النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤١ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين هَمَّا إلا فرجتَه، ولا حاجةً هي لك رضًا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين)) (ت)(١)]. * ومن كانت له ضرورةٌ، فليتوضأ فيُحسن وضوءه، ويصلي ركعتين ثم يدعو: ((اللَّهم إني أسألك وأتوجّهُ إليك بنبيك محمدٍ وَّ نَبِيِّ الرحمة. يا محمدُ، إني أَتَوَجَّهُ بِك إلى ربّي في حاجتي هذه لتُقضى لي، اللَّهم فشفّعْهُ فيَّ)) (ت س ق مس)(٢). دعاء حفظ القرآن: O ومَن أراد حفظَ القرآن، فإذا كانت ليلةُ الجمعة، فإن استطاع أن يقوم في ثُلُثِ الليلِ الآخِرِ فَلَيَقُمْ؛ فإنها ساعة مشهودة، والدعاء فيها مستجاب، فإن لم يستطع ففي وسطها، فإن لم يستطع ففي أولها، فيصلي أربعَ ركعات، يقرأ في الأولى الفاتحة وسورة ياسين، وفي الثانية الفاتحةَ وحم الدخان، وفي الثالثة الفاتحةَ والم تنزيل السجدة، وفي الرابعة الفاتحةَ وتبارك الملك، فإذا فرغ من التشهد فَلْيَحْمدِ اللَّه، وليُحسِن الثناء على الله، وليصل على النبي وَّ﴾ وليحسن، وعلى سائر النبيين، ولْيستغفِرْ للمؤمنين والمؤمنات، ولإخوانه الذين سبقوه بالإيمان، ثم ليقل في آخر ذلك : = بعد إخراجه (٢ / ٣٤٤، ٣٤٥) -: ((هذا حديث غريب، وفي إسناده مقال؛ فائد بن عبد الرحمن يُضعّف في الحديث، وفائدٌ هو أبو الوزقاء)) اهـ. وقد تعقّب الذهبيُّ الحاكم في تصحيحه للحديث فقال عن أبي الورقاء هذا: (بل متروك)) اهـ. فالحدیث إسناده ضعيف جدًّا. (١) يعني أن الجمل الأخيرة إنما هي للترمذي فقط دون الحاكم. (٢) سبق تخريجه من حديث عثمان بن حنيف رَظّه، في (ص٥٥)، حاشية (٣). ٢٤٢ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين = ((اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدًا ما أبقيتني، وارحمني أن أتكلَّفَ ما لا يعنيني، وارزقني حسن النظر فيما يُرضيك عني، اللهم بديع السموات والأرض، ذا الجلال والإكرام، والعزّةِ التي لا ترام(١)، أسألك يا الله يا رحمن - بجلالك ونور وجهك - أن تُلزِمَ قلبي حفظ کتابك کما علمتني، وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني، اللهم بديع السموات والأرض، ذا الجلال والإكرام، والعزة التي لا ترام، أسألك يا الله يا رحمن - بجلالك ونور وجهك - أن تنوّر بكتابك بصري، وأن تُطلِقَ به لساني، وأن تُفرِّج به عن قلبي، وأن تشرح به صدري، وأن تُعْمِلَ(٢) به بدني؛ فإنهُ لا يُعينني على الحق غيرُك، ولا يؤتيه إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. يفعل ذلك ثلاثَ جُمَع أو خمسًا أو سبعًا، يجابُ بإذن الله. والذي بعثني بالحق، ما أخطأ مؤمنًا قَطَّ))(٣) (ت مس)(٤). التوبة: O وإذا أخطأ أو أذنَبَ فَأَحَبَّ أن يتوبَ إلى الله تعالى، فليأتِ فليَمُدَّ یدیه إلى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ، ثم يقول: ((اللهم إني أتوب إليك منها لا أرجع إليها أبدا. (١) أي لا تُطلب، من الرَّوم. ويجوز كونُه من الريم، بمعنى التجاوز. ((تحفة الأحوذي)) (١٠٪ ٢٠). (٢) في الأصل و((م)) و(ج)): ((تَغْسِل))، وفي المطبوعة: ((تستعمل))، والمثبت من الترمذي، وعند الحاكم: (تَشغل». (٣) أي يستجاب به لكل مؤمن. ((تحفة الذاكرين)) (ص ١٣٧). (٤) سبق تخريجه من حديث ابن عباس رؤيتها في (ص ٦٦) حاشية (٣)، وبيّنت أنه حديث منكر. ٢٤٣ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين فإنه يُغفر له ما لم يَرْجع في عمله ذلك)) (مس)(١) . * ((ما مِن رَجُلِ يُذْنِبُ ذنبًا، ثم يقوم فَيتَطهر، ثم يصلي ركعتين، ثم يستغفر اللَّه لذلك الذنب، إلا غُفِرَ له)) (عه حب ي)(٢) . ٥ وجاء رَجُلٌ إلى النبيِ نَِّ فقال: واذُنوباه، واذُنوباه، فقال: قل: ((اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبي، ورحمتك أرجى عندي من عملي))، فقالها، ثم قال: ((عُدْ))، فعاد، ثم قال: ((عُدْ))، فعاد، فقال: ((قم؛ فقد غَفَر. اللَّه لك)» (مس)(٣) . * ((إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يَدَهُ بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تَطْلُعَ الشمس من مغربها)) (م)(٤). * وجاء رجل فقال: يا رسول اللَّه، أحدُنا يُذْنِبُ. قال: ((يُكتَب عليه)). قال: ثم يستغفر منه ويتوب. قال: ((يُغفَر له ويُتاب عليه)). قال: فيعود فيذنبُ. قال: ((يُكتب عليه)). قال: ثم يستغفرُ منه ويتوبُ. قال: ((يُغفَر له (١) أخرجه الحاكم (٥١٦/١، ٢٦١/٤)، من حديث أبي الدرداء رَّه ، وقال الذهبي في ((تهذيبه)): إنه منكر، كما في ((فيض القدير)) للمُنَاوي (٢٥/٥). (٢) سبق تخريجه من حديث أبي بكر رَظّ، في (ص٥٤)، حاشية (٦). (٣) أخرجه الحاكم (١/ ٥٤٣)، من حديث جابر بن عبد اللَّه رَنوافيها، وقال الحاكم - بعد إخراجه -: ((حديثٌ رواتُه عن آخرهم مدنيون، ممن لا يُعرف واحد منهم بجرح، ولم يخرجاه)) اهـ ووافقه الذهبي . لكن يُحتاج إلى توثيق بعض هؤلاء الرواة، وهم عبيد الله بن محمد بن جنين، وعبيد الله بن محمد ابن جابر بن عبد الله. والحديث قد ضعفه الشيخ الألباني في ((السلسلة الضعيفة)) (٤٠٦٢). (٤) أخرجه مسلم (٤/ ٢١١٣). ٢٤٤ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ويتابُ عليه، ولا يَملُّ اللَّهُ حتى تَمَلُّوا)) (طس ط)(١). أدعية الاستسقاء: ° وإذا قُحِطوا المطَرَ فليجثوا على الركب ثم ليقولوا: ((يا ربُّ يا ربُّ)) (عو)(٢). * ودعاء الاستسقاء: ((اللهم اسقنا، اللهم اسقنا، اللهم اسقنا)) خ(٣). * ((اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا)) (م)(٤). * فإن كان إمامًا، خرج إذا بدا حاجبُ الشمس(٥)، فقَعَدَ على المنبر، فَكَبَّرَ وحَمِدَ اللّه عز وجل، ثم قال: ((﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ ( الزَّحْمَنِ مالِكِ يَوْمِ الدّينِ﴾، لا إله إلا الله يفعل ما يريد، اللهم أنت الرَّحِيمِ و الله، لا إله إلا أنت، أنتَ الغنيُّ ونحن الفقراءُ، أنْزِلْ علينا الغيث، واجعل ما أنزلتَ علينا قوةً وبلاغًا إلى حين)). (١) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٨٦٨٩) و((الكبير)) (٢٨٧/١٧)، من حديث عقبة بن عامر رَّيه، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (٢٠٠/١٠): ((رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وإسناده حسن) اهـ. (٢) أخرجه أبو عوانة - كما رمز له المصنف - من حديث عامر بن خارجة بن سعد، عن أبيه، عن جده [وهو سعد بن مالك رَظّيه]، وقال البخاري في رواية عامر بن خارجة عن جده: ((في إسناده نظر)) اهـ (ميزان الاعتدال)) (٣٥٩/٢). (٣) أخرجه البخاري (٥٠١/٢)، من حديث أنس ◌َّثه. كما أخرجه أبو داود (١١٧٥) والنسائي (١٦٠/٣ - ١٦١). (٤) أخرجه مسلم (٦١٣/٢) بهذا اللفظ، من حديث أنس بن مالك رَوشيه. (٥) أي ناحيتُها. انظر: ((القاموس المحيط)) (ص٩٢). = ٢٤٥ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ثم يرفع يديه حتى يبدوَ بياضُ إبطيه، ثم يحوّلُ إلى الناس ظهرَه، ويحول رداءَه وهو رافعٌ يديه، ثم يُقبِل على الناس ويَنْزِلُ فيصلي ركعتين (د حب مس)(١) . * ((اللهم اسقنا غيثًا مُغيثًا مَريئًا مَريعًا (٢)، نافعًا غيرَ ضارّ، عاجِلًا غيرَ آجل (٥)(٣) غيرَ(٤) رائثٍ(٥)) (مص)(٦). * ((اللهم اسق عبادَك وبهائمك، وانشر رحمتك، وأخي بلدَك، المَيِّتَ)) (د)(٧) . ● «اللهم أنزل على أرضنا زينتَها وسَكَنَها)) (عو)(٨). (١) أخرجه أبو داود (١١٧٣) وابن حبان (٢٨٦٠) - ((الإحسان)) - والحاكم (٣٢٨/١) - وصححه ووافقه الذهبي - من حديث عائشة رعايتها. وقال أبو داود - بعد إخراجه (١/ ٣٠٤) -: ((وهذا حديث غريب، إسناده جيد)) اهـ. وصححه النووي في ((الأذكار)) (ص ٢٣٠). (٢) ((مريئًا)): هو المحمود العاقبة. ((مريعًا)): خِصبًا. انظر: (سلاح المؤمن)) لابن الإمام (ص٤٦٠). (٣) أخرجه أبو داود (١١٦٩)، من حديث جابر بن عبد اللّه رَّها، وصحّح إسنادَه النوويُّ ◌َخّْلُهُ في ((الأذكار)) (ص ٢٣٠). (٤) ما بين المعقوفين زيادة من ابن أبي شيبة. (٥) ((غير رائث)): أي غير بطيء متأخر. ((النهاية)) لابن الأثير - (ريث). (٦) أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٢١٩) - بهذه الزيادة مع الجمل السابقة - من حديث كعب بن مرة رهڅ ، وإسناده صحيح. (٧) أخرجه أبو داود (١١٧٦)، من حديث عبد الله بن عمرو رؤيتها، وصححه النووي في («الأذكار)) (ص٢٣٠)، والإسناد حسن. (٨) أخرجه أبو عوانة (٢٥٢٣) من حديث الحسن، عن سمرة رَّه. وفي سماع الحسن من سمرة خلاف مشهور، على أنه مدلس وقد عنعنه. كما أن في الإسناد سويدًا أبا حاتم، وهو سويد بن إبراهيم، قال عنه الحافظ في ((تقريب التهذيب)) (ص٢٦٠): ((صدوق سيء الحفظ، له أغلاط، وقد أفحش ابن حبان فيه القول)) اهـ. فإسناد الحديث ضعيف. ٢٤٦ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ● «اللهم ضاحَتْ جبالُنا(١)، واغبَرَّتْ أرضنا، وهامت دوابُّنا(٢)، معطيَ الخيراتِ من أماكنها، ومُنزِلَ الرحمةِ من معادِنها، ومُجرِيَ البركاتِ على أهلها بالغيث المغيث، أنت المستغفَرُ الغفّار، فَنَسْتَغْفِرُكَ للحامّات(٣) من ذنوبنا، ونتوبُ إليك من عوامّ خطايانا، اللهم فأرسِل السماءَ علينا (٤) مِدْرارًا، وواصل بالغيث واكفًا(٥) من تحت عَرشِك حيثُ ينفعُنا، ويعود علينا غيثًا عامًا طَبَقًا ... (٦) مُجَلِّلًا غَدَقَا، خِصْبًا راتِعًا، مُمرِعَ النباتَ))(٧) (عو) (٨) . ( واستسقى عُمر بن الخطاب، فما زاد على الاستغفار (مص)(٩). (١) ((ضاحت جبالنا)): مأخوذ من ضَحِيَ وضَحَى الشمسَ، إذا برز لها. والمعنى: أن الجدب أحرق النبات، فبرزت الأرض للشمس. انظر: ((سلاح المؤمن)) (ص ٤٦١). (٢) أي عطشت. المصدر السابق. (٣) أي المهمات. المصدر السابق. (٤) ما بين المعقوفين زيادة من ((مسند أبي عوانة)). (٥) أي قاطِرًا. (٦) (تنبيه): في الأصل، بعد قوله: ((طبقًا)) زيادة ((غبْقًا))، وليست في ((مسند أبي عوانة)). (٧) «طبقًا»: أي يطبق وجه الأرض ويعمّها. انظر: ((سلاح المؤمن)) (ص٤٦١). ((مجلّلاً)): الذي يجلِّل - يغطي - الأرض بالماء أو النبات. انظر: (سلاح المؤمن)) (ص٤٦١). (راتعًا)): واسعًا في الخِصْب. ((النهاية)) لابن الأثير (٢/ ١٩٣). ((ممرع النبات)) أي خِصْبُهُ. انظر: ((النهاية)) لابن الأثير (٣٢٠/٤). (٨) أخرجه أبو عَوانة (٢٥٢٨)، من حديث جعفر بن عمرو بن حريث، عن أبيه، عن جده، وفي إسناده المسيب بن شريك، وهو ضعيف جدًّا. انظر: ((ميزان الاعتدال)) (١١٤/٤)، وفيه - أيضًا - جعفر المذكور، وهو مقبول كما في ((تقريب التهذيب)) (ص١٤١). (٩) أخرجه ابن أبي شيبة (٣١١/١٠)، وإسناده صحيح. = الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ٢٤٧ الذكر عند رؤية السحاب والمطر: وإذا رأى سحابًا مُقْبِلاً: «اللهم إنا نعوذ بك من شرّ ما أُرسل به. فإنْ أمطر قال: (١) اللهم سَيْبًا (٢) نافعًا. فإن كشَفَهُ اللَّهُ ولم يُمْطِزْ، حَمِدَ اللَّه على ذلك)) (دس ق)(٣) . وإذا رأى المطرَ: ((اللهم صَيِّبًا (٤) نافعًا)) (خ)(٥). ((اللهم سَيْبًا نافعًا))، مرتين أو ثلاثًا (مص ق)(٦). فإِذا كَثُرَ وخيف الضرر: ((اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والآجام والظّراب (٧) والأودية ومنابت الشجر)) (خم)(٨). (١) الزيادة من النسائي وابن ماجه. (٢) السَّيْب: بسكون الياء: العطاء. ((سلاح المؤمن)) لابن الإمام (ص٤٦٤). وهذا لفظ النسائي وابن ماجه، وأما لفظ أبي داود فهو: ((اللهم صَيًِّا هنيئًا)). (٣) أخرجه أبو داود (٥٠٩٩) والنسائي في ((الكبرى)) (١٨٤٣) (١٠٦٨٤) وابن ماجه (٣٨٨٩)، من رواية شريح بن هانئ، عن عائشة رَعَّتها ، وإسناده حسن. (٤) الصيّب هنا: المطر، كقوله تعالى: ﴿أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ﴾ [البقرة: ١٩]. انظر: ((سلاح المؤمن)) (ص ٤٦٤). (٥) أخرجه البخاري (٥١٨/٢)، من رواية القاسم بن محمد، عن عائشة تعطحثها. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة (٢١٨/١٠)، من رواية شريح بن هانئ، عن عائشة تعليتها ، وإسناده حسن. كما أخرجه ابن ماجه (٣٨٨٩) من طريق ابن أبي شيبة، وفيه ذكر العدد. (٧) ((الآكام)): جمع أَكَمَة، وهي التل من القُفّ [والقُفّ والقُفّة: ما ارتفع من الأرض ((القاموس)) ص (١٠٩٣)]، من حجارة واحدة. وقيل: هو دون الجبال. قاله ابن سِيده. ((والآجام)): جمع أجِمَة، وهي الشجر الكثير الملتف. قاله ابن سِيده أيضًا. و(الظِراب)): جمع ظَرِب، وهو الجبل الصغير. انظر: ((سلاح المؤمن)) لابن الإمام (ص٤٥٨). (٨) سبق تخريجه من حديث أنس ظنّه، في (ص ٢٤٤)، حاشية (٣). ٢٤٨٠ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين _ O وإذا سِمَع الرعدَ والصواعق: «اللهم لا تَقْتُلْنا بغضبك، ولا تُهلكْنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك)) (ت س مس)(١) . · سبحان الذي يسبح الرعد بحمده، والملائكةُ من خيفته (مو طا)(٢). أذكار هيجان الريح: O وإذا هاجتِ الريحُ ((استقبلها بوجهه، وجثا على ركبتيه، ومَدَّ(٣) يَدَیه (طب ط) (٤). · وقال: اللهم إنّي أسألك خيرَها وخير ما فيها وخيرَ ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرِّها وشرِّ ما فيها وشرِّ ما أرسلت به)) (م ت س طب) (٥). ـو (١) أخرجه الترمذي (٣٤٥٠) - وقال: ((غريب)) - والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٢٨) والحاكم (٢٨٦/٤)، من حديث ابن عمر تؤيّتا، وضعّف النووي إسناده في (الأذكار)) (ص٢٣٤)؛ وذلك لأن فيه أبا مطر، شيخ لحجاج بن أرطأة، وهو مجهول، كما في ((تقريب التهذيب» (ص٦٧٤). (٢) أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٩٩٢/٢) موقوفًا على عبد الله بن الزبير تَطّهتا، وقد سقط اسمه فيه، وصححه النووي في ((الأذكار)) (ص٢٣٥). كما أخرجه البخاري في («الأدب المفرد)) (١٨٨٦٢/٢) والبيهقي (٣٦٢/٣) من طريق مالك. (٣) ما بين المعقوفين زيادة من ((المعجم الكبير)) للطبراني. (٤) أخرجه الطبراني في كتاب ((الدعاء)) له (٩٧٧) وفي ((الكبير)) (٢١٣/١١)، من حديث ابن عباس تَضْ لينا، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (١٣٥/١٠ - ١٣٦): ((رواه الطبراني، وفيه حسين بن قيس، الملقب بحَنَش، وهو متروك، وقد وثقه حصين بن نمير، وبقية رجاله رجال الصحيح)) اهـ. وقال الحافظ في ((تقريبيد التهذيب)) (ص١٦٨): ((متروك)) اهـ. (٥) أخرجه مسلم (٦١٦/٢) والترمذي (٣٤٤٩) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٤٠) (٩٤١) والطبراني في ((الدعاء)) كما سبق، من حديث عائشة رَّها. ٢٤٩ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ° ((اللهم اجعلها رياحًا ولا تجعلها ريحًا (١)، اللهم اجعلها رحمةً ولا تجعلها عذابًا)) (طب ط)(٢). O وإن جاء مع الريح ظلمةٌ: تعوّذَ بالمعوذتين (٥)(٣). * ((اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخيرِ ما فيها وخيرِ ما أُمرِتْ به، ونعوذ بك من شرِّ هذه الريح وشرِ ما فيها وشرّ ما أمرتْ به)) (ت س)(٤). ((اللهم إني أسألك من خير ما أُمِرَتْ به، وأعوذ بك من شر ما أُمِرَت به)) (ص)(٥) . * ((اللهم لَقَحًا لا عقيمًا (٦)) (حب طس ط) (٧) . (١) لعل وجه قوله وَّيو ذلك: أن الرياح لا تأتي إلا بالخير، فهي المذكورة في آيات الرحمة، كقوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِى يُرْسِلُ الْرِّيَحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَيِّهِ﴾﴾ [الأعراف: ٥٧]. وأما الريح فتأتي تارة بالخير وتارةً بالشر، فمن الخير ما جاء في قوله تعالى: ﴿وَجَرَبْنَ بِهِم بِيج طَيِّبَةٍ﴾ [يونس: ٢٢]، ومن الشر ما جاء في قوله تعالى: ﴿وَفِ عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الْرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾ [الذاريات: ٤١]. انظر: ((تحفة الذاكرين)) (ص١٧٤، ١٧٥). (٢) هو في حديث ابن عباس رَوَّا الذي سبق تخريجه قريبًا عند الطبراني، وإسناده ضعيف جدًّا. (٣) أخرجه أبو داود (١٤٦٣)، من حديث عقبة بن عامر رَظّه ، وفيه عنعنة ابن إسحاق. (٤) أخرجه الترمذي (٢٢٥٢) - وصححه - والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٣٣) (٩٣٤) (٩٣٧)، من حديث أبي بن كعب رَ. (٥) أخرجه أبو يعلى (٤٠١٢)، من رواية الأعمش، عن أنس رَّه، ولم يسمع منه، كما في (تهذيب التهذيب)) لابن حجر (٢٢٢/٤، ٢٢٣)، فالإسناد منقطع، لكن للحديث شواهد - منها حديث أُبيّ الذي سبق تخريجه قريبًا - فهو بها صحيح. (٦) (لَقَّحًا»: بفتح اللام، مع فتح القاف أو سكونها، وهي الحاملة للماء بالسحاب، كاللّقْحة من الإبل. والعقيم: التي لا ماء فيها، كالعقيم من الحيوان، لا ولد فيها. انظر: ((الأذكار)) للنووي (ص٢٣٣) و ((سلاح المؤمن)) لابن الإمام (ص ٤٦٣). (٧) أخرجه ابن حبان (١٠٠٨) - ((الإحسان)) - والطبراني في ((الأوسط)) (٢٨٧٨) و((الكبير)) = ٢٥٠ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين الذكر عند صياح الديكة وغيرها: * وإذا سمع صياحَ الديكة فليسأل اللَّهَ من فضله (خم « ت س)، وإذا سمع نَهيقَ الحمير فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم (خ مدت س مس)(١). ؛ وكذلك إذا سمِعَ نُباحَ الكلابِ («س مس)(٢). الكسوف: ** وإذا رأى الكسوفَ فَلْيَدْعُ اللَّهَ وليكبِّرْ ولْيُصَلِ وليتصدّق (خ م دس)(٣). أذكار رؤية الهلال: O * وإذا رأى الهلال: ((اللَّهُ أكبر (مي)(٤). اللهم أهِلَّهُ علينا باليُمْنِ والإيمانِ، والسلامةِ والإسلام، والتوفيقِ لما تحبّ وترضَى (حب) (٥). ربيّ = (٣٧/٧)، من حديث سلمة بن الأكوع تَطّه، وصححه النووي في (الأذكار)) (ص٢٣٣) والحافظ ابن حجر، كما في ((الفتوحات الربانية)) (٢٧٥/٤). (١) سبق تخريج الحديث من رواية أبي هريرة رَمّه، في (ص٧٣). وأخرج الحاكم ما يتعلق بهذا الشطر الأخير فقط (٢٨٤/٢) من حديث جابر بن عبد اللّه رَضِ يهنا. (٢) أخرجه أبو داود (٥١٠٣) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٤٢) والحاكم (٢/ ٢٨٤)، من حديث جابر بن عبد اللَّه رَضِلّا. كما أخرجه أحمد (٣٠٦/٣، ٣٥٥) والبخاري في ((الأدب المفرد)) (١٢٢٣) (١٢٢٤)، وابن حبان (٥٥١٧) (٥٥١٨) - ((الإحسان)). (٣) أخرجه البخاري (٥٢٩/٢) ومسلم (٦١٨/٢) وأبو داود (١١٧٧) والنسائي (١٣٢/٣ - ١٣٣)، من حديث عائشة رَّتها. (٤) أخرجه الدارمي (١٦٨٧) بزيادة التكبير في أول هذا الدعاء، من حديث ابن عمر رَوّهت، لكنها زيادةٌ لا تثبت؛ قال الهيثمي في («مجمع الزوائد)) (١٣٩/١٠): ((رواه الطبراني، وفيه عثمان بن إبراهيم الحاطبي، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات)) اهـ. (٥) زيادة: ((والتوفيق لما تحب وترضى)) عند ابن حبان والدارمي من حديث ابن عمر توليهنا، وإسنادها ضعيف فلا تثبت هذه الجملة. ٢٥١ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين وربُّك اللَّهُ)) (ت حب مي)(١). · «هلالُ خيرٍ ورُشْد. اللهم إني أَسْألكَ من خير هذا الشهر وخير القَدَر، وأعوذ بك من شره)) ثلاثَ مرات (ط)(٢). · «اللهم ارزقنا خيرَه ونصرَه، وبركته وفتحه ونورَه، ونعوذ بك من شرِّه وشرِّ ما بعدَه)) (مو مص)(٣) . وإِذا نَظَر إلى القمر فليقل: ((أعوذ بالله من شِرّ هذا)) (ت س مس)(٤). دعاء ليلة القدر: ** وإذا رأى ليلة القَدْر فليقل: ((اللهم إنك عَفُوٌّ تُحِبُّ العفوَ فاعْفُ عنّي)) (١) أخرجه الترمذي (٣٤٥١) - وحسّنه - من حديث طلحة بن عبيد اللّه رَضُّه، وسنده ضعيف؛ لكن للحديث شواهد، فهو بها حسن. ويشهد لهذا الحديث - دون لفظ التكبير، ودون جملة: ((والتوفيق لما تحب وترضى)) -: · ما أخرجه ابن حبان (٨٨٨) - ((الإحسان)) - والدارمي (١٦٨٧) - من حديث ابن عمر رَضِيتًا، وقد سبق تخريجه قريبًا، وهو ضعيف الإسناد، لكنه يتقوى بشواهده. انظر: ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) للألباني (٤٣٠/٤، ٤٣١) (١٨١٦). (٢) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٧٦/٤)، من حديث رافع بن خديج رَبانيه، وفي إسناده ليث، وهو . ابن أبي سُلَیم، اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثُه فتُرك، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص ٤٦٤)، وفيه- أيضًا - ميمون بن زيد، ليَّنه أبو حاتم الرازي، كما في ((ميزان الاعتدال)) (٢٣٣/٤). (٣) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٩/١٠) موقوفًا على علي ◌َنَّه، وفي إسناده شَريك، وهو ابن عبد اللَّه القاضي، يخطئ كثيرًا، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص٢٢٦)، وفيه - أيضًا - أبو إسحاق، وهو السَّبيعي، اختلط بأَخِرَة، كما أنه مشهور بالتدليس وقد عنعن هنا. (٤) أخرجه الترمذي (٣٣٦٦) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٠٥) (٣٠٦) والحاكم (٢/ ٥٤١)، وصححه ووافقه الذهبي - من حديث عائشة رَّها، وفيه أنه قال لها وَلّ: ((فإنَّ هذا: الغاسقُ إذا وَقَبَ))، أي إذا دخل في الظل الصنوبري الذي يَكسفه. قاله ابن سيده، كما في (سلاح المؤمن)) لابن الإمام (ص٤٦٦). ٢٥٢ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين (ت س ق مس)(١) . الدعاء عند النظر إلى المرآة: O وإذا نظر وجهه(٢) في المرآة: ((اللهم أنت حسَّنْتَ خَلْقي فحَسِّنْ خُلُقي)) (حب في)(٣). O «اللهم كما حَسَّنْتَ خَلقي فَأَحْسِنْ خُلُقي، وحَرِّمْ وجهي على النّار» (٤) مر . ● «الحمد لله الذي سوّىَ خلقي وأحسن صورتي، وزان مني ما شان (١) سبق تخريجه من حديث عائشة تعطّها في (ص٦٦)، حاشية (١). (٢) قال في ((المصباح المنير)) (٢/ ٦١٢): ((نظرتُه أنظره نظرًا، ونظرت إليه أيضًا: أبصرته)). ونحوه في ((القاموس المحيط)) (ص٦٢٣). (٣) أخرجه ابن حبان (٩٥٩) - ((الإحسان)) - من حديث عبد الله بن مسعود رَّه ، لكن ليس فيه التقييد بالنظر إلى المِرآة. وأخرجه البيهقي في ((الدعوات الكبير)) (٤٣٨)، من حديث عائشة رَ يتها، أنها قالت: ((كان رسول اللّه وَّه إذا نظر في المرآة قال: الحمد لله، اللهم كما أحسنتَ خَلْقي فأَحسن خُلُقي)»، وضعّفه البيهقي نفسُه. وقد أخرج قبله (٤٣٧) الحديثَ من رواية عائشة لكن ليس فيه التقييد بالنظر في المرآة. والخلاصة أن هذا الدعاء ثابت، لكن دون تقييده بالنظر في المرآة؛ لأن کل ما ورد فيه، فهو ضعيف ضعفًا شديدًا لا يمكن جبرُه، وانظر: ((إرواء الغليل)) للشيخ الألباني (١/ ١١٣، ١١٤) وتحقيق الشيخ بدر البدر لـ ((الدعوات الكبير)) للبيهقي (٢٠٦/٢، ٢٠٧). (٤) أخرجه ابن مردويه في كتاب ((الأدعية)) - كما رمز له ابن الجرزي في ((عدة الحصن الحصين)) (ص١٨٣) وابن الإمام في ((سلاح المؤمن)) (٤٦٦) - من حديث أبي هريرة وعائشة رَليّهنا، وقال الألباني تَخُّْهُ في ((إرواء الغليل)) (١١٣/١): ((وما أراه يصح ... )) اهـ. = الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين ٢٥٣ من غيري)) (ر)(١) . * ((الحمد لله الذي سَوّى خَلْقي فعدّله، وَصَوَّرَ صُورةً وجهي فَأَحْسَنَها، وجعلني من المسلمين)) (طس ي)(٢). التّلام: وإذا سلّم على أحدٍ فليقل: ((السلام عَلَيكم)) (خ م س)(٣). (١) أخرجه البزار (٣١٢٤) - ((كشف الأستار)) - من حديث أنس رَطّيه، وقال البزار - بعد إخراجه (٣٢/٤) -: ((لا نعلمه يُروى مرفوعًا إلا بهذا الإسناد. وداود بن المحَبَّر [أحد رجال السند] ليس بالحافظ)) اهـ. وقال الهيثمي في («مجمع الزوائد» (١٣٨/١٠): ((رواه البزار، وفيه داود بن المحَبَّر، وهو ضعيف جدًّا، وقد وثقه غير واحد، وبقية رجاله ثقات)) اهـ. وقال عنه في ((تقريب التهذيب)) (ص ٢٠٠): ((متروك)) اهـ. وله طريق أخرى عند المروزي في ((زوائد الزهد)) (١١٧٤) - طبع الهند، كما في «إرواء الغليل)) للألباني (١١٥/١) - بنحوه، وقال الألباني ◌َّهُ: ((ورجاله ثقات لولا الرجلُ الذي لم ◌ُسَمِہ)) اهـ. فالحديث ضعيف. (٢) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٧٩١) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٦٥)، من حديث أنس تَظّمه، وفي إسناده هاشم بن عيسى، قال عنه العقيلي: ((منكر الحديث)). ((ميزان الاعتدال)) (٢٨٩/٤)، وفيه - أيضًا - الحارث بن مسلم، مجهول، كما قال الدارقطني، انظر: ((إرواء الغليل)) للألباني (١١٥/١). ويمكن تقوية ما جاء في أول هذه الرواية من أن دعاءه وَ له وقع عند نظره في المرآة؛ بالطريق الأخرى السابقة عند المروزي في ((زوائد الزهد))؛ فإن كلا الطريقين ضعيف ضَعْفًا ليس بشديد، فيقوي أحدُهما الآخَرَ في هذا المقدار، وهو محل الدعاء، والله تعالى أعلم. (٣) أخرجه البخاري (٣٦٢/٦) ومسلم (٢١٨٣/٤، ٢١٨٤) والنسائي في ((الكبرى)) (٩٩٧٥). (٩٩٧٧)، من حديث أبي هريرة رَّه، في قصة خَلْقِ آدم ◌َالَّلهُ، وسلامه على الملائكة. ٢٥٤ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين = * (السلام عليك (دت س مي)(١) ورحمة اللَّه (دت سمي) وبركاته)) (دت س مي)(٢). : فإذا ردّ السلام: ((وعليكم السلام ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُه)) (ع س حب)(٣). * وعلى أهل الكتاب: ((عليك)) (م ت س)(٤) أو: ((وعليك)) (خ م دس) (٥). وإذا بُلَّغَ السلامَ مِن أحدٍ فَلْيَقُلْ: ((وعليه السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُه)) ع) (٦). * أَو: وعَليْكَ وعليه السلام (س)(٧). (١) أخرجه أبو داود (٤٠٨٤) والترمذي (٢٧٢٢) - وصححه - والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣١٧) (٣١٨)، من حديث أبي جُرَيّ: جابرِ بنِ سُلَيم ◌َظّه، وصححه النووي - أيضًا - ((الأذكار)) (ص٣١٥). (٢) أخرجه أبو داود (٥١٩٥) والترمذي (٢٦٨٩) - وصححه - والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٣٧) والدارمي (٢٦٤٠) ط. دار الريان، من حديث عمران بن حصين تَصِّها. (٣) أخرجه البخاري (١٠٦/٧) ومسلم (١٨٩٥/٤، ١٨٩٦) وأبو داود (٥٢٣٢) والترمذي (٣٨٨١) (٣٨٨٢) والنسائي (٧ / ٦٩، ٧٠) وابن ماجه (٣٦٩٦) وابن حبان (٧٠٩٨)- ((الإحسان))- من حديث عائشة تعطّها، أن النبي و لو قال لها: (يا عائشة، هذا جبريل يقرأ عليكِ السلام. فقالت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته. ترى ما لا نَرى. تريد النبيَّ ◌َِ)). وزيادة: ((وبركاته)) هي عند البخاري والترمذي والنسائي. (٤) أخرجه مسلم (١٧٠٦/٤) والترمذي (١٦٠٣) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٧٨) (٣٧٩)، من حديث ابن عمر رَضُّا. (٥) أخرجه البخاري (٤٢/١١) ومسلم (٤ /١٧٠٦) وأبو داود (٥٢٠٦) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٨٠)، روايةً لحديث ابن عمر تَواقها السابق. وذكر الخطابي ◌َخْذَللَّهُ في ((معالم السنن)) (٧٥/٨): أن عامة المحدِّثين يرويه بالواو: ((وعلیکم)). (٦) سبق تخريجه من حديث عائشة رها قريبًا. (٧) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٧٤)، من حديث أنس رَظثم قال: ((جاء جبريل إلى النبي ونَ ﴾ وعنده خديجة وقال: إن الله يقرئ خديجة السلام، فقالت: إن الله هو السلام، = . ٢٥٥ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين أذكار العطاس: وإذا عطس فليقل: ((الحمد لله (خ س)(١) على كل حال)) (د ت س ق مس)(٢) . = وعلى جبريل السلام، وعليك السلام ورحمة الله))، وإسناده حسن. وأصل الحديث في الصحيحين من رواية أبي هريرة تضمنه. كما أخرج النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٣٧٣)، من حديث رجل من بني نمير، عن أبيه، عن جده: ((أنه أتى النبي ◌َّ- فقال: إن أبي يقرأ عليك السلام، قال: عليك وعلى أبيك السلام))، لكن في الإسناد إبهامُ الرجلِ وأبيه. (١) أخرجه البخاري (٦٠٨/١٠) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢١٦)، من حديث أبي هريرة رَ ◌ّهِ. (٢) أخرجه أبو داود (٥٠٣٣)، من حديث أبي هريرة ظّ ، من الطريق نفسها التي أخرجها البخاري (٦٠٨/٦) - وهو ما سبق تخريجه في الحديث السابق - إلّا أن شيخ البخاري فيه: مالك بن إسماعيل، وشيخ أبي داود: موسى بن إسماعيل، كلاهما يرويه عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رَظي مرفوعًا: ((إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله))، هذا لفظ مالك بن إسماعيل، وأما موسى بن إسماعيل فزاد: ((الحمد لله على كل حال))، وقد خالف موسى ستةً في روايتهم للحديث عن عبد العزيز ابن عبد الله حيث قالوا: ((الحمد لله))، وقال هو: ((الحمد لله على كل حال))، قال الحافظ في (فتح الباري)) (٦٠٨/١٠): ((ولم أر هذه الزيادة من هذا الوجه في غير هذه الرواية)) اهـ. فدل على شذوذ رواية أبي داود، والله أعلم. لكن هذا لا يعني عدم ثبوت هذه الزيادة؛ لأنها رُویت في حدیثین آخرین : الأول: حديث أبي أيوب، أخرجه الترمذي (٢٧٤١) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢١٣) والحاكم (٢٦٦/٤)، وقال النسائى - بعد إخراجه (ص٢٣٥) -: ((محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ليس بالقوي في الحديث، سيء الحفظ، وهو أحد الفقهاء)) اهـ. وكأنه لهذا، كان يضطرب فيه - كما قال الترمذي - فيجعله أحيانًا من حديث علي تَتَّيه ، كما أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢١٢) وابن ماجه (٣٧١٥) والحاكم (٢٦٦/٤)، وبين أن هذا من = = ٢٥٦ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين * (الحمد لله حمدًا کثیرًا طيبًا، مباركًا فيه، مباركًا علیه، کما یحب ربُّنا ويرضى)) (دت س)(١). * ((الحمد لله ربّ العالمين)) (دت س حب)(٢) . : وليقل له: (يرحمك الله)) (خ م دس ت مس ق)(٣). = أوهام محمد بن أبي ليلى. الثاني: حديث ابن عمر تؤثّا، أخرجه الترمذي (٢٧٣٨) والحاكم (٢٦٥/٤ - ٢٦٦) وصححه ووافقه الذهبي، وإسناده جيد، كما قال الألباني في تحقيق ((مشكاة المصابيح)) (٣/ ١٣٤١) (٤٧٤٤). (١) أخرجه أبو داود (٧٧٣) والترمذي (٤٠٤) - وحسّنه - والنسائي (١٤٥/٢)، من حديث رفاعة بن رافع الزُّرَقِي رَّهِ . وأصل الحديث في البخاري (٢/ ٢٨٤) لكن دون ذكر العطاس. (٢) أخرجه أبو داود (٥٠٣١) والترمذي (٢٧٤٠) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٢٥) (٢٢٦) (٢٢٧) (٢٢٨) (٢٢٩) (٢٣٠) (٢٣١) وابن حبان (٥٩٩) - ((الإحسان)) - من حديث سالم بن عبيد رَزّه ، وقال الترمذي - بعد إخراجه (٧٧/٥) -: ((هذا حديث اختلفوا في روايته عن منصور، وقد أدخلوا بين هلال بن يَسَافٍ وسالم رجلاً)) اهـ. وكذا صوّب النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (ص٢٤٢) أن بينهما رجلاً. قال الشيخ شعيب الأرنؤوط في تحقيقه لـ ((الإحسان)) (٢/ ٣٦٢): ((فتبين مما سبق أن رواية المؤلف [يعني ابن حبان] وأبي داود والترمذي، قد سقط من إسنادها بين هلال وسالم راويان أو راوٍ واحد، وهما مجهولان، فالسند ضعيف)) اهـ. ثم ذكر ما يقويه، وهو ما ثبت موقوفًا على ابن مسعود تظنّه من قوله، كما أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٣٤). وقد رُوِي مرفوعًا عن ابن مسعود ◌َّه، أخرجه الحاكم (٢٦٦/٤)، لكنّه بيَّن أنه لا يصح، وأن الصحيح والمحفوظ عن ابن مسعود تَظّ: ما رُوِي عنه موقوفًا عليه ويلفظ: ((الحمد لله)»، كما أخرجه هو بسنده. وانظر: ((صحيح الأدب المفرد)) للشيخ الألباني تَخْذَهُ (ص٣٤٦) (٧١٥). (٣) أخرجه البخاري (٦٠٨/١٠) وأبو داود (٥٠٣٣) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢١٦) والترمذي (٢٧٤٧) والحاكم (٤ / ٢٦٣، ٢٦٤)، من حديث أبي هريرة تطلّه. = ٢٥٧ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين * وَلْيَرُدَّ عليه: ((يهديكم اللَّهُ ويُصلحُ بالكم)) (خ دس ت مس)(١). ° و: ((يَغفرُ اللَّهُ لي ولكم)) (دتس حب)(٢). ● «لنا ولكم)) (س ق مس)(٣). ٤ يرحمنا اللَّهُ وإياكم، ويَغفِر لنا ولكم (مو طا) (٤). * وإن كان كتابيًّا قيل له: ((يهديكم اللَّهُ ويُصلحُ بالَكُم)) (ت دس مس) (٥). O ومن قال عند كل عَطسة: الحمد لله رب العالمين على كل حالٍ ما كان، لم يَجِدْ وجَعَ ضِرْسٍ ولا أُذُنِ أبدًا (مو مص)(٦). = وإنما أخرجه مسلم (٢٢٩٢/٤)، من حديث سلمةَ بنِ الأكوع ◌َفيه. وأخرجه ابن ماجه (٣٧١٥)، من حديث علي رَّه ، وقد سبق الكلام فيه في (ص٢٣٦). (١) أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))، من حديث أبي هريرة، كما سبق قريبًا. وأخرجه الترمذي (٢٧٤١) والحاكم (٢٦٦/٤) من حديث علي وأبي أيوب رَوَّا، وأخرجه ابن ماجه (٣٧١٥) من حديث علي، وقد تقدم الكلام فيه . (٢) سبق تخريجه قريباً من حديث سالم بن عبيد تَظّه، في (ص٢٥٦)، حاشية (٢)، وإسناده ضعيف، لكن يوافقه أثر ابن مسعود الموقوف الصحيح. (٣) سبق تخريجه من حديث أبي أيوب أو علي رَويها في (ص٢٥٥)، حاشية (٢). (٤) أخرجه مالك (٩٦٥/٢)، عن نافع، عن ابن عمر موقوفًا عليه، وهذا إسناد صحيح جدًّا. (٥) أخرجه الترمذي (٢٧٣٩) - وصححه - وأبو داود (٥٠٣٨) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٣٢) والحاكم (٢٦٨/٣) - وصححه ووافقه الذهبي - من حديث أبي موسى رَُّه. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة (١٠ /٤٢٢) موقوفًا على عَلِيّ رَّه، وفي إسناده أبو إسحاق السَّبيعي، اختلط بأَخِرة، كما أنه مشهور بالتدليس. انظر: ((تقريب التهذيب)) (ص٤٢٣) و((طبقات المدلسین)) (ص ٤٢). ٢٥٨ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين الذكر إذا طنّت أُذُنه: ٩ ° وإذا طنَّتْ أَذُنُه فليَذكر النبيِ وَّهِ وليُصلِّ عليه، وليقل: ((ذَكَرَ اللَّهُ بخير مَن ذَكَرَني)) (ط ي)(١) . الذكر عند السرور بشيء: وإذا بُشِّرَ بما يَسُرُّهُ فَلْيَحْمَدِ اللَّه (خم)(٢). * أو حَمِدَ وگبَّر (خم)(٣). * أو سجدَ للَّه شكرًا (دت ق مس)(٤). (١) أخرجه الطبراني في (الكبير)) (١/ ٣٢٢) وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٦٦)، وفي إسناده حبّان بن علي، ضعيف، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص١٤٩)، وفيه - أيضًا - محمد ابن عبيد الله بن أبي رافع، ضعيف، كما في (التقريب)) أيضًا (ص٤٩٤)، وانظر: ((ميزان الاعتدال)) للذهبي (٦٣٥/٣). (٢) هو في حديث عائشة روّها في قصة الإفك، قال لها النبي ◌َّ: ((يا عائشة، احمَدي الله، فقد برّأك اللَّه))، أخرجه البخاري (٢٧٢/٥) ومسلم (٢١٣٦/٤). كما أخرجه - أيضًا - الترمذي (٣١٨٣). (٣) أخرجه البخاري (٣٨٨/١١) ومسلم (١/ ٢٠١ - ٢٠٢)، من حديث أبي سعيد الخدري رَّهِ، فِي حَمْدِ الصحابة للَّه عز وجل وتكبيرهم لمَّا أخبرهم النبي ◌َِّ: «إني لأرجو أن تكونوا ربعَ أهل الجنة)) ثم قال: ((إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة)) الحديث. (٤) أخرجه أبو داود (٢٧٧٤) والترمذي (١٥٧٨) وابن ماجه (١٣٩٤) والحاكم (٢٧٦/١) وأحمد (٤٥/٥)، من حديث أبي بكرة تَظُّه، وفي إسناده بكّار بن عبد العزيز، وهو صدوق يَهِمُ، كما في ((تقريب التهذيب)) (ص١٢٦)، وقد ضعّفه الأكثر. انظر: ((تهذيب التهذيب)) (١ /٤٧٨، ٤٧٩). وذكر الترمذي ◌َخّْلهُ في ((سننه)) (٤/ ١٢٠) أن العمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم، ومنهم الشافعي وأحمد وإسحاق وأبو ثور وابن المنذر كما في ((المغني)) لابن قدامة)) (٣٧١/٢)، وهناك أدلة أخرى على مشروعية سجدة الشكر، منها سجود كعب بن مالك رَزوقيه لمّا بُشر بالتوبة، وحديثه في الصحيحين. ٢٥٩ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين وإذا رأى من نفسه أو ماله أو غيره ما يُعجبُهُ فَلْيَدْعُ بالبركة (س ق مس)(١) الذكر لنمق المال: O وإذا أراد نُمُوَّ مالِه قال: ((اللهم صل على محمدٍ عبدِك ورسولِك، وعلى المؤمنين والمؤمنات، وعلى المسلمين والمسلمات)) (ص)(٢). فيما يقول لأخيه المسلم في أحوال مختلفة: وإذا رأى أخاه المسلمَ يضحكُ قال: ((أضحك اللَّه سِنَّكَ))(٣) (خ م س)(٤) وإذا أحَبَّ أخاه فلْيُعْلِمْه ذلك (ي س ت حب د)(٥) . (١) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢١١) (١٠٣٣) والحاكم (٢١٥/٤) - وصححه - ووافقه الذهبي - من حديث عامر بن ربيعة رضاه. وأخرجه ابن ماجه (٣٥٠٩) والحاكم - أيضًا - (٤١١/٣ - ٤١٢)، من حديث أبي أمامة سهل ابن حُنَيف رَّهِ. . (٢) أخرجه أبو يعلى (١٣٩٧)، من حديث أبي سعيد الخدري رڅه ، وقال محققه- حسین سلیم أسد - (٢/ ٥٢٩): (إسناده ضعيف)) اهـ. (٣) قال الحافظ ابن حجر ◌َثَّْلهُ: ((لم يُرِدْ به الدعاءَ بكثرة الضحك، بل لازِمَهُ وهو السرور، أو نَفْيَ ضدِّه وهو الحزن)) اهـ ((فتح الباري)) (٧/ ٤٧). (٤) أخرجه البخاري (٤١/٧) ومسلم (١٨٦٣/٤ - ١٨٦٤) والنسائي في ((الكبرى)) (٨٠٧٥) (٩٩٦٤)، من حديث سعد بن أبي وقاص رَظ ثم. والجملة من قول عمر رَّه لرسول اللّه وَله . (٥) أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٩٧) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٠٦) وأبو داود (٥١٢٤) والترمذي (٢٣٩٢) - وصححه - وابن حبان (٥٧٠) - ((الإحسان)) - من حديث المقدام بن معد يكرب تَظّه. ٢٦٠ الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين = فإذا قال له: إنيّ أحبّك في الله، قال: ((أَحَبَّكَ الذي أحببتني له)) (سد حب ي)(١) . * وإذا قال: غفر الله لك، قال: ((ولك)) (س)(٢). O وإذا قيل له: كيف أصبحت؟: قال: ((أَحْمدُ اللَّه إليك)) طس(٣). O وإذا ناداه رجل، رَدّ عليه: «لَبّيكَ)) (ي)(٤). * وإذا ((صُنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرًا، فقد أبلغ في الثناء)) (ت س حب)(٥) . (١) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٨٢) (١٨٣) (١٨٤) وأبو داود (٥١٢٥) وابن حبان (٥٧١) - ((الإحسان)) - وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٩٨)، من حديث أنس رَويه. كما أخرجه الحاكم (٤/ ١٧١) - وصححه ووافقه الذهبي. (٢) أخرجه - بهذا اللفظ - النسائي في ((الكبرى)) (١٠١٨٢) (١٠١٨٣) (١١٤٣٢)، من طرق، عن عاصم، عن عبد الله بن سَرْجِسَ رَميه، وأصل الحديث في مسلم مختصر (١٨٢٣/٤ - ١٨٢٤). (٣) أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٤٣٧٧)، من حديث عبد الله بن عُمر رًَّا، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٤٦/٨): ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه رِشْدينُ بن سعد، وهو ضعيف، وقال [أي الطبراني]: لا يُروى عن النبي وَلَّ إلا بهذا الإسناد)) اهـ. (٤) أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٩١)، من حديث عُمر رَّه، وفيه جُبَارة بن المغلِّس، ضعيف، كما في («تقريب التهذيب)) (ص١٣٧). ويغني عنه حديث معاذ في ((صحيح البخاري)) (٦١/١١) و((صحيح مسلم)) (٥٨/١)، قال: (كنت رِدْفَ النبيِ وَِّ ليس بيني وبينه إلا مؤْخِرةُ الرحل، فقال: يا معاذُ بنَ جبل! قلت: لبيك رسول الله وسعديك ... )) الحديث. (٥) أخرجه الترمذي (٢٠٣٥) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٨٠) وابن حبان (٣٤١٣) - ((الإحسان)) - من حديث أسامة بن زيد رَضِ يتًا . وقال الترمذي - بعد إخراجه (٣٣٣/٤) -: ((وهذا حديث حسن جيد غريب، لا نعرفه من حديث أسامة بن زيد إلا من هذا الوجه)) اهـ.