة)) اهـ.
كما أخرجه الحاكم (٥٤١/١) -من وجهٍ آخرَ فیه متابعة لداود بن بلال- وصححه
ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٣١٩٥) من حديث أنس رَزيه، قال الهيثمي: ((وفيه
كثير بن سليم وهو ضعيف)) اهـ ((مجمع الزوائد)) (١٠/ ٨٩).
(٢) أخرجه مسلم (٢/ ٦٩٧ - ٦٩٨) وابن ماجه (٩٢٧)، من حديث أبي ذر رَّه.
(٣) وذلك بعد قراءة الفاتحة والسورة في القيام، وتقال - أيضًا - في الركوع، والاعتدال منه،
والسجدتين، والجلوس بينهما، وفي جلسة الاستراحة.
وصلاة التسبيح مشروعة على الصحيح كما سيأتي بيانه قريبًا، وهي أربع ركعات، بتشهدين أو
تشهد واحد وسلام.
(٤) أي: ألا أعطيك؟ والحِبَاء: العطيّة. ((النهاية)) لابن الأثير (٣٣٦/١).
(٥) قال التوربشتي: الخصلة هي الخَلّة، أي عشرة أنواع ذنوبك، والخصال العشر منحصرة في
قوله: ((أوله وآخره ... )) وكذا قال ميرك.
وقال بعضهم: المراد بالعشر الخصال: التسبيحات والتحميدات والتهليلات والتكبيرات،
فإنها سوى القيام عشر عشر. ((عون المعبود)) (١٧٨/٤).

٣٠٩
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
وحديثَه، خطأه وعمدَه، صغيرَه وكبيرَه، سِرَّه وعلانيتَه؟ عشرَ خصال: أن
تصلي أربع ركعات(١)، تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورةً، فإذا فرغت
من القراءة في أول ركعة وأنت قائم، قلت: سبحان الله والحمد لله ولا
إله إلا الله والله أكبر، خمسَ عشرةَ مرةً، ثم تركع فتقولها وأنت راكع
عشرًا(٢)، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرًا (٣)، ثم تهوي ساجدًا
فتقولها عشرًا (٤)، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرًا(٥)، ثم تسجد
فتقولها عشرًا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرًا قبل أن
تقوم(٦)، فذلك خمس وسبعون مرةً في كل ركعة، تفعل ذلك في أربع
ركَعاتٍ. إن استطعت أن تصلِّيَها في كل يوم مرةً فافعل، فإن لم تفعل
ففي كل جمعة مرةً(٧)، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرّةً، فإن لم تفعل ففي
كل سنة مرةً، فإن لم تفعل ففي عمرك مرةً)) (دق مس)(٨).
(١) ظاهره أنها متصلات، بسلام واحد، وتكون بتشهدين.
(٢) أي بعد تسبيح الركوع. ((عون المعبود)) (١٧٩/٤).
(٣) أي بعد التحميد. المصدر السابق.
(٤) أي بعد تسبيح السجود. المصدر السابق.
(٥) أي بعد ذكر الجلوس بين السجدتين.
(٦) أي في جلسة الاستراحة، وحديث عبد الله بن عمرو رَبِيهَا صريح في ذلك. انظر: المصدر
السابق .
(٧) أي في كل أسبوع مرة.
(٨) أخرجه أبو داود (١٢٩٧) وابن ماجه (١٣٨٧) والحاكم (٣١٨/١)، من حديث عبد الله بن
عباس رضيّا .
وهذا الحديث هو أفضل الأحاديث الواردة في صلاة التسبيح إسنادًا، كما قاله الإمام مسلم وأبو داود
والمنذري، وابن ناصر الدين الدمشقي الذي ذكر ذلك في كتابه ((الترجيح)) (ص٤١، ٦٦)، =

٣١٠
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
=
Oوهي(١) مع «ولا حول ولا قوة إلا بالله))؛ فإنهن الباقيات الصالحات.
وهن يَخْطُطْنَ الخطايا كما تَحُطُّ الشجرةُ ورقَها، وهنّ من كنوز الجنّة (ط)(٢).
* تجزئ من القرآن من لا يستطيعُهُ (مص دس)(٣).
= وانظر: ((مختصر السنن)) للمنذري (٨٩/٢). وممّن صحح الحديثَ: ابن مندة والآجُرّي
والخطيب وأبو سعد السمعاني وأبو موسى المديني وابن الصلاح وغيرهم، ذكره الحافظ ابن حجر
في ((أمالي الأذكار))، كما في ((الفتوحات الربانية)) (٣١٠/٤).
وقدرُويت صلاة التسبيح من حديث جماعة من الصحابة ظروفهم، منهم الأنصاري، أخرجه أبو داود
(١٢٨٥)، واختلف في تحديده، إما أن يكون جابر بن عبد الله، أو أبو كبشة الأنماري رَّهتنا، قال
الحافظ ابن حجر: ((فسند هذا الحديث لا ينحط عن درجة الحسن)) اهـ ((الفتوحات الربانية)) (٤/
٣١٤)، ومنهم عبد الله بن عمرو رؤيتها، موقوفًا عليه، ذكرهأبو داودفي ((سننه)) (١٨١/٤)- ((عون
المعبود))، وقد أعجب الإمامَ أحمدَ هذا الطريقُ، قال الحافظ ابن حجر: ((فظاهره أنه رجع عن
تضعيفه)) اهـ (الفتوحات الربانية)) (٣١٨/٤).
وممن صحح الحديث من المعاصرين: الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ◌َّلهُ كما في ((صحيح
أبي داود)) (١١٥١) من حديث ابن عباس، و(١١٥٣) من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعًا،
وقال: ((حسن صحيح))، و(١١٥٤) من حديث الأنصاري.
(١) أي: ((سبحان اللَّه، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)).
(٢) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) - كما أشار إليه المصنف هنا وفي ((عدة الحصن الحصين))
(ص٢٤٦) - من حديث أبي الدرداء وَظّه، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٩٠/١٠):
(رواه الطبراني بإسنادين، في أحدهما عمر بن راشد اليمامي، وقد وُثق على ضعفه، وبقية
رجاله رجال الصحيح)) اهـ. كما أخرجه ابن ماجه (٣٨١٣) بأخصرَ منه بالإسناد نفسه.
والحديث في ((ضعيف الترغيب والترهيب)) للألباني (٩٤٧).
لكنْ كونُ هذه الكلمات الخمسة من الباقيات الصالحات، قد رُوي مرفوعًا من حديث جماعة
من الصحابة فِ هم.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٢٩١) وكذا أبو داود (٨٣٢) والنسائي (١٤٣/٢)، من حديث
عبد الله بن أبي أوفى رَّ. وفي إسناده إبراهيم السَّكْسكي، وهو صدوق ضعيف الحفظ،
كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٩١)، لكن أخرج الحديث ابن حبان (١٨١٠) - ((الإحسان)) -
من طريق أخرى عن ابن أبي أوفى، وفي إسناده الفضل بن موفق، فيه ضعف، كما في ((تقريب
التهذيب)) (ص ٤٧٧)، فالحديث بمجموع الطريقين حسن.

٣١١
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
وكذلك مع: ((اللهم ارحمني وارزقني وعافني واهدني)) تجزئ من
القرآن لمن لا يستطيعُه، مَن أخذه فقد مَلَأَ يده من الخير (دس)(١).
* وهن أيضًا بغير الدعاء مع: ((وتبارك اللَّه))، قُيِّضَ عليهن ملَكٌ فضمّهن
تحت جناحه، وصعِد بهن، لا يمر بهن على جَمْع من الملائكة إلّ استغفروا
لقائله، حتى يحيِّيَ (٢) بهنَّ وجه الرحمن (مو مس)(٣).
«إن الله اصطفى من الكلام أربعًا: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله
والله أكبر، فمن قال: سبحان اللَّه، كتب له عشرون حسنةً، وحُطّت عنه
عشرون سيئةً، ومن قال: الحمد لله، فمثل ذلك، ومن قال: الله أكبر، فمثل
ذلك، ومن قال: لا إله إلا الله، فمثل ذلك، ومن قال: الحمد لله ربّ العالمين
مِن قِبَلِ نَفْسِهِ، كُتب له ثلاثون حسنةً، وحُطَّتْ عنه ثلاثون سيئةً)) (س أمس ()(٤).
· ((أمَا يستطيع أحدُكم أن يعمل كل يوم مثلَ أَحُدٍ عملًا؟» قالوا:
و
يا رسول الله، ومن يستطيع ذلك؟ قال: ((كُلُّكُم يستطيعُه)). قالوا:
يا رسول الله، ماذا«٥)؟ قال: ((سبحان الله(٦) أعظمُ من أحد، ولا إله إلا الله
(١) هو من جملة الحديث السابق.
(٢) في (المستدرك)): ((حتى يجيء بهن)).
(٣) أخرجه الحاكم (٤٢٥/٢) موقوفًا على ابن مسعود رَّه، وصححه ووافقه الذهبي.
(٤) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٤٠) وأحمد (٣١٠/٢) والحاكم (٥١٢/١) -
وصححه ووافقه الذهبي - والبزار (٣٠٧٤) - كشف الأستار - من حديث أبي هريرة وأبي
سعيد الخدري رَو ◌ّيها، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٨٧/١٠، ٨٨): ((رواه أحمد
والبزار ... ورجالهما رجال الصحيح)) اهـ.
(٥) عند البزار: ((وما ذاك يا رسول الله؟)).
(٦) عند البزار: ((سبحان الله العظيم)).

٣١٢
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
أعظمُ من أُحُد، والله أكبرُ أعظم من أُحُدٍ)) (رط)(١).
* O ((سبحان الله)) مائةَ تَعْدِلُ مائةَ رقبةٍ من ولد إسماعيل، و((الحمد لله))
مائةً تعدل مائة فرس مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ يَحمل عليها في سبيل الله، و((الله أكبر))
مائةً تعدل مائةَ بدنةٍ مقلَّدةٍ(٢) متقبلة (س أق مس ط)(٣) تُنحر بمكة (ط)(٤) و ((لا إله إلا
اللَّه تملأ ما بين السماء والأرض)) (س أط)(٥).
(١) أخرجه البزار (٣٠٧٥) - ((كشف الأستار)) - والطبراني في ((الكبير)) (١٨ / ١٧٥)، من حديث
عمران بن حصين رَّه، وفي إسناده عبيد بن مِهْران، وهو الوزان، مقبول، كما في ((تقريب
التهذيب)) (ص٣٧٨)، وفيه - أيضًا - الانقطاع بين الحسن - وهو البصري - وعمران بن
حصين؛ إذ لم يَسمع منه، كما قاله جماعة. انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٢٦٨/٢).
(٢) الإبل المقّدة: أي ما يوضع في أعناقها لتتميز به عما عداها من الأنعام، ولِيُعْلَمَ أنها هَذيّ إلى
الكعبة فيتجنبها من يريدها بسوء، وتَبعث من يراها على الإتيان بمثلها. ((تفسير ابن كثير)) (٣/
٧) - ط الشعب.
(٣) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨٤٤) وأحمد (٣٤٤/٦) والطبراني في ((الكبير))
(٢٤ / ٤١٤)، من رواية أبي صالح مولى أم هانئ، عن أم هانئ تعطّها، وأبو صالح هذا ضعيف
كما في ((تقريب التهذيب)) (ص ١٢٠).
وأخرجه ابن ماجه (٣٨١٠) والحاكم (٥١٣/١ - ٥١٤) - وصححه - من رواية محمد بن
عقبة بن أبي مالك، عن أم هانىء، ومحمد هذا مستور، كما في ((تقريب التهذيب))
(ص٤٩٦)، كما أن فيه زكريا بن منظور، وبه تعقب الذهبي الحاكم فقال: ((قلت: زكريا
ضعيف)) اهـ. وكذلك ضعّف إسناده البوصيري في «مصباح الزجاجة)) (٢٦٣/٢) من أجله.
وأخرجه - أيضًا - الطبرانى فى ((الكبير)) (٢٤/ ٤١٠)، من رواية سعيد بن عمرو بن جعدة، عن
أم هانیء (وهي جدته)، وإسناده حسن .
فالحديث صحيح بهذه الطرق.
(٤) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٣٥/٨)، من حديث أبي أمامة رَّه ، وفي إسناده سليم (في
المطبوع: سليمان، وهو خطأ) بن عثمان الفَوزي، قال الذهبي عنه في ((ميزان الاعتدال)) (٢٪
٢٣٠): ((ليس بثقة)) اهـ.
(٥) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) وأحمد والطبراني روايةً لحديث أم هانئ، وإسناده=

٣١٣
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
(بخ بخ(١) ما أثقلهن في الميزان: لا إله إلا الله، وسبحان الله،
والحمد لله، والله أكبر، والولد الصالح يُتوفى للمرء المسلم فيحتسبُه)) (س
حب مس رأط)(٢) .
((إن مما تذكرون من جلال الله: سبحان اللَّه، ولا إله إلا الله،
والحمد لله، ينعطفن حول العرش، لهن دَوِيٌّ كدويِّ النحل، تُذكّر
بصاحبها، أمَا يُحِبُّ أحدُكم أن يكون - أو لا يزال - له (٣) من يُذَكِّرُ به؟)) (ق
مس)(٤) .
((استكثروا من الباقيات الصالحات: الله أكبر، ولا إله إلا الله،
وسبحان الله، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله)) (س حب)(٥).
= ضعيف، كما تقدم قريبًا .
(١) بخ بخ: هي كلمة تقال عند المدح والرضى بالشيء، وتكرّر للمبالغة. ((النهاية)) لابن الأثير
(١ /١٠١).
(٢) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٦٧) وابن حبان (٨٣٣) - ((الإحسان)) - والحاكم
(٥١١/٢ - ٥١٢) - وصححه ووافقه الذهبي - والطبراني في ((الكبير)) (٣٤٨/٢٢)، من
حديث أبي سلمى راعي رسول اللّه وَّر، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٨٨/١٠): ((رواه
الطبراني من طريقين، ورجال أحدهما ثقات)) اهـ.
كما أخرجه البزار (٣٠٧٢)، من حديث ثوبان رَظنّه، وقال البزار - بعد إخراجه (٩/٤) -:
((وإسناده حسن) اهـ.
وأخرجه أحمد (٤٤٣/٣) (٢٣٧/٤)، عن مولَى لرسول اللَّه وَّ، و(٣٦٦/٥)، عن رجلٍ
أنه سمع النبي وَّل، وقال الهيثمي: (٨٨/١٠): ((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح)) اهـ.
(٣) ما بين المعقوفين زيادة من مصادر التخريج.
(٤) أخرجه ابن ماجه (٣٨٠٩) والحاكم (١ / ٥٠٠) وصححه، من حديث النعمان بن بشير رَّه،
وقال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (٢٦٣/٢): ((هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات)) اهـ.
(٥) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) - كما في ((تحفة الأشراف)) (٣٦٢/٣) - وابن=

٣١٤
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
=
* ((قل: لا حول ولا قوة إلا بالله؛ فإنها كنز من كنوز الجنة)) (ع أر
ط)(١).
** باب من أبواب الجنة (أس)(٢).
: غراس الجنّة (حب أط) (٣).
= حبان (٨٤٠) - ((الإحسان)) من حديث أبي سعيد الخدري تَّه، وفي إسناده درّاج،
يرويه عن أبي السمح، وفي روايته عنه ضعف، كما تقدم في (ص٤٨).
لكن للحديث شاهد عند الطبري فى ((تفسيره)) (٢٣١/٨) - دار الكتب العلمية - وليس فيه
الحوقلة، وإسناده حسن، كما قال الشيخ شعيب في تحقيقه لـ ((الإحسان)) (١٢١/٣).
وله شاهد - أيضًا - من حديث أبي الدرداء بإسناد ضعيف، وقد تقدم في (ص٣٠٦).
وهناك آثار موقوفة عن الصحابة والتابعين فيها ذكر الحوقلة، كما في تفسير الطبري)) (٨/
٢٣٠، ٢٣١)، فالحاصل أن الحديث صحيح.
(١) أخرجه الجماعة من حديث أبي موسى الأشعري تظلّه، الذي سبق تخريجه في (ص٥٩)،
حاشية (١). وأضاف في التخريج هنا: أحمد (٤٠٢/٤، ٤١٨)، من حديث أبي موسى
رَضِّه، والبزار (٣٠٨٥) - ((كشف الأستار)) - من حديث قيس بن سعد بن عبادة تَطّه ،
و (٣٠٨٦) (٣٠٨٧) (٣٠٨٨) (٣٠٨٩) من حديث أبي هريرة رَّه. والطبراني في ((الكبير))
(١٢١/٥ - ١٢٢، ١٤٠)، من حديث زيد بن ثابت رَظنّه، و(١٧٤/٢٠) من حديث معاذ بن
جبل ◌َطوالفيه.
وانظر: ((مجمع الزوائد» للهيثمي (١٠ / ٩٧ - ٩٩).
(٢) أخرجه أحمد (٢٢٨/٥، ٢٤٢، ٢٤٤) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٥٧)، من حديث
معاذ بن جبل طيه، لكن أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٧٤/٢٠) بالإسناد نفسه بلفظ:
((على كنز من كنوز الجنة))، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٩٧/١٠): ((رواه أحمد
والطبراني ... ورجالهما رجال الصحيح، غير عطاء بن السائب، وقد حدّث عنه حماد بن
سلمة قبل الاختلاط)) اهـ.
(٣) أخرجه ابن حبان (٨٢١) - ((الإحسان)) - وأحمد (٤١٨/٥)، من حديث أبي أيوب الأنصاري
رَّه، وهذا من كلام إبراهيم عليه الصلاة والسلام لنبينا محمد نَّ ليلةً أسري به. وفيه
عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله، لم يوثقه غير ابن حبان. لكن قد جاء ما يشهد لصحته، =

٣١٥
=
=
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
: وتَقَدَّمَ أنها دواء من تسعة وتسعينَ داءً أيسرها الهمّ (مس ط)(١).
O كنتُ (٢) عند النبي ◌ٍَّ فقلتُها (٣)، فقال: ((تدري ما تفسيرُها؟)) قلت:
اللَّهُ ورسولُه أعلم. قال: ((لا حول عن معصية الله إلا بعصمة اللّه، ولا قوة
على طاعة الله، إلا بعون اللَّه)) (ر)(٤).
O وهي مع: ((ولا منجا من اللَّه إلا إليه)) كنز من كنوز الجنة (سر)(٥).
* (من قال: رضيت بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمدٍ أَّ رسولاً،
وجبت له الجنّةُ)) (س م د مص)(٦) .
O ((من قال: اللهم ربّ (٧) السموات والأرض، عالمَ الغيب
= وهو: ما أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٦٤/١٣) من حديث ابن عمر وَّ مرفوعًا، وفي
إسناده ضعيفان، لكنه يصلح شاهدًا للحديث الأول في كون «لا حول ولا قوة إلا بالله)) من
غرس الجنة .
(١) انظر: (ص٢٣٤، ٢٣٥).
(٢) القائل: هو عبد الله بن مسعود رَوُّه.
(٣) أي: ((لا حول ولا قوة إلا بالله)).
(٤) أخرجه البزار (١٥/٤) - ((كشف الأستار)) -، من حديث عبد الله بن مسعود رَظّه، وفيه
المسعودي، وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، اختلط قبل موته، كما في ((تقريب
التهذيب» (٣٤٤).
(٥) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٥٨) والبزار (١٦/٤) - ((كشف الأستار)) - من
حديث أبي هريرة ◌َّ ، وفيه عنعنة ابن إسحاق.
(٦) هكذا الرموز في جميع النسخ بتأخير مسلم، وقد أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥)
(٦) ومسلم (١٥٠١/٣) وأبو داود (١٥٢٩) وابن أبي شيبة (٢٤١/١٠)، من حديث أبي
سعيد الخدري رَبّه ، لكن وقع عند النسائي في رواية (٥)، وأبي داود وابن أبي شيبة بلفظ:
((رسولاً)).
(٧) في ((مسند أحمد)): ((اللهم فاطر السموات والأرض ... )).

٣١٦
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
والشهادة، إني أعهدُ إليك في هذه الحياة الدنيا أني أشهد أن لا إله إلا
أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدًا عبدك ورسولك، فإنك إنْ
تكلني إلى نفسي تقربني من الشر، وتباعذني من الخير، وإني إن أثق(١)
إلا برحمتك، فاجعل لي عندك عهدًا توفّينيهِ يوم القيامة، إنك لا تخلف
الميعاد. إلا قال الله عزّ وجلّ يوم القيامة لملائكته: إن عبدي عهِد عهدًا
فأوفوه إياه. فيُدخلُهُ اللَّهُ عزّ وجل الجنة)). قال سُهيل: فأخبرتُ القاسمَ
ابنَ عبد الرحمن أن عوفًا أخبرني بكذا وكذا، فقال: ما في أهلنا جاريةٌ
إلا وهي تقول هذا في خدرها (أ)(٢).
O ولما جلس الرجل وقال: الحمد لله حمدًا کثیرًا طيبًا مباركًا فيه كما
يُحِبُّ رَبُّنا ويرضى، قال ◌َّ: ((والذي نفسي بيده، لقد ابتدرها عشرةُ أملاكٍ
كلُّهم حريصٌ على أن يكتبوها، فما دَرَوْا كيف يكتبونها، حتى رفعوها إلى
ذي العزة فقال: اكتبوها كما قال عبدي)) (حب أس)(٣).
الاستغفار:
* وتقدَّم سَيِّدُ الاستغفار (خ س)(٤).
(١) في المسند)): ((وإني لا أثق إلا برحمتك)).
(٢) أخرجه أحمد (٤١٢/١)، من حديث عبد الله بن مسعود تظثه ، وفي إسناده حماد بن سلمة،
تغير حفظه بأخرةٍ، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص١٧٨).
(٣) أخرجه ابن حبان (٨٤٥) - ((الإحسان)) - وأحمد (١٥٨/٣) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))
(٣٤١)، من حديث أنس بن مالك ◌َّثه، وفي إسناده خلف بن خليفة، صدوق اختلط في
الآخر، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص١٩٤).
(٤) انظر: (ص ١٠٥).

٣١٧
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
=
=
((إني لأستغفرُ الله (ص)(١) وأتوب إليه في اليوم سبعينَ مَرّةً)) (ص طس)(٢)
((أكثرَ من سبعين مرة)) (خ سطس) (٣) ((مائة مرة)) ق طس مص(٤) .
* ((توبوا إلى ربكم، فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة)) (دم عو) (٥).
(١) ((ما أصرَّ(٦) مَن استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرّة)) (عودت)(٧).
(١) ذكر الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٠/ ٢٠٨) أن الجمع بين الاستغفار والتوبة هو رواية
أبي يعلى والبزار، من حديث أنس ◌َّي، لكن في النسخة المطبوعة لأبي يعلى (٢٩٣٤)
(٢٩٨٩) ليس فيها إلا ذكر التوبة فقط، وإسناده صحيح، كما قال محققه حسين سليم أسد.
(٢) أخرجه أبو يعلى (٢٩٣٤) (٢٩٨٩) - وليس عنده إلا ذكر التوبة فقط، وإسناده صحيح-
والطبراني في ((الأوسط)) (٢٤١٨)، وليس عنده الاستغفار، من حديث أنس رَّه ، وقال
الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٢٠٨/١٠): إن إسناده حسن.
وأما الجمع بين الاستغفار والتوبة، فأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) - أيضًا - (٤٢٢٢)، من
حديث أبي هريرة رَُّه، وحسن إسناده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٠٨/١٠).
(٣) أخرجه البخاري (١٠١/١١) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٣٥) (٤٣٦) (٤٣٧)
(٤٣٩) والطبراني في ((الأوسط)) (٨٧٧٠)، من حديث أبي هريرة رَّيه.
(٤) أخرجه ابن ماجه (٣٨١٥) والطبراني في «الأوسط)) (٢٩٧٨) وابن أبي شيبة (١٠ / ٢٩٧)، من
حديث أبي هريرة رَّه، وحسن إسناده الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٠٨/١٠)، وصححه
البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (٢٦٤/٢).
(٥) إنما أخرجه أبو داود (١٥١٥) بلفظ: ((إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر اللَّه في كل يوم مائة
مرة)). وأخرجه مسلم (٤ / ٢٠٧٦) وأبو عَوانة - كما رمز له المصنف- من حديث الأغَرّ - وهو
المزَني - رَّه، وذلك في إحدى روايتي الحديث، ولفظه: ((يا أيها الناس، توبوا إلى الله،
فإني أتوب في اليوم إليه مائة مرة)).
(٦) في الأصل: ((أبصر))، وفي سائر النسخ: ((أضر))، وكله خطأ، والصواب ما أثبته، وهو في
مصادر التخريج.
(٧) أخرجه أبو عوانة - كما رمز له المصنف- وأبو داود (١٥١٤) والترمذي (٣٥٥٩)، من حديث
أبي بكر ◌َّه وقال الترمذي - بعد إخراجه (٥٢١/٥) -: ((ليس إسناده بالقوي)) اهـ؛ وذلك=

٣١٨
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ==
* ((إنّه ليُغانُ على قلبي(١)، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة)) (م د
س)(٢)
.
* ((والذي نفسي بيده، لو أخطأتم(٣) حتى تَمْلأَ خطاياكم ما
بين السماء والأرض ثم استغفرتم اللَّه، لَغَفَرَ لكم. والذي نفسُ
محمدٍ بيده، لو لم تخطئوا لجاء الله بقوم يخطئون ثم يستغفرون
فيغفر لهم)) (أ ص)(٤).
* ((والذي نفسي بيده، لو لم تُذْنبوا لذهب اللَّهُ بكم، ولجاء بقوم يُذنبون
فَيَستغفرون فيغفر لهم)) (م)(٥) .
O «من استغفر الله، غفر الله له)) (ت س)(٦).
= لأن فيه مبهما، وهو مولی لأبي بكر .
(١) أي ليتغشاه، قال القاضي عياض رَّهُ: ((قيل: المراد الفترات والغفلات عن الذكر الذي كان
شأنه الدوامَ عليه، فإذا فتر عنه أو غفل، عَدّ ذلك ذنبًا واستغفر منه)) اهـ ((شرح النووي على
مسلم)) (٢٣/١٧)، وانظر: ((تحفة الذاكرين)) (ص٢٥٩، ٢٦٠).
(٢) أخرجه مسلم (٤ / ٢٠٧٥) وأبو داود (١٥١٥) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٤٢)، من
رَضِ فيه.
حديث الأغرِّ المزَني
(٣) أي أذنبتم متعمدين، فأما غير العمد فهو مغفور أصلاً. انظر: ((تحفة الذاكرين)) (ص ٢٥٣).
(٤) أخرجه أحمد (٢٣٨/٣) وأبو يعلى (٤٢٢٦)، من حديث أنس بن مالك رَّه ، وفي إسناده
أخشن السدوسي، قال الحسيني في ((الإكمال)) (ص١٨): ((ذكره ابن حبان في الثقات، وهو
مجهول)). وقال الحافظ ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) (ص٢٦): ((لم يذكر البخاري ولا ابن
أبي حاتم فيه جرحًا، وصرح في روايته سماعه من أنس، وللحديث الذي أخرجه له أحمد في
الاستغفار شاهد من حديث أبي هريرة عند مسلم)) اهـ.
والحاصل أن الحدیث صحیح بشواهده.
(٥) أخرجه مسلم (٢١٠٦/٤)، من حديث أبي هريرة رَطريقه.
(٦) الحديث أوله: «قولوا: سبحان الله وبحمده مائة مرة، من قالها مرةً كُتبت له عشرًا ... ))، =

٣١٩
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
* ((مَنْ أَحَبَّ أن تَسُرَّهُ صحيفتُهُ، فلْيكثر فيها من الاستغفار)) (طس) (١).
) ((ما من مسلم يعمل ذَنْبًا، إلا وقف الملَك الموكَّلُ بإحصاء ذنوبه
ثلاثَ ساعات، فإن استغفر اللَّهَ من ذنبه ذلك في شيءٍ من تلك الساعات لم
يُوقِفْهُ(٢) عليه، ولم يُعذّبْ يومَ القيامة)) (مس)(٣).
* ((إن إبليسَ قال لربه عزَّ وجل: وعزّتِك وجلالك لا أبرح() أُغوي بني
آدم ما دامت الأرواح فيهم، فقال له ربُّهُ: فبعزتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم
= وفي آخره الجملة المذكورة هنا، وقد سبق تخريج الحديث في (ص٢٩٩)، حاشية (٥)،
وهو من رواية ابن عمر رَّا، وإسناده ضعيف.
(١) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٨٤٣)، من حديث الزبير بن العوام رَظُنّه، وقال
المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (٤٦٩/٢) - ط مصطفى البابي الحلبي -: ((رواه
البيهقي [يعني في ((شعب الإيمان)) (ص٦٤٨)] بإسناد لا بأس به)) اهـ. وهو إسناد
الطبراني نفسه، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٠٨/١٠): ((رواه الطبراني في
الأوسط، ورجاله ثقات)) اهـ.
(٢) بالقاف وبعدها فاء، أي لم يطلعه عليه .
(٣) أخرجه الحاكم (٢٦٢/٤)، من حديث أم عصمة تَّها ، وفي إسناده سعيد بن سنان، وهو أبو
مهدي الحمصي، قال عنه في (تقريب التهذيب)) (ص٢٣٧): ((متروك، ورماه الدارقطني
وغيره بالوضع)) اهـ. وانظر: ((السلسلة الضعيفة)) للألباني (٣٧٦٥).
لكن ثبت حديث أبي أمامة تظفيه، عند الطبراني في ((الكبير)) (٢١٨/٨، ٢٢٥) بلفظ: ((إن
صاحب الشمال ليرفع القلم ستَّ ساعات عن العبد المسلم المخطئ، أو المسيء، فإن ندم
واستغفر الله منها ألقاها، وإلا كتبت واحدة))، قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٠٨/١٠):
((رواه الطبراني بأسانيد، ورجال أحدها وُثِّقِّوا)) اهـ. وحسّنه الألباني تَخُّْ في ((السلسلة
الصحيحة)) (١٢٠٩).
(٤) أي لا أزال.

٣٢٠
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين
=
ما استغفروني)) (أص)(١).
O وتقدم حديث الرجل الذي جاء إلى النبي ◌ّ ل﴿ فقال: واذنوباه (مس)(٢).
O ((ما من حافظين يَرفعانِ إلى الله في يوم صحيفةً، فيُرى في أول
الصحيفة وفي آخرها استغفارًا إلا قال تبارك وتعالى: قد غفرتُ لعبدي ما
بين طَرَفَي الصحيفة)) (ت ))(٣).
* ((من استغفر للمؤمنين والمؤمنات، كَتَبَ اللَّه له بكل مؤمنٍ ومؤمنةٍ
حَسَنةً)) (ط)(٤) .
O وتَقَدَّم: «من لَزِمَ الاستغفار ومن أكثر منه، جعل الله له من كل ضيقٍ
مَخْرجًا)) الحديث (« س ق حب)(٥) .
O وتَقَدَّم: ((من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كلَّ يوم)) الحديث (ط)(٦).
(١) أخرجه أحمد (٤١/٣) وأبو يعلى (١٢٧٣)، من حديث أبي سعيد الخدري رَّه، وقال
الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٠٧/١٠): ((رواه أحمد وأبو يعلى ... والطبراني في
الأوسط، وأحد إسنادي أحمد رجاله الصحيح، وكذلك أحد إسنادي أبي يعلى)) اهـ.
(٢) سبق تخريجه في (ص٢٤٣).
(٣) أخرجه الترمذي (٩٨١) والبزار (٣٢٥٢) - ((كشف الأستار))، من حديث أنس ◌َّه، وفي
إسناده تمّام بن نجيح، وهو ضعيف، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص ١٣٠)، وانظر: ((مجمع
الزوائد» (٢٠٨/١٠). كما أن فيه عنعنة الحسن، وهو البصري.
(٤) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) - كما رَمَزَ له المصنف هنا وفي ((عدة الحصن الحصين))
(ص٢٥٦)، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٠/ ٢١٠) - بعد أن ذكره من رواية عبادة بن
الصامت ظاه : ((رواه الطبراني، وإسناده جيد» اهـ كما ذكر له شواهد.
(٥) انظر: (ص٢٣٥).
(٦) انظر: (ص ١٠٢)، وهو ضعيف بهذا اللفظ.